الزوجة اللبوة والمدرس الخصوصي

, سكس, افلام سكس, سكس امهات, سكس عرب.
مساء الخير عليكم جميعا هذه حكاية حقيقية بكل ما فيها من وقائع ودون أي تغيير في اي شئ غير الأسماء الحقيقية لأبطال هذه الحكاية هي حكايتي انا مازن اعمل بوظيفة حكومية محترمة جدا متزوج من ليدي جميلة جدا لبوة جدا بيضاء شقراء جسدها مصل قطعة الملبن المحشوة
بالمكسرات رائحة كسها تبدو وكأنها رائحة الأناناس زوجة شهية بكل ما تحمله الكلمة من معاني مر علي زواجنا أكثر من خمسة عشر عاما انا أبلغ من العمر ظ¤ظ¥ سنة وهي ظ£ظ¦ سنة اكتشفت منذ ثلاث سنوات ان زوجتي قحبة من الطراز الرفيع هي جنسية جدا أمارس معها الجنس اربعة مرات أسبوعيا وكانت عندي مشكلة سرعة القذف التي يعاني منها الكثير من الأزواج واعالج هذه الآفة بالأدوية لكنها مثل ماكينة لا تشبع وكان هناك مدرس يأتي لمنزلنا لإعطاء دروس خصوصية لابننا وبدأت من هنا علاقة بينهما بدأت الاحظها حينما كنت انكحها وانيكها علي السرير كانت تقول لي دائما انها تريد أن تتخيلني رجل آخر وكنت اسألها عن اسم الرجل فكانت تقول ما رأيك في مدرس ابننا واسمه احمد وكنت اوافقها علي اعتبار أن ذلك يجعل السرير دائما اجمل وأحسن واسخن وبدأت اشعر انها بمجرد أن تتخيلني هو تأتي بشهوتها وماء كسها بسرعة رهيبة مما جعلني أشك انها تريده وانها تفكر فيه وبدأت اراقبها من بعيد ودون أن تشعر حتي كانت الصدمة ذات ليلة قررت فيها ان اصطنع صفحة علي الفيس بوك بإسم وهمي وراسلت ذلك المدرس واستطعت إقناعه أنني هي وبدأ يحكي كيف انه يشتاق الي وانه لا ينسي اليوم الذي جامعني فيه وناكني في غرفة المخزن بالمدرسة وأنه شعر بتيار كهربائي يسري في زبه حينما ادخله في هنشي كان يتكلم معي بكل حرية كأنني هي وانا حتي أجعله يطمئن أكثر أرسلت له بعض الصور العارية لها ولم يكن يخطر بباله أنه يتحدث الي زوج القحبة وليس القحبة نفسها وفوجئت به يرسل صورة تجمعه بها وهي يقبلها قبلة ساخنة علي طيزها المدورة البيضاء وصورة أخري وهي تمص له زبه وتأكدت ساعتها انها اتناكت منه أكثر من مرة وتوالت المفاجآت من مكالمات هاتفية ساخنة بينهما ارسلها لي كي يذكرني بأنني لبوته التي لن ينساها

, سكس حيوانات, سكس مصرى, قصص سكس, صور سكس متحركة, صور سكس اجنبى, صور سكس, نسوانجى,

قصتى مع عمتى الشرموطة

, سكس اجنبى, صور سكس , قصص سكس, سكس صعب, عرب نار, سكس امهات, xnxx,سكس اخوات,
احب اعرفكم بنفسي اسمي معتز عمري 34 سنه اعيش بمفردي بعد وفاه اهلي ومكنش عندي اخوات في شقه غرفتين في الرحاب ليا عمه عمرها 45سنه بس مش بتسال عليا من زمان بعد وفاه زوجها وكان عندها الابن الكبير حسين عمره 15سنه وولد وبنت توام عمرهم 13سنه في يوم جالي تليفون ان بيتهم وقع ومش لاقيين حته يقعدو فيها المهم روحت اخدتهم في عربيتي وجبت اكل معانا وطلعنا عل البيت بس ريحتهم كانت حاجه صعبه جدا طلبت منهم انهم يستحموا الاول واخدت كل الهدوم اللي عليهم ورميتها لانها مقطعه ودايبه وحاجه تقرف اخدت العيال الاول دخلوا ال3 يستحموا وبعدين طلعوا ملفوفين في فوط بس ريحتهم لسه صعبه روحت اخدت ال3 بنفسي وحميتهم بايدي ودعكت الولاد وبقيت احط صباعي في طيازهم وانا بحميهم علشان انضف من جوه والولد الكبير والبنت لقيت شعر منبت وطويل حلقتلهم الشعر وطلعتهم علي اوضه الاطفال وضميت السريرين علي بعض وغطيتهم وهما عريانين وسيبتهم ينامو ودخلت لقيت عمتي بستحمي دخلت عليها متكلمتش قولتلها انا هليفها علشان انضفها وبالمره هدومي مبلوله هستحمي معاها دعكتها دعكه محترمه والشعر كان غابه حلقتهولها وانا بحلق كسها كانت بتترعش في ايدي وايدها بتحسس علي زبي رحت مسكت زنبورها دعكته لقيتها بتنزل بكميات كبيرة وقالتلي مش قادره تعالي علي السرير بسرعه روحنا اوضه النوم لقيتها زقتني علي ضهري ونزلت مص في زبي ومره واحده طلعت علي زبي تتنطط علي زبي وعملت شويه اوضاع اجدع من اي شرموطه وقعدنا في الليله دي لحد الساعه 4 الصبح وكل لما اتعب تيجي تعملي مساج وزبي يقف ونعمل تاني
صحيت من النوم علي عيالها وهما عريانين و بيلعبوا في زبي وبيقولوا لامهم ان زبي اكبر من زب ابوهم والبنت لاقيتها حطت زبي في بقها زي ما كانت بتشوف امها بتعمل مع ابوهم سالت عمتي هما متعودين علي كده قالتلي انهم كلهم كانو عايشين في اوضه واحده وحمام مشترك وماكنش في مروحه حتي وده كان بيخليهم في الصيف كلهم بلابيص وكانت بتلعب للعيال والعيال بيلعبو لبعض عادي يعني مفيش كسوف لقيت زبي بقي زي الحديد في ثواني رحت لقيت البنت طلعت لوحدها وقعدت عليه بطيزها ولقيت عمتي بتساعدها وبتفتح رجلها كويس ولقيت اخوها التوام بيمص بيضاني لحد لما البنت خلصت وتعبت نامت علي السرير جنبي علي بطنها وخرمها بيقفل ويفتح وغرقان من لبني لقيت توامها نزل يلحس خرمها وبيلعب في زبه الصغير وطيزه ناحيتي جيت ابعبصه بهزار لقيته بيوحوح وعاجبه البعبصه اوى سالت عمتي قالتلي مش قولتلك العيال بيلعبو في بعض حتي هي مش ضامنه البنت مفتوحه ولا لا قولتلها وبعدين قالتلي خليها تجرب من كسها قدامهم عادي لقيت البنت فرحانه وطلعت علي زبي بس كسها كان ضيق اوي واخدت وقت كبير لحد لما الراس دخلت جواها ومفيش دم نزل منها واستمتعت بالنيكه دي اكتر ما استمتعت باي مره قبلها اليوم ده محدش فينا لبس هدوم

, عرب نار, سكس محارم, صور سكس, سكس امريكى, قصص سكس, سكس صعب, سكس ديوث, افلام سكس عربى, صور نيك, صور بزاز, ءىءء,

سكس فى العيادة مع الدكتور الخبرة

سكس فى العيادة مع الدكتور الخبرة

, سكس صعب , سكس امهات , سكس حيوانات, سكس محارم, قصص سكس , سكس اخ واخته, سكس ام وابنها,

أنا أمرأة في العقد الرابع من عمري متزوجة وعندي أبن وبنت وزوجي يعمل بالتجارة ودائم الانشغال فهو يحب المال كثيرا” ودائما يقول أن ماجاء بالتعب لايستمر الا بالتعب وهذا ماجعله كثير المشاغل للمحافظة على الثروة التي جمعها وزيادتها .. أما أنا فكان لدي الوقت الكثير والفراغ القاتل فكنت كثيرة التنقل والزيارات لصديقاتي ولكني لم أكن مقصرة بحق بيتي فهو دائم النظافة والترتيب .. في أحدى الامسيات التي جمعتني من صديقاتي شعرت بألم فظيع في أسناني ومن شدته بكيت وأخذت العديد من المسكنات ولم أنم من آلالامه حتى الصباح حيث ذهبت أبحث عن عيادة أحد أطباء الاسنان ووجدت أحداها ففرحت ودخلت فأستقبلتني السكرتيرة بأبتسامة حلوة وجلست بأنتظار دوري فقد كانت العيادة شبه خاليه وفعلا دخلت الى طبيب الاسنان فوجدته شابا” لطيفا” جميل المظهر يرتدي صدريته التي تضفي عليه شكلا” أجمل فسلمت عليه وأنا أشكي له من الآلم فأجلسني على كرسي الفحص وبدأ يدقق في أسناني وكان عطره مميزا ونفاذا” جدا وبعد الفحص أخبرني بوجود أثنان من أسناني تحتاج الى المعالجة وأتهمني بالتباطيء في علاجها لأن أحدهم يستدعي أكثر من جلسة علاج فأخبرته بأن هذه هي المرة الاولى التي أشكو منها وأنني ملتزمة جدا بنظافتها الدائمة فقال هذا واضح من بياضها الناصع ولكن هذا لايمنع من المتابعة والفحص الدائم لانه يحمي الاسنان وأستمر بكلام فيه النصائح الكثيرة كل هذا فيما كان هو منشغلا بمعالجة أسناني وأنا صامته مفتوحة الفم وكنت أراقبه بعيني وأفحص تعابير وجهة وخمنت أن عمره لايتجاوز الثلاثون كما أني لم ألاحظ بيده أي خاتم يدل على زواجه أو خطوبته المهم بعد أن أكمل العلاج جلس خلف منضدته يكتب على الورق وطلب مني النهوض فنهضت من كرسي الفحص وجلست أمامه فأعطاني الوصفة الطبية وطلب مني الالتزام بالمواعيد المثبتة فيها لأكمال علاجي وشكرته على خفة يده في العلاج وعدت الى داري .. وفي الموعد التالي تأنقت بشكل أكثر من الاعتيادي وذهبت الى العيادة ووصلت متأخرة كثيرا حيث أن الطريق كان مزدحما لان الساعة قد قاربت على أنتصاف النهار فقالت لي السكرتيرة بأنني متأخرة وقد لاأتمكن من أخذ العلاج اليوم لأن موعدي قد مضى ويحتمل أن يغادر الطبيب العيادة فقد أقترب موعد الاغلاق ورجوتها كثيرا” وخلال الحديث خرج أحد المرضى من غرفة الفحص وخلفه الطبيب يحمل حقيبته ومتأنقا فبادرته السكرتيرة بأنني قد حضرت توا” فبادرني بالسلام قائلآ بأبتسامة لطيفة يظهر أن أسنانك المسكينة ليست هي الوحيدة المنسية بل أن مواعيدك أيضا مشمولة بذلك فأعتذرت وتذرعت بالزحمة فقال لسكرتيرته أذهبي فلا أريدك أن تتأخري عن ألتزاماتك العائليه وسأبقى لحين أنهاء معالجة السيدة فليس لدي أي التزام ؟ فودعتنا السكرتيرة وخرجت بعد أن أغلقت خلفها الباب حتى لايدخل أي مريض أخر يتصور أن العيادة لاتزال مفتوحة فقال تفضلي ياسيدتي فأعتذرت مرة أخرى عن التأخير الذي تسببت فيه فقال لاداعي فليس لدي زوجة أو خطيبة تحاسبني فسألته أن كان لايوجد أحراج لماذا ؟ فقال وهو منشغل بعلاجي أنه في الثامنة


, صور سكس , صور كس, سكس ديوث , عرب نار,سكس عربى, سكس مصرى,

والعشرون من عمره وهو لايزال في بداية حياته المهنية ولايزال الطريق أمامه طويلا لتكوين نفسه وليس قبل خمسة سنوات قادمة حتى يتمكن من شراء شقة تمليك وتأثيثها وعند ذلك سيفكر بالزواج وخلال العلاج كنت ألاحظ بأنه يسترق النظرات نحو أعلى صدري فقد كنت أرتدي قميصا ذو فتحة واسعة نسبيا ولأنني كنت على كرسي الفحص فقد كان صدري واضحا” أكثر ولاحظت أيضا بأنه يتباطيء في العلاج حتى يستزيد من النظر وكان هذا مبهجا لي فهو يشعرني بأنني لازلت جميلة وبعد قليل قال لي أن علي الانتظار قليلا ليجف السن تحضيرا”لغرض أستكمال المرحلة التالية من العلاج وأستطيع النهوض والجلوس على الكنبة والتكلم براحتي حتى ذلك الوقت ففعلت وسألني عن حياتي وأولادي وأعمارهم وسألته عن حياته وطموحه وكان يجلس على كرسي أمام الكنبة التي أجلس عليها وقال لي أنني مازلت شابة وعلي الاهتمام بأسناني فقلت له أبدا فأنا قد قاربت على الخامسة والاربعون فقال هذا أحلى عمر للمرأة وقمة النضوج وهنيئا لزوجك فضحكت وقلت في نفسي (تعال يازوجي المشغول دائما وأسمع الكلام الجميل) وسألني فيما أذا بدأ أحس بألم فأجبته قليلا فنهض من على كرسيه وطلب فتح فمي ففعلت فمد يده يتحسس مكان السن ويسألني أن كنت أشعر بوخزة يده على اللثة فأجبته بالايجاب فقال هذا يعني أن العجينة لم تجف بعد ومد يده مرة أخرى نحو اللثة يتحسسها فيما كنت قد أنتعشت بقرب رأسه من وجهي وكنت أستنشق عبق عطره الطيب وأغمضت عيني وهو يتحسس اللثة ولم أشعر إلا وشفتيه تسبحان على خدي فأرتعشت وأرخيت جسدي فنزل بشفتيه على شفتاي يمصهما ويلحسهما بأطراف لسانه وشعرت بقشعريرة تسري في أوصالي فقد كنت قد قاربت على نسيان هذه الحركات الرومانسية المخدرة للآعصاب فزاد من مص شفتاي وزادت رعشتي فمددت يدي أحتضن رأسه وبدأت أمص لسانه الذي دفعه داخل فمي وبدأ يتجول بيده على نهداي من خارج القميص وهذا مازادني أرتعاشا وقد أنتبه هو لذلك وعرف أنه أمام أنثى عطشانة قد بدأ الجفاف يدب في داخلها ففتح أزرار القميص وأخرج نهداي من الستيان وأخذ يمص حلماتهما بالتعاقب بين النهد الايمن والايسر فكان يترك أحدهما ويتجه بلسانه وهو ملتصقا بجسدي نحو النهد الاخر ويمص الحلمة الاخرى فكان جسدي يرتعش أكثر لأن حلمة النهد التالي تعرف أن لسانه سيصل اليها ليمتص رحيقها ويعود مرة اخرى الى النهد الاول وهكذا عدة مرات ولم أشعر إلا وأصابعه تداعب بظري من خلف كيلوتي بعد أن تسللت تحت تنورتي في نفس الوقت الذي كان لسانه يمص حلمتاي فبدأت أتأأأأأوه بصوت عالي آآآآآآآه آآآآوي آآآآآآي ي ي آآآي أأأأيه أأأووووووووه ه ه ه أأأأأأأخخخ خ أأأأأي ي ي ي ي أأأأوه وبدأت أنفخ فقد بدأ جسدي يتململ ولم أعد أطيق الصبر فمددت يدي نحو قضيبه الذي كان يكاد أن يشق مكمنه وفتحت حزام بنطاله وأنزلته سوية” مع الكيلوت وقبضت عليه براحة يدي وكأنني أخاف أن يهرب مني وأحسست بضخامته فقد ملأ راحة يدي ولم تصل أصابع يدي (الاوسط والابهام ببعضهما )وهي قابضة عليه لقد كان متينا جدا أما طوله فلو كان لدي ماأقيسه به لوصل الى أكثر من 20 سنتمترا تقريبا ومن كثرة مداعبتي لقضيبه لم يحتمل فأنزل ملابسه ونزع صدريته وقميصه فيما كنت قد نزعت قميصي وتنورتي وأنزلت كيلوتي الى نهاية قدمي فمد يده ليزيحه عن القدم ورماه على الكنبة بنفس الوقت الذي دخل فيه بجسده بين فخذاي فأطبقت ساقاي عليه وأمسكت برأسه بكلتا يداي وبدأت أمص شفتيه بنهم فمد يده ليباعد ساقاي المطبقتان عليه بقوة وأخذ يفرش قضيبه بين شفري كسي فأزددت صراخا أأأأأأأأأووووووه أأأأأييييه أأأيه أأأأأأووووووووي آآآآآآه آآه آآآآآآآآآه ودفع بقضيبه ببطء ليتوغل في قعر كسي مخترقا مهبلي الذي أحسست به يتوسع أمام كبر قضيبه وبدأ بنيكي ببطء وزاد من سرعته فيما كنت قد فقدت السيطرة على نفسي فبدأت أدفع بجسدي نحو جسده بحركة متناغمة مع حركات قضيبه الداخل الخارج بسرعة فكان هو ينيكني من فوق جسدي وأنا أنيكه من تحت جسده فهو يدفع ويسحب قضيبه وأنا أدفع وأسحب كسي عكس حركاته مع تعالي آهاااااااااتي ي ي وصياحي أأأيه أكثرررر أأأوي ي نعم أريده آآآآه كله آآ ه ه أأأأي ولم أكتفي بذلك بل وضعت يداي على جانبيه وأخذت أسحبه وأدفعه أسرع فقد كان لاحتكاك قضيبه في كسي ماأفقدني رشدي ونسيت نفسي إلا قضيبه الداخل في كسي وسمعته يقول سأقذف فصحت به أأأأأأيه أأأأأقذف جوه أأأي آآآآآى آآآآآآه ه ه فكرر كلمته وكأنه يود أن يتأكد مما سمع وقال سأقذف فسحبته من جانبيه وأنا أصيح أأأأيه أأأقذف في كسي أأقذذذف جوه آآآآآي أأأأيه أأأأوي أأأأوووووه وبدأ يقذف وشعرت بدفقات منيه تحرقني من شدة حرارتها فقد كانت كالبركان عندما ينفجر فأمسكته من جانبيه وأطبقت جسده على جسدي وطوقته بيداي الاثنتين من على فردتي طيزه وسحبته نحو بطني لأمنعه من الحركة فقد كنت أريد منيه في أعماق رحمي لأن لذة منيه وهو يتدفق في أعماق كسي لايظاهيها شيء بنشوتها وكانت تأوهاتي عالية آآآآآه آآآآآه ه أأأوي أأأوه أأأي أأأيه آآه ه آآآآآه آآآآآآي أأأأأأيييي أكثررر أأأووووف ف أأأوي اااااي ي ي آآآآآآه ه ه ه ه أأأي ي ي ي أأي آآآآه ه آآآه حتى خلت أن جميع من في خارج العيادة قد سمعوها فقد أحسست بأن كمية منيه غير أعتيادية ولاأدري هل لأنني لم أتناك من زوجي منذ مدة طويلة ؟ أم أن كمية منيه كانت كثيرة ؟ وبعد أن أفرغ أخر قطرة منيي في كسي أرخى جسده على جسدي فيما كان قضيبه لايزال في داخل كسي فأطبقت على جسده بساقاي وسحبته نحوي بكل ماتبقى لي من قوة فقد خدرت جميع أوصالي وشعرت بخصيتيه تحتكان بالشفرين وقلت له لن أدعك تفلت حتى تملأ كسي منيا” فتبسم وقال لي حقيقة أنك ناضجة وجائعة وعطشانه ولذيذة و .. فوضعت يدي على فمه ولم أدعه يكمل كلامه وقلت له دعك من كل هذا وهيا لاتترك لحظة من الوقت تمر فأنا أريدك أن تروي عطشي وبدأت أتلوى تحته لأحفز قضيبه على بدأ جولة أخرى من النيك اللذيذ فقد أشتقت الى تدفق منيه في أعماق رحمي مرة أخرى وفعلآ” بدأ ينيكني ولكن هذه المرة كانت بقوة أكثر وتأ خر كثيرا حتى قذف ثانية في كسي وقد كانت كمية المنيي وكما شعرت بها سابقا أكثر من المعتاد وقد لاحظت ذلك عندما نهضت ومسحت كسي بالمحارم وبعد أن أرتديت ملابسي أخبرني بأنه سيبقى قليلا في العيادة ليعيد ترتيب وضعه ثم يخرج من بعدي فودعته بقبلة دافئة طويلة على أمل أن نلتقي ثانية في اليوم التالي ولكن هذه المرة سيكون اللقاء بشقته التي يسكن فيها وعلى سرير نومه .. وعندما كنت أنزل سلم العمارة التي فيها العيادة كنت أحس بمنيه ينساب خارجا من بين شفري كسي ليملأ كيلوتي ويلتصق به وما أن وصلت الى سيارتي وجلست خلف المقود حتى كان كيلوتي قد غرق بالمنيي فأخذت عدة محارم ورقية من العلبه وطويتها لتكون أكثر سمكا” ومددت يدي من تحت تنورتي وأزحت حافة الكيلوت ووضعت المحارم على شفري كسي وعندما سحبت يدي لاحظتها غارقة بالمنيي فقربت يدي من أنفي أستنشق عبير منيه ورائحته المميزة فهاجني ذلك وبقيت دقائق قليلة أستنشق بقوة وأحسست بكسي يدق بنبضات تشبه نبضات القلب .. نعم أن كسي ينبض بالشهوة فترجلت من السيارة ورجعت عائدة الى العيادة وطرقت الباب وأنتظرت قليلا حتى فتحها وكان على وشك أكمال أرتداء ملابسه فتفاجيء عندما رآني فأرتميت عليه وأغلقت الباب خلفي وأنا أحتضنه وأتجه به الى الكنبة ثانية وأنا أردد لقد أشعلت بجسدي النار ولابد أن تطفئها فأبتسم وقال سأمزق كسك هذه المرة لأنها الثالثة فقلت له بغنج أتحداك .. وعندما وصلنا الى الكنبة كنت قد نزعت قميصي وستياني وأكملت نزع ملابسي بسرعة لأنني كنت ملهوفة على نيكة أخرى تطفيء نار شهوتي التي أتقدت بقوة .. أتمنى أن تكون القصة قد نالت رضاكم
سكس , افلام سكس, سكس محارم, سكس امهات,