نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

اتخيل ان زبي يقذف بقوة كبيرة كتلك القوة حين فكرت في الاحتكاك على طيز تلك السيدة التي كانت قبلي في الباص و انا كنت من شدة الشهوة مستعد ان ادخل زبي بين الصخور و اقذف . كنت ساخنا جدا في ذلك اليوم حيث مرت علي حوالي اسبوع او اكثر من دون ان استمني حتى لا اقول من دون ان انيك فانا لم اكن اعرف طعم النيك او لذته الا من خلال ما اري في الافلام و الفيديوهات الجنسية و ومها صعدت الباص لارى قبلي امراة ذات طيز كبير بارز واقفة و الزحمة كانت شديدة جدا . و بمجرد ان فكرت في الالتصاق بها و حك زبي حتى ان سسن ان الشهوة التهبت و ان زبي يقذف بقوة كبيرة لو اتصقت و بدا قلبي يدق و ينبض بحرارة كبيرة
و زاد شبقي الجنسي اكثر حين توقفت و صعد اشخاص اخرون ليركبوا معنا و تقدمت خطوة الى الامام حتى لم يعد بيني و بين ذلك الطيز المدور المثير الا مقدار عشرة سنتيمترات التي بسرعة اصبحت اقل من سنتيمترين حين انتصب زبي و رفع ثوبي . و انطلقت انفاسي الساخنة و انا اتحين الفرصة للتقدم قليلا للامام حتى يلمس زبي ذلك الطيز و انا اريد ان احس ان زبي يقذف بقوة المني من خلال الحك على الطيز فانا مللت من الاستمناء و حلب الزب و فعلا تحقق لي ما كنت اريد حيث تم دفع المراة من امامها فعادت الى الخلف و لمس طيزها زبي و اشتعلت شهوتي بقوة حين لامس زبي طيزها الطري الكبير الذي هيجني و اشعل شهوتي الحارة
و وصلت الى لحظة حرارة جنسية قياسية في تلك اللحظات و كنت اريد ان اعيش تلك اللحظة الجميلة حين يبدا زبي يقذف بقوة و انا احكه على الطيز و الصقته التصاق كامل و انا من خلف الطيز و احكه و ارجه و اخضه بقوة و استمتع بحرارة الطيز الجميل . و ارتعشت بقوة كبيرة و انا واقف و احس ان شهوتي ستخرج و زدت التصاقي اكثر و لم اعد قادر على الابتعاد قبل ان اخرج شهوتي و تلك المراة واقفة و انا اعتقد انها كانت تحس بانتصاب زبي لانه من غير المعقول الا تشعر بصلابة زبي في طيزها
و ارتعش زبي بقوة كبيرة جدا و انا ملتصق بطيزها فيو ضعية جنسية حامية و انا اتخيل اني ادخلته كله في فتحتها و كان زبي يطلق قذائفه الحارة الساخنة كلها في ثيابي و انا افكر في اللذة و المتعة الجنسية الكبيرة التي كنت فهيا . و بقي زبي يقذف بقوة كبيرة و يخرج الحليب داخل الثياب و انا مازلت ملتصق بها حتى اخرجت كل الشهوة و بدا زبي يرتخي و يصغر حتى صار يسبح في ذلك المني الذي اخرجه في ثيابي وانا اشعر بنشوة كبيرة لاني قذفت و انا احك زبي على الطيز و هذا افضل من الاستمناء بمراحل عديدة و اللذة الجنسية كانت ك

قصص سكس

الارملة الخبرة وتجاربها

 

الارملة الخبرة وتجاربها

هناك سيدات ممكن يتزوجون ويتناكون ويخلفون ويموتون وهم لا يعرفون معني النشوه الجنسيه ومعني المتعه الجنسيه. حقيقي قله خبره وتربيه بعض النسوان بتجعلهم يقعون بتجارب ولا يعرفون معني مايقعون فيه الا بالصدفه. فمره سمعت من واحده انها بمجرد الصدفه لم تعرف ان الزب بيكون مستقيم وناشف وبيخش بكس الست وبيحصل لها رعشه لو دخل جوه كسها . فيه ناس ح تقول اني مجنون هل فيه بنات لا يعرفون كده . اقلكم الان معظم البنات الان يعرفوا كل شئ بل اكتر من كل شئ انا بتكلم قبل الانترنت والستاليت. وممكن بنات يكون مستوي تربيتهم واخلاقهم يجهلوهن ولا يتحدثون بالامور الجنسيه
.
حكايه اليوم هي للسيده وفاء الارمله 44 عاما. توفي زوجها من اربع سنوات . كانت ست محترمه بكل شئ باخلاقها وتصرفاتها . كانت عندها بنتين وولد الكبري 22 عاما . كانت دائما تفكر بمستقبل البنات وكانت دائما تتمني ان تري بناتها عرائس وكانت تتمني ان يحضر لبناتها العرسان اللي يشيلوا عنها حمل البنات. فهي الان تسمع عن الزواج العرفي بالجامعات وتسمع ان البنات بيتزوجوا من وراء اهلهم باسم الزواج العرفي .
كان الست وفاء فيها لمسات جمال حتي ان اقاربها وجيرانها بيقولوا انها احلي من بناتها . كانت هناك اشياء بحياتها لا تفهما . عمرها ماتكلمت مع احد بالجنس والغرام . كانت معاملاتها رسمي مع الجميع.
كانت الست وفاء فيها سزاجه وطيابه اهل الريف وكان تعليمها لا يتعدي الاعداديه حين حضر لها الباشمهندس جمال من اسره طيبه وتم الزواج فوق سطوح المنزل اللي بيعيشوا فيه .
كانت لا تعرف اي شئ بالزواج والمتعه الا عندما ابتدا زوجها بلمس جسمها وكانت بالاول ترفض ذلك وتقول عيب . كانت لا تعرف معني الزواج والجنس لان احدا من اسرتها لم يشرح لها زي ماقلتلكم الام والاب محترمين جدا ومتدينين جدا. واي كلام حتي يتعرض لجسم الانثي فهو عوره وهو شئ غير عادي وقله ادب وحياء وعار .
حقيقي هناك اسر لحد الان كده. كانت الست وفاء تراعي بناتها وكل يوم تسالهم عن احوالهم وهي خائفه علي بناتها كالمثل اللي بيقول (يامخلفه البنات ياشيله الهم للممات ) وده متل مصري ولو ان الامثال الان بمصر اختفت وظهرت علي السطح اشياء اخري منها الشاب يقول نفسي اتزوج بنت تكون قد انباست بس .
بيوم دق باب البيت عريس لبنتها الكبيره زينب وكان عريس ابن ناس متدين وله وظيفه باحد الشركات الاستثماريه .وتمت الخطوبه واشطرتت علي الاهل كتب كتاب فقط وعلي العريس انتظار الزفاف حتي تكمل بنتها الليسان او الدراسه.
تم كل شئ حسب ما ارادت الست وفاء وتم كتب الكتاب بنتها وكانت تستقبل عريس بنتها يوم بالاسبوع . وكانت تتركهم بالبلكونه لحالهم يتكلمون . ولا تتركهم لحالهم كانت بتراعي بناتها كتير وكانت دائما تنصحهم . كانت هناك بعض المشاكل بين بنتها وخطيبها وكانت ساعات تتدخل وكان رايها حكيم . وكان خطيب بنتها يعطيها جرعه من المدح في حكمتها ورجاحه عقلها وكان يتمني ان خطيبته تكون برجاحه عقل امها . وكانت امها تصبره وتقول له انتم لسه صغار بكره تتكلمون الكثير من الحياه.
كانت الست وفاء شغلها الشاغل ابنتها الكبري حتي يتم الزفاف .
المهم بيوم كان البنت والولد بالغرفه لحالهم وهي بالخارج وبلحظه عم السكون الغرفه فاستغربت لا يكون هناك مكروه واذا بها تجد خطيب بنتها معبط بالبت والبنت معبطه بالولد والدنيا شايطه وبوسه مولعه نار نار .
استشاطت غضبا واتنرفزت وجري خطيب بنتها الي الشارع واخدت تسب بنتها بافظع الكلمات العصبيه . وانتهي اليوم
ذهبت الست وفاء الي سريرها وهي حزينه علي تصرف بنتها وكانت تدمع عينيها وهي تتزكر ايام خطبتها وان زوجها لم يمسها حتي لمس ايدها .
تزكرت الست وفاء ايام زواجها وابتدا الماضي فلم امام عينيها وهي تتزكر ابو الاولاد باخلاقه وتربيته .
واخيرا سالت نفسها ما معني اللي عملوه كانت بنتها بعالم تاني سايحه ورايحه بقبله خطيب بنتها تزكرت الموقف وحصل عندها شئ من الفكر واحست بالموقف الصعب واتمنت ان لم تراه.
نامت الست وفاء واخدت تحلم بقبله بنتها وهي تبكي بالحلم. ظلت قبله البنت امام عينيها ايام وايام . تاره تغطاظ وتاره اخري تقول مامعني هذا.
مرت الايام وتزوجت البنت وكانت ليله جميله للست وفاء وكانت البنت سعيده بزوجها وانتهي الحمل الاول للست وفاء .
كانت البنت تحضر لزياره امها من حين لاخر . وكانت قد احست بفقدان بنتها وكانت دائما تتمني ان تبيت ليله او ليلتين هي وزوجها عندها بغرفتها الي كانت ملاصقه لغرفه الست وفاء .
بيوم كانت البنت وزوجها بزياره بحكم عطله نهايه الاسبوع وتاخر عليهم الوقت وطلبت منهم المبيت بالبيت وكان خطيب البنت رافض لانها كانت ليله الجمعه وما ادراك ماليله الجمعه عند العرب .
المهم وافق الاتنان ودخلا غرفتهما ودخلت الست وفاء الغرفه بتاعتها المجاوره. وكانت اسعد انسانه ان بنتها وزوج بنتها بالبيت حيث احست بالامان .
اخدت الست وفاء تتزكر ابام زواجها وكانت سعيده بزكرياتها .
وفجاه احست باصوات غريبه افف اح اه اه اه اه واسواط تاوهات وانفاس منقطعه وكلام غريب جدا . افتكرت الست وفاء ان مكروه حدث لبنتها ذهبت لغرفه بنتها وكانت محروجه ان تدق باب الغرفه فقررت استطلاع الامر من خرم الباب.
وهنا وجدت منظر عمرها ماشافته فلم سكس امامها زوج البنت رافع رجل البنت علي اكتافه حاط زبه بكسها ونازل بالبنت حركات غريبه رايح جاي صعقت الست وفاء من المنظر ورجعت الي غرفتها وهي تستغرب .
اخدت الست وفاء تتخيل المنظر وتتخيل زوبر البنت وهو داخل كس البنت.استمرت الاصوات اكتر من نصف ساعه واخيرا سمعت الست وفاء صرخه بناتها وعم السكون غرفه البنت للصباح.
بالصباح كانت الست وفاء مع افراد اهلها علي السفره وكانت عينيها لا تنظران لهمه من شده خجلها مما فعلته .
المهم تعددت زيارات بنتها بعطلات نهايه الاسبوع وكان بنتها وزوجها دائما الجلوس بجانب بعضهما وزوج بنتها يضع ايده علي شعرها وكتافها وكانت تلاحظ الحركات دي من بعيد لبعيد وتستغرب . كيف ان زوج بنتها يفعل ده وليه وليه بنتها بمنتهي السعاده مع العلم ان زوجها كان لا يلمس جسمها الا بالسرير.
كانت الست وفاء تتزكر ان زوجها كان فقط بالفجر يقوم بتقليعها الكيلوت بتاعها ويدخل زبه لمده دقيقه وينطر لبنه داخلها وكانت الدقيقه دي فقط هي متعتها وكانت دائما تنتظر الدقيقه اللي تحس فيها ان شئ سخن يخش كسها.
كانت لا تفهم معني الجنس ومعني الزوج اللي يمتع زوجته.
كان زوج بنتها يسجل افلام من التلفزيون الستاليت ويعطيه لحماته تشاهده نظرا انها لم تكن عندها دش او ستاليت. ومن ضمن الافلام احد الافلام الحديثه اللي بيتطرق للعلاقه الزوجيه وبزات الجنسيه عن طريق دكتوره نفسيه متخصصه بالعلاقات الزوجيه وكان بالفلم مناظر ساخنه وكيفيه ان الزوجه بتشتكي من عم متعته ورعشتها مع زوجها والرجل يقول ان زوجته بارده . الفلم ده فلم حلو لو تحبوا اتفرجوا عليه اسمه (النعامه والطاوس ) .
بعد ماشاهدت الست وفاء الفلم وكانت هناك قصص واشياء تخجل منها وابتدات تفكر الست وفاء بمعني الجنس وايه اللي الناس بتعمله ده وان فيه حاجه اسمها الرعشه الجنسيه وكانت تتمني ان تعرف من ابنتها كل شئ ولكن حيائها دائما يمنعها .
بيوم كانت بنتها مع زوجها بالغرفه وسمعت اشياء غريبه وسمعت زوجها بيقول لها نامي علي وشك وكانت تظن ان زوج بنتها بيطلب من بنتها الحرام وهو نيك الطيظ سمعت من بنتها عدم الرفض وهنا اغتاظت وراحت تبص من خرم الباب وجدت الست وفاء بنتها تنام متل الكلب وزوجها من الخلف يضع زبه بكسها وكان زب زوج البنت كبير وكانت البنت تنتشي وكانت العمليه الجنسيه بتطول وكان زوج البنت بيطول بالنيك.
رجعت الست وفاء لسريرها واحست ان جسمها كله وع نار واتمنت زب زوج بنتها واتمنت تجرب ماتحس بيه بنتها ولاول مره بحياتها وضعت ايدها علي كسها المنسي اللي كان لا يستعمل قبل الزواج وبعده .
اخدت بمسك زنبورها واحست ان هناك حنفيه ميه تخرج من جسمها واحست ان جسمها يرتعش واحست ان عضلاتها تسترخي ولم تدري بعدها الا و ضؤ النهار عليها.
تغيرت حياه الست وفاء بعد ماتعلمت اشياء بجسمها وظهر بجسمها اشياء لم تكاد تعرفها من قبل .
ابتدات الست سعاد تغير الالوان الغامقه بملابسها وابتدات تلبس اشياء اكتر اثاره حتي ان بنتها قالت لها انتي حلوه بالاشياء دي ياماما .
اتمنت الست وفاء ان تحس اكتر بالحياه ولكن تربيتها وادبها يمنعوها من اي شئ.
كانت دائما الجلوس لحالها بالبيت وكان ياتي لها صبي المكوجي وكشاف عداد النور والبواب وانواع كتير من الناس اللي متعلقين بحياتنا اليوميه .
ابتدات الست وفاء كل ليله تحس بغريزتها وطلبت من زوج بنتها ان يركب لها الدش وفعلا ركب لها الدش .
وبليه كانت تبحث بالدش ووجدت مالا تتخيله فلم سكس سكس اصلي احمر وجه الست وفاء ونشف ريقها وهي تنظر هذا الرجل العملاق اللي ماسك بنت ونازل فيها نيك والبنت تصرخ وتتاوه من المتعه .
وهي تشاهد الفلم وضعت رجل علي رجل وابتدات بالضغط علي كسها بفخادها واحست بنقر رهيب بكسها واحست بان الكيلوت بتاعها كان شربه ميه .
وقفلت الدش ورجعت لسريرها وهي خجلانه من نفسهأ كانت كل يوم الست وفاء تتعرف علي انوثتها ورغباتها واحست ان هناك تغييرات جنسيه بحياتها واللي كان بيحصل مع الباشمهندس جمال زوجها كان فقط لعب عيال واحست ان حياتها الزوجيه لم تكن مكتمله.
احست الست بانها كانت مظلومه بحياتها واحست انها تريد التجربه وتريد ان تتمتع بس لا تقدر علي فعل الغلط.
ابتدا جسم الست وفاء بالتعبير عن جوعه بالتعبير عن مطالبه بالتعبير عن شهوته وكانت طريقه لبسها اكتر فكانت تظهر جسمها الممتلئ قليلا وصدرها البارز وكمان اردافها او طيظها اللي خارجه من الخلف .
اذا رايت الست وفاء او الحاجه وفاء كما يدعوها الان تظن انها شرموطه متمرسه ولكن كان فقط احاسيسها الداخليه المعبريه .
طلبت من زوج ابنتها تركيب تلفزيون لها بغرفه نومها حتي لا تزعج البنت والولد بمزاكرتهم وكانت دائما تبحث بالدش عن ما يروي ظمئها وعطشها وحرمانها واشتياقها .
كانت الست وفاء تلبس قمصان النوم القصيره وكان صدرها مغري جدا وكانت كقطعه فاكه تطلب الاكال.
بيوم دخل عندها كاشف عداد النور والغاز وكانت بقميص نومها وكانت لحالها بالبيت . احست ان كاشف عداد النور وهو شاب يافع بالعشرينيات تقريبا عينه لم تنزل من علي صدرها . احست الست وفاء بالخجل ومشي كاشف عداد النور وبعد ذلك ذهبت للمراه اللي بغرفه نومها ونظرت لصدرها بالمراه واخدت تمسك صدرها وتتخيل ان كاشف عداد النور يلعب بيهم وتمنته .
اخدت الست وفاء تتمني ولكن هناك اشياء تمنعها من اي شئ غلط تفعله . كانت تتمني شاب يحسسها باللي شافته بغرفه نوم بنتها وبالستاليت.
كانت محرومه ومشتاقه وعمل عندها كبت وشوق جنسي بيولد الانفجار.
باليوم التالي كانت لحالها ولابسه جلبيه نوم من غير اكمام وقصيره وكان صدرها باين من الماش الشفاف وكان فخادها الممتلئين يعني اي انسان يشفها لازم يركب . فوجئت بكشاف النور امامها ويطلب منها قراءه العداد تانيا لانه امس حدث غلط ويجب مراجعه العدادات. فسمحت له بالدخول ولكنه تنح امامها وعينه ابتدات تركز علي صدرها ومن نظره عينين الشاب احست ان جسمها كله غير قادر علي الحركه واحست بنشوه واحست ان الماء ابتدا ينزل من كسها . احست ان كاشف العداد نفسه فيها وهي تقاوم مابداخلها

وهناك بالمطبخ دخلت معها للكشف علي عداد الغاز واحست بيد كشاف النور تلمس صدرها واحست بهجوم كاشف النور عليها وهي تقاوم واحست بقبلات كاشف النور علي خدودها وهي تقاوم كانت بين نارين تريد ولا تريد. خرجت وفاء من المطبخ ووقفت بعيد بغرفه الصالون وقالت له اخرج والا اصوت والم عليك الجيران وهي من داخلها خلاص علي الاخر .
هجم عليها الولد بعد مارمي مامعه من اوراق وهجم عليها تاني واخد يمسك صدرها ويقبلها واخيرا تملك من كسها ومسكها بقوه وهي تصرخ وتقول اه اه اه حرام عليك. واخدها علي الكنبه ونام عليها وكانت تقاومه واخيرا استسلمت الست وفاء لقبلات الشاب .
وهنا كان الشاب متمكن بتصرفاته الجنسيه وكان زبه زب حقيقي وكان وفاء سايحه وبتنتشي.
احست بكسها يفتح وشفرتيه مشدوداتان واحست انه يطلب زائر يستضيفه لمده طويله . وهنا اخرج الشاب زبه وهنا نظرت لزب الشاب وانهارت وتركته يفعل مابده. لم تقل شئ فكانت من غير قوه وكانت مسيره معه مش مخيره . فكسها وجد ضالته المنشوده . وهنا رفع الشاب رجلها علي كتفه وحط راس به علي باب كسها ودفعه للداخل وهي تشهق و

صور سكس, سكس محارم, سكس امهات, سكس حيوانات,قصص سكس

امى والمحلل

 امى والمحلل

انتى طالق طالق تلك الكلمة الى فتحت في بيتنا بابا لا يغلق فتلك كانت الطلقة الثالثة لأمي من ابى فهي سيدة في الخامسة والاربعين من عمرها وابى فهو ثمانية واربعين رغم ذلك في لا تزال محتفظة بجملها وجسدها الرائع وبزازها الكبار وجسدها الابيض وكسها الابيض الناعم فكنت دائما ما اراقبها واتجسس عليها ومرت شهور العدة وترك ابى البيت حتى نجد حل للورطة التي وضعنا بيها كلنا حتى جاء الحل عن طريه احدى صديقات امى في وجود مأذون يتكفل بإحضار المحل الذى يتقاضى عشر الاف جنيه مقابل هذه الساعات التي سوف يقضيها مع امى وبالفعل وافق ابى واحضر الفلوس كمان وجاءوا جميعا يوم الخميس المأذون والمحلل وابى وأمي حتى نتفاجأ جميعا ان المحلل هو شاب لا يتجاوز الثلاثين من عمره قوى البنيه من اصحاب العضلات الضخمة الى ما ان راه ابى حتى توجس منه اما انا فقد كنت اتخيل ما سوف يفعله هذا الشاب القوى بجسم امى بعد قليل وسرعان ما انتهى عقد ال****
افلام سكس, سكس امهات, سكس عربى, سكس محارم
وكان الاتفاق انهم سوف يعدون بعد غد للطلاق وقمت من مكاني حتى انزل مع ابى لأترك الشقة لأمي والمحلل ولكن كان يبدوا عليها الخوف والاحراج فطلبت منى البقاء وعدم ترك المنزل رغم انى كنت مبسوط بطلبها الا انى كنت محرج امامها ونزل ابى والمأذون وتركوني مع امى والمحلل وقمت من مكاني وتوجهت الى غرفتي اغلقها على ولكنى كنت اتصنت عليهم لأسمع محمد المحلل وهو بيقول لأمي ايه مش حندخل النها رده ولا ايه لأجدها تطلب منه ان يتبعها الى غرفتها وان يخفض صوته واتجهوا صوب غرفتها واغلقوا الباب فأسرعت من داخل غرفتي ناحيه شباك البلكونة التي منها كنت دائما ما اراقب جسد امى لأجد امى لا تزال واقفه بعبايتها ولكنى وجدت محمود واقفا بالبنطلون فقط وقد خلع تشرته وأمي تطلب منه ان يغلق النور لأجده يقول لها ايه يا كس امك انا جي انيك ولو ما اتكيفتش مش حطلقكك وحسيبك كده ياله يا كس امك اقلعى وفرجينى لحمك لأجدها تقلع امامه ووشها في الارض حتى وقفت ادامه بلاندر والبرا ولقيته بيقلها ايه يا متناكه متكملي ولقيتها نزلت الاندر وخلعت البرا ووقفت ادامه عريانه وراح قلها شكله ليله نيك ورا هاجم عليها وماسك بزها وعمال يبوس في شفايفها وبيبعبص في كوسها وشويه ولقيت امى بداءت تتأوه تحت ايده وبقت مش عارفه تقف ولقيتها مالت على السرير ونامت وراحت فتحله رجليها والواد راح نازل بوشه على كوسها وقعد يلحس فيه ويفعص في بزازها وهى بتأوه بصوت مكتوم وشويه راحت ماسكه راسه وعماله تذقها على كوسها وشويه وجسمها اتشنج ولقيتها نطرت شهوتها عليه وجسمها ساب راح واقف وقالع بنطلونه لقيت زبره نطر ادامه وراح ناحيه وشها وحط زبره على وشها لقتها بعدت راسها وبتقله لا بقرف راح قرصها من بزها ومنزل ايده على كوسها وبيبعبص فيه لقتها رجعت تأوه تأنى وراح حاطط زبره في بقها وقلها حسك عينك يا شرموطه سنانك تلمسه وراح لفف عليها وعمل 69ونزل بوشه تانى على كوسها يمصه ويلحسه تانى وبقى وبيبعبص فيه تانى ده خلها تهيج أووى وشويه وراح قايم وشدها عليه ولقيتها بتفتح رجليها سبعه وقعد يفرش في كوسها ويولعه اكتر لقيتها بتصرخ تحته وراحت مسكه زبره وشداه على كوسها راح ضاحك وقلها عازوه تناكى يا لبوه قلتلوه أووى راح رازع زبره جوها مره واحده راحت مصوته وهو نزل تهبيد وفشخ فى كوسها وهى حضناه وعماله تشرمط تحته وتبوس فيه وشويه لقيته راح واقف ورافعها على زبره وعنال ينططها عليه راحت مكلبشه فيه ولقيته بيرزع فيها على الواقف وشويه وراح رماها تانى على السرير ونام فوقها وفضل ينك فيها ويعض فى بزها وهى عماله تاوه وتسخر تحته لحد ما لقيته بيثبتها تحته وهى بتصوت ووقف حركته سعتها عرفت انه بينزل

عرب نار, سكس محجبات, سكس محارم, سكس امهات, سكس مصرى, سكس حيوانات,

انا وجيجى

انا وصديقه امي جيجي

ﺃﻧﺎ ﻫﻴﺜﻢ 21 ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺃﻋﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭ ﺃﺩﺭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ . ﺷﺎﺏ ﻭﺳﻴﻢ ﻓﺎﺭﻉ ﺍﻟﻄﻮﻝ ﻋﺮﻳﺾ ﺍﻟﻤﻨﻜﺒﻴﻦ ﻭﻻ ﺃﺑﺎﻟﻎ ﺇﺫﺍ ﻗﻠﺖ ﺃﻥ ﻟﻲ ﻗﻀﻴﺐ ﻣﻬﺎﺏ ﺍﻟﻄﻮﻝ ﻣﺤﺘﺮﻡ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺗﺤﺒﻪ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭ ﺗﻘﺪﺭﻩ ﺃﻱ ﻓﺘﺎﺓ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ . ﺳﺄﺣﻜﻲ ﻟﻜﻢ ﺣﻜﺎﻳﺘﻲ ﻭ ﻛﻴﻒ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺃﻧﻴﻚ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻣﻮﻃﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﺔ ﻭ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭ ﻧﺪﻟﻌﻬﺎ ﺟﻴﺠﻲ . ﻓﻤﻨﺬ ﺻﻐﺮﻱ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺗﺸﺎﺭﻛﻨﻲ ﻃﻔﻮﻟﺘﻲ ﻓﺘﺎﺓ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺇﺣﺴﺎﻥ ﻧﻈﺮﺍً ﻟﻘﺮﺏ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻭ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﻭ ﺃﻣﻲ ﻓﻜﺎﻥ ﻻ ﻳﻘﺎﻡ ﺍﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺘﻴﻦ ﺇﻻ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﺑﺄﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻭ ﺗﻬﻨﺊ !
ﻓﻜﺜﻴﺮﺍَ ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﺪﻋﻮ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺑﻌﻀﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺍﻷﻋﻴﺎﺩ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻓﺮﺍﺣﺖ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺷﺒﺒﺖ ﻭ ﺩﺑﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﺃﺗﻤﻠﻰ ﻣﺤﺎﺳﻦ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﺔ ﺟﻴﺠﻲ ﺃﻭ ﺟﻴﻬﺎﻥ . ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺜﺪﻳﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻤﺆﺧﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﺴﺐ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﺣﺒﻴﺘﻴﻦ ﺑﻄﻴﺦ ﻭ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻛﻜﺮﺗﻴﻦ ﻛﺒﻴﺮﺗﻴﻦ ﺗﺘﺮﺍﻗﺼﺎﻥ ﺧﻠﻔﻬﺎ ! ﻭﻟﻜﻦ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺿﺨﺎﻣﺔ ﻣﻔﺎﺗﻨﻬﺎ ﺗﻘﺎﺑﻠﻚ ﺑﻮﺝ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻟﻄﻴﻒ ﺍﻟﻘﺴﻤﺎﺕ ﺃﺑﻴﺾ ﻏﺾ ﻭ ﻋﻴﻦ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻛﺤﻴﻠﺔ ﻭ ﺃﻧﻒ ﺻﻐﻴﺮ ﻛﺎﻧﻪ ﺣﺒﺔ ﺍﻟﻔﻮﻝ ! ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺑﺪﺃﺕ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﻭ ﺍﻧﺎ ﺃﻟﻤﺢ ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻮﺍﺗﻲ ﻓﻲ ﻋﻤﺮ ﺃﻣﻲ . ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻨﻴﺎﺕ , ﺑﺸﻬﻮﺓ ﺑﺎﻟﻐﺔ ! ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﺷﻬﻮﺗﻲ ﻣﺘﺄﺟﺠﺔ ﻛﺄﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻠﻬﺐ ﻓﻼ ﺗﻜﺎﺩ ﻋﻴﻨﺎﻱ ﺗﻠﻤﺤﺎﻥ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺣﺴﻨﺎﺀ ﺇﻻ ﻭﻳﻘﻒ ﺯﺑﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﻴﻚ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ! ﻣﻦ ﻋﺎﻡ ﻭ ﻧﺼﻒ ﺃﻗﺎﻣﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﺔ ﻣﺄﺩﺑﺔ ﻋﺸﺎﺀ ﺗﺤﺘﻔﻞ ﺑﺎﻟﻔﻴﻼ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺑﺘﻨﺘﻬﺎ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺤﻘﻮﻝ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﺰﺭﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻳﺤﻴﻄﻬﺎ ﺍﻟﻨﺨﻴﻞ ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﻭ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺳﻄﺒﻼﺕ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻈﺎﺋﺮ ﻟﻠﻤﺎﺷﻴﺔ . ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻳﻀﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻬﺎ ﻭ ﻣﻌﺎﺭﻓﻬﺎ ﻭ ﺃﻗﺮﺑﺎﺋﻬﺎ ﻓﻜﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻧﺤﺘﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺘﻨﺎ ﺑﺎﻟﺮﻗﺺ ﻭ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻭ ﻟﻌﺐ ﺍﻟﻜﻮﺗﺸﻴﻨﺔ ﻭ ﺍﻟﺸﻄﺮﻧﺞ ﻭ ﺷﺮﺍﺏ ﺍﻟﺨﻤﻮﺭ ﻭ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﻳﺪﺧﻦ ﺍﻟﺸﻴﺸﺔ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ . ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻟﻢ ﺃﻛﺪ ﺃﻃﺮﻕ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻔﺴﻴﺞ ﺍﻷﺭﺟﺎﺀ ﺣﺘﻰ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻣﻮﻃﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻓﺎﻧﺘﻔﺾ ﺯﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ! ﻛﻨﺖ ﺃﻟﻤﺤﻬﺎ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺑﻔﺴﺘﺎﻥ ﻗﻄﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺷﻖ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﻟﻌﻴﻨﻲ ﻓﺄﺷﺘﻬﻲ ﺃﻥ ﺃﻧﻴﻚ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻣﻮﻃﺔ ﺍﻟﺤﺎﻣﺔ ﻟﻬﻤﺎ ! ﻛﺎﻥ ﻓﺴﺘﺎﻧﻬﺎ ﻗﺼﻴﺮ ﻓﻴﻈﻬﺮ ﺳﻤﺎﻧﺘﻲ ﺳﺎﻗﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺗﻴﻦ ! ﻫﻜﺬﺍ ﺳﺮﺣﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﻓﺘﻨﺤﻨﺤﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺃﺣﺲ ﺑﺸﻬﻮﺓ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺗﺠﺎﻫﻲ . ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺲ ﻣﺎ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﻪ ﻧﺤﻮﻫﺎ ! قصص سكس
ﺭﺣﺒﺖ ﺑﻲ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻭ ﺃﺩﺧﻠﺘﻨﻲ ﻭﻫﻤﺴﺖ : ﻭﻻ ﻳﺎ ﻫﻴﺜﻢ … ﻋﺎﻭﺯﺍﻙ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻛﺪﺍ .. ﻣﺘﻤﺸﻴﺶ .… ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻓﻴﺎً ﻹﻧﺘﺼﺎﺏ ﺯﺑﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻓﺄﻣﻀﻴﺖ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻣﺴﺎﺀً ﻓﺎﺷﺘﻬﻴﺖ ﺑﺸﺪﺓ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻣﻮﻃﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺣﺘﻰ ﺃﻧﻲ ﺭﺣﺖ ﺃﺗﺤﺮﺵ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ . ﺭﺍﻗﺼﺖ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺣﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺯﺑﻲ ﻧﺸﺐ ﺑﻴﻦ ﻭﺭﺍﻛﻬﺎ ﻭ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﺪﻳﺮ ﺑﻴﻦ ﺯﺭﺍﻋﻲ . ﺛﻢ ﺣﺎﻧﺖ ﻟﺬﺗﻲ ﺇﺫ ﺭﺃﻳﺖ ﺟﻴﺠﻲ ﺗﺒﺤﺚ ﺑﻌﻴﻨﻴﻬﺎ ﻋﻨﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻓﺄﺷﺎﺭﺕ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﺗﺒﻌﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺲ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺟﺎﻧﺒﻴﺔ . ﻟﻢ ﺃﻛﺪ ﺃﺧﻄﻮ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﻏﻠﻘﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻣﻮﻃﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﺎﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﻭ ﻗﺒﻀﺖ ﻋﻠﻰ ﺯﺑﻲ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺒﻨﻄﻠﻮﻥ ﻓﺼﺪﻣﺘﻨﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻟﻤﺼﻔﺮ ﺍﻟﺨﺎﻓﺖ !! ﻫﻤﺴﺖ ﻭ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﺑﻌﻴﻨﻴﻬﺎ : ﺃﻧﺎ ﻣﺤﺘﺎﺟﺎﻙ ﺃﻭﻱ .… ﺃﻧﺖ ﺣﻠﻮ ﺃﻭﻱ ..… ﻭﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﺗﻌﺒﺘﻨﻲ … ﺃﻧﺄ ﻣﻌﺎﻙ ﺃﻫﻮ .… ﻟﻢ ﺃﻛﺪ ﺍﻓﺘﺢ ﺷﻔﺘﻲ ﺃﻧﻄﻖ ﺣﺘﻰ ﺃﻃﺒﻘﺖ ﺑﺸﻔﺘﻴﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺗﻘﺒﻠﻨﻲ ﻓﺄﻟﻘﻴﺖ ﺑﻴﺪﻱ ﺣﻮﻝ ﺧﺼﺮﻫﺎ ﺛﻢ ﺳﺤﺒﺘﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﻭﺭﺣﺖ ﺃﻋﺼﺮ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﻭ ﺃﻟﺘﺤﻢ ﺑﻬﺎ ﻓﺄﺿﻤﻬﺎ ﻭ ﺃﺷﻤﻬﺎ ﻛﺰﻫﺮﺓ ﻓﻮﺍﺣﺔ ﻟﻄﻴﻔﺔ ﺍﻧﻴﻘﺔ ! ﻛﻨﺖ ﺃﻗﺒﻞ ﺭﻗﺒﺘﻬﺎ ﻋﻨﻘﻬﺎ ﺃﺫﻧﻴﻬﺎ ﻭ ﻛﻔﺎﻱ ﺗﻌﺼﺮﺍﻥ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﻃﺎﺵ ﻋﻘﻠﻲ ﻓﻤﺰﻗﺖ ﻓﺴﺘﺎﻧﻬﺎ ﻓﺘﺄﺭﺣﺠﺖ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﺰﺍﺯ ﻓﺎﺳﺘﻠﻤﺘﻬﻤﺎ ﺑﻴﺪﻱ ﺃﺗﺤﺴﺴﻬﻤﺎ ﻟﺘﻬﻤﺲ : ﻛﺪﺍ .. ﻛﺪﺍ ﻗﻄﻌﺖ ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ .. ﻃﻴﺐ ﻣﺎﺷﻲ .. ﺍﻧﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ .. ﻳﻼ ﻧﻴﻜﻨﻲ …ﻧﻴﻜﻨﻲ ﻳﺎ ﻫﻴﺜﻢ … ﺃﺭﺿﻌﻬﻢ … ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻴﻬﻢ … ﻭﻓﻌﻼً ﺭﺣﺖ ﺃﺭﺿﻊ ﺣﺘﻰ ﺷﺒﻌﺖ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺳﺎﺣﺖ ﻭ ﺗﻬﺎﻟﻜﺖ ﺍﻃﺮﺍﻓﻬﺎ ﻓﺮﻛﻌﺖ ﻟﺘﻔﻚ ﺣﺰﺍﻣﻲ ﻭ ﺗﺴﺤﺐ ﺑﻨﻄﺎﻟﻲ ﻭ ﺗﻨﺰﻟﻪ ﻟﺘﻠﺘﻘﻢ ﺯﺑﻲ ﻓﻲ ﻓﻤﻬﺎ ﺗﻤﺼﺼﻪ ﺑﻘﻮﺓ ﻓﻜﻨﺖ ﺍﻧﺘﺸﻲ ﺣﺘﻰ ﺃﻟﻘﻴﺖ ﺑﻠﺒﻨﻲ ﻭﻟﻢ ﺃﺗﺤﻤﻞ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻓﺎﺑﺘﻠﻌﺘﻪ !! ﻟﻢ ﺃﺿﻊ ﻭﻗﺘﺎً ﻓﺒﺴﻄﺘﻬﺎ ﻛﻢ ﺃﺑﺴﻂ ﺍﻟﻤﻼﺀﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻓﺨﻠﻌﺖ ﻓﺴﺘﺎﻧﻬﺎ ﺛﻢ ﻛﻠﺴﻮﻧﻬﺎ ﻭ ﻛﻴﻠﻮﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻓﺨﺬﻳﻬﺎ ﺍﻟﺼﻘﻠﻴﻴﻦ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﻴﻦ ﻭﺗﻮﺟﻬﺖ ﻏﻠﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﻔﺨﻴﻢ ﺃﻣﺲ ﺑﻈﺮﻫﺎ ﻭ ﺃﺗﺤﺴﺲ ﻣﺎﺷﻔﺮﻫﺎ ﻭ ﺃﺗﺸﻤﻤﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﺤﺲ ﻭ ﺃﺑﻌﺒﺼﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻠﻮﻯ ﻛﻤﺎ ﺍﻟﺴﻤﻜﺔ ﺗﻐﻠﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ !! ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻠﻘﻒ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻭﻫﻲ ﺗﺎﻥ ﻭ ﺗﺸﻬﻖ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﺖ ﺷﻬﻮﺗﻬﺎ !! ﺛﻢ ﺭﻛﺒﺘﻬﺎ ﻭ ﺃﻭﺳﻌﺖ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺳﺎﻗﻴﻬﺎ ﻭ ﺃﻭﻟﺠﺖ ﺯﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺏ ﻓﻴﻪ ﻧﺸﺎﻃﻪ ﻛﺄﻥ ﻟﻢ ﻳﻘﺬﻑ ﻓﺎﻭﻟﺠﺘﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﺘﻄﻠﻖ ﺷﻬﻘﺔ ﺛﻢ ﺃﺣﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻩ ﻃﻮﻳﻠﺔ !! ﺭﺣﺖ ﺃﻧﻴﻚ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻣﻮﻃﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﺔ ﻭﻫﻲ ﻻ ﺗﻜﻒ ﻋﻦ ﺍﻷﻧﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻐﻨﺞ ﻭ ﺍﻟﺪﻟﻊ ! ﺛﻢ ﺃﻧﻲ ﻗﻠﺒﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻓﺸﺒﺖ ﺑﻄﻴﺰﻫﺎ ﻭ ﻋﻠﻘﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻓﺮﻛﺒﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻓﺄﺣﺴﺴﺖ ﻛﺴﻬﺎ ﻳﻀﻴﻖ ﺑﺸﺪﺓ ﺣﻮﻝ ﺯﺑﻲ ! ﻛﺎﻥ ﻛﺴﻬﺎ ﺣﺎﻣﻴﺎً ﺳﺎﺧﻨﺎً ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺷﻔﺎﻁ ﻳﺸﻔﻂ ﺯﺑﻲ ﻭ ﻳﺪﻏﺪﻏﻪ ﺑﻘﻮﺓ ﻓﻠﻢ ﺃﺗﺤﻤﻞ !! ﺭﺣﺖ ﺃﺻﻔﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﻬﻖ ﻭ ﺗﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺯﺑﻲ ﺣﺘﻰ ﺷﻬﻘﺖ ﻭ ﺷﻬﻘﺖ ﻓﺎﻓﺮﻏﺖ ﻟﺒﻨﻲ ﻓﻴﻬﺎ !! ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻳﺤﺘﻔﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺘﻬﻢ ﻭ ﻛﻨﺖ ﺍﻧﺎ ﻭ ﺟﻴﺠﻲ ﻧﺤﺘﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺘﻨﺎ


صور سكس
صور كس
سكس محارم
سكس امهات
سكس اخ واخته
سكس اغتصاب