تحميل افلام سكس

حينما كنت في الثانوي كنت لا أفكر بالجنس أبدا كان كلتفكيري بلعب الكرة ثم السهر مع أصحابي وكنت مهمل في دروسي ومتعب البابا وفي ألسنهالثانية من الثانوي كنت راسب في مادة الإنجليزي )   عرب نار ولهذا السبب قرر أبي إرسالي إلىالمدينة للسكن عند عمي والالتحاق بإحدى معاهد الإنجليزي وكان لعمي ولدين وبنتمطلقة اسمها أميرة ويمتلك بيت مكون من ثلاثة أدوار كان عمي وعائلته ساكنين بالدورالأرضي وفي كل دور شقتين المهم وفي يوم من الأيام وبعد رجوعي من المعهد وكنت أتصببعرق لاني مشيت من المعهد  افلام نيك إلى البيت قررت اخذ دش سريع عشان كذا دخلت غرفت أولاد عميونزلت ملابسي وما بقيت علي سروال قطني استرتش كان شاد على زبي بالمرة ومطلعه كأنيمفصخ وطلعت من الغرفة أبى الحمام و أثناء طلعتي قابلتني أميرة يوم شافتني بغت تنهبللان جسمي كان حلوا بالمرة وابيض وزبي كبير مرة وكان ودها تخبي نظراتها لزبي الكبيرمن الخجل بس ماهي قادرة وأنا أحس في نظراتها ودها تأكله أكل وانا ما كنت مهتم ولاأداري وش السالفة تحميل افلام سكس  رحت الحمام وتسبحت وعند خروجي من الحمام كانت بنت عمي في انتظاريفي الخارج لتلقي نظرة على الي قطع قلبها وسوت كان ما هي متعمدة ومرت من جنبي ولمسةزبي وراحت للمطبخ وانا لحد الحين ما ادري وش السالفة وفي المساء وانا كنت لوحدي فيالغرفة دخلت علي فجأة و كانت لابسة تنورة ضيقة مرة وقصيرة جداً وبلوزة شفافة وبدونسنتيانات وكان جسمها مربرب وردافها حلوه مره وصدرها سكسي وقالت انها تبي تاخذالثياب الوسخة وبدأت تجمع في الثياب وهي منطلة على الارض وتنحني بجسمها للاسفل وهيهمقبله بطيزها علي لين شفت كسها كان احمر بس اني ما كنت ادري وشوا بس اني حسيت انهحرك فيه شي وحسيت ان زبي قام لين حسيت انه بيشق الجنز قمت انا وساعدتها في جمعالملابس ويوم جمعنا الملابس وسارة الملابس كلها بيدها وسرت سكس اخوات وراها علشان اقفل البابطيحت الملابس بين رجولي متعمدة ونزلت علشان تأخذ الملابس وهي طالعة لمسة زبي بفمهاوانا الى الحين ما ني فاهم شي . كانوا أولاد عمي اكبر مني بكثير وكانوا يطلعون معأصحابهم ولا يردون الا أخر الليل وفي تلك الليلة دخلة أميرة علي وكنت اتفرجعلى التلفزيون وقالت ممكن اخذ الفديوا فهد عشان عندي جارتنا ونبي نتفرج علىفلم وبعدين نرده لك قلت لها خذيه انا اصلً ما ني مشغله قالت اوكيه فهد وأخذتالفديوا وراحت وبعد ساعة رجعته لي ومشت وبعد ما شبكته لقيت فيه فلم . قمت ابي أرجعهبس قلت يا فهد شف وش في هالفلم وقمت وشغلت الفلم وشفت اشياء ما عمري شفتها شفت فلمسكس يجنن خلاني اتهبل وصار زبي منتصب وماني عارف وش أسوى فيه قمت ونزلت ملابسيوالمس زبي و أطالع لفلم السكس وفجأة تدخل أميرة ويوم شافتني وأنا مقوم حسية أنهابغت تنهبل قمت وغطيت نفسي بالشر شف وقالت أميرة وش تصلح يا فهد قلت لها وأنا مرتبكومستحي ولا شي قالت كل هذا ألي تعمله )وتقول ولا شي وقامت ورفعت الشر شف من علي وقالتوش رأيك يا فهد أخليك الليلة تنبسط قلت لها كيف قامت ومسكت زبي بيدها وما كانت قادرةتقفل يدها عليه بيدها من كبره وقالت كل هذا عندك ومنت عارف كيف تصلح فيه وقامت تبوس رأسهوتحط عليه من تفالها وتحاول إنها تدخل رأسه في فمه وبعد صعوبة دخلته وقامت تمصوبشراهة وتحط لسانها على رأسه وتمرر لسانها حتى تصل إلى بيوضي ثم تضع بيوضي داخلفمها وتقوم بمصها حتى أحسست إنها تريد اقتلاع بيوضي وبعد ما أشبعته مص قامت ونزلتملابسها كان عليها طيز يخبل مدور وابيض واحسن من إلى بفلم السكس وكس احمر ونهودكبيرة وتجنن أنا يوم شفت جسمها تجننت وقام زبي يسعبل وقامت أميرة وأخذت رأسي وجعلتهبين فخذيها وقالت شف شغلك قمت أنا أسوي زي ما شفت بالفلم و بديت أحط لساني على بظرهاوأمرره ببطء والحس كسها آلي كان مثل العسل وكان بين كل لحسة ولحسة ادخل سكس محجبات لساني فيكسها و أحرك الي بداخله ألين صارت أميرة تناقز من الحرارة وصارت تقولي **** يخليك يافهد ارحمني دخله فيني كله وإذا ما دخل دخله بكسي بالقوة قمت أنا وحطيته بين اشفاركسها وبديت امسح فيه مره فوق ومرة تحت ألين احترقت أميره وقامت تصارخوتقول تكفى دخله فيني بسرعة وأخذت زبي بيدها وحطت رأسه في فتحت كسها و قامت تشدنيمن خصري وتحاول إنها تدخله وبعد تعب ومصارخة ممزوج باللذة دخل نصف زبي وقالت أميرة تكفا يا فهد وقف شوي لين يخف الألم ثم بعد ذلك واصل بإدخاله بالكامل وشوي شوي دخل كله وبدية أحركه لين قامت أميره تصارخ من اللذة وتقولي قطعني فهد شقق كسي خله يعرف طعم احل زب عرفته بدنيتي بعدها طلعته من كسها وقلبت الوضع صرت أنا الي تحت وهي ركبت عليه وقامت تناقز نيك محارم  من غير شعور كانها راكبه على فرس وقامت تطلع سوائل كثيرة وتقولي يله عيوني خلص وانا ما ني داري وش السالفة وهي تصيح وتقول حرام عليك فهد ذبحتني آثاري هي نزلت وتبيني انزل معاها بس اني كنت قليل خبره وحسية ان زبي بيتقطع من القومه وققرت اميره انها تطلعه من كسها وبدات تمص زبي تمص زبي لين حسية ان فمها تشقق من كثر المص بعدين حطته بين نهودها وضمت نهودها عليه وصرت انيكها بين نهودها لين صارت نهودها مثل الجمر وانا باقي ما خلصت ومحنت أميره سكس صعب مره ثانيه وبديت الحس كسها وحط لساني في داخل كسها وحركه ومرات احط لساني على فتحت طيزها ) وقول لأميره الفتحة هذي حقت ايش . تقلي حقت زبك بس مو الحين بعد ما أحاول آني أخليها تتوسع عشان لو دخلت زبك ممكن تقطع طيزي لان عليك واحد مو طبيعي عشان كذا أثارت فضولي وبدية أحط راس زبي على فتحة طيزها وأحاول أني ادخله ولاكن من غير فايدة ورجعته سكس امهات في كسها ودخلته وبديت انيكها بعنف وبسرعه وحركه لين حسية أن أميرة بيغما عليها من كثر ما طولت ومن كثر ما نزلت أميره وفى الأخير حسية بشي حلو حسية بقشعريرة في جسمي قامت أميره وطلعت زبي من كسها وأخذته بفمه وقمت تشفط الي ينزل مني حتى الي نزل عند طيزي قامت تتبعه بلسانها وتلحسه وكان الشعر إلى حول زبي كثيف قامت اميره تفتش وسطه على أي سائل وتبتلعه بلسانها وتمص الشعر شعرة شعره ألين صفته كله وبدأت تلحس كل شعره في جسمي وتمص أصابع رجولي وتقول أنت احسن واحد ناكني بحياتي كلها وحسية إن زبي قام يتحرك من جديد ولما شافته أميره قام من جديد صرخت وقالت فهد صحي زبك من جديد وقامت تبوسه وتقوله بوعدك يا حبيب كسي بيوم ثاني من أول الليل ألين الصباح عشان ترضاء بس الحين ما اقدر أواصل معك عشان أخواني ممكن يجن الحين بس تصدق يا فهد ان زبك اكبر زب أنا شفته قبل كذا وقامت تمدح في زبي وسألتها ليش اميره زبي كان صعب انه يدخل وانتي كنتي متزوجه قالت لان زب زوجي كان صغير مره ولا ينيكني آلا مرة في الأسبوع وانا حارة مرة ولا اشبع من النيك وعشان كذا تطلقنا من بعض بس آني لقيت آلي يعوضني آلي فقده مع زوجي وقامت وطلعت من عندي وانا مقوم وزبي بيتقطع وهي ما ودها إنها تروح من عند زبي وده

قصص سكس امهات

سكس محارم اخ ينيك اخته
شاهد افضل المواضيع
سكس محارم
,سكس امهات ,سكس مترجم ,سكس سعودى ,نيك محارم ,صور سكس ,تعليم النيك ,سكس لبنانى

اسمي ابتسام وعمري 20 عاما. أنا طالبة جامعية أعيش مع أسرتي في إحدى المدن الكبري في الجزائر. جسمي حلو ومتناسق وبزازي مغرية ووجهي جميل وسكسي. أسرتي ميسورة الحال ونحن نعيش في منزل كبير. وتتألف أسرتي من عشرة أفراد: ثلاثة إخوة وخمس أخوات إحداهن فقط متزوجة والباقي عازبات وأبي وأمي. أنا ترتيبي الرابع بين أخواتي. أبي يعمل في التجارة وأمي ربة منزل. أخي الكبير رياض، الذي يكبرني بعشر سنوات، يعمل مع أبي في التجارة وهو أقرب أخوتي مني وأكثرهم وسامة وهو يفضلني على باقي أخواتي ويغمرني بمحبته وعطفه وحنانه. وهذه أمور عادية بين الإخوة والأخوات ولكن منذ أن بدأت براعم أنوثتي تتفتح ابتداء من سن الرابعة عشرة لاحظت أن اهتمام أخي رياض بي بدأ يزداد ويأخذ شكلا غريبا. فهو ينظر إلى جسدي نظرات غريبة أحيانا ويتحين الفرص لرؤية أجزاء من جسمي وخاصة في المناطق الحساسة مثل فخذي وصدري وكثيرا ما أنتبه إليه وهو يراقب اهتزاز أردافي وأنا أتحرك ضمن المنزل وعندما أكون مرتدية تنورة قصيرة تظل عينه تلاحق فخذي حتى يرى ما بينهما عندما أحركهما لدى جلوسي أو قيامي…كل هذا حدث ولكن لم يخطر في بالي يوما أن أخي الكبير رياض كان يشتهيني جنسيا إلى أن جاءت تلك الليلة التي كنت فيها نائمة على سريري في غرفتي وإذ بأخي رياض يتسلل إلى غرفتي وهو يمشي على أصابع قدميه حتى لا يوقظني ولكنني لا أدري كيف استيقظت غير انني تصنعت النوم حتى أرى ماذا سيفعل…في هذه المرة كان الوقت صيفا وكنت نائمة على ظهري بدون غطاء وكنت أرتدي قميص نوم قصير جدا فأمسك بطرف قميصي ورفعه إلى صدري ثم قرب انفه من كيلوتي وأصبح يشمشم كسي المغطي بالكيلوت ثم طبع قبلة حارة على شفتي كسي وعندما فعل ذلك أحسست أن رائحة كسي السكسية وملمسه الطري قد أشعل نيران الشهوة في دمه فأخرج زبه الذي كان منتصبا جدا ومنتفخ الرأس والأوداج وعندما رأيت زبه المنتصب ارتعبت فقد خطر في بالي أنه قد يغتصبني ويفض بكارتي ولكنني تابعت التصنع بالنوم ثم اقترب من صدري ولمس بزازي من فوق القميص في البداية ثم أدخل يده داخل قميص النوم وأخرج بزازي وصار يبوسهما ويلحسهما وهو يتنفس كأنه يتأوه من شدة اللذة التي كان يحس بها…وفي هذه الأثناء تعمدت أن أتحرك وأغير من طريقة نومي فخاف أن أستيقظ وأغضب وانسحبَ بهدوء وذهب إلى الحمام فلحقته إلى هناك وكان الباب مواربا فاختبأت في مكان لأراقب ما سيفعله كان ممسكا بزبه المنتصب ويدعكه مغمض العينين وهو يئن ويتأوه ؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وأظن أنه كان يتخيل كسي وبزازي… كسي الذي كانت رائحته لا تزال تعشعش في ثنايا أنفه وبزازي التي كانت نعومتها لا تزال منتشرة على شفتيه ولسانه إلى أن أنزل ماء شهوته وكان أبيض اللون وغزيرا ويندفع بسرعة من فوهة قضيبة المنتصب ثم صب كثيرا من الماء ليغسل حليب شهوته وانصرف…وبعد أن أنصرف دخلت إلى الحمام لعلي أستطيع أن أرى أو ألمس أو أشم بقايا سائله المنوي الذي كان قد انسكب لأجلي ولكن أملي قد خاب لأنه كان قد أزال كل أثر لهذا السائل…


عدت إلى غرفتي وحاولت متابعة النوم ولكنني لم أستطع كنت لا أزال أحس بأنفاسه الحارة تلفح كسي وهو يشمشم شفتي هذا الكس وكنت لا أزال أحس بلمساته وقبلاته ولسانه على بزازي كان شعوري مزيجا من الاشمئزاز والغضب…كنت مشمئزة وغاضبة لأنه كان أخي الاكبر الذي كنت أحترمه وأجله وأعتبره مثالا للأخلاق والمثل والقيم…أخي الذي كان يُفترض فيه أن يحميني ويحافظ علي ويمنع الآخرين من الإعتداء علي…ماذا أفعل هل أخبر أمي بما حصل؟ أم أتريث وأنتظر؟ هل أصارح أخي رياض بما فعل؟ ففضلت أن أترك الأمر لصباح الغد ونمت…


في اليوم التالي أفاق أفراد الأسرة كالعادة واجتمعنا حول مائدة الإفطار وكان أخي رياض يجلس في مكانه كالعادة وكان يتصرف بشكل طبيعي كأن شيئا لم يكن…فهل كنت أحلم؟ المهم ذهبت إلى المدرسة وأنا أفكر بما حصل وأقلب الأمر في رأسي الصغير، فقررت التريث والانتظار ولم يطل انتظاري فبعد مضي أسبوع تقريبا على حادث التحرش الأول يبدو أن أخي رياض اطمأن لأنني لم أخبر أحدا من أهلي بما فعل فعاود التسلل مرة أخرى إلى غرفتي وكانت الساعة تقترب من الواحدة صباحا… لا بد أن ذكريات تحرشه السابق كانت لا تزال تعشش في رأسه ولا بد أنه أحس بتهيج شديد وشعر بحاجة شديدة إلى جسد أنثوي يفرغ شهوته في أعماقه وتذكر أن هذا الجسد الأنثوي موجود في غرفة مجاورة… غرفة أخته…غرفتي …لا بد أنه اشتاق إلى جسدي فأتي يفرغ شهوته فيه… ولكن لماذا أنا بالذات؟ هناك 3 بنات أخريات في المنزل لهن بزاز وأكساس مثلي، لماذا لا يذهب إلى إحداهن ويريح زبه على جسدها أو في جسدها؟ ولكن هل كنت سأقبل ذلك منه لو فعل؟ ألست دلوعة أخي الكبير رياض؟ ألست الأخت المفضلة لديه؟ لا بد أنه يجد في جسمي ما لا يجده في أجسام أخواتي الأخريات…اقترب أخي رياض من سريري على رؤوس أصابعه كالعادة وأصبح ينظر إلي وأنا نائمة على ظهري وفخذاي مفتوحان للآخر… آآآه إنه أنسب وضع للممارسة الجنسية…لا بد أن رياض يفكر هكذا وهو يحدق في جسمي… لا بد أن زبه ينتصب الآن…ولكن رياض هذه المرة كان منهمكا بنزع ملابسه حتى تعرى تماما وبدا قضيبه المنتصب كالرمح بين فخذيه…ثم بدأ بنزع قميص نومي فأصبح جسمي عاريا إلا من الكلسون ثم وضع يده على كسي من فوق الكلسون وأصبح يفركه بيد ويفرك زبه بيده الأخرى ومع استمرار الفرك يبدو أن تهيجه ازداد فلم يعد يكتفي بلمس كسي من فوق الكلسون بل أراد لمس كسي مباشرة فأدخل يده إلى داخل الكلسون وفي اللحظة التي أمسك فيها كسي بيده تحركتُ فغيرت وضعية نومي فخاف وتركني وخرج…ويبدو أنه لم يتحمل الابتعاد عني طويلا بعد هذا الالتحام وما ينتج عنه من تهيج شديد فما لبث أن عاد فوجدني عارية كما تركني فصعد على السرير وبدأ يفرك زبه على أفخاذي العارية الناعمة الملساء حتى وصل إلى كسي فأصبح يلهث من شدة التهيج وهو يفرك برأس قضيبة المنتصب شفتي كسي المبتلتين كان راس قضيبه أملسا وناعما فبدأت أشعر بالمتعة وهو يمرر رأس قضيبة المنتفخ على زنبوري المنتصب فتحركت قليلا ولكنه في غمرة تهيجة الشديد لم يابه لتحركي وواصل تفريش كسي برأس قضيبة الأملس والمنتفخ وهو يلهث ويتمتم بكلمات غير مفهومة ويتأوه وهو ينظر إلى كسي المبلل وبطني وأفخاذي وبزازي ووجهي حتى يتأكد أنه يمارس معي… مع أخته ابتسام بالذات وليس مع غيرها وأخيرا شهق وبدأ ينتفض وبدأ قضيبة يقذف دفعات ساخنة من حليب شهوته على بطني وكان القذف من القوة بحيث كان سائله المنوي يصل أحيانا إلى صدري ورقبتي ووجهي…ولما فرغ من القذف تركني وانصرف…


هذه المرة بعكس المرة الماضية لم أعد أشعر بالغضب ولا بالاشمئزاز… فقد حل محلهما نوع من اللذة الغامضة والمتعة المبهمة …شعرت أن كسي ينتفض من الشهوة …عندما كان يقوم بتفريش كسي بقضيبه المنتصب كنت أشعر أنني في عالم آخر… كنت أحس بأروع إحساس عندما كان رأس قضيبة يفرك شفتي كسي المبتلتين وزنبوري المنتصب وهو يتحرك إلى الأمام والخلف كحركة النيك تماما ولكن بدون أن يدخل قضيبه في كسي… كنت أئن وأتأوه من صميم قلبي وكان هو أيضا يشهق ويتأوه كأنه يقاسمني أطيب لذة في الكون…ولكن أحلى ما في الأمر كان إحساسي العميق بأن الزب الذي كان يتحرك على شفتي كسي كان زب أخي شقيقي وكان أخي رياض يقوم بتفريش كس أخته كسي وكأنه يفعل ذلك مع حبيبته أو خطيبته…


مددت يدي إلى المني المنسكب على بطني وصرت ألمسه…لأول مرة ألمس مني رجل وهذا الرجل ما هو إلا أخي شقيقي رياض…صرت أفرك المني بين أصابع يدي… كان لزجا …صرت أشمه وأملأ صدري من رائحته السكسية ثم آخذ شيئا منه وأضعه في فمي لأتذوقه فأجده مالحا بعض الشيء…ولكن كسي لا يزال ينبض بالشهوة فأخذت أداعب أشفاره وزنبوره بأصابعي وأنا أتخيل زب أخي رياض في كسي!!! ولكن ماذا لو فكر أخي بالانتقال إلى مرحلة أخرى من الاتصال الجنسي معي ووضع رأس زبه المنتصب في فتحة كسي ودفعه إلى الأمام والأعلى فمزق غشاء عذريتي…وفي غمرة تهيجي الشديد وسيطرة شهوتي العارمة تمنيت لو كان أخي قد فض بكارتي ودفع بزبه المنتصب إلى داخل رحمي العطشان فرواه بحليبه الساخن …كنت أتخيل كل ذلك وأنا أفرك كسي المولع بجنون إلى أن حققت أقوى رعشة في حياتي وأنا أتخيل نفسي تحت أخي رياض وهو يمتطي أخته وينيكها اروع نيكة …