افلام نيك ,افلام نيك ,نيك ,نيك بنت ,نيك محارم

قصص نيك محارم الاخت الارملة
افلام نيك ,افلام نيك ,نيك ,نيك بنت ,نيك محارم

قصص نيك محارم الاخت الارملة
افلام نيك ,افلام نيك ,نيك ,نيك بنت ,نيك محارم
عد أن جمعت بين شمس وليلى كانت لنا جولات كثيرة إما منفردين مع ليلى أو شمس أو مع الإثنتين معاً وفي أحد الأيام كنت ببيت العيلة كنت نائماً بغرفتي دخلت شمس غرفتي وأيقظتني بقبلة من شفاهي فقلت لها أمك موجودة هنا لاتفضحينا قالت أمك تريدك بالخارج قلت لها ماذا تريد قالت تريد أن تسافر معها لبيت أخي فيد مدينة تبعد عن مكان سكني حوالي 260 كم أخي يعمل بإحدى دول الخليج وهو متزوج واشترى بيت بالقرب من سكن بيت أهل زوجته قلت لشمس أريدك أن تسافري معي ومع أمك قالت بماذا تفكر قلت لها زوجة أخوكي فردوس جميلة جداً وأريد أن تجسي نبضها وخصوصاً أن زوجها مسافر قالت اوكي خرجنا لأمي وقلت لها خير ياأمي ماذا تريدي قالت اريدك أن تسافر معي لبيت أخوك أشتقت لأولاده قلت لها غداً آخذ اجازة من العمل ونسافر وشمس تريد أن تسافر معنا قالت وأولادها قالت شمس سأترككهم عند ليلى في البيوم الثالي سافرنا أنا وأمي وشمس استقبلتنا زوجة أخي فردوس بالترحاب وعندما شاهدتها زبي استنفر ولاحظت شمس ذلك غمزت لي بعينها لن أطيل عليكم بالمقدمة أكثر أثنا النوم أمي نامت مع الأولاد وشمس دخلت لغرفة فردوس وأنا قلت لهم سأنام بالصاله ولكني أريد أن أفتح جهاز الكمبيوتر لأتسلى قبل نومي قالت لي زوجة أخي يوجد كلمة مرور للجهاز قلت لها ممكن تعطيني ياها قالت الكمبيوتر وصحابه تحت أمرك أعطتني الكلمه ففتحت الجهاز وبدأت أتصفح على النت بالبداية حتى دخل الجميع للنوم بعدها تجولت بالجهاز ووجدت ملف موجود فتحته وجدت بعض الصور العادية ولكن وجدت ملف داخله فتحته فوجدت أكثر من عشرة افلام سكس مخزنه على الجهاز قلت أهو نتسلى فتحت أول فيلم وجدت به فلم سحاق قلت رح تزبط معك ياشاهر شس اليوم رح تزبطها لفردوس بعد حوالي ساعة خرجت فردوس للمطبخ فأقفلت الملف فوراً وكنت فاتح صفحتي على الفيس بوك فتحتها فوراً قالت تشرب قهوة ياشاهر أنا وشمس سنعمل قهوة فلم نستطع النوم قلت لها أكيد وينها شمس قالت بالداخل ستخرج حالاً دخلت فردوس لعمل القهوة وجاءت شمس عندي قلت لها شو صار قالت ولا شي زوجة أخوك ماقدرت أعمل معها شيء قلت ياخسارة هالسفرة قالت بمزح معك
شاهد اجمل الافلام سكس الحيوانات
سكس حيوانات ,سكس حيوانات
رح أدخل معها المطبخ لنعمل القهوة وهي الحبوب جاهزة معي سأضع لها حبة بفنجانها إن استطعت وكان بيننا سحاق وهي ماهرة به المهم دخلت شمس لفردوس وقالت شاهر يريد كأس ماء وأنا سأكمل القهوة بالفعل جاءت فردوس بكأس الماء وبقيت شمس بالمطبخ قالت ماذا تفعل على الكمبيوتر قلت لها أتصفح صفحتي بالفيس قالت أليس لك صديقات على الفيس قلت يعني لايخلى الأمر ولكن لم أكلم اي منهن فقالت متى سنفرح بك قلت لها لحتى يأتي النصيب ولكني أبحث عن فتاة تشبهك بالجمال والقوام فأنت أجمل امرأه شاهدتها عيناي نيال أخي بك قالت وأين هو الآن كل سنة يأتي اسبوع أو اثنين ويعود قلت لها وأنتِ كيف تمضين وقتك ورغباتك قالت لاتفتح جروحي وخليني ساكته حاولت مع أخوك أن يكتفي بالسفر يقول لحتى نهيء لأولادنا ماكنا محرومون منه المهم أتتت شمس تحمل القهوة قالت هي قهوتك ياشاهر وهي فنجان فردوس وهذا فنجاني جلسنا نتسامر بعد أن أغلقت الكمبيوتر بعد أن شربت قهوتي قلت لها ممكن أدخل الحمام أعمل شاور قالت ولو ادخل دخلت الحمام وتحممت سريعاً وخرجت متسللاً من الحمام سمعت آهات في الصاله توقفت وإذ بشمس تتساحق مع فردوس وتقول لها كلي كسي ياشمس كسي يأكلني وأخوكي مسافر وتاركني كويس انك اجيتي كنت اعمل العادة السرية باصبعي أو ادخل خيارة أو اي شيء به لأروي ظمأه قالت لها شمس كسك يلزمه زب يشقه يامنتاكة قالت وينو هاذا الزب بسرعة قبل مايخرج شاهر من الحمام وننفضح قالت خليه يخرج ويشوفنا أنا أرمله وبحاجة لزب يطفي نار كسي وانتي زوجك مسافر وتاركك قالت لها انتي مجنونة رسمي هو اخوكي وأخو زوجي قالت لها بذمتك مش أحسن من السحاق قالت ياريت يقبل دخلت عليهم وقلت لها ليش ماأقبل وأمامي أجمل نساء العالم حاولت فردوس تخفي جسمها بزازها وكسها وشمس كمان لكي لاتشعر فردوس ان بيني وبينها شيء قربت من فردوس وقبلتها حاولت ان تمانع بحياء ولكني قربت شفاهي من شفاهها وأخذت منها قبلة أرخت جسدها ويداي تعبث بحلمات بزازهابعدها قلت لهن مارأيكن ان ندخل لغرفة النوم أفضل قمت ومسكت بيد فردوس واحتضنتها وشمس أيضاً دخلت معنا بالمناسبة أمي نومها ثقيل ولكن الغرفة أأمن دخلنا الغرفة قلت لشمس أنا سأعمل على اطفاء المحنة عند هذه الجميلة التي لاتقاوم وبعدها سأروي ظمأك أنتِ أيضاً وغمزت بعيني لشمس واقتربت من فردوس أقبلها وأفرك حلمات بزازها ومن ثم نزلت لرقبتها ومن ثم بدأت أرضع بزازها الواحد تلوا الآخر ويدي نزلت لهذا الكنز الثمين الذي بين أرجلها وكم كان رطباً وينزل منه الماء كشلال فلم أنتظر كثيراً فنزلت انهل من هذا الشهد بعدها قالت لي أرجوك قربه ودخله قلت لها أقرب شو قالت زبك قلتلها زبي ادخله فين قالت بكسي ارويه قربت زبي من باب كسها وبدأت أقبل أضرب كسها بزبي قالت أرجوك دخل زبك بكسي كسي عطشان كثير حاولت أن اراوغها أكثر فقامت شمس مسكت زبي ودخلته بكس فردوس قالت حرام عليك تعذبها أكثر فدخل رأس زبي لكس فردوس وبدأت أدخله ببطء حتى دخل لأخرة وهي تغرد بأجمل الآهات وبدأ الرهز السريع وشفاهي تقبل حبيبتي شمس بقبلة ولاأجمل وأنا أنيك فردوس تركت شمس ومسكت فردوس أدك كسها بزبي قلت لها شو حبيبتي مبسوطة قالت نيك وانت ساكت وخلي زبك يشق كسي قلت لها رح اشقه ياشرموطة وأشق كس هي الي عم ترضع من بزازك قالت انا ملكك كسي ملك زبك باي وقت نيك كسي المحروم أنا شرموطتك وقحبتك بقيت أدك كسها أكثر من عشر دقائق حتى تقوس ظهرها للمرة الخامسة قالت شو زبك مافي مني يرويني أنت شقيت كسي بجد قلت لها رح نغير الوضع نامي على بطنك قالت بطيزي لا قلت لها سأدخل زبي بكسك من الخلف وقفت على طرف السرير ونامت على بطنها وبعاجدت بين ارجلها فقربت زبي من الخلف على باب كسها ودخلته وبدأت أنيكها بكل قوة وأنا أضرب طيزها بيدي حتى احمرت وبعدها تشنج زبي قلت لها سأقذف قالت أخرجه فلم أحضر نفسي وأخاف أن أحمل غداً سأدعك ترويه أخرجت زبي وقذفت حممه على طيزها وظهرها فجاءت شمس ومست زبي وبدأت تمصه حتى نظفته
آسف للإطاله وللقصة بقية

 

سكس امهات

صور سكسحميل افلام سكس,نيك محارم,سكس صعب,اخ يغتصب اخته,سكس بنات مع حيوانات,
أولا احب اعرفكم إني كنت شغال في شركة ملابس وكان عدد العاملين حوالي 450عامل وعاملة و أكثرهم كان من البنات و النساء وكان تشكيل يعني الكبيرة و الصغيرة والمتزوجه و المطلقة والارمله وأنا سميت القصة بالاسم ده لكمية الحكايات الي شوفتها في المصنع ده فيها الي سمعتها وفي كتير حصل معايه لاكن اسمحولي قبل ما ابدأ حكايتي اواكد اني لا أنكر اني في نفس الوقت اتعرفت على مجموعة منهم كانت في قمة الأدب و الأخلاق و يشرفني اني اتعرفت عليهم ً
سكس امهات,سكس اغتصاب,صور كس,صور زب,نيك امهات,ولد ينيك امه,سكس اخوات
,صور كساس ,افلام نيك
ابدأ لكم حكيتي انا اشتغلت في قسم الصيانة الميكانيكية و الكهربيه و في فترة قصيرة أصبحت نائب رئيس القسم وكان شغلي في كل مكان و انا بطبعي بحب الضحك والمرح ومش ببالغ لو قولت ان يكاد يكون كل الشركة بتحبني ورغم كده كان من أسوء ما فيه حبي الشديد للجنس ومن هنا بدأت حكايتي مع رشا وده اسمها الحقيقي على فكرة كانت شغاله في قسم القص كان جسمها متناسق بطريقة ملفتة لاكن أكثر حاجه شدتني ليها صدرها كان مدور زي الكوره واتحس إن جسمها من غير عظام خالص المهم في يوم بعد ما خرجنا من الشغل و انا جالس في العربية مستني لما تكمل العدد جت رشا وقعدت جمبي رحت مادد كوعي في جنبها و حسيت بمدا طراوت جسمها وبعد العربية ما اتحرقت بشويه لقيتها بتقولى بصوت ضعيف حوش ايدك اتجرأت و قولت ليها انا مرتاح كده وبصراحة كنت مرعوب من رد فعلها لكلامي لقيتها سكتت وافضلت كده لغاية ما أنزلنا من العربية واتكرر الموضوع ده على كام مره ورا بعض لدرجة أننا بقينا بنتسابق في الخروج بدري دقايق علشان نضمن نقعد جمب بعض والموضوع اطور لدرجة اني بدئت ادخل أيدي تحت الطرحه الي هي لبساها و خصوصا انها كانت بتلبس طرحة تحجيب كبيرة وبداري وبدئنا نحضر للشغل بدري قبل الميعاد بحوالي -نصف ساعة وبحكم شغلي كنت اخلي مسئول الأمن يفتح صالة الإنتاج وكان في مكان بنقف فيه نحضن بعد نبوس وأمسك صدرها الي كان السبب وكنت بستغرب لما كنت احضنها و امسكها زبي و تمسكه بدون تردد لدرجة اني مستوى ليها مره من غير هدوم وهي ماسدقت و فضلة تلعب فيه وكنت كل مره اكون معاها اشك انني أول واحد تعمل معاه كده لدرجة ان مره اتقابلنا و الظروف ساعات وكانت قاعده رحت مبين زبي و جت تقف رحت ضاغط على كتفها تفضل قاعدة لقيتها بتقرب من زبي ببقها و لو لا حسينا بمجي حد علينا كانت مصت زبي لحد ما جه اليوم الموعود حضرنا بدري كالعادة و في اليوم ده مفيش حد لسه وصل من العمال و بدئنا وصلة الاحضان و الموضوع سخن على الاخر رحت لاففها وان نازل تفعيص في صدرها وهي خلصانه من الشهوه ومعرفشي ازي اتجرأت وعريت طيازها و ازاي هي سمحتلي بكده و رحت مطلع زبي و زنقته في طيازها و هى راحت مني وبدئت تاوهتها تظهر ورحت موطيها على السور وداهن زبي من زيت بستخدمه لتزييت المكن وله نسبة لزوجه عاليه وبدئت ادهن فتحة طيزها بالزيت ودخلت صوباعي أكثر من مرة فيها ورحت حاطت رأس زبي على بداية الفتحة و بدء يدخل وحسيت إنها بتتعذب من الألم مع ذلك مستحمله و بعد اشويه حسيت ضغط طيزها على زبي خف وبدئت ادخل و اطلع وحده وحده لغاية ما جت اللحظة الي نزلت فيها وكنت أحس لما واحد يتكلم عن كمية المني الي ينزله بغزارة اقول انه بيبالغ لحد ما شفت الكمية الي نزلت مني في طيز رشا والغريبة إني لما جيت أطلع زبي منها حسيت انها قفله عليه وزي ما تكون مش عايزاني اطلعه .

ودي كانت وحده من حكايات مصنع العاهرات ممكن البعض مش يشوفها شيقه لاكن كل الي اقدر اودكده إنها حقيقيه و حصلت معايا.

تحميل افلام سكس

سكس مع جارتنا
صور سكس محجبات ,سكس سعودى ,سكس حيوانات ,افلام نيك ,سكس سورى ,سكس محجبات,سكس اخوات ,

نعم لقد كنت محافظه جداً وكان زوجي كذلك في بداية زواجنا لكني لاحظت اثناء الجماع بانه يثيره ان تكلمت له عن الفتيات فكان يثور جداً وكانت مجرد متعه بيننا وعلى علمي بان زوجي شهواني وله مغامرات قبل الزواج في البدايه كان يعارض بعض الشيء الا انه اصبح يتكلم معي ومع الوقت اصبح يبادلني نفس الاشياء ويقول لي عن شباب كنت اخجل منه الا انه اصبح يصر على ذلك واصبحت اجاريه كما يجاريني ولم اكن اقصد من ذلك سوى متعه تحصل بيننا وكانت حياتنا الزوجيه غير مريحه وكانت هناك بيننا مشاكل كثيره بالرغم من خياناته لي الا انني لم افكر لمجرد التفكير بخيانته كما يفعل لكن علاقتنا الجنسيه كانت جميله جداً وكان هو فنان بالجنس وقد تعلمت منه الكثير من فنون الجنس.
اصبح زوجي يتمادى بان يذكر اسماء اصدقائه اثناء الجماع واصبح يثيرني جداً بذلك كان زوجي خبيراً بالجنس وكنت اداري اثارتي هذه لكنه كان يكشفني فهو يعلم وهذه معلومه لكل الرجال الذين تحاول نسائهم استغبائهم بانهن مستمتعات لا يمكن للمرأه ان تكون مستمتعه الا اذا بدأ يسيل لعاب كسها فان صرخت او تغنجت ان لم يكن هناك لعاب من الكس ينزل لا يمكن ان تكون مستمتعه وكان زوجي يتفحص كسي اثناء ما يتكلم لي عن صديقه فان شعر بلعاب كسي ينزل كان ينكب عليه لعقاً كان الكلام يثيرني جداً الا انني بالواقع كنت اكره صديقه جنسياً لا بل اقرف منه لم تنجح محاولاته وكان ينتهي الحديث بعد الجماع ولم اشعر باي من اصدقائه الذين كان يحدثني عنهم ولم يكن بحسباني ان هذا واقعاً اصلاً فهي لعبه اصبحنا نجيدها فقط .
تعرف على صديق جديد وكان جار لنا لم اكن اطيقه بالبدايه عندما ياتي لزيارتنا بالرغم انه محترم جداً لكن هذا الرجل لا اعلم يبدوا خبيراً بالنساء فقد كان شهماً كريماً ورأيت به معاني الرجوله الحقيقيه وكانت لا تمر مناسبه الا ويقدم لي هديه لم يكن هذا الشيء مألوفاً في عاداتنا الا ا ني وزوجي لم نرفض هداياه كنت اشعر بان زوجته تغار مني جداً بالرغم انها هي من سعت لصداقتي فقد كنت اجمل منها فانا طويله فطولي 170سم وجسمي ممتلأ وصدري كبير على عكسها فهي قصيره وسمراء وممتلئه لكن زوجي بوقاحه كان يحدثني عن انه معجب بطيزها كنت اسبه واقول له فعلاً انك اعمى استغربت بان زوجي لم يأتي على ذكر صاحبه هذا اثناء ما كان ينيكني اصبحت اشعر بشيء من الاثاره اتجاه هذا الرجل وكنت اتمنى ان يأتي زوجي على سيرته اثناء الجماع الا انه لم يفعل ولم اتجرأ انا ايضاً للبوح بذلك وكنا عندما نسهر سوياً في بيتنا نجلس سوياً بالرغم ان زوجته تطلب ان نجلس لوحدنا من غيرتها مني الا اننا عندما نذهب عندهم كانت تجلسني لوحدنا وكان هو يدخل علينا الغرفه بحجة طلب من زوجته ان تقدم الضيافه بعد فتره اصبحت الاحظ نظراته الشهوانيه اتجاهي بالرغم اني محجبه ومحافضه وكنا عندما نجلس سويه كان زوجي يذكر انه سيتزوج فكان جارنا يدافع عني كثيراً ويمدحني بل وصل الامر انه يذكر جمالي عندما عدنا للمنزل اصبح زوجي يذكر طيز زوجة جارنا فقلت له يا غبي جارك اكلني بعيونه عندما كان يدخل علينا الغرفه فلم يتكلم.
توقعت في تلك الليله بانه سوف يذكره لي اثناء النياكه الا انه لم يفعل كنت انوي ان اعبر عن كل رغباتي لو ذكره بالرغم من ذلك لم افكر بان يكون ذلك واقعاً سوى احلام نذكرها فقط غاب عن زوجي امراً قلما يغيب عنه يوماً فلو فحص كسي كلما جائوا لزيارتنا او ذهبنا اليهم لوجد كيلوتي قد غرق بماء كسي وصل بي الامر بانني حلمت به ينيكني في بيتنا كانت زوجة هذا الجار وقحه بلباسها بعدما يذهب زوجها للعمل تخرج على الشرفه بملابس ضيقه وقمصان نوم شفافه ليشاهدها زوجي وربما لكي تغيضني وكان لعاب زوجي يسيل عندما يراها ولا يخفي عني ذلك حتى اردت ان اثيره يوماً فذكرت له باني حلمت بان شخصاً ناكني بالحلم سألني من الا انني قلت له لو تموت لن اقول لك من هو يبدو ان زوجي قد لاحظ اعجابي بجارنا وفي يوم فاجئني وهو ينيك بي سائلاً اياي هل احب ان انتاك على زب جارنا بالسياره ام هنا بغرفة النوم كما حلمت به اصبح ماء كسي يسيل كالنهر من كسي حتى انه جاء ظهري بمجرد ان ذكر اسمه وبدئت افرك كسي على زبه بعنف فقد كنت اركبه وتحدثت بكل ما بنفسي عنه قال هل هو من حلمتي به قلت نعم قال يا شرموطه لولا انكي تفكريني به بشهوه لما حلمتي فالحلم مرآة الواقع قلت نعم اشتهيه اريد ان يفلخ كسي بزبه ام*** .
تحميل افلام سكس ,سكس امهات ,سكس مترجم ,سكس اخ واخته,نيك

تحميل افلام سكس

حينما كنت في الثانوي كنت لا أفكر بالجنس أبدا كان كلتفكيري بلعب الكرة ثم السهر مع أصحابي وكنت مهمل في دروسي ومتعب البابا وفي ألسنهالثانية من الثانوي كنت راسب في مادة الإنجليزي )   عرب نار ولهذا السبب قرر أبي إرسالي إلىالمدينة للسكن عند عمي والالتحاق بإحدى معاهد الإنجليزي وكان لعمي ولدين وبنتمطلقة اسمها أميرة ويمتلك بيت مكون من ثلاثة أدوار كان عمي وعائلته ساكنين بالدورالأرضي وفي كل دور شقتين المهم وفي يوم من الأيام وبعد رجوعي من المعهد وكنت أتصببعرق لاني مشيت من المعهد  افلام نيك إلى البيت قررت اخذ دش سريع عشان كذا دخلت غرفت أولاد عميونزلت ملابسي وما بقيت علي سروال قطني استرتش كان شاد على زبي بالمرة ومطلعه كأنيمفصخ وطلعت من الغرفة أبى الحمام و أثناء طلعتي قابلتني أميرة يوم شافتني بغت تنهبللان جسمي كان حلوا بالمرة وابيض وزبي كبير مرة وكان ودها تخبي نظراتها لزبي الكبيرمن الخجل بس ماهي قادرة وأنا أحس في نظراتها ودها تأكله أكل وانا ما كنت مهتم ولاأداري وش السالفة تحميل افلام سكس  رحت الحمام وتسبحت وعند خروجي من الحمام كانت بنت عمي في انتظاريفي الخارج لتلقي نظرة على الي قطع قلبها وسوت كان ما هي متعمدة ومرت من جنبي ولمسةزبي وراحت للمطبخ وانا لحد الحين ما ادري وش السالفة وفي المساء وانا كنت لوحدي فيالغرفة دخلت علي فجأة و كانت لابسة تنورة ضيقة مرة وقصيرة جداً وبلوزة شفافة وبدونسنتيانات وكان جسمها مربرب وردافها حلوه مره وصدرها سكسي وقالت انها تبي تاخذالثياب الوسخة وبدأت تجمع في الثياب وهي منطلة على الارض وتنحني بجسمها للاسفل وهيهمقبله بطيزها علي لين شفت كسها كان احمر بس اني ما كنت ادري وشوا بس اني حسيت انهحرك فيه شي وحسيت ان زبي قام لين حسيت انه بيشق الجنز قمت انا وساعدتها في جمعالملابس ويوم جمعنا الملابس وسارة الملابس كلها بيدها وسرت سكس اخوات وراها علشان اقفل البابطيحت الملابس بين رجولي متعمدة ونزلت علشان تأخذ الملابس وهي طالعة لمسة زبي بفمهاوانا الى الحين ما ني فاهم شي . كانوا أولاد عمي اكبر مني بكثير وكانوا يطلعون معأصحابهم ولا يردون الا أخر الليل وفي تلك الليلة دخلة أميرة علي وكنت اتفرجعلى التلفزيون وقالت ممكن اخذ الفديوا فهد عشان عندي جارتنا ونبي نتفرج علىفلم وبعدين نرده لك قلت لها خذيه انا اصلً ما ني مشغله قالت اوكيه فهد وأخذتالفديوا وراحت وبعد ساعة رجعته لي ومشت وبعد ما شبكته لقيت فيه فلم . قمت ابي أرجعهبس قلت يا فهد شف وش في هالفلم وقمت وشغلت الفلم وشفت اشياء ما عمري شفتها شفت فلمسكس يجنن خلاني اتهبل وصار زبي منتصب وماني عارف وش أسوى فيه قمت ونزلت ملابسيوالمس زبي و أطالع لفلم السكس وفجأة تدخل أميرة ويوم شافتني وأنا مقوم حسية أنهابغت تنهبل قمت وغطيت نفسي بالشر شف وقالت أميرة وش تصلح يا فهد قلت لها وأنا مرتبكومستحي ولا شي قالت كل هذا ألي تعمله )وتقول ولا شي وقامت ورفعت الشر شف من علي وقالتوش رأيك يا فهد أخليك الليلة تنبسط قلت لها كيف قامت ومسكت زبي بيدها وما كانت قادرةتقفل يدها عليه بيدها من كبره وقالت كل هذا عندك ومنت عارف كيف تصلح فيه وقامت تبوس رأسهوتحط عليه من تفالها وتحاول إنها تدخل رأسه في فمه وبعد صعوبة دخلته وقامت تمصوبشراهة وتحط لسانها على رأسه وتمرر لسانها حتى تصل إلى بيوضي ثم تضع بيوضي داخلفمها وتقوم بمصها حتى أحسست إنها تريد اقتلاع بيوضي وبعد ما أشبعته مص قامت ونزلتملابسها كان عليها طيز يخبل مدور وابيض واحسن من إلى بفلم السكس وكس احمر ونهودكبيرة وتجنن أنا يوم شفت جسمها تجننت وقام زبي يسعبل وقامت أميرة وأخذت رأسي وجعلتهبين فخذيها وقالت شف شغلك قمت أنا أسوي زي ما شفت بالفلم و بديت أحط لساني على بظرهاوأمرره ببطء والحس كسها آلي كان مثل العسل وكان بين كل لحسة ولحسة ادخل سكس محجبات لساني فيكسها و أحرك الي بداخله ألين صارت أميرة تناقز من الحرارة وصارت تقولي **** يخليك يافهد ارحمني دخله فيني كله وإذا ما دخل دخله بكسي بالقوة قمت أنا وحطيته بين اشفاركسها وبديت امسح فيه مره فوق ومرة تحت ألين احترقت أميره وقامت تصارخوتقول تكفى دخله فيني بسرعة وأخذت زبي بيدها وحطت رأسه في فتحت كسها و قامت تشدنيمن خصري وتحاول إنها تدخله وبعد تعب ومصارخة ممزوج باللذة دخل نصف زبي وقالت أميرة تكفا يا فهد وقف شوي لين يخف الألم ثم بعد ذلك واصل بإدخاله بالكامل وشوي شوي دخل كله وبدية أحركه لين قامت أميره تصارخ من اللذة وتقولي قطعني فهد شقق كسي خله يعرف طعم احل زب عرفته بدنيتي بعدها طلعته من كسها وقلبت الوضع صرت أنا الي تحت وهي ركبت عليه وقامت تناقز نيك محارم  من غير شعور كانها راكبه على فرس وقامت تطلع سوائل كثيرة وتقولي يله عيوني خلص وانا ما ني داري وش السالفة وهي تصيح وتقول حرام عليك فهد ذبحتني آثاري هي نزلت وتبيني انزل معاها بس اني كنت قليل خبره وحسية ان زبي بيتقطع من القومه وققرت اميره انها تطلعه من كسها وبدات تمص زبي تمص زبي لين حسية ان فمها تشقق من كثر المص بعدين حطته بين نهودها وضمت نهودها عليه وصرت انيكها بين نهودها لين صارت نهودها مثل الجمر وانا باقي ما خلصت ومحنت أميره سكس صعب مره ثانيه وبديت الحس كسها وحط لساني في داخل كسها وحركه ومرات احط لساني على فتحت طيزها ) وقول لأميره الفتحة هذي حقت ايش . تقلي حقت زبك بس مو الحين بعد ما أحاول آني أخليها تتوسع عشان لو دخلت زبك ممكن تقطع طيزي لان عليك واحد مو طبيعي عشان كذا أثارت فضولي وبدية أحط راس زبي على فتحة طيزها وأحاول أني ادخله ولاكن من غير فايدة ورجعته سكس امهات في كسها ودخلته وبديت انيكها بعنف وبسرعه وحركه لين حسية أن أميرة بيغما عليها من كثر ما طولت ومن كثر ما نزلت أميره وفى الأخير حسية بشي حلو حسية بقشعريرة في جسمي قامت أميره وطلعت زبي من كسها وأخذته بفمه وقمت تشفط الي ينزل مني حتى الي نزل عند طيزي قامت تتبعه بلسانها وتلحسه وكان الشعر إلى حول زبي كثيف قامت اميره تفتش وسطه على أي سائل وتبتلعه بلسانها وتمص الشعر شعرة شعره ألين صفته كله وبدأت تلحس كل شعره في جسمي وتمص أصابع رجولي وتقول أنت احسن واحد ناكني بحياتي كلها وحسية إن زبي قام يتحرك من جديد ولما شافته أميره قام من جديد صرخت وقالت فهد صحي زبك من جديد وقامت تبوسه وتقوله بوعدك يا حبيب كسي بيوم ثاني من أول الليل ألين الصباح عشان ترضاء بس الحين ما اقدر أواصل معك عشان أخواني ممكن يجن الحين بس تصدق يا فهد ان زبك اكبر زب أنا شفته قبل كذا وقامت تمدح في زبي وسألتها ليش اميره زبي كان صعب انه يدخل وانتي كنتي متزوجه قالت لان زب زوجي كان صغير مره ولا ينيكني آلا مرة في الأسبوع وانا حارة مرة ولا اشبع من النيك وعشان كذا تطلقنا من بعض بس آني لقيت آلي يعوضني آلي فقده مع زوجي وقامت وطلعت من عندي وانا مقوم وزبي بيتقطع وهي ما ودها إنها تروح من عند زبي وده

قصص سكس امهات

سكس محارم اخ ينيك اخته
شاهد افضل المواضيع
سكس محارم
,سكس امهات ,سكس مترجم ,سكس سعودى ,نيك محارم ,صور سكس ,تعليم النيك ,سكس لبنانى

اسمي ابتسام وعمري 20 عاما. أنا طالبة جامعية أعيش مع أسرتي في إحدى المدن الكبري في الجزائر. جسمي حلو ومتناسق وبزازي مغرية ووجهي جميل وسكسي. أسرتي ميسورة الحال ونحن نعيش في منزل كبير. وتتألف أسرتي من عشرة أفراد: ثلاثة إخوة وخمس أخوات إحداهن فقط متزوجة والباقي عازبات وأبي وأمي. أنا ترتيبي الرابع بين أخواتي. أبي يعمل في التجارة وأمي ربة منزل. أخي الكبير رياض، الذي يكبرني بعشر سنوات، يعمل مع أبي في التجارة وهو أقرب أخوتي مني وأكثرهم وسامة وهو يفضلني على باقي أخواتي ويغمرني بمحبته وعطفه وحنانه. وهذه أمور عادية بين الإخوة والأخوات ولكن منذ أن بدأت براعم أنوثتي تتفتح ابتداء من سن الرابعة عشرة لاحظت أن اهتمام أخي رياض بي بدأ يزداد ويأخذ شكلا غريبا. فهو ينظر إلى جسدي نظرات غريبة أحيانا ويتحين الفرص لرؤية أجزاء من جسمي وخاصة في المناطق الحساسة مثل فخذي وصدري وكثيرا ما أنتبه إليه وهو يراقب اهتزاز أردافي وأنا أتحرك ضمن المنزل وعندما أكون مرتدية تنورة قصيرة تظل عينه تلاحق فخذي حتى يرى ما بينهما عندما أحركهما لدى جلوسي أو قيامي…كل هذا حدث ولكن لم يخطر في بالي يوما أن أخي الكبير رياض كان يشتهيني جنسيا إلى أن جاءت تلك الليلة التي كنت فيها نائمة على سريري في غرفتي وإذ بأخي رياض يتسلل إلى غرفتي وهو يمشي على أصابع قدميه حتى لا يوقظني ولكنني لا أدري كيف استيقظت غير انني تصنعت النوم حتى أرى ماذا سيفعل…في هذه المرة كان الوقت صيفا وكنت نائمة على ظهري بدون غطاء وكنت أرتدي قميص نوم قصير جدا فأمسك بطرف قميصي ورفعه إلى صدري ثم قرب انفه من كيلوتي وأصبح يشمشم كسي المغطي بالكيلوت ثم طبع قبلة حارة على شفتي كسي وعندما فعل ذلك أحسست أن رائحة كسي السكسية وملمسه الطري قد أشعل نيران الشهوة في دمه فأخرج زبه الذي كان منتصبا جدا ومنتفخ الرأس والأوداج وعندما رأيت زبه المنتصب ارتعبت فقد خطر في بالي أنه قد يغتصبني ويفض بكارتي ولكنني تابعت التصنع بالنوم ثم اقترب من صدري ولمس بزازي من فوق القميص في البداية ثم أدخل يده داخل قميص النوم وأخرج بزازي وصار يبوسهما ويلحسهما وهو يتنفس كأنه يتأوه من شدة اللذة التي كان يحس بها…وفي هذه الأثناء تعمدت أن أتحرك وأغير من طريقة نومي فخاف أن أستيقظ وأغضب وانسحبَ بهدوء وذهب إلى الحمام فلحقته إلى هناك وكان الباب مواربا فاختبأت في مكان لأراقب ما سيفعله كان ممسكا بزبه المنتصب ويدعكه مغمض العينين وهو يئن ويتأوه ؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وأظن أنه كان يتخيل كسي وبزازي… كسي الذي كانت رائحته لا تزال تعشعش في ثنايا أنفه وبزازي التي كانت نعومتها لا تزال منتشرة على شفتيه ولسانه إلى أن أنزل ماء شهوته وكان أبيض اللون وغزيرا ويندفع بسرعة من فوهة قضيبة المنتصب ثم صب كثيرا من الماء ليغسل حليب شهوته وانصرف…وبعد أن أنصرف دخلت إلى الحمام لعلي أستطيع أن أرى أو ألمس أو أشم بقايا سائله المنوي الذي كان قد انسكب لأجلي ولكن أملي قد خاب لأنه كان قد أزال كل أثر لهذا السائل…


عدت إلى غرفتي وحاولت متابعة النوم ولكنني لم أستطع كنت لا أزال أحس بأنفاسه الحارة تلفح كسي وهو يشمشم شفتي هذا الكس وكنت لا أزال أحس بلمساته وقبلاته ولسانه على بزازي كان شعوري مزيجا من الاشمئزاز والغضب…كنت مشمئزة وغاضبة لأنه كان أخي الاكبر الذي كنت أحترمه وأجله وأعتبره مثالا للأخلاق والمثل والقيم…أخي الذي كان يُفترض فيه أن يحميني ويحافظ علي ويمنع الآخرين من الإعتداء علي…ماذا أفعل هل أخبر أمي بما حصل؟ أم أتريث وأنتظر؟ هل أصارح أخي رياض بما فعل؟ ففضلت أن أترك الأمر لصباح الغد ونمت…


في اليوم التالي أفاق أفراد الأسرة كالعادة واجتمعنا حول مائدة الإفطار وكان أخي رياض يجلس في مكانه كالعادة وكان يتصرف بشكل طبيعي كأن شيئا لم يكن…فهل كنت أحلم؟ المهم ذهبت إلى المدرسة وأنا أفكر بما حصل وأقلب الأمر في رأسي الصغير، فقررت التريث والانتظار ولم يطل انتظاري فبعد مضي أسبوع تقريبا على حادث التحرش الأول يبدو أن أخي رياض اطمأن لأنني لم أخبر أحدا من أهلي بما فعل فعاود التسلل مرة أخرى إلى غرفتي وكانت الساعة تقترب من الواحدة صباحا… لا بد أن ذكريات تحرشه السابق كانت لا تزال تعشش في رأسه ولا بد أنه أحس بتهيج شديد وشعر بحاجة شديدة إلى جسد أنثوي يفرغ شهوته في أعماقه وتذكر أن هذا الجسد الأنثوي موجود في غرفة مجاورة… غرفة أخته…غرفتي …لا بد أنه اشتاق إلى جسدي فأتي يفرغ شهوته فيه… ولكن لماذا أنا بالذات؟ هناك 3 بنات أخريات في المنزل لهن بزاز وأكساس مثلي، لماذا لا يذهب إلى إحداهن ويريح زبه على جسدها أو في جسدها؟ ولكن هل كنت سأقبل ذلك منه لو فعل؟ ألست دلوعة أخي الكبير رياض؟ ألست الأخت المفضلة لديه؟ لا بد أنه يجد في جسمي ما لا يجده في أجسام أخواتي الأخريات…اقترب أخي رياض من سريري على رؤوس أصابعه كالعادة وأصبح ينظر إلي وأنا نائمة على ظهري وفخذاي مفتوحان للآخر… آآآه إنه أنسب وضع للممارسة الجنسية…لا بد أن رياض يفكر هكذا وهو يحدق في جسمي… لا بد أن زبه ينتصب الآن…ولكن رياض هذه المرة كان منهمكا بنزع ملابسه حتى تعرى تماما وبدا قضيبه المنتصب كالرمح بين فخذيه…ثم بدأ بنزع قميص نومي فأصبح جسمي عاريا إلا من الكلسون ثم وضع يده على كسي من فوق الكلسون وأصبح يفركه بيد ويفرك زبه بيده الأخرى ومع استمرار الفرك يبدو أن تهيجه ازداد فلم يعد يكتفي بلمس كسي من فوق الكلسون بل أراد لمس كسي مباشرة فأدخل يده إلى داخل الكلسون وفي اللحظة التي أمسك فيها كسي بيده تحركتُ فغيرت وضعية نومي فخاف وتركني وخرج…ويبدو أنه لم يتحمل الابتعاد عني طويلا بعد هذا الالتحام وما ينتج عنه من تهيج شديد فما لبث أن عاد فوجدني عارية كما تركني فصعد على السرير وبدأ يفرك زبه على أفخاذي العارية الناعمة الملساء حتى وصل إلى كسي فأصبح يلهث من شدة التهيج وهو يفرك برأس قضيبة المنتصب شفتي كسي المبتلتين كان راس قضيبه أملسا وناعما فبدأت أشعر بالمتعة وهو يمرر رأس قضيبة المنتفخ على زنبوري المنتصب فتحركت قليلا ولكنه في غمرة تهيجة الشديد لم يابه لتحركي وواصل تفريش كسي برأس قضيبة الأملس والمنتفخ وهو يلهث ويتمتم بكلمات غير مفهومة ويتأوه وهو ينظر إلى كسي المبلل وبطني وأفخاذي وبزازي ووجهي حتى يتأكد أنه يمارس معي… مع أخته ابتسام بالذات وليس مع غيرها وأخيرا شهق وبدأ ينتفض وبدأ قضيبة يقذف دفعات ساخنة من حليب شهوته على بطني وكان القذف من القوة بحيث كان سائله المنوي يصل أحيانا إلى صدري ورقبتي ووجهي…ولما فرغ من القذف تركني وانصرف…


هذه المرة بعكس المرة الماضية لم أعد أشعر بالغضب ولا بالاشمئزاز… فقد حل محلهما نوع من اللذة الغامضة والمتعة المبهمة …شعرت أن كسي ينتفض من الشهوة …عندما كان يقوم بتفريش كسي بقضيبه المنتصب كنت أشعر أنني في عالم آخر… كنت أحس بأروع إحساس عندما كان رأس قضيبة يفرك شفتي كسي المبتلتين وزنبوري المنتصب وهو يتحرك إلى الأمام والخلف كحركة النيك تماما ولكن بدون أن يدخل قضيبه في كسي… كنت أئن وأتأوه من صميم قلبي وكان هو أيضا يشهق ويتأوه كأنه يقاسمني أطيب لذة في الكون…ولكن أحلى ما في الأمر كان إحساسي العميق بأن الزب الذي كان يتحرك على شفتي كسي كان زب أخي شقيقي وكان أخي رياض يقوم بتفريش كس أخته كسي وكأنه يفعل ذلك مع حبيبته أو خطيبته…


مددت يدي إلى المني المنسكب على بطني وصرت ألمسه…لأول مرة ألمس مني رجل وهذا الرجل ما هو إلا أخي شقيقي رياض…صرت أفرك المني بين أصابع يدي… كان لزجا …صرت أشمه وأملأ صدري من رائحته السكسية ثم آخذ شيئا منه وأضعه في فمي لأتذوقه فأجده مالحا بعض الشيء…ولكن كسي لا يزال ينبض بالشهوة فأخذت أداعب أشفاره وزنبوره بأصابعي وأنا أتخيل زب أخي رياض في كسي!!! ولكن ماذا لو فكر أخي بالانتقال إلى مرحلة أخرى من الاتصال الجنسي معي ووضع رأس زبه المنتصب في فتحة كسي ودفعه إلى الأمام والأعلى فمزق غشاء عذريتي…وفي غمرة تهيجي الشديد وسيطرة شهوتي العارمة تمنيت لو كان أخي قد فض بكارتي ودفع بزبه المنتصب إلى داخل رحمي العطشان فرواه بحليبه الساخن …كنت أتخيل كل ذلك وأنا أفرك كسي المولع بجنون إلى أن حققت أقوى رعشة في حياتي وأنا أتخيل نفسي تحت أخي رياض وهو يمتطي أخته وينيكها اروع نيكة …

افلام عرب نار

سكس محارم مروشات
فضلت فترة انا وخطيبتى على هذا الحال بوسة خطف حضن سرقة تقفيشة على الماشى بس كنت بعمل كده من كتر حبى ليها لانى فعلا كنت بحبها جداشاهد اجدد المواضيع السكس الساخن
نيك خلفى ,صور نيك,تحميل افلام سكس,
وبدات زيارات التعارف مع اهلها مرة بيت خالها مرة و بيت خالتها سمية ودى بقا بطل الابطال بيضة قشطة وجسم مهلبية وكان عندها بنت اسمها منال حتة زبدة بلدى بسكوووتة جسم ايه وبياض وحلاوة ايه وكانت مش محجبة منال وشعرها بنى مايل للدهبى …. تحفة بصراحة وعمرها من عمر خطيبتى اللى كان وقتها 20 سنة تقريبا
سكس مترجم ,سكس محجبات ,سكس اخ واخته
وتعددت الزيارات وكل حاجة هاحكيها فى وقتها ..
ومرة كنت اجازة واتصلت بيا نرمين خطيبتى قالتى ماما و بطة اختى الصغيرة خرجوا عند عمتى وهايغيبوا ماتيجى نخرج نروح اى سينما بس اوعى تطلع عيل وتقع بالكلام مع ماما وانتوا بترغوا سوا احسن تكسر دماغى .. قولتلها عييييب يا نرمو
انا هالبس واعدى عليكى … قالت تعدى عليا فين انت اتجننت لما تخلص ادينى رنة وانزلك … قولتلها يااااااه هو اللى بينا كده انتى خايفة منى ده انتى هاتبقى مراتى وانا اكتر حد اخاف عليكى … وزعلت بجد وقولتلها انا مش خارج سلام
اتصلت تانى وقعدت تتحايل عليا وتصالحنى … ووافقت و روحتلها واول ما دخلت قالتلى هاعملك شاى عقبال ما اكمل لبس وكانت لسة بلبس البيت
قولتلها حرام عليكى ليه ما لبستيش كل ده هى ناقصة عطلة … قالت كنت بخلص حاجات فى البيت عشان لو سبتها ماما هاتشك انى خرجت … وهى لابسة لبس بيتى بيجامة ولابسة طرحة … قولتلها عايز اشوف شعرك … وسحبت الطرحة من علي راسها …. وبوستها بوسة عميقة و بحركة تلقائية مش مدروسة مسكت صدرها دعك وايدى من ورا نزلت جوه بنطلون البيجامة بلعب فى طيزها انا روحت فى توهان وهى كمان ساحت خالص
رقدتها على كنبة الانتريه ونمت فوقها ونزلت فيها دعك وحك طبعا من فوق الهدوم وروحت مخرج فردة من بزازها ونزلت مص فى الحلمة وتفعيص وعضعضة لما هى جابتهم وحسيت كأن مسكتها كهربا … وانا كمان جبتهم جوه البنطلون
لحد ما فاقت من السيحان والهيجان وقالتلى حسام كفاية حسام بلاش احسن …. انا كمان قلقت وروحت قايم وبوستها بوسة توهنا فيها وراحت الخروجة بس دى احسن من مليون خروجة طبعا … وكان عدى وقت اكتر من 3 ساعات ولا احنا دريانين … الشيطان كان بيبعبص دماغى انى انيكها قولت لا ما انا لو نكتها وفتحتها عمرى ما هاتجوزها وانا بصراحة كنت بحبها اوووى …
المهم طلعت على بيتى وكملت معاها كلام حب فى التليفون ولا كأن شيئ حصل وخلصت ونمت شوية ولاقيت التليفون بيرن لاقيتها هى قالتلى ماما بتقولك تعالى اقعد معانا شوية
طبعا امها ست جدعة جدا ومحترمة وهى مش حلوة ولا وحشة و جسمها رفيع بس بيضة وانا بعزها واحترمها جدا جدا
والعفريتة الصغيرة بطة اختها صغنونة 11 كانت بتلبس شورت او جيبة قصيرة .. عيلة صغيرة طبعا ولا فى الدماغ
المهم بعد ما امها رحبت وعملت معايا الواجب حاجة ساقعة وحلويات قالتلى يا حوس … قولتلها عيون حوس يا ماما قالتلى انا جايبة ماسورة معدن عايزاك تركبهالى فوق المطبخ عشان اركب ستارة بدل يابنى ما المطيخ مجروح لما حد يجى قولتلها عنيا يا فوفه ((( عفاف ))) ضحكت وقالتلى حبيبى يا حوس يا مدلع مامتك
شاهد نيك عربى ,عرب نار ,افلام نيك كس ,عرب نار
طبعا هى كانت لابسة جلابية عادية بس اكتشفت ان بزازها مدلدلين فعرفت انها مش لابسة سنتيانة … وهاتلبسها ليه ولا راجل فى البيت ولا اى شيئ وانا فى حكم ابنها ويعتبر هى اللى مربيانى ماحنا جيران … بس الموضوع اثار غريزتى شوية
المهم شيلت السلم البيتى وطلعت اركب الماسورة وهى واقفة وتوطى على الارض بتناولنى مسمار شاكوش وهكذا واشوف فلقة بزازها وهى بتوطى يانهار طيييييين ايه اللبن ده زوبرى بقا واقف زى وقفة رمضان صبحى على الكورة دورت نفسى عشان ما تشوفنيش كده وفضلت اركز فى الماسورة عشان ام زوبرى ده ما يبانش
سكس امهات ,سكس على الكام
خلصت وطلعت بيتى وانا مش قادر خالص دخلت الحمام وضربت عشرة على كسم بزازها الملبن دى … ودى كانت بداية انى ما ابصلهاش بصة حماتى او زى امى .. بداية انى بستمتع بنظراتى لجسمها واللى بدأت اهيج عليه رغم ان جسمها مش شديد لكن واحدة بيضا جدا وبزازها ملبن ….. 

سكس محارم ,افلام سكس محارم ,سكس محارم اخوات ,سكس محارم اخ واخته

سكس مايا خليفة

زوج أبنتها دخل عليها فشخها ونكها فى الحمام
فى حى من أحياء القاهره الشعبيه وهو حى شعبى بسيط عريق تزوجت ذكيه من زوجها الصعيدى عطيه وقد أنجبت منه تلاثه أولاد على مدار عشره سنوات زواج وأمها تعدت من العمر الخمسه والخمسون وأبوها على المعاش وتعدى خمسه وستون من عمره بيعانى من أمراض الشيخوخه مثل السكر والضغط وما شابه ذلك بعد ما أنجبت أبنتها الثالثه أخذت موانع للحمل ورضيت بما قسم لها فى الدنيا من أولاد وسعيده بأولادها وفجأه شعرت بدوار شديد على أثرها أترمت على الأرض وتقيأت وأرتجاع شديد مع أنها الدوره الشهريه لم تنقطع ومنتظمه وأستغربت بشده ولم تعطى لهذا الأمر أهتمام وتوجهت للمستشفى حتى تعرف ما أصابها وطلب الطبيب منها عمل تحليل حمل فى الدم وبعد ساعه أستلمت التحليل وكانت المفجأه أنها حامل جرت لجوزها مسرعه تخبره بحملها وهى خائفه من رد فعله ولاكن وجدته تلقى خبر حملها بسعاده شديده وقبلها من خدودها وباركلها الحمل وطلب منها المحافظه عليه بعد ثلاثه شهور من الحمل الزوجه ساءت صحتها جدا وأوصى الطبيب بعدم الحركه حتى الولاده ولابد من أحد يهتم بيها وبصحتها وأعطائها الأدويه منتظمه فى مواعيدها وأتصلت بأهلها تبلغهم بالأمر وأنتقلت الأم للعيش مع أبنتها فى شقتها بالقاهره لخدمتها فى مرضها حتى موعد ولادتها وأصبح الحال عاديا والطبيب نصح الزوج لايقترب من زوجته جنسيا سكس امهات نهائىوأصبحت الأم مسؤوله مسؤليه كامله عن المنزل و صحه أبنتها وخدمتها وخدمه أولادها الثلاثه وفى أخر الليل الأم تدخل أحدى الغرف تنام فيها وتقلها لو أحتجتيلى أندهى عليا
سكس محجبات وفى يوم بعد ما أمها خلصت شغل البيت وشعرت بأنها تحتاج لحمام ساخن حتى تستعد للصلاه وكان جوز أبنتها غير موجود ولم تتوقع مجيأه فى ذلك الوقت لأنه بيرجع ليلا متأخرا قلعت الأم ملابسها ودخلت الحمام ولم تقفل الحمام حتى لو ندهت عليها أبنتها تسمعها وتسعفها فى مرضها ولم تكن قد أنتهت من
سكس ام وابنها الحمام وأذا بباب الحمام يفتح عليها وهيه عاريه تماما وتشهق من الخوف والفزع وتجد جوز أبنتها قدامها ورافع جلبابه وزبره بيده مطلعه علشان يقض حاجته بالحمام ولما وجدها وهيه عريانه وبزازها المترهله والتى تدل على مدى قسوه زوجها لها أثناء ممارسته للجنس معها ومصه وتقفيشه لبزازها فى شبابها ووجد شعر كثيف جدا على كسها حتى أنه لم يرى من تلك الشعر أى معالم لكسها نهائى شعرتها تميل للبياض وكبيره وكثيفه جدا ولما حاولت تخفى معالم جسمها وخصوصا كسها وبطنها عن أعين جوز أبنتها لفتت له ظهرها وأذا بيجد ما هو أجمل من كسها وبزازها وبطنها يجد طياز مدوره كبيره فلقيها يغطيه الظلال
افلام نيك والغمقان من كبرهم وواضح ما هو أعمق من كسها هو فلق طيازها الغائر العميق للداخل وقفل الباب بسرعه الزوج وخرج ودخل لمراته يطمأن عليها ولاكن منظر جسم أمها لم يفارق خياله والمنظر الجميل لجسمها مع كبر سنها ولم يتمالك نفسه من شده هيجانه على حماته توجه مره أخرى للحمام براحه يتلصصى على حماته وكانت هيه فى وضع توطيه بتغسل رجليها
تحميل افلام سكس
ولما شاف طيازها للمره التانيه وكبرهم ووسع فلقتيها تهيج بشده ودخل عليها الحمام ولم يعطيها فرصه للخروج من الموقف بل كان زبره تحجر ومخرجه من السروال ورافع الجلباب ومسكها بفمه وعلى الفور وجه زبره لفلق طياز حماته وحاولت أن تعتدل
سكس مايا خليفة ,صور نيك,عرب نار
من هذا الوضع ولاكن فلق طيازها قفل بشده على زبره وغرسه كاملا فى فلقتيها وشعرت بين فلقتيها بسيخ حامى ساخن بيشق فلقتين طيازها وكان قد أمسكها من بزازها يتقفش فيهم ويعصر حلماتها البنى النافره الكبيره من كتر رضاعتهم ومصهم فى شبابها ويحكلها زبره بين فلقات طيازها حاولت تقاومه بشده ولاكن كان زبره من كتر حكه بين طيازها طالع نازل قد وصل لشفرات سكس حيوانات لكسها الدافىء الكثيف بشعرتها البيضه وفى لحظات غاص زبره بكامله فى كسها وشعر جوز أبنتها بنار كسها المولعه وهيه بدأت تشعر بكسها وميته الساخنه وبدأت تتجاوب معه ومن توطيتها أسلمت نفسها للنيك من جوز أبنتها وفتحت له فى وراكها أكتر وأكتر وأبتعلت جوز أبنتها فى فلق طيازها من كبرهم وهيه تقول له عيب أنا حماتك زى أمك بلاش تعمل كده عيب ياكلب ولاكن كانت قد راحت فى عالم تانى فاقده وعيها من كسها الذى تهيج وأصبح يسنقبل زبر جوز أبنتها بلهفه وبيتفشخ له حتى ينال من أعماق كسها ورحمها ولما شعرت بلبن جوز أبنتها تدفق فى كسها ضمت وراكها قوى حتى لاتفقد نقطه من لبنه خارج كسها العطشان للبن ووحوحت وصرخت بكلمات مفهومه مثل أح وأف براحه على كس وأخرج زبره من كسها بعد ما أسقاه لبنه الساخن وأرتوى كسها وحست برعشتها القويه وهيه ترتجف من شده نيك وفشخت كسها وأعتدلت له ووجهها بأحمرار شديد ليس من الكسوف ولاكن من شده النيك متعت كسها وبعد ثوانى حتى أحتضنته بين ذراعيها وهيه تقول له أنت ياكلب نكتنى بعد ما كنت نسيت النيك من عشر سنوات وشعر جوز أبنتها بسخونه حضنها وهيه بتمسك فيه بين أحضانها بشده وعرف أنها عوزه تتناك تانى فجلس على قعدت الحمام الأفرنجى وجلست هيه بطيازها الكبيره على زبره وبقت طالعه نازله على زبره حتى من كتر فشخته لكسها أتفتحت كلها فوقيه على زبره وكانت غير قادره على لم وراكها وضمهم مره أخرى من فشخته ونيكته ليها وخرج من الحمام وتركها تستحم من أثار معركه النيك الشديده التى كانت محرومه منها من أكتر من عشر سنوات وخرجت بعد الحمام وأستمرت اللقاءات الجنسيه بينهما من وراء أبنتها حتى تم ولادتها وللأن كل ما تحين لهم الفرصه بيركبها وبيطفى نار شهوه كسها المولعه

أرجو أن اكون لم أطيل عيكم بس هيه قصه حقيقيه
حدثت حقيقى وأبطال القصه مازالو حيين فى الدنيا

نيك

قصتى افلام نيك
افلام نيك عربى
نيك عربى
تحميل افلام سكس
سأروي لكم أحدى المغامرات افلام نيك  التي قمت بها حيث كنت أسكن مع اسرتي بقرية بعيدة عن المدينة وكان سكان قريتنا يسكنون بمنازل متباعدة بحكم جغرافية المنطقة وكانت توجد بتلك القرية مدرسة بنات أبتدائية لا تبعد كثيراً نيك عربى عن منزلنا وفي أحدى السنوات تم تعيين معلمة من أحدى المدن في تلك المدرسة لو عايز القصة دي ادخل علي جوجيل واكتب عرب نار وقد حضرت مع بداية العام لدراسي وقد أستاجرت غرفتين كانتا متروكتين مع ملحقاتها بجوار
سكس محجبات ,سكس امهات ,افلام سكس امهات ,نيك امهات
المدرسة من أحد سكان القرية وكنت أنا بالصف الخامس الثانوي ولان المدرسة التي تعمل المعلمة بها مجاور سكنها فلم تكن تحتاج لمن يرافقها من والى المدرسة وكانت القرية تحتوي على بعض الخدمات مثل التيار الكهربائي وكنت أسمع من شقيقاتي القريبات منها تذمرها من السكن ولكن ظروف تعيينها أجبرتها على ذلك الحال فهي متزوجة منذعددة أشهر وعمل زوجها في المدينة لايساعد على مرافقتها وأجازاتها تكون كل ثلاثة أشهر أو حسب موسم التدريس والبدائل المتوفرة في المدرسة وعليها الصبر ثلاثة سنوات قبل أن يسمح لها بطلب النقل وأن حاجتها المادية لاتساعد على ترك التدريس وقد كانت الست (علا)وهذا أسمها على قدر كبير من الجمال وذات جسم رائع فهي لم
عرب نار ,سكس عرب نار ,سكس امهات ,نيك امهات
تتجاوز العشرين من عمرها وعروس جديدة لم تلحق أن تشبع من زوجها أو تتهنى بزواجها وحسب معلوماتي من شقيقتي التي ذهبت معها الى الكشف الطبي بالمستوصف العام أن دورتها الشهرية متأخرة وهذا أحتمال أنها حامل وهي تنتظر الفحص التالي بعد اسبوعين للتأكد من هذا الموضوع وقد كتبت رسالة الى زوجها تخبره ذلك وقد أعطتني شقيقتي الرسالة لايداعها في دائرة بريد القرية ومن خلال الرسالة حاولت التقرب منها وفي البداية لم تعطيني أي إهتمام لكن بعد أيام بدأت تحب التكلم معي وبدأت اتحدث معها كثيرا وأقول لها من خلال حديثي ونظراتي بأنها جميلة جدا وشعرت بأنني سأنجح بالتقرب منها نظرا للباقتي وحسن منظري وثقافتي رغم أن قريتي لم تعجبها وفكرت كثيراً
سكس سعودى ,افلام سكس سعودى

كيف أتوصل لتلك المعلمة ففكرت في خطة مناسبة فمنزلها يقع بجوار المدرسة ولا توجد أي منازل ملاصقة وهذا ما شجعني على تنفيذها وهي تخويفها بأحدى الطرق وظهوري فجأة كمنقذ لها وبالفعل وفي أحدى الليالي وبعد أنتصاف الليل ذهبت الى مسكنها وتعمدت أسماعها أصوات كأن هناك من يحاول كسر الباب عليها وبطبيعة قريتنا فأن التيار الكهربائي ينقطع أغلب فترات الليل وقد أخترت وقت أنقطاع التيار لتنفيذ خطتي ، المهم سمعت حركتها داخل الدار وهي تشعل اللمبة وتصيح من هناك فكنت أزيد من أصدار صوت محاولة كسر الباب وفتحت هي الشباك لتستنجد بأعلى صوتها ولان دارنا هي الوحيدة الاقرب اليها فتصنعت أني جئت راكضا وبيدي عصا كبيرة غليظة كمن ينوي دخول معركة وأصبحت جنبها وأنا ألهث من شدة العدو كما هيأت لها وصحت مابك ياست (علا )فقالت هناك من يحاول كسر الباب فأخذت اللمبة من يدها ودرت حول الدار عدة مرات وعدت اليها وكانت داخل المنزل مرتعبة بملابس النوم فقلت لها لايوجد أحد فقالت أنني متأكدة أن أحدا ما كان يحاول كسر الباب وقالت بأنها خائفة جدا فقلت لها لاتخافي سأبقى أحرسك حتى الصباح أمام باب الدار فأنا معتاد على السهر ورفضت في البداية لكنني اصريت على حراستها وذهبت هي لتنام وأبقت باب الدار مغلقا دون قفله وبعد ساعتين سمعت بها تتكلم من خلف الباب وتقول (سعد )هل أنت مازلت موجودا فأجبتها نعم ففتحت الباب ورأتني جالسا وكانت تحمل بيدها لمبة الانارة وضوئها يعكس ثدياها من خلف ملابس النوم حتى أذا أمعنت النظر رأيت لباسها الداخلي فقالت لي لم استطع النوم خاصة وأني كنت أفكر بشهامتك وصبرك طوال الليل أتخاف علي لهذه الدرجة ثم دعتني لشرب الشاي وكانت الساعة قرب الثالثة بعد منتصف الليل
سكس محارم ,افلام سكس محارم
فدخلت وبدأت تعد الشاي ثم سألتني هل يوجد في القرية من يمكن أن يسرق فقلت لها لا ولكن قد يكون السارق من خارج القرية وأخبرتها أني على استعداد للسهر أمام دارها كل ليلة خوفا عليها ثم تطور الحديث بيننا وسألتني لماذا لم أتزوج حتى الان الى ماشابه ذلك فقلت لها بالمستقبل قد أفكر بالزواج وكان عطرها الانثوي رهيب لدرجة أنني تعمدت تقريب أنفي نحوها عدة مرات لم تكن تمانع ثم سقطت مفكرة كانت موضوعة على الطاولة القريبة منا فنزلنا سوية لالتقاطها بحركة عفوية أصبحت شفتي قرب خدها فقبلتها قبلة سريعة نهضت مستغربة تصرفي هذا فأعتذرت وقلت لها أنني لم أتمكن من ضبط نفسي وأني أعتذر وسأغادر فورا راجيا قبول أعتذاري فقالت وهل ستتركني وحدي فنظرت اليها والشهوة تفور في داخلي فأقتربت منها وقلت أني أفديكي بروحي وأمسكت يدها وقربت جسدها مني ثم طبعت قبلة على خدها ونزلت الى شفتيها وأحتضنتها بشدة فلم تمانع ثم جلسنا على الفرش الموجودة على الارض وغبنا في لحظات النشوة ثم مددتها وكانت يداي تتجول على ثدييها بعد أن أدخلتهما من بين فتحة ثوب نومها ثم نزلت بها الى لباسها وأزحته من نهايته على بطنها لتدخل أصابع يدي فوجدت كسها ناعما من غير شعر وقمت بحك بظرها فأحسست بيدها ترفع ثوبي وهو عبارة عن دشداشة عربيه ولم أكن أرتدي لباسا تحتها لانه من عادتي أن أبقى بدون لباس عند النوم فأخذت تتحسس زبي المنتصب وشهقت وأخذت أصابعها تتحسسه من حشفته الى الخصيتين وحتى الشعر الموجود أسفله كأنها تستكشفه فأنزعتها لباسها بعد أن أنزعتها ثوب النوم القصيرالذي كانت ترتديه ورفعت دشداشتي عاليا فساعدتني بسحبها فوق رأسي ودخلت بين فخذيها وبدأت امسح برأس قضيبي على شفريها فهمست قائلة أدخله ببطء لانه كبير جدا وأخاف أن يوجعني فوضعت زبي المنتصب بين أشفار كسها وقلت لها لاتخافي فلن تشعري الا بالمتعة فأتركيني أتمتع بك وأمتعك ودفعته ببطء كان كسها حارا وقد فاض بسوائل الشهوة وبدأت تصيح آآآآه كم لذيذ زبك آآآه آآآه آي ي ي آآآه أدفعه أكثر فأدخلته حتى خصيتية فصاحت أأأأيه أأيه ووووه وقلت لها لقد أصبح في عنق رحمك فهل شعرتي بوجع فقالت لا فقط قليلا في البداية فأن زبك كبير بشكل لايمكن توقع وجود مثله بين الرجال وبدأت تتحرك تحتي كمن تريدني أن أتحرك بسرعة وكان هذا ايذانا منها ببدء النيك الحقيقي فبدأت أدخله وأسحبه بوتيرة أيلاج عالية وقوية حيث كنت أسحبه الى رأسه وأدفعه الى أعماقها بسرعة كانت تتنهد وتقول أةةة أةةةة آآآآآآآه آهه آه أآآآه أريد شعر زبك أن يحكني بعانتي بقوة فما أمتعه وهو يوخزني بلذة آآآه آآآوه فأخذت أحك شعر عانتي بعانتها بحركة شبه دائريه وزبي داخل كسها كالبرينة عندما تحفر نفقا حتى شعرت بقرب قذفي فرفعت طيزها بيدي الاثنتين نحو زبي وتركته يقذف فيها بمنيي الحار اللاهب وهي تصيح آآآه ماأحلاه آآآه ماأطيبه لاتخرجه حتى يمتليء رحمي به وأخذت شفتيها أمتص رحيقها فيما كان زبي يدفع حممه داخلها وبعد قليل أرخت جسدها مرتاحة وقالت ماأطيبك ياحارسي اللذيذ أريدك أن تحرسني كل ليلة فقلت لها مداعبا حلمات صدرها بلساني مثل هذه الحراسة فقالت نعم ليس هناك أحلى من هذا

سكس مترجم ,تحميل افلام سكس ,سكس مترجم

سكس العرب

نكت امي و الكلبة

سكس امهات ,افلام سكس امهات,سكس ام وابنها
قد تكون قصتي هذه غريبة قليلاً، ولكن هي قصة حقيقية وقعت لي عندما كنت في الخامسة عشر من عمري، وحصلت القصة عام 2000 في احدى قرى لبنان، انا بطبعي شاب احب النيك كثيراً واستمتع به إلى أخر درجة من اللذة وكذلك امتع الفتاة التي تمارس الحب معي، وهذا رأيهن مع كل ممارسة جنسية مع أي فتاة حيث يقلن لي أنها المرة الأولى التي يشعرون فيها بالمتعة الجنسية الحقيقية، واحب النيك من الطيز ولدي طريقة خاصة في ذلك.. على العموم هذا ليس الموضوع الرئيسي. لنعود إلى القصة.. ففي أحد الايام كنت عائداً من البلدة الى قريتي وكانت لنا كلبة جميلة وضخمة وكانت تحبي جداً وقامت تفرك نفسها برجلي وتنام على ضهرها ثم قامت ترقص أمامي دخلت الى البيت
شاهد ايضا نيك محارم ,سكس محارم ,سكس اخ واخته
وجلست في الصالون ولحقتني الكلبة وعادت تمارس معي العابها وتفرك نفسها بي وانا حقيقة لم افكر في نيكها ولكن قلت لاجرب أن افرك يدي في كسها لارى ماذا تفعل، وبالفعل قمت بذلك وما هي ألا لحظات قصيرة حتى قامت الكلبة بلعق وجهي وتفرك رأسها في صدري وتحاول دفع يدي داخل كسها، وانا تهيجت وقمت بخلع سروالي حين نامت الكلبة على ظهرها وبعد ذلك اقمتها وجأت من خلفها وادخلت قضيبي في كسها وهي تسمرت وتجمدت في مكانها وكأن هناك كلب ينيكها وبدأت بالايلاج والاخراج من كسها لمدة عشر دقائق إلى أن قذفت على فرو الكلبة وهي لم تشبع بعد وانا متأكد بأن الكلبة لا تشبع من قبل الانسان.. ولكن المشكلة الكبيرة حصلت بعد ان انتهيت من نيك الكلبة حيث تفجأة بعد أن قذفت المني بأن أمي كانت تراقبني وحال انتهائي من النيك خرجت على من أحدى الغرف حيث كانت واقفة تراقبني، وجائت علي مباشرة وصفعتني على وجهي وقالت لي حسابي معاك في المساء عندما يعود والدك من مراحعة الطبيب.. ووالدي رجل كبير في السن ومريض منذ فترة طويلة تجاوزت الثلاث سنوات وهو بالكاد يستطيع تدبر حاله للذهاب إلى الطبيب.. ولكني كنت اخاف منه كثيراً.. وأمي هي أمرأة جميلة ممشوقة القوام ومكتنزة وصدرها نابز وكأنه صدر فتاة في العشرين من عمرها بالرغم من أن عمر أمي هو الان 35 سنه.. انا كنت طوال ما بعد الظهر شارد الذن وخائف وحتى لم استطيع ان أكل أي شيء لشعوري بالذنب وكأنني قد اقترفت فعلاً شنيعاً وسأحاسب عليه في المساء عندما يعود والدي.. لا اطول عليكم في المساء عندما عاد والدي لم استطيع مواجهته لخوفي من أمي التي ستفضحني أمامه مرة اكثر من ثلاث ساعات وأبي لم يطلبني وهنا تيقنت أن أمي لن تقول له أي شيئ لحد الان.. وفي فترة العشاء جلست إلى جانب أبي وأمي جلست في مقابل أبي وكانت عيني في عينها خوفاً من أن تقول لأبي ما رأته اليوم.. وهي كانت طبيعية جداً وفي بعض المرات كانت تقصد ارباكي وتخويفي حيث في احدى المرات قالت لأبي عندي شغل معاك خلص العشاء ونتحدث.. وبعد لحظة قصيرة أستدركت أمي لتقولي لابي لا تأكل هم خلاص الصباح نتحدث الشغل ليس مهماً.. وهنا رد أبي أحسن لأني تعبان جداً واريد أن انام.. وأبي ينام كل يوم بين الساعة التاسعة والعاشرة مساءاً ويتركنا أنا وأمي لوحدنا حتى أنه لم ينم مع أمي لفترة طويلة نتيجة مرضه والألام التي في ظهره..
افلام ساخنة شاهد سكس حيوانات ,افلام سكس حيوانات ,فلم سكس,عرب نار

بعد دخول أبي للنوم جلست أمي إلى جانبي نتفرج على التلفزيون وقالت لي ماذا كنت تفعل مع الكلبة اليوم.. عندي سماعي ذلك اصفر وجهي وتغيير لوني من الخجل والارباك ولم اعرف أن اقول أي شيء.. قالت أمي حسناً سأذهب إلى المطبخ واعمل فنجان قهوة وأنت فكر ماذا ستقولي لي.. بعد خمس دقائق جاءت أمي وقالت هل فكرت ماذا ستقول لي.. واضافت حسناً لا تخاف لقد شاهدت كل شيء حتى أن زبك كبير وثخين واكبر من زب والدك في أيام عزه.. لقد احمر وجهي ولكن أمي قالت هيا اشرب القهوة وبعدها نتحدث.. ثم قالت هل مارست الجنس مع أي فتاة في السابق؟ فقلت لها لا لم امارس الجنس أبداً..
صور نيك متحركة ,صور نيك متحركه ,صور سكس متحركة

وقالت لماذا اذاً كنت تنيك الكلبة المسكينة.. وكيف عرفت بأنها تريد أن تتناك.. لم اعرف ماذا أقول ولكن أمي قالت لي هيا أدخل إلى غرفتك أريد أن اراك هناك.. لم تمر فترة عشر دقائق كانت أمي قد جائت إلى غرفتي وهي تلبس ملابس النوم وقالت لي وبدون مقدمات أن أبوك غرقان في نومه وبعد تناوله لحبوب النوم التي تساعده على النوم من الألم في ظهره.. والأن اريد منك أن تنزع ملابسك وتدعني أرى زبك .. ومن هول المفاجأة وقفت في مكاني وقد تجمدت سيقاني ولكن أمي صفعتني صفعة قوية أعادتني إلى رشدي وأمرتني بقولها أخلع سروالك يا كلب.. وهنا لم انتظر صفعة أخرى ونزعت سروالي وبقيت بالملابس الداخلية وما هي ألا لحظة قصيرة جداً حتى دغعتني أمي على سريري الذي أنام عليه ثم جثت أمي على ركبتيها ونزعت عني سروالي الداخلي ومسكت زبي وشعرت في تلك اللحظة بتيار كهربائي يسري في جسدي ويمزق شرايني من قوة ضخ الدم فيها وتسارعت دقات قلبي إلى درجو شعرت معها بأنه سينفجر.. لم اتمالك نفسي أغمضت عيني وقلت لنفسي ليحدث ما يحدث.. وبدات أمي بمص زبي الذي انتفخ وتحول إلى حديد وبعد عشر دقائق من المص واغراق زبي باللعاب الذي كانت أمي تنثره على زبي لم أشعر ألا وبها قد ركبتني وغرزت زبي في عمق أحشائها وخرجت منها تنهيدة قوية أشعرتني بمدى اشتياق أمي لزب يخترق كسها الذي صام قرابة الثلاث سنوات.. أستمرت الحالة هكذا لمدة تزيد عن نصف ساعة حيث قذفت خلالها مرتين وكل مرة كنت أريد فيها القذف كنت أقول لأمي سينزل حليبي وهي كانت تقوم وتضع زبي في فمها وأقذف فيه وهي تشربه وكأنه حليب ممزوج بالشوكولا .. لقد رقصت أمي على زبي وأطفأت نارها عليه وبعد أن قذفت هي أكثر من مرة في رعشات متتالية قامت وقالت لي أيها الكلب أليس هذا أجمل من نيك الكلبة؟.. وكيف لا تستحي على حالك تبخل على أمك بزبك وتعطيعه للكلبة.. سأصبح كلبتك التي تنيكها كل يوم بدلاً عن ابوك الذي أصبح شبه رجل ولا يستطيع أن يفعل شيئاً لقد حرمني من النيك لفترة طويلة وعليك أن تحل محلة لأنك ابنه وواجبك أن تقوم بما كان يقوم به هو.. أذهب وخذ حمام بارد حتى تستعيد نشاطك وستكون من اليوم يا كلب أبن الكلب نياك أمك التي ستكون كلبتك.. وعلى هذا الحال أستمرت علاقتي مع أمي إلى أن توفي والدي نتيجة مرضه وأنا تعددت علاقاتي النسائية وأصبحت لدي خبرة لم ابخل بها على أمي ولتي أشبعتها نياكة إلى اليوم..
هذه قصتي الحقيقة وبدون مبالغات

سكس امهات ,نيك امهات ,سكس اخ واخته ,سكس اخ واختة

سكس امهات عرب

قصص سكس محارم
عيش انا وامى وحدنا بعد طلاقها ,, وللعلم فان امى تبلغ من العمر الخمسين عاما وهى محافظه على نفسها كثيرا
بدينة قليلا ,,جسمها حلو جدا .. مؤخرتها تعتبر حديث المدينة كل هذا جميل وابدأ معكم القصه الحقيقيه
سكس محارم -افلام سكس محارم
انا جبر ابلغ من العمر 23 عاما كان ابن خالتى مسعود يتردد كثيرا علينا بحكم انه يزور خالته التى هى امى
وكان يكبرنى باكثر من 9 سنوات وهو شاب قوى البنيان ووسيم فى احد ايام الصيف قلت لامى اننى سوف اروح لاصحابى العب عندكم بلى ستيشن وافقت ماما وقالت لى على راحتك خالص المهم ذهبت الى اصحابى وجدتهم ملو ا من اللعب ,, واقترحوا على ان نذهب الى بيتنا ونصعد فى سطح البيت لنشاهد الجيران من فوق.. رجعت الى بيتنا
المكون من ثلاث طوابق وهو ملكنا بالكامل ولا يسكن معنا اى احد ومعى اصحابى ..ميدو .. وسعيد .. ولم اكن اريد ان اقلق ماما ..لذلك صعدنا مباشره الى سطح البيت دون ان نخبرها .. جلسنا فى الهواء كثيرا .. ووقف
سكس محارم -افلام سكس محارم
سعيد يشاهد الماره فى الشارع .. قال سعيد ..على فكره ابن خالتك مسعود فى الطريق لم ابالى به الا اننى سمعت ابن خالتى ينادى على من الشارع .. لم ارد عليه .. الا اننى سمعت والدتى ترد عليه من الشرفه وتقول له اطلع تعالى واقفل الباب خلفك ..استغربت !! المهم لم اعبأ به … بعد قليل طلب من سعيد صديقى ان يقضى حاجته
فقلت له تعالى انزل معك الى الحمام كانت الشقه فى الدور الثالث مغلقه بالمفتاح ..فنزلت الى شقتنا فى الدور
الثانى كان باب الشقه مواربا قلت لصديقى انتظر حتى افسح لك الطريق دخلت وانا متوقع ان اجد مسعود ابن خالتى يجلس فى الصاله مع ماماالا اننى لم اجده دخلت البلكونه لم اجده ولم اجد ماماافتكرت انهم فى الشقه اللى فى الدور الاول وخرجت وقلت لصديقى سعيد تفضل.. واوصلته الى حمام الضيوف جوار الباب مباشره ووقفت انتظره … اثناء ذلك لمحت ملابس ملقيه على كنبه الصاله ….يااه ..انها ملابس ابن خالتى مسعودبنطلونه وقميصه وحذائه على الارض … فى البدايه حسبته يأخذ حمام فى الحمام الكبير جلست انتظر صديقى بعد قليل خرج صديقى وصعدنا الى السطح مره اخرى… بعد قليل نزلت لعمل شاى لى ولاصدقائى دخلت الشقه وبحثت عن امى لم اجدها .. نزلت الى شقه الدور الاول وجدتها
مغلقه وليس بها احدصعدت مسرعا واخذت ابحث عن امى فى كل الغرف سمعت صوت غريب فى حجره امى ..كان صوت مسعود وصوت امى وهم يمارسون الجنس تسمرت قدماى ولم استطيع الوقوف كان الباب مفتوح قليلا نظرت الى الحجره لاجد مسعود نائما على السرير وماما فوقه تتراقص وتتمايل وتقول له جامد يا سوسو …اةةةةقطعنى .كاد يغمى عليا
سكس امهات ,افلام سكس امهات
تراجعت فورا وصعدت الى السطح فى حاله رعب او صدم انزلت اصحابى ثم صعدت الى الشقه وجلست فى الصاله انتظر
بعد نصف ساعه خرج مسعود عاريا لمحنى جالس فى الصاله ..رجع الى حجره امى سريعاومرت دقائق ..خرجت ماما وهى ترتدى ملابسها وتبتسم لى وتقول متى حضرت؟ثم طلبت منى ان احضر بعد لوازم البيت من البقالهانها لا تدرى انى رايت وسمعت كل شئ…وكانت لا تدرى انى اعلم ان مسعود معهاالمهم لم اجرأ على ان اقول لها اى شئ من هذاوخرجت من البيت لاحضار الاشياء …وانا اعلم انها حجه لاخراج ابن اختها من حجرتهاغبت بالخارج ورجعت البيت وجدت ماما تنتظرنى …وطبعا قد خرج مسعودومرت الايام وانا اتعذب لما رايته …وكنت لا انام من هذا العذاب معقوله تفعل ماما هذا
سكس امهات ,افلام سكس امهات
انها كبيره فى السن انها فى الخمسين من عمرهاومع من…ابن اختها…يااااهوفى احد الايام كنت فى الشقه الاخيره جالس افكر …حتى رن جرس الهاتف رفعت السماعه سريعا بعد ما رفعت ماما السماعه الاخرى عندها …وضعت يدى على السماعه.. كان مسعود يتحدث الى ماما ويسألها عنى وهل دريت؟ وطبعا ماما طمأنته كثيراابلغها انها وحشته وانه صدرها وكسها وحشه ردت على ماما انها فى حاجه الى زبره جدا وانها ممحونه خالص قال لها سانتظر منك تليفون لكى تحددى وقت ما يكون جبر بالخارجقالت له لا تحمل هما سارسله غدا الى عمه باى حجه..وانت عليك انتظار تليفون وتحدثا بعد ذلك فى امور كلها سكسيه كل هذا وانا اصبحت فى قمه الحيرهماذا افعل؟؟اخذت افكر فى كلام ماما الحلو لابن اختها وتأثرت جدا حتى اهتجت جدالدرجه انى كنت سانزل اليها واغتصبهاالا اننى تمهلت من يومها وماما فى مخيلتى ..اتخيلها وهى عاريه فوق مسعود ابن اختها نزلت اليها وجست اشاهد التلفازبعد قليل اتت الى وقالت لى ان هناك بعد الاشياء تريد ان ترسلها الى بيت عمىقلت لها اوكىقالت تقوم غدا باكر وتذهب اليه لكى تصل قبل الليل الى عمك للعلم عمى يسكن فى مدينه بعيده عن مدينتنا بحوالى 300 كيلووفى صباح اليوم التالى قمت وجهزت نفسى لكى انزل امام امى
سكس محجبات -افلام سكس محجبات -سكس محجبة
نزلت وكنت اعلم انها ستتصل بان اختها لكى يحضر بعد ما تطمئن انى سافرت وفعلا نزلت امامها وبعد دقائق رجعت مره اخرى لانى اعلم ان مسعود فى الطريق الى ماماكانت ماما قد نزلت بعد خروجى وفتحت باب البيت كى يكون جاهزا عندما يحضر ابن اختهاالمهم وقفت على باب البيت حتى وصل مسعود وقابلته وقلت له ان ماما خرجت لزياره جدىاستغرب واندهش مسعود وقال لى انه سيذهب الى جدى هو ايضاونجحت الخطه الاول ….صعدت الى الشقه وانا خائفا مما سيحدث قلبى كان يدق بسرعه جدا باب الشقه كان مفتوحا دخلت وقفلت باب الشقه خلفى احست ماما بى…كانت تظننى مسعود ابن اختهانادت من حجرتها : ايه يا سوسو اتاخرت ليهتعالى يا حبي شوف كسكوسى عايز ك اقلع هدومك عندك وتعالى خش عليا بزبرك عايزاه واقفت طبعا لم اردقالت ايه يا سوسو اتخرصت ليه يالا تعالى لملمت شجاعتى ودخلت حجرتها .. كانت مستلقيه على بطنها فى وضع اثارنى جدا جدا جداطيزها مرتفعه جدا ولحم بطنها بارز من تحتهاوقفت اشاهدها فى تلذذوفجأه قالت ايه سوسو واقف عندك ليه ثم نظرت الى فجأه قامت بسرعه وضعت يديها على صدرها وكسها بحثت عن اى شئ يسترهاتركتها وخرجت الى حجرتى تصنعت البكاء والانهيارلحظات وجائت خلفى مسرعه….. لماذا لم تسافر؟ …سكس محجبات -افلام سكس محجبات -سكس محجبة
قلت لها علشان انا عرفت وشاهدتك انت ومسعود الاسبوع الماضىوقفت ماما صامته للحظات قلت لها لا تتحيرى ساترك لك البيت لكى يخلو لك الجو مع حبيب القلب ساذهب الى جدى واقيم معه ثم قلت لها اطلعى بره بره ما زالت ماما صامته مصدومه لا تتحرك وفجاءه وقعت على الارض مغشيا عليهااسرعت اليها محاولا افاقتها …اخذتها فى حضنى وقلت لها ماما ماما قومىاسرعت واحضرت كولونيا وقمت بافاقتهاواخذتها فى حضنى وهى تفيق وانا اقول لها لماذا فعلتى هذا يا ماما
سكس ام وابنها ,افلام سكس ام وابنها
كانت ماما تفتح عينيها الملئتين بالدموع ترانى ثم تغلقهم مره اخرى والدموع تنهمر منها فى بكاء مكتوم
قلت لها قومى يا ماما قومى علشان خاطرىقمت وحاولت ان اوقفها الا انها لم تكن خفيفه الوزن حملتها بقوه وهى شبه منهاره اجلستها على سريرى وجلست جوارهااخذت راسها ووضعته على رجلى وانا العب فى شعرها واقول لها خلاص يا ماما فوقىكانت ساعتها فى حاله لا يرثى لهاقلت فى نفسى ان هذا انسب وقت لى لكى احاول معهاقلت لها ماما خلاص بقى انا عارف انك وحيده وانك امرأه لك احتياجاتك خلاص يا ماما انا عارف كل شئ .. انا لن اتركك تحتاجين اى شئ بعد اليوم كانت ماما فى كامل مكياجها وتزينها والدموع تنهمر من عيونها تأخذ معها مكياج عينها الاسودمسحته بيدى وقبلتها على خدها وقلت لها مبتسما هو مسعود عند ايش اكثر منىردى علياثم نمت جوارها على السرير واخذتها فى حضنى وقتا طويلابعد اكثر من ساعه وجدت ماما تتحرك وتهم للنهوض قلت لها اين تذهبين
لم ترد عليالحقتها وامسكتها من الخلف وقلت لها ماما علشان خاطرى ردى عليانظرت الى وقالت ارد عليك اقول ايه
قلت لها قولى اى شئ قالت كله من ابوك حضنتها وقلت لها ماما ممكن تضمينى فى صدرك ضمتنى وقالت معلش يا جبر سامحنىانا مقدرش اتحمل الـ…قلت لها اكملىقالت لم تفهمنىقلت لها ماما انا حسيت بك من يوم ما شاهدتك مع مسعودومن يومها وانا اتمنى ان اكون مكان مسعودنظرت الى مندهشه وقالت…انت بتقول ايه؟
قلت لها انا نفسى اكون مكان مسعودقالت لى بجدقلت لها بجد ماما انا بحبك اوى اوىثم حضنتها بقوه وسحبتها الى السرير وهى تقول مينفعش يا جبر اللى بتعمله ده لم ارد عليها واستمريت فى سحبها حتى وصلت الى السريرسكس ام وابنها ,افلام سكس ام وابنها
دفعتها بكل قوه حتى ارتمت على السريرثم ركبت فوقها اقبلها واقبل رقبتها وخدها وهى تحاول ان تتمنع عنى
امسكت صدرها بكل قوه وعنف نهرتنى وقالت اللى بتعمله ده ما يصح قلت لها وما هو الصح قالت يا بنى انت ابنى وما يصح اللى بتعمله ده قلت وهل يصح لابن اختك سكتت قليلا وقالت انا مش عارفه اقول لك ايش لكن يا ابنى امسك نفسك عنى انا امك قلت لها انسى موضوع انك امى انا انظر اليك الان وكانك صديقتىثم امسكت يدها ووجهتها الى زبرى الهائج وقلت لها انظرى انا فى قمه الهياج نظرت الى نظره المستسلمه وقالت طيب اجلس وانا هريحك جلست اخذت تدلك لى زبرى من فوق البنطلون قلت لها حرام عليك انت تزيدينى تعباقاالت يوووووه اعمل لك ايه بس علشان تستريح قلت لها ان تعلمى كل شئ
قالت مينفعش انت ابنى حرام عليك هنا اخرجت قضيبى من محبسه واخرجته لها وقلت انظرى اليه لكى تعرفى ماذا
عرب نار ,عرب نار ,سكس عرب نار
فعلتى به نظرت ايه باندهاش قلت لها امسكيهامسكته دلكيه دلكته عايز اشوف بزازك نظرت الى لم انتظر ردها دفعتها على السرير وهجمت عليها ومزقت جلبابها وامسكت ببزازها اقبلهم وامصهم وادخلت يدى داخل الجلباب الممزق حتى وصلت الى كسها همست لى : جبر بالراحه على ماماماما رقيقه سمعت منها ذل كهدأت قالت قوم اخلع هدومك قلت لها اخلعيها لىقامت وقلعتنى هدومىقلت لها تعرفى تمصىلم تج بقلت لها بتعرفى؟قالت بالراحه يا جبر عليا انا لسه مكسوفه منك
افلام نيك ,افلام نيك عرب ,نيك
قلت لها مكسوفه منى…لالالالا قمت وامسكت زبرى ووجهته الى فمها قلت لها خذيه خذيه بين شفايفك علشان خاطرىافلام نيك ,افلام نيك عرب ,نيك
فتحت شفايفها واخذته ثم انهمكت وامسكته بيدها واخذت تمصه باتقانثم قامت وخلعت ما تبقى من جلبابها الممزق لم احتمل شكل صدرها وهى تخلع ملابسهاهجمت عليهافتحت لى ارجلهاوجهت زبرى الى كسهاانزلق داخله وانا اقول لها
انا حبيبك وعشقيك وكان هذا اول مره ادخل قضيبى فى اى كس لم اطل فى دخول وخروج زبرى فى كسها
سكس لبنانى ,فيلم سكس ,افلام سكس لبنانى
حتى قذفت دون ان اشعر داخل كسها كان الحليب كثيرا جدا جدا لم اتوقع هذا فانا لم امارس العاده السريه كثيرا … فانا احتلم كثيراقالت ماما بدرى انك تكب قلت لها هذه المره بس فى المره القادمه ساريك اصول النيك المهم تعالى هاتى شفايفك على شفايفى نفسى اقبلك وكانت هذه اول مره اقبلها بنهم ولذه وشوق قام زبرى مره اخرى اخذت اعتصر شفتاها بشفتاى .. راحت ماما فى عالم تانى من اللذه والمتعه واستجابت معى اكثر واكثر … احسست بلسانها يحاول ان يدخل الى فمى .. التقفته .. اخذته بين شفايفى امصه واعصره والاعبه بلسانى مدت يديها حول ظهرى ثم ضمت ارجلها حول مؤخرتى .. ثم قالت لى بصوت حنين وهامس .. انت تجنن يا جبر .. تجنن .. ارتفعت ثقتى بنفسى اكثر … قمت من عليها … تمسكت بى .. لا يا جبر لا تقوم الان خليك نايم عليا حبيبى ..دفينى بجسمك الحار..
قمت ثم نمت على ظهرى وامسكت قضيبى المتصلب وقلت لها يالا قومى اركبى علشان امرجحك

نظرت لى وابتسمت وهمت بالقيام .. واثناء قيامها امسكت بزبرى ودلكته صعودا ونزولا ثم نظرت لى وقالت .. انا فى حلم ولا علم… نظرت اليها ضاحكا
الان ارتكزت على زبرى وامسكته بيدها وادخلته فى كسها ثم نزلت بهدوء جميل عليه حتى استقر بالكامل داخل كسها الحار الملئ بالحليب ثم انحنت براسها الى راسى و بزازها يتراقصان وهم فى الطريق الى فمى
امسكت بحلمه بزها بين اصابعى وقلت لها انتى فى علم يا حبيبيه زبرى-نيك بنت * نيك بنات ,افلام نيك بنت
نظرت الى بشهوه ثم ارتمت بصدرها حول صدرى وهى ترتفع بمؤخرتها وتنزل على زبرى بهدوء لذيذ … تطلع وتنزل وهى تحضننى وتلعق صدرى بلسانها….يالها من لبؤه كبيره
ثم عدلت من وضعها وقامت تتراقص بصدرها وهى ترفع يديها على شعرها تداعب شعرها ومنظر ابطها الجميل يستهوينى
وبعد وقت جميل من ركوبها لزبرى توقفت قليلا ثم قالت وهى تنهج …اةةةة انا تعبت
وسع لى خلينا انام جنبك شويه
نيك امهات ,افلام نيك امهات,سكس ام وصبى
ضحكت لها وهى تنزل من على وقلت لها ارايت من يتعب منا بدرى
ضحكت ماما بصوت عالى جدا وقالت ورينى يا خويا شاطرتك
ثم نزلت من السرير ووقفت واخذت وضعيه الفرنساوىوباعدت بين ارجلها وقالت بصوت ممحون جدا دخله دخله يا جبر بسرعه
قمت ووقفت خلفها وامسكت بزبرى ثم دفعته داخل كسها الرطب واخذت انيكها بقوه وهى تصيح لى…جامد ..جامد جامد قوه اةةةةةة زبرك حلو قوى … لم اشعر باى انتفاضه منها فى الوقت الماضى
الا انها انفضفت بشده عجيبه وبقوه كبيره الان وانا ادفع بزبرى داخل كسها  صور سكس محجبات
ثم ارتمت منى على السرير ونامت على ظهرها وامسكت بصدرها وقالت تعالى حطه هنا
اسرعت ووضعت قضيبى بين صدرها الكبير واخذت ادفعه وعيده بين صدرها حتى قذفت حليبى على صدرها وبطنها ووجها مسحت الحليب من على وجهها لكنها لم تلعقه كما توقعت اخذت جلبابها الممزق بجوارها ومسحت الحليب على جسمها فى هذه اللحظه رن الهاتف قلت لها يووووه هو ده وقته قالت قوم رد وشوف مين
نظرت الى اظهار الرقم وجدته رقم خالتى سعاد توقعت ان يكون ابن خالتى مسعود
قالت ماما رقم من؟ قلت لها رقم خالتى
قالت طيب افتح السماعه
فتحت الخط وشغلت السماعه الكبيره
ثم ارتميت جوار ماما على السرير لاستمع للمكالمه
كانت خالتى سعاد على الخط
وكان الحوار المفاجأه :
ماما : الو
خالتى : ايوه يا اختى ازيك
ماما : كويسه اخبارك ايه
خالتى : كويسه بس مسعود زعلان منك
ماما تنظر لى وتشير لى الا اتكلم او اصدر اى صوت ثم قالت لخالتى : معلش الواد جبر لم يسافر
خالتى : احسن انا كنت تعبانه قوى وكسى هاج عليا خالص ومسعود قام بالواجب..معلش بقى اخدته منك النهارده
نظرت الى ماما مندهشا …ثم اشارت لى بيديها ان اهدأ شويه
ماما : حلال عليك النهارده يا لبوه
خالتى : الواد مسعود بيقول ان جبر قابله على باب البيت وقال له انك رحت عند ابوك
ماما : انا فعلا كنت رايحه بس رجعت من السكه
خالتى : هو الواد جبر لسه عندك
ماما : ايوه يا اختى قاعد مش نازل
خالتى : يا عينى …طيب لو انت هايجه اوى تعالى عندى والواد مسعود هيروقك يا لبوه سكس صعب
ماما : هشوف ..بقولك ما تيجى انت .. انا منتظراك ..تعالى نقعد شويه وبعدين نبقى ننزل انا وانتى
خالتى : طيب انا هقوم استحمى وهلبس وهجيلك …..خلاص
ماما : خلاص بس متتأخريش عليا … سلام
ثم وضعت السماعه ونظرت الى .. وجدتنى مندهشا جدا جدا
طبعا كنت فى قمه الاندهاش …قلت لها هو مسعود بيعمل مع خالتى…………..؟
قالت يوووه من زمان ….. يالا نقوم نستحمى قبل ما خالتك تيجى
قمنا واستحمينا وزدات جرأتى على ماما وقلت لها ده انتو عائله لبوة صحيح
نظرت لى وقالت لم نفسك يا بابا احنا ما لا نتناك بره … احنا محترمين اووووى وزيتنا فى دقيقنا … يالا نستحما يالا
دخلنا الحمام ولعبنا سويا مع بعض … واهتجت عليها واخذت صدرها بين يدى اعضعض فيهم بسنانى ولسانى وانتصب قضيبى .. امسكته بيدها وقالت لى (( مفاجأه اخرى )) : عايز تنيك خالتك سعاد
قلت لها : يا سلام …ممكن
قالت عايز ولا لأ ؟
قلت ماشى
قالت ياواد يا هايج انت نفسك تنيكها .. صح؟
قلت اة بس ازاى
قالت ازاى !!! زى ما هى قدمت لى ابنها هديه .. اقدمك لها هديه … بس عايزاك تظبطها وتريحها على الاخر وخليك هادى ورزين معاها علشان تريحها على الاخر
انتصب زبرى على الاخر من كلامها التصقت فيها من الخلف
قالت لى ياواد اتقل شويه ومتتعبش نفسك تانى .. ووفر مجهودك ده لخالتك
للعلم كانت خالتى اصغر من ماما بسبع سنوات وهى جميله جدا عن ماما وسيقانها روعه ولها ارداف متكورتان ومرفوعتان وصدرها كالمانجو الكبيره وبطنها ممتلئه قليلا ورقبتها مليئه وجميله وترتدى مصاغا ذهبيا كثيرا وتتميز بخفه الدم وزوجها مسافر باستمرار
معذره اطلت فى وصفها لكنها الحقيقه التى يجب ذكرها
خرجنا من الحمام وذهبت ماما الى حجرتها وانا ذهبت الى حجرتى
بعد قليل عادت ماما بقميص قصير وفردت شعرها على كتفيها بعد ما اتزينت بمكياج كامل وجميل وكانها عروسه… قالت لى عايزاك تفضل فى حجرتك ولا تاتى الا بعد ما اناديك
نظرت اليها وهى بزينتها وقلت لها ماما انت حلوه خالص
قالت بدلال وهى تلف جسمها امامى … عارفه انى حلوه يا جوجو
جوجو عايزاك تضبطها على الاخر انت فاهم؟
قلت لها طيب ازاى ابدأ
قالت ملكش دعوه انت انا افتح لك الطريق .. بس خليك فى حجرتك لغايه مااناديك .. والبس بنطلون البيجامه فقط دون كلوت ولا ترتدى الستره خليك عريان من فوق.. خالتك تموت فى شعر صدر الرجال ..وانت شعر صدرك يهبل
..جوجو خالتك بتحب النيك اكثر من عينها .. ابقى نكها فى كل حته فى جسمها
قلت لها انكها فى كل جسمها ازاى
قالت ياواد يا حمار ابقى نيكها فى كسها وفى طيزها
قلت لها مندهشا .. طيزها!!!
قالت ايه مش هتعرف؟
قلت لها اجرب
قالت لالالا لا تجرب معاها ..ابقى نيكها فى كسها وخلاص وانا هبقى ادربك على نياكه الطيز
قلت لها هى صعبه
قالت لا ابدا ده حلوه اوى بس انا خايف تحط زبرك فى طيزها تتنيل وتجيب على طول
قلت لها اشمعنى
قالت اصل الطيزه بتبقى سخنه ومولعه خالص … بس بقى يا واد انت هايجتنى انا
انتصب زبرى جامد جدا
قالت لى بقولك هدى نفسك يا واد
واخذنا نشرح ونتكلم ونتدلل ونمايع وانا فى قمه ثورتى وهياجى
وفرحتى اللذيذه لاننى نكت ماما وسانيك خالتى بعد قليل
بعد لحظات رن جرس باب المنزل
نظرت من البلكونه وجدتها خالتى
ماما قالت لى خش حجرتك وانا هنزل افتح لها الباب
نزلت ماما ودخلت انا حجرتى منتظرا ما الذى سيحدث
سمعتهم وقد دخلوا الشقه
خالتى تسال ماما : هو الواد جبر فين
ماما : جوه فى حجرته المجرم
خالتى : مجرم ؟ ليه
ماما الواد باين عليه زبره كبر ولقيته بيتفق مع شرموطه فى التليفون
خالتى : معقوله جبر بيعمل كده
ماما : اه يا ختى الواد باين عليه كبر وحس بزبره
خالتى : هو الواد زبره خلاص قام
ماما : ياااااه ده قام وقام …انا دخلت عليه امبارح لقيته ماسك زبره وهو هايج على الاخر … اتخضيت ياختى لما شوفته … وخفت اهيج على الواد
خالتى : يا لهوى هو حلو كده
ماما : اوى اوى لدرجه انى كنت اخش عليه واخليه ينكنى … بس خفت ياختى … مش عارفه الواد خلاص دخل دماغى … ولازم اخليه يركبنى
خالتى : هو فين دلوقتى
ماما : قاعد فى حجرته
خالتى : وهو لسه هايج
ماما : على الاخر
خالتى : اخش عليه اتعولق عليه شويه
ماما : وبعدين
خالتى : احاول اهيجه شويه عليا … واشوف ميته ايه
ماما : مش عارفه الواد ممكن يقول ايه ولا يكون رد فعله ايه
خالتى : يا شرموطه الواد عنده حق يهيج … انت لابسه قميص قصير وطيزك باينه وبزازك طالعه لبره ومش عايزاه يهيج على النسوان
ماما : هو يقدر يبص فى جسمى
خالتى : بس بس بلا نيله العيال هايجه خلقه ياختى … خلينى ادخل على الواد اشوفه ده وحشنى خالص
ماما : طيب الاول خشى غيرى هدومك والبسى حاجه حلوه علشان الواد يهيج
خالتى : من غير ما تقولى انا لابسه وجاهزه تحت هدومى
وقامت خالتى بنزع ملابسها لتبقى على قميص نوم مثير ومصاغها الذهبى يزيدها حلاوه على صدرها
واحست انها فى الطريق الى حجرتى
طرقت الباب طرقه واحده وفتحت الباب ودخلت ….وكأنها تفاجأت بى
خالتى : يوووه انت هنا يا جبر وانا بسأل عليك
نظرت اليها وانا منبهرا من جمالها وجسمها وسيقانها واطلت النظر الى صدرها الكبير الجميل
وقلت وانا متعلثم….اززززيك يا خالتو…
قالت خالتى : ازياك يا خالتو!!! قوم ياواد خض خالتك فى حضنك وبوسها يا واد يا مجرم .. هى خالتك بايته فى حضنك يا مجرم
قمت وانا اتقدم اليها بصعوبه … لانى حقيقا انبهرت بجمالها
تقدمت هى الى اكثر وقالت يا واد تعالى فى حضنى
ارتميت فى حضنها الكبير الواسع قبلتها وقبلتنى بقوه قرب فمى … ثم قالت لى : ايه واد انت مكسوف منى ولا ايه
قلت ابدا يا خالتو ابدا
قالت امال مش عايز تحضنى اوى ليه
هنا حضنتها بقوه ووضعت خدى على كتفها وارتطم زبرى فى بطنها بقوه
وهى تقول لى وحشتنى يا واد
ده انت كبرت اهو وبقيت راجل … ايه ده يا واد اللى بيخبط فى بطنى ده… يالهوى … انت هجت عليا يا واد …
ثم راحت تعدل من وضعيه صدرها ووعدلتهم كى يكونوا بارزين اكثر الى الخارج
ايه واد يا جبر الحلاوه ده …طلع لك شعر فى صدرك كمان… ده انت بقيت راجل
وبعيدين ايه اللى بيخبط فى بطنى ده ورينى ايه ده
تراجعت وتصنعت الخجل وقلت لها ابدا
قالت ابدأ ؟ لالا لازم اشوف ايه ده اللى بيخبط فى بطنى زى الخنجر ده
ورينى
ثم دفعتنى برفق لاجلس على السرير ثم انزلت بنطالى ليخرج زبرى معلنا يزأر مثل الاسد معلنا قدوم وحش فى الغابه … نظرت اليه وقالت يخرب بيتك يا واد ده زبرك ده جامد قوى… ما انت حلو اهوو
… نظرت ايها وقلت علشان خاطرى يا خالتو كفايه علشان انا تعبت
قالت تعبت ازاى يا واد
قلت مش عارف بس انا حاسس انى عايز ابوسك
ضحكت وقالت بصوت منخفض تبوسنى ؟؟؟……تعالى يا ام جبر شوف ابنك عايز ينيك خالتو
قلت لها خلاص يا خالتو خلاص بلاش
قالت بلاش !! بلاش ازاى يا واد بوسنى يا واد ده انا خالتك
تقدمت اليها وقبلتها على خدها قبله سريعه
قالت نيالك انا افتكرت بوسه بجد … ده انت طلعت نيله خالص
قلت انا كنت عايز ابوسك بجد بس خفت منك
قالت ياواد متخفش بوس برحتك يا شرموط
تجرأت اكثر ثم قربت شفتاى من شفتاها وقبلتها قبله وهى تغلق فمها .. ثم فتحت فمها سريعا وامسكت بى وقالت انت عايز تبوس …اتعلم البوس… البوس اهووو كده…ثم قبلتنى قبله لذيذه تلامس فيها لسانى بلسانى وتذوقت لعابها اللذيذ وامتدت يداها وامسكت زبرى ودلكته وهى تقبلنى
ثم تراجعت عنى وقالت يالهووووى احنا نسينا نفسينا يا واد … وابتعدت عنى
امسكت بها وانا ارجوها ..خالتى علشان خاطرى
قالت ايه يا واد مالك كده … اوعى ياواد امك قاعده بره
كده يا خالتو ثم همت بالخروج من الحجره
جريت وراها وامسكت بها من خلفها ووضعت يدى على صدرها وقلت لها : خالتى انا تعبان اوى
قالت بشرمطه : تعبان ..يا عينى ..طيب بعدين بعدين
قلت لها ابوس ايدك يا خالتو(((( كل هذا وانا اعلم انها تمثل عليا لكى تمتلكنى واطلب انا منها ))))
نظرت الى وقالت طيب استنى لما اشوف امك بره
خرجت وهى تضحك … واقتربت من الباب لكى استمع لهم
ماما : عاملتى ايه
خالتى : ده ابنك ده سخن على الاخر وجاهز على الاخر
ماما : طيب معملتيش ليه
خالتو : خليه لما يستوى
ماما حرام عليك الواد زمانه هيفرقع
خالتى : بصى اعملى نفسك طالعه السطح باى حجه وانا هروقه على الاخر
ماما : طيب انا هدخل اقول له انى طالعه علشان يعرف
وجائت لى ماما وقالت لى بقولك ايه يا واد يا عيل .. مش قلت لك امسك نفسك شويه واتقل.. اهى وقعتك فى ثانيه… المهم انا طالعه السطح .. وانت شوف نفسك وبرحتك
وطلعت ماما السطح ..وبقيت خالتى فى الخارج
جائت لى بعد دقائق وقالت لى تعالى اقعد معايا
قلت لها خالتو انتى حلو قوى.. قالت عايز ايه يا جبر
قلت لها عايزك تبوسينى تانى
قالت طيب تعالى
قربت منها … فؤجئت بها تقول يا نونو لسه بدرى عليك ثم قامت ودخلت حجره ماما
دخلت ورائها
قالت يا واد مالك هايج كده
(( تذكرت كلام ماما ان اتقل وامسك نفسى ))
قلت لها برحتك يا خالتو,,, بس انا زعلان منك… انا داخل حجرتى
ودخلت حجرتى … جائت ورائى مسرعه وقالت يا واد يا تقيل
امسكت بها دون كلام وقبلتها فى فمها قبله طويله ووحاصرتها بيدى
وضعت يديها على خدى واخذت تقبلنى بلذه ونهم
ثم امسكت زبرى بشده وقالت زبرك حلو… هتعرف نريح خالتك
لم ارد عليها دفعتها على السرير وهجمت عليها واخذت اقبل كل جزء بجسمها
اخرجت صدرها وقالت لى تعرف ترضع
امسكت بهم بحنان واخذت ارضع صدرها وانزلت يدى اتحسس بطنها وانا ارضع حتى وصلت الى كسها
ادخلت يدى بين كلوتها حتى وصلت الى كسها …
خالتى : اةةةةةةةةة يا مجرم بتعمل ايه فى كس خالتك
قلت لها عايز ابوسه
قالت هو حد منعك
نزلت الى كسها وانزلت كلوتها الذى كان داخل اصلا بصعوبه لان طيزها كبيره
نظرت الى كسها الذى كان غير كس ماما
فقد كان محلوق بطريقه جميله تاركتا بعض الشعر فوقه للتجميل
قبلته ثم هممت بالصعود الا انها وضعت يديها على راسها وقالت خليك شويه ..بوسه… احسه بلسانك
هنا اخرجت لسانى لاتذوق طعم هذا الكس الجميل
كان زنبورها كنواه البلح منتصبا بشكل مرعب !!!! ههههههههههه
اخذت امرر لسانى برفق حول زنبورها وعليه
ثم لعقت كسها بالكامل كقطعه الايس كريم
قالت لى بصوت رقيق ..كفايه ..كفايه يا مسعود !!!!!
مسعود ؟ مسعود مين … لم اعلق على هذه الغلطه واستمريت بلحس كسها وهى تقول كفايه
يالا تعالى دخله
قمت وامسكت بزبرى ومررته على كسها لازيدها اثاره
قالت كفايه يا واد يالا دخله مش قادره
كانت تمسك بصدرها وتدلكهم بلذه وتفرك برجلها وتقول دخللللللللللللله
الان ادخلته برفق شديد وهى توحوح من اللذه ..حرام عليك دخله كله مره واحده
لم ابالى بكلامها …اخرجته وابقيت على راسه بالداخل
امسكت بى واحاطتنى برجليها الجميله واخذت هى زمام الامر واخذت ترفع بمؤخرتها ليبتلع كسها زبرى واخذت تتلوى تخرجه وتخرجه وهى تصدر احلى الاهاااات والمحنات
جائت رعشتها اسرع من ماما وانا مازلت انيكها جائت رعشتها مره اخرى سريعا
اخذت شفتاى واعتصرتهم بفمها …ثم اخذت لسانى وكادت تأكله وانا مازلت اخرجه وادخله
لقد قربت على القذف …لكنى اخرجته بسرعه حتى اطيل من هذه النيكه الرائعه
قالت خرجته ليه…دخله بسرعه
مررت زبرى على كسها المبلول بعسلها من الخارج حتى ارتاح شويه ثم ادخلته مره واحده
ثم اخرجته سريعا وكررت هذه العمليه كثيرا حتى ارتخت اعصابها تماما واستسلمت لى تماما واغمضت عينيها وامسكت صدرها بيديها واخذت تتاوه بانين وغنج
وانا مازلت ادخله واخرجه بالكامل … ثم اخرجه وامسكه بيدى واضرب به على كسها كالكرباج
قالت لى انت مش هتجيب
قلت لها بدرى بدرى
قالت انت تجنن
ثم قالت لى طيب وسع
ابتعدت عنها
انقلبت على بطنها
تذكرت كلام ماما انها تحب النيك فى الطيز كثيرا
قالت لى تعرف ؟
قلت اعرف ايه
قالت ياواد يا مجرم انت عارف
قلت لها وانا ماسكا بزبرى عايزها ورا
قالت امممم
قلت : عايزاه اوى
قالت امممممممممممممممممممم اوى
نظرت اليها وهى فى هذه الوضعيه ..كانت فتحه طيزها الورديه تنادى زبرى
وضعت راس زبرى على فتحه طيزها ودفعته قليلا ..وجدته يدخل .. دفعته اكثر ..دخل اكثر دفعته للنهايه حتى استقر بالكامل داخل طيزها
كانت ساخنه جدا كما قالت ماما
الا اننى اخرجته بسرعه
صرخت خرجته ليه
ادخلته مره اخرى واخذت فى ادخاله واخراجه وهى تتاوه حتى قربت على الانزال
قلت لها اجبهم فين قالت وهى تتاوه هاتهم جوووووووووووه جوووه اوعى تخرجه
وفى اخر دفعه بزبرى واقواها انزلت بحليبى فى طيزها الساخنه وهى تنتفض وصرخت وعضت شفتاها باسنانها
وابقيت زبرى داخل طيزها حتى احسست ببعض الحرقان فيه
اخرجته ..كان ممزوجا بالحليب وبعض فضلاتها (( عفوا ))
لم استطيع الامساك به وهو بهذا الشكل
نظرت اليها وهى هائمه بعد ما نامت على بطنها وخرجت الى الحمام اغتسل
اغتسلت ورجعت اليها وجدتها قامت تلبس قميصها
سالتنى امك نزلت من السطح
قلت : لها لا
قالت : كويس انا داخله الحمام انزل حليبك اللى ولع طيزى واستحمى
قلت لها اجى احميك
قالت لالالا امك زمانه نازله
ودخلت الحمام .. وفى هذه الاثناء نزلت ماما وجدتنى فى الصاله
قالت عملت ايه اوعى تكون نيلت الدنيا
قلت لها ابقى اسأليها
قالت عملت ايه يا واد
قلت: كل شئ … ريحتها خالص خالص زى ما انتى عايزه
قالت : كله كله ورا وقدام وكله
قلت : كلللللللللللله
اخذتنى فى حضنها وقالت يا واد يا مجرم
ثم كانت مفاجأه ماما الرابعه
قالت لى تعالى فى حضنى وبوسنى علشان خالتك تشوفنا
قلت لها معقوله
قالت اسمع الكلام
فى الحقيقه انا لم اكن استطيع ان انيك لان زبرى قد اجهد تماما من النيك لكن طالما الموضوع بوس وبس فلا مانع
اقتربت من ماما واخذت اقبلها حتى شعرنا بخالتو فوقنا
خالتى يا واد انتى هتهيج على امك كمان
ماما: الحقينى يا اختى الواد عايز ينيكنى
خالتى : عنده حق ما انتى زى القمر قدامه
ماما : بس انا امه
خالتى : وايه المانع مادام ابنك مبسوط
ماما : اه يا شرموطه
خالتى : يا اختى ريحى الواد
ماما : وانت كنتى بتستحمى ليه
خالتى ضاحكه : كنت بريحهولك يا كس امك واخذت بضحكه طويله مليئه بالشرمطه
ماما : انت عملت ايه يا واد
قلت : لها اسالى خالتى وتركتهم ودخلت حجرتى
ماما : بقى انا اطلع السطح وانزل اجدكم مقطعين بعض
خالتى : طيب كده انا هنزل واسيبكم تريحوا بعض
ماما : لا طبعا عيب كده
خالتى : عيب هى هى هى هى ههه عيب ايه يالبوه الواد بقى راجل اهو وعلى فكره زبره يجنن
ماما : لا يختى اتكسف منه
خالتى : بس جربيه وانت هتعرفى طعمه اقد ايه يجنن
ماما : هشووف
خالتى : طيب كده انت مش هتحتاجى مسعود تانى
ماما : ليه ده مسعود حبيب قلبى ومستغناش عنه ابدا
خالتى : وانت جبر ابنك دخل دماغى اوى وخلاص احنا بقينا اصحاب
ماما : اه يا لبوه
خالتى : انا داخله البس هدومى ونازله …واعملى حسابك انا هاجى ازورك كثييييييييير
ماما : تزورينى ولا تزورى جبر
خالتى : جبر طبعا …. ده سيد الرجاله
ثم دخلت خالتى حجره ماما وغيرت ملابسها وجائت لى وانا نائم ممدد على سريرى وجلست جوارى وانحت عليا وقبلتنى وقالت هتوحشنى حبيبى اوى
ثم رحنا نقبل بعض بشده
قامت وقالت كفايه ..لانى لو هجت مش هنزل النهارده من عندكم
قلت لها ابقى اليوم عندنا
قالت الايام جايه كثير وقبلتنى وخرجت بعد ما قبلت زبرى ايضا
بعد ما خرجت جائت ماما وحكيت لها كل اللى حصل بالضبط
قالت يا حبيب قلبى يا روحى وحضنتنى وقالت انا عارفه انك تعبان من الشغل النهارده
يووووه خالتك نزلت من غير ما نعزم عليها بالعشا
قلت ما هو انا عشتها حليب
ضحكت ماما وقالت ايه رايك فى خالتك سعاد
قلت لها تهوس
تغير وجهه ماما وكانها غارت
لحقت نفسى وقلت بس لا تقارن بك يا احلى ماما فى الدنيا
ثم قمت وحضنتها وقبلتها,, واثناء ذلك جائت ماما باحد مفاجأتها وقالت وهى فى حضنى
جبر حبيبى انت تزعل لو مسعود جه عندنا
قلت لها يجى يعمل ايه
قالت ابدا يجى يقعد معى
قلت تقصدى يجى ينام معك
سكتت ماما وقالت جبر المفروض ان عقلك كبير ومتفتح حبيبى … يا جبر انت خلاص عرفت سرنا وكمان نمت مع خالتك سعاد …ولسه هتنام معاها كثير … فلو مسعود جه هنا لا تغضب حبيبى علشان خاطرى وخاطر خالتك سعاد
الان انكشفت كل الاحجبه واصبحنا نتحدث بدون ادنى حياء
قلت لها ماما انا بحبك ومش عايز حد ينام معك غيرى
قالت طيب حبيبى يبقى بالتدريج علشان مسعود ما يحس بشئ …خلاص حبيبى ..علشان خاطرى
ثم احتضنتنى بقوه بين صدرها الجميل واحسست بالجوع .. طلبت منها ان تجهز العشا
قامت تجهز لى العشا .. رن جرس التليفون …كان رقم خالتى
رديت …الو خالتو ..الو حبيبى عامل ايه ..ايه ريحت ماماتك
قلت لها هو بعدك فيه راحه .. انتى خلصتى عليا
قالت ياواد يا مجرم ..حاول معها ((( كانت لا تعلم انى نكتها بالفعل قبلها ))
قلت ساحاول
قالت هى فين
قلت بتحضر العشا
قالت طيب وانت زبرك عامل ايه
قلت : تعبان
ضحكت ضحكه المومس وقالت طيب روح ريحه وريح كس امك… يا باى يا واد ابقى تعالى زورنى ..مسعود رايح شغله صباح باكر ولا يرجع الا الساعه 3
قلت الساعه 10 هكون عندك
قالت طيب نام بدرى علشان تيجى لى بصحتك يالا باى
وقفلت السكه
وجائت ماما بالطعام واكلنا ودخلنا بعدها ننام فى حضن بعض
ووضعت ماما بزها فى فمى ارضعه حتى نمت نوما عميقا