خطيب سميه فتحها وناكها قبل الزواج

خطيب سميه فتحها وناكها قبل الزواج

افلام نيك, افلام سكس مترجمة,صور سكس,
أنا (سمية) وأبلغ من العمر 26 عاما سأحكي قصتي وكيف تم فتحني قبل الزواج من قبل من وثقت به وأحببته بكل مشاعري فقد تحاببنا أنا و(سالم )منذ كنا نعمل في مكتب واحد في دائرة واحدة وأحببته من كل قلبي وبادلني ذلك الحب وكنت حينها في الحادية والعشرين من عمري( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وبعد أن أمضينا بالوظيفة سنتين قال لي أنه معجب بي وأنه يريدني فتعجبت من كلامه وقلت له ماذا تقصد بأنك تريدني قال اريد ان تكوني معي دائما ونكون بيت معا وأنه يريد ان يتقدم لخطبتي ولكنه يريد ان يعرف رأيي قبل ان يتقدم لخطوبتي فقلت له سأفكر بالموضوع وفي اليوم التالي وعندما كنا لوحدنا في الغرفة قلت له اني لا امانع بالزواج منه لما عرفت عنه وعن اخلاقه من أمور طيبة ففرح بموافقتي وقال لي انه سوف يأتي الليلة ليتقدم لخطبتي وفعلا تمت الخطوبة واصبحنا خطيبين رسميا امام الناس وتوالت علينا التهاني من زملائنا الموظفين وكنا انا وسالم نخرج من العمل سوية كونه خطيبي كما كنا نخرج معا لقضاء بعض الاشغال المتعلقة بتجهيز بيت الزوجية وللتعرف على( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) بعضنا البعض أكثر وكان أهلي لايفارقوننا عند زيارة سالم لنا في بيتنا لانهم محافظون ويقولون أنه لاخلوة بيننا الا بعد الزواج وكان الاتفاق أن يتم عقد ال**** والزفاف في يوم واحد حتى أذا ماتغيرت الاراء فلا توجد أية أضرار وبعد أن مضت ثلاثة أشهر على الخطوبة كنا نخرج خلالها دون علم أهلي كان يطلب مني وبألحاح تحديد موعد الزفاف وعقد ال**** فأتفقت معه بعد أن يكمل تجهيز فرش الشقة وعندما سألته هل أشتريت الشقة قال نعم وانه يقوم بفرشها حاليا وبعد أسبوعين على حديثنا قال لي أنه أنتهى من فرش الشقة وانه يريدني ان اذهب معه لرؤيتها وليعرف رأيي فيها فعاتبته وقلت له من المفروض أن تأخذ رأيي قبل حتى شراء الشقة فأعتذر وقال أي شيء لايعجبك سأستبدله وحتى لو كانت الشقة نفسها وبهذا الكلام لم أستطيع أن أجادله وأجعله مذنبا وأقترح علي أن نخرج من العمل في اليوم التالي مبكرين جدا حتى نستطيع
سكس , افلام سكس, افلام نيك,سكس مترجم

مشاهدة الشقة والعودة الى بيتي مع أنتهاء وقت الدوام فوافقت وعندما ذهبنا للشقة ورأيتها أعجبتني فعلا واعجبني اختيارالاثاث ولكني لاحظت كأنها مشغولة فسألته عن ذلك فأجابني بأنه يأتي أحيانا مع العمال لانجاز بعض النواقص ولكنه أوعدني أنه بعد شهر وقبل الزفاف سيرتب كل شيء وخلال تجوالنا بالشقة دخلنا غرفة النوم وأشار الى السرير وقال هنا سنصبح روحين بجسد واحد فأرتبكت وأحمر وجهي فمد يده وسحب رأسي وبدأ يمص شفتي وكانت هذه أول قبلة لي ليست معه بل في حياتي كلها وتطورت القبله لتصبح عناقا ساخنا تتحرك فيه الايادي( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) بكل أنحاء الجسد وبدأ يهمس بأذني بأحلى وأعذب الكلام كان يبدأ كل جملة وينهيها بكلمة يازوجتي الحبيبة وخدرت كل أعصابي وجلسنا على السرير لاني أحسست أن ساقي لم تعد تحتملان وقوفي ثم طلب مني ان ينام معي الان وتعجبت من جرأته ومن طلبه فقلت له بعد ال**** فهذا الآن لايصح فقال هيا يازوجتي وحبيبتي وأم أطفالي في المستقبل فلم يبقى سوى شهر أو أقل ، أما اليوم فأريد أن أحتضنك في فراشنا ولن أتجاوز الخطوط الحمراء ألا تثقين بي فهززت رأسي موافقة وياليتني لم أوافق ؟ فمد يده ومددني على السرير وقال بأنه سوف يمتعني متعة حقيقة لم اذقها في حياتي وأقترب بجسده مني وأنا أرتجف حتى التصقنا ببعضنا وبدأ يقبلني بلطف وأنا أبادله التقبيل وأخذ يزيد من قوة التقبيل حتى بدأ بمص شفايفي ولحسها بلسانه وانا أزداد حرارة وأرتعاشا والرغبة بتقبيله ومص لسانه ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وشفتيه وكنت ممسكة برأسه واجذبه نحوي وهو واضعا يداه على ظهري يتلمسه وقام ونزع كل ما يلبس عدا لباسه الداخلي فقلت له وأنا مغمضة عيني ماذا تفعل فقال أن حرارته أرتفعت فهل حرارتك لم ترتفع فقلت نعم ولكن ؟؟ فمد يداه ينزعني قميصي وتنورتي فحاولت الاعتراض فقال هل يمكن أن تخجل الزوجة من زوجها وألصق جسده العاري بجسدي الذي أشتعل نارا وبدأت أتأوه بصوت عالي آآآه يكفي آآه آآه ففتح مشابك ستياني وبدأ يمص حلمات ثدي ويحركهما بقوة حتى وضع يده على كسي وقال هذا هو الكس الذي حلمت به ونزل بفمه يقبل كسي وبدأ بلحسه من خلف اللباس وانا اتأوه بشدة وأشعر برعشة وبسوائل تبلل كسي حسبتها في الاول من لعاب لسانه ولكن بعد أن أدخل لسانه بين شفري كسي بعد أن أزاح اللباس قليلا أحسست بتلك السوائل تنزل مني أكثر وبدأت الشهوة تزداد عندي فقلت له يكفي يا حبيبي فلم أعد أستحمل هذا فرجع الى حلمتي صدري يمصهما ويلحسهما ولم أشعر( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) الا ويداه تسحبان لباسي الى الاسفل فتحركت لانهض فأصطدمت فخذاي بزبه المنتصب الصلب فقد كان قد نزع لباسه وأنا في غمرة النشوة ثم بدأ يرفع ساقاي عاليا و قرب قضيبه على كسي حتى لامسه وبدأ بدفع زبه نحو كسي ببطء حتى ادخل رأسه فتألمت من دخول زبه وصرخت آآآآآي آآآي أرجوك سأموت من الالم آآآي أأأأأ أأأ ي ي فقال لي تحملي يا حبيبتي فلن أدفعه أكثر وهذا الالم سيزول حالا لأنك خائفة منه ولان هذه أول مرة وسوف يذهب هذا الالم بعد قليل ثم اخذ يحركه ببطء في مدخل كسي ويحك شفري وبظري وأنا أشعر بأني سيغمى علي من شدة الالم واللذة معا” فبدأ يدفعه ببطء وأنا أصيح آآآه آآآوه آآآي يكفي ياسالم آآآآي وبدأت أدفعه عن جسمي لابعاده عني ولكن ليس بالقوة التي يمكنها أن تزيحه فقد كنت منتشية ومخدرة الاوصال لابعد الحدود وأستمر بأدخاله في كسي حتى أدخله بكامله وانا اتأوه ثم أنزل ساقي من على كتفيه ونام على بطني وبدأ يدخل زبه ويخرجه بسرعه وانا اصرخ من الالم الشديد وهو يمسك بنهداي اثناء ما كان يحرك زبه داخلكسي وانا اصرخ آي آآآآي آآآآآآآآآآآآآآي أووووه آآآي آي ثم اخرج زبه بكامله ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)وهو لا زال صلبا ورفع أحدى ساقي ووضعها على كتفه ثم أدخل زبه في كسي مرة ثاني ولكن هذه المرة لم أشعر بألم كالمرة الاولى وأنما بنشوة عارمة فأحتضنته بكلتا يدي وأنا أصيح أأأوه أأأأيه ه ه ه فقد بدأت اللذة تسري في جسدي وتجعلني أرتعش كالسعفة ثم أخذ يحركه بسرعه دفعا وسحبا حتى أحسست به يقذف ذلك المني الدافئ داخل كسي بدفقات سريعة حسبت أنني فضت فيضانا منه ثم هدأ جسده فوقي وغفونا لحظات ثم فتحت عيني فقلت له لماذا قذفت في رحمي فقد أحبل الان فقال لا عليك فقريبا سوف نتزوج واستلقى على السرير بعد أن أرتخى زبه وخرج من كسي وذهبت الى الحمام ونظفت كسي من الدم ومن بقايا منيه الملتصق بأشفار كسي وعدت اليه ولما دخلت عليه وهو مستلقي نظر الي وقال حبيبتي متى موعد دورتك الشهرية فقلت له لقد انتهت أول أمس فضحك فأستغربت( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وقلت له لماذا تضحك فقال تعالي بجنابي قبل أن ترتدي ملابسك وسأخبرك لماذا فتمددت بجانبه ووضع يده تحت رأسي يقبلني من وجهي وخدودي ويداعب حلمات صدري وقال كم باقي من الوقت على أنتهاء الدوام فنظرت الى ساعتي وقلت أكثر من ثلاثة ساعات فقال خلالها سأقذف في كسك أكثر من ثلاث مرات ( نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)لان هذه الايام من الايام التي لايمكن أن تحبلي فيها وصعد فوقي فاتحا ساقيي متمددا بينها ووضع زبه بين أشفار كسي ودفعه ببطء وأنا أصيح آآه آآآآه نعم أدفعه أكثر فأنا مستعجلة وكسي مستعجل أكثر لتذوق منيك بحرارته داخلي مرة أخرى وبدأ يولجه بعنف أكثر مع تعالي تأوهاته وصيحاتي من شدة اللذة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تحميل افلام سكس, سكس محارم, قصص سكس, عرب نار, سكس اغتصاب,سكس مصرى,سكس حيوانات,سكس امهات, سكس اخ واخته,

أنا وأبنة عمتي نيك ممتع

أنا وأبنة عمتي نيك ممتع

تحميل افلام سكس, سكس محارم, سكس امهات, سكس اخ واخته, سكس مصرى,سكس اغتصاب,نيك بنت, افلام نيك,سكس عرب, سكس حيوانات,

انا اخوكم سمسم وطبعاً اسمي مستعار اما اسم ابنة عمتي فهو حقيقي …. اعيش في الرياض وعمتي تقطن في مكة .. كان لدى العائلة صديق كبير في العمر بحدود 45 سنة اعزب لم يتزوج .. مرة جاءت عمتي المرحومة من مكة وابنتها نعيمة معها , وقتها كان عمرها 30 عاماً , وصدف ان جاء لزيارتنا ذلك الصديق الاعزب برفقة والدته وعمرها 65 سنة .. شاهدت ابنة عمتي فراعها جمالها وسألت امي هل هي متزوجة قالت لها لا متزوجة ولا مطلقة انها عزباء ومن مكة المكرمة جاءت لعندنا زيارة .. قالت هل تتزوج ابني المهم فاتحت امه عمتي بالامر واجتمع الاهل في غرفة واحدة وتدارسوا الامر .. وخطبوها في اليوم الثالث على ما اذكر وحددوا موعد كتب الكتاب والدخلة بعد اسبوع وتم الزواج وانتقلت ابنة عمتي الجميلة الى منطقتنا في الرياض واستقرت في منزل الزوجية وكانت تزورنا في اوقات دائمة .. وطبعاً انا كان عمري وقتها 25 عام .. ولم اكن اشعر تجاهها باي ميل جنسي ابداً واستمرت السنين واصبحت هي في الخمسين وانا في الخامسة والاربعين .. زارتنا في وقت الصباح في الساعة 11 .. كانت زوجتي تشطف فناء الدار وجلست نعيمة بجانبي على الكنباية , كنت اشغل التلفزيون واتنقل عبر القنوات على قمر هوت بيرد وفجأة ظهرت قناة تعرض فتيات عاريات وكتابة على الشاشة اتصل بي الان ومارس معي وكلام من هذا القبيل .. ارتبكت وقلبت المحطة فوراً فضحكت .. وقالت يخرب بيت هل بنات ما الهن اهالي .. فقلت لها الغرب هو الغرب .. ولا يهمهم لكن احنا ربنا اعطانا الاسلام نعمة .. قالت صحيح .. ابنة عمتي لا حظت اني اريد انهاء الموضوع قالت لي اعطيني جهاز التحكم .. اعطيتها اياه واخذت تقلب المحطات ومرت على محطة فيها عرض لجهاز تكبير القضيب ورجل قضيبه مرة صغير ومرة كبير .. وهو دعاية لجهاز تكبير القضيب . فقالت لي تعرف آني بحب قضيب الرجل وهو نايم يكون طويل … XVIDEOSانا زوجي لما كون زبه نايم يكون يادوب عقدتين اصبع .. قضيب زوجي مو حلو ابداً احمريت خجلاً وبدأ ايري يبنتصب .. ولكنني كنت ارتدي الروب دي شامبير فلم يظهر انه انتصب كلياً .. وفي تعقيب على البنت العارية قالت شفت تلك الصبية العارية اش رأيك بصدرها قلت الها جميل **** يخليه لاهله فضحكت وقالت رغم ان عمري 50 سنة لكن صدري اجمل من صدر بنت ال 16 سنة .. لم اعلق ابداً … المهم عادت زوجتي وكانت قد دخلت المطبخ اثناء حديثنا العام وصنعت القهوة وشربنا القهوة .. وقامت ابنة عمتي واستأذنت للمغادرة قالت ليها زوجتي لحظة نلبس ونوصلك بطريقنا احنا رايحن السوبر ماركت فوافقت ابنة عمتي نعيمة المهم رحنا السوبر ماركت وبطريقنا اوصلناها البيت .. وتابعنا للتسوق وعدنا وانا كل الطريق افكر بمعنى كلام نعيمة .. كنت كلما مررت بكلامها ينتعظ زبي ويتضخ فاعود وابعد الموضوع عن عقلي .. ولكن بعد قليل يعود ويطرق باب افكاري .. .. عدنا للبيت ودخلنا الى الفراش .. وانا في عادتي احب النيك كثيراً حتى ان زوجتي ترضى باكثر من مرة ارضاءاً لي لانها تحبني كثيراً , مارست معها مرة ولم ينام زبي وتركته في فرج زوجتي وتابعت نيكها وجاء ظهري مرة اخرى ولم ينام زبي وطبعاً انا كنت افكر بابنة عمتي ولهذا السبب بقي زبي مشتعلاً التفتت زوجتي وقالت ايش اللي صارلك عادتك تنزل مرتين وينام زبك فقلت لها ما ادري .. قالت لي انا تبانة وأتالم كتير .. قلت ليها تصبحب على خير .. ونامت وانا لم اقدر النوم وزبي منتصب .. خرجت الى الحمام وعملت دش حار وحلبت زبي مرتين .. ودفقت حمم من السائل المنوي وتعجبت من نفسي للكمية التي دفقتها اثناء الجماع مع زوجتي واثناء حلب ايري .. وذهبت الى النوم وصحوت في ساعة متأخرة كانت بحدود الواحدة ظهراً . .. غسلت وجهي وصبحت على زوجتي وشربت القهوة .. قالت آني رايحة لبيت اخوك زوجته عزمتنا على الغداء قلت ليها اريد اروح المكتب وما اريد اتغدى اتغدي انتي معاها .. نزلت الشارع وركبت السيارة .. وبدون شعور توجهت لبيت ابنة عمتي .. .. بيتها مكون من طابقين الطابق الاول فيه غرفتين وساحة فاضية تحط اولاد عندها .. (( حواية يعني )) تحوي ولاد بيبي عندها .. لان زوجها كبير عمر وماعاد يقدر يشتغل .. المهم دقيت الجرس فتحت لي والابتسامة تعلو شفايفها وهي تقول لي انا كنت واثقة انك حتمر علينا اليوم .. ضحكت وولجت للداخل .. وبدون مقدمات امسكتها من خصرها وقبلتها على رقبتها وبعدها طلعت لشفايفها .. وصرت امص شفايفها وادخل لساني في فمها وامص لسانها .. وامسكت بصدرها .. تراءى لي انه رائع ادخلت يدي تحت الكنزة فكانت بدون سوتيانة ياه انه رائع حاولت ان ارفع الكنزة تمنعت .. وقالت تحسس باصابعك عيونك ممنوع .. وضحكنا .. في هذه الاثناء تناهى الى سمعنا صوت زوجها .. وهو يفتح باب الشقة العلوي فانسللت خارجاً .. وعدت الى المكتب .. ومن هناك اتصلت بها فرد زوجها سلمت عليه .. ليه ياراجل ما نشوفك قال لي الكبر عبر .. وانتو لازم تيجوا لعنا احنا بقينا ختيارية اوي .. وعمره وقتها 65 سنة وصرت اتحركش بيه واداعبه بالمزح اي البركة فيك ياجوز بنت عمتي .. انت لسه شباب قال لي اي شباب **** يرحم ايام الشباب .. قال انتم مدعوين اليوم على العشاء والسهرة وابغاك اليوم كلو عندنا جهز نفسك انك اليوم تبات عندنا لنلعب الورق للصبح وضحكنا ولبينا الدعوة ..
وسهرنا لساعة متأخرة ورغبنا في العودة لكنه لم يوافق وقال ناموا هين والصباح رباح .. المهم دخلنا الغرفة للنوم قلت لمراتي انا مو جاييني نوم نامي انتي وانا طالع البلكون ولما انعس ادخل وانام واعرف زوجتي لما تنام ما تصحى ابداً حتى الصباح .. خرجت البلكون وكان النور تبع الشارع محروق وكان الظلام يلف كل الاشياء ولا يظهر مني سوى شعلة سيكارتي .. وما هي الا دقائق حتى شعرت بيد تلمس شعري وتداعبه التفت فلم ارى اي شيء من شدة العتمة ولكنن عرفت انها ابنة عمتي وقفت بمهل واقتربت منها وقربت شفتي الى شفتيها وغبنا في قبلة طويلة جداً . لم الحظ ان ابنة عمتي كانت تلبس روب مثلي تماما افلتت الزنار على الارض فكشف عن جسها حيث اذت هي بيدي ووضعتها على صدرها واثناء وضعي يدي على صدرها حلت لي زنار الدي شامبر كنت البس فقط الكلسون دون اي شلحة تحستت يدها زبي المنتصب الى الاعلى وانزلت لي الكلون الى الاسفل وارتمى بين رجلي اما هي فكانت زلط ملط لا شلحو ولا صدرية ولا كلسون .. بدأت بحلب زبي في يدها وهي تتأوه .. همست لها ان تكبت شهوتها وانينها فقالت لن يصحى زوجى على قرع الطبول وتركت العنان لشبقها .. مصتت ثدييها وحلمتيها ونزلت امام ركبتيها اتحسس بطنها ونزلت الى كسها .. يا للنعومة كان محلوقاً بالعقيدة ظيف كأنها بنت لم يظهر الزغب عليها .. مددت يدي الى شفرات كسها كانت مخضبة بالسائل انزلت يدي الى فخاذها كان ماء كسها يسبل على باطن فخذيها فما كان مني الا ان بدأت بلحس ساقيها مرتفعاً الى كسها وبدأت الحس شفراتها وكسها يتصصب منه الماء اللذيذ وبلحظة اهتزت اوصالها وهي تشد شعري .. وجاء ظهرها وسال ينبوع من الماس على فمي .. ليس ماءاً بل الماساً .. كان همي ان ارى جسدها في الضوء .. لارى هذا الجسد الرائع الذي تحمله انثى بعمر الخمسين ..تابعت معها بان وضعتها على الارض على بلاط البرندة ونمت على صدرها وانا امصمص واعضعض كل نقطة يقع فمي عليه .. من عنقها الى اخمص قدميها .. .. امسكت بزبي وقالت اريد ان اجرب ان امصه لك .. بدأت تمصه ولكن لم تكن محترفة بدأت اهمس لها ان تفعل ما اريد وما هي الا دقائق حتى بدأت تتقن المص قلت لها هل تريدين ان افرع في فمك قالت لا .. اخاف ان يكون طعمه غير جيد .. فقلت لها مش مشكلة رح اكب الحليب على صدرك .. وتذوقيه بحذر ..
بعد قليل قلت لها سأقذف .. اخرجته من فمها وقذفت على صدرها شلالاً ونقطة من المني ذهبت الى طريق فمها .. وقالت انه مالح ولكنه مقبول .. وهمهمت بالضحك ..
بدأت تباشير الصباح تزيح الظلام نظرت الى الساعة ياه لقد سرقنا الوقت ثلاث ساعات ونحن في هذا الامر.. وبعدني لم ادخله في كسها .. قلت لها تعالي ادخله في كسك .. قالت لي عالسريع يا حبيبي لان الصباح سوف يكشف عيلنا .. ل يكن الليل قد غادر كثيراً امعنت النظر الى صدرها كان قمة في الروعة لا بل ان صدر بنات ال 16 لم يكن بروعة صدرها .. قلت لها ان صدرك بيجنن وانا بموت في الصدر.. وادخلت زبي في كسها قالت لي بالراحة علي لان كسي ضيق لانني لم انجب اطفالاً وزوجي منذ عشر سنوات لم ينيكي لان زبه لا ينتصب ..
سكس امهات, سكس امهات,

تجعل من زوجه اخيها شرموطه

تجعل من زوجه اخيها شرموطه

سكس امهات, سكس اغتصاب, سكس, افلام سكس مترجمة, سكس اونلاين,صور نيك,سكس حيوانات,

هاي … أنا إسمي سلمي من مصر فتاه محجبه أبلغ من العمر 18 سنه أنا جسمي جميل وسكسي وأشبه الفنانه دنيا سمير غانم في الجسم والشكل وبزازي متوسطة الحجم ولكن عندي مشكله وهي أن طيزي كبيره شويه وسكسيه أوي وتغري أي حد لبسي عباره عن جيبه وبلوزه ماينفعش البس بنطلون عشان طيزي مغريه واعيش مع بابا وماما واخي علي 26 سنه ومراته منار22 سنه وهي جسمها نحيف وبزازها صغار جدا وطيزها صغيرة ودايما تحسدني علي جسمي وفي شهر يوليو 2011 ذهبنا لمصيف مطروح بالساحل الشمالي وأول ما وصلنا كنت لابسه بدي احمر وجيبه طويله لونها اسود ومرات اخي كانت لابسه بدي اصفر وجيبه جينز طويله وهي طبعا محجبه زيي ودخلنا الشاليه ودخلت غرفتي اغير ملابسي ولبست بنطلون قماش احمر ليكرا وكان ماسك اوي علي طيزي الكبيره وبدي حملات ابيض مفتوح من الصدر مبين بزازي المشدودة بطريقه سكسيه وفردت شعري وقلعت الحجاب بحجه ان ده مصيف وحدش عارف حد فيه وكمان الجو حار ومش محتاج تكتيف وخرجت من حجرتي واندهش اخي من منظري وصاح وظل يصرخ ويعلي صوته اعتراضا علي لبسي ووجدت زوجه اخي تنظر لي بتحسر فزوجها يغار عليها ويمنعها من لبس اي شئ سوي البدي والجيبه والحجاب حتي التونيك بالبنطلون يمنعها من لبسه وهنا تكلم ابي وقال له مالكش دعوة بأختك هي لسه صغيره وتعمل ايلي عاوزاه وبعدين اتحكم في مراتك اما اختك فهي من مسئوليتي وخرجنا للبحر وكانت نظرات الشباب لطيزي مستمرة لدرجه ان احد الاشخاص علق وقال دي مش لابسه كلوت ده البنطلون داخل بين الفلقتين وطبعا انا عملت نفسي مش سامعه حاجه وبعدين قعدنا علي شمسيه علي البحر وجلست بجوار زوجه اخي التي ظلت تشتكي من عادات اخي الغريبه معها في موضوع اللبس وقالت لي ان البنات بيطلعوا المصيف ويلبسوا ايلي عاوزينه ويخلعوا الحجاب من الحر ولم تنتهي من كلامها حتي جاء لاخي تليفون من عمله فهو يعمل طبيب بمستشفي بالقاهره وكان لابد لاخي ان يقطع اجازته فورا نظرا لحاجة العمل له لحدوث ظرف طارئ وهنا قرر اخي ان يسافر للقاهره لمدة ي ومين وان يرجع لنا مرة اخري وطبعا ترك زوجته منار معنا وذهبنا للشاليه ليجهز شنطته وبالفعل سافر للقاهره وفي المساء وكانت الساعه الثامنه مساءا وكنت جالسه في البلكونه بمفردي ولابسه شورت قصير اسود وبدي حملات قصير مبين البطن ولونه ابيض وابي وامي دخلوا ناموا من تعب المشوار وكمان من كبر سنهم بيناموا بدري اما زوجه اخي فكانت نايمه بحجرتها وذهبت لها لنجلس معنا للتسليه وخبط علي باب حجرتها وقالت لي انا صاحيه ادخلي وكانت لابسه قميص نوم شفاف احمر مبين صدرها الصغير وكلوت ابيض وطبعا القميص كان لحد الكلوت بالظبط وهنا قلت لها تعالي نعد بالبلكونه فقالت لي حاضر هلبس الروب الاول قلت لها ليه هو علي هنا ولا ايه تعالي بقه نور البلكونه مطفئ وكمان مش هقول لعلي وجت معايا للبلكونه وكانت مكسوفه جدا وقلت لها عيشي حياتك طالما علي مش هنا انتي مش نفسك تلبسي ايلي انتي عاوزاه قالت اه قلتلها طيب خدي راحتك وظلت تشتكي من قسوة اخي عليها ومدي تذمته في اللبس وهنا قلت لها ايه رأيك نسهر مع بعض بره انهارده وقالت لي ماليش مزاج قلتلها بابا وماما ناموا ومش هيصحوا غير بكره ياله بقه قالتلي طيب ودخلت تلبس الجيبه والبدي لكن انا خلتها تقلع تاني وقلت لها بقولك علي مش هنا خدي راحتك البسي بنطلون وبدي قالتلي معنديش قلتلها طيب معاكي لبس بيت زي استريتش قالت اه وبالفعل لبست استريتش بيت لونه اسود ومبين الكلوت الابيض لانه شفاف وكان مبين لون رجليها من شفافيته ولبست بدي حملات اصفر وانا خرجت بلبسي ورةحنا نتمشي علي البحر وهي كانت مكسوفه جدا وقلتلها انا بقه هشيلك كسوفك ده تعالي نروح للكافي شوب نشرب حاجه وقالتلي لأ أنا مكسوفه جدا من اللبس ده وارغمتها علي الذهاب للكافي شوب وطبعا من شدة اضاءة الكافي شوب الاستريتش كان سكسي جدا وشافف كل حاجه ومبين الكلوت الابيض ايلي ماسك علي طيزها الصغيره اما انا فكان الشورت داخل بين فلقتي طيزي الكبيره ومغري جدا ودخلنا للكافي شوب والشباب نازلين بص علي أطيازنا وبزازنا وطلبت شيشه خوخ ليا وكانز كولا ومرات اخويا قالتلي ايه ده انتي بتشربي شيشه قلتلها اه دي جميله وخفيفه ولازم تجربيها وطلبت لها شيشه خوخ واعدنا شويه وبعدين قمنا والشباب كانوا علي اخرهم منا السكس ايلي كنا فيه وهنا روحنا البيت ونمنا والصبح اخدت فلوس من بابا وقلتله انا عاوزه أشتري مايوة بكيني وقالي ماشي ياحبيبة بابا وقلتله ومنار كمان بص كده بتعجب وقالي اخوكي ده عقليه متأخرة ودماغه بايظه قلتله ماهو مش هيعرف وبعدين منار ذنبها ايه وياريت تحاول تتكلم معاه شويه وتلين دماغه قالي حاضر وفعلا جبتلي مايوة بكيني فتله لونه اسود وجبت لمنار مايوة قطعه واحده لونه احمر ومبين ظهرها كله يادوب مغطي طيزها بس ومبين فخاذها وجزء من أردافها ولما وصلت الشاليه دخلت غرفة منار وقلت لها البسي المايوة ياله عشان ننزل البحر استغربت وقالت لأ علي يموتني قلتلها لأ ماتخافيش بابا هيكلم معاه وهيقنعه وهو ايلي جاب المايوة ليكي المهم نزلنا المياه وقلت لها مافيش اي طريق تقدري تاثري بها علي علي جوزك ليوافق علي لبسك ده قالتلي فيه قلتلها ايه قالت لأ مكسوفه قلتلها لأ قولي عشان أقدر أساعدك قالت هو هيموت وينكني من طيزي بس أنا رافضه قلتلها حلو دلوقتي اقدر اقولك مبروك عليكي موافقة علي جوزك علي لبسك قالت تقصدي ايه لا طبعا حرام وبعدين ده مؤلم قلتلها لأ بس ممتع وكمان عشان يوافق وبالمرة طيزك تكبر وتربرب بدل ما هي صغيره كده ضحكت وقالت ماشي لو فعلا طيزي هتكبر وتربرب وكمان يوافك علي لبسي انا موافقه انه ينكني بطيزي بس اجيبهاله ازاي قلتلها انك تغريه بطيزك وقلت لها انا هجيبلك بكيني فتله سكسي موت وهاخدك معايا البحر ونبعتله رساله قبلها نعرفه ان طيزك هايجه موت وعاوزه تتناك من زبه وانك موجوده بالبحر بمايوة بكيني فتله قالتلي بس انا خايفه موت من الالم قلتلها تعالي حجرتي واغلقت الباب وقلت لها اقلعي ووريني فتحة شرجك قالت ليه انا بتكسف قلتله انا هوسعهالك وفعلا قلعت وجبت فازلين طبي من شنطتي بدهن بيه جلدي للحمايه من الاشف وحطيت حبه علي صابعي ودخلته بشويش بطيزها وقعدت العلبلها بطيزها لحد ما دخلت الصابع الثاني ثم الثالث وبدأت تصرخ من الالم وروحت جايبه خياره من الثلاجه متوسطه الحجم ودخلتها بطيزها وقلت لها نامي علي بطنك اليوم لحد الصبح والخيارة بطيزك عشان اول ما تصحي تبعتي الرساله لعلي وننزل البحر وفعلا بعتت الرساله لعلي وفرح انه هينيكها بطيزها وجه جري وهو مش مصدق من موضوع البكيني واول ما وصل ولقاها لابسه البكيني ولسه هيزعق ليها راحت موطيه امامه وطبعا شرجها كان كبر من الخياره فكان واضح جدا من تحت الفتله وطبعل بدأ يسيح ويهيج عليها وهاج اكتر لما وجد شابين جالسين بالشمسيه الموجوده بجوارنا قد شاهدوا شرج منار وهي موطيه واخذذها علي الشاليه وظل ينيك في طيزها بجنون حتي الصباح وفي الصباح قلت لها طمنيني ايه الاخبار قالتلي المجنون جابهم مرتين بطيزي بس فعلا نيك الطيز متعه قلتلها كلها شهر وهتلاقي طيزك كبرت اوي ومن يومها وزوجة اخي ترتدي الجينز الضيق علي طيزها وتظهر صدرها وخلعت الحجاب تماما حتي لما رجعنا للقاهرة وكبرت طيزها واصبحت بحجم طيزي

كيف ازيل حفر الوجه

كيف ازيل حفر الوجه
حُفر الوجه

عند شفاء أيّ جرحٍ كان فإنّه يتحوّل في نهاية المطاف إلى حفرةٍ أو ندبةٍ، والحفر بالوجه تأتي بأشكالٍ عديدةٍ ولأسبابٍ مختلفةٍ، مثل: الإصابات، أو حبّ الشباب، أو الحروق، أو الجراحة، وإنّ عمليّة البحث عن طرق لإزالة حفر حبّ الشّباب من الوجه ليس بالأمر السّهل، والكثير من الأشخاص الذين يعانون من الحفر يبحثون عن حلٍّ جذريٍّ لهذا الأمر حتى يتم الحصول على ثقةٍ أكبر و جماليّةٍ ومظهرٍ صحيٍ للبشرة، وبما أنّ الوجه كثير التعرّض إلى البيئة والعناصر المحيطة فهذا قد يجعل من مدة عمليّة إزالة الحفر طويلةً فيجب التحلّي بالصّبر للحصول على النتائج المطلوبة.

طرق إزالة حفر الوجه طبيعياً
زيت الزيتون
 يعمل زيت الزيتون على تخفيف حفر الوجه وتفتيح الحفر الدّاكنة. [٥] المكونات: ملعقة كبيرة من زيت الزيتون. طريقة الاستعمال: يُدهن الوجه بزيت الزيتون على طريقة المساج ببطءٍ، ثم توضع منشفةً مبخّرةً على الوجه حيث تعمل على تفتيح مسامات الوجه وجعله أكثر نعومةً، ثم تُترك المنشفة على الوجه حتّى تبرد ثم تُزال ويمسح الزيت من الوجه.
عصير الليمون
يعد عصير الليمون حمض ألفا-هيدروكسي طبيعي ويستخدم لإخفاء الحفر والندوب، وتنشيط الجلد، وتعزيز الشفاء، وينصح بتكرار وضع الليمون على الوجه كل يومين أو ثلاثة أيام للحصول على النتائج المرجوة. [٦] المكونات: عصير ليمونة واحدة، قطعة قطن طريقة الاستعمال: يمكن تخفيف العصير بالماء إذا كانت البشرة حساسة، ثم تغمر قطعة القطن بالعصير وتوضع على الحفر ثم تترك لتجف تماماً، بعد ذلك يتم غسل الوجه بالماء البارد وينشّف جيداً، ويرطّب الوجه بمرطبٍ طبيعيّ.
الخيار

يعد الخيار من أكثر العناصر شعبيةً لعلاج مشاكل الوجه، فهو مرطبّ رائع للبشرة ويحتوي على الكثير من العناصر الضروريّة للجلد، مثل فيتامين A وفيتامين C بالإضافة إلى المغنيسيوم، وللحصول على أفضل النتائج يُنصح بوضع الخيار على الوجه يومياً. [٦] المكونات: خيارة واحدة
البطاطا
يمكن للبطاطا أن تزيل حفر الوجه بكفاءةٍ عاليةٍ إذا استخدمت باستمرار على الوجه، فينصح باستخدامها من ثلاث إلى أربع مرات بالأسبوع لمدة شهر أو شهرين بناءً على حالة الحفر وشدّتها. [٧] المكونات: حبة بطاطا طازجة. طريقة الاستعمال: تقشّر حبة البطاطا إلى شرائح دائريّة، ثم يتم فرك الشريحة على الوجه بحركاتٍ دائريّةٍ، يتم الاستمرار بذلك حتى تجف شريحة البطاطا، وتوضع أخرى على الوجه وتكرر الخطوات نفسها لمدة 15-20 دقيقة، ثم يترك الوجه حتى يمتص عصير البطاطا ثم يغسل وينشّف جيداً ويرطّب بالمرطب المناسب للبشرة.


الدكتورة هيفاء

الدكتورة هيفاء

أنا طبيبة أسنان عمري حاليا ثلاثون عاما ، تزوجت وعمري عشرون عاما من رجل

سكس,سكس مصرى, سكس محارم, افلام نيك, صور سكس, سكس عرب,سكس امهات,سكس اخ واخته, سكس اغتصاب,
يكبرني ، في العقد الخامس من عمره ، حيث أرغمت بالزواج منه لأنه ثري ومن
أسرة مرموقة … من أول مشاكلي معه أنه لا يلبي رغباتي الجنسية … إذ كانت أمي
تخشى
علي كثيرا من شبقي الجنسي حيث اكتشفت ذلك بخبرتها وحنكتها الأنثوية
وحذرتني
بصورة غير مباشرة من بعض تصرفاتي .. كما أنها حذرت والدي من تلك الزيجة
المهببة
وقالت له أن رجل في هذا السن لن يناسبها .. المهم عشت مع ذلك الرجل حياة
زوجية
صورية … حقيقة لبى لي كل متطلباتي الحياتية المادية بما فيها فتح عيادة
أسنان
لي ، وسفرات ، ووضع رصيد لي في البنك … إلا أنه لم يلبي لي الشيء الأهم

سكس
سكس , افلام سكس, سكس امهات, عرب نار
في نظري إلا وهو الإشباع الجنسي … صبرت شهورا على هذا الوضع إلى أن زارني
في
إحدى المرات في عيادتي شابا وسيما مفتول العضلات يشكو من ألم في ضرسه تبين
لي
من بطاقته الشخصية أن اسمه (قاسم) وعمره لا يتجاوز الخامسة والعشرين ، عند
العلاج أحسست بميل غريب لهذا الشاب حيث أرعبني بنظراته ولفتاته التي تشع
رجولة
وعنفوان بالرغم مما يعانيه من ألم … بادلني النظرات .. حاولت أشغال نفسي
بمواصلة علاجه إلا انه أسرني … بعد أن انتهيت من علاجه تعمدت إعطاءه
موعدا
آخر بالرغم من أن حالته لا تستدعي ذلك … اقتنع بالعودة بكل سرور كأنه في
انتظار ذلك … فاستأذن بالانصراف فقام من مقعده واتجه إلى باب الخروج
ونظراتي
تلاحقه متفحصة تقاسيم جسمه من الخلف ، استدار فجأة وقال معذرة يا دكتورة
لدي
بوتيك في الشارع الخلفي من عيادتكم .. يمكنك زيارتي إذا ما رغبتي في شراء
موديلات تناسبك من الألبسة النسائية ، وهذا عنواني وسلمني (كارد) .. رحبت
بذلك دون تردد وقلت صباح غد لدي رغبة في التسوق يمكنني زيارتكم … طيلة المساء

افلام سكس بدأت
أفكر في ذلك الشاب … أحاول عبثا طرد هذا الهاجس ولكنه سيطر تماما على كل
تفكيري دون إرادة ..بل أن ذلك تطور إلى تخيله وهو يشغل حيز تلك الجيفة
الهامدة
بجواري على سرير نومي .. تخيلته بجواري يمارس طقوس الحب والجنس بكل أشكاله
معي
.. تخيلته وهو يطفئ ظمأ جسدي إلى معاشرة جنسية متكافئة مع سني بدلا من عبث
ذلك
الشائب الذي لا طائل منه سوى إضاعة الوقت وهياجي من غير ارواء … صممت
على
زيارته ومراودته بحنكة أنثوية ليلبي رغبتي بالرغم من أن تلك أولى خطواتي
للبحث
عن الإشباع الجنسي المعدوم خارج فراش الزوجية بعد الزواج (إلا مع ابن
الجيران
في بداية بلوغي وسأشير إلى ذلك لاحقا)… في اليوم التالي وفي العاشرة
صباحا
وصلت إلى البوتيك الموصوف .. يقع في زاوية قصية في نهاية صف من المحلات
تقع في
المساحة الداخلية لبناية سكنية ، وهناك محلات مقابلة لذلك البوتيك مغلقة
وشبه
مهجورة … تخطيت باب الدخول وألفيت (قاسم) منكبا على تصفيف بعض معروضاته
… تنحنحت لاشعاره بقدومي … لفت إلي مبتسما ورحب بقدومي .. ألقيت نظرة
سريعة على
محتويات المحل … أطريت المعروضات وموديلاتها … استدرت إلى الخلف فنظرت
إلى
المحلات المقابلة والمغلقة … أجابني دون استفسار .. أنها مهجورة من قبل
أصحابها لضعف السوق … وفي هذا المكان لا يتردد إلا الزبائن المعروفين
وهم لا
يعدون بالأصابع …أعجبت بفطنته ومعر فتة بما يدور بخلدي واطمأنيت من
أجابته ،
وشعرت بأنه يبادلني نفس التفكير ، وخاصة وانه كاد أن يفترس كل تضاريس جسدي
بنظراته الحذرة واللماحة … وضعت يدي على حمالة (سنتيان الصدر) أعجبني
مود يله
، وكذلك سروال داخلي (هاف أو كلوت)… سألته هل لديك مكان قياس .. أشار
إلى أحد
أركان المحل وقال تفضلي يمكنك قياسه هناك … دخلت المكان حيث كان عبارة
عن
غرفة مستطيلة وضيقة (بعرض متر وطول لا يتعدى المترين) … في نهايتها
بداية
لسلم يصعد إلى الجزء العلوي من المحل يبدو أنه مكان لتخزين البضائع ..
رددت
الباب دون أن أوصده بالترباس … دار في خيالي أن هذه الخطوة بداية جس نبض
تجاوب الطرف الآخر … شرعت في خلع الجزء العلوي من ملابسي بعد أن علقت
العباءة
… حاولت عبثا أن أقيس السنتيان … ترددت قليلا في استدعائه لمساعدتي في
لبسه
… أحسست بأنه في انتظار هذه الدعوة حيث كنت ألاحظ نظراته الحذرة من فتحة
بسيطة تركتها عنوة ليتمكن من رؤيتي … عملت بعض الحركات الأنثوية التي
تظهر له
بعض مفاتن جسدي لأزيد من هياجه كالانحناء إلى الأمام وتوجيه مؤخرتي إليه
والتي لا يخفي مفاتنها وتضاريسها المغرية سوى قماش الشلحة (الروب الداخلي الخفيف
الذي
يغطي حتى منتصف فخذي) وطبعا قماشه من نوع الاسترتش الخفيف الذي يلتصق
تماما
بالجسم ولا يكاد يستر ما تحته ، فيكون منظره أكثر إغراء عند الانحناء ،
وزدت
من حركات الإغراء برفع ساقي اليمنى وأنا في وضع انحناء لخلع (الكلوت) الذي
ألبسه ، والمحاولة الكاذبة لإدراج (الكلوت) الجديد … استرقت النظر اليه
من شق
الباب الموصد أيقنت بما لا يدع مجالا للشك بأنه في لهيب الهياج ، فقد رأيت
انتفاخ ملابسه في منطقة ما بين فخذيه من جراء انتصاب قضيبه … فقلت حان
الوقت
لاستدعائه … فقلت : يا قاسم ممكن تساعدني قليلا…؟ تلفت يمينا ويسارا
وذهب
إلي حافة الباب الخارجي كمن يريد التأكد من عدم قدوم أحد … فقال : حاضر
إذا
ما عندك مانع … قلت له : تفضل وبسرعة من فضلك … فتح الباب وأنا قد
أعدت قفل
السسته الخلفية للشلحة (الروب) حتى يكون ذلك عذرا له لفتحها … بقيت في
وضعي
السابق وجهي في اتجاه السلم وقفاي تجاه الباب .. دخل قاسم وأصبح خلفي فخطى
نحوي
خطوة قصيرة ليقترب مني … وقال هامسا ما المطلوب مني يا دكتورة … تسللت
أنفاسه الحارة ولفحت رقبتي وخدي الأيسر … هاجني ذلك .. فرديت عليه همسا
..
فضلا ساعدني في فتح السستة من الخلف .. تقدم أكثر شعرت بشيء صلب منتفخ
يلامس
مؤخرتي قبل أن يشرع في فتح ما طلبت منه .. أمسك بمقبض فتح السسته وتماطل
في
فتحهها قائلا عفوا السسته مشدودة .. هل لو أرخيتي ظهرك قليلا حتى أتمكن من
فتحها .. بدون شعور أملت قليلا صدري إلى الأمام مما أدى ذلك إلى رجوع
مؤخرتي
إليه … شعرت بأنه قصد ذلك حتى يتأكد من استجابتي لحركته السابقة بتلامس
انتفاخ رأس قضيبه بمؤخرتي ..
وعند رجوعي إلى الخلف والتصاقي أكثر بمقدمة قضيبه أيقن بتجاوبي .. مما
شجعه على دفع ذلك القضيب بين فلقتي مؤخرتي حتى أحسست أنه أخترقها متسللا وباحثا عن
بوابة
شرجي … وفعلا وصل إلى ذلك حتى شعرت وكأن ذلك النمرود أولج رأسه حاملا
معه
تلافيف كندورته وشلحتي… فتح السسته رويدا .. رويدا .. وانحنى نحوي مقربا
أنفاسه مخترقا بنفحاته الحارة خصلات شعري المنسدلة على كتفي .. لم أتمالك
نفسي
فأسلمت له خدي فانطلقت جرأته بطبع قبلات خفيفة متمرسة ومتتالية ، وأطلق
العنان
ليديه لمداعبة محترفة لنهودي مما هاج لهيبي وبينما أنا في غمرة تلك اللذة
الجميلة بمداعباته وتحسسه كافة تقاطيع جسدي أوقف ذلك الأداء الممتع فجأة
وقال :
اسمحي لي سأغلق باب المدخل الزجاجي واضع لوحة (مغلق) … تنبهت لذلك وقلت
عفوا
ألن يزور المحل أحد في هذا الوقت … ؟ لم يجبني .. خرج مسرعا متجها نحو
الباب
أغلقه ثم عاد … قال أطمأني كما أوضحت لك مسبقا في الفترة الصباحية
زبائنا
قليلون وإذا ما رأوا لوحة (مغلق) يغادرون … اطمأن قلبي لذلك … فما كان
منه
إلا أن طلب مني الصعود إلى أعلى .. قلت لماذا لا نكمل هنا .. قال : هنا
الجو
حار وخانق بينما في الأعلى جهاز تكييف ومكان أوسع .. شجعني على الصعود
خلفه ،
فصعدت وإذا بي أرى غرفة واسعة بمساحة المحل ، في بعض أركانها تتناثر بعض
البضائع .. يتوسط أرضية الغرفة سجاد صغير علية فراش طبي ووسادة .. أوضح لي
قاسم
أنه يستلقي في فترة الظهيرة على هذا الفراش بدلا من الذهاب إلى البيت …
عدل
قاسم من وضعية الفراش ، وأنا أتلفت يمنة ويسرة للتأكد من عدم وجود أحد
غيره ..
طمأنني بأنه هنا لوحده … قال لا تخافي .. نظر إلي نظرة الليث إلى لبوته
.. فتقدم نحوي واحتضنني ، وأخذ يتحسس مواضع إثارتي بمزيج من الخشونة والرقة ،
وأخذت أنفاسه تتسلل إلى تقاطيع الجزء العلوي من جسدي بتدرج مثير إلى أن
وصل إلى
شفتي فذهبت معه في قبلة عميقة وتحسس بيده اليسرى مواضع عفتي محركا أصابعه
على
بضري بشكل مقص قابض مما جعلني ذلك أفقد توازني … فتأوهت وقلت بغنج أنثوي

عرب نار, سكس امهات, سكس حيوانات, سكس مترجم,سكس مصرى,افلام نيك,

اعترافات منى فاروق وشيما الحاج بتهمة ممارسة الجنس الجماعى

اعترافات منى فاروق وشيما الحاج بتهمة ممارسة الجنس الجماعى

صور كس, سكس مصرى, سكس عربى, سكس حيوانات, سكس مباشر, نيك, مشاهدة سكس, xvideos,

اعترافات مثيرة أدلتا الممثلتان منى فاروق وشيما الحاج، بعد القبض عليهما بتهمة ارتكاب فعل فاضح من خلال ظهورهن فى مقاطع جنسية برفقة مخرج مشهور، وهم يمارسون الجنس والشذوذ، وأكدتا الواقعة بزعم التغرير بهن وزواج إحداهن من مخرج مشهور.

البداية كانت بانتشار مقاطع إباحية على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية الجنسية تظهر فيه الممثلتين منى فاروق وشيما الحاج عاريتين تماما ويقمن بممارسة الشذوذ مع أحد الرجال، ونظرا لما تمثله هذة المقاطع من التحريض على الفسق والفجور وممارسة الشذوذ، تم تعقب المقاطع والتوصل للممثلتين.

وبالقبض على المتهمتين ومناقشتهن اعترفتا بقيام مخرج معروف بالارتباط بهما بعلاقة غير مشروعة وقيامه بتصويرهن فى أوضاع مخلة معه، لابتزازهن وإجبارهن على ممارسة الشذوذ.

وقالت إحداهن أنها تعمل ممثلة وتعرفت على المخرج الذى حاول إغرائها بالعمل معه فى أحد الأفلام وتوطدت العلاقة وطلب منها الزواج.

وتابعت الممثلة فى اعترافاتها بأن المخرج قام بالنصب عليها، حيث أحضر لها شخص ادعى أنه “شيخ” ومعه اثنين شهود، وقام بإجراءات الزواج الشفاهية ثم “قال لي إحنا أتجوزنا” ، مشيرة الى أنه غرر بها وصورها فى أوضاع مخلة ثم مارس الجنس مع صديقتها وطلب ممارسته معهن فى وقت واحد.

فيما قالت الممثلة الثانية، “أنا اتعرفت على المخرج المشهور باعتباره أستاذ كبير فى المجال السينمائى وتوطدت العلاقة حتى طلب منى ممارسة الجنس معه وذلك بعد ان أغرانى بالعمل معه”، وفى يوم طلب منى المجئ إلى الشقة ومارس الجنس وأثناء ذلك قام بتصويرى وكان ذلك بغرض الابتزاز”.

وحول كيفية تصوير المقاطع التى انتشرت، أكدت الممثلة أن المخرج طلب منها الحضور الى إحدى الشقق برفقة الممثلة الثانية وهى صديقتها وطلب منهن الرقص، ثم قام بتصويرهن بالهاتف المحمول الخاص به، وبعدها طلب ان يضاجعهن فى نفس الوقت، وممارسة الشذوذ معهن وتصوير ذلك للاحتفاظ به لنفسه.

ابن خالتي يركب طيز أمي المطلقة وأنيك أمه

ابن خالتي يركب طيز أمي المطلقة وأنيك أمه
سكس مصرى, سكس عربى, صور سكس, افلام نيك, سكس محارم, سكس امهات,

تبلغ من العمر الخمسين عاما وهى محافظه على نفسها كثيرا بدينة قليلا، جسمها حلو جدا. مؤخرتها تعتبر حديث المدينة كل هذا جميل وابدأ معكم القصة الحقيقيه انا جبر ابلغ من العمر 23 عاما كان ابن خالتى مسعود يتردد كثيرا علينا بحكم انه يزور خالته التي هي امى وكان يكبرنى باكثر من 9 سنوات وهو شاب قوى البنيان ووسيم في احد ايام الصيف قلت لامى اننى سوف اروح لاصحابى العب عندكم بلاي ستيشن وافقت ماما وقالت لى على راحتك خالص المهم ذهبت إلى اصحابى وجدتهم ملو ا من اللعب، واقترحوا على ان نذهب إلى بيتنا ونصعد في سطح البيت لنشاهد الجيران من فوق. رجعت إلى بيتنا المكون من ثلاث طوابق وهو ملكنا بالكامل ولا يسكن معنا اى احد ومعى اصحابى. ميدو. وسعيد.ولم اكن اريد ان اقلق ماما. لذلك صعدنا مباشره إلى سطح البيت دون ان نخبرها. جلسنا في الهواء كثيرا. ووقف سعيد يشاهد المارة في الشارع. قال سعيد.على فكره ابن خالتك مسعود في الطريق لم ابالى به الا اننى سمعت ابن خالتى ينادى على من الشارع. لم ارد عليه. الا اننى سمعت والدتى ترد عليه من الشرفة وتقول له اطلع تعالى واقفل الباب خلفك. استغربت! المهم لم اعبأ به. بعد قليل طلب من سعيد صديقى ان يقضى حاجته فقلت له تعالى انزل معك إلى الحمام كانت الشقة في الدور الثالث مغلقه بالمفتاح. فنزلت إلى شقتنا في الدور الثانى كان باب الشقة مواربا قلت لصديقى انتظر حتى افسح لك الطريق دخلت وانا متوقع ان اجد مسعود ابن خالتى يجلس في الصالة مع ماما الا اننى لم اجده دخلت البلكونه لم اجده ولم اجد ماما افتكرت انهم في الشقة اللى في الدور الاول وخرجت وقلت لصديقى سعيد تفضل. واوصلته إلى حمام الضيوف جوار الباب مباشره ووقفت انتظره. اثناء ذلك لمحت ملابس ملقيه على كنبه الصاله. يااه. انها ملابس ابن خالتى مسعود بنطلونه وقميصه وحذائه على الارض. في البداية حسبته يأخذ حمام في الحمام الكبير جلست انتظر صديقى بعد قليل خرج صديقى وصعدنا إلى السطح مره اخرى. بعد قليل نزلت لعمل شاى لى ولاصدقائى دخلت الشقة وبحثت عن امى لم اجدها. نزلت إلى شقه الدور الاول وجدتها مغلقه وليس بها احدصعدت مسرعا واخذت ابحث عن امى في كل الغرف سمعت صوت غريب في حجره امى. كان صوت مسعود وصوت امى وهم يمارسون الجنس تسمرت قدماى ولم استطيع الوقوف كان الباب مفتوح قليلا نظرت إلى الحجرة لاجد مسعود نائما على السرير وماما فوقه تتراقص وتتمايل وتقول له جامد يا سوسو. اةةةة قطعنى. كاد يغمى عليا تراجعت فورا وصعدت إلى السطح في حاله رعب أو صدم انزلت اصحابى ثم صعدت إلى الشقة وجلست في الصالة انتظر بعد نصف ساعه خرج مسعود عاريا لمحنى جالس في الصاله. رجع إلى حجره امى سريعا ومرت دقائق. خرجت ماما وهى ترتدى ملابسها وتبتسم لى وتقول متى حضرت؟ ثم طلبت منى ان احضر بعد لوازم البيت من البقاله انها لا تدرى انى رايت وسمعت كل شئ. وكانت لا تدرى انى اعلم ان مسعود معها المهم لم اجرأ على ان اقول لها اى شئ من هذا وخرجت من البيت لاحضار الاشياء. وانا اعلم انها حجه لاخراج ابن اختها من حجرتها غبت بالخارج ورجعت البيت وجدت ماما تنتظرنى. وطبعا قد خرج مسعود ومرت الايام وانا اتعذب لما رايته. وكنت لا انام من هذا العذاب معقوله تفعل ماما هذا انها كبيره في السن انها في الخمسين من عمرها ومع من. ابن اختها. ياااا هو فى احد الايام كنت في الشقة الاخيره جالس افكر. حتى رن جرس الهاتف رفعت السماعة سريعا بعد ما رفعت ماما السماعة الاخرى عندها. وضعت يدى على السماعه. كان مسعود يتحدث إلى ماما ويسألها عنى وهل دريت؟ وطبعا ماما طمأنته كثيرا ابلغها انها وحشته وانه صدرها وكسها وحشه ردت على ماما انها في حاجه إلى زبره جدا وانها ممحونه خالص قال لها سانتظر منك تليفون لكى تحددى وقت ما يكون جبر بالخارج قالت له لا تحمل هما سارسله غدا إلى عمه باى حجه. وانت عليك انتظار تليفون وتحدثا بعد ذلك في امور كلها سكسيه كل هذا وانا اصبحت في قمه الحيرة ماذا افعل؟ اخذت افكر في كلام ماما الحلو لابن اختها وتأثرت جدا حتى اهتجت جدا لدرجه انى كنت سانزل اليها واغتصبها الا اننى تمهلت من يومها وماما في مخيلتى. اتخيلها وهى عاريه فوق مسعود ابن اختها نزلت اليها وجست اشاهد التلفاز بعد قليل اتت إلى وقالت لى ان هناك بعد الاشياء تريد ان ترسلها إلى بيت عمى قلت لها اوكي قالت تقوم غدا باكر وتذهب اليه لكى تصل قبل الليل إلى عمك للعلم عمى يسكن في مدينه بعيده عن مدينتنا بحوالى 300 كيلو وفى صباح اليوم التالى قمت وجهزت نفسى لكى انزل امام امى نزلت وكنت اعلم انها ستتصل بان اختها لكى يحضر بعد ما تطمئن انى سافرت وفعلا نزلت امامها وبعد دقائق رجعت مره اخرى لانى اعلم ان مسعود في الطريق إلى ماماكانت ماما قد نزلت بعد خروجى وفتحت باب البيت كى يكون جاهزا عندما يحضر ابن اختها المهم وقفت على باب البيت حتى وصل مسعود وقابلته وقلت له ان ماما خرجت لزياره جدى استغرب واندهش مسعود وقال لى انه سيذهب إلى جدى هو ايضا ونجحت الخطة الاولى. صعدت إلى الشقة وانا خائفا مما سيحدث قلبى كان يدق بسرعه جدا باب الشقة كان مفتوحا دخلت وقفلت باب الشقة خلفى احست ماما بى. كانت تظننى مسعود ابن اختها نادت من حجرتها: ايه يا سوسو اتاخرت ليه تعالى يا حبي شوف كسكوسى عايزاك اقلع هدومك عندك وتعالى خش عليا بزبرك عايزاه واقفت طبعا لم اردقالت ايه يا سوسو اتخرصت ليه يالا تعالى لملمت شجاعتى ودخلت حجرتها. كانت مستلقيه على بطنها في وضع اثارنى جدا جدا جداطيزها مرتفعه جدا ولحم بطنها بارز من تحتهاوقفت اشاهدها في تلذذوفجأه قالت ايه سوسو واقف عندك ليه ثم نظرت إلى فجأه قامت بسرعه وضعت يديها على صدرها وكسها بحثت عن اى شئ يسترهاتركتها وخرجت إلى حجرتى تصنعت البكاء والانهيارلحظات وجائت خلفى مسرعه. لماذا لم تسافر؟ . قلت لها علشان انا عرفت وشاهدتك أنت ومسعود الاسبوع الماضىوقفت ماما صامته للحظات قلت لها لا تتحيرى ساترك لك البيت لكى يخلو لك الجو مع حبيب القلب ساذهب إلى جدى واقيم معه ثم قلت لها اطلعى بره بره ما زالت ماما صامته مصدومه لا تتحرك وفجاءه وقعت على الارض مغشيا عليها اسرعت اليها محاولا افاقتها. اخذتها في حضنى وقلت لها ماما ماما قومىاسرعت واحضرت كولونيا وقمت بافاقتها واخذتها في حضنى وهى تفيق وانا اقول لها لماذا فعلتى هذا يا ماما كانت ماما تفتح عينيها الملئتين بالدموع ترانى ثم تغلقهم مره اخرى والدموع تنهمر منها في بكاء مكتوم قلت لها قومى يا ماما قومى علشان خاطري قمت وحاولت ان اوقفها الا انها لم تكن خفيفه الوزن حملتها بقوه وهى شبه منهاره اجلستها على سريرى وجلست جوارها اخذت راسها ووضعته على رجلى وانا العب في شعرها واقول لها خلاص يا ماما فوقى كانت ساعتها في حاله لا يرثى لها قلت في نفسى ان هذا انسب وقت لى لكى احاول معها قلت لها ماما خلاص بقى انا عارف انك وحيده وانك امرأه لك احتياجاتك خلاص يا ماما انا عارف كل شئ. انا لن اتركك تحتاجين اى شئ بعد اليوم كانت ماما في كامل مكياجها وتزينها والدموع تنهمر من عيونها تأخذ معها مكياج عينها الاسود مسحته بيدى وقبلتها على خدها وقلت لها مبتسما هو مسعود عند ايش اكثر مني ردى عليا ثم نمت جوارها على السرير واخذتها في حضنى وقتا طويلا بعد اكثر من ساعه وجدت ماما تتحرك وتهم للنهوض قلت لها اين تذهبين لم ترد عليا لحقتها وامسكتها من الخلف وقلت لها ماما علشان خاطرى ردى عليا نظرت إلى وقالت ار
صور سكس, صور سكس متحركة, افلام نيك, افلام سكس محارم, نيك بنت,سكس محارم, عرب نار,سكس اجنبى