أرشيفات الوسوم: قصص سكس 2020

قصص سكس ساخنة اهمال الزوج جعها تتناك كل يوم من الغريب

قصص سكس ساخنة اهمال الزوج جعها تتناك كل يوم من الغريب

قصص سكس ساخنة اهمال الزوج جعها تتناك كل يوم من الغريب قصص سكس متزوجة تعبانة ومحرومه من النيك تخون الزوج كل يوم مع اى كلب يطفى نار كسها قصص سكس ساخنة نيك مدام مولعة ومحرومه من النيك , قصص سكس ساخنة نيك مدام من زب عامل السيما قصص سكس مع عامل الموقف ونيك خلفى وامامى , قصص سكس نار متزوجة كل يوم تطفى نار كسها من اى زب

قصص سكس

قصص سكس

انا متزوجه وعندي 42 سنه وعندي ثلاث اولاد اكبرهم 15 سنه واصغرهم 7 سنوات زوجي يعمل بالحكومه وكثيرا لم يجمعنا الفراش الا في المناسبات الحكوميه والاعياد حيث انه يكون في اجازه تبدا قصتي في يوم ذهابي لااشتري ملابس وبعض الحاجات من السوق ركبت عربيه وكانت لسه فاضيه ركبت بجوار الشباك في انتظار ان تتحرك العربيه امتلئت العربيه وجائت بجواري سيده وقبل ان تتحرك العربيه صعد شاب وركب واقف حيث انه لا مكان فاضي بعد قليل نزلت السيده التي بجواري وجلس الشاب بعد فتره احسست برجله تتعمد ان تحك في رجلي لم اهتم للامر واعتبرته مش قصده فتح بعدها جريده كانت معه واخذ يقرائها واحسست بكوع يده يحك في صدري معها احسست بان جسدي تحرك عليه لم اهتم للامر واحسست ان حلمات صدري قد انتصبت تعمد ان يحك بيده علي فخدي ويحك برجله لم استطيع الانتظار طلبت من السواق الوقوف لاانزل من العربيه وعند وقوفي لاانزل احسست بيده تمسك رجلي لم اعرف ماذا افعل مررت ونزلت وكان باقي كتير علي المكان اللي انا نازله فيه قلت امشي احسن لاني احسست بنار في جسدي من حركات هذا الشاب المهم بعد 5 دقايق من المشي وكان الشارع شبه فاضي لان الميعاد ده كان الساعه 10 الصبح ويوم احد كانت البلد شبه فاضيه فوجئت بالشاب اللي كان معايه بالعربيه امامي اندهشت بادر بالكلام بانه احس اني تضايقت منه ونزل مخصوص ليعتذر ايقنت انه متمرس علي مخاطبه النساء وعرض علي ان نمشي حتي لا يظن احد انه يضايقني لا ادري مااصابني لم استطيع حتي الاعتراض ومشيت معه وانا مسلوبه الفكر حتي الكلام لم استطيع حتي الكلام قعد يحكي بانه متاسف بس انا حاسس انك فيكي حاجه مختلفه شدتني ليكى لااعرف ماهي طبعا كنت عارفه ماذا يقصد من الكلام ده وجدتني اسايره في المشي والكلام حتي ان اي واحد يشوفنا يقول دول مع بعض مش اغراب وتعمد عند مروري بجوار الرصيف ان يسندني من ظهري بعد عشر دقايق مشي احسست اني اعرفه من زمن فقد كان طليق اللسان يعرف كيف يعبر جسور النساء وبصنعه سحبني في الكلام حتي اني عرفت اسمه وعرف اسمي وبعض ظروفي وارتحت للكلام معه مررنا علي سينما نظرت دون ان ادري علي السينما تنبه وبادر بالكلام من كام سنه مادخلتي سينما ضحكت حيث اني من 15 سنه لم ادخل سينما كانت ضحكه اشبه بالبكاء تصيد الخيط وبادر بالقول طيب تعالي حندخل السينما دون تفكير قلت له ماشي كان فيلم الساحر كانت السينما شبه خاويه رايته يعطي الرجل 10 جنيه بقشيش اندهشت من ذلك فقال لي مافيش خساره دلوقتي تشوفي ان العشره جنيه مش خساره سكت المهم جلسنا علي جنب بعد قليل ابتدا الفيلم في الفيلم منظر لمنه شلبي حركني ولم احس الا بيده علي رجلي تركتها لاني كنت مع الصوره فعلا سخنت من المنظر لم احس الابيده وهي تغوص في لحمي وجسدي ملتهب ويدي في صدري واحسست بيده تمسك كسي لم ادري الا وانا انزل لبني وجاء صوته وهو يقول لي تعالي نرجع ورا الصوره احلي من هنا قلت ماشي وقفت ويده حول خصري ومررت من امامه واحسست بزبه منتصب زاد من تعبي احساسي بزبه صعدنا الي اعلي وهممت بالجلوس فقال لي لا مش هنا تعالي اخر السينما فيه خشب لقيته لف من ورا وانا معه وحضني وبسني لم احس بحالي فقلت له الناس والعمال قال شفتي العشره جنيه ليه عرفت انهم متعودين علي كده لان العامل شافنا واحنا بنلف علي السور ولم يهتم المهم لقيته طلع زبه من البنطلون وقعد يمص فيه ورع العبايه وانا معه نزلت اللباس وحطيته في صدري وعلي الواقف دخل زبره في كسي قلت اهه كاني بنت بتتفتح وكاني اول مره اتناك فيها وفعلا كانت اول مره اتناك فيها من 8 شهور جبهم في كسي طلعت اللباس ولبسته بعد ان خدت منه منديل ورق سددت به كسي قال نكمل الفيلم قلت لا ي**** نخرج خرجنا في الطريق قالي ايه رايك قلت جميل بس لسه كتير قالي ايه رايك لو اتأخرتي ساعه او ساعتين قلت مافيش مانع قالي حنركب عربيه ونروح البيت عندي قلت له نركب تاكسي اسرع قال انه ماكنش عامل حسابه علي الخروج عرفت انه ماعهوش فلوس اعطيته 50 جنيه لم يتردد واخذها انا كنت مستعجله اتناك كان ساكن في مدينه العبور منطقه شبه فاضيه شوارع مافيش فيها حد ماشي المهم وقفنا امام بنايه وصعدنا للدور التاني دخلنا شقه وانا في قمه الفرحه بعد قليل دخلنى جلست علي اول مقعد مش مصدقه نفسي انا بعمل ايه مافيش دقيقه كان جنبي وجلس يحضني ويبوسني وانا اشده نحوي واتمحن واقول اه وكنت في عالم تاني علي غفله احسست بيد اخري تعبس في لحمي افقت رايت واحد تاني معه يلعب في كسي خفت ولكنه قال لي انه صديقه وهو معه في السكن ومينفعش انه ينام معايه وصديقه مينمش لقيت صديقه بيقول شوفي يامتناكه احنا الاتنين حنخليكي تحبي النيك ذي عينيكي واحسن ليكي انك تمشي معانا ذي مانقولك علشان تتبسطي وترتاحي احسست اني معنديش اي راي وغصب عني لازم اسمع كلامهم قال لي صاحبه قومي يامتناكه استحمي مش ناكك في السينما احسست اني فرحانه لما اسمع كلمه متناكه يمكن لقب كنت حابه اعيشه مايعرفش اني عايزه اتنين تاني معاهم علشان يعوضوني الحرمان المهم دخلت الحمام وجيت اقفل الباب دخل معايه صاحبه وقالي انا احميكى قلعني هدومي وهو يمص في رقبتي ويبوسني وانا كنت رايحه في عالم تاني قالي باين عليكي تعبانه قوي قلتله قوي قوي وعايزاك انت تمتعني باي طريقه تحبها المهم احس اني شبعانه نيك حممني وناكني وهو بيحميني خرجت ودخلت غرفه فيها سرير ودولاب وشبه مزبله طلعت علي السرير قالي لا انزلي مصي زبي نزلت واخذت امص له زبه حتي اصبح واصل لحد ركبته وتعمد ان اجعله في كامل انتصابه حتي امتع نفسي بطوله طلعت علي السرير ودخل زبه بالراحه في كسي قمت شداه عليه قالي بالراحه يالبوه بقيت فرحانه وهو بيشتمني وفرحانه اكتر بالصفات الجديده متناكه ولبوه وكان استاذ نيك تفنن في امتاعي دخل صاحبه التاني اللي كنت معه بالسينما وقعد يلعب في بزازي ويبوس جسمي واعطاني زبه امصه له حتي شد واصبح اطول من التاني لقيت صاحبه نام علي ظهره وقالي اركبي علي زبي ظبت نفسي وركبت علي زبه وزب التاني في فمي بعدها لف ولقيت صاحبه شدني عليه والتاني بيلعب في خرم طيزي معاه كريم وبيدخل صباعه في طيزي وجعني قالي اصبري وحترتاحي شويه تعودت علي صابعه بعدها لقيته دخل صباعين وجعني اكتر وصاحبه التاني عمال ينيكني من تحت لم ادري الا واللي فوق بيحط كريم ويكتر في لحظه لقيت صاروخ دخل طيزي لم اتمالك نفسى وصحت من الوجع صاحبه صرخ فيه وقال حتفضحينا يالبوه اسكتي وحط ايده علي فمي والتاني عمال يدخل ويخرج في زبه حتي اني اتبسطت اكتر من النيك في كسي شويه واحسست بنار جوه طيزي لقد قذف لبنه في طيزي قمت جري من ***** ودخلت الحمام وشطفت نفسي وانا في قمه النشوه والفرحه بما انا فيه خرجت لقيتهم لسه في الغرفه دخلت عليهم وطلعت علي السرير قالي احسن حاجه فيكي انك نظيفه تعالي مصي زبي قعدت امص زبه والتاني بيلعب في خرم طيزي شويه ولقيته دخله في طيزي وانا في قمه الفرحه جلسنا قرابه الساعتين عرفت منهم انهم واخدين برشام ومتحضرين للنيك في اي وقت وانهم بينزلوا الشارع يصدادوا النساء المهم عرفوا مني اسمي وانا فين ساكنه كنت بحكي وانا مش عارفه بيخططوا لايه بعد شويه دخلت مع واحد من الاتنين الغرفه ناكني نيكه جميله وخرجنا جلسنا واذا بيهم بيسالوني معاكي فلوس قلت لهم معي 100 جنيه قالوا شوفي بقي يالبوه انتي كل يوم اربع تيجي هنا من نفسك تلفونك معانا وبيتك عرفناه يعني لو مش حتيجي حنعملك فضيحه انتي مش قدها علي شرط تجيبي وانتي جايه لكل واحد 100 جنيه معاكي قلت لهم لايمكن انا معنديش مبلغ ذي ده انا ممكن اجي كل يوم مش يوم الاربع بس لاني مشتاقه للنيك اكتر منكم انتم الاتنين اما فلوس انا علي البلاطه بقيت اروح عندهم كل يوم اربع اتناك حتي ملوا مني واصبحت الان لا استطيع العيش دون ان اتناك وبقت شغلتي دلوقتي امشي في الشارع اتمني ان اصادف اي حد عنده مكان اروح معاه حتي ان الكثيرين عرفوني وعرفت الكثير واصبح النيك عندي كالدواء لااستطيع الاستغناء عنه نصيحه لكل زوج وزوجه للزوج عندما تشعر بانك مقصر طلق زوجتك واشتري اسمك وللزوجه عندما تجدي زوجك مقصر اطلبي الطلاق واشتري سمعتك ماحدث لي من انانيه الزوج وضعفي انتهت قصتي وانتهيت معها

 

قصص سكس ساخنة مدرس و طالبة مراهقة نيك ساخن

قصص سكس ساخنة مدرس و طالبة مراهقة نيك ساخن

قصص سكس ساخنة مدرس و طالبة مراهقة نيك ساخن قصص سكس xnxx مشاهدة قصص سكس مصرية طالبة هايجة مع المدرس الخبرة, قصص سكس ساخنة بنت هايجة وكسها مش مفتوح مع المعلم الخبرة, قصص سكس ساخنة نيك بنت مصرية من زب المدرس الخبرة فى الفصل

قصص سكس ساخنة

قصص سكس ساخنة

النهاردة معانا قصة سكس لمدرس جغرافيا مع دينا تلميذته في ثانوي في أوضة الدرس أحلى تجربة جنسية ممكن مدرس و طالبة يمروا بيها .

قصة مدرس الجغرافيا و دينا

انا مدرس جغرافيا عمري دلوقتي 45 سنة اجمل قصة في حياتي كانت من 20 سنة كان عمري وقتها 25 سنة والمثير في القصة ان بطلتها بشوفها كتير لحد دلوقتي هي وجوزها وأحياناً بنتكلم ونظراتنا بتفضح اللي بنفكر فيه ساعة ما بنشوف بعض رغم انها دلوقتي عمرها 36 سنة .

كان وقتها عمري 25 سنة وهي 16 كنت مدرس شاب وبدي دروس خصوصية كنت شيك ووسيم وشغال دروس كويس بس طوب عمري خجول ودايركت ومليش في البنات ولا السجاير ولا الخروجات مهتم بمستقبلي ودراستي وشغل وبس ودة خلي بنات الدرس كلهم بيجرو ورايا خصوصا ان كلهم أدبي ومتبرمجين على فكرة انها تصطاد عريس وان اكبر انجاز في حياتها ممكن تحققه انها تتجوز , بس انا ساعتها مكنتش فاهم تصرفاتهم من سذاجتي وقلة خبرتي في اي أمور متعلقة بالبنات والستات , كانت دينا طالبة من ضمن طالبات كتير بس كانت مميزة جدا بالنسبة لي كات رغم سنها الصغير جسم مدام متفجر الأنوثة بمعنى الكلمة مش جميلة اوي لكن كل ملامحها و وحركاتها ومشيتها وصوتها فيها انوثة و اغراء حتى ثقتها بنفسها ونظراتها الواثقة مكنتش بقدر ابداً ازعق لها حتى لما متذاكرش , كنت ببقى بشرح ولو عيني جت في عينها برتبك من نظراتها .

قبل إمتحانات آخر السنة بشهر كانت كل المدارس خلاص محدش بيروحها وكنا شغالين في المراجعة وكدة وبعملهم امتحانات وهي كانت مستواها ضعيف ومعظهم كانو كدة , بنات ملهاش في التعليم ولا المذاكرة بياخدو شهادة عشان يتجوزو شباب جامعي مش دبلومات ولا صنايعية , المهم كانت دينا من ضمن أضعف المستويات ومحضرتش حصتين ورا بعض كمان فقولت لزمايلها هي مالها قالولي جدتها تعبانة , ولقيت مامتها بتتصل بيا على التليفون وبتقولي عايزاها تعوض الحصتين دول فقولتلها تجيلي يوم الجمعة الساعة 9 الصبح وكنت هديلها لوحدها ودة كان الطبيعي اللي هعمله مع اي بنت بس كانت جوايا مشاعر مختلفة وقتها متوتر وقلقان اني هقعد معاها وفي نفس الوقت فرحان و بتخيل اني بمارس معاها اي حاجة جه يوم الجمعة وروحت الأوضة وفتحت وبعد دقايق هي وصلت ودخلت عليا وقعدت وهي بتقولي صباح الخير يا استاذ احمد .

كانت يومها قمة في الإثارة لابسة جيبة ضيقة وهي قاعدة فخادها مرسومة وبلوزة فوق ضيقة على صدرها وحاجة ميكب خفيف وطبعا نظرتها وابتسامتها كالعادة تجنن اي راجل , بدأنا شرح وهي قاعدة تقرب مني بوشها وتمسك مني القلم وتتدلع وانا في حالة انهيار وكان واضح انها متعمدة وواضح كمان انها خبيرة بس مش عارف هي عايزة ايه , ومكانتش مركزة في الشرح ولا عارفة حاجة وبعد نص ساعة كان فعلا زبي واقف وكل شوية بعدله و ريحنا خمس دقايق وانا قاعد اقرا في الكتاب وهي بتغني وتهز رجلها .

قالت لي فجأة استاذ احمد انت مش متجوز ليه لحد دلوقتي ؟ المفروض كنت ازعقلها بس قولتلها عادي يعني هو انا عجزت قالتلي انت ممكن تتجوز طالبة من اللي عندك ؟ قولت لها معرفش حسب الظروف محدش عارف النصيب فين ؟ قالت لي هو الواحد بيتجوز الواحدة اللي هو عايزها ؟ قولت لها ازاي يعني ؟ قالت لي وهي بتضحك اللي هو عايزها يا استاذ احمد هي دي عايزة شرح ايه يا اخواتي الراجل دة ؟ قولت لها يا بت اتأدبي فضحكت وقالت لي هو حد جاي دلوقتي قولت له لأ ؟ فقالت لي طيب ثانية واحدة وخرجت وانا ببص على طيزها وقفلت باب الشقة وجت . وقعدت وقالتلي هو يا استاذ احمد المتجوزة بترقص لجوزها ؟ انا قولت اجاريها في الكلام عادي اما نشوف هنوصل لفين ولو حكت لحد والكلام وصلني هزعق لها وهطردها وخلاص أي مدرس مركز مع حتى السمعة دي جداً , المهم قولتلها اه عادي مترقصلوش ليه مش مراته فقالت لي نفسي ارقص لحد , قولت لها اي حد وخلاص قالت لي لأ طبعا ممكن ارقصلك , فأنا قولتلها بتعرفي قالتلي هتشوف . قامت شغلت الكاسيت بتاعي وكان أيامها مفيش موبايلات , ورقصت على اغنية لعمرو دياب وانا قاعد اتفرج وزبي هينفجر وهي مثال للإثارة والسخونة و بدأت تقرب مني وتهز صدرها وطيزها وهي مبتسمة ولما الأغنية خلصت قالت لي هي ايدها في وسطها بعرف أرقص , بصيت لجسمها من فوق لتحت وقولت لها يخرب بيتك , قالت لي يا عم يلا وشدتني من ايدي وقفتني وقالت لي وهي بتبص في عنيا اعملك ايه اكتر من كدة يعني , وقرب مني فلقيت نفسي بحط ايدي على وسطها وببوسها من شفايفها وهي مغمضة وبتبوس بفن البت كانت مثيرة بشكل رهيب 16 سنة مراهقة وهايجة وانا 25 سنة ومن غير اي ممارسة ومولع , وبدأت هي تمسك ايدي ووشي وتفتح زراير البلوزة اللي هيا لابساها وكانت لابسة بادي كت تحتها وقلعت وانا ببوسها ورفعت البادي ومسكت ايدي حطتهم على صدرها اللي نصه طالع من السنتيان وانا مش مصدق اللي عنيا شايفاه اول مرة اشوف صدر بنت وامسكه كمان مسكت صدرها وانا هموت من الهيجان وهي مسكت طيزي عشان تقربني منها .

انا كل خبرتي في السكس مجرد حكايات من اصحاب ومعرفش خبرتها ايه , فقولت انفذ اللي اعرفه مسكت طيزها فهي بصت لي وضحكت وقالت لي بطفولة كدة بطريقتها المعتادة هي حلوة كل صاحباتي بيقولو كدة وكتير بيعاكسوني وبيبصو عليها , قولت لها اوي وفتحت سوستة الجيبة ونزلتها واحدة واحدة كانت لابسة تحتها كلوت سواريه لانجيري شفاف , قولت لها يخرب بيتك ايه يا بت دة , قالت لي سارقاه من بنت خالتي وضحكت .

فدخلت ايدي في كسها ولعبت فيه وهي اتغيرت خالص من اللي بتضحك وواثقة في نفسها وبتتدلع لواحدة هايجة وهيمانة ومش قادرة تقف على رجليها , قعدت على المكتب وفتحت رجليها وقالتلي يلا , قولت لها ايه انتي بنت , قالت لي لا مش هتدخله الحسلي , انا تخيلو في السن دة ومعرفش اللحس , قالت لي انت متعرفش ان في لحس قولت لها بإرتباك نجرب , فجابت الكلوت على جنب وقالت لي يلا وهي بتلعب في كسها , فقربت من كسها وكان غرقان من الإثارة ولحسته من فوق وهي بتشد شعري وبتقول ممممممممم وبعدين هي وقفتني من كتفي وقالت لي بص كدة ومسكت وشي ولحست شفايفي ومصتهم وقالت لي اعمل كدة بقى , نزلت بشفايفي لتحت وقعدت اعمل زي ما هي علمتني الحس وامص وابوس .

كانت حاجة فضيحة بصراحة ان بنت عندها 16 سنة بتعلمني اعمل ايه بس مكانش في ايامها افلام سكس ولا نت ولا الكلام دة , ولا حتى اعرف البنت بتجيبهم ازاي ولا أي حاجة , طلعت زبي وقعدت احكة في كسها وانا ببوس شفايفها وبلعب في صدرها وهي جابتهم وانا مكنتش عارف وقتها انها بتجيبهم وانا كمان جبتهم على المكتب خفت أجيبهم على كسها تحمل , متخلف متخلف يعني ههههههه , وبعدين بصينا لبعض نظرة كلها هيجان وشهوة واستمتاع وهي بتعض على شفايفها ووشها احمر حاجة كدة مولعة من الإثارة ولبسنا وروحت وجت لي حصة تاني بعد كدة بس كان معاها زميلتها كنت مستعد ادعكها تاني بس جت الظروف كدة و خلصت قصتنا على كدة , ومعملتش اي حاجة مع اي بنت لحد ما اتجوزت بعدها بخمس سنين وممارستش لحد دلوقتي مع اي واحدة غير دينا ومراتي , دينا دخلت كلية وكنت بشوفها بالصدفة في الشارع كل شهور , لحد ما اتجوزها بعد ما اتخرجت واحد جارها دفعتي بس خريج صيدلة , احنا مدينتنا صغيرة وكله عارف بعضه , وكان مش صاحبي اوي بس كذا مرة قعد معايا على القهوة بعد كدة وصداقتنا زادت لدرجة عزومات الأفراح و أعياد الميلاد وكل مرة اشوف دينا مراته فيها لازم نظراتنا نفهم منها اننا فاكرين كل حاجة .

قصص سكس عرب نار نيك حماتى الجميلة وهى عاملة نايمه

قصص سكس عرب نار نيك حماتى الجميلة وهى عاملة نايمه

قصص سكس عرب نار نيك حماتى الجميلة وهى عاملة نايمه, قصص سكس عربية ساخنة ناؤر شرموطة نايمة عريانة امام زوج بنتها قصص سكس محارم نيك حماتى الجامدة فى كسها بعد لحس كسها الساخن قصص سكس مصرية ساخنة تتناك من زب زوج ابنتها الصغيرة قصص سكس 2020

قصص سكس عرب نار

قصص سكس عرب نار

حدثني صديق مقرب لي عن قصة محارم حدثت له مع حماتة
التي تبلغ من العمر 49 عام والتي تزوجت في سن مبكر ولديها فتاة وحيدة هي زوجتة
التي تعرف عليها خلال دراسته في الجامعة فهو يعمل مهندس وان ذاك كان يدرس الهندسة المدنية
وحبيبتة رشا تدرس في نفس الكلية فهي كانت سنة اولى وسعيد ثالثة
واحبا بعضهما وحدثتة عن ظروفهم وان والدها متوفي اثر ازمة قلبية منذ 9 سنين وتعيش هي وامها التي رفضت ان تتزوج بعد وفاة والدها لكي تتفرغ لتربية ابنتها الوحيدة
في المنزل الذي تركة لهم والدها ومشاكلهم مع اعمامها وعماتها في خلافات على الورثة وان مصرفهم ياتيهم من الدكانين
الذين كان يملكهما والدها قبل وفاتة وقد اجروهما ويقتاتون من اجارهم
كانت رشا فتاة طموحة تبلغ من العمر في السنة الخامسة 24 عام وقد تعرف سعيد على والدة رشا قبل خطوبتهم بفترة قصيرة
خلال زيارة لمنزلهم على الغداء وكانت ام رشا امراة فاتنة الجمال ممشوقة القوام تفاصيلها توحي ان عمرها35 عام
فصدرها الكبير الممتلئ وبطنها الممشوق وطيزها المشدودة الجميلة وقدماها وفخادها الرائعة تلفت الانتباة
الا ان سعيد لم يلتفت الى تلك الامور ابدا جاء للتعرف بام الفتاة التي سيخطبها وبعد الخطبة تكررت زيارات سعيد لمنزلهم
وبعد تخرج رشا تزوج سعيد منها وكان شرط رشا قبل الزواج ان يعيشو جميعا مع امها في منزل واحد لانه ليس لديها من يرعاها
وقد قضا سعيد وزوجتة رشا شهر العسل في شالية على البحر وعادا بعد ذلك.لمنزلهم التي تسكنة ام رشا
وكالعادة وعندما انفردت ام رشا بابنتها بدات بسوالها عما حدث وكيف هو سعيد معها ؟
سعيد يبلغ من العمر ان ذاك 26 وهو شاب طولة 187 جسمه ممشوق رياضي اسمر
فبدات رشا تسرد لامها ماحدث والام تستفسر عن كل التفاصيل وتخجل رشا من بعض الامور لكن امها تلح عليها وتقول انا امك بتخجلي مني
فحدثتها رشا عن حب سعيد لها وانهم استمتعو كثيرا لكنها تتضايق من موضوع ان قضيب سعيد كبير جدا وقد عانت كثيرا في البداية كي تتاقلم مع حجمة الهائل فاخبرتها الام بالعكس هذا هو عنوان الرجولة وكافة الزوجات تتمنى ان يمتلك ازواجهن قضيبا كبيرا وذهبت ام رشا الى غرفتها وكلام ابتها لايفارق ذهنها ابدا عن سعيد وقضيبة وبدات نار الشهوة تشتعل في جسدهاا المحروم فضربت يدها على كسها لتجدة مبلولا جدا من شهوتها لذلك القضيب الفتاك وتفكر وهي تفرك بكسها الابيض النظيف على كيفية الحصول عليه
مرت الايام والام تراقب سعيد وتحركاتة وعينها ترافق ذاك القضيب المنفوخ تحت البنطال او البيجامة وتبادل سعيد بالمزاح والسهر لوقت متاخر
في يوم من الايام عادت رشا فرحة فقد حصلت على ترقية في العمل لكنها كانت خائفة من ردة فعل سعيد عند عودتة وعلمة ان رشا ستضطر للسفر الى احدى الدول لحضور مؤتمر لمدة عشرة ايام وان ترقيتها مرتبطة بهذا الامر واذا رفض سعيد سيءهب طموحها الى الجحيم بعد الغداء دخلوا لغرفتهم ليستريحوا وقامت باخبار سعيد بالامر فرح سعيد لفرحها ولكنه استنكر سفرها لوحدها وبقائها بعيدة عن المنزل لعشرة ايام
لكنها اقنعته ان والدتها ستلبي حاجاتة في غيابها وقما باخبار ام رشا على العشاء بالامر وفرحت فرحا شديد فلن تجد فرصة افضل من ذلك لتفوز بقضيب سعيد لم تنم ام رشا في ذلك اليوم من شدة فرحها وهياجها والافكار تاخذها لنار الشهوة اللذيذة مع قضيب سعيد وخلال سهرها سمعت اصوات تاوهات صادرة من غرفة سعيد ورشا فضحكت وقالت في نفسها اليوم دورك وغدا دوري
ودع سعيد وام رشا رشا في المطار وعادا للمنزل وسعيد يبدو علية علامات الاستياء وبدات ام رشا بالتهوين والتخفيف عنه فقالت له لاتخف انا موجودة لالبي احتياجاتك كلها لم يبالي سعيد بالكلام ظنن منه انها تقصد الاكل والملبس وغيرة فقط لاكنها كانت تقصد اكثر من ذالك
قالت ام رشا ماذا يريد ان ياكل حبيبي الغالي اليوم امر يلي نفسك فيه رح اعملو لاجلك فطلب سعيد اكله المللوخية التي تبرع حماتة في تحضيرها وهو يحبها جدا تفننت ام رشا في اعداد الغداء وقبل وضع الطهام ذهبت الى غرفتها وبدلت ملابسها لترتدي روب ازرق قصير يبرز مفاتنها ويجعل طيزها بارزة وبزازها ظاهرة ودخلت لتصحي سعيد الذي كان ياخذ قيلولة وعندما فتح سعيد عينية على صوت حماتة المتدلع انبهر بما راة وتفاجا فهي اول مرة ترتدي هكذا وتظهر هذه المفاتن الرائعة وكان سعيد يحب الصدر الكبير وان صدر رشا صغير بالمقارنة مع هذا الصدر الرائع الذي امامة سعيد ماذا بك الغداء جاهز هيا لناكل هز سعيد راسة وهو يحدق بصدر ام رشا التي انتبهت وضحكت ضحكة طويلة ومشت وهي تتغندر امام عيني سعيد الذي لاحظ انتصاب قضيبة من الذي راة وجلسوا على طاولة الغداء وبدات ام رشا المزاح مع سعيد الذي لم يستطع ان يزيح عينية عن صدرها ولاحظت ذلك فقالت له ماذا بك سعيد اختشي لم تحدق بي هكذا وبكل دلع الم ترى بزاز ذي دي من قبل
صعق سعيد من صراحتها فقال زي دي لا دي اجمل بزاز بشوفها بحياتي ضحكت ضحكة سخسة وقالت خلص اكل دلوقت
وبعد الاكل جلسوا ليشربوا شاي وسعيد هائج مما يرى امامة من دلع وغنج فام رشا كانت تغني وتدلع وهي بتحضر شاي وطيزها لملبن برج قدام سعيد يلي حيكلها بعينية وهي تراقبة وتزيد في حركاتها وعندما قدمت الشاي برز صدرها واضحا امام عيني سعيد الذي لم يستطع تمالك نفسة فمسك يديها ووضع شاي جانبا وهو يقول ارجوك ارحميني يا حماتي انا مش قادر فقالت انت يلي رحمني انا من وقت مارجعتو من شهر العسل ونفسي في زبك الكبير الجميل وانا محرومة من الزب بقالي سنين فاسكتها سعيد بقبلة طويلة جدا وهو يبتلع فيها من ريقا ويرتشف تلك الشفاه الجميلة وهي مغمضة عيناها من شدة شوق والحرمان ويداة تداعب ذلك البز الكبير الذي انتصبت حلماتة معلنا هيجانها واستعدادها لتلكي قضيب سعيد بكل شهوة
بدا سعيد يمصمص شفاهها بعنف وقوة ورقبتها نزولا الى بزازها ويداعب حلماتها بلسانة ويده تفرك فخادها الناااعمة الطريو يحسس على طيزها ويشدها بقوة سعيد ارجوووك لم اعد استحمل ارجوك نيكني اركبني افشخني انا منتاكتك من اليوم ارجوووك
لم يابه سعيد لتوسلاتها متابعا باشد من الاول ثم حملها بين ءرايه ونقلها الى غرفة النوم حيث بدا من جديد وهي ممدة وهو فوقها يقبلها ويمص رقبتها وينزع عنها ذلك الروب وياكل حلمات صدرها وهي تتاووووة من شدة الهيجان الى ان ارتعشت بين يدية ونزل الى بطنها ثم الى فخادها وباعد بين قدميها ليرا ذلك الكس النظيف الحليق الجميل زهري اللون وزنبورها منتصب كحلماتها مبلولا من رعشتها وبدا يلحس زنبورها بلسانة بحركات دائرية ويدخل اصبعة في كسها الضيق المحروم المتعطش وهي تمسك بشعرة محولة ان يدخل لسانة اكثر للداخل وتطلق تنهيدات وااااااااهاااااات من شهوة وتتوسل له كي ينيكها ارجوك اركبني ياسعيد انا كلبتك المحرومة المنتاكة بترجاك اركبني نيكني
وسعيد يقول حركبك يامنتاكة ياشرموطة يالبوة وكلماتة تزيد من شهوتها اكثر بس قبل مانيكك عاوز الحس الكس العسل وهو يدخل اصابعة فية ويلحس زنبورها شوية وخرم طيزها شويه حتى رتعشت للمرة ثانية فوقف سعيد وخلع ملابسة لتندهش ام رشا من هول كبر قضيبة وهي لم تلمس قضيبا منذ وفاة زوجها فمسكها سعيد من شعرها وبدا يدخل قضيبة في فمها فلم يدخل الا جزء منه رغم محاولتة ان يدخلة كلة وهو يصرخ خذي ياقحبة يامتناكة ياشرموطة ارضعي اير نياكك فحلك يلي هيشبعك نيييك وهي تختنق وعيناها تدمع فقالت ارحمني دا كبيررر اوووي مش قدرة فجلس سعيد وهي ركعت تداعب زبة الكبير وتمرر لسانها على راسة وتفرك بيضاتة الكبيرة وتلحسها فهاج البركان الثائر منتصبا ومسكها سعيد وهي تقول ارجوك براحة كبير انا مش متناكة من زمان فبدأ سعيد يدعك زبة على زنبورها ويحف زبة في كسها وادخل راسة قليلا فاطلقت صرخة قوية اااااااااه حتموتني نيكني بقا انا مش مستحملة اكتر فادخلة سعيد برفق وبدا ينيك في كس حماتة التي ارتعشت فور دخولة كاملا وهو يزيد من حركاتة كي يلهبها اكثر واكثر وهو يدعك بيدية حلمات صدرها المنتصبة
ثم امرها ان تتخذ وضعية الكلب وعاد وادخل قيبة في كسها وهو يداعب بيدية خرم طيزها الجميل وهي تقول براحة انا مش مجربة من طيزي قبل فقال سعيد ياشرموطة معايا حتجربي كل حاجة وزاد من حركتة الى ان شعر انة سيقذف فقال لها وين تحبي اجيبة فالت اقذف جوة ارويلي كسي العطشان الى ان قذف بداخلها وهي قذفت وشعرت بدفئ حليب سعيد يسيل بداخلها كالحمم البركانية التي اغرقت ذلك الكس االممحون وعند سحب قضيبة سال حليبة بين فخادها سااااخنا وستلقى بجوارها وهي تنهال علية بالقبل وتقول انا زوجتك الثانية ياحبيبي ارجوك كل يوم متعني وانا حاعملك الي انت عوزة بحبك وهو يقبلها ويقول انتي شرموطتي من اليوم ومارسا الجنس في اليوم اكثر من مرة حتى عادت رشا وكان بعد عودتها ينيك امها في غيابها
اتمنى ان تعجبكم رغم طول القصة وشكرا