كل المقالات بواسطة ffaika

http://aflmsexarab.com/2015/09/%D9%86%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%87-%D8%B3%D9%83%D8%B3-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%85/

ذات النقاب وصاحب المحل

ذات النقاب وصاحب المحل

انا شاب ابلغ من العمر 23 سنه …. و كنت املك نوفتيه البسه نسائية و
كنت اعرف فتيات الكثير و مارست الجنس مع فتيات الكثير و كان شيخ يتردد
على نوفتيه يشتري بعض البسه مع ابنته و لكن ابنته صاحبت خمار تتخمر تلبس
النقاب و كانت بعض الاحيان تظر الي ولا كنت افكر انا هذه الفتاه عندها
اشي …و في يوم جاء هذا الشيخ مع ابنته و كان يطلب طلب ليسى عندي فقلت
له بعد يومين و قال اعطيك رقم هاتفي و عندما يكون عندك تكلم معي…بعد
يومين وصلتني البضاعه و كلمته على الهاتف فقال ارسل لك بنتي و اعطيها. و
جائت البنت …. اخذت كامل البضاع و وقفت تنظر و قالت اريد حماله صدر
على مقاس صدري… نظرت الى صدرها و قلت لها لا اعرف مقاس صدرك و قالت ضع
يديك داخل الحماله و و ضعت داخل الحماله نظرت الي قالت اصغر مقاس من
هذه … نظرت اليها ة قلت لها سوف اعطيكي كل الحمالات التي داخل المحل
نظرت الي فقالت اعطيني شيئا للاغراء نظرت اليها و ابتسمت و وضعت كل
الحمالات على البترينا و وضعت يدها فوق يدي فقالت افهم ما اريد منك رفعت
يدها و خلعت النقاب و لا كنت افكر هي بهذا الجمال و جلست خلف البترينا و
اخذت حماله و قالت اريد غرفه المقاس و دخلت على غرفه و لبست الحماله و
اصحت لي و دخلت عليها الا و هيا فقط بالحماله و الكلسون و قالت لي ليسى
جميل …..اجبت في منتهى الجمال و قلت لها ليسى هنا داخل المحل …و
اخذتها الى شقه كنت اخذ الفتيات الى هناك …و مسكت يدها و بدئت في شد
يدها و ثم وضعت يدي على وجه و نزلت الي شفاها ثم على صدرها و مسكت راسي
تشد به الى فمها و وضعت لساني داخل فمها و بدئت اللعب في فمها و لسانها
و بدئت تنزل جلبابها و وضعت يدي على صدرها و بدئت اشد على حلمتها و نزلت
في فمي على صدرها و مسكت حلمتها في اسناني و رائيتها تغمض عينها و نزلت
الي كسها و بدئت الحس لها و افرك لها كسها في لساني و في راس لساني و
افرك لها في كسها ثم قلبت راسي على كسها و راسها على زبي و بدئت تمص و
الحس لها ثم قلبتها على ظهرها و بدئت افرك زبي في راس كسها و قلت لها
ادخله قالت لا سوف تفتحني و قلت من الخلف و قالت سوف تألمني ….. قالت
حاولي لا تخسري شيء و كان عندي علبه زيت و وضعت زيت على زبي و بدئت ادخل

سكس عربى, افلام جنس, سكس ام وابنها, نيك امهات, افلام سكس حيوانات,سكس محجبات,نيك بنت,
اصبعي في خلفيتها ثم وضعت راس زبي على باب خلفيتها ثم ادخلته قليل و
بدئت تصرخ و ادخل اشوي اشوي ثم دخل بالكامل و هي تصرخ و بدء عرقها ينزل
و وضعت يدي على كسها و بدئت العب به و اخرجت زبي و قلت لها اجلسي عليه
بهدوء و نمت و قفزت فوقي و جلست بهدوء و هي تغمض عينها و تصرخ و قلت لها
ارفعي جسمكي و ضعي كسكي على فمي و بدئت الحس لها ثم وضعت ركبتها على
الارض و بدئت ادخل زبي داخلها و مسكت راسها و عضضتها في رقبتها ثم قالت
لي اشعر سوف يأتي ظهري و نهضت وهوا ضهرها على كسها و مسكت زبي تمص به و
ثم اتى ظهري و قذفته على صدرها..و ذهبت الى حمام بعد هذا اخذت رقم
الموبايل و بدئت كل تتصلي بي و تمارس الجنس معي على الهاتف ..و في يوم
قالت لي على الهاتف اريد ان اعرفك على فتاه جميله و قلت لها في الساعه
الرابعه و قالت لا الساعه العاشره صباحا..و ثاني يوم جائت هي و الفتاه و
اخذتها على الشقه ..و هي هذه الفتاه زوجت اخيها و بعد ذلك و قامت الفتاه
صاحبت النقاب و جلست جانبي و وضعت يدها على كتفي و بدئت تفرك في شعري
اما زوجت اخيها جلست تبتسم و تنظر الي من فوق الي تحت و تعض على شفاها و
قلت لها اقتربي مني و مسكت يدها و قبلتها على شفاها و وضعت لساني داخل
فمها و صدري على صدرها ثم انزلت يدي على كسها و ادخلت يدي من داخل
الجلباب و ثم فركت لها كسها و داخلت اصبعي في كسها و هي تشعر في حراره و
بدئت اخلع لها جلبابها و فتحت لها عن صدرها و مسك حلمتها في راس لساني
ثم نيمتها على السرير و فتحت لها كامل لباسها و بدئت افرك لها صدرها في
يدي و في نفس الوقت فمي على فمها و ارفرك لها كسها في يدي الثانيه ثم
رفعت رجلها على رقبتي و بدئت ادخل زبي في كسها ثم اخرجته و بدئت الحس
لها و بدئت ادخل راس لساني داخل كسها و اخرجه سريع و ثم جلست على حفت
السرير و فتحت قدميها و راسي بين قدميها و بدئت العب مع كسها و ثم مسكت
شعرها و بدئت تمص لي و انا اشد على راسها و هي تمص و تعض و ثم رفعت
قدميها و بدئت ادخل راس زبي داخل كسها و ثم قذفت مائي على كسها

,قصص سكس, سكس اخ واخته, تحميل افلام سكس, سكس امهات, عرب نار, سكس حيوانات,

ممرضة هايجة ومتعة النيك

ممرضة هايجة ومتعة  النيك

كان يوما عاصفا في الشتاء الماضي يتميز بقلة الإقبال على المستشفى فجميع الحالات تفضل الجلوس في المنزل وانتظار الشفاء بدلا من الذهاب للمستشفى في مثل هذا البرد القارس.

عرب نار,سكس محارم, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات,قصص سكس,سكس امهات,افلام نيك, صور سكس,

وكنت انا الطبيب الوحيد في تلك المستشفى ومعي 4 أفراد بالمكان يتمثلون في فرد الأمن والعامل والممرضة وعبير موظفة الاستقبال التي سبق وان كان بيننا العديد من الضحك والمحادثات التي يشرد فيها الحديث لنحكي لبعضنا عن حياتنا الشخصية فكثيرا ما حكت لي عن قصة طلاقها الذي كان منذ عامين من زوجها الظالم لها بعد 6 أشهر من زواجهما وكنت أواسيها بكلماتي العذبة الرقيقة حتى يطيب خاطرها

وكنت أرى في عينيها لمعة الإعجاب وشعورها بدفئ ما أقول واحتوائي لها ولشكواها

وفي تلك الليلة كانت مختلفة عن باقي الليالي فقد كان لبسها اورع من سوابقه فقد كانت ترتدي بنطلون جينز ضيق جدا يظهر فجوة فخذيها اسفل كسها كما يبرز شكل طيزها ويدخل قليلا بين فلقتيها من الأسفل

وقميصا يكاد ينفجر من صدرها الماجن الكبير الذي منذ اول ما رأيته وشعرت انه يريد ان يصرخ في وجهي ويقول لي حررني من هذا السجن وخذني بين ذراعيك

لا أنكر اني منذ البداية قد اشتعلت نيران شهوتي تجاهها بل وصل بي الحال اني كان يقف زبي اثناء وقوفي وحديثي معها خاصة وانها كانت ذو جمال باهر

صور نيك, صور سكس,

وجهها ابيض كالحليب يزينها حجابها التي تخرج منه بصيلات شعرها المصبوغة باللون الأشقر

خطفتني عيناها الزقاوتان التي يزينها الكحل وشفتيها الرقيقتين ذاتا اللون الوردي اللذان يلمعان في عيني كلما تكلمت فيزداد زبي شدة وصلابة

وبالرغم من كل ذلك كنت اخاف ان افصح عن ما بداخلي نحوها حتى لا تتأثر علاقتنا وتضر سمعتي في المكان حيث انه اولا واخرا هو مكان عملي الذي اكسب منه قوت يومي

في ذلك اليوم كان عامل الأمن والممرض والعامل يشاهدون ماتش الكلاسيكو الاسباني في الكافية بجانب المشفى وكنت انا جالس في غرفة الكشف وفجأة شعرت اني اريد ان اتبول فذهبت الى دورة المياه وكانت هي جالسة على مكتب الاستقبال ولا اعلم اذا كانت رأتني وانا ادخل الى الحمام ام لا

ولشدة حصرتي لم اغلق الباب خلفي واخرجت زبي الذي كان شبه واقفا من كثرة التفكير فيها ووجهته ناحية المبولة وبعد ان انتهيت وانا انظفه وجدت الباب قد فتح وكانت هي تقف وتنظر الى زبي بنظرة انبهار لم اعهدها من قبل وكأنها تناشده ان يرحمها ويرحم كسها الساخن المحروم من المتعة الجنسية لعامين كاملين

ظلت ثواني حتى عادت الى وعيها ثم قالت لي بصوت خجول

اسفة يا دكتور مكنتش اعرف انك هنا

ثم اغلقت الباب وعادت الى مكتبها واكملت ارتداء ملابسي وخرجت لها وقلت

ينفع كدا يا بيرو مش تخبطي الأول

معلش ولله مخدش بالي انك جوا انا فكرتك بتتفرج على الماتش معاهم

لا ماتش ايه دي عالم فاضية الجو دا مش بتاع متوشة الجو دا عايز دفا (قلتها وانا اغمز لها بعيني بطريقة شهوانية)

اه ولله يا دوك انا بتكتك من البرد مش عارفه الجو قلب ليه مرة واحدة

هو يمكن احنا اللي بردانين بزيادة يابيرو ولا ايه

ايه دا انت مش بتتحمل البرد زيي ولا ايه

لا مش الفكرة في كدا

اومال الفكرة في ايه يا دوك

الفكرة ان الواحد بيحس بالبرد بزيادة في 3 حالات

ايه هما بقا

انه يكون جعان او عنده كسل في الغدة او الاثارة عنده عالية

طب انت مين في التلاتة بقا

انا عن نفسي لسه واكل وغدتي سليمة والحمد لله يبقا ايه ؟!

يبقا التالتة

اللي هي ايه

ان الاثارة عندك عالية

صح كدا طب وانتي ؟

انا الحمد لله متعشية وغدتي كويسه (قالتها بخجل شديد)

يبقا الحال من بعضه بقا (قلتها بضحكة خفيفة فبادلتني الضحك بخجل)

ثم ملت عليها وكأني أبحث عن شئ وقلت

هو دفتر الروشتات فين مش كان هنا (وكنت قد اقتربت منها حتى لدغ نفسي الساخن خدها)

التفتت لي وفي عينيها نظرة شهوة جبارة التقت بنظرة عيني الشهوانية وساد الصمت بيننا لمدة تجاوزت النصف دقيقة حتى اقتربت منها وقبلتها فبادلتني القبلة الحارة التي اشعلت لهيب شهوتي بشدة ومسكتها من رقبتها وضممتها لي بقوة وهي جالسة وانا مائل عليها ويدي الأخرى داعبت بزها من فوق القميص واستمرت القبلة ما يقرب الدقيقتين ثم ارتجعنا قبل ان يرانا احد وقلت لها

لا كدا مش هينفع انا هموت عليكي اوي

وانا كمان على فكرة بس كنت خايفه لا تفهمني غلط

افهمك غلط ايه دانا عايزك من اول يوم شفتك فيه

طب وبعدين

كلها ساعتين وميعاد مرواحك ييجي وانا شقتي في العمارة اللي قدام المستشفى تاخدي المفتاح وتروحي تستنيني هناك وانا هستأذن من حمدي اللي هيستلم بعدك واحصلك ع طول

اوكي ماشي

اخذت مني المفتاح ثم قبلتها قبلة سريعة ويدي تلمس خدها الذي احمر من شدة الخجل الملئ بالشهوة ودخلت غرفة الكشف انتظر ميعاد مرواحها الذي جاء بعد مرور عامين مرت فيهم الساعتين بالنسبة لي
ثم سلمت الشفت الخاص بها لموظف الاستقبال الذي يليها وانتظرت نصف ساعة وبلغت حمدي اني سأذهب وله أن يكلمني اذا جاءت حالة ثم ذهبت خلفها وصلت لباب الشقة الذي كان مفتوحا قليلا

فى عيادة الاسنان واحلى نيكة

فى عيادة الاسنان واحلى نيكة

سكس, سكس امهات, سكس محارم,سكس حيوانات, سكس عرب, تحميل افلام سكس, XNXX, سكس مصرى,عرب نار,سكس نار,

أنا أمرأة في العقد الرابع من عمري متزوجة وعندي أبن وبنت وزوجي يعمل بالتجارة ودائم الانشغال فهو يحب المال كثيرا” ودائما يقول أن ماجاء بالتعب لايستمر الا بالتعب وهذا ماجعله كثير المشاغل للمحافظة على الثروة التي جمعها وزيادتها .. أما أنا فكان لدي الوقت الكثير والفراغ القاتل فكنت كثيرة التنقل والزيارات لصديقاتي ولكني لم أكن مقصرة بحق بيتي فهو دائم النظافة والترتيب .عرب نار . في أحدى الامسيات التي جمعتني من صديقاتي شعرت بألم فظيع في أسناني ومن شدته بكيت وأخذت العديد من المسكنات ولم أنم من آلالامه حتى الصباح حيث ذهبت أبحث عن عيادة أحد أطباء الاسنان ووجدت أحداها ففرحت ودخلت فأستقبلتني السكرتيرة بأبتسامة حلوة وجلست بأنتظار دوري فقد كانت العيادة شبه خاليه وفعلا دخلت الى طبيب الاسنان فوجدته شابا” لطيفا” جميل المظهر يرتدي صدريته التي تضفي عليه شكلا” أجمل فسلمت عليه وأنا أشكي له من الآلم فأجلسني على كرسي الفحص وبدأ يدقق في أسناني وكان عطره مميزا ونفاذا” جدا وبعد الفحص أخبرني بوجود أثنان من أسناني تحتاج الى المعالجة وأتهمني بالتباطيء في علاجها لأن أحدهم يستدعي أكثر من جلسة علاج فأخبرته بأن هذه هي المرة الاولى التي أشكو منها وأنني ملتزمة جدا بنظافتها الدائمة فقال هذا واضح من بياضها الناصع ولكن هذا لايمنع من المتابعة والفحص الدائم لانه يحمي الاسنان وأستمر بكلام فيه النصائح الكثيرة كل هذا فيما كان هو منشغلا بمعالجة أسناني وأنا صامته مفتوحة الفم وكنت أراقبه بعيني وأفحص تعابير وجهة وخمنت أن عمره لايتجاوز الثلاثون كما أني لم ألاحظ بيده أي خاتم يدل على زواجه أو خطوبته المهم بعد أن أكمل العلاج جلس خلف منضدته يكتب على الورق وطلب مني النهوض فنهضت من كرسي الفحص وجلست أمامه فأعطاني الوصفة الطبية وطلب مني الالتزام بالمواعيد المثبتة فيها لأكمال علاجي وشكرته على خفة يده في العلاج وعدت الى داري .. وفي الموعد التالي تأنقت بشكل أكثر من الاعتيادي وذهبت الى العيادة ووصلت متأخرة كثيرا حيث أن الطريق كان مزدحما لان الساعة قد قاربت على أنتصاف النهار فقالت لي السكرتيرة بأنني متأخرة وقد لاأتمكن من أخذ العلاج اليوم لأن موعدي قد مضى ويحتمل أن يغادر الطبيب العيادة فقد أقترب موعد الاغلاق ورجوتها كثيرا” وخلال الحديث خرج أحد المرضى من غرفة الفحص وخلفه الطبيب يحمل حقيبته ومتأنقا فبادرته السكرتيرة بأنني قد حضرت توا” فبادرني بالسلام قائلآ بأبتسامة لطيفة يظهر أن أسنانك المسكينة ليست هي الوحيدة المنسية بل أن مواعيدك أيضا مشمولة بذلك فأعتذرت وتذرعت بالزحمة فقال لسكرتيرته أذهبي فلا أريدك أن تتأخري عن ألتزاماتك العائليه وسأبقى لحين أنهاء معالجة السيدة فليس لدي أي التزام ؟ فودعتنا السكرتيرة وخرجت بعد أن أغلقت خلفها الباب حتى لايدخل أي مريض أخر يتصور أن العيادة لاتزال مفتوحة فقال تفضلي ياسيدتي فأعتذرت مرة أخرى عن التأخير الذي تسببت فيه فقال لاداعي فليس لدي زوجة أو خطيبة تحاسبني فسألته أن كان لايوجد أحراج لماذا ؟ فقال وهو منشغل بعلاجي أنه في الثامنة والعشرون من عمره وهو لايزال في بداية حياته المهنية ولايزال الطريق أمامه طويلا لتكوين نفسه وليس قبل خمسة سنوات قادمة حتى يتمكن من شراء شقة تمليك وتأثيثها وعند ذلك سيفكر بالزواج وخلال العلاج كنت ألاحظ بأنه يسترق النظرات نحو أعلى صدري فقد كنت أرتدي قميصا ذو فتحة واسعة نسبيا ولأنني كنت على كرسي الفحص فقد كان صدري واضحا” أكثر ولاحظت أيضا بأنه يتباطيء في العلاج حتى يستزيد من النظر وكان هذا مبهجا لي فهو يشعرني بأنني لازلت جميلة وبعد قليل قال لي أن علي الانتظار قليلا ليجف السن تحضيرا”لغرض أستكمال المرحلة التالية من العلاج وأستطيع النهوض والجلوس على الكنبة والتكلم براحتي حتى ذلك الوقت ففعلت وسألني عن حياتي وأولادي وأعمارهم وسألته عن حياته وطموحه وكان يجلس على كرسي أمام الكنبة التي أجلس عليها وقال لي أنني مازلت شابة وعلي الاهتمام بأسناني فقلت له أبدا فأنا قد قاربت على الخامسة والاربعون فقال هذا أحلى عمر للمرأة وقمة النضوج وهنيئا لزوجك فضحكت وقلت في نفسي (تعال يازوجي المشغول دائما وأسمع الكلام الجميل) وسألني فيما أذا بدأ أحس بألم فأجبته قليلا فنهض من على كرسيه وطلب فتح فمي ففعلت فمد يده يتحسس مكان السن ويسألني أن كنت أشعر بوخزة يده على اللثة فأجبته بالايجاب فقال هذا يعني أن العجينة لم تجف بعد ومد يده مرة أخرى نحو اللثة يتحسسها فيما كنت قد أنتعشت بقرب رأسه من وجهي وكنت أستنشق عبق عطره الطيب وأغمضت عيني وهو يتحسس اللثة ولم أشعر إلا وشفتيه تسبحان على خدي فأرتعشت وأرخيت جسدي فنزل بشفتيه على شفتاي يمصهما ويلحسهما بأطراف لسانه وشعرت بقشعريرة تسري في أوصالي فقد كنت قد قاربت على نسيان هذه الحركات الرومانسية المخدرة للآعصاب فزاد من مص شفتاي وزادت رعشتي فمددت يدي أحتضن رأسه وبدأت أمص لسانه الذي دفعه داخل فمي وبدأ يتجول بيده على نهداي من خارج القميص وهذا مازادني أرتعاشا وقد أنتبه هو لذلك وعرف أنه أمام أنثى عطشانة قد بدأ الجفاف يدب في داخلها ففتح أزرار القميص وأخرج نهداي من الستيان وأخذ يمص حلماتهما بالتعاقب بين النهد الايمن والايسر فكان يترك أحدهما ويتجه بلسانه وهو ملتصقا بجسدي نحو النهد الاخر ويمص الحلمة الاخرى فكان جسدي يرتعش أكثر لأن حلمة النهد التالي تعرف أن لسانه سيصل اليها ليمتص رحيقها ويعود مرة اخرى الى النهد الاول وهكذا عدة مرات ولم أشعر إلا وأصابعه تداعب بظري من خلف كيلوتي بعد أن تسللت تحت تنورتي في نفس الوقت الذي كان لسانه يمص حلمتاي فبدأت أتأأأأأوه بصوت عالي آآآآآآآه آآآآوي آآآآآآي ي ي آآآي أأأأيه أأأووووووووه ه ه ه أأأأأأأخخخ خ أأأأأي ي ي ي ي أأأأوه وبدأت أنفخ فقد بدأ جسدي يتململ ولم أعد أطيق الصبر فمددت يدي نحو قضيبه الذي كان يكاد أن يشق مكمنه وفتحت حزام بنطاله وأنزلته سوية” مع الكيلوت وقبضت عليه براحة يدي وكأنني أخاف أن يهرب مني وأحسست بضخامته فقد ملأ راحة يدي ولم تصل أصابع يدي (الاوسط والابهام ببعضهما )وهي قابضة عليه لقد كان متينا جدا أما طوله فلو كان لدي ماأقيسه به لوصل الى أكثر من 20 سنتمترا تقريبا ومن كثرة مداعبتي لقضيبه لم يحتمل فأنزل ملابسه ونزع صدريته وقميصه فيما كنت قد نزعت قميصي وتنورتي وأنزلت كيلوتي الى نهاية قدمي فمد يده ليزيحه عن القدم ورماه على الكنبة بنفس الوقت الذي دخل فيه بجسده بين فخذاي فأطبقت ساقاي عليه وأمسكت برأسه بكلتا يداي وبدأت أمص شفتيه بنهم فمد يده ليباعد ساقاي المطبقتان عليه بقوة وأخذ يفرش قضيبه بين شفري كسي فأزددت صراخا أأأأأأأأأووووووه أأأأأييييه أأأيه أأأأأأووووووووي آآآآآآه آآه آآآآآآآآآه ودفع بقضيبه ببطء ليتوغل في قعر كسي مخترقا مهبلي الذي أحسست به يتوسع أمام كبر قضيبه وبدأ بنيكي ببطء وزاد من سرعته فيما كنت قد فقدت السيطرة على نفسي فبدأت أدفع بجسدي نحو جسده بحركة متناغمة مع حركات قضيبه الداخل الخارج بسرعة فكان هو ينيكني من فوق جسدي وأنا أنيكه من تحت جسده فهو يدفع ويسحب قضيبه وأنا أدفع وأسحب كسي عكس حركاته مع تعالي آهاااااااااتي ي ي وصياحي أأأيه أكثرررر أأأوي ي نعم أريده آآآآه كله آآ ه ه أأأأي ولم أكتفي بذلك بل وضعت يداي على جانبيه وأخذت أسحبه وأدفعه أسرع فقد كان لاحتكاك قضيبه في كسي ماأفقدني رشدي ونسيت نفسي إلا قضيبه الداخل في كسي وسمعته يقول سأقذف فصحت به أأأأأأيه أأأأأقذف جوه أأأي آآآآآى آآآآآآه ه ه فكرر كلمته وكأنه يود أن يتأكد مما سمع وقال سأقذف فسحبته من جانبيه وأنا أصيح أأأأيه أأأقذف في كسي أأقذذذف جوه آآآآآي أأأأيه أأأأوي أأأأوووووه وبدأ يقذف وشعرت بدفقات منيه تحرقني من شدة حرارتها فقد كانت كالبركان عندما ينفجر فأمسكته من جانبيه وأطبقت جسده على جسدي وطوقته بيداي الاثنتين من على فردتي طيزه وسحبته نحو بطني لأمنعه من الحركة فقد كنت أريد منيه في أعماق رحمي لأن لذة منيه وهو يتدفق في أعماق كسي لايظاهيها شيء بنشوتها
انا اسمي حسام 24 سنة اعمل مندوب مبيعات وظيفتي ادور والف على البيوت اسوق بضاعتي وهي عبارة عن ادوات منزلية كان معي اليوم للبيع(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اواني زجاج حرارية وكان اسعد يوم بحياتي لاني عرفت فيه سوسو الشرموطة لم اكن اعرف وانا اطرق ابوابها اني اطرق ابواب المتعة وان زبري المحروم هيدوق انواع من الجنس الجميل على يد منيوكتي سوسو كنت اطرق الباب سمعت صوت عذب جميل مين على الباب؟؟؟؟؟ معاكي يا فندم حسام مندوب مبيعات قالت لي ثواني وفتحت لي الباب ووقفت مذهووووووووووول فتحت لي واحدة يااااااااااااااااااااه قمرررررررررررر لابسه قميص نوم يا دوب واصل لنص
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,

مرات اخويا واختها ج1

مرات اخويا واختها ج1

اسمي صلاح عندي 16 سنة \كنت عامل مشكلة ضربني ابويا هربت لااوضى بالسطوح كنت استخبى فيها كلما عملت مصيبة هههههه المهم بت بالاوضى صحيت الصبح بدري سمعت صوت ناس جيه رحت مستخبي ورى كمدينو قديم في الاوضى خفت يكون ابويا شويا دخل واد مفعوص اسمة ممدوح ومعاه بنت جارنا سلمى عندها 18 سنة بنت زي الاشطة بيضة وبزازها وسط وطيزها متوسط وشعرها طويل اسود انا رحت مطلع الفون ومصورهم ممدوح حظن سلمى وبقو يبوسو ابعض شويا راح رافع الكلبية ومنزعها الكلوت وهو نزل بنطرونه وكلوته دفعة وحده راحت مديا طيظها الابيض الملبن وهو عاوز يدخلو اطلعتلهم ونا ماسك بيدي مكوى قديم مكسر رحت ضربا براسة راح نايم على بطنه وهو يعيط وهيا جلست على الارض مخلية دمغهاا بين ركبها وتعيط انا مكذبتش خبر رحت جالس على فخاذ ممدوح ومخرج زبري الي كان شادد زي العمود ومخلي بطيز ممدوح وصور الوضع \ يعني كده بس للتصوير قلتله قوم فز البس لبس رحت مدي بالالم على وجهة وقلت يالا ياواد اجري لفضحكم يبن المتناكة راح فاتح الباب ويفكيه نزل ونا بقيت معى سلمى الي كلنت مدهوشة من الوضع
انا مالك يختي متقومي تشوفي شغلك
سلمى اي
انا اي يبت تعالي رحت شددها من شعرها ونيمتها على بطنها وزارع زبري بطيظها الملبن راحت تصوت اخ اخ اخ اي اي اي اي حموت يصلاح طلعو انا لي هو متموتي من زبر ممدوح وتموتي من زبري
سلمى هو كبير اوي اكبر من زبر ممدوح بكتير
انا اضحك ههههههه ولا وبقيتي تقيسي ازبار ياسلمى
راحت مطلعة من جيبها كدى زي الكريمة ودهنا خرمها وزبري الي بقى زي الحجر رحت زارع فيها ومدخل زبري كلو وهيا اه اه اه بشويش
ونا مش سائل لحد مجبتهم بطيظها شويا راحت تلبس كلوتها
انا تعملي اي
سلمى البس عشان اروح
انا اي تروحي هو دخول الحمام زي اخروكو لا لسى مشبعتش منك ياقمر
سلمى راحت نيمة على بطنها تاني
انا لا قومي انزعي
سلمى لا اخاف يطب علينا حد
انا طب ارفعي جلبيتك عاوز اشوف بزازك
هيا طيب ياخويا وراحت فتحى زراير ومخرجه بز واحد انا رحت امص والحس وهيا بشويش ياصلاح واستسلمت وساحت
شويا نزلت ايدي على كسها السمين وكبير ومسكت زنبورها بصوبعي وهيا راحت جلسى واه اه اه اه اي اي اي براحة يصلاح مش قدره وتشدني ليها وتبوس شفيفي انا بصراحة حسيت بدني ينمل رحت شادد دمغها وهيا تبوس ونا ابوس بس بهبل ههههه اصل دي اول مرة
راحت سحبه دمغها مش كده ياصلاح اصبر حعلمك
انا وا==== وصرتي مدرسة بوس ياسلمى هههههه
شويا راحت قالت انت اثبت بس ونا حريحك انا ثبت اشويا وهيا راحت حطة شفيفها على شفيفي وتحرك شفيفها على شفيفي ولسنها يلحس شفيفي ونا بجد نسيت اسمي ورحت بعالم اول مرة ادخلو شويا راحت مسكة زبري وتحس علي بشويش وهو محجر انا ايدي مسابت زبورها وايد على بزها اعصر حلمتها بشويش ايدي الي على كسها غرقت وجسمها اتصلب وترتجف
رحت قلت مالك يبت انتي بلتي على ايدي راحت ضحكة ودي اول مرة تضحك لا ياصلاح دى ميتي نزلت ااه اه اه اه وتتمحن واهات
انا بقيت جامد مش عارف اعمل اي رحت منيمها على ظهرها ورافع رجليها قوى لغاية بزها بان خرمها الاحمر الطعم رحت ملعب طربوش زبري على كسها لغاية متبل من ميتها ورحت غزها بزبري بخرمها لغاية البيضات راحت مصوته بشويش يااصلاح براحى انتى اتنيك حمارة
انا مالها الحمارة متتناك من سكات ولا تتكلم ولا تلغي زيكم يبنات ههههههه
ونا بقيت ادك خرمها لغاية مجابتهم هيا تاني وبقى ميها تنزل وتبلل خرمها وزبري الى دايب بحرارة وضيق خرمها خلوني اجيب تاني بخرمها بعدها رحت قايم وهيا قامت
قلت روحي خلاص كفاية كدى
سلمى بس انا اليوم اول مرة اتستمتع كدة انا تحت امرك يصلاح بلي تطلبو
انا منتي بقيتي شرموطتي والي اشوفوا يقربلك اموتوا
سلمى اه يادكري كنت فين انا من الساعة دي متناكتك وشرموطتك
انا ايوى روحي هاتيلي فطار اصلي جوعان
سلمى بس كدة
انا وروحي لشقتنا شوفي ابويا روح ولا لسى وتعالي بسرعة
سلمى راحت تجري
جابت الفطار فطرة ونزلت لشقتنا بعد مقالت ان ابويا روح لشغلو
استحميت وغيرة ورحت للمدرسة ……
يتبع

سكس مصرى, سكس امهات ,صور سكس,نيك محارم, نيك بنت, سكس مترجم,سكس اجنبى,

xvideos

بنت زوجة ابى الجامدة

بنت زوجة ابى الجامدة
عرب نار
اناشاب طول عمرى اعشق الجنس لقد تزوج ابى بامراه ثانية وكانت زوجة ابى لهابنت من زوجها الاول اقل من عمرى بعام كانت ذوجة ابى امرة جميلة بكل المعانى كان لها بزازلاتوصف وطيظ ان اردت ان تعتليها فعليك انتكون من محترف ركوب الخيل وكانت ابتها لاتقل جمال عنها فى الجسم السكسى والبزاز النافرة والطيظ البارزة الى الاعلى كل المقعد ان اردت ان تجلس عليةابى ميسور الحال وتبدء القصة فى احد الايام دعانى ابى ان اذهب معة الى المصيف هوة وزوجتة وابتها وبالفعل ذهبنا الى المصيف ووصلنا الى الشالية الخاص بنا وكان مكون من غرفتين كان عمرى 17عام وكان عمرها 16 عام اخذا ابى احدى الخرف وانا وبنت زوجة ابى غرفة بحكم اننا مزلنا اطفال وهذامن وجهة نظر ابى اما زوجة ابى فكانت تحس ابنتها على ان توقع بى علشان الفلوس ماتطلعش برة بعد يوم من اللعب على البحر والجرى عودنا الى الشالية وتعشينا وذهب ابى وزوجتة الى النوم فى غرفتهم وتركونى انا هند وهذا هوة اسمها فى البلاكون نتحدث مع بعض فى امور كثيرة لا الجنس لين انا ماكنش فى نيتى شىء نحيتها ولم افكر بها جنسي وحوالى الساعة 2 صباحا قولت ليها هى لى نانام وذهب الى الغرفة واتت هى بعدى ونمنا على سرير واحد كانت تلبس جيب ضيق يبرز مافاتن طيظها كانت كبيرة لى درجة الجنون والتى شرت كان يضغط على البزاز كانهم صروخين وخلدت فى النوم وبعد حوالى ساعة صحيت عطشان لاقيت الجيب بتعتها مرفوعة الى اعلا بطنها كان الفخدين مثل المرمر وكلوت كان باين والكس من تحتة مثل ثمرة الكمثرة بارز بدء الشهوة تسرى فى عروق زبى بدءت اقرب يدى من اعلا الكلوت على كسها ومررت اصبعى من جانب الكلوت على شفتى كسها فبدءت بالتملل خفت ان تصحى من نومها وتعمل فضيحة تركتها وذهب اشرب ثم عدت الى الغرفة وكان زوبرى متصلب كا برج القاهرة وقبل ان اعود صببت الماء علية حتى يهدء وعدت الى النوم وفى صباح اليوم الثانى صحينا وفطرنا وعدى اليوم وعدنا الى الشالية وذهب ابى وزوجة الى غرفتهم واقفل الباب خلفهم وتركونا فى البلاكون نتحدث انا وهند كانت تتحدث بجرئة اكثر من امس وبدئت تتحدث عن البلوغ الدورة الشهرية والعادة السرية المهم ذهب الى النوم وهى الاخرى وصعدنا الى السرير ونمت وخف ان اعمل حاجة معها وبعد حوالى ساعة من نومى شعرت بشىء يلعب بى زبرى فاحت عينى براحة حتى لاتشعر انى صاحى فوجتها بالكلوت والسنتيان;الصدرية وهى تلعب فى زبى بلا تفكير منى مددت يدى على كسها وبدئت افرك فية وهى زادت من فرك زبى وقمت وفتحت السنتيان واخرجت بزازها وقمت بمصة كاطفل صغير ونزلت على بطنها وادخلت لسانى فى صورتها ونذلت على كسها مص من فق الكلوت وازحتة الى جانب وادخلت لسانى فى كسها بدئت اسمع اصوات منها غير مفهومة انزلت كلسونها وركبتها ودخلت زبى بى اشافر كسها من الخارج افرش فيها وبعد ذلك قمت هى واخذت زوبرى فى فمها وكانت تدخلة وكانها تستكشف بة الوزتان ومن شدة ما هوة داخل فى فمها كونت اسمع صوت دخولة وخروجة من فمها كانها تريد ان ترجع قذفت فى فمها بال داخل الحنجرة وبعد ذلك قمت وقلبتها على بطنها وما اروع تلك الطيظ البكر كانت بيضاء كبياض الثلج اضاء الغرفة وبدد الظلام الى نور جبت قمت ابوس طيظها والحس فيها وفى خرقها حتى انطصب زبوبرى مرة تانية وجبت كريم شعر من بتاعى اللى بستعملة فى تصفيف شعرى وخت كمية منة على زبى وعلى خرم طيظها وبئت فى ادخال زوبرى وحدة وحدة فى طيظها وكونت على حزر من ان ينزلق الى كسها وتنفتح المهم دخلت الراس وسمعتها بتقول اااااااااةةةةةةة لالالالالالا حرام لالالالا كفاية كدة مش عيذة قولت اصبرة وهتكونى سعيدة سبت زبى لما خرم طيظها ياخد شوية علية ورحت قارص شوية كمان دخل نصة قالت اووووووووووووووووووووولالالالالالالالالالالالالا مش كدة يا حبيبى لالالالالالالالالالا هتعور حرام عليك المهم دخل كلة وبدئت ادخلة واطلعة هى تبدل الالم عندها الى المتعة لما سمعتها بقول اةةةةةةةة ااااااااااااح اوففف كمان نزلهم جوة المهم نزلت جوة طيظها وهى كانت بتقمض على زوبرى وكانها بتعصرة عصر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سكس اخ واخته, سكس عربى, سكس مترجم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس ,مقاطع سكس,

مروة واخوها

مروة واخوها

أنا مروة عندى 21 سنة من مصر وحبيت اشارك معاكم بقصتي
دى لأنها بدايتي في عالم الجنس الحلو . أول حاجة عائلتنا صغيرة شوية بس أحنا مبسوطين ماديا جدا أسرتى مكونة مني أنا مروة و ماما وبابا و أخويا اللي أكبر مني بأربع سنين أحمد أنا من اول مابلغت وحسيت اني بنت كبيرة بدأت الشهوة تدخل جوايا وأبتديت احب الجنس بشكل جنوني كان عمري حوالى 15 سنة. المهم انا متفوقة في دراستي وليا صديقات فى المدرسة هم هبه و ولاء وبسمة وكلهم حلوين بس انا أحلاهم مش مجاملة لنفسي بس انا معروفة بجمالي وفيا شبة كبير من الممثلة منى ذكى المهم لما كنا في المدرسة كنا احنا الاربع بنات بنكون دائما مع بعض
وحكاياتنا اكثرها كانت بتدور عن الجنس . المهم كانا بنتبادل السيديهات
اللى طبعا مليانة سكس واللي كانت بتجيب لنا الافلام هبه كانت بتجيبها عن طريق واحدة صاحبتها ما قالتش لنا هيا مين علشان البنت محلفاها ماتقولش لأى حد هيا مين المهم احنا كل وحدة لها يوم تشوف السي دى والصور وانا كنت لما بشوف الفيلم أتهبل وافضل العب فى كسي وأفرك فيه بصوابعى لحد ما يحمر من كتر الفرك وفضلت على الحال دا لغاية لما كبرت شوية وبقى عندى 17سنة بس طبعا كل مدة كدا بتنزل افلام تهبل حلوة احلى من كل اللى شوفته قبل كدا المهم ميدو دا أسم الدلع بتاع أخويا أحمد شاب طويل ووسيم وشيك جدا عنده شعر خفيف فى صدرة كان بيبان لما يلبس قميص ويفتح الزراير وزبة كان واضح أنه ضخم وجامد جدا لأنى كنت بشوفة من تحت الهدوم أنا كنت بحبه بجنون وكنت بقول في بالى ياريتنى اقدر اخليه ينيكني المهم مش هطول عليكم ميدو أخويا نقل الكمبيوتر عنده فى الأوضة وانا كنت بستغل غيابه وأدخل أوضتة وأقفلها كويس واطلع الافلام وأتفرج عليها على الكمبيوتر وأطبق اللي في الفيلم على نفسي احك كسي لغاية لما أجيبهم شوية شوية بقيت استخدم أقلام تلوين وادخل منها شوية فى كسى علشان ما أفتحشى نفسى وكنت كمان بدخلها فى طيزي وأفضل العب فى كسي لغاية لما انزل وتجيني الرعشة. في يوم من الايام توفت تيته ام ماما فى المستشفى بفرنسا لأنها كانت بتتعالج هناك المهم . كلنا طبعا زعلنا على تيته جدا وكان لازم حد يسافر علشان يجيبها هنا وطبعا ماما هتسافر ولازم بابا يسافر معاها طبعا وفعلا قطعوا التذاكر علشان يسافروا فورا وفضلت أنا وميدو لوحدنا فى البيت . نمت فى أوضتى وانا حاطه المنبة جنبى علشان يصحيني المهم صحيت الصبح وكان فيه فيلم لسه ما شفتوش لان اخويا ميدو قعد في أوضتة وما طلعش من البيت وانا هيجانه وعايزة اشوف الفيلم . نزلت تحت غسلت وِشى وقلت للشغالة تحضر لى الفطار وسألتها أمال فين سيدك ميدو قالت لى أنه راح الكلية فطرت بسرعة وطلعت فوق لأوضة اخويا ميدو
وانا لسه لابسة بيجامة النوم ودخلت أوضتى جبت السي دي ودخلت
بسرعة أوضة ميدو والسى دى فى أيدى وفجأة لقيت ميدو جوا الأوضة يعنى ما خرجش زى ما الشغالة قالت لى أنه راح الكلية حاولت أخبى السى دى بس لقيتة بيرد عليا وقاللى أيه مالك فيه ؟ أيه أنتى دخلتى عليا كدا ليه ؟ وأيه السى دى اللى معاكى دى ؟ فيها أيه ؟ قلت دى أسطوانة عليها برامج للكمبيوتر اكس بي وبرامج تانية وانا عايزة أعمل فيها ذكية بس هو فاهم في الكمبيوتر أكتر منى وقالى جبتيها منين ؟ قلت له من واح صاحبتى بس بتقولى ان الاكس بي عجيب وأنا كنت عايزة أنزلها على الكمبيوتر بتاعك؟ قال يا سلام ومن قال لك اني هوافق تنزلينه على الكمبيوتر من الأساس؟ رديت عليه وقلت له بس أنا واثقة من أنك مش ترفض لانك عارفني مابجيبش الا البرامج الحلوة دايما قال لي يا سلام وانتى بقى كل يوم تنزلي لى برامج على الكمبيوتر قلت في بالى هوا شاكك أنى بشوف افلام سكس والا ايه بس لو كان عارف دا كان موتنى قلت له طيب خلاص انا رايحة أوضتى وعلشان أخرج من الموقف قلت له الفطار جاهز تحت وانا بس كنت عايزة اتصرف وبدأت بالخروج من الأوضة لقيته بيقول لى مروة هاتى السى دى أنا هدخل أغسل وشى و انتى قولى للشغالة

قصص سكس,سكس امهات, سكس حيوانات,سكس عرب, سكس اخ واخته,سكس عربى, صور نيك,صور سكس, سكس مصرى, افلام نيك,سكس محارم,

الارملة الخبرة وتجاربها

 

الارملة الخبرة وتجاربها

هناك سيدات ممكن يتزوجون ويتناكون ويخلفون ويموتون وهم لا يعرفون معني النشوه الجنسيه ومعني المتعه الجنسيه. حقيقي قله خبره وتربيه بعض النسوان بتجعلهم يقعون بتجارب ولا يعرفون معني مايقعون فيه الا بالصدفه. فمره سمعت من واحده انها بمجرد الصدفه لم تعرف ان الزب بيكون مستقيم وناشف وبيخش بكس الست وبيحصل لها رعشه لو دخل جوه كسها . فيه ناس ح تقول اني مجنون هل فيه بنات لا يعرفون كده . اقلكم الان معظم البنات الان يعرفوا كل شئ بل اكتر من كل شئ انا بتكلم قبل الانترنت والستاليت. وممكن بنات يكون مستوي تربيتهم واخلاقهم يجهلوهن ولا يتحدثون بالامور الجنسيه
.
حكايه اليوم هي للسيده وفاء الارمله 44 عاما. توفي زوجها من اربع سنوات . كانت ست محترمه بكل شئ باخلاقها وتصرفاتها . كانت عندها بنتين وولد الكبري 22 عاما . كانت دائما تفكر بمستقبل البنات وكانت دائما تتمني ان تري بناتها عرائس وكانت تتمني ان يحضر لبناتها العرسان اللي يشيلوا عنها حمل البنات. فهي الان تسمع عن الزواج العرفي بالجامعات وتسمع ان البنات بيتزوجوا من وراء اهلهم باسم الزواج العرفي .
كان الست وفاء فيها لمسات جمال حتي ان اقاربها وجيرانها بيقولوا انها احلي من بناتها . كانت هناك اشياء بحياتها لا تفهما . عمرها ماتكلمت مع احد بالجنس والغرام . كانت معاملاتها رسمي مع الجميع.
كانت الست وفاء فيها سزاجه وطيابه اهل الريف وكان تعليمها لا يتعدي الاعداديه حين حضر لها الباشمهندس جمال من اسره طيبه وتم الزواج فوق سطوح المنزل اللي بيعيشوا فيه .
كانت لا تعرف اي شئ بالزواج والمتعه الا عندما ابتدا زوجها بلمس جسمها وكانت بالاول ترفض ذلك وتقول عيب . كانت لا تعرف معني الزواج والجنس لان احدا من اسرتها لم يشرح لها زي ماقلتلكم الام والاب محترمين جدا ومتدينين جدا. واي كلام حتي يتعرض لجسم الانثي فهو عوره وهو شئ غير عادي وقله ادب وحياء وعار .
حقيقي هناك اسر لحد الان كده. كانت الست وفاء تراعي بناتها وكل يوم تسالهم عن احوالهم وهي خائفه علي بناتها كالمثل اللي بيقول (يامخلفه البنات ياشيله الهم للممات ) وده متل مصري ولو ان الامثال الان بمصر اختفت وظهرت علي السطح اشياء اخري منها الشاب يقول نفسي اتزوج بنت تكون قد انباست بس .
بيوم دق باب البيت عريس لبنتها الكبيره زينب وكان عريس ابن ناس متدين وله وظيفه باحد الشركات الاستثماريه .وتمت الخطوبه واشطرتت علي الاهل كتب كتاب فقط وعلي العريس انتظار الزفاف حتي تكمل بنتها الليسان او الدراسه.
تم كل شئ حسب ما ارادت الست وفاء وتم كتب الكتاب بنتها وكانت تستقبل عريس بنتها يوم بالاسبوع . وكانت تتركهم بالبلكونه لحالهم يتكلمون . ولا تتركهم لحالهم كانت بتراعي بناتها كتير وكانت دائما تنصحهم . كانت هناك بعض المشاكل بين بنتها وخطيبها وكانت ساعات تتدخل وكان رايها حكيم . وكان خطيب بنتها يعطيها جرعه من المدح في حكمتها ورجاحه عقلها وكان يتمني ان خطيبته تكون برجاحه عقل امها . وكانت امها تصبره وتقول له انتم لسه صغار بكره تتكلمون الكثير من الحياه.
كانت الست وفاء شغلها الشاغل ابنتها الكبري حتي يتم الزفاف .
المهم بيوم كان البنت والولد بالغرفه لحالهم وهي بالخارج وبلحظه عم السكون الغرفه فاستغربت لا يكون هناك مكروه واذا بها تجد خطيب بنتها معبط بالبت والبنت معبطه بالولد والدنيا شايطه وبوسه مولعه نار نار .
استشاطت غضبا واتنرفزت وجري خطيب بنتها الي الشارع واخدت تسب بنتها بافظع الكلمات العصبيه . وانتهي اليوم
ذهبت الست وفاء الي سريرها وهي حزينه علي تصرف بنتها وكانت تدمع عينيها وهي تتزكر ايام خطبتها وان زوجها لم يمسها حتي لمس ايدها .
تزكرت الست وفاء ايام زواجها وابتدا الماضي فلم امام عينيها وهي تتزكر ابو الاولاد باخلاقه وتربيته .
واخيرا سالت نفسها ما معني اللي عملوه كانت بنتها بعالم تاني سايحه ورايحه بقبله خطيب بنتها تزكرت الموقف وحصل عندها شئ من الفكر واحست بالموقف الصعب واتمنت ان لم تراه.
نامت الست وفاء واخدت تحلم بقبله بنتها وهي تبكي بالحلم. ظلت قبله البنت امام عينيها ايام وايام . تاره تغطاظ وتاره اخري تقول مامعني هذا.
مرت الايام وتزوجت البنت وكانت ليله جميله للست وفاء وكانت البنت سعيده بزوجها وانتهي الحمل الاول للست وفاء .
كانت البنت تحضر لزياره امها من حين لاخر . وكانت قد احست بفقدان بنتها وكانت دائما تتمني ان تبيت ليله او ليلتين هي وزوجها عندها بغرفتها الي كانت ملاصقه لغرفه الست وفاء .
بيوم كانت البنت وزوجها بزياره بحكم عطله نهايه الاسبوع وتاخر عليهم الوقت وطلبت منهم المبيت بالبيت وكان خطيب البنت رافض لانها كانت ليله الجمعه وما ادراك ماليله الجمعه عند العرب .
المهم وافق الاتنان ودخلا غرفتهما ودخلت الست وفاء الغرفه بتاعتها المجاوره. وكانت اسعد انسانه ان بنتها وزوج بنتها بالبيت حيث احست بالامان .
اخدت الست وفاء تتزكر ابام زواجها وكانت سعيده بزكرياتها .
وفجاه احست باصوات غريبه افف اح اه اه اه اه واسواط تاوهات وانفاس منقطعه وكلام غريب جدا . افتكرت الست وفاء ان مكروه حدث لبنتها ذهبت لغرفه بنتها وكانت محروجه ان تدق باب الغرفه فقررت استطلاع الامر من خرم الباب.
وهنا وجدت منظر عمرها ماشافته فلم سكس امامها زوج البنت رافع رجل البنت علي اكتافه حاط زبه بكسها ونازل بالبنت حركات غريبه رايح جاي صعقت الست وفاء من المنظر ورجعت الي غرفتها وهي تستغرب .
اخدت الست وفاء تتخيل المنظر وتتخيل زوبر البنت وهو داخل كس البنت.استمرت الاصوات اكتر من نصف ساعه واخيرا سمعت الست وفاء صرخه بناتها وعم السكون غرفه البنت للصباح.
بالصباح كانت الست وفاء مع افراد اهلها علي السفره وكانت عينيها لا تنظران لهمه من شده خجلها مما فعلته .
المهم تعددت زيارات بنتها بعطلات نهايه الاسبوع وكان بنتها وزوجها دائما الجلوس بجانب بعضهما وزوج بنتها يضع ايده علي شعرها وكتافها وكانت تلاحظ الحركات دي من بعيد لبعيد وتستغرب . كيف ان زوج بنتها يفعل ده وليه وليه بنتها بمنتهي السعاده مع العلم ان زوجها كان لا يلمس جسمها الا بالسرير.
كانت الست وفاء تتزكر ان زوجها كان فقط بالفجر يقوم بتقليعها الكيلوت بتاعها ويدخل زبه لمده دقيقه وينطر لبنه داخلها وكانت الدقيقه دي فقط هي متعتها وكانت دائما تنتظر الدقيقه اللي تحس فيها ان شئ سخن يخش كسها.
كانت لا تفهم معني الجنس ومعني الزوج اللي يمتع زوجته.
كان زوج بنتها يسجل افلام من التلفزيون الستاليت ويعطيه لحماته تشاهده نظرا انها لم تكن عندها دش او ستاليت. ومن ضمن الافلام احد الافلام الحديثه اللي بيتطرق للعلاقه الزوجيه وبزات الجنسيه عن طريق دكتوره نفسيه متخصصه بالعلاقات الزوجيه وكان بالفلم مناظر ساخنه وكيفيه ان الزوجه بتشتكي من عم متعته ورعشتها مع زوجها والرجل يقول ان زوجته بارده . الفلم ده فلم حلو لو تحبوا اتفرجوا عليه اسمه (النعامه والطاوس ) .
بعد ماشاهدت الست وفاء الفلم وكانت هناك قصص واشياء تخجل منها وابتدات تفكر الست وفاء بمعني الجنس وايه اللي الناس بتعمله ده وان فيه حاجه اسمها الرعشه الجنسيه وكانت تتمني ان تعرف من ابنتها كل شئ ولكن حيائها دائما يمنعها .
بيوم كانت بنتها مع زوجها بالغرفه وسمعت اشياء غريبه وسمعت زوجها بيقول لها نامي علي وشك وكانت تظن ان زوج بنتها بيطلب من بنتها الحرام وهو نيك الطيظ سمعت من بنتها عدم الرفض وهنا اغتاظت وراحت تبص من خرم الباب وجدت الست وفاء بنتها تنام متل الكلب وزوجها من الخلف يضع زبه بكسها وكان زب زوج البنت كبير وكانت البنت تنتشي وكانت العمليه الجنسيه بتطول وكان زوج البنت بيطول بالنيك.
رجعت الست وفاء لسريرها واحست ان جسمها كله وع نار واتمنت زب زوج بنتها واتمنت تجرب ماتحس بيه بنتها ولاول مره بحياتها وضعت ايدها علي كسها المنسي اللي كان لا يستعمل قبل الزواج وبعده .
اخدت بمسك زنبورها واحست ان هناك حنفيه ميه تخرج من جسمها واحست ان جسمها يرتعش واحست ان عضلاتها تسترخي ولم تدري بعدها الا و ضؤ النهار عليها.
تغيرت حياه الست وفاء بعد ماتعلمت اشياء بجسمها وظهر بجسمها اشياء لم تكاد تعرفها من قبل .
ابتدات الست سعاد تغير الالوان الغامقه بملابسها وابتدات تلبس اشياء اكتر اثاره حتي ان بنتها قالت لها انتي حلوه بالاشياء دي ياماما .
اتمنت الست وفاء ان تحس اكتر بالحياه ولكن تربيتها وادبها يمنعوها من اي شئ.
كانت دائما الجلوس لحالها بالبيت وكان ياتي لها صبي المكوجي وكشاف عداد النور والبواب وانواع كتير من الناس اللي متعلقين بحياتنا اليوميه .
ابتدات الست وفاء كل ليله تحس بغريزتها وطلبت من زوج بنتها ان يركب لها الدش وفعلا ركب لها الدش .
وبليه كانت تبحث بالدش ووجدت مالا تتخيله فلم سكس سكس اصلي احمر وجه الست وفاء ونشف ريقها وهي تنظر هذا الرجل العملاق اللي ماسك بنت ونازل فيها نيك والبنت تصرخ وتتاوه من المتعه .
وهي تشاهد الفلم وضعت رجل علي رجل وابتدات بالضغط علي كسها بفخادها واحست بنقر رهيب بكسها واحست بان الكيلوت بتاعها كان شربه ميه .
وقفلت الدش ورجعت لسريرها وهي خجلانه من نفسهأ كانت كل يوم الست وفاء تتعرف علي انوثتها ورغباتها واحست ان هناك تغييرات جنسيه بحياتها واللي كان بيحصل مع الباشمهندس جمال زوجها كان فقط لعب عيال واحست ان حياتها الزوجيه لم تكن مكتمله.
احست الست بانها كانت مظلومه بحياتها واحست انها تريد التجربه وتريد ان تتمتع بس لا تقدر علي فعل الغلط.
ابتدا جسم الست وفاء بالتعبير عن جوعه بالتعبير عن مطالبه بالتعبير عن شهوته وكانت طريقه لبسها اكتر فكانت تظهر جسمها الممتلئ قليلا وصدرها البارز وكمان اردافها او طيظها اللي خارجه من الخلف .
اذا رايت الست وفاء او الحاجه وفاء كما يدعوها الان تظن انها شرموطه متمرسه ولكن كان فقط احاسيسها الداخليه المعبريه .
طلبت من زوج ابنتها تركيب تلفزيون لها بغرفه نومها حتي لا تزعج البنت والولد بمزاكرتهم وكانت دائما تبحث بالدش عن ما يروي ظمئها وعطشها وحرمانها واشتياقها .
كانت الست وفاء تلبس قمصان النوم القصيره وكان صدرها مغري جدا وكانت كقطعه فاكه تطلب الاكال.
بيوم دخل عندها كاشف عداد النور والغاز وكانت بقميص نومها وكانت لحالها بالبيت . احست ان كاشف عداد النور وهو شاب يافع بالعشرينيات تقريبا عينه لم تنزل من علي صدرها . احست الست وفاء بالخجل ومشي كاشف عداد النور وبعد ذلك ذهبت للمراه اللي بغرفه نومها ونظرت لصدرها بالمراه واخدت تمسك صدرها وتتخيل ان كاشف عداد النور يلعب بيهم وتمنته .
اخدت الست وفاء تتمني ولكن هناك اشياء تمنعها من اي شئ غلط تفعله . كانت تتمني شاب يحسسها باللي شافته بغرفه نوم بنتها وبالستاليت.
كانت محرومه ومشتاقه وعمل عندها كبت وشوق جنسي بيولد الانفجار.
باليوم التالي كانت لحالها ولابسه جلبيه نوم من غير اكمام وقصيره وكان صدرها باين من الماش الشفاف وكان فخادها الممتلئين يعني اي انسان يشفها لازم يركب . فوجئت بكشاف النور امامها ويطلب منها قراءه العداد تانيا لانه امس حدث غلط ويجب مراجعه العدادات. فسمحت له بالدخول ولكنه تنح امامها وعينه ابتدات تركز علي صدرها ومن نظره عينين الشاب احست ان جسمها كله غير قادر علي الحركه واحست بنشوه واحست ان الماء ابتدا ينزل من كسها . احست ان كاشف العداد نفسه فيها وهي تقاوم مابداخلها

وهناك بالمطبخ دخلت معها للكشف علي عداد الغاز واحست بيد كشاف النور تلمس صدرها واحست بهجوم كاشف النور عليها وهي تقاوم واحست بقبلات كاشف النور علي خدودها وهي تقاوم كانت بين نارين تريد ولا تريد. خرجت وفاء من المطبخ ووقفت بعيد بغرفه الصالون وقالت له اخرج والا اصوت والم عليك الجيران وهي من داخلها خلاص علي الاخر .
هجم عليها الولد بعد مارمي مامعه من اوراق وهجم عليها تاني واخد يمسك صدرها ويقبلها واخيرا تملك من كسها ومسكها بقوه وهي تصرخ وتقول اه اه اه حرام عليك. واخدها علي الكنبه ونام عليها وكانت تقاومه واخيرا استسلمت الست وفاء لقبلات الشاب .
وهنا كان الشاب متمكن بتصرفاته الجنسيه وكان زبه زب حقيقي وكان وفاء سايحه وبتنتشي.
احست بكسها يفتح وشفرتيه مشدوداتان واحست انه يطلب زائر يستضيفه لمده طويله . وهنا اخرج الشاب زبه وهنا نظرت لزب الشاب وانهارت وتركته يفعل مابده. لم تقل شئ فكانت من غير قوه وكانت مسيره معه مش مخيره . فكسها وجد ضالته المنشوده . وهنا رفع الشاب رجلها علي كتفه وحط راس به علي باب كسها ودفعه للداخل وهي تشهق و

صور سكس, سكس محارم, سكس امهات, سكس حيوانات,قصص سكس

نكت زوجة صديقي مروة وابنتها سوسن

نكت زوجة صديقي مروة وابنتها سوسن

صديقي عمر يبلغ من السن 47 سنة متزوج من عشرين عام ولديه صبي وبنت في سن النضوج وكنت الاقرب لعمر بحكم الجيرة وبعده عن الاصدقاء حيث اني صديقه الوحيد رغم فارق السن الذي بيننا كان عمر يشكو دائما من علاقته الجنسية وع مروة حيث انه يمارس الجنس مرة واحدة في الشهر وبقدرة قادر وبات هاذا الموضوع يؤرقه رغم استعمال الفياغرا وكل الادوية الا انه لم يستفد شيئا وكان يقعد يشرح لي كيف مارس ولم يأتي ضهره وصراحة كان هذا الكلام يثيرني لحد الجنون ف

سكس امهات, سكس حيوانات, سكس محارم, تحميل افلام سكس,عرب نار, سكس مترجم,
 انا اعرف زوجته مروة جيدا انهافي الخامسة والثلاثين لكنها كما الصبايا واللعب مروة ذات طول فارع وبياض رباني وعيون خضراء وشعر كستنائي يربو الى ابطيها بطوله وذات طيز كبيرة رائعة كنت اعشق تلك الطيز وخصوصا بالفستان الابيض الذي لطالما رأيتها به ومن تحته ترى الكيلوت ذو الخط قد رسم رسما على طيزها اما القنابل التتي تتميز بها فهي خارقة وصدرها كبير بحيث يمكن ان يكون ملعب للاير ومرتع له اعشق هذه المراءة واتمنى مضاجعتها في اليوم التالي طلب مني عمر ان اوافيه المنزل لانه تعبان ومارح يقدر ينزل الشغل ومتضايق وحده حولت الاعتذار غضب وزعل فقلت له سأوافيك العصر بعد ذلك ذهبت الى الحمام حلقت وزبطت من تحت وكاني عريس ارتديت اجمل مالدي من ثياب ووضعت البارفان المفضل وانطلقت لبيت عمر بسيارتي وانا ادعو **** ان تفتح زوجته الباب ما ان طرقت الجرس حتى اطل ملاك اسمه مروةكانت تلبس قميص النوم الخمري ودون مكياج وكانها لاتعلم بقدومي ما ان راتني حتى قاربت ازرار القميص بخجل وطلبت مني الدخول دخلت واذ بعمر بالسرير ينادي فادي تعال شو خجلان البيت بيتك كنا نلتهم بعضنا بالنظرات الا ان انتزعني صوت عمر فدخلت اليه وقبلته وجلست بجواره وطلب من مروة ان تعد القهوة وجلسنا نتسامر بعد قليل جاءت مروة بالقهوة ولكن كانت تشع جمالا على جمال كانت قد ارتدت الجينز الضيق مما يظهر تضاريس الطيز لديها وبلوزةبلون البحر وثدييها متدليان منها وكانها لا تلبس ستيانة وقد صففت شعرها ووضعت القليل من المكياج على وجهها قدمت القهوة وجلست معنا وعمر لا يتوقف عن الحديث عني وعن مغامراتي الجنسية وعيناها وعيني لا يكادان يفارقان بعضهما احسست الشبق في عينيها يطل بحسرة ولكن كيف السبيل للمفاتحة بالموضوع حدثتني انها تريد شغالة تقوم بتعزيل البيت وما عم تلاقي وهنا جاءت الفرصة بأن البي الطلب ولكني سانتظر ان ينزل عمر الشغل اولا طلب عمر منها انا تاخذ مني رقمي لتذكرني حيث اني احكي وانسى فكان قلبي يرقص طربا وبالفعل وبعد يومين اتصلت بي مروة بححجة الشغالة فقلت لها ساستأذن عمر واحضرها اليكي فقالت لا داعي لذلك انت من اصحاب المنزل كلمت الشغالة ودليتا عالبيت وطلبت منا توافيني شي نص ساعة وسبقتها الى هناك علي افعل شيئا قبل مجيئها وما ان طرقت الباب حتى انهارت احلامي فقد فتحت الباب سوسن بنت عمر والتي كانت تبلغ الرابعة عشر من العمر وهي ترتدي التي شيرت الاحمر ونفور نهديها ظاهرين بشكل قاتل كانت نسخة عن امها الا انها سمراء لكن ذات الطول وذات العينين يعتقد لمن يراها انها اكبر من ذلك بكثير دخلت وجلست بالصالة الا انا اطل الملاك مروة بالروب الابيض الذي احب واموت فيه ودعتنا سوسن بانها على موعد مع صديقتها وجلسنا انا ومروة سالتني مروة عن الشغالة فقلت انها بالطريق الى هن ذهبت مروة لتحضر القهوة فتبعتها والتصقت بها بحجة النظر الى القهوة فابتسمت اقتربت اكثر لم ارى اي ممانعة فصارحتها باني احبها واشفق عليها من عمر الذي حدثني بكل شيْواني هنا لاعوضها فالتفتت الي ورمت بنفسها في احضاني تبكي من زوجها قبلتها ومسحت دموعها واخذته الى غرفة النوم فطلبت ان اؤؤجل موعد الشغالة للغد وبالفعل اتصلت والغيت الموعد فانا في شوق ونار لجسم الحبيبة مروة استلقيت بجانب مروة ادلك لها صدرها واقبل شفاهها وادلك ايري فوق الثياب في كسها فكانت تأن وكانها لم تنتك منذ سنين كانت تعض شفاهي وتلتصق بي اكثر واكثر شرعت انزع ثيابها بعد ان رفعت الثوب البيض عنها لارى ستيان اسود لم يعد قادر على ضب كل هاذا الصدر وكيلوت ذو خط صغير لايكاد يستر شفار كس مروة ما ان نزعته حتى رايت كسا رائعا غارقا بالمياه كانت شعرة مروة كثيفة رائعة مهذبة محلوقة على شكل مثلث مثير اما صدرها وبعد التحرير كان اجمل من جبال الطبيعة كلها ابيض مكور بحلمة وردية تقف بشموخ خلعت قميصي وبنطالي ونزعت الكيلوت وكاني ايري واقف لحد الجنون ما ان راته حتى جنت فاير عمر صغير وعديم النفع انقضت على ايري وعالجته بفمها وفي ذات الوقت كنت الحس كسا الذي يشرشر مثل نبع لا ينضب كانت تضعه في فمها باحكام وكانه قد يهرب منها الى ان انلته بفمها فشربته كله ولم تدع قطرة تذهب هباءا وعدت لالتهم صدرها لانه مالبث ان قام فطلبت منها ان تضع يديها خلف راسها لكي استلذ بابطيها لاني اعشق ابط النساء كان ابطيها ككسها غزيرا الشعر مما يثير اللعب والجنون وضعت لساني وشرعت الحس بهما وهي تدلك قضيبي لاضعه في كسها امسكته واخلته بقوة وصرخت ااه وكانما مزق احشائها شرعت ادخله واخرجه وما زال فمي يمزق ابطيها وصدرها وكانت قد انزلت اربع مرات فقلبتها كي اضاجعها من طيزها فخافت ورفضت حيث ان عمر لم يفعلها ولا مرة لكني لم استجب قلبتها واخذت على ايري من ماء كسها وادخلته بقوة فصرخت من شدة الالم ولكنها كانت بقمة اللذة وطلبت ان ادخله اكتر برغم الدموع التي كانت بعينيها وقالت انها احبته وستتحمله واذ من طرف الباب وانا انيك مروة المح سوسن تنظر بانبهارو تنمحن لكني لم اظهر لها اني رايتها وبقيت ادخل قضيبي بطيزا وافرك صدره وابعد سوسن عن تفكيري في الوقت الحاضر وروة تبكي وتطلب اكثر من شدة المحن الى ان شعرت اني ساقذف فاحببت ان اقذف تحت ابطها المشعر وضعته تحت ابطها وشرعت ادخله واطالعه كان متل الكس والشعر بحك فيه بجنو الى ان قذفته تحت ابطها وعلى صدرها وفهما فاغرقتها بالني ثم قمنا استحمينا وجلسنا نحتسي القهوة فقرع الباب اذ بسوسن دخلت وجلست وكانت تنظر لي نظرات شيطانية استاذنت بحجة روح شوف ليش ما اجت الشغالة ودسيت كرتي بايد سوسن وانا خارج وكنت على نار لانيك سوسن بعد ان نكت مروة

افلام سكس, افلام نيك, تحميل افلام سكس, عرب نار, سكس اخ واخته, صور سكس, نيك بنت,

نكت زوجة صديقي مروة وابنتها سوسن

نكت زوجة صديقي مروة وابنتها سوسن

صديقي عمر يبلغ من السن 47 سنة متزوج من عشرين عام ولديه صبي وبنت في سن النضوج وكنت الاقرب لعمر بحكم الجيرة وبعده عن الاصدقاء حيث اني صديقه الوحيد رغم فارق السن الذي بيننا كان عمر يشكو دائما من علاقته الجنسية وع مروة حيث انه يمارس الجنس مرة واحدة في الشهر وبقدرة قادر وبات هاذا الموضوع يؤرقه رغم استعمال الفياغرا وكل الادوية الا انه لم يستفد شيئا وكان يقعد يشرح لي كيف مارس ولم يأتي ضهره وصراحة كان هذا الكلام يثيرني لحد الجنون ف

سكس امهات, سكس حيوانات, سكس محارم, تحميل افلام سكس,عرب نار, سكس مترجم,
 انا اعرف زوجته مروة جيدا انهافي الخامسة والثلاثين لكنها كما الصبايا واللعب مروة ذات طول فارع وبياض رباني وعيون خضراء وشعر كستنائي يربو الى ابطيها بطوله وذات طيز كبيرة رائعة كنت اعشق تلك الطيز وخصوصا بالفستان الابيض الذي لطالما رأيتها به ومن تحته ترى الكيلوت ذو الخط قد رسم رسما على طيزها اما القنابل التتي تتميز بها فهي خارقة وصدرها كبير بحيث يمكن ان يكون ملعب للاير ومرتع له اعشق هذه المراءة واتمنى مضاجعتها في اليوم التالي طلب مني عمر ان اوافيه المنزل لانه تعبان ومارح يقدر ينزل الشغل ومتضايق وحده حولت الاعتذار غضب وزعل فقلت له سأوافيك العصر بعد ذلك ذهبت الى الحمام حلقت وزبطت من تحت وكاني عريس ارتديت اجمل مالدي من ثياب ووضعت البارفان المفضل وانطلقت لبيت عمر بسيارتي وانا ادعو **** ان تفتح زوجته الباب ما ان طرقت الجرس حتى اطل ملاك اسمه مروةكانت تلبس قميص النوم الخمري ودون مكياج وكانها لاتعلم بقدومي ما ان راتني حتى قاربت ازرار القميص بخجل وطلبت مني الدخول دخلت واذ بعمر بالسرير ينادي فادي تعال شو خجلان البيت بيتك كنا نلتهم بعضنا بالنظرات الا ان انتزعني صوت عمر فدخلت اليه وقبلته وجلست بجواره وطلب من مروة ان تعد القهوة وجلسنا نتسامر بعد قليل جاءت مروة بالقهوة ولكن كانت تشع جمالا على جمال كانت قد ارتدت الجينز الضيق مما يظهر تضاريس الطيز لديها وبلوزةبلون البحر وثدييها متدليان منها وكانها لا تلبس ستيانة وقد صففت شعرها ووضعت القليل من المكياج على وجهها قدمت القهوة وجلست معنا وعمر لا يتوقف عن الحديث عني وعن مغامراتي الجنسية وعيناها وعيني لا يكادان يفارقان بعضهما احسست الشبق في عينيها يطل بحسرة ولكن كيف السبيل للمفاتحة بالموضوع حدثتني انها تريد شغالة تقوم بتعزيل البيت وما عم تلاقي وهنا جاءت الفرصة بأن البي الطلب ولكني سانتظر ان ينزل عمر الشغل اولا طلب عمر منها انا تاخذ مني رقمي لتذكرني حيث اني احكي وانسى فكان قلبي يرقص طربا وبالفعل وبعد يومين اتصلت بي مروة بححجة الشغالة فقلت لها ساستأذن عمر واحضرها اليكي فقالت لا داعي لذلك انت من اصحاب المنزل كلمت الشغالة ودليتا عالبيت وطلبت منا توافيني شي نص ساعة وسبقتها الى هناك علي افعل شيئا قبل مجيئها وما ان طرقت الباب حتى انهارت احلامي فقد فتحت الباب سوسن بنت عمر والتي كانت تبلغ الرابعة عشر من العمر وهي ترتدي التي شيرت الاحمر ونفور نهديها ظاهرين بشكل قاتل كانت نسخة عن امها الا انها سمراء لكن ذات الطول وذات العينين يعتقد لمن يراها انها اكبر من ذلك بكثير دخلت وجلست بالصالة الا انا اطل الملاك مروة بالروب الابيض الذي احب واموت فيه ودعتنا سوسن بانها على موعد مع صديقتها وجلسنا انا ومروة سالتني مروة عن الشغالة فقلت انها بالطريق الى هن ذهبت مروة لتحضر القهوة فتبعتها والتصقت بها بحجة النظر الى القهوة فابتسمت اقتربت اكثر لم ارى اي ممانعة فصارحتها باني احبها واشفق عليها من عمر الذي حدثني بكل شيْواني هنا لاعوضها فالتفتت الي ورمت بنفسها في احضاني تبكي من زوجها قبلتها ومسحت دموعها واخذته الى غرفة النوم فطلبت ان اؤؤجل موعد الشغالة للغد وبالفعل اتصلت والغيت الموعد فانا في شوق ونار لجسم الحبيبة مروة استلقيت بجانب مروة ادلك لها صدرها واقبل شفاهها وادلك ايري فوق الثياب في كسها فكانت تأن وكانها لم تنتك منذ سنين كانت تعض شفاهي وتلتصق بي اكثر واكثر شرعت انزع ثيابها بعد ان رفعت الثوب البيض عنها لارى ستيان اسود لم يعد قادر على ضب كل هاذا الصدر وكيلوت ذو خط صغير لايكاد يستر شفار كس مروة ما ان نزعته حتى رايت كسا رائعا غارقا بالمياه كانت شعرة مروة كثيفة رائعة مهذبة محلوقة على شكل مثلث مثير اما صدرها وبعد التحرير كان اجمل من جبال الطبيعة كلها ابيض مكور بحلمة وردية تقف بشموخ خلعت قميصي وبنطالي ونزعت الكيلوت وكاني ايري واقف لحد الجنون ما ان راته حتى جنت فاير عمر صغير وعديم النفع انقضت على ايري وعالجته بفمها وفي ذات الوقت كنت الحس كسا الذي يشرشر مثل نبع لا ينضب كانت تضعه في فمها باحكام وكانه قد يهرب منها الى ان انلته بفمها فشربته كله ولم تدع قطرة تذهب هباءا وعدت لالتهم صدرها لانه مالبث ان قام فطلبت منها ان تضع يديها خلف راسها لكي استلذ بابطيها لاني اعشق ابط النساء كان ابطيها ككسها غزيرا الشعر مما يثير اللعب والجنون وضعت لساني وشرعت الحس بهما وهي تدلك قضيبي لاضعه في كسها امسكته واخلته بقوة وصرخت ااه وكانما مزق احشائها شرعت ادخله واخرجه وما زال فمي يمزق ابطيها وصدرها وكانت قد انزلت اربع مرات فقلبتها كي اضاجعها من طيزها فخافت ورفضت حيث ان عمر لم يفعلها ولا مرة لكني لم استجب قلبتها واخذت على ايري من ماء كسها وادخلته بقوة فصرخت من شدة الالم ولكنها كانت بقمة اللذة وطلبت ان ادخله اكتر برغم الدموع التي كانت بعينيها وقالت انها احبته وستتحمله واذ من طرف الباب وانا انيك مروة المح سوسن تنظر بانبهارو تنمحن لكني لم اظهر لها اني رايتها وبقيت ادخل قضيبي بطيزا وافرك صدره وابعد سوسن عن تفكيري في الوقت الحاضر وروة تبكي وتطلب اكثر من شدة المحن الى ان شعرت اني ساقذف فاحببت ان اقذف تحت ابطها المشعر وضعته تحت ابطها وشرعت ادخله واطالعه كان متل الكس والشعر بحك فيه بجنو الى ان قذفته تحت ابطها وعلى صدرها وفهما فاغرقتها بالني ثم قمنا استحمينا وجلسنا نحتسي القهوة فقرع الباب اذ بسوسن دخلت وجلست وكانت تنظر لي نظرات شيطانية استاذنت بحجة روح شوف ليش ما اجت الشغالة ودسيت كرتي بايد سوسن وانا خارج وكنت على نار لانيك سوسن بعد ان نكت مروة

افلام سكس, افلام نيك, تحميل افلام سكس, عرب نار, سكس اخ واخته, صور سكس, نيك بنت,