داليا الشرموطة مع زميلها فى الشغل

داليا الشرموطة مع زميلها فى الشغل
قصتى بدأت لما جت لنا زميلة جديدة الشغل فى الشركة اللى انا بشتغل فيها محاسب مالى بقالى اربع سنين والزميلة الجديدة دى لسه بنوته خبرتها فى الشغل مش كبيرة قوى ويشاء القدر انها هتنزل معايا فى نفس المكتب والادارة كلفونى اكون انا المشرف المباشر على شغلها معانا فى القسم طبعا عرفت الخبر قبلها بيومين من حازم الاتش ار فى الشركة اللى عمل معاها الانترفيو وقالى انه فيه صاروخ هينزل معاك المكتب ومش هتركز فى شغلك دقيقة واحدة بسببها وضحكنا وعدى الموضوع لكن بصراحة كنت فاكره بيبالغ والبنت هتبقى عادية فى الاخر فقولت ماأرفعش سقف التوقعات الا لما اشوف البنت الاول والمفروض انها هتنزل بكره اول يوم ليها شغل معانا والعمال جابوا مكتب جديد لها معايا فى مكتبى ورتبنا مكان للسنيورة اللى هتنور بكره

تانى يوم نازل الشغل عادى جدا بركن عربيتى تحت الشركة لقيت بنوته عسوله لبسها عادى مش اوفر مزة باين عليها لكن لبسها واسع شوية مش مبين جمالها اوى بتنزل من عربيتها فى باركينج الشركة شكيت انها هى

المهم انا طلعت المكتب دخلت لقيتها هى فعلا وقاعدة على مكتبها الجديد سلمت عليها واتعرفنا على بعض سألتها اسمك ايه قالتلى داليا وقولتلها انا هيثم عرفت منها انها عندها 24 سنة وقولتلها ان انا 30 سنة واتكلمنا فى الشغل شوية وبعدين طلبتلها نسكافيه وبدأنا شغل

سكس امهات, سكس حيوانات, سكس مصرى, سكس اجنبى, سكس عربى,قصص سكس, صور سكس, سكس اخ واخته, تحميل افلام سكس,سكس محارم,افلام نيك, طبعا يوم بعد يوم بدأنا ناخد على بعض اكتر وتفك شوية شوية وبقينا اصحاب وبنرغى كتير وبنخرج بعد الشغل احيانا وفى الويك اند بنخرج دايما وقربنا من بعض شويتين وخلال قربنا من بعض بدأنا نحكى عن مشاعرنا وتجاربنا العاطفية وعرفت انها كانت مخطوبة قبل كده ونفسها مسدودة عن الرجالة كلهم بسبب التجربة دى

وفى مره واحنا خارجين فى ويك اند دخلنا سينما والفيلم كان كئيب شوية ومشهد مؤثر لقيتها عيطت ودموعها على خدودها “اسيبها؟!!!” قومت ماسح دموعها بأيدى وطبطبت عليها وسحبتها عليا وحضنتها نص حضن كده وهى متشحتفة عياط وانا عمال اهدى فيها وهى نايمة على صدرى ودراعى حاضنها لغاية لما الفيلم خلص ونزلنا ركبنا العربية وانا كنت بنزلها فى الشارع اللى ورا شارعهم علشان ماحدش يشوفها من اهلها وهى معايا وفى اليوم ده قعدنا نحكى شوية فى العربية قبل ماتنزل وانا ماسك ايدها طبعا من ساعة من نزلنا من السينما خصوصا انه منطقتهم هادية جدا ومفيش ناس كتير بتمشى فى الشارع ده وبصراحة قررت فى اللحظة ابوسها اول بوسة وقد كان روحت سحبتها عليا وقربت منها وبوستها اول بوسة من شفايفها ودوقت اجمل شفايف فى الكون هى اتفاجئت وارتبكت جدااا وقالتلى انا لازم انزل ونزلت من العربية مشيت

تانى يوم نزلت انا الشغل عادى وهى ماجتش الشغل كلمتها اشوفها مالها قالتلى انها تعبانة شوية قولتلها منا كمان تعبااااااان وضرورى ارتاح بقى وضحكنا وبتقولى بطل سفالة بقى وبعدين ايه اللى انت عملته امبارح ده فى العربية قولتلها بصراحة ماقدرتش امسك نفسى شكلك وانتى معيطة كان يجنن وكان لازم ابسطك قبل ماتنزلى قالتلى انت سافل على فكرة وانا ليا حساب معاك لما اشوفك وهرجنا شوية واتفقنا هقابلها بعد الشغل نخرج
, بعد الشغل عديت عليها خدتها وخرجنا اتغدينا وانا مروحها البيت قعدنا كالعادة فى العربية شوية فى نفس المكان وفى اليوم ده قررت اطور العلاقة اكتر وفعلا بعد ربع ساعة واحنا قاعدين فى العربية قومت ساحبها عليا وقربت منها وأكلت شفايفها اكل وهى كانت هتتجنن فى ايدى وسخنت جدااا وانا بدأت اللعب فى صدرها وفتحت زراير الشيميز اللى هى لابساه ودخلت ايدى فى صدرها وفركتهم حسيت انها جابت شهوتها مرتين قامت قالتلى خلاص انا لازم انزل انا أتأخرت وراحت عدلت هدومها ونزلت من العربية

وقعدنا على الحال ده شوية وقت كل مانبقى خارجين واوصلها نلعب مع بعض شوية فى العربية وهى بدأت تدمن ده لدرجة انى بدأت احس انها يوم بعد يوم بقيت تتفاعل معايا بشكل احسن وبقت تعرف تبوس احسن بكتير وخبرتها فى البوس اتطورت جدا

فى مره وانا بكلمها قولتلها انى هتجنن ونقعد مع بعض وقت اطول شوية ونبقى براحتنا اكتر فى مكان اهدى من العربية فى البيت عندى مثلا اعترضت جدا ورفضت الفكرة جدااا وانا زعلت منها يومين مابكلمهاش وهى فى الشغل بتحاول تصالحنى وتهرج معايا وانا زعلان منها لغاية مابعتتلى واتس فى تالت يوم زعل قالتلى افرض حد واحنا فى البيت عندك طلع فجأة بباك او مامتك هيبقى الوضع ايه عرفت انا انه ده مصدر قلقها وكلمتها طمنتها انه عندنا شقة تانية كانت بتاعة جدى ابو امى ودى مقفولة ماحدش بيروحها خالص وهنبقى براحتنا جدااا ومفيش اى قلق من الموضوع ده لو دى حجتك قالتلى بشرط هنعمل زى مابنعمل فى العربية بسسسسس اكتر من كده لأ قولتلها اوك زى ماتحبى واتفقنا اننا هنروح الشقة فى الويك اند الجاى يوم السبت واتصالحنا ونزلنا خرجنا علشان اصالحها انا كمان وبوستها فى العربية كالعادة وانا بوصلها اخر اليوم

وانا مستنى يوم السبت بفارغ الصبر لغاية لما جيه واتفقت معاها اننا هننزل كل حد بعربيته علشان ماننزلش مع بعض عند شقة جدى وخصوصا انه الجيران عارفينى كويس وماحدش يشوفها وهى طالعه معايا ويبقى شكلها مش كويس المهم سبقتها انا على الشقة وكانت الساعة 12 الضهر تقريبا واستنيتها فى البلكونة وشايفها وهى بتركن وهى معايا على التليفون وكانت قلقانه جداااااا اول مره من ساعة ماعرفتها اشوفها قلقانه كده!!

هى طلعت العمارة وانا فتحت باب الشقة واستنيتها ودخلت الشقة وقفلت انا الباب وهنا بس بدأت هى تهدى شوية قولتلها شوفتى ازاى الموضوع بسيط اهو مالك قلقانه ليه بقى قالتلى انا كنت مرعوبه حد يشوفنى داخلة الشقة معاك قولتلها لأماتقلقيش خلاص احنا مع بعض اهو اهدى خالص علشان نركز بقى علشان احنا هنطير فوق السحاب دلوقتى ولازم نبقى هادين كده قالتلى احنا متفقين اننا هنقعد مع بعض بسسسسس قولتلها اه طبعا اكيييييد وضحكنا وروحت حاضنها وبوستها وماسبتش شفايفها لمدة ربع ساعة تقريبا نازل بوس في شفايفها وهى اندمجت جدااا وسخنت وبدأت الشهوة تسيطر عليها روحت فكيت الحجاب بتاعها وقلعتها الحجاب ودى كانت اول مره اشوف شعرها وكانت عامله شعرها بتوكة كده فكيت التوكة شعرها نزل على ضهرها انا اتجننت هنا بقى وهى بدأت تفك جدا وتتبسط وتتحرر من كل القيود كانت مبسوطة جدا كنت حاسس انها فى دنيا تانية روحت انا قالع تيشريت كنت لابسه وبعدين بدأت اهديها شوية علشان هى ماتقلقش خصوصا انه اللى بيحصل جديد عليها وعلشان كمان اعصابها ماتبقاش مشدودة ومتوترة وقعدت اتغزل فى جمالها وبصراحة شعرها لما اتفك جننى كانت عسوله اوى وشعرها محلى شكلها جدا وكانت قمرايه بجد

حسيت انها بدأت تاخد على الجو وتبقى اهدى وبراحتها وتلقائية اكتر روحت ماسك شفايفها تانى بدأت أكل فيهم وايدى على صدرها وبلعب فيهم وايدى بتفتح فى زاراير الشيميز اللى هى لابساه لغاية لما اتفتح كل الزاراير قومت مقلعهولها كانت لابسه بادى تحت الشيميز قعدت العب فى صدرها وانا ببوسها لغاية لما حسيت انها هتموت من كتر التعب روحت منزل ايديى ومدخل ايد من تحت البادى وقعدت العب فى ضهرها وهى فى حضنى وهى مستسلمه جدااا كانت طايره فوق السحاب حرفيا روحت فكيت كلبس الستيان بتاعها من ضهرها تحت البادى وروحت مقلعها البادى والستيان مع بعض وهنا شوفت اجمل صدر عنيا شافته قبل كده مفيييييش اجمل من كده حجمهم صغير اقرب للمتوسط ومرسومين رسمة كأنهم منحوتين مفيش جماااااال كده وروحت نازل على صدرها واكلتهم اكل وهى كانت مسافرة طبعا مش حاسه بأى حاجة كنت حاسس انها متخدرة وخلال ده كنت بفتح زرار بنطلونها وبعدين سحبت سوستة البنطلون ودخلت ايدى جوه البنطلون ومن فوق كلوتها وبدأت انزل بأيدى على شفرات كسها من فوق كلوتها لقيته غرقااااااااااااااااااان شهوة روحت مدخل ايدى تحت الكلوت ووبدأت العب بصوابعى وهى هنا كانت بتجيب شهوتها مره كمان وكانت هتموت فيها المره دى من كتر الهيجاااان ده كله واحنا فى الصالة فى الشقة روحت شايلها وهى بتضحك من المفاجأة انى شايلها ورحت داخل بيها على سرير فى اوضة فى الشقة وروحت منيمها على ضهرها ورجعت ابوس فيها ودخلت ايدى تانى جوة كلوتها ونزلت لعب فى كسها تانى لغاية ماسخنت تانى وروحت مقلعها البنطلون والكلوت مع بعض وهى فى منتهى الاستسلاااااااام هنا اتفاجئت بشفرات كوسها لونهم احمر جداااااا وبارزين جدااا وفيه شوية شعر خفيف فوق كسها مفيش اجمل من كده تقريبا كانت فاكرة اننا هنلعب زى مابنلعب فى العربية مش هتقلع بنطلونها فعلشان كده سابت شوية الشعر دول وكان شكلهم يجننننننننننننننن وبعد لحس وعض كتير فى كسها وشفراته روحت قايم وقلعت بنطلونى والبوكسر وبقيت ملط قدامها وهى نايمة على السرير قومت سحبتها من ايدها وطلبت منها تمصلى زوبرى شوية مارضيتش وانا ماضغطتش عليها ومقدر جدا انه ده اول لقاء لينا وهى كانت حكيالى قبل كده انها مابتحبش المص بتقرف منه

انا طبعا كان زوبرى حديد فى الوقت ده روحت منيمها على ضهرها وقعدت افرش لها شفرات كسها بزوبرى وهى هتتجنن وبعدين روحت حاطتت زوبرى على اول كسها وبدأت ادخل شوية شوية وهى عماله تقول اهات خفيفة من التعب كان زوبرى تقريبا راح لغاية ربع كسها جوة وكان صادد فى غشاء بكارتها وشوية وروحت داخل بزوبرى شوية شوية لغاية لما حسيت انه عدى غشائها وهى بدأت تتألم جداا وصوتت بشكل غبى روحت داخل بيه للأخر من الألم راحت هى مصوته اااااااااه روحت مطلع زوبرى بالراحة جدا علشان ماتتألمش وكان غرقان دم من كسها مسحته بمنديل ومسحت كسها كمان وبعدين روحت داخل تانى بزوبرى فى كسها وهى بتتوجع جدا وانا نايم عليها ومقطع شفايفها بوس ورايح جاى فى كسها بزوبرى وعسل شهوتها كان بيسهل الموضوع جدااا وهى كانت فى عاااااااااااااالم تاااااااااانى وانا حسيت انى تعبت جدا وقربت اجيب لبنى روحت جهزت نفسى اول ماهحس انى هجيب هطلعه من كسها وأجيب على الشعر الخفيف اللى فوق كسها وفعلا دقايق وجبت شلال لبن على شعر كسها الخفيف وبعدين نمت عليها من التعب وهى حاضنانى وانا حاسس انى متخدر من المتعة والجمال وهى كانت فى حالة متعة عمرى ماشوفتها مع اى بنت قبلها وفضلنا فى حضن بعض اكتر من 10 دقايق مابنتكلمش خااااالص

ذات النقاب وصاحب المحل

ذات النقاب وصاحب المحل

انا شاب ابلغ من العمر 23 سنه …. و كنت املك نوفتيه البسه نسائية و
كنت اعرف فتيات الكثير و مارست الجنس مع فتيات الكثير و كان شيخ يتردد
على نوفتيه يشتري بعض البسه مع ابنته و لكن ابنته صاحبت خمار تتخمر تلبس
النقاب و كانت بعض الاحيان تظر الي ولا كنت افكر انا هذه الفتاه عندها
اشي …و في يوم جاء هذا الشيخ مع ابنته و كان يطلب طلب ليسى عندي فقلت
له بعد يومين و قال اعطيك رقم هاتفي و عندما يكون عندك تكلم معي…بعد
يومين وصلتني البضاعه و كلمته على الهاتف فقال ارسل لك بنتي و اعطيها. و
جائت البنت …. اخذت كامل البضاع و وقفت تنظر و قالت اريد حماله صدر
على مقاس صدري… نظرت الى صدرها و قلت لها لا اعرف مقاس صدرك و قالت ضع
يديك داخل الحماله و و ضعت داخل الحماله نظرت الي قالت اصغر مقاس من
هذه … نظرت اليها ة قلت لها سوف اعطيكي كل الحمالات التي داخل المحل
نظرت الي فقالت اعطيني شيئا للاغراء نظرت اليها و ابتسمت و وضعت كل
الحمالات على البترينا و وضعت يدها فوق يدي فقالت افهم ما اريد منك رفعت
يدها و خلعت النقاب و لا كنت افكر هي بهذا الجمال و جلست خلف البترينا و
اخذت حماله و قالت اريد غرفه المقاس و دخلت على غرفه و لبست الحماله و
اصحت لي و دخلت عليها الا و هيا فقط بالحماله و الكلسون و قالت لي ليسى
جميل …..اجبت في منتهى الجمال و قلت لها ليسى هنا داخل المحل …و
اخذتها الى شقه كنت اخذ الفتيات الى هناك …و مسكت يدها و بدئت في شد
يدها و ثم وضعت يدي على وجه و نزلت الي شفاها ثم على صدرها و مسكت راسي
تشد به الى فمها و وضعت لساني داخل فمها و بدئت اللعب في فمها و لسانها
و بدئت تنزل جلبابها و وضعت يدي على صدرها و بدئت اشد على حلمتها و نزلت
في فمي على صدرها و مسكت حلمتها في اسناني و رائيتها تغمض عينها و نزلت
الي كسها و بدئت الحس لها و افرك لها كسها في لساني و في راس لساني و
افرك لها في كسها ثم قلبت راسي على كسها و راسها على زبي و بدئت تمص و
الحس لها ثم قلبتها على ظهرها و بدئت افرك زبي في راس كسها و قلت لها
ادخله قالت لا سوف تفتحني و قلت من الخلف و قالت سوف تألمني ….. قالت
حاولي لا تخسري شيء و كان عندي علبه زيت و وضعت زيت على زبي و بدئت ادخل

سكس عربى, افلام جنس, سكس ام وابنها, نيك امهات, افلام سكس حيوانات,سكس محجبات,نيك بنت,
اصبعي في خلفيتها ثم وضعت راس زبي على باب خلفيتها ثم ادخلته قليل و
بدئت تصرخ و ادخل اشوي اشوي ثم دخل بالكامل و هي تصرخ و بدء عرقها ينزل
و وضعت يدي على كسها و بدئت العب به و اخرجت زبي و قلت لها اجلسي عليه
بهدوء و نمت و قفزت فوقي و جلست بهدوء و هي تغمض عينها و تصرخ و قلت لها
ارفعي جسمكي و ضعي كسكي على فمي و بدئت الحس لها ثم وضعت ركبتها على
الارض و بدئت ادخل زبي داخلها و مسكت راسها و عضضتها في رقبتها ثم قالت
لي اشعر سوف يأتي ظهري و نهضت وهوا ضهرها على كسها و مسكت زبي تمص به و
ثم اتى ظهري و قذفته على صدرها..و ذهبت الى حمام بعد هذا اخذت رقم
الموبايل و بدئت كل تتصلي بي و تمارس الجنس معي على الهاتف ..و في يوم
قالت لي على الهاتف اريد ان اعرفك على فتاه جميله و قلت لها في الساعه
الرابعه و قالت لا الساعه العاشره صباحا..و ثاني يوم جائت هي و الفتاه و
اخذتها على الشقه ..و هي هذه الفتاه زوجت اخيها و بعد ذلك و قامت الفتاه
صاحبت النقاب و جلست جانبي و وضعت يدها على كتفي و بدئت تفرك في شعري
اما زوجت اخيها جلست تبتسم و تنظر الي من فوق الي تحت و تعض على شفاها و
قلت لها اقتربي مني و مسكت يدها و قبلتها على شفاها و وضعت لساني داخل
فمها و صدري على صدرها ثم انزلت يدي على كسها و ادخلت يدي من داخل
الجلباب و ثم فركت لها كسها و داخلت اصبعي في كسها و هي تشعر في حراره و
بدئت اخلع لها جلبابها و فتحت لها عن صدرها و مسك حلمتها في راس لساني
ثم نيمتها على السرير و فتحت لها كامل لباسها و بدئت افرك لها صدرها في
يدي و في نفس الوقت فمي على فمها و ارفرك لها كسها في يدي الثانيه ثم
رفعت رجلها على رقبتي و بدئت ادخل زبي في كسها ثم اخرجته و بدئت الحس
لها و بدئت ادخل راس لساني داخل كسها و اخرجه سريع و ثم جلست على حفت
السرير و فتحت قدميها و راسي بين قدميها و بدئت العب مع كسها و ثم مسكت
شعرها و بدئت تمص لي و انا اشد على راسها و هي تمص و تعض و ثم رفعت
قدميها و بدئت ادخل راس زبي داخل كسها و ثم قذفت مائي على كسها

,قصص سكس, سكس اخ واخته, تحميل افلام سكس, سكس امهات, عرب نار, سكس حيوانات,

ممرضة هايجة ومتعة النيك

ممرضة هايجة ومتعة  النيك

كان يوما عاصفا في الشتاء الماضي يتميز بقلة الإقبال على المستشفى فجميع الحالات تفضل الجلوس في المنزل وانتظار الشفاء بدلا من الذهاب للمستشفى في مثل هذا البرد القارس.

عرب نار,سكس محارم, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات,قصص سكس,سكس امهات,افلام نيك, صور سكس,

وكنت انا الطبيب الوحيد في تلك المستشفى ومعي 4 أفراد بالمكان يتمثلون في فرد الأمن والعامل والممرضة وعبير موظفة الاستقبال التي سبق وان كان بيننا العديد من الضحك والمحادثات التي يشرد فيها الحديث لنحكي لبعضنا عن حياتنا الشخصية فكثيرا ما حكت لي عن قصة طلاقها الذي كان منذ عامين من زوجها الظالم لها بعد 6 أشهر من زواجهما وكنت أواسيها بكلماتي العذبة الرقيقة حتى يطيب خاطرها

وكنت أرى في عينيها لمعة الإعجاب وشعورها بدفئ ما أقول واحتوائي لها ولشكواها

وفي تلك الليلة كانت مختلفة عن باقي الليالي فقد كان لبسها اورع من سوابقه فقد كانت ترتدي بنطلون جينز ضيق جدا يظهر فجوة فخذيها اسفل كسها كما يبرز شكل طيزها ويدخل قليلا بين فلقتيها من الأسفل

وقميصا يكاد ينفجر من صدرها الماجن الكبير الذي منذ اول ما رأيته وشعرت انه يريد ان يصرخ في وجهي ويقول لي حررني من هذا السجن وخذني بين ذراعيك

لا أنكر اني منذ البداية قد اشتعلت نيران شهوتي تجاهها بل وصل بي الحال اني كان يقف زبي اثناء وقوفي وحديثي معها خاصة وانها كانت ذو جمال باهر

صور نيك, صور سكس,

وجهها ابيض كالحليب يزينها حجابها التي تخرج منه بصيلات شعرها المصبوغة باللون الأشقر

خطفتني عيناها الزقاوتان التي يزينها الكحل وشفتيها الرقيقتين ذاتا اللون الوردي اللذان يلمعان في عيني كلما تكلمت فيزداد زبي شدة وصلابة

وبالرغم من كل ذلك كنت اخاف ان افصح عن ما بداخلي نحوها حتى لا تتأثر علاقتنا وتضر سمعتي في المكان حيث انه اولا واخرا هو مكان عملي الذي اكسب منه قوت يومي

في ذلك اليوم كان عامل الأمن والممرض والعامل يشاهدون ماتش الكلاسيكو الاسباني في الكافية بجانب المشفى وكنت انا جالس في غرفة الكشف وفجأة شعرت اني اريد ان اتبول فذهبت الى دورة المياه وكانت هي جالسة على مكتب الاستقبال ولا اعلم اذا كانت رأتني وانا ادخل الى الحمام ام لا

ولشدة حصرتي لم اغلق الباب خلفي واخرجت زبي الذي كان شبه واقفا من كثرة التفكير فيها ووجهته ناحية المبولة وبعد ان انتهيت وانا انظفه وجدت الباب قد فتح وكانت هي تقف وتنظر الى زبي بنظرة انبهار لم اعهدها من قبل وكأنها تناشده ان يرحمها ويرحم كسها الساخن المحروم من المتعة الجنسية لعامين كاملين

ظلت ثواني حتى عادت الى وعيها ثم قالت لي بصوت خجول

اسفة يا دكتور مكنتش اعرف انك هنا

ثم اغلقت الباب وعادت الى مكتبها واكملت ارتداء ملابسي وخرجت لها وقلت

ينفع كدا يا بيرو مش تخبطي الأول

معلش ولله مخدش بالي انك جوا انا فكرتك بتتفرج على الماتش معاهم

لا ماتش ايه دي عالم فاضية الجو دا مش بتاع متوشة الجو دا عايز دفا (قلتها وانا اغمز لها بعيني بطريقة شهوانية)

اه ولله يا دوك انا بتكتك من البرد مش عارفه الجو قلب ليه مرة واحدة

هو يمكن احنا اللي بردانين بزيادة يابيرو ولا ايه

ايه دا انت مش بتتحمل البرد زيي ولا ايه

لا مش الفكرة في كدا

اومال الفكرة في ايه يا دوك

الفكرة ان الواحد بيحس بالبرد بزيادة في 3 حالات

ايه هما بقا

انه يكون جعان او عنده كسل في الغدة او الاثارة عنده عالية

طب انت مين في التلاتة بقا

انا عن نفسي لسه واكل وغدتي سليمة والحمد لله يبقا ايه ؟!

يبقا التالتة

اللي هي ايه

ان الاثارة عندك عالية

صح كدا طب وانتي ؟

انا الحمد لله متعشية وغدتي كويسه (قالتها بخجل شديد)

يبقا الحال من بعضه بقا (قلتها بضحكة خفيفة فبادلتني الضحك بخجل)

ثم ملت عليها وكأني أبحث عن شئ وقلت

هو دفتر الروشتات فين مش كان هنا (وكنت قد اقتربت منها حتى لدغ نفسي الساخن خدها)

التفتت لي وفي عينيها نظرة شهوة جبارة التقت بنظرة عيني الشهوانية وساد الصمت بيننا لمدة تجاوزت النصف دقيقة حتى اقتربت منها وقبلتها فبادلتني القبلة الحارة التي اشعلت لهيب شهوتي بشدة ومسكتها من رقبتها وضممتها لي بقوة وهي جالسة وانا مائل عليها ويدي الأخرى داعبت بزها من فوق القميص واستمرت القبلة ما يقرب الدقيقتين ثم ارتجعنا قبل ان يرانا احد وقلت لها

لا كدا مش هينفع انا هموت عليكي اوي

وانا كمان على فكرة بس كنت خايفه لا تفهمني غلط

افهمك غلط ايه دانا عايزك من اول يوم شفتك فيه

طب وبعدين

كلها ساعتين وميعاد مرواحك ييجي وانا شقتي في العمارة اللي قدام المستشفى تاخدي المفتاح وتروحي تستنيني هناك وانا هستأذن من حمدي اللي هيستلم بعدك واحصلك ع طول

اوكي ماشي

اخذت مني المفتاح ثم قبلتها قبلة سريعة ويدي تلمس خدها الذي احمر من شدة الخجل الملئ بالشهوة ودخلت غرفة الكشف انتظر ميعاد مرواحها الذي جاء بعد مرور عامين مرت فيهم الساعتين بالنسبة لي
ثم سلمت الشفت الخاص بها لموظف الاستقبال الذي يليها وانتظرت نصف ساعة وبلغت حمدي اني سأذهب وله أن يكلمني اذا جاءت حالة ثم ذهبت خلفها وصلت لباب الشقة الذي كان مفتوحا قليلا

فى عيادة الاسنان واحلى نيكة

فى عيادة الاسنان واحلى نيكة

سكس, سكس امهات, سكس محارم,سكس حيوانات, سكس عرب, تحميل افلام سكس, XNXX, سكس مصرى,عرب نار,سكس نار,

أنا أمرأة في العقد الرابع من عمري متزوجة وعندي أبن وبنت وزوجي يعمل بالتجارة ودائم الانشغال فهو يحب المال كثيرا” ودائما يقول أن ماجاء بالتعب لايستمر الا بالتعب وهذا ماجعله كثير المشاغل للمحافظة على الثروة التي جمعها وزيادتها .. أما أنا فكان لدي الوقت الكثير والفراغ القاتل فكنت كثيرة التنقل والزيارات لصديقاتي ولكني لم أكن مقصرة بحق بيتي فهو دائم النظافة والترتيب .عرب نار . في أحدى الامسيات التي جمعتني من صديقاتي شعرت بألم فظيع في أسناني ومن شدته بكيت وأخذت العديد من المسكنات ولم أنم من آلالامه حتى الصباح حيث ذهبت أبحث عن عيادة أحد أطباء الاسنان ووجدت أحداها ففرحت ودخلت فأستقبلتني السكرتيرة بأبتسامة حلوة وجلست بأنتظار دوري فقد كانت العيادة شبه خاليه وفعلا دخلت الى طبيب الاسنان فوجدته شابا” لطيفا” جميل المظهر يرتدي صدريته التي تضفي عليه شكلا” أجمل فسلمت عليه وأنا أشكي له من الآلم فأجلسني على كرسي الفحص وبدأ يدقق في أسناني وكان عطره مميزا ونفاذا” جدا وبعد الفحص أخبرني بوجود أثنان من أسناني تحتاج الى المعالجة وأتهمني بالتباطيء في علاجها لأن أحدهم يستدعي أكثر من جلسة علاج فأخبرته بأن هذه هي المرة الاولى التي أشكو منها وأنني ملتزمة جدا بنظافتها الدائمة فقال هذا واضح من بياضها الناصع ولكن هذا لايمنع من المتابعة والفحص الدائم لانه يحمي الاسنان وأستمر بكلام فيه النصائح الكثيرة كل هذا فيما كان هو منشغلا بمعالجة أسناني وأنا صامته مفتوحة الفم وكنت أراقبه بعيني وأفحص تعابير وجهة وخمنت أن عمره لايتجاوز الثلاثون كما أني لم ألاحظ بيده أي خاتم يدل على زواجه أو خطوبته المهم بعد أن أكمل العلاج جلس خلف منضدته يكتب على الورق وطلب مني النهوض فنهضت من كرسي الفحص وجلست أمامه فأعطاني الوصفة الطبية وطلب مني الالتزام بالمواعيد المثبتة فيها لأكمال علاجي وشكرته على خفة يده في العلاج وعدت الى داري .. وفي الموعد التالي تأنقت بشكل أكثر من الاعتيادي وذهبت الى العيادة ووصلت متأخرة كثيرا حيث أن الطريق كان مزدحما لان الساعة قد قاربت على أنتصاف النهار فقالت لي السكرتيرة بأنني متأخرة وقد لاأتمكن من أخذ العلاج اليوم لأن موعدي قد مضى ويحتمل أن يغادر الطبيب العيادة فقد أقترب موعد الاغلاق ورجوتها كثيرا” وخلال الحديث خرج أحد المرضى من غرفة الفحص وخلفه الطبيب يحمل حقيبته ومتأنقا فبادرته السكرتيرة بأنني قد حضرت توا” فبادرني بالسلام قائلآ بأبتسامة لطيفة يظهر أن أسنانك المسكينة ليست هي الوحيدة المنسية بل أن مواعيدك أيضا مشمولة بذلك فأعتذرت وتذرعت بالزحمة فقال لسكرتيرته أذهبي فلا أريدك أن تتأخري عن ألتزاماتك العائليه وسأبقى لحين أنهاء معالجة السيدة فليس لدي أي التزام ؟ فودعتنا السكرتيرة وخرجت بعد أن أغلقت خلفها الباب حتى لايدخل أي مريض أخر يتصور أن العيادة لاتزال مفتوحة فقال تفضلي ياسيدتي فأعتذرت مرة أخرى عن التأخير الذي تسببت فيه فقال لاداعي فليس لدي زوجة أو خطيبة تحاسبني فسألته أن كان لايوجد أحراج لماذا ؟ فقال وهو منشغل بعلاجي أنه في الثامنة والعشرون من عمره وهو لايزال في بداية حياته المهنية ولايزال الطريق أمامه طويلا لتكوين نفسه وليس قبل خمسة سنوات قادمة حتى يتمكن من شراء شقة تمليك وتأثيثها وعند ذلك سيفكر بالزواج وخلال العلاج كنت ألاحظ بأنه يسترق النظرات نحو أعلى صدري فقد كنت أرتدي قميصا ذو فتحة واسعة نسبيا ولأنني كنت على كرسي الفحص فقد كان صدري واضحا” أكثر ولاحظت أيضا بأنه يتباطيء في العلاج حتى يستزيد من النظر وكان هذا مبهجا لي فهو يشعرني بأنني لازلت جميلة وبعد قليل قال لي أن علي الانتظار قليلا ليجف السن تحضيرا”لغرض أستكمال المرحلة التالية من العلاج وأستطيع النهوض والجلوس على الكنبة والتكلم براحتي حتى ذلك الوقت ففعلت وسألني عن حياتي وأولادي وأعمارهم وسألته عن حياته وطموحه وكان يجلس على كرسي أمام الكنبة التي أجلس عليها وقال لي أنني مازلت شابة وعلي الاهتمام بأسناني فقلت له أبدا فأنا قد قاربت على الخامسة والاربعون فقال هذا أحلى عمر للمرأة وقمة النضوج وهنيئا لزوجك فضحكت وقلت في نفسي (تعال يازوجي المشغول دائما وأسمع الكلام الجميل) وسألني فيما أذا بدأ أحس بألم فأجبته قليلا فنهض من على كرسيه وطلب فتح فمي ففعلت فمد يده يتحسس مكان السن ويسألني أن كنت أشعر بوخزة يده على اللثة فأجبته بالايجاب فقال هذا يعني أن العجينة لم تجف بعد ومد يده مرة أخرى نحو اللثة يتحسسها فيما كنت قد أنتعشت بقرب رأسه من وجهي وكنت أستنشق عبق عطره الطيب وأغمضت عيني وهو يتحسس اللثة ولم أشعر إلا وشفتيه تسبحان على خدي فأرتعشت وأرخيت جسدي فنزل بشفتيه على شفتاي يمصهما ويلحسهما بأطراف لسانه وشعرت بقشعريرة تسري في أوصالي فقد كنت قد قاربت على نسيان هذه الحركات الرومانسية المخدرة للآعصاب فزاد من مص شفتاي وزادت رعشتي فمددت يدي أحتضن رأسه وبدأت أمص لسانه الذي دفعه داخل فمي وبدأ يتجول بيده على نهداي من خارج القميص وهذا مازادني أرتعاشا وقد أنتبه هو لذلك وعرف أنه أمام أنثى عطشانة قد بدأ الجفاف يدب في داخلها ففتح أزرار القميص وأخرج نهداي من الستيان وأخذ يمص حلماتهما بالتعاقب بين النهد الايمن والايسر فكان يترك أحدهما ويتجه بلسانه وهو ملتصقا بجسدي نحو النهد الاخر ويمص الحلمة الاخرى فكان جسدي يرتعش أكثر لأن حلمة النهد التالي تعرف أن لسانه سيصل اليها ليمتص رحيقها ويعود مرة اخرى الى النهد الاول وهكذا عدة مرات ولم أشعر إلا وأصابعه تداعب بظري من خلف كيلوتي بعد أن تسللت تحت تنورتي في نفس الوقت الذي كان لسانه يمص حلمتاي فبدأت أتأأأأأوه بصوت عالي آآآآآآآه آآآآوي آآآآآآي ي ي آآآي أأأأيه أأأووووووووه ه ه ه أأأأأأأخخخ خ أأأأأي ي ي ي ي أأأأوه وبدأت أنفخ فقد بدأ جسدي يتململ ولم أعد أطيق الصبر فمددت يدي نحو قضيبه الذي كان يكاد أن يشق مكمنه وفتحت حزام بنطاله وأنزلته سوية” مع الكيلوت وقبضت عليه براحة يدي وكأنني أخاف أن يهرب مني وأحسست بضخامته فقد ملأ راحة يدي ولم تصل أصابع يدي (الاوسط والابهام ببعضهما )وهي قابضة عليه لقد كان متينا جدا أما طوله فلو كان لدي ماأقيسه به لوصل الى أكثر من 20 سنتمترا تقريبا ومن كثرة مداعبتي لقضيبه لم يحتمل فأنزل ملابسه ونزع صدريته وقميصه فيما كنت قد نزعت قميصي وتنورتي وأنزلت كيلوتي الى نهاية قدمي فمد يده ليزيحه عن القدم ورماه على الكنبة بنفس الوقت الذي دخل فيه بجسده بين فخذاي فأطبقت ساقاي عليه وأمسكت برأسه بكلتا يداي وبدأت أمص شفتيه بنهم فمد يده ليباعد ساقاي المطبقتان عليه بقوة وأخذ يفرش قضيبه بين شفري كسي فأزددت صراخا أأأأأأأأأووووووه أأأأأييييه أأأيه أأأأأأووووووووي آآآآآآه آآه آآآآآآآآآه ودفع بقضيبه ببطء ليتوغل في قعر كسي مخترقا مهبلي الذي أحسست به يتوسع أمام كبر قضيبه وبدأ بنيكي ببطء وزاد من سرعته فيما كنت قد فقدت السيطرة على نفسي فبدأت أدفع بجسدي نحو جسده بحركة متناغمة مع حركات قضيبه الداخل الخارج بسرعة فكان هو ينيكني من فوق جسدي وأنا أنيكه من تحت جسده فهو يدفع ويسحب قضيبه وأنا أدفع وأسحب كسي عكس حركاته مع تعالي آهاااااااااتي ي ي وصياحي أأأيه أكثرررر أأأوي ي نعم أريده آآآآه كله آآ ه ه أأأأي ولم أكتفي بذلك بل وضعت يداي على جانبيه وأخذت أسحبه وأدفعه أسرع فقد كان لاحتكاك قضيبه في كسي ماأفقدني رشدي ونسيت نفسي إلا قضيبه الداخل في كسي وسمعته يقول سأقذف فصحت به أأأأأأيه أأأأأقذف جوه أأأي آآآآآى آآآآآآه ه ه فكرر كلمته وكأنه يود أن يتأكد مما سمع وقال سأقذف فسحبته من جانبيه وأنا أصيح أأأأيه أأأقذف في كسي أأقذذذف جوه آآآآآي أأأأيه أأأأوي أأأأوووووه وبدأ يقذف وشعرت بدفقات منيه تحرقني من شدة حرارتها فقد كانت كالبركان عندما ينفجر فأمسكته من جانبيه وأطبقت جسده على جسدي وطوقته بيداي الاثنتين من على فردتي طيزه وسحبته نحو بطني لأمنعه من الحركة فقد كنت أريد منيه في أعماق رحمي لأن لذة منيه وهو يتدفق في أعماق كسي لايظاهيها شيء بنشوتها
انا اسمي حسام 24 سنة اعمل مندوب مبيعات وظيفتي ادور والف على البيوت اسوق بضاعتي وهي عبارة عن ادوات منزلية كان معي اليوم للبيع(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اواني زجاج حرارية وكان اسعد يوم بحياتي لاني عرفت فيه سوسو الشرموطة لم اكن اعرف وانا اطرق ابوابها اني اطرق ابواب المتعة وان زبري المحروم هيدوق انواع من الجنس الجميل على يد منيوكتي سوسو كنت اطرق الباب سمعت صوت عذب جميل مين على الباب؟؟؟؟؟ معاكي يا فندم حسام مندوب مبيعات قالت لي ثواني وفتحت لي الباب ووقفت مذهووووووووووول فتحت لي واحدة يااااااااااااااااااااه قمرررررررررررر لابسه قميص نوم يا دوب واصل لنص
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,