احمد ينيك ولاء اخته سكس محارم

احمد ينيك ولاء اخته سكس محارم

أنا اسمى أحمد وأنا أعيش فى القاهرة فى وسط عائلة محافظة جدا جدا أبى يعمل عامل وأمى مربية منزل وأنا فى آخر سنة بكلية الحقوق جامعة القاهرة والعائلة محافظة وأختى التى حدث معها هذا الحادث ولأول مرة متخرجة من كلية فنون جميلة وهى ولاء وكانت تشبه حلا شيحة جدا فى شكلها ووشها وجسمها وطباعها أولا نحن متوسطو الحالة الاجتماعية فى المعيشة وأختى ولاء متزوجة ولكن شاء القدر بأن يكون هناك شىء بينى وبينها وهى علاقة جنسية أختى تزوجت بشاب تحبه ويحبها تماما ولكن زوجها كان بعيدا عنها بعد الزواج بسبب أنه كان مستدعى من الجيش نعم لأن أختى تزوجت به بعد أن أنهى تعليمه الجامعى وكان يقضى فترة الجيش إلى الآن وهما متزوجان.
قصص سكس محارم
سكس محجبات ,سكس امهات ,عرب نار,صور سكس,سكس اخوات,

القصة: أنا وأختى عادة عندما يأتى زوجها من الجيش يتصل بى لكى أذهب بها وأوديها المنزل بتاع زوجها وأوصلها لبيتها وبعد ما يقضى فترة الإجازة تأتى أختى ولاء إلى البيت مرة أخرى وذلك لأن البيت فى هذه الحالة يكون فارغا ولا يوجد به أحد.بيتنا منقسم إلى غرفتي نوم وحمام وصالة أنا وأختى ولاء فى غرفة وأبى وأمى فى غرفة. المهم أنا بنام على كنبة وأختى تنام على سرير فى يوم من الأيام كنت أشاهد أفلام الجنس على مواقع الانترنت وبقيت ساهرا أمام الكمبيوتر أشاهد مواقع الجنس وأفلامها وأنا فى غاية توهجى وكان جهاز الكمبيوتر الخاص بى فى غرفتنا أنا وأختى. كانت أختى نائمة وغارقة فى النوم وأنا أنظر إليها وإلى جسدها وأنا ألعب فى قضيبى وكنت لابسا تيشيرت وتحته سليب وأنا أنظر إلى جسد ولاء وأنظر إلى الأفلام الجنسية وأنظر إلى الفتيات العاريات وهن يتأوهن من الهيجان وشدة الاستمتاع.أختى وهى نائمة كانت ترتدى قميص نوم لونه أبيض لكنه داكن وتحته بنطلون لكن بنطلون شتوى وكان البنطلون مقطوع من عند كسها قطع صغير لكنه يبين الكلوت من تحت البنطلون .أنا كنت متهيج فى هذه اللحظة هياجا يكاد يقتلنى وأكاد أنفجر من شدته لأنى أعزب وأفكر بشيئين أن أختى متزوجة يعنى لو نكتها أو أقمت علاقة معاها مش ها نتعرف أو نتكشف عكس إنها لو ما كانتش متزوجة على أساس أنها ها تبقى بكر بنت بنوت وكان هذا الشعور يسيطر عليا ويدفعنى إلى أن أقوم وأمزق ملابس أختى وأقوم بمص بزازها وألحس كسها وهناك شعور آخر وهو شعور أنها أختى ولو عملت معاها حاجة ممكن تكرهنى فكنت عندما أتهيج أقوم بممارسة العادة السرية وأنا أشاهد الأفلام الإباحية وأتخيل نفسى مكان الرجل الذى ينيك وأتخيل أختى هى البنت التى تتأوه من شدة الاستمتاع والنيك إلى أن أقذف على قطعة قماش وأنا اقول بصوت خافض ولاء بحبك آه ولاء ولكنه بصوت خافض حتى لا تسمعنى أختى وهى نائمة وفى يوم آخر وتقريبا بعد هذا الموقف بثلاثة أيام وأنا فى غاية الحيرة بين أنى أريد أن أنيك أختى ولو لمرة واحدة وأنى أخاف من أنى لو حاولت ذلك تصدنى وتكرهنى وتخاف منى والخوف الأكثر أنها من الممكن أن تخبر أمى أو أبى ولكنى كنت أكتفى بالنظر إليها وهى نائمة وألعب فى زبى وأمارس العادة السرية وأنا أنظر إليها إلى أن أقذف وفى مرة قلت لها ولاء ؟ ردت إيه يا أحمد قلت لها أنا عايز أنام على السرير أصل ظهرى وجعنى من الكنبة وكنت أتعمد أنى أنام معاها على سرير واحد لأن الاقتراب بين أى شاب وفتاة حتى ولو كانت أخته بنسبة 500% على الأقل يكون هناك استجابة من الطرفين إذا حاول الآخر بلمسة أو أى شىء فقالت ماشى أنا ها انام على الحرف وانت تنام جوه قصدها إنها تنام على حرف السرير وأنا أنام إلى الحرف الآخر قلت لها ماشى ونامت على الحرف وكانت من عادتها إنها فى وقت الشتاء بتنام بقميص نوم وتحته الكلوت وفوقه البنطلون اللى بتنام بيه وكان من حظى إن البنطلون بتاعها المقطوع وكانت فى اليوم ده لابسة كلوت لونه بصلى فاتح وبعد فترة قمت أتفرج على أفلام جنس على الكمبيوتر ووطيت الصوت كان حوالى الساعة 3 صباحا يعنى قرب الفجر قمت أنام بجانب أختى وأنا متوهج مشعلل ومولع من شدة شهوتى العارمة وأخذت أقترب من أختى ولاقتها كانت بتنطر الغطا من على جسمها وهى نايمة لأنها حرانة وهى مش دارية بنفسها قعدت أبص على طيزها بجنون وهى لابسة البنطلون المقطوع من على كسها وطيزها والكلوت باين من البنطلون ومبين طيزها لأنها كانت نايمة على جنبها اليمين وظهرها كان ليا رحت مخرج زبى من الشورت وقعدت أقرب زبى من طيزها لكن ما خلتهوش يلمس طيزها وكنت أتفرج على منظر زبى وهو مقترب من طيز ولاء أختى وهى غارقة فى النوم وقعدت ألعب في زبى وأمارس العادة السرية إلى أن أحسست أنى سأقذف على السرير فرحت موجه زبى إلى الكلوت مكان الفتحة بتاعة البنطلون ورحت قاذف على طيز ولاء أختى و لاقيت اللبن بتاعى وهو بينزل من تحت الكلوت بتاعها متساقطا داخل طيزها وكسها من فوق الكلوت وكنت مندهش لما حدث ونظرت إلى أختى فوجدتها لم تشعر بالمنى الدافىء وهو يتسلل داخل طيزها وعلى جسمها ولكن خوفى كان من أن تقلق

سكس اجنبى ,سكس محارم ,سكس امهات,عرب نار,سكس اخ واخته ,سكس حيوانات,
أختى من نومها وترى آثار المنى على ثيابها من البنطلون والكلوت وخاصة أن رائحة المنى كانت تفوح فى المكان واستمرت ولاء فى النوم وعند استيقاظها فى الصباح صحيت وأخذت أنظر إليها من تحت طرف عينيا وعامل إنى نايم وأنا أنظر إليها وإحساسى بالخوف من أن تكتشف آثار المنى على ثوبها أو تحس بشىء بيلزق فى طيزها من تحت الكلوت صحيت وقامت وهى نازلة من على السرير نظرت إلى واستدارت بجسدها وذهبت إلى الحمام ولكنى كنت أترقبها وأنا خائف وشعرت بأنها عرفت حاجة لكن وهى فى الحمام بصيت عليها من خرم الباب ونظرت إليها لكى أراقب ماذا ستفعل؟ قلعت البنطلون فى الحمام ووضعت يدها على الكلوت حاست بمكان المنى لكن من حسن حظى إن المنى كان ناشف ولم تعرف ما الذى كان على ثوبها وهى بتنزل الكلوت علشان تتبول بتنزل الكلوت وكأنه لازق فى طيزها من أثر المنى وهنا أحست هى بشىء غريب لكنها لم تبالى بشىء وهنا تنفست الصعداء وذهبت مسرعا إلى الغرفة ومر اليوم عادى ومافيش حاجة حصلت ولكن فى يوم آخر جئت أطلب منها إنى أنام على سريرها تانى نظرت إلى نظرة غريبة أحسست منها بالخوف ولكنها قالت ماشى ونمت معها وكنت أقترب منها فى هذه المرة اقتراب غير عادى تعمدت إنى أحاول أن ألصق جسدى من ورائها وقمت باقتراب رجلى من رجليها وحطيت رجلى على رجليها لاقتها كانت صاحية وبعدت رجليها عنى وشعرت برجفة فى جسدى من هذا الموقف من الخوف ولكنها أعادت رجلها لمكانها فأخذت أقرب ركبتى من طيزها وحاولت إنى أقرب ركبتى من طيزها تدريجيا إلى أن التصقت ركبتى بطيزها وسمعت همسات ريقها وهى تبلعه بالعافية وأنا كذلك مثلها وهنا شعرت بأنها تستجيب ليا أخذت أقترب أكثر فأكثر إلى أن بدأت أقرب زبى من طيزها وفجأة لاقتها قربت عليا من غير قصد فتلامس زبى بأردافها وطيزها وكأنه شبه مغروس وكان منتصب متهيج من شدة الاستمتاع بطيزها لما حست هى بأن زبى لزق فى طيزها لاقيت جسم ولاء أختى بيترعش وأنا أحسست مثل ذلك فاقتربت أكثر منها إلى أن وضعت يدى على طيزها من تحت البطانية وقمت بتدليك أفخاذها وأنا ملصق زبى فى طيزها وهى راحت مقربة طيزها أكتر أكتر أكتر وعلمت بأنها استسلمت لشهوتها المحرومة منها لمدة شهور بعيدة عن جوزها أخذت أنزل البنطلون بتاعها ونزلت لها الكلوت ونحن فى صمت ولكن أجسادنا كانت حارة ونحن لا نتكلم إلا بملامسة اليد وفرك الرجل ونزلت لها الكلوت وخرجت زبى من الشورت ورحت مدخله فى كسها وبليت كسها بالبصاق أو بريقى وأخذت أحك زبى فى كس ولاء أحك أكثر ورحت مدخله فى كسها ونحن غارقان من شدة العرق ورحت مدخله أكثر لحد ما اختفى زبى كله فى كسها وقعدت أدخله وأخرجه سمعت همساتها وهى تتأوه من اللذة آه آه إم إم بصوت خفيف وتتنهج بشدة ورحت مخرج زبى ودخلته تانى فى كسها بعدما قلبتها من جنبها عشان تنام على ضهرها ورفعت لها رجليها إلى أعلى وأخذت أدخل زبى داخل أحشاء كس ولاء أختى وقعدت أدخل وأخرج وهى تتأوه بصوت خفيف حتى لا يسمعنا أبوانا وهى تقول آه آه آه آه آه آه آىىىىى نيكنى يا أحمد نيكنى يا أحمد أوى دخله كله زبك سخن وكبير وحلو أكبر بكتير من زب جوزى آه مش قادرة آه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه رحت قايلها وطى صوتك شوية يا ولاء علشان أبوكى وأمك ما يصحوش ويسمعونا قالت مش قادرة يا أحمد آه رحت مديها اللباس بتاعى راحت ماسكاه وحطت بقها فيه وقعدت تعض فيه وكأنها تولد ولكن صوتها كان من شدة اللذة والمتعة إلى أن أخذت أزيد فى نيك أختى وبسرعة وبكل شدة إلى أن أحسست أنى سأقذف رحت قايلها بصوت واطى ولاء؟ ردت إيه؟ قلت لها أنا قربت أنزل تحبى أنزل فين فى كسك واللا على بطنك وصدرك ولا فين راحت قايمة بسرعة منتفضة مذعورة من الخوف حتى أرعبتنى وأخافتنى قلت لها فى إيه؟ قالت : لا لا لا لا لا لا لا لا لا قوم قوم يا أحمد خلاص كفاية كده روح نام على الكنبة قلت لها ليه ؟ فى إيه؟ قالت لا لا لا لا انت ها تنزل في كسى علشان أحمل ؟ قلت لها لا طيب تحبى أنزل فين قالت لى : نيكنى فى كسى كمان وأما تنزل نزل فى الأرض قلت لها موافق وفضلت أدخل زبى فى كسها وأخرجه إلى أن أحسست بالقذف رحت مخرج زبى وقالت : إيه خلاص قربت؟ قلت لها : لأ لسه شوية كده وقلت لها بصى أنا ها ادخل زبى فى كسك تانى وكمان مرة ولما يقرب على نزول المنى ها اخرجه قالت لأ فى الأول لكن وافقت فى الآخر وفعلت ولكن شهوتى كانت أقوى من إرادتى وأحسست بأنى سأقذف المنى فلم أخبر أختى من شدة وقوة شهوتى فى ذلك الوقت وأخذت أنهج وأتنهد آه ورحت منزل كل المنى فى أحشاء كسها وهى تصرخ بصوت واطى لا لا لا لا لا أحمد أحمد ما تنزلش لكنى لم أستطع أن أخرج زبى وأنزلت فى كسها وبعدها قلت لها بعد أن أحسست بالوعى يعود إلى أنا ما كانش قصدى يا ولاء و**** بس أعمل إيه وفضلت تبكى وتلطم على وشها وتقول يا ريتنى ما كنت سمعت كلامك من الأول ويا ريتنى ما كنت عملت معاك حاجة يا ريتنى ما كنت سبتك تعمل حاجة لكننى هدأتها وقلت لها ولاء ؟ نزلى كل اللى فى كسك نزلى راحت منزلة شوية صغيرة بس والباقى دخل إلى العمق معرفتش تطلعه كسها شربه قلت لها : ولاء؟ إنتى خايفة ليه دا انتى متجوزة يعنى لو حملتى ما حدش ها يعرف إنه من حد تانى حتى جوزك ما هو كان أكيد نام معاكى كتير قبل ما يسافر على الجيش وبالفعل هدأت ولكن بعد شهر واحد اكتشفت إنها حامل وجاتنى وقالت لى أحمد أنا حامل منك واتصدمت فى الأول لكن قالت لى ما تخافش أنا مبسوطة ده ثمرة حبنا المحندق أنا وانت وأنا مش ها اقول لحد ولا لجوزى وهوه هيظنه ابنه أنا وانت بس اللى عارفين مين أبوه وهى الآن حامل فى الشهر الخامس وخلصت القصة وكانت أول مرة بس مش آخر مرة أنيك فيها أختى انتهت إلى الآن بزرع جنين فى أحشائها وكترت مجيات أختى قبل وبعد الولادة وكنا آخر مهيصة مع بعض وبقت بعد كده تحط اللولب وعيش بقى ….
ويا ريت أسمع ردودكم. قصتى مع أختى محارم
صور سكس

تحول امي من ست محترمة لست شهوانية

تحول امي من ست محترمة لست شهوانية
الجزء الاول

عرب نار ,سكس محجبات ,سكس اخوات ,سكس مترجم ,سكس اخ واخته ,سكس محارم ,نسوانجى
اعرفكم بنفسي انا اسمي احمد و القصة هتتكلم عن امي مها عندها 44 سنة القصة بدأت ان انا و امي كنا عايشين مع والدي برة في الخليج و انا وحيد امي و اول مخلاص كنت داخل اعدادي ابويا قرر ينزلنا مصر و هيكمل هو هناك و ينزلنا اجازات عادي اول اما نزلنا قعدنا فترة عند جدتي و فترة عند خالتي لحد ما اشترينا شقة كبيرة جداً علينا احنا الاتنين و عدي الوقت عادي و كل حاجة طبيعية كانت امي في الاول لبسها محتشم جدا سواء جوة او برة البيت لبس واسع و مفيش حاجة بتبان مع ان ده عكس معظم ستات عيلتنا عشان كان ليا خالتين لبسهم متحرر شوية و علي راحتهم و واحدة فيهم مطلقة ، المهم احنا العمارة اللي كنا قاعدين فيها كانت 4 ادوار الشقة اللي فوقينا كانت مقفولة و صاحب العمارة مبيجيش و اول شقة كانت صاحبها علي طول مسافر و اللي تحتينا كانت ست و جوزها و عندهم ولد كان في الجامعة جارتنا دي كان اسمها فاتن و كان شكلها يدي انها اكبر من امي بس مش بكتير طبعا قعدت ترحب بينا فترة و كل شوية تطلعلنا يأما تعزمنا عندها شهر و اتنين و تلاتة و هي و امي بقوا اصحاب جدا و فاتن بقت لما بتطلع عندنا بتاخد راحتها في اللبس و كل مرة اكتر من الاول و في مرة كنت في الاوضة سمعت امي بتزعق بتقولها بس بقي البسي و خدي بالك في لبسك عشان كده مينفعش و هي ترد عليها ماشي ماشي بس عايزين نعمل اللي قولتلك عليه و امي تقولها مستحيل انسي مينفعش خالص المهم خلص الكلام و هي نزلت تحت و انا كنت عايز اعرف هو ايه الي مستحيل تعمله، بعديها بكام يوم سنعتها بتتكلم في التليفون بتقولها عيب يا فاتن ميصحش و متعصبة و شوية لقيتها فكت و بتقول ماشي بس هي حلاوة بس و بلاش قلة ادب خالص و بعد كده قالتلها انها هتبتعني عند جدتي و فعلاً ده اللي حصل المهم من بعد اليوم ده امي اتغيرت خالص و لبسها اتحرر و بتاخد راحتها في اللبس فيزونات ضيقة و شورتات و فساتين ضيقة و قصيرة وبقت علي طول بتهزر مع فاتن بصوت عالي و ضحك و كان اوقات كتير يخشوا الاوضة عند امي و يقفلوا علي نفسهم انا مع الوقت حسيت في حاجة غلط مرة قربت سمعت صوت مش مفهوم و خايف اخبط او اعمل حاجة فجاتلي الفكرة الصالة و اوضة امي ليهم باب عالبلكونة فدخلت و لفيت حوالين البلكونة لحد شباك في اخر الاوضة و مع زقة خفيفة اعرف اشوف اللي جوة بس هما ميشوفنيش الا لو ركزوا جامد ساعتها اتصدمت من المنظر لقيت امي قاعدة علي ضهرها فاتحة رجلها و فاتن بتلحس في كسها و بتقولها ايوة ايوة انا تعبانة مش قادرة الحسي جامد

نيك سكس ,نيك ,سكس ,سكس اخوات ,سكس محارم ,سكس عربى ,سكس اغتصاب ,سكس ام وابنها,سكس خلفى,

انا و بنت خالى عالسطوح

انا و بنت خالى عالسطوح

من زمان و انا طول عمرى باصص على بنت خالى بصة مختلفة و هى كمان عاجبنى جسمها و لونها القمحى و شعرها الاسود الطويل و عينيها الواسعة و صدرها اللى كبر مرة واحدة و كنا علاطول بنلعب مع بعض لعب مش عادى مرة دكتور و عيانة و اديها الحقنة بخلة السنان فى طيزها و اروح بايسها قال يعنى وجعتها و كل ده وحنا صغيرين و مع الوقت كبرنا و بقينا نقفش لبعض لغاية لما فى يوم كنت طالع عالسلم عندها ببص فى المنور لقيت شباكهم مفتوح و هى بتستحمى فضلت واقف عند شباك المنور و رحت رنيت عليها عالموبايل ردت عليا قلتلها بصى من الشباك بتاع الحمام بصت لقتنى واقف رحت ضحكت و راحت مسكت بزازها و قلتلى عاجبينك قلتلها ايه الجمال ده يا قمر راحت اتكسفت قلتلها بقلك ايه متخلصى و نتقابل عالسطح فوق قالتلى
عرب نار ,سكس محجبات ,سكس امهات ,سكس اجنبى ,سكس حيوانات ,صور سكس متحركة,

ماشى طلعت و قعدت بشرب سيجارة و فضلت مستنيها طلعت و قالتلى عجبوك قلتلها احلى واحدة فى الدنيا و**** بحبك اتكسفت و ضحكت و قالتلى كفاية الكلام ده عشان بيتعبنى اوى قلتلها و انا بحب اعالج التعبانين رحت حطيت ايدى على كتفها و قلتلها تعالى بس عاوزك فى موضوع و رحت ختها و دخلنا كان فى اوضة فوق السطح دخلناها و رحت قلعت البنطلون قالتلى ايه ده كل ده زبر قلتلها و انتى اول مرة تشوفيه قلتلى بس مكنش بيبقى واقف اوى كده قلتلها ما هو من جمالك و راحت نزلت على ركبها و مسكته و راحت تفت عليه و قعدت تدعكه و تلحس راسه بلسانها وانا تعبان مش قادر فضلت تمص لقيت صندوق بيبسى قعدت عليه و قلتلها تعالى و رحت خدتها فى حجرى و وشها فى وشى و كانت لبسه جلابية رفعتها قلتلها فين لبسك يا

تحميل سكس ,تحميل افلام سكس ,تحميل سكس ساخن
بت ده انتى ناوية بقى قلتلى امال انا طلعالك ليه راحت فتحت رجلها و دخلت بايديها زبرى جوه كسها و كان دافى و غرقان و قعدت تتنطط على زبرى لغاية لما قمت بيها و انا شايلها و زبرى جواها و قعدت امص و ابوس فى رقبتها و هى اااااه ااااااه تعبانة اوى و نفسى اشبع راحت سخنتنى اكتر و قعدت انيك فيها بسرعة لغاية لما قلتلها هجبهم قلتلى عاوزة ولد قلتلها انتى مجنونة قلتلى متخفش واخدة حبوب قلتلها حبوب ايه قلتلى بتاعة امى بتاعة منع الحمل رحت اترعشت جامد و نمت على صدرها و انا واقف و جبتهم جوه كلهم قلتلهابحبك و قعدت ابوس فيها و رحت لفتها و قلتلها انا عاوز انيكك من ورا قلتلى لا بلاش اكيد هتوجعنى قلتلهيا متخافيش هبقى حنين و رحت تفيت على طيزها و دخلته براحة خالص لغاية لما دخل كله و هى ااااه بصوت واطى و انا رحت مطلعه سنة و بدأت اخرج و ادخل براحة لغاية لما سرعت شوية فى شوية لغاية لما صوت خبطى فى طيزها بقى باين و هى اااااه مش قادرة بلاش و انا مش راحم ابوها و راحت بصتلى و قلتلى بموت فيك يا حبيب عمرى مردتش و فضلت انيك فيها و هى راحت اترعشت و راحت ااااااااااااااااه و جابت ميتها على جسمى و انا فى نفس الوقت جبتهم فى طيزها و رحت مطلعه و هى راحت منزلة الجلبية و قلتلى بحبك يا جوزى احنا من النهاردة متجوزين و كل شوية نتقابل و نعمل كده قلتلها غالى و الطلب رخيص يا حبيبتى و رحنا طلعنا من الاوضة و كل واحد روح بيته و علاطول بعد كده بقينا اى فرصة نعرف نشوف فيها بعض ننزل و انيكها

سكس محارم ,نيك بنت ,سكس اخ واخته ,سكس ام وابنها ,سكس مترجم ,

نيكت زوجة عمي الأرملة و انا عندي 17 سنة

نيكت زوجة عمي الأرملة و انا عندي 17 سنة

سكس امهات ,عرب نار ,سكس محارم ,سكس محجبات ,صور سكس ,افلام سكس ,افلام نيك
هذه قصتي حقيقية ما فيها خيال كان عمري 17 سنة لما توفي عمي وترك 4 اطفال اكبرهم عمرها
عشر سنوات كانوا عايشين بمدينة بعيدة عنا فطلب مني ابي ان احول دراستي الى هذه المدينة واعيش معهم فرفضت في البداية ولكن بعد الحاحه عليا وكذا توسل زوجة عمي لي امي ان تحاول اقناعي وهاذا ماقامت به امي فقبلت ان ارحل واعيش مع زوجة عمي وابنائها واكمل دراستي وعند وصولي الى بيتهم الذي اعرفه منذ صغري وجدت زوجة عمي وقد هيائت لي غرفة لوحدي وقالت انني ساكون مرتاحا معهم و ستوفر لي كل شروط الدراسة وما عليا الا الاجتهاد للنجاح وكانت لديها دكاكين واموال كثيرة ورثتهم من عمي وبدات رحلتي في هاذا البيت في الاول كنت متضايق قليلا لتغير الجو ولاكن بعد بدات اتاقلم مع المحيط ووجدت اهتمام كبير من زوجة عمي التي لا تبخل عليا باي شئ وكانت تطلب مني ان اذهب الى السينما لرؤيت افلام هندية واجنبية واحكي لها كل ما راه من راويات الافلام من البداية للنهاية مع العلم انه عندنا المراة لا تذهب للسينما ولا تخرج للسوق انا اقوم بكل هذه الامور وكانت دائما تطلب مني ان اعيد لها بعض القصص خاصة العاطفية وفي يوم طلبت مني ان اذهب الى فرفضت فقالت لماذا اتريد نقودا فقلت عندي اذن ماذا فخجلت منها في الاول لكن بعد اصرارها عليا قلت انه افيش الفيلم مو عاجبني فيه صور عيب فقالت انت كبير هاذا اكيد فلم جميل اذهب شوفو وانا استاناك تحكيلي عنه فقلت انه راح يتعرض على الساعة التاسعة بالليل هو وقت متاخر فقالت اذهب ولا يهمك استناك فرحت شفت الفيلم كان فيه مشاهد جنسية ولما رجعت لقيتها تستنى فيا و حضرتلي العشاء وانا اتعشي وهي تطلب مني احكيها عل الفيلم فبدات احكي بس ما اقول المشاهد الجنسية وبدت كانها مندهشة وقالت وين الصور اللي قلت عليها عيب فاحمرا وجهي و ما رديت فقالت احكي حبيبي ما تخجل فحكيتلها عن المشهد الاول اللي نزعت فيه الممثلة ثيابها و دخلت الدوش ودخل عليها واحد وتوقفت فطلبت مني اني اكمل واحكي ادق التفاصيل وحكيت كل شئ وبعدها قامت وفبلتني من خدي و قالت قصة رائعة تسلم حبيبي بكرة عيدلي القصة من الاول ولما طلع النهار انا بالفراش دخلت عليا و طلبت مني انهض لافطر واحكيلها القصة تاني بالتفصيل وما افوت شئ فقمت من الفراش وكان الاولاد طلعو من البيت وانا ما كان عندي دروس ولما فطرت واحنا بالمطبخ بدائت احكي ولما اوصل لمشهد تقولي عيدو وتطلب مني ادق التفاصيل عن المشهدو بدائت تنزع ملابسها وتقولي زي كده و انا خجلان منها وعمري ما شفت واحدة تنزع ملابسها قدامي غير في الافلام وبس كانت بيضة قصيرة وكان عمرها حوالي خمسة وثلاثين سنة اول ماشفت الثديين قمت علشان اطلع بره فمسكت ايدي وقالت اقعد كمل القصة وين رايح وكنت خايف من المشهد الثاني اللي يدخل فيه الراجل علي الست ويبداء بتقبيلها ولما وصلت للمشهد جات عندي وقالت قبلني فكنت زي الصخرة ما قدرت اني اتحرك فضمتني عندها وبدائت تقبلني بحرارة كبيرة وتقولي هات لسانك وانا ماني فاهم شئ وقالت انت م تعرف كيف تقبل انا اعلمك كل شئ وبعدها طلبت مني اني ارضع بزازها الثنتين وادعكهم واني ما اتوقف حتي تقولي وكل ما امص هي تتنهد و تقول زيد اكثر زيد و راحت تمد ادها لزبي اللي كان واقف ومنتصب وفتحتلي البنطالون و بداءت تلعب بيه و طلبت مني اني ادخلو بكسها ففعلت بدون ما اتحرك و قالت انت عمرك ما نكت قلتلها اه و بداءت هي تروح وتيجي و تقولي اعمل زي ماانا اعمل دخلوا طلعوا و بدائت احس انه شئ بيمسك زبي داخل كسها وهي تطلب مني اني اسرع شوية وشعرت انه جسمي كامل بنمل عليا حتي طيزي حسيت وكانه فيه صعكة كهربائية وحسيت بدوخة وكاني عاوز اسقط وطلعت كل المني في كسها و قالتلي خذ الفوطا وامسح زبك و نضفو ده مش حفرط من النهرده وبقينا علي هاذ الحال وعلمتني كل اوضاع النيك و بعد ما خلصت الدراسة رجعت لبيتنا و طلب مني ابويا انه يزوجني بنت عمي اللي نيكت امها فرفضت وهو مازال يلح عليا وانا ارفض.

صور سكس متحركة

 حبيبة قلبى تبداء احداث القصة كى الاتى مع نرمين الشهيرة بالنونة انها بنت فى 20 من عمرها تسكن بجوارى فى احدى مدن مصر كنت عائد الى البمنزل كالعادة فى وقت مؤتخر وانا امر بالشارع وجدت نرمين فى الشارع تتكلم فى المحمول الخاص بها فتقربت منها وسالتها هل هناك شىء لان كان الوقت مؤتخر وهذة طبيعة الشعب المصرى القلق على الجار فقالت لا انى اتكلم مع صديقة لى قلت فى هذا الوقت قالت نعم لان لايوجد شبكة بالمنزلقلت لها هل تريدى شىءقالت شكر فدخلت منزلى لكى انام فلم استطع النوم لان كان الجو حارجدا لاننا كنا فى عز الصيف فدخلت الى البلكون فوجدتها مازلت فى الشارع تتكلم فى المحمول فسالت نفسى ايه حكاية نرمين ثم قلت وانا مالى كل واحد حر ثم دخلت لكى انام وفى اليوم التالى سمعت المحمول الخاص بى يرن فقمت لرد فوجدت بنت تحدثنى فقلت من انتى فقالت واحدة معجبة قلت ماشى عاوزة ايه يا معجبة قالت التعرف قلت لها انتى طلبة واحد مش عارفة قالت لاانا اعرف واعرف كل حاجة عنه قلت ياسلام ومين انتى قالت بعدين ثم انهت المكلمة ولكنى كنت فى شديدة الحيرة من هذة ومن اين حصلت على رقم هاتفى وبعد ساعة اذ بالهاتف يرن مرة اخرى كانت هى فقلت لها من انتى فقالت معجبة قلت ماشى وانهيت المكلمة وخرجت كالعادة لكى القاء اصدقائى ونمرح قليلا فذهبنا الى السينما لان كان بها فيلم رومانسى وانا اعشق الرومانسية فاذا بالتليفون يرن كانت هى مرة اخرى قلت نعم ماذا تريدى قالت انت عصبيى جدا قلت لا بس اريد اعرف مع من اتكلم قالت انا النونة قلت لها الرضعة خلصت فضحكة وقالت الرضعة دى مبتخلص ابدا فقلت لها سلام دلوقتى وانهيت المكلمة ثم اغلقت التليفون تمام لكى استمتع بالفيلم وبعد السينما ذهبنا لكى ناكل واخذنا نمرح حتى الساعة 2.30 صباحا ورجعت الى المنزل فتذكرت ان الهاتف مغلق فقمت بفتحه مرة اخرى لانى كنت انتظر مكلمة من صديق لى يعمل فى لبنان وجدتها تتصل بى فقلت لها ثوانى فدخلت البلكون وقلت هاتى ماعندك قالت انى احبك من زمان وانا نفسى اتكلم معاك بعيد عن البشر قلت لماذا تكلمى براحتك فى الهاتف قالت نفسى التقى بك قلت لها اوكى بكرة قالت لا الان قلت الان قالت نعم قلت لها فين قالت فى الشارع قلت اى شارع قالت تحت منزلك قلت لها ياه انتى كمان عرفة منزلى قالت ويام جلست به فقلت لها اوكى انا نازل حالا فنزلت فلم اجد احد فى الشارع سو بنت جميلة جدا قلت لها انتى من تكلمنى قالت نعم وكانت نرمين قلت طلباتك قالت نفسى اقعد معاك لكى نتكلم قلت اجلسى قالت فى الشارع امام الناس قلت عندك حق فدخلنا الى منزلى ثم صعدنا الى الدور الثالث فى شقة مغلقة خاصة بالضيوف فقط فجلسنا فى الصالون وبدانا نتكلم وانا انظر لها فوجدت فى عبينها نظرة حيراتنى واخذت التكلم معها فاذا بالمفاجاة انها لا تردى سنتياة وكانت تلبس بلوزة فقط ولم اكن اعلم هذا لانى كنت اظن بها الادب والشرف فاقتربت منها وبداءت اتكلم معها عن الزواج والحياة الجنسية ثم قمت بوضع يدى على كتفاها وانا اتكلم معها ثم بداءت اتحسس بزها فلم اجد مقاومة منها فقبلتها من فمها قبلة طويلة اخذت اعض شفتها وامص لسانها و اخذت افرك بززها ونزلت اليهم بفمى واخذت امص حلامات بززها وكانى طفل رضيع وجد ثدى امه وهى وضعت يدها على كسها وبدات تتاوه فقالت اه ه ه قمت بتقليعها البلوزة التى تلبسها ثم نزلت الى بطنها وضعت يدها على زبى واخذت تلاعبه فبداء فى الا نتصاب فاخذت تقبلنى وتمص لسانى وانا اتحسس كسها الجميل فوجدت مائها يخرج من الكلوت والبنطلون التى تلبسهم فقمت بتعريتها منهم وبداءت اشرب ماء كسها الذى اطلقت عليه الكس الدامى وهى تمص زبى وتتاوه بشدة وقالت بسرعة نكنى فوضعت زبى على باب كسها واخذت ادعبها واشوقها وادخلته الى كسها الدامى وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه اه وجاءت الحظة الحاسمة لحظة نزول لبنى فرميت به على وجهها وبززها وثم وضعته فى فمها لكى تمتص ماتبقى من البن وبعد فترة انتصب زبى مرة اخرى وقمت بنيكتها مرة اخرى ولكن هذة المرة من
افلام نيك ,تحميل افلام سكس ,نيك ,صور سكس متحركة ,صور سكس متحركة,سكس امهات
طيظها الطرية الضيقة فلم اجد كريم الكى يساعدزبى على الدخول فى فتحتة طيظها فدخلت الى الحمام فوجدت زجاجة الشامبو فوضعت منه على خرم طيظها الضيق وبداءت ادخل صابع فيها حتى واسعت بعض الشى ثم اصبح ثلاث صوابع ثم وضعت بعض الشامبو على زبى وادخلت راسه وهى تصرخ هتعورنى ودخلته شويه بشويه حتى دخل كله فتلذذت بهذا الوضع واخذت تردد الاهات الجميلة التى تصدرها اى امرة تستمتع بلحظة النياكة وبداءت فى انزال لبنى فاخرجته منها فقالت اعطينى لبنك فى فمى لانه لذيذ جدا فانزلت فى فمها وقالت لبنك جميل خاليك معى على طول نفسى تنكنى تانى قلت كل ماتردى اتصلى بى وانا فى الخدمة فى اى وقت

تحميل افلام سكس

ايمي بنوته دلوعه والديها …
تدرس في احد المدارس الاجنبيه بالقاهره …
وهي بنت اقارب لي …
كنا نذهب جميعا الي حمام سباحه احد الانديه الكبيره ..
هي طويله ولها جسم ناعم مليان حنطي او بني …
شعرها طويل علي ظهرها .. تحب الدلع والكلمه الحلوه … كنت دائما بحمام السباحه اشاهد جسمها بالبكيني فجسمها تحفه جميله اذا اعطتيتها الاهتمام والكلام الجميل والمدح بجمالها تلتصق بيك وتحبك .. كانت دائما بالماء تركب علي ظهري وانا احس بكل جزئ بجسمها وكنت ساعات اتحسس اجزاء جسمها وكانت تطلب مني انا افرد يدي بالماء حتي اساعدها علي الطفو . بصراحه كان جسمها مغري بس انا كنت لا اهتم كتير نظرا انها بنت اقاربي … كانت ساذجه نوعا ما ..وكانت تعرف كل شئ بحكم الانترنت والستاليت ..

ايمي كانت دائما تحب اللعب مع صحباتها وكنت عندما انزل لمصر تهتم بي .. وكنت دائما انزل باللاب توب (الكمبيوتر الشخصي ) وكنت اسكن بنفس العماره ..وكنت اذهب لوالدها صاحب المشاريع وانا عندي احدث البرامج لمشروعاته من اوربا .. وكان الكمبيوتر ملئ بالالعاب الحديثه اللي تستهوي ايمي ..
لم يكن يخطر ببالي اني سوف افعل شئ مع ايمي حتي جاء هذا اليوم عندما كنت بالصباح اشرب الشاي واشاهد الاخبار علي قناه الجزيره .. واللي الان اتزكر كل شئ عندما دق جرس الباب .. وفتحت واذا اري ايمي بهذا اليوم الصيفي الحار جدا بمنتصف يوليه ..

صباح الخير يا احلي عمو!!! صباح الخير والجمال والطعامه والحلاوه والرقه والنعومه علي احلي ايمي بالدنيا .. ياه ياعمو كل ده ليا انا اه طبعا ليكي انتي مش اسمك ايمي ضحكت البنوته وقالت انا جيت اقعد معاك شويه ..قلت لماما ح اروح اقعد مع عمو شويه واشوف الكمبيوتر .. ماما قالتلي بس ماتقعديش كتير يمكن عمو وراه مشاوير ..
انت رايح بحته ياعمو قالت ايمي
قلت لا مش قبل العصر لما الدنيا تطري شويه وحتي لو ورايا حاجه كل شئ يتاجل علشان عيون ايمي ..
ضحكت ايمي وقالت انت ظريف ئوي ياعمو ..
قلتلها لو ماكنتش ابقي ظريف مع ايمي ح ابئي ظريف مع من .. ضحكت ضحكه جميله وقالت انت ظريف قوي قوي …
ممكن اطلب منك طلب .. قالت ايمي ؟؟ ..
قلتلها لالالا انتي تامري ماتطلبيش ..
قالت يخليك ياعمو …
قالت ممكن اشوف الكمبيوتر بتاعك والالعاب اللي فيه ..
قلتلها طبعا طبعا …
المهم كان الكمبيوتر مفتوح علي الطاوله وامامه كرسي قلتلها الكمبيوتر وصاحب الكمبيوتر تحت امرك . هاهاهاهاها ميرسي خالص ياعمو ..
قلتلها اوك ح تلاقي ملف الالعاب ممكن تفتحيه وتبحثي عن اي لعبه تعجبك .. علي فكره بالكمبيوتر كان فيه ملف بعض الافلام الجنسيه كنت جايبهم لصديق لي علشان اسجلهم له علي شرائط .. قلتلها اشتغلي انتي علي الكمبيوتر عقبال ما اعمل نس كافيه واجبلك عصير منجه اللي بتحبيه قالت اوك ياعمو …

بعد عشر دقائق رجعت ومعي النسكافيه والعصير … ولقيت ايمي بتضحك ضحكه غريبه ..
قلتلها ايه فيه ايه …
قالت لا مافيش ياعمو ..
قلتلها طيب ..
قالتلي انا مش عارفه حاجه باللعب دي او افتحها ازاي ..المهم قلتلها طيب طيب وسعي وسعي .. قامت ايمي وجلست انا وهي وقفت بجسمها الابيض الجميل بجانبي وهي ترتدي الشورت الاخضر الجميل والبدي الابيض علي اللحم وصدرها وحلمات بزازها يظهرن من تحت البدي القطن الناعم ..لم اكن اتخيل ان جسم ايمي سوف يحرك مشاعري واحس بنعومه جميله وكهربا تسري ورعشه جميله تسري بكل انحاء جسمي
لم ااخذ ببالي الا عندما ابتدات اشرح اللعبه لايمي وهي تميل بصدرها وتلتصق ببزازها بكتفي .. المهم حسيت بانوثه غريبه من البنت ولكن لم اهتم ببادئ الامر الا عندما قالت وسع وسع ياعمو تعبت من الوقوف والميل علي الكمبيوتر بظهري وجلست علي فخدي الشمال وحسيت احساس غريب جدا بجسمها الناعم الدافي وانفاسها الطاهره الجميله تلمس خدودي ..
افلام سكس اخ واخته , افلام مص الزب , تحميل افلام سكس , سكس بنات , افلام سكس عربى
حاولت تفتح ملف الصور والافلام الجنسيه تداركت الموقف وقلتلها لالالا انتظري مش هنا قلت ماتخفش ياعمو انا شفت كل حاجه وضحكت ضحكه غريبه جلست علي ركبتي والبنت تتحرك وتفرك طيظها المليانه الناعمه اللي كلها انوثه بزوبري ولم ادري الا وزوبري يشد ويكون متل العصا الشديده ويخبط بطيظ ايمي .. لم احس الا والبنت تلعب بالكمبيوتر وانا اضع يدي علي كتف ايمي واضغط بجسمها حتي احس اكتر بزوبري وهو ينتعش من نعومه وحراره طيظها ..

صور كس

سكس مع جارتنا
صور سكس محجبات ,سكس سعودى ,سكس حيوانات ,افلام نيك ,سكس سورى ,سكس محجبات,سكس اخوات ,

نعم لقد كنت محافظه جداً وكان زوجي كذلك في بداية زواجنا لكني لاحظت اثناء الجماع بانه يثيره ان تكلمت له عن الفتيات فكان يثور جداً وكانت مجرد متعه بيننا وعلى علمي بان زوجي شهواني وله مغامرات قبل الزواج في البدايه كان يعارض بعض الشيء الا انه اصبح يتكلم معي ومع الوقت اصبح يبادلني نفس الاشياء ويقول لي عن شباب كنت اخجل منه الا انه اصبح يصر على ذلك واصبحت اجاريه كما يجاريني ولم اكن اقصد من ذلك سوى متعه تحصل بيننا وكانت حياتنا الزوجيه غير مريحه وكانت هناك بيننا مشاكل كثيره بالرغم من خياناته لي الا انني لم افكر لمجرد التفكير بخيانته كما يفعل لكن علاقتنا الجنسيه كانت جميله جداً وكان هو فنان بالجنس وقد تعلمت منه الكثير من فنون الجنس.
اصبح زوجي يتمادى بان يذكر اسماء اصدقائه اثناء الجماع واصبح يثيرني جداً بذلك كان زوجي خبيراً بالجنس وكنت اداري اثارتي هذه لكنه كان يكشفني فهو يعلم وهذه معلومه لكل الرجال الذين تحاول نسائهم استغبائهم بانهن مستمتعات لا يمكن للمرأه ان تكون مستمتعه الا اذا بدأ يسيل لعاب كسها فان صرخت او تغنجت ان لم يكن هناك لعاب من الكس ينزل لا يمكن ان تكون مستمتعه وكان زوجي يتفحص كسي اثناء ما يتكلم لي عن صديقه فان شعر بلعاب كسي ينزل كان ينكب عليه لعقاً كان الكلام يثيرني جداً الا انني بالواقع كنت اكره صديقه جنسياً لا بل اقرف منه لم تنجح محاولاته وكان ينتهي الحديث بعد الجماع ولم اشعر باي من اصدقائه الذين كان يحدثني عنهم ولم يكن بحسباني ان هذا واقعاً اصلاً فهي لعبه اصبحنا نجيدها فقط .
تعرف على صديق جديد وكان جار لنا لم اكن اطيقه بالبدايه عندما ياتي لزيارتنا بالرغم انه محترم جداً لكن هذا الرجل لا اعلم يبدوا خبيراً بالنساء فقد كان شهماً كريماً ورأيت به معاني الرجوله الحقيقيه وكانت لا تمر مناسبه الا ويقدم لي هديه لم يكن هذا الشيء مألوفاً في عاداتنا الا ا ني وزوجي لم نرفض هداياه كنت اشعر بان زوجته تغار مني جداً بالرغم انها هي من سعت لصداقتي فقد كنت اجمل منها فانا طويله فطولي 170سم وجسمي ممتلأ وصدري كبير على عكسها فهي قصيره وسمراء وممتلئه لكن زوجي بوقاحه كان يحدثني عن انه معجب بطيزها كنت اسبه واقول له فعلاً انك اعمى استغربت بان زوجي لم يأتي على ذكر صاحبه هذا اثناء ما كان ينيكني اصبحت اشعر بشيء من الاثاره اتجاه هذا الرجل وكنت اتمنى ان يأتي زوجي على سيرته اثناء الجماع الا انه لم يفعل ولم اتجرأ انا ايضاً للبوح بذلك وكنا عندما نسهر سوياً في بيتنا نجلس سوياً بالرغم ان زوجته تطلب ان نجلس لوحدنا من غيرتها مني الا اننا عندما نذهب عندهم كانت تجلسني لوحدنا وكان هو يدخل علينا الغرفه بحجة طلب من زوجته ان تقدم الضيافه بعد فتره اصبحت الاحظ نظراته الشهوانيه اتجاهي بالرغم اني محجبه ومحافضه وكنا عندما نجلس سويه كان زوجي يذكر انه سيتزوج فكان جارنا يدافع عني كثيراً ويمدحني بل وصل الامر انه يذكر جمالي عندما عدنا للمنزل اصبح زوجي يذكر طيز زوجة جارنا فقلت له يا غبي جارك اكلني بعيونه عندما كان يدخل علينا الغرفه فلم يتكلم.
توقعت في تلك الليله بانه سوف يذكره لي اثناء النياكه الا انه لم يفعل كنت انوي ان اعبر عن كل رغباتي لو ذكره بالرغم من ذلك لم افكر بان يكون ذلك واقعاً سوى احلام نذكرها فقط غاب عن زوجي امراً قلما يغيب عنه يوماً فلو فحص كسي كلما جائوا لزيارتنا او ذهبنا اليهم لوجد كيلوتي قد غرق بماء كسي وصل بي الامر بانني حلمت به ينيكني في بيتنا كانت زوجة هذا الجار وقحه بلباسها بعدما يذهب زوجها للعمل تخرج على الشرفه بملابس ضيقه وقمصان نوم شفافه ليشاهدها زوجي وربما لكي تغيضني وكان لعاب زوجي يسيل عندما يراها ولا يخفي عني ذلك حتى اردت ان اثيره يوماً فذكرت له باني حلمت بان شخصاً ناكني بالحلم سألني من الا انني قلت له لو تموت لن اقول لك من هو يبدو ان زوجي قد لاحظ اعجابي بجارنا وفي يوم فاجئني وهو ينيك بي سائلاً اياي هل احب ان انتاك على زب جارنا بالسياره ام هنا بغرفة النوم كما حلمت به اصبح ماء كسي يسيل كالنهر من كسي حتى انه جاء ظهري بمجرد ان ذكر اسمه وبدئت افرك كسي على زبه بعنف فقد كنت اركبه وتحدثت بكل ما بنفسي عنه قال هل هو من حلمتي به قلت نعم قال يا شرموطه لولا انكي تفكريني به بشهوه لما حلمتي فالحلم مرآة الواقع قلت نعم اشتهيه اريد ان يفلخ كسي بزبه ام*** .
تحميل افلام سكس ,سكس امهات ,سكس مترجم ,سكس اخ واخته,نيك

سكس صعب

حينما كنت في الثانوي كنت لا أفكر بالجنس أبدا كان كلتفكيري بلعب الكرة ثم السهر مع أصحابي وكنت مهمل في دروسي ومتعب البابا وفي ألسنهالثانية من الثانوي كنت راسب في مادة الإنجليزي )   عرب نار ولهذا السبب قرر أبي إرسالي إلىالمدينة للسكن عند عمي والالتحاق بإحدى معاهد الإنجليزي وكان لعمي ولدين وبنتمطلقة اسمها أميرة ويمتلك بيت مكون من ثلاثة أدوار كان عمي وعائلته ساكنين بالدورالأرضي وفي كل دور شقتين المهم وفي يوم من الأيام وبعد رجوعي من المعهد وكنت أتصببعرق لاني مشيت من المعهد  افلام نيك إلى البيت قررت اخذ دش سريع عشان كذا دخلت غرفت أولاد عميونزلت ملابسي وما بقيت علي سروال قطني استرتش كان شاد على زبي بالمرة ومطلعه كأنيمفصخ وطلعت من الغرفة أبى الحمام و أثناء طلعتي قابلتني أميرة يوم شافتني بغت تنهبللان جسمي كان حلوا بالمرة وابيض وزبي كبير مرة وكان ودها تخبي نظراتها لزبي الكبيرمن الخجل بس ماهي قادرة وأنا أحس في نظراتها ودها تأكله أكل وانا ما كنت مهتم ولاأداري وش السالفة تحميل افلام سكس  رحت الحمام وتسبحت وعند خروجي من الحمام كانت بنت عمي في انتظاريفي الخارج لتلقي نظرة على الي قطع قلبها وسوت كان ما هي متعمدة ومرت من جنبي ولمسةزبي وراحت للمطبخ وانا لحد الحين ما ادري وش السالفة وفي المساء وانا كنت لوحدي فيالغرفة دخلت علي فجأة و كانت لابسة تنورة ضيقة مرة وقصيرة جداً وبلوزة شفافة وبدونسنتيانات وكان جسمها مربرب وردافها حلوه مره وصدرها سكسي وقالت انها تبي تاخذالثياب الوسخة وبدأت تجمع في الثياب وهي منطلة على الارض وتنحني بجسمها للاسفل وهيهمقبله بطيزها علي لين شفت كسها كان احمر بس اني ما كنت ادري وشوا بس اني حسيت انهحرك فيه شي وحسيت ان زبي قام لين حسيت انه بيشق الجنز قمت انا وساعدتها في جمعالملابس ويوم جمعنا الملابس وسارة الملابس كلها بيدها وسرت سكس اخوات وراها علشان اقفل البابطيحت الملابس بين رجولي متعمدة ونزلت علشان تأخذ الملابس وهي طالعة لمسة زبي بفمهاوانا الى الحين ما ني فاهم شي . كانوا أولاد عمي اكبر مني بكثير وكانوا يطلعون معأصحابهم ولا يردون الا أخر الليل وفي تلك الليلة دخلة أميرة علي وكنت اتفرجعلى التلفزيون وقالت ممكن اخذ الفديوا فهد عشان عندي جارتنا ونبي نتفرج علىفلم وبعدين نرده لك قلت لها خذيه انا اصلً ما ني مشغله قالت اوكيه فهد وأخذتالفديوا وراحت وبعد ساعة رجعته لي ومشت وبعد ما شبكته لقيت فيه فلم . قمت ابي أرجعهبس قلت يا فهد شف وش في هالفلم وقمت وشغلت الفلم وشفت اشياء ما عمري شفتها شفت فلمسكس يجنن خلاني اتهبل وصار زبي منتصب وماني عارف وش أسوى فيه قمت ونزلت ملابسيوالمس زبي و أطالع لفلم السكس وفجأة تدخل أميرة ويوم شافتني وأنا مقوم حسية أنهابغت تنهبل قمت وغطيت نفسي بالشر شف وقالت أميرة وش تصلح يا فهد قلت لها وأنا مرتبكومستحي ولا شي قالت كل هذا ألي تعمله )وتقول ولا شي وقامت ورفعت الشر شف من علي وقالتوش رأيك يا فهد أخليك الليلة تنبسط قلت لها كيف قامت ومسكت زبي بيدها وما كانت قادرةتقفل يدها عليه بيدها من كبره وقالت كل هذا عندك ومنت عارف كيف تصلح فيه وقامت تبوس رأسهوتحط عليه من تفالها وتحاول إنها تدخل رأسه في فمه وبعد صعوبة دخلته وقامت تمصوبشراهة وتحط لسانها على رأسه وتمرر لسانها حتى تصل إلى بيوضي ثم تضع بيوضي داخلفمها وتقوم بمصها حتى أحسست إنها تريد اقتلاع بيوضي وبعد ما أشبعته مص قامت ونزلتملابسها كان عليها طيز يخبل مدور وابيض واحسن من إلى بفلم السكس وكس احمر ونهودكبيرة وتجنن أنا يوم شفت جسمها تجننت وقام زبي يسعبل وقامت أميرة وأخذت رأسي وجعلتهبين فخذيها وقالت شف شغلك قمت أنا أسوي زي ما شفت بالفلم و بديت أحط لساني على بظرهاوأمرره ببطء والحس كسها آلي كان مثل العسل وكان بين كل لحسة ولحسة ادخل سكس محجبات لساني فيكسها و أحرك الي بداخله ألين صارت أميرة تناقز من الحرارة وصارت تقولي **** يخليك يافهد ارحمني دخله فيني كله وإذا ما دخل دخله بكسي بالقوة قمت أنا وحطيته بين اشفاركسها وبديت امسح فيه مره فوق ومرة تحت ألين احترقت أميره وقامت تصارخوتقول تكفى دخله فيني بسرعة وأخذت زبي بيدها وحطت رأسه في فتحت كسها و قامت تشدنيمن خصري وتحاول إنها تدخله وبعد تعب ومصارخة ممزوج باللذة دخل نصف زبي وقالت أميرة تكفا يا فهد وقف شوي لين يخف الألم ثم بعد ذلك واصل بإدخاله بالكامل وشوي شوي دخل كله وبدية أحركه لين قامت أميره تصارخ من اللذة وتقولي قطعني فهد شقق كسي خله يعرف طعم احل زب عرفته بدنيتي بعدها طلعته من كسها وقلبت الوضع صرت أنا الي تحت وهي ركبت عليه وقامت تناقز نيك محارم  من غير شعور كانها راكبه على فرس وقامت تطلع سوائل كثيرة وتقولي يله عيوني خلص وانا ما ني داري وش السالفة وهي تصيح وتقول حرام عليك فهد ذبحتني آثاري هي نزلت وتبيني انزل معاها بس اني كنت قليل خبره وحسية ان زبي بيتقطع من القومه وققرت اميره انها تطلعه من كسها وبدات تمص زبي تمص زبي لين حسية ان فمها تشقق من كثر المص بعدين حطته بين نهودها وضمت نهودها عليه وصرت انيكها بين نهودها لين صارت نهودها مثل الجمر وانا باقي ما خلصت ومحنت أميره سكس صعب مره ثانيه وبديت الحس كسها وحط لساني في داخل كسها وحركه ومرات احط لساني على فتحت طيزها ) وقول لأميره الفتحة هذي حقت ايش . تقلي حقت زبك بس مو الحين بعد ما أحاول آني أخليها تتوسع عشان لو دخلت زبك ممكن تقطع طيزي لان عليك واحد مو طبيعي عشان كذا أثارت فضولي وبدية أحط راس زبي على فتحة طيزها وأحاول أني ادخله ولاكن من غير فايدة ورجعته سكس امهات في كسها ودخلته وبديت انيكها بعنف وبسرعه وحركه لين حسية أن أميرة بيغما عليها من كثر ما طولت ومن كثر ما نزلت أميره وفى الأخير حسية بشي حلو حسية بقشعريرة في جسمي قامت أميره وطلعت زبي من كسها وأخذته بفمه وقمت تشفط الي ينزل مني حتى الي نزل عند طيزي قامت تتبعه بلسانها وتلحسه وكان الشعر إلى حول زبي كثيف قامت اميره تفتش وسطه على أي سائل وتبتلعه بلسانها وتمص الشعر شعرة شعره ألين صفته كله وبدأت تلحس كل شعره في جسمي وتمص أصابع رجولي وتقول أنت احسن واحد ناكني بحياتي كلها وحسية إن زبي قام يتحرك من جديد ولما شافته أميره قام من جديد صرخت وقالت فهد صحي زبك من جديد وقامت تبوسه وتقوله بوعدك يا حبيب كسي بيوم ثاني من أول الليل ألين الصباح عشان ترضاء بس الحين ما اقدر أواصل معك عشان أخواني ممكن يجن الحين بس تصدق يا فهد ان زبك اكبر زب أنا شفته قبل كذا وقامت تمدح في زبي وسألتها ليش اميره زبي كان صعب انه يدخل وانتي كنتي متزوجه قالت لان زب زوجي كان صغير مره ولا ينيكني آلا مرة في الأسبوع وانا حارة مرة ولا اشبع من النيك وعشان كذا تطلقنا من بعض بس آني لقيت آلي يعوضني آلي فقده مع زوجي وقامت وطلعت من عندي وانا مقوم وزبي بيتقطع وهي ما ودها إنها تروح من عند زبي وده

قصص عرب نار

حينما كنت في الثانوي كنت لا أفكر بالجنس أبدا كان كلتفكيري بلعب الكرة ثم السهر مع أصحابي وكنت مهمل في دروسي ومتعب البابا وفي ألسنهالثانية من الثانوي كنت راسب في مادة الإنجليزي )   عرب نار ولهذا السبب قرر أبي إرسالي إلىالمدينة للسكن عند عمي والالتحاق بإحدى معاهد الإنجليزي وكان لعمي ولدين وبنتمطلقة اسمها أميرة ويمتلك بيت مكون من ثلاثة أدوار كان عمي وعائلته ساكنين بالدورالأرضي وفي كل دور شقتين المهم وفي يوم من الأيام وبعد رجوعي من المعهد وكنت أتصببعرق لاني مشيت من المعهد  افلام نيك إلى البيت قررت اخذ دش سريع عشان كذا دخلت غرفت أولاد عميونزلت ملابسي وما بقيت علي سروال قطني استرتش كان شاد على زبي بالمرة ومطلعه كأنيمفصخ وطلعت من الغرفة أبى الحمام و أثناء طلعتي قابلتني أميرة يوم شافتني بغت تنهبللان جسمي كان حلوا بالمرة وابيض وزبي كبير مرة وكان ودها تخبي نظراتها لزبي الكبيرمن الخجل بس ماهي قادرة وأنا أحس في نظراتها ودها تأكله أكل وانا ما كنت مهتم ولاأداري وش السالفة تحميل افلام سكس  رحت الحمام وتسبحت وعند خروجي من الحمام كانت بنت عمي في انتظاريفي الخارج لتلقي نظرة على الي قطع قلبها وسوت كان ما هي متعمدة ومرت من جنبي ولمسةزبي وراحت للمطبخ وانا لحد الحين ما ادري وش السالفة وفي المساء وانا كنت لوحدي فيالغرفة دخلت علي فجأة و كانت لابسة تنورة ضيقة مرة وقصيرة جداً وبلوزة شفافة وبدونسنتيانات وكان جسمها مربرب وردافها حلوه مره وصدرها سكسي وقالت انها تبي تاخذالثياب الوسخة وبدأت تجمع في الثياب وهي منطلة على الارض وتنحني بجسمها للاسفل وهيهمقبله بطيزها علي لين شفت كسها كان احمر بس اني ما كنت ادري وشوا بس اني حسيت انهحرك فيه شي وحسيت ان زبي قام لين حسيت انه بيشق الجنز قمت انا وساعدتها في جمعالملابس ويوم جمعنا الملابس وسارة الملابس كلها بيدها وسرت سكس اخوات وراها علشان اقفل البابطيحت الملابس بين رجولي متعمدة ونزلت علشان تأخذ الملابس وهي طالعة لمسة زبي بفمهاوانا الى الحين ما ني فاهم شي . كانوا أولاد عمي اكبر مني بكثير وكانوا يطلعون معأصحابهم ولا يردون الا أخر الليل وفي تلك الليلة دخلة أميرة علي وكنت اتفرجعلى التلفزيون وقالت ممكن اخذ الفديوا فهد عشان عندي جارتنا ونبي نتفرج علىفلم وبعدين نرده لك قلت لها خذيه انا اصلً ما ني مشغله قالت اوكيه فهد وأخذتالفديوا وراحت وبعد ساعة رجعته لي ومشت وبعد ما شبكته لقيت فيه فلم . قمت ابي أرجعهبس قلت يا فهد شف وش في هالفلم وقمت وشغلت الفلم وشفت اشياء ما عمري شفتها شفت فلمسكس يجنن خلاني اتهبل وصار زبي منتصب وماني عارف وش أسوى فيه قمت ونزلت ملابسيوالمس زبي و أطالع لفلم السكس وفجأة تدخل أميرة ويوم شافتني وأنا مقوم حسية أنهابغت تنهبل قمت وغطيت نفسي بالشر شف وقالت أميرة وش تصلح يا فهد قلت لها وأنا مرتبكومستحي ولا شي قالت كل هذا ألي تعمله )وتقول ولا شي وقامت ورفعت الشر شف من علي وقالتوش رأيك يا فهد أخليك الليلة تنبسط قلت لها كيف قامت ومسكت زبي بيدها وما كانت قادرةتقفل يدها عليه بيدها من كبره وقالت كل هذا عندك ومنت عارف كيف تصلح فيه وقامت تبوس رأسهوتحط عليه من تفالها وتحاول إنها تدخل رأسه في فمه وبعد صعوبة دخلته وقامت تمصوبشراهة وتحط لسانها على رأسه وتمرر لسانها حتى تصل إلى بيوضي ثم تضع بيوضي داخلفمها وتقوم بمصها حتى أحسست إنها تريد اقتلاع بيوضي وبعد ما أشبعته مص قامت ونزلتملابسها كان عليها طيز يخبل مدور وابيض واحسن من إلى بفلم السكس وكس احمر ونهودكبيرة وتجنن أنا يوم شفت جسمها تجننت وقام زبي يسعبل وقامت أميرة وأخذت رأسي وجعلتهبين فخذيها وقالت شف شغلك قمت أنا أسوي زي ما شفت بالفلم و بديت أحط لساني على بظرهاوأمرره ببطء والحس كسها آلي كان مثل العسل وكان بين كل لحسة ولحسة ادخل سكس محجبات لساني فيكسها و أحرك الي بداخله ألين صارت أميرة تناقز من الحرارة وصارت تقولي **** يخليك يافهد ارحمني دخله فيني كله وإذا ما دخل دخله بكسي بالقوة قمت أنا وحطيته بين اشفاركسها وبديت امسح فيه مره فوق ومرة تحت ألين احترقت أميره وقامت تصارخوتقول تكفى دخله فيني بسرعة وأخذت زبي بيدها وحطت رأسه في فتحت كسها و قامت تشدنيمن خصري وتحاول إنها تدخله وبعد تعب ومصارخة ممزوج باللذة دخل نصف زبي وقالت أميرة تكفا يا فهد وقف شوي لين يخف الألم ثم بعد ذلك واصل بإدخاله بالكامل وشوي شوي دخل كله وبدية أحركه لين قامت أميره تصارخ من اللذة وتقولي قطعني فهد شقق كسي خله يعرف طعم احل زب عرفته بدنيتي بعدها طلعته من كسها وقلبت الوضع صرت أنا الي تحت وهي ركبت عليه وقامت تناقز نيك محارم  من غير شعور كانها راكبه على فرس وقامت تطلع سوائل كثيرة وتقولي يله عيوني خلص وانا ما ني داري وش السالفة وهي تصيح وتقول حرام عليك فهد ذبحتني آثاري هي نزلت وتبيني انزل معاها بس اني كنت قليل خبره وحسية ان زبي بيتقطع من القومه وققرت اميره انها تطلعه من كسها وبدات تمص زبي تمص زبي لين حسية ان فمها تشقق من كثر المص بعدين حطته بين نهودها وضمت نهودها عليه وصرت انيكها بين نهودها لين صارت نهودها مثل الجمر وانا باقي ما خلصت ومحنت أميره سكس صعب مره ثانيه وبديت الحس كسها وحط لساني في داخل كسها وحركه ومرات احط لساني على فتحت طيزها ) وقول لأميره الفتحة هذي حقت ايش . تقلي حقت زبك بس مو الحين بعد ما أحاول آني أخليها تتوسع عشان لو دخلت زبك ممكن تقطع طيزي لان عليك واحد مو طبيعي عشان كذا أثارت فضولي وبدية أحط راس زبي على فتحة طيزها وأحاول أني ادخله ولاكن من غير فايدة ورجعته سكس امهات في كسها ودخلته وبديت انيكها بعنف وبسرعه وحركه لين حسية أن أميرة بيغما عليها من كثر ما طولت ومن كثر ما نزلت أميره وفى الأخير حسية بشي حلو حسية بقشعريرة في جسمي قامت أميره وطلعت زبي من كسها وأخذته بفمه وقمت تشفط الي ينزل مني حتى الي نزل عند طيزي قامت تتبعه بلسانها وتلحسه وكان الشعر إلى حول زبي كثيف قامت اميره تفتش وسطه على أي سائل وتبتلعه بلسانها وتمص الشعر شعرة شعره ألين صفته كله وبدأت تلحس كل شعره في جسمي وتمص أصابع رجولي وتقول أنت احسن واحد ناكني بحياتي كلها وحسية إن زبي قام يتحرك من جديد ولما شافته أميره قام من جديد صرخت وقالت فهد صحي زبك من جديد وقامت تبوسه وتقوله بوعدك يا حبيب كسي بيوم ثاني من أول الليل ألين الصباح عشان ترضاء بس الحين ما اقدر أواصل معك عشان أخواني ممكن يجن الحين بس تصدق يا فهد ان زبك اكبر زب أنا شفته قبل كذا وقامت تمدح في زبي وسألتها ليش اميره زبي كان صعب انه يدخل وانتي كنتي متزوجه قالت لان زب زوجي كان صغير مره ولا ينيكني آلا مرة في الأسبوع وانا حارة مرة ولا اشبع من النيك وعشان كذا تطلقنا من بعض بس آني لقيت آلي يعوضني آلي فقده مع زوجي وقامت وطلعت من عندي وانا مقوم وزبي بيتقطع وهي ما ودها إنها تروح من عند زبي وده

الدكتور طارق وزوجته لينا واختها دلال8

الدكتور طارق وزوجته لينا واختها دلال
شاهد مواضيع مثيرة
شاهد مواضيع مثيرة  نيك امهات ,سكس محجبات ,تحميل افلام سكس ,سكس صعب ,سكس امهات,
رن هاتفي الجوال في مساء احد ايام الجمعة وهو كالعادة يوم استراحتي الاسبوعية الوحيد حيث انني اعمل كطبيب نسائية وتوليد في عيادة خاصة مع بعض الارتباطات العملية الاخرى في المستشفيات الخاصة ..كان المتصل هو صديقي وزميل دراستي في كلية الطب الدكتور طارق .. بعد السلام والسؤال عن الاحوال قال طارق انه يريد الالتقاء بي في منزلي لامر هام جدا فقلت له اذا كان بخصوص الشغل فسيبها ليوم ثاني لانه اليوم يوم استراحة افضل ان لا اتحدث فية بشؤون العمل فقال لا يا رجل موضوع شخصي وشخصي جدا اصل انا واقع في ورطة كبيرة وعاوز مساعدتك .فقلت له اذا كان الامر كذلك فما عليش تفضل انا بانتضارك !!وحتيجي لوحدك واللا معاك المدام ؟؟ فقال لا لا لوحدي . فقلت له اهلا وسهلا …
سكس اخوات ,سكس مترجم
منزل طارق لا يبعد عن منزلي اكثر من ربع ساعة بالسيارة وهو ايضا طبيب امراض جلدية يعمل في احد المستشفيات الخاصة ويعمل زيارات ايضا لمستشفيات اخرى حسب الطلب . كلانا طبيبان معروفان في مدينتنا الصغيرة . ونحافظ على علاقة طيبة مع بعضنا البعض سواءا كانت عائلية او عملية حيث ان زوجة طارق هي ابنة خالتي بينما زوجتي من مدينة اخرى . ربع ساعة او يزيد قليلا كان طارق في الباب فتحت له الباب ودخلنا الى الصالون . كان طارق ليس كعادته فهو في العادة مرح ويظهر بمظهر السعيد المبسوط دائما بحياته وصاحب نكته . الا انه هذه المرة واجما متكدرا وبالمختصر مش على بعضه فقلت له شو في يا دكتور ..؟؟ مالك متكدر وشكلك تعبان كثير ؟؟فقال بنت خالتك هي السبب (يقصد زوجته ) فقلت له ايه يا دكتور ما انتوا سمن على عسل اكيد في شيء كبير حصل حتى تزعلوا من بعض ..فقال هو فعلا شيء كبير لكن غصب عني ..يا دكتور اسامة (اسمي ) فقلت له شو اللي حصل ؟؟فقال بالاول لازم توعدني انه الحديث ما حدا يعرف فيه وبعدين انك تحاول تساعدني بحل هالمشكلة اصل انا بحب زوجتي وما بحب الناس تعرف اسرارنا .والمشكلة يا اسامة انها مصرة على الطلاق وهذا هواللي مش ممكن ابدا اصلها ام اولادي وما بتخلى عنها ابدا … لا لا لا مش ممكن مهما تكون المشكلة ما بتوصل للطلاق ..بعدين مهيا حامل !!شوطلاق ما طلاق مش ممكن طبعا ,,خلاص خلاص انا بحكي معها وبحل المشكله لكن بالاول عاوز اسمع منك تفاصيل الموضوع حتى اقدر اتدخل معها واحل المشكلة ..فقال الموضوع باختصار اني خنتها مع اختها !!!شو بتحكي يا دكتور !!معقول هذا اللي بصير !!فقال اهو هذا اللي حصل لكن صدقني غصب عني وبعدين هي السبب اللي خلاني اعمل هالشي ..فقلت له اذا اهدى شوي حعملك كباية ليمون تهدي اعصابك علشان تحكي كل التفاصيل لعل وعسى نلاقيلك حل لهالورطة الصعبة …

بعد ان رشف رشفة من العصير وعدل جلسته قلت له انا عاوز اسمع منك ادق التفاصيل حتى اقدر اتدخل .متخبيش حاجة ابدا ..اعتدل قليلا وقال :
القصة يا عزيزي انه مثل ما انتا عارف انا ساكن بجانب دار صهري اللي هي بيت خالتك وفي الحقيقة انه انا مرتاح كثير بالسكن جنبهم علشان بكون مطمئن على زوجتي لينا بغيابي خصوصا انه انا بتاخر بالشغل مثل ما بتعرف . قبل حوالي شهر طلع ببال لينا انها تسافر لمدة اسبوعين او ثلاث عند اخوانها في دبي اصل هما عزموها عندهم تعمل زيارة وسياحة واللذي منه .انا كنت معارض الموضوع علشان مقدرش اعيش من غير ما حد يهتم بشؤوني اليومية كالعادة ولكن تحت اصرار لينا وتلفونات اخوتها اللي ما انقطعت عني يترجوني اوافق حتى وافقت انها تسافر عندهم لمدة اسبوعين ثلاث على شرط انه حد من اهلها يهتم بالبيت بغيابها ويحضرولي الاكل والاشياء اللي احتاجها من غسيل وكوي وغيرها . وما كان في حد ممكن يعمل هالشي غير دلال اختها . ودلال مثل ما انتا عارف مطلقة من سنتين وعايشه مع اهلها لا شغلة ولا مشغله فهي فاضية عالاخر واستعدت انها تهتم ببيتنا بغياب اختها ..وسافرت لينا هي والاولاد على دبي ….في اليوم الاول اتصلت بي دلال قبل موعد عودتي الى المنزل تسالني عما احب ان اتعشى وقلت لها ما اريد وعندما عدت وجدتها في المنزل وقد اعدت الطعام والمنزل مرتب ترتيبا انيقا ونظيفا وكل ما اتمنى وكان لينا موجودة وزيادة ..تناولنا الطعام سويا بكل احترام ثم غادرت دلال الى منزل اهلها وخلدت انا لى النوم كالعادة بعد ان شاهدت التلفاز لساعة من الزمن ..استمر هذا الوضع لثلاثة ايام الا انني كنت الاحظ ان دلال بدات ترفع التكلف بيني وبينها وانا من ناحيتي لم اعترض ..فقد بدات تخفف ملابسها حيث صارت تلبس الملابس الخفيفة مكشوفة الصدر وحتى الكتفين يعني تلبس بلوزة بشيال وتحتها سوتيان فقط وبناطيل فيزون لازقه بجسمها بزيادة ومشكله جسدها بطريقة مغرية . وانتا عارف بنت خالتك دلال حلوة وجميلة جدا وتحرك اعتى رجل وتثيره اقوى اثارة …ورغم ذلك لم اشعر بانها تحتك بي او تحاول استدراجي لشيء الا انها يبدو انها متعمدة اثارتي وتنتظر مني المبادرة (هذا ما خطر ببالي وكنت مصرا ان لا افعل لانني لا اريد ان اكون خائنا لزوجتي ) في اليوم الرابع وكان يوم عطلة بالنسبة لي وهي تعلم ذلك , صحوت متاخرا قليلا يعني حوالي التاسعة صباحا لاجد ان هناك من حضر الى المنزل وحرك بعض الاشياء في سبيل ترتيبها وكان واضحا انها دلال هي من فعلت ذلك . اعتقدت انها في الصالون او المطبخ ترتب شيئا فتوجهت الى الحمام وفتحت الباب بالطريقة العادية لاتفاجأ بان دلال في الحمام تستحم اي انها كانت عارية تماما والصابون يغمر جسدها الؤلؤي الجذاب جدا … المذهل بالنسبة لي كان جمالها وتناسق وجمال جسدهاالذي لاانكر انه شدني كثيرا .اغلقت الباب بسرعة معتذرا وعدت ادراجي . الا ان صورة جسد دلال لم يفارق خيالي وبقيت صورتها مرسومة في مخيلتي بجمالها الذي لا انكر انه ابهرني واثارني للمرة الاولى منذ سفر لينا زوجتي . فقلت في نفسي ان ذلك ناتج عن فترة الحرمان لاكثر من اسبوع من الجنس حيث ان لينا قبل سفرها كانت في الدورة الشهرية لاربعة ايام ثم سافرت ولم نلتقي في الفراش . وبصراحة فان لينا حتى عندما تكون طبيعية فهي من النوع البارد جنسيا ولا تعطيني الكثير الا انني اعتدت على ذلك واصبح الموضوع طبيعيا بالنسبة لي رغم ما اسمعه واقرأه واعلمه من الزملاء والاصدقاء وما تنسى اني دكتور وعارف كل حاجة ..المهم ان خيال جسد دلال بقي ملازما لي حتى سمعت صوت باب الحمام يفتح فذهبت باتجاه الحمام لاجد دلال خارجة وقد لفت نفسها بفوطة كبيرة تخفي صدرها الى ما فوق ركبتيها بينما تحرك راسها تنفض شعرها المبلل . هذا المنظر زاد من بهائها وتالقها لدرجة لم استطع التحكم بقضيبي الذي سارع بالانتصاب بشكل يسهل ملاحظته من فوق البيجامة الخفيفة التي البسها .اعتقد ان دلال لاحظت ذلك بوضوح لانني رايتها تحملق بطريقة غريبة في هذه المنطقة . فقلت لها انا اسف دلال مكنتش اعرف انك في الحمام . فقالت لا لا ما في داعي للاسف انا اللي اسفة كان لازم اغلق الباب لكن انا افتكرتك مش حتصحي بهالوقت ..بعدين انا كان لازم استحم بالبيت لكن خوفي اني اتاخر عليك جيت لك ولما لقيتك نايم قلت استحم على بال ما تفيق من النوم (انا اللي اسفة ) خلاص خذ حمامك على بال ما اوضب نفسي وتعال نفطر مع بعض ..دخلت الحمام وصورة دلال تراود مخيلتي فلم استطع ان اتخلص من صورتها التي اراها امامي كيفما تحركت …اخذت شورا سريعا الا ان الامر اخذ مني وقتا زائدا لانني بين لحظة واخرى كنت اجد نفسي سارحا هائما في الخيال الماثل امامي موجها الماء باتجاه الحائط او الباب حتى شعرت بان الموضوع قد ياخذني الى ما لا تحمد عقباه فنشفت نفسي ولبست بجامتي وخرجت . الا انني لم اتمكن من السيطرة على ذلك الوحش الذي افاق من سباته فمنظره من تحت البجاما ملفت للانتباه ..حاولت ان اتاخر قليلا لعله يهدأ قليلا وهو ما حصل بعد ان غسلته بالماء البارد وخرجت ..سمعت صوت دلال تناديني ان احضر للافطار ..فذهبت اليها في المطبخ حيث ان هناك سفرة صغيرة ناكل عليها كعائلة عندما لا يكون عندنا ضيوف فوجدتها وقد اخذت مكانها على السفرة بعد ان جهزت كل ما لذ وطاب ..كانت دلال تلبس بلوزة بودي لون اصفر بحمالات يعني بدون اكمام وصدرها مفتوحا بحيث يظهر اكثر من نصف بزازها بما فيها ذلك الشق اللعين الفاصل بينهما بطريقة مغرية جدا والبلوزة قصيرة لدرجة انها تظهر جزءا من بطنها تحت حدود سرتها والاكثر اثارة هو انها تلبس تنورة خضراء فاتحة معرقة ببعض العروق الاصفر قصيرة لا تكاد تغطي نصف فخذيها العلوي . مما اعاد اجواء الاثارة الى ما هو اكثر من سابقتها فاللباس المغري اثرة اكثر من العري بالنسبة لي على الاقل . لاحظت ان دلال تركز كثيرا على مكان قضيبي الظاهر انتصابه من فوق البجاما يبدو انها كانت تستكشف اثر عريها علي … بينما ذهبت عيني باتجاه ذلك الشق الفاصل بين نهديها الذين يبدو عليهما التصلب والبروز وحلمتيها اللتان تبدوان نافرتان من السوتيان الرقيق والبلوزة الضيقة . لم يكن الحديث عاديا ايضا فقد بدأت دلال حديثها معي بالسؤال ان كنت مسرورا بوجودها معي بدلا من لينا ثم انتقلت الى السؤال ان كنت افتقد لينا ام لا فقلت لها انها لم تقصر باي شيء ولكني اشتاق لزوجتي بالتاكيد فقد اعتدت عليها لجانبي دوما وفي كل الظروف .. دلال الخبيثة تعمل كل ما تستطيع لتذكيري في جو الحرمان الذي اعيشه .. ثم سألتني سؤالا فيه الكثير من المكر عندما قالت هيا لينا بتلبس شلون وانتو بالبيت لوحديكم . فقلت لها عادي اللبس المنزلي المعتاد . فقالت يعني مثل ما انا لابسه واللا شكل ثاني .نظرت اليها نظرة من فوق لتحت متاملا تقاسيم جسدها فوقفت واستدارت لتريني طيزها الكبيرة البارزة للخلف . وبقيت تستدير امامي بكل الاتجاهات وكانها تطلب مني المقارنة بينها وبين لينا من ناحية او كانها تريد ان تستعرض امكاناتها امامي مفتخرة بانها اجمل من زوجتي وهي في الحقيقة كذلك فجسدها بتركيبته المتناسقة يعطيها ميزة عن الكثير من النساء . كانت دلال تضحك بشرمطة واضحة ثم تعود لتحولها لابتسامة ماكرة بينما نظراتها القاتلة بعينيها السوداوين تفعل فعلها بي حتى تجرأت وقلت لها لا لا انتي احلى من لينا بكثير ..ثم بدأ سيل الاسئلة منها عن اي شيء هو الاجمل فيها اهو وجهها فقط ام جسمها المتناسق ام ماذا حتى بدأت اعدد لها مكامن جمالها فقلت لها انتي صدرك اكبر واحلى وكمان عيونك حلوين وطولك مع جسمك متناسق اكثر وبعدين الاوراك عندك تهبل علشان كبيرة ومتناسقة مع خصرك ( لاحظ لم استخد كلمة طيز معها ) فقالت يعني انتا شايفني حلوة فقلت لها حلوة كثير كثير .. فقالت منيح اللي لقيت حد يعرف قيمة جمالي ..ثم جلست بعدها لدقائق قليلة واعتذرت مني بانها تريد ان تذهب الى منزل اهلها ثم ستعود عندي بعد الظهر مع تاكيدها علي بالاتصال بها اذا احتجت اي شيء . لبست عبائتها فوق ملابسها وغطت راسها بالشال وغادرت واخذت معها عيني اللتان رافقتاها الى ان اختفت بجسدها كما اخذت معها عقلي حيث بقي خيالها ماثلا امامي بكل حركاتها وسكناتها .بكل معالم جسدها الصارخ انوثة واغراءا واثارة لم اعيش مثلها من قبل..وكما قلت لك فان زوجتي باردة جنسيا عموما وهو ما كان سببا في تعاظم اثارتي الى الدرجة القصوى عند مشاهدتي لدلال وجلوسي معها هذه الفترة فلم يسبق لي ان فعلت لي زوجتي مثل هذه الاشياء …اختفى جسد دلال من امامي ليشعل خيالها الذي ما زال يتراقص امامي بطولها الفارع وصدرها الناهد وطيزها المكورة وخصرها الضامر ونعومة جسدها الحريري والاهم هو صوت ضحكتها الماجنة التي ما زال صداها يطرق مسمعي بشكل لم استطع التخلص منه ..
شاهد ايضا
نيك امهات ,سكس محجبات ,تحميل افلام سكس ,سكس صعب ,سكس امهات,