كل المقالات بواسطة ffaika

http://aflmsexarab.com/2015/09/%D9%86%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D8%AE-%D9%88%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%87-%D8%B3%D9%83%D8%B3-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%85/

شرموطة كبيرة بعنف

شرموطة كبيرة بعنف
وقف أمام العيادة ينظر إلى اليافطة المعلقة في تردد كبير الألم في خصيتيه شديد للغاية ، إنها المرة الأولى التي يزداد يها الألم بهذا الشكل ، منذ فترة أصبح عندما يلتقي بصديقته في الأماكن العامة و يتبادلون القبلات و بعض اللمسات يشعر بهذا الألم في خصيتيه ، لكن هذه المرة الألم شديد لم يستطع تحمله حتى أنه أنهى لقاءه مع زميلته بسرعة ، واتصل بصديقة المقرب ليخبره بألمه المحرج ، فأشر عليه أن يذهب لطبيب أمراض تناسلية ، لكنه مع الاسف لم يجد سوى هذه العيادة.
نظر إلى اليافطة مجدداً ،و قرأها : دكتورة / شيرين نيازي . ماجستير أمراض جلدية و تناسلية . كان بين أمرين أن يذهب بألمه و يتحمله أو يدخل لأن الألم لا يٌطاق ، لكنه قرر الإقتحام .
دخل العيادة ، وجد مجموعة من المنتظرين على الكراسي و إلى جانب الحائط مكتب صغير تجلس خلفه فتاة في بداية العشرينات تضع كل المساحيق الممكنة على وجهها و تنظر إلى تلفاز معلق على الحائط المواجهة يكاد صوته لا يٌسمع : مساء الخير.
الفتاة : مساء النور ، كشف ولا استشارة؟
هو : كشف ، بس هو الكشف بكام؟
الفتاة : عادي بستين ، ومستعجل مية و عشرة .
هو : طب انا عاوز أدخل دلوقتي .
الفتاة بابتسامة : ماشي يبقا مستعجل ، اللي جوه هايطلع و بعدين واحد مستعجل ، وحضرتك بعديه.
هو : لا أرجوكي ، مش قادر بصي تعبان جداً ، حاولي تعملي أي حاجة.
تفكر الفتاة بعد ان تنظر له ، ثم تشير له أن يقترب : هات مية وخمسين و انا هاتصرف.
يخرج المبلغ من جيبه و يعطيه لها : اتفضلي.
تقوم الفتاة بعد أن تأخذ المال ثم تذهب لتتحدث مع سيدة تجلس وحيدة مدة غير قصيرة ثم تعود : اللي جوه يطلع و خش حضرتك ، تمام.
يلتفت ليبحث عن مكان يجلس فيه ، لكن باب العيادة يٌفتح و يخرج المريض ، فتشير له الفتاة برأسها : تعالى ورايا .
يدخل الغرفة ، ويجلس على كرسي أمام مكتب فخم إلى حد ما بينما تخدل الفتاة خلف الحاجز الذي يفصل سرير الكشف عن بقية الغرفة ، ثم تخرج هي و الطبيبة ( في منتص الثلاثينات تقريباً ، تضع مكياج متناسق جداً ، مع طرحة بوضع الاسبنش تتدلى من تحتها بعض خصلات الشعر ، ترتدي بلوزة بأزرة مفتوحة حتى يظهر بدي أسود من تحتها قصيرة ، حيث بنطلون جينز ضيق يحدد مؤخرتها و يرسم بشيء من التفصيل مقدمتها من الأمام)
تجلس خلف المكتب ، وتخرج الفتاة ، ثم تنظر له و تبتسم: أهلا بيك ، عامل إيه ؟
يبتسم بصعوبة : انا … تعبان جداً يا دكتورة.
تنظر له باهتمام : تعبان إزاي؟ أتفضل أحكيلي عن اللي تعبك.
يحاول الحديث لكنه يشعر بحرج: عندي … ألم في … في …ثم يسكت.
تساعده هي : عندك ألم في الخصية ؟ مش كدا؟
يهز رأسه بالموافقة : ألم جامد يا دكتورة مش قادر أتحمله.

سكس اغتصاب, سكس اونلاين,افلام سكس, xnxx

الشقة المفروشة

الشقة المفروشة

كنت اسكن بشقه مفروشه بمنطقه الشاطبي بالاسكندريه . وعندما ذهبت هناك لاول مره قال البواب لازم نشوف مدام لبني صاحبه الشقه علشان ندفع لها الايجار ووالتامين وكمان نوقع العقد الوقتي . المهم ربيع وهو اسم البواب نادي وهو ينظر لفوق . ياست لبني ياست لبني الساكن الجديد وصل .
بعد شويه سمعت صوت نواعمي بيقول ياييبييييع وهو طبعا اسم ربيع بس الست لبني بتلحنه وهي لدغه بالراء . وقالت الست لبني اطلعوا علشان اجبلكم العقد . كنت تعبان من السفر وكان الجو ممطر بالخارج بيسمونها الاسكندرانيه النوه . وبالشتاء بيكون الشقق المفروسه اكثرها خاليه لا تؤجر الا لطلاب الجامعه . واي صاحب شقه لما بيلاقي

افلام نيك, قصص سكس , افلام سكس حيوانات, افلام سكس محارم , XNXX, افلام سكس عربى,

ساكن جديد بيمسك فيه برجله وسنانه بدلا ما هي مقفله ولا تدر اي دخل .المهم طلعنا للدور التاني . وكان باب شقه مدام لبني مفتوح . وخرجت الست لبني وهي لابسه روب علي قميص نوم . وكنت حاسس انها بردانه جدا من البرد القارس والمطر والرياح العاتيه فقد كانت البنايه بجوار بحر اسكندريه .
كانت الست لبني سمراء وتلف شعرها بايشارب احمر وتضع قليل من المكياج . وكنت اري فيهاالجسم الفلاحي . وفعلا كانت من ارياف مصر وجائت الاسكندريه وتزوجتك مع السيد رجب صاحب المطعم المشهور بالاسكندريه . وكانت هي تدير الشقق المفروشه فهي تمتلك اكتر من 4 شقق بنفس البنايه اللي يمتلكها زوجها الرجل الثري .
كانت لبني صاحبه جسم ملفوف ولا يعكر الصفو الا وجود بطن كبيره نوعا ما وهي لافه جسمها بحزام الروب . وكنت اري تقسيمات طيظها وصدرها البارز بالروب .
وفجاه قالت ياييببببببيع انزل انت وانا ح احضر العقد للاستازز وح اديله المفتاح . اعطيت ربيع البقشيش المفروض علي كل واحد . ونزل ربيع وهو يقول مبروك علي الشقه يابيه ومتشكرين ئو ئوي طبعا بيشكرني علي الخمسه جنيه اللي لطعتهم بكف ايده .

كانت احاسيسي ان الست لبني دي ست قادره وقدره باللغه المصريه يعني عندها قوه وشخصيه بتتحكم بكل شئ وخاصه فيما يمتلكه زوجها . كانت بتتكلم بعيونها ولغه العيون هي التفحص . كانت بتتفحصني من قدمي لشعري .المهم حاولت اتجنب عيونها وفجاه قالت انتظر هنا يا استاززز اجيب العقد واجي وقالت ممكن البطاقه الشخصيه اعطتها وقالت ده مش بطاقه عائليه انتي ايه مش متزوج قلتلها لا . قالت طيب انتظرني دقيقتين . كان الجو بارد علي السلم وكان نفسي بكوب شاي يدفيني . خلصوا الدقيقتين وكمان دقيقتين متلهم وظليت واقف والدقيقتين صاروا عشره . واخيرا تعطفت عليا مدام لبني وفجاه اجد انسانه تانيه غير اللي شفتها من شويه فالشعر السايح نزل علي كتفها والروب انخلع وطلعت بفستان اخر مودرن احمر مشجر وما كنت مصدق انها بالبرد ده تطلع بفستان حرير ظهر معالم ومفاتن جسمها .
كانت انثي حقيقيه جسمها مليان وطويله فخادها كانت تظهرمن الفستان انهم شئ فظيع مليانين وصدرها كان يبرز للامام كالبلدوزر يعني ممكن يشيل اي حد يقف امامه . كانت قد وضعت كتير من المكياج وكنت اشم رائحه البرفان .وهي تنظر لي بعيونها وتتفحصني من ساسي لراسي .

_قالت انا اسفه علي التاخير كنت بدورعلي العقود . بس عقود ايه اللي بتدور عليها دي كانت بتتزوق وبتستعرض امكانياتها امامي .اعطتني العقد وهي تقول طبعا انت مالكش اصحاب ح يجوا يزوروك ؟؟ قلتلها لا انا لا اعرف احد بالاسكندريه انا فقط جاي اخلص اوراق خاصه وح ارجع القاهره . قالت بس انتا باين عليك مش عايش بمصر ملابسك بتقول كده كنت لابس جينز قطيفه بني وفانيله نايك بيج وجاكت بيج بس باين انه مش مصنوع بمصر . قلتلها عندك حق انا اعيش فى القاهره قالت ااااه . وليه ماتزوجتش قلتها النصيب . قالت هو يعني مافي حد عجبك قلتلها لا كلهم حلوات بس انا ليه مزاج خاص . قالت ايه هو . قلتلها مره تانيه لاني تعبان من السفر وبالبحث عن شقه وبردان . قالت اتفضل اعملك شاي قلتلها لالالا انا ح اروح الشقه قالت لا انا ح اعملك شاي ادخل . بصراحه كنت عاوز ادخل بس انكسفت قلتلها لا معلش . قالت خلاص ح اعملك ترموس شاي وساندوتشين جبنه واجبهملك ما انت ح تسكن بالشقه اللي امامي .كان الدور فيه 4 شقق مملوكين للسيد رجب زوجها .وهي المديره للشقق………..
المهم وقعت العقد واعطيتها الفلوس والتامين واعطتني المفتاح . ودخلت شقي ولبست بيجامه شتويه تدفيني . وكنت عاوز اخد دش سخن بس كنت منتظر الست لبني يمكن تيجي باي وقت

نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

اتخيل ان زبي يقذف بقوة كبيرة كتلك القوة حين فكرت في الاحتكاك على طيز تلك السيدة التي كانت قبلي في الباص و انا كنت من شدة الشهوة مستعد ان ادخل زبي بين الصخور و اقذف . كنت ساخنا جدا في ذلك اليوم حيث مرت علي حوالي اسبوع او اكثر من دون ان استمني حتى لا اقول من دون ان انيك فانا لم اكن اعرف طعم النيك او لذته الا من خلال ما اري في الافلام و الفيديوهات الجنسية و ومها صعدت الباص لارى قبلي امراة ذات طيز كبير بارز واقفة و الزحمة كانت شديدة جدا . و بمجرد ان فكرت في الالتصاق بها و حك زبي حتى ان سسن ان الشهوة التهبت و ان زبي يقذف بقوة كبيرة لو اتصقت و بدا قلبي يدق و ينبض بحرارة كبيرة
و زاد شبقي الجنسي اكثر حين توقفت و صعد اشخاص اخرون ليركبوا معنا و تقدمت خطوة الى الامام حتى لم يعد بيني و بين ذلك الطيز المدور المثير الا مقدار عشرة سنتيمترات التي بسرعة اصبحت اقل من سنتيمترين حين انتصب زبي و رفع ثوبي . و انطلقت انفاسي الساخنة و انا اتحين الفرصة للتقدم قليلا للامام حتى يلمس زبي ذلك الطيز و انا اريد ان احس ان زبي يقذف بقوة المني من خلال الحك على الطيز فانا مللت من الاستمناء و حلب الزب و فعلا تحقق لي ما كنت اريد حيث تم دفع المراة من امامها فعادت الى الخلف و لمس طيزها زبي و اشتعلت شهوتي بقوة حين لامس زبي طيزها الطري الكبير الذي هيجني و اشعل شهوتي الحارة
و وصلت الى لحظة حرارة جنسية قياسية في تلك اللحظات و كنت اريد ان اعيش تلك اللحظة الجميلة حين يبدا زبي يقذف بقوة و انا احكه على الطيز و الصقته التصاق كامل و انا من خلف الطيز و احكه و ارجه و اخضه بقوة و استمتع بحرارة الطيز الجميل . و ارتعشت بقوة كبيرة و انا واقف و احس ان شهوتي ستخرج و زدت التصاقي اكثر و لم اعد قادر على الابتعاد قبل ان اخرج شهوتي و تلك المراة واقفة و انا اعتقد انها كانت تحس بانتصاب زبي لانه من غير المعقول الا تشعر بصلابة زبي في طيزها
و ارتعش زبي بقوة كبيرة جدا و انا ملتصق بطيزها فيو ضعية جنسية حامية و انا اتخيل اني ادخلته كله في فتحتها و كان زبي يطلق قذائفه الحارة الساخنة كلها في ثيابي و انا افكر في اللذة و المتعة الجنسية الكبيرة التي كنت فهيا . و بقي زبي يقذف بقوة كبيرة و يخرج الحليب داخل الثياب و انا مازلت ملتصق بها حتى اخرجت كل الشهوة و بدا زبي يرتخي و يصغر حتى صار يسبح في ذلك المني الذي اخرجه في ثيابي وانا اشعر بنشوة كبيرة لاني قذفت و انا احك زبي على الطيز و هذا افضل من الاستمناء بمراحل عديدة و اللذة الجنسية كانت ك

قصص سكس

الارملة الخبرة وتجاربها

 

الارملة الخبرة وتجاربها

هناك سيدات ممكن يتزوجون ويتناكون ويخلفون ويموتون وهم لا يعرفون معني النشوه الجنسيه ومعني المتعه الجنسيه. حقيقي قله خبره وتربيه بعض النسوان بتجعلهم يقعون بتجارب ولا يعرفون معني مايقعون فيه الا بالصدفه. فمره سمعت من واحده انها بمجرد الصدفه لم تعرف ان الزب بيكون مستقيم وناشف وبيخش بكس الست وبيحصل لها رعشه لو دخل جوه كسها . فيه ناس ح تقول اني مجنون هل فيه بنات لا يعرفون كده . اقلكم الان معظم البنات الان يعرفوا كل شئ بل اكتر من كل شئ انا بتكلم قبل الانترنت والستاليت. وممكن بنات يكون مستوي تربيتهم واخلاقهم يجهلوهن ولا يتحدثون بالامور الجنسيه
.
حكايه اليوم هي للسيده وفاء الارمله 44 عاما. توفي زوجها من اربع سنوات . كانت ست محترمه بكل شئ باخلاقها وتصرفاتها . كانت عندها بنتين وولد الكبري 22 عاما . كانت دائما تفكر بمستقبل البنات وكانت دائما تتمني ان تري بناتها عرائس وكانت تتمني ان يحضر لبناتها العرسان اللي يشيلوا عنها حمل البنات. فهي الان تسمع عن الزواج العرفي بالجامعات وتسمع ان البنات بيتزوجوا من وراء اهلهم باسم الزواج العرفي .
كان الست وفاء فيها لمسات جمال حتي ان اقاربها وجيرانها بيقولوا انها احلي من بناتها . كانت هناك اشياء بحياتها لا تفهما . عمرها ماتكلمت مع احد بالجنس والغرام . كانت معاملاتها رسمي مع الجميع.
كانت الست وفاء فيها سزاجه وطيابه اهل الريف وكان تعليمها لا يتعدي الاعداديه حين حضر لها الباشمهندس جمال من اسره طيبه وتم الزواج فوق سطوح المنزل اللي بيعيشوا فيه .
كانت لا تعرف اي شئ بالزواج والمتعه الا عندما ابتدا زوجها بلمس جسمها وكانت بالاول ترفض ذلك وتقول عيب . كانت لا تعرف معني الزواج والجنس لان احدا من اسرتها لم يشرح لها زي ماقلتلكم الام والاب محترمين جدا ومتدينين جدا. واي كلام حتي يتعرض لجسم الانثي فهو عوره وهو شئ غير عادي وقله ادب وحياء وعار .
حقيقي هناك اسر لحد الان كده. كانت الست وفاء تراعي بناتها وكل يوم تسالهم عن احوالهم وهي خائفه علي بناتها كالمثل اللي بيقول (يامخلفه البنات ياشيله الهم للممات ) وده متل مصري ولو ان الامثال الان بمصر اختفت وظهرت علي السطح اشياء اخري منها الشاب يقول نفسي اتزوج بنت تكون قد انباست بس .
بيوم دق باب البيت عريس لبنتها الكبيره زينب وكان عريس ابن ناس متدين وله وظيفه باحد الشركات الاستثماريه .وتمت الخطوبه واشطرتت علي الاهل كتب كتاب فقط وعلي العريس انتظار الزفاف حتي تكمل بنتها الليسان او الدراسه.
تم كل شئ حسب ما ارادت الست وفاء وتم كتب الكتاب بنتها وكانت تستقبل عريس بنتها يوم بالاسبوع . وكانت تتركهم بالبلكونه لحالهم يتكلمون . ولا تتركهم لحالهم كانت بتراعي بناتها كتير وكانت دائما تنصحهم . كانت هناك بعض المشاكل بين بنتها وخطيبها وكانت ساعات تتدخل وكان رايها حكيم . وكان خطيب بنتها يعطيها جرعه من المدح في حكمتها ورجاحه عقلها وكان يتمني ان خطيبته تكون برجاحه عقل امها . وكانت امها تصبره وتقول له انتم لسه صغار بكره تتكلمون الكثير من الحياه.
كانت الست وفاء شغلها الشاغل ابنتها الكبري حتي يتم الزفاف .
المهم بيوم كان البنت والولد بالغرفه لحالهم وهي بالخارج وبلحظه عم السكون الغرفه فاستغربت لا يكون هناك مكروه واذا بها تجد خطيب بنتها معبط بالبت والبنت معبطه بالولد والدنيا شايطه وبوسه مولعه نار نار .
استشاطت غضبا واتنرفزت وجري خطيب بنتها الي الشارع واخدت تسب بنتها بافظع الكلمات العصبيه . وانتهي اليوم
ذهبت الست وفاء الي سريرها وهي حزينه علي تصرف بنتها وكانت تدمع عينيها وهي تتزكر ايام خطبتها وان زوجها لم يمسها حتي لمس ايدها .
تزكرت الست وفاء ايام زواجها وابتدا الماضي فلم امام عينيها وهي تتزكر ابو الاولاد باخلاقه وتربيته .
واخيرا سالت نفسها ما معني اللي عملوه كانت بنتها بعالم تاني سايحه ورايحه بقبله خطيب بنتها تزكرت الموقف وحصل عندها شئ من الفكر واحست بالموقف الصعب واتمنت ان لم تراه.
نامت الست وفاء واخدت تحلم بقبله بنتها وهي تبكي بالحلم. ظلت قبله البنت امام عينيها ايام وايام . تاره تغطاظ وتاره اخري تقول مامعني هذا.
مرت الايام وتزوجت البنت وكانت ليله جميله للست وفاء وكانت البنت سعيده بزوجها وانتهي الحمل الاول للست وفاء .
كانت البنت تحضر لزياره امها من حين لاخر . وكانت قد احست بفقدان بنتها وكانت دائما تتمني ان تبيت ليله او ليلتين هي وزوجها عندها بغرفتها الي كانت ملاصقه لغرفه الست وفاء .
بيوم كانت البنت وزوجها بزياره بحكم عطله نهايه الاسبوع وتاخر عليهم الوقت وطلبت منهم المبيت بالبيت وكان خطيب البنت رافض لانها كانت ليله الجمعه وما ادراك ماليله الجمعه عند العرب .
المهم وافق الاتنان ودخلا غرفتهما ودخلت الست وفاء الغرفه بتاعتها المجاوره. وكانت اسعد انسانه ان بنتها وزوج بنتها بالبيت حيث احست بالامان .
اخدت الست وفاء تتزكر ابام زواجها وكانت سعيده بزكرياتها .
وفجاه احست باصوات غريبه افف اح اه اه اه اه واسواط تاوهات وانفاس منقطعه وكلام غريب جدا . افتكرت الست وفاء ان مكروه حدث لبنتها ذهبت لغرفه بنتها وكانت محروجه ان تدق باب الغرفه فقررت استطلاع الامر من خرم الباب.
وهنا وجدت منظر عمرها ماشافته فلم سكس امامها زوج البنت رافع رجل البنت علي اكتافه حاط زبه بكسها ونازل بالبنت حركات غريبه رايح جاي صعقت الست وفاء من المنظر ورجعت الي غرفتها وهي تستغرب .
اخدت الست وفاء تتخيل المنظر وتتخيل زوبر البنت وهو داخل كس البنت.استمرت الاصوات اكتر من نصف ساعه واخيرا سمعت الست وفاء صرخه بناتها وعم السكون غرفه البنت للصباح.
بالصباح كانت الست وفاء مع افراد اهلها علي السفره وكانت عينيها لا تنظران لهمه من شده خجلها مما فعلته .
المهم تعددت زيارات بنتها بعطلات نهايه الاسبوع وكان بنتها وزوجها دائما الجلوس بجانب بعضهما وزوج بنتها يضع ايده علي شعرها وكتافها وكانت تلاحظ الحركات دي من بعيد لبعيد وتستغرب . كيف ان زوج بنتها يفعل ده وليه وليه بنتها بمنتهي السعاده مع العلم ان زوجها كان لا يلمس جسمها الا بالسرير.
كانت الست وفاء تتزكر ان زوجها كان فقط بالفجر يقوم بتقليعها الكيلوت بتاعها ويدخل زبه لمده دقيقه وينطر لبنه داخلها وكانت الدقيقه دي فقط هي متعتها وكانت دائما تنتظر الدقيقه اللي تحس فيها ان شئ سخن يخش كسها.
كانت لا تفهم معني الجنس ومعني الزوج اللي يمتع زوجته.
كان زوج بنتها يسجل افلام من التلفزيون الستاليت ويعطيه لحماته تشاهده نظرا انها لم تكن عندها دش او ستاليت. ومن ضمن الافلام احد الافلام الحديثه اللي بيتطرق للعلاقه الزوجيه وبزات الجنسيه عن طريق دكتوره نفسيه متخصصه بالعلاقات الزوجيه وكان بالفلم مناظر ساخنه وكيفيه ان الزوجه بتشتكي من عم متعته ورعشتها مع زوجها والرجل يقول ان زوجته بارده . الفلم ده فلم حلو لو تحبوا اتفرجوا عليه اسمه (النعامه والطاوس ) .
بعد ماشاهدت الست وفاء الفلم وكانت هناك قصص واشياء تخجل منها وابتدات تفكر الست وفاء بمعني الجنس وايه اللي الناس بتعمله ده وان فيه حاجه اسمها الرعشه الجنسيه وكانت تتمني ان تعرف من ابنتها كل شئ ولكن حيائها دائما يمنعها .
بيوم كانت بنتها مع زوجها بالغرفه وسمعت اشياء غريبه وسمعت زوجها بيقول لها نامي علي وشك وكانت تظن ان زوج بنتها بيطلب من بنتها الحرام وهو نيك الطيظ سمعت من بنتها عدم الرفض وهنا اغتاظت وراحت تبص من خرم الباب وجدت الست وفاء بنتها تنام متل الكلب وزوجها من الخلف يضع زبه بكسها وكان زب زوج البنت كبير وكانت البنت تنتشي وكانت العمليه الجنسيه بتطول وكان زوج البنت بيطول بالنيك.
رجعت الست وفاء لسريرها واحست ان جسمها كله وع نار واتمنت زب زوج بنتها واتمنت تجرب ماتحس بيه بنتها ولاول مره بحياتها وضعت ايدها علي كسها المنسي اللي كان لا يستعمل قبل الزواج وبعده .
اخدت بمسك زنبورها واحست ان هناك حنفيه ميه تخرج من جسمها واحست ان جسمها يرتعش واحست ان عضلاتها تسترخي ولم تدري بعدها الا و ضؤ النهار عليها.
تغيرت حياه الست وفاء بعد ماتعلمت اشياء بجسمها وظهر بجسمها اشياء لم تكاد تعرفها من قبل .
ابتدات الست سعاد تغير الالوان الغامقه بملابسها وابتدات تلبس اشياء اكتر اثاره حتي ان بنتها قالت لها انتي حلوه بالاشياء دي ياماما .
اتمنت الست وفاء ان تحس اكتر بالحياه ولكن تربيتها وادبها يمنعوها من اي شئ.
كانت دائما الجلوس لحالها بالبيت وكان ياتي لها صبي المكوجي وكشاف عداد النور والبواب وانواع كتير من الناس اللي متعلقين بحياتنا اليوميه .
ابتدات الست وفاء كل ليله تحس بغريزتها وطلبت من زوج بنتها ان يركب لها الدش وفعلا ركب لها الدش .
وبليه كانت تبحث بالدش ووجدت مالا تتخيله فلم سكس سكس اصلي احمر وجه الست وفاء ونشف ريقها وهي تنظر هذا الرجل العملاق اللي ماسك بنت ونازل فيها نيك والبنت تصرخ وتتاوه من المتعه .
وهي تشاهد الفلم وضعت رجل علي رجل وابتدات بالضغط علي كسها بفخادها واحست بنقر رهيب بكسها واحست بان الكيلوت بتاعها كان شربه ميه .
وقفلت الدش ورجعت لسريرها وهي خجلانه من نفسهأ كانت كل يوم الست وفاء تتعرف علي انوثتها ورغباتها واحست ان هناك تغييرات جنسيه بحياتها واللي كان بيحصل مع الباشمهندس جمال زوجها كان فقط لعب عيال واحست ان حياتها الزوجيه لم تكن مكتمله.
احست الست بانها كانت مظلومه بحياتها واحست انها تريد التجربه وتريد ان تتمتع بس لا تقدر علي فعل الغلط.
ابتدا جسم الست وفاء بالتعبير عن جوعه بالتعبير عن مطالبه بالتعبير عن شهوته وكانت طريقه لبسها اكتر فكانت تظهر جسمها الممتلئ قليلا وصدرها البارز وكمان اردافها او طيظها اللي خارجه من الخلف .
اذا رايت الست وفاء او الحاجه وفاء كما يدعوها الان تظن انها شرموطه متمرسه ولكن كان فقط احاسيسها الداخليه المعبريه .
طلبت من زوج ابنتها تركيب تلفزيون لها بغرفه نومها حتي لا تزعج البنت والولد بمزاكرتهم وكانت دائما تبحث بالدش عن ما يروي ظمئها وعطشها وحرمانها واشتياقها .
كانت الست وفاء تلبس قمصان النوم القصيره وكان صدرها مغري جدا وكانت كقطعه فاكه تطلب الاكال.
بيوم دخل عندها كاشف عداد النور والغاز وكانت بقميص نومها وكانت لحالها بالبيت . احست ان كاشف عداد النور وهو شاب يافع بالعشرينيات تقريبا عينه لم تنزل من علي صدرها . احست الست وفاء بالخجل ومشي كاشف عداد النور وبعد ذلك ذهبت للمراه اللي بغرفه نومها ونظرت لصدرها بالمراه واخدت تمسك صدرها وتتخيل ان كاشف عداد النور يلعب بيهم وتمنته .
اخدت الست وفاء تتمني ولكن هناك اشياء تمنعها من اي شئ غلط تفعله . كانت تتمني شاب يحسسها باللي شافته بغرفه نوم بنتها وبالستاليت.
كانت محرومه ومشتاقه وعمل عندها كبت وشوق جنسي بيولد الانفجار.
باليوم التالي كانت لحالها ولابسه جلبيه نوم من غير اكمام وقصيره وكان صدرها باين من الماش الشفاف وكان فخادها الممتلئين يعني اي انسان يشفها لازم يركب . فوجئت بكشاف النور امامها ويطلب منها قراءه العداد تانيا لانه امس حدث غلط ويجب مراجعه العدادات. فسمحت له بالدخول ولكنه تنح امامها وعينه ابتدات تركز علي صدرها ومن نظره عينين الشاب احست ان جسمها كله غير قادر علي الحركه واحست بنشوه واحست ان الماء ابتدا ينزل من كسها . احست ان كاشف العداد نفسه فيها وهي تقاوم مابداخلها

وهناك بالمطبخ دخلت معها للكشف علي عداد الغاز واحست بيد كشاف النور تلمس صدرها واحست بهجوم كاشف النور عليها وهي تقاوم واحست بقبلات كاشف النور علي خدودها وهي تقاوم كانت بين نارين تريد ولا تريد. خرجت وفاء من المطبخ ووقفت بعيد بغرفه الصالون وقالت له اخرج والا اصوت والم عليك الجيران وهي من داخلها خلاص علي الاخر .
هجم عليها الولد بعد مارمي مامعه من اوراق وهجم عليها تاني واخد يمسك صدرها ويقبلها واخيرا تملك من كسها ومسكها بقوه وهي تصرخ وتقول اه اه اه حرام عليك. واخدها علي الكنبه ونام عليها وكانت تقاومه واخيرا استسلمت الست وفاء لقبلات الشاب .
وهنا كان الشاب متمكن بتصرفاته الجنسيه وكان زبه زب حقيقي وكان وفاء سايحه وبتنتشي.
احست بكسها يفتح وشفرتيه مشدوداتان واحست انه يطلب زائر يستضيفه لمده طويله . وهنا اخرج الشاب زبه وهنا نظرت لزب الشاب وانهارت وتركته يفعل مابده. لم تقل شئ فكانت من غير قوه وكانت مسيره معه مش مخيره . فكسها وجد ضالته المنشوده . وهنا رفع الشاب رجلها علي كتفه وحط راس به علي باب كسها ودفعه للداخل وهي تشهق و

صور سكس, سكس محارم, سكس امهات, سكس حيوانات,قصص سكس

الارملة الخبرة وتجاربها

الارملة الخبرة وتجاربها

هناك سيدات ممكن يتزوجون ويتناكون ويخلفون ويموتون وهم لا يعرفون معني النشوه الجنسيه ومعني المتعه الجنسيه. حقيقي قله خبره وتربيه بعض النسوان بتجعلهم يقعون بتجارب ولا يعرفون معني مايقعون فيه الا بالصدفه. فمره سمعت من واحده انها بمجرد الصدفه لم تعرف ان الزب بيكون مستقيم وناشف وبيخش بكس الست وبيحصل لها رعشه لو دخل جوه كسها . فيه ناس ح تقول اني مجنون هل فيه بنات لا يعرفون كده . اقلكم الان معظم البنات الان يعرفوا كل شئ بل اكتر من كل شئ انا بتكلم قبل الانترنت والستاليت. وممكن بنات يكون مستوي تربيتهم واخلاقهم يجهلوهن ولا يتحدثون بالامور الجنسيه
.
حكايه اليوم هي للسيده وفاء الارمله 44 عاما. توفي زوجها من اربع سنوات . كانت ست محترمه بكل شئ باخلاقها وتصرفاتها . كانت عندها بنتين وولد الكبري 22 عاما . كانت دائما تفكر بمستقبل البنات وكانت دائما تتمني ان تري بناتها عرائس وكانت تتمني ان يحضر لبناتها العرسان اللي يشيلوا عنها حمل البنات. فهي الان تسمع عن الزواج العرفي بالجامعات وتسمع ان البنات بيتزوجوا من وراء اهلهم باسم الزواج العرفي .
كان الست وفاء فيها لمسات جمال حتي ان اقاربها وجيرانها بيقولوا انها احلي من بناتها . كانت هناك اشياء بحياتها لا تفهما . عمرها ماتكلمت مع احد بالجنس والغرام . كانت معاملاتها رسمي مع الجميع.
كانت الست وفاء فيها سزاجه وطيابه اهل الريف وكان تعليمها لا يتعدي الاعداديه حين حضر لها الباشمهندس جمال من اسره طيبه وتم الزواج فوق سطوح المنزل اللي بيعيشوا فيه .
كانت لا تعرف اي شئ بالزواج والمتعه الا عندما ابتدا زوجها بلمس جسمها وكانت بالاول ترفض ذلك وتقول عيب . كانت لا تعرف معني الزواج والجنس لان احدا من اسرتها لم يشرح لها زي ماقلتلكم الام والاب محترمين جدا ومتدينين جدا. واي كلام حتي يتعرض لجسم الانثي فهو عوره وهو شئ غير عادي وقله ادب وحياء وعار .
حقيقي هناك اسر لحد الان كده. كانت الست وفاء تراعي بناتها وكل يوم تسالهم عن احوالهم وهي خائفه علي بناتها كالمثل اللي بيقول (يامخلفه البنات ياشيله الهم للممات ) وده متل مصري ولو ان الامثال الان بمصر اختفت وظهرت علي السطح اشياء اخري منها الشاب يقول نفسي اتزوج بنت تكون قد انباست بس .
بيوم دق باب البيت عريس لبنتها الكبيره زينب وكان عريس ابن ناس متدين وله وظيفه باحد الشركات الاستثماريه .وتمت الخطوبه واشطرتت علي الاهل كتب كتاب فقط وعلي العريس انتظار الزفاف حتي تكمل بنتها الليسان او الدراسه.
تم كل شئ حسب ما ارادت الست وفاء وتم كتب الكتاب بنتها وكانت تستقبل عريس بنتها يوم بالاسبوع . وكانت تتركهم بالبلكونه لحالهم يتكلمون . ولا تتركهم لحالهم كانت بتراعي بناتها كتير وكانت دائما تنصحهم . كانت هناك بعض المشاكل بين بنتها وخطيبها وكانت ساعات تتدخل وكان رايها حكيم . وكان خطيب بنتها يعطيها جرعه من المدح في حكمتها ورجاحه عقلها وكان يتمني ان خطيبته تكون برجاحه عقل امها . وكانت امها تصبره وتقول له انتم لسه صغار بكره تتكلمون الكثير من الحياه.
كانت الست وفاء شغلها الشاغل ابنتها الكبري حتي يتم الزفاف .
المهم بيوم كان البنت والولد بالغرفه لحالهم وهي بالخارج وبلحظه عم السكون الغرفه فاستغربت لا يكون هناك مكروه واذا بها تجد خطيب بنتها معبط بالبت والبنت معبطه بالولد والدنيا شايطه وبوسه مولعه نار نار .
استشاطت غضبا واتنرفزت وجري خطيب بنتها الي الشارع واخدت تسب بنتها بافظع الكلمات العصبيه . وانتهي اليوم
ذهبت الست وفاء الي سريرها وهي حزينه علي تصرف بنتها وكانت تدمع عينيها وهي تتزكر ايام خطبتها وان زوجها لم يمسها حتي لمس ايدها .
تزكرت الست وفاء ايام زواجها وابتدا الماضي فلم امام عينيها وهي تتزكر ابو الاولاد باخلاقه وتربيته .
واخيرا سالت نفسها ما معني اللي عملوه كانت بنتها بعالم تاني سايحه ورايحه بقبله خطيب بنتها تزكرت الموقف وحصل عندها شئ من الفكر واحست بالموقف الصعب واتمنت ان لم تراه.
نامت الست وفاء واخدت تحلم بقبله بنتها وهي تبكي بالحلم. ظلت قبله البنت امام عينيها ايام وايام . تاره تغطاظ وتاره اخري تقول مامعني هذا.
مرت الايام وتزوجت البنت وكانت ليله جميله للست وفاء وكانت البنت سعيده بزوجها وانتهي الحمل الاول للست وفاء .
كانت البنت تحضر لزياره امها من حين لاخر . وكانت قد احست بفقدان بنتها وكانت دائما تتمني ان تبيت ليله او ليلتين هي وزوجها عندها بغرفتها الي كانت ملاصقه لغرفه الست وفاء .
بيوم كانت البنت وزوجها بزياره بحكم عطله نهايه الاسبوع وتاخر عليهم الوقت وطلبت منهم المبيت بالبيت وكان خطيب البنت رافض لانها كانت ليله الجمعه وما ادراك ماليله الجمعه عند العرب .
المهم وافق الاتنان ودخلا غرفتهما ودخلت الست وفاء الغرفه بتاعتها المجاوره. وكانت اسعد انسانه ان بنتها وزوج بنتها بالبيت حيث احست بالامان .
اخدت الست وفاء تتزكر ابام زواجها وكانت سعيده بزكرياتها .
وفجاه احست باصوات غريبه افف اح اه اه اه اه واسواط تاوهات وانفاس منقطعه وكلام غريب جدا . افتكرت الست وفاء ان مكروه حدث لبنتها ذهبت لغرفه بنتها وكانت محروجه ان تدق باب الغرفه فقررت استطلاع الامر من خرم الباب.
وهنا وجدت منظر عمرها ماشافته فلم سكس امامها زوج البنت رافع رجل البنت علي اكتافه حاط زبه بكسها ونازل بالبنت حركات غريبه رايح جاي صعقت الست وفاء من المنظر ورجعت الي غرفتها وهي تستغرب .
اخدت الست وفاء تتخيل المنظر وتتخيل زوبر البنت وهو داخل كس البنت.استمرت الاصوات اكتر من نصف ساعه واخيرا سمعت الست وفاء صرخه بناتها وعم السكون غرفه البنت للصباح.
بالصباح كانت الست وفاء مع افراد اهلها علي السفره وكانت عينيها لا تنظران لهمه من شده خجلها مما فعلته .
المهم تعددت زيارات بنتها بعطلات نهايه الاسبوع وكان بنتها وزوجها دائما الجلوس بجانب بعضهما وزوج بنتها يضع ايده علي شعرها وكتافها وكانت تلاحظ الحركات دي من بعيد لبعيد وتستغرب . كيف ان زوج بنتها يفعل ده وليه وليه بنتها بمنتهي السعاده مع العلم ان زوجها كان لا يلمس جسمها الا بالسرير.
كانت الست وفاء تتزكر ان زوجها كان فقط بالفجر يقوم بتقليعها الكيلوت بتاعها ويدخل زبه لمده دقيقه وينطر لبنه داخلها وكانت الدقيقه دي فقط هي متعتها وكانت دائما تنتظر الدقيقه اللي تحس فيها ان شئ سخن يخش كسها.
كانت لا تفهم معني الجنس ومعني الزوج اللي يمتع زوجته.
كان زوج بنتها يسجل افلام من التلفزيون الستاليت ويعطيه لحماته تشاهده نظرا انها لم تكن عندها دش او ستاليت. ومن ضمن الافلام احد الافلام الحديثه اللي بيتطرق للعلاقه الزوجيه وبزات الجنسيه عن طريق دكتوره نفسيه متخصصه بالعلاقات الزوجيه وكان بالفلم مناظر ساخنه وكيفيه ان الزوجه بتشتكي من عم متعته ورعشتها مع زوجها والرجل يقول ان زوجته بارده . الفلم ده فلم حلو لو تحبوا اتفرجوا عليه اسمه (النعامه والطاوس ) .
بعد ماشاهدت الست وفاء الفلم وكانت هناك قصص واشياء تخجل منها وابتدات تفكر الست وفاء بمعني الجنس وايه اللي الناس بتعمله ده وان فيه حاجه اسمها الرعشه الجنسيه وكانت تتمني ان تعرف من ابنتها كل شئ ولكن حيائها دائما يمنعها .
بيوم كانت بنتها مع زوجها بالغرفه وسمعت اشياء غريبه وسمعت زوجها بيقول لها نامي علي وشك وكانت تظن ان زوج بنتها بيطلب من بنتها الحرام وهو نيك الطيظ سمعت من بنتها عدم الرفض وهنا اغتاظت وراحت تبص من خرم الباب وجدت الست وفاء بنتها تنام متل الكلب وزوجها من الخلف يضع زبه بكسها وكان زب زوج البنت كبير وكانت البنت تنتشي وكانت العمليه الجنسيه بتطول وكان زوج البنت بيطول بالنيك.
رجعت الست وفاء لسريرها واحست ان جسمها كله وع نار واتمنت زب زوج بنتها واتمنت تجرب ماتحس بيه بنتها ولاول مره بحياتها وضعت ايدها علي كسها المنسي اللي كان لا يستعمل قبل الزواج وبعده .
اخدت بمسك زنبورها واحست ان هناك حنفيه ميه تخرج من جسمها واحست ان جسمها يرتعش واحست ان عضلاتها تسترخي ولم تدري بعدها الا و ضؤ النهار عليها.
تغيرت حياه الست وفاء بعد ماتعلمت اشياء بجسمها وظهر بجسمها اشياء لم تكاد تعرفها من قبل .
ابتدات الست سعاد تغير الالوان الغامقه بملابسها وابتدات تلبس اشياء اكتر اثاره حتي ان بنتها قالت لها انتي حلوه بالاشياء دي ياماما .
اتمنت الست وفاء ان تحس اكتر بالحياه ولكن تربيتها وادبها يمنعوها من اي شئ.
كانت دائما الجلوس لحالها بالبيت وكان ياتي لها صبي المكوجي وكشاف عداد النور والبواب وانواع كتير من الناس اللي متعلقين بحياتنا اليوميه .
ابتدات الست وفاء كل ليله تحس بغريزتها وطلبت من زوج بنتها ان يركب لها الدش وفعلا ركب لها الدش .
وبليه كانت تبحث بالدش ووجدت مالا تتخيله فلم سكس سكس اصلي احمر وجه الست وفاء ونشف ريقها وهي تنظر هذا الرجل العملاق اللي ماسك بنت ونازل فيها نيك والبنت تصرخ وتتاوه من المتعه .
وهي تشاهد الفلم وضعت رجل علي رجل وابتدات بالضغط علي كسها بفخادها واحست بنقر رهيب بكسها واحست بان الكيلوت بتاعها كان شربه ميه .
وقفلت الدش ورجعت لسريرها وهي خجلانه من نفسهأ كانت كل يوم الست وفاء تتعرف علي انوثتها ورغباتها واحست ان هناك تغييرات جنسيه بحياتها واللي كان بيحصل مع الباشمهندس جمال زوجها كان فقط لعب عيال واحست ان حياتها الزوجيه لم تكن مكتمله.
احست الست بانها كانت مظلومه بحياتها واحست انها تريد التجربه وتريد ان تتمتع بس لا تقدر علي فعل الغلط.
ابتدا جسم الست وفاء بالتعبير عن جوعه بالتعبير عن مطالبه بالتعبير عن شهوته وكانت طريقه لبسها اكتر فكانت تظهر جسمها الممتلئ قليلا وصدرها البارز وكمان اردافها او طيظها اللي خارجه من الخلف .
اذا رايت الست وفاء او الحاجه وفاء كما يدعوها الان تظن انها شرموطه متمرسه ولكن كان فقط احاسيسها الداخليه المعبريه .
طلبت من زوج ابنتها تركيب تلفزيون لها بغرفه نومها حتي لا تزعج البنت والولد بمزاكرتهم وكانت دائما تبحث بالدش عن ما يروي ظمئها وعطشها وحرمانها واشتياقها .
كانت الست وفاء تلبس قمصان النوم القصيره وكان صدرها مغري جدا وكانت كقطعه فاكه تطلب الاكال.
بيوم دخل عندها كاشف عداد النور والغاز وكانت بقميص نومها وكانت لحالها بالبيت . احست ان كاشف عداد النور وهو شاب يافع بالعشرينيات تقريبا عينه لم تنزل من علي صدرها . احست الست وفاء بالخجل ومشي كاشف عداد النور وبعد ذلك ذهبت للمراه اللي بغرفه نومها ونظرت لصدرها بالمراه واخدت تمسك صدرها وتتخيل ان كاشف عداد النور يلعب بيهم وتمنته .
اخدت الست وفاء تتمني ولكن هناك اشياء تمنعها من اي شئ غلط تفعله . كانت تتمني شاب يحسسها باللي شافته بغرفه نوم بنتها وبالستاليت.
كانت محرومه ومشتاقه وعمل عندها كبت وشوق جنسي بيولد الانفجار.
باليوم التالي كانت لحالها ولابسه جلبيه نوم من غير اكمام وقصيره وكان صدرها باين من الماش الشفاف وكان فخادها الممتلئين يعني اي انسان يشفها لازم يركب . فوجئت بكشاف النور امامها ويطلب منها قراءه العداد تانيا لانه امس حدث غلط ويجب مراجعه العدادات. فسمحت له بالدخول ولكنه تنح امامها وعينه ابتدات تركز علي صدرها ومن نظره عينين الشاب احست ان جسمها كله غير قادر علي الحركه واحست بنشوه واحست ان الماء ابتدا ينزل من كسها . احست ان كاشف العداد نفسه فيها وهي تقاوم مابداخلها

وهناك بالمطبخ دخلت معها للكشف علي عداد الغاز واحست بيد كشاف النور تلمس صدرها واحست بهجوم كاشف النور عليها وهي تقاوم واحست بقبلات كاشف النور علي خدودها وهي تقاوم كانت بين نارين تريد ولا تريد. خرجت وفاء من المطبخ ووقفت بعيد بغرفه الصالون وقالت له اخرج والا اصوت والم عليك الجيران وهي من داخلها خلاص علي الاخر .
هجم عليها الولد بعد مارمي مامعه من اوراق وهجم عليها تاني واخد يمسك صدرها ويقبلها واخيرا تملك من كسها ومسكها بقوه وهي تصرخ وتقول اه اه اه حرام عليك. واخدها علي الكنبه ونام عليها وكانت تقاومه واخيرا استسلمت الست وفاء لقبلات الشاب .
وهنا كان الشاب متمكن بتصرفاته الجنسيه وكان زبه زب حقيقي وكان وفاء سايحه وبتنتشي.
احست بكسها يفتح وشفرتيه مشدوداتان واحست انه يطلب زائر يستضيفه لمده طويله . وهنا اخرج الشاب زبه وهنا نظرت لزب الشاب وانهارت وتركته يفعل مابده. لم تقل شئ فكانت من غير قوه وكانت مسيره معه مش مخيره . فكسها وجد ضالته المنشوده . وهنا رفع الشاب رجلها علي كتفه وحط راس به علي باب كسها ودفعه للداخل وهي تشهق و

صور سكس, سكس محارم, سكس امهات, سكس حيوانات,قصص سكس

نكت امى وصديقتها

نكت امى وصديقتها

ابتدت القصة وكان فى شاب عمره 20 عام اسمه ممدوح من حى شعبى وتربى فيه وكان من ضيق الشوارع يقدر أى شخص من البلكونة ينظر فى شقة الآخر .

وكان ممدوح يسكن فى إحدى الشقق يسكن فيها هوه وأمه (المطلقة) وأخوه الأكبر الذى كان يغيب طوال الأسبوع بسبب عمله وكان ممدوح ينظر إلى البلكونة المجاورة باستمرار لينظر على منزل نجاة أم سلمى وهى أرملة من فترة كبيرة وكانت سلمى تبلغ من العمر 19 عاما وأمها نجاة تبلغ من العمر 44 عاما وهى صديقة لأم ممدوح وتزورها باستمرار وهى كانت تلبس بحرية داخل المنزل وكان ممدوح يتلصص بالنظر على جسمها .

وبعد فترة تزوجت سلمى وبقيت نجاة فى المنزل لوحدها وكان ينظر ممدوح إلى سلمى ويشتهيها لكن سلمى غابت عن البيت فبدأ ينظر لنجاة أم سلمى ليشتهى جسمها الممشوق الجميل الذى يحمل أجمل صدر وأطرى طيز وأجمل وجه ولا يظهر عليها السن مثل أمه الذى تبلغ من العمر48 عاما وممدوح ينتظر بفارغ الصبر أن يمتلك جسما هكذا لكى يفرز كل طاقته فيه.

ومرت الأيام وتشاهد أم ممدوح ما يفعله ممدوح من اجل صديقتها وبدأت أمه تغير عليه وتخاف منها لأنها تريده لها وتعشقه وتتمنى أن ينظر إليها ويلمس جسدها الممتلئ وصدرها الكبير وطيزها الجميلة وتتمنى أن ترتمى بين أحضانه و ينيكها كما ينظر لصديقتها . لكن ممدوح كان يفكر فى أن يصل لنجاة بطريقة أو أخرى .

وعدت الأشهر وهو ينظر إليها من غير أن يعبر عن حبه لها ولجسدها الممتع الجذاب الذى يرى فيه كل الأنوثة الطاغية ولا يفكر فى أمه التى تشتهيه ويريد من نجاة أن تحس بنظراته إليها نظرات فيها عشق لجسدها ولاحظت نجاة نظراته بعد فترة واندمجت فى هذه القصة فترة لكى تلفت انتباه ممدوح أكثر فأكثر فقرر أن يصعد إليها ويقول ما فى قلبه وانتهز فرصة خروج أمه لتشترى بعض الأشياء للمنزل وسريعا صعد ممدوح إلى منزل نجاة بحجة أنه خرج ولما عاد إلى المنزل وجد أمه قد خرجت وليس معه مفاتيح أخرى . وطرق الباب.

نجاة: مــــــــين اللى على الباب ؟

ممدوح: أنا ممدوح ممكن أدخل .

نجاة: اه طبعا اتفضل يا حبيبى .

ودخل ممدوح وهو مرتجف الأرجل وجلس على الكرسى ودخلت نجاة تكمل الأشياء التى كانت تفعلها فى المطبخ وانتظر ممدوح أن تأتى وجاءت نجاة وفى يدها صينية شاى وتقدمه له : تفضل .

وجلست بجانبه وهو ينظر إليها نظرات قوية وبدأ ممدوح بالكلام

ممدوح قال لها : أنا معجب بيكى .

نجاة: معجب بيا أنا أنا !!!!!!!! أنا أكبر منك بكثير .

ممدوح: بس أنا بحبك قوى ونفسى أكون معاكى على طول .

نجاة: أنا ما عنديش مانع بس أنا خايفة من الناس .

وفجأة قوى قلب ممدوح وأمسك يدها بقوة وهى بادلته نفس الحركة وبدأ يحضنها بقوة ويقبلها وهى تزيد بقبلاته المجنونة المعشوقة وهو يمص شفايفها ويدخل لسانه و يلمس جسدها الملفوف وبعد حوالى 10 دقائق من القبلات دخل ممدوح هو ونجاة غرفة النوم وخلع لها ملابسها وتفاجأ إن جسمها فى سن العشرين وكأنها بنت وليست فى سن اليأس ويلمس جسمها القمحى وبدأت نجاة بخلع ملابسه وممدوح يلمس كل شئ منها وخلع لها السوتيانة والكولوت ويشم فيهم رائحة عرقها الممتع المثير وأمسكت نجاة زبه القوى الذى ينفجر من كثرة سخونته وتدعكه فى بزازها بقوة وهو يفرك لها كسها الأحمر الذى ينزل منى شهوتها وتركع على ركبتها وتلحس زبه وتدخل زبه داخل فمها بشهوة غريبة ويسحبها من يدها ويرتمى على السرير وهو يطلق زبه الصاروخى داخل كسها الممتع الجميل الضيق الذى لم تنطفىء ناره منذ فترة كبيرة ودخل زبه بقوة وهو يفرك بزازها وينيك فيها بعنف وتقول له : بالراحة بالراحة اه اه اه زبك واجعني اه اه اه اه .

وهى فى شدة النشوة والإحساس بالمتعة

ويقول ممدوح : أنا هنيكك كل يوم بل كل ساعة .

نجاة: طبعا يا حبيبى انت هتنيكنى اه اه اه اه دخله بحبك دخله .

ويخرج زبه من كسها ويبدأ فى دعك خرم طيزها ويغرس أصابعه فى خرم طيزها الضيق ويتسع من كثرة دخول أصابعه وتمسك زبه تمصه بشهوانية ويفتح طيزها برفق ويدخل زبه داخل خرم طيزها وهى تتوجع من التعب والمتعة وبعد أقل من 10 دقائق يتدفق منه لبنه على كسها ويحضنها بدفء ويقبل رقبتها ويدها و

سكس عرب, سكس حيوانات, سكس مصرى, سكس, افلام نيك, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس محارم, سكس عربى

نكت امى وصديقتها

نكت امى وصديقتها

ابتدت القصة وكان فى شاب عمره 20 عام اسمه ممدوح من حى شعبى وتربى فيه وكان من ضيق الشوارع يقدر أى شخص من البلكونة ينظر فى شقة الآخر .

وكان ممدوح يسكن فى إحدى الشقق يسكن فيها هوه وأمه (المطلقة) وأخوه الأكبر الذى كان يغيب طوال الأسبوع بسبب عمله وكان ممدوح ينظر إلى البلكونة المجاورة باستمرار لينظر على منزل نجاة أم سلمى وهى أرملة من فترة كبيرة وكانت سلمى تبلغ من العمر 19 عاما وأمها نجاة تبلغ من العمر 44 عاما وهى صديقة لأم ممدوح وتزورها باستمرار وهى كانت تلبس بحرية داخل المنزل وكان ممدوح يتلصص بالنظر على جسمها .

وبعد فترة تزوجت سلمى وبقيت نجاة فى المنزل لوحدها وكان ينظر ممدوح إلى سلمى ويشتهيها لكن سلمى غابت عن البيت فبدأ ينظر لنجاة أم سلمى ليشتهى جسمها الممشوق الجميل الذى يحمل أجمل صدر وأطرى طيز وأجمل وجه ولا يظهر عليها السن مثل أمه الذى تبلغ من العمر48 عاما وممدوح ينتظر بفارغ الصبر أن يمتلك جسما هكذا لكى يفرز كل طاقته فيه.

ومرت الأيام وتشاهد أم ممدوح ما يفعله ممدوح من اجل صديقتها وبدأت أمه تغير عليه وتخاف منها لأنها تريده لها وتعشقه وتتمنى أن ينظر إليها ويلمس جسدها الممتلئ وصدرها الكبير وطيزها الجميلة وتتمنى أن ترتمى بين أحضانه و ينيكها كما ينظر لصديقتها . لكن ممدوح كان يفكر فى أن يصل لنجاة بطريقة أو أخرى .

وعدت الأشهر وهو ينظر إليها من غير أن يعبر عن حبه لها ولجسدها الممتع الجذاب الذى يرى فيه كل الأنوثة الطاغية ولا يفكر فى أمه التى تشتهيه ويريد من نجاة أن تحس بنظراته إليها نظرات فيها عشق لجسدها ولاحظت نجاة نظراته بعد فترة واندمجت فى هذه القصة فترة لكى تلفت انتباه ممدوح أكثر فأكثر فقرر أن يصعد إليها ويقول ما فى قلبه وانتهز فرصة خروج أمه لتشترى بعض الأشياء للمنزل وسريعا صعد ممدوح إلى منزل نجاة بحجة أنه خرج ولما عاد إلى المنزل وجد أمه قد خرجت وليس معه مفاتيح أخرى . وطرق الباب.

نجاة: مــــــــين اللى على الباب ؟

ممدوح: أنا ممدوح ممكن أدخل .

نجاة: اه طبعا اتفضل يا حبيبى .

ودخل ممدوح وهو مرتجف الأرجل وجلس على الكرسى ودخلت نجاة تكمل الأشياء التى كانت تفعلها فى المطبخ وانتظر ممدوح أن تأتى وجاءت نجاة وفى يدها صينية شاى وتقدمه له : تفضل .

وجلست بجانبه وهو ينظر إليها نظرات قوية وبدأ ممدوح بالكلام

ممدوح قال لها : أنا معجب بيكى .

نجاة: معجب بيا أنا أنا !!!!!!!! أنا أكبر منك بكثير .

ممدوح: بس أنا بحبك قوى ونفسى أكون معاكى على طول .

نجاة: أنا ما عنديش مانع بس أنا خايفة من الناس .

وفجأة قوى قلب ممدوح وأمسك يدها بقوة وهى بادلته نفس الحركة وبدأ يحضنها بقوة ويقبلها وهى تزيد بقبلاته المجنونة المعشوقة وهو يمص شفايفها ويدخل لسانه و يلمس جسدها الملفوف وبعد حوالى 10 دقائق من القبلات دخل ممدوح هو ونجاة غرفة النوم وخلع لها ملابسها وتفاجأ إن جسمها فى سن العشرين وكأنها بنت وليست فى سن اليأس ويلمس جسمها القمحى وبدأت نجاة بخلع ملابسه وممدوح يلمس كل شئ منها وخلع لها السوتيانة والكولوت ويشم فيهم رائحة عرقها الممتع المثير وأمسكت نجاة زبه القوى الذى ينفجر من كثرة سخونته وتدعكه فى بزازها بقوة وهو يفرك لها كسها الأحمر الذى ينزل منى شهوتها وتركع على ركبتها وتلحس زبه وتدخل زبه داخل فمها بشهوة غريبة ويسحبها من يدها ويرتمى على السرير وهو يطلق زبه الصاروخى داخل كسها الممتع الجميل الضيق الذى لم تنطفىء ناره منذ فترة كبيرة ودخل زبه بقوة وهو يفرك بزازها وينيك فيها بعنف وتقول له : بالراحة بالراحة اه اه اه زبك واجعني اه اه اه اه .

وهى فى شدة النشوة والإحساس بالمتعة

ويقول ممدوح : أنا هنيكك كل يوم بل كل ساعة .

نجاة: طبعا يا حبيبى انت هتنيكنى اه اه اه اه دخله بحبك دخله .

ويخرج زبه من كسها ويبدأ فى دعك خرم طيزها ويغرس أصابعه فى خرم طيزها الضيق ويتسع من كثرة دخول أصابعه وتمسك زبه تمصه بشهوانية ويفتح طيزها برفق ويدخل زبه داخل خرم طيزها وهى تتوجع من التعب والمتعة وبعد أقل من 10 دقائق يتدفق منه لبنه على كسها ويحضنها بدفء ويقبل رقبتها ويدها و

سكس عرب, سكس حيوانات, سكس مصرى, سكس, افلام نيك, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس محارم, سكس عربى

مهندس الديكور والشرموطة

مهندس الديكور والشرموطة


انا بالمناسبه شاغل مهندس ديكور وكنت بعمل شغل ديكور فى احد الشقق فى مصر الجديدةوكنت كل يوم طبعا اكيد لازم اروح علشان اخلص شغلى وكمان اتابع العمال وهما بينفذوا شغلى وفى يوم كنت هناك من الساعه 9 صباحا وقابلت صاحب الشقه ولكن المره دى كان معاه مفاجاه بجد لقيت جنبه بنت جميله موووووووت واستايل جدا بجد جامده اخر حاجه المهم اتكلمت مع صاحب الشقهعن مراحل الشغل وفى وسط الكلام كنت عايز اعرف مين دى فسئلته مين قالى دى بنتى طالبة فى احد الجامعات الاجنبية فسلمت عليها وعرفتها بنفسى وبصراحه ان كنت هتجنن واكلمها المهم والدهاكان بيتفرج على الشغل استغليت الفرصه ولقيت البنت لوحدها فبدانا نتكلم مع بعض وسلئلتها انتى بتدرسى ايه وكلام كتير وعرفتها بنفسى لقيتها بتقولى على فكره انت شغللك والاستايل اللى انت عامله فى الشقه يجنن قولتها ميرسى جداوكان لازم اخد منها ميعاد واستغليت انها بتدرس كمبيوتر وديزاين فقولتها ممكن اديكى رسوم ليا بس محتاج اسيفها على الكمبيوتر وتنسخيها على اسطوانه علشان اللاب بتاعى عطلان وفى التوكيل قالتى اوكى مفيش مانع وخدت رقم موبيلها واتفقت معها انى هكلمها واعرف عملت ايه وسلمتها رسوم كانت معايا ملهاش لازمه بس كان لازم اعمل كده علشان اعرف اكلمها وابدا معها حوار وبالفعل بعدها بيومين لقيتها بتتصل عليا وبتقولى انا خلصت الرسوم ونزلتها خلاص على سى دى قولتها اوكى ممكن اشوفك علشان اخد منك السى دى فى الاول مانعت بس بعض تحايل وافقت ورحنا كافيه وقعدنا وبدان فى الضحك والكلام وخدنا كتير على بعض بعدها بدات قولتها ان اللاب لسه عطلان والتوكيل رجعه ومش عارف اعمل ايه قالتى ممكن اخده احاول انا اصلحه واهى تجربة قولتها اوكى تحبى تجيى معايا علشان تخديه قالتى لا سور مش هينفع فتحججت بانى مش هجى بكره الشقه وانا مستعجل جدا على اصلاح اللاب فوافقت ودخلت عندى الشقه وكانت لابسه بدى بنك جامد موووت وبنطلون جينز ضيق مبين كل جسمها بصراحه انا كنت هايج جدا عليها وبدات احك فيها وهى فى الشقه لقيتها اتغيرت وبتقولى بتعمل ايه قولتها نا بجد هتجنن عليكى من اول ما شوفتك وعايزك اووى وبدات امسك صدرها وهى تتحرك وتقولى بليززز عيب كده لحد ما اتمكنت من صدرها وبدات ابوسه والحس رقبتها بلسانى وامصمص فى شفايف بقها لقيتها هاجت موووت وقالتى انت مجنون اووى قولتها لا انا هايج اووى وقولتها البدى وشوفت اجمل صدر وبزاز وحلمه لونها بنك وطويله مسكتها وقعدت الحسها اوووى وامص فى بزازها وابوسها وهى تقول اه اه اه بالراحه بليززز بالراحه وانا مش راحم الحلمتين عامل احك الحلمتين فى بععض اوووى لحد ما يحمروا واحط الحلمتين تحت سنانى واشدهم جامد وهى بدات تهيج جدا وتصوت وتقولى انت مجنون طلعت زبرى وقولتها مصى قالت لا بجد بقرف قالت ممكن ابوسه بس المهم وهى بتبوسه مسكتها من شعرها ودخلت زبرى كله فى بقها وخليتها تمصه اووى وهى مش راضيه وتقولى اف بجد مش عايزه لحد ما خليتها تمصه اوووى وتقولى سبنى امصه ده كبير اوووى نزلت تحت على كسها قلعتها الاندر وير كان لونه اسود بس جامد موووووووووووت وفضلت ابوس الاندر والحس فى كسها وهو جوه الاندر وهى تقول اه اه اه حرام عليك وقلعتها الاندر ودخلت لسانى جوه خرم كسها اووى وقعدت الحس شفايف كسها بلسانى اووووى وهى تقولى كفايه كفايه بليزززز ارحمنى وانا هتججن عامل اعضض فى كسها بسنانى واحط شفايف كسها تحت سنانى واشدها وهو تصوت وتقول اه اه ووقفت وقولتها ثوانى هجيب حاجه ورحت فاتح الديب فيرزير وطلعت علبه عصير وقالتى هتعمل ايه رفعت رجلها وورميت العصير على كسها وبدات الحس العصير من على شفايف كسها بشفط وطلعت زبرى وقعدت امشيه على شفايف كسها اووى وهى تقولى اه اه اه بجد انتى هيجتنى اووى براحه بليزز مش قادره ارحمنى وانا رحت مدخل زبرى كله فى كسها على الا خر وعامل اطلع وانزل بزبرى فى كسها وهى تصوت وتقولى اه اه اه وقلبتها على بطنها ومكست اجمل طيز بيضه ابوسها اووى وامشى لسانى على خرم طيزها ودخلت لسانى كله جوه خرم طيزهاوقعدت الحسه اوووى وهى تقولى كمان كمان الحس نكنى ودخلت زبرى كله فى خرم طيزها اوووى وعامل اطلع وانزل بزبرى جوه طيزها لحد ما صوتت اووى وقالتى طلعه ونزلتهم على

زوجة الخال الممحونه

زوجة الخال الممحونه

كانت زوجة خالى فى الثلاثين من العمر جميلة كملكات السكس فى أفلام البورنو جسد رائع ممشوقة القوام ذات صدر مكتنز وحلمات وردية تطلب المص والعض وطيز مستديرة بيضاء مشربة بالحمرة وسبقان طويلة وأفخاذ مستديرة مرمرية وشفتان كحبات الكريز تطلب ألأكل وكنت فى الرابعة عشر من عمرى هائج دائما وزبرى فى حالة أنتصاب شديد وكنت مقيم بصفة دائمة مع زوجة خالى لسفر خالى المستمر وكانت دائما تحب ارتداء الملابس العارية ،

سكس اخ واخته, افلام نيك, سكس, سكس عرب,
شورتات قصيرة وبلوزات شفافة عارية بدون سوتيان داخلى بيبى دول شفاف قمصان النوم العارية بل أحيانا كثيرة تخرج من الحمام عارية تماما وتسير فى المنزل عارية أمامى الى أن تدخل حجرة نومها وتجلس عارية تتزين امام المرأة وكنت أهيج على منظر كسها وطيزها وبزازها العريان وأجرى لممارسة العادة السرية عدة مرات وكانت كأنها تتعمد أثارتى حتى أنيكها ولكنى كنت أخاف من أى فعل خشية أن تغضب منى وتبعدنى عنها ولكنى كنت أشعر أنها شرموطة كبيرة عاوزة تتناك و كانت تحضر جاراتها للسهر معها ويقضون وقتهم فى مشاهدة ألأفلام ألأجنبية التى بهامشاهد جنسية وكنت أراهم وهم يغنجون ويضحكون ضحكات مثيرة ويلمسون بزاز وطياز وأكساس بعض لمسات شهوانية وأحيانا يقومون بتقبيل شفايف بعضهم وأرى نظرات الشهوة فى عيونهم وهم يفعلون ذلك ، ومرة تركتهم وخرجت لقضاء بعض الوقت مع أصدقائى وحين رجعت فتحت الباب ودخلت دون أن يشعرون بى فوجدتهم عاريات تماما وينامون فوق بعض يتبادلون القبلات الجنسية ويدخلون لسانهم فى فم بعض ويمسكون بزاز بعض ويدخلون أصابعهم فى أكساس بعض ووجدت زوجة خالى تضع خيارة فى طيز أحدى جاراتها وألأخرى تضع لها خيارة فى كسها وأحدى الجارات ممسكة زبر كاوتش أسود وتضعة فى كسها بينما أحدى النساء تلحس شفايف كسها ،وفاجئنى المنظر وأهاجنى بشدة فأخرجت زبرى وبدأت فى أستحلابة بيدى وقذفت لبنا ساخنا عدة مرات وأنا أستمتع بمنظر ممارستهم السحاق ، وبينما هم نائمات عرايا على ألأرض ويلعبون فى أكساس بعض قالوا كل واحدة تحكى قصة أول نيكة فى حياتها فبدأت زوجة خالى تحكى قصتها قالت : كنت فى الثانية عشرة من عمرى وذهبت فى رحلة ألى ألأقصر مع المدرسة وأثناء تجوالنا تهت عن زميلاتى وذهبت أبحث عنهم ودخلت أحد المعابد الفرعونية وفوجئت بشاب نوبى أسمر طويل ممشوق الجسد مفتول العضلات عاريا تماما يستحم بجوار عامود وهالنى منظر زبرة الضخم الطويل الذى كان منتصب بشدة وهو يغسلة بيدة وأثارنى هذا الزبر وكنت فى بداية سن البلوغ فوجدت يدى دون أن أشعر تنزل الكيلوت البيكينى الذى أرتدية وأرفع التنورة وألعب بكسى بأصابعى وأضغط على حلمات بزازى وأشتدت أثارتى فأخذت أتأوة بصوت عالى دون أن أشعر فسمعنى الشاب ونظر الى فوجدنى أمامة عارية الكس فاشتدت أثارتة وانتصب زبرة بشدة أكثر واقترب منى وزبرة يسبقة الى كسى ووضع زبرة فى بطنى وامسك وجهى بيدية وقبلنى من فمى قبلة ساخنة شعرت معها انى أغيب عن الوعى ثم وضع لسانة فى فمى وأخذ يمص لسانى وفك زراير بلوزتى وكنت لاأرتدى سونتيان وأخرج حلمات بزازى وأخذ يمصهم ويعضهم بشدة ثم رفعنى من طيزى وأجلسنى أمامة عل مسند عامود وأزاح طرف الكيلوت من على كسى وبدأ يلحس كسى بلسانة ويدخلة ويخرجة وكنت أشعر بلسانة الخشن كأنة زبر وليس لسانا وخفت أن يفتحنى بلسانة فقلت لة مهلك وأنت تلحس لحسن تفتح كسى فقال لى ماتخافيش أنا حانيكك من غير مافتحك وحامتعك من النيك أكتر ماتكونى مفتوحة بس تسمعى كلامى وانا حابسطك،وبدأ يلعب فى طيزى بأصبعة ويدلك فتحة الشرج ويدخل أصبعة فى فمى يأخذ لعاب من فمى ويضعة فى فمة ويخرج لعاب من فمة ويضعة على أصبعة ألأوسط ويدخل أصبعة فى فتحة طيزى ويدلك طيزى برفق وهو يدخل أصبعة ويخرجة ثم أنزلنى وأوقفنى أمامة وأدارنى بحيث أصبح ظهرى لة وأحنى رأسى وسحب طيزى من وسطى الى الخلف بحيث أصبحت فى وضع نيك الطيز اللى انتوا عارفينة طبعا وبدأ فى أدخال رأس زبرة برفق فى طيزى وهو يلعب فى كسى بأصابعة ويلحس ظهرى ورقبتى من الخلف ويلعب فى بزازى ويدفع زبرة بالتدريج الى أن غاص نصف زبرة فى طيزى وبدأت أصرخ من النشوة وأقول لة نيك ، نيك كمان دخلة كلى فى طيزى وهو يستجيب ويدخلة الى أن شعرت أن زبرة دخل بالكامل فى طيزى وظل يدخلة ويخرجة الى أن شعرت بشلال ساخن يندفع فى طيزى ثم أخرجة من طيزى وأدار وجهى الى زبرة ووضع زبرة فى فمى وقال مصية ، مصية وهو يلهث ويصرخ نشوة ووضعت الزبر المنتصب الذى يرتعش من النشوة فى فمى ومصصتة مصا شديدا وهو ينتفض فى فمى واندفع اللبن الساخن مرة أخرى فى فمى وشربتة وبلعتة ومن شدة نشوتى وأثارتى أرتعشت واحسست بسائل ينزل من كسى فرفعنى بيدية من طيزى ووضع كسى فى فمة يمص كسى ويلحس السائل الذى ينزفة كسى وظل ينيك فى طيزى ويلحس كسى حتى وجدنا أنفسنا والظلام قد حل فأخذنى الى الفندق الذى كنا ننزل فية وتركنى على وعد اللقاء فى الغد وفعلا ظلينا نتقابل كل الأسبوع الذى قضيتة فى ألأقصر وأشبعنى نيكا فى طيزى وسافرت وأنا حزينة لفراق هذا الزبر العملاق الذى أشتهيتة وتمنيت بشدة أن يظل فى طيزى وكسى ولم يعوضنى عنة أى زبر ناكنى بعد كدة ، ومن يومها وأنا أعشق النيك فى طيزى فلم أنساة .

سمعت هذة القصة المثيرة وذاد هياجى وصممت على نيك الشرموطة مرات خالى هذة الليلة ودخلت حجرتى ونمت عاريا على السرير وفتحت الكمبيوتر على موقع أفلام نيك فى الطيز وشغلت فيلم لعملاق أسود ينيك أمرأة شقراء فى الطيز ، وسمعت النساء يخرجوا والباب يغلق فانتظرت أن تدخل زوجة خالى عندى وأمسكت زبرى وبدأت فى دعكة واستحلابة ودخلت زوجة خالى وانا ادعك زبرى ووقفت تنظر لزبرى وتنظر للفيلم وبدأت تلعب فى كسها وبزازها وأقتربت منى فرفعت زبرى الى فمها فالتقمتة وبدأت تمصة وأنمتها على السرير ونزلت الى كسها الحسة واقبلها وامص بزازها وهى تمص زبرى الذى انفجر فى فمها باللبن الساخن ثم أدخلت أصبعى فى طيزها ودعكتها بلبن زبرى وادخلت زبرى فى طيزها دفعة واحدة فدخل بسهولة ولم يجد اى مقاومة واخذت انيك طيزها وانزل لبن فى فمها وهى تشرب لبن زبرى وتمص زبرى ونعيد دخول الزبر فى الطيز ثم قلبتها على ظهرها وادخلت زبرى فى كسها ونكتها من كسها وظلينا ننيك حتى طلع النهار فقمنا ودخلنا الحمام استحممنا ثم نمنا سويا عرايا واستيقظنا فى الظهر تناولنا الفطار ثم عاودنا النيك حتى المساء ، وكل مرة تطلب نيكة فى طيزها مع كسها .
وأصبحت زوجة خالى عشيقتى ومنيوكتى حتى تزوجت وكانت تأتى الى فى منزلى لتشارك زوجتى فى زبرى حتى وهى الأن فى سن الستين تاتى الى لأنيكها فى طيزها

افلام سكس, سكس اغتصاب, سكس, سكس سحاق,

خالد وخالته السمينه

خالد وخالته السمينه

اسمي خالد من سوريا أعيش مع خالتي و جدتي في منزل جدي . وعندما بلغت 17 غشر سنة بدأت اشتري افلام سكس واشاهدها واراقب غرف الجيران ونسائهم حتى اصبح عندي خبرة في المراقبة . وكما قلت لكم ان خالتي المطلقة تسكن معنا في البيت وهي تبلغ من العمر 40 سنة وهي مليئة الجسم بعض الشيء وكبيرة الثدي لم افكر فيها ابدا وهي كانت صاحبة دين لدرجة كبيرة . وفي احد الايام مرضت واضطرت لابرة مسكن ولم تجد غيري في البيت ليعطيها الابرة لان جدتي امراة عجوز . فقالت لي تعال يا خالد وعندما دخلت غرفتها كانت تمسك بيدها تفاحة وابرة وقالت لي تعال ولا تخف انظر كيف ادخل انا الابرة بالتفاحة و احقن الدواء تدرب على التفاحة جيدا لانك سوف تعطيني الابرة . فوافقت وتدربت على التفاحة وبعدها اعطتني الابرة وفيها الدواء وقلت لي انها ستحد لي مكانا في مؤخرتها لأشك بها الابرة رفعت ثوب نوم كانت ترديه ونزلت كيلوتها لتظهر امامي مؤأخرة كبيرة وجميلو ما رأيت مثلها ابدا و وكان كسها واقف بانتظام بين قدميها اعطيتها الابرة وذهبت بعدها افكر في طيز خالتي ورحت للحمام وحلبتو بسرعة . وتاني يوم فاتت هي على الحمام قمت رحت على البلكون وحطيت كرسي وسرت ابصبص عليها كان عليها كس بجنن وبعد خمس
دقائق اعدت بالبانيو وفتحت اجريها وبلشت تلعب بكسها عرفت وقتها انو حميانه وومولعة دقت باب الحمام عليها وقلتلها عجلي بدي اتحمم انا لاني رايح مشوار قام تلعط بسرعة من الحمام وهي لا بسة شلحة وحلمتينا مخايلين لانها مولابسة ستيانة بس لابسة تحت الشلحة كلسون . راحت على غرفتها ونادتني وقالت خالد تعال عطيني الابرة اجا موعدها قلتلها خالتي لهلق ضهرك بجعك فقالتلي أي ولله اهتريت من الابرة هلكني وجع الضهر قلتلها انا بسوي مساج منيح وشاطر قالتلي منيح النا وجعي بصف الضهر قلتلها سويلك مساج بركي

سكس اجنبى, سكس محجبات, سكس مترجم, سكس امهات,
بطيبي قالتلي يللله نامت على السرير وطبت على بطنها بلشت دلكلها رقبتها وكتافها لحتى سخسخت وصار اصابعي تلمس اعلى بزازها قلتلها اشلحي الشلحة خالتي انا متل ابنك لان مساج الضهر ما بتستفادي اذا كنتي لابسة شلحة او شوماكان قالتلي طيب شلحت الشلحة وزبي وقف فوق وقوفي مرتين حتى انتبهت على زبي
لاني كنت لابس وبجتمة وتسطحت على بطنها وهي عم تتطلع على زبي بس ضبت بزازها بحيث ما يبينو الحلمات حطيت ايدي على ضهرها نأزت وتأوهت بلشت مرق اصابعي على ضهرها لحتى حميت نار و بلشت دلكلها سفل دهرها يعني فوق اخر شق الطيز بسانتي ونزرلتلها شوي الكلسون وبين شق الطيز من فوق وبخمس اصابعي بلشت ادلكلها طيزها من فوق الكلسون وبلشت تتأوه ما عدت استحملت حالي صرت امسك كل شقفة طيز بايدي لحاها وابعدها عن الشقفة التانية من فوق الكلسون ويصير في فراغ بيناتهم والمرة التانية بعدت الفخدتين عن بعض وحطيت اصابعي بالنص الشق من فوق الكلسون وضغطت صرخت صوت خفيف ودارت وجها وجسمها علي وبينو بزازها كمشتها من بزها بسرعة وكنت مولع و قلبتها متل ما كانت ونزلت الكلسون
وبعدت الفخدتين عن بعض وعطيت اصبعتين بكسها وما شلت تمي عن بخش طيزهاوبلشت تاوها وكانت مبسوطة وغايبة عن الوعي بعدها قلبتها على طهرها وفتحتلها اجريها وهي ما حكت ولا كلمة كانة غايبة تماما
وبلشت مص كسها شي 5 دقائق لحتى بلش يكب حليب ويجي طهرها شلحت انا وبلشت لحالها تتجتوب ورضعت ايري بعدين جابت طهري بين بزازها تسطحت انا على ضهري وقامت هي ومسكت زبي وخلتو بكسها وكان ضيق كتير وطبقت على وضمتني وبلش البوس من التم للتم وبلشت مصمصلها بزازها لحتى اجا طهري
بعدين ترجتها افوتو بطيزها وافقت بس توجعت موت وكان زبي جانن بطيزها وايدي اليسار بكسها تلعب واليمين على بزازها لحدما الجا ظهرها قبلي وطبت على التخت مش قادرة تحكي قمت فتحتلها اجريها سبعاوي وبلشت فوتو وطلعو وهي مو صاحية على شي بعد ما اجا ضهرها مرة تانية بس كانت مبتسمة وبعد خمس دقائق اجا ضهري وكنت وقتها مستوي . كانت اروع نياكة بحياتي واستمرينا بهل النياكة كل يوم بالليل انا وياها بعد ما تنام جدتي . وضلت هل الحكاية خمس سنين لدما سافرت انا على الخليج بس كل ما نتلاقى لازم نيكها

صور نيك, سكس محارم, سكس مصرى, صور سكس,