الزوجة اللبوة والمدرس الخصوصي

, سكس, افلام سكس, سكس امهات, سكس عرب.
مساء الخير عليكم جميعا هذه حكاية حقيقية بكل ما فيها من وقائع ودون أي تغيير في اي شئ غير الأسماء الحقيقية لأبطال هذه الحكاية هي حكايتي انا مازن اعمل بوظيفة حكومية محترمة جدا متزوج من ليدي جميلة جدا لبوة جدا بيضاء شقراء جسدها مصل قطعة الملبن المحشوة
بالمكسرات رائحة كسها تبدو وكأنها رائحة الأناناس زوجة شهية بكل ما تحمله الكلمة من معاني مر علي زواجنا أكثر من خمسة عشر عاما انا أبلغ من العمر ظ¤ظ¥ سنة وهي ظ£ظ¦ سنة اكتشفت منذ ثلاث سنوات ان زوجتي قحبة من الطراز الرفيع هي جنسية جدا أمارس معها الجنس اربعة مرات أسبوعيا وكانت عندي مشكلة سرعة القذف التي يعاني منها الكثير من الأزواج واعالج هذه الآفة بالأدوية لكنها مثل ماكينة لا تشبع وكان هناك مدرس يأتي لمنزلنا لإعطاء دروس خصوصية لابننا وبدأت من هنا علاقة بينهما بدأت الاحظها حينما كنت انكحها وانيكها علي السرير كانت تقول لي دائما انها تريد أن تتخيلني رجل آخر وكنت اسألها عن اسم الرجل فكانت تقول ما رأيك في مدرس ابننا واسمه احمد وكنت اوافقها علي اعتبار أن ذلك يجعل السرير دائما اجمل وأحسن واسخن وبدأت اشعر انها بمجرد أن تتخيلني هو تأتي بشهوتها وماء كسها بسرعة رهيبة مما جعلني أشك انها تريده وانها تفكر فيه وبدأت اراقبها من بعيد ودون أن تشعر حتي كانت الصدمة ذات ليلة قررت فيها ان اصطنع صفحة علي الفيس بوك بإسم وهمي وراسلت ذلك المدرس واستطعت إقناعه أنني هي وبدأ يحكي كيف انه يشتاق الي وانه لا ينسي اليوم الذي جامعني فيه وناكني في غرفة المخزن بالمدرسة وأنه شعر بتيار كهربائي يسري في زبه حينما ادخله في هنشي كان يتكلم معي بكل حرية كأنني هي وانا حتي أجعله يطمئن أكثر أرسلت له بعض الصور العارية لها ولم يكن يخطر بباله أنه يتحدث الي زوج القحبة وليس القحبة نفسها وفوجئت به يرسل صورة تجمعه بها وهي يقبلها قبلة ساخنة علي طيزها المدورة البيضاء وصورة أخري وهي تمص له زبه وتأكدت ساعتها انها اتناكت منه أكثر من مرة وتوالت المفاجآت من مكالمات هاتفية ساخنة بينهما ارسلها لي كي يذكرني بأنني لبوته التي لن ينساها

, سكس حيوانات, سكس مصرى, قصص سكس, صور سكس متحركة, صور سكس اجنبى, صور سكس, نسوانجى,

اختى ام بزاز كبيرة

 

اختى ام بزاز كبيرة

, سكس امهات, سكس مصرى, ءىءء, سكس اخ واخته, سكس اخوات, سكس رباعى, xnxx, سكس اغتصاب,

انا اسمى يوسف 23 سنه واختى كرستين اكبر منى بتلات سنين وامى متوفيه من زمان وابويا عايش وعندى اخت صغيره 12 سنه وقصتى دى حقيقيه وكنت متردد انشرها بس انا حابب تعرفوا قصه اختى الشرموطه ،
كرستين اختى بيضه و قصيره 164 سم ومش تخينه ولا رفيعه بس طيزها كبيره ومدوره وبوازها دى اكبر حاجه فيها خصوصا انها كانت بتتعب علشان تلبس ستيانه على مقاسها .
خصوصا انا الحاره كلها كانوا حيحانين عليها وياما اصحابى قالولى اختك مزه وصاروخ واللى يقولى اختك جسمها فاجر ولما كنت بنزل معاها بلاحظ الحاره كلها بصالها وبشوف عيون الناس كلها راشقه على بزازها وبفرح اوووى لما بجيب اصحابى فى بيتنا ويفضلوا يتفرجوا عليها فى الرايحه والجايه.
وهحكيلكوا على ازاى بقيت شرموطه وبخلى اصحابى ينيكوها بعد ما عرفت انها اتناكت قبل كدا.
تبدا قصتى لما كام عندى 16 سنه وفهمت السكس والنيك واول حاجه بدات ابصلها اختى وجسمها الفاجر ولبسها الخفيف من غير ستيانه وطيزها اللى بتلزق فى بنطلوناتها من كبرها وبقيت بدخل الحمام اضرب عشرات على ستياناتها لحد ما هى لاحظت وبقيت تخبيهم وبقيت ادور على حاجه تانى اوصلها بيها ،بقيت استناها تنام علشان ادخل المس بزازها او احط بتاعى على طيازها وخصوصا انها بتلبس بادى خفيف وبنطلونات بندكور او عبايات قصيره من غيؤ ما تلبس ستيانات او كلوتات.
لحد ما فى يوم وانا حاطط زبرى بين بزازها وزبرى بيترعش وبيضرب لقيتها صحيت وجبت كل لبنى على بزازها ووشها وهى صحيت زعقتلى وقعدت اتحنن فيها متقولش لحد وقعدت فتره معملش كدا لحد ما قولت انى لازم انيكها يعنى لازم انيكها وفعلا رحت لواحد صاحبى صيدلى وجبت منه برشام منوم نضيف وفياجرا ليا وحطيتلها فى العصير وبعدها بنص ساعه دخلت عليها اصحيها واتاكد ان مفعول البرشام جاب نتيجه وفعلا اول ما اتاكدت قلعت هدومى ورفعت البادى علشان اشوف اكبر واحلى بزاز ممكن اشوفهم وحلمتها البنى وقعدت ارضع منها زى المجنون واعض فى حلمتها واحط بتاعى بينهم لحد ما نيمتها على جنبها وقلعتها البرموده علشان اشوف طيازها البيضه اللى مفيهاش شعره.

زبى وقف زى السيف وجيبت كريم علشان اوسع طيزها بيه واتفاجئ ان خرم طيزها ييجى 7 سم لجوه من كبر طيزها ،قعدت ادخل صباع وفتحتها كانت ضيقه اوووى ومكنتش عارف زبى هيدخل ازاى فى الخرم دا(ملحوظه انا زبرى مش طويل بس تخين اووى) ودهنت زبرى وبدات احط الراس ودخلت بالعافيه لحد ما دخل كله وكنت حاسس ان زبرى بيتعصر بسبب فتحتها الضيقه وقعدت انيك ييجى تلت ساعه لحد ما مقدرتش امسك نفسي وجبت كمية كل لبنى جوه .طلعت زبى لقيته بيقف مره تانيه ومحسيتش بنفسي غير وانا بحطه مره تانيه مره واحده وكنت متاكد لو اختى صاحيه فيها كانت صوتت باعلى صوت وقعدت انيك فيها طول الليل لحد ما جبتهم 3 مرات تانى على بزازها.
وبعد كدا مسحت لبنى من على بزازها ولبستها ومكنتش عارف اعمل ايه فى اللبن فى طيزها ورحت نمت بعد يوم نيك طويل مع كرستين.
واول ماصحيت لقيتها مش عارفه تمشي عملت نفسس عبيط ومرضيتش اسالها مالك وقعدت طول اليوم تبص عليا بصه غيظ وقتها عرفت انها عرفت انى نكتها من بصاتها .
دى كانت قصتى مع اختى واول نيكه ليها منى
, عرب نار, نيك محارم, سكس محجبات, صور سكس متحركة, افلام نيك, صور سكس, سكس عرب , سكس امهات, سكس اجنبى,

ام صاحبى والنيك الساخن

ام صاحبى والنيك الساخن

, سكس امهات, عرب نار, افلام بورنو . سكس مصرى, افلام نيك , سكس محارم, نيك امهات, سكس امهات, سكس حصان, سكس اخ واخته,
صباح الخير او مساء الخير على حسب الوقت اللى انت بتقرأ فيه القصه.
اسمى احمد زيدان واصحابى بينادولى زيزو طولى 176سم ووزنى حوالى 72كجم عندى 25 سنه لون بشرتى قمحى وشعرى اسود وعينيا بنى وسيم الى حد ما واللى يشوفنى يدينى اصغر من سنى وزبرى طوله 19سم ومتوسط العرض.
قصتى بدأت لما جاتلى فرصه شغل حلوه بس كانت مشكلتها الوحيده انها فى محافظه تانيه غير المحافظه بيتاعتى وماكنش ليها سكن فا كان لازم اشوف شقه اعيش فيها وتكون قريبه من شغلى الجديد المهم انا كلمت والدى انى هاروح هناك وادور على شقه جمب الشغل لكن والدى قالى انا اعرف واحد صاحبى وعشره عمر ساكن فى المحافظه دى وانه هيكلمه اقعد عنده كام يوم احد ما الاقى شقه اقعد فيه المهم ابويا كلمه وصاحبه عم علاء معترضش خالص ورحب جدا وانا ابتديت اظبط دنيتى عشان اروح هناك وابويا ادانى رقم التليفون بيتاع عم علاء(52 سنه) وقالى اول ما توصل الموقف رن عليه وفعلا ركبت العربيه واول ما وصلت الموقف رنيت عليه وجالى واتقابلنا وسلمنا على بعض وكان راجل كريم جدا وروحنا البيت عنده واتعرفت على مراته (فاطمه 41 سنه طويله لون بشرتها ابيض زى التلج شعرها اسود وعينيها بنى وجسمها مليان سنه بسيطه بزازها متوسطه وطيزها يعتبر هى اكبر حاجه فى جسمها) ورحبت بيا وانا بصراحه من اول ما شوفتها وهى عجبتنى ودخلت دماغى بس خوفت لا يحصل مشاكل لان دا صاحب ابويا المهم عديت يومى ونمت وعدا يومين كان خلالهم كرم ضيافه من عم علاء ومرقعه من مراته فاطمه وانا بحاول اكون محترم ههههههههههههه لحد ما الاقى شقه اقعد فيها لحد ما جيه اليوم اللى امتلكت فيه جسم فاطمه الفاجر زى ما هحكيلكو
فى اليوم دا كنت صاحى من النوم عادى وجيت طالع من الاوضه اللى بنام فيها ولاقيت فاطمه لابسه قميص نوم ابيض شفاف باين من تحته برا لونه احمر واندر لونه احمر وواقفه فى حضن عم علاء وبتتمرقع عليه وبتقوله مالك يا راجل شهر كامل ملمستنيش قالها يا وليه اتهدى تعبان وعندى شغل وكمان فى ضيف نايم جوا لاقيت فاطمه بتحسس على زبره من فوق البنطلون الجينس اللى لابسه عم علاء وبتقوله بشرمطه طب ما انا كمان تعبانه اعمل ايه يعنى اجيب حد من بره ينيكنى بدالك قالها لا انتى شكلك اتجننتى رسمى بقى وزعل وراح سايبها وماشى وهى بتقوله بعصبيه ماشى يا علاء مااااشى…
المهم انا قعدت فى الاوضه حوالى دقيقتين وبعدين طلعت قعدت فى الصاله ولاقيت فاطمه مبهدله مأنها كانت بتلعب فة نفسها واول ما شافتنى عدلت هدومها وجايه بتقولى صباح الخير يا ابو حميد قولتلها صباح النور بس انا بحب زيزو اكتر قالتلى ماشى يا زيزو مبسوط فى القاعده معانا؟ قولتلها بصراحه انتو ناس اهل كرم بس انا حاسس انى متقلها عليكو حبتين قالتلى عيب الكلام دا ماتقولش كده تحب اعملك تفطر قولتلها شكرا لزوقك بس لو تسمحى ممكن كوبايه مايه قالتلى من عينيا روحت ضاحك وقولتلها لا من التلاجه وهى ضحكت ضحكه بنت متناكه سيبت اعصابى خلاص ولاقيتها راحت تجيب كوبايه المايه وجت قعدت جمبى على كنبه الانتريه وادتنى كوبايه المايه و وانا بشرب لاقيتها بتسألنى عامل ايه فى شغلك قولتلها تمام اهوه ادينى لسه نازل جديد وبحاول اظبط دنيتى قالتلى **** يوفقك بس انت شكلك مقطع السمكه وديلها قولتلها ازاى يعنى مش فاهم قالتلى يعنى انت شاب وسيم زيك اكيد مصاحب بنات كتير وكده يعنى روحت ضاحك بأحراج كده وقولتلها انا؟ دا انا غلبااااااااااان ههههههههههههههه وهى راحت ضاحكه اوى وقالتلى مهو باين من وقفتك ورا الباب وبصاتك ليا من اول ما جيت بصراحه انا اتحرجت اوى واتكسفت من جرأتها دى وقولتلها انا اسف لو كنت ضايقتك قالتلى انا متضايقتش بالعكس ولاقيت ايديها ابتدت تحسس على فخدى بالراحه لحد ما وصلت لزبرى من فوق البنطلون (القصه حصريه على منتدى نسوانجى وكاتبها احــــــ زيدان ــــــمد) وانا قولتلها انتى بتعملى ايه بس؟ قالتلى انا بعملك اللى انت عاوزه وانا كمان عوزاه بس اوعدنى محدش هيعرف قولتلها اوعدك وهى راحت ماسكه وشى بأيديها الاتنين وباستنى فى شفايفى وابتدينا مع بعض بوسه بنت متناكه وفاطمه نزلت بأيديها تحسس على زبرى من فوق البنطلون وانا روحت قايلها انا مش فاهم انتى عاوزه ايه بالظبط وبضحك وهى راحت ضاحكه وقالتلى هششششش انا عاوزه دا وبتشاور بصباعها على زبرى قولتلها اسمه ايه دا؟ قالتلى عاوزه زبرك يا وسخ وراحت ضاحكه ضحكه بنت متناكه ولا اجدع شرموطه ونزلت باستنى فى رقبتى وراحت رايحه على زبرى تحسس عليه وتبوسه من فوق البنطلون وراحت فاكه الحزام والزراير بيتوع البنطلون بيتاعى ومسكت ايديا وخدتهم حطتهم على بزازها وانا ابتديت ابوس واللحس الجزء اللى باين من بزازها وروحت شادد دماغها تانى عليا وغيبنا فى بوسه شهوانيه فى شفايف بعض وبقيت اشرب من ريقها واخد كل شفه لوحده امص فيها وهى راحت مطله بزها الشمال من البرا والقميص وانا روحت على حلمه بزها ارضع فيها واللعب فيها بلسانى واعضعضها بشفايفى بالراحه وهى بقت تتأوه وتقولى اااااااااااااه ايوه كده يا حبيبى ارضع اوى اااااااااااااه وراحت مطلعه فرده بزها التانى وانا بقيت ببدل مابين بزازها ولاقيتها راحت ساحبه دماغى وبقت هى اللى بتبوسنى فى شفايفى بهيجان وشهوه بنت متناكه ونزلت على رقبتى تبوس فيها كأنها بتغتصبنى هههههههههههه وراحت رفعالى التيشيرت بيتاعى وابتدت تبوس فى بطنى وهيجانها دا كان مهيجنى اوى عليها وابتدت هى تنزل واحده واحده لحد ما وصلت للبنطلون بيتاعى وراحت مطلعه زبرى من البنطلون واول ما شافته لاقيتها شهقت وبتقولى يخربيتك يا مضروب كل دا زبر وانا روحت ضاحك وقولتلها ايه انتى هتنقى ولا ايه وهى راحت ضاحكه وراحت

سكس, افلام سكس,سكس حيوانات, سكس عربى,سكس اجنبى, سكس محارم,

سكس فى العيادة مع الدكتور الخبرة

سكس فى العيادة مع الدكتور الخبرة

, سكس صعب , سكس امهات , سكس حيوانات, سكس محارم, قصص سكس , سكس اخ واخته, سكس ام وابنها,

أنا أمرأة في العقد الرابع من عمري متزوجة وعندي أبن وبنت وزوجي يعمل بالتجارة ودائم الانشغال فهو يحب المال كثيرا” ودائما يقول أن ماجاء بالتعب لايستمر الا بالتعب وهذا ماجعله كثير المشاغل للمحافظة على الثروة التي جمعها وزيادتها .. أما أنا فكان لدي الوقت الكثير والفراغ القاتل فكنت كثيرة التنقل والزيارات لصديقاتي ولكني لم أكن مقصرة بحق بيتي فهو دائم النظافة والترتيب .. في أحدى الامسيات التي جمعتني من صديقاتي شعرت بألم فظيع في أسناني ومن شدته بكيت وأخذت العديد من المسكنات ولم أنم من آلالامه حتى الصباح حيث ذهبت أبحث عن عيادة أحد أطباء الاسنان ووجدت أحداها ففرحت ودخلت فأستقبلتني السكرتيرة بأبتسامة حلوة وجلست بأنتظار دوري فقد كانت العيادة شبه خاليه وفعلا دخلت الى طبيب الاسنان فوجدته شابا” لطيفا” جميل المظهر يرتدي صدريته التي تضفي عليه شكلا” أجمل فسلمت عليه وأنا أشكي له من الآلم فأجلسني على كرسي الفحص وبدأ يدقق في أسناني وكان عطره مميزا ونفاذا” جدا وبعد الفحص أخبرني بوجود أثنان من أسناني تحتاج الى المعالجة وأتهمني بالتباطيء في علاجها لأن أحدهم يستدعي أكثر من جلسة علاج فأخبرته بأن هذه هي المرة الاولى التي أشكو منها وأنني ملتزمة جدا بنظافتها الدائمة فقال هذا واضح من بياضها الناصع ولكن هذا لايمنع من المتابعة والفحص الدائم لانه يحمي الاسنان وأستمر بكلام فيه النصائح الكثيرة كل هذا فيما كان هو منشغلا بمعالجة أسناني وأنا صامته مفتوحة الفم وكنت أراقبه بعيني وأفحص تعابير وجهة وخمنت أن عمره لايتجاوز الثلاثون كما أني لم ألاحظ بيده أي خاتم يدل على زواجه أو خطوبته المهم بعد أن أكمل العلاج جلس خلف منضدته يكتب على الورق وطلب مني النهوض فنهضت من كرسي الفحص وجلست أمامه فأعطاني الوصفة الطبية وطلب مني الالتزام بالمواعيد المثبتة فيها لأكمال علاجي وشكرته على خفة يده في العلاج وعدت الى داري .. وفي الموعد التالي تأنقت بشكل أكثر من الاعتيادي وذهبت الى العيادة ووصلت متأخرة كثيرا حيث أن الطريق كان مزدحما لان الساعة قد قاربت على أنتصاف النهار فقالت لي السكرتيرة بأنني متأخرة وقد لاأتمكن من أخذ العلاج اليوم لأن موعدي قد مضى ويحتمل أن يغادر الطبيب العيادة فقد أقترب موعد الاغلاق ورجوتها كثيرا” وخلال الحديث خرج أحد المرضى من غرفة الفحص وخلفه الطبيب يحمل حقيبته ومتأنقا فبادرته السكرتيرة بأنني قد حضرت توا” فبادرني بالسلام قائلآ بأبتسامة لطيفة يظهر أن أسنانك المسكينة ليست هي الوحيدة المنسية بل أن مواعيدك أيضا مشمولة بذلك فأعتذرت وتذرعت بالزحمة فقال لسكرتيرته أذهبي فلا أريدك أن تتأخري عن ألتزاماتك العائليه وسأبقى لحين أنهاء معالجة السيدة فليس لدي أي التزام ؟ فودعتنا السكرتيرة وخرجت بعد أن أغلقت خلفها الباب حتى لايدخل أي مريض أخر يتصور أن العيادة لاتزال مفتوحة فقال تفضلي ياسيدتي فأعتذرت مرة أخرى عن التأخير الذي تسببت فيه فقال لاداعي فليس لدي زوجة أو خطيبة تحاسبني فسألته أن كان لايوجد أحراج لماذا ؟ فقال وهو منشغل بعلاجي أنه في الثامنة


, صور سكس , صور كس, سكس ديوث , عرب نار,سكس عربى, سكس مصرى,

والعشرون من عمره وهو لايزال في بداية حياته المهنية ولايزال الطريق أمامه طويلا لتكوين نفسه وليس قبل خمسة سنوات قادمة حتى يتمكن من شراء شقة تمليك وتأثيثها وعند ذلك سيفكر بالزواج وخلال العلاج كنت ألاحظ بأنه يسترق النظرات نحو أعلى صدري فقد كنت أرتدي قميصا ذو فتحة واسعة نسبيا ولأنني كنت على كرسي الفحص فقد كان صدري واضحا” أكثر ولاحظت أيضا بأنه يتباطيء في العلاج حتى يستزيد من النظر وكان هذا مبهجا لي فهو يشعرني بأنني لازلت جميلة وبعد قليل قال لي أن علي الانتظار قليلا ليجف السن تحضيرا”لغرض أستكمال المرحلة التالية من العلاج وأستطيع النهوض والجلوس على الكنبة والتكلم براحتي حتى ذلك الوقت ففعلت وسألني عن حياتي وأولادي وأعمارهم وسألته عن حياته وطموحه وكان يجلس على كرسي أمام الكنبة التي أجلس عليها وقال لي أنني مازلت شابة وعلي الاهتمام بأسناني فقلت له أبدا فأنا قد قاربت على الخامسة والاربعون فقال هذا أحلى عمر للمرأة وقمة النضوج وهنيئا لزوجك فضحكت وقلت في نفسي (تعال يازوجي المشغول دائما وأسمع الكلام الجميل) وسألني فيما أذا بدأ أحس بألم فأجبته قليلا فنهض من على كرسيه وطلب فتح فمي ففعلت فمد يده يتحسس مكان السن ويسألني أن كنت أشعر بوخزة يده على اللثة فأجبته بالايجاب فقال هذا يعني أن العجينة لم تجف بعد ومد يده مرة أخرى نحو اللثة يتحسسها فيما كنت قد أنتعشت بقرب رأسه من وجهي وكنت أستنشق عبق عطره الطيب وأغمضت عيني وهو يتحسس اللثة ولم أشعر إلا وشفتيه تسبحان على خدي فأرتعشت وأرخيت جسدي فنزل بشفتيه على شفتاي يمصهما ويلحسهما بأطراف لسانه وشعرت بقشعريرة تسري في أوصالي فقد كنت قد قاربت على نسيان هذه الحركات الرومانسية المخدرة للآعصاب فزاد من مص شفتاي وزادت رعشتي فمددت يدي أحتضن رأسه وبدأت أمص لسانه الذي دفعه داخل فمي وبدأ يتجول بيده على نهداي من خارج القميص وهذا مازادني أرتعاشا وقد أنتبه هو لذلك وعرف أنه أمام أنثى عطشانة قد بدأ الجفاف يدب في داخلها ففتح أزرار القميص وأخرج نهداي من الستيان وأخذ يمص حلماتهما بالتعاقب بين النهد الايمن والايسر فكان يترك أحدهما ويتجه بلسانه وهو ملتصقا بجسدي نحو النهد الاخر ويمص الحلمة الاخرى فكان جسدي يرتعش أكثر لأن حلمة النهد التالي تعرف أن لسانه سيصل اليها ليمتص رحيقها ويعود مرة اخرى الى النهد الاول وهكذا عدة مرات ولم أشعر إلا وأصابعه تداعب بظري من خلف كيلوتي بعد أن تسللت تحت تنورتي في نفس الوقت الذي كان لسانه يمص حلمتاي فبدأت أتأأأأأوه بصوت عالي آآآآآآآه آآآآوي آآآآآآي ي ي آآآي أأأأيه أأأووووووووه ه ه ه أأأأأأأخخخ خ أأأأأي ي ي ي ي أأأأوه وبدأت أنفخ فقد بدأ جسدي يتململ ولم أعد أطيق الصبر فمددت يدي نحو قضيبه الذي كان يكاد أن يشق مكمنه وفتحت حزام بنطاله وأنزلته سوية” مع الكيلوت وقبضت عليه براحة يدي وكأنني أخاف أن يهرب مني وأحسست بضخامته فقد ملأ راحة يدي ولم تصل أصابع يدي (الاوسط والابهام ببعضهما )وهي قابضة عليه لقد كان متينا جدا أما طوله فلو كان لدي ماأقيسه به لوصل الى أكثر من 20 سنتمترا تقريبا ومن كثرة مداعبتي لقضيبه لم يحتمل فأنزل ملابسه ونزع صدريته وقميصه فيما كنت قد نزعت قميصي وتنورتي وأنزلت كيلوتي الى نهاية قدمي فمد يده ليزيحه عن القدم ورماه على الكنبة بنفس الوقت الذي دخل فيه بجسده بين فخذاي فأطبقت ساقاي عليه وأمسكت برأسه بكلتا يداي وبدأت أمص شفتيه بنهم فمد يده ليباعد ساقاي المطبقتان عليه بقوة وأخذ يفرش قضيبه بين شفري كسي فأزددت صراخا أأأأأأأأأووووووه أأأأأييييه أأأيه أأأأأأووووووووي آآآآآآه آآه آآآآآآآآآه ودفع بقضيبه ببطء ليتوغل في قعر كسي مخترقا مهبلي الذي أحسست به يتوسع أمام كبر قضيبه وبدأ بنيكي ببطء وزاد من سرعته فيما كنت قد فقدت السيطرة على نفسي فبدأت أدفع بجسدي نحو جسده بحركة متناغمة مع حركات قضيبه الداخل الخارج بسرعة فكان هو ينيكني من فوق جسدي وأنا أنيكه من تحت جسده فهو يدفع ويسحب قضيبه وأنا أدفع وأسحب كسي عكس حركاته مع تعالي آهاااااااااتي ي ي وصياحي أأأيه أكثرررر أأأوي ي نعم أريده آآآآه كله آآ ه ه أأأأي ولم أكتفي بذلك بل وضعت يداي على جانبيه وأخذت أسحبه وأدفعه أسرع فقد كان لاحتكاك قضيبه في كسي ماأفقدني رشدي ونسيت نفسي إلا قضيبه الداخل في كسي وسمعته يقول سأقذف فصحت به أأأأأأيه أأأأأقذف جوه أأأي آآآآآى آآآآآآه ه ه فكرر كلمته وكأنه يود أن يتأكد مما سمع وقال سأقذف فسحبته من جانبيه وأنا أصيح أأأأيه أأأقذف في كسي أأقذذذف جوه آآآآآي أأأأيه أأأأوي أأأأوووووه وبدأ يقذف وشعرت بدفقات منيه تحرقني من شدة حرارتها فقد كانت كالبركان عندما ينفجر فأمسكته من جانبيه وأطبقت جسده على جسدي وطوقته بيداي الاثنتين من على فردتي طيزه وسحبته نحو بطني لأمنعه من الحركة فقد كنت أريد منيه في أعماق رحمي لأن لذة منيه وهو يتدفق في أعماق كسي لايظاهيها شيء بنشوتها وكانت تأوهاتي عالية آآآآآه آآآآآه ه أأأوي أأأوه أأأي أأأيه آآه ه آآآآآه آآآآآآي أأأأأأيييي أكثررر أأأووووف ف أأأوي اااااي ي ي آآآآآآه ه ه ه ه أأأي ي ي ي أأي آآآآه ه آآآه حتى خلت أن جميع من في خارج العيادة قد سمعوها فقد أحسست بأن كمية منيه غير أعتيادية ولاأدري هل لأنني لم أتناك من زوجي منذ مدة طويلة ؟ أم أن كمية منيه كانت كثيرة ؟ وبعد أن أفرغ أخر قطرة منيي في كسي أرخى جسده على جسدي فيما كان قضيبه لايزال في داخل كسي فأطبقت على جسده بساقاي وسحبته نحوي بكل ماتبقى لي من قوة فقد خدرت جميع أوصالي وشعرت بخصيتيه تحتكان بالشفرين وقلت له لن أدعك تفلت حتى تملأ كسي منيا” فتبسم وقال لي حقيقة أنك ناضجة وجائعة وعطشانه ولذيذة و .. فوضعت يدي على فمه ولم أدعه يكمل كلامه وقلت له دعك من كل هذا وهيا لاتترك لحظة من الوقت تمر فأنا أريدك أن تروي عطشي وبدأت أتلوى تحته لأحفز قضيبه على بدأ جولة أخرى من النيك اللذيذ فقد أشتقت الى تدفق منيه في أعماق رحمي مرة أخرى وفعلآ” بدأ ينيكني ولكن هذه المرة كانت بقوة أكثر وتأ خر كثيرا حتى قذف ثانية في كسي وقد كانت كمية المنيي وكما شعرت بها سابقا أكثر من المعتاد وقد لاحظت ذلك عندما نهضت ومسحت كسي بالمحارم وبعد أن أرتديت ملابسي أخبرني بأنه سيبقى قليلا في العيادة ليعيد ترتيب وضعه ثم يخرج من بعدي فودعته بقبلة دافئة طويلة على أمل أن نلتقي ثانية في اليوم التالي ولكن هذه المرة سيكون اللقاء بشقته التي يسكن فيها وعلى سرير نومه .. وعندما كنت أنزل سلم العمارة التي فيها العيادة كنت أحس بمنيه ينساب خارجا من بين شفري كسي ليملأ كيلوتي ويلتصق به وما أن وصلت الى سيارتي وجلست خلف المقود حتى كان كيلوتي قد غرق بالمنيي فأخذت عدة محارم ورقية من العلبه وطويتها لتكون أكثر سمكا” ومددت يدي من تحت تنورتي وأزحت حافة الكيلوت ووضعت المحارم على شفري كسي وعندما سحبت يدي لاحظتها غارقة بالمنيي فقربت يدي من أنفي أستنشق عبير منيه ورائحته المميزة فهاجني ذلك وبقيت دقائق قليلة أستنشق بقوة وأحسست بكسي يدق بنبضات تشبه نبضات القلب .. نعم أن كسي ينبض بالشهوة فترجلت من السيارة ورجعت عائدة الى العيادة وطرقت الباب وأنتظرت قليلا حتى فتحها وكان على وشك أكمال أرتداء ملابسه فتفاجيء عندما رآني فأرتميت عليه وأغلقت الباب خلفي وأنا أحتضنه وأتجه به الى الكنبة ثانية وأنا أردد لقد أشعلت بجسدي النار ولابد أن تطفئها فأبتسم وقال سأمزق كسك هذه المرة لأنها الثالثة فقلت له بغنج أتحداك .. وعندما وصلنا الى الكنبة كنت قد نزعت قميصي وستياني وأكملت نزع ملابسي بسرعة لأنني كنت ملهوفة على نيكة أخرى تطفيء نار شهوتي التي أتقدت بقوة .. أتمنى أن تكون القصة قد نالت رضاكم
سكس , افلام سكس, سكس محارم, سكس امهات,