احمد ينيك ولاء اخته سكس محارم

احمد ينيك ولاء اخته سكس محارم

أنا اسمى أحمد وأنا أعيش فى القاهرة فى وسط عائلة محافظة جدا جدا أبى يعمل عامل وأمى مربية منزل وأنا فى آخر سنة بكلية الحقوق جامعة القاهرة والعائلة محافظة وأختى التى حدث معها هذا الحادث ولأول مرة متخرجة من كلية فنون جميلة وهى ولاء وكانت تشبه حلا شيحة جدا فى شكلها ووشها وجسمها وطباعها أولا نحن متوسطو الحالة الاجتماعية فى المعيشة وأختى ولاء متزوجة ولكن شاء القدر بأن يكون هناك شىء بينى وبينها وهى علاقة جنسية أختى تزوجت بشاب تحبه ويحبها تماما ولكن زوجها كان بعيدا عنها بعد الزواج بسبب أنه كان مستدعى من الجيش نعم لأن أختى تزوجت به بعد أن أنهى تعليمه الجامعى وكان يقضى فترة الجيش إلى الآن وهما متزوجان.
قصص سكس محارم
سكس محجبات ,سكس امهات ,عرب نار,صور سكس,سكس اخوات,

القصة: أنا وأختى عادة عندما يأتى زوجها من الجيش يتصل بى لكى أذهب بها وأوديها المنزل بتاع زوجها وأوصلها لبيتها وبعد ما يقضى فترة الإجازة تأتى أختى ولاء إلى البيت مرة أخرى وذلك لأن البيت فى هذه الحالة يكون فارغا ولا يوجد به أحد.بيتنا منقسم إلى غرفتي نوم وحمام وصالة أنا وأختى ولاء فى غرفة وأبى وأمى فى غرفة. المهم أنا بنام على كنبة وأختى تنام على سرير فى يوم من الأيام كنت أشاهد أفلام الجنس على مواقع الانترنت وبقيت ساهرا أمام الكمبيوتر أشاهد مواقع الجنس وأفلامها وأنا فى غاية توهجى وكان جهاز الكمبيوتر الخاص بى فى غرفتنا أنا وأختى. كانت أختى نائمة وغارقة فى النوم وأنا أنظر إليها وإلى جسدها وأنا ألعب فى قضيبى وكنت لابسا تيشيرت وتحته سليب وأنا أنظر إلى جسد ولاء وأنظر إلى الأفلام الجنسية وأنظر إلى الفتيات العاريات وهن يتأوهن من الهيجان وشدة الاستمتاع.أختى وهى نائمة كانت ترتدى قميص نوم لونه أبيض لكنه داكن وتحته بنطلون لكن بنطلون شتوى وكان البنطلون مقطوع من عند كسها قطع صغير لكنه يبين الكلوت من تحت البنطلون .أنا كنت متهيج فى هذه اللحظة هياجا يكاد يقتلنى وأكاد أنفجر من شدته لأنى أعزب وأفكر بشيئين أن أختى متزوجة يعنى لو نكتها أو أقمت علاقة معاها مش ها نتعرف أو نتكشف عكس إنها لو ما كانتش متزوجة على أساس أنها ها تبقى بكر بنت بنوت وكان هذا الشعور يسيطر عليا ويدفعنى إلى أن أقوم وأمزق ملابس أختى وأقوم بمص بزازها وألحس كسها وهناك شعور آخر وهو شعور أنها أختى ولو عملت معاها حاجة ممكن تكرهنى فكنت عندما أتهيج أقوم بممارسة العادة السرية وأنا أشاهد الأفلام الإباحية وأتخيل نفسى مكان الرجل الذى ينيك وأتخيل أختى هى البنت التى تتأوه من شدة الاستمتاع والنيك إلى أن أقذف على قطعة قماش وأنا اقول بصوت خافض ولاء بحبك آه ولاء ولكنه بصوت خافض حتى لا تسمعنى أختى وهى نائمة وفى يوم آخر وتقريبا بعد هذا الموقف بثلاثة أيام وأنا فى غاية الحيرة بين أنى أريد أن أنيك أختى ولو لمرة واحدة وأنى أخاف من أنى لو حاولت ذلك تصدنى وتكرهنى وتخاف منى والخوف الأكثر أنها من الممكن أن تخبر أمى أو أبى ولكنى كنت أكتفى بالنظر إليها وهى نائمة وألعب فى زبى وأمارس العادة السرية وأنا أنظر إليها إلى أن أقذف وفى مرة قلت لها ولاء ؟ ردت إيه يا أحمد قلت لها أنا عايز أنام على السرير أصل ظهرى وجعنى من الكنبة وكنت أتعمد أنى أنام معاها على سرير واحد لأن الاقتراب بين أى شاب وفتاة حتى ولو كانت أخته بنسبة 500% على الأقل يكون هناك استجابة من الطرفين إذا حاول الآخر بلمسة أو أى شىء فقالت ماشى أنا ها انام على الحرف وانت تنام جوه قصدها إنها تنام على حرف السرير وأنا أنام إلى الحرف الآخر قلت لها ماشى ونامت على الحرف وكانت من عادتها إنها فى وقت الشتاء بتنام بقميص نوم وتحته الكلوت وفوقه البنطلون اللى بتنام بيه وكان من حظى إن البنطلون بتاعها المقطوع وكانت فى اليوم ده لابسة كلوت لونه بصلى فاتح وبعد فترة قمت أتفرج على أفلام جنس على الكمبيوتر ووطيت الصوت كان حوالى الساعة 3 صباحا يعنى قرب الفجر قمت أنام بجانب أختى وأنا متوهج مشعلل ومولع من شدة شهوتى العارمة وأخذت أقترب من أختى ولاقتها كانت بتنطر الغطا من على جسمها وهى نايمة لأنها حرانة وهى مش دارية بنفسها قعدت أبص على طيزها بجنون وهى لابسة البنطلون المقطوع من على كسها وطيزها والكلوت باين من البنطلون ومبين طيزها لأنها كانت نايمة على جنبها اليمين وظهرها كان ليا رحت مخرج زبى من الشورت وقعدت أقرب زبى من طيزها لكن ما خلتهوش يلمس طيزها وكنت أتفرج على منظر زبى وهو مقترب من طيز ولاء أختى وهى غارقة فى النوم وقعدت ألعب في زبى وأمارس العادة السرية إلى أن أحسست أنى سأقذف على السرير فرحت موجه زبى إلى الكلوت مكان الفتحة بتاعة البنطلون ورحت قاذف على طيز ولاء أختى و لاقيت اللبن بتاعى وهو بينزل من تحت الكلوت بتاعها متساقطا داخل طيزها وكسها من فوق الكلوت وكنت مندهش لما حدث ونظرت إلى أختى فوجدتها لم تشعر بالمنى الدافىء وهو يتسلل داخل طيزها وعلى جسمها ولكن خوفى كان من أن تقلق

سكس اجنبى ,سكس محارم ,سكس امهات,عرب نار,سكس اخ واخته ,سكس حيوانات,
أختى من نومها وترى آثار المنى على ثيابها من البنطلون والكلوت وخاصة أن رائحة المنى كانت تفوح فى المكان واستمرت ولاء فى النوم وعند استيقاظها فى الصباح صحيت وأخذت أنظر إليها من تحت طرف عينيا وعامل إنى نايم وأنا أنظر إليها وإحساسى بالخوف من أن تكتشف آثار المنى على ثوبها أو تحس بشىء بيلزق فى طيزها من تحت الكلوت صحيت وقامت وهى نازلة من على السرير نظرت إلى واستدارت بجسدها وذهبت إلى الحمام ولكنى كنت أترقبها وأنا خائف وشعرت بأنها عرفت حاجة لكن وهى فى الحمام بصيت عليها من خرم الباب ونظرت إليها لكى أراقب ماذا ستفعل؟ قلعت البنطلون فى الحمام ووضعت يدها على الكلوت حاست بمكان المنى لكن من حسن حظى إن المنى كان ناشف ولم تعرف ما الذى كان على ثوبها وهى بتنزل الكلوت علشان تتبول بتنزل الكلوت وكأنه لازق فى طيزها من أثر المنى وهنا أحست هى بشىء غريب لكنها لم تبالى بشىء وهنا تنفست الصعداء وذهبت مسرعا إلى الغرفة ومر اليوم عادى ومافيش حاجة حصلت ولكن فى يوم آخر جئت أطلب منها إنى أنام على سريرها تانى نظرت إلى نظرة غريبة أحسست منها بالخوف ولكنها قالت ماشى ونمت معها وكنت أقترب منها فى هذه المرة اقتراب غير عادى تعمدت إنى أحاول أن ألصق جسدى من ورائها وقمت باقتراب رجلى من رجليها وحطيت رجلى على رجليها لاقتها كانت صاحية وبعدت رجليها عنى وشعرت برجفة فى جسدى من هذا الموقف من الخوف ولكنها أعادت رجلها لمكانها فأخذت أقرب ركبتى من طيزها وحاولت إنى أقرب ركبتى من طيزها تدريجيا إلى أن التصقت ركبتى بطيزها وسمعت همسات ريقها وهى تبلعه بالعافية وأنا كذلك مثلها وهنا شعرت بأنها تستجيب ليا أخذت أقترب أكثر فأكثر إلى أن بدأت أقرب زبى من طيزها وفجأة لاقتها قربت عليا من غير قصد فتلامس زبى بأردافها وطيزها وكأنه شبه مغروس وكان منتصب متهيج من شدة الاستمتاع بطيزها لما حست هى بأن زبى لزق فى طيزها لاقيت جسم ولاء أختى بيترعش وأنا أحسست مثل ذلك فاقتربت أكثر منها إلى أن وضعت يدى على طيزها من تحت البطانية وقمت بتدليك أفخاذها وأنا ملصق زبى فى طيزها وهى راحت مقربة طيزها أكتر أكتر أكتر وعلمت بأنها استسلمت لشهوتها المحرومة منها لمدة شهور بعيدة عن جوزها أخذت أنزل البنطلون بتاعها ونزلت لها الكلوت ونحن فى صمت ولكن أجسادنا كانت حارة ونحن لا نتكلم إلا بملامسة اليد وفرك الرجل ونزلت لها الكلوت وخرجت زبى من الشورت ورحت مدخله فى كسها وبليت كسها بالبصاق أو بريقى وأخذت أحك زبى فى كس ولاء أحك أكثر ورحت مدخله فى كسها ونحن غارقان من شدة العرق ورحت مدخله أكثر لحد ما اختفى زبى كله فى كسها وقعدت أدخله وأخرجه سمعت همساتها وهى تتأوه من اللذة آه آه إم إم بصوت خفيف وتتنهج بشدة ورحت مخرج زبى ودخلته تانى فى كسها بعدما قلبتها من جنبها عشان تنام على ضهرها ورفعت لها رجليها إلى أعلى وأخذت أدخل زبى داخل أحشاء كس ولاء أختى وقعدت أدخل وأخرج وهى تتأوه بصوت خفيف حتى لا يسمعنا أبوانا وهى تقول آه آه آه آه آه آه آىىىىى نيكنى يا أحمد نيكنى يا أحمد أوى دخله كله زبك سخن وكبير وحلو أكبر بكتير من زب جوزى آه مش قادرة آه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه رحت قايلها وطى صوتك شوية يا ولاء علشان أبوكى وأمك ما يصحوش ويسمعونا قالت مش قادرة يا أحمد آه رحت مديها اللباس بتاعى راحت ماسكاه وحطت بقها فيه وقعدت تعض فيه وكأنها تولد ولكن صوتها كان من شدة اللذة والمتعة إلى أن أخذت أزيد فى نيك أختى وبسرعة وبكل شدة إلى أن أحسست أنى سأقذف رحت قايلها بصوت واطى ولاء؟ ردت إيه؟ قلت لها أنا قربت أنزل تحبى أنزل فين فى كسك واللا على بطنك وصدرك ولا فين راحت قايمة بسرعة منتفضة مذعورة من الخوف حتى أرعبتنى وأخافتنى قلت لها فى إيه؟ قالت : لا لا لا لا لا لا لا لا لا قوم قوم يا أحمد خلاص كفاية كده روح نام على الكنبة قلت لها ليه ؟ فى إيه؟ قالت لا لا لا لا انت ها تنزل في كسى علشان أحمل ؟ قلت لها لا طيب تحبى أنزل فين قالت لى : نيكنى فى كسى كمان وأما تنزل نزل فى الأرض قلت لها موافق وفضلت أدخل زبى فى كسها وأخرجه إلى أن أحسست بالقذف رحت مخرج زبى وقالت : إيه خلاص قربت؟ قلت لها : لأ لسه شوية كده وقلت لها بصى أنا ها ادخل زبى فى كسك تانى وكمان مرة ولما يقرب على نزول المنى ها اخرجه قالت لأ فى الأول لكن وافقت فى الآخر وفعلت ولكن شهوتى كانت أقوى من إرادتى وأحسست بأنى سأقذف المنى فلم أخبر أختى من شدة وقوة شهوتى فى ذلك الوقت وأخذت أنهج وأتنهد آه ورحت منزل كل المنى فى أحشاء كسها وهى تصرخ بصوت واطى لا لا لا لا لا أحمد أحمد ما تنزلش لكنى لم أستطع أن أخرج زبى وأنزلت فى كسها وبعدها قلت لها بعد أن أحسست بالوعى يعود إلى أنا ما كانش قصدى يا ولاء و**** بس أعمل إيه وفضلت تبكى وتلطم على وشها وتقول يا ريتنى ما كنت سمعت كلامك من الأول ويا ريتنى ما كنت عملت معاك حاجة يا ريتنى ما كنت سبتك تعمل حاجة لكننى هدأتها وقلت لها ولاء ؟ نزلى كل اللى فى كسك نزلى راحت منزلة شوية صغيرة بس والباقى دخل إلى العمق معرفتش تطلعه كسها شربه قلت لها : ولاء؟ إنتى خايفة ليه دا انتى متجوزة يعنى لو حملتى ما حدش ها يعرف إنه من حد تانى حتى جوزك ما هو كان أكيد نام معاكى كتير قبل ما يسافر على الجيش وبالفعل هدأت ولكن بعد شهر واحد اكتشفت إنها حامل وجاتنى وقالت لى أحمد أنا حامل منك واتصدمت فى الأول لكن قالت لى ما تخافش أنا مبسوطة ده ثمرة حبنا المحندق أنا وانت وأنا مش ها اقول لحد ولا لجوزى وهوه هيظنه ابنه أنا وانت بس اللى عارفين مين أبوه وهى الآن حامل فى الشهر الخامس وخلصت القصة وكانت أول مرة بس مش آخر مرة أنيك فيها أختى انتهت إلى الآن بزرع جنين فى أحشائها وكترت مجيات أختى قبل وبعد الولادة وكنا آخر مهيصة مع بعض وبقت بعد كده تحط اللولب وعيش بقى ….
ويا ريت أسمع ردودكم. قصتى مع أختى محارم
صور سكس

تحول امي من ست محترمة لست شهوانية

تحول امي من ست محترمة لست شهوانية
الجزء الاول

عرب نار ,سكس محجبات ,سكس اخوات ,سكس مترجم ,سكس اخ واخته ,سكس محارم ,نسوانجى
اعرفكم بنفسي انا اسمي احمد و القصة هتتكلم عن امي مها عندها 44 سنة القصة بدأت ان انا و امي كنا عايشين مع والدي برة في الخليج و انا وحيد امي و اول مخلاص كنت داخل اعدادي ابويا قرر ينزلنا مصر و هيكمل هو هناك و ينزلنا اجازات عادي اول اما نزلنا قعدنا فترة عند جدتي و فترة عند خالتي لحد ما اشترينا شقة كبيرة جداً علينا احنا الاتنين و عدي الوقت عادي و كل حاجة طبيعية كانت امي في الاول لبسها محتشم جدا سواء جوة او برة البيت لبس واسع و مفيش حاجة بتبان مع ان ده عكس معظم ستات عيلتنا عشان كان ليا خالتين لبسهم متحرر شوية و علي راحتهم و واحدة فيهم مطلقة ، المهم احنا العمارة اللي كنا قاعدين فيها كانت 4 ادوار الشقة اللي فوقينا كانت مقفولة و صاحب العمارة مبيجيش و اول شقة كانت صاحبها علي طول مسافر و اللي تحتينا كانت ست و جوزها و عندهم ولد كان في الجامعة جارتنا دي كان اسمها فاتن و كان شكلها يدي انها اكبر من امي بس مش بكتير طبعا قعدت ترحب بينا فترة و كل شوية تطلعلنا يأما تعزمنا عندها شهر و اتنين و تلاتة و هي و امي بقوا اصحاب جدا و فاتن بقت لما بتطلع عندنا بتاخد راحتها في اللبس و كل مرة اكتر من الاول و في مرة كنت في الاوضة سمعت امي بتزعق بتقولها بس بقي البسي و خدي بالك في لبسك عشان كده مينفعش و هي ترد عليها ماشي ماشي بس عايزين نعمل اللي قولتلك عليه و امي تقولها مستحيل انسي مينفعش خالص المهم خلص الكلام و هي نزلت تحت و انا كنت عايز اعرف هو ايه الي مستحيل تعمله، بعديها بكام يوم سنعتها بتتكلم في التليفون بتقولها عيب يا فاتن ميصحش و متعصبة و شوية لقيتها فكت و بتقول ماشي بس هي حلاوة بس و بلاش قلة ادب خالص و بعد كده قالتلها انها هتبتعني عند جدتي و فعلاً ده اللي حصل المهم من بعد اليوم ده امي اتغيرت خالص و لبسها اتحرر و بتاخد راحتها في اللبس فيزونات ضيقة و شورتات و فساتين ضيقة و قصيرة وبقت علي طول بتهزر مع فاتن بصوت عالي و ضحك و كان اوقات كتير يخشوا الاوضة عند امي و يقفلوا علي نفسهم انا مع الوقت حسيت في حاجة غلط مرة قربت سمعت صوت مش مفهوم و خايف اخبط او اعمل حاجة فجاتلي الفكرة الصالة و اوضة امي ليهم باب عالبلكونة فدخلت و لفيت حوالين البلكونة لحد شباك في اخر الاوضة و مع زقة خفيفة اعرف اشوف اللي جوة بس هما ميشوفنيش الا لو ركزوا جامد ساعتها اتصدمت من المنظر لقيت امي قاعدة علي ضهرها فاتحة رجلها و فاتن بتلحس في كسها و بتقولها ايوة ايوة انا تعبانة مش قادرة الحسي جامد

نيك سكس ,نيك ,سكس ,سكس اخوات ,سكس محارم ,سكس عربى ,سكس اغتصاب ,سكس ام وابنها,سكس خلفى,

انا و بنت خالى عالسطوح

انا و بنت خالى عالسطوح

من زمان و انا طول عمرى باصص على بنت خالى بصة مختلفة و هى كمان عاجبنى جسمها و لونها القمحى و شعرها الاسود الطويل و عينيها الواسعة و صدرها اللى كبر مرة واحدة و كنا علاطول بنلعب مع بعض لعب مش عادى مرة دكتور و عيانة و اديها الحقنة بخلة السنان فى طيزها و اروح بايسها قال يعنى وجعتها و كل ده وحنا صغيرين و مع الوقت كبرنا و بقينا نقفش لبعض لغاية لما فى يوم كنت طالع عالسلم عندها ببص فى المنور لقيت شباكهم مفتوح و هى بتستحمى فضلت واقف عند شباك المنور و رحت رنيت عليها عالموبايل ردت عليا قلتلها بصى من الشباك بتاع الحمام بصت لقتنى واقف رحت ضحكت و راحت مسكت بزازها و قلتلى عاجبينك قلتلها ايه الجمال ده يا قمر راحت اتكسفت قلتلها بقلك ايه متخلصى و نتقابل عالسطح فوق قالتلى
عرب نار ,سكس محجبات ,سكس امهات ,سكس اجنبى ,سكس حيوانات ,صور سكس متحركة,

ماشى طلعت و قعدت بشرب سيجارة و فضلت مستنيها طلعت و قالتلى عجبوك قلتلها احلى واحدة فى الدنيا و**** بحبك اتكسفت و ضحكت و قالتلى كفاية الكلام ده عشان بيتعبنى اوى قلتلها و انا بحب اعالج التعبانين رحت حطيت ايدى على كتفها و قلتلها تعالى بس عاوزك فى موضوع و رحت ختها و دخلنا كان فى اوضة فوق السطح دخلناها و رحت قلعت البنطلون قالتلى ايه ده كل ده زبر قلتلها و انتى اول مرة تشوفيه قلتلى بس مكنش بيبقى واقف اوى كده قلتلها ما هو من جمالك و راحت نزلت على ركبها و مسكته و راحت تفت عليه و قعدت تدعكه و تلحس راسه بلسانها وانا تعبان مش قادر فضلت تمص لقيت صندوق بيبسى قعدت عليه و قلتلها تعالى و رحت خدتها فى حجرى و وشها فى وشى و كانت لبسه جلابية رفعتها قلتلها فين لبسك يا

تحميل سكس ,تحميل افلام سكس ,تحميل سكس ساخن
بت ده انتى ناوية بقى قلتلى امال انا طلعالك ليه راحت فتحت رجلها و دخلت بايديها زبرى جوه كسها و كان دافى و غرقان و قعدت تتنطط على زبرى لغاية لما قمت بيها و انا شايلها و زبرى جواها و قعدت امص و ابوس فى رقبتها و هى اااااه ااااااه تعبانة اوى و نفسى اشبع راحت سخنتنى اكتر و قعدت انيك فيها بسرعة لغاية لما قلتلها هجبهم قلتلى عاوزة ولد قلتلها انتى مجنونة قلتلى متخفش واخدة حبوب قلتلها حبوب ايه قلتلى بتاعة امى بتاعة منع الحمل رحت اترعشت جامد و نمت على صدرها و انا واقف و جبتهم جوه كلهم قلتلهابحبك و قعدت ابوس فيها و رحت لفتها و قلتلها انا عاوز انيكك من ورا قلتلى لا بلاش اكيد هتوجعنى قلتلهيا متخافيش هبقى حنين و رحت تفيت على طيزها و دخلته براحة خالص لغاية لما دخل كله و هى ااااه بصوت واطى و انا رحت مطلعه سنة و بدأت اخرج و ادخل براحة لغاية لما سرعت شوية فى شوية لغاية لما صوت خبطى فى طيزها بقى باين و هى اااااه مش قادرة بلاش و انا مش راحم ابوها و راحت بصتلى و قلتلى بموت فيك يا حبيب عمرى مردتش و فضلت انيك فيها و هى راحت اترعشت و راحت ااااااااااااااااه و جابت ميتها على جسمى و انا فى نفس الوقت جبتهم فى طيزها و رحت مطلعه و هى راحت منزلة الجلبية و قلتلى بحبك يا جوزى احنا من النهاردة متجوزين و كل شوية نتقابل و نعمل كده قلتلها غالى و الطلب رخيص يا حبيبتى و رحنا طلعنا من الاوضة و كل واحد روح بيته و علاطول بعد كده بقينا اى فرصة نعرف نشوف فيها بعض ننزل و انيكها

سكس محارم ,نيك بنت ,سكس اخ واخته ,سكس ام وابنها ,سكس مترجم ,