حكايتي مع زوجة أخي وأمها

حكايتي مع زوجة أخي وأمها

قصص سكس, سكس محارم مترجم,سكس اخ واخته, افلام نيك اجنبى, سكس محارم, تحميل افلام سكس, تنزيل افلام سكس.
كان عندي 16 سنة عندما ارتبط أخي الأكبر بخطوبته لأبنة الجيران، وهم ليسوا مجرد جيران مثل أي جيران، بل كنا كأسرة واحدة كانوا 3 بنات وولدين وأمهم وأبوهم مسافر يعمل في ليبيا، الولد الكبير كان من سني وكنا لا نفترق أبداً، ونقضي اليوم من بدايته إلى نهايته مع بعضنا البعض، سواء كان في بيتهم أو في بيتنا، وبالأكثر في بيتهم، لأنهم كانوا يمتلكون مكاناً أوسع يسع جرينا ولعبنا، والأمر كان لا يخلو من بعض الاحتكاك بإحدى شقيقاته الاثنتان الأصغر سناً من خطيبة أخي لأنهما كانا أقرب لنا في العمر.. أو التمتع بالنظر لجسم أمه الممتلئ وملابسها الخفيفة دائماً وكلامها وألفاظها القبيحة، فكانت عندما تريد أن تتحدث إلى إحدى بناتها فتناديها بـ “يا شرموطة يا بنت المتناكة”.. ورغم أن جوزها مش موجود إلا أنها كانت دائماً واخدة بالها من نفسها، خاصة في تنظيف جسمها من الشعر الزائد بـ”الحلاوة”، وفي مرة دخلت عليها الغرفة وهي تعمل الحلاوة وكانت لا ترتدي إلا قميص يستر حلمات ثديها وبالكاد كسها وظيزها.. ورغم ذلك لم تتفاجأ بوجودي، ونظرت لي نظرة لم أفهمها وقتها وقالت يا ريتك تيجي تساعدني!! ضحكت وشعرت بالخجل وجريت مبتعداً، وفي مرة كانت بتضرب إحدى بناتها فحبيت أخلصها من أيديها فتدخلت بجذبها نحوي بعيداً عن البنت، مما جعلها تلتحم بطيظها في زبي وهي تندفع للخلف ولليمين واليسار، وبزازها مسكتهم ساعتها بحجة محاولة جذبها وهي تلقي بنصفها العلمي إلى أسفل لتتمكن من ضرب البنت وهي على الأرض.. فمسكت بزازها وطيظها تلتحم بزبي في آن واحد، مما جعل زبي ينتصب، فابتعدت خشية أن تلاحظ وفجأة عدلت وضعها وتوقفت عن الضرب وهي تنظر لي بتعجب.. هكذا كان بيتهم عندما أدخله في كل مرة.
المهم بدأت قصتي عندما تزوج أخي وعاش معنا أنا وأمي وكانت زوجته تتعمد إثارتي من أول يوم، رغم إني لم يكن لي بها أي احتكاك قبل زواجها، بخلاف شقيقتيها الأصغر، فهذه قبلتها وتلك فرشتها.. أما هي فكانت كبيرة، وخطيبة أخي في نفس الوقت، فكنت أمزح معها وأتكلم معها كأختي تماماً.
انتهت أجازة زواج أخي وعاد للاستيقاظ مبكراً ليذهب لعمله، وأمي كعادتها تذهب للسوق لشراء الخضار والفاكهة للغداء.. وكنت في أجازة الصيف وانا في المرحلة الثانوية، وتتركنا في البيت أنا (نائم في غرفتي) وزوجة أخي تنظف البيت وتقوم ببعض الأعمال المنزلية.
كما قلت لكم في البداية كانت زوجة أخي تتعمد إثارتي بشكل مستمر، فكانت ترتدي الملابس الشفافة وتتعمد أن تلامس بجسمها جسمي عندما نكون في المطبخ معاً، وإذا كنا في البيت بمفردنا تتعمد تعرية أجزاء من جسمها أمامي بحجة الانهماك في العمل، ومرة دخلت الحمام وتركت الباب مفتوح وهي تخلع ملابسها، وعندما رأيتها وقفت أمامها وهي عارية منبهر بجسمها وكانت أول مرة أشوف جسم واحدة عارية أمامي مباشرة، ولأول مرة أشوف جسمها فقالت “مالك اتسمرت كده ليه مش عيب تبص عليا وانا في الحمام” فقلت لها “انتي اللي سايبة الباب مفتوح” وكان ردها “هو أنت غريب”!!
وكانت تأتي لغرفتي وانا موجود لتنشر الغسيل في البلكونة فتقف ملقية بجسمها على سور البلكونة ورافعة ثيابها حتى تعري أفخادها وطيزها وتتعمد أن ترفعها وتتمايل يميناً ويساراً.. ومرة كانت في المطبخ ونادت عليّ لأناولها شيء من الرف العلوي، فتعمدت أن تقف أمامي بحجة أنها تشير لي على الغرض الذي تريده، وهنا وجدت زبي ينتفض بعد أن غاص في أعماق طيزها الساخنة الناعمة ومسكتها من خصرها وبزازها حتى نزل المني مني، فدفعتني قائلة “انت بتعمل ايه” وكأنها تفاجأت بعد أن كانت مستسلمة وأنفاسها تملأ المكان.
بعد هذا الموقف تجرأت عليها وبدأ يكون التعامل بينا عبارة عن قبلات وأحضان وتحسيس على أي مكان في جسمها حتى كسها، ولكن بدون أي تعامل جنسي مطلقاً.. وفي كل مرة كنت أشعر بأن لقائي بها يزداد حرارة، ورغبة، وشهوة، فهي تتعمد إثارتي حتى في وجود أخي، فكانت عندما نجلس جميعاً أمام التليفزيون تتعمد أن تفتح رجليها أمامي لتظهر كسها، وطبعاً ملابسها عبارة عن قمصان نوم شفافة وعريانة من الخلف أو من الأمام وقصيرة، أو طويلة ومفتوحة إلى الخصر، وهذا ما كان يجعلني في حالة هياج مستمر.. حتى جاءت اجازة نصف العام، ذهب أخي للعمل، وأمي للسوق كالعادة، وكنت نائماً في سريري متلحفاً من البرد، فإذا بها تأتي وهي ترتدي بلوزة بيضاء شفافة تظهر حلمات بزازها وبطنها ومعها فقط كلوت صغير جداً لا يستر من كسها إلا فتحته، وشفراته الاثنتان واضحتان أمام عيني، ووقفت بهذا المنظر الذي يلين أمامه الحجر، وقالت أنا جيت عشان اصحيك، قالتها وهي ترفع غطائي وتدخل تحته، وترتمي في أحضاني، وبدون شعور وجدت فمها داخل فمي، وتضغط بفخدها على زبي وتحركه بيدها وعدلت من وضعها حتى جلست فوقه وقالت “بصراحة أنا انهاردة مش هسيبك أخوك في الشغل وأمك راحت عند خالتك ومش جاية إلا آخر النهار” فمددت يدي إلى خصرها وجذبتها إليّ وخلعت لها البلوزة لينطلق بزازها أحراراً أمامي، فانحنت على صدري ففتحت فمي لحلمات بزازها أرضعهما حتى علت تأوهاتها، فرجعت إلى الخلف وجذبت بنطلوني ليقف أمامها زبي شامخاً معلناً عن أول نيكة بيننا، وأخذت تلحسه بلسانها من تحت لفوق، وتشمل بهذا اللحس بيضاتي، وتضع يدها بين افخادي لتفتحهما وتدلك بيدها أسفل بيضاتي وإلى الآن لم تدخله في فمها بل تقوم بلحسه فقط، وأنفاسها تلهبه بحرارتها، وبعدها أخذت تملس عليه بشفايفها وتبلله بلعابها، ترتفع بفمها إلى رأسه وتداعبه بلسانها ثم تنخفض بشفايفها إلى بيضاتي وما أسفلها، وأنا سرحت في عالم آخر، واستفقت على صوتها وهي تقول “ايه رأيك مبسوط، حد يعرف يعمل لك كده غيري” فقلت لها “انا في عالم تاني، لا يمكن حتى أن أتخيل هذه المتعة” فقالت “ولسة.. امال لما تنيكني وتتذوق طعم كسي وطيزي هتقول ايه”؟! وقالت “تعرف إني عملت كل الحيل عشان أخوك ينيكني من ورا بس مش عارف، كل مرة يحاول يدخله لحد ما ينزل منيه وتفشل المحاولة.. أصل مشكلته أنه بينزل بسرعة”.
لا أستطيع أن أقول تحديداً كم مرة نكتها في هذا اليوم، سواء في كسها أو في ظيزها، وكم مرة مصت لي زبي وكم مرة لحست لها كسها وطيزها ورضعت بزازها.. وبمرور الأيام ظل الوضع بيننا هكذا تتباعد الفترات وتقترب، حسب الظروف.
وفي مفاجأة كبيرة، ودون أي مقدمات، كان يوم شم النسيم أو عيد الربيع، كانت مصر وقتها تحتفل بهذا اليوم احتفالات فنية كبيرة، وتذاع حفلات لكبار الفنانين على الهواء مباشرة، وتمتد الحفلات حتى الصباح، والناس كانوا يستعدون لمثل هذه السهرة بشراء المأكولات والتسالي، ويتجمعون ليقضوا السهرة معاً، وتكون ذكرى حتى العام الذي يليه.

المنقبه بياعه المناديل

المنقبه بياعه المناديل

افلام سكس حيوانات, نيك بنت, سكس عربى, سكس امهات, تحميل افلام سكس,قصص سكس, سكس محارم, سكس اخ واخته, سكس حيوانات,

صباح الخير او مساء الخير على حسب الوقت اللى انت بتقرأ فيه القصه
القصه حقيقيه 100% وزى كل مره هنبدأ قصتنا بوصفى اسمى احمد زيدان واصحابى بينادولى زيزو 25 سنه من القاهره طولى 175سم و وزنى 72كجم وزبرى طوله 19سم ومتوسط العرض لون بشرتى قمحى وعينيا عسلى وشعرى لونه اسود وقصه انهارده تبدأ لما كنت مروح بعربيتى الرينو لوجن بالليل و وقفت فى اشاره مرور وكان فى منقبه بتبيع مناديل للعربيات اللى واقفه فى الاشاره وشوفتها جايه ناحيتى بجسمها المليان ونقابها وعبايتها السودا اللى مجسمه عليها ومجسمه على بزازها وطيزها بطريقه بنت متناكه وشوفت حلمت بزازها بارزه من العبايه وراحت ماشيه ناحيه شباك العربيه اللى جمبى وبتقولى مناديل يا باشا قولتلها بكام المناديل قالتلى العلبه ب5 جنيه قولتلها طب ايه رأيك تيجى معايا البيت واشترى منك المناديل اللى معاكى كلها وانا بغمزلها بعينيا قالتلى وماله بس هتدفع كام قولتلها انتى بتاخدى كام وانا بمد ايديا على بزازها وبحسس عليهم من فوق العبايه قالتلى انا باخد 500 فى الليله قولتلها ومابه اركبى وراحت راكبه فى الكرسى اللى جمبى واتكلمنا فى الطريق وعرفت ان اسمها هناء وان عندها 41 سنه وانها بتشتغل عشان تساعد حوزها اللى راقد فى السرير وابتديت احسس على جسمها فى الطريق وهى بتحسس على زبرى لحد ما روحنا واول ما دخلنا الشقه قولتلها تدخل تاخد دش وتروق على حالها ودخلت فعلا تاخد دش وانا قعدت لفيت سيجارتين على الكنبه فى الصاله لحد ما تخلص ويادين امى اول ما طلعت جسم ابن متناكه مربرب وابيض لما طلعت من الحمام وهى لابسه كلوت وسنتيانه يا جدعان حاجه بنت متناكه وراحت جايه وقاعده جمقى وبتقولى ها ايه رأيك فى البضاعه وانا روحت سايب طبق الفركه وبقولها احلى بضاعه دى ولا ايه وانا بمد ايديا احسس على بزازها من فوق السنتيانه وروحت مطلع بزها الشمال ارضع فيه واخد الحلمه فى بوقى وهى بتدعك فى بزها التانى وبتقول ااااااااااح انت بترضع حلو اوى ارضع كمان وروحت مقلعها السنتيانه ونزلت تانى ارضع فى بزازها وروحت نازل بأيديا الشمال ادعك فى كسها من فوق الاندر واتنقل بشفايفى من بز للتانى وابدل مابينهم واخد الحلمه فى بوقى ارضعها وروحت مقومها وخليتها تقف بين رجليا ومديانى وشها وروحت محسس على طيزها المربربه بأيديا وانا برضع حلمات بزازها وروحت شادد الكلوت بيتاعها لتحت وقلعتهولها وهى بتدعك فى بزازها وروحت قالع التيشيرت بيتاعى والبنطلون والبوكسر وخليتها تلف وانا بقلع وتدينى طيزها وبتحسس عليها وبتفتح فلقه طيزها بأيديها وتبعبص نفسها وتخبط على فرده طيزها وتقولى يلا بقى عوزاك تنيكنى جامد وتفشخنى وانا روحت قايم وحاضنها من ضهرها وماسك كل بز بأيديا وروحت منيمها على ضهرها على الكنبه ونازل بدماغى بين رجليها وابتديت الاول احسس على كسها من بره بأيديا وبعد كده روحت نازل على كسها بلسانى اللحسه وهى بتقول اااااااااااااح اللحس كمان اللحس جامد اوى وانا روحت فاتح كسها بصوابعى وبقيت اللحس كسها من جوا وهى عماله تتأوه وروحت واقف ومديلها زبرى تمص فيه وهى راحت ماسكه زبرى وابتدت تدخله فى بوقها وتخرجه وانا ماسكها من شعرها وبقيت ادخل واخرج زبرى فى بوقها جامد واطلعه اخبط بيه على وشها وادخله تانى فى بوقها وهى نزلت من ع الكنبه وقعدت على ركبتها على الارض ادامى وعماله تمص فى زبرى لحد ما هيجت على الاخر وزبرى بقى زى الحديد وروحت وروحت مقومها وخليتها تقف ادامى وروحت على بزازها الاتنين ماسكهم بأيديا وروحت على بزها اليمين ارضع فى الحلمه بيتاعته وهى راحت نازله من بين ايديا وقعدت على ركبتها تانى وخدت زبرى فى بوقها تانى تمص فيه وتدعكه بأيديها وهى بتقول اممممممممم حلو اوى زبرك حلو اوى وتكمل مص فى زبرى بطريقه بنت متناكه وانا مش قادر من الهيجان وروحت سايبها ورايح قاعد على الكنبه وهى مشيت على ايديها ورجليها زى الطفل الصغير لحد ما وصلت لزبرى وخدته تانى فى بوقها تمص فيه ومش عتقاه لحد ما انا مابقتش قادر روحت قايم ومقومها ونيمتها على ضهرها على الكنبه وروحت نازل مديها جرعه لحس لكسها وهى عماله تتأوه ومش قادره وعماله تتأوه وتقفش فى بزازها وانا باللحسلها وبدخل صوابعى فى كسها وهى عماله تقول ااااااااااااااااه ااااااااااااااه يخربيتك يا واد اااااااااااه هاجيب اااااااااااااااااه هاجيب هاجيب وراحت جايبه عسلها كله على لسانى وانا لحست ميتها كلها وسيبتها تهدا شويه وروحت مقومها وخليتها تاخد وضع الدوجى استايل على الكنبه وبدأت امشى زبرى على كسها من بره وافرشلها وابل زبرى من عسل كسها وروحت مدخل راس زبرى بس فى كسها وبعديها ابتديت ازوق زبرى كله فى كسها لحد ما دخل كله وابتديت اطلعه وادخله بالراحه وهى عماله تقول اااااااااااااااه زبرك حلو اوى نيكنى كمان ااااااااااه وانا ابتديت اسرع فى نيكى ليها فى كسها وهى اهاتها زادت وبقت عماله تقول اااااااااااااااااه ااااااااااه نيكنى نيكنى جامد اوى افشخنى اااااااااااااااه زبرك حلو اوى وكبير اوووووووووف ونزلت تدعك كسها بأيديها وانا بنيكها وعمال ازود سرعه نيكى ليها لحد ما بقيت انيكها بأقصى سرعه عندى ولاقيتها عماله تتأوه وتقول ااااااااااه اااااااااااه نيكنى نيكنى كمان ااااااااااه نيكنى اوى اسرع اسرع ااااااااااااه بجيب تانى باجيب تانى مش قادره ااااااااااااه ولاقيت جسمها كله بيترعش وكسها عمال يقفل ويفتح على زبرى وراحت جايبه شهوتها واهاتها هديت روحت مطلع زبرى من كسها عشان اهديه شويه وبقيت افرش كسها براس زبرى عشان اسخنها تانى لحد ما لاقيتها ابتدت تهيج تانى روحت راشق زبرى فى كسها مره واحده وابتديت ادخله واخرجه تانى فى كسها واسرع واحده واحده لحد ما بقيت انيكها بأقصى سرعه عندى وهى بقت تقول اه اه اه اه اه نيكنى نيكنى كمان زبرك جامد اوى افشخنى اوووووووووى ااااااااااااااااه نيكنى كمان اه كمان اه كمان ااااااااااااه وانا نازل نيك فى كسها بأقصى سرعه عندى وروحت مطلع زبرى تانى من كسها عشان اهديه لما حسيت انى قربت اجيب وروحت قاعد على الكنبه وقولتلها تعالى يا شرموطه اقعدى على زبرى وهى راحت قايمه ومديانى ضهرها وقاعده على زبرى وابتدت تطلع وتنزل بالراحه على زبرى وتقول ااااااااااااه نيكنى اوى يلا ااااااااااااه وانا ابتديت احرك وسطى معاها وانيكها فى كسها وبقيت اقفش فى بزازها وهى بتتنطط على زبرى وهى عمابه تتأوه وتقولى ااااااه كمان كمان اه نيكنى كمان ااااااااه نيكنى اوى مش قادره اااااااااه ادعك كسى يا ولا وانت بتنيكنى وانا بقيت بنيكها بزبرى وبدعك فى كسها بأيديا الشمال وبأيديا اليمين عمال ادعك فى بزازها وهى عماله تتنطط على زبرى جامد وتتأوه وتقول ااااااااه ايوه كده نيكنى اووووووووف نيكنى كمان نيكنى كمان ااااااه خلينى اجيب تانى ودقيقه بالظبط ولاقيتها عماله تقوم وترزع نفسها على جسمى وعماله تقول اااااااااااه يخربيت امك هاجيب تانى ااااااااااااه هاجيب هاجيب اااااااااااااااااه ولاقيت جسمها عمال يتنفض فوق منى وجابت شهوتها وانا بنيكها وراحت نازله من فوق منى ونايمه على ضهره تاخد نفسها وانا كنت خلاص قربت اجيب وروحت قايم وداخل بين رجليها وحطيت زبرى فى كسها وابتديت انيكها بأقصى سرعه عندى وهى لاقيتها بتتفاعل معايا وعماله تقول اممممم اااااااااه امممممم ااااااااه نيكنى كمان ااااااااااه افشخنى بزبرك نيكنى ااااااه نيك لبوتك انا شرموطك اااااااااه نيكنى اوى نيكنى ومغمضه عينيها وعماله تقفش فى بزازها وانا عمال انيكها بأقصى سرعه عندى وهى اهاتها بقت صريخ وروحت ماسكها من بوقها وبقيت عمال ارزع زبرى فى كسها وهايج على لحمها اللى عماب يترج من ترزيع جسمى فيها وهى عماله تتأوه ومش فاهم حاجه منها بسبب ايديا اللى على بوقها وعمال اسرع فى نيكى ليها لحد ما حسيت انى مش قادر وخلاص هاجيب بقيت بزوم وعماله اقولها هاجيب يا بنت المتناكه ااااااااع باجيب يا شرموطه وهى راحت قيلالى اااااااااااااه اااااااااه هات على بطنى وغرقنى بلبنك اااااااااااه وانا فى اخر لحظه روحت مطلع زبرى من كسها وجيبت لبنى كله على بطنها لحد اخر نقطه وشويه جم على بزازها وهى عماله تدعك فى لبنى وانا روحت مريح على الكنبه وقومت شطفت زبرى وطلعت لبست البوكسر وقعدت على الكنبه وهى لسه نايمه على الكنبه وراحت قاعدع جمبى وانا روحت مولع سيجاره الحشيش واديتهالها وشربت منها وكان باين انها مش اوا مره تشرب وبعد ما خلصنا السيجاره انا وهى كنت هيجت تانى على جسمها المربرب وهى عريانه وشرمطتها وهى بتشرب السيجاره وقولتلها قومى اتشطفى عشان الجوله التانيه وانا هسبقك على الاوضه وشاورتلها على الاوضه وهى دخلت تتشطف ولاقيتها داخله عليا بجسمها المربرب دا ولابسه السنتيانه اللبنى بيتاعتها والاندر الاسود وانا روحت قايم واخدها فى حضنى وبقيت ابوسها فى شفايفها

انا وبنت عمتي والمصيف

انا وبنت عمتي والمصيف


تبدأ قصتي عندما دعتني عمتي للسفر معها واولادها للمصيف عمتي ف ال 50 من عمرها ولها بنت و ولد البنت نهاد 28 سنه و الولد وائل 24 سنه وانا 15 سنه ..

سكس عربى, افلام جنس, سكس ام وابنها, نيك امهات, افلام سكس حيوانات,سكس محجبات,نيك بنت,

ابنة عمتي لديها جسم رائع فهي قصيره وتمتلك طيز كبيرة وبزاز كالكورتين وكانت علاقتي بيها عاديه هزار و ضحك وبس
سافرنا للمصيف وكانت الشقه مكونه من غرفتين كل غرفه فيها سرير ..

قررت عمتي انها هتنام هي وجوزها ف اوده وانا ونهاد ف اوده بحكم اني صغير لسه ..

وابن عمتي اخبرنا انو سيقضي معظم الوقت مع اصدقائه لذلك لن يكون بالمنزل معظم الوقت ..

بدأ اول يوم نزلنا البحر كلنا ما عدا ابن عمتي ونزلت انا ونهاد المياه وكانت لابسه بنطلون فيزون قافش علي طيزها خلي زبي يوقف قعدنا نهزر ولعبنا شويه وطلعنا ريحنا ..

عمتي وجوزها قالو هيطلعو واحنا قولنا هنعد شويه نزلنا انا وهي المياه تاني وكنت بدأت اهيج عليها المهم غوط انا شويه ف المياه بحكم اني بعرف اعوم فهي نادتني روحتلها قالتلي عايزاك تعلمني دخلت بيها جوه شويه وبدأت اعلمها وطبعا ايدي شويه تيجي علي كسها وشويه علي طيزها لحد ما زوبري بقي زي الحديده المهم قالتلي شيلني زي الراجل ده ومراتو وبدأ المحن يظهر عليها كان الراجل شايل مراتو وهي لافه رجليها حواليه .. شيلتها وحست بزبي
هي ارتعشت بعد كده خدت عالوضع وانا عمال احك زبي ف كسها من تحت المياه وهي مبسوطه لحد ما جبت ..

وبعد كده قولتلها يلا نطلع بقي المهم طلعنا البيت وهي خدت شاور ودخلت الاوده عشان ترتاح شويه وانا خلصت دخلت الاوده كانت قافله النور ولما فتحتو شوفت الي خلي زبي يتنطر من مكانو ..


سكس عربى, افلام جنس, سكس ام وابنها, نيك امهات, افلام سكس حيوانات,سكس محجبات,نيك بنت,

ابنة عمتي لديها جسم رائع فهي قصيره وتمتلك طيز كبيرة وبزاز كالكورتين وكانت علاقتي بيها عاديه هزار و ضحك وبس
سافرنا للمصيف وكانت الشقه مكونه من غرفتين كل غرفه فيها سرير ..

قررت عمتي انها هتنام هي وجوزها ف اوده وانا ونهاد ف اوده بحكم اني صغير لسه ..

وابن عمتي اخبرنا انو سيقضي معظم الوقت مع اصدقائه لذلك لن يكون بالمنزل معظم الوقت ..

بدأ اول يوم نزلنا البحر كلنا ما عدا ابن عمتي ونزلت انا ونهاد المياه وكانت لابسه بنطلون فيزون قافش علي طيزها خلي زبي يوقف قعدنا نهزر ولعبنا شويه وطلعنا ريحنا ..

عمتي وجوزها قالو هيطلعو واحنا قولنا هنعد شويه نزلنا انا وهي المياه تاني وكنت بدأت اهيج عليها المهم غوط انا شويه ف المياه بحكم اني بعرف اعوم فهي نادتني روحتلها قالتلي عايزاك تعلمني دخلت بيها جوه شويه وبدأت اعلمها وطبعا ايدي شويه تيجي علي كسها وشويه علي طيزها لحد ما زوبري بقي زي الحديده المهم قالتلي شيلني زي الراجل ده ومراتو وبدأ المحن يظهر عليها كان الراجل شايل مراتو وهي لافه رجليها حواليه .. شيلتها وحست بزبي
هي ارتعشت بعد كده خدت عالوضع وانا عمال احك زبي ف كسها من تحت المياه وهي مبسوطه لحد ما جبت ..

وبعد كده قولتلها يلا نطلع بقي المهم طلعنا البيت وهي خدت شاور ودخلت الاوده عشان ترتاح شويه وانا خلصت دخلت الاوده كانت قافله النور ولما فتحتو شوفت الي خلي زبي يتنطر من مكانو ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
الجزء التاني
دخلت الاوده عليها ولقيت نهاد نايمه علي بطنها ولابسه عبايه قصيره ووراكها باينه طفيت النوور وو روحت جنبها علي السرير اول ما حست اني جنبها ادت وشها للحيطه وضهرها ليا ..

انا كنت سخنت من منظرها روحت نايم علي جنبي وهي ضهرها ليا وبدأت احك ركبتي ف طيزها وكانت المفاجأة ان العبايه اترفعت ومكنتش لابسه اندر وركبتي كانت لازقه بين طيازها قولت احاول اخود خطوه اكبر روحت مطلع زوبري وكان واقف اووي وروحت لازق فيها وحطو بين طيازها اول ما حطيتو حستها ارتعشت استنيت شويه وبعدين بدأت اتحرك براحه وهي تقول امممم امممم اممم بصوت مكتوم وانا مكنتش قادر وهجيب روحت جايب علي طيزها و مغرقها شيلتو من ما بين طيزها شويه وقامت دخلت الحمام وخرجت لعمتي وابوها ..

وانا شويه وخرجتلهم وطبعا انا وهي بنتصرف عادي وكأن مفيش حاجه حصلت..

جت الساعه 10 جوز عمتي اقترح علينا ننزل كلنا نتمشي فانا قولتلهم اني تعبان وهريح اتفرج علي التلفزيون و نهاد قالتلهم انها هتنام فقامو نزلو هما وقالو انهم احتمال يتاخرو نهاد قالتلي انها هتدخل تنام وسالتني مش عاوز تنام وكانها بتجرجرني قولتلها شويه وهاجي وراكي ضحكت كده بابتسامه ودخلت الاوده ..

قعدت نص ساعه وانا بتفرج عالتلفزيون جه مشهد اغراء لليلي علوي وكان جسم نهاد يشبهلها بظبط سخنت روحت قافل التلفزيون وداخل لقيت نهاد نايمه علي وشها وفي ازازة زيت جنبها علي الكومدينو فهمت انها عاوزه تتناك وعوزاه ف طيزها طفيت النور وروحت قالع وجيت فوقيها وقغدت ابوس ف طيزها وهي تتاوه بصووت بسيط امممممه اةةةة وانا مع كل اه اهيج اكتر روحت فاتح بايدي بين طيازها وقعدت الحس خرمها وهي عمال تتحرك زي التعبان جيت اخري روحت جايب الزيت وحطو علي زبي وحطيت شويه علي خرم طيزها ورحت حاطت الراس وهي تقول اةةةةة روحت رزعو كلو مره واحد ف طيزها و سمعت صرخه حسيت ان العمارة كلها سمعتها وانا عمال ادخل واخرج وهي احححححححح طيزي اديني فيها اووووي زوبرك جااامد وانا اضرب علي طيزها وشغال نيك فيها واجي عند خدها ابوسها واقولها بحبك يا لبوه وهي تصوووت وتقولي نيييك ااوووووي انا شرموطك وتحرك طيازها معايا وانا بنييك وحسيت اني هجيب قولتلها اجيب فين قالتلي غرق طيزي بلبنك احححححح روحت ناطر شلال لبن ف طيزها وهي احححححح سخن اووووي حرق طيزي وروحت قايم من علي طيزها و خدتها ف حضني زي اي اتنين متجوزين قالتلي انا مكنتش ااعرف انك كبرت وجامد كده وقالتلي انا ومن انهرده ملكك بس يفضل سر بنا قولتلها اكييد و من ساعتها وانا بنيكها كل ما تجلنا فرصه وبقينا زي اي اتنين متجوزين…
,قصص سكس, سكس اخ واخته, تحميل افلام سكس, سكس امهات, عرب نار, سكس حيوانات,

الجزء التاني
دخلت الاوده عليها ولقيت نهاد نايمه علي بطنها ولابسه عبايه قصيره ووراكها باينه طفيت النوور وو روحت جنبها علي السرير اول ما حست اني جنبها ادت وشها للحيطه وضهرها ليا ..

انا كنت سخنت من منظرها روحت نايم علي جنبي وهي ضهرها ليا وبدأت احك ركبتي ف طيزها وكانت المفاجأة ان العبايه اترفعت ومكنتش لابسه اندر وركبتي كانت لازقه بين طيازها قولت احاول اخود خطوه اكبر روحت مطلع زوبري وكان واقف اووي وروحت لازق فيها وحطو بين طيازها اول ما حطيتو حستها ارتعشت استنيت شويه وبعدين بدأت اتحرك براحه وهي تقول امممم امممم اممم بصوت مكتوم وانا مكنتش قادر وهجيب روحت جايب علي طيزها و مغرقها شيلتو من ما بين طيزها شويه وقامت دخلت الحمام وخرجت لعمتي وابوها ..

وانا شويه وخرجتلهم وطبعا انا وهي بنتصرف عادي وكأن مفيش حاجه حصلت..

جت الساعه 10 جوز عمتي اقترح علينا ننزل كلنا نتمشي فانا قولتلهم اني تعبان وهريح اتفرج علي التلفزيون و نهاد قالتلهم انها هتنام فقامو نزلو هما وقالو انهم احتمال يتاخرو نهاد قالتلي انها هتدخل تنام وسالتني مش عاوز تنام وكانها بتجرجرني قولتلها شويه وهاجي وراكي ضحكت كده بابتسامه ودخلت الاوده ..

قعدت نص ساعه وانا بتفرج عالتلفزيون جه مشهد اغراء لليلي علوي وكان جسم نهاد يشبهلها بظبط سخنت روحت قافل التلفزيون وداخل لقيت نهاد نايمه علي وشها وفي ازازة زيت جنبها علي الكومدينو فهمت انها عاوزه تتناك وعوزاه ف طيزها طفيت النور وروحت قالع وجيت فوقيها وقغدت ابوس ف طيزها وهي تتاوه بصووت بسيط امممممه اةةةة وانا مع كل اه اهيج اكتر روحت فاتح بايدي بين طيازها وقعدت الحس خرمها وهي عمال تتحرك زي التعبان جيت اخري روحت جايب الزيت وحطو علي زبي وحطيت شويه علي خرم طيزها ورحت حاطت الراس وهي تقول اةةةةة روحت رزعو كلو مره واحد ف طيزها و سمعت صرخه حسيت ان العمارة كلها سمعتها وانا عمال ادخل واخرج وهي احححححححح طيزي اديني فيها اووووي زوبرك جااامد وانا اضرب علي طيزها وشغال نيك فيها واجي عند خدها ابوسها واقولها بحبك يا لبوه وهي تصوووت وتقولي نيييك ااوووووي انا شرموطك وتحرك طيازها معايا وانا بنييك وحسيت اني هجيب قولتلها اجيب فين قالتلي غرق طيزي بلبنك احححححح روحت ناطر شلال لبن ف طيزها وهي احححححح سخن اووووي حرق طيزي وروحت قايم من علي طيزها و خدتها ف حضني زي اي اتنين متجوزين قالتلي انا مكنتش ااعرف انك كبرت وجامد كده وقالتلي انا ومن انهرده ملكك بس يفضل سر بنا قولتلها اكييد و من ساعتها وانا بنيكها كل ما تجلنا فرصه وبقينا زي اي اتنين متجوزين…

فى عيادة الاسنان واحلى نيكة

فى عيادة الاسنان واحلى نيكة

سكس, سكس امهات, سكس محارم,سكس حيوانات, سكس عرب, تحميل افلام سكس, XNXX, سكس مصرى,عرب نار,سكس نار,

أنا أمرأة في العقد الرابع من عمري متزوجة وعندي أبن وبنت وزوجي يعمل بالتجارة ودائم الانشغال فهو يحب المال كثيرا” ودائما يقول أن ماجاء بالتعب لايستمر الا بالتعب وهذا ماجعله كثير المشاغل للمحافظة على الثروة التي جمعها وزيادتها .. أما أنا فكان لدي الوقت الكثير والفراغ القاتل فكنت كثيرة التنقل والزيارات لصديقاتي ولكني لم أكن مقصرة بحق بيتي فهو دائم النظافة والترتيب .عرب نار . في أحدى الامسيات التي جمعتني من صديقاتي شعرت بألم فظيع في أسناني ومن شدته بكيت وأخذت العديد من المسكنات ولم أنم من آلالامه حتى الصباح حيث ذهبت أبحث عن عيادة أحد أطباء الاسنان ووجدت أحداها ففرحت ودخلت فأستقبلتني السكرتيرة بأبتسامة حلوة وجلست بأنتظار دوري فقد كانت العيادة شبه خاليه وفعلا دخلت الى طبيب الاسنان فوجدته شابا” لطيفا” جميل المظهر يرتدي صدريته التي تضفي عليه شكلا” أجمل فسلمت عليه وأنا أشكي له من الآلم فأجلسني على كرسي الفحص وبدأ يدقق في أسناني وكان عطره مميزا ونفاذا” جدا وبعد الفحص أخبرني بوجود أثنان من أسناني تحتاج الى المعالجة وأتهمني بالتباطيء في علاجها لأن أحدهم يستدعي أكثر من جلسة علاج فأخبرته بأن هذه هي المرة الاولى التي أشكو منها وأنني ملتزمة جدا بنظافتها الدائمة فقال هذا واضح من بياضها الناصع ولكن هذا لايمنع من المتابعة والفحص الدائم لانه يحمي الاسنان وأستمر بكلام فيه النصائح الكثيرة كل هذا فيما كان هو منشغلا بمعالجة أسناني وأنا صامته مفتوحة الفم وكنت أراقبه بعيني وأفحص تعابير وجهة وخمنت أن عمره لايتجاوز الثلاثون كما أني لم ألاحظ بيده أي خاتم يدل على زواجه أو خطوبته المهم بعد أن أكمل العلاج جلس خلف منضدته يكتب على الورق وطلب مني النهوض فنهضت من كرسي الفحص وجلست أمامه فأعطاني الوصفة الطبية وطلب مني الالتزام بالمواعيد المثبتة فيها لأكمال علاجي وشكرته على خفة يده في العلاج وعدت الى داري .. وفي الموعد التالي تأنقت بشكل أكثر من الاعتيادي وذهبت الى العيادة ووصلت متأخرة كثيرا حيث أن الطريق كان مزدحما لان الساعة قد قاربت على أنتصاف النهار فقالت لي السكرتيرة بأنني متأخرة وقد لاأتمكن من أخذ العلاج اليوم لأن موعدي قد مضى ويحتمل أن يغادر الطبيب العيادة فقد أقترب موعد الاغلاق ورجوتها كثيرا” وخلال الحديث خرج أحد المرضى من غرفة الفحص وخلفه الطبيب يحمل حقيبته ومتأنقا فبادرته السكرتيرة بأنني قد حضرت توا” فبادرني بالسلام قائلآ بأبتسامة لطيفة يظهر أن أسنانك المسكينة ليست هي الوحيدة المنسية بل أن مواعيدك أيضا مشمولة بذلك فأعتذرت وتذرعت بالزحمة فقال لسكرتيرته أذهبي فلا أريدك أن تتأخري عن ألتزاماتك العائليه وسأبقى لحين أنهاء معالجة السيدة فليس لدي أي التزام ؟ فودعتنا السكرتيرة وخرجت بعد أن أغلقت خلفها الباب حتى لايدخل أي مريض أخر يتصور أن العيادة لاتزال مفتوحة فقال تفضلي ياسيدتي فأعتذرت مرة أخرى عن التأخير الذي تسببت فيه فقال لاداعي فليس لدي زوجة أو خطيبة تحاسبني فسألته أن كان لايوجد أحراج لماذا ؟ فقال وهو منشغل بعلاجي أنه في الثامنة والعشرون من عمره وهو لايزال في بداية حياته المهنية ولايزال الطريق أمامه طويلا لتكوين نفسه وليس قبل خمسة سنوات قادمة حتى يتمكن من شراء شقة تمليك وتأثيثها وعند ذلك سيفكر بالزواج وخلال العلاج كنت ألاحظ بأنه يسترق النظرات نحو أعلى صدري فقد كنت أرتدي قميصا ذو فتحة واسعة نسبيا ولأنني كنت على كرسي الفحص فقد كان صدري واضحا” أكثر ولاحظت أيضا بأنه يتباطيء في العلاج حتى يستزيد من النظر وكان هذا مبهجا لي فهو يشعرني بأنني لازلت جميلة وبعد قليل قال لي أن علي الانتظار قليلا ليجف السن تحضيرا”لغرض أستكمال المرحلة التالية من العلاج وأستطيع النهوض والجلوس على الكنبة والتكلم براحتي حتى ذلك الوقت ففعلت وسألني عن حياتي وأولادي وأعمارهم وسألته عن حياته وطموحه وكان يجلس على كرسي أمام الكنبة التي أجلس عليها وقال لي أنني مازلت شابة وعلي الاهتمام بأسناني فقلت له أبدا فأنا قد قاربت على الخامسة والاربعون فقال هذا أحلى عمر للمرأة وقمة النضوج وهنيئا لزوجك فضحكت وقلت في نفسي (تعال يازوجي المشغول دائما وأسمع الكلام الجميل) وسألني فيما أذا بدأ أحس بألم فأجبته قليلا فنهض من على كرسيه وطلب فتح فمي ففعلت فمد يده يتحسس مكان السن ويسألني أن كنت أشعر بوخزة يده على اللثة فأجبته بالايجاب فقال هذا يعني أن العجينة لم تجف بعد ومد يده مرة أخرى نحو اللثة يتحسسها فيما كنت قد أنتعشت بقرب رأسه من وجهي وكنت أستنشق عبق عطره الطيب وأغمضت عيني وهو يتحسس اللثة ولم أشعر إلا وشفتيه تسبحان على خدي فأرتعشت وأرخيت جسدي فنزل بشفتيه على شفتاي يمصهما ويلحسهما بأطراف لسانه وشعرت بقشعريرة تسري في أوصالي فقد كنت قد قاربت على نسيان هذه الحركات الرومانسية المخدرة للآعصاب فزاد من مص شفتاي وزادت رعشتي فمددت يدي أحتضن رأسه وبدأت أمص لسانه الذي دفعه داخل فمي وبدأ يتجول بيده على نهداي من خارج القميص وهذا مازادني أرتعاشا وقد أنتبه هو لذلك وعرف أنه أمام أنثى عطشانة قد بدأ الجفاف يدب في داخلها ففتح أزرار القميص وأخرج نهداي من الستيان وأخذ يمص حلماتهما بالتعاقب بين النهد الايمن والايسر فكان يترك أحدهما ويتجه بلسانه وهو ملتصقا بجسدي نحو النهد الاخر ويمص الحلمة الاخرى فكان جسدي يرتعش أكثر لأن حلمة النهد التالي تعرف أن لسانه سيصل اليها ليمتص رحيقها ويعود مرة اخرى الى النهد الاول وهكذا عدة مرات ولم أشعر إلا وأصابعه تداعب بظري من خلف كيلوتي بعد أن تسللت تحت تنورتي في نفس الوقت الذي كان لسانه يمص حلمتاي فبدأت أتأأأأأوه بصوت عالي آآآآآآآه آآآآوي آآآآآآي ي ي آآآي أأأأيه أأأووووووووه ه ه ه أأأأأأأخخخ خ أأأأأي ي ي ي ي أأأأوه وبدأت أنفخ فقد بدأ جسدي يتململ ولم أعد أطيق الصبر فمددت يدي نحو قضيبه الذي كان يكاد أن يشق مكمنه وفتحت حزام بنطاله وأنزلته سوية” مع الكيلوت وقبضت عليه براحة يدي وكأنني أخاف أن يهرب مني وأحسست بضخامته فقد ملأ راحة يدي ولم تصل أصابع يدي (الاوسط والابهام ببعضهما )وهي قابضة عليه لقد كان متينا جدا أما طوله فلو كان لدي ماأقيسه به لوصل الى أكثر من 20 سنتمترا تقريبا ومن كثرة مداعبتي لقضيبه لم يحتمل فأنزل ملابسه ونزع صدريته وقميصه فيما كنت قد نزعت قميصي وتنورتي وأنزلت كيلوتي الى نهاية قدمي فمد يده ليزيحه عن القدم ورماه على الكنبة بنفس الوقت الذي دخل فيه بجسده بين فخذاي فأطبقت ساقاي عليه وأمسكت برأسه بكلتا يداي وبدأت أمص شفتيه بنهم فمد يده ليباعد ساقاي المطبقتان عليه بقوة وأخذ يفرش قضيبه بين شفري كسي فأزددت صراخا أأأأأأأأأووووووه أأأأأييييه أأأيه أأأأأأووووووووي آآآآآآه آآه آآآآآآآآآه ودفع بقضيبه ببطء ليتوغل في قعر كسي مخترقا مهبلي الذي أحسست به يتوسع أمام كبر قضيبه وبدأ بنيكي ببطء وزاد من سرعته فيما كنت قد فقدت السيطرة على نفسي فبدأت أدفع بجسدي نحو جسده بحركة متناغمة مع حركات قضيبه الداخل الخارج بسرعة فكان هو ينيكني من فوق جسدي وأنا أنيكه من تحت جسده فهو يدفع ويسحب قضيبه وأنا أدفع وأسحب كسي عكس حركاته مع تعالي آهاااااااااتي ي ي وصياحي أأأيه أكثرررر أأأوي ي نعم أريده آآآآه كله آآ ه ه أأأأي ولم أكتفي بذلك بل وضعت يداي على جانبيه وأخذت أسحبه وأدفعه أسرع فقد كان لاحتكاك قضيبه في كسي ماأفقدني رشدي ونسيت نفسي إلا قضيبه الداخل في كسي وسمعته يقول سأقذف فصحت به أأأأأأيه أأأأأقذف جوه أأأي آآآآآى آآآآآآه ه ه فكرر كلمته وكأنه يود أن يتأكد مما سمع وقال سأقذف فسحبته من جانبيه وأنا أصيح أأأأيه أأأقذف في كسي أأقذذذف جوه آآآآآي أأأأيه أأأأوي أأأأوووووه وبدأ يقذف وشعرت بدفقات منيه تحرقني من شدة حرارتها فقد كانت كالبركان عندما ينفجر فأمسكته من جانبيه وأطبقت جسده على جسدي وطوقته بيداي الاثنتين من على فردتي طيزه وسحبته نحو بطني لأمنعه من الحركة فقد كنت أريد منيه في أعماق رحمي لأن لذة منيه وهو يتدفق في أعماق كسي لايظاهيها شيء بنشوتها
انا اسمي حسام 24 سنة اعمل مندوب مبيعات وظيفتي ادور والف على البيوت اسوق بضاعتي وهي عبارة عن ادوات منزلية كان معي اليوم للبيع(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اواني زجاج حرارية وكان اسعد يوم بحياتي لاني عرفت فيه سوسو الشرموطة لم اكن اعرف وانا اطرق ابوابها اني اطرق ابواب المتعة وان زبري المحروم هيدوق انواع من الجنس الجميل على يد منيوكتي سوسو كنت اطرق الباب سمعت صوت عذب جميل مين على الباب؟؟؟؟؟ معاكي يا فندم حسام مندوب مبيعات قالت لي ثواني وفتحت لي الباب ووقفت مذهووووووووووول فتحت لي واحدة يااااااااااااااااااااه قمرررررررررررر لابسه قميص نوم يا دوب واصل لنص
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,

دخلت زبى فى طيز مع صفاء جارتى الشرموطة

دخلت زبى فى طيز مع صفاء جارتى الشرموطة
XVIDEOS

لكى أبدأ معكم قصة نيك الطيز مع صفاء جارتى عاشقة النياكة، لا بد لكم أن تعلموا من هى صفاء هذه. صفاء فتاة دوخت شباب منطقتها ومنهم أنا الذى كنت لم أكد أراها حتى يشب ذبى رافعاً بنطالى كالخيمة أمامه يود أن يندس بين فردتى طيازها التى كانت تجعل ذب الشيخ الفانى ينتصب من الاستثارة ونار الشهو الى نياكتها. صفاء هذة شابة فى الحادية والعشرين لعوب متكبرة على شباب منطقتها بجمالها الأخاذ ، جارتى وبطيازها التى كانت تتراقص من ورائها وقد التصق فوقهما بنطالها الاستريتش أو الليجن الضيق. فهى بمجرد أن تمشى أمامى كنت أجد ذبى انتصب على الرغم منى وربما شعرت بالمذى يخرج منه من شدة الإستثارة. جسمها ساخن فاجر نارى يفيض بالأنوثة والليونة وكأنها قضيب بان يتمايل من أقل نسمات الهواء اندفاعا وأجمل ما فيها طيازها المرتفعة المكورة. لم أكن أستطيع أن أقاوم إغراء فردتى طيز صفاء جارتى منى وهما يتراقصان ويهبطان ويرتفعان أمامى كأنما تتعمد أن تغرينى أنا وشباب منطقتها ولا تجود علينا بشيئ. فحينما كنت ألمحها تمشى ويلتصق جلبابها، وهى تقضى طلب لها من سوبرماركت أو ما شابهه ، على ظهرها بسب تدافع الهواء، كنت أشعربالمحنة الشديدة والاثارة الرهيبة وكأنما نار تسرى فى أعضاء تناسلي، لأنى أرى تلك الطياز الطرية الناعمة وقد جسدها جلبابها شفاف اللون أو جسدتها عباءتها السوداء . كانت جميلة جمال غير عادى بقوامها الساحر ومقدمة شعرها المرتفعة من تحت إيشاربها الذى كان يزيد وجهها الابيض المستدير فتنة وجاذبية.

بعد أن وصفت صفاء جارتى لكم، رحت أتتبع أخبارها وهى تدرس فى الإكاديمية وعلمت أنها على علاقة بشاب أعرفه معرفة طفيفة يسكن فى الشارع الخلفى يدرس معها بالأكاديمية. عزمت أنت أتتبع خطواتها وأغامر فى ذلك الى أقصى حد لأرى علاقتها معه وما يدور بينهما. تتبعتها صباحاُ فى الحادية عشرة، فتعجبت حين وجدتها تدخل الى حديقة الحيوان وكانت قد واعدته لأنها تعشقه الى أقصى حد وقد تأكت الأخبار التى شاعت حولهما. كدت أذهل حينما رأيت هذا الشاب وكان اسمه شريف يقبلها فى ركن منعزل بعيد ، فكاد ذبى يقفز من بين خصيتيّ ، حينما بدأ يديرها ويدلك قضيبه على طيزها، فينيكها نيك من فوق بنطالها الرقيق الملتصق على لحمها، الى أن رأيته يقذف لبنه على الاعشاب تحته. من هنا جائتنى فكرة نيك الطيز مع صفاء بحيث ليس فقط أنيكها كا يفعل هذا الشاب، بل أنيكها فى عمق طيزها وأفتح طيزها ان لم تكن مفتوحة. منذ أن رأيت هذا المشهد الجنسى وانا يغلى اللبن فى قضيبى يطلب نيك الطيز مع صفاء صاحبة المفتن والطيز النادرة، فلم أنم إلا وقد عزمت ان أطلب منها وارجوها أن تتعطف عليّ وتمنحنى دقيقتين أفرغ شهوتى فيها، وإلاّ سأهددها بما رأيته من فضيحة بينها وبين هذا الشاب المسمى شريف. بعد ثلاثة أيام، التقيتها بالمواصلات ودفعت لها وشكرتنى وحينما توقفت الميكروباص وطلبت منها ان أكلمها، استغربت لأننا لم يكن بيننا سابقة كلام الا السلام وصباح الخير وكفى. لما طلبت منها وتذللت إليها أن تمنحنى طيزها لدقيقتين لأطفأ شهوتى، احمرّ وجهها واستشاطت من الغضب وشتمتنى بأننى قليل أدب وناقص تربية.

بعدها بيومين، قابلتها أما م مدخل عمارتها، فأعدت عليها للمرة الثانية رجائى، ولكنها هددتنى بأن تخبر أهلها ليفتكوا بى وخاصة أن عائلتها ثرية قادرة. حينما مسكت أطراف شعرها الناعم وهددتها أنى سأخبر أهلها بما جرى معها فى حديقة الحيوان، غضبت وصرخت وسبتنى وجاءنى شريف بعدها وهددنى بأنه سيفعل بى الافاعيل لو تعرضت لزوجته فى المستقبل مرة أخرى. أعلمته أننى غير قابل للتهديد وأنى رأيته وما فعله معها وقد سجلتهما فيديو وسوف أخبر أخوتها ووالديها وأريهم الفيديو بنفسى. هنا انسحب شريف عشيقها ولم يأتى مرة أخرى من خوفه وإصرارى أنا. بعدها بثلاتة أيام، تعمدت أن أقابل صفاء جارتى وأنا مصمم على ممارسة نيك الطيز معها، وتوددت اليها واستعطفتها بأن تحنّ على وترحمنى؛ فأنا لست طامعاً فى نياكتها من كسها، وانما من طيزها، وأخبرتها انه ليس ذنبى انها جميلة جداً وفاتنة بل ذنبها هى. بكت أمامى وشتمتنى قائلة، : أنت حيوان…انت طلعتلى منين… راحت تبكى ، فأخبرتها أن الامر لا يحتاج الى كل هذا، و بدأت ترجونى أن لا أطلع عائلتها على ما رأيت، فرق لها قلبى و اخذتها فى حضنى، فدفعتنى لأنى فى مكان عام قائلة، : انت مجنون… الناس…اعتذرت وذهبت معى الى نفس حجديقة الحيوانى واستدارت وأعطتنى طيزها الساخنة كى أطفأ نارى، و بالفعل ابتدأت نيك الطيز معها وهى تضع يديها على وجهها وتشهق باكية وأنا لا أبالى ببكائها، بل كنت غارق لأذنيّ فى شهوتى. فجأة خطرت فى بالى فكرة، وهى أن أطرق الحديد وهو ساخن وأن أخلع عنها الستيانة وأرى فتنة بزازها الحارة. كدت أصعق لما طالعت فتنة نهديها متوسطى الحجم الناعمين الساخنين، وبدأت الحسهما وأمص حلمتيها الصغيرة المستديرة وأخرجت ذبى المنتفخ من الشهوة وخلعت هى كلوتها وبريقى بللت وزيّت ذبى وبدأت أمارس نيك الطيز معها الذى كان ساخنا ولذيذاً الى أقصى حد. لم أكل دقيقة ونصف من نيكتها حتى قذفت و بذلك حققت حلمى
سكس, سكس مصرى , سكس عربى, صور سكس, افلام نيك, سكس محارم,

سكس زوجة السائق

 سكس زوجة السائق
صور سكس كنت في الثامنة عشر من عمري وفي آخر سنه في دراستي الثانويه إنتقلنا للعيش في مدينه الرياض إذ أننا من أهل الرياض ولكننا لم نكن نعيش فيها بل كنا نعيش في جده بسبب ظروف عمل والدي وقام والدي بشراء بناية من ثلاث طوابق بحي الروضه وسكنا نحن في الطابقين الثاني والثالث وقام والدي بتأجير الطابق الأرضي لرجل في الأربعينات من عمره من أهل القصيم ومتزوج من فتاة من أقاربه عمرها واحد وعشرون سنه وكان يعمل سائق تريلا ويغيب عن بيته بالأسابيع وكنت أنا من يتولى شئون زوجته في غيابه ويقوم بتأمين إحتياجاتها وفي مرة كنت أذاكر عند صديقي وعند عودتي بعد منتصف الليل وأنا أصعد درجات السلم توقفت لأسمع صوت جارتنا وهي تتأوه وتصرخ صراخا غريبا وبقيت قليلا أستمع لصوتها معتقدا أنها تستنجد بأحد أو أنها في ورطه أو أن هناك أحد يتهجم عليها ولكن بعد قليل سمعتها وهي تقول نيكني بقوه بقوه بقوووووووووه عندها أحسست أن زبي سوف يقطع ملابسي ليخرج من مكانه ولم أتمالك نفسي وبقيت متسمرا في الدرج وأنا أضغط على زبي بيدي وأمسح عليه وأستمع لصوتها العذب حتى أنزلت على ملابسي وصعدت بعدها لغرفتي محاولا النوم ولكن مستحيل أن يأتي النوم تقلبت في فراشي حتى أذان الفجر وقمت وإغتسلت وأنا ألعنها وألعن حظي ​
وفي الصباح وبعد أن إستيقظ جميع من في المنزل خرجت من غرفتي ونزلت وإذا بزوجها يخرج من بيته وسلمت عليه وعرفت أنه هو من كان عنها وكان وقتها مغادرا إلى مدينة أخرى ليوصل بضائع مطلوبة على وجه السرعه وطلب مني أن أشتري بعض الأغراض من البقالة لزوجته فذهبت مسرعا لإحضار ما طلب مني وعند عودتي طرقت الباب فإذا هي مشرقة أمامي في ملابس تفضح ما تحتها من لحم شهي فطلبت مني أن أدخل الأغراض إلى المطبخ وأن أبقى معها لأنها تريد التحدث معي فبقيت عندها وكان بيننا حوار لا أعرف ما قالت فيه لأني كنت مشغولا بتفحص كل قطعة من جسدها الذي لا يمكن وصفه وقلت لنفسي لماذا لا أتجرأ وأسألها عن الأصوات التي سمعتها ليلة البارحه وبالفعل سألتها فرأيت أن خدودها قد تغير لونها وأصبحت حمراء تكاد تنفجر من الدماء خجلا فقالت لي هل سمعت شيئا فقلت لها لقد سمعت كل شيء ولقد تمنيت أن أكون أنا مكان زوجك ونظرت لها فإذا هي تنظر إلي وعيونها تتنفطر شوقا ولهفة ولم أتمالك نفسي فقمت من مكاني الذي كنت أجلس فيه وجلست بقربها ووضعت يدي على ظهرها ونظرت إليها فأغمضت عينيها وكأنها تدعوني لتقبيلها فوضعت شفتي على شفتيها وبدأت أقبل ثغرها ويدي تمسح على ظهرها واليد الأخرى في شعرها وفتحت فمها وأخرجت لسانها ووضعته في فمي ومصصت لسانها وعضضت شفتها وأنزلت يدي على صدرها وأمسكت بنهدها من فوق القميص الذي تلبسه وبدأت تشدني إليه ويدها تحاول نزع التي شيرت الذي كنت ألبسه وأنا أحاول خلع قميصها عنها وعندما لامس جسدي جسدها أحسست بحرارة كبيرة في جسدها فقالت لي إحملني إلى غرفة النوم وبالفعل حملتها وتوجهت بها إلى سريرها ووقفت أمامها وخلعت بنطلوني وهي قد خلعت عنها كلتها وبان لي كسها الذي كاد يشرق من بياضه ونظافته وشدتني إليها وإنسدحت على صدرها أمصمص في شفتيها ونزلت على رقبتها وهي تتأوه وتتلوى تحتي وتدفع برأسي إلى صدرها > ونزلت إليها وطفت بلساني جول حلمتها ومن ثم مصصتها بين أسناني وهي ترتفع مع كل مصة أمص فيها حلمتها وبدأت أنزل بلساني على بطنها وبين أفخاذها حتى إقتربت من الكنز الذي بين فخذيها ​
نعم هو كنز ثمين ظفرت به ولن أفرط فيه حتى أخرج شهوتي الجامحة التي حبستها سنوات وسنوات وبدأت ألحس كسها ببطء شديد وأمص بظرها بقوة وهي تكاد تنفجر من الشهوة والمتعة وكانت يدي تلعب في طيزها من الخلف وكنت أدخل لها أصبعي في طيزها ولساني في كسها وهي تصرخ من الشهوة ثم إنقلبت علي ووضعت فمها عند زبي وجعلت كسها عند فمي وأخذت تمص زبي فأخبرتها بأني سوف أنزل فلم تخرجه من فمها وقذفت حمم بركاني في فمها وهي كانت كالمجنونة من الشهوة ومصت زبي وهي في قمة نشوتها وعدت الحس لها من جديد في كسها وأدخل أصابعي في طيزها وعندها بدأ زبي في الإنتصاب من جديد ولم يخيب ظني ففرحت به وطلبت مني أن أدخله فيها لأطفي نيرانها من الداخل فقد أشعلت فيها شهوتها فرفعت لها رجليها وقمت أمسح برأس زبي على بظرها وبين شفريها نزولا وصعودا وهي تتأوه وتدفع بنفسها محاولة إدخاله في كسها وأنا اتلذذ بتعذيبها حتى صرخت في وهي تقول أرجوك أدخله فلم أعد أستطيع الإحتمال فأدخلت رأس زبي في كسها وقامت هي بدفع نفسها ناحية زبي حتى أحسست أن بيوضي سوف تدخل في كسها وأن رأس زبي قد إرتطم بأعلى بطنها وهي تتأوه وتتلوى وأنا فوقها أرضع لها نهدها وأحرك زبي في كسها حتى حانت ساعة الإنفجار فأخرجته منها وتركته خارج كسها قليلا وهي تضرب بيدها على ظهري وتطلب مني إدخاله من جديد في كسها وكانت تتأوه بكلمات في غاية البذاءه ولكنها كانت كلمات مثيرة بالنسبة لي مثل قولها نيكني ياخول بقوه ياولد القحبه فأعدت إدخاله بقوة إلى كسها ورحت أضرب كسها بزبي وأسمع صوت إرتطام بطني ببطنها وهي تصرخ في قمة نشوتها وأنزلت وطلبت مني أن أنزل في كسها حتى أطفىء ما فيه من نيران وتقول أريد أن أحمل منك ليكون ولدي وسيما مثلك وليس من زوجي الذي ليس في مثل وسامتك وبالفعل دفعت زبي لآخره في كسها وعندما حانت ساعة إنطلاق الحمم البركانية أطلقتها في داخلها وهي تصرخ من حرارتها ومن لذتها ونمت بعدها على صدرها لأكثر من ربع ساعة وأنا واضع فمي بفمها وألعب بلساني في فمها وبقيت عندها لأكثر من ثلاث ساعات مارسنا فيها النيك عدة مرات وإستمرت علاقتي بها لأكثر من أربع سنوات وانجبت خلا علاقتنا طفلة رائعة الجمال وهي دائما تصر على أنني أبوها وأنها تشبهني حتى تخرجت من الجامعه وإنتقلت للعمل في مدينة أخرى وبعدها إنتقلوا من بيتنا ولم أعد أعرف عنهم شيئا ولا أزال أتمنى رؤيتها وأن أرى إبنتي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الدكتورة هيفاء

الدكتورة هيفاء

أنا طبيبة أسنان عمري حاليا ثلاثون عاما ، تزوجت وعمري عشرون عاما من رجل

سكس,سكس مصرى, سكس محارم, افلام نيك, صور سكس, سكس عرب,سكس امهات,سكس اخ واخته, سكس اغتصاب,
يكبرني ، في العقد الخامس من عمره ، حيث أرغمت بالزواج منه لأنه ثري ومن
أسرة مرموقة … من أول مشاكلي معه أنه لا يلبي رغباتي الجنسية … إذ كانت أمي
تخشى
علي كثيرا من شبقي الجنسي حيث اكتشفت ذلك بخبرتها وحنكتها الأنثوية
وحذرتني
بصورة غير مباشرة من بعض تصرفاتي .. كما أنها حذرت والدي من تلك الزيجة
المهببة
وقالت له أن رجل في هذا السن لن يناسبها .. المهم عشت مع ذلك الرجل حياة
زوجية
صورية … حقيقة لبى لي كل متطلباتي الحياتية المادية بما فيها فتح عيادة
أسنان
لي ، وسفرات ، ووضع رصيد لي في البنك … إلا أنه لم يلبي لي الشيء الأهم

سكس
سكس , افلام سكس, سكس امهات, عرب نار
في نظري إلا وهو الإشباع الجنسي … صبرت شهورا على هذا الوضع إلى أن زارني
في
إحدى المرات في عيادتي شابا وسيما مفتول العضلات يشكو من ألم في ضرسه تبين
لي
من بطاقته الشخصية أن اسمه (قاسم) وعمره لا يتجاوز الخامسة والعشرين ، عند
العلاج أحسست بميل غريب لهذا الشاب حيث أرعبني بنظراته ولفتاته التي تشع
رجولة
وعنفوان بالرغم مما يعانيه من ألم … بادلني النظرات .. حاولت أشغال نفسي
بمواصلة علاجه إلا انه أسرني … بعد أن انتهيت من علاجه تعمدت إعطاءه
موعدا
آخر بالرغم من أن حالته لا تستدعي ذلك … اقتنع بالعودة بكل سرور كأنه في
انتظار ذلك … فاستأذن بالانصراف فقام من مقعده واتجه إلى باب الخروج
ونظراتي
تلاحقه متفحصة تقاسيم جسمه من الخلف ، استدار فجأة وقال معذرة يا دكتورة
لدي
بوتيك في الشارع الخلفي من عيادتكم .. يمكنك زيارتي إذا ما رغبتي في شراء
موديلات تناسبك من الألبسة النسائية ، وهذا عنواني وسلمني (كارد) .. رحبت
بذلك دون تردد وقلت صباح غد لدي رغبة في التسوق يمكنني زيارتكم … طيلة المساء

افلام سكس بدأت
أفكر في ذلك الشاب … أحاول عبثا طرد هذا الهاجس ولكنه سيطر تماما على كل
تفكيري دون إرادة ..بل أن ذلك تطور إلى تخيله وهو يشغل حيز تلك الجيفة
الهامدة
بجواري على سرير نومي .. تخيلته بجواري يمارس طقوس الحب والجنس بكل أشكاله
معي
.. تخيلته وهو يطفئ ظمأ جسدي إلى معاشرة جنسية متكافئة مع سني بدلا من عبث
ذلك
الشائب الذي لا طائل منه سوى إضاعة الوقت وهياجي من غير ارواء … صممت
على
زيارته ومراودته بحنكة أنثوية ليلبي رغبتي بالرغم من أن تلك أولى خطواتي
للبحث
عن الإشباع الجنسي المعدوم خارج فراش الزوجية بعد الزواج (إلا مع ابن
الجيران
في بداية بلوغي وسأشير إلى ذلك لاحقا)… في اليوم التالي وفي العاشرة
صباحا
وصلت إلى البوتيك الموصوف .. يقع في زاوية قصية في نهاية صف من المحلات
تقع في
المساحة الداخلية لبناية سكنية ، وهناك محلات مقابلة لذلك البوتيك مغلقة
وشبه
مهجورة … تخطيت باب الدخول وألفيت (قاسم) منكبا على تصفيف بعض معروضاته
… تنحنحت لاشعاره بقدومي … لفت إلي مبتسما ورحب بقدومي .. ألقيت نظرة
سريعة على
محتويات المحل … أطريت المعروضات وموديلاتها … استدرت إلى الخلف فنظرت
إلى
المحلات المقابلة والمغلقة … أجابني دون استفسار .. أنها مهجورة من قبل
أصحابها لضعف السوق … وفي هذا المكان لا يتردد إلا الزبائن المعروفين
وهم لا
يعدون بالأصابع …أعجبت بفطنته ومعر فتة بما يدور بخلدي واطمأنيت من
أجابته ،
وشعرت بأنه يبادلني نفس التفكير ، وخاصة وانه كاد أن يفترس كل تضاريس جسدي
بنظراته الحذرة واللماحة … وضعت يدي على حمالة (سنتيان الصدر) أعجبني
مود يله
، وكذلك سروال داخلي (هاف أو كلوت)… سألته هل لديك مكان قياس .. أشار
إلى أحد
أركان المحل وقال تفضلي يمكنك قياسه هناك … دخلت المكان حيث كان عبارة
عن
غرفة مستطيلة وضيقة (بعرض متر وطول لا يتعدى المترين) … في نهايتها
بداية
لسلم يصعد إلى الجزء العلوي من المحل يبدو أنه مكان لتخزين البضائع ..
رددت
الباب دون أن أوصده بالترباس … دار في خيالي أن هذه الخطوة بداية جس نبض
تجاوب الطرف الآخر … شرعت في خلع الجزء العلوي من ملابسي بعد أن علقت
العباءة
… حاولت عبثا أن أقيس السنتيان … ترددت قليلا في استدعائه لمساعدتي في
لبسه
… أحسست بأنه في انتظار هذه الدعوة حيث كنت ألاحظ نظراته الحذرة من فتحة
بسيطة تركتها عنوة ليتمكن من رؤيتي … عملت بعض الحركات الأنثوية التي
تظهر له
بعض مفاتن جسدي لأزيد من هياجه كالانحناء إلى الأمام وتوجيه مؤخرتي إليه
والتي لا يخفي مفاتنها وتضاريسها المغرية سوى قماش الشلحة (الروب الداخلي الخفيف
الذي
يغطي حتى منتصف فخذي) وطبعا قماشه من نوع الاسترتش الخفيف الذي يلتصق
تماما
بالجسم ولا يكاد يستر ما تحته ، فيكون منظره أكثر إغراء عند الانحناء ،
وزدت
من حركات الإغراء برفع ساقي اليمنى وأنا في وضع انحناء لخلع (الكلوت) الذي
ألبسه ، والمحاولة الكاذبة لإدراج (الكلوت) الجديد … استرقت النظر اليه
من شق
الباب الموصد أيقنت بما لا يدع مجالا للشك بأنه في لهيب الهياج ، فقد رأيت
انتفاخ ملابسه في منطقة ما بين فخذيه من جراء انتصاب قضيبه … فقلت حان
الوقت
لاستدعائه … فقلت : يا قاسم ممكن تساعدني قليلا…؟ تلفت يمينا ويسارا
وذهب
إلي حافة الباب الخارجي كمن يريد التأكد من عدم قدوم أحد … فقال : حاضر
إذا
ما عندك مانع … قلت له : تفضل وبسرعة من فضلك … فتح الباب وأنا قد
أعدت قفل
السسته الخلفية للشلحة (الروب) حتى يكون ذلك عذرا له لفتحها … بقيت في
وضعي
السابق وجهي في اتجاه السلم وقفاي تجاه الباب .. دخل قاسم وأصبح خلفي فخطى
نحوي
خطوة قصيرة ليقترب مني … وقال هامسا ما المطلوب مني يا دكتورة … تسللت
أنفاسه الحارة ولفحت رقبتي وخدي الأيسر … هاجني ذلك .. فرديت عليه همسا
..
فضلا ساعدني في فتح السستة من الخلف .. تقدم أكثر شعرت بشيء صلب منتفخ
يلامس
مؤخرتي قبل أن يشرع في فتح ما طلبت منه .. أمسك بمقبض فتح السسته وتماطل
في
فتحهها قائلا عفوا السسته مشدودة .. هل لو أرخيتي ظهرك قليلا حتى أتمكن من
فتحها .. بدون شعور أملت قليلا صدري إلى الأمام مما أدى ذلك إلى رجوع
مؤخرتي
إليه … شعرت بأنه قصد ذلك حتى يتأكد من استجابتي لحركته السابقة بتلامس
انتفاخ رأس قضيبه بمؤخرتي ..
وعند رجوعي إلى الخلف والتصاقي أكثر بمقدمة قضيبه أيقن بتجاوبي .. مما
شجعه على دفع ذلك القضيب بين فلقتي مؤخرتي حتى أحسست أنه أخترقها متسللا وباحثا عن
بوابة
شرجي … وفعلا وصل إلى ذلك حتى شعرت وكأن ذلك النمرود أولج رأسه حاملا
معه
تلافيف كندورته وشلحتي… فتح السسته رويدا .. رويدا .. وانحنى نحوي مقربا
أنفاسه مخترقا بنفحاته الحارة خصلات شعري المنسدلة على كتفي .. لم أتمالك
نفسي
فأسلمت له خدي فانطلقت جرأته بطبع قبلات خفيفة متمرسة ومتتالية ، وأطلق
العنان
ليديه لمداعبة محترفة لنهودي مما هاج لهيبي وبينما أنا في غمرة تلك اللذة
الجميلة بمداعباته وتحسسه كافة تقاطيع جسدي أوقف ذلك الأداء الممتع فجأة
وقال :
اسمحي لي سأغلق باب المدخل الزجاجي واضع لوحة (مغلق) … تنبهت لذلك وقلت
عفوا
ألن يزور المحل أحد في هذا الوقت … ؟ لم يجبني .. خرج مسرعا متجها نحو
الباب
أغلقه ثم عاد … قال أطمأني كما أوضحت لك مسبقا في الفترة الصباحية
زبائنا
قليلون وإذا ما رأوا لوحة (مغلق) يغادرون … اطمأن قلبي لذلك … فما كان
منه
إلا أن طلب مني الصعود إلى أعلى .. قلت لماذا لا نكمل هنا .. قال : هنا
الجو
حار وخانق بينما في الأعلى جهاز تكييف ومكان أوسع .. شجعني على الصعود
خلفه ،
فصعدت وإذا بي أرى غرفة واسعة بمساحة المحل ، في بعض أركانها تتناثر بعض
البضائع .. يتوسط أرضية الغرفة سجاد صغير علية فراش طبي ووسادة .. أوضح لي
قاسم
أنه يستلقي في فترة الظهيرة على هذا الفراش بدلا من الذهاب إلى البيت …
عدل
قاسم من وضعية الفراش ، وأنا أتلفت يمنة ويسرة للتأكد من عدم وجود أحد
غيره ..
طمأنني بأنه هنا لوحده … قال لا تخافي .. نظر إلي نظرة الليث إلى لبوته
.. فتقدم نحوي واحتضنني ، وأخذ يتحسس مواضع إثارتي بمزيج من الخشونة والرقة ،
وأخذت أنفاسه تتسلل إلى تقاطيع الجزء العلوي من جسدي بتدرج مثير إلى أن
وصل إلى
شفتي فذهبت معه في قبلة عميقة وتحسس بيده اليسرى مواضع عفتي محركا أصابعه
على
بضري بشكل مقص قابض مما جعلني ذلك أفقد توازني … فتأوهت وقلت بغنج أنثوي

عرب نار, سكس امهات, سكس حيوانات, سكس مترجم,سكس مصرى,افلام نيك,

بنت زوجة ابى الجامدة

بنت زوجة ابى الجامدة
عرب نار
اناشاب طول عمرى اعشق الجنس لقد تزوج ابى بامراه ثانية وكانت زوجة ابى لهابنت من زوجها الاول اقل من عمرى بعام كانت ذوجة ابى امرة جميلة بكل المعانى كان لها بزازلاتوصف وطيظ ان اردت ان تعتليها فعليك انتكون من محترف ركوب الخيل وكانت ابتها لاتقل جمال عنها فى الجسم السكسى والبزاز النافرة والطيظ البارزة الى الاعلى كل المقعد ان اردت ان تجلس عليةابى ميسور الحال وتبدء القصة فى احد الايام دعانى ابى ان اذهب معة الى المصيف هوة وزوجتة وابتها وبالفعل ذهبنا الى المصيف ووصلنا الى الشالية الخاص بنا وكان مكون من غرفتين كان عمرى 17عام وكان عمرها 16 عام اخذا ابى احدى الخرف وانا وبنت زوجة ابى غرفة بحكم اننا مزلنا اطفال وهذامن وجهة نظر ابى اما زوجة ابى فكانت تحس ابنتها على ان توقع بى علشان الفلوس ماتطلعش برة بعد يوم من اللعب على البحر والجرى عودنا الى الشالية وتعشينا وذهب ابى وزوجتة الى النوم فى غرفتهم وتركونى انا هند وهذا هوة اسمها فى البلاكون نتحدث مع بعض فى امور كثيرة لا الجنس لين انا ماكنش فى نيتى شىء نحيتها ولم افكر بها جنسي وحوالى الساعة 2 صباحا قولت ليها هى لى نانام وذهب الى الغرفة واتت هى بعدى ونمنا على سرير واحد كانت تلبس جيب ضيق يبرز مافاتن طيظها كانت كبيرة لى درجة الجنون والتى شرت كان يضغط على البزاز كانهم صروخين وخلدت فى النوم وبعد حوالى ساعة صحيت عطشان لاقيت الجيب بتعتها مرفوعة الى اعلا بطنها كان الفخدين مثل المرمر وكلوت كان باين والكس من تحتة مثل ثمرة الكمثرة بارز بدء الشهوة تسرى فى عروق زبى بدءت اقرب يدى من اعلا الكلوت على كسها ومررت اصبعى من جانب الكلوت على شفتى كسها فبدءت بالتملل خفت ان تصحى من نومها وتعمل فضيحة تركتها وذهب اشرب ثم عدت الى الغرفة وكان زوبرى متصلب كا برج القاهرة وقبل ان اعود صببت الماء علية حتى يهدء وعدت الى النوم وفى صباح اليوم الثانى صحينا وفطرنا وعدى اليوم وعدنا الى الشالية وذهب ابى وزوجة الى غرفتهم واقفل الباب خلفهم وتركونا فى البلاكون نتحدث انا وهند كانت تتحدث بجرئة اكثر من امس وبدئت تتحدث عن البلوغ الدورة الشهرية والعادة السرية المهم ذهب الى النوم وهى الاخرى وصعدنا الى السرير ونمت وخف ان اعمل حاجة معها وبعد حوالى ساعة من نومى شعرت بشىء يلعب بى زبرى فاحت عينى براحة حتى لاتشعر انى صاحى فوجتها بالكلوت والسنتيان;الصدرية وهى تلعب فى زبى بلا تفكير منى مددت يدى على كسها وبدئت افرك فية وهى زادت من فرك زبى وقمت وفتحت السنتيان واخرجت بزازها وقمت بمصة كاطفل صغير ونزلت على بطنها وادخلت لسانى فى صورتها ونذلت على كسها مص من فق الكلوت وازحتة الى جانب وادخلت لسانى فى كسها بدئت اسمع اصوات منها غير مفهومة انزلت كلسونها وركبتها ودخلت زبى بى اشافر كسها من الخارج افرش فيها وبعد ذلك قمت هى واخذت زوبرى فى فمها وكانت تدخلة وكانها تستكشف بة الوزتان ومن شدة ما هوة داخل فى فمها كونت اسمع صوت دخولة وخروجة من فمها كانها تريد ان ترجع قذفت فى فمها بال داخل الحنجرة وبعد ذلك قمت وقلبتها على بطنها وما اروع تلك الطيظ البكر كانت بيضاء كبياض الثلج اضاء الغرفة وبدد الظلام الى نور جبت قمت ابوس طيظها والحس فيها وفى خرقها حتى انطصب زبوبرى مرة تانية وجبت كريم شعر من بتاعى اللى بستعملة فى تصفيف شعرى وخت كمية منة على زبى وعلى خرم طيظها وبئت فى ادخال زوبرى وحدة وحدة فى طيظها وكونت على حزر من ان ينزلق الى كسها وتنفتح المهم دخلت الراس وسمعتها بتقول اااااااااةةةةةةة لالالالالالا حرام لالالالا كفاية كدة مش عيذة قولت اصبرة وهتكونى سعيدة سبت زبى لما خرم طيظها ياخد شوية علية ورحت قارص شوية كمان دخل نصة قالت اووووووووووووووووووووولالالالالالالالالالالالالا مش كدة يا حبيبى لالالالالالالالالالا هتعور حرام عليك المهم دخل كلة وبدئت ادخلة واطلعة هى تبدل الالم عندها الى المتعة لما سمعتها بقول اةةةةةةةة ااااااااااااح اوففف كمان نزلهم جوة المهم نزلت جوة طيظها وهى كانت بتقمض على زوبرى وكانها بتعصرة عصر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سكس اخ واخته, سكس عربى, سكس مترجم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس ,مقاطع سكس,

شرموطة كبيرة بعنف

شرموطة كبيرة بعنف
وقف أمام العيادة ينظر إلى اليافطة المعلقة في تردد كبير الألم في خصيتيه شديد للغاية ، إنها المرة الأولى التي يزداد يها الألم بهذا الشكل ، منذ فترة أصبح عندما يلتقي بصديقته في الأماكن العامة و يتبادلون القبلات و بعض اللمسات يشعر بهذا الألم في خصيتيه ، لكن هذه المرة الألم شديد لم يستطع تحمله حتى أنه أنهى لقاءه مع زميلته بسرعة ، واتصل بصديقة المقرب ليخبره بألمه المحرج ، فأشر عليه أن يذهب لطبيب أمراض تناسلية ، لكنه مع الاسف لم يجد سوى هذه العيادة.
نظر إلى اليافطة مجدداً ،و قرأها : دكتورة / شيرين نيازي . ماجستير أمراض جلدية و تناسلية . كان بين أمرين أن يذهب بألمه و يتحمله أو يدخل لأن الألم لا يٌطاق ، لكنه قرر الإقتحام .
دخل العيادة ، وجد مجموعة من المنتظرين على الكراسي و إلى جانب الحائط مكتب صغير تجلس خلفه فتاة في بداية العشرينات تضع كل المساحيق الممكنة على وجهها و تنظر إلى تلفاز معلق على الحائط المواجهة يكاد صوته لا يٌسمع : مساء الخير.
الفتاة : مساء النور ، كشف ولا استشارة؟
هو : كشف ، بس هو الكشف بكام؟
الفتاة : عادي بستين ، ومستعجل مية و عشرة .
هو : طب انا عاوز أدخل دلوقتي .
الفتاة بابتسامة : ماشي يبقا مستعجل ، اللي جوه هايطلع و بعدين واحد مستعجل ، وحضرتك بعديه.
هو : لا أرجوكي ، مش قادر بصي تعبان جداً ، حاولي تعملي أي حاجة.
تفكر الفتاة بعد ان تنظر له ، ثم تشير له أن يقترب : هات مية وخمسين و انا هاتصرف.
يخرج المبلغ من جيبه و يعطيه لها : اتفضلي.
تقوم الفتاة بعد أن تأخذ المال ثم تذهب لتتحدث مع سيدة تجلس وحيدة مدة غير قصيرة ثم تعود : اللي جوه يطلع و خش حضرتك ، تمام.
يلتفت ليبحث عن مكان يجلس فيه ، لكن باب العيادة يٌفتح و يخرج المريض ، فتشير له الفتاة برأسها : تعالى ورايا .
يدخل الغرفة ، ويجلس على كرسي أمام مكتب فخم إلى حد ما بينما تخدل الفتاة خلف الحاجز الذي يفصل سرير الكشف عن بقية الغرفة ، ثم تخرج هي و الطبيبة ( في منتص الثلاثينات تقريباً ، تضع مكياج متناسق جداً ، مع طرحة بوضع الاسبنش تتدلى من تحتها بعض خصلات الشعر ، ترتدي بلوزة بأزرة مفتوحة حتى يظهر بدي أسود من تحتها قصيرة ، حيث بنطلون جينز ضيق يحدد مؤخرتها و يرسم بشيء من التفصيل مقدمتها من الأمام)
تجلس خلف المكتب ، وتخرج الفتاة ، ثم تنظر له و تبتسم: أهلا بيك ، عامل إيه ؟
يبتسم بصعوبة : انا … تعبان جداً يا دكتورة.
تنظر له باهتمام : تعبان إزاي؟ أتفضل أحكيلي عن اللي تعبك.
يحاول الحديث لكنه يشعر بحرج: عندي … ألم في … في …ثم يسكت.
تساعده هي : عندك ألم في الخصية ؟ مش كدا؟
يهز رأسه بالموافقة : ألم جامد يا دكتورة مش قادر أتحمله.

سكس اغتصاب, سكس اونلاين,افلام سكس, xnxx

الشقة المفروشة

الشقة المفروشة

كنت اسكن بشقه مفروشه بمنطقه الشاطبي بالاسكندريه . وعندما ذهبت هناك لاول مره قال البواب لازم نشوف مدام لبني صاحبه الشقه علشان ندفع لها الايجار ووالتامين وكمان نوقع العقد الوقتي . المهم ربيع وهو اسم البواب نادي وهو ينظر لفوق . ياست لبني ياست لبني الساكن الجديد وصل .
بعد شويه سمعت صوت نواعمي بيقول ياييبييييع وهو طبعا اسم ربيع بس الست لبني بتلحنه وهي لدغه بالراء . وقالت الست لبني اطلعوا علشان اجبلكم العقد . كنت تعبان من السفر وكان الجو ممطر بالخارج بيسمونها الاسكندرانيه النوه . وبالشتاء بيكون الشقق المفروسه اكثرها خاليه لا تؤجر الا لطلاب الجامعه . واي صاحب شقه لما بيلاقي

افلام نيك, قصص سكس , افلام سكس حيوانات, افلام سكس محارم , XNXX, افلام سكس عربى,

ساكن جديد بيمسك فيه برجله وسنانه بدلا ما هي مقفله ولا تدر اي دخل .المهم طلعنا للدور التاني . وكان باب شقه مدام لبني مفتوح . وخرجت الست لبني وهي لابسه روب علي قميص نوم . وكنت حاسس انها بردانه جدا من البرد القارس والمطر والرياح العاتيه فقد كانت البنايه بجوار بحر اسكندريه .
كانت الست لبني سمراء وتلف شعرها بايشارب احمر وتضع قليل من المكياج . وكنت اري فيهاالجسم الفلاحي . وفعلا كانت من ارياف مصر وجائت الاسكندريه وتزوجتك مع السيد رجب صاحب المطعم المشهور بالاسكندريه . وكانت هي تدير الشقق المفروشه فهي تمتلك اكتر من 4 شقق بنفس البنايه اللي يمتلكها زوجها الرجل الثري .
كانت لبني صاحبه جسم ملفوف ولا يعكر الصفو الا وجود بطن كبيره نوعا ما وهي لافه جسمها بحزام الروب . وكنت اري تقسيمات طيظها وصدرها البارز بالروب .
وفجاه قالت ياييببببببيع انزل انت وانا ح احضر العقد للاستازز وح اديله المفتاح . اعطيت ربيع البقشيش المفروض علي كل واحد . ونزل ربيع وهو يقول مبروك علي الشقه يابيه ومتشكرين ئو ئوي طبعا بيشكرني علي الخمسه جنيه اللي لطعتهم بكف ايده .

كانت احاسيسي ان الست لبني دي ست قادره وقدره باللغه المصريه يعني عندها قوه وشخصيه بتتحكم بكل شئ وخاصه فيما يمتلكه زوجها . كانت بتتكلم بعيونها ولغه العيون هي التفحص . كانت بتتفحصني من قدمي لشعري .المهم حاولت اتجنب عيونها وفجاه قالت انتظر هنا يا استاززز اجيب العقد واجي وقالت ممكن البطاقه الشخصيه اعطتها وقالت ده مش بطاقه عائليه انتي ايه مش متزوج قلتلها لا . قالت طيب انتظرني دقيقتين . كان الجو بارد علي السلم وكان نفسي بكوب شاي يدفيني . خلصوا الدقيقتين وكمان دقيقتين متلهم وظليت واقف والدقيقتين صاروا عشره . واخيرا تعطفت عليا مدام لبني وفجاه اجد انسانه تانيه غير اللي شفتها من شويه فالشعر السايح نزل علي كتفها والروب انخلع وطلعت بفستان اخر مودرن احمر مشجر وما كنت مصدق انها بالبرد ده تطلع بفستان حرير ظهر معالم ومفاتن جسمها .
كانت انثي حقيقيه جسمها مليان وطويله فخادها كانت تظهرمن الفستان انهم شئ فظيع مليانين وصدرها كان يبرز للامام كالبلدوزر يعني ممكن يشيل اي حد يقف امامه . كانت قد وضعت كتير من المكياج وكنت اشم رائحه البرفان .وهي تنظر لي بعيونها وتتفحصني من ساسي لراسي .

_قالت انا اسفه علي التاخير كنت بدورعلي العقود . بس عقود ايه اللي بتدور عليها دي كانت بتتزوق وبتستعرض امكانياتها امامي .اعطتني العقد وهي تقول طبعا انت مالكش اصحاب ح يجوا يزوروك ؟؟ قلتلها لا انا لا اعرف احد بالاسكندريه انا فقط جاي اخلص اوراق خاصه وح ارجع القاهره . قالت بس انتا باين عليك مش عايش بمصر ملابسك بتقول كده كنت لابس جينز قطيفه بني وفانيله نايك بيج وجاكت بيج بس باين انه مش مصنوع بمصر . قلتلها عندك حق انا اعيش فى القاهره قالت ااااه . وليه ماتزوجتش قلتها النصيب . قالت هو يعني مافي حد عجبك قلتلها لا كلهم حلوات بس انا ليه مزاج خاص . قالت ايه هو . قلتلها مره تانيه لاني تعبان من السفر وبالبحث عن شقه وبردان . قالت اتفضل اعملك شاي قلتلها لالالا انا ح اروح الشقه قالت لا انا ح اعملك شاي ادخل . بصراحه كنت عاوز ادخل بس انكسفت قلتلها لا معلش . قالت خلاص ح اعملك ترموس شاي وساندوتشين جبنه واجبهملك ما انت ح تسكن بالشقه اللي امامي .كان الدور فيه 4 شقق مملوكين للسيد رجب زوجها .وهي المديره للشقق………..
المهم وقعت العقد واعطيتها الفلوس والتامين واعطتني المفتاح . ودخلت شقي ولبست بيجامه شتويه تدفيني . وكنت عاوز اخد دش سخن بس كنت منتظر الست لبني يمكن تيجي باي وقت