زميلتى الجديده فى الشغل

زميلتى الجديده فى الشغل

سكس امهات, سكس محارم,عرب نار, افلام نيك, تحميل افلام سكس,
صباح الخير او مساء الخير على حسب الوقت اللى انت بتقرأ فيه القصه
اسمى احمد زيدان واصحابى بينادولى زيزو خريج كليه سياحه وفنادق من منطقه شعبيه فى القاهره اسمها شبرا 25 سنه طولى 175سم و وزنى 72كجم لون بشرتى قمحى وشعرى اسود وعينى عسلى جسمى مش معضل اوى بس مظبوط بسبب حبى للرياضه وخصوصا السباحه وكره القدم
قصتى انهارده بدأت بعد ما اتخرجت واشتغلت فى شركه دعايه واعلان ولانى من النوع اللى بيحب الحاجه اللى بيعملها عشان ينجح فيها فا حبيت المجال دا واتعلمته بسرعه واتقدمت فيه وبقيت من انجح الناس فى الشركه فى فتره قليله واتعلمت شغل الجرافيك والفوتوشوب وانضميت لفريق عمل فى الشركه مكون من 3 اشخاص مصور وواحده شغاله معايا فى الجرفيك اسمها (امال) لحد ما (امال) جت فى يوم ولاقيتها بتقولى انها هتقعد من الشغل عشان خاطر هتتجوز وفعلا فى ظرف اسبوع كانت قعدت وشيلت الشغل لواحدى فتره كده لحد ما يجيبولى حد معانا مصمم جرافيك وعرفت اخبار ان صاحب الشركه عمل مقابله مع واحده وهسخليها فى فريقنا وفعلا كنت قاعد فى مكتبى لاقيت المدير داخل عليا المكتب وبيقولى اعرفك على زميلتك الجديده (نورهان) ولاقيتها داخله عليا المكتب اوصفهالكو الاول هى طولها حوالى 170 سم وجسمها مليان وخصوصا من عند بزازها وطيزها لون بشرتها ابيض وشعرها اسود وعنيها خضره حاجه كده صاروخ بطايه من الاخر متربيه على ابوه وعندها 29 سنه وعرفت انها مطلقه من حوالى 3 سنين المهم سلمنا على بعض وقعدنا اتكلمنا وابتديت اعرفها الشغل واهزر معاها شويه ع الهادى وخلص اليوم على كده وكانت علاقتنا فى الايام اللى بعدها عباره عن شغل بس وبنكسر روتين الشغل بشويه هزار وكنت انا دايما اخر واحد بيمشى من المكتب بعد ما اتمم على الشغل وابتدت علاقتى (بنورهان)تبقى اقوى مع الوقت والهزار يزيد شويه وكنت دايما بحس فى عينيها بهيجان وشهوه وحرمان كبير وكنت بتقل فى تعاملى معاها مع انى دايما كنت بهيج عليها وعلى لبسها لحد ما جيت فى يوم بعد ما الشغل خلص وبتمم على شغل الفريق بيتاعى ولاقيت فى الشغل حاجات كتير غلط وقررت انى اصلح الشغل دا واكلمها تانى يوم وفعلا خلصت الشغل وروحت البيت وتانى يوم فى الشغل لاقيتها داخله عليا ولابسه جيبه طولها لحد الركبه بالظبط وكسم فتحه الجيبه من ورا لحد نص فخادها وبلوزه بزراير مفتوح اول زورار وباين الخط الفاصل بيتاع بزازها وفوقيها بلايزر مفتوح زرايره وانا اول ما شوفتها بلمت وتنحت يخربيت جمال كسمك وهى لما لاقيتنى متنح راحت بصالى وضاحكه وسلمت عليا وقعدنا وابتديت اكلمها فى الشغل بيتاع امبارح وافهمها غلطاتها وطلبت منى اوريها الغلط فى ايه بالظبط وانا اساسا محرج اقوم من على مكتبى بسبب زبرى اللى واقف وباين اوى من البنطلون القماش اللى انا لابسه وفى الاخر قومت من مكانى وانا بحاول ادارى زبرى وروحت وقفت وراها وحاولت ع اد ما اقدر امسك نفسى نفسى وانا واقف وراها عند كتفها الشمال وهى قاعده على الكرسى وابتديت اشرحلها واوريها الغلطات فين بالظبط فى شغلها وكان لازم عشان اشاورلها ع الغلطات اوطى بجسى عشان اوصل بصباعى لشاشه اللاب و وانا بوطى عينى جت على الخط الفاصل بين بزازها وزبرى ابتدا يقف من منظر بزازها البيضا وشد حيله ع الاخر وابتديت من هيجانى اخبط زبرى فى كتفها وهى عامله مش حاسه لحد ما لاقيتها بتقولى انا مش عارفه اصلح الغلط دا ازاى ورينى روحت حاطت ايدى على ايديها وهى ماسكه الماوس بيتاع اللاب وايتديت اتحرك بأيديها واوريها ولاقيتها سرحت من ماسكه ايديا لأيديها وابتدت تدعك كتفها بزبرى اللى واقف براحه وراحت فى دنيا تانيه خالص وانا حسيت بهيجانها روحت شادد الكرسى بيتاعى وانا واقف فى مكانى وحطيته جمب الكرسى بيتاعها وهى كل دا بتدعك كتفها فى زبرى واول ما قعدت عينيها ماتشالتش من على زبرى وابتديت انا احسس على ضهرها وهى ساكته خالص وعينيها على زبرى روحت بأيدى التانيه ماسك ايديها وحطيتها على زبرى من فوق البنطلون وفضلت امشى بأيديها على زبرى ولما جيت اسيب ايديها لاقيتها شالت ايديها من كسوفها روحت فاتح سوسته البنطلون ومطلع زبرى وهى بصاله وانا بحسس ع ضهرها ورقبتها وشعرها وروحت ماسك ايديها تانى وسحبتها على زبرى وهى اتفاعلت معايا ولاقيتها بتدعك زبرى روحت سايب ايديها ومسكت رقبتها احسس عليها وابتديت ابوسها فى بوقها ومنزل ايديا على بزازها ادعك فيه من فوق البلوزه وروحت منزلها من تحت الجيبه واول ما حطيت ايديا على كسها من فوق الاندر لاقيته مبلول راحت شاهقه ومسكت زبرى جامد اوى وقالت اااااااااه يا زيزو مش قادره بلاش ابوس ايدك ولاقيتها بتدمع روحت بايسها فى شفايفها وقولتلها متخافيش انا جمبك ومعاكى وعمرى ما هسيبك قالتلى مش هينفع احنا فى المكتب قولتلها خلاص بعد الشغل هاخدك ونطلع على الشقه قالتلى موافقه وضقيت معاها اليوم فى الشغل عادى بس كل ما يبقى فى فرصه احضنها او ابوسها او ابعبصها وعلى كدخ لحد ما اليوم خلص وروحت واخدها ومروح على الشقه عندى واول ما دخلنا من باب الشقه روحت واخدها فى حضنى وروحت بايسها فى بوقها من شوقى ليها وهيجانى مقدرتش استنى وبحسس على طيزها بأيديا وانا ببوسها وهى ماسكه زبرى من فوق البنطلون وراحت فاتحه الحزام والزورار والسوسته بيتاعه البنطلون ونزلته وراحت نازله تمص فى زبرى واول ما شافته راحت شاهقه وقيلالى يخربيتك زبرك حلو اوى وراحت لحساه بلسانها وتلحس الراس وراحت وخداه فى بوقها ونزلت مص فيه وانا هايج على الاخر ومش قادر وروحت مقومها وداخل بيها على اوضه النوم ونزلت بوس فيها واحنا واقفين ادام السرير وايديا

سكس. افلام سكس, افلام نيك,سكس عرب, سكس امهات,سكس اخ واخته,سكس محارم,صور سكس, صور نيك,
بتحسس على كل حته فى جسمها وروحت مقلعها البلايزر والبلوزه وروحت نازل على رقبتها اللحسها بلسانى وابوسها واطلع ابوسها فى خدها واروح اوشوشها فى ودنها واقولها من اول يوم شوفتك فيه وانتى جسمك مجننى وهموت عليكى وهى تقولى وانت كمان شدتنى من اول مره شوفتك فيها روحت نازل على حلمه ودنها امصها وروحت مقلعها البرا والجيبه وقلعت القميص اللى انا كنت لابسه ونزلت على بزازها اللحسها واتنقل وابدل ما بين بزازها من غير ما اللمس الحلمه وهى تقول اااااااااااااه يا حبيبى ارضع كمان امممممم مش قادره يا زيزو روحت واخد حلمه بزازها اليمين فى بوقى ارضعها واعضعض فيها بالراحه وبعدين اروح على حلمه بزازها الشمال اعمل فيها نفس الحكايه وهى كل اللى عليها بتزووم وتتأوه وتقولى مش قادره ارحمنى بقى روحت نازل على كسها ابوسه من فوق الاندر وروحت متاخر الاندر على جمب وابتديت اللحس كسها بلسانى لاقيتها شهقت و وسطها اترفع عن السرير وابتديا ازود فى لحسى لكسها و اخد كسها كله جوا بوقى اشفطه وروحت مركز على زنبورها بلسانى واعضعض فيه بالراحه بسنانى وهى تقول اااااااااه مش قادره يا حبيبى اللحس كمان مش قادره خلينى اجيب ااااااااااح لسانك حلو اوى وفضلت اللحس لحد ما لاقيتها بتترعش وبتشهق وجسمها بيتنفض وراحت منزله عسلها وانا لحسته كله وببص عليها لاقيتها قافله عينيها روحت طالع بايسها فى بوقها وانا بقولها مالك يا حبيبتى قالتلى انا بحلم ومبسوطه اوى روحت نايم جمبها و واخدها فى حضنى وايديا على ضهرها لاقيتها نزلت على زبرة وفضلت تلعب فيه وراحت قيلالى زى ما انت متعتنى انا كمان همتعك وراحت نازله تمص فى زبرى شويه وانا هايج على الاخر وروحت شاددها ومنيمها فوق منى ابوس فيها ولاقيتها راحت ماسكه زبرى تحك بيه فى كسها وراحت حطاه فى كسها وقعدت عليها لحد ما دخل كله فى كسها ولاقيتها بتقول اووووووووف زبرك جامد اوى اااااااااااااااه متعنى كمان زبرك مالى كسى نيكنى يا حبيبى نيكنى وروحت انا ساحب دماغها وابتديت ابوسها فى شفايفها وايديا اليمين بتدعك بزازها وايديا الشمال بتحسس على طيزها وابعبصها وانا وهى هيجانين على الاخر وانا بحرك وسطى تحتها وزبرى رايح جاى فى كسها ولاقيتها بتترعش فوق منى وكسها بيقفل على زبرى عرفت انها بتجيب شهوتها ومش طالع مننا غير صوت همهمات وراجت جايبه شهوتها ولاقيتها ريحت بجسمها عليا ونزلت من فوق زبرى ونامت على بطنها جمبى روحت منيمهل وضع الدوجى استايل وروحت واقف وراها ومفرش كسها بزبرى وروحت مدخله فى كسها وابتديت انيك فيها وهى تقول اااااااااه يا حبيبى نيكنى كمان اووووووووف زبرك جامد اوى مش قادره اااااه ااااااااااه نيكنى يا حبيبى نيكنى وانا عمال انيك فيها لحد ما حسيت انى هاجيب روحت مطلع زبرى عشان اهديه ونيمتها على ضهرها وحطيت زبرى فى كسها وخدت رجليها على كتفى وابتديت انيك فيها بالراحه وهى تقول اااااااااااه يا حبيبى مش قادره نيكنى اوى اوووووو وف زبرك حلو اوى ومن يوم ما شوفتك وانا نفسى فيك روحت بايسها فى بوقها وقولتلها انا اللى من ساعه ما شوفتك وانا هايج عليكى وبحلم بجسمك دا قالتلى ااااااااااه انا بين ايديك يا حبيبى اااااااااه نيكنى اوى اووووووووووف روحت مسرع فى نيكى ليها لحد ما لاقيتها بتقولى اااااااه انا هاجيب تانى هاجيب تانى اوووووووف انت بتعمل فيا ايه انا مش قادره امسك نفسى اااااااااح مش قادره روحت بايسها وقولتلها وانا كمان هاجيب يلا جيبى شهوتك معايا اووووف كسم جسمك اللى مهيجنى دا وبنيكها بأقصى سرعه عندى ولاقيتها راحت جايبه شهوتها وكنت انا كمان جيبت اخرى وخلاص هاجيب روحت مطلع زبرى فى اخر لحظه وجايب لبنى على بزازها وروحت نايم على ضهرى من التعب و واخدها فى حضنى وقولتلها مبسوطه يا حبيبتى قالتلى الا مبسوطه دا انا حاسه انى طايره فى السما وراحت قايمه تتشطف ولبست وقالتلى انها مروحه وفضلت كل يومين (نورهان) تجيلى البيت لمده 3 سنين عملنا فيهم كل حاجه حتى نيك الطيز خليتها تدمنه لحد ما اتجوزت وسافرت مع جوزها الخليج
, صور سكس, سكس امهات, افلام نيك. سكس اخ واخته,سكس حيوانات, سكس اغتصاب, نيك بنت,

الكرش خلطة اعشاب لتخسيس الكرش اعشاب لازالة الكرش

الكرش خلطة اعشاب لتخسيس الكرش اعشاب لازالة الكرش

القوام هو محصلة مجهود المرأه فى مجال التجميل وهو، كما يقول خبراء التجميل، الشهادة الأخيرة التى يتم على أساسها تقييم جمالك، من هنا تبرز أهمية اعتناء حواء بقوامها .

سكس, سكس امهات, سكس حيوانات, سكس مترجم, سكس اون لاين
يصف خبراء الطب الشعبى عصير البقدونس كعلاج فعال لإنقاص الوزن الزائد والحفاظ على حيوية الجسمورشاقته فى آنٍ واحد، وذلك عن طريق تناول كوب من عصير البقدونس الساخن صباحاً.

يتم عمل عصير البقدونس بإحضار حزمة من البقدونس وغسلها جيداً ثم تقطيعها ووضعها فى إناء به كوبان من الماء ورفعه على النار لدرجة الغليان ثم نتركه حتى يهدأ ثم نقوم بتصفية البقدونس وتناوله كعصير ساخن.

مغلى ورق العنب الأحمر لمدة شهرين ,سكس اخ واخته, نيك بنت, سكس عربى, سكس مصرى, سكس محارم, سكس اغتصاب, افلام نيك,
يستخدم مغلى ورق العنب الأحمر مع الشمر وبذور الجزر كشراب مقبول للتخلص من الوزن الزائد ويتم عمله باستخدام ملعقة من أوراق العنب الأحمر المهروس وملعقة من بذور الجزر وملعقة من الشمر مع كوب من الماء، على أن يوضع الخليط على النار لدرجة الغليان ثم يتم تصفية الخليط، ويؤخذ على الريق صباحاً ومساءً لمدة شهرين وعندها سيعود وزنك إلى الوزن الطبيعى المعتاد.

طلح النخل لإنقاص الوزن فى أسبوعين

يستخدم طلح النخل الذكر مع البقدونس وإكليل الجبل، وذلك بإحضار قدر ملعقة من طلح النخل الذكر مع ملعقة من البقدونس الطازج وملعقة من عشبة إكليل الجبل ومزج هذا الخليط مع أربع ملاعق من عسل النحل، على أن يؤخذ على الريق مرة واحدة يوميا

حبيبي الأول في غياب زوجته

حبيبي الأول في غياب زوجته

بصراحة لا اعرف لماذا لم استطع نسيانه، إنه حبي الأول منذ الطفولة..رغم ان حبنا كان بريئاً، ولم نتلامس بشهوة في مرحلة المراهقة، إلا أنني لم انس حبه وطالما تمنيت أن اتزوجه. تزوجت شخص آخر، وأنجبت وترملت ولكني ما زلت احبه. وأعتقد انه يحبني. نعم صرح بذلك في غير مرة لكن ليس قريباً..
يبدو إن القصة كدا حتطول. نخش في المهم
قبل شهر أو شهر ونص حصلت القصة. اتصلت به وحكيت له على شعوري بالحاجة للجنس. نعم كان الكلام بالتليفون. وهو متزوج وكمان من اثنتين. فقال لي غريبة أول مرة تقولي لي. قلت له حقيقي لاني فعلا كدا .قال لي طيب لازم نسعفك. سالني متى تريدين الحضور إلى منزلي؟ قلت له في الوقت اللي تحدده. نظراً لوجود مشكلات بين زوجته وبيني بسبب الغيرة” زوجته الاولى” لاني لا اعرف الثانية. لم اكن اعرف اين يقع منزله بالضبط لكني اعرف المنطقة التي يسكن فيها. وصف لي لي المنزل، اخذت تاكسي ورحت عنده.
عندما وصلت قرعت الجرس، فتح لي واخذني بين ذراعيه، كان اطول مني لكن كان الحضن جميلا جداً وتسارعت انفاسنا.
تسارعت كذلك المشاعر، قال انه لوحده وأن زوجته لن تعود الا عندما يذهب ليحضرها ولكنا لم نزد على ان جلسنا في الصالون قليلا. تحدثنا عن شتى الامور ونحن نتلامس بالايدي على الاكتاف. واضع يدي على حجره، ثم وضعت رأسي على صدره. فطلب مني أن نذهب إلى الغرفة.
وضع فراشا على الارض واستلقينا نتناجى.
بعد قليل تسارعت انفاسه وقال لي انه لا يستطيع التحمل اكثر. لثمني فرحنا في قبلة طويلة. شهية صرت في حضنه مرة أخرى ولكن اشتد علي العناق هذه المرة.
طلبت اليه أن اقبل ذاك الجميل الصغير، فقال لي هو لك. قبلته في البداية في الراس فقط. ثم بدأت أمص الرأس بشدة وكأني أريد ابتلاعه. وصار هو يتأوه بصوت عال. وهو مستلق مغمض العينين. لم اتوقف عن الرضاعة مع لف لساني حول الرأس وتمريره احيانا فوق الخط الداخلي الطولي. ثم بدأت أدخل جزءاً اكبر في فمي واحرك فمي صعودا وهبوطاً عليه.
احببت مذاق قضيبه جداً. واهتاج هو كثيراً حتى قذف منيه في فمي. ثم احتضنته مرة أخرى وقلبي يكاد يقفز من بين ضلوعي خوفاً من أن تأتي إمرأته وتفضحنا.
طمأنني أنها بعيدة ولن تأتي الا بامره وبعد أن يحضرها بنفسه. اخذني في حضنه بشدة، وخلع ملابسي وملابسه كاملة. تلامسنا بالجسد، نام علي وانا مستلقية على ظهري وهو على بطنه. شعرت بالسعادة والاثارة البالغة. تبللت جداً وكذاك هو. صرنا نلهث ويكاد الشبق يقطع اوصالنا قطعاً قطعاً.
استأذنني في ان يكمل ما بدأ، سمحت له وأنا في غمرة الحياء والشهوة معاً. بدأ يدخل قضيبه الكبير في فتحة الجنة فلم يستطع. أخبرته ان الأمر مؤلم فأنا لم اتناك منذ وفاة زوجي قبل ثلاث سنوات. حاول إدخال الرأس فقط، فدخل بعد صعوبة كان مؤلماً لكنه شهي خاصة أني احبه. بدأت اشعر باللذة فطلبت منه أن يزيد سرعته، اعتذر مني لان زيادة السرعة تعني القذف .وصار يدخله ويخرجه فيّ ببطء شديد وانا أتأوه من الألم والاثارة واللذة معا. آخ كم اشتهيه الآن ايضا.
بدأ كسي يستقبل حبيبه بآلام أقل ولذة أكبر، فسمحت له أن يدخل المزيد منه. فاستجاب لكن عاد الألم مجدداً فحاولنا مرة ومرة ومرة أخرى فقل الالم كثيرا وبدأت الشهوة تزداد فطلبت منه السرعة، فصار يضربني بشدة لكن ببطء، وصرت استمتع جدا واصرخ من المتعة، فقال لي لا ترفعي صوتك فيسمعنا الجيران. سكت والتقطت بلوزتي لاعض طرفها حتى لا اصرخ. كان الشعور رائعاً وجميلا وفوق الوصف. استمر الامر لفترة من الوقت ربما خمس دقائق ونفسي يتصاعد بين كل دفع وسحب..يا لجمال النيك الذي كنت احرم منه نفسي بدعوى عدم وجود الرجل المناسب. صرت افكر جادة بالزواج من اي رجل فقط لاستمتع بهذه النعمة البشرية العجيبة..
كان فحلا قوياً استمر في الدفع وزادت تأوهاتنا تعالت انفاسنا، وكان يتوقف بين كل فترة والاخرى خوفاً من ان يقذف كما قال لي. قلت له ان قذفت سترتاح لكنه نفى ذلك وقال انه يريد الاطالة لانها اكثر متعة لنا الاثنان وكان على حق..
استمر الدفع والسحب واستمرت الاهات والآلام والشهوات تتزداد. آه آه نزل عني وادارني فقابل ظهري وحشره من الوراء من تحت طيزي. فصرخت من الشهوة والالم والمتعة واللذة والاثارة والحب وصار يدلك كسي بالكائن الجميل الرائع، وصرت اتأوه من المتعة.
لقد تبللت الآن وانا اتذكر ذلك، كان شعوراً فوق الوصف، ان الوضع الكلابي هو وضعي المفضل..استمتعت جدا وكدت ان أقذف انا الأخرى لكنه قذف قبلي.
جريت ناحية الحمام حتى اغتسل لأني خشيت من الحمل مع اني عقيم. اغتسلت وكانت كمية المني كبيرة جداً عدت مرة اخرى فوجدته ينتظرني لدور آخر..كان اجمل واطول ثم استلقينا قرب بعضنا نتلامس في محبة. ثم جاء وقت الفراق فطلب لي خدمة التاكسي وفارقته وافي قلبي بقية من نار..

زوجة زميلي في العمل محرومة من السكس

زوجة زميلي في العمل محرومة من السكس

,صور سكس, سكس اخ واخته, سكس محارم, سكس حيوانات,قصص سكس,

هذه هي قصتي زوجة زميلي في العمل المحرومة من النيك. كان لنا زميل في العمل يُعرف عنه الزمت الشديد حيث كان لا يحب المجاملات أو المرح، ويحب الصراحة دائماً. المهم أنه لم تكن تربطني به أي صفة مشتركة إلا الصراحة، أما بالنسبة للمرح، فأنا كنت متميز في ذل وأحب مجاملة الناس، وأحياناً كنت أحب التطلع إلى مؤخرات النساء وأحاول أن أفتح أي حوار مع الفتيات حتى أتمتع بالنظر إلى نهودهن، ونحن نسير بسرعة أو نقفز على الرصيف. المهم كان صديقي يعيش في قرية ريفية مع زوجته المشهورة بالجمال، وقد استأجر شقة من غرفة واحدة في القاهرة لكي يكون قريباً من مكان عملنا. وفي يوم أصابه الأعياء وأضطررنا أن ننقله إلى المستشفى، وهناك فوجئت به يقترب من أذني ويطلب مني أن أتصل بمنزله لكي أطمئن زوجته ، وأخبرهم أنه لن يستطيع الحضور هذا الأسبوع، وإنه في حال سألتني عنه أبتدع أي قصة أخرى. المهم ذهبت أنفذ ما قال لي، وهاتفت زوجته وأخبرتها بما قاله لي لمنها تفاجأت وظلت تسألني كثيراً حتى أغلقت الهاتف معها لكي أهرب من أسئلتها. ذهبت إلى البيت ونمت حتى أستيقظت على جرس الهاتف. رددت عليه، وفوجئت بإنها زوجته تحادثني، وتسألني إذا كنت أنا الذي أتصل بها بالأمس بخصوص زوجها. أجبتها بالإيجاب. فأخبرتني إنها تريدني أن أقابلها في محطة القطار لإنها حضرت إلى القاهرة، لكنها لا تعرف أي شيء هنا. رغم أنني تفاجأت، لكنني وجدت نفسي أخبرها بأنني قادم في الطريق.
ذهبت إلى محطة القطار، وأنا لا أدري ما علي فعله، واتسأل في نفسي لماذا جاءت الآن؟ ولماذا لم تنتظر حتى الصباح، خاصة وأنني شعرت من مكالمتي أنها سعيدة لإن زميلي لن يحضر إليها هذا الأسبوع. المهم ذهبت وياللتني لم أذهب … فجأة وجدت جرس الهاتف يرن بنفس الرقم الذي هاتفتني منه زوجته، وقبل أن أضغط على زر الرد كان الهاتف فصل شحن، وفي نفس اللحظة شعرت بيد تلمس كتفي بحنان وسيدة تسألني: أستاذ؟!! أجبتها: نعم. وجدت نفسي أنطقها بتنغيم طويل وأنا منبهر من فتاة أقل ما يقال عنها أنها بريئة تحتاج فقط إلى جناحين لكي تصير ملاك، هادئة لكن يعلوها مسحى من الحزن، لكنها جميلة جداً. المهم سلمت عليها، وجلست اسألها عن السبب وراء مجيئها وسبب عدم تصديقها لي، وغيره وغيره، وهي سائرة بجواري حتى خرجنا من محطة القطار، والتفتت لي فجأة وقالت لي: بالفعل مثل ما أخبرني زوجي فقد وصفك بأنك خفيف الظل ذو لسان طلق وجسم أحلى، هلا تتوقف عن الاسئلة ولنذهب لتناول العشاء لأني جائعة. لم تعطني فرصة لكي أرد، وجذبتني من يدي زأدخلتني إلى الحاتي، وطلبت الطعام، ووضعت النقود في جيبي خفية. حاولت أن أدفع يديها أو أتحدث، لكنها قاطعتني: لو تحدثت سأصرخ في المحل وأخبرهم بأنك تحاول معاكستي. قلت لها: يا بنت الناس بالنسبة للأكل فأنا لا أريد أما بالنسبة لكي فخذي الطعام وكليه مع زوجك في المستشفى.
فتحت كف يدها بشيء يلمع، ولما دققت نظري عليها، وجدته مفتاح. وقبل أن اسأل، أخذت الطعام وجذبتني من ذراعي، وأستوقفت أحد التاكسيات، وأشرت عليه بالذهاب إلى أحد المناطق الراقية. وقبل أن أتحدث، أخبرتني بأنها تعلم أن زوجي في المستشفى وأن الشركة أتصلت بها وأخبرتها بالموضوع قبل أن أتصل أنا بها. المهم توقفنا أمام عمارة عادية، لكنها ذات مدخل فسيح. ووجدتها تفتح شقة كبيرة أكبر حتى من مقر شركتنا أنا وزملائي العشرين. وبدون أي مقدمات، دخلت إلى الحمام وأخبرتي أنها ستزيل من أثرالسفر عن جسدها، ووبدون أي مقدمات أنزلت سحاب “سوستة” الجلباب الذي كانت ترتديه حتى تخصلت منه لتكشف عن نهدين متناسقين كأنهما مرسومان بريشة فنان، ونظرت في المرأة عليها ونادت علي لكي أحضر إليها. سألتها عما تريدني أن أفعله، فطلبت مني أن أغلق نافذة الحمام. لكي لا أطيل عليكم، ظللت أسحب في قدمي وأنا لا أدري ما هي نهايتها معها، وبمجرد ما وصلت إلى الحمام، فوجئت بها تلقي بنفسها علي، ودفعتني إلى الباب لأصطدم به. ووجدتها تطلب مني النزول في البانيو، وبدأت تمسح بكفيها على شعر صدري. شعرت بالرعشة تسري في جسدي. سألتني: هل تشعر بالبر، خذ هذه لكي تدفأك. ووضعت شفتهيا على شفتي السفلية، وأدخلت لسانها بقوة إل داخل فمي، وشعرت بلسانها مثل الهلام يتمايل في سقف حلقي، وأصابعها على ذهبت إلى سحاب الجينز، وفتحته بلمسة واحدة، ليمتد أمامها قضيبي المنتصب، وصاحت بنشوة: ياااه كل هذا تخبأه عني تحت البنطلون. وأنزلت الكيلوت الذي كانت ترتديه، ونزلت على ركبتيها وبدأت تمص في قضيبي كأنها أول مرة تشعر بطعمه في فمها، وتصل بها إلى منتصفه في فمها وتخرجه مبلل بلعابه حتى قذفت لبني الذي أبتلعته كله في فمها. جذبتها من يديها لأوقفها أمامي ونظرت في عينيها طويلاً، ثم قبلتها بكل شههوة شعرت بها منذ رأيتها، حتى ذهبت في دنيا أخرى، وظللت أرجع بها إلى الخلف حتى وضعت في البانيو، وأعتليتها فيها، وفتحت المياه لتنهمر علينا ونحن فيه. قلعتها الكيلوت الذي كان قد أبدل من الماء المنهمر لأرى كسها كان لونه وردي مثير. ظللت أالحس فيه وأمص الشهد من كسها حتى طلبتنب بصوت خافت أن أرحمها وأضع قضيبي في كسها المحروم. رفعت رجليها على كتفي ووضعت قضيبي في كسها ليزوب في بركة شهدها المنمهمر مثل المطر وكأنها أول مرة يدخل فيها أي شيء، وقذفته لبني في داخله. ظللنا طيلة هذا الأسبوع نذهب إلى زوجها في المستشفى في الصباح لنعود لأنيكها في الحمام طيلة اليوم.

, صور سكس. سكس محارم, سكس امهات, سكس حيوانات, سكس اخ واخته, افلام نيك, سكس مصرى, تحميل افلام سكس, سكس اغتصاب,

حكايتي مع زوجة أخي وأمها

حكايتي مع زوجة أخي وأمها

قصص سكس, سكس محارم مترجم,سكس اخ واخته, افلام نيك اجنبى, سكس محارم, تحميل افلام سكس, تنزيل افلام سكس.
كان عندي 16 سنة عندما ارتبط أخي الأكبر بخطوبته لأبنة الجيران، وهم ليسوا مجرد جيران مثل أي جيران، بل كنا كأسرة واحدة كانوا 3 بنات وولدين وأمهم وأبوهم مسافر يعمل في ليبيا، الولد الكبير كان من سني وكنا لا نفترق أبداً، ونقضي اليوم من بدايته إلى نهايته مع بعضنا البعض، سواء كان في بيتهم أو في بيتنا، وبالأكثر في بيتهم، لأنهم كانوا يمتلكون مكاناً أوسع يسع جرينا ولعبنا، والأمر كان لا يخلو من بعض الاحتكاك بإحدى شقيقاته الاثنتان الأصغر سناً من خطيبة أخي لأنهما كانا أقرب لنا في العمر.. أو التمتع بالنظر لجسم أمه الممتلئ وملابسها الخفيفة دائماً وكلامها وألفاظها القبيحة، فكانت عندما تريد أن تتحدث إلى إحدى بناتها فتناديها بـ “يا شرموطة يا بنت المتناكة”.. ورغم أن جوزها مش موجود إلا أنها كانت دائماً واخدة بالها من نفسها، خاصة في تنظيف جسمها من الشعر الزائد بـ”الحلاوة”، وفي مرة دخلت عليها الغرفة وهي تعمل الحلاوة وكانت لا ترتدي إلا قميص يستر حلمات ثديها وبالكاد كسها وظيزها.. ورغم ذلك لم تتفاجأ بوجودي، ونظرت لي نظرة لم أفهمها وقتها وقالت يا ريتك تيجي تساعدني!! ضحكت وشعرت بالخجل وجريت مبتعداً، وفي مرة كانت بتضرب إحدى بناتها فحبيت أخلصها من أيديها فتدخلت بجذبها نحوي بعيداً عن البنت، مما جعلها تلتحم بطيظها في زبي وهي تندفع للخلف ولليمين واليسار، وبزازها مسكتهم ساعتها بحجة محاولة جذبها وهي تلقي بنصفها العلمي إلى أسفل لتتمكن من ضرب البنت وهي على الأرض.. فمسكت بزازها وطيظها تلتحم بزبي في آن واحد، مما جعل زبي ينتصب، فابتعدت خشية أن تلاحظ وفجأة عدلت وضعها وتوقفت عن الضرب وهي تنظر لي بتعجب.. هكذا كان بيتهم عندما أدخله في كل مرة.
المهم بدأت قصتي عندما تزوج أخي وعاش معنا أنا وأمي وكانت زوجته تتعمد إثارتي من أول يوم، رغم إني لم يكن لي بها أي احتكاك قبل زواجها، بخلاف شقيقتيها الأصغر، فهذه قبلتها وتلك فرشتها.. أما هي فكانت كبيرة، وخطيبة أخي في نفس الوقت، فكنت أمزح معها وأتكلم معها كأختي تماماً.
انتهت أجازة زواج أخي وعاد للاستيقاظ مبكراً ليذهب لعمله، وأمي كعادتها تذهب للسوق لشراء الخضار والفاكهة للغداء.. وكنت في أجازة الصيف وانا في المرحلة الثانوية، وتتركنا في البيت أنا (نائم في غرفتي) وزوجة أخي تنظف البيت وتقوم ببعض الأعمال المنزلية.
كما قلت لكم في البداية كانت زوجة أخي تتعمد إثارتي بشكل مستمر، فكانت ترتدي الملابس الشفافة وتتعمد أن تلامس بجسمها جسمي عندما نكون في المطبخ معاً، وإذا كنا في البيت بمفردنا تتعمد تعرية أجزاء من جسمها أمامي بحجة الانهماك في العمل، ومرة دخلت الحمام وتركت الباب مفتوح وهي تخلع ملابسها، وعندما رأيتها وقفت أمامها وهي عارية منبهر بجسمها وكانت أول مرة أشوف جسم واحدة عارية أمامي مباشرة، ولأول مرة أشوف جسمها فقالت “مالك اتسمرت كده ليه مش عيب تبص عليا وانا في الحمام” فقلت لها “انتي اللي سايبة الباب مفتوح” وكان ردها “هو أنت غريب”!!
وكانت تأتي لغرفتي وانا موجود لتنشر الغسيل في البلكونة فتقف ملقية بجسمها على سور البلكونة ورافعة ثيابها حتى تعري أفخادها وطيزها وتتعمد أن ترفعها وتتمايل يميناً ويساراً.. ومرة كانت في المطبخ ونادت عليّ لأناولها شيء من الرف العلوي، فتعمدت أن تقف أمامي بحجة أنها تشير لي على الغرض الذي تريده، وهنا وجدت زبي ينتفض بعد أن غاص في أعماق طيزها الساخنة الناعمة ومسكتها من خصرها وبزازها حتى نزل المني مني، فدفعتني قائلة “انت بتعمل ايه” وكأنها تفاجأت بعد أن كانت مستسلمة وأنفاسها تملأ المكان.
بعد هذا الموقف تجرأت عليها وبدأ يكون التعامل بينا عبارة عن قبلات وأحضان وتحسيس على أي مكان في جسمها حتى كسها، ولكن بدون أي تعامل جنسي مطلقاً.. وفي كل مرة كنت أشعر بأن لقائي بها يزداد حرارة، ورغبة، وشهوة، فهي تتعمد إثارتي حتى في وجود أخي، فكانت عندما نجلس جميعاً أمام التليفزيون تتعمد أن تفتح رجليها أمامي لتظهر كسها، وطبعاً ملابسها عبارة عن قمصان نوم شفافة وعريانة من الخلف أو من الأمام وقصيرة، أو طويلة ومفتوحة إلى الخصر، وهذا ما كان يجعلني في حالة هياج مستمر.. حتى جاءت اجازة نصف العام، ذهب أخي للعمل، وأمي للسوق كالعادة، وكنت نائماً في سريري متلحفاً من البرد، فإذا بها تأتي وهي ترتدي بلوزة بيضاء شفافة تظهر حلمات بزازها وبطنها ومعها فقط كلوت صغير جداً لا يستر من كسها إلا فتحته، وشفراته الاثنتان واضحتان أمام عيني، ووقفت بهذا المنظر الذي يلين أمامه الحجر، وقالت أنا جيت عشان اصحيك، قالتها وهي ترفع غطائي وتدخل تحته، وترتمي في أحضاني، وبدون شعور وجدت فمها داخل فمي، وتضغط بفخدها على زبي وتحركه بيدها وعدلت من وضعها حتى جلست فوقه وقالت “بصراحة أنا انهاردة مش هسيبك أخوك في الشغل وأمك راحت عند خالتك ومش جاية إلا آخر النهار” فمددت يدي إلى خصرها وجذبتها إليّ وخلعت لها البلوزة لينطلق بزازها أحراراً أمامي، فانحنت على صدري ففتحت فمي لحلمات بزازها أرضعهما حتى علت تأوهاتها، فرجعت إلى الخلف وجذبت بنطلوني ليقف أمامها زبي شامخاً معلناً عن أول نيكة بيننا، وأخذت تلحسه بلسانها من تحت لفوق، وتشمل بهذا اللحس بيضاتي، وتضع يدها بين افخادي لتفتحهما وتدلك بيدها أسفل بيضاتي وإلى الآن لم تدخله في فمها بل تقوم بلحسه فقط، وأنفاسها تلهبه بحرارتها، وبعدها أخذت تملس عليه بشفايفها وتبلله بلعابها، ترتفع بفمها إلى رأسه وتداعبه بلسانها ثم تنخفض بشفايفها إلى بيضاتي وما أسفلها، وأنا سرحت في عالم آخر، واستفقت على صوتها وهي تقول “ايه رأيك مبسوط، حد يعرف يعمل لك كده غيري” فقلت لها “انا في عالم تاني، لا يمكن حتى أن أتخيل هذه المتعة” فقالت “ولسة.. امال لما تنيكني وتتذوق طعم كسي وطيزي هتقول ايه”؟! وقالت “تعرف إني عملت كل الحيل عشان أخوك ينيكني من ورا بس مش عارف، كل مرة يحاول يدخله لحد ما ينزل منيه وتفشل المحاولة.. أصل مشكلته أنه بينزل بسرعة”.
لا أستطيع أن أقول تحديداً كم مرة نكتها في هذا اليوم، سواء في كسها أو في ظيزها، وكم مرة مصت لي زبي وكم مرة لحست لها كسها وطيزها ورضعت بزازها.. وبمرور الأيام ظل الوضع بيننا هكذا تتباعد الفترات وتقترب، حسب الظروف.
وفي مفاجأة كبيرة، ودون أي مقدمات، كان يوم شم النسيم أو عيد الربيع، كانت مصر وقتها تحتفل بهذا اليوم احتفالات فنية كبيرة، وتذاع حفلات لكبار الفنانين على الهواء مباشرة، وتمتد الحفلات حتى الصباح، والناس كانوا يستعدون لمثل هذه السهرة بشراء المأكولات والتسالي، ويتجمعون ليقضوا السهرة معاً، وتكون ذكرى حتى العام الذي يليه.

المنقبه بياعه المناديل

المنقبه بياعه المناديل

افلام سكس حيوانات, نيك بنت, سكس عربى, سكس امهات, تحميل افلام سكس,قصص سكس, سكس محارم, سكس اخ واخته, سكس حيوانات,

صباح الخير او مساء الخير على حسب الوقت اللى انت بتقرأ فيه القصه
القصه حقيقيه 100% وزى كل مره هنبدأ قصتنا بوصفى اسمى احمد زيدان واصحابى بينادولى زيزو 25 سنه من القاهره طولى 175سم و وزنى 72كجم وزبرى طوله 19سم ومتوسط العرض لون بشرتى قمحى وعينيا عسلى وشعرى لونه اسود وقصه انهارده تبدأ لما كنت مروح بعربيتى الرينو لوجن بالليل و وقفت فى اشاره مرور وكان فى منقبه بتبيع مناديل للعربيات اللى واقفه فى الاشاره وشوفتها جايه ناحيتى بجسمها المليان ونقابها وعبايتها السودا اللى مجسمه عليها ومجسمه على بزازها وطيزها بطريقه بنت متناكه وشوفت حلمت بزازها بارزه من العبايه وراحت ماشيه ناحيه شباك العربيه اللى جمبى وبتقولى مناديل يا باشا قولتلها بكام المناديل قالتلى العلبه ب5 جنيه قولتلها طب ايه رأيك تيجى معايا البيت واشترى منك المناديل اللى معاكى كلها وانا بغمزلها بعينيا قالتلى وماله بس هتدفع كام قولتلها انتى بتاخدى كام وانا بمد ايديا على بزازها وبحسس عليهم من فوق العبايه قالتلى انا باخد 500 فى الليله قولتلها ومابه اركبى وراحت راكبه فى الكرسى اللى جمبى واتكلمنا فى الطريق وعرفت ان اسمها هناء وان عندها 41 سنه وانها بتشتغل عشان تساعد حوزها اللى راقد فى السرير وابتديت احسس على جسمها فى الطريق وهى بتحسس على زبرى لحد ما روحنا واول ما دخلنا الشقه قولتلها تدخل تاخد دش وتروق على حالها ودخلت فعلا تاخد دش وانا قعدت لفيت سيجارتين على الكنبه فى الصاله لحد ما تخلص ويادين امى اول ما طلعت جسم ابن متناكه مربرب وابيض لما طلعت من الحمام وهى لابسه كلوت وسنتيانه يا جدعان حاجه بنت متناكه وراحت جايه وقاعده جمقى وبتقولى ها ايه رأيك فى البضاعه وانا روحت سايب طبق الفركه وبقولها احلى بضاعه دى ولا ايه وانا بمد ايديا احسس على بزازها من فوق السنتيانه وروحت مطلع بزها الشمال ارضع فيه واخد الحلمه فى بوقى وهى بتدعك فى بزها التانى وبتقول ااااااااااح انت بترضع حلو اوى ارضع كمان وروحت مقلعها السنتيانه ونزلت تانى ارضع فى بزازها وروحت نازل بأيديا الشمال ادعك فى كسها من فوق الاندر واتنقل بشفايفى من بز للتانى وابدل مابينهم واخد الحلمه فى بوقى ارضعها وروحت مقومها وخليتها تقف بين رجليا ومديانى وشها وروحت محسس على طيزها المربربه بأيديا وانا برضع حلمات بزازها وروحت شادد الكلوت بيتاعها لتحت وقلعتهولها وهى بتدعك فى بزازها وروحت قالع التيشيرت بيتاعى والبنطلون والبوكسر وخليتها تلف وانا بقلع وتدينى طيزها وبتحسس عليها وبتفتح فلقه طيزها بأيديها وتبعبص نفسها وتخبط على فرده طيزها وتقولى يلا بقى عوزاك تنيكنى جامد وتفشخنى وانا روحت قايم وحاضنها من ضهرها وماسك كل بز بأيديا وروحت منيمها على ضهرها على الكنبه ونازل بدماغى بين رجليها وابتديت الاول احسس على كسها من بره بأيديا وبعد كده روحت نازل على كسها بلسانى اللحسه وهى بتقول اااااااااااااح اللحس كمان اللحس جامد اوى وانا روحت فاتح كسها بصوابعى وبقيت اللحس كسها من جوا وهى عماله تتأوه وروحت واقف ومديلها زبرى تمص فيه وهى راحت ماسكه زبرى وابتدت تدخله فى بوقها وتخرجه وانا ماسكها من شعرها وبقيت ادخل واخرج زبرى فى بوقها جامد واطلعه اخبط بيه على وشها وادخله تانى فى بوقها وهى نزلت من ع الكنبه وقعدت على ركبتها على الارض ادامى وعماله تمص فى زبرى لحد ما هيجت على الاخر وزبرى بقى زى الحديد وروحت وروحت مقومها وخليتها تقف ادامى وروحت على بزازها الاتنين ماسكهم بأيديا وروحت على بزها اليمين ارضع فى الحلمه بيتاعته وهى راحت نازله من بين ايديا وقعدت على ركبتها تانى وخدت زبرى فى بوقها تانى تمص فيه وتدعكه بأيديها وهى بتقول اممممممممم حلو اوى زبرك حلو اوى وتكمل مص فى زبرى بطريقه بنت متناكه وانا مش قادر من الهيجان وروحت سايبها ورايح قاعد على الكنبه وهى مشيت على ايديها ورجليها زى الطفل الصغير لحد ما وصلت لزبرى وخدته تانى فى بوقها تمص فيه ومش عتقاه لحد ما انا مابقتش قادر روحت قايم ومقومها ونيمتها على ضهرها على الكنبه وروحت نازل مديها جرعه لحس لكسها وهى عماله تتأوه ومش قادره وعماله تتأوه وتقفش فى بزازها وانا باللحسلها وبدخل صوابعى فى كسها وهى عماله تقول ااااااااااااااااه ااااااااااااااه يخربيتك يا واد اااااااااااه هاجيب اااااااااااااااااه هاجيب هاجيب وراحت جايبه عسلها كله على لسانى وانا لحست ميتها كلها وسيبتها تهدا شويه وروحت مقومها وخليتها تاخد وضع الدوجى استايل على الكنبه وبدأت امشى زبرى على كسها من بره وافرشلها وابل زبرى من عسل كسها وروحت مدخل راس زبرى بس فى كسها وبعديها ابتديت ازوق زبرى كله فى كسها لحد ما دخل كله وابتديت اطلعه وادخله بالراحه وهى عماله تقول اااااااااااااااه زبرك حلو اوى نيكنى كمان ااااااااااه وانا ابتديت اسرع فى نيكى ليها فى كسها وهى اهاتها زادت وبقت عماله تقول اااااااااااااااااه ااااااااااه نيكنى نيكنى جامد اوى افشخنى اااااااااااااااه زبرك حلو اوى وكبير اوووووووووف ونزلت تدعك كسها بأيديها وانا بنيكها وعمال ازود سرعه نيكى ليها لحد ما بقيت انيكها بأقصى سرعه عندى ولاقيتها عماله تتأوه وتقول ااااااااااه اااااااااااه نيكنى نيكنى كمان ااااااااااه نيكنى اوى اسرع اسرع ااااااااااااه بجيب تانى باجيب تانى مش قادره ااااااااااااه ولاقيت جسمها كله بيترعش وكسها عمال يقفل ويفتح على زبرى وراحت جايبه شهوتها واهاتها هديت روحت مطلع زبرى من كسها عشان اهديه شويه وبقيت افرش كسها براس زبرى عشان اسخنها تانى لحد ما لاقيتها ابتدت تهيج تانى روحت راشق زبرى فى كسها مره واحده وابتديت ادخله واخرجه تانى فى كسها واسرع واحده واحده لحد ما بقيت انيكها بأقصى سرعه عندى وهى بقت تقول اه اه اه اه اه نيكنى نيكنى كمان زبرك جامد اوى افشخنى اوووووووووى ااااااااااااااااه نيكنى كمان اه كمان اه كمان ااااااااااااه وانا نازل نيك فى كسها بأقصى سرعه عندى وروحت مطلع زبرى تانى من كسها عشان اهديه لما حسيت انى قربت اجيب وروحت قاعد على الكنبه وقولتلها تعالى يا شرموطه اقعدى على زبرى وهى راحت قايمه ومديانى ضهرها وقاعده على زبرى وابتدت تطلع وتنزل بالراحه على زبرى وتقول ااااااااااااه نيكنى اوى يلا ااااااااااااه وانا ابتديت احرك وسطى معاها وانيكها فى كسها وبقيت اقفش فى بزازها وهى بتتنطط على زبرى وهى عمابه تتأوه وتقولى ااااااه كمان كمان اه نيكنى كمان ااااااااه نيكنى اوى مش قادره اااااااااه ادعك كسى يا ولا وانت بتنيكنى وانا بقيت بنيكها بزبرى وبدعك فى كسها بأيديا الشمال وبأيديا اليمين عمال ادعك فى بزازها وهى عماله تتنطط على زبرى جامد وتتأوه وتقول ااااااااه ايوه كده نيكنى اووووووووف نيكنى كمان نيكنى كمان ااااااه خلينى اجيب تانى ودقيقه بالظبط ولاقيتها عماله تقوم وترزع نفسها على جسمى وعماله تقول اااااااااااه يخربيت امك هاجيب تانى ااااااااااااه هاجيب هاجيب اااااااااااااااااه ولاقيت جسمها عمال يتنفض فوق منى وجابت شهوتها وانا بنيكها وراحت نازله من فوق منى ونايمه على ضهره تاخد نفسها وانا كنت خلاص قربت اجيب وروحت قايم وداخل بين رجليها وحطيت زبرى فى كسها وابتديت انيكها بأقصى سرعه عندى وهى لاقيتها بتتفاعل معايا وعماله تقول اممممم اااااااااه امممممم ااااااااه نيكنى كمان ااااااااااه افشخنى بزبرك نيكنى ااااااه نيك لبوتك انا شرموطك اااااااااه نيكنى اوى نيكنى ومغمضه عينيها وعماله تقفش فى بزازها وانا عمال انيكها بأقصى سرعه عندى وهى اهاتها بقت صريخ وروحت ماسكها من بوقها وبقيت عمال ارزع زبرى فى كسها وهايج على لحمها اللى عماب يترج من ترزيع جسمى فيها وهى عماله تتأوه ومش فاهم حاجه منها بسبب ايديا اللى على بوقها وعمال اسرع فى نيكى ليها لحد ما حسيت انى مش قادر وخلاص هاجيب بقيت بزوم وعماله اقولها هاجيب يا بنت المتناكه ااااااااع باجيب يا شرموطه وهى راحت قيلالى اااااااااااااه اااااااااه هات على بطنى وغرقنى بلبنك اااااااااااه وانا فى اخر لحظه روحت مطلع زبرى من كسها وجيبت لبنى كله على بطنها لحد اخر نقطه وشويه جم على بزازها وهى عماله تدعك فى لبنى وانا روحت مريح على الكنبه وقومت شطفت زبرى وطلعت لبست البوكسر وقعدت على الكنبه وهى لسه نايمه على الكنبه وراحت قاعدع جمبى وانا روحت مولع سيجاره الحشيش واديتهالها وشربت منها وكان باين انها مش اوا مره تشرب وبعد ما خلصنا السيجاره انا وهى كنت هيجت تانى على جسمها المربرب وهى عريانه وشرمطتها وهى بتشرب السيجاره وقولتلها قومى اتشطفى عشان الجوله التانيه وانا هسبقك على الاوضه وشاورتلها على الاوضه وهى دخلت تتشطف ولاقيتها داخله عليا بجسمها المربرب دا ولابسه السنتيانه اللبنى بيتاعتها والاندر الاسود وانا روحت قايم واخدها فى حضنى وبقيت ابوسها فى شفايفها

انا وبنت عمتي والمصيف

انا وبنت عمتي والمصيف


تبدأ قصتي عندما دعتني عمتي للسفر معها واولادها للمصيف عمتي ف ال 50 من عمرها ولها بنت و ولد البنت نهاد 28 سنه و الولد وائل 24 سنه وانا 15 سنه ..

سكس عربى, افلام جنس, سكس ام وابنها, نيك امهات, افلام سكس حيوانات,سكس محجبات,نيك بنت,

ابنة عمتي لديها جسم رائع فهي قصيره وتمتلك طيز كبيرة وبزاز كالكورتين وكانت علاقتي بيها عاديه هزار و ضحك وبس
سافرنا للمصيف وكانت الشقه مكونه من غرفتين كل غرفه فيها سرير ..

قررت عمتي انها هتنام هي وجوزها ف اوده وانا ونهاد ف اوده بحكم اني صغير لسه ..

وابن عمتي اخبرنا انو سيقضي معظم الوقت مع اصدقائه لذلك لن يكون بالمنزل معظم الوقت ..

بدأ اول يوم نزلنا البحر كلنا ما عدا ابن عمتي ونزلت انا ونهاد المياه وكانت لابسه بنطلون فيزون قافش علي طيزها خلي زبي يوقف قعدنا نهزر ولعبنا شويه وطلعنا ريحنا ..

عمتي وجوزها قالو هيطلعو واحنا قولنا هنعد شويه نزلنا انا وهي المياه تاني وكنت بدأت اهيج عليها المهم غوط انا شويه ف المياه بحكم اني بعرف اعوم فهي نادتني روحتلها قالتلي عايزاك تعلمني دخلت بيها جوه شويه وبدأت اعلمها وطبعا ايدي شويه تيجي علي كسها وشويه علي طيزها لحد ما زوبري بقي زي الحديده المهم قالتلي شيلني زي الراجل ده ومراتو وبدأ المحن يظهر عليها كان الراجل شايل مراتو وهي لافه رجليها حواليه .. شيلتها وحست بزبي
هي ارتعشت بعد كده خدت عالوضع وانا عمال احك زبي ف كسها من تحت المياه وهي مبسوطه لحد ما جبت ..

وبعد كده قولتلها يلا نطلع بقي المهم طلعنا البيت وهي خدت شاور ودخلت الاوده عشان ترتاح شويه وانا خلصت دخلت الاوده كانت قافله النور ولما فتحتو شوفت الي خلي زبي يتنطر من مكانو ..


سكس عربى, افلام جنس, سكس ام وابنها, نيك امهات, افلام سكس حيوانات,سكس محجبات,نيك بنت,

ابنة عمتي لديها جسم رائع فهي قصيره وتمتلك طيز كبيرة وبزاز كالكورتين وكانت علاقتي بيها عاديه هزار و ضحك وبس
سافرنا للمصيف وكانت الشقه مكونه من غرفتين كل غرفه فيها سرير ..

قررت عمتي انها هتنام هي وجوزها ف اوده وانا ونهاد ف اوده بحكم اني صغير لسه ..

وابن عمتي اخبرنا انو سيقضي معظم الوقت مع اصدقائه لذلك لن يكون بالمنزل معظم الوقت ..

بدأ اول يوم نزلنا البحر كلنا ما عدا ابن عمتي ونزلت انا ونهاد المياه وكانت لابسه بنطلون فيزون قافش علي طيزها خلي زبي يوقف قعدنا نهزر ولعبنا شويه وطلعنا ريحنا ..

عمتي وجوزها قالو هيطلعو واحنا قولنا هنعد شويه نزلنا انا وهي المياه تاني وكنت بدأت اهيج عليها المهم غوط انا شويه ف المياه بحكم اني بعرف اعوم فهي نادتني روحتلها قالتلي عايزاك تعلمني دخلت بيها جوه شويه وبدأت اعلمها وطبعا ايدي شويه تيجي علي كسها وشويه علي طيزها لحد ما زوبري بقي زي الحديده المهم قالتلي شيلني زي الراجل ده ومراتو وبدأ المحن يظهر عليها كان الراجل شايل مراتو وهي لافه رجليها حواليه .. شيلتها وحست بزبي
هي ارتعشت بعد كده خدت عالوضع وانا عمال احك زبي ف كسها من تحت المياه وهي مبسوطه لحد ما جبت ..

وبعد كده قولتلها يلا نطلع بقي المهم طلعنا البيت وهي خدت شاور ودخلت الاوده عشان ترتاح شويه وانا خلصت دخلت الاوده كانت قافله النور ولما فتحتو شوفت الي خلي زبي يتنطر من مكانو ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
الجزء التاني
دخلت الاوده عليها ولقيت نهاد نايمه علي بطنها ولابسه عبايه قصيره ووراكها باينه طفيت النوور وو روحت جنبها علي السرير اول ما حست اني جنبها ادت وشها للحيطه وضهرها ليا ..

انا كنت سخنت من منظرها روحت نايم علي جنبي وهي ضهرها ليا وبدأت احك ركبتي ف طيزها وكانت المفاجأة ان العبايه اترفعت ومكنتش لابسه اندر وركبتي كانت لازقه بين طيازها قولت احاول اخود خطوه اكبر روحت مطلع زوبري وكان واقف اووي وروحت لازق فيها وحطو بين طيازها اول ما حطيتو حستها ارتعشت استنيت شويه وبعدين بدأت اتحرك براحه وهي تقول امممم امممم اممم بصوت مكتوم وانا مكنتش قادر وهجيب روحت جايب علي طيزها و مغرقها شيلتو من ما بين طيزها شويه وقامت دخلت الحمام وخرجت لعمتي وابوها ..

وانا شويه وخرجتلهم وطبعا انا وهي بنتصرف عادي وكأن مفيش حاجه حصلت..

جت الساعه 10 جوز عمتي اقترح علينا ننزل كلنا نتمشي فانا قولتلهم اني تعبان وهريح اتفرج علي التلفزيون و نهاد قالتلهم انها هتنام فقامو نزلو هما وقالو انهم احتمال يتاخرو نهاد قالتلي انها هتدخل تنام وسالتني مش عاوز تنام وكانها بتجرجرني قولتلها شويه وهاجي وراكي ضحكت كده بابتسامه ودخلت الاوده ..

قعدت نص ساعه وانا بتفرج عالتلفزيون جه مشهد اغراء لليلي علوي وكان جسم نهاد يشبهلها بظبط سخنت روحت قافل التلفزيون وداخل لقيت نهاد نايمه علي وشها وفي ازازة زيت جنبها علي الكومدينو فهمت انها عاوزه تتناك وعوزاه ف طيزها طفيت النور وروحت قالع وجيت فوقيها وقغدت ابوس ف طيزها وهي تتاوه بصووت بسيط امممممه اةةةة وانا مع كل اه اهيج اكتر روحت فاتح بايدي بين طيازها وقعدت الحس خرمها وهي عمال تتحرك زي التعبان جيت اخري روحت جايب الزيت وحطو علي زبي وحطيت شويه علي خرم طيزها ورحت حاطت الراس وهي تقول اةةةةة روحت رزعو كلو مره واحد ف طيزها و سمعت صرخه حسيت ان العمارة كلها سمعتها وانا عمال ادخل واخرج وهي احححححححح طيزي اديني فيها اووووي زوبرك جااامد وانا اضرب علي طيزها وشغال نيك فيها واجي عند خدها ابوسها واقولها بحبك يا لبوه وهي تصوووت وتقولي نيييك ااوووووي انا شرموطك وتحرك طيازها معايا وانا بنييك وحسيت اني هجيب قولتلها اجيب فين قالتلي غرق طيزي بلبنك احححححح روحت ناطر شلال لبن ف طيزها وهي احححححح سخن اووووي حرق طيزي وروحت قايم من علي طيزها و خدتها ف حضني زي اي اتنين متجوزين قالتلي انا مكنتش ااعرف انك كبرت وجامد كده وقالتلي انا ومن انهرده ملكك بس يفضل سر بنا قولتلها اكييد و من ساعتها وانا بنيكها كل ما تجلنا فرصه وبقينا زي اي اتنين متجوزين…
,قصص سكس, سكس اخ واخته, تحميل افلام سكس, سكس امهات, عرب نار, سكس حيوانات,

الجزء التاني
دخلت الاوده عليها ولقيت نهاد نايمه علي بطنها ولابسه عبايه قصيره ووراكها باينه طفيت النوور وو روحت جنبها علي السرير اول ما حست اني جنبها ادت وشها للحيطه وضهرها ليا ..

انا كنت سخنت من منظرها روحت نايم علي جنبي وهي ضهرها ليا وبدأت احك ركبتي ف طيزها وكانت المفاجأة ان العبايه اترفعت ومكنتش لابسه اندر وركبتي كانت لازقه بين طيازها قولت احاول اخود خطوه اكبر روحت مطلع زوبري وكان واقف اووي وروحت لازق فيها وحطو بين طيازها اول ما حطيتو حستها ارتعشت استنيت شويه وبعدين بدأت اتحرك براحه وهي تقول امممم امممم اممم بصوت مكتوم وانا مكنتش قادر وهجيب روحت جايب علي طيزها و مغرقها شيلتو من ما بين طيزها شويه وقامت دخلت الحمام وخرجت لعمتي وابوها ..

وانا شويه وخرجتلهم وطبعا انا وهي بنتصرف عادي وكأن مفيش حاجه حصلت..

جت الساعه 10 جوز عمتي اقترح علينا ننزل كلنا نتمشي فانا قولتلهم اني تعبان وهريح اتفرج علي التلفزيون و نهاد قالتلهم انها هتنام فقامو نزلو هما وقالو انهم احتمال يتاخرو نهاد قالتلي انها هتدخل تنام وسالتني مش عاوز تنام وكانها بتجرجرني قولتلها شويه وهاجي وراكي ضحكت كده بابتسامه ودخلت الاوده ..

قعدت نص ساعه وانا بتفرج عالتلفزيون جه مشهد اغراء لليلي علوي وكان جسم نهاد يشبهلها بظبط سخنت روحت قافل التلفزيون وداخل لقيت نهاد نايمه علي وشها وفي ازازة زيت جنبها علي الكومدينو فهمت انها عاوزه تتناك وعوزاه ف طيزها طفيت النور وروحت قالع وجيت فوقيها وقغدت ابوس ف طيزها وهي تتاوه بصووت بسيط امممممه اةةةة وانا مع كل اه اهيج اكتر روحت فاتح بايدي بين طيازها وقعدت الحس خرمها وهي عمال تتحرك زي التعبان جيت اخري روحت جايب الزيت وحطو علي زبي وحطيت شويه علي خرم طيزها ورحت حاطت الراس وهي تقول اةةةةة روحت رزعو كلو مره واحد ف طيزها و سمعت صرخه حسيت ان العمارة كلها سمعتها وانا عمال ادخل واخرج وهي احححححححح طيزي اديني فيها اووووي زوبرك جااامد وانا اضرب علي طيزها وشغال نيك فيها واجي عند خدها ابوسها واقولها بحبك يا لبوه وهي تصوووت وتقولي نيييك ااوووووي انا شرموطك وتحرك طيازها معايا وانا بنييك وحسيت اني هجيب قولتلها اجيب فين قالتلي غرق طيزي بلبنك احححححح روحت ناطر شلال لبن ف طيزها وهي احححححح سخن اووووي حرق طيزي وروحت قايم من علي طيزها و خدتها ف حضني زي اي اتنين متجوزين قالتلي انا مكنتش ااعرف انك كبرت وجامد كده وقالتلي انا ومن انهرده ملكك بس يفضل سر بنا قولتلها اكييد و من ساعتها وانا بنيكها كل ما تجلنا فرصه وبقينا زي اي اتنين متجوزين…

فى عيادة الاسنان واحلى نيكة

فى عيادة الاسنان واحلى نيكة

سكس, سكس امهات, سكس محارم,سكس حيوانات, سكس عرب, تحميل افلام سكس, XNXX, سكس مصرى,عرب نار,سكس نار,

أنا أمرأة في العقد الرابع من عمري متزوجة وعندي أبن وبنت وزوجي يعمل بالتجارة ودائم الانشغال فهو يحب المال كثيرا” ودائما يقول أن ماجاء بالتعب لايستمر الا بالتعب وهذا ماجعله كثير المشاغل للمحافظة على الثروة التي جمعها وزيادتها .. أما أنا فكان لدي الوقت الكثير والفراغ القاتل فكنت كثيرة التنقل والزيارات لصديقاتي ولكني لم أكن مقصرة بحق بيتي فهو دائم النظافة والترتيب .عرب نار . في أحدى الامسيات التي جمعتني من صديقاتي شعرت بألم فظيع في أسناني ومن شدته بكيت وأخذت العديد من المسكنات ولم أنم من آلالامه حتى الصباح حيث ذهبت أبحث عن عيادة أحد أطباء الاسنان ووجدت أحداها ففرحت ودخلت فأستقبلتني السكرتيرة بأبتسامة حلوة وجلست بأنتظار دوري فقد كانت العيادة شبه خاليه وفعلا دخلت الى طبيب الاسنان فوجدته شابا” لطيفا” جميل المظهر يرتدي صدريته التي تضفي عليه شكلا” أجمل فسلمت عليه وأنا أشكي له من الآلم فأجلسني على كرسي الفحص وبدأ يدقق في أسناني وكان عطره مميزا ونفاذا” جدا وبعد الفحص أخبرني بوجود أثنان من أسناني تحتاج الى المعالجة وأتهمني بالتباطيء في علاجها لأن أحدهم يستدعي أكثر من جلسة علاج فأخبرته بأن هذه هي المرة الاولى التي أشكو منها وأنني ملتزمة جدا بنظافتها الدائمة فقال هذا واضح من بياضها الناصع ولكن هذا لايمنع من المتابعة والفحص الدائم لانه يحمي الاسنان وأستمر بكلام فيه النصائح الكثيرة كل هذا فيما كان هو منشغلا بمعالجة أسناني وأنا صامته مفتوحة الفم وكنت أراقبه بعيني وأفحص تعابير وجهة وخمنت أن عمره لايتجاوز الثلاثون كما أني لم ألاحظ بيده أي خاتم يدل على زواجه أو خطوبته المهم بعد أن أكمل العلاج جلس خلف منضدته يكتب على الورق وطلب مني النهوض فنهضت من كرسي الفحص وجلست أمامه فأعطاني الوصفة الطبية وطلب مني الالتزام بالمواعيد المثبتة فيها لأكمال علاجي وشكرته على خفة يده في العلاج وعدت الى داري .. وفي الموعد التالي تأنقت بشكل أكثر من الاعتيادي وذهبت الى العيادة ووصلت متأخرة كثيرا حيث أن الطريق كان مزدحما لان الساعة قد قاربت على أنتصاف النهار فقالت لي السكرتيرة بأنني متأخرة وقد لاأتمكن من أخذ العلاج اليوم لأن موعدي قد مضى ويحتمل أن يغادر الطبيب العيادة فقد أقترب موعد الاغلاق ورجوتها كثيرا” وخلال الحديث خرج أحد المرضى من غرفة الفحص وخلفه الطبيب يحمل حقيبته ومتأنقا فبادرته السكرتيرة بأنني قد حضرت توا” فبادرني بالسلام قائلآ بأبتسامة لطيفة يظهر أن أسنانك المسكينة ليست هي الوحيدة المنسية بل أن مواعيدك أيضا مشمولة بذلك فأعتذرت وتذرعت بالزحمة فقال لسكرتيرته أذهبي فلا أريدك أن تتأخري عن ألتزاماتك العائليه وسأبقى لحين أنهاء معالجة السيدة فليس لدي أي التزام ؟ فودعتنا السكرتيرة وخرجت بعد أن أغلقت خلفها الباب حتى لايدخل أي مريض أخر يتصور أن العيادة لاتزال مفتوحة فقال تفضلي ياسيدتي فأعتذرت مرة أخرى عن التأخير الذي تسببت فيه فقال لاداعي فليس لدي زوجة أو خطيبة تحاسبني فسألته أن كان لايوجد أحراج لماذا ؟ فقال وهو منشغل بعلاجي أنه في الثامنة والعشرون من عمره وهو لايزال في بداية حياته المهنية ولايزال الطريق أمامه طويلا لتكوين نفسه وليس قبل خمسة سنوات قادمة حتى يتمكن من شراء شقة تمليك وتأثيثها وعند ذلك سيفكر بالزواج وخلال العلاج كنت ألاحظ بأنه يسترق النظرات نحو أعلى صدري فقد كنت أرتدي قميصا ذو فتحة واسعة نسبيا ولأنني كنت على كرسي الفحص فقد كان صدري واضحا” أكثر ولاحظت أيضا بأنه يتباطيء في العلاج حتى يستزيد من النظر وكان هذا مبهجا لي فهو يشعرني بأنني لازلت جميلة وبعد قليل قال لي أن علي الانتظار قليلا ليجف السن تحضيرا”لغرض أستكمال المرحلة التالية من العلاج وأستطيع النهوض والجلوس على الكنبة والتكلم براحتي حتى ذلك الوقت ففعلت وسألني عن حياتي وأولادي وأعمارهم وسألته عن حياته وطموحه وكان يجلس على كرسي أمام الكنبة التي أجلس عليها وقال لي أنني مازلت شابة وعلي الاهتمام بأسناني فقلت له أبدا فأنا قد قاربت على الخامسة والاربعون فقال هذا أحلى عمر للمرأة وقمة النضوج وهنيئا لزوجك فضحكت وقلت في نفسي (تعال يازوجي المشغول دائما وأسمع الكلام الجميل) وسألني فيما أذا بدأ أحس بألم فأجبته قليلا فنهض من على كرسيه وطلب فتح فمي ففعلت فمد يده يتحسس مكان السن ويسألني أن كنت أشعر بوخزة يده على اللثة فأجبته بالايجاب فقال هذا يعني أن العجينة لم تجف بعد ومد يده مرة أخرى نحو اللثة يتحسسها فيما كنت قد أنتعشت بقرب رأسه من وجهي وكنت أستنشق عبق عطره الطيب وأغمضت عيني وهو يتحسس اللثة ولم أشعر إلا وشفتيه تسبحان على خدي فأرتعشت وأرخيت جسدي فنزل بشفتيه على شفتاي يمصهما ويلحسهما بأطراف لسانه وشعرت بقشعريرة تسري في أوصالي فقد كنت قد قاربت على نسيان هذه الحركات الرومانسية المخدرة للآعصاب فزاد من مص شفتاي وزادت رعشتي فمددت يدي أحتضن رأسه وبدأت أمص لسانه الذي دفعه داخل فمي وبدأ يتجول بيده على نهداي من خارج القميص وهذا مازادني أرتعاشا وقد أنتبه هو لذلك وعرف أنه أمام أنثى عطشانة قد بدأ الجفاف يدب في داخلها ففتح أزرار القميص وأخرج نهداي من الستيان وأخذ يمص حلماتهما بالتعاقب بين النهد الايمن والايسر فكان يترك أحدهما ويتجه بلسانه وهو ملتصقا بجسدي نحو النهد الاخر ويمص الحلمة الاخرى فكان جسدي يرتعش أكثر لأن حلمة النهد التالي تعرف أن لسانه سيصل اليها ليمتص رحيقها ويعود مرة اخرى الى النهد الاول وهكذا عدة مرات ولم أشعر إلا وأصابعه تداعب بظري من خلف كيلوتي بعد أن تسللت تحت تنورتي في نفس الوقت الذي كان لسانه يمص حلمتاي فبدأت أتأأأأأوه بصوت عالي آآآآآآآه آآآآوي آآآآآآي ي ي آآآي أأأأيه أأأووووووووه ه ه ه أأأأأأأخخخ خ أأأأأي ي ي ي ي أأأأوه وبدأت أنفخ فقد بدأ جسدي يتململ ولم أعد أطيق الصبر فمددت يدي نحو قضيبه الذي كان يكاد أن يشق مكمنه وفتحت حزام بنطاله وأنزلته سوية” مع الكيلوت وقبضت عليه براحة يدي وكأنني أخاف أن يهرب مني وأحسست بضخامته فقد ملأ راحة يدي ولم تصل أصابع يدي (الاوسط والابهام ببعضهما )وهي قابضة عليه لقد كان متينا جدا أما طوله فلو كان لدي ماأقيسه به لوصل الى أكثر من 20 سنتمترا تقريبا ومن كثرة مداعبتي لقضيبه لم يحتمل فأنزل ملابسه ونزع صدريته وقميصه فيما كنت قد نزعت قميصي وتنورتي وأنزلت كيلوتي الى نهاية قدمي فمد يده ليزيحه عن القدم ورماه على الكنبة بنفس الوقت الذي دخل فيه بجسده بين فخذاي فأطبقت ساقاي عليه وأمسكت برأسه بكلتا يداي وبدأت أمص شفتيه بنهم فمد يده ليباعد ساقاي المطبقتان عليه بقوة وأخذ يفرش قضيبه بين شفري كسي فأزددت صراخا أأأأأأأأأووووووه أأأأأييييه أأأيه أأأأأأووووووووي آآآآآآه آآه آآآآآآآآآه ودفع بقضيبه ببطء ليتوغل في قعر كسي مخترقا مهبلي الذي أحسست به يتوسع أمام كبر قضيبه وبدأ بنيكي ببطء وزاد من سرعته فيما كنت قد فقدت السيطرة على نفسي فبدأت أدفع بجسدي نحو جسده بحركة متناغمة مع حركات قضيبه الداخل الخارج بسرعة فكان هو ينيكني من فوق جسدي وأنا أنيكه من تحت جسده فهو يدفع ويسحب قضيبه وأنا أدفع وأسحب كسي عكس حركاته مع تعالي آهاااااااااتي ي ي وصياحي أأأيه أكثرررر أأأوي ي نعم أريده آآآآه كله آآ ه ه أأأأي ولم أكتفي بذلك بل وضعت يداي على جانبيه وأخذت أسحبه وأدفعه أسرع فقد كان لاحتكاك قضيبه في كسي ماأفقدني رشدي ونسيت نفسي إلا قضيبه الداخل في كسي وسمعته يقول سأقذف فصحت به أأأأأأيه أأأأأقذف جوه أأأي آآآآآى آآآآآآه ه ه فكرر كلمته وكأنه يود أن يتأكد مما سمع وقال سأقذف فسحبته من جانبيه وأنا أصيح أأأأيه أأأقذف في كسي أأقذذذف جوه آآآآآي أأأأيه أأأأوي أأأأوووووه وبدأ يقذف وشعرت بدفقات منيه تحرقني من شدة حرارتها فقد كانت كالبركان عندما ينفجر فأمسكته من جانبيه وأطبقت جسده على جسدي وطوقته بيداي الاثنتين من على فردتي طيزه وسحبته نحو بطني لأمنعه من الحركة فقد كنت أريد منيه في أعماق رحمي لأن لذة منيه وهو يتدفق في أعماق كسي لايظاهيها شيء بنشوتها
انا اسمي حسام 24 سنة اعمل مندوب مبيعات وظيفتي ادور والف على البيوت اسوق بضاعتي وهي عبارة عن ادوات منزلية كان معي اليوم للبيع(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اواني زجاج حرارية وكان اسعد يوم بحياتي لاني عرفت فيه سوسو الشرموطة لم اكن اعرف وانا اطرق ابوابها اني اطرق ابواب المتعة وان زبري المحروم هيدوق انواع من الجنس الجميل على يد منيوكتي سوسو كنت اطرق الباب سمعت صوت عذب جميل مين على الباب؟؟؟؟؟ معاكي يا فندم حسام مندوب مبيعات قالت لي ثواني وفتحت لي الباب ووقفت مذهووووووووووول فتحت لي واحدة يااااااااااااااااااااه قمرررررررررررر لابسه قميص نوم يا دوب واصل لنص
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,

دخلت زبى فى طيز مع صفاء جارتى الشرموطة

دخلت زبى فى طيز مع صفاء جارتى الشرموطة
XVIDEOS

لكى أبدأ معكم قصة نيك الطيز مع صفاء جارتى عاشقة النياكة، لا بد لكم أن تعلموا من هى صفاء هذه. صفاء فتاة دوخت شباب منطقتها ومنهم أنا الذى كنت لم أكد أراها حتى يشب ذبى رافعاً بنطالى كالخيمة أمامه يود أن يندس بين فردتى طيازها التى كانت تجعل ذب الشيخ الفانى ينتصب من الاستثارة ونار الشهو الى نياكتها. صفاء هذة شابة فى الحادية والعشرين لعوب متكبرة على شباب منطقتها بجمالها الأخاذ ، جارتى وبطيازها التى كانت تتراقص من ورائها وقد التصق فوقهما بنطالها الاستريتش أو الليجن الضيق. فهى بمجرد أن تمشى أمامى كنت أجد ذبى انتصب على الرغم منى وربما شعرت بالمذى يخرج منه من شدة الإستثارة. جسمها ساخن فاجر نارى يفيض بالأنوثة والليونة وكأنها قضيب بان يتمايل من أقل نسمات الهواء اندفاعا وأجمل ما فيها طيازها المرتفعة المكورة. لم أكن أستطيع أن أقاوم إغراء فردتى طيز صفاء جارتى منى وهما يتراقصان ويهبطان ويرتفعان أمامى كأنما تتعمد أن تغرينى أنا وشباب منطقتها ولا تجود علينا بشيئ. فحينما كنت ألمحها تمشى ويلتصق جلبابها، وهى تقضى طلب لها من سوبرماركت أو ما شابهه ، على ظهرها بسب تدافع الهواء، كنت أشعربالمحنة الشديدة والاثارة الرهيبة وكأنما نار تسرى فى أعضاء تناسلي، لأنى أرى تلك الطياز الطرية الناعمة وقد جسدها جلبابها شفاف اللون أو جسدتها عباءتها السوداء . كانت جميلة جمال غير عادى بقوامها الساحر ومقدمة شعرها المرتفعة من تحت إيشاربها الذى كان يزيد وجهها الابيض المستدير فتنة وجاذبية.

بعد أن وصفت صفاء جارتى لكم، رحت أتتبع أخبارها وهى تدرس فى الإكاديمية وعلمت أنها على علاقة بشاب أعرفه معرفة طفيفة يسكن فى الشارع الخلفى يدرس معها بالأكاديمية. عزمت أنت أتتبع خطواتها وأغامر فى ذلك الى أقصى حد لأرى علاقتها معه وما يدور بينهما. تتبعتها صباحاُ فى الحادية عشرة، فتعجبت حين وجدتها تدخل الى حديقة الحيوان وكانت قد واعدته لأنها تعشقه الى أقصى حد وقد تأكت الأخبار التى شاعت حولهما. كدت أذهل حينما رأيت هذا الشاب وكان اسمه شريف يقبلها فى ركن منعزل بعيد ، فكاد ذبى يقفز من بين خصيتيّ ، حينما بدأ يديرها ويدلك قضيبه على طيزها، فينيكها نيك من فوق بنطالها الرقيق الملتصق على لحمها، الى أن رأيته يقذف لبنه على الاعشاب تحته. من هنا جائتنى فكرة نيك الطيز مع صفاء بحيث ليس فقط أنيكها كا يفعل هذا الشاب، بل أنيكها فى عمق طيزها وأفتح طيزها ان لم تكن مفتوحة. منذ أن رأيت هذا المشهد الجنسى وانا يغلى اللبن فى قضيبى يطلب نيك الطيز مع صفاء صاحبة المفتن والطيز النادرة، فلم أنم إلا وقد عزمت ان أطلب منها وارجوها أن تتعطف عليّ وتمنحنى دقيقتين أفرغ شهوتى فيها، وإلاّ سأهددها بما رأيته من فضيحة بينها وبين هذا الشاب المسمى شريف. بعد ثلاثة أيام، التقيتها بالمواصلات ودفعت لها وشكرتنى وحينما توقفت الميكروباص وطلبت منها ان أكلمها، استغربت لأننا لم يكن بيننا سابقة كلام الا السلام وصباح الخير وكفى. لما طلبت منها وتذللت إليها أن تمنحنى طيزها لدقيقتين لأطفأ شهوتى، احمرّ وجهها واستشاطت من الغضب وشتمتنى بأننى قليل أدب وناقص تربية.

بعدها بيومين، قابلتها أما م مدخل عمارتها، فأعدت عليها للمرة الثانية رجائى، ولكنها هددتنى بأن تخبر أهلها ليفتكوا بى وخاصة أن عائلتها ثرية قادرة. حينما مسكت أطراف شعرها الناعم وهددتها أنى سأخبر أهلها بما جرى معها فى حديقة الحيوان، غضبت وصرخت وسبتنى وجاءنى شريف بعدها وهددنى بأنه سيفعل بى الافاعيل لو تعرضت لزوجته فى المستقبل مرة أخرى. أعلمته أننى غير قابل للتهديد وأنى رأيته وما فعله معها وقد سجلتهما فيديو وسوف أخبر أخوتها ووالديها وأريهم الفيديو بنفسى. هنا انسحب شريف عشيقها ولم يأتى مرة أخرى من خوفه وإصرارى أنا. بعدها بثلاتة أيام، تعمدت أن أقابل صفاء جارتى وأنا مصمم على ممارسة نيك الطيز معها، وتوددت اليها واستعطفتها بأن تحنّ على وترحمنى؛ فأنا لست طامعاً فى نياكتها من كسها، وانما من طيزها، وأخبرتها انه ليس ذنبى انها جميلة جداً وفاتنة بل ذنبها هى. بكت أمامى وشتمتنى قائلة، : أنت حيوان…انت طلعتلى منين… راحت تبكى ، فأخبرتها أن الامر لا يحتاج الى كل هذا، و بدأت ترجونى أن لا أطلع عائلتها على ما رأيت، فرق لها قلبى و اخذتها فى حضنى، فدفعتنى لأنى فى مكان عام قائلة، : انت مجنون… الناس…اعتذرت وذهبت معى الى نفس حجديقة الحيوانى واستدارت وأعطتنى طيزها الساخنة كى أطفأ نارى، و بالفعل ابتدأت نيك الطيز معها وهى تضع يديها على وجهها وتشهق باكية وأنا لا أبالى ببكائها، بل كنت غارق لأذنيّ فى شهوتى. فجأة خطرت فى بالى فكرة، وهى أن أطرق الحديد وهو ساخن وأن أخلع عنها الستيانة وأرى فتنة بزازها الحارة. كدت أصعق لما طالعت فتنة نهديها متوسطى الحجم الناعمين الساخنين، وبدأت الحسهما وأمص حلمتيها الصغيرة المستديرة وأخرجت ذبى المنتفخ من الشهوة وخلعت هى كلوتها وبريقى بللت وزيّت ذبى وبدأت أمارس نيك الطيز معها الذى كان ساخنا ولذيذاً الى أقصى حد. لم أكل دقيقة ونصف من نيكتها حتى قذفت و بذلك حققت حلمى
سكس, سكس مصرى , سكس عربى, صور سكس, افلام نيك, سكس محارم,

سكس زوجة السائق

 سكس زوجة السائق
صور سكس كنت في الثامنة عشر من عمري وفي آخر سنه في دراستي الثانويه إنتقلنا للعيش في مدينه الرياض إذ أننا من أهل الرياض ولكننا لم نكن نعيش فيها بل كنا نعيش في جده بسبب ظروف عمل والدي وقام والدي بشراء بناية من ثلاث طوابق بحي الروضه وسكنا نحن في الطابقين الثاني والثالث وقام والدي بتأجير الطابق الأرضي لرجل في الأربعينات من عمره من أهل القصيم ومتزوج من فتاة من أقاربه عمرها واحد وعشرون سنه وكان يعمل سائق تريلا ويغيب عن بيته بالأسابيع وكنت أنا من يتولى شئون زوجته في غيابه ويقوم بتأمين إحتياجاتها وفي مرة كنت أذاكر عند صديقي وعند عودتي بعد منتصف الليل وأنا أصعد درجات السلم توقفت لأسمع صوت جارتنا وهي تتأوه وتصرخ صراخا غريبا وبقيت قليلا أستمع لصوتها معتقدا أنها تستنجد بأحد أو أنها في ورطه أو أن هناك أحد يتهجم عليها ولكن بعد قليل سمعتها وهي تقول نيكني بقوه بقوه بقوووووووووه عندها أحسست أن زبي سوف يقطع ملابسي ليخرج من مكانه ولم أتمالك نفسي وبقيت متسمرا في الدرج وأنا أضغط على زبي بيدي وأمسح عليه وأستمع لصوتها العذب حتى أنزلت على ملابسي وصعدت بعدها لغرفتي محاولا النوم ولكن مستحيل أن يأتي النوم تقلبت في فراشي حتى أذان الفجر وقمت وإغتسلت وأنا ألعنها وألعن حظي ​
وفي الصباح وبعد أن إستيقظ جميع من في المنزل خرجت من غرفتي ونزلت وإذا بزوجها يخرج من بيته وسلمت عليه وعرفت أنه هو من كان عنها وكان وقتها مغادرا إلى مدينة أخرى ليوصل بضائع مطلوبة على وجه السرعه وطلب مني أن أشتري بعض الأغراض من البقالة لزوجته فذهبت مسرعا لإحضار ما طلب مني وعند عودتي طرقت الباب فإذا هي مشرقة أمامي في ملابس تفضح ما تحتها من لحم شهي فطلبت مني أن أدخل الأغراض إلى المطبخ وأن أبقى معها لأنها تريد التحدث معي فبقيت عندها وكان بيننا حوار لا أعرف ما قالت فيه لأني كنت مشغولا بتفحص كل قطعة من جسدها الذي لا يمكن وصفه وقلت لنفسي لماذا لا أتجرأ وأسألها عن الأصوات التي سمعتها ليلة البارحه وبالفعل سألتها فرأيت أن خدودها قد تغير لونها وأصبحت حمراء تكاد تنفجر من الدماء خجلا فقالت لي هل سمعت شيئا فقلت لها لقد سمعت كل شيء ولقد تمنيت أن أكون أنا مكان زوجك ونظرت لها فإذا هي تنظر إلي وعيونها تتنفطر شوقا ولهفة ولم أتمالك نفسي فقمت من مكاني الذي كنت أجلس فيه وجلست بقربها ووضعت يدي على ظهرها ونظرت إليها فأغمضت عينيها وكأنها تدعوني لتقبيلها فوضعت شفتي على شفتيها وبدأت أقبل ثغرها ويدي تمسح على ظهرها واليد الأخرى في شعرها وفتحت فمها وأخرجت لسانها ووضعته في فمي ومصصت لسانها وعضضت شفتها وأنزلت يدي على صدرها وأمسكت بنهدها من فوق القميص الذي تلبسه وبدأت تشدني إليه ويدها تحاول نزع التي شيرت الذي كنت ألبسه وأنا أحاول خلع قميصها عنها وعندما لامس جسدي جسدها أحسست بحرارة كبيرة في جسدها فقالت لي إحملني إلى غرفة النوم وبالفعل حملتها وتوجهت بها إلى سريرها ووقفت أمامها وخلعت بنطلوني وهي قد خلعت عنها كلتها وبان لي كسها الذي كاد يشرق من بياضه ونظافته وشدتني إليها وإنسدحت على صدرها أمصمص في شفتيها ونزلت على رقبتها وهي تتأوه وتتلوى تحتي وتدفع برأسي إلى صدرها > ونزلت إليها وطفت بلساني جول حلمتها ومن ثم مصصتها بين أسناني وهي ترتفع مع كل مصة أمص فيها حلمتها وبدأت أنزل بلساني على بطنها وبين أفخاذها حتى إقتربت من الكنز الذي بين فخذيها ​
نعم هو كنز ثمين ظفرت به ولن أفرط فيه حتى أخرج شهوتي الجامحة التي حبستها سنوات وسنوات وبدأت ألحس كسها ببطء شديد وأمص بظرها بقوة وهي تكاد تنفجر من الشهوة والمتعة وكانت يدي تلعب في طيزها من الخلف وكنت أدخل لها أصبعي في طيزها ولساني في كسها وهي تصرخ من الشهوة ثم إنقلبت علي ووضعت فمها عند زبي وجعلت كسها عند فمي وأخذت تمص زبي فأخبرتها بأني سوف أنزل فلم تخرجه من فمها وقذفت حمم بركاني في فمها وهي كانت كالمجنونة من الشهوة ومصت زبي وهي في قمة نشوتها وعدت الحس لها من جديد في كسها وأدخل أصابعي في طيزها وعندها بدأ زبي في الإنتصاب من جديد ولم يخيب ظني ففرحت به وطلبت مني أن أدخله فيها لأطفي نيرانها من الداخل فقد أشعلت فيها شهوتها فرفعت لها رجليها وقمت أمسح برأس زبي على بظرها وبين شفريها نزولا وصعودا وهي تتأوه وتدفع بنفسها محاولة إدخاله في كسها وأنا اتلذذ بتعذيبها حتى صرخت في وهي تقول أرجوك أدخله فلم أعد أستطيع الإحتمال فأدخلت رأس زبي في كسها وقامت هي بدفع نفسها ناحية زبي حتى أحسست أن بيوضي سوف تدخل في كسها وأن رأس زبي قد إرتطم بأعلى بطنها وهي تتأوه وتتلوى وأنا فوقها أرضع لها نهدها وأحرك زبي في كسها حتى حانت ساعة الإنفجار فأخرجته منها وتركته خارج كسها قليلا وهي تضرب بيدها على ظهري وتطلب مني إدخاله من جديد في كسها وكانت تتأوه بكلمات في غاية البذاءه ولكنها كانت كلمات مثيرة بالنسبة لي مثل قولها نيكني ياخول بقوه ياولد القحبه فأعدت إدخاله بقوة إلى كسها ورحت أضرب كسها بزبي وأسمع صوت إرتطام بطني ببطنها وهي تصرخ في قمة نشوتها وأنزلت وطلبت مني أن أنزل في كسها حتى أطفىء ما فيه من نيران وتقول أريد أن أحمل منك ليكون ولدي وسيما مثلك وليس من زوجي الذي ليس في مثل وسامتك وبالفعل دفعت زبي لآخره في كسها وعندما حانت ساعة إنطلاق الحمم البركانية أطلقتها في داخلها وهي تصرخ من حرارتها ومن لذتها ونمت بعدها على صدرها لأكثر من ربع ساعة وأنا واضع فمي بفمها وألعب بلساني في فمها وبقيت عندها لأكثر من ثلاث ساعات مارسنا فيها النيك عدة مرات وإستمرت علاقتي بها لأكثر من أربع سنوات وانجبت خلا علاقتنا طفلة رائعة الجمال وهي دائما تصر على أنني أبوها وأنها تشبهني حتى تخرجت من الجامعه وإنتقلت للعمل في مدينة أخرى وبعدها إنتقلوا من بيتنا ولم أعد أعرف عنهم شيئا ولا أزال أتمنى رؤيتها وأن أرى إبنتي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!