دكتور ونسرين

دكتور ونسرين

نقلاً عن صديقتى نسرين وقصتها فى جامعة بنها … انا نسرين عندى 19 سنه بس زى ما بيقولوا كده بنت فايره .. يعنى جسمي اكبر من سنى وده كان باين عليا من وقت طويل .. بشوف ده فى المرايه كل يوم بس بتبسط لما بشوفه فى عين اى حد مركز علي صدرى او عليا من ورا .. مثلاً بتعمد وانا لابسه لبس المدرسه تكون الجيبه الزرقا ضيقه والقميص الابيض ماسك عليا عشان صدري يبان كبير .. كنت بتبسط وانا رايحه المدرسه اركب المترو عربية الرجاله واشوف الهيجان فى عينهم وده يحاول يقرب وده يحاول يلمس او يحك وده مريل على نفسه وده متنح مش شايل عينه .. كنت بحس بمتعه غريبه وكأن النظرات دي بتدينى ثقه في نفسي اكتر وشكلى بيحلو كده .. دلوقتى فى الجامعه الوضع احلى كتير بلبس اللى انا عاوزاه وابيين جسمي براحتى باللبس اللى يعجبنى .. بس للأسف بقى طريقى للجامعه بركبله ميكروباص بس مفيش مترو قريب .. بس ده مايمنعش انس حسيت بالمتعه اكتر من مره فيه من اللى يقعد جنبى ويكون جريء ويحاول يحك برجله كتير او يعمل نفسه بيطلع حاجه من جيبه ميفضل يغرز بكوعه فى صدرى .. انا لو ضامنه ان اللى هيبقى قاعد جنبى ده هيخلص متعته وانا اتمتع وننزل وخلاص ميلاحقنيش كنت هسيب نفسي لأكتر من كده بس للأسف معندناش الثقافه دى كله عاوز يعمل للأخر .. انا قصتى كلها فى الجامعه .. انا بدرس ماده بتعتمد على شفوى واعمال سنه يعنى رضا الدكتور مطلوب .. طبعا قلت ان جسمي ممكن يفيدنى فيها دي عشان اليوم ده ابقى اظبط نفسي وهوا مش هيكسفنى طبعا وزى اى راجل فى سن الدكتور معدي الخمسين هيريل على واحده اصغر من بناته .. بس اول مره شفت الدكتور عماد فيها عرفت ان الباب ده مقفول لأن الدكتور عماد طلع ملتحى وشكله متدين جدا وملوش فى الكلام ده .. حضرت عادى واول مره للشفوى رحت بلبسي العادى معملتش حسابى ولا زودت اى حاجه .. فى الشفوى كان بيعاملنى عادى بس بعد ما خلصنا وانا كنت فى الأخر ندهلى وهو خارج قاللى انتى اسمك نسرين صح ؟ قلتله ايوا يا دكتور .. قاللى نسرين ماينفعش بنت محجبه زيك كده وتلبس اللبس ده .. قلتله ماله يا دكتور .. قاللى لو تلبسي حاجه فضفاضه شويه تصوني بيها مفاتن جسمك هيكون احسنلك انا بنصحك وده مش فرض عليكى هنا فى الجامعه انتى بحريتك طبعا دى مش مدرسه .. قلتله مش عارفه بس انا اتعودت على اللبس ده مش اكتر يعنى وبحس ان شكلى حلو فيه .. قاللى تعالى ورايا على المكتب بعد نص ساعه وانا هشرحلك اكتر وانتى حره برضه .. معرفش ليه حسيت انى عجباه وجسمي داخل دماغه لأنه كان بيبص عليها بتركيز ! يعنى لو موضوع تدين ومحافظه المفروض يتكلم وميبصش على جسمي كده .. المهم المغامره خلتنى اروحله زى ما قاللى وكانت الساعه تقريباً حوالى 5 والدنيا بتليل والجامعه رايقه شويه … دخلت عليه المكتب وقعدت قدامه قاللى قومى اقفى يا نسرين وانا افهمك قصدى .. وقفت وهو جه قدامى ومسك مسطره كده وفضل يخبط بيها على صدرى ويقولى بصى دى من مفاتنك .. حجمه وشكله مينفعش يبان كده وهو بيخبط على صدرى كان جسمي كله بيتنفض وهو ابتدا يكمل ويخبط بالمسطره على وسطي ويقولى هنا كمان مينفعش تبينى جسمك بالشكل ده .. ولقيته بيخبط بالمسطره على طيزى وبيقولى ينفع بنت محجبه وتبين نفسها كده ؟ قربت شويه منه وقلتله انا اسفه بس انا محدش نصحنى قبل كده زي حضرتك كده .. قاللى يعنى هنسمع الكلام وكمان الحجاب ده يتلبس صح مينفعش شعرك يبان كده ! قلتله يا دكتور هوا بيتزحلق مش قاصده ابين شعري منه يعنى .. قاللى لأ يتعمل كده وابتدا يقرب اوى ويرفع ايده يدخلي شعرى جوا الحجاب ولقيت وشه عرق اوى قلتله حضرتك دقنك حلوه اوى يا دكتور ياريت تخليها طويله كده على طول .. قاللى عجبتك يا نسرين .. قلتله كل حاجه فى حضرتك حلوه .. قاللى انتى اللى حلوه اوى وجسمك ده امانه لازم تحافظى عليها لحد ما توصليها لجوزك اللى يتمتع بيه لوحده .. وانتى هتتمتعى معاه متعه ملهاش حدود .. وهو بيقول الكلام ده كان عمال يبص فى عينى اوى ينزل بعنيه يجيب جسمي كله من اوله لأخره .. قلتله انا بابا متوفي من وانا صغيره ومحدش نصحنى كده صدقنى وهوا حس ان عنيا مدمعه بس انا بصراحه كنت مش متأثره انا كنت بمثل عشان يقرب مني .. وفعلا ابتدا يحط ايده على ضهري ويطبطب عليا ويقولى لا متضيقيش نفسك كده انا بنصحك اهو .. رحت مقربه منه وكأنى واقفه فى حضنه راح بايده من ورا ضاممنى اكتر ليه وحسيت ببتاعه واقف علي بطني لان الدكتور كان اطول مني بكتير .. فهمت انه كان هايج من قبل ما اقرب اوى كده … وبعدين ابتدا يحضن اكتر وانا ساكته .. سألنى نسرين مرتاحه كده واهدا .. قلتله اوى يا دكتور .. ابتدا يحك بتاعه فيا من تحت ويقولى امال مش بتقولى انك مرتاحه ليه يا نسرين .. بيقول كده وهو صوته مش طبيعى وبينهج من الهيجان وعاوزنى اقوله كلام يهيجه طبعا .. قلتله انا مرتاحه اوى كده دقنك بتشوكنى فى خدودى وانت ماسكني وانا ضعيفه فى حضنك كده نفسي اكمل كده على طول .. لقيته بيقولى خلاااص خلااااااص اااااه … وحسيت ان بتاعه بينام ومبقاش واقف وناشف !! بعدت شويه كده لقيت كام نقطه على بنطلونه كده ولبسي حتى مفيهوش اى حاجه !! فهمت انه جابهم بس مكنتش مصدقه انه بالسرعه دى يجيبهم ومفيش لبن اصلا ده يادوب كام نقطه !! لقيته بيقولى انا اول مره اجيب بالسرعه دى انتى يا نسرين تروحى دلوقتى وياريت بلاش اللبس ده تانى انا مش عاوز الموقف ده يتكرر بيننا تانى .. بيقول كده وهوا مش عاوز يبص في عينى .. اخدت شنطتى وهمشي وهو واقف بيمسح بمناديل بنطلونه من برا وانا خارجه قبل الباب بخطوه لقيت الباب اتفتح ودخل فيه الدكتور أمجد رئيس القسم !! انا معرفش كان شكلى عامل ازاى بس الاكيد ان الميك اب متلخبط وشكلى عرقان من اللى حصل وشكلى مش طبيعى ! لقيت الدكتور أمجد بيبصلى بذهول كده وثبت عينه على دكتور عماد وهوا بينشف بنطلونه ! انا خرجت وابتديت امد طبعاً اسرع عشان حتى لو فهم حاجه متفضحش انا وحتى لو هتعاقب بعد كده متبقاش بفضيحه … روحت البيت طبعا مش بفكر فى اى حاجه حصلت قد منا خايفه اروح تانى يوم الجامعه ! انا روحت بسرعه ومعرفش بعدها حصل ايه ! تانى يوم نزلت الجامعه وانا حاسه من اول ما دخلت الباب ان الناس كلها بصالى ! عندى احساس انى اتفضحت وكله بيبص عليا !! حاولت اطمن نفسي ان لبسي ملفت والبص عليا دى بيحصل كل يوم بس برضه احساسى بيقول انى اتفضحت ! خفت اطلع احضر اى محاضره او اروح لصحابى ليوكن حد منهم عرف او سمع عنى حاجه ! قلت انا احسن حل اروح كأنى هسأل دكتور عماد عن اى حاجه فى مكتبه ولما اروح هناك هفهم منه اللى حصل امبارح مثلا … روحت ملقتش الدكتور عماد ! المعيدين اللى كانوا عنده فى الاوده قالولولى لأ مجاس النهارده .. وانا خارجه لقيت صوت بينده بيقول يا انسه .. بصيت ورايا لقيت 3 دكاتره واقفين مع بعض بس لما ركزت شفت ان اللى ندهلى هو الدكتور امجد رئيس القيم … حسيت ان وشي احمر وشكلى اتفضح اوى … روحتله قاللى معلش امبارح مكنش عندى وقت اجاوبك على اسئلتك بس اكتبيهالى فى ورقه وهاتيهالى الساعه 6 هخلص محاضره واكون هنا فى اودتى … قلتله حاضر يا دكتور .. طبعا مشيت وانا مش فاهمه اى حاجه !! رئيس القسم ده ولا بيدرسلى ولا انا اصلا طلبت منه اسئله !! فهمت ان المعاد ده ليه علاقه باللى حصل امبارح مع دكتور عماد … فعلاً الساعه 6 روحت وخبط عالاوده محدش فتح .. وقفت 5 دقايق كده وقلت لأ هنزل امشى لان الدور كان فاضى خالص والنور خفيف فيه اوى والدنيا ليلت خلاص واخر محاضره خلصت وكله بيمشى .. وانا لسه هنزل على السلم لقيت حد طالع ركزت فيه كده لقيته دكتور امجد .. قاللى اسمك ايه قلتله نسرين .. قاللى تعالى ورايا عالاوده يا نسرين .. مشيت وراه فتح الاوده ودخلنا .. قعد عالمكتب وانا قعدت قدامه .. قاللى نسرين ياريت ومن غير كذب تحكيلى اللى حصل امبارح فى

نيك عربى, نيك بنت, سكس مصرى ,سكس ام وابنها, سكس امهات,سكس مترجم, سكس اجنبى

يوميات متزوجة تعبانة

 

يوميات متزوجة تعبانة

سكس محارم,, سكس اخ واخته, سكس محجبات,

تستيقظ سميرة من نومها تفتح النافذة ليدخل ضوء الشمس الصباح ليغمر الغرفة بإ شعاعه زوجها قد ذهب للعمل و إبنيها الإثنين ذهبوا للمدرسة بعدما أعدة لهم فطور الصباح و عادة هي للفراش لتغفوا قليلا بعد ما ذهبوا تدخل المطبخ وهي تربط شعرها الأسود للخلف تحظر القهوة إبنتها الصغرى مازالت نائمة تعد لها الفطور تضعه فوق الطاولة اليوم مشمس و جميل لاكنه حار نعم يوم جميل للذهاب إلى السوق كما هو يوم الثلاثاء إنه يوم السوق الأسبوعي بينما هي جالسة تفكر صوت المذياع يملئ أذنيها و المطبخ ترشف القهوة رشفة بعد رشفة تقرر أن تذهب إلى السوق بسرعة تقفز داخل الحمام تنزع فستانها تقف أمام المرأة وهي تنزع السوتيان تمر أطراف أصابعها على العلامات التي تركها البروتل المطاطي على جسمها تنزل الكيلوت ترميه مع السوتيان في السلة تقف تحت الرشاش لتأخذ دش تفتح الحنفية و تعدل الصنبور البارد مع الساخن ليخرج ماء دافئ ينزلق على جسمها الممتلئ يتسلسل على جلدها الأبيض الناعم يتسلل بين نهديها الكبيرتين المدورة ذات الحلامات الوردية تمرر الصابون عليهما و يعطيها إحساس جميل وهي تنزلق بين أصابعها تحب مداعبتهم بالصابون حبات حلماتها الوردية تدعكهم بين الإبهام و السبابة تنتفخان و تنتصبان كحبات الفريزة تنزل يدها ببطء و هي تداعب بطنها القليلة الإنحداب كأنها كرية صغيرة يمر إصبعها الأوسط على سرتها ينزل إلى كسها القليل الشعيرات رحلة إصبعها تقف عند بضرها و يأخذ في حركات دائرية عليه وينتصب تغمرها الشهوة تغمض عينيها تفتح فمها وهي تتمحن وسرعة دوران أصابعها عليه تزداد فجأة تتوقف كأن أحدا أيقضها من حلم بعينها تمسح المكان كأنها تبحث عن شيء فقدته تتناول شفرة الحلاقة الخاصة بها ترغون الصابون بين كيفيها و بأصابعها تمسحه على شعرات كسها توسع على مابين فخديها تدفع حوضها قليلا إلى الأمام لي ليخرج كسها تمرر عليه الشفرة التي تقطع كل شئ تجده في طريقها و باليد الأخرى تجذب عليه لكي تفتح لها الطريق وتصل إلى الأماكن الصعبة و البعيدة ثم تنزل إلى فخديها تمرر عليهم بسرعة ثم إلى ساقيها فتستدير ربع دورة لرجلها لتمسح ما بالخلف فتقفز إلى الرجل الثانية تمرر الشفرة تحت رشاش الماء ترفع يدها تجعلها تصل خلف كتفيها بالشفرة تحلق إبطها ثم الآخر تضع الشفرة فوق درج الصابون و تقف تحت رش الماء الدافئ تستدير تحته نصف دورة إلى اليمين ثم إلى اليسار و الماء يتسلسل على جسمها الذي زاد معومتا و جمالا أصبح حريري الملمس و أخذ بياضا ساطعا تغلق الحنفية و تخرج من بين بخار الحمام تتناول منشفتها تنشف جسمها و الفوطة تديرها على جسمها و تربطها عند شق ثديها وتدخل غرفتها تقف أمام المرأة الكبيرة للخزانة تحرر ربط الفوطة وتنزلق على جسمها وتسقط أرضا و هي معجبة بالصورة التي تعطيها لها المرأة تستدير ربع دورة على نفسها تتلذذ برؤية جسمها الذي لم يفسده الزمن رغم 38سنة من عمرها والثلاث ولادات عارية تمشط شعرها الأسود المستقيم لم تبلله في الدش تضع ماكياج خفيف تخط عينيها البنية بخط اسود رفيع يجعد عينيها شفتيها تزيدهم بريقا بلون احمر قاتم و خديها أعطتهم لون وردي فتحت خزانتها الممتلئ بالملابس من ملايات وعباءات وفساتين وكذالك السراويل الجينز الضيقة تفتح درجها المخصص للملابس الداخلية تأخذ كيلوت أحمر تمرره فيه ساقيها ثم فخديها و تغطي به طيزها المدورة الممرونة تدخل أصابعها تحت الكيلوت لتعدله و تغطي كل كسها بينما هي تحاول أن ترى إلى أبعد نقطة من طيزها كيف هي عاملة بالكيلوت الأحمر ثم تأخذ ستيان بنفسجي شفاف مطروز بدنتال رقيق من الأطراف تقف لحظة هي عاملة كأنها تفكروهي تضع سبابتها على نص شفتيها و في اليد الأخرى ماسكة بالستيان تنظر فيه البروتال يزعجها ويترك علامات على جسمها واليوم يوم حار جدا فتقررأن ترجعه إلى الدرج تمرر إبهاميها تحت الحزام الماطاطي للكيلوت الأحمر و تنزله ينزلق بين فخديها ثم ساقيها و يسقط على الأرض فتحمله من الأرض تطويه وترجعه إلى الدرج ومن الباب الأعلى للخزانة تخرج عباية خليجية سوداء مطرز برسوم وردية وزرقاء مفتوحة عند الصدر و مشقوقة من الأسفل حتى الركبة لتسهل المشي لأنها عباية ضيقة لبستها عارية أظهره مفاتن جسمها و انحناءاته أظهر ضيق خضرها و عرض طيزها هي عباية مخصرة أخرجة ساقها من شق العباية و بيد إرتكزة على الخزانة لتلبس حذاء أحمر بأكعاب نصف عالية و فوق كل هاذا ترميهم بعطر فواح يملئ المكان فمن لم يرى فيشم تخرج من الغرفة إبنتها إستيقضت هي في الثامنة من العمر لم تذهب إلى المدرسة اليوم وبعد ما أفطرتها و ألبستها أخذتها معها إلى السوق تغلق باب الشقة تنزل في الدرج يسبقها صوت قرع حذاءها الذي يملأ هدوء العمارة ماسكة بنتها بيد و اليد الأخرى فيها شنطة صغيرة معاها ماسكة وسط العباية رفعتها قليلا على ساقها لكي لا تتعثر عليها قدمها مع ارتفاع أسفل العباية إرتفع معها الشق فوق ركبتها إلى نصف فخذها الأبيض الناعم الحليبي مسرحة شعرها الأسود الطويل ناعم و نازل مستقيم على أكتافها يلمع مع الضوء هي نازلة تترك من خلفها عطرها الفواح الذي يتبعها تلتقي بالساعي البريد يصبح عليها يجاملها على جمالها و يغازلها هي ترد عليه بابتسامة عريضة تقتله في أسفل الدرج تلتقي بجارها تمر أمامه بعد ما أشبع عينيه بصورة فخذها الخارج من شق العباية يدور خلفه خفية ليشبع عينيه بشكل طيزها المدورة المملوءة المرنة وخصرها المعصور داخل العباية هي تعرف أنه يتبعها بعينيه التي تكاد تأكلها لأكن هي لا تبالي و لا تأبه للأمر بل تتلذذ بذالك هي تحب لما الأعين تتبعها و تستمتع لما تسمع كلمات المعكسات من هنا و هناك تلاحقها بل هذا ما يعجبها في السوق و يعجبها كذالك ضجيجه ألوانه رائحته و حتى لما الأجسام تحتك فيما بينها لما الرجال يلتصقون بها يحتكون عليها من دون قصد أو بقصد و هناك حتى من يمرر كفه على طيزها ويمسح على أفخادها تتركهم يفعلون لاتقول شئ إنها تحب هذا و تحس أنها مرغوب فيها تتجول بين أروقة السوق وهي في رواق الملابس عند بائع الملابس الداخلية تنحني إلى الأمام لتقلب السلع تعطي للبائع مشهد كامل لصدرها و بزازها المعلقة في الهواء يرمي نظرة سارقة خبيثة إلى ابعد نقطة تستطيع عينه أن تصل ينتصب زبه وينتفخ إلا لهذا العرض تستحق خصم على مشترياتها تترك ما في يدها و تتركه هو مشرد الذهن تتجه إلى كشك الملابس وهي ماسكة بيد بنتها التي تتبعها من خلفها تهوى لمس الملابس تصفحها تجريبها يشد انتباهها فستان شاطئ أبيض و شفاف إنه جيد عند الرجوع من البحر هذا الصيف في المحل شابين أحدهم في الثلاثين و الأخر في عمر إبنها الأكبر يبدو في السادسة عشر كان يبدو عليه الخجل عندما تتكلمت إليه لم يجرأ إلى رأيتها في عينيها كان ينظر إليها و تارتا إلى الملابس ثم إلى صديقه وبعد إلى الزبائن فيرجع إليها ثم يكرر نفس العمل يده في جيبه والأخرى يمسح و راء رأسه هي تطلب منه هل تستطيع تجريب الفستان الفتى بخجل يدعوها للصعود وراء الشاحنة أين خصص مكان كغرفة للقياس يمد لها يده لتستند عليها و يساعدها على الصعود هي رفعت قليلا عبائتها كاشفة ساقها ونصف فخدها لتقدر على الصعود يشعتل لها الضوء يغلق من ورائها الستار بنتها في الخارج و في هذا الوقت سميرة تستوعب بأنه يلزم عليها أن تنزع عبايتها لتجريب الفستان و تصبح عارية ينتابها إحساس بالخوف والخجل في آن واحد ولاكن في قرارة نفسها أعجبها الموقف تنزع عبايتها تلفها تضعها فوق الصناديق المكدسة في مؤخرة الشاحنة تتغلغل داخلها نشوة و شهوة تخيلت أن الستار يرفع و يعرض جسمها العاري للمارة يقشعر سكس امهات بدنها تلبس الفستان الأبيض وهي تنظر في المرآة نصف مكسرة موضوعة فوق كرسي تتحسس القماش بكفيها التي تتبع إنحنآت جسمها الفستان لا يغطي الكثير من جسمها حتى أنه تستطيع أن ترى من خلال القماش لون حلماتها و شكل كسها الستار يتحرك قليلا و تسمع الفتى يقول “هل كل شيء على ما يرام” تخرج إلا رأسها من خلف الستار بصوت خافت “هل عندك نفسها في اللون الأسود”الفتي بتلعثم يتكلم “أظن..أظن..بعد سماحك أنه يوجد داخل الصناديق خلف الشاحنة ” تفتح له القليل من الستار لتترك له الطريق ليمر الفتى المسكين لم يصدق عينيه يعتذر منها بخجل خائف منها بدون كلام يغص داخل الصناديق يبحث عن الفستان الأسود هي يعجبها موقفه تنزل عليها رغبة قوية شهوة قاتلة بدون شعور تنزع الفستان وتقف أمام المرآة عارية الفتى يقف وفي يده الفستان ا لأسود لما يراها عارية يقف أمامها مشدود يحمر وجهه هي تتقدم إليه تمرر يدها خلف عنقه تلتصق به جسمها يلامس جسمه تمسك بيده و تضعها على خصرها و تبدأ في حك كسها عليه ببطء تحس بانتفاخ في سرواله ينزل يديه إلى طيزها في كل يد يشد فلق يدعك فيه و يقول ” أخي في الخارج يستطيع أن يدخل في أي قصص سكس وقت وشوفنا “يتكلم و ريقه قد جف هي تنظر في عينيه “تريد الذهاب” مبتسمة ابتسامة عريضة ويدها تنزل إلى مكان الانتفاخ في السروال لا يجيبها و يتركها تفعل تفتح حزامه ثم بين أصابعها تفتح الأزرار الزر تلوا الأخر تمرر يدها داخل البوكسر وتخرج أداته الضخمة زب بحجم مدهش لم ترى في حياتها شئ كهذا تمسكه بيدها تدلكه ببطء وبيدها الأخرى تدعك كسها الملتهب ثم تنزل وتقف على ركبتيها تخرج لسانها تلحسه من الرأس لحستين وبعدها لسانها ينزلق على طول زبه إلى أسفل خصلتيه ترفعهما تبتلع واحدة ثم تخرجها تمسك الزب من الوسط تدخل الرأس داخل فمها وتبدأ في المص هو لايصدق ماذا يحدث له ثم تدخله في فمها و تبدأ في مصه نزولا و صعودا لمدة من الزمن هو ماسكها من رأسها أصابعه تغلغلت بن خصلات شعرها في كل مصة يرتعش بدنه من ضخامة زبو لم تستطع إدخاله كله في أعماق حلقها تتوقف عن المص لتدلكه ولكي تأخذ نفسا ثم تعيده في أعماق فمها و تعيدها عدة مرات تتوقف تقف تنحني إلى الأمام ترتكز على يديها فوق الصناديق توسع على ما بين فخذيها ويظهر له كسها كأنها تدعوه ليدخلها هو تقدم إليها أحست بالرأس الضخم يلامس شفرات كسها الرطب بسائلها بكل بطئ عضوه يدخلها قليلا ثم يخرجه مبلل بسائلها اللزج و يدخله من جديد و هكذا بدأت تتسارع الحركات و معها الشاحنة تهز كأنها قارب على سطح الماء في قراره نفسها تتسائل على من في الخارج سيشكون في الأمر وماذا يحصل داخل الشاحنة و في تلك اللحظة أخوه يرفع الستار و هو ينادي على أخاه يقف مندهش كأنه صعق لم يصدق ما الذي يراه أمامه أخوه الفتى الصغير وراء تلك الكتلة اللحمية البيضاء كلها عارية ماسكها من خصرها منحنية إلى الأمام واضعة يديها فوق الصناديق واقفة على رجليها فاتحة ساقيها المستقيمتين مع استقامة كعب حذائها كأنها أعمدة مع كل ضربة زب تروح إلى الأمام ثم تعود بزازها معلقة تتأرجحان مغمضت العينين فاتحة فمها كأنها تصرخ بصمت يخرج من فمها أنين خافت حتى هو يكاد لا يسمعه أرعبه المنظر وأربكه أغلق الستار بسرعة و عاد إلى مكانه وراء طاولة العرض ليتعامل مع زبائنه كأنه لم يرى شئ بنتها جالسة على كرسي تآرجح رجليها تستمتع بالتفرج على المارة والسلع إنها في عالمها الطفولي هزات الشاحنة تزيد وتصبح واضحة من الخارج و الأخ يصرخ من وراء الستار ” أترك المرآة بنتها تبحث عنها “هو يغرس زبو في كس مامتها منهمك في توسيع مهبلها اللزج الكثيف الرطوبة و هي لم تكترث إنها في عالم آخر عالم موازي لعالم بنتها آخر هزة تشعر في الشاحنة تمسكه رعشة قوية يدفع زبه بكل قوة داخل مهبلها يخرجه ثم يعيده بضربة أقوى وأعمق استدارة رأسها إليه بنظرة الغاضبة المندهشة اااااى يمسكها بكل شدة من خصرها لم تستطع آن تخرج أو تستدير تحاول آن تدفعه بيدها من تحت بطنه ألم شديد تحس به كأن الزب إخترق عنق رحمها تحس بغزارت القذف داخل الرحم لم يصلها أحد من قبل هكذا لم يطلق صراحها حتى أكمل و أفرغ شهوته بداخلها أخرج زبه مسرعا مبلولا بحمضها المنوي يلبس سرواله و يخرج من وراء الستار بينما هي تدخل أصابعها في فتحت كسها لتخرج المني منه بدون جدوى أفرغه داخل جوف رحمها تسمع في الخارج الفتى مع أخوه يتشاجران تلبس عبايتها تخرج من وراء الستار و هي نجمة المسرح كل الباعة المجاورون يتباعونها بأعينهم هناك عجوزا شعرت بشئ يحدث داخل الشاحنة تظاهرة كأنها تتفرج على السلع و هي تنتظر خروج التي تتناك في الداخل تنزل بصعوبة من الشاحنة بيد رافعة على عبايتها و في اليد الأخرى الفستان الأبيض خدودها حمراء كالجمر يمسكها من يدها يبتعد بها لخطوات يلف الفستان و يضعه داخل كيس” إنها هدية مني “بصوت خجل تكلمه ” أسفة أضن أننى سببت لك مشكلا مع صديقك” و يجيبها ليطمإنها ” لالا إنه أخي و اليوم يوم سوق و كان يريد أن نركز على عملنا ” يسكت قليلا ثم يكمل ” هو يطلب منك إن تعودي الأسبوع القادم و تجربي بعض السلع الجديدة ” تدير رأسها نحوى الأخ الذي كان يراقبهم من بعيد و هو يعرض سلعته للمارة ينتظر الجواب سميرة تبتسم له و بإشارة برأسها يفهم الشاب أنها قبلة عرضه والشاب كذالك يبتسم لها و يكمل عمله و هو كله شوق متى يصل الاسبوع المقبل و هي تأخذ بنتها و تكمل تجوالها في السوق ….النهاية

يوميات متزوجة تعبانة

يوميات متزوجة تعبانة

سكس محارم,, سكس اخ واخته, سكس محجبات,

تستيقظ سميرة من نومها تفتح النافذة ليدخل ضوء الشمس الصباح ليغمر الغرفة بإ شعاعه زوجها قد ذهب للعمل و إبنيها الإثنين ذهبوا للمدرسة بعدما أعدة لهم فطور الصباح و عادة هي للفراش لتغفوا قليلا بعد ما ذهبوا تدخل المطبخ وهي تربط شعرها الأسود للخلف تحظر القهوة إبنتها الصغرى مازالت نائمة تعد لها الفطور تضعه فوق الطاولة اليوم مشمس و جميل لاكنه حار نعم يوم جميل للذهاب إلى السوق كما هو يوم الثلاثاء إنه يوم السوق الأسبوعي بينما هي جالسة تفكر صوت المذياع يملئ أذنيها و المطبخ ترشف القهوة رشفة بعد رشفة تقرر أن تذهب إلى السوق بسرعة تقفز داخل الحمام تنزع فستانها تقف أمام المرأة وهي تنزع السوتيان تمر أطراف أصابعها على العلامات التي تركها البروتل المطاطي على جسمها تنزل الكيلوت ترميه مع السوتيان في السلة تقف تحت الرشاش لتأخذ دش تفتح الحنفية و تعدل الصنبور البارد مع الساخن ليخرج ماء دافئ ينزلق على جسمها الممتلئ يتسلسل على جلدها الأبيض الناعم يتسلل بين نهديها الكبيرتين المدورة ذات الحلامات الوردية تمرر الصابون عليهما و يعطيها إحساس جميل وهي تنزلق بين أصابعها تحب مداعبتهم بالصابون حبات حلماتها الوردية تدعكهم بين الإبهام و السبابة تنتفخان و تنتصبان كحبات الفريزة تنزل يدها ببطء و هي تداعب بطنها القليلة الإنحداب كأنها كرية صغيرة يمر إصبعها الأوسط على سرتها ينزل إلى كسها القليل الشعيرات رحلة إصبعها تقف عند بضرها و يأخذ في حركات دائرية عليه وينتصب تغمرها الشهوة تغمض عينيها تفتح فمها وهي تتمحن وسرعة دوران أصابعها عليه تزداد فجأة تتوقف كأن أحدا أيقضها من حلم بعينها تمسح المكان كأنها تبحث عن شيء فقدته تتناول شفرة الحلاقة الخاصة بها ترغون الصابون بين كيفيها و بأصابعها تمسحه على شعرات كسها توسع على مابين فخديها تدفع حوضها قليلا إلى الأمام لي ليخرج كسها تمرر عليه الشفرة التي تقطع كل شئ تجده في طريقها و باليد الأخرى تجذب عليه لكي تفتح لها الطريق وتصل إلى الأماكن الصعبة و البعيدة ثم تنزل إلى فخديها تمرر عليهم بسرعة ثم إلى ساقيها فتستدير ربع دورة لرجلها لتمسح ما بالخلف فتقفز إلى الرجل الثانية تمرر الشفرة تحت رشاش الماء ترفع يدها تجعلها تصل خلف كتفيها بالشفرة تحلق إبطها ثم الآخر تضع الشفرة فوق درج الصابون و تقف تحت رش الماء الدافئ تستدير تحته نصف دورة إلى اليمين ثم إلى اليسار و الماء يتسلسل على جسمها الذي زاد معومتا و جمالا أصبح حريري الملمس و أخذ بياضا ساطعا تغلق الحنفية و تخرج من بين بخار الحمام تتناول منشفتها تنشف جسمها و الفوطة تديرها على جسمها و تربطها عند شق ثديها وتدخل غرفتها تقف أمام المرأة الكبيرة للخزانة تحرر ربط الفوطة وتنزلق على جسمها وتسقط أرضا و هي معجبة بالصورة التي تعطيها لها المرأة تستدير ربع دورة على نفسها تتلذذ برؤية جسمها الذي لم يفسده الزمن رغم 38سنة من عمرها والثلاث ولادات عارية تمشط شعرها الأسود المستقيم لم تبلله في الدش تضع ماكياج خفيف تخط عينيها البنية بخط اسود رفيع يجعد عينيها شفتيها تزيدهم بريقا بلون احمر قاتم و خديها أعطتهم لون وردي فتحت خزانتها الممتلئ بالملابس من ملايات وعباءات وفساتين وكذالك السراويل الجينز الضيقة تفتح درجها المخصص للملابس الداخلية تأخذ كيلوت أحمر تمرره فيه ساقيها ثم فخديها و تغطي به طيزها المدورة الممرونة تدخل أصابعها تحت الكيلوت لتعدله و تغطي كل كسها بينما هي تحاول أن ترى إلى أبعد نقطة من طيزها كيف هي عاملة بالكيلوت الأحمر ثم تأخذ ستيان بنفسجي شفاف مطروز بدنتال رقيق من الأطراف تقف لحظة هي عاملة كأنها تفكروهي تضع سبابتها على نص شفتيها و في اليد الأخرى ماسكة بالستيان تنظر فيه البروتال يزعجها ويترك علامات على جسمها واليوم يوم حار جدا فتقررأن ترجعه إلى الدرج تمرر إبهاميها تحت الحزام الماطاطي للكيلوت الأحمر و تنزله ينزلق بين فخديها ثم ساقيها و يسقط على الأرض فتحمله من الأرض تطويه وترجعه إلى الدرج ومن الباب الأعلى للخزانة تخرج عباية خليجية سوداء مطرز برسوم وردية وزرقاء مفتوحة عند الصدر و مشقوقة من الأسفل حتى الركبة لتسهل المشي لأنها عباية ضيقة لبستها عارية أظهره مفاتن جسمها و انحناءاته أظهر ضيق خضرها و عرض طيزها هي عباية مخصرة أخرجة ساقها من شق العباية و بيد إرتكزة على الخزانة لتلبس حذاء أحمر بأكعاب نصف عالية و فوق كل هاذا ترميهم بعطر فواح يملئ المكان فمن لم يرى فيشم تخرج من الغرفة إبنتها إستيقضت هي في الثامنة من العمر لم تذهب إلى المدرسة اليوم وبعد ما أفطرتها و ألبستها أخذتها معها إلى السوق تغلق باب الشقة تنزل في الدرج يسبقها صوت قرع حذاءها الذي يملأ هدوء العمارة ماسكة بنتها بيد و اليد الأخرى فيها شنطة صغيرة معاها ماسكة وسط العباية رفعتها قليلا على ساقها لكي لا تتعثر عليها قدمها مع ارتفاع أسفل العباية إرتفع معها الشق فوق ركبتها إلى نصف فخذها الأبيض الناعم الحليبي مسرحة شعرها الأسود الطويل ناعم و نازل مستقيم على أكتافها يلمع مع الضوء هي نازلة تترك من خلفها عطرها الفواح الذي يتبعها تلتقي بالساعي البريد يصبح عليها يجاملها على جمالها و يغازلها هي ترد عليه بابتسامة عريضة تقتله في أسفل الدرج تلتقي بجارها تمر أمامه بعد ما أشبع عينيه بصورة فخذها الخارج من شق العباية يدور خلفه خفية ليشبع عينيه بشكل طيزها المدورة المملوءة المرنة وخصرها المعصور داخل العباية هي تعرف أنه يتبعها بعينيه التي تكاد تأكلها لأكن هي لا تبالي و لا تأبه للأمر بل تتلذذ بذالك هي تحب لما الأعين تتبعها و تستمتع لما تسمع كلمات المعكسات من هنا و هناك تلاحقها بل هذا ما يعجبها في السوق و يعجبها كذالك ضجيجه ألوانه رائحته و حتى لما الأجسام تحتك فيما بينها لما الرجال يلتصقون بها يحتكون عليها من دون قصد أو بقصد و هناك حتى من يمرر كفه على طيزها ويمسح على أفخادها تتركهم يفعلون لاتقول شئ إنها تحب هذا و تحس أنها مرغوب فيها تتجول بين أروقة السوق وهي في رواق الملابس عند بائع الملابس الداخلية تنحني إلى الأمام لتقلب السلع تعطي للبائع مشهد كامل لصدرها و بزازها المعلقة في الهواء يرمي نظرة سارقة خبيثة إلى ابعد نقطة تستطيع عينه أن تصل ينتصب زبه وينتفخ إلا لهذا العرض تستحق خصم على مشترياتها تترك ما في يدها و تتركه هو مشرد الذهن تتجه إلى كشك الملابس وهي ماسكة بيد بنتها التي تتبعها من خلفها تهوى لمس الملابس تصفحها تجريبها يشد انتباهها فستان شاطئ أبيض و شفاف إنه جيد عند الرجوع من البحر هذا الصيف في المحل شابين أحدهم في الثلاثين و الأخر في عمر إبنها الأكبر يبدو في السادسة عشر كان يبدو عليه الخجل عندما تتكلمت إليه لم يجرأ إلى رأيتها في عينيها كان ينظر إليها و تارتا إلى الملابس ثم إلى صديقه وبعد إلى الزبائن فيرجع إليها ثم يكرر نفس العمل يده في جيبه والأخرى يمسح و راء رأسه هي تطلب منه هل تستطيع تجريب الفستان الفتى بخجل يدعوها للصعود وراء الشاحنة أين خصص مكان كغرفة للقياس يمد لها يده لتستند عليها و يساعدها على الصعود هي رفعت قليلا عبائتها كاشفة ساقها ونصف فخدها لتقدر على الصعود يشعتل لها الضوء يغلق من ورائها الستار بنتها في الخارج و في هذا الوقت سميرة تستوعب بأنه يلزم عليها أن تنزع عبايتها لتجريب الفستان و تصبح عارية ينتابها إحساس بالخوف والخجل في آن واحد ولاكن في قرارة نفسها أعجبها الموقف تنزع عبايتها تلفها تضعها فوق الصناديق المكدسة في مؤخرة الشاحنة تتغلغل داخلها نشوة و شهوة تخيلت أن الستار يرفع و يعرض جسمها العاري للمارة يقشعر سكس امهات بدنها تلبس الفستان الأبيض وهي تنظر في المرآة نصف مكسرة موضوعة فوق كرسي تتحسس القماش بكفيها التي تتبع إنحنآت جسمها الفستان لا يغطي الكثير من جسمها حتى أنه تستطيع أن ترى من خلال القماش لون حلماتها و شكل كسها الستار يتحرك قليلا و تسمع الفتى يقول “هل كل شيء على ما يرام” تخرج إلا رأسها من خلف الستار بصوت خافت “هل عندك نفسها في اللون الأسود”الفتي بتلعثم يتكلم “أظن..أظن..بعد سماحك أنه يوجد داخل الصناديق خلف الشاحنة ” تفتح له القليل من الستار لتترك له الطريق ليمر الفتى المسكين لم يصدق عينيه يعتذر منها بخجل خائف منها بدون كلام يغص داخل الصناديق يبحث عن الفستان الأسود هي يعجبها موقفه تنزل عليها رغبة قوية شهوة قاتلة بدون شعور تنزع الفستان وتقف أمام المرآة عارية الفتى يقف وفي يده الفستان ا لأسود لما يراها عارية يقف أمامها مشدود يحمر وجهه هي تتقدم إليه تمرر يدها خلف عنقه تلتصق به جسمها يلامس جسمه تمسك بيده و تضعها على خصرها و تبدأ في حك كسها عليه ببطء تحس بانتفاخ في سرواله ينزل يديه إلى طيزها في كل يد يشد فلق يدعك فيه و يقول ” أخي في الخارج يستطيع أن يدخل في أي قصص سكس وقت وشوفنا “يتكلم و ريقه قد جف هي تنظر في عينيه “تريد الذهاب” مبتسمة ابتسامة عريضة ويدها تنزل إلى مكان الانتفاخ في السروال لا يجيبها و يتركها تفعل تفتح حزامه ثم بين أصابعها تفتح الأزرار الزر تلوا الأخر تمرر يدها داخل البوكسر وتخرج أداته الضخمة زب بحجم مدهش لم ترى في حياتها شئ كهذا تمسكه بيدها تدلكه ببطء وبيدها الأخرى تدعك كسها الملتهب ثم تنزل وتقف على ركبتيها تخرج لسانها تلحسه من الرأس لحستين وبعدها لسانها ينزلق على طول زبه إلى أسفل خصلتيه ترفعهما تبتلع واحدة ثم تخرجها تمسك الزب من الوسط تدخل الرأس داخل فمها وتبدأ في المص هو لايصدق ماذا يحدث له ثم تدخله في فمها و تبدأ في مصه نزولا و صعودا لمدة من الزمن هو ماسكها من رأسها أصابعه تغلغلت بن خصلات شعرها في كل مصة يرتعش بدنه من ضخامة زبو لم تستطع إدخاله كله في أعماق حلقها تتوقف عن المص لتدلكه ولكي تأخذ نفسا ثم تعيده في أعماق فمها و تعيدها عدة مرات تتوقف تقف تنحني إلى الأمام ترتكز على يديها فوق الصناديق توسع على ما بين فخذيها ويظهر له كسها كأنها تدعوه ليدخلها هو تقدم إليها أحست بالرأس الضخم يلامس شفرات كسها الرطب بسائلها بكل بطئ عضوه يدخلها قليلا ثم يخرجه مبلل بسائلها اللزج و يدخله من جديد و هكذا بدأت تتسارع الحركات و معها الشاحنة تهز كأنها قارب على سطح الماء في قراره نفسها تتسائل على من في الخارج سيشكون في الأمر وماذا يحصل داخل الشاحنة و في تلك اللحظة أخوه يرفع الستار و هو ينادي على أخاه يقف مندهش كأنه صعق لم يصدق ما الذي يراه أمامه أخوه الفتى الصغير وراء تلك الكتلة اللحمية البيضاء كلها عارية ماسكها من خصرها منحنية إلى الأمام واضعة يديها فوق الصناديق واقفة على رجليها فاتحة ساقيها المستقيمتين مع استقامة كعب حذائها كأنها أعمدة مع كل ضربة زب تروح إلى الأمام ثم تعود بزازها معلقة تتأرجحان مغمضت العينين فاتحة فمها كأنها تصرخ بصمت يخرج من فمها أنين خافت حتى هو يكاد لا يسمعه أرعبه المنظر وأربكه أغلق الستار بسرعة و عاد إلى مكانه وراء طاولة العرض ليتعامل مع زبائنه كأنه لم يرى شئ بنتها جالسة على كرسي تآرجح رجليها تستمتع بالتفرج على المارة والسلع إنها في عالمها الطفولي هزات الشاحنة تزيد وتصبح واضحة من الخارج و الأخ يصرخ من وراء الستار ” أترك المرآة بنتها تبحث عنها “هو يغرس زبو في كس مامتها منهمك في توسيع مهبلها اللزج الكثيف الرطوبة و هي لم تكترث إنها في عالم آخر عالم موازي لعالم بنتها آخر هزة تشعر في الشاحنة تمسكه رعشة قوية يدفع زبه بكل قوة داخل مهبلها يخرجه ثم يعيده بضربة أقوى وأعمق استدارة رأسها إليه بنظرة الغاضبة المندهشة اااااى يمسكها بكل شدة من خصرها لم تستطع آن تخرج أو تستدير تحاول آن تدفعه بيدها من تحت بطنه ألم شديد تحس به كأن الزب إخترق عنق رحمها تحس بغزارت القذف داخل الرحم لم يصلها أحد من قبل هكذا لم يطلق صراحها حتى أكمل و أفرغ شهوته بداخلها أخرج زبه مسرعا مبلولا بحمضها المنوي يلبس سرواله و يخرج من وراء الستار بينما هي تدخل أصابعها في فتحت كسها لتخرج المني منه بدون جدوى أفرغه داخل جوف رحمها تسمع في الخارج الفتى مع أخوه يتشاجران تلبس عبايتها تخرج من وراء الستار و هي نجمة المسرح كل الباعة المجاورون يتباعونها بأعينهم هناك عجوزا شعرت بشئ يحدث داخل الشاحنة تظاهرة كأنها تتفرج على السلع و هي تنتظر خروج التي تتناك في الداخل تنزل بصعوبة من الشاحنة بيد رافعة على عبايتها و في اليد الأخرى الفستان الأبيض خدودها حمراء كالجمر يمسكها من يدها يبتعد بها لخطوات يلف الفستان و يضعه داخل كيس” إنها هدية مني “بصوت خجل تكلمه ” أسفة أضن أننى سببت لك مشكلا مع صديقك” و يجيبها ليطمإنها ” لالا إنه أخي و اليوم يوم سوق و كان يريد أن نركز على عملنا ” يسكت قليلا ثم يكمل ” هو يطلب منك إن تعودي الأسبوع القادم و تجربي بعض السلع الجديدة ” تدير رأسها نحوى الأخ الذي كان يراقبهم من بعيد و هو يعرض سلعته للمارة ينتظر الجواب سميرة تبتسم له و بإشارة برأسها يفهم الشاب أنها قبلة عرضه والشاب كذالك يبتسم لها و يكمل عمله و هو كله شوق متى يصل الاسبوع المقبل و هي تأخذ بنتها و تكمل تجوالها في السوق ….النهاية

عرب نار, نيك بنت, قصص سكس,سكس اغتصاب,

نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

اتخيل ان زبي يقذف بقوة كبيرة كتلك القوة حين فكرت في الاحتكاك على طيز تلك السيدة التي كانت قبلي في الباص و انا كنت من شدة الشهوة مستعد ان ادخل زبي بين الصخور و اقذف . كنت ساخنا جدا في ذلك اليوم حيث مرت علي حوالي اسبوع او اكثر من دون ان استمني حتى لا اقول من دون ان انيك فانا لم اكن اعرف طعم النيك او لذته الا من خلال ما اري في الافلام و الفيديوهات الجنسية و ومها صعدت الباص لارى قبلي امراة ذات طيز كبير بارز واقفة و الزحمة كانت شديدة جدا . و بمجرد ان فكرت في الالتصاق بها و حك زبي حتى ان سسن ان الشهوة التهبت و ان زبي يقذف بقوة كبيرة لو اتصقت و بدا قلبي يدق و ينبض بحرارة كبيرة
و زاد شبقي الجنسي اكثر حين توقفت و صعد اشخاص اخرون ليركبوا معنا و تقدمت خطوة الى الامام حتى لم يعد بيني و بين ذلك الطيز المدور المثير الا مقدار عشرة سنتيمترات التي بسرعة اصبحت اقل من سنتيمترين حين انتصب زبي و رفع ثوبي . و انطلقت انفاسي الساخنة و انا اتحين الفرصة للتقدم قليلا للامام حتى يلمس زبي ذلك الطيز و انا اريد ان احس ان زبي يقذف بقوة المني من خلال الحك على الطيز فانا مللت من الاستمناء و حلب الزب و فعلا تحقق لي ما كنت اريد حيث تم دفع المراة من امامها فعادت الى الخلف و لمس طيزها زبي و اشتعلت شهوتي بقوة حين لامس زبي طيزها الطري الكبير الذي هيجني و اشعل شهوتي الحارة
و وصلت الى لحظة حرارة جنسية قياسية في تلك اللحظات و كنت اريد ان اعيش تلك اللحظة الجميلة حين يبدا زبي يقذف بقوة و انا احكه على الطيز و الصقته التصاق كامل و انا من خلف الطيز و احكه و ارجه و اخضه بقوة و استمتع بحرارة الطيز الجميل . و ارتعشت بقوة كبيرة و انا واقف و احس ان شهوتي ستخرج و زدت التصاقي اكثر و لم اعد قادر على الابتعاد قبل ان اخرج شهوتي و تلك المراة واقفة و انا اعتقد انها كانت تحس بانتصاب زبي لانه من غير المعقول الا تشعر بصلابة زبي في طيزها
و ارتعش زبي بقوة كبيرة جدا و انا ملتصق بطيزها فيو ضعية جنسية حامية و انا اتخيل اني ادخلته كله في فتحتها و كان زبي يطلق قذائفه الحارة الساخنة كلها في ثيابي و انا افكر في اللذة و المتعة الجنسية الكبيرة التي كنت فهيا . و بقي زبي يقذف بقوة كبيرة و يخرج الحليب داخل الثياب و انا مازلت ملتصق بها حتى اخرجت كل الشهوة و بدا زبي يرتخي و يصغر حتى صار يسبح في ذلك المني الذي اخرجه في ثيابي وانا اشعر بنشوة كبيرة لاني قذفت و انا احك زبي على الطيز و هذا افضل من الاستمناء بمراحل عديدة و اللذة الجنسية كانت ك

قصص سكس

الارملة الخبرة وتجاربها

 

الارملة الخبرة وتجاربها

هناك سيدات ممكن يتزوجون ويتناكون ويخلفون ويموتون وهم لا يعرفون معني النشوه الجنسيه ومعني المتعه الجنسيه. حقيقي قله خبره وتربيه بعض النسوان بتجعلهم يقعون بتجارب ولا يعرفون معني مايقعون فيه الا بالصدفه. فمره سمعت من واحده انها بمجرد الصدفه لم تعرف ان الزب بيكون مستقيم وناشف وبيخش بكس الست وبيحصل لها رعشه لو دخل جوه كسها . فيه ناس ح تقول اني مجنون هل فيه بنات لا يعرفون كده . اقلكم الان معظم البنات الان يعرفوا كل شئ بل اكتر من كل شئ انا بتكلم قبل الانترنت والستاليت. وممكن بنات يكون مستوي تربيتهم واخلاقهم يجهلوهن ولا يتحدثون بالامور الجنسيه
.
حكايه اليوم هي للسيده وفاء الارمله 44 عاما. توفي زوجها من اربع سنوات . كانت ست محترمه بكل شئ باخلاقها وتصرفاتها . كانت عندها بنتين وولد الكبري 22 عاما . كانت دائما تفكر بمستقبل البنات وكانت دائما تتمني ان تري بناتها عرائس وكانت تتمني ان يحضر لبناتها العرسان اللي يشيلوا عنها حمل البنات. فهي الان تسمع عن الزواج العرفي بالجامعات وتسمع ان البنات بيتزوجوا من وراء اهلهم باسم الزواج العرفي .
كان الست وفاء فيها لمسات جمال حتي ان اقاربها وجيرانها بيقولوا انها احلي من بناتها . كانت هناك اشياء بحياتها لا تفهما . عمرها ماتكلمت مع احد بالجنس والغرام . كانت معاملاتها رسمي مع الجميع.
كانت الست وفاء فيها سزاجه وطيابه اهل الريف وكان تعليمها لا يتعدي الاعداديه حين حضر لها الباشمهندس جمال من اسره طيبه وتم الزواج فوق سطوح المنزل اللي بيعيشوا فيه .
كانت لا تعرف اي شئ بالزواج والمتعه الا عندما ابتدا زوجها بلمس جسمها وكانت بالاول ترفض ذلك وتقول عيب . كانت لا تعرف معني الزواج والجنس لان احدا من اسرتها لم يشرح لها زي ماقلتلكم الام والاب محترمين جدا ومتدينين جدا. واي كلام حتي يتعرض لجسم الانثي فهو عوره وهو شئ غير عادي وقله ادب وحياء وعار .
حقيقي هناك اسر لحد الان كده. كانت الست وفاء تراعي بناتها وكل يوم تسالهم عن احوالهم وهي خائفه علي بناتها كالمثل اللي بيقول (يامخلفه البنات ياشيله الهم للممات ) وده متل مصري ولو ان الامثال الان بمصر اختفت وظهرت علي السطح اشياء اخري منها الشاب يقول نفسي اتزوج بنت تكون قد انباست بس .
بيوم دق باب البيت عريس لبنتها الكبيره زينب وكان عريس ابن ناس متدين وله وظيفه باحد الشركات الاستثماريه .وتمت الخطوبه واشطرتت علي الاهل كتب كتاب فقط وعلي العريس انتظار الزفاف حتي تكمل بنتها الليسان او الدراسه.
تم كل شئ حسب ما ارادت الست وفاء وتم كتب الكتاب بنتها وكانت تستقبل عريس بنتها يوم بالاسبوع . وكانت تتركهم بالبلكونه لحالهم يتكلمون . ولا تتركهم لحالهم كانت بتراعي بناتها كتير وكانت دائما تنصحهم . كانت هناك بعض المشاكل بين بنتها وخطيبها وكانت ساعات تتدخل وكان رايها حكيم . وكان خطيب بنتها يعطيها جرعه من المدح في حكمتها ورجاحه عقلها وكان يتمني ان خطيبته تكون برجاحه عقل امها . وكانت امها تصبره وتقول له انتم لسه صغار بكره تتكلمون الكثير من الحياه.
كانت الست وفاء شغلها الشاغل ابنتها الكبري حتي يتم الزفاف .
المهم بيوم كان البنت والولد بالغرفه لحالهم وهي بالخارج وبلحظه عم السكون الغرفه فاستغربت لا يكون هناك مكروه واذا بها تجد خطيب بنتها معبط بالبت والبنت معبطه بالولد والدنيا شايطه وبوسه مولعه نار نار .
استشاطت غضبا واتنرفزت وجري خطيب بنتها الي الشارع واخدت تسب بنتها بافظع الكلمات العصبيه . وانتهي اليوم
ذهبت الست وفاء الي سريرها وهي حزينه علي تصرف بنتها وكانت تدمع عينيها وهي تتزكر ايام خطبتها وان زوجها لم يمسها حتي لمس ايدها .
تزكرت الست وفاء ايام زواجها وابتدا الماضي فلم امام عينيها وهي تتزكر ابو الاولاد باخلاقه وتربيته .
واخيرا سالت نفسها ما معني اللي عملوه كانت بنتها بعالم تاني سايحه ورايحه بقبله خطيب بنتها تزكرت الموقف وحصل عندها شئ من الفكر واحست بالموقف الصعب واتمنت ان لم تراه.
نامت الست وفاء واخدت تحلم بقبله بنتها وهي تبكي بالحلم. ظلت قبله البنت امام عينيها ايام وايام . تاره تغطاظ وتاره اخري تقول مامعني هذا.
مرت الايام وتزوجت البنت وكانت ليله جميله للست وفاء وكانت البنت سعيده بزوجها وانتهي الحمل الاول للست وفاء .
كانت البنت تحضر لزياره امها من حين لاخر . وكانت قد احست بفقدان بنتها وكانت دائما تتمني ان تبيت ليله او ليلتين هي وزوجها عندها بغرفتها الي كانت ملاصقه لغرفه الست وفاء .
بيوم كانت البنت وزوجها بزياره بحكم عطله نهايه الاسبوع وتاخر عليهم الوقت وطلبت منهم المبيت بالبيت وكان خطيب البنت رافض لانها كانت ليله الجمعه وما ادراك ماليله الجمعه عند العرب .
المهم وافق الاتنان ودخلا غرفتهما ودخلت الست وفاء الغرفه بتاعتها المجاوره. وكانت اسعد انسانه ان بنتها وزوج بنتها بالبيت حيث احست بالامان .
اخدت الست وفاء تتزكر ابام زواجها وكانت سعيده بزكرياتها .
وفجاه احست باصوات غريبه افف اح اه اه اه اه واسواط تاوهات وانفاس منقطعه وكلام غريب جدا . افتكرت الست وفاء ان مكروه حدث لبنتها ذهبت لغرفه بنتها وكانت محروجه ان تدق باب الغرفه فقررت استطلاع الامر من خرم الباب.
وهنا وجدت منظر عمرها ماشافته فلم سكس امامها زوج البنت رافع رجل البنت علي اكتافه حاط زبه بكسها ونازل بالبنت حركات غريبه رايح جاي صعقت الست وفاء من المنظر ورجعت الي غرفتها وهي تستغرب .
اخدت الست وفاء تتخيل المنظر وتتخيل زوبر البنت وهو داخل كس البنت.استمرت الاصوات اكتر من نصف ساعه واخيرا سمعت الست وفاء صرخه بناتها وعم السكون غرفه البنت للصباح.
بالصباح كانت الست وفاء مع افراد اهلها علي السفره وكانت عينيها لا تنظران لهمه من شده خجلها مما فعلته .
المهم تعددت زيارات بنتها بعطلات نهايه الاسبوع وكان بنتها وزوجها دائما الجلوس بجانب بعضهما وزوج بنتها يضع ايده علي شعرها وكتافها وكانت تلاحظ الحركات دي من بعيد لبعيد وتستغرب . كيف ان زوج بنتها يفعل ده وليه وليه بنتها بمنتهي السعاده مع العلم ان زوجها كان لا يلمس جسمها الا بالسرير.
كانت الست وفاء تتزكر ان زوجها كان فقط بالفجر يقوم بتقليعها الكيلوت بتاعها ويدخل زبه لمده دقيقه وينطر لبنه داخلها وكانت الدقيقه دي فقط هي متعتها وكانت دائما تنتظر الدقيقه اللي تحس فيها ان شئ سخن يخش كسها.
كانت لا تفهم معني الجنس ومعني الزوج اللي يمتع زوجته.
كان زوج بنتها يسجل افلام من التلفزيون الستاليت ويعطيه لحماته تشاهده نظرا انها لم تكن عندها دش او ستاليت. ومن ضمن الافلام احد الافلام الحديثه اللي بيتطرق للعلاقه الزوجيه وبزات الجنسيه عن طريق دكتوره نفسيه متخصصه بالعلاقات الزوجيه وكان بالفلم مناظر ساخنه وكيفيه ان الزوجه بتشتكي من عم متعته ورعشتها مع زوجها والرجل يقول ان زوجته بارده . الفلم ده فلم حلو لو تحبوا اتفرجوا عليه اسمه (النعامه والطاوس ) .
بعد ماشاهدت الست وفاء الفلم وكانت هناك قصص واشياء تخجل منها وابتدات تفكر الست وفاء بمعني الجنس وايه اللي الناس بتعمله ده وان فيه حاجه اسمها الرعشه الجنسيه وكانت تتمني ان تعرف من ابنتها كل شئ ولكن حيائها دائما يمنعها .
بيوم كانت بنتها مع زوجها بالغرفه وسمعت اشياء غريبه وسمعت زوجها بيقول لها نامي علي وشك وكانت تظن ان زوج بنتها بيطلب من بنتها الحرام وهو نيك الطيظ سمعت من بنتها عدم الرفض وهنا اغتاظت وراحت تبص من خرم الباب وجدت الست وفاء بنتها تنام متل الكلب وزوجها من الخلف يضع زبه بكسها وكان زب زوج البنت كبير وكانت البنت تنتشي وكانت العمليه الجنسيه بتطول وكان زوج البنت بيطول بالنيك.
رجعت الست وفاء لسريرها واحست ان جسمها كله وع نار واتمنت زب زوج بنتها واتمنت تجرب ماتحس بيه بنتها ولاول مره بحياتها وضعت ايدها علي كسها المنسي اللي كان لا يستعمل قبل الزواج وبعده .
اخدت بمسك زنبورها واحست ان هناك حنفيه ميه تخرج من جسمها واحست ان جسمها يرتعش واحست ان عضلاتها تسترخي ولم تدري بعدها الا و ضؤ النهار عليها.
تغيرت حياه الست وفاء بعد ماتعلمت اشياء بجسمها وظهر بجسمها اشياء لم تكاد تعرفها من قبل .
ابتدات الست سعاد تغير الالوان الغامقه بملابسها وابتدات تلبس اشياء اكتر اثاره حتي ان بنتها قالت لها انتي حلوه بالاشياء دي ياماما .
اتمنت الست وفاء ان تحس اكتر بالحياه ولكن تربيتها وادبها يمنعوها من اي شئ.
كانت دائما الجلوس لحالها بالبيت وكان ياتي لها صبي المكوجي وكشاف عداد النور والبواب وانواع كتير من الناس اللي متعلقين بحياتنا اليوميه .
ابتدات الست وفاء كل ليله تحس بغريزتها وطلبت من زوج بنتها ان يركب لها الدش وفعلا ركب لها الدش .
وبليه كانت تبحث بالدش ووجدت مالا تتخيله فلم سكس سكس اصلي احمر وجه الست وفاء ونشف ريقها وهي تنظر هذا الرجل العملاق اللي ماسك بنت ونازل فيها نيك والبنت تصرخ وتتاوه من المتعه .
وهي تشاهد الفلم وضعت رجل علي رجل وابتدات بالضغط علي كسها بفخادها واحست بنقر رهيب بكسها واحست بان الكيلوت بتاعها كان شربه ميه .
وقفلت الدش ورجعت لسريرها وهي خجلانه من نفسهأ كانت كل يوم الست وفاء تتعرف علي انوثتها ورغباتها واحست ان هناك تغييرات جنسيه بحياتها واللي كان بيحصل مع الباشمهندس جمال زوجها كان فقط لعب عيال واحست ان حياتها الزوجيه لم تكن مكتمله.
احست الست بانها كانت مظلومه بحياتها واحست انها تريد التجربه وتريد ان تتمتع بس لا تقدر علي فعل الغلط.
ابتدا جسم الست وفاء بالتعبير عن جوعه بالتعبير عن مطالبه بالتعبير عن شهوته وكانت طريقه لبسها اكتر فكانت تظهر جسمها الممتلئ قليلا وصدرها البارز وكمان اردافها او طيظها اللي خارجه من الخلف .
اذا رايت الست وفاء او الحاجه وفاء كما يدعوها الان تظن انها شرموطه متمرسه ولكن كان فقط احاسيسها الداخليه المعبريه .
طلبت من زوج ابنتها تركيب تلفزيون لها بغرفه نومها حتي لا تزعج البنت والولد بمزاكرتهم وكانت دائما تبحث بالدش عن ما يروي ظمئها وعطشها وحرمانها واشتياقها .
كانت الست وفاء تلبس قمصان النوم القصيره وكان صدرها مغري جدا وكانت كقطعه فاكه تطلب الاكال.
بيوم دخل عندها كاشف عداد النور والغاز وكانت بقميص نومها وكانت لحالها بالبيت . احست ان كاشف عداد النور وهو شاب يافع بالعشرينيات تقريبا عينه لم تنزل من علي صدرها . احست الست وفاء بالخجل ومشي كاشف عداد النور وبعد ذلك ذهبت للمراه اللي بغرفه نومها ونظرت لصدرها بالمراه واخدت تمسك صدرها وتتخيل ان كاشف عداد النور يلعب بيهم وتمنته .
اخدت الست وفاء تتمني ولكن هناك اشياء تمنعها من اي شئ غلط تفعله . كانت تتمني شاب يحسسها باللي شافته بغرفه نوم بنتها وبالستاليت.
كانت محرومه ومشتاقه وعمل عندها كبت وشوق جنسي بيولد الانفجار.
باليوم التالي كانت لحالها ولابسه جلبيه نوم من غير اكمام وقصيره وكان صدرها باين من الماش الشفاف وكان فخادها الممتلئين يعني اي انسان يشفها لازم يركب . فوجئت بكشاف النور امامها ويطلب منها قراءه العداد تانيا لانه امس حدث غلط ويجب مراجعه العدادات. فسمحت له بالدخول ولكنه تنح امامها وعينه ابتدات تركز علي صدرها ومن نظره عينين الشاب احست ان جسمها كله غير قادر علي الحركه واحست بنشوه واحست ان الماء ابتدا ينزل من كسها . احست ان كاشف العداد نفسه فيها وهي تقاوم مابداخلها

وهناك بالمطبخ دخلت معها للكشف علي عداد الغاز واحست بيد كشاف النور تلمس صدرها واحست بهجوم كاشف النور عليها وهي تقاوم واحست بقبلات كاشف النور علي خدودها وهي تقاوم كانت بين نارين تريد ولا تريد. خرجت وفاء من المطبخ ووقفت بعيد بغرفه الصالون وقالت له اخرج والا اصوت والم عليك الجيران وهي من داخلها خلاص علي الاخر .
هجم عليها الولد بعد مارمي مامعه من اوراق وهجم عليها تاني واخد يمسك صدرها ويقبلها واخيرا تملك من كسها ومسكها بقوه وهي تصرخ وتقول اه اه اه حرام عليك. واخدها علي الكنبه ونام عليها وكانت تقاومه واخيرا استسلمت الست وفاء لقبلات الشاب .
وهنا كان الشاب متمكن بتصرفاته الجنسيه وكان زبه زب حقيقي وكان وفاء سايحه وبتنتشي.
احست بكسها يفتح وشفرتيه مشدوداتان واحست انه يطلب زائر يستضيفه لمده طويله . وهنا اخرج الشاب زبه وهنا نظرت لزب الشاب وانهارت وتركته يفعل مابده. لم تقل شئ فكانت من غير قوه وكانت مسيره معه مش مخيره . فكسها وجد ضالته المنشوده . وهنا رفع الشاب رجلها علي كتفه وحط راس به علي باب كسها ودفعه للداخل وهي تشهق و

صور سكس, سكس محارم, سكس امهات, سكس حيوانات,قصص سكس

بسمة المراهقة وأبوها

بسمة المراهقة وأبوها

اسمى بسمة..19 سنة وعايشة فى مصر مع مامتى وبابايا.. إحنا عيلة زى مانتو شايفين بسيطة وصغيرة.. وكنت كارهة دايما إنى الوحيدة وماليش لا اخوات بنات ولا ولاد ..المفروض إننا عيلة صغيرة ومحكومة يعنى مفيش مشاكل أو خلافات بس ده مش صح..
أعرفكم بنفسى أنا من صغرى وأنا وحيدة أفكارى .. يعنى دايما بفكر لوحدى من غير تصحيح من أى حد.. وده خلانى دايما أبقى واثقة من نفسى و من آرائى و أفكارى ومن غير ما أعمل حساب لرأى الناس .. وكنت بعتقد دايما إنى الوحيدة من نوعى ما بين صحابى اللى بفكر بالتفكير ده.. بس من بعد مرور أيام وليالى عرفت إنى مش الوحيدة .. يمكن فى المكان اللى أنا فيه بس مش العالم.. أما عن شكلى ..أنا بيضا شعرى اسود طويل وعينى لونها بنى فاتح ومش قصيرة ولا طويلة وجسمى حلو بس كان فيا شىء بيلفت انتباه الناس ليا وبالأخص الشباب وهو حجم الطيز الكبير.

بدأ موضوعى وأنا عندى 18 سنة .. كان أغلب وقتى فى البيت ما بين التلفزيون والمراية والكمبيوتر بتاعى.. وكل يوم كان بيعدى عليا كنت بكتشف فيه حاجة جديدة فيا.. سواء كان فى شكلى أو فى تفكيرى أو أسلوبى.. وزى ما قلت إنى كنت بعتقد إنى الوحيدة اللى بتفكر بالشكل ده .. بس من هنا بدأ كل شىء يفسر نفسه..

بابا عنده مكتب ..شغله ما كانش ليه معاد.. بس كان أغلب الوقت ينام الصبح وينزل بالليل.. وده كان عكس ماما تماما واللى كان سببه مشاكل كتيرة كانوا بيعملوها مع بعض…
ماما عندها محل كانت دايما تنزل الصبح وترجع المغرب .. وفى الوقت ده يكون بيحضر نفسه للنزول..

وفى يوم من الأيام حسيت إن فى شىء غريب فى بابا وانه دايما نظراته ليا كانت غريبة ودايما كان يشدنى ليه.. سواء كانت أناقته أو طريقته فى الكلام أو تعامله مع الناس.. كان دايما بيشدنى ليه يوم بعد يوم.. كنت دايما بحاول أراقبه وهو نايم أو وهو بياكل أو بيتكلم فى التليفون.. أو وهو على الكمبيوتر.. وفى مرة من المرات حبيت أتكلم معاه وأعرف إيه أسباب مشاكله الكتيرة مع ماما بس ما كنتش أتوقع اللى حصل.. كان فى اللحظة دى قاعد على الكمبيوتر وكان تركيزه عالى جدا وبدأت أول لحظة جنس فى حياتى بوقوع نظرى عليه وهو فاتح البنطلون وخارج منه بتاعه وماسكه بأيده وكان كبير و فى آخر هيجانه.

ساعتها قلبى وقف فى مكانه وكان فى نفس الوقت أول مرة أشوف فيها بتاع بابا فى حياتى..
فضلت فى مكانى وما اتحركتش.. ولما أخد بالو إنى شفته.. ساعتها كانت ردة فعله غريبة جدا.. توقعت انه هيزعق وهيقول لى امشى.. ولكنه خاف وفضل فى مكانه لمدة 5 دقايق!!..وبعدها عدل هدومه ونده لى و قال لى : بسمة تعالى..

أنا ما كنتش عارفة أعمل إيه .. ساعتها جالى شعور غريب.. وحسيت إنها كانت لحظة ممتعة و مميزة.. وده خلانى سرحت لدرجة إن بابا افتكر إنى اتصدمت من اللى حصل أو حصل لى حاجة .. بمجرد انه نده لى تانى كنت فقت ورحت له.. كان بيكلمنى وهو متردد و خايف : بسمة إنتى كام سنه دلوقتى ؟..

جاوبته : 18 ..

قال لى : يعنى بقيتى كبيرة وعروسة ..

أنا ما كنتش عارفة أرد.. كمل : بسمة انتى أكيد شوفتينى.. صح؟

جاوبت : أيوه ..

قال لى : انتى فاهمة يا بسمة أنا كنت بعمل إيه؟..

جاوبته بجراءة : أيوه..

ساعتها بابا اتفاجىء وسألنى: وإنتى عرفتى كده منين ؟..

جاوبته: من النت..

فسألنى بسرعة: انتى بتدخلى على مواقع جنسية ؟..

جاوبت: لاء..

وبعدها اترددت. وقاطع كلامى : بسمه انتى عارفه إنى عودتك دايما على الصراحة..

ساعتها كنت خايفة ومكنتش عارفة أقول إيه.. وكان بابا بيكلمنى بخوف شديد وكان ساعتها فى نفس الوقت الكمبيوتر بتاعه مفتوح على اللى كان بيتفرج عليه.. ولما لاحظ إنى عينى كانت سرحانه مع الفيلم قفل الشاشة وقال لى : اللى حصل ده مش هيطلع ما بينى وبينك وبعدين هنقعد مع بعض ونتكلم كتير..

ساعتها وافقته الرأى ورحت أوضتى.. فضلت أفكر فى اللى حصل وتطور تفكيرى كالعادة لحاجات ما كنتش أتصور إنها هتحصل أو إنى أفقد القدرة على التحكم فيها..

عدت أيام ولاقيت نفسى فى قمة السخونة والحاجة لشىء يهدينى .. فكرت إنى أفتح كمبيوتر بابا وأدور على الفيلم اللى كان معلم فى دماغى من آخر مرة لما كنت مع بابا .. وفعلا لاقيته وكانت لحظات ممتعة وأنا بتفرج على الرجالة وهما نايمين مع البنات وشدتنى الفكرة وشدنى أكتر التطبيق.. ولما فكرت لاقيت إنه أقرب شىء ليا هو… بابا.

سكس عرب, سكس حيوانات, سكس مصرى, سكس, افلام نيك, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس محارم, سكس عربى

بسمة المراهقة وأبوها

بسمة المراهقة وأبوها

اسمى بسمة..19 سنة وعايشة فى مصر مع مامتى وبابايا.. إحنا عيلة زى مانتو شايفين بسيطة وصغيرة.. وكنت كارهة دايما إنى الوحيدة وماليش لا اخوات بنات ولا ولاد ..المفروض إننا عيلة صغيرة ومحكومة يعنى مفيش مشاكل أو خلافات بس ده مش صح..
أعرفكم بنفسى أنا من صغرى وأنا وحيدة أفكارى .. يعنى دايما بفكر لوحدى من غير تصحيح من أى حد.. وده خلانى دايما أبقى واثقة من نفسى و من آرائى و أفكارى ومن غير ما أعمل حساب لرأى الناس .. وكنت بعتقد دايما إنى الوحيدة من نوعى ما بين صحابى اللى بفكر بالتفكير ده.. بس من بعد مرور أيام وليالى عرفت إنى مش الوحيدة .. يمكن فى المكان اللى أنا فيه بس مش العالم.. أما عن شكلى ..أنا بيضا شعرى اسود طويل وعينى لونها بنى فاتح ومش قصيرة ولا طويلة وجسمى حلو بس كان فيا شىء بيلفت انتباه الناس ليا وبالأخص الشباب وهو حجم الطيز الكبير.

بدأ موضوعى وأنا عندى 18 سنة .. كان أغلب وقتى فى البيت ما بين التلفزيون والمراية والكمبيوتر بتاعى.. وكل يوم كان بيعدى عليا كنت بكتشف فيه حاجة جديدة فيا.. سواء كان فى شكلى أو فى تفكيرى أو أسلوبى.. وزى ما قلت إنى كنت بعتقد إنى الوحيدة اللى بتفكر بالشكل ده .. بس من هنا بدأ كل شىء يفسر نفسه..

بابا عنده مكتب ..شغله ما كانش ليه معاد.. بس كان أغلب الوقت ينام الصبح وينزل بالليل.. وده كان عكس ماما تماما واللى كان سببه مشاكل كتيرة كانوا بيعملوها مع بعض…
ماما عندها محل كانت دايما تنزل الصبح وترجع المغرب .. وفى الوقت ده يكون بيحضر نفسه للنزول..

وفى يوم من الأيام حسيت إن فى شىء غريب فى بابا وانه دايما نظراته ليا كانت غريبة ودايما كان يشدنى ليه.. سواء كانت أناقته أو طريقته فى الكلام أو تعامله مع الناس.. كان دايما بيشدنى ليه يوم بعد يوم.. كنت دايما بحاول أراقبه وهو نايم أو وهو بياكل أو بيتكلم فى التليفون.. أو وهو على الكمبيوتر.. وفى مرة من المرات حبيت أتكلم معاه وأعرف إيه أسباب مشاكله الكتيرة مع ماما بس ما كنتش أتوقع اللى حصل.. كان فى اللحظة دى قاعد على الكمبيوتر وكان تركيزه عالى جدا وبدأت أول لحظة جنس فى حياتى بوقوع نظرى عليه وهو فاتح البنطلون وخارج منه بتاعه وماسكه بأيده وكان كبير و فى آخر هيجانه.

ساعتها قلبى وقف فى مكانه وكان فى نفس الوقت أول مرة أشوف فيها بتاع بابا فى حياتى..
فضلت فى مكانى وما اتحركتش.. ولما أخد بالو إنى شفته.. ساعتها كانت ردة فعله غريبة جدا.. توقعت انه هيزعق وهيقول لى امشى.. ولكنه خاف وفضل فى مكانه لمدة 5 دقايق!!..وبعدها عدل هدومه ونده لى و قال لى : بسمة تعالى..

أنا ما كنتش عارفة أعمل إيه .. ساعتها جالى شعور غريب.. وحسيت إنها كانت لحظة ممتعة و مميزة.. وده خلانى سرحت لدرجة إن بابا افتكر إنى اتصدمت من اللى حصل أو حصل لى حاجة .. بمجرد انه نده لى تانى كنت فقت ورحت له.. كان بيكلمنى وهو متردد و خايف : بسمة إنتى كام سنه دلوقتى ؟..

جاوبته : 18 ..

قال لى : يعنى بقيتى كبيرة وعروسة ..

أنا ما كنتش عارفة أرد.. كمل : بسمة انتى أكيد شوفتينى.. صح؟

جاوبت : أيوه ..

قال لى : انتى فاهمة يا بسمة أنا كنت بعمل إيه؟..

جاوبته بجراءة : أيوه..

ساعتها بابا اتفاجىء وسألنى: وإنتى عرفتى كده منين ؟..

جاوبته: من النت..

فسألنى بسرعة: انتى بتدخلى على مواقع جنسية ؟..

جاوبت: لاء..

وبعدها اترددت. وقاطع كلامى : بسمه انتى عارفه إنى عودتك دايما على الصراحة..

ساعتها كنت خايفة ومكنتش عارفة أقول إيه.. وكان بابا بيكلمنى بخوف شديد وكان ساعتها فى نفس الوقت الكمبيوتر بتاعه مفتوح على اللى كان بيتفرج عليه.. ولما لاحظ إنى عينى كانت سرحانه مع الفيلم قفل الشاشة وقال لى : اللى حصل ده مش هيطلع ما بينى وبينك وبعدين هنقعد مع بعض ونتكلم كتير..

ساعتها وافقته الرأى ورحت أوضتى.. فضلت أفكر فى اللى حصل وتطور تفكيرى كالعادة لحاجات ما كنتش أتصور إنها هتحصل أو إنى أفقد القدرة على التحكم فيها..

عدت أيام ولاقيت نفسى فى قمة السخونة والحاجة لشىء يهدينى .. فكرت إنى أفتح كمبيوتر بابا وأدور على الفيلم اللى كان معلم فى دماغى من آخر مرة لما كنت مع بابا .. وفعلا لاقيته وكانت لحظات ممتعة وأنا بتفرج على الرجالة وهما نايمين مع البنات وشدتنى الفكرة وشدنى أكتر التطبيق.. ولما فكرت لاقيت إنه أقرب شىء ليا هو… بابا.

سكس عرب, سكس حيوانات, سكس مصرى, سكس, افلام نيك, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس محارم, سكس عربى

مرات ابويا الهايجه

مرات ابويا الهايجه

مساء الخير او صباح الخير على حسب الوقت اللى انت بتقرأ فيه القصه وزى كل قصه هنبدأ قصتنا بوصف نفسى انا كريم 19 سنه من القاهره طولى 180 سم وزنى 82 كجم عيونى عسلى وشعرى اسود ولون بشرتى قمحى زبرى 20 سم ومتوسط العرض عايش انا و والدى بعد ما والدتى توفت وانا عندى 12 سنه وبعديها بسنه لاقيت والدى جى يقولى انه لازم يتجوز واحده عشان تاخد بالها مننا وانى كبرت وفاهم والكلام دا كله اللى ماكنش فارق معايا فى سنى دا وبعديها بحوالى شهر لاقيته داخل وفى ايده مراته الجديده اسمها

سكس محارم, سكس امهات, سكس مترجم, افلام نيك, صور سكس متحركة, صور سكس,
(منى)(طولها وجسمها متوسط بس عندها بزاز وطياز كبيره لون بشرتها قمحى وعينيها بنى وشعرها اسود عندها 32 سنه) وطبعا روحت قعدت عند جدتى كام يوم ورجعت تانى البيت وبصراحه (منى) كانت طيبه جدا معايا وكنت بدأت فى مرحله البلوغ والفرجه على افلام جنسيه واقرأ قصص جنسيه وكان اول جسم اتفرج عليه واستكشفه هو جسم (منى) مرات ابويا وابتديت الاحظ انها دايما بتلبس قمصان نوم منها الضيق والقصير واللى مبين جسمها وابتدت تقرب منى وتقولى اننا اصحاب متكسفش منها واحكيلها وكل حاجه زى الصحاب وطبعا شاب فى سنى مع الهيجان الجنسى كان مخلينى دايما هايج على جسمها واضرب عليها عشرات وكان اول موقف بينى وبينها كانت بتنشر الغسيل فى البلكونه وواقفه بقميص نوم ازرق بيبى دول (للمعلومه احنا حاطين ستاره قافله البلكونه يعنى محدش يشوف اللى واقف جوا البلكونه) ولما جت تشب عشان تطول اول حبل طيزها والاندر بيتاعها بان انا شوفت المنظر وهيجت اوى عليها وقررت اقوم احك فيها وفعلا قمت دخلت البلكونه كأنى بجيب حاجه وروحت معدى من وراها وحاكك زبرى فيها بس الغريبه انها عملت نفسها كأن مافيش حاجه حصلت وانت شيلت الموضوع من دماغى وخوفت لا تقول لابويا ويحصل مشاكل وقضيتها فرجه على سكس وضرب عشرات لحد اليوم اللى ماكنتش عامله حساب وحصل فيه قصتنا لما كنت راجع من بره و والدى فى الشغل واول ما دخلت مالقتش حد خالص فى الشقه ولفيت فى الشقه عشان اشوف منى فين ولاقيتها فى اوضتها نايمه على السرير لابسه بيبى دول لونه موڤ وشفاف وطيزها باينه والاندر داخل بين فلقه طيزها وشفايف كسها انا شوفت منظرها كده وهيجت عليها نييبك وكنت عاوز انط عليها بس خوفت يحصل مشاكل وقررت انى هقف شويه اتفرج واملى عينى منها وروحت طالع وداخل اوضتى قلعت هدومى ونمت على السرير اضرب عشره واتخيل انها تحت منى وبنيكها بكل الاوضاع ومافوقتش من خيالى غير وهى واقفه على الباب وبتقولى ايه اللى بتعمله دا مش عيب روحت مخضوض ومدخل زبرى فى البوكسر وبداريه بسرعه لاقيتها راحت جت عليا وقعدت جمبى على السرير وبتقولى مش عيب كده يا كريم قولتلها حقك عليا قالتلى يا حبيبى متخافش انا مش زعلانه منك انا عارفه انك راجل دلوقتى وبتحتاج للحاجات دى قولتلها بجد مش زعلانه قالتلى لا يا حبيبى مش زعلانه انا بس خايفه عليك الحاجات دى مضره بالصحه وهتأثر عليك بعد الجواز قولتلها بيبقى غصب عنى ومش بعرف اعمل حاجه غير كده عشان اريح نفسى قالتى يا حبيبى ليه انت معندكش اصحاب بنات وابتدت تحسس على صدرى وهى بتكلمنى قولتلها لا معنديش قالتلى يا واد مش معقول شاب وسيم زيك معندهوش صحاب بنات قولتلها انا معنديش قالتلى عشان كده يا كريم دخلت عليا الاوضه وبصيت عليا ارتبكت ساعتها واتلجلجت فى الكلام ولاقيتها نزلت على بطنى تحسس عليها ودا اللى زود ارتباكى اكتر وقالتلى متخافش انا مش زعلانه منك قولتلها انا اسف ووهى بتحسس على بطنى ايديها خبطت فى زبرى اللى واقف فى البوكسر كأنها مش قاصده من تحسيسها على صدرى وبطنى وايديها الناعمه وجسمها اللى مكشوف ادامى لانها كانت لسه بالقميص الموڤ اللى شوفتها بيه وهى بتقولى مش انا وانت اصحاب خلاص خايف من ايه وراحت ممدده جمبى على السرير ولسه بتحسس على بطنى وبتقولى قولى بقى شوفت ايه لما دخلت عليا الاوضه قولتلها بصراحه شوفتك نايمه والقميص مرفوع لحد وسطك ودا ودى باينين راحت ضاحكه دا ودى اسمهم كسك وطيزك اتكلم عادى متتكسفش مش هزعل وراحت نازله بأيديها تدعك فى فخدى اليمين وبتقولى بص بقى هتفق معاك اتفاق حلو قولتلها ايه هو قالتلى اوعدنى محدش يعرف اللى هيحصل بينى وبينك وانا هدلعك وراحت حاطه ايديها تحسس على زبرى من فوق البوكسر وقالتلى ها قولت ايه لاقيتنى من غير ما احس بقول ااااااااه من ايديها الناعمه اوعدك راحت منزله البوكسر وفضلت تحسس على زبرى وانا مغمض عينيا وفى دنيا تانيه خالص وراحت بيسانى فى شفايفى وهى بتدعك زبرى وراحت نازله واخده زبرى فى بوقها تمصه اوووووف على دا احساس بتمص حلو اوى وتمشى بلسانها على زبرى وتشفط الراس وتدخله كله جوا بوقها وانا هيجت على الاخر واحسيت انى خلاص هاجيب لبنى روحت ماسك راسها وابتديت ازق زبرى فى بوقها وادخله واخرجه بسرعه فى بوقها لحد ما جيبت لبنى كله فى بوقها وهى بلعته كله وفضلن تمص زبرى لحد ما خدت اخر نقطه منه وراحت مطلعه زبرى وحسست عليه بأيديها وراحت نايمه جمبى على السرير وقالتلى ها ايه رأيك بقى قولتلها حلو اوى قالتلى دلوقتى بقى انا هعلمك تعمل ايه عشان تدلع وتمتع الست اللى معاك قولتلها وانا من ايدك دى لايدك دى قالتلى الاول واهم حاجه بوسه الشفايف تعالى وراحت سحبانى عليها و واخده شفايفى تبوسها وتحط لسانها فى بوقى وتاخد شفتى اللى تحت تمص فيها وراحت شايله شفايفها وقالتلى حلو اوى انت بتتعلم بسرعه روحت بايسها فى بوقها وعملت زى ما علمتنى وروحت حاطت ايديا على بزازها ادعك فيهم ونازل على رقبتها ابوسها واعضها بالراحه عضات خفيفه وعلى حلمه ودانها وهى بتقول اااااااااه يخربيتك يا واد دا انت مش محتاج تعليم انت ولعتنى انزل بقى على بزازى ارضعهم روحت نازل بشفايفى ابوس كل حته لحد ما وصلت لبزازها روحت مطلعهم من القميص وابتديت ابوس وارضع فى بزازها واحد فى بوقى والتانى بدعكه بأيديا وبقرص فى الحلمه وهى تشهق وتقول اووووووف ارضع كمان مش قادره روحت نازل بأيديا على كسها ادعكه من فوق الاندر وهى تقول ااااااااااه انت بتعمل فيا ايه انت ولعتنى وروحت سايب بزازها ونازل على كسها وروحت متاخر الاندر بيتاعها على جمب وروحت لاحس كسها بلسانى وادوق اللى اطعم من الشهد فى حياتى من كسها وفضلت اللحس وهى ماسكه دماغى وعماله تشد فيا على كسها وراحت مشورالى على زنبورها وهى بتقول ااااااااااه اللحس الحته دى اوى واول ما لسانى لمس زنبورها راحت شاهقه وقايله اوووووووف حط صباعك فى كسى ونيكنى بصباعك وانت بتلحس ااااااااه متبطلش وانا متوصاش نازل بعبصه ولحس فى كسها لحد ما لاقيتها بتعلى صوتها وبتقول ااااااااااااااااه حلو اوى اوووووووف كمل يا حبيبى كمل ااااااااااااااااااح باجيب باجيب اااااااااااااااااااه وراحت ساكته مره واحده وبعدت دماغى عن كسها وسحبتنى لحد وشها ونزلت بوس ولحس فى وشى كله وراحت منزله ايديها مسكت زبرى وراحت داعكه بيه فى كسها وقالتلى دخله بالراحه فى كسى وروحت فعلا مدخله بالراحه فى كسها لحد ما دخل كله ولاقيتها بتقوا اوووووووووووووف زبرك كبير اوى اااااااااح يلا دخل وخرج بالراحه وابتديت ادخله واخرجه فى كسها بالراحه وهى نايمه على ضهرها وانا بين رجليها وبرضع فى بزازها وهى شغاله سيمفونيه اااااااااه اوووووووف ااااااااااااح نيكنى يا حبيبى وارضع بزازى عوضنى عن ابوك ااااااااااااه زبرك اكبر من زبر ابوك وجوزى الاولانى اووووووووووف يلا دخل وخرج بسرعه وابتديت ادخل واخرج زبرى فى كسها بسرعخ لدرجه ان زبرى خرج بره كسها خالص قالتلى استنى قلعنى الاندر روحت مقلعهولها وراميه على الارض وحطيت زبرى فى كسها تانى واشتغلت بسرعه فى كسها وهى حضنانى وعماله تقول اااااااااااه نيكنى اوى اووووووووووووووف انت من انهارده جوزى مكان ابوك اااااااااااح وانا كنت جيبت اخرى وحسيت انى خلاص هاجيب قولتلها ااااااااااه هاجيب كسك سخن اوى ومهيجنى قالتلى وانا كمان هاجيب ااااااااه هات جوا كسى يا حبيبى ااااااااااه هات معايا زبرك مسخنى اوة يا ولا اااااااااااااه وروحت جايب فى كسها وهى جابت معايا ونمت فى حضنها شويه لحد ما زبرى نام فى كسها وطلع لواحده وروحت بايسها فى بوقها وهى قالتلى ها ايه رأيك قولتلها حلو اوى انا عمرى ما هسيبك قالتلى بس اهم حاجه دا سر بينا محدش يعرفه قولتلها طبعا يا قمر وروحت قايم من عليها ونايم على السرير جمبها ولاقيتها وبتحط ايديها على كسها وبتقولى يخربيتك كل دا لبن وبتضحك وراحت واخده لبنى من كسها وحطاه فى بوقها وجت تبص للساعه وراحت قايمه مخضوضه وبتقولى يخربيتك احنا نسينا نفسنا وابوك قرب ييجى قوم استحمى بسرعه وراحت قايمه و واخده الا

انا وجارتي نيك ساخن جدا

انا وجارتي نيك ساخن جدا

البداية انا شاب عمري 18 سنه كنت طالب فى ثانويه عامة و قبل الامتحانات بحوالى شهرين انقطعت عن المدرسة عشان المذاكره زى كل الطلبه فى الوقت ده المهم كان الوقت ايامها صيف وكنت اقعد فى غرفتى ببنطلون البيجامه وفانله حماله وفى يوم جدتى اتوفت راح والدى ووالدتى واخواتى على الميتم وقالولى خليك انت علشان المزاكره واحنا هنقولهم دا تعبان شويه غابوا 3 ايام فى البلد حصل فيها الحكايه كلها اول يوم جات جارتى وكان اسمها الحقيقى مريم وكنا نناديلها يا ام محمود الست ديه كانت اكبر منى بحوالى 6 سنين اول ما خبطت على الباب قمت فتحتلها بصتلى بصه غريبه حسيت نفسى عريان قدامها اعتذرت لأنى زى ما قلتلكم كنت بالفانله دخلت جوه وسبتها على الباب بعد كده رجعتلها قالتلى ممكن استخدم التليفون يا احمد قلتلها اتفضلى كلمت اختها وهى كان اخواتها البنات كتار _5 بنات بيها_ كلمت اختها وبعد كده جاتلى وقالتلى شكرا يا احمد وبصلتلى بصه غريبه ما فهمتش معناها وقتها ومشيت قعدت افكر هى كانت بتبصلى ليه البصه ديه ؟ما اخدتش فى بالى بعد حوالى ساعه من الموضوع ده لقيت الباب خبط تانى قمت فتحت لقيتها لابسه قميص نوم وردى وعليه روب بنفس اللون وكانت اول مره تطلع قدامى كده رغم العشره الطويله بين اسرتى وبينها هى وجوزها واولادها وبرضوا رغم انى شفتها كتير لكن دى كان اول مره اشوفها بالشكل ده وكان شكلها مثير جدا واجمل ما فيه صدرها اللى كان باين حوالى نصه ما حسيتشى بنفسى الا وزبرى بيقوم من تحت البيجامه وحراره جسمى بترتفع اول ما لقيتنى باصص على صدرها قالتلى معلشى يااحمد نسيت اعزيك قولتلها شكرا وانا ما نزلتش عينيه من على صدرها اخدت هى بالها من الموضوع ده وفجأه قالتلى تحب اعملك حاجه؟ قولتلها حاجه ايه؟ قالتلى حاجه تاكلها مثلا؟ قولتلها اههههه؟ قالتلى ايه؟ قولتلها اصلى افتكرت حاجه تانيه؟ قعدت تضحك وقالتلى افتكرت ايه؟ قولتلها ابدا والا حاجه شكرا على ذوقك يا مريم وكانت اول مره اقولها يا مريم وساعتها حسيت حاجه تانيه بصتلى وقالتلى انت مالك كده ؟
مش عاوز اى حاجه ؟
ما اكدبشى عليكم لقيت نفسى بمسك ايدها من غير ما احس واشدها لجوه البيت ورحت قافل الباب وبصيت فى عينيها وقالتلى مالك؟
حسيت ساعتها انها متجاوبه معايا فضلت اقرب شويه بشويه منها بصيت على شفايفها وحطيت شفايفى عليهم وبوستها بوسه صغيره ورجعت وشى لورا لقيتها مغمضه عينيها اول ما فتحت عينيها قالتلى ياه ه ه ه ه ه ه انت شفايفك حلوه قوى اخدتها فى حضنى وبستها بس المره ديه ما كانتشى بوسه صغيره لا لفيت ايديا حوالين وسطهاواخدتها فى فى جسمها وقربت شفايفى من شفايفها و بوستها بوسه طويله قوى وفجاه طلعت لسانها ودخلته جوه بقى وبدات تشرب من لعابى وديت لسانى ناحيه لسانها وبدات تمص لسانى وامص لسانها فضلنا على الحال ده حوالى 3 دقايق بعد كده قولتلها انت جميله قوى يا مريم قالتلى تعال نخش جوه اخدتها على اوضه نومى وقفلت الباب و امسكت زبرى وبدات تفركه بضغطات من يدها خفيفه وقالت ياه زبك سخن قوى دا جميل جدا وكبير اكبر من زب جوزى ياه تعرف انا كان نفسى انفرد بيك من زمان قولتلها ما قولتيش ليه كده تعرفى انا كمان كان نفسى انيكك ولو مره واحده قالتلى انا كلى ملك ايديك دلوقتى تحب امصوهولك قلتلها مصيه قلعتنى بنطلون البيجامه وبعد كده قلعتنى الشورت اللى كنت لابسه ومسكت زبى ياه اول مره واحده تمسك زبى لا وايه وكمان تدخله جوه بقها دى حاجه محصلتش المهم بدات تمصمصه وتلحوسه بلسانها وكان المذى عندى يعمل خيوط على بقها وكانت هى بتصدر اهات حنينه قوى وقعدت تدخله وتطلعه من جوه بقها بشويش وبعد كده بسرعه حسيت ساعتها انى جسمى كله ولع بقى فيه نار اااهههه قايده خفت انزل فى بقها واتحرم من المتعه ديه طلعته من جوه بقها وقلعت البنطلون ونيمتها
على الارض وحاولت ادخله يروح كدا ويجى كدا
ما كنتش عارف جت مسكته وحطته على اول كسها وشدتنى وقلت اضغط ضغت واتحركت
حسيت بدنيا تانيه وسمعت منها احلى كلام بصيت لقيت السعاده مليا عنيها وقلت فيا كلام حلو اول مره اسمعه وقالت لما تنزل نزل جوه
قلت لها فين قالت نزل وبتاعك جوه ما تشلهوش

سكس امهات,سكس محجبات, صور سكس متحركة, سكس اخ واخته, تحميل افلام سكس,

امى والمحلل

 امى والمحلل

انتى طالق طالق تلك الكلمة الى فتحت في بيتنا بابا لا يغلق فتلك كانت الطلقة الثالثة لأمي من ابى فهي سيدة في الخامسة والاربعين من عمرها وابى فهو ثمانية واربعين رغم ذلك في لا تزال محتفظة بجملها وجسدها الرائع وبزازها الكبار وجسدها الابيض وكسها الابيض الناعم فكنت دائما ما اراقبها واتجسس عليها ومرت شهور العدة وترك ابى البيت حتى نجد حل للورطة التي وضعنا بيها كلنا حتى جاء الحل عن طريه احدى صديقات امى في وجود مأذون يتكفل بإحضار المحل الذى يتقاضى عشر الاف جنيه مقابل هذه الساعات التي سوف يقضيها مع امى وبالفعل وافق ابى واحضر الفلوس كمان وجاءوا جميعا يوم الخميس المأذون والمحلل وابى وأمي حتى نتفاجأ جميعا ان المحلل هو شاب لا يتجاوز الثلاثين من عمره قوى البنيه من اصحاب العضلات الضخمة الى ما ان راه ابى حتى توجس منه اما انا فقد كنت اتخيل ما سوف يفعله هذا الشاب القوى بجسم امى بعد قليل وسرعان ما انتهى عقد ال****
افلام سكس, سكس امهات, سكس عربى, سكس محارم
وكان الاتفاق انهم سوف يعدون بعد غد للطلاق وقمت من مكاني حتى انزل مع ابى لأترك الشقة لأمي والمحلل ولكن كان يبدوا عليها الخوف والاحراج فطلبت منى البقاء وعدم ترك المنزل رغم انى كنت مبسوط بطلبها الا انى كنت محرج امامها ونزل ابى والمأذون وتركوني مع امى والمحلل وقمت من مكاني وتوجهت الى غرفتي اغلقها على ولكنى كنت اتصنت عليهم لأسمع محمد المحلل وهو بيقول لأمي ايه مش حندخل النها رده ولا ايه لأجدها تطلب منه ان يتبعها الى غرفتها وان يخفض صوته واتجهوا صوب غرفتها واغلقوا الباب فأسرعت من داخل غرفتي ناحيه شباك البلكونة التي منها كنت دائما ما اراقب جسد امى لأجد امى لا تزال واقفه بعبايتها ولكنى وجدت محمود واقفا بالبنطلون فقط وقد خلع تشرته وأمي تطلب منه ان يغلق النور لأجده يقول لها ايه يا كس امك انا جي انيك ولو ما اتكيفتش مش حطلقكك وحسيبك كده ياله يا كس امك اقلعى وفرجينى لحمك لأجدها تقلع امامه ووشها في الارض حتى وقفت ادامه بلاندر والبرا ولقيته بيقلها ايه يا متناكه متكملي ولقيتها نزلت الاندر وخلعت البرا ووقفت ادامه عريانه وراح قلها شكله ليله نيك ورا هاجم عليها وماسك بزها وعمال يبوس في شفايفها وبيبعبص في كوسها وشويه ولقيت امى بداءت تتأوه تحت ايده وبقت مش عارفه تقف ولقيتها مالت على السرير ونامت وراحت فتحله رجليها والواد راح نازل بوشه على كوسها وقعد يلحس فيه ويفعص في بزازها وهى بتأوه بصوت مكتوم وشويه راحت ماسكه راسه وعماله تذقها على كوسها وشويه وجسمها اتشنج ولقيتها نطرت شهوتها عليه وجسمها ساب راح واقف وقالع بنطلونه لقيت زبره نطر ادامه وراح ناحيه وشها وحط زبره على وشها لقتها بعدت راسها وبتقله لا بقرف راح قرصها من بزها ومنزل ايده على كوسها وبيبعبص فيه لقتها رجعت تأوه تأنى وراح حاطط زبره في بقها وقلها حسك عينك يا شرموطه سنانك تلمسه وراح لفف عليها وعمل 69ونزل بوشه تانى على كوسها يمصه ويلحسه تانى وبقى وبيبعبص فيه تانى ده خلها تهيج أووى وشويه وراح قايم وشدها عليه ولقيتها بتفتح رجليها سبعه وقعد يفرش في كوسها ويولعه اكتر لقيتها بتصرخ تحته وراحت مسكه زبره وشداه على كوسها راح ضاحك وقلها عازوه تناكى يا لبوه قلتلوه أووى راح رازع زبره جوها مره واحده راحت مصوته وهو نزل تهبيد وفشخ فى كوسها وهى حضناه وعماله تشرمط تحته وتبوس فيه وشويه لقيته راح واقف ورافعها على زبره وعنال ينططها عليه راحت مكلبشه فيه ولقيته بيرزع فيها على الواقف وشويه وراح رماها تانى على السرير ونام فوقها وفضل ينك فيها ويعض فى بزها وهى عماله تاوه وتسخر تحته لحد ما لقيته بيثبتها تحته وهى بتصوت ووقف حركته سعتها عرفت انه بينزل

عرب نار, سكس محجبات, سكس محارم, سكس امهات, سكس مصرى, سكس حيوانات,