سكس من ذكريات كسي

سكس من ذكريات كسي

انا جيهان ثابت استاذ مساعد اللغة الانجليزية في احدى الجامعات الاجنبية في مصر ..

عمري 44 عام .. غير متزوجة .. ولم اتزوج على الاطلاق .. لست انسه ..

امي المانية ووالدي مصري ..

احب الحياة وطموحة ..

احب الجنس ..

احب الرجال .. احب عطرهم الاخاذ .. احب الشباب منهم على وجه الخصوص ..

عمر 18 وما فوق بسنة او اثنين يرضيني جداً ..

الاندفاع .. عدم القدرة على التحكم في العواطف والشهوة هما ميزة هذه المرحلة العمرية في الرجال ..

لكن يعيبهم انهم ثرثارون .. فضايحيه يعني .. لذا يجب ان انتقي من يضجاعني منهم جيداً بحيث يكون كتوم ويحفظ السر ..

وفوق ذلك يستطيع ان يتفهم معنى انني قد ارغب في انهاء العلاقة بهدوء بحثاً عن تجديد فراشي ..

فانا امرأة مستقلة .. قوية .. احتاج لان اجدد فراشي ..

وعن تجربة اكتشفت ان الشباب في هذا السن يحب المرأة في سني ..
سكس محارم , سكس امهات,سكس ,سكس حيوانات,
لعابهم يسيل لمن بلغت الاربعين ..

يروني ثمرة ناضجة .. ناضجة جداً يسيل منها ماء الحياة وتتفجر به عند اللمس .. خصوصاً عندما يمسنا ذكر تفوح منه رائحة الهرمونات وتتفجر من اعضائه ..

خصوصاً ذلك العضو الشهي .. الشاب .. القوي .. الزوبر ..

وتلك العضلات الذكورية في غير مبالغه ابطال كمال الاجسام التي تعتصرني اعتصاراً في احضانها حتى الذوبان ..

عضلات الذكر العادي التي فيها من القوة بقدر ما فيها من الحنان والاحتواء ..

انا لبؤة ابحث عن اسد شباب لكن بشروطي .. فلا انتظر ان يشيخ اسدي الاصلي .. او ان يقرر اسد شاب منازلته من اجلي ..

انا من اختار اسودي واعلموا جيداً اني ملوله ولا اصبر على اسد واحد اكثر من سنه ..

********************

الدفعه الجديدة من طلاب وطالبات وصلت مع بدء سنة دراسية اخرى ..

انا في المدرج الشرقي .. امامي 30 طالب وطالبه .. اشم خليط من رائحة هرمونات ذكرية وانثوية ..

دخولي اثار شهية الطلاب الذكور .. عيونهم تحملق بنهم في ثنايا جسدي وما تيسر ظهورة من بشرتي ..

الحالمون منهم ينظرون الى وجهي الذي هو خليط من جمال الشرق والغرب .. غابات المانيا وصحارى الشرق معاً ..

والعمليون يحدقون في جسدي ..

احدهم ركز كل جهوده في اثدائي وتنقل بينهما بهدوء مع نظرات سريعه لوجهي .. بالتاكيد سيستعيد كل ذلك في خلوته عندما يعود للمنزل وسيريق ماء زوبره وهو يتخيلني تحته في سرير وثير ..

ولأني عملية انا ايضاً فقد بدأت المحاضرة بعد اخذ الحضور والغياب وبعد ان ركزت في من قد يعجبني من الاسود الشابه ..

انه هاني .. لا يزيد عن 18 عام .. ابيض البشره .. شعره اسود فاحم وناعم .. وجهه وسيم بلطف .. ليست وسامة رجوليه كامله وحادة ولكنها تلك الوسامة التي قد اصفها بالجمال وهي على اي حال كلمة لا تليق بالرجال ..

متوسط الطول .. لا هو بالسمين ولا النحيف .. عضلاته عاديه .. لا مفتوله ولا مترهله ..

ما جذبني لـ هاني هو ليس ذكورته المتفجرة بل شغف اقرب للحب من اول نظرة ..

اللعنه .. هناك من هو اكثر ذكورة منه .. هناك من يفصص جسدي بنظراته .. هناك من ينحت وجهي وجسده في خياله .. لكني او بمعنى اصح قلبي قد امتلىء به وحده ..

المصيبه انه كان ينظر لي ببراءه لا تليق باسد جائع !!

هل لدى هذا الاسد زوبر حقاً ؟!! هل سيستمني وهو يستعيد تفاصيل وجهي وجسدي في الحمام مثلما يفعل المراهقون عندما يعود لبيته ؟!! هل سيقول لاصحابه في النادي او المقهى او الشارع : اوففففف عندنا في الجامعه دكتورة مزه جسمها نار ووشها قمر ؟!!!

لا يليق بكي يا لبؤة وانتي في هذه الغابة من الازبار الشابه التفكير بهذه الطريقة البلهاء .. عليكي الاقتراب بحذر منه وجس نبضه ثم الانقضاض عليه بلا رحمه فليالي الشتاء طويلة وبارده وفراشك خالي منذ شهور ..

****************************

الساعات المكتبية هي ساعات فراغ في مكتبي مسموح فيها للطلاب والطالبات بزياراتي في غرفتي للاستزادة او استيضاح ما غمض عليهم ..

عادةً ما كان يستغلها معي الطلاب الذكور لاسباب هرمونية وقليل من الطالبات المجتهدات او المنافقات ..

انتظرت هاني طويلاً ولشهر كامل حتى جاء .. هذا الاسد خجول .. قد تظنه غير المجربه مغرور او مستغني ولكني بت اعرف انه خجول ..

انه ذلك النوع من الاسود العذراء .. تتفجر عروقه بالهرمونات ولكنه يخجل من المواجهه .. والاسوء انه يظن ان اللبؤات غير راغبات في النيك والفراش والتمرغ بين احضان الاسود ..

عندما دخل مكتبي انار وجهي بابتسامة مرحبه متلهفه بشكل تلقائي لم استطع ان اخفيه .. رحبت به وطلبت من الجلوس ..

كانت الساعه الرابعه تقريباً ومعظم الناس قد بدأو في مغادرة مبنى الكليه ..

سألني عن نتيجة الكويز (وهو امتحان قصير يجري قبل امتحان منتصف الفصل الدراسي) فاخرجت ورقة امتحانه وقرأت عليه النتيجه ..

كانت جيدة .. فهو مجتهد ..

شكرني وهم بالوقوف فاستبقيته بذعر جاهدت لاخفاءه وانا اثرثر بكلام فارغ المعنى عن محتوى المنهج والامتحانات القادمة فجلس بصبر ..

قمت من مكاني وانا اواصل الحديث متجهه للباب واغلقته من الداخل ..

- علشان محدش يدوشنا .. انت الوحيد اللي مخدتش نصيبك من الساعات المكتبية من اول الترم

- المحاضرة بتكفي وتوفي حضرتك شرحك مش محتاج اي تكمله

قلت بجراءة اكتسبتها من كثرة صيد الاسود الشابه :

قصص سكس, سكس عربى, صور سكس, سكس,

Be Sociable, Share!

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash