مرات اخويا واختها ج

مرات اخويا واختها ج1

اسمي صلاح عندي 16 سنة \كنت عامل مشكلة ضربني ابويا هربت لااوضى بالسطوح كنت استخبى فيها كلما عملت مصيبة هههههه المهم بت بالاوضى صحيت الصبح بدري سمعت صوت ناس جيه رحت مستخبي ورى كمدينو قديم في الاوضى خفت يكون ابويا شويا دخل واد مفعوص اسمة ممدوح ومعاه بنت جارنا سلمى عندها 18 سنة بنت زي الاشطة بيضة وبزازها وسط وطيزها متوسط وشعرها طويل اسود انا رحت مطلع الفون ومصورهم ممدوح حظن سلمى وبقو يبوسو ابعض شويا راح رافع الكلبية ومنزعها الكلوت وهو نزل بنطرونه وكلوته دفعة وحده راحت مديا طيظها الابيض الملبن وهو عاوز يدخلو اطلعتلهم ونا ماسك بيدي مكوى قديم مكسر رحت ضربا براسة راح نايم على بطنه وهو يعيط وهيا جلست على الارض مخلية دمغهاا بين ركبها وتعيط انا مكذبتش خبر رحت جالس على فخاذ ممدوح ومخرج زبري الي كان شادد زي العمود ومخلي بطيز ممدوح وصور الوضع \ يعني كده بس للتصوير قلتله قوم فز البس لبس رحت مدي بالالم على وجهة وقلت يالا ياواد اجري لفضحكم يبن المتناكة راح فاتح الباب ويفكيه نزل ونا بقيت معى سلمى الي كلنت مدهوشة من الوضع
انا مالك يختي متقومي تشوفي شغلك
سلمى اي
انا اي يبت تعالي رحت شددها من شعرها ونيمتها على بطنها وزارع زبري بطيظها الملبن راحت تصوت اخ اخ اخ اي اي اي اي حموت يصلاح طلعو انا لي هو متموتي من زبر ممدوح وتموتي من زبري
سلمى هو كبير اوي اكبر من زبر ممدوح بكتير
انا اضحك ههههههه ولا وبقيتي تقيسي ازبار ياسلمى
راحت مطلعة من جيبها كدى زي الكريمة ودهنا خرمها وزبري الي بقى زي الحجر رحت زارع فيها ومدخل زبري كلو وهيا اه اه اه بشويش
ونا مش سائل لحد مجبتهم بطيظها شويا راحت تلبس كلوتها
انا تعملي اي
سلمى البس عشان اروح
انا اي تروحي هو دخول الحمام زي اخروكو لا لسى مشبعتش منك ياقمر
سلمى راحت نيمة على بطنها تاني
انا لا قومي انزعي
سلمى لا اخاف يطب علينا حد
انا طب ارفعي جلبيتك عاوز اشوف بزازك
هيا طيب ياخويا وراحت فتحى زراير ومخرجه بز واحد انا رحت امص والحس وهيا بشويش ياصلاح واستسلمت وساحت
شويا نزلت ايدي على كسها السمين وكبير ومسكت زنبورها بصوبعي وهيا راحت جلسى واه اه اه اه اي اي اي براحة يصلاح مش قدره وتشدني ليها وتبوس شفيفي انا بصراحة حسيت بدني ينمل رحت شادد دمغها وهيا تبوس ونا ابوس بس بهبل ههههه اصل دي اول مرة
راحت سحبه دمغها مش كده ياصلاح اصبر حعلمك
انا وا==== وصرتي مدرسة بوس ياسلمى هههههه
شويا راحت قالت انت اثبت بس ونا حريحك انا ثبت اشويا وهيا راحت حطة شفيفها على شفيفي وتحرك شفيفها على شفيفي ولسنها يلحس شفيفي ونا بجد نسيت اسمي ورحت بعالم اول مرة ادخلو شويا راحت مسكة زبري وتحس علي بشويش وهو محجر انا ايدي مسابت زبورها وايد على بزها اعصر حلمتها بشويش ايدي الي على كسها غرقت وجسمها اتصلب وترتجف
رحت قلت مالك يبت انتي بلتي على ايدي راحت ضحكة ودي اول مرة تضحك لا ياصلاح دى ميتي نزلت ااه اه اه اه وتتمحن واهات
انا بقيت جامد مش عارف اعمل اي رحت منيمها على ظهرها ورافع رجليها قوى لغاية بزها بان خرمها الاحمر الطعم رحت ملعب طربوش زبري على كسها لغاية متبل من ميتها ورحت غزها بزبري بخرمها لغاية البيضات راحت مصوته بشويش يااصلاح براحى انتى اتنيك حمارة
انا مالها الحمارة متتناك من سكات ولا تتكلم ولا تلغي زيكم يبنات ههههههه
ونا بقيت ادك خرمها لغاية مجابتهم هيا تاني وبقى ميها تنزل وتبلل خرمها وزبري الى دايب بحرارة وضيق خرمها خلوني اجيب تاني بخرمها بعدها رحت قايم وهيا قامت
قلت روحي خلاص كفاية كدى
سلمى بس انا اليوم اول مرة اتستمتع كدة انا تحت امرك يصلاح بلي تطلبو
انا منتي بقيتي شرموطتي والي اشوفوا يقربلك اموتوا
سلمى اه يادكري كنت فين انا من الساعة دي متناكتك وشرموطتك
انا ايوى روحي هاتيلي فطار اصلي جوعان
سلمى بس كدة
انا وروحي لشقتنا شوفي ابويا روح ولا لسى وتعالي بسرعة
سلمى راحت تجري
جابت الفطار فطرة ونزلت لشقتنا بعد مقالت ان ابويا روح لشغلو
استحميت وغيرة ورحت للمدرسة ……
يتبع

سكس مصرى, سكس امهات ,صور سكس,نيك محارم, نيك بنت, سكس مترجم,سكس اجنبى,

xvideos

في الاتوبيس كانت المفاجأة

في الاتوبيس كانت المفاجأة
صور نيك,سكس امهات,تحميل افلام سكس, سكس,سكس مصرى,سكس عربى,صور سكس,افلام نيك,سكس محارم,

في يوم كن مروح من الدرس وركبت الاتوبيس الي كان زحمه جدا وكان واقفه قدامي واحده ست في اواخر الاربعينات تقريبا بيضه زي القشطه ومربربه طيزها طريه اوي وكبيره ومكنتش شايف وشها من الزحمه ولقيت نفسي غصب عني بحك في طيزها الحلوه اوي الطريه ولقيت زوبري ابتدا يقف بين فلقتين طيزها والاتوبيس عمالي يمتوح فينا يمين وشمال والغريب اني لقيتها ساكته مسستسلمه لزوبري في طيزها وانا من كتر الهيجان عمالي ادفس زوبري في طيزها وابتديت احط ايدي علي طيزها وهي توطي وتزوق طيزها عليا وانا ايدي شغاله بتقرص في طيزها وشويه رحت ماسك ايدها وقربتها علي زوبري وفي الاول بعدت ايدها عني وانا كررت المحاوله مره تانيه لقيته استجابت وابتدت تمسك زوبري من فوق الهدوم وتعصر فيه لحد ملقيت لبني بيزل جوه هدومي وجت المحطه بتاعتي وبتديت احارب علشان انزل من الاتوبيس وفوجئت انها كمان هتنزل من الاتوبيس ولما نزلنا من الاتوبيس قريب اوي من بيتنا حب الاستطلاع خلاني ابص علي وشها وكانت المفاجئه انها امي ولقيتها انضربت اوي وجريت علي البيت وانا وراها ودخلت الشقه وهي مكسوفه مني وانا كمان ولقيتها قاعده علي الكنبه وبتعيط وتقولي انا يا ابني مش عارفه عملت كده ازاي قلتلها مش وقته كلام انا عاوز اغير هدومي المبلوله لبن دي وطبعا كان البيت فاضي ابويا في اخواتي مش موجودين رحت ابتديت اقلع هدومي واقولها يالا هاتي ليا غيار وهي قامت وهي بتبكي ودخلت اودتي وفتحت الدولاب تجيب لي غيار البسه وانا في الوقت ده حسيت اني هايج وزبري ابتدا يقف تاني لقيتها وشها في الدولاب وموطيه كده وطيزها قدامي رحت علي طول حاطط وشي بين فلقتين طيازها ورافع الفستان ومنزل الكلوت وشفت اجمل طيز في حياتي ةفضلت الحس وابوس وهي عماله تقولي لا لا مينفعش حران عليك سيبني بقه وانا نازل بوس ولحس في وراكها وبحاول ادب لساني في كسها من ورا وهي ابتدت تتجاوب وتوطي اكتر علشان لساني يطول كسها الكبير الاحمر المتغرق من السوائل الي نازله منه وفضلت الخس في زنبورها الكبير وشفاتير كسها المدلدله وهي تقولي اههه اوف سيبني بقه اححححححححححح اححححححححححححح وهي عماله في نفس الوقت توطي اكتر وترجع علي وشي ولقيت نفسي بشرب من عسل كسها ومره واحده وهي مفلقسه كده رحت حاطط راس زوبري علي باب كسها وزاقق اوي ولقيته دخل بسرعه لاخره وهي عماله تتلوي وزوبري بيلعب في كسها اههههههههههه اووووووووف جللللللللللللو اوي وهي بترجع بضهرها وانا رحت لافف ايدي علي بزازها قافشهم ومخرجهم من الفستان وماسك الحلمات الولو فيهم وهي نسيت نفسها وابتدت تقولي اخخخخ دخله اوي اكتر زوقه علي الاخر وانا عمال نازل فيها نيك زوبري داخل طالع بسرعه وبالراحه لحد مالقيت لبني بيزل جوه كسها وجسمها رخرخ واترمت علي بطنها علي الارض وانا راكب عليها رحت ماسكها من شعرها ولافف وشها وبايسها في شفايفه وواخد لسانها في بقي لقيتها بتقولي طيزي طيزي عاوزاه في طيزي يالا يالا قبل ما حد يجي لقيت نفسي بدخل زوبري في خرم طيزها ونازل نيك وهي تقولي اوي اوي شرمطني افشخ طيززززززززززززي اوووووووووووووي لحد ما نزلت لبني تاني في طيزها ودي كانت البدايه مع حبيبتي امي الي مفيش في حلاوتها كل ما يبقي البين فاضي اهجم عليها وانيكها في كسها وطيزها وبقها اخليها تشرب لبني السخن

صور نيك,سكس امهات,تحميل افلام سكس, سكس,سكس مصرى,سكس عربى,صور سكس,افلام نيك,سكس محارم,

نيك كس السكرتيرة الجميلة فى المكتب

نيك كس السكرتيرة الجميلة فى المكتب

كنت أعمل في احدى الشركات الاستثمارية في وسط البلد منذ عدة سنوات. كنت أعمل مع مدير لذيذ كنت قد استظرفته
وأقمت معه علاقة. كنا نروح سوياً الي بيته بعد العمل لنمارس كل أنواع الجنس المجنون والمحموم. وحتى في أثناء فترات العمل، كان كثيراً ما يستدعيني الى مكتبه ويجعلني أغلق الباب خلفي بالمفتاح…. ثم كان يقوم بتقبيل شفتي وهو يدعك ويفرك في بزازي… وكان هذا يهيجني الى درجة تجعلني لا أستطيع أن اكتم تأوهات اللذة والنشوة التي كثيراً ما كنت أصل اليها في خلال دقائق معدودة نتيجة للموقف والمخاطرة التي كنا نعيشها. وفي أحد الأيام، استدعاني مديري كالعادة وطلب مني أن أغلق الباب خلفي بالمفتاح… وكعادته أيضاً بدء في تقبيلي واللعب في بزازي… ولكن وعلى غير العادة وجدته يفتح سوستة بنطلونه وإخراج زبه الذى كان منتصباً وأحمر من شدة هياجه…. وكانت هذه هي أول مرة يفعل ذلك… ثم وبدون مقدمات وجدته يدفعني الي مكتبه ويجعلني اميل علي المكتب بحيث أصبحت طيزي أمامه… ثم رفع الفستان من الخلف وكنت لا أرتدي

نيك بنت , سكس عرب , تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, صور نيك, صور سكس متحركة, سكس محارم, سكس اخوات, افلام نيك,
كومبيليزون حيث كان الوقت صيفي… وركع مديري خلفي وحرك لباسي بأصابعه الى جنب فظهر أمامه كسي المتوهج من شدة الهياج الذى كنت فيه…

فكان عسلي (كما كان يحب أن يسميه) يسيل بدون حساب حتي جرى على أوراكي حتى نزل الى قدماى…. بدء يداعب شفتي كسي بأصابعه وأنا أتأوه من شدة الهياج…. كنت أدفع بمؤخرتي ناحيته راجية منه أن يبعبصني بأصبعه في كسي… وهو يحركه على كسي من الخارج وهو متلذذ بالعذاب الذي كنت فيه…. وفجأة ازال أصابعه ولم أعد أحس بأي شئ على كسي وبدء في انزال لباسي من على خلعه مني تماماً…. ثم أحسست بأنفاس ملتهبة تحرق كسي من الخارج وعرفت ما ينوي أن يفعله وتأهبت له…. ولكنه فجأني مرة أخرى بأنه بدء يلحس طيزي ويحسس عليها ثم أتجه بلسانه الذي كان يتحرك مثل الأفعي على مؤخرتي الي خرم طيزي وبكل قوة أوتيت له بدء يدفع به الى داخل طيزي وينيكني في طيزي بلسانه…. ثم بدأت أصابعه تحسس على كسي من الخارج مرة أخرى وهو لايزال ينيكني في طيزي بلسانه. أصابعه أخذت تداعب بزري الذي كان منتفخاً لدرجة أنني صرخت من شدة حساسية بزري ولكنه لم يأبه وفجأة وضع ثلاثة أصابع داخل كسي وبدء ينيكني بهم…. كنت أنا أتلوى من من شدة الهياج، فهو كان ينيكني في كسي بأصابعه وفي طيزي بلسانه…. لا أعلم كم مرة وصلت الى قمة النشوى (جبتهم بالبلدي) ولكنه ظل على ماهو فيه كأنه أصبح انسان آلي مبرمج علي عمله ولا أحد يستطيع أن ينهيه عنه… وبعد مرور عدة دقائق على هذا المنوال… كنت قد قاربت فيهم فقدان الوعي من شدة النشوى…. أستقام مديري خلفي وأحسست بزبره على كسي… وزاد هذا من هياجي…. وصرت أتوسل اليه أن يضعه في كسي…. “حطه في كسي أرجوك… أنا هايجة قوي وكسي عامل زي ***** ومحتاجة زبك علشان يطفيه….نيكني …. نيكني…. حاموت من فضلك…. حط زبرك في كسي”…… فجأة دفع بزبره بمنتهى القوة في كسي دفعة واحدة حتى أحسست ببيضه يخبط في بزري…. وصرخت كالمجنونة وجبتهم مرة أخرى…. بدء مديري ينيكني بمنتهى العنف وأنا استحثه علي المزيد…. وكنت قد أصبحت كالمجنونة من شدة هياجي وأصبح لا يهمني أن يسمعني الموظفين الموجودين بالشركة (وان كانت غرفة المدير كانت معزولة ضد الصوت…. الحمد ***) فزاد صراخي من نشوتي وهياجي…. كان مديري قد طلب مني في أكثر من مرة أن ينيكني بزبره في طيزي وكنت في كل مرة أرفض ولا أسمح له الا باستخدام أصابعه للبعبصه أو لسانه…. ولكنه في هذه المرة استغل الحالة التي كنت قد وصلت اليها… فسحب زبره من كسي وفي دفعة واحدة كان قد بيته في طيزي الي أخره…. صرخت من شدة الألم ولكنه لم يأبه لتأوهاتي وظل ممسكاً بي وزبره في طيزي يمزقها…. وفجأة بعد فترة بدء الألم يزول وبدأت أحس باحساس لذيذ وبدأت أشعر بزيادة هياجي مرة أخرى…. وشعر هو بذلك وبدء ينيكني بهدوء في أول الأمر ثم بدء يزيد من شدة النيك وأنا أتجاوب معه الي أن وصلت الي قمتي من اللذة والنشوى اللتي لم أصلها في حياتي من قبل…. وبدء هو يصرخ خلفي “هالة…. هالة…. هاجيبهم…. هاكب اللبن بتاعي في طيزك….. اااه ه ه ه ه هاجيبهممممممممممممممممم….” وعند احساسي بلبنه الساخن ينطلق كالمدفع في طيزي، زاد من اشتعالي ورغبتي وشهوتي المحمومة وجبتهم هذه المرة بقوة غير عادية مما أفقدني الوعي للحظات…. ولم أدري بشئ الا وهو يحملني بين زراعيه وهو يقبل جبيني ووجهي ويلحس شفتي….. بعد أن استعدت وعي توازني، بدأت أرتب من نفسي وأحسست اني لا أستطيع أن أقف من شدة ما كانت ركبي ترتعش…. وكان اللبن يجري من طيزي على فخادي وأنا أحاول أن امسحه بورق المناديل لكنه من كثرته أستهلك عدد غير بقليل من المناديل… ولكني أخيراً رتبت هندامي ونفسي بقدر معقول بحيث أستطيع أن أخرج من المكتب بدون أن يلاحظ أحد ما قد حدث لي… وكان مديري قد جلس على كرسيه خلف مكتبه من شدة الارهاق والاعياء بدون أن يرفع بنطلونه ولباسه وكان زبره أحمر اللون لامع من سائله الذي كبه في طيزي ومن عرقي الذي تفاعل معه من شدة النيك… ولم احس بنفسي الا وأنا أنحني عليه والحسه له لأنظفه له… ثم تركته وهو لامع نظيف من لعابي الذي كان يغطيه…. ثم قبلت رأس زبره وقبلت مديري في فمه وهو يتزوق طعم لبنه وطعم طيزي من على لساني… ثم تركته وخرجت الى الحمام حتى أكمل تنظيف أثار النيك.
كانت هذه هي المرة الأولى والأخيرة التي مارسنا فيها السكس في المكتب…!!!!!!!!!!!!!
سكس, افلام سكس, افلام نيك, سكس امهات, سكس عربى, سكس محجبات,

مرات البواب والشاب العاذب

مرات البواب والشاب العاذب

مرات البواب والشاب العاذب
انا ماجد شاب في الثلاثين من عمري اعزب اعيش حياتي بطولها وعرضها اسكن بعماره بها بواب محشش طول الوقت ومراته بطه بدايه تعاملي معاها كنت نازل اروح الشغل وهي بتنظف العربية وطيزها مع مسحها بتلعب بنت المره توقف افخش زب روحت جاي من وراها وفقاعها بعبوص بصتلي وقالتلي بلبونه ليه كده يا استاذ ماجد انا واحده غلبانه ولا ليه في كده روحت ووشي في وشها مسكت طيزها مراتب ملهاش مثيل قالتلي جوزي واقف علي باب العماره قولتلها حاضر روحت لبواب الغبره يا حامد ايوه يا ماجد بيه عاوز مراتك تطلع تنظفلي الشقه واعملي اكل ورحت مطلع من جيبي حته حشيش مالهاش حل حططها في جيبه راح نادي عليها يا بت يا ناهد اطلعي مع ماجد بيه نضفيله الشقه واعمليله اكل ناهد فهمت انها هتتناك لا محاله طلعت ذكيه بنت المره راحت دخله واخده دش ونضفت نفسها وشالت شعرتها ولبست لبس عادي ومعاها في كيس قميص نوم طلعتلي ودخلت قالتلي امرك يا بيه قلتلها نخش اوضه النوم نبسط مع بعض قالتلي شكلك شقي اوي يا ماجد بيه طيب يلا بقي قالتلي اديني ثواني دخلت قلعت الجلبيه ولبست قميص وجتلي قالتلي يلا يا بيه علشان عندي النهارده حاجات كتير الحق اخلصها بعد اللي هتعمله وخدتها ودخلت للسرير وطبعا هي وشها ابيض وعنيها عسلي وجميله بنت المره جمال فضيع مسكت شفايفها وقعدت ابوس فيها بجنون وهي تغمض عنيها مع كل بوسه ونزلت عن صدرها حاجه كده تفاحتين ملهمش حل بقيت بقولها ايه الجمال ده يا شرموطه وهي تتضحك وتتلبون بنت المره وتزيدني اثاره بقيت عاوز امسك كلوتها اقطعه من كتر ما عنيا عاوزه تشوف كسها بعد ما قلعتها الكلوت اتصدمت ده كسها ده كس استهلاك بواب احاااا طب ازاي بقيت بمص بشهوه رهيبه وهي تتوه واهات حاره وايديها بتفتحلي كسها علشان امصه من بين شفرتينها ونزلت عسلها في بوقي وانا بمص كسها اللي يتبروز بعد ما انيكه قلعت بسرعه هدومي وزبي بقي عاوز يقورها جامد مسحكته الشرموطه وهاتك يا مص وايديها مسكه بيضاني وقولتلها يلا يا لبوتي علشان ادخلها يقور جواكي ضحكت بلبونه غير طبيعية حطتها علي السرير ومشيت زبي ما بين كسها ومره واحده روحت رشقه جواها وهلاك يا نيك وهي اه اه اه وتتاؤه هموت ارحمني زبك بالراحه مش قادره وانا شغال نيك سريع وهي بصوابعها بتلعب في كسها وزبي جوه وبقت تشدني ليها نيكني اوووووي اوووووي ارحم كسي واديهابتشدني ليها جدا وانا قربت علي النزول ولقيت نفسي عاوز انزل فيها لبني الساخن وغرقتها وطلعته وهي نزلت تمصه تاني وجت قعدت جمبي وبقت بتقولي انت عرفتني النيك ده بحاجه تانيه ومتعه تانيه قولتلها ليه جوزك بينيكك ازاي قالتلي بيرفع الجلبيه وينكني من كسي بس حتي بيكون زبه صلب وانا مبلحقش انزل افرازات زي اللي نزلتها معاكي يا ماجد بيه قالتلي ممكن اطلب منك طلب قولتلها قولي يا ناهد قالتلي عاوزك تنكني كتير وقت لما تعوزني قولي اطلعلك وانا هبقي عامله حسابي لو جوزي طلع في اي وقت اكني بعملك حاجه ومن ساعتها وانا بنيك فيها واكنها ملكيه خاصه .

صور سكس , سكس اجنبى, افلام نيك, صور سكس متحركة, افلام نيك عربى, سكس محارم, سكس امهات, سكس مصرى, عرب نار, سكس حيوانات, سكس حيوانات

ولاء العروسة الجديدة

ولاء العروسة الجديدة

تجربة مع عروس
عبده منجد ويبلغ من السن 25 عاماً وسيم الشكل وغير متزوج …. شريك في محل لبيع الأقطان والتنجيد ومعه ابن خالته وابن خاله الشريكين الآخرين وفي أحد أيام الصيف جاءت إليه سيدة لتتفق على شغل وهو عبارة عن تغيير ستائر شقة بالكامل وتجديد بعض المراتب القطنية في منزل على شكل شقة كبيرة وأمامه حديقة صغيرة في قرية مجاورة وطلبت السيدة أن يأتي أولا لرفع المقاسات ومعرفة المكان لكونها تشترط أن يكون العمل عندهم بالمنزل …. أي أنه يحضر الخامات والأدوات ويقم بقص وتفصيل الستائر هناك وتصنيع المراتب لأنها شقة عروس
منذ 5 شهور وتم فرشها سريعاً لكون الزوج قادم في إجازة فهو من نفس القرية ويعمل بالخليج جاء وتزوج وسافر بعض شهرين في حين أن الكثير لم يكن قد تم إنجازه من أعمال التنجيد واختارت السيدة أفخر الأنواع من خامات الستائر والقطن وأغلاها ثمناً ، ثم ركب عبده سيارة الأجرة التي تنتظرها للذهاب معها وأدخلته فلم يكن أحد بالمنزل ورفع المقاسات وقد أبهره الأثاث وفخامته الظاهرة واتفق أنه باكر سيحضر أحد شركائه للعمل شرط أن ترسل السائق بالسيارة ما دام من نفس القرية فوافق كل من السيدة والسائق وشرب عبده العصير وأوصله السائق للمحل على أن يعود له باكر .
في الصباح جاء السائق حوالي في التاسعة لكن أحد الشركاء لم يقبل الذهاب منذ المساء حيث أنه مدرساً عملياً بقسم النجارة بأحد المدرسة الثانوية الصناعية أم الأخر فاعتذر صباحاً لشعوره بالأرق ليلة أمس وقلة النوم فاضطر عبده أن يتركه بالمحل ويذهب هو وبالفعل ذهب به السائق ووصلا للمنزل نزل السائق وساعده في إنزال الخامات ووضعاها أمام الباب ثم مضى السائق على أن يعود له في الخامسة مساءً
طرق عبد الباب عدة مرات وأخيراً فتحت له العروس وهي بنت سمراء قليلاً عمرها لا يصل للعشرين غاية في الروعة والجمال وكانت تأخذ حماماً في لم ترتدي شئ غير أنها ملفوفة بفوطة الحمام الكبيرة وأوراكها عارية وشعرها مبلل وأعلى نهديها فوجئ بها عبد على هذا النحو المثير
عبده : أن عبد المنجد فين الحاجة
ولاء العروس : ما انا شايفة الحاجة اتفضل يا عبده فدخل وهي تنظر له وتتفحصه ولا يغفل ناظرها عن لمح
القضيب المنتصف أسفل الملابس وتبسمت برقه وسألته انت متجوز فأجابها لأ
ولاء : طاب دخل حاجتك ورد الباب يا عبده عبال مألبس وتركته يدخل أدواته وحاجياته وانصرفت لحجرة نومها
عبده : قام برص الأشياء جانباً وأعد ماكينة الحياكة وجهز كل شئ وبدأ بالقص وفق المقاسات
ولاء : كانت قد ارتدت قميص نوم شفاف وأسفله سوتيان وكيلوت ناعمين ورقيقين وكأنها لم تكن ترتدي شئ قط
وعادت إليه تحمل العصير فنظر إليها منبهراً من منظرها المثير ووقد تصبب عرقاً وهي تتبسم برقة وأكنها
راضية عن نفسها لإثارتها إياه
ولاء : انت حتبدأ بإيه
عبده : في إيه
ولاء : هههههههههههه في الشغل
عبده : براحتك تحبي نبدأ بإيه
ولاء : أوضة النوم هههههههه
عبده : ؤمال فين الست على فكره هي تئربلك ايه
ولاء : أمي بس هي في بيت العيلة وانا امبارح اصلي مكنتش أعده فطلبت منها تتفئ هي … عموماً أنا أروح
أحضر للغداء وارجعلك وتركته وانصرفت للمطبخ وهو سارح في حديثها وهل كانت ترمي من ورائه شئ
ومرت حوالي الساعتين حتى عادت تحمل الشاي وجلست في المواجهة فبدا كل شئ واضحاً في جسدها وتتصبب عبده عرقاً وبدأ يشعر بالة هياج شديدة وهي تتبسم من حين لأخر وترمي بنظرها سريعاً على ذكره وكأنها تعلم ما يعانيه عبد من شهوة وأراد عبده أن يلهي نفسه بالحديث
عبده : لكن جوزك سافر بعد شهرين زي ما عرفت من ماما وسابك طاب ليه مأخدكش معاه ولم يكن يتوقع الرد
ولاء : رجاله أخر زمن دوأني العسل وحرمني منه هههههه لما بئيت خلاص مش طايأه

صور سكس, سكس محارم, سكس امهات, سكس مترجم, سكس مصرى ,افلام سكس,
عبده : كان الرد مفاجأة هزته أخرسته بالمرة
ولاء : هههه أؤم اشوف الأكل على ***** وارجع شوية عشان تعرف تشتغل …. آ .. تحب تاكل امته
عبده : على الساعة واحد كدا
عبده لم يعد يحتمل فالبنت شبه عارية ومعه بمفرديهما وتبدو متأججة الشهوة وقرر عبده أن يحاول معها متحيناً فرصة مباشرة ومر الوقت وهو يرتب ويفكر حتى جاء وقت الغداء ودخلت ولاء حاملة الصينية
ولاء : الغدا وصل اتفضل اغسل ايديك وأشارت له لطريق الحمام
عبده : دخل الحمام وغسل يده وهو يرى الملابس معلقة هنا وهناك وأروعها تلك الداخلية المثيرة ثم عاد بعد ذلك
لها وكل شئ يحفز شهوته أكثر فأكثر
ولاء : اتفضل آ .. انت وصلت لفين في الشغل
عبده : أرت أخلص أوضت النوم
ولاء : كويس عشان نجرب يمكن متعجبنيش
عبده : ويمكن تعجب ودا اكيد انا مشتغلتش لواحده وندمت
ولاء : ههههههههههه يا والا حنشوف يا شدي

نسوانجى, سكس اغتصاب, سكس محارم, سكس جماعى, صور سكس,صور نيك

سارة المنقبة والجنس

سارة المنقبة والجنس
عرب نار

ايام ما كنت شغال فى روكسى كان هناك احدى زبائننا التى تتعامل معنا وتتردد علينا زبونة اسمها سارة وعمرها 29 سنة دا طبعا عرفتة بعد لما بقى بينا علاقة وهى فى الحقيقة منقبة
لبس دايما عباية سودا والنقاب اسود بيخلى درجة حرراتك تعدى ال 100 درجة بصراحة لان جسمها مفيهوش ولا غلطة وكانت دايما تيجى عندنا تاخد طلباتها وتتكلم معانا فى حدود الشغل فقط وانا بكل صراحة كنت بنتظر اللحظة اللى تيجى فيها واحب اشوفها واسمع صوتها جداوفى مرة وهى عندنا وبعد ما اخدت كل اللى طلبتة لقيتها بتقولى لو سمحت يا استاذ احمد انا عاوزة حضرتك فى موضوع كدة فقلتلها اتفضلى فقالتلى على انفراد لو سمحت قولتلها حاضر تحت امرك وروحنا فى جنب وانفردنا ومتوقعتش هى هتكلمنى فى اية ولقيتها بتقولى عاوزة اقولك على حاجة بس محرجة منك بس انا شايفة انك انسان كويس وهتفهمنى لانى مش لاقية حد يعرفنى اية اللى ممكن اعملة بجد لانى زعلانة من نفسى جدا قولتلها خير اتفضلى انا طبعا بحترم حضرتك جدا وانا تحت امرك لو اقدر اساعد فقالتلى انا هدخل فى الموضوع بدون مقدمات انا انسانة محافظة جدا ولكنى مطلقة من سنتين ودايما محافظة على صلواتى وقريبة جدا من ربنا بس ساعات الوحدة بتتعبنى واضعف واغلط وارجع تانى لربنا واستغفرة بس ببقى حاسة بالذنب وساعات مبقاش قادرة اصلى علشان ببقى محرجة اقف قدام ربنا بعد اللى عملتة فانا بصراحة استغربت جدا وبدأ يبان عليا علامات الذهول وبسرعة لقيتها بتقولى بس اوعى تفهمنى غلط انا عمرى ما عملت اللى ممكن يكون تفكيرك راح له الحكاية ان انا ساعات اتعب واكلم شباب ف الموبايل او افتح النت على مواقع اباحية وبعدين احس بالغلط اللى عملتة ارجع تانى ائنب نفسى واقفل تليفونى وساعات اغير الخط علشان مش حد من اللى كلمونى يتصل بيا تانى ودا فعلا بيتعبنى جدا ومش عارفة اعمل اية فانا قولتلها على فكرة انتى انسانة مؤدبة ومحترمة جدا وبتتعاملى معانا بقالك فترة ومشوفناش عليكى اى حاجة وحشة وعمرى ما كنت افكر انك تعملى حاجة غلط لا سمح ***** وبعدين عاوز اقولك حاجة مهمة احنا كلنا عندنا اخطاء وكتير بنضعف لكن المهم ان الواحد مننا لما يغلط يحافظ جامد جدا ان غلطة ميكبرش بحيث ميعرفش يصلحة واهم حاجة ان انتى دايما بتأنبى نفسك على الغلط وبترجعى بسرعة للطريق السليم ودا شىء كويس جدا واهم حاجة متخليش الغلط يبعدك ابدا عن الصح لان انتى دلوقتى فى حالة صراع بين الطريق دا والطريق التانى فحاولى دايما تخليكى متمسكة بالطريق السليم علشان الغلط ميكبرش وانا دايما تحت امرك لو محتاجة اى مساعدة وهذه رقم موبايلي واعتبرينى صديق ليكى وقت لما تحبى تتكلمى انا اكيد هسمعلك وهانصحك للصح طبعا وردت عليا وقالتلى انا بصراحة كنت مترددة كتير انى اتكلم معاك بس انا دلوقتى حسيت انى مرتاحة جدا وكلامنا دا مريحنى كتير واتكلمنا شوية وبعد كدة مشيت وبعد كام يوم جات عندنا تانى فى شغل وسألتها انتى عاملة اية وزى حالك وقالتلى الحمد **** انت انسان محترم جدا يا استاذ احمد ومش تعرف انت بجد غيرت فيا حاجات كتير قولتلها بجد انا انشغلت كتير بالموضوع بتاعك دا وبصراحة كنت قلقان عليكى جدا وفكرت كتير ان اتصل اطمئن عليكى بس خفت لتفهمينى غلط وانا حريص ان احنا نكون اصدقاء بجد (طبعا احنا نعرف تليفونات بعض للشغل من قبل كدة) فقالتلى ابدا يا استاذ احمد انت صديق فعلا وانا مش ممكن افهم حضرتك غلط انت انسان محترم وتقدر تتصل فى اى وقت مفيش مشكلة ومشيت واتكرر الموضوع كاذة مرة بعد كدة وكل مرة نفس الكلام وبدأنا فعلا نقرب من بعض ونتكلم فى حاجات تانية كتير ويقينا فعلا اكتر من اصدقاء وبينا دايما تليفونات . المهم ان انا خلال الفترة دى مش كنت بقدر ابطل تفكير فيها وبجد كنت هموت عليها وهى بجد مواصفاتها متكاملة بشكل رهيب على الاقل بالنسبة ليا صوتها دا كان بيخلينى وكأن مش قادر اسيطر على اى حتة فى جسمى وكان كل اللى شاغلنى انا ازاى اقدر اتكلم معاها فى الموضوع ده واصارحها برغبتى فيها وبجد حسيت ان انا تفكيرى بقى عاجز عن انه يوصل لطريقة اعرفها بيها انا نفسى فى اية لحد ما قررت انى افاتحها فى الموضوع واللى يحصل يحصل واكيد هى لو رفضت مش هتتكلم عن كدة مع حد فى الشغل وبالفعل كان الامر ولما كلمتها فى التليفون وسألتها عن اخبارها ولقيت نفسى بقولها انا عاوز اقولك حاجة بس مش تزعلى منى احنا اصدقاء قبل كل شىء وانا بقيت بحكيلك عن كل حاجة تخصنى قالتلى احكى انا مش ممكن ازعل منك انت الشخص الوحيد اللى بقدر افضفض معاه بدون خوف ولا حرص قولتلها بصراحة انتى من اول مرة دخلتى فيها عندنا الشركة وانتى صورتك مش بتفارقنى مع انى معرفش شكلك لحد النهاردة بس انا بجد مش بقدر ابطل تفكير فيكى ومن الاخر……………… وسكت وهى ساكتة مش بتتكلم وفجأه لقيتها بتقول من الاخر اية قول ومتخفش انا كنت مستنياك من زمان تقول كدة ولقيت كل الكلام راح منى مستنية اية هى عرفت انا عاوز اية والا تفكيرها راح لحتة تانية.المهم لميت نفسى بسرعة وقولتلها انا عاوز اشوفك بصى من الاخر انا نفسى اشوفك بدون النقاب وامسك ايديكى وسكت شوية علشان اشوف رد فعلها اية وبعد انتظار تقريبا لمدة دقيقة لقيتها بتقول تمسك ايدى بس وانا حسيت ساعتها ان كان فية حجر كبير على صدرى واتزاح ولقيت نفسى بقولها اللى انا نفسى فية لو قلتة بجد يفقد كل معانية واحاسيسة اللى نفسى فية مينفعش يتقال لازم تشوفية وتحسية بنفسك قالتلى يااااااااااااااااه للدرجة دى قولتلها لدرجة انتى مش ممكن تتخيليها وبعد كلام كتير اتفقنا ان اننا نتقابل عندها فى شقتها وحددنا الميعاد ووصفتلى اوصل ازاى ولما وصلت رنيت عليها وان تنزل تقابلنى ونطلع سوا وفى الميعاد اللى اتفقنا علية رنيت عليها وكانت الساعة 11 صباحا تقريبا ونزلت وقابلتها وبعدين طلعنا الشقة سوا وفتحت باب الشقة وقالتلى اتفضل ودخلنا وبدأت تفرجنى على الشقة وبعدين وصلنا أوضة النوم وفتحنا الباب ودخلنا ولقيتها واقفة بعد الباب بخطوة

هو وحماته قصه حقيقيه

هو وحماته قصه حقيقيه

قصص سكس

لم اكن اعلم عندما انتقلت للعمل في القاهره ان تحدث هذه القصه و علي فكره هي قصه حقيقة بدون اطاله انا من الاسكندريه و اسمي عادل و ده مش اسمي طبعا المهم اني سكنت في شقه ايجار شهري و كان المنزل مكون من ثلاثه طوابق كل طابق مكون من شقتان و كنت اسكن في الطابق الاخير و كانت صاحبه المنزل في الشقه المقابله لي و كانت لا تملك من الدنيا الا بنت تسمي دعاءو في الحقيقه انها كانت في قمه الادب و الهدوءو رغم انها كانت علي قدر بسيط من الجمال انما كانت غايه في الادب و الاخلاقو مع الايام ازدادتعلقي بدعاء و قررت خطبتها فاعلمت اهلي بكل شيئ فرحب والدي فتقدمت و تمت خطبتي لدعاءالتي كانت في برائه الاطفال فكنت فرحا بها للغايه و لاني كنت اعيش وحدي كانت ام دعاء قد قررت ان تجعل طعامي و غسل ملابسي و تنظيف الشقه من اختصاصها و مع مرور الايام كانت كل الحواجز قد ازيلت بيننا كنت بالفعل اعيش بينهما كنت الكل في الكل لا تخطو حماتي خطوه بدون استشارتي و كانت ايضا قد بدئت المداعبات المعروفه بين كل المخطوبين من قبل و احضان و غزل جنسي صريح بيني و بين دعاء عما سيحدث يوم الدخله و قد بلغت حد انها عندما طلبت منها ان تجلس معي بدون كلوت حتي اخذ راحتي في البدايه تمنعت ثم وافقت بشرط ان اعمل حساب عزريتها فوافقت و بدئت للمره الاولي في حياتي اري الكس و اتلمسه و يملء فمي عسله و رحيقه كنا نعيش مثل الازواج و لكن بدون نيك يعني كله من بره و عندما حاولت ان انيكها في طيزها تالمت بشده فتراجعت و ظلت علاقتنا في حدود التفريش و اللحس و الرضع فطلبت منها ان تمص فلم تمانع و كانت الايام تمر في انتظار اليوم الموعود يوم الدخله اليوم الذي استطيع اخيرا ان انيك فيه الكس الجميل الذي فعلت فيه كل شئ الا النيك الذي كنت ادخره ليوم الدخله حتي جاء اليوم الذي قررت فيه حماتي ان تدهن شقتها و بالفعل اتفقت مع النقاش و اتي للعمل فكنت اعود من عملي فاجلس مع النقاش حتي ينتهي من عمله فكان هذا في قمه الارهاق حتي كان يوم حضرت من عملي و جلست كاعادتي انتظر انتهاء العمل و لكن في هذا اليوم كنت متعبا بشده فلم ادري بنفسي عندما نمت فوق مكتب موضوع في الغرفه الداخليه للشقه و كانت هذه الغرفه قد انتهي النقاش من دهانها كان جسدي ملقي عليها و ارجلي مدلاه لان المكتب لا تستطيع ان يستوعب جسد الرجل كاملا و قد راودني حلما جميلا كان يدور بيني و بين دعاء و كنت احلم بها عاريه تماما و انا انيك و اقطع الكس باسناني و لكن عندما بدئت في الاستحلام و الاستحلام هو ان يقذف الرحل منيه و هو نائم و عندما يقذف الرجل و هو نائم يصحوا من غفلته قليلا و هذه حقيقه علميه ففتحت عيني قليلا و ان بين النوم و اليقظه رئيت ما جعلني انتفض واقفا حتي كدت اقع من علي المكتب لولا اني استندت الي الحائط لقد و جدت حماتي المحترمه و قد كانت تتلمس زبري بيدها و اليد الاخري داخل الكلوت التي ترتديه و كانت و كانها عاريه تماما من اول وسطها حتي اقدامها و عنما فزعت ارتبكت و كنت انا وكاني في غيبوبه نظرتي ذاهله كل هذا حدث في ثواني فانتفضه هي الخري لتخرج يدها من الكلوت و تنزل ملابسها بسرعه فقلت لها ماذا تفعلين فلم تجيب بل رجتني ان اهدء فغادرت علي الفور الغرفه ابحث عن النقاش فقالت لي اته غادر منذ فتره طويله و هي لم تشا ان توقذني لاني تعب فقلت لها لاني تعب ام لتفعلي هذا فرجتني بكل قوه ان اهدء و اقتربت مني فبعدت عنها و و اطلقت ساقاي للريح لا ادري اين اذهب و كاني سكران و ظلت هي ترن علي هاتفي و انا لا ارد و عنما بدء زهني بالصفاء و ستيعاب ما يحدث قررت عدم اكمال ارتباطي بابنتها التي اعشقها الي ابعد الحدود فقد رئيت منها و للمره الاولي في حياتي بنت عاريه و هذا ليس بالشيء القليل و كانت ماذالت ترن علي هاتفي فالعنها و ابصق علي التليفون حتي قررت الانتقام منها بان انيكها نيك لا رحمه فيه ان كان هذا ما تريده فهو لها و لابنتها فعدت الي المنزل و لم امر عليهم برغم ان الباب كان مفتوحا و بمجرد دخولي الي المنزل وجدتها ترن جرس الباب ففتحت لها و كانت هذه المره لا انظر لها علي انها ام زوجتي المستقبليه فنظرت لها اتفحص جسدها للمره الاولي كنت انظر الي كل تفاصيل جسدها و هي كانت تظن اني انظر لها باحتقار فدفعتني لداخل الشقه تطلب الغفران و انها كانت زله لن تتكرر فقلت لها لماذا فعلت هذا فقالت بلاش كلام في الموضوع ده انساه كان لم يكن فقلت لها انه حدث فمن حقي ان اعرف فانهارت في البكاء فضربتها علي وجهها بالقلم فنظرت لي ترجوني الرحمه فقلت لها لماذا فعلت هذا الشيئ و معي انا جوز بنتك فسكتت فرفعت يدي لاضربها من جديد فخافت و دارت وجهها بيدها و بدئت بالكلام عن زوجها المتوفي من ثمانيه اعوام و قضي معها عشرين عاما لم يكن يمنعه عن جماعها الا في ايام دورتها الشهريه و احيا كثيره كان يدعبها و هي في هذه الايام و فجا مات زوجها في حادث ليترك فراغا قاتلا و لم تشعر برغبتها الا عندما قمت بخطبه ابنتها فكانت تسمع همساتنا و كانت تتلصص علينا مما ايقظ العملاق الذي كان نائما فلم تشعر بنفسها هذا اليوم الذي انتهي فيه النقاش من العمل فاراد الرحيل فوجدتني نائما حاولت ايقاظي فلم اصحو فخرج الرجل و جائت هي لتوقذني فوجدتني نائما فوق المكتب علي ظهري و لاحظت انتفاخ البنطلون مكان هذا و اشارت الي زبري و عند هذا الحد بدء زبري في الانتصاب فاكملت انها لم تشر بنفسها عندما تقدمت لتلمس بيدها هذا الذي حرمت منه لاعوام طويلهو بلغت شهوتها زروتها عندما بدئت بلمسه فلم اصحو فبدئت تداعب جسدها حتي استيقذت و حدث ما حدث و كا ن زبري يا ولداه في هذا الوقت يكاد يفرتك البنطلون فطلبت منها الوقوف فلبت علي الفور فقربتها مني و قلت لها اني لم اري في المره السابقه جيدا و اني اريد ان اري الان فصعقت من طلبي و قالت انا حماتك كيف هذا فقلت لها الم تفكري في هذا عندما عملت الي عملتيه فقالت لا لن افعل فاقتربت منها فرئت زبري و ما اصابه من انتصاب فقالت لا انت مجنون انت جوز بنتي قلت لها لو عايزاني اتجوز بنتك و استر عليكي لو الناس سالوني انت سيبت البنت ليه اعملي الي حقولك عليه فلم تنطق فاقتربت منها فبعدت فامسكنها من وسطها فارادت الابتعاد و لكن كان زبري قد اصبح يضغط علي كسها فوجدتها تقول مش حينفع حرام انت حتتجوزنا احنا الاثنين فلم ارد ووضعت فمي فوق فمها التهم شفاهها الظمئي و كانت يدي تداعب طيزها بشده حاولت التملص و لكن لم تقدر كانت الشهوه قد تحركت بداخلها فتركت بنفسها بين يدي افعل ما اشاء رفعت ملابسها لاجدها عاريه تماما بين يدي فقمت علي الفور بخلع ملابسي و احتضنتها بشده و لم اترك جزء من جسدها الا و اكلته بفمي و دلكته بزبري و انهارت كل دفعاتها و كان يوم لا ينسي و من يومها و انا في فتره خطوبه لا تنتهي منذ العامان انيك البنت و امها كل يوم وقت ما يحلو لي بس المشكله اني عجبني الموضوع ده و بفكر اتجوز البنت و استمر انيك امها اظن ان انتم حتقولو لي ان دي فرصه اثنين بواحده و في الحقيقه ان ده رئي انا كمان و ناوي اتجوز البنت و انيك امها زي ما انا عايز ارجو ان تعجبكم القصه الواقعيه جدا

صور سكس, صور نيك, سكس امهات, سكس مصرى , نيك بنت, قصص سكس,

نيك بين الدكتور و أمي

نيك بين الدكتور و أمي

قصص سكس

هذه قصة حقيقية و لم ازد عليها اي حرف في نيك جد ملتهب و سخن قوي .اللى مش مصدق عنة ما صدق .امى اسمها منال 48 سنة عندها 3 صبيان انا فتاة جذابة فى العشرين من عمري و اخويا الكبير 22 سنة و عمرو 18 سنة . امى كانت محجبة و بزازها مدورة و طيزها جامدة اوى اوى و هيا طويلة ومتوسطة الحجم شكل جسم الهام شاهين كدا او احلى . ابويا مات بقالو 11 سنة . المهم امى مكنتش عارفة تجيب المصاريف منين فقالت تروح تشتغل . و فعلا راحت اشتغلت موظفة فى الحكومة امى كانت بتلبس عبايات سمرا و امى كانت طويلة بس مش طويلة اوى علشان كدا جسمها كان بيشد اى حد حتى وانا بمشى معاها فى القرية . و بالمناسبة احنا عايشين فى الغربية المهم انا لما كنت بمشى معاها ببقا خايفة حد يتحرش بيها لانها كانت جمدة اوى و اللي يشوفها يشتهي نيك معاها و جسمها احلى من جسمي و بزازها و طيزها احلى من بزازي و طيزي . و لما كانت بتمشى كلو يعد يبص ع طيزها وانا ببقا خايف جدا لانها امى . ففيوم امى طعبت خالص و مكنتش قادرة فقولنا انا و اخويا نوديها لدكتور فروحنا لدكتور انا بس اللى دخلت معا امى و اخويا خلاة اعد برا فاعد يسالها حبة اسالة و كان باين من صوتة انة عايز ينيكها لانة كل شوية يقول اسمها لما بيسالها سؤال يعنى مثلا بيقولها انتى فيكى اية يا منال ؟ طب انتى دايخة يا منال ؟؟ و كدا المهم قالها تعالى نامى واقلعى الشبشب كشف عليها عادى والمفروض امى تقوم بقا قومى كان وشها احمر خالص و مكنتش عارفة هيا بتعمل اية لانها كانت تعبانة بجد فالمهم الدكتور قالها خليكى نايمة لسة مخلصتش فراح جاب موبايلة و حطة جانبة و شد الستارة و اول م شد الستارة روحت فاتح حتة منها عشان اشوف بيعمل اية و كنت متاكدة ان الدكتور عاوز امي في نيك لان زبره كان مبين انو قايم عليها و على جسمها الجامد .

و هو بيكشف عليها و شغل نور اللمبة اللى ع السرير و قالها شدى الحجاب كدا راحت رفعاة و نزلت الجلبية عن صدرها شوية امى كانت نايمة نومة سكسية و نيك و كانت جزء من رجليها باين و قميص النوم المهم راح حاطتت السماعة ع صدرها من فوق و كانت اول حطة من صدرها باين و قالها انتى مفكيش حاجة خالص انتى بتتدلعى و قالها عايز اشوف بطنك قالتلتة حاضر طبعا امى مش فى وعيها خالص و هي راح تتناك نيك مع الدكتور . راحت فاتحة زراير العباية من فوق لغاية بطنها و قالتلة اهو قالها لاء و ارفعى قميص النوم قالتلتة حاضر و قامت امى رفعة قميص النوم فبانت حطة من السنتيانة من تحت و اعد كشف عليها فقالها انتى جسمك متكسر صح امى مردتش فقالها انتى لزما يتعملك مساج و كان عاوز نيك مع امي . و راح ملبس امى لبسها كلة انا قولت كدا خلاص . قالها نامى كدا بقا ع بطنك . راحت نايمة فقد يعملها مساج من ع ضهرها كدا و تناة ينزل ينزل لغايت ما جا ع طيزها و قعد يحسس عليها و لقيت زبة وقف اوى و كان كبير و ثخين و مبين من تحت بنطلونه و قعد يدعكلها فى كوارعها .لغايت ما جاة من تحت العبية و قعد يلعلبلها فى طيزها و امى كل دا مش حاسة فشلحلها العباية و لزق قميص النوم فى طيزها و قعد يحط ايدة فى خرم طيزها وهو ملزق اوى قميص النوم و زبة انتصب بشكل كامل استعدادا الى نيك مع امي .فلقيتة حط زبو ع طيزها فى الخرم بالظبط بعدين شلحلها العباية و لاول مرة اشوف طيز امى البيضا الكبيرة و كانت لبسة كلوت ازرق و قعد يبعصها و يشدلها الكلوت و يلزقو فى كسها .لغاية ما قلعولها فتح طيظ امى بايديه و دخل زبروا كله مرة واحدة جوة طيظ امى استغربت ازاى داة زبروا كبير اوى و شوفت بعينيه خرم طيظ امى كبيير و واسع اد اية . لغاية ما ضرب عليها العشرة في نيك جامد وامى كل دا مش حسة .

نيك محارم,سكس محارم, سكس مترجم,نيك عربى ’, نيك ,سكس عرب,

اخت مراتى تتجسس علينا وقعتنى ونكتها

اخت مراتى تتجسس علينا وقعتنى ونكتها

هذه حكايتي مع اخت زوجتي وهي حقيقيه حصلت من سنتين اعذروني على الاطاله:منذ زواجي واخت زوجتي المطلقه تتجسس علينا انا وزوجتي عندما نمارس الجنس كلما زارتنا في مدينتنا وهي الاكبر من زوجتي بسنتين احسست بها وعرفت ذلك ولكنني اخفيت الموضوع عن زوجتي وفي ذلك الوقت لم تكن لي رغبه في الاقتراب منها و كنت انيك زوجتي بالقصد عندما تكون موجوده وانيك بقوه حتى تصرخ بصوت عالي لكي تسمع الاخت وتتحرقلكن بعد 15 شهر من الزواج وعندما حملت زوجتي وفي شهرها الاخير ، امرها الطبيب الاستلقاء على السرير لحين الولاده واختها جالسه في البيت من دون عمل او دراسهبما ان والدتي كبيره في السن ، لا تستطيع القيام بأعباء المنزل، فقد تطوعت أخت زوجتي ان تاتي وتقضي الشهر الاخير مع اختها وتعتني بهابعد اسبوع محروم من النيك بدات انظر الى الاخت برغبه لان جسمها رائع وقد كانت تستعرض جسمها بالملابس الضيقه لكي يبين الطيز بشكل بارز واحيانا بنطلون او بدون ستيانات بفانله شاده على الجسم وملابس سترتش كلما نامت اختهاكانت طويله وانا اعشق الطويلات ليس لاني قصير بل لاني احب ان انيك واحده طويله على الواقف …..بدات انا أيضاً بالاستعراض ، فقد كنت احيانا في الليل اخرج من غرفتي الى المطبخ بالسروال القصير لاني اعرف انها مستيقظه وتراقبني واثناء النهار اقوم زبي لكي يبين من الثوب من اجل ان تنظر اليه وعندما تراه تغيب قليلا لكي تنقر كسها بيدها وتطفئ مابه من ناربعد عدة ايام و في تالي الليل تركت هي باب غرفتها شبه مفتوح وهي تطفئ ناركسها بيدها(تجلخ) وتصرخ لكي تسمعني وكنت اتردد الف مره ان ادخل وانا عريان وادخل في الموضوع على طول(الكس) وكنت اقول لو انها لاتتجاوب معي وتصرخ وتصحى زوجتي وتقوم من السرير وهي بذلك الوضع ثم تسقط من الدرج وتتاذى هي والجنين وتكتشف زوجها الخائن مع اختهالكم ان تتصوروا العواقب ولكن الشيطان شاطر وادخلني الغرفه بصمت وهدوء واقتربت منها وقد كانت الاضاءه خافته وكنت ارى الكس وهو مكشوف واثنين من اصابعها من يدها اليمنى من اعلى الكس حول الفتحه واصبعها الاوسط من اليد

عرب نار, سكس امهات, سكس محارم, سكس مصرى, سكس ام وابنها, سكس حيوانات, صور سكس متحركة

 اليسرى من اسفل طيزها في الفتحهلم اكن مجنونا ومهووسا او مشتاقا للكس بل لذلك الطول الفارع بالنسبه لفتاه وطولها قد احتل السرير طولا وقدميها كانتا على طرف السرير الخشبي فقد كانت 185 سم طولا و72 كغم وزناكنت قد دخلت عليها بسروال قصير فقط وزبي يريد ان يخترق السروال مثل صاروخ قد ثبت هدفه وعندما احست هي(تظاهرت) بوجودي حاولت ان تغطي جسمها من دون رغبه وبتكلف وقالت لي “ايش تبغى مني جاي هنا تتجسس علي مش عيب عليك وانت زوج اختي”قلت لها “اسف بس اعتقدت ان هذا البرنامج المفتوح وحبيت ان اشارك ” …. عندي مشاركه ممكن اشارك ” قلت هذا لانها من محبي برامج التلفزيون المباشره وهي كثيرة المشاركه نظرا للفراغ الذي لديها وقد كان ذلك كلامها للمذيعاتابتسمت وهي تنظر الى الزب وقد كنت انزل السروال بطريقه إغرائيه وزبي يبين من اعلاه الى اسفله قليلا حتى تبين كله وقد كان متصلباعرفت انها لن تتردد بمشاركتي المتواضعه ثم نظرت الى الباب وفهمت منها ان تقول لي اغلقه بسرعه لكي نتنايك ثم اغلقت الباب واقتربت منها ووقفت على طرف السرير وقد كان كثير من جسمها بين ولم تغطه كله بل غطت كسها وبطنها وصدرها ولكن فخذيها والى اصابع رجليها كانت مكشوفه ثم ثنيت ركبتي ووضعتهما على مؤخرة السرير مثل طريقة الجمل في الجلوس وعندما اقتربت منها وقد كنت على مسافة خمسة اضعاف طول زبي من كسها ثنت هي ركبتيها الى اعلى ثم التفت على جنبها الايمن وطيزها على مرأى مني ومن ثم بدات بلمس ساقيها الى ان اقتربت الى فخذيها وهي ترتعش من الحلاوه ثم شرعت بدغدغة فخذيها وانزل بيدي الى مابين الفخذين واذهب باصبعي الى اعلى ثم الى اسفل وهي ترتجف وكاني احس بها تقول ي**** خلصني ونيك كسي شب علي ولكن لا الى ان وصلت الى طيزها وامسح على جبليها لكي يزيد من اهتياجها الى ان ازحت الغطاء عنها ثم قلبتها على بطنها وارتفع طيزها الى الاعلى وهي تضم فخذيها الى بعض وبشده من الوضع الذي وصلتها اليه وادخلت اصبعي في منطقة الطيز وهي ترخي لي الى ان وصلت الى كسها وانا المسه بلطف وحين لامسته شهقت هي شهقه اثارتني وهيجتني مما جعلتني انقض عليها من خلفها وارفع طيزها الى اعلى ووضعتها في شبه هيئة السجود وباعدت بين ركبيتها لكي اعوض لي عن طولها واجعل كسها موازيا لزبي وعندما وازنتها على زبي بدات ادلك راسه بلطف على فتحة الكس وهي تشهق ثم تظهر صوتا كانه صوت سيارة سوبربان 450 ادخلت راسه الى ان اختفى ثم اسحبه قليلا وادفعه اكثر وهي تصرخ الى ان دخل بكامله وبمجرد دخوله كله احسست بتدفق سائل حار في كسها ثم خرج صوت السوبربان كصوت الرعد وكانه في سباق سرعه 100 كم ضد الساعه وعلمت انها انزلت اول واحد فقط من اول ادخال وقد كان واحدا من 8 مرات تنزل في تلك الليله وبعد ثاني مره انزال اعدتها على ظهرها وادخلته مرة اخرى وانا انظر الى وجهها ولونه يتقلب مثل الوان الطيف وكل مرة تنزل هي امص حلمتيها الى ان يصبحا احمرين ثم اسحب لسانها وامصه حتى كدت اقتلعه لكي يزيد اشتعالها وثم اعود الى النيك وفي كل سحب ودفع تشهق وتزفر وكنت انيك بلا رحمه ولا هوادهثم ارادت ان تراني انزل فانزلت لبني بغزارة في كسها ، ثم نكتها للمرة الثانية بين بزازها وقذفت لبنى على صدرها ، وقلت لها : بقى مكان واحد ,,,,, عرفت هي قصدي فترددت وقالت لقد داهمنا الوقت وانتهى وقت البرنامج في حلقه اخرى احسنقلت لها أن حلقة اليوم عن حلقتين نظرا لانتهاء الدوره التلفزيونيه الحاليه ووافقت مكرهه لاني كنت فوقها الى ان اعدتها على بطنها واخذت علبة الكريم الذي تدهن به جسمها قبل النوم وقد كان بجانب السرير ثم وضعت المخده الاولى تحت بطنها لكي يرتفع طيزها والاخرى على فمها لكي تكتم الصراخ وبدات ادهن الفتحه باصبعي واكثر من الكريم فيه الى ان توسعت ثم ادخلت اثنين من اصابعي واعمل به على شكل دوائر لكي يتسع لزبي وقمت بدهن زبي جيدا وقد بدات بادخاله شيئا شيئا وهي تصرخ يشده وكنت احاول تهدئتها ان الالم فقط عند الادخال فقط ثم يختفي بعد قليللم اجد في حياتي لذه في النيك مثل نيكة الطيز وضيقه يحلي النيكه الى انزلت كل مافي في طيزها وازدادت حلاوته بعد ان انزلت ثم انهرت على ظهرها وخرجت بعد فتره من عندها الى الدش ثم نمت وبعدها بايام حققت حلمي و نكتها وقافي وكنت استمتع به كثيرا لكنه يهد حيل الركب والى ان ادخلت زوجتي المستشفى حتى الولاده بدات انيكها على طاولة الطعام وفي كل مكان في البيتصارحتني انها لم تناك في زواجها مثل ماكنت انيكها وان زوجها زبه كبير ولكنه سريع القذف وينزل قبلها ثم ينام ويتركها تتعذبانتهت المتعه الى ان طلبت منها امها المغادره لانه لايجوز لها ان تقيم مع زوج اختها وهي مطلقه عشان كلام الناس.

لأ يا عمو أنا بتكسف!!

لأ يا عمو أنا بتكسف!!
افلام نيك , افلام نيك عربى, بورنوحميل افلام سكس,

أنا محاسب بشركة كبيرة ..طلبت مني زوجتي مساعدة بنت الجيران بمادة المحاسبة لتخلفها فيها وطلبت من زوجتي أن أقعد مع البنت لأعرف مستواها في هذه المادة وفي إمكانية مساعدتها من عدمه .. أحضرت البنت كتابها لأعرف ما تدرسه وناقشتها ووجدتها ذكية في الإستيعاب ولن تتعبني في توصيل المعلومة.. وافقت على تقديم المساعدة لها و كانت لمدة ساعتين يوميا ونجلس معا حيث كنت أشرح بشكل وافي و دقيق طبعاً كانت جلساتنا بحجرة مكتبي بوجود زوجتي و بعض الأحيان كانت أمها تأتي معها وفي مرة حضرت مع والدتها والتي طلبت من زوجتي بأن يذهبا سويا لتعزية جارة لنا في وفاة والدتها وإستأذنتني زوجتي ووعداني بعدم التأخير و تابعت درسي مع البنت و بعد فترة أحسست برجلها تلامس رجلي أبعدت رجلي و لم أفكر بالأمر إلّا أنه صدفة و بعد فترة عادت لنفس الحركة لم أبدي أي شئ حتى لم أنظر إليها تابعت درسي مبعدا رجلي مرة ثانية خاصة إنني أشرفت على الانتهاء فعلا وما هي إلا دقائق حتى إنتهينا وحضرت والداتها ثم غادرتا إلى منزلهما غير إن مغادرتها كانت بتمايل و دلع لم أتعوده منها من قبل وجعلني أفكر بحركاتها وفي اليوم التالي عادت لنفس حركة الملامسة فطلبت منها بعدم تكرار ذلك وإعتذرت بحجة أن إقترابها مني لقصر في نظرها وعدم إستطاعتها من ضم ساقيها يجعلها عفويا تلامس ساقي وأنا أعلم من أنها كاذبة ولكنني تقبلت إعتذارها لأنه ليس أمامي غير ذلك!! و بعد عدة أيام وكانت زوجتي مشغولة بالمطبخ وأثناء الدرس قالت لي ممكن أستفسر منك عن شيئ بس ما تزعلش مني!! قلت ماشي قالت يبقى سر بيننا ؛ قلت أكيد قالت وعد ؟قلت وعد .. سكتت.. قلت لها إتكلمي ولا تخافي مني فأنت شابة وتحتاجي معرفة أشياء ممن هو أكبر منك سنا وخبرة..بعد تردد قالت أسمع زميلاتي بيحكوا عن علاقاتهم مع شباب ..قلت يعني بتقصدي إيه بالعلاقات ؟ قالت علاقات شباب و يعني… قلت لها بصراحة مش قادر أفهم إنت عاوزة تعرفي وخليكي صريحة ولا تستحي طالما عاوزة تعرفي!!هنا بان الخجل عليها وإحمرت خدودها و تلعثم لسانها و قلت لها هذا هو السر؟ و مش عاوزة حد يعرف دا إنتي هايفة قوي.. قالت لأ مش كدة خالص..أنا أقصد العلاقات ..العلاقات يا عمو!! مع إبتسامة خفيفة منها… قلت خليكي واضحة في كلامك علشان أكون صريح معاكي..قالت المشكلة مش قادرة أوضح الكلام أو الفكرة و صمتت قليلاً .. ثم قالت ووجها بالأرض..البنات بيمارسو مع الشباب.. قصدك يمارسوا الجنس هزت رأسها بالموافقة.. قالت أنا أول مرة أسمع وصاحبتي قالت إنها تشعر بلذة و أمور غريبة بجسدها بدون أن تفقد عذريتها .. قلت أكيد تشعر بلذة و تبقى على عذريتها بس العملية بينهم مش بتم بشكل كامل.. و تقتصر على القبلات و المداعبة والتفريش بذكر الشاب علي عضو الشابة دون إدخال ذكره داخل مهبلها أو إنزال سائله المنوي داخله حتي تحافظ علي غشاء بكارتها وعدم حملها ..وقالت يا عمو يعني مفيش ممارسة جنس خالص ؟ قلت لها تقصدي إيه؟ قالت سمعت بالجنس الفموي بأن الشاب ينزل لبنه في فمها
سكس اغتصاب , سكس اخ واخته, سكس على الكام,
أو يلحس الشاب العسل النازل من عضوها.. وكمان عرفت أنه فيه ممارسة جنس آخر وفيه إنزال من الشاب في البنت ولا يسبب الحمل.. قلت لها تقصدي في فتحة مؤخرة الشابة قالت تمام..قلت لها ما إنت عارفة كل حاجة ومش محتاجة تعرفي دا أنتي مدرسة..
فوضعت بكسوف وجهها بالأرض.. وقالت لأ ياعمو أنا بتكسف!!إنقطع الكلام بسبب إتصال أمها بها تسأل عنها وخلصت الدرس وذهبت لمنزلها..
لمرض حماتي الموجودة ببلدة غير بلدتنا اضطرت زوجتي للسفر إليها وإتفقت مع جارتنا علي أن أذهب إليهم لإعطاء الدرس لإبنتها حتي رجوعها وفعلا كنت أذهب يوميا لإعطاء البنت درسها دون الإحتكاك بالبنت من قريب أو بعيد …
وفي يوم وبعد عودتي من عملي بساعة رن جرس الباب وذهبت لأفتح فوجئت بها بملابس مغرية و مكياج خفيف وعطرها فواح قالت ممكن أدخل يا عموا عاوزاك في حاجة مهمة ومش عارفة أكلمك فيها وإنت عندنا قلت لها خير ..و خلال النقاش بدأت تلاعب رجلي برجلها و بدأت ألاعبها بدوري حتى إني بدأت ألامس جسدها بيدي تارة على كتفها و تارة على فخدها من خلال الحديث ..قالت ممكن الشاب يبوس البنت من فمها ؛ قلت لها أكيد ممكن ؛ أجابت و اللعاب يدخل بالفم أجبتها بسرعة و بدون تفكير بتحبي تجربي ؟ إحمر وجهها و نظرت للأرض و ساد صمت رهيب و قلت بنفسي إيه اللي إنت قلته ده!وكسرت الصمت قائلة لماذا توقفت عن الكلام ؛ أخذت أحدثها عن مذاكرتها وضرورة نجاحها في المادة لأضيع الوقت عسى أن تغادر وتنسى الموضوع لكنها كانت قادمة لهدف في دماغها يجب تحققه من خلالي!!وإقتربت مني وقالت ممكن تعلمني البوس ياعمو أنا عارفة إنك حد جميل ولطيف وحتحافظ علي وأنا خايفة أخوض التجربة مع أي شاب ممكن يستغلني ويجعلني أندم …وبدأت تميل و تنحني بجسدها لتقترب مني حتى أصبحنا ملتصقان بأجسادنا.. وضعت يدي على كتفها و ضممتها.. إرتعش جسدها و أسدلت رأسها لا أدري كيف وصلت شفتاي لشفتيها نظرت إلي بعيون واسعة و شفاه متصلبة محكمة إلاغلاق و بدون أي كلمة بقيت نظراتها بين عيني لحظات ثم إبتسمت كأنها تريد إعادة القبلة و بهدوء ألصقت شفتاي بشفتيها المتحجرتين و بكل الحنان بدأت بتقبيلهما بقبلات هادئة و خفيفة حتى بدأت شفتاها بالارتخاء لتلتحم شفاهنا و تصبح شفتاها بين شفتي و شفتي بين شفتاها لنغوص في بحر من القبلات و مص الشفاه و تبادل الألسن من فمي لفمها ليرتخي جسدنا و ننام جنباً إلى جنب و نستمر بقبلاتنا و إلتحام شفاهنا و أجسادنا لتسرح يدي على أنحاء جسدها وشفتاي تنتقلان لرقبتها بالقبلات و المص لتتمكن يداي من خلع قميصها و سوتيانتها لتلمس دفء و نعومة جسدها لتصل لبزازها المكورة و المكتنزة مع حلمتان منتصبتان لتأخذ شفتاي نصيباً من المص و بأنات و آهات تنطلق من
سكس ,افلام سكس, مشاهدة سكس,