الجارة الهايجة

الجارة الشرموطة

كان فى بيتنا وكان جنب بيتنا جارة فاتنة الجمال عمرها 22 سنة غير متزوجة وفى البيت لوحدها على طول وكانت تلبس معظم لبسها عاريه شوية وفى يوم كان عائلتى تريد ان تزور جدى وانا مش عاوز اروح معاهم وكان سنى وقتها 12 سنة وراحو لى جارتنا عشان يستاذنوها انى اعد معاها لحد ما ترجع عائلتى من زيارة جدى
وافقت ويوم لما روحت عندها استقبلتنى ودخلتنى عندها لقيتها مشغلة شرايط سكس وبتتفرج وانا مش عاوز اشوف وهيا قالتلى انتا مش بتتفرج ليه قلتلها عيب ضحكت وقالتلى اتفرج انا هدخل الحمام وراجعه على طول وكانت لابسة عريان شوية ودخلت الحمام رجعت ببصلها لقيتها لابسه عريان ما عدا الكلوت الاحمر وحمالة بزازها الكبيرة وقربت منى وبدات تخلى حمالة بزازها جنبى وتقولى الحسهم وانا وقتها كنت صغير ومش فاهم قوى اعدت الحس فيهم وفجأة قلعت الحمالة
وقالتلى اقرب من كسها وقالتلى العب فيه بايدك وافتحه وقعدت العب بكسها الرطب الجميل وفتحتة وسخنته وبعد شوية قلعت الكلوت وقربت منى وقالتلى اقلع وقلعت كل حاجة وبدات تمص ذبى لحد ما وقف زى الحجر وبدات تقلى الحس كسى وانا الحس كسها وعسلة وهى تلحس ذبى وتقلى عاوزة اشبع من عسل ذبك بقالى سنتن ماتناكتش وبدات تقلى قرب ذبك من كسى وانا قربتة وقالتلى دخله جوه ودخلته وبدات اتوجع شوية وهى تصرخ بصوت رقيق عشان الجيران متسمعناش وقامت بعد ما تنكتها تضحكلى وتقولى برافو عليك ولبست كلوتها الاحمر وانا لسبت وبعدها بى نص ساعة جت عائلتى وروحت بيتنا يومها

سكس عربى
سكس مصرى
سكس حيوانات
سكس اجنبى
سكس محارم
صور سكس
صور نيك
صور سكس متحركة
تحميل افلام سكس
افلام نيك

انا وصديقه امي جيجي

انا وصديقه امي جيجي

ﺃﻧﺎ ﻫﻴﺜﻢ 21 ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺃﻋﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭ ﺃﺩﺭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ . ﺷﺎﺏ ﻭﺳﻴﻢ ﻓﺎﺭﻉ ﺍﻟﻄﻮﻝ ﻋﺮﻳﺾ ﺍﻟﻤﻨﻜﺒﻴﻦ ﻭﻻ ﺃﺑﺎﻟﻎ ﺇﺫﺍ ﻗﻠﺖ ﺃﻥ ﻟﻲ ﻗﻀﻴﺐ ﻣﻬﺎﺏ ﺍﻟﻄﻮﻝ ﻣﺤﺘﺮﻡ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺗﺤﺒﻪ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭ ﺗﻘﺪﺭﻩ ﺃﻱ ﻓﺘﺎﺓ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ . ﺳﺄﺣﻜﻲ ﻟﻜﻢ ﺣﻜﺎﻳﺘﻲ ﻭ ﻛﻴﻒ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺃﻧﻴﻚ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻣﻮﻃﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﺔ ﻭ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭ ﻧﺪﻟﻌﻬﺎ ﺟﻴﺠﻲ . ﻓﻤﻨﺬ ﺻﻐﺮﻱ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺗﺸﺎﺭﻛﻨﻲ ﻃﻔﻮﻟﺘﻲ ﻓﺘﺎﺓ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺇﺣﺴﺎﻥ ﻧﻈﺮﺍً ﻟﻘﺮﺏ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻭ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﻭ ﺃﻣﻲ ﻓﻜﺎﻥ ﻻ ﻳﻘﺎﻡ ﺍﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺘﻴﻦ ﺇﻻ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﺑﺄﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻭ ﺗﻬﻨﺊ !
ﻓﻜﺜﻴﺮﺍَ ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﺪﻋﻮ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺑﻌﻀﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺍﻷﻋﻴﺎﺩ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻓﺮﺍﺣﺖ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺷﺒﺒﺖ ﻭ ﺩﺑﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﺃﺗﻤﻠﻰ ﻣﺤﺎﺳﻦ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﺔ ﺟﻴﺠﻲ ﺃﻭ ﺟﻴﻬﺎﻥ . ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺜﺪﻳﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻤﺆﺧﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﺴﺐ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﺣﺒﻴﺘﻴﻦ ﺑﻄﻴﺦ ﻭ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻛﻜﺮﺗﻴﻦ ﻛﺒﻴﺮﺗﻴﻦ ﺗﺘﺮﺍﻗﺼﺎﻥ ﺧﻠﻔﻬﺎ ! ﻭﻟﻜﻦ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺿﺨﺎﻣﺔ ﻣﻔﺎﺗﻨﻬﺎ ﺗﻘﺎﺑﻠﻚ ﺑﻮﺝ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻟﻄﻴﻒ ﺍﻟﻘﺴﻤﺎﺕ ﺃﺑﻴﺾ ﻏﺾ ﻭ ﻋﻴﻦ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻛﺤﻴﻠﺔ ﻭ ﺃﻧﻒ ﺻﻐﻴﺮ ﻛﺎﻧﻪ ﺣﺒﺔ ﺍﻟﻔﻮﻝ ! ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺑﺪﺃﺕ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﻭ ﺍﻧﺎ ﺃﻟﻤﺢ ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻮﺍﺗﻲ ﻓﻲ ﻋﻤﺮ ﺃﻣﻲ . ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻨﻴﺎﺕ , ﺑﺸﻬﻮﺓ ﺑﺎﻟﻐﺔ ! ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﺷﻬﻮﺗﻲ ﻣﺘﺄﺟﺠﺔ ﻛﺄﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻠﻬﺐ ﻓﻼ ﺗﻜﺎﺩ ﻋﻴﻨﺎﻱ ﺗﻠﻤﺤﺎﻥ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺣﺴﻨﺎﺀ ﺇﻻ ﻭﻳﻘﻒ ﺯﺑﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﻴﻚ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ! ﻣﻦ ﻋﺎﻡ ﻭ ﻧﺼﻒ ﺃﻗﺎﻣﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﺔ ﻣﺄﺩﺑﺔ ﻋﺸﺎﺀ ﺗﺤﺘﻔﻞ ﺑﺎﻟﻔﻴﻼ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺑﺘﻨﺘﻬﺎ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺤﻘﻮﻝ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﺰﺭﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻳﺤﻴﻄﻬﺎ ﺍﻟﻨﺨﻴﻞ ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﻭ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺳﻄﺒﻼﺕ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻈﺎﺋﺮ ﻟﻠﻤﺎﺷﻴﺔ . ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻳﻀﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻬﺎ ﻭ ﻣﻌﺎﺭﻓﻬﺎ ﻭ ﺃﻗﺮﺑﺎﺋﻬﺎ ﻓﻜﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻧﺤﺘﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺘﻨﺎ ﺑﺎﻟﺮﻗﺺ ﻭ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻭ ﻟﻌﺐ ﺍﻟﻜﻮﺗﺸﻴﻨﺔ ﻭ ﺍﻟﺸﻄﺮﻧﺞ ﻭ ﺷﺮﺍﺏ ﺍﻟﺨﻤﻮﺭ ﻭ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﻳﺪﺧﻦ ﺍﻟﺸﻴﺸﺔ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ . ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻟﻢ ﺃﻛﺪ ﺃﻃﺮﻕ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻔﺴﻴﺞ ﺍﻷﺭﺟﺎﺀ ﺣﺘﻰ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻣﻮﻃﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻓﺎﻧﺘﻔﺾ ﺯﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ! ﻛﻨﺖ ﺃﻟﻤﺤﻬﺎ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺑﻔﺴﺘﺎﻥ ﻗﻄﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺷﻖ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﻟﻌﻴﻨﻲ ﻓﺄﺷﺘﻬﻲ ﺃﻥ ﺃﻧﻴﻚ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻣﻮﻃﺔ ﺍﻟﺤﺎﻣﺔ ﻟﻬﻤﺎ ! ﻛﺎﻥ ﻓﺴﺘﺎﻧﻬﺎ ﻗﺼﻴﺮ ﻓﻴﻈﻬﺮ ﺳﻤﺎﻧﺘﻲ ﺳﺎﻗﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺗﻴﻦ ! ﻫﻜﺬﺍ ﺳﺮﺣﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﻓﺘﻨﺤﻨﺤﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺃﺣﺲ ﺑﺸﻬﻮﺓ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺗﺠﺎﻫﻲ . ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺲ ﻣﺎ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﻪ ﻧﺤﻮﻫﺎ ! قصص سكس
ﺭﺣﺒﺖ ﺑﻲ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻭ ﺃﺩﺧﻠﺘﻨﻲ ﻭﻫﻤﺴﺖ : ﻭﻻ ﻳﺎ ﻫﻴﺜﻢ … ﻋﺎﻭﺯﺍﻙ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻛﺪﺍ .. ﻣﺘﻤﺸﻴﺶ .… ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻓﻴﺎً ﻹﻧﺘﺼﺎﺏ ﺯﺑﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻓﺄﻣﻀﻴﺖ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻣﺴﺎﺀً ﻓﺎﺷﺘﻬﻴﺖ ﺑﺸﺪﺓ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻣﻮﻃﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺣﺘﻰ ﺃﻧﻲ ﺭﺣﺖ ﺃﺗﺤﺮﺵ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ . ﺭﺍﻗﺼﺖ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺣﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺯﺑﻲ ﻧﺸﺐ ﺑﻴﻦ ﻭﺭﺍﻛﻬﺎ ﻭ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﺪﻳﺮ ﺑﻴﻦ ﺯﺭﺍﻋﻲ . ﺛﻢ ﺣﺎﻧﺖ ﻟﺬﺗﻲ ﺇﺫ ﺭﺃﻳﺖ ﺟﻴﺠﻲ ﺗﺒﺤﺚ ﺑﻌﻴﻨﻴﻬﺎ ﻋﻨﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻓﺄﺷﺎﺭﺕ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﺗﺒﻌﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺲ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺟﺎﻧﺒﻴﺔ . ﻟﻢ ﺃﻛﺪ ﺃﺧﻄﻮ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﻏﻠﻘﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻣﻮﻃﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﺎﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﻭ ﻗﺒﻀﺖ ﻋﻠﻰ ﺯﺑﻲ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺒﻨﻄﻠﻮﻥ ﻓﺼﺪﻣﺘﻨﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻟﻤﺼﻔﺮ ﺍﻟﺨﺎﻓﺖ !! ﻫﻤﺴﺖ ﻭ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﺑﻌﻴﻨﻴﻬﺎ : ﺃﻧﺎ ﻣﺤﺘﺎﺟﺎﻙ ﺃﻭﻱ .… ﺃﻧﺖ ﺣﻠﻮ ﺃﻭﻱ ..… ﻭﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﺗﻌﺒﺘﻨﻲ … ﺃﻧﺄ ﻣﻌﺎﻙ ﺃﻫﻮ .… ﻟﻢ ﺃﻛﺪ ﺍﻓﺘﺢ ﺷﻔﺘﻲ ﺃﻧﻄﻖ ﺣﺘﻰ ﺃﻃﺒﻘﺖ ﺑﺸﻔﺘﻴﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺗﻘﺒﻠﻨﻲ ﻓﺄﻟﻘﻴﺖ ﺑﻴﺪﻱ ﺣﻮﻝ ﺧﺼﺮﻫﺎ ﺛﻢ ﺳﺤﺒﺘﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﻭﺭﺣﺖ ﺃﻋﺼﺮ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﻭ ﺃﻟﺘﺤﻢ ﺑﻬﺎ ﻓﺄﺿﻤﻬﺎ ﻭ ﺃﺷﻤﻬﺎ ﻛﺰﻫﺮﺓ ﻓﻮﺍﺣﺔ ﻟﻄﻴﻔﺔ ﺍﻧﻴﻘﺔ ! ﻛﻨﺖ ﺃﻗﺒﻞ ﺭﻗﺒﺘﻬﺎ ﻋﻨﻘﻬﺎ ﺃﺫﻧﻴﻬﺎ ﻭ ﻛﻔﺎﻱ ﺗﻌﺼﺮﺍﻥ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﻃﺎﺵ ﻋﻘﻠﻲ ﻓﻤﺰﻗﺖ ﻓﺴﺘﺎﻧﻬﺎ ﻓﺘﺄﺭﺣﺠﺖ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﺰﺍﺯ ﻓﺎﺳﺘﻠﻤﺘﻬﻤﺎ ﺑﻴﺪﻱ ﺃﺗﺤﺴﺴﻬﻤﺎ ﻟﺘﻬﻤﺲ : ﻛﺪﺍ .. ﻛﺪﺍ ﻗﻄﻌﺖ ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ .. ﻃﻴﺐ ﻣﺎﺷﻲ .. ﺍﻧﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ .. ﻳﻼ ﻧﻴﻜﻨﻲ …ﻧﻴﻜﻨﻲ ﻳﺎ ﻫﻴﺜﻢ … ﺃﺭﺿﻌﻬﻢ … ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻴﻬﻢ … ﻭﻓﻌﻼً ﺭﺣﺖ ﺃﺭﺿﻊ ﺣﺘﻰ ﺷﺒﻌﺖ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺳﺎﺣﺖ ﻭ ﺗﻬﺎﻟﻜﺖ ﺍﻃﺮﺍﻓﻬﺎ ﻓﺮﻛﻌﺖ ﻟﺘﻔﻚ ﺣﺰﺍﻣﻲ ﻭ ﺗﺴﺤﺐ ﺑﻨﻄﺎﻟﻲ ﻭ ﺗﻨﺰﻟﻪ ﻟﺘﻠﺘﻘﻢ ﺯﺑﻲ ﻓﻲ ﻓﻤﻬﺎ ﺗﻤﺼﺼﻪ ﺑﻘﻮﺓ ﻓﻜﻨﺖ ﺍﻧﺘﺸﻲ ﺣﺘﻰ ﺃﻟﻘﻴﺖ ﺑﻠﺒﻨﻲ ﻭﻟﻢ ﺃﺗﺤﻤﻞ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻓﺎﺑﺘﻠﻌﺘﻪ !! ﻟﻢ ﺃﺿﻊ ﻭﻗﺘﺎً ﻓﺒﺴﻄﺘﻬﺎ ﻛﻢ ﺃﺑﺴﻂ ﺍﻟﻤﻼﺀﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻓﺨﻠﻌﺖ ﻓﺴﺘﺎﻧﻬﺎ ﺛﻢ ﻛﻠﺴﻮﻧﻬﺎ ﻭ ﻛﻴﻠﻮﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻓﺨﺬﻳﻬﺎ ﺍﻟﺼﻘﻠﻴﻴﻦ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﻴﻦ ﻭﺗﻮﺟﻬﺖ ﻏﻠﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﻔﺨﻴﻢ ﺃﻣﺲ ﺑﻈﺮﻫﺎ ﻭ ﺃﺗﺤﺴﺲ ﻣﺎﺷﻔﺮﻫﺎ ﻭ ﺃﺗﺸﻤﻤﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﺤﺲ ﻭ ﺃﺑﻌﺒﺼﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻠﻮﻯ ﻛﻤﺎ ﺍﻟﺴﻤﻜﺔ ﺗﻐﻠﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ !! ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻠﻘﻒ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻭﻫﻲ ﺗﺎﻥ ﻭ ﺗﺸﻬﻖ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﺖ ﺷﻬﻮﺗﻬﺎ !! ﺛﻢ ﺭﻛﺒﺘﻬﺎ ﻭ ﺃﻭﺳﻌﺖ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺳﺎﻗﻴﻬﺎ ﻭ ﺃﻭﻟﺠﺖ ﺯﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺏ ﻓﻴﻪ ﻧﺸﺎﻃﻪ ﻛﺄﻥ ﻟﻢ ﻳﻘﺬﻑ ﻓﺎﻭﻟﺠﺘﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﺘﻄﻠﻖ ﺷﻬﻘﺔ ﺛﻢ ﺃﺣﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻩ ﻃﻮﻳﻠﺔ !! ﺭﺣﺖ ﺃﻧﻴﻚ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻣﻮﻃﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﺔ ﻭﻫﻲ ﻻ ﺗﻜﻒ ﻋﻦ ﺍﻷﻧﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻐﻨﺞ ﻭ ﺍﻟﺪﻟﻊ ! ﺛﻢ ﺃﻧﻲ ﻗﻠﺒﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻓﺸﺒﺖ ﺑﻄﻴﺰﻫﺎ ﻭ ﻋﻠﻘﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻓﺮﻛﺒﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻓﺄﺣﺴﺴﺖ ﻛﺴﻬﺎ ﻳﻀﻴﻖ ﺑﺸﺪﺓ ﺣﻮﻝ ﺯﺑﻲ ! ﻛﺎﻥ ﻛﺴﻬﺎ ﺣﺎﻣﻴﺎً ﺳﺎﺧﻨﺎً ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺷﻔﺎﻁ ﻳﺸﻔﻂ ﺯﺑﻲ ﻭ ﻳﺪﻏﺪﻏﻪ ﺑﻘﻮﺓ ﻓﻠﻢ ﺃﺗﺤﻤﻞ !! ﺭﺣﺖ ﺃﺻﻔﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﻬﻖ ﻭ ﺗﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺯﺑﻲ ﺣﺘﻰ ﺷﻬﻘﺖ ﻭ ﺷﻬﻘﺖ ﻓﺎﻓﺮﻏﺖ ﻟﺒﻨﻲ ﻓﻴﻬﺎ !! ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻳﺤﺘﻔﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺘﻬﻢ ﻭ ﻛﻨﺖ ﺍﻧﺎ ﻭ ﺟﻴﺠﻲ ﻧﺤﺘﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺘﻨﺎ


صور سكس
صور كس
سكس محارم
سكس امهات
سكس اخ واخته
سكس اغتصاب

زوجة البواب الشرموطة

زوجة البواب الشرموطة

تبدا قصتى عندما اتفق سكان العمارة الكائن بها على احضار بواب لحراسة العمارة ومساعدة سكان العمارة باحضار طلباتهم واتى بوابين كتيير وكانوا بيترفضوا حتى
تحميل سكس, تحميل افلام سكس, سكس امهات

جاء سلطان وكان رجل صعيدى فى اواخر الاربعينات من العمر وكان فى كامل صحته وكان متزوج بام شروق وكان ثالثة بنات صغار كانت ام شروق فاتنة الجمال فكان لديها جسم مثير جدا من نهدين منتصبين دائما فى ثقة وطيز مستديرة مشدودة الى اعلى من رغم انها كانت ترتدى الخمار لاكن الخمار لايستطيع اخفاء مفاتن جسدها المثير ومن يوم ما جاءت ام شروق وانا اتمناها دائما وكنت اتخيلها فى احضانى وهى عارية وانا اقوم بفرك شفتيها ونهديها بقوة وزبرى يرتوى من عسل كسها وكنت انا فى المرحلة الثانوية وكانت المدرسة التى كنت بها كانت مشتركة فكان لى اصدقاء بنات كتيير وانا بطبيعتى مجنون
سكس امهات, سكس عربى, سكس محارم, افلام نيك
بالجنس وعاشق له فكنت ااتى بعد الاحيان ببعض اصحابى البنات فى شقتى فى غياب ابى وامى وفى يوم شاهدتنى وانا طالع وبرفقتى زميلتى فقالت لى من هذه البنت فقلت لها صديقتى وجاءت للمذاكرة معى فقالت لى وامك تعلم بوجودها فقلت لها انى والدتى ووالدى لا يعلمون وعليها عدم اخبارهم فابتسمت ووافقت على عدم اخبارهم لانها كانت تحبنى نظرا لانى كنت بعطى بناتها اموالا كثيرة دائما وهى كانت تعشق المال وفى يوم كان والدى ووالدتى مسافرين للاسكندرية لزيارة خالتى المريضة المقيمة فى الاسكندرية واعدت انا بمفردى فى الشقة وان منسجم فى مشاهدة فيلم سكس اعطاه لى صديقى طرق باب الشقة وقمت بفتح الباب فوجدت ام شروق وقالت لى ان والدتى وصتها على انها تقوم بتنظيف الشقة بعد سفرها فقلت لها اتفضلى فدخلت وخلعت كل ملابسها امامى حتى اصبحت ترتدى عباية شفافة تظهر اكثر ما تخفى وقالت اذهب انتا لمذاكرتك وانا هقوم بتنظيف الشقة فتركتها ودخلت غرفتى وانا هموت والمس جسدها بعدما رايته دون خمار والعباية كانت مثل قميص نوم مثييير جدا وقمت بتشغيل فيلم السكس مرة اخرى وقمت بتخيلها معى وانا اقوم بخلع هذه العباية عنها وانيكها وانا منسجم سمعت طرقات على باب غرفتى ففتحت فرايتها فرات زبرى المنتصب وقالت لى لابد ان اقوم بتنظيف غرفتك لانى انتهيت من تنظيف باقى الشقة فوافقت وسالتنى ماذا كنت تفعل فقلت لها كنت بذاكر فابتسمت ابتسامة خبيثة وهمت بتنظيف الغرفة وكنت خارج من الغرفة لكى تنظفها براحتها فقالت لى لا تخرج اريد ان اتكلم معك فوافقت على رغبتها فقالت لى هل بامكانى انى اسالك سؤال فقلت لها طبعا بالتاكيد فقالت لى هل كنت تذاكر الان المذاكرة التى كنت تذاكرها مع صديقتك فابتسمت وانا انظر الى نهديها المنتصبين وطيزها التى تظهر بشدة عندما تتلوى ام شروق لمسح الارضية فقلت لها نعم نفس المذاكرة فضحكت ونظرت الى زبرى المنتصب وابتسمت فقلت لها هل بامكانى ان اطلب منك طلب قفالت طبعا انتا تآمر فقلت لها انى اريد ان اذاكر معك نفس المذاكرة فنظرت لى فى ذهول وقالت كنت متوقعة انك تتمنى ذلك بس مكنتش متوقعة انك تكون بهذه الجرآة فقلت لها موافقة ولا مش موافقة فقالت موافقة بس بشرط فقلت لها اشرطى فقالت انك توعدنى انك هتفضل طول عمرك تروينى من عسلك وارويك من عسلى حتى بعد زواجك فوافقت وجريت عليها وحملتها على سريرى واخذت افرك شفتيها والتهم نهديها بقوة وهى تتلوى من فرط الاثارة ثما نزلت على كسها والتهمته بلسانى فقالت لى ارحمنى وادخله بسرعة انا خلاص بموت فادخلته برفق فقالت لى لا ادخله بقوة ارجوك لا ترحمنى لا ترحمنى ارجوك فادخلته بقوة واخذت انيك فيها لساعة كاملة وعندما اقتربت من نزول حليبى قلت لها انزله فين فقالت ارجوك على بزازى لانى اخاف من الحمل فقلت لها حاضر وانزلت حليبى على بزازها واخذت تفرك بزازها بقوة بحليبى ثم اخذتها فى حضنى وبعد شوية طلبت منها ان انيكها فى طيزها لانى اشتهيها من اول ما رايتها فرفضت بشدة ونهرتنى على طلبى لاكنى كنت مصمم فاخذت ادخل صباعى فى خرم طيزها برفق والحس شفتيها وكسها حتى غابت عنى الوعى من فرط النشوة وقمت بتنيميها على بطنها وبدآت بادخال زبرى برفق فقامت بالصرخ من شدة الالم وقالت لى ارجوك بلاش طيزى فى اى مكان اخر لاكن طيزى لاء فقلت لها انا اريده ولن اتخلى عن استمتاعى بنيكها فى طيزها واستمريت فى ادخال زبرى برفق حتى اخذ خرم طيزها فى الوسع حتى صار سهل النيك فيه وقلت لها اتمنى انا انزل حليبى فى طيزها فوافقت لانها لن تكون فى وعيها ونزلت حليبى فى طيزها ومن يوميها وانا بنيكها عند خروج والدى ووالدتى وانا عند وعدى لها

سكس اجنبى, سكس محارم, سكس امهات, سكس اخ واخته, سكس حيوانات,