الجارة الهايجة

الجارة الشرموطة

كان فى بيتنا وكان جنب بيتنا جارة فاتنة الجمال عمرها 22 سنة غير متزوجة وفى البيت لوحدها على طول وكانت تلبس معظم لبسها عاريه شوية وفى يوم كان عائلتى تريد ان تزور جدى وانا مش عاوز اروح معاهم وكان سنى وقتها 12 سنة وراحو لى جارتنا عشان يستاذنوها انى اعد معاها لحد ما ترجع عائلتى من زيارة جدى
وافقت ويوم لما روحت عندها استقبلتنى ودخلتنى عندها لقيتها مشغلة شرايط سكس وبتتفرج وانا مش عاوز اشوف وهيا قالتلى انتا مش بتتفرج ليه قلتلها عيب ضحكت وقالتلى اتفرج انا هدخل الحمام وراجعه على طول وكانت لابسة عريان شوية ودخلت الحمام رجعت ببصلها لقيتها لابسه عريان ما عدا الكلوت الاحمر وحمالة بزازها الكبيرة وقربت منى وبدات تخلى حمالة بزازها جنبى وتقولى الحسهم وانا وقتها كنت صغير ومش فاهم قوى اعدت الحس فيهم وفجأة قلعت الحمالة
وقالتلى اقرب من كسها وقالتلى العب فيه بايدك وافتحه وقعدت العب بكسها الرطب الجميل وفتحتة وسخنته وبعد شوية قلعت الكلوت وقربت منى وقالتلى اقلع وقلعت كل حاجة وبدات تمص ذبى لحد ما وقف زى الحجر وبدات تقلى الحس كسى وانا الحس كسها وعسلة وهى تلحس ذبى وتقلى عاوزة اشبع من عسل ذبك بقالى سنتن ماتناكتش وبدات تقلى قرب ذبك من كسى وانا قربتة وقالتلى دخله جوه ودخلته وبدات اتوجع شوية وهى تصرخ بصوت رقيق عشان الجيران متسمعناش وقامت بعد ما تنكتها تضحكلى وتقولى برافو عليك ولبست كلوتها الاحمر وانا لسبت وبعدها بى نص ساعة جت عائلتى وروحت بيتنا يومها

سكس عربى
سكس مصرى
سكس حيوانات
سكس اجنبى
سكس محارم
صور سكس
صور نيك
صور سكس متحركة
تحميل افلام سكس
افلام نيك

انا وصديقه امي جيجي

انا وصديقه امي جيجي

ﺃﻧﺎ ﻫﻴﺜﻢ 21 ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺃﻋﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭ ﺃﺩﺭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ . ﺷﺎﺏ ﻭﺳﻴﻢ ﻓﺎﺭﻉ ﺍﻟﻄﻮﻝ ﻋﺮﻳﺾ ﺍﻟﻤﻨﻜﺒﻴﻦ ﻭﻻ ﺃﺑﺎﻟﻎ ﺇﺫﺍ ﻗﻠﺖ ﺃﻥ ﻟﻲ ﻗﻀﻴﺐ ﻣﻬﺎﺏ ﺍﻟﻄﻮﻝ ﻣﺤﺘﺮﻡ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺗﺤﺒﻪ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭ ﺗﻘﺪﺭﻩ ﺃﻱ ﻓﺘﺎﺓ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ . ﺳﺄﺣﻜﻲ ﻟﻜﻢ ﺣﻜﺎﻳﺘﻲ ﻭ ﻛﻴﻒ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺃﻧﻴﻚ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻣﻮﻃﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﺔ ﻭ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭ ﻧﺪﻟﻌﻬﺎ ﺟﻴﺠﻲ . ﻓﻤﻨﺬ ﺻﻐﺮﻱ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺗﺸﺎﺭﻛﻨﻲ ﻃﻔﻮﻟﺘﻲ ﻓﺘﺎﺓ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﺇﺣﺴﺎﻥ ﻧﻈﺮﺍً ﻟﻘﺮﺏ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻭ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺑﻲ ﻭ ﺃﻣﻲ ﻓﻜﺎﻥ ﻻ ﻳﻘﺎﻡ ﺍﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺘﻴﻦ ﺇﻻ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﺑﺄﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻭ ﺗﻬﻨﺊ !
ﻓﻜﺜﻴﺮﺍَ ﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻧﺪﻋﻮ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺑﻌﻀﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺍﻷﻋﻴﺎﺩ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻓﺮﺍﺣﺖ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺷﺒﺒﺖ ﻭ ﺩﺑﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﺃﺗﻤﻠﻰ ﻣﺤﺎﺳﻦ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﺔ ﺟﻴﺠﻲ ﺃﻭ ﺟﻴﻬﺎﻥ . ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺜﺪﻳﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻤﺆﺧﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﺴﺐ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﺣﺒﻴﺘﻴﻦ ﺑﻄﻴﺦ ﻭ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻛﻜﺮﺗﻴﻦ ﻛﺒﻴﺮﺗﻴﻦ ﺗﺘﺮﺍﻗﺼﺎﻥ ﺧﻠﻔﻬﺎ ! ﻭﻟﻜﻦ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺿﺨﺎﻣﺔ ﻣﻔﺎﺗﻨﻬﺎ ﺗﻘﺎﺑﻠﻚ ﺑﻮﺝ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻟﻄﻴﻒ ﺍﻟﻘﺴﻤﺎﺕ ﺃﺑﻴﺾ ﻏﺾ ﻭ ﻋﻴﻦ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻛﺤﻴﻠﺔ ﻭ ﺃﻧﻒ ﺻﻐﻴﺮ ﻛﺎﻧﻪ ﺣﺒﺔ ﺍﻟﻔﻮﻝ ! ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺑﺪﺃﺕ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﻭ ﺍﻧﺎ ﺃﻟﻤﺢ ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻮﺍﺗﻲ ﻓﻲ ﻋﻤﺮ ﺃﻣﻲ . ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻨﻴﺎﺕ , ﺑﺸﻬﻮﺓ ﺑﺎﻟﻐﺔ ! ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﺷﻬﻮﺗﻲ ﻣﺘﺄﺟﺠﺔ ﻛﺄﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻠﻬﺐ ﻓﻼ ﺗﻜﺎﺩ ﻋﻴﻨﺎﻱ ﺗﻠﻤﺤﺎﻥ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺣﺴﻨﺎﺀ ﺇﻻ ﻭﻳﻘﻒ ﺯﺑﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﻴﻚ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ! ﻣﻦ ﻋﺎﻡ ﻭ ﻧﺼﻒ ﺃﻗﺎﻣﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﺔ ﻣﺄﺩﺑﺔ ﻋﺸﺎﺀ ﺗﺤﺘﻔﻞ ﺑﺎﻟﻔﻴﻼ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺑﺘﻨﺘﻬﺎ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺤﻘﻮﻝ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﺰﺭﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻳﺤﻴﻄﻬﺎ ﺍﻟﻨﺨﻴﻞ ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺠﻮﺍﻧﺐ ﻭ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﺳﻄﺒﻼﺕ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻈﺎﺋﺮ ﻟﻠﻤﺎﺷﻴﺔ . ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻳﻀﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻬﺎ ﻭ ﻣﻌﺎﺭﻓﻬﺎ ﻭ ﺃﻗﺮﺑﺎﺋﻬﺎ ﻓﻜﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻧﺤﺘﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺘﻨﺎ ﺑﺎﻟﺮﻗﺺ ﻭ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻭ ﻟﻌﺐ ﺍﻟﻜﻮﺗﺸﻴﻨﺔ ﻭ ﺍﻟﺸﻄﺮﻧﺞ ﻭ ﺷﺮﺍﺏ ﺍﻟﺨﻤﻮﺭ ﻭ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﺎ ﻣﻦ ﻳﺪﺧﻦ ﺍﻟﺸﻴﺸﺔ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ . ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻟﻢ ﺃﻛﺪ ﺃﻃﺮﻕ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻔﺴﻴﺞ ﺍﻷﺭﺟﺎﺀ ﺣﺘﻰ ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻣﻮﻃﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻓﺎﻧﺘﻔﺾ ﺯﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ! ﻛﻨﺖ ﺃﻟﻤﺤﻬﺎ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﺑﻔﺴﺘﺎﻥ ﻗﻄﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺷﻖ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﻟﻌﻴﻨﻲ ﻓﺄﺷﺘﻬﻲ ﺃﻥ ﺃﻧﻴﻚ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻣﻮﻃﺔ ﺍﻟﺤﺎﻣﺔ ﻟﻬﻤﺎ ! ﻛﺎﻥ ﻓﺴﺘﺎﻧﻬﺎ ﻗﺼﻴﺮ ﻓﻴﻈﻬﺮ ﺳﻤﺎﻧﺘﻲ ﺳﺎﻗﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺗﻴﻦ ! ﻫﻜﺬﺍ ﺳﺮﺣﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﻓﺘﻨﺤﻨﺤﺖ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﻭﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺃﺣﺲ ﺑﺸﻬﻮﺓ ﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﺗﺠﺎﻫﻲ . ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺲ ﻣﺎ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﻪ ﻧﺤﻮﻫﺎ ! قصص سكس
ﺭﺣﺒﺖ ﺑﻲ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻭ ﺃﺩﺧﻠﺘﻨﻲ ﻭﻫﻤﺴﺖ : ﻭﻻ ﻳﺎ ﻫﻴﺜﻢ … ﻋﺎﻭﺯﺍﻙ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻛﺪﺍ .. ﻣﺘﻤﺸﻴﺶ .… ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻛﺎﻓﻴﺎً ﻹﻧﺘﺼﺎﺏ ﺯﺑﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻓﺄﻣﻀﻴﺖ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻣﺴﺎﺀً ﻓﺎﺷﺘﻬﻴﺖ ﺑﺸﺪﺓ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻣﻮﻃﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺣﺘﻰ ﺃﻧﻲ ﺭﺣﺖ ﺃﺗﺤﺮﺵ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ . ﺭﺍﻗﺼﺖ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺣﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺯﺑﻲ ﻧﺸﺐ ﺑﻴﻦ ﻭﺭﺍﻛﻬﺎ ﻭ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﺪﻳﺮ ﺑﻴﻦ ﺯﺭﺍﻋﻲ . ﺛﻢ ﺣﺎﻧﺖ ﻟﺬﺗﻲ ﺇﺫ ﺭﺃﻳﺖ ﺟﻴﺠﻲ ﺗﺒﺤﺚ ﺑﻌﻴﻨﻴﻬﺎ ﻋﻨﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻓﺄﺷﺎﺭﺕ ﺇﻟﻲ ﺃﻥ ﺃﺗﺒﻌﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺧﻤﺲ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﺟﺎﻧﺒﻴﺔ . ﻟﻢ ﺃﻛﺪ ﺃﺧﻄﻮ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﻏﻠﻘﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻣﻮﻃﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺑﺎﻟﻤﻔﺘﺎﺡ ﻭ ﻗﺒﻀﺖ ﻋﻠﻰ ﺯﺑﻲ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺒﻨﻄﻠﻮﻥ ﻓﺼﺪﻣﺘﻨﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺍﻟﻤﺼﻔﺮ ﺍﻟﺨﺎﻓﺖ !! ﻫﻤﺴﺖ ﻭ ﺍﻟﺸﻬﻮﺓ ﺑﻌﻴﻨﻴﻬﺎ : ﺃﻧﺎ ﻣﺤﺘﺎﺟﺎﻙ ﺃﻭﻱ .… ﺃﻧﺖ ﺣﻠﻮ ﺃﻭﻱ ..… ﻭﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﺗﻌﺒﺘﻨﻲ … ﺃﻧﺄ ﻣﻌﺎﻙ ﺃﻫﻮ .… ﻟﻢ ﺃﻛﺪ ﺍﻓﺘﺢ ﺷﻔﺘﻲ ﺃﻧﻄﻖ ﺣﺘﻰ ﺃﻃﺒﻘﺖ ﺑﺸﻔﺘﻴﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺗﻘﺒﻠﻨﻲ ﻓﺄﻟﻘﻴﺖ ﺑﻴﺪﻱ ﺣﻮﻝ ﺧﺼﺮﻫﺎ ﺛﻢ ﺳﺤﺒﺘﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﻭﺭﺣﺖ ﺃﻋﺼﺮ ﺷﻔﺘﻴﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﻭ ﺃﻟﺘﺤﻢ ﺑﻬﺎ ﻓﺄﺿﻤﻬﺎ ﻭ ﺃﺷﻤﻬﺎ ﻛﺰﻫﺮﺓ ﻓﻮﺍﺣﺔ ﻟﻄﻴﻔﺔ ﺍﻧﻴﻘﺔ ! ﻛﻨﺖ ﺃﻗﺒﻞ ﺭﻗﺒﺘﻬﺎ ﻋﻨﻘﻬﺎ ﺃﺫﻧﻴﻬﺎ ﻭ ﻛﻔﺎﻱ ﺗﻌﺼﺮﺍﻥ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﻃﺎﺵ ﻋﻘﻠﻲ ﻓﻤﺰﻗﺖ ﻓﺴﺘﺎﻧﻬﺎ ﻓﺘﺄﺭﺣﺠﺖ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺒﺰﺍﺯ ﻓﺎﺳﺘﻠﻤﺘﻬﻤﺎ ﺑﻴﺪﻱ ﺃﺗﺤﺴﺴﻬﻤﺎ ﻟﺘﻬﻤﺲ : ﻛﺪﺍ .. ﻛﺪﺍ ﻗﻄﻌﺖ ﺍﻟﻔﺴﺘﺎﻥ .. ﻃﻴﺐ ﻣﺎﺷﻲ .. ﺍﻧﺎ ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ .. ﻳﻼ ﻧﻴﻜﻨﻲ …ﻧﻴﻜﻨﻲ ﻳﺎ ﻫﻴﺜﻢ … ﺃﺭﺿﻌﻬﻢ … ﻧﻔﺴﻚ ﻓﻴﻬﻢ … ﻭﻓﻌﻼً ﺭﺣﺖ ﺃﺭﺿﻊ ﺣﺘﻰ ﺷﺒﻌﺖ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺳﺎﺣﺖ ﻭ ﺗﻬﺎﻟﻜﺖ ﺍﻃﺮﺍﻓﻬﺎ ﻓﺮﻛﻌﺖ ﻟﺘﻔﻚ ﺣﺰﺍﻣﻲ ﻭ ﺗﺴﺤﺐ ﺑﻨﻄﺎﻟﻲ ﻭ ﺗﻨﺰﻟﻪ ﻟﺘﻠﺘﻘﻢ ﺯﺑﻲ ﻓﻲ ﻓﻤﻬﺎ ﺗﻤﺼﺼﻪ ﺑﻘﻮﺓ ﻓﻜﻨﺖ ﺍﻧﺘﺸﻲ ﺣﺘﻰ ﺃﻟﻘﻴﺖ ﺑﻠﺒﻨﻲ ﻭﻟﻢ ﺃﺗﺤﻤﻞ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺬﺓ ﻓﺎﺑﺘﻠﻌﺘﻪ !! ﻟﻢ ﺃﺿﻊ ﻭﻗﺘﺎً ﻓﺒﺴﻄﺘﻬﺎ ﻛﻢ ﺃﺑﺴﻂ ﺍﻟﻤﻼﺀﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻓﺨﻠﻌﺖ ﻓﺴﺘﺎﻧﻬﺎ ﺛﻢ ﻛﻠﺴﻮﻧﻬﺎ ﻭ ﻛﻴﻠﻮﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻓﺨﺬﻳﻬﺎ ﺍﻟﺼﻘﻠﻴﻴﻦ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﻴﻦ ﻭﺗﻮﺟﻬﺖ ﻏﻠﻰ ﻛﺴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﻔﺨﻴﻢ ﺃﻣﺲ ﺑﻈﺮﻫﺎ ﻭ ﺃﺗﺤﺴﺲ ﻣﺎﺷﻔﺮﻫﺎ ﻭ ﺃﺗﺸﻤﻤﻬﺎ ﻭ ﺍﻟﺤﺲ ﻭ ﺃﺑﻌﺒﺼﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻠﻮﻯ ﻛﻤﺎ ﺍﻟﺴﻤﻜﺔ ﺗﻐﻠﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ !! ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻠﻘﻒ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻭﻫﻲ ﺗﺎﻥ ﻭ ﺗﺸﻬﻖ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﺖ ﺷﻬﻮﺗﻬﺎ !! ﺛﻢ ﺭﻛﺒﺘﻬﺎ ﻭ ﺃﻭﺳﻌﺖ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺳﺎﻗﻴﻬﺎ ﻭ ﺃﻭﻟﺠﺖ ﺯﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺏ ﻓﻴﻪ ﻧﺸﺎﻃﻪ ﻛﺄﻥ ﻟﻢ ﻳﻘﺬﻑ ﻓﺎﻭﻟﺠﺘﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﺘﻄﻠﻖ ﺷﻬﻘﺔ ﺛﻢ ﺃﺣﻮﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻭﻩ ﻃﻮﻳﻠﺔ !! ﺭﺣﺖ ﺃﻧﻴﻚ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻣﻮﻃﺔ ﺻﺪﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﺔ ﻭﻫﻲ ﻻ ﺗﻜﻒ ﻋﻦ ﺍﻷﻧﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻐﻨﺞ ﻭ ﺍﻟﺪﻟﻊ ! ﺛﻢ ﺃﻧﻲ ﻗﻠﺒﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻓﺸﺒﺖ ﺑﻄﻴﺰﻫﺎ ﻭ ﻋﻠﻘﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻓﺮﻛﺒﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻓﺄﺣﺴﺴﺖ ﻛﺴﻬﺎ ﻳﻀﻴﻖ ﺑﺸﺪﺓ ﺣﻮﻝ ﺯﺑﻲ ! ﻛﺎﻥ ﻛﺴﻬﺎ ﺣﺎﻣﻴﺎً ﺳﺎﺧﻨﺎً ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺷﻔﺎﻁ ﻳﺸﻔﻂ ﺯﺑﻲ ﻭ ﻳﺪﻏﺪﻏﻪ ﺑﻘﻮﺓ ﻓﻠﻢ ﺃﺗﺤﻤﻞ !! ﺭﺣﺖ ﺃﺻﻔﻌﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﻬﻖ ﻭ ﺗﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺯﺑﻲ ﺣﺘﻰ ﺷﻬﻘﺖ ﻭ ﺷﻬﻘﺖ ﻓﺎﻓﺮﻏﺖ ﻟﺒﻨﻲ ﻓﻴﻬﺎ !! ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻳﺤﺘﻔﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺘﻬﻢ ﻭ ﻛﻨﺖ ﺍﻧﺎ ﻭ ﺟﻴﺠﻲ ﻧﺤﺘﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺘﻨﺎ


صور سكس
صور كس
سكس محارم
سكس امهات
سكس اخ واخته
سكس اغتصاب

زوجة البواب الشرموطة

زوجة البواب الشرموطة

تبدا قصتى عندما اتفق سكان العمارة الكائن بها على احضار بواب لحراسة العمارة ومساعدة سكان العمارة باحضار طلباتهم واتى بوابين كتيير وكانوا بيترفضوا حتى
تحميل سكس, تحميل افلام سكس, سكس امهات

جاء سلطان وكان رجل صعيدى فى اواخر الاربعينات من العمر وكان فى كامل صحته وكان متزوج بام شروق وكان ثالثة بنات صغار كانت ام شروق فاتنة الجمال فكان لديها جسم مثير جدا من نهدين منتصبين دائما فى ثقة وطيز مستديرة مشدودة الى اعلى من رغم انها كانت ترتدى الخمار لاكن الخمار لايستطيع اخفاء مفاتن جسدها المثير ومن يوم ما جاءت ام شروق وانا اتمناها دائما وكنت اتخيلها فى احضانى وهى عارية وانا اقوم بفرك شفتيها ونهديها بقوة وزبرى يرتوى من عسل كسها وكنت انا فى المرحلة الثانوية وكانت المدرسة التى كنت بها كانت مشتركة فكان لى اصدقاء بنات كتيير وانا بطبيعتى مجنون
سكس امهات, سكس عربى, سكس محارم, افلام نيك
بالجنس وعاشق له فكنت ااتى بعد الاحيان ببعض اصحابى البنات فى شقتى فى غياب ابى وامى وفى يوم شاهدتنى وانا طالع وبرفقتى زميلتى فقالت لى من هذه البنت فقلت لها صديقتى وجاءت للمذاكرة معى فقالت لى وامك تعلم بوجودها فقلت لها انى والدتى ووالدى لا يعلمون وعليها عدم اخبارهم فابتسمت ووافقت على عدم اخبارهم لانها كانت تحبنى نظرا لانى كنت بعطى بناتها اموالا كثيرة دائما وهى كانت تعشق المال وفى يوم كان والدى ووالدتى مسافرين للاسكندرية لزيارة خالتى المريضة المقيمة فى الاسكندرية واعدت انا بمفردى فى الشقة وان منسجم فى مشاهدة فيلم سكس اعطاه لى صديقى طرق باب الشقة وقمت بفتح الباب فوجدت ام شروق وقالت لى ان والدتى وصتها على انها تقوم بتنظيف الشقة بعد سفرها فقلت لها اتفضلى فدخلت وخلعت كل ملابسها امامى حتى اصبحت ترتدى عباية شفافة تظهر اكثر ما تخفى وقالت اذهب انتا لمذاكرتك وانا هقوم بتنظيف الشقة فتركتها ودخلت غرفتى وانا هموت والمس جسدها بعدما رايته دون خمار والعباية كانت مثل قميص نوم مثييير جدا وقمت بتشغيل فيلم السكس مرة اخرى وقمت بتخيلها معى وانا اقوم بخلع هذه العباية عنها وانيكها وانا منسجم سمعت طرقات على باب غرفتى ففتحت فرايتها فرات زبرى المنتصب وقالت لى لابد ان اقوم بتنظيف غرفتك لانى انتهيت من تنظيف باقى الشقة فوافقت وسالتنى ماذا كنت تفعل فقلت لها كنت بذاكر فابتسمت ابتسامة خبيثة وهمت بتنظيف الغرفة وكنت خارج من الغرفة لكى تنظفها براحتها فقالت لى لا تخرج اريد ان اتكلم معك فوافقت على رغبتها فقالت لى هل بامكانى انى اسالك سؤال فقلت لها طبعا بالتاكيد فقالت لى هل كنت تذاكر الان المذاكرة التى كنت تذاكرها مع صديقتك فابتسمت وانا انظر الى نهديها المنتصبين وطيزها التى تظهر بشدة عندما تتلوى ام شروق لمسح الارضية فقلت لها نعم نفس المذاكرة فضحكت ونظرت الى زبرى المنتصب وابتسمت فقلت لها هل بامكانى ان اطلب منك طلب قفالت طبعا انتا تآمر فقلت لها انى اريد ان اذاكر معك نفس المذاكرة فنظرت لى فى ذهول وقالت كنت متوقعة انك تتمنى ذلك بس مكنتش متوقعة انك تكون بهذه الجرآة فقلت لها موافقة ولا مش موافقة فقالت موافقة بس بشرط فقلت لها اشرطى فقالت انك توعدنى انك هتفضل طول عمرك تروينى من عسلك وارويك من عسلى حتى بعد زواجك فوافقت وجريت عليها وحملتها على سريرى واخذت افرك شفتيها والتهم نهديها بقوة وهى تتلوى من فرط الاثارة ثما نزلت على كسها والتهمته بلسانى فقالت لى ارحمنى وادخله بسرعة انا خلاص بموت فادخلته برفق فقالت لى لا ادخله بقوة ارجوك لا ترحمنى لا ترحمنى ارجوك فادخلته بقوة واخذت انيك فيها لساعة كاملة وعندما اقتربت من نزول حليبى قلت لها انزله فين فقالت ارجوك على بزازى لانى اخاف من الحمل فقلت لها حاضر وانزلت حليبى على بزازها واخذت تفرك بزازها بقوة بحليبى ثم اخذتها فى حضنى وبعد شوية طلبت منها ان انيكها فى طيزها لانى اشتهيها من اول ما رايتها فرفضت بشدة ونهرتنى على طلبى لاكنى كنت مصمم فاخذت ادخل صباعى فى خرم طيزها برفق والحس شفتيها وكسها حتى غابت عنى الوعى من فرط النشوة وقمت بتنيميها على بطنها وبدآت بادخال زبرى برفق فقامت بالصرخ من شدة الالم وقالت لى ارجوك بلاش طيزى فى اى مكان اخر لاكن طيزى لاء فقلت لها انا اريده ولن اتخلى عن استمتاعى بنيكها فى طيزها واستمريت فى ادخال زبرى برفق حتى اخذ خرم طيزها فى الوسع حتى صار سهل النيك فيه وقلت لها اتمنى انا انزل حليبى فى طيزها فوافقت لانها لن تكون فى وعيها ونزلت حليبى فى طيزها ومن يوميها وانا بنيكها عند خروج والدى ووالدتى وانا عند وعدى لها

سكس اجنبى, سكس محارم, سكس امهات, سكس اخ واخته, سكس حيوانات,

عادل واخته المطلقة

عادل واخته المطلقة

قصه من واحد صاحبي اسمه عادل
عادل ٢٧سنه من القاهره شغال عامل في مصنع وليه اخت اسمها نورا ٣٣سنه مطلقه
وعندها طفلين عادل من اسرة متوسطة الحال ابوة ميت وامة ست كبيرة تعمل عاملة
في مدرسه واخت عادل معاها دبلوم وتشتغل بردة في نفس المصنع مع عادل
وساكنين في حي شعبي في القاهره في شقه اوضه واحدة وحمام صغير
في من الايام عادل بيحكيلي انه سمع اتنين شباب بيتكلموا علي اخته ان جسمها جامد وعاوزة تتناك
عادل خلص شغله وروح هو واخته وقالها مش هتنزل تشتغل تاني وهي يقوم بمصاريفها هي
وعيالها قالتله ليه قالها من غير ليه وافقت غصب عنها ومكانش قدامها حل تاني
اوصف ليكوا شكل اخت عادل هي لونها خمري وجسمها زي جسم سما المصري
بس طيزها اكبر شويه وبززها اكبر ووشها متوسط نقدر نقول عليه حلو انا لما كنت اشوفها
كنت بهيج. عليها وكنت بقول لنفسي اكيد عادل بينيكها وفي يوم عادل بيحكيلي انه كان نايم
في صاله بتاعت شقتهم هو واختة لن امه بتنام في الاوضع بالاطفال وكان يوم حر في شهر سبعه
في الصيف واخت كانت نايمه بقميص نوم اسود على الارض وعادل نايم على الكنبه شافها نايمه
من غير كلوت تحت القميص وهي بتتقلب القميص اترفع لفوق كسها وشاف كسها بيحكيلي يقولي
ان كسها اسمر وصغير وميعرفش هي ولدت عيالها دي ازاي وكسها صغير يقولي كسها اكنها بنت مخلفتش
في اللحظه لما عادل شاف كس اخته هاج عليها وكان نور الصاله شغال قام طفي النور
ورجع نام علي الكنبه معرفش ينام من كتر التفكير في كس اختة دخل الحمام ضرب عشرة
ورجع كمل نوم
تاني يوم كان عادل اجازة من الشغل وامه قالت انها هتاخد عيال اخته وتروح عند خالته
وفضل عادل واخته نورا في البيت لوحدهم دخل الاوضه ع الضهر وقال لاخته انه هينام شويه
وتصحيه العصر قبل العصر بشويه عادل سمع صوت اكن حد كان بينيك اخته قام من علي
السرير وخرج جري ع الصاله لاقي اخته قاعدة ع الكنبه وفاتحه رجليها وبتلعب في كسها
اول ماشافها اتصدم وهي اتخضت وقامت وقفت عشان تغطي كسها عادل كان لابس بوكسر
مايوة وكان واقف بيبص عليها وهي بتلبس وجت تجري عليه وتقوله وتترجاه انه ميقلش
لامها هي بتعمل كدة لانها محرومه ومحتاجه راجل في حياتها ومش عاوزه تجيبله فاضيح
وبتفضي شهوتها مع نفسها عادل فضل ساكت وقالها تعمله كوباية قهوة وقعد مع نفسه
افتكر لما شاف كسها بليل وهي نايمه وقعد يفكر فيها لما شافها وهي بتلعب في كسها
زبه وقف وهي جاتله وكوباية القهوة في اديها وبتعيط قالها متعيطيش ومسح دموعها
وحضنها زبه وقف اكتر وبان من الكلوت اللي هو لابسه هي عملت نفسها مش واخدة باله من زبه اللي
واقف قالها انا عندي حل قالتله متقليش ارجع لجوزي قالها لا انا انيكك بدل ماتعملي كدة
قالتله لا مينفعش قالها بدل ماتعملي حاجه غلط وتمشي في الحرام وتفضحيني
وهي ترفض قام مسكها ونيمها علي ضهرها وقعد يبوس فيها وقلع كلوت بتاعه وزبه
كان واقف وهايج اووي وقام رافع قميص نومها وقلعها كلوتها ودخل زبه مرة واحدة وهي
كانت بتقاومه واول مادخل زبه في كسها هي استرخت وفتحت رجلها وقالتله كمان ياعادل
ياحبيب اختك يا فحل وطور اختك نيكني كمان نيك اختك عادل كل ماتقوله كدة يضغط عليها
ويخرج زبه ويدخله بسرعه وقام نايم عليها وخلى زبه جوا كسها وقعد يبوس فيها وزبه جوا كسها
حس بحاجه دافيه بتخرج منها اتعدل وطلع زبه من كسها لاقها بتجيب لبنها قعد يلحس كسها
بعد ماجبت وخلاها تمص زبه وطلب منها وخلاها تعمل وضع
دوجي ستايل ودخل جاب زيت وحط على خرم طيزها وبدا يدخل زبه لحد مالاقي انه هيجيب
طلع زبه ونطر على كسها من برة
ومن ساعتها عادل بقى ينيك اخته ولما يحب ينيكها وامهم موجودة في البيت يجي البيت
عندي لاني عايش لوحدي مكنتش اعرف انه بينيكها وفي يوم عرفت دخلت عليهم فجاءه لاني
كنت بسيبلهم البيت وانزل امشي اروح اي مكان لاقيت عادل بينيكها لما دخلت عليهم خاف اني
افضحهم فخلاني انيكها معاة بصراحه اللي كل مرة بنيكها بحس كسها بيت صغير

صور سكس, صور سكس 2019 , صور سكس اجنبى, صور سكس بنات, صور سكس عربى,صور سكس متحركة

نكت زوجة صديقي مروة وابنتها سوسن

نكت زوجة صديقي مروة وابنتها سوسن

صديقي عمر يبلغ من السن 47 سنة متزوج من عشرين عام ولديه صبي وبنت في سن النضوج وكنت الاقرب لعمر بحكم الجيرة وبعده عن الاصدقاء حيث اني صديقه الوحيد رغم فارق السن الذي بيننا كان عمر يشكو دائما من علاقته الجنسية وع مروة حيث انه يمارس الجنس مرة واحدة في الشهر وبقدرة قادر وبات هاذا الموضوع يؤرقه رغم استعمال الفياغرا وكل الادوية الا انه لم يستفد شيئا وكان يقعد يشرح لي كيف مارس ولم يأتي ضهره وصراحة كان هذا الكلام يثيرني لحد الجنون ف

سكس امهات, سكس حيوانات, سكس محارم, تحميل افلام سكس,عرب نار, سكس مترجم,
 انا اعرف زوجته مروة جيدا انهافي الخامسة والثلاثين لكنها كما الصبايا واللعب مروة ذات طول فارع وبياض رباني وعيون خضراء وشعر كستنائي يربو الى ابطيها بطوله وذات طيز كبيرة رائعة كنت اعشق تلك الطيز وخصوصا بالفستان الابيض الذي لطالما رأيتها به ومن تحته ترى الكيلوت ذو الخط قد رسم رسما على طيزها اما القنابل التتي تتميز بها فهي خارقة وصدرها كبير بحيث يمكن ان يكون ملعب للاير ومرتع له اعشق هذه المراءة واتمنى مضاجعتها في اليوم التالي طلب مني عمر ان اوافيه المنزل لانه تعبان ومارح يقدر ينزل الشغل ومتضايق وحده حولت الاعتذار غضب وزعل فقلت له سأوافيك العصر بعد ذلك ذهبت الى الحمام حلقت وزبطت من تحت وكاني عريس ارتديت اجمل مالدي من ثياب ووضعت البارفان المفضل وانطلقت لبيت عمر بسيارتي وانا ادعو **** ان تفتح زوجته الباب ما ان طرقت الجرس حتى اطل ملاك اسمه مروةكانت تلبس قميص النوم الخمري ودون مكياج وكانها لاتعلم بقدومي ما ان راتني حتى قاربت ازرار القميص بخجل وطلبت مني الدخول دخلت واذ بعمر بالسرير ينادي فادي تعال شو خجلان البيت بيتك كنا نلتهم بعضنا بالنظرات الا ان انتزعني صوت عمر فدخلت اليه وقبلته وجلست بجواره وطلب من مروة ان تعد القهوة وجلسنا نتسامر بعد قليل جاءت مروة بالقهوة ولكن كانت تشع جمالا على جمال كانت قد ارتدت الجينز الضيق مما يظهر تضاريس الطيز لديها وبلوزةبلون البحر وثدييها متدليان منها وكانها لا تلبس ستيانة وقد صففت شعرها ووضعت القليل من المكياج على وجهها قدمت القهوة وجلست معنا وعمر لا يتوقف عن الحديث عني وعن مغامراتي الجنسية وعيناها وعيني لا يكادان يفارقان بعضهما احسست الشبق في عينيها يطل بحسرة ولكن كيف السبيل للمفاتحة بالموضوع حدثتني انها تريد شغالة تقوم بتعزيل البيت وما عم تلاقي وهنا جاءت الفرصة بأن البي الطلب ولكني سانتظر ان ينزل عمر الشغل اولا طلب عمر منها انا تاخذ مني رقمي لتذكرني حيث اني احكي وانسى فكان قلبي يرقص طربا وبالفعل وبعد يومين اتصلت بي مروة بححجة الشغالة فقلت لها ساستأذن عمر واحضرها اليكي فقالت لا داعي لذلك انت من اصحاب المنزل كلمت الشغالة ودليتا عالبيت وطلبت منا توافيني شي نص ساعة وسبقتها الى هناك علي افعل شيئا قبل مجيئها وما ان طرقت الباب حتى انهارت احلامي فقد فتحت الباب سوسن بنت عمر والتي كانت تبلغ الرابعة عشر من العمر وهي ترتدي التي شيرت الاحمر ونفور نهديها ظاهرين بشكل قاتل كانت نسخة عن امها الا انها سمراء لكن ذات الطول وذات العينين يعتقد لمن يراها انها اكبر من ذلك بكثير دخلت وجلست بالصالة الا انا اطل الملاك مروة بالروب الابيض الذي احب واموت فيه ودعتنا سوسن بانها على موعد مع صديقتها وجلسنا انا ومروة سالتني مروة عن الشغالة فقلت انها بالطريق الى هن ذهبت مروة لتحضر القهوة فتبعتها والتصقت بها بحجة النظر الى القهوة فابتسمت اقتربت اكثر لم ارى اي ممانعة فصارحتها باني احبها واشفق عليها من عمر الذي حدثني بكل شيْواني هنا لاعوضها فالتفتت الي ورمت بنفسها في احضاني تبكي من زوجها قبلتها ومسحت دموعها واخذته الى غرفة النوم فطلبت ان اؤؤجل موعد الشغالة للغد وبالفعل اتصلت والغيت الموعد فانا في شوق ونار لجسم الحبيبة مروة استلقيت بجانب مروة ادلك لها صدرها واقبل شفاهها وادلك ايري فوق الثياب في كسها فكانت تأن وكانها لم تنتك منذ سنين كانت تعض شفاهي وتلتصق بي اكثر واكثر شرعت انزع ثيابها بعد ان رفعت الثوب البيض عنها لارى ستيان اسود لم يعد قادر على ضب كل هاذا الصدر وكيلوت ذو خط صغير لايكاد يستر شفار كس مروة ما ان نزعته حتى رايت كسا رائعا غارقا بالمياه كانت شعرة مروة كثيفة رائعة مهذبة محلوقة على شكل مثلث مثير اما صدرها وبعد التحرير كان اجمل من جبال الطبيعة كلها ابيض مكور بحلمة وردية تقف بشموخ خلعت قميصي وبنطالي ونزعت الكيلوت وكاني ايري واقف لحد الجنون ما ان راته حتى جنت فاير عمر صغير وعديم النفع انقضت على ايري وعالجته بفمها وفي ذات الوقت كنت الحس كسا الذي يشرشر مثل نبع لا ينضب كانت تضعه في فمها باحكام وكانه قد يهرب منها الى ان انلته بفمها فشربته كله ولم تدع قطرة تذهب هباءا وعدت لالتهم صدرها لانه مالبث ان قام فطلبت منها ان تضع يديها خلف راسها لكي استلذ بابطيها لاني اعشق ابط النساء كان ابطيها ككسها غزيرا الشعر مما يثير اللعب والجنون وضعت لساني وشرعت الحس بهما وهي تدلك قضيبي لاضعه في كسها امسكته واخلته بقوة وصرخت ااه وكانما مزق احشائها شرعت ادخله واخرجه وما زال فمي يمزق ابطيها وصدرها وكانت قد انزلت اربع مرات فقلبتها كي اضاجعها من طيزها فخافت ورفضت حيث ان عمر لم يفعلها ولا مرة لكني لم استجب قلبتها واخذت على ايري من ماء كسها وادخلته بقوة فصرخت من شدة الالم ولكنها كانت بقمة اللذة وطلبت ان ادخله اكتر برغم الدموع التي كانت بعينيها وقالت انها احبته وستتحمله واذ من طرف الباب وانا انيك مروة المح سوسن تنظر بانبهارو تنمحن لكني لم اظهر لها اني رايتها وبقيت ادخل قضيبي بطيزا وافرك صدره وابعد سوسن عن تفكيري في الوقت الحاضر وروة تبكي وتطلب اكثر من شدة المحن الى ان شعرت اني ساقذف فاحببت ان اقذف تحت ابطها المشعر وضعته تحت ابطها وشرعت ادخله واطالعه كان متل الكس والشعر بحك فيه بجنو الى ان قذفته تحت ابطها وعلى صدرها وفهما فاغرقتها بالني ثم قمنا استحمينا وجلسنا نحتسي القهوة فقرع الباب اذ بسوسن دخلت وجلست وكانت تنظر لي نظرات شيطانية استاذنت بحجة روح شوف ليش ما اجت الشغالة ودسيت كرتي بايد سوسن وانا خارج وكنت على نار لانيك سوسن بعد ان نكت مروة

افلام سكس, افلام نيك, تحميل افلام سكس, عرب نار, سكس اخ واخته, صور سكس, نيك بنت,

اختى والحمام

اختى والحمام

سمي كمال من عائلة متوسطة الحال تزوج معظم أخوتي وأخواتي وغادروا العائلة ولم يبقى منها سوى والدي المسن ووالدتي العجوز وأنا وأختي سناء الأصغر مني بسنتين ، كنت في الثالثة والعشرين من عمري ..في قمة سن المراهقة امتازت علاقتي بأختي بالصداقة والحب ، فقد كنا ننام بسرير واحد دون أن يفكر أي منا بأي شيء يتعلق بالشهوة أو الجنس .. لم تكن لدي علاقات نسائيه ولم أحظى بأي بنت سواء بعلاقة حب أو علاقة جنسية ولذلك كنت نهما تواقا للجنس بشكل جنوني ولم أكن افهم في ممارسة الجنس شيئا سوى ما أراه في مجلات الخلاعة وأفلام الفيديو، وكذلك أختي سناء فلم تتاح لنا في بيتنا المزدحم أية فرصة لهذه العلاقات خاصة وان وقتنا خارج البيت كان محسوب علينا بالدقائق ، ولم تتوفر لنا أية وسيلة للاتصالات سوى الهاتف الأرضي المزروع بجانب سرير والدي ولم يجرؤ أحدا لا من الكبار أو الصغار أن يحركه من مكانه طيلة سنين عديدة ****م سوى لتنظيفه أو تنظيف مكانه .في مساء إحدى المرات خرجت من صالة الجلوس وذهبت إلى الممر الطويل باتجاه غرفتي وكان الممر مظلما لاحتراق مصباحه وكان الحمام بنهاية الممر مباشرة وقد برز بشكل ملفت للنظر ضوء الحمام من خرم بابه ، كان خرم الباب كبيرا بسبب رفع القفل الخارجي منه على أمل استبداله …ذهب نظري مباشرة إلى الخرم .. كانت أختي سناء في الحمام .. لا أدري لماذا قادتني نفسي إلى النظر من خلال خرم الباب . في الوقت الذي كنت أتوجس خيفة من هذا التصرف فخفت أن تفتح سناء الباب بشكل مفاجئ للخروج من الحمام أو أن يأتي احد من أهلي إلى الممر وأنا في هذا الوضع .لكن المكان كان هادئا فمددت عيني لأرى جسم سناء العاري وهي واقفة تغتسل ..كان هذا المنظر بالنسبة لي فلم جنسي حقيقي فتسارعت ضربات قلبي وبدأت الهث وتسارعت أنفاسي . وأخذت أتأمل جسدها من فوق إلى تحت وكأني عثرت على ضالتي في التعرف لجسم النساء . وهكذا اعتادت عيني على مراقبة تعري أختي سناء في الحمام لفترة طويلة ..إلى أن انتبهت في إحدى الأيام إلى وجود حركة عند باب الحمام حينما كنت أنا استحم فيه .. وتذكرت إن خرم الباب الواسع إنما يجذب الأنظار خاصة في وقت المساء ، وقد أبعدت نفسي عن مواجهة الخرم وذهبت باتجاه الحائط ثم لاقف بجوار الباب ونظرت من الخرم لأرى ماذا بالممر فإذا بي أتفاجأ بوجود حدقة عين كبيرة تلتصق بخرم الباب وتراقبني ..وانسحبت العين بسرعة وظهر الممر فارغاً فأدركت إن أختي سناء كانت تنظر إلي ..انشرح صدري وسعدت لذلك جدا وجال ببالي إن الخطوات القادمة قد تقودنا إلى الممارسة الجنسية وبدأت أأمل نفسي بذلك ولذلك أخذت استحمم يوميا في هذا الوقت وعلاوة على ذلك أخذت أمارس العادة السرية وأقوم ببعض الحركات الجنسية إلى أن اقذف المني من قضيبي مقابل خرم الباب مباشرة لعل سناء ترى ذلك وتتهيج وتتشجع لتقوم هي بخطوة تسهل لي إقامة العلاقة الجنسية معها .
وبعد هذا التطور اخذ التفكير بالجنس اتجاه أختي يأخذ مني مأخذا خاصة عند نومها معي في سرير واحد .
الليلة الأولى :
ذهبت إلى السرير بعد انتهاء برامج التلفزيون وقد خلعت عني كل ملابسي إلا من لباسي الداخلي ..وما هي إلا لحظات وقد جاءت سناء فرفعت طرفاً من اللحاف لتدخل في السرير إلى جانبي ، كنت مستلقيا على جنبي الأيمن باتجاه الجدار وتظاهرت بالنوم ..وبعد عدة دقائق انقلبت هي على جنبها الأيسر ملصقة مؤخرتها بمؤخرتي شعرت بحرارته فعرفت أنها لا ترتدي تحت جلبابها أي شيء ثم تركت بعض الدقائق تمر لانقلب على جنبي الأيسر فأصبحت مؤخرتها كلها على بطني.. وكنت في هذه الحالة خائفاً من أية ردة فعل قد أتوقعها.. حابساً لأنفاسي لكن بقائها دون ن تحرك نفسها عن هذا الوضع شجعني على البقاء على هذا الحال ..وقد فاجأتني حينما أحسست بأنها تحرك طيزها تدريجيا عن بطني إلى أسفل لتستقر فردة طيزها العليا (اليمنى)على قضيبي المنتصب ثم بعد لحظات عدلت وضعها ببطء شديد لتجعل قضيبي بين فردتي طيزها ..ثم أحسست بأنها أخذت تضغط بطيزها على قضيبي في حين يذهب رأسها بعيدا عني ..وبقينا على هذا الحال ساعات كنت أحس بحرارة ما بين فخذيها حتى أني لم احتمل فممدت يدي لأضعها على خصرها وأمسكت به بقوة دون شعور مني فقذفت داخل لباسي وكانت هي تحس بقذفي بحيث أحسست بفردتي طيزها يطبق على قضيبي وانقلبت إلى ليمين مرة ثانية متحملا البلل الذي أصابني دون أن أجرؤ على خلع لباسي . ونمت حتى الصباح دون أن ادري ماذا فعلت هي بعدي
الليلة الثانية :
أصبح كلانا يترقب الليل التالي كي نرى ما سيحصل دون أن نتكلم في كل النهار عما حصل بالأمس بأي شيء وحتى ولا بالإشارة . ولما جن الليل ذهبنا هذه المرة إلى السرير سوية وانقلب كل منا على جهته وبعد ربع ساه انقلبت أنا على ظهري ..كانت هذه المرة هناك مسافة شبرين بيننا فإذا بها تنقلب أيضاً على ظهرها ورفعت فخذها الأيمن لتضعه على قضيبي .. وكانت يداي متكتفة على صدري فأنزلت يدي اليسرى ببطء على فخذها فأحسست بنتلة أصابت فخذها إلا أنها لم تسحبها وبقيت على وضعها ثم بدأت انزل أصابعي شيئا فشيئا على فخذها إلى أسفل حتى اصطدم إصبعي الصغير بكتله من الشعر الخفيف فارتجفت يداي فلم أكن أتوقع أنها بدون لباس وتشجعت لأتعرف على هذا الكس الذي شاهدته مراراً من خرم الباب ولألامسه لأول مرة في حياتي . مددت اصابعي على مهل ليستقر اصبي الوسط على ننوء من اللحم لا أعرفه .. كان منتفخا .. ثم تطاولت قليلا ليكون كف يدي كله على كس أختي سناء فراحة يدي كانت على الشعر وأصابعي تطوق كسها من كل الجهات أما إصبعي الوسط دفعت به على مهل إلى أسفل النتوء وهنا انتفض كسها برفعة من وركها الى أعلى وسمعت منها شهقة مكبوتة بصوت منخفض جداً..أفـــــــــــفففف.. توقفت قليلاً ..لأرى ردة فعلها إلا إنها بقيت على حالها هذا فتشجعت أكثر وأنزلت إصبعي مليما واحدا وإذا بي أحس بعض البلل فتماديت لأنزله أكثر قليلاً وإذا بأصبعي يطمس بسائل لزج ملاْ أسفل كسها وما أن حاولت مد إصبعي مليما أخر حتى انتابتها رعشة أخرى أقوى رفعت معها يدي قليلا إلى أعلى كادت تجعلها تغير من وضعية نومها مع تنهد مكتوم اااااااااه.. إلا إنها قاومت نفسها وبقيت على نومتها ..لم أحرك إصبعي أكثر لكني كنت أحس بضرها ينبض على إصبعي بقوة ..طال الليل ونحن على هذا الوضع حتى غلبني النوم.
الليلة الثالثة :
مر النهار الجديد كالذي سبقه وأنا أكثر تتوقاً إلى الليل ، ولكن قبل حلول المساء كان الأهل جميعا خارج المنزل وحان موعد استحمامها فجاء دوري للتطلع إليها وهي عارية في الحمام ، فوجدنها تجلس وتضع إصبعها على اعلي كسها وتفركه إلى أعلى فجننت ولم اعد اعرف ما أصنع ..وبدون شعور دققت الباب عليها وقلت لها مازحا : سناء ؟ هل تريدين أن أساعدك في تلييف ظهرك ؟ قالت: لا .. لا تدخل ..ولكني دخلت وكنت ارتدي بنطلون البيجاما فقط ..فوضعت كفيها على نهديها وقالت بصوت عالي تقريبا اخرج ماذا تفعل !!!..إلا إنني نزعت البنطلون واللباس معاً بسرعة ..وقلت لها : ماذا بك الإخوة يستحمون معا وهذا الأمر عادي ، كانت تنظر إلى زبي الطويل الضخم ولم تفارق عيناها النظر إليه وهي تتحدث إلي ، وكنت أحدثها بينما كنت أتقرب منها فتحت الدوش على عجل ودخلت تحته بينما وقفت هي تستدير إلى الحائط ولا زالت كفيها على نهديها وتأمرني أن اخرج وإلا فإنها ستخرج هي..وعلى عجل استلمت الليفة ورحت احك بها ظهرها ..وقلت مطمئنا لها ماذا بك سأجلف لك ظهرك وأنت كذلك وسنخرج كلانا من الحمام الآن.. سكتت وقالت: ي**** بسرعة خلصني..فأمسكت كتفها الأيسر بيدي اليسرى ورحت أجلف لها كتفها ثم ظهرها وفي هذه الإثناء كان زبي يصطدم بطيزها يمينا ويسارا كلما حركتُ يداي على ظهرها ثم تقربت منها أكثر لأضغط بزبي على إحدى فردات طيزها وهي ساكتة لم تنطق بكلمه متمسكة بيديها على الحائط ..وببطء حركت نفسي إلى اليمين ليصبح رأس زبي بين فردتي طيزها وكان الصابون قد ملا ظهرها ونزل إلى كل طيزها وبضغطة صغيره أحسست بان رأس زبي قد انزلق بين فردتي طيزها .
وهنا رميت الجلافة ووضعت ذراعاي بين خصريها لأسحبها إلي بقوة واضغط بزبي ليكون كله بين فخذيها من الخلف ..فصاحت ااااااااااااه ه ه
أخشى أن يأتي أحد ويرانا في الحمام ؟ قلت: لها لا استطيع التحمل أكثر خلينا نمتع أنفسنا فأنا وأنت محرومين فرفعت كفاي لامسك بنهديها وأتحسسهما ورحت أعظ بهدوء كتفها تارة وتارة الطعه حتى وصلت إلى رقبتها من الخلف وأخذت انهش بها عظا وتقبيلا ولطعا ، كيف حصل هذا وكيف تجرأت؟ لا أدري !!!ولكني فعلت.. أما هي فقد ذابت ولم اسمع منها إلا الآهات ..ثم طلبت منها أن تستدير باتجاهي ولما استدارت وجدت وجهها قد اشتعل احمراراً واصطدمت حلمتيها الحمراوين المرتفعين بصدري لأول مرة بحياتي فذبت وكدت أقع ..فمسكتهما ورحت ارضع يهما ومع كل رضعه كانت تصيح اااااااااااااااااااه اوووفــــــــــــــ وكانت تلهث ..هاه هاه هاه ، ونزلتُ إلى بطنها الطعها ومن ثم إلى كسها فرفعت أحدى ساقيها لتضعها على مصطبة صغيرة ليكون كسها مفتوحا أمام لساني فأخذت أنقر بظرها بلساني نقرا وأنا جالس على ركبتاي وممسكاً بفخذيها الممتلئين وما أن لحسته من أسفله إلى أعلاه صاحت اااااااااه فقالت: كفى كمال لا استطيع !!! فأجلستني على مقعد الحمام وجلست هي بشكل متقاطع على فخذاي وشبقتني بقوه وحصرت زبي بين بطنها وبطني وراحت تحك كسها بزبي بقوة متمسكة بظهري وبحركات سريعة جاءتها الرعشة فأطبقت علي وخرزة أظافرها بظهري حتى أدميته ، ولم أحتمل أنا الاخر فقذفت وتدفق بركان المني من زبي ولما نهضنا كانت بطني وبطنها مدهونتان بهذا السائل ورأيت أسفل ثدييها يقطران من المني ، قامت واغتسلت ولبست ثيابها وخرجت دون أن تنطق بكلمة .
خرجت بعدها ..وسارت الأمور بشكل عادي ولكني لا استطيع النظر بوجهها وهي كذلك وكأننا ندمنا على ما فعلنا ..جاء الأهل وصار العشاء وأكملنا السهرة ، ثم جن الليل ليذهب كل واحد إلى مخدعه ..وهذه المرة لم تأتي إلى غرفتي بل ذهبت إلى غرفتها ..وكنت طيلة الوقت أفكر بتفاصيل ما حدث ..وكدت أغفو لولا سماعي لباب الغرفة ينفتح واذا بسناء تدخل علي وتأتي لتستلفي قي فراشي قالت: أأنت صاحي أم نمت ؟ قلت لها لم يأتيني النوم ،قالت : وأنا كذلك .ثم قالت ماذا فعلت بي اليوم ؟ ثم أردفت وقالت خلينا نعيدها !! كان زبي قد عاد وانتصب فقبلتها ورحنا نقبل بعض ونحن متشابكان كانت عطشانة وجائعة الى حد كبير فخلعت ثوبها ولم تكن ترتدي تحته أي شيء وخلعت لباسي فما أن رأت زبي حتى أمسكت به وراحت تمتصه كأنها طفل رضيع يمتص حلمة أمه من الجوع بحيث كدت اقذف في فمها .ولكني تداركت الأمر ورفعت رأسها عنه وممدتها على الفراش لأجعلها تغيب في عالم الأحلام وأنا العق بكسها وأمص به فأطبقت بفخذيها على رقبتي وأمسكت شعري بكلتا يديها حتى آلمتني وأخذت تدفع بكسها على فمي صعوداً ونزولاً حتى جاءتها رعشة هزتها هزا ولم استطع الإفلات من هذه المسكة المحكمة حتى انتهت بعد دقائق .. ولما هدأت تسلقت جسدها لأشبع من مص نهديها المحروم منهما وكان زبي على فتحة كسها وكنت ادفع به دون أن ادري إلا إنني لم ادخله فقد انفجر ببركان قذفاته ..
وبدانا بالراحه 10 دقائق ومن بعدها قلبتها علي بطنها
وبدات في دخول قضيبي في موخرتها الذهبيه
وبعدها قزفت وكل منا نام ونحن حاضنين بضنا البعض

زوجة الخال الممحونه

زوجة الخال الممحونه

كانت زوجة خالى فى الثلاثين من العمر جميلة كملكات السكس فى أفلام البورنو جسد رائع ممشوقة القوام ذات صدر مكتنز وحلمات وردية تطلب المص والعض وطيز مستديرة بيضاء مشربة بالحمرة وسبقان طويلة وأفخاذ مستديرة مرمرية وشفتان كحبات الكريز تطلب ألأكل وكنت فى الرابعة عشر من عمرى هائج دائما وزبرى فى حالة أنتصاب شديد وكنت مقيم بصفة دائمة مع زوجة خالى لسفر خالى المستمر وكانت دائما تحب ارتداء الملابس العارية ،

سكس اخ واخته, افلام نيك, سكس, سكس عرب,
شورتات قصيرة وبلوزات شفافة عارية بدون سوتيان داخلى بيبى دول شفاف قمصان النوم العارية بل أحيانا كثيرة تخرج من الحمام عارية تماما وتسير فى المنزل عارية أمامى الى أن تدخل حجرة نومها وتجلس عارية تتزين امام المرأة وكنت أهيج على منظر كسها وطيزها وبزازها العريان وأجرى لممارسة العادة السرية عدة مرات وكانت كأنها تتعمد أثارتى حتى أنيكها ولكنى كنت أخاف من أى فعل خشية أن تغضب منى وتبعدنى عنها ولكنى كنت أشعر أنها شرموطة كبيرة عاوزة تتناك و كانت تحضر جاراتها للسهر معها ويقضون وقتهم فى مشاهدة ألأفلام ألأجنبية التى بهامشاهد جنسية وكنت أراهم وهم يغنجون ويضحكون ضحكات مثيرة ويلمسون بزاز وطياز وأكساس بعض لمسات شهوانية وأحيانا يقومون بتقبيل شفايف بعضهم وأرى نظرات الشهوة فى عيونهم وهم يفعلون ذلك ، ومرة تركتهم وخرجت لقضاء بعض الوقت مع أصدقائى وحين رجعت فتحت الباب ودخلت دون أن يشعرون بى فوجدتهم عاريات تماما وينامون فوق بعض يتبادلون القبلات الجنسية ويدخلون لسانهم فى فم بعض ويمسكون بزاز بعض ويدخلون أصابعهم فى أكساس بعض ووجدت زوجة خالى تضع خيارة فى طيز أحدى جاراتها وألأخرى تضع لها خيارة فى كسها وأحدى الجارات ممسكة زبر كاوتش أسود وتضعة فى كسها بينما أحدى النساء تلحس شفايف كسها ،وفاجئنى المنظر وأهاجنى بشدة فأخرجت زبرى وبدأت فى أستحلابة بيدى وقذفت لبنا ساخنا عدة مرات وأنا أستمتع بمنظر ممارستهم السحاق ، وبينما هم نائمات عرايا على ألأرض ويلعبون فى أكساس بعض قالوا كل واحدة تحكى قصة أول نيكة فى حياتها فبدأت زوجة خالى تحكى قصتها قالت : كنت فى الثانية عشرة من عمرى وذهبت فى رحلة ألى ألأقصر مع المدرسة وأثناء تجوالنا تهت عن زميلاتى وذهبت أبحث عنهم ودخلت أحد المعابد الفرعونية وفوجئت بشاب نوبى أسمر طويل ممشوق الجسد مفتول العضلات عاريا تماما يستحم بجوار عامود وهالنى منظر زبرة الضخم الطويل الذى كان منتصب بشدة وهو يغسلة بيدة وأثارنى هذا الزبر وكنت فى بداية سن البلوغ فوجدت يدى دون أن أشعر تنزل الكيلوت البيكينى الذى أرتدية وأرفع التنورة وألعب بكسى بأصابعى وأضغط على حلمات بزازى وأشتدت أثارتى فأخذت أتأوة بصوت عالى دون أن أشعر فسمعنى الشاب ونظر الى فوجدنى أمامة عارية الكس فاشتدت أثارتة وانتصب زبرة بشدة أكثر واقترب منى وزبرة يسبقة الى كسى ووضع زبرة فى بطنى وامسك وجهى بيدية وقبلنى من فمى قبلة ساخنة شعرت معها انى أغيب عن الوعى ثم وضع لسانة فى فمى وأخذ يمص لسانى وفك زراير بلوزتى وكنت لاأرتدى سونتيان وأخرج حلمات بزازى وأخذ يمصهم ويعضهم بشدة ثم رفعنى من طيزى وأجلسنى أمامة عل مسند عامود وأزاح طرف الكيلوت من على كسى وبدأ يلحس كسى بلسانة ويدخلة ويخرجة وكنت أشعر بلسانة الخشن كأنة زبر وليس لسانا وخفت أن يفتحنى بلسانة فقلت لة مهلك وأنت تلحس لحسن تفتح كسى فقال لى ماتخافيش أنا حانيكك من غير مافتحك وحامتعك من النيك أكتر ماتكونى مفتوحة بس تسمعى كلامى وانا حابسطك،وبدأ يلعب فى طيزى بأصبعة ويدلك فتحة الشرج ويدخل أصبعة فى فمى يأخذ لعاب من فمى ويضعة فى فمة ويخرج لعاب من فمة ويضعة على أصبعة ألأوسط ويدخل أصبعة فى فتحة طيزى ويدلك طيزى برفق وهو يدخل أصبعة ويخرجة ثم أنزلنى وأوقفنى أمامة وأدارنى بحيث أصبح ظهرى لة وأحنى رأسى وسحب طيزى من وسطى الى الخلف بحيث أصبحت فى وضع نيك الطيز اللى انتوا عارفينة طبعا وبدأ فى أدخال رأس زبرة برفق فى طيزى وهو يلعب فى كسى بأصابعة ويلحس ظهرى ورقبتى من الخلف ويلعب فى بزازى ويدفع زبرة بالتدريج الى أن غاص نصف زبرة فى طيزى وبدأت أصرخ من النشوة وأقول لة نيك ، نيك كمان دخلة كلى فى طيزى وهو يستجيب ويدخلة الى أن شعرت أن زبرة دخل بالكامل فى طيزى وظل يدخلة ويخرجة الى أن شعرت بشلال ساخن يندفع فى طيزى ثم أخرجة من طيزى وأدار وجهى الى زبرة ووضع زبرة فى فمى وقال مصية ، مصية وهو يلهث ويصرخ نشوة ووضعت الزبر المنتصب الذى يرتعش من النشوة فى فمى ومصصتة مصا شديدا وهو ينتفض فى فمى واندفع اللبن الساخن مرة أخرى فى فمى وشربتة وبلعتة ومن شدة نشوتى وأثارتى أرتعشت واحسست بسائل ينزل من كسى فرفعنى بيدية من طيزى ووضع كسى فى فمة يمص كسى ويلحس السائل الذى ينزفة كسى وظل ينيك فى طيزى ويلحس كسى حتى وجدنا أنفسنا والظلام قد حل فأخذنى الى الفندق الذى كنا ننزل فية وتركنى على وعد اللقاء فى الغد وفعلا ظلينا نتقابل كل الأسبوع الذى قضيتة فى ألأقصر وأشبعنى نيكا فى طيزى وسافرت وأنا حزينة لفراق هذا الزبر العملاق الذى أشتهيتة وتمنيت بشدة أن يظل فى طيزى وكسى ولم يعوضنى عنة أى زبر ناكنى بعد كدة ، ومن يومها وأنا أعشق النيك فى طيزى فلم أنساة .

سمعت هذة القصة المثيرة وذاد هياجى وصممت على نيك الشرموطة مرات خالى هذة الليلة ودخلت حجرتى ونمت عاريا على السرير وفتحت الكمبيوتر على موقع أفلام نيك فى الطيز وشغلت فيلم لعملاق أسود ينيك أمرأة شقراء فى الطيز ، وسمعت النساء يخرجوا والباب يغلق فانتظرت أن تدخل زوجة خالى عندى وأمسكت زبرى وبدأت فى دعكة واستحلابة ودخلت زوجة خالى وانا ادعك زبرى ووقفت تنظر لزبرى وتنظر للفيلم وبدأت تلعب فى كسها وبزازها وأقتربت منى فرفعت زبرى الى فمها فالتقمتة وبدأت تمصة وأنمتها على السرير ونزلت الى كسها الحسة واقبلها وامص بزازها وهى تمص زبرى الذى انفجر فى فمها باللبن الساخن ثم أدخلت أصبعى فى طيزها ودعكتها بلبن زبرى وادخلت زبرى فى طيزها دفعة واحدة فدخل بسهولة ولم يجد اى مقاومة واخذت انيك طيزها وانزل لبن فى فمها وهى تشرب لبن زبرى وتمص زبرى ونعيد دخول الزبر فى الطيز ثم قلبتها على ظهرها وادخلت زبرى فى كسها ونكتها من كسها وظلينا ننيك حتى طلع النهار فقمنا ودخلنا الحمام استحممنا ثم نمنا سويا عرايا واستيقظنا فى الظهر تناولنا الفطار ثم عاودنا النيك حتى المساء ، وكل مرة تطلب نيكة فى طيزها مع كسها .
وأصبحت زوجة خالى عشيقتى ومنيوكتى حتى تزوجت وكانت تأتى الى فى منزلى لتشارك زوجتى فى زبرى حتى وهى الأن فى سن الستين تاتى الى لأنيكها فى طيزها

افلام سكس, سكس اغتصاب, سكس, سكس سحاق,

المتعة والشهوة

المتعة والشهوة

نيك, نيك عربى, صور نيك, سكس حيوانات, سكس ام وابنها, سكس عربى

حكي اليوم واحدة من أقوى قصص نيك محارم العائلة، كنا نعيش انا وامى وحدنا بعد طلاقها، وللعلم فان امى تبلغ من العمر الخمسين عاما وهى محافظه على نفسها كثيرا بدينة قليلا، جسمها حلو جدا. مؤخرتها تعتبر حديث المدينة كل هذا جميل وابدأ معكم القصة الحقيقيه انا جبر ابلغ من العمر 23 عاما كان ابن خالتى مسعود يتردد كثيرا علينا بحكم انه يزور خالته التي هي امى وكان يكبرنى باكثر من 9 سنوات وهو شاب قوى البنيان ووسيم في احد ايام الصيف قلت لامى اننى سوف اروح لاصحابى العب عندكم بلاي ستيشن وافقت ماما وقالت لى على راحتك خالص المهم ذهبت إلى اصحابى وجدتهم ملو ا من اللعب، واقترحوا على ان نذهب إلى بيتنا ونصعد في سطح البيت لنشاهد الجيران من فوق. رجعت إلى بيتنا المكون من ثلاث طوابق وهو ملكنا بالكامل ولا يسكن معنا اى احد ومعى اصحابى. ميدو. وسعيد.ولم اكن اريد ان اقلق ماما. لذلك صعدنا مباشره إلى سطح البيت دون ان نخبرها. جلسنا في الهواء كثيرا. ووقف سعيد يشاهد المارة في الشارع. قال سعيد.على فكره ابن خالتك مسعود في الطريق لم ابالى به الا اننى سمعت ابن خالتى ينادى على من الشارع. لم ارد عليه. الا اننى سمعت والدتى ترد عليه من الشرفة وتقول له اطلع تعالى واقفل الباب خلفك. استغربت! المهم لم اعبأ به. بعد قليل طلب من سعيد صديقى ان يقضى حاجته فقلت له تعالى انزل معك إلى الحمام كانت الشقة في الدور الثالث مغلقه بالمفتاح. فنزلت إلى شقتنا في الدور الثانى كان باب الشقة مواربا قلت لصديقى انتظر حتى افسح لك الطريق دخلت وانا متوقع ان اجد مسعود ابن خالتى يجلس في الصالة مع ماما الا اننى لم اجده دخلت البلكونه لم اجده ولم اجد ماما افتكرت انهم في الشقة اللى في الدور الاول وخرجت وقلت لصديقى سعيد تفضل. واوصلته إلى حمام الضيوف جوار الباب مباشره ووقفت انتظره. اثناء ذلك لمحت ملابس ملقيه على كنبه الصاله. يااه. انها ملابس ابن خالتى مسعود بنطلونه وقميصه وحذائه على الارض. في البداية حسبته يأخذ حمام في الحمام الكبير جلست انتظر صديقى بعد قليل خرج صديقى وصعدنا إلى السطح مره اخرى. بعد قليل نزلت لعمل شاى لى ولاصدقائى دخلت الشقة وبحثت عن امى لم اجدها. نزلت إلى شقه الدور الاول وجدتها مغلقه وليس بها احدصعدت مسرعا واخذت ابحث عن امى في كل الغرف سمعت صوت غريب في حجره امى. كان صوت مسعود وصوت امى وهم يمارسون الجنس تسمرت قدماى ولم استطيع الوقوف كان الباب مفتوح قليلا نظرت إلى الحجرة لاجد مسعود نائما على السرير وماما فوقه تتراقص وتتمايل وتقول له جامد يا سوسو. اةةةة قطعنى. كاد يغمى عليا تراجعت فورا وصعدت إلى السطح في حاله رعب أو صدم انزلت اصحابى ثم صعدت إلى الشقة وجلست في الصالة انتظر بعد نصف ساعه خرج مسعود عاريا لمحنى جالس في الصاله. رجع إلى حجره امى سريعا ومرت دقائق. خرجت ماما وهى ترتدى ملابسها وتبتسم لى وتقول متى حضرت؟ ثم طلبت منى ان احضر بعد لوازم البيت من البقاله انها لا تدرى انى رايت وسمعت كل شئ. وكانت لا تدرى انى اعلم ان مسعود معها المهم لم اجرأ على ان اقول لها اى شئ من هذا وخرجت من البيت لاحضار الاشياء. وانا اعلم انها حجه لاخراج ابن اختها من حجرتها غبت بالخارج ورجعت البيت وجدت ماما تنتظرنى. وطبعا قد خرج مسعود ومرت الايام وانا اتعذب لما رايته. وكنت لا انام من هذا العذاب معقوله تفعل ماما هذا انها كبيره في السن انها في الخمسين من عمرها ومع من. ابن اختها. ياااا هو فى احد الايام كنت في الشقة الاخيره جالس افكر. حتى رن جرس الهاتف رفعت السماعة سريعا بعد ما رفعت ماما السماعة الاخرى عندها. وضعت يدى على السماعه. كان مسعود يتحدث إلى ماما ويسألها عنى وهل دريت؟ وطبعا ماما طمأنته كثيرا ابلغها انها وحشته وانه صدرها وكسها وحشه ردت على ماما انها في حاجه إلى زبره جدا وانها ممحونه خالص قال لها سانتظر منك تليفون لكى تحددى وقت ما يكون جبر بالخارج قالت له لا تحمل هما سارسله غدا إلى عمه باى حجه. وانت عليك انتظار تليفون وتحدثا بعد ذلك في امور كلها سكسيه كل هذا وانا اصبحت في قمه الحيرة ماذا افعل؟ اخذت افكر في كلام ماما الحلو لابن اختها وتأثرت جدا حتى اهتجت جدا لدرجه انى كنت سانزل اليها واغتصبها الا اننى تمهلت من يومها وماما في مخيلتى. اتخيلها وهى عاريه فوق مسعود ابن اختها نزلت اليها وجست اشاهد التلفاز بعد قليل اتت إلى وقالت لى ان هناك بعد الاشياء تريد ان ترسلها إلى بيت عمى قلت لها اوكي قالت تقوم غدا باكر وتذهب اليه لكى تصل قبل الليل إلى عمك للعلم عمى يسكن في مدينه بعيده عن مدينتنا بحوالى 300 كيلو وفى صباح اليوم التالى قمت وجهزت نفسى لكى انزل امام امى نزلت وكنت اعلم انها ستتصل بان اختها لكى يحضر بعد ما تطمئن انى سافرت وفعلا نزلت امامها وبعد دقائق رجعت مره اخرى لانى اعلم ان مسعود في الطريق إلى ماماكانت ماما قد نزلت بعد خروجى وفتحت باب البيت كى يكون جاهزا عندما يحضر ابن اختها المهم وقفت على باب البيت حتى وصل مسعود وقابلته وقلت له ان ماما خرجت لزياره جدى استغرب واندهش مسعود وقال لى انه سيذهب إلى جدى هو ايضا ونجحت الخطة الاولى. صعدت إلى الشقة وانا خائفا مما سيحدث قلبى كان يدق بسرعه جدا باب الشقة كان مفتوحا دخلت وقفلت باب الشقة خلفى احست ماما بى. كانت تظننى مسعود ابن اختها نادت من حجرتها: ايه يا سوسو اتاخرت ليه تعالى يا حبي شوف كسكوسى عايزاك اقلع هدومك عندك وتعالى خش عليا بزبرك عايزاه واقفت طبعا لم اردقالت ايه يا سوسو اتخرصت ليه يالا تعالى لملمت شجاعتى ودخلت حجرتها. كانت مستلقيه على بطنها في وضع اثارنى جدا جدا جداطيزها مرتفعه جدا ولحم بطنها بارز من تحتهاوقفت اشاهدها في تلذذوفجأه قالت ايه سوسو واقف عندك ليه ثم نظرت إلى فجأه قامت بسرعه وضعت يديها على صدرها وكسها بحثت عن اى شئ يسترهاتركتها وخرجت إلى حجرتى تصنعت البكاء والانهيارلحظات وجائت خلفى مسرعه. لماذا لم تسافر؟ . قلت لها علشان انا عرفت وشاهدتك أنت ومسعود الاسبوع الماضىوقفت ماما صامته للحظات قلت لها لا تتحيرى ساترك لك البيت لكى يخلو لك الجو مع حبيب القلب ساذهب إلى جدى واقيم معه ثم قلت لها اطلعى بره بره ما زالت ماما صامته مصدومه لا تتحرك وفجاءه وقعت على الارض مغشيا عليها اسرعت اليها محاولا افاقتها. اخذتها في حضنى وقلت لها ماما ماما قومىاسرعت واحضرت كولونيا وقمت بافاقتها واخذتها في حضنى وهى تفيق وانا اقول لها لماذا فعلتى هذا يا ماما كانت ماما تفتح عينيها الملئتين بالدموع ترانى ثم تغلقهم مره اخرى والدموع تنهمر منها في بكاء مكتوم قلت لها قومى يا ماما قومى علشان خاطري قمت وحاولت ان اوقفها الا انها لم تكن خفيفه الوزن حملتها بقوه وهى شبه منهاره اجلستها على سريرى وجلست جوارها اخذت راسها ووضعته على رجلى وانا العب في شعرها واقول لها خلاص يا ماما فوقى كانت ساعتها في حاله لا يرثى لها قلت في نفسى ان هذا انسب وقت لى لكى احاول معها قلت لها ماما خلاص بقى انا عارف انك وحيده وانك امرأه لك احتياجاتك خلاص يا ماما انا عارف كل شئ. انا لن اتركك تحتاجين اى شئ بعد اليوم كانت ماما في كامل مكياجها وتزينها والدموع تنهمر من عيونها تأخذ معها مكياج عينها الاسود مسحته بيدى وقبلتها على خدها وقلت لها مبتسما هو مسعود عند ايش اكثر مني ردى عليا ثم نمت جوارها على السرير واخذتها في حضنى وقتا طويلا بعد اكثر من ساعه وجدت ماما تتحرك وتهم للنهوض قلت لها اين تذهبين لم ترد عليا لحقتها وامسكتها من الخلف وقلت لها ماما علشان خاطرى ردى عليا نظرت إلى وقالت ارد عليك اقول ايه قلت لها قولى اى شئ قالت كله من ابوك حضنتها وقلت لها ماما ممكن تضمينى في صدرك ضمتنى وقالت معلش يا جبر سامحني انا مقدرش اتحمل الـ. قلت لها اكملي قالت لم تفهمنىقلت لها ماما انا حسيت بك من يوم ما شاهدتك مع مسعود ومن يومها وانا اتمنى ان اكون مكان مسعود نظرت إلى مندهشه وقالت. أنت بتقول ايه؟ قلت لها انا نفسى اكون مكان مسعود قالت لى بجد قلت لها بجد ماما انا بحبك اوى اوىثم حضنتها بقوه وسحبتها إلى السرير وهى تقول مينفعش يا جبر اللى بتعمله ده أخبرتها اني قرأت الكثير من قصص نيك محارم  على النت واستمريت في سحبها حتى وصلت إلى السرير دفعتها بكل قوه حتى ارتمت على السرير ثم ركبت فوقها اقبلها واقبل رقبتها وخدها وهى تحاول ان تتمنع عنى امسكت صدرها بكل قوه وعنف نهرتنى وقالت اللى بتعمله ده ما يصح قلت لها وما هو الصح قالت يا بنى أنت ابنى وما يصح اللى بتعمله ده قلت وهل يصح لابن خالتي سكتت قليلا وقالت انا مش عارفه اقول لك ايش لكن يا ابنى امسك نفسك عنى انا أمك قلت لها انسى موضوع انك امى انا انظر اليك الان وكانك صديقتي ثم امسكت يدها ووجهتها إلى زبرى الهائج وقلت لها انظرى انا في قمه الهياج نظرت إلى نظره المستسلمه وقالت طيب اجلس وانا هريحك جلست اخذت تدلك لى زبرى من فوق البنطلون قلت لها حرام عليك أنت تزيدينى تعبا قاالت يوووووه اعمل لك ايه بس علشان تستريح قلت لها ان تعلمى كل شئ قالت مينفعش أنت ابنى حرام عليك هنا اخرجت قضيبى من محبسه واخرجته لها وقلت انظرى اليه لكى تعرفى ماذا فعلتى به نظرت ايه باندهاش قلت لها امسكيها مسكته دلكيه دلكته عايز اشوف بزازك نظرت إلى لم انتظر ردها دفعتها على السرير وهجمت عليها ومزقت جلبابها وامسكت ببزازها اقبلهم وامصهم وادخلت يدى داخل الجلباب الممزق حتى وصلت إلى كسها همست لى: جبر بالراحة على ماما ماما رقيقه سمعت منها ذل كهدأت قالت قوم اخلع هدومك قلت لها اخلعيها لىقامت وقلعتنى هدومىقلت لها تعرفى تمصىلم تج بقلت لها بتعرفى؟ قالت بالراحة يا جبر عليا انا لسه مكسوفه منك قلت لها مكسوفه منى. لالالالا قمت وامسكت زبرى ووجهته إلى فمها قلت لها خذيه خذيه بين شفايفك علشان خاطرى فتحت شفايفها واخذته ثم انهمكت وامسكته بيدها واخذت تمصه باتقان ثم قامت وخلعت ما تبقى من جلبابها الممزق لم احتمل شكل صدرها وهى تخلع ملابسها هجمت عليها فتحت لى ارجلها وجهت زبرى إلى كسها انزلق داخله وانا اقول لها انا حبيبك وعشقيك وكان هذا اول مره ادخل قضيبى في اى كس لم اطل في دخول وخروج زبرى في كسها حتى قذفت دون ان اشعر داخل كسها كان الحليب كثيرا جدا جدا لم اتوقع هذا فانا لم امارس العادة السرية منذ أن توقفت عن قراءة قصص نيك محارم ، فانا احتلم كثيرا قالت ماما بدرى انك تكب قلت لها هذه المرة بس في المرة القادمه ساريك اصول النيك المهم تعالى هاتى شفايفك على شفايفى نفسى اقبلك وكانت هذه اول مره اقبلها بنهم ولذه وشوق قام زبرى مره اخرى اخذت اعتصر شفتاها بشفتاى. راحت ماما في عالم تانى من اللذة والمتعة واستجابت معى اكثر واكثر. احسست بلسانها يحاول ان يدخل إلى فمى. التقفته. اخذته بين شفايفى امصه واعصره والاعبه بلسانى مدت يديها حول ظهرى ثم ضمت ارجلها حول مؤخرتى. ثم قالت لى بصوت حنين وهامس. أنت تجنن يا جبر. تجنن. ارتفعت ثقتى بنفسى اكثر. قمت من عليها. تمسكت بى. لا يا جبر لا تقوم الان خليك نايم عليا حبيبى. دفينى بجسمك الحار. قمت ثم نمت على ظهرى وامسكت قضيبى المتصلب وقلت لها يالا قومى اركبى علشان امرجحك نظرت لى وابتسمت وهمت بالقيام. واثناء قيامها امسكت بزبرى ودلكته صعودا ونزولا ثم نظرت لى وقالت. انا في حلم ولا علم. نظرت اليها ضاحكا الان ارتكزت على زبرى وامسكته بيدها وادخلته في كسها ثم نزلت بهدوء جميل عليه حتى استقر بالكامل داخل كسها الحار الملئ بالحليب ثم انحنت براسها إلى راسى وبزازها يتراقصان وهم في الطريق إلى فمى امسكت بحلمه بزها بين اصابعى وقلت لها انتى في علم يا حبيبيه زبرى نظرت إلى بشهوه ثم ارتمت بصدرها حول صدرى وهى ترتفع بمؤخرتها وتنزل على زبرى بهدوء لذيذ. تطلع وتنزل وهى تحضننى وتلعق صدرى بلسانها. يالها من لبؤه كبيره ثم عدلت من وضعها وقامت تتراقص بصدرها وهى ترفع يديها على شعرها تداعب شعرها ومنظر ابطها الجميل يستهوينى وبعد وقت جميل من ركوبها لزبرى توقفت قليلا ثم قالت وهى تنهج. اةةةة انا تعبت وسع لى خلينا انام جنبك شويه ضحكت لها وهى تنزل من على وقلت لها ارايت من يتعب منا بدرى ضحكت ماما بصوت عالى جدا وقالت ورينى يا خويا شاطرتك ثم نزلت من السرير ووقفت واخذت وضعيه الفرنساوى وباعدت بين ارجلها وقالت بصوت ممحون جدا دخله دخله يا جبر بسرعه قمت ووقفت خلفها وامسكت بزبرى ثم دفعته داخل كسها الرطب واخذت انيكها بقوه وهى تصيح لى. جامد.جامد جامد قوه اة زبرك حلو قوى. لم اشعر باى انتفاضه منها في الوقت الماضى الا انها انفضفت بشده عجيبه وبقوه كبيره الان وانا ادفع بزبرى داخل كسها ثم ارتمت منى على السرير ونامت على ظهرها وامسكت بصدرها وقالت تعالى حطه هنا اسرعت ووضعت قضيبى بين صدرها الكبير واخذت ادفعه وعيده بين صدرها حتى قذفت حليبى على صدرها وبطنها ووجها مسحت الحليب من على وجهها لكنها لم تلعقه كما توقعت اخذت جلبابها الممزق بجوارها ومسحت الحليب على جسمها في هذه اللحظة رن الهاتف قلت لها يووووه هو ده وقته قالت قوم رد وشوف مين نظرت إلى اظهار الرقم وجدته رقم خالتى سعاد توقعت ان يكون ابن خالتى مسعود قالت ماما رقم من؟ قلت لها رقم خالتى قالت طيب افتح السماعه فتحت الخط وشغلت السماعة الكبيره ثم ارتميت جوار ماما على السرير لاستمع للمكالمه كانت خالتى سعاد على الخط وكان الحوار المفاجأه: ماما: الو خالتى: ايوه يا اختى ازيك ماما: كويسه اخبارك ايه خالتى: كويسه بس مسعود زعلان منك ماما تنظر لى وتشير لى الا اتكلم أو اصدر اى صوت ثم قالت لخالتى: معلش الواد جبر لم يسافر خالتى: احسن انا كنت تعبانه قوى وكسى هاج عليا خالص ومسعود قام بالواجب. معلش بقى اخدته منك النهارده نظرت إلى ماما مندهشا. ثم اشارت لى بيديها ان اهدأ شويه ماما: حلال عليك النهارده يا لبوه خالتى: الواد مسعود بيقول ان جبر قابله على باب البيت وقال له انك رحت عند ابوك ماما: انا فعلا كنت رايحه بس رجعت من السكه خالتى: هو الواد جبر لسه عندك ماما: ايوه يا اختى قاعد مش نازل خالتى: يا عينى. طيب لو أنت هايجه اوى تعالى عندى والواد مسعود هيروقك يا لبوه ماما: هشوف. بقولك ما تيجى انت. انا منتظراك. تعالى نقعد شويه وبعدين نبقى ننزل انا وانتى خالتى: طيب انا هقوم استحمى وهلبس وهجيلك. خلاص ماما: خلاص بس متتأخريش عليا. سلام ثم وضعت السماعة ونظرت الى. وجدتنى مندهشا جدا جدا طبعا كنت في قمه الاندهاش. قلت لها هو مسعود بيعمل مع خالتى. قالت يوووه من زمان. يالا نقوم نستحمى قبل ما خالتك تيجى قمنا واستحمينا وزدات جرأتى على ماما وقلت لها ده انتو عائله لبوة صحيح نظرت لى وقالت لم نفسك يا بابا احنا ما لا نتناك بره. احنا محترمين اووووى وزيتنا في دقيقنا. يالا نستحما يالا دخلنا الحمام ولعبنا سويا مع بعض. واهتجت عليها واخذت صدرها بين يدى اعضعض فيهم بسنانى ولسانى وانتصب قضيبى. امسكته بيدها وقالت لى ((مفاجأه اخرى)): عايز تنيك خالتك سعاد قلت لها: يا سلام. ممكن قالت عايز ولا لأ؟ قلت ماشى قالت ياواد يا هايج أنت نفسك تنيكها. صح؟ قلت اة بس ازاى قالت ازاى! زى ما هي قدمت لى ابنها هديه. اقدمك لها هديه. بس عايزاك تظبطها وتريحها على الاخر وخليك هادى ورزين معاها علشان تريحها على الاخر انتصب زبرى على الاخر من كلامها التصقت فيها من الخلف قالت لى ياواد اتقل شويه ومتتعبش نفسك تانى. ووفر مجهودك ده لخالتك للعلم كانت خالتى اصغر من ماما بسبع سنوات وهى جميله جدا عن ماما وسيقانها روعه ولها ارداف متكورتان ومرفوعتان وصدرها كالمانجو الكبيره وبطنها ممتلئه قليلا ورقبتها مليئه وجميله وترتدى مصاغا ذهبيا كثيرا وتتميز بخفه الدم وزوجها مسافر باستمرار معذره اطلت في وصفها لكنها الحقيقة التي يجب ذكرها خرجنا من الحمام وذهبت ماما إلى حجرتها وانا ذهبت إلى حجرتى بعد قليل عادت ماما بقميص قصير وفردت شعرها على كتفيها بعد ما اتزينت بمكياج كامل وجميل وكانها عروسه. قالت لى عايزاك تفضل في حجرتك ولا تاتى الا بعد ما اناديك نظرت اليها وهى بزينتها وقلت لها ماما أنت حلوه خالص قالت بدلال وهى تلف جسمها امامى. عارفه انى حلوه يا جوجو جوجو عايزاك تضبطها على الاخر أنت فاهم؟ قلت لها طيب ازاى ابدأ قالت ملكش دعوه أنت انا افتح لك الطريق. بس خليك في حجرتك لغايه ما اناديك. والبس بنطلون البيجامة فقط دون كلوت ولا ترتدى السترة خليك عريان من فوق. خالتك تموت في شعر صدر الرجال. وانت شعر صدرك يهبل. جوجو خالتك بتحب النيك اكثر من عينها. ابقى نكها في كل حته في جسمها قلت لها انكها في كل جسمها ازاى قالت ياواد يا حمار ابقى نيكها في كسها وفى طيزها قلت لها مندهشا. طيزها! قالت ايه مش هتعرف؟ قلت لها اجرب قالت لالالا لا تجرب معاها. ابقى نيكها في كسها وخلاص وانا هبقى ادربك على نياكه الطيز قلت لها هي صعبه قالت لا ابدا ده حلوه اوى بس انا خايفة تحط زبرك في طيزها تتنيل وتجيب على طول قلت لها اشمعنى قالت اصل الطيز بتبقى سخنه ومولعه خالص. بس بقى يا واد أنت هايجتنى انا انتصب زبرى جامد جدا قالت لى بقولك هدى نفسك يا واد واخذنا نشرح ونتكلم ونتدلل ونمايع وانا في قمه ثورتى وهياجى وفرحتى اللذيذه لاننى نكت ماما وسأنيك خالتى بعد قليل مثل قصص نيك محارم  التي أحبها، بعد لحظات رن جرس باب المنزل نظرت من البلكونه وجدتها خالتى ماما قالت لى خش حجرتك وانا هنزل افتح لها الباب نزلت ماما ودخلت انا حجرتى منتظرا ما الذي سيحدث سمعتهم وقد دخلوا الشقه
خالتى تسال ماما: هو الواد جبر فين
ماما: جوه في حجرته المجرم
صور سكس
,صور نيك , سكس حيوانات, سكس , افلام سكس,
سكس اجنبى, افلام نيك , سكس امهات, افلام نيك , سكس مترجم, عرب نار,

فوزية تمتع ابنها

فوزية تمتع ابنها
سكس امهات, سكس محارم,
في البداية أعرفكم بنفسي أنا ماجد بشتغل مصمم أزياء في احد مصانع المهندسين أعيش في العباسية مع أمي من سنين واخوتى البنات كلهم متجوزين وأنا الأخير بين اخواتى المهم علشان ماطولش عليكم بدأت قصتي مع الجنس في مرحلة الثانوي العام حين كنت اعشق مراقبة أمي وهى في الحمام تستحم وكنت أتفرج عليها وهى بتدعك جسمها وفى بعض الأوقات كنت أشاهدها وهى تثير نفسها بيدها وتعب فى كسها 0وكثيرا ما كنت أتخيلها على السرير وأنا انيكها وأمص كسها وبزازها وجسمها كان دائما يثيرني وزبرى كان دائما يقف كالمسمار عليها في كل مرة أشاهدة خارجة من الحمام يقف زبرى جو البنطلون وأحاول أن ادارية بايدى لاحسن تشوفنى

في احد الأيام أخبرتها أنى ذاهب إلى صديقي عبد لله للمذاكرة معه طوال اليوم كالعادة بعد أن نأخذ درس خصوصي وللصدفة العجيبة ذهبت لأجد عبد لله مريض وتم الاعتذار للأستاذ عن حصة الدرس وبناء عليه رجعت إلى البيت سريعا والغريب أنى حين فتحت بالمفتاح لم اسمع لامي اى صوت كالمعتاد ووقفت ثواني دون أن اصدر اى صوت وسمعت صوت قادم من غرفة نوم امى فذهب إلى الغرفة بهدوء وفتحت باب الغرفة بهدوء لأجد المفاجأة الكبرى التي لم أتوقعها امى في أحضان اختى فوزية المتزوجة منذ سنوات وذهلت من المنظر الذي لم أكن أتوقعه مطلقا امى كانت عاريا بدون اى ملابس وفوزية كذالك وكل منهم جسمها يثير شارع بحاله فوزية صدرها كبير وحلماته لونها وردى وبارزة للأمام وكسها كان احمر بدون شعر وكان أملس ويبدوا أنها كانت تهتم باز اله الشعر منه دائما وطيزها كانت كبيرة ورائعة وأمي كانت بزازها نافرة للأمام وكان كسها مشعر قليلا وطيازها كانت تهتز من كل حركة

وكانت فوزية نائمة على ظهرها على السرير وامى كانت تلعب في كسها بلسانها وكانت بيدها الأخرى تعصر بزازها وكانت تضغط على الحلمات وكانت فوزية تتأوه من شدة الهيجان وكانت تتلوى مثل التعبان وامى كانت تصفها ببعض العبارات والكلمات التي أول مرة اسمها منهم فكانت تقول لها يا شرموطة يا هايجة هو الخول جوزك دة مش بينيكك كويس فيه حد يسيب الكس المر برب دة وينام في الشقة الثانية لوحدة ( كانت عادة جوز فوزية أن ينام في شقة أخرى في نفس البيت حيث أن بيتهم ملك وكان حين يريد أن ينيك فوزيه ينزل أو يخليها تطلع له فوق ) المهم امى لفت نفسها واتخذت وضع 69 وأعطت كسها لفوزية تمصه وتلحسه وهى كانت تلحس كس فوزية وكل واحدة فيهم هايجة على الأخر وأنا من المنظر زبرى كان واقف وكنت بلعب فيه بايدى وبالثانية ماسك الباب أحسن انكشف وكانت فوزية هايجة على الأخر وامى المحترفة في المص خلت فوزية تجيب شهوتها ثلاث مرات في اقل من عشر دقائق وفى احد المرات كانت الشهوة زى النافورة وامى تقول لها يا شرموطة يا متناكة كل دة في كسك هاتى أمصه لك واشربه وشربت امى كل الشهوة اللي نزلت من فوزية وبعد ثالث مرة طلبت فوزية من امى أن تنيكها لأنها تعبت ومش قادرة راحت امى قامت وجابت من جنب السرير خيارة كبيرة طولها حوالي 15 سم وتخينه أنا شفتها قلت أكيد فوزية هاتموت لو دخلت في كسها يا نهار وجابت ازازة زيت وراحت حطت على كس فوزية وعلى الخيارة وراحت تفرش لها على كسها من برة وفوزية في أعلى درجات الهيجان وكانت تتوسل لامي أن تدخل الخيارة في كسها وامى لا تسمع لها كلام وترد عليها اصبري يا متناكة هو انتى عايزاها في كسك بسرعة كده ويبدوا أن امى كانت محترفة وعارفة أن اللذة في الألم بيكون إحساس رائع وجميل ينقلب إلى متعة ولم تدخل امى الخيارة في كس فوزية وكانت تطلع وتنزل على كس فوزية وعلى منطقة البظر وكانت تقربها من فتحة طيزها وتلفها عليها وتطلع مرة أخرى على البظر وفوزية تتلوى وكانت يدها الأخرى على صدر فوزية تعصره وتمسك حلماتها وتلعب فيها وفوزية تتوسل لها وتقول لها يا بنت الخول نيكينى بالخيارة يلا بقى مش قادرة يا بنت الشرموطة وامى ترد عليها أنا بنت شرموطة يا لبوة ماهو صحيح لو جوزك الخول المتناك كان بيكيفك صح كنتى قلتى كده أنا هاكيفك واوريك النيك الصح يا لبووووووووة وفوزية تتأوه اففففففف اححححححح خلاص مش قادرة نيكينى في كسىىىىىىىىىىى أنا كسىىىىى مولع وهايج وامى لا تسمع لها اى كلام وأخيرا قامت امى بلمس كس فوزية بالخيارة ووقفت على باب كسها وبدأت في تحريك الخيارة في حركات دائرية وزاد معها هيجان فوزية لدرجة أنها كانت تدفع كسها للأمام حتى تستقبل الخيارة في كسها لكن امى كان ترجع للخلف وبدأت امى في دفع الخيارة وأنا مستغرب كيف ستستحمل فوزية حجم الخيارة كله في كسها وبدأت امى في دفع الخيارة ببطء وفوزية تتأوه اففففففففف كمان احححححححححححححححح نيكينى في كسى بقوة يلا اىىىىىىىىىىى وامى تدخل الخيارة إلى نصفها وفوزية لا تقدر أن تتحرك من شدة الألم ولكن بعد ثواني كانت تعودت على حجم الخيارة وكسها أصبح واسع وفى ثواني قامت امى بدفع الخيارة مرة واحدة في كس فوزية سمعت معها صرخة من فوزية ممزوج بكلمات تدل على أنها تألمت ولكنها سعيدة اه اه اه اه اف اف كمان يلا نيكى كسى بقوة كمان اكتر ومع هذا كله وامى بدأت في زيادة سرعة الدخول والخروج للخيارة اللعينة التي أحسست أن طيزى في هيجان وتريد أن تستقبلها في خرم طيزى وزبرى واقف نسيت أقول لكم أنى أحب نيك الطيز خصوصا من صديقي عبد لله فقط وقفت أتفرج على منظر امى وفوزية ولم اشعر إلا وصباعى الأوسط داخل فتحة طيزى وكانت هايج جدا وتبادلت امى وفوزية المواقع وقامت فوزية بعد أن قذفت أربع مرات وكانت سعيدة لان أخر مرة كانت كالنافورة ومستمرة لعدة ثواني وبدأت فوزية تلحس كس امى ولكن امى طلبت من فوزية أن تلحس لها خرم طيزها الأول وتنيكها فيه وقامت فوزية بحلس خرم طيزها وقامت وأحضرت خيارة حجمها اكبر من الأولى بكثير وكانت سعيدة وهى تقول لامي تعالى يا شرموطة ورينى بقى هاتهربى منى ازاى دة أنا هافشخ طيزك وافتح لك كسك على الأخر وقامت ودهنت طيزها بالزيت وأنا واقف مندهش من هذه الأحجام الكبيرة للخيارة وكيف كل واحدة فيهم تستقبلها في كسها وفى طيزها وقامت فوزية بالعب بالخيارة على فتحه خرم طيز امى بحركات فوق وتحت ويمين وشمال وفى ثواني قامت بحركة سريعة ودفعت الخيارة داخل طيز امى في مفاجأة توقفت معها انفاسى وسمعت امى تتأوه من الألم وفوزية سعيدة بذلك وتقول لها هو انتى لسه شفتى حاجة دة أنا هافشخ طيزك يا بنت المتناكة وكانت تخرج وتدخل الخيارة في حركات سريعة وامى سعيدة بذلك وتقول لها كمان يا بنت يا شرموطة هو انتى أيدك تعبتك ولا أية ماتشدى حيلك يابت اه اه اه اف ا ف اح على دى خيارة وبعد ذلك قامت فوزية بدفع الخيارة في كس امى بطريقة سريعة ويبدو أن فوزية تعرف أن امى تشعر بالسعادة الإثارة بهذه الطريقة وكانت يدها الأخرى تضرب على طياز امى حتى احمرت وأصبح لونهم احمر مثل الدم وقذفت وأنا واقف مرتين على هذه سمعت فوزية تقول لها يا شرموطة هو هانفضل لحد امتى تنيكى وانيكيك بخيارة مافيش زبر كده يدق في كس كل واحد فيها نحس معه بالمتعة فردت امى طب نعمل أية ماهو مانقدرش نجيب راجل يطلع ابن شرموطة يمسكها علينا زله ويجيب لنا أصحابة طيب انتى على الأقل يا لبوة عندك خول كل فترة زبرة بيجيب لغاية عندك ينيكك لكن يا حسرة علينا أنا مافيش حتى عرص ينيكنى فردت فوزية انتى فاكره جوزي دة راجل دة زبرة ولا زبر عيل في الإعدادية دة بينزل يحطه في كسى ويقولى أنا دخلته جو كله وأنا ولا بحس باى شئ كأنك بتبعبصينى بصباعك الصغير ومافيش ثواني والاقيه نزل لبنه واتقلب نام زى الجحش وأنا جسمي كله بيكون قايد نار هو أنا بطفى نارى غير هنا سكتت امى شوية وردت عليها انتى عارفة الواحد ماجد اخوكى عنده زبر طويل أنا أصلى براقبه وهو بيستحمة كل مرة أنا سمعت الكلام دة ولاقيت زبرى وقف كانه عنتر زمانه وحسيت انه عايز ينط من البنطلون وينيك كل واحد فيهم المهم رجعت أركز مع كلام امى تانى لاقتها بتقولها هو لو نقدر نمسك عليه زله ونخليه ينيكك وينيكنى دة اللي مش هايطلع سرنا أبدا برة أنا سمعت كده قلت بس دى فرصتي بقى أشاركهم النيك وأجرب الخيارة دى المهم فكرت ادخل عليهم واستغل الفرصة رحت عدلت هدومى ورحت فاتح الباب عليهم وهما بيتكلموا وعملت نفسي اتفاجأت بالمنظر طبعا امى من الصدمة ماتحركتش من مكانها لكن فوزية قامت وغطت جسمها بملاية قلت لهم بتعملوا أية وطبعا علشان استغل الموقف هددهم بكشف كل اللي شفت لجوز فوزية واخواتى لكن فوزية سارعت بالتوسل لي وقالت لي بلاش تفضحنا أنا وأمك واللي أنت عايزة هانعمله له ولو عايز فلوس هاديلك اللي أنت عايزة وامى لا تتكلم من الصدمة عملت نفسي أفكر في العرض وقلت لها أنا موافق بس بشرط وهنا تنفست فوزية وامى الصعداء وقالت فوزية اشرط زى ما أنت عايز فقلت لها أشارككم النيك وهنا ابتسمت امى وفوزية وقالت يا خول ماتقول كده من الأول واتفقنا على أنى أكون أنا الراجل الوحيد لهم واعمل لهم كل شئ في النيك وهما كمان يعملوا لي كل اللي أمرهم به وقامت فوزية ودخلت مع امى للحمام حتى يستحموا مع بعض وخرجت من الحمام وهى في نشاط وحيوية وباستنى على خدى وقالت لي استعد بقى للمرة للى جاية هاتنيك اثنين ونزلت وخرجت امى من الحمام بدون ملابس ووقفت قدامى وقالت لي مش عايز تشوف ك