طالبة الثانوية اسرار واخوها

طالبة الثانوية اسرار واخوها

اسمي اسرار وعمري19السنة ادرس في آخرسنة ثانوي وقصتي عرب نار هاته بدايتها كانت من اربعة سنوات عندما كنت في سطوح بيتنا ألعب سكس حيوانات  انا واختي الصغيرة عمرها 7سنوات كنا نلعب ونجري ونركب الدراجة وكنت في غاية السعادة ثم شاركنا اخي اللعب فأصبحنا نحن الثلاثة نلعب ونجري ونمرح ونضحك ثم بدأنا نلعب الكورة كان اخي الأقوى مننا اخدت منه الكرة وبدأت أجري وهو ورائي لكي يأخد مني الكرة فسقطت على سكس اخ واخته الأرض وهو كان فوقي وبقي فوقي لمدة وجيزة ثم وقف فلاحظت بأن سكس محجبات شيء تحت سرواله منتفخ قلت لــه ماهذا قال لي حقي؟؟؟ فضحكت ثم قلت له ولماذا منتفخ هكذا قال لي من الدفئ تحميل افلام سكس  الذي أحسست به وانا فوقكي ثم قال لي هل تريدي ان تريه ضحكت ولم اقل شيء وفجأ فسخ سرواله  نيك محارم وطلعه وقال لي شوفيه كانت اول مرة في حياتي ارى فيها بتاع الرجال كان واقف فقال لي أخي ما رأيك فيه كان جوابي هو السكوت ثم قال لي إمسكيه فلم أجبه ثم مسك يدي ووضعها على قضيبة فمسكته كانت حرارته أحس بها في يدي صور سكس وهي لحضات حتى شفت سائل يتدفق من قضيبه قلت له ماهذا قال لي هذا المني بتاع هذا هو الذي يلد منه الأطفال فضحكت رفع سرواله وبدأ يشرح لي كيف يولدوا الأطفال مرة ثلاثة أيام وهو لم يقدر أن ينظر الى وجهي وفي تلك الليل كنت نائمة في غرفتي مع اختي الصغيرة ,  صور سكس حيوانات سمعت باب غرفتي انفتح ثم اقفل عملت نفسي نائمة وإذا هو اخي في غرفتي اقترب مني وبدأ يتلمس في فخداي ورفع تنورتي فدخل يديه تحت الكلسون وبدأ يمسك في مأخرتي أحسست بشيء غريب وبلذة غريبة كانت اول مرة احس فيها بهذا الشيء، ولم اتظاهر بأنني سكس امهات مستيقظة نام بجانبي ببطء وطلع قضيبه ووضعه بين فخضي وبدأ يدخله ويخرجه بين فخدي حتى أحسست بمائه الدافيء بين فخدي ثم نزل تنورتي وخرج من غرفتي وسكر الباب من ورائه وبدأت انا اتحسس بيدي مائه كان لزج اخدت منه بعض الشيء وتذوقته كان مائه مالح وفيه رائحة غريبة كنت اتمانه ان يبقى أطول بجانبي لكنه خرج بسرعة … ومرة الأيام وهو لايكلمني ولا ينظر في وجهي كأنه خائف منى وفي إحدى الليالي كنت في غرفتي اقرأ في قصة والنور كان خافق فتح باب غرفتي ويتفاجأ بي مستيقظة فلم يعرف مايقوله قلت له هل تريد مني شيء قال لا ثم قال انت لماذا لم تنامي قلت له اقرأفي قصتي

عرب نار

خالد وام صاحبه

تحميل سكس,عرب نار ,صور كس ,افلام نيك ,صور نيك ,صور سكس متحركة ,سكس محارم
انا في 18 من عمري… شاب بنوتي كما احب ان يقال علي لاني لا اعترف بكلمه شاذ فانا سالب بنوتي
احب الدلع والبس ملابس حريمي واعيش انا وامي واخي الصغير وحدنا معظم ايام السنه بسبب ظروف سفر ابي الي احد دول الخليج لجلب المال حيث لا يعود سوي اسبوعين في صيف كل عام…

تعرفت علي شاب في مثل سني في احد الدروس الخصوصيه يدعي خالد…. حيث كنت انا وهو وحدنا في درس اللغه العربيه.
وبدات بينناا علاقه……………….. كان يمتعني بها كثيرا واحببته كثيرا…. ولكن هذا ليس محور قصتي….. ولكني احببت ان اخبركم ان صديقي هذا مارس معي كثيرا قبل ذلك ولبست له معظم ملابس امي الساخنه وكان يتمني دائما ان يلتقي بها…….

امي انثي في الاربعينات من عمرها ولكنها تمتلك جسم ملكات جمال يتمتع بكل حيويه وعنفوان المراهقات كما انه يحتوي علي خبره الاربيعنات …………….. طولها حوالي 170 سم ووزنها 75 ويتجمع اللحوم والشحوم في منطقه الارداف والصدر ………..انها حقا milf..

تبدا قصتي عندما طلبت مني امي ان اقوم باصلاح جهاز الكومبيوتر من اسبوعين تقريبا ولكنني حوالت كثير ولم استطع ان اعرف المشكله …فقررت ان استعن بصديقي والذي كثيرا استعنت به في حل مشاكل اجهزتي… او مشاكل الكومبيوتر.

اتصلت به واتفقنا علي ان ياتي الي البيت في الساعه الثامنه مساءا
جهاز الكومبيوتر يوجد في الصاله حيث يمكن للجالس عليه ان يكشف كل جزء في الشقه

ولكن كالعاده تستعد امي وتغلق باب غرفتها عند وجود اي احد من اصدقائي.

كنا في فصل الصيف وغالبا ما ترتدي امي قمصان نوم عند نومها تكون قصيره او شفافه .

وكانت في تلك الليله ستنام بالبيبي دول والذي يغري اكثر من كونها عاريه ….دخلت امي لتنام واغلقت باب الغرفه. واتي صديقي واخذ يقوم في محاولات اصلا ح الجهاز واخيرا تعرف علي السبب انه احد اسلاك الباور الموصل للهارد كان ملمس ويحتاج الي ان يتم لصقه وطلب مني صديقي ان ااتي له ورق لاصق اوي شئ يقوم بتثبيته ..فكرت قليلا ثم دخلت علي امي وسالتها عن ذلك….. قامت امي من علي السرير واتجهت الي التسريحه حتي تحضر لي بكره اللصق……. وفي نفس الوقت رااها صديقي بالبيبي دول فاظهر انه لا يهتم وانه لم يراها وخرجت ثم اغلقت الباب

بدات احس ان خالد قد أثير ووجدت زبه قد اشتد من تحت بنطلونه حيث ظهر تماما لانه يملك زب كبير جدا طوله حوالي 22 سم وقطره 5 سم ووجدته يضع يده علي ظهري وينزل حتي لمس مؤخرتي فاثارني بذلك وهمس في اذني انا اليوم هنيكك انت و*** ترددت ولكني كنت ساخناا جدا وقلت له انا تحت امرك بس امي ازاي؟

نيك محارم اخت مع اخوها

قصص نيك محارم الاخت الارملة
افلام نيك ,افلام نيك ,نيك ,نيك بنت ,نيك محارم
عد أن جمعت بين شمس وليلى كانت لنا جولات كثيرة إما منفردين مع ليلى أو شمس أو مع الإثنتين معاً وفي أحد الأيام كنت ببيت العيلة كنت نائماً بغرفتي دخلت شمس غرفتي وأيقظتني بقبلة من شفاهي فقلت لها أمك موجودة هنا لاتفضحينا قالت أمك تريدك بالخارج قلت لها ماذا تريد قالت تريد أن تسافر معها لبيت أخي فيد مدينة تبعد عن مكان سكني حوالي 260 كم أخي يعمل بإحدى دول الخليج وهو متزوج واشترى بيت بالقرب من سكن بيت أهل زوجته قلت لشمس أريدك أن تسافري معي ومع أمك قالت بماذا تفكر قلت لها زوجة أخوكي فردوس جميلة جداً وأريد أن تجسي نبضها وخصوصاً أن زوجها مسافر قالت اوكي خرجنا لأمي وقلت لها خير ياأمي ماذا تريدي قالت اريدك أن تسافر معي لبيت أخوك أشتقت لأولاده قلت لها غداً آخذ اجازة من العمل ونسافر وشمس تريد أن تسافر معنا قالت وأولادها قالت شمس سأترككهم عند ليلى في البيوم الثالي سافرنا أنا وأمي وشمس استقبلتنا زوجة أخي فردوس بالترحاب وعندما شاهدتها زبي استنفر ولاحظت شمس ذلك غمزت لي بعينها لن أطيل عليكم بالمقدمة أكثر أثنا النوم أمي نامت مع الأولاد وشمس دخلت لغرفة فردوس وأنا قلت لهم سأنام بالصاله ولكني أريد أن أفتح جهاز الكمبيوتر لأتسلى قبل نومي قالت لي زوجة أخي يوجد كلمة مرور للجهاز قلت لها ممكن تعطيني ياها قالت الكمبيوتر وصحابه تحت أمرك أعطتني الكلمه ففتحت الجهاز وبدأت أتصفح على النت بالبداية حتى دخل الجميع للنوم بعدها تجولت بالجهاز ووجدت ملف موجود فتحته وجدت بعض الصور العادية ولكن وجدت ملف داخله فتحته فوجدت أكثر من عشرة افلام سكس مخزنه على الجهاز قلت أهو نتسلى فتحت أول فيلم وجدت به فلم سحاق قلت رح تزبط معك ياشاهر شس اليوم رح تزبطها لفردوس بعد حوالي ساعة خرجت فردوس للمطبخ فأقفلت الملف فوراً وكنت فاتح صفحتي على الفيس بوك فتحتها فوراً قالت تشرب قهوة ياشاهر أنا وشمس سنعمل قهوة فلم نستطع النوم قلت لها أكيد وينها شمس قالت بالداخل ستخرج حالاً دخلت فردوس لعمل القهوة وجاءت شمس عندي قلت لها شو صار قالت ولا شي زوجة أخوك ماقدرت أعمل معها شيء قلت ياخسارة هالسفرة قالت بمزح معك
شاهد اجمل الافلام سكس الحيوانات
سكس حيوانات ,سكس حيوانات
رح أدخل معها المطبخ لنعمل القهوة وهي الحبوب جاهزة معي سأضع لها حبة بفنجانها إن استطعت وكان بيننا سحاق وهي ماهرة به المهم دخلت شمس لفردوس وقالت شاهر يريد كأس ماء وأنا سأكمل القهوة بالفعل جاءت فردوس بكأس الماء وبقيت شمس بالمطبخ قالت ماذا تفعل على الكمبيوتر قلت لها أتصفح صفحتي بالفيس قالت أليس لك صديقات على الفيس قلت يعني لايخلى الأمر ولكن لم أكلم اي منهن فقالت متى سنفرح بك قلت لها لحتى يأتي النصيب ولكني أبحث عن فتاة تشبهك بالجمال والقوام فأنت أجمل امرأه شاهدتها عيناي نيال أخي بك قالت وأين هو الآن كل سنة يأتي اسبوع أو اثنين ويعود قلت لها وأنتِ كيف تمضين وقتك ورغباتك قالت لاتفتح جروحي وخليني ساكته حاولت مع أخوك أن يكتفي بالسفر يقول لحتى نهيء لأولادنا ماكنا محرومون منه المهم أتتت شمس تحمل القهوة قالت هي قهوتك ياشاهر وهي فنجان فردوس وهذا فنجاني جلسنا نتسامر بعد أن أغلقت الكمبيوتر بعد أن شربت قهوتي قلت لها ممكن أدخل الحمام أعمل شاور قالت ولو ادخل دخلت الحمام وتحممت سريعاً وخرجت متسللاً من الحمام سمعت آهات في الصاله توقفت وإذ بشمس تتساحق مع فردوس وتقول لها كلي كسي ياشمس كسي يأكلني وأخوكي مسافر وتاركني كويس انك اجيتي كنت اعمل العادة السرية باصبعي أو ادخل خيارة أو اي شيء به لأروي ظمأه قالت لها شمس كسك يلزمه زب يشقه يامنتاكة قالت وينو هاذا الزب بسرعة قبل مايخرج شاهر من الحمام وننفضح قالت خليه يخرج ويشوفنا أنا أرمله وبحاجة لزب يطفي نار كسي وانتي زوجك مسافر وتاركك قالت لها انتي مجنونة رسمي هو اخوكي وأخو زوجي قالت لها بذمتك مش أحسن من السحاق قالت ياريت يقبل دخلت عليهم وقلت لها ليش ماأقبل وأمامي أجمل نساء العالم حاولت فردوس تخفي جسمها بزازها وكسها وشمس كمان لكي لاتشعر فردوس ان بيني وبينها شيء قربت من فردوس وقبلتها حاولت ان تمانع بحياء ولكني قربت شفاهي من شفاهها وأخذت منها قبلة أرخت جسدها ويداي تعبث بحلمات بزازهابعدها قلت لهن مارأيكن ان ندخل لغرفة النوم أفضل قمت ومسكت بيد فردوس واحتضنتها وشمس أيضاً دخلت معنا بالمناسبة أمي نومها ثقيل ولكن الغرفة أأمن دخلنا الغرفة قلت لشمس أنا سأعمل على اطفاء المحنة عند هذه الجميلة التي لاتقاوم وبعدها سأروي ظمأك أنتِ أيضاً وغمزت بعيني لشمس واقتربت من فردوس أقبلها وأفرك حلمات بزازها ومن ثم نزلت لرقبتها ومن ثم بدأت أرضع بزازها الواحد تلوا الآخر ويدي نزلت لهذا الكنز الثمين الذي بين أرجلها وكم كان رطباً وينزل منه الماء كشلال فلم أنتظر كثيراً فنزلت انهل من هذا الشهد بعدها قالت لي أرجوك قربه ودخله قلت لها أقرب شو قالت زبك قلتلها زبي ادخله فين قالت بكسي ارويه قربت زبي من باب كسها وبدأت أقبل أضرب كسها بزبي قالت أرجوك دخل زبك بكسي كسي عطشان كثير حاولت أن اراوغها أكثر فقامت شمس مسكت زبي ودخلته بكس فردوس قالت حرام عليك تعذبها أكثر فدخل رأس زبي لكس فردوس وبدأت أدخله ببطء حتى دخل لأخرة وهي تغرد بأجمل الآهات وبدأ الرهز السريع وشفاهي تقبل حبيبتي شمس بقبلة ولاأجمل وأنا أنيك فردوس تركت شمس ومسكت فردوس أدك كسها بزبي قلت لها شو حبيبتي مبسوطة قالت نيك وانت ساكت وخلي زبك يشق كسي قلت لها رح اشقه ياشرموطة وأشق كس هي الي عم ترضع من بزازك قالت انا ملكك كسي ملك زبك باي وقت نيك كسي المحروم أنا شرموطتك وقحبتك بقيت أدك كسها أكثر من عشر دقائق حتى تقوس ظهرها للمرة الخامسة قالت شو زبك مافي مني يرويني أنت شقيت كسي بجد قلت لها رح نغير الوضع نامي على بطنك قالت بطيزي لا قلت لها سأدخل زبي بكسك من الخلف وقفت على طرف السرير ونامت على بطنها وبعاجدت بين ارجلها فقربت زبي من الخلف على باب كسها ودخلته وبدأت أنيكها بكل قوة وأنا أضرب طيزها بيدي حتى احمرت وبعدها تشنج زبي قلت لها سأقذف قالت أخرجه فلم أحضر نفسي وأخاف أن أحمل غداً سأدعك ترويه أخرجت زبي وقذفت حممه على طيزها وظهرها فجاءت شمس ومست زبي وبدأت تمصه حتى نظفته
آسف للإطاله وللقصة بقية

سكس محارم

صور سكسحميل افلام سكس,نيك محارم,سكس صعب,اخ يغتصب اخته,سكس بنات مع حيوانات,
أولا احب اعرفكم إني كنت شغال في شركة ملابس وكان عدد العاملين حوالي 450عامل وعاملة و أكثرهم كان من البنات و النساء وكان تشكيل يعني الكبيرة و الصغيرة والمتزوجه و المطلقة والارمله وأنا سميت القصة بالاسم ده لكمية الحكايات الي شوفتها في المصنع ده فيها الي سمعتها وفي كتير حصل معايه لاكن اسمحولي قبل ما ابدأ حكايتي اواكد اني لا أنكر اني في نفس الوقت اتعرفت على مجموعة منهم كانت في قمة الأدب و الأخلاق و يشرفني اني اتعرفت عليهم ً
سكس امهات,سكس اغتصاب,صور كس,صور زب,نيك امهات,ولد ينيك امه,سكس اخوات
,صور كساس ,افلام نيك
ابدأ لكم حكيتي انا اشتغلت في قسم الصيانة الميكانيكية و الكهربيه و في فترة قصيرة أصبحت نائب رئيس القسم وكان شغلي في كل مكان و انا بطبعي بحب الضحك والمرح ومش ببالغ لو قولت ان يكاد يكون كل الشركة بتحبني ورغم كده كان من أسوء ما فيه حبي الشديد للجنس ومن هنا بدأت حكايتي مع رشا وده اسمها الحقيقي على فكرة كانت شغاله في قسم القص كان جسمها متناسق بطريقة ملفتة لاكن أكثر حاجه شدتني ليها صدرها كان مدور زي الكوره واتحس إن جسمها من غير عظام خالص المهم في يوم بعد ما خرجنا من الشغل و انا جالس في العربية مستني لما تكمل العدد جت رشا وقعدت جمبي رحت مادد كوعي في جنبها و حسيت بمدا طراوت جسمها وبعد العربية ما اتحرقت بشويه لقيتها بتقولى بصوت ضعيف حوش ايدك اتجرأت و قولت ليها انا مرتاح كده وبصراحة كنت مرعوب من رد فعلها لكلامي لقيتها سكتت وافضلت كده لغاية ما أنزلنا من العربية واتكرر الموضوع ده على كام مره ورا بعض لدرجة أننا بقينا بنتسابق في الخروج بدري دقايق علشان نضمن نقعد جمب بعض والموضوع اطور لدرجة اني بدئت ادخل أيدي تحت الطرحه الي هي لبساها و خصوصا انها كانت بتلبس طرحة تحجيب كبيرة وبداري وبدئنا نحضر للشغل بدري قبل الميعاد بحوالي -نصف ساعة وبحكم شغلي كنت اخلي مسئول الأمن يفتح صالة الإنتاج وكان في مكان بنقف فيه نحضن بعد نبوس وأمسك صدرها الي كان السبب وكنت بستغرب لما كنت احضنها و امسكها زبي و تمسكه بدون تردد لدرجة اني مستوى ليها مره من غير هدوم وهي ماسدقت و فضلة تلعب فيه وكنت كل مره اكون معاها اشك انني أول واحد تعمل معاه كده لدرجة ان مره اتقابلنا و الظروف ساعات وكانت قاعده رحت مبين زبي و جت تقف رحت ضاغط على كتفها تفضل قاعدة لقيتها بتقرب من زبي ببقها و لو لا حسينا بمجي حد علينا كانت مصت زبي لحد ما جه اليوم الموعود حضرنا بدري كالعادة و في اليوم ده مفيش حد لسه وصل من العمال و بدئنا وصلة الاحضان و الموضوع سخن على الاخر رحت لاففها وان نازل تفعيص في صدرها وهي خلصانه من الشهوه ومعرفشي ازي اتجرأت وعريت طيازها و ازاي هي سمحتلي بكده و رحت مطلع زبي و زنقته في طيازها و هى راحت مني وبدئت تاوهتها تظهر ورحت موطيها على السور وداهن زبي من زيت بستخدمه لتزييت المكن وله نسبة لزوجه عاليه وبدئت ادهن فتحة طيزها بالزيت ودخلت صوباعي أكثر من مرة فيها ورحت حاطت رأس زبي على بداية الفتحة و بدء يدخل وحسيت إنها بتتعذب من الألم مع ذلك مستحمله و بعد اشويه حسيت ضغط طيزها على زبي خف وبدئت ادخل و اطلع وحده وحده لغاية ما جت اللحظة الي نزلت فيها وكنت أحس لما واحد يتكلم عن كمية المني الي ينزله بغزارة اقول انه بيبالغ لحد ما شفت الكمية الي نزلت مني في طيز رشا والغريبة إني لما جيت أطلع زبي منها حسيت انها قفله عليه وزي ما تكون مش عايزاني اطلعه .

ودي كانت وحده من حكايات مصنع العاهرات ممكن البعض مش يشوفها شيقه لاكن كل الي اقدر اودكده إنها حقيقيه و حصلت معايا.

سكس اخ واخته

 حبيبة قلبى تبداء احداث القصة كى الاتى مع نرمين الشهيرة بالنونة انها بنت فى 20 من عمرها تسكن بجوارى فى احدى مدن مصر كنت عائد الى البمنزل كالعادة فى وقت مؤتخر وانا امر بالشارع وجدت نرمين فى الشارع تتكلم فى المحمول الخاص بها فتقربت منها وسالتها هل هناك شىء لان كان الوقت مؤتخر وهذة طبيعة الشعب المصرى القلق على الجار فقالت لا انى اتكلم مع صديقة لى قلت فى هذا الوقت قالت نعم لان لايوجد شبكة بالمنزلقلت لها هل تريدى شىءقالت شكر فدخلت منزلى لكى انام فلم استطع النوم لان كان الجو حارجدا لاننا كنا فى عز الصيف فدخلت الى البلكون فوجدتها مازلت فى الشارع تتكلم فى المحمول فسالت نفسى ايه حكاية نرمين ثم قلت وانا مالى كل واحد حر ثم دخلت لكى انام وفى اليوم التالى سمعت المحمول الخاص بى يرن فقمت لرد فوجدت بنت تحدثنى فقلت من انتى فقالت واحدة معجبة قلت ماشى عاوزة ايه يا معجبة قالت التعرف قلت لها انتى طلبة واحد مش عارفة قالت لاانا اعرف واعرف كل حاجة عنه قلت ياسلام ومين انتى قالت بعدين ثم انهت المكلمة ولكنى كنت فى شديدة الحيرة من هذة ومن اين حصلت على رقم هاتفى وبعد ساعة اذ بالهاتف يرن مرة اخرى كانت هى فقلت لها من انتى فقالت معجبة قلت ماشى وانهيت المكلمة وخرجت كالعادة لكى القاء اصدقائى ونمرح قليلا فذهبنا الى السينما لان كان بها فيلم رومانسى وانا اعشق الرومانسية فاذا بالتليفون يرن كانت هى مرة اخرى قلت نعم ماذا تريدى قالت انت عصبيى جدا قلت لا بس اريد اعرف مع من اتكلم قالت انا النونة قلت لها الرضعة خلصت فضحكة وقالت الرضعة دى مبتخلص ابدا فقلت لها سلام دلوقتى وانهيت المكلمة ثم اغلقت التليفون تمام لكى استمتع بالفيلم وبعد السينما ذهبنا لكى ناكل واخذنا نمرح حتى الساعة 2.30 صباحا ورجعت الى المنزل فتذكرت ان الهاتف مغلق فقمت بفتحه مرة اخرى لانى كنت انتظر مكلمة من صديق لى يعمل فى لبنان وجدتها تتصل بى فقلت لها ثوانى فدخلت البلكون وقلت هاتى ماعندك قالت انى احبك من زمان وانا نفسى اتكلم معاك بعيد عن البشر قلت لماذا تكلمى براحتك فى الهاتف قالت نفسى التقى بك قلت لها اوكى بكرة قالت لا الان قلت الان قالت نعم قلت لها فين قالت فى الشارع قلت اى شارع قالت تحت منزلك قلت لها ياه انتى كمان عرفة منزلى قالت ويام جلست به فقلت لها اوكى انا نازل حالا فنزلت فلم اجد احد فى الشارع سو بنت جميلة جدا قلت لها انتى من تكلمنى قالت نعم وكانت نرمين قلت طلباتك قالت نفسى اقعد معاك لكى نتكلم قلت اجلسى قالت فى الشارع امام الناس قلت عندك حق فدخلنا الى منزلى ثم صعدنا الى الدور الثالث فى شقة مغلقة خاصة بالضيوف فقط فجلسنا فى الصالون وبدانا نتكلم وانا انظر لها فوجدت فى عبينها نظرة حيراتنى واخذت التكلم معها فاذا بالمفاجاة انها لا تردى سنتياة وكانت تلبس بلوزة فقط ولم اكن اعلم هذا لانى كنت اظن بها الادب والشرف فاقتربت منها وبداءت اتكلم معها عن الزواج والحياة الجنسية ثم قمت بوضع يدى على كتفاها وانا اتكلم معها ثم بداءت اتحسس بزها فلم اجد مقاومة منها فقبلتها من فمها قبلة طويلة اخذت اعض شفتها وامص لسانها و اخذت افرك بززها ونزلت اليهم بفمى واخذت امص حلامات بززها وكانى طفل رضيع وجد ثدى امه وهى وضعت يدها على كسها وبدات تتاوه فقالت اه ه ه قمت بتقليعها البلوزة التى تلبسها ثم نزلت الى بطنها وضعت يدها على زبى واخذت تلاعبه فبداء فى الا نتصاب فاخذت تقبلنى وتمص لسانى وانا اتحسس كسها الجميل فوجدت مائها يخرج من الكلوت والبنطلون التى تلبسهم فقمت بتعريتها منهم وبداءت اشرب ماء كسها الذى اطلقت عليه الكس الدامى وهى تمص زبى وتتاوه بشدة وقالت بسرعة نكنى فوضعت زبى على باب كسها واخذت ادعبها واشوقها وادخلته الى كسها الدامى وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه اه وجاءت الحظة الحاسمة لحظة نزول لبنى فرميت به على وجهها وبززها وثم وضعته فى فمها لكى تمتص ماتبقى من البن وبعد فترة انتصب زبى مرة اخرى وقمت بنيكتها مرة اخرى ولكن هذة المرة من
افلام نيك ,تحميل افلام سكس ,نيك ,صور سكس متحركة ,صور سكس متحركة,سكس امهات
طيظها الطرية الضيقة فلم اجد كريم الكى يساعدزبى على الدخول فى فتحتة طيظها فدخلت الى الحمام فوجدت زجاجة الشامبو فوضعت منه على خرم طيظها الضيق وبداءت ادخل صابع فيها حتى واسعت بعض الشى ثم اصبح ثلاث صوابع ثم وضعت بعض الشامبو على زبى وادخلت راسه وهى تصرخ هتعورنى ودخلته شويه بشويه حتى دخل كله فتلذذت بهذا الوضع واخذت تردد الاهات الجميلة التى تصدرها اى امرة تستمتع بلحظة النياكة وبداءت فى انزال لبنى فاخرجته منها فقالت اعطينى لبنك فى فمى لانه لذيذ جدا فانزلت فى فمها وقالت لبنك جميل خاليك معى على طول نفسى تنكنى تانى قلت كل ماتردى اتصلى بى وانا فى الخدمة فى اى وقت

سكس اغتصاب

ايمي بنوته دلوعه والديها …
تدرس في احد المدارس الاجنبيه بالقاهره …
وهي بنت اقارب لي …
كنا نذهب جميعا الي حمام سباحه احد الانديه الكبيره ..
هي طويله ولها جسم ناعم مليان حنطي او بني …
شعرها طويل علي ظهرها .. تحب الدلع والكلمه الحلوه … كنت دائما بحمام السباحه اشاهد جسمها بالبكيني فجسمها تحفه جميله اذا اعطتيتها الاهتمام والكلام الجميل والمدح بجمالها تلتصق بيك وتحبك .. كانت دائما بالماء تركب علي ظهري وانا احس بكل جزئ بجسمها وكنت ساعات اتحسس اجزاء جسمها وكانت تطلب مني انا افرد يدي بالماء حتي اساعدها علي الطفو . بصراحه كان جسمها مغري بس انا كنت لا اهتم كتير نظرا انها بنت اقاربي … كانت ساذجه نوعا ما ..وكانت تعرف كل شئ بحكم الانترنت والستاليت ..

ايمي كانت دائما تحب اللعب مع صحباتها وكنت عندما انزل لمصر تهتم بي .. وكنت دائما انزل باللاب توب (الكمبيوتر الشخصي ) وكنت اسكن بنفس العماره ..وكنت اذهب لوالدها صاحب المشاريع وانا عندي احدث البرامج لمشروعاته من اوربا .. وكان الكمبيوتر ملئ بالالعاب الحديثه اللي تستهوي ايمي ..
لم يكن يخطر ببالي اني سوف افعل شئ مع ايمي حتي جاء هذا اليوم عندما كنت بالصباح اشرب الشاي واشاهد الاخبار علي قناه الجزيره .. واللي الان اتزكر كل شئ عندما دق جرس الباب .. وفتحت واذا اري ايمي بهذا اليوم الصيفي الحار جدا بمنتصف يوليه ..

صباح الخير يا احلي عمو!!! صباح الخير والجمال والطعامه والحلاوه والرقه والنعومه علي احلي ايمي بالدنيا .. ياه ياعمو كل ده ليا انا اه طبعا ليكي انتي مش اسمك ايمي ضحكت البنوته وقالت انا جيت اقعد معاك شويه ..قلت لماما ح اروح اقعد مع عمو شويه واشوف الكمبيوتر .. ماما قالتلي بس ماتقعديش كتير يمكن عمو وراه مشاوير ..
انت رايح بحته ياعمو قالت ايمي
قلت لا مش قبل العصر لما الدنيا تطري شويه وحتي لو ورايا حاجه كل شئ يتاجل علشان عيون ايمي ..
ضحكت ايمي وقالت انت ظريف ئوي ياعمو ..
قلتلها لو ماكنتش ابقي ظريف مع ايمي ح ابئي ظريف مع من .. ضحكت ضحكه جميله وقالت انت ظريف قوي قوي …
ممكن اطلب منك طلب .. قالت ايمي ؟؟ ..
قلتلها لالالا انتي تامري ماتطلبيش ..
قالت يخليك ياعمو …
قالت ممكن اشوف الكمبيوتر بتاعك والالعاب اللي فيه ..
قلتلها طبعا طبعا …
المهم كان الكمبيوتر مفتوح علي الطاوله وامامه كرسي قلتلها الكمبيوتر وصاحب الكمبيوتر تحت امرك . هاهاهاهاها ميرسي خالص ياعمو ..
قلتلها اوك ح تلاقي ملف الالعاب ممكن تفتحيه وتبحثي عن اي لعبه تعجبك .. علي فكره بالكمبيوتر كان فيه ملف بعض الافلام الجنسيه كنت جايبهم لصديق لي علشان اسجلهم له علي شرائط .. قلتلها اشتغلي انتي علي الكمبيوتر عقبال ما اعمل نس كافيه واجبلك عصير منجه اللي بتحبيه قالت اوك ياعمو …

بعد عشر دقائق رجعت ومعي النسكافيه والعصير … ولقيت ايمي بتضحك ضحكه غريبه ..
قلتلها ايه فيه ايه …
قالت لا مافيش ياعمو ..
قلتلها طيب ..
قالتلي انا مش عارفه حاجه باللعب دي او افتحها ازاي ..المهم قلتلها طيب طيب وسعي وسعي .. قامت ايمي وجلست انا وهي وقفت بجسمها الابيض الجميل بجانبي وهي ترتدي الشورت الاخضر الجميل والبدي الابيض علي اللحم وصدرها وحلمات بزازها يظهرن من تحت البدي القطن الناعم ..لم اكن اتخيل ان جسم ايمي سوف يحرك مشاعري واحس بنعومه جميله وكهربا تسري ورعشه جميله تسري بكل انحاء جسمي
لم ااخذ ببالي الا عندما ابتدات اشرح اللعبه لايمي وهي تميل بصدرها وتلتصق ببزازها بكتفي .. المهم حسيت بانوثه غريبه من البنت ولكن لم اهتم ببادئ الامر الا عندما قالت وسع وسع ياعمو تعبت من الوقوف والميل علي الكمبيوتر بظهري وجلست علي فخدي الشمال وحسيت احساس غريب جدا بجسمها الناعم الدافي وانفاسها الطاهره الجميله تلمس خدودي ..
افلام سكس اخ واخته , افلام مص الزب , تحميل افلام سكس , سكس بنات , افلام سكس عربى
حاولت تفتح ملف الصور والافلام الجنسيه تداركت الموقف وقلتلها لالالا انتظري مش هنا قلت ماتخفش ياعمو انا شفت كل حاجه وضحكت ضحكه غريبه جلست علي ركبتي والبنت تتحرك وتفرك طيظها المليانه الناعمه اللي كلها انوثه بزوبري ولم ادري الا وزوبري يشد ويكون متل العصا الشديده ويخبط بطيظ ايمي .. لم احس الا والبنت تلعب بالكمبيوتر وانا اضع يدي علي كتف ايمي واضغط بجسمها حتي احس اكتر بزوبري وهو ينتعش من نعومه وحراره طيظها ..

افلام نيك

سكس مع جارتنا
صور سكس محجبات ,سكس سعودى ,سكس حيوانات ,افلام نيك ,سكس سورى ,سكس محجبات,سكس اخوات ,

نعم لقد كنت محافظه جداً وكان زوجي كذلك في بداية زواجنا لكني لاحظت اثناء الجماع بانه يثيره ان تكلمت له عن الفتيات فكان يثور جداً وكانت مجرد متعه بيننا وعلى علمي بان زوجي شهواني وله مغامرات قبل الزواج في البدايه كان يعارض بعض الشيء الا انه اصبح يتكلم معي ومع الوقت اصبح يبادلني نفس الاشياء ويقول لي عن شباب كنت اخجل منه الا انه اصبح يصر على ذلك واصبحت اجاريه كما يجاريني ولم اكن اقصد من ذلك سوى متعه تحصل بيننا وكانت حياتنا الزوجيه غير مريحه وكانت هناك بيننا مشاكل كثيره بالرغم من خياناته لي الا انني لم افكر لمجرد التفكير بخيانته كما يفعل لكن علاقتنا الجنسيه كانت جميله جداً وكان هو فنان بالجنس وقد تعلمت منه الكثير من فنون الجنس.
اصبح زوجي يتمادى بان يذكر اسماء اصدقائه اثناء الجماع واصبح يثيرني جداً بذلك كان زوجي خبيراً بالجنس وكنت اداري اثارتي هذه لكنه كان يكشفني فهو يعلم وهذه معلومه لكل الرجال الذين تحاول نسائهم استغبائهم بانهن مستمتعات لا يمكن للمرأه ان تكون مستمتعه الا اذا بدأ يسيل لعاب كسها فان صرخت او تغنجت ان لم يكن هناك لعاب من الكس ينزل لا يمكن ان تكون مستمتعه وكان زوجي يتفحص كسي اثناء ما يتكلم لي عن صديقه فان شعر بلعاب كسي ينزل كان ينكب عليه لعقاً كان الكلام يثيرني جداً الا انني بالواقع كنت اكره صديقه جنسياً لا بل اقرف منه لم تنجح محاولاته وكان ينتهي الحديث بعد الجماع ولم اشعر باي من اصدقائه الذين كان يحدثني عنهم ولم يكن بحسباني ان هذا واقعاً اصلاً فهي لعبه اصبحنا نجيدها فقط .
تعرف على صديق جديد وكان جار لنا لم اكن اطيقه بالبدايه عندما ياتي لزيارتنا بالرغم انه محترم جداً لكن هذا الرجل لا اعلم يبدوا خبيراً بالنساء فقد كان شهماً كريماً ورأيت به معاني الرجوله الحقيقيه وكانت لا تمر مناسبه الا ويقدم لي هديه لم يكن هذا الشيء مألوفاً في عاداتنا الا ا ني وزوجي لم نرفض هداياه كنت اشعر بان زوجته تغار مني جداً بالرغم انها هي من سعت لصداقتي فقد كنت اجمل منها فانا طويله فطولي 170سم وجسمي ممتلأ وصدري كبير على عكسها فهي قصيره وسمراء وممتلئه لكن زوجي بوقاحه كان يحدثني عن انه معجب بطيزها كنت اسبه واقول له فعلاً انك اعمى استغربت بان زوجي لم يأتي على ذكر صاحبه هذا اثناء ما كان ينيكني اصبحت اشعر بشيء من الاثاره اتجاه هذا الرجل وكنت اتمنى ان يأتي زوجي على سيرته اثناء الجماع الا انه لم يفعل ولم اتجرأ انا ايضاً للبوح بذلك وكنا عندما نسهر سوياً في بيتنا نجلس سوياً بالرغم ان زوجته تطلب ان نجلس لوحدنا من غيرتها مني الا اننا عندما نذهب عندهم كانت تجلسني لوحدنا وكان هو يدخل علينا الغرفه بحجة طلب من زوجته ان تقدم الضيافه بعد فتره اصبحت الاحظ نظراته الشهوانيه اتجاهي بالرغم اني محجبه ومحافضه وكنا عندما نجلس سويه كان زوجي يذكر انه سيتزوج فكان جارنا يدافع عني كثيراً ويمدحني بل وصل الامر انه يذكر جمالي عندما عدنا للمنزل اصبح زوجي يذكر طيز زوجة جارنا فقلت له يا غبي جارك اكلني بعيونه عندما كان يدخل علينا الغرفه فلم يتكلم.
توقعت في تلك الليله بانه سوف يذكره لي اثناء النياكه الا انه لم يفعل كنت انوي ان اعبر عن كل رغباتي لو ذكره بالرغم من ذلك لم افكر بان يكون ذلك واقعاً سوى احلام نذكرها فقط غاب عن زوجي امراً قلما يغيب عنه يوماً فلو فحص كسي كلما جائوا لزيارتنا او ذهبنا اليهم لوجد كيلوتي قد غرق بماء كسي وصل بي الامر بانني حلمت به ينيكني في بيتنا كانت زوجة هذا الجار وقحه بلباسها بعدما يذهب زوجها للعمل تخرج على الشرفه بملابس ضيقه وقمصان نوم شفافه ليشاهدها زوجي وربما لكي تغيضني وكان لعاب زوجي يسيل عندما يراها ولا يخفي عني ذلك حتى اردت ان اثيره يوماً فذكرت له باني حلمت بان شخصاً ناكني بالحلم سألني من الا انني قلت له لو تموت لن اقول لك من هو يبدو ان زوجي قد لاحظ اعجابي بجارنا وفي يوم فاجئني وهو ينيك بي سائلاً اياي هل احب ان انتاك على زب جارنا بالسياره ام هنا بغرفة النوم كما حلمت به اصبح ماء كسي يسيل كالنهر من كسي حتى انه جاء ظهري بمجرد ان ذكر اسمه وبدئت افرك كسي على زبه بعنف فقد كنت اركبه وتحدثت بكل ما بنفسي عنه قال هل هو من حلمتي به قلت نعم قال يا شرموطه لولا انكي تفكريني به بشهوه لما حلمتي فالحلم مرآة الواقع قلت نعم اشتهيه اريد ان يفلخ كسي بزبه ام*** .
تحميل افلام سكس ,سكس امهات ,سكس مترجم ,سكس اخ واخته,نيك

نيك محارم

حينما كنت في الثانوي كنت لا أفكر بالجنس أبدا كان كلتفكيري بلعب الكرة ثم السهر مع أصحابي وكنت مهمل في دروسي ومتعب البابا وفي ألسنهالثانية من الثانوي كنت راسب في مادة الإنجليزي )   عرب نار ولهذا السبب قرر أبي إرسالي إلىالمدينة للسكن عند عمي والالتحاق بإحدى معاهد الإنجليزي وكان لعمي ولدين وبنتمطلقة اسمها أميرة ويمتلك بيت مكون من ثلاثة أدوار كان عمي وعائلته ساكنين بالدورالأرضي وفي كل دور شقتين المهم وفي يوم من الأيام وبعد رجوعي من المعهد وكنت أتصببعرق لاني مشيت من المعهد  افلام نيك إلى البيت قررت اخذ دش سريع عشان كذا دخلت غرفت أولاد عميونزلت ملابسي وما بقيت علي سروال قطني استرتش كان شاد على زبي بالمرة ومطلعه كأنيمفصخ وطلعت من الغرفة أبى الحمام و أثناء طلعتي قابلتني أميرة يوم شافتني بغت تنهبللان جسمي كان حلوا بالمرة وابيض وزبي كبير مرة وكان ودها تخبي نظراتها لزبي الكبيرمن الخجل بس ماهي قادرة وأنا أحس في نظراتها ودها تأكله أكل وانا ما كنت مهتم ولاأداري وش السالفة تحميل افلام سكس  رحت الحمام وتسبحت وعند خروجي من الحمام كانت بنت عمي في انتظاريفي الخارج لتلقي نظرة على الي قطع قلبها وسوت كان ما هي متعمدة ومرت من جنبي ولمسةزبي وراحت للمطبخ وانا لحد الحين ما ادري وش السالفة وفي المساء وانا كنت لوحدي فيالغرفة دخلت علي فجأة و كانت لابسة تنورة ضيقة مرة وقصيرة جداً وبلوزة شفافة وبدونسنتيانات وكان جسمها مربرب وردافها حلوه مره وصدرها سكسي وقالت انها تبي تاخذالثياب الوسخة وبدأت تجمع في الثياب وهي منطلة على الارض وتنحني بجسمها للاسفل وهيهمقبله بطيزها علي لين شفت كسها كان احمر بس اني ما كنت ادري وشوا بس اني حسيت انهحرك فيه شي وحسيت ان زبي قام لين حسيت انه بيشق الجنز قمت انا وساعدتها في جمعالملابس ويوم جمعنا الملابس وسارة الملابس كلها بيدها وسرت سكس اخوات وراها علشان اقفل البابطيحت الملابس بين رجولي متعمدة ونزلت علشان تأخذ الملابس وهي طالعة لمسة زبي بفمهاوانا الى الحين ما ني فاهم شي . كانوا أولاد عمي اكبر مني بكثير وكانوا يطلعون معأصحابهم ولا يردون الا أخر الليل وفي تلك الليلة دخلة أميرة علي وكنت اتفرجعلى التلفزيون وقالت ممكن اخذ الفديوا فهد عشان عندي جارتنا ونبي نتفرج علىفلم وبعدين نرده لك قلت لها خذيه انا اصلً ما ني مشغله قالت اوكيه فهد وأخذتالفديوا وراحت وبعد ساعة رجعته لي ومشت وبعد ما شبكته لقيت فيه فلم . قمت ابي أرجعهبس قلت يا فهد شف وش في هالفلم وقمت وشغلت الفلم وشفت اشياء ما عمري شفتها شفت فلمسكس يجنن خلاني اتهبل وصار زبي منتصب وماني عارف وش أسوى فيه قمت ونزلت ملابسيوالمس زبي و أطالع لفلم السكس وفجأة تدخل أميرة ويوم شافتني وأنا مقوم حسية أنهابغت تنهبل قمت وغطيت نفسي بالشر شف وقالت أميرة وش تصلح يا فهد قلت لها وأنا مرتبكومستحي ولا شي قالت كل هذا ألي تعمله )وتقول ولا شي وقامت ورفعت الشر شف من علي وقالتوش رأيك يا فهد أخليك الليلة تنبسط قلت لها كيف قامت ومسكت زبي بيدها وما كانت قادرةتقفل يدها عليه بيدها من كبره وقالت كل هذا عندك ومنت عارف كيف تصلح فيه وقامت تبوس رأسهوتحط عليه من تفالها وتحاول إنها تدخل رأسه في فمه وبعد صعوبة دخلته وقامت تمصوبشراهة وتحط لسانها على رأسه وتمرر لسانها حتى تصل إلى بيوضي ثم تضع بيوضي داخلفمها وتقوم بمصها حتى أحسست إنها تريد اقتلاع بيوضي وبعد ما أشبعته مص قامت ونزلتملابسها كان عليها طيز يخبل مدور وابيض واحسن من إلى بفلم السكس وكس احمر ونهودكبيرة وتجنن أنا يوم شفت جسمها تجننت وقام زبي يسعبل وقامت أميرة وأخذت رأسي وجعلتهبين فخذيها وقالت شف شغلك قمت أنا أسوي زي ما شفت بالفلم و بديت أحط لساني على بظرهاوأمرره ببطء والحس كسها آلي كان مثل العسل وكان بين كل لحسة ولحسة ادخل سكس محجبات لساني فيكسها و أحرك الي بداخله ألين صارت أميرة تناقز من الحرارة وصارت تقولي **** يخليك يافهد ارحمني دخله فيني كله وإذا ما دخل دخله بكسي بالقوة قمت أنا وحطيته بين اشفاركسها وبديت امسح فيه مره فوق ومرة تحت ألين احترقت أميره وقامت تصارخوتقول تكفى دخله فيني بسرعة وأخذت زبي بيدها وحطت رأسه في فتحت كسها و قامت تشدنيمن خصري وتحاول إنها تدخله وبعد تعب ومصارخة ممزوج باللذة دخل نصف زبي وقالت أميرة تكفا يا فهد وقف شوي لين يخف الألم ثم بعد ذلك واصل بإدخاله بالكامل وشوي شوي دخل كله وبدية أحركه لين قامت أميره تصارخ من اللذة وتقولي قطعني فهد شقق كسي خله يعرف طعم احل زب عرفته بدنيتي بعدها طلعته من كسها وقلبت الوضع صرت أنا الي تحت وهي ركبت عليه وقامت تناقز نيك محارم  من غير شعور كانها راكبه على فرس وقامت تطلع سوائل كثيرة وتقولي يله عيوني خلص وانا ما ني داري وش السالفة وهي تصيح وتقول حرام عليك فهد ذبحتني آثاري هي نزلت وتبيني انزل معاها بس اني كنت قليل خبره وحسية ان زبي بيتقطع من القومه وققرت اميره انها تطلعه من كسها وبدات تمص زبي تمص زبي لين حسية ان فمها تشقق من كثر المص بعدين حطته بين نهودها وضمت نهودها عليه وصرت انيكها بين نهودها لين صارت نهودها مثل الجمر وانا باقي ما خلصت ومحنت أميره سكس صعب مره ثانيه وبديت الحس كسها وحط لساني في داخل كسها وحركه ومرات احط لساني على فتحت طيزها ) وقول لأميره الفتحة هذي حقت ايش . تقلي حقت زبك بس مو الحين بعد ما أحاول آني أخليها تتوسع عشان لو دخلت زبك ممكن تقطع طيزي لان عليك واحد مو طبيعي عشان كذا أثارت فضولي وبدية أحط راس زبي على فتحة طيزها وأحاول أني ادخله ولاكن من غير فايدة ورجعته سكس امهات في كسها ودخلته وبديت انيكها بعنف وبسرعه وحركه لين حسية أن أميرة بيغما عليها من كثر ما طولت ومن كثر ما نزلت أميره وفى الأخير حسية بشي حلو حسية بقشعريرة في جسمي قامت أميره وطلعت زبي من كسها وأخذته بفمه وقمت تشفط الي ينزل مني حتى الي نزل عند طيزي قامت تتبعه بلسانها وتلحسه وكان الشعر إلى حول زبي كثيف قامت اميره تفتش وسطه على أي سائل وتبتلعه بلسانها وتمص الشعر شعرة شعره ألين صفته كله وبدأت تلحس كل شعره في جسمي وتمص أصابع رجولي وتقول أنت احسن واحد ناكني بحياتي كلها وحسية إن زبي قام يتحرك من جديد ولما شافته أميره قام من جديد صرخت وقالت فهد صحي زبك من جديد وقامت تبوسه وتقوله بوعدك يا حبيب كسي بيوم ثاني من أول الليل ألين الصباح عشان ترضاء بس الحين ما اقدر أواصل معك عشان أخواني ممكن يجن الحين بس تصدق يا فهد ان زبك اكبر زب أنا شفته قبل كذا وقامت تمدح في زبي وسألتها ليش اميره زبي كان صعب انه يدخل وانتي كنتي متزوجه قالت لان زب زوجي كان صغير مره ولا ينيكني آلا مرة في الأسبوع وانا حارة مرة ولا اشبع من النيك وعشان كذا تطلقنا من بعض بس آني لقيت آلي يعوضني آلي فقده مع زوجي وقامت وطلعت من عندي وانا مقوم وزبي بيتقطع وهي ما ودها إنها تروح من عند زبي وده

الدكتور طارق وزوجته لينا واختها دلال3

الدكتور طارق وزوجته لينا واختها دلال
شاهد مواضيع مثيرة
شاهد مواضيع مثيرة  نيك امهات ,سكس محجبات ,تحميل افلام سكس ,سكس صعب ,سكس امهات,
رن هاتفي الجوال في مساء احد ايام الجمعة وهو كالعادة يوم استراحتي الاسبوعية الوحيد حيث انني اعمل كطبيب نسائية وتوليد في عيادة خاصة مع بعض الارتباطات العملية الاخرى في المستشفيات الخاصة ..كان المتصل هو صديقي وزميل دراستي في كلية الطب الدكتور طارق .. بعد السلام والسؤال عن الاحوال قال طارق انه يريد الالتقاء بي في منزلي لامر هام جدا فقلت له اذا كان بخصوص الشغل فسيبها ليوم ثاني لانه اليوم يوم استراحة افضل ان لا اتحدث فية بشؤون العمل فقال لا يا رجل موضوع شخصي وشخصي جدا اصل انا واقع في ورطة كبيرة وعاوز مساعدتك .فقلت له اذا كان الامر كذلك فما عليش تفضل انا بانتضارك !!وحتيجي لوحدك واللا معاك المدام ؟؟ فقال لا لا لوحدي . فقلت له اهلا وسهلا …
سكس اخوات ,سكس مترجم
منزل طارق لا يبعد عن منزلي اكثر من ربع ساعة بالسيارة وهو ايضا طبيب امراض جلدية يعمل في احد المستشفيات الخاصة ويعمل زيارات ايضا لمستشفيات اخرى حسب الطلب . كلانا طبيبان معروفان في مدينتنا الصغيرة . ونحافظ على علاقة طيبة مع بعضنا البعض سواءا كانت عائلية او عملية حيث ان زوجة طارق هي ابنة خالتي بينما زوجتي من مدينة اخرى . ربع ساعة او يزيد قليلا كان طارق في الباب فتحت له الباب ودخلنا الى الصالون . كان طارق ليس كعادته فهو في العادة مرح ويظهر بمظهر السعيد المبسوط دائما بحياته وصاحب نكته . الا انه هذه المرة واجما متكدرا وبالمختصر مش على بعضه فقلت له شو في يا دكتور ..؟؟ مالك متكدر وشكلك تعبان كثير ؟؟فقال بنت خالتك هي السبب (يقصد زوجته ) فقلت له ايه يا دكتور ما انتوا سمن على عسل اكيد في شيء كبير حصل حتى تزعلوا من بعض ..فقال هو فعلا شيء كبير لكن غصب عني ..يا دكتور اسامة (اسمي ) فقلت له شو اللي حصل ؟؟فقال بالاول لازم توعدني انه الحديث ما حدا يعرف فيه وبعدين انك تحاول تساعدني بحل هالمشكلة اصل انا بحب زوجتي وما بحب الناس تعرف اسرارنا .والمشكلة يا اسامة انها مصرة على الطلاق وهذا هواللي مش ممكن ابدا اصلها ام اولادي وما بتخلى عنها ابدا … لا لا لا مش ممكن مهما تكون المشكلة ما بتوصل للطلاق ..بعدين مهيا حامل !!شوطلاق ما طلاق مش ممكن طبعا ,,خلاص خلاص انا بحكي معها وبحل المشكله لكن بالاول عاوز اسمع منك تفاصيل الموضوع حتى اقدر اتدخل معها واحل المشكلة ..فقال الموضوع باختصار اني خنتها مع اختها !!!شو بتحكي يا دكتور !!معقول هذا اللي بصير !!فقال اهو هذا اللي حصل لكن صدقني غصب عني وبعدين هي السبب اللي خلاني اعمل هالشي ..فقلت له اذا اهدى شوي حعملك كباية ليمون تهدي اعصابك علشان تحكي كل التفاصيل لعل وعسى نلاقيلك حل لهالورطة الصعبة …

بعد ان رشف رشفة من العصير وعدل جلسته قلت له انا عاوز اسمع منك ادق التفاصيل حتى اقدر اتدخل .متخبيش حاجة ابدا ..اعتدل قليلا وقال :
القصة يا عزيزي انه مثل ما انتا عارف انا ساكن بجانب دار صهري اللي هي بيت خالتك وفي الحقيقة انه انا مرتاح كثير بالسكن جنبهم علشان بكون مطمئن على زوجتي لينا بغيابي خصوصا انه انا بتاخر بالشغل مثل ما بتعرف . قبل حوالي شهر طلع ببال لينا انها تسافر لمدة اسبوعين او ثلاث عند اخوانها في دبي اصل هما عزموها عندهم تعمل زيارة وسياحة واللذي منه .انا كنت معارض الموضوع علشان مقدرش اعيش من غير ما حد يهتم بشؤوني اليومية كالعادة ولكن تحت اصرار لينا وتلفونات اخوتها اللي ما انقطعت عني يترجوني اوافق حتى وافقت انها تسافر عندهم لمدة اسبوعين ثلاث على شرط انه حد من اهلها يهتم بالبيت بغيابها ويحضرولي الاكل والاشياء اللي احتاجها من غسيل وكوي وغيرها . وما كان في حد ممكن يعمل هالشي غير دلال اختها . ودلال مثل ما انتا عارف مطلقة من سنتين وعايشه مع اهلها لا شغلة ولا مشغله فهي فاضية عالاخر واستعدت انها تهتم ببيتنا بغياب اختها ..وسافرت لينا هي والاولاد على دبي ….في اليوم الاول اتصلت بي دلال قبل موعد عودتي الى المنزل تسالني عما احب ان اتعشى وقلت لها ما اريد وعندما عدت وجدتها في المنزل وقد اعدت الطعام والمنزل مرتب ترتيبا انيقا ونظيفا وكل ما اتمنى وكان لينا موجودة وزيادة ..تناولنا الطعام سويا بكل احترام ثم غادرت دلال الى منزل اهلها وخلدت انا لى النوم كالعادة بعد ان شاهدت التلفاز لساعة من الزمن ..استمر هذا الوضع لثلاثة ايام الا انني كنت الاحظ ان دلال بدات ترفع التكلف بيني وبينها وانا من ناحيتي لم اعترض ..فقد بدات تخفف ملابسها حيث صارت تلبس الملابس الخفيفة مكشوفة الصدر وحتى الكتفين يعني تلبس بلوزة بشيال وتحتها سوتيان فقط وبناطيل فيزون لازقه بجسمها بزيادة ومشكله جسدها بطريقة مغرية . وانتا عارف بنت خالتك دلال حلوة وجميلة جدا وتحرك اعتى رجل وتثيره اقوى اثارة …ورغم ذلك لم اشعر بانها تحتك بي او تحاول استدراجي لشيء الا انها يبدو انها متعمدة اثارتي وتنتظر مني المبادرة (هذا ما خطر ببالي وكنت مصرا ان لا افعل لانني لا اريد ان اكون خائنا لزوجتي ) في اليوم الرابع وكان يوم عطلة بالنسبة لي وهي تعلم ذلك , صحوت متاخرا قليلا يعني حوالي التاسعة صباحا لاجد ان هناك من حضر الى المنزل وحرك بعض الاشياء في سبيل ترتيبها وكان واضحا انها دلال هي من فعلت ذلك . اعتقدت انها في الصالون او المطبخ ترتب شيئا فتوجهت الى الحمام وفتحت الباب بالطريقة العادية لاتفاجأ بان دلال في الحمام تستحم اي انها كانت عارية تماما والصابون يغمر جسدها الؤلؤي الجذاب جدا … المذهل بالنسبة لي كان جمالها وتناسق وجمال جسدهاالذي لاانكر انه شدني كثيرا .اغلقت الباب بسرعة معتذرا وعدت ادراجي . الا ان صورة جسد دلال لم يفارق خيالي وبقيت صورتها مرسومة في مخيلتي بجمالها الذي لا انكر انه ابهرني واثارني للمرة الاولى منذ سفر لينا زوجتي . فقلت في نفسي ان ذلك ناتج عن فترة الحرمان لاكثر من اسبوع من الجنس حيث ان لينا قبل سفرها كانت في الدورة الشهرية لاربعة ايام ثم سافرت ولم نلتقي في الفراش . وبصراحة فان لينا حتى عندما تكون طبيعية فهي من النوع البارد جنسيا ولا تعطيني الكثير الا انني اعتدت على ذلك واصبح الموضوع طبيعيا بالنسبة لي رغم ما اسمعه واقرأه واعلمه من الزملاء والاصدقاء وما تنسى اني دكتور وعارف كل حاجة ..المهم ان خيال جسد دلال بقي ملازما لي حتى سمعت صوت باب الحمام يفتح فذهبت باتجاه الحمام لاجد دلال خارجة وقد لفت نفسها بفوطة كبيرة تخفي صدرها الى ما فوق ركبتيها بينما تحرك راسها تنفض شعرها المبلل . هذا المنظر زاد من بهائها وتالقها لدرجة لم استطع التحكم بقضيبي الذي سارع بالانتصاب بشكل يسهل ملاحظته من فوق البيجامة الخفيفة التي البسها .اعتقد ان دلال لاحظت ذلك بوضوح لانني رايتها تحملق بطريقة غريبة في هذه المنطقة . فقلت لها انا اسف دلال مكنتش اعرف انك في الحمام . فقالت لا لا ما في داعي للاسف انا اللي اسفة كان لازم اغلق الباب لكن انا افتكرتك مش حتصحي بهالوقت ..بعدين انا كان لازم استحم بالبيت لكن خوفي اني اتاخر عليك جيت لك ولما لقيتك نايم قلت استحم على بال ما تفيق من النوم (انا اللي اسفة ) خلاص خذ حمامك على بال ما اوضب نفسي وتعال نفطر مع بعض ..دخلت الحمام وصورة دلال تراود مخيلتي فلم استطع ان اتخلص من صورتها التي اراها امامي كيفما تحركت …اخذت شورا سريعا الا ان الامر اخذ مني وقتا زائدا لانني بين لحظة واخرى كنت اجد نفسي سارحا هائما في الخيال الماثل امامي موجها الماء باتجاه الحائط او الباب حتى شعرت بان الموضوع قد ياخذني الى ما لا تحمد عقباه فنشفت نفسي ولبست بجامتي وخرجت . الا انني لم اتمكن من السيطرة على ذلك الوحش الذي افاق من سباته فمنظره من تحت البجاما ملفت للانتباه ..حاولت ان اتاخر قليلا لعله يهدأ قليلا وهو ما حصل بعد ان غسلته بالماء البارد وخرجت ..سمعت صوت دلال تناديني ان احضر للافطار ..فذهبت اليها في المطبخ حيث ان هناك سفرة صغيرة ناكل عليها كعائلة عندما لا يكون عندنا ضيوف فوجدتها وقد اخذت مكانها على السفرة بعد ان جهزت كل ما لذ وطاب ..كانت دلال تلبس بلوزة بودي لون اصفر بحمالات يعني بدون اكمام وصدرها مفتوحا بحيث يظهر اكثر من نصف بزازها بما فيها ذلك الشق اللعين الفاصل بينهما بطريقة مغرية جدا والبلوزة قصيرة لدرجة انها تظهر جزءا من بطنها تحت حدود سرتها والاكثر اثارة هو انها تلبس تنورة خضراء فاتحة معرقة ببعض العروق الاصفر قصيرة لا تكاد تغطي نصف فخذيها العلوي . مما اعاد اجواء الاثارة الى ما هو اكثر من سابقتها فاللباس المغري اثرة اكثر من العري بالنسبة لي على الاقل . لاحظت ان دلال تركز كثيرا على مكان قضيبي الظاهر انتصابه من فوق البجاما يبدو انها كانت تستكشف اثر عريها علي … بينما ذهبت عيني باتجاه ذلك الشق الفاصل بين نهديها الذين يبدو عليهما التصلب والبروز وحلمتيها اللتان تبدوان نافرتان من السوتيان الرقيق والبلوزة الضيقة . لم يكن الحديث عاديا ايضا فقد بدأت دلال حديثها معي بالسؤال ان كنت مسرورا بوجودها معي بدلا من لينا ثم انتقلت الى السؤال ان كنت افتقد لينا ام لا فقلت لها انها لم تقصر باي شيء ولكني اشتاق لزوجتي بالتاكيد فقد اعتدت عليها لجانبي دوما وفي كل الظروف .. دلال الخبيثة تعمل كل ما تستطيع لتذكيري في جو الحرمان الذي اعيشه .. ثم سألتني سؤالا فيه الكثير من المكر عندما قالت هيا لينا بتلبس شلون وانتو بالبيت لوحديكم . فقلت لها عادي اللبس المنزلي المعتاد . فقالت يعني مثل ما انا لابسه واللا شكل ثاني .نظرت اليها نظرة من فوق لتحت متاملا تقاسيم جسدها فوقفت واستدارت لتريني طيزها الكبيرة البارزة للخلف . وبقيت تستدير امامي بكل الاتجاهات وكانها تطلب مني المقارنة بينها وبين لينا من ناحية او كانها تريد ان تستعرض امكاناتها امامي مفتخرة بانها اجمل من زوجتي وهي في الحقيقة كذلك فجسدها بتركيبته المتناسقة يعطيها ميزة عن الكثير من النساء . كانت دلال تضحك بشرمطة واضحة ثم تعود لتحولها لابتسامة ماكرة بينما نظراتها القاتلة بعينيها السوداوين تفعل فعلها بي حتى تجرأت وقلت لها لا لا انتي احلى من لينا بكثير ..ثم بدأ سيل الاسئلة منها عن اي شيء هو الاجمل فيها اهو وجهها فقط ام جسمها المتناسق ام ماذا حتى بدأت اعدد لها مكامن جمالها فقلت لها انتي صدرك اكبر واحلى وكمان عيونك حلوين وطولك مع جسمك متناسق اكثر وبعدين الاوراك عندك تهبل علشان كبيرة ومتناسقة مع خصرك ( لاحظ لم استخد كلمة طيز معها ) فقالت يعني انتا شايفني حلوة فقلت لها حلوة كثير كثير .. فقالت منيح اللي لقيت حد يعرف قيمة جمالي ..ثم جلست بعدها لدقائق قليلة واعتذرت مني بانها تريد ان تذهب الى منزل اهلها ثم ستعود عندي بعد الظهر مع تاكيدها علي بالاتصال بها اذا احتجت اي شيء . لبست عبائتها فوق ملابسها وغطت راسها بالشال وغادرت واخذت معها عيني اللتان رافقتاها الى ان اختفت بجسدها كما اخذت معها عقلي حيث بقي خيالها ماثلا امامي بكل حركاتها وسكناتها .بكل معالم جسدها الصارخ انوثة واغراءا واثارة لم اعيش مثلها من قبل..وكما قلت لك فان زوجتي باردة جنسيا عموما وهو ما كان سببا في تعاظم اثارتي الى الدرجة القصوى عند مشاهدتي لدلال وجلوسي معها هذه الفترة فلم يسبق لي ان فعلت لي زوجتي مثل هذه الاشياء …اختفى جسد دلال من امامي ليشعل خيالها الذي ما زال يتراقص امامي بطولها الفارع وصدرها الناهد وطيزها المكورة وخصرها الضامر ونعومة جسدها الحريري والاهم هو صوت ضحكتها الماجنة التي ما زال صداها يطرق مسمعي بشكل لم استطع التخلص منه ..
شاهد ايضا
نيك امهات ,سكس محجبات ,تحميل افلام سكس ,سكس صعب ,سكس امهات,

افلام سكس محارم اخ مع اخته

سكس محارم اخ ينيك اخته
شاهد افضل المواضيع
سكس محارم
,سكس امهات ,سكس مترجم ,سكس سعودى ,نيك محارم ,صور سكس ,تعليم النيك ,سكس لبنانى

اسمي ابتسام وعمري 20 عاما. أنا طالبة جامعية أعيش مع أسرتي في إحدى المدن الكبري في الجزائر. جسمي حلو ومتناسق وبزازي مغرية ووجهي جميل وسكسي. أسرتي ميسورة الحال ونحن نعيش في منزل كبير. وتتألف أسرتي من عشرة أفراد: ثلاثة إخوة وخمس أخوات إحداهن فقط متزوجة والباقي عازبات وأبي وأمي. أنا ترتيبي الرابع بين أخواتي. أبي يعمل في التجارة وأمي ربة منزل. أخي الكبير رياض، الذي يكبرني بعشر سنوات، يعمل مع أبي في التجارة وهو أقرب أخوتي مني وأكثرهم وسامة وهو يفضلني على باقي أخواتي ويغمرني بمحبته وعطفه وحنانه. وهذه أمور عادية بين الإخوة والأخوات ولكن منذ أن بدأت براعم أنوثتي تتفتح ابتداء من سن الرابعة عشرة لاحظت أن اهتمام أخي رياض بي بدأ يزداد ويأخذ شكلا غريبا. فهو ينظر إلى جسدي نظرات غريبة أحيانا ويتحين الفرص لرؤية أجزاء من جسمي وخاصة في المناطق الحساسة مثل فخذي وصدري وكثيرا ما أنتبه إليه وهو يراقب اهتزاز أردافي وأنا أتحرك ضمن المنزل وعندما أكون مرتدية تنورة قصيرة تظل عينه تلاحق فخذي حتى يرى ما بينهما عندما أحركهما لدى جلوسي أو قيامي…كل هذا حدث ولكن لم يخطر في بالي يوما أن أخي الكبير رياض كان يشتهيني جنسيا إلى أن جاءت تلك الليلة التي كنت فيها نائمة على سريري في غرفتي وإذ بأخي رياض يتسلل إلى غرفتي وهو يمشي على أصابع قدميه حتى لا يوقظني ولكنني لا أدري كيف استيقظت غير انني تصنعت النوم حتى أرى ماذا سيفعل…في هذه المرة كان الوقت صيفا وكنت نائمة على ظهري بدون غطاء وكنت أرتدي قميص نوم قصير جدا فأمسك بطرف قميصي ورفعه إلى صدري ثم قرب انفه من كيلوتي وأصبح يشمشم كسي المغطي بالكيلوت ثم طبع قبلة حارة على شفتي كسي وعندما فعل ذلك أحسست أن رائحة كسي السكسية وملمسه الطري قد أشعل نيران الشهوة في دمه فأخرج زبه الذي كان منتصبا جدا ومنتفخ الرأس والأوداج وعندما رأيت زبه المنتصب ارتعبت فقد خطر في بالي أنه قد يغتصبني ويفض بكارتي ولكنني تابعت التصنع بالنوم ثم اقترب من صدري ولمس بزازي من فوق القميص في البداية ثم أدخل يده داخل قميص النوم وأخرج بزازي وصار يبوسهما ويلحسهما وهو يتنفس كأنه يتأوه من شدة اللذة التي كان يحس بها…وفي هذه الأثناء تعمدت أن أتحرك وأغير من طريقة نومي فخاف أن أستيقظ وأغضب وانسحبَ بهدوء وذهب إلى الحمام فلحقته إلى هناك وكان الباب مواربا فاختبأت في مكان لأراقب ما سيفعله كان ممسكا بزبه المنتصب ويدعكه مغمض العينين وهو يئن ويتأوه ؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وأظن أنه كان يتخيل كسي وبزازي… كسي الذي كانت رائحته لا تزال تعشعش في ثنايا أنفه وبزازي التي كانت نعومتها لا تزال منتشرة على شفتيه ولسانه إلى أن أنزل ماء شهوته وكان أبيض اللون وغزيرا ويندفع بسرعة من فوهة قضيبة المنتصب ثم صب كثيرا من الماء ليغسل حليب شهوته وانصرف…وبعد أن أنصرف دخلت إلى الحمام لعلي أستطيع أن أرى أو ألمس أو أشم بقايا سائله المنوي الذي كان قد انسكب لأجلي ولكن أملي قد خاب لأنه كان قد أزال كل أثر لهذا السائل…


عدت إلى غرفتي وحاولت متابعة النوم ولكنني لم أستطع كنت لا أزال أحس بأنفاسه الحارة تلفح كسي وهو يشمشم شفتي هذا الكس وكنت لا أزال أحس بلمساته وقبلاته ولسانه على بزازي كان شعوري مزيجا من الاشمئزاز والغضب…كنت مشمئزة وغاضبة لأنه كان أخي الاكبر الذي كنت أحترمه وأجله وأعتبره مثالا للأخلاق والمثل والقيم…أخي الذي كان يُفترض فيه أن يحميني ويحافظ علي ويمنع الآخرين من الإعتداء علي…ماذا أفعل هل أخبر أمي بما حصل؟ أم أتريث وأنتظر؟ هل أصارح أخي رياض بما فعل؟ ففضلت أن أترك الأمر لصباح الغد ونمت…


في اليوم التالي أفاق أفراد الأسرة كالعادة واجتمعنا حول مائدة الإفطار وكان أخي رياض يجلس في مكانه كالعادة وكان يتصرف بشكل طبيعي كأن شيئا لم يكن…فهل كنت أحلم؟ المهم ذهبت إلى المدرسة وأنا أفكر بما حصل وأقلب الأمر في رأسي الصغير، فقررت التريث والانتظار ولم يطل انتظاري فبعد مضي أسبوع تقريبا على حادث التحرش الأول يبدو أن أخي رياض اطمأن لأنني لم أخبر أحدا من أهلي بما فعل فعاود التسلل مرة أخرى إلى غرفتي وكانت الساعة تقترب من الواحدة صباحا… لا بد أن ذكريات تحرشه السابق كانت لا تزال تعشش في رأسه ولا بد أنه أحس بتهيج شديد وشعر بحاجة شديدة إلى جسد أنثوي يفرغ شهوته في أعماقه وتذكر أن هذا الجسد الأنثوي موجود في غرفة مجاورة… غرفة أخته…غرفتي …لا بد أنه اشتاق إلى جسدي فأتي يفرغ شهوته فيه… ولكن لماذا أنا بالذات؟ هناك 3 بنات أخريات في المنزل لهن بزاز وأكساس مثلي، لماذا لا يذهب إلى إحداهن ويريح زبه على جسدها أو في جسدها؟ ولكن هل كنت سأقبل ذلك منه لو فعل؟ ألست دلوعة أخي الكبير رياض؟ ألست الأخت المفضلة لديه؟ لا بد أنه يجد في جسمي ما لا يجده في أجسام أخواتي الأخريات…اقترب أخي رياض من سريري على رؤوس أصابعه كالعادة وأصبح ينظر إلي وأنا نائمة على ظهري وفخذاي مفتوحان للآخر… آآآه إنه أنسب وضع للممارسة الجنسية…لا بد أن رياض يفكر هكذا وهو يحدق في جسمي… لا بد أن زبه ينتصب الآن…ولكن رياض هذه المرة كان منهمكا بنزع ملابسه حتى تعرى تماما وبدا قضيبه المنتصب كالرمح بين فخذيه…ثم بدأ بنزع قميص نومي فأصبح جسمي عاريا إلا من الكلسون ثم وضع يده على كسي من فوق الكلسون وأصبح يفركه بيد ويفرك زبه بيده الأخرى ومع استمرار الفرك يبدو أن تهيجه ازداد فلم يعد يكتفي بلمس كسي من فوق الكلسون بل أراد لمس كسي مباشرة فأدخل يده إلى داخل الكلسون وفي اللحظة التي أمسك فيها كسي بيده تحركتُ فغيرت وضعية نومي فخاف وتركني وخرج…ويبدو أنه لم يتحمل الابتعاد عني طويلا بعد هذا الالتحام وما ينتج عنه من تهيج شديد فما لبث أن عاد فوجدني عارية كما تركني فصعد على السرير وبدأ يفرك زبه على أفخاذي العارية الناعمة الملساء حتى وصل إلى كسي فأصبح يلهث من شدة التهيج وهو يفرك برأس قضيبة المنتصب شفتي كسي المبتلتين كان راس قضيبه أملسا وناعما فبدأت أشعر بالمتعة وهو يمرر رأس قضيبة المنتفخ على زنبوري المنتصب فتحركت قليلا ولكنه في غمرة تهيجة الشديد لم يابه لتحركي وواصل تفريش كسي برأس قضيبة الأملس والمنتفخ وهو يلهث ويتمتم بكلمات غير مفهومة ويتأوه وهو ينظر إلى كسي المبلل وبطني وأفخاذي وبزازي ووجهي حتى يتأكد أنه يمارس معي… مع أخته ابتسام بالذات وليس مع غيرها وأخيرا شهق وبدأ ينتفض وبدأ قضيبة يقذف دفعات ساخنة من حليب شهوته على بطني وكان القذف من القوة بحيث كان سائله المنوي يصل أحيانا إلى صدري ورقبتي ووجهي…ولما فرغ من القذف تركني وانصرف…


هذه المرة بعكس المرة الماضية لم أعد أشعر بالغضب ولا بالاشمئزاز… فقد حل محلهما نوع من اللذة الغامضة والمتعة المبهمة …شعرت أن كسي ينتفض من الشهوة …عندما كان يقوم بتفريش كسي بقضيبه المنتصب كنت أشعر أنني في عالم آخر… كنت أحس بأروع إحساس عندما كان رأس قضيبة يفرك شفتي كسي المبتلتين وزنبوري المنتصب وهو يتحرك إلى الأمام والخلف كحركة النيك تماما ولكن بدون أن يدخل قضيبه في كسي… كنت أئن وأتأوه من صميم قلبي وكان هو أيضا يشهق ويتأوه كأنه يقاسمني أطيب لذة في الكون…ولكن أحلى ما في الأمر كان إحساسي العميق بأن الزب الذي كان يتحرك على شفتي كسي كان زب أخي شقيقي وكان أخي رياض يقوم بتفريش كس أخته كسي وكأنه يفعل ذلك مع حبيبته أو خطيبته…


مددت يدي إلى المني المنسكب على بطني وصرت ألمسه…لأول مرة ألمس مني رجل وهذا الرجل ما هو إلا أخي شقيقي رياض…صرت أفرك المني بين أصابع يدي… كان لزجا …صرت أشمه وأملأ صدري من رائحته السكسية ثم آخذ شيئا منه وأضعه في فمي لأتذوقه فأجده مالحا بعض الشيء…ولكن كسي لا يزال ينبض بالشهوة فأخذت أداعب أشفاره وزنبوره بأصابعي وأنا أتخيل زب أخي رياض في كسي!!! ولكن ماذا لو فكر أخي بالانتقال إلى مرحلة أخرى من الاتصال الجنسي معي ووضع رأس زبه المنتصب في فتحة كسي ودفعه إلى الأمام والأعلى فمزق غشاء عذريتي…وفي غمرة تهيجي الشديد وسيطرة شهوتي العارمة تمنيت لو كان أخي قد فض بكارتي ودفع بزبه المنتصب إلى داخل رحمي العطشان فرواه بحليبه الساخن …كنت أتخيل كل ذلك وأنا أفرك كسي المولع بجنون إلى أن حققت أقوى رعشة في حياتي وأنا أتخيل نفسي تحت أخي رياض وهو يمتطي أخته وينيكها اروع نيكة …