اختى ام بزاز كبيرة

 

اختى ام بزاز كبيرة

, سكس امهات, سكس مصرى, ءىءء, سكس اخ واخته, سكس اخوات, سكس رباعى, xnxx, سكس اغتصاب,

انا اسمى يوسف 23 سنه واختى كرستين اكبر منى بتلات سنين وامى متوفيه من زمان وابويا عايش وعندى اخت صغيره 12 سنه وقصتى دى حقيقيه وكنت متردد انشرها بس انا حابب تعرفوا قصه اختى الشرموطه ،
كرستين اختى بيضه و قصيره 164 سم ومش تخينه ولا رفيعه بس طيزها كبيره ومدوره وبوازها دى اكبر حاجه فيها خصوصا انها كانت بتتعب علشان تلبس ستيانه على مقاسها .
خصوصا انا الحاره كلها كانوا حيحانين عليها وياما اصحابى قالولى اختك مزه وصاروخ واللى يقولى اختك جسمها فاجر ولما كنت بنزل معاها بلاحظ الحاره كلها بصالها وبشوف عيون الناس كلها راشقه على بزازها وبفرح اوووى لما بجيب اصحابى فى بيتنا ويفضلوا يتفرجوا عليها فى الرايحه والجايه.
وهحكيلكوا على ازاى بقيت شرموطه وبخلى اصحابى ينيكوها بعد ما عرفت انها اتناكت قبل كدا.
تبدا قصتى لما كام عندى 16 سنه وفهمت السكس والنيك واول حاجه بدات ابصلها اختى وجسمها الفاجر ولبسها الخفيف من غير ستيانه وطيزها اللى بتلزق فى بنطلوناتها من كبرها وبقيت بدخل الحمام اضرب عشرات على ستياناتها لحد ما هى لاحظت وبقيت تخبيهم وبقيت ادور على حاجه تانى اوصلها بيها ،بقيت استناها تنام علشان ادخل المس بزازها او احط بتاعى على طيازها وخصوصا انها بتلبس بادى خفيف وبنطلونات بندكور او عبايات قصيره من غيؤ ما تلبس ستيانات او كلوتات.
لحد ما فى يوم وانا حاطط زبرى بين بزازها وزبرى بيترعش وبيضرب لقيتها صحيت وجبت كل لبنى على بزازها ووشها وهى صحيت زعقتلى وقعدت اتحنن فيها متقولش لحد وقعدت فتره معملش كدا لحد ما قولت انى لازم انيكها يعنى لازم انيكها وفعلا رحت لواحد صاحبى صيدلى وجبت منه برشام منوم نضيف وفياجرا ليا وحطيتلها فى العصير وبعدها بنص ساعه دخلت عليها اصحيها واتاكد ان مفعول البرشام جاب نتيجه وفعلا اول ما اتاكدت قلعت هدومى ورفعت البادى علشان اشوف اكبر واحلى بزاز ممكن اشوفهم وحلمتها البنى وقعدت ارضع منها زى المجنون واعض فى حلمتها واحط بتاعى بينهم لحد ما نيمتها على جنبها وقلعتها البرموده علشان اشوف طيازها البيضه اللى مفيهاش شعره.

زبى وقف زى السيف وجيبت كريم علشان اوسع طيزها بيه واتفاجئ ان خرم طيزها ييجى 7 سم لجوه من كبر طيزها ،قعدت ادخل صباع وفتحتها كانت ضيقه اوووى ومكنتش عارف زبى هيدخل ازاى فى الخرم دا(ملحوظه انا زبرى مش طويل بس تخين اووى) ودهنت زبرى وبدات احط الراس ودخلت بالعافيه لحد ما دخل كله وكنت حاسس ان زبرى بيتعصر بسبب فتحتها الضيقه وقعدت انيك ييجى تلت ساعه لحد ما مقدرتش امسك نفسي وجبت كمية كل لبنى جوه .طلعت زبى لقيته بيقف مره تانيه ومحسيتش بنفسي غير وانا بحطه مره تانيه مره واحده وكنت متاكد لو اختى صاحيه فيها كانت صوتت باعلى صوت وقعدت انيك فيها طول الليل لحد ما جبتهم 3 مرات تانى على بزازها.
وبعد كدا مسحت لبنى من على بزازها ولبستها ومكنتش عارف اعمل ايه فى اللبن فى طيزها ورحت نمت بعد يوم نيك طويل مع كرستين.
واول ماصحيت لقيتها مش عارفه تمشي عملت نفسس عبيط ومرضيتش اسالها مالك وقعدت طول اليوم تبص عليا بصه غيظ وقتها عرفت انها عرفت انى نكتها من بصاتها .
دى كانت قصتى مع اختى واول نيكه ليها منى
, عرب نار, نيك محارم, سكس محجبات, صور سكس متحركة, افلام نيك, صور سكس, سكس عرب , سكس امهات, سكس اجنبى,

بنت الغفير الهايجه

بنت الغفير الهايجه
, نيك بنت, ءىءء, صور سكس, صور كس, سكس ديوث, سكس ام وابنها, سكس امهات, سكس محارم, سكس عربى,
صباح الخير او مساء الخير
انا اسمي مصطفى 31 سنه من اكتوبر القاهره انا مش طويل ولا قصير لون بشرتي قمحاوي
القصه الي هحكيها قصه حقيقيه ميه في الميه مفيهاش اي حاجه تخيلات وحتى اسم البطله حقيقي
القصه حصلت لما كان عندي 22 سنه انا بعشق حاجه اسمها جنس بكل اشكالو وانواعو
والدي وولدتي فتحو حضانه فاطبعا كان كل الي بيشتغل فيها بنات او ستات مفيش رجاله بيشتغلو معنا
طبعا كان الاول الحضانه بتجيب بنات استات مش حلوين اوي جه يوم والتي شغلت بنت ايه صاروخ عندها 20 سنه
جسم ايه والا صدرها ولا طيزها حكايه ولا وشها تقول قمر امي قالت البنت ديت تطلع تسعدها في تنضيف البيت لان احنا البيت كلو بنعنا انا كنت لسه مخلص امتحنات وقاعد في البيت مستني جواب من المعهد بتاعي ينزلني في فندق عشان ادرب انا خريج سياحه وفنادق قسم مطبخ المهم انا كل بنت امي تطلعها عشان تسعدها في البيت وتنضيفه كنت الاول بشوف لو هيه حلوه بحاول الاغيها لو وحشه مش بقرب منها المهم البنت طلعت دخلت المطبخ وبدات تنضف في المطبخ وانا عيني عليه وهيه كل شويه تبص لاتقيني باصص عليها وبتئملها اليوم في التاني في التالت اتعودنا على بعض بدات صباح الخير صباح النور كلام عادي الموضوع اتطور بدات اهزر معها وتهزر معيا في يوم جم لينا خالي وعيالو وخالتي وعيالها فا بقى في رجل كتير في الشقه وطبعا كنا زي ما احنا بس لما اكون معها في المطبخ انا وهيه بس تتكلم معيا ونهزر ونضحك لو في حد دخل علينا تبقى زي الصنم جه جواب التدريب بتاعي وكان في فندق 5 نجوم في شراع الهرم اول يوم تدريب ليا اليوم عدى رخم جدا عشان مشوفتهاش كان معاد الشفت بتاعي الساعه 4 العصر فا عشان النزل كان لازم انزل الساعه 2 الضهر وكنت برجع الساعه 2 او 3 بليل فا كنت بقلهم يصحوني على الساعه 12 على معاد طلوعها من الحضانه وانا كنت ديما بصحى طبعا زوبري واقف وعامل قبه في البنطلون وغير كدا كان معنا شيف كان لسه عريس جديد فا كان كليوم لازم يشربنا قرفه بالبن وكنت ديما بحاول اداريه وانا بحب اشرب حاجه سخنه قبل ما اكل وكنت ادخل لاقيها في المطبخ عدت الايام ونهزر ونضحك وفي يوم الي خلاني اغير تفكيري نحيتها خالص وفي اليوم دا انا كنت اجازه وعلى الساعه 1 الضهر ابويا وامي والناس الكبيره في الصاله وانا وولاد خالتي وخالي في اوضتي و عبير بتنضف التورئه ابويا نده عليا وانا طالع من اوضتي جري وهيه في التورئه وهيه عارفه اني طالع بجري جت قدامي ووطت على انها هتجيب حاجه من الارض وهيه لسه منضفه الارض وكنت هخبط فيها من ورا وهتبقى فضيه ليا وليها بس ربنا ستر وعرفت امسك نفسي قبل ما اخبط فيها ومحصلش بنا كلام في اليوم دا تاني يوم لقتها طالعه ومش مدياني وش حلو قعت انكشها لغايت لمى ضحكت وهزرنا زي كل يوم بس الهزار المرادي مكنش بالكلام بدات احط ايدي على كتفها قولت اشوف الاول ممكن تكون هتعمل فيها الخضره الشريفه متكلمتش بقيت كل ربع ساعه او نص ساعه اخل المطبخ اعمل شاي كنت كل شويه اعمل حاجه ومتتكلمش مره كنت اضربها على طزها مره كنت اسمك صدرها اعدت فتره على كدا وجه قبل اخر اسبوع في الصيف ابويا قالي انهم هيروحو يصيفو المهم انا جيت قبل مايسفرو بكام يوم قلتلها اهلى هيروحو مصيف وانا هبقى في البيت لوحدي بحجت عندي شغل ومش هينفع اخد اجازه لاني تدريب مع العلم الاسبوع الي كنت شغال فيه قبل ما اهلي يسافرو كان الفندق بيصفي لكل الناس التدريب فا قلتلي سبني اظبطها في البيت عندي قلتلها ماشي قبل مايسفرو بيوم لقيت رقم غريب بيرن عليا الو والاقي صوت انثوي مش متعود على سماعو في التليفون صوتها في التليفون كفيل انو يهيج مصر كلها لقتاه بتقولي ازيك يادرش قلتلها تمام يا قلب درش بتقولي عارف مين معا قلتلها طبعا انتي حبيبت قلبي عبير بتقولي طيب تمام لقتها بتقولي انا بكره اكون عندك الساعه كام قلتلها هما هيمشو بعد الفجر قالتلي تمام انا الساعه 6 الصبح هكون عندك قلتاها تمام خلصت مكالمه معها ورجعت لشغلي واليوم خلص ورجعت البيت على معادي لقيت في ناس صاحه مانمت وناس لسه بتصحى وناس لسه نايمه وضبت معاهم باقي الشنط وبدات انزلهم في العربيه معاهم والفجر ادن وبداو يلبسو وخلصو لبس ونزلو سافرو طبعا انا لو كنت نمت مكنتش هصحى فا استنيت لغايت الساعه 6 جت ولقيت باب البيت بيخبط نزلت افتح الباب ولاقي قدامي ملكه جمال لبسه طقم ينطق الحجر بنطلون ديق مقسم اوي ومقسم تفاصيل جسمها ومبين طيزها وفخدها الي ملفوفين لفه تجنن وبلوزه ديقه مبينه بززها وكانهم بطيختين صغيرين مش كبار بس كان شكلها ملكه جمال فعلا انا شوفتها واختها في حضني وقفلت الباب وشلتها وطلعت بيها فوق دخلنا الشقه ونزلتها على الارض وبقيت ببص على جسمها الي كان ياخد العقل واختها في حضني وبدات اخد شفيفها في شفايفي وبتتجاوب معيا وببعض في شفايفي وتشفط في لساني فضلنا على كدا حوالي 10 قايق وقلتلها ادخلي غيري لغايت لما احضر الفطار نفطر سوا دخلت تغير وانا جهزت الفطار ومستنيها لقتها خارجه وهيه لابه قميص نوم شفاف ومش لابسه برا ولبسه اندر فتله بس ايه ياخدو العقل المهم فطرنا وشربنا الشاي وقعدنا جنب بعض بدانا في بوسه وعمال اقفش في بززها وانزل ايدي على كسها وهيه عماله تحسس على زوبري من فوق الهدوم نفسها زاد قمنا انا قلعت كل هومي وهيه نامت على السرير خلصت وبقيت اقلعها قميص النوم واحسس على جسمها وامسك كل فرده في بزها ارضعها واعضها ونزلت لحس في كل حته في جسمها وانا صوابعي عماله تلعب في زنبورها وطيزها ونزلت الحس في كسها لغايت لما جابت شهوتها في بقى وشربتها كلها وبعد كدا عملنا وضع 69 وكانت استازه في مص زوبري قدت تمص لغايت لما جبتهم في بقها وبلعتهم وبدات ادخل صباعي في طيزها لقيت صيزها اتعودت دخلت التاني طيزها اتعوديت على صوابعي جبت كريم دهنت بيه طيزها وزوبري وبدات ادخلو في طيزها دخلت الراس وسبتو شويه عشان طيزها تتعود على زوبري لا طيزها كانت ديقه جدا وهيه هتموت من الوجع شويه ولقتها بتزق طيزها على زوبري لغايت لمى دخل كلو وهديت شويه عشان طيزها تتعود وبدات اتحرك تاني بقت الوجع الي بتحس بيه اتقلب الى متعه فضلنا على الوضع دا شويه وبعد كدا غيرنا الوضع نمنا على جنبنا وبخلو فيها وبقفش في بززها وبلعب في زنبورها فضلنا شويه على الوضع دا وطلعتو عشان يهدى شويه وبعد كدا عملنا وقتها وخلتها توطي وطيزها بارزه ليا دخلتو فيها وعماله تقولي نكني جامد افشخ طيز حببتك انا لبوتك وبعد كدا وقفتها ومسكنا شفايف بعض في بوسه طويله وسبت شفيفها ونزلت على بززها ارضع فيها واعضها واقرصه وهيه كانت خلاص فرهضت مني قلتلها خلاص اصبري شويه انا قربت اجيب هجبهم ونرتاح شويه فضلت ارزع فيها جامد والعب في زمبورها لغايت لمى هيه جابهتم على ايدي وانا جتهم في طيزها فضلنا على الوضع دا اسوبع كامل كل يوم بنكها في كل وقت لغايت ما اهلى يجو بساعه
في معلوه انا نسيت اقولها عبير كان عندها سعتها 20 سنه وكانت لسه بنت وحفظت عليها بنت عشان مفضحهاش
ياريت تكون القصه تكون عجبتكو ومستني تعليقتكو ساء بالسلب او بالاجاب واسف اني طولت عليكو

, سكس مصرى, سكس محارم, سكس امهات, سكس محجبات, صور سكس, عرب نار, قصص سكس, صور سكس حيوانات, سكس حيوانات,

ام صاحبى والنيك الساخن

ام صاحبى والنيك الساخن

, سكس امهات, عرب نار, افلام بورنو . سكس مصرى, افلام نيك , سكس محارم, نيك امهات, سكس امهات, سكس حصان, سكس اخ واخته,
صباح الخير او مساء الخير على حسب الوقت اللى انت بتقرأ فيه القصه.
اسمى احمد زيدان واصحابى بينادولى زيزو طولى 176سم ووزنى حوالى 72كجم عندى 25 سنه لون بشرتى قمحى وشعرى اسود وعينيا بنى وسيم الى حد ما واللى يشوفنى يدينى اصغر من سنى وزبرى طوله 19سم ومتوسط العرض.
قصتى بدأت لما جاتلى فرصه شغل حلوه بس كانت مشكلتها الوحيده انها فى محافظه تانيه غير المحافظه بيتاعتى وماكنش ليها سكن فا كان لازم اشوف شقه اعيش فيها وتكون قريبه من شغلى الجديد المهم انا كلمت والدى انى هاروح هناك وادور على شقه جمب الشغل لكن والدى قالى انا اعرف واحد صاحبى وعشره عمر ساكن فى المحافظه دى وانه هيكلمه اقعد عنده كام يوم احد ما الاقى شقه اقعد فيه المهم ابويا كلمه وصاحبه عم علاء معترضش خالص ورحب جدا وانا ابتديت اظبط دنيتى عشان اروح هناك وابويا ادانى رقم التليفون بيتاع عم علاء(52 سنه) وقالى اول ما توصل الموقف رن عليه وفعلا ركبت العربيه واول ما وصلت الموقف رنيت عليه وجالى واتقابلنا وسلمنا على بعض وكان راجل كريم جدا وروحنا البيت عنده واتعرفت على مراته (فاطمه 41 سنه طويله لون بشرتها ابيض زى التلج شعرها اسود وعينيها بنى وجسمها مليان سنه بسيطه بزازها متوسطه وطيزها يعتبر هى اكبر حاجه فى جسمها) ورحبت بيا وانا بصراحه من اول ما شوفتها وهى عجبتنى ودخلت دماغى بس خوفت لا يحصل مشاكل لان دا صاحب ابويا المهم عديت يومى ونمت وعدا يومين كان خلالهم كرم ضيافه من عم علاء ومرقعه من مراته فاطمه وانا بحاول اكون محترم ههههههههههههه لحد ما الاقى شقه اقعد فيها لحد ما جيه اليوم اللى امتلكت فيه جسم فاطمه الفاجر زى ما هحكيلكو
فى اليوم دا كنت صاحى من النوم عادى وجيت طالع من الاوضه اللى بنام فيها ولاقيت فاطمه لابسه قميص نوم ابيض شفاف باين من تحته برا لونه احمر واندر لونه احمر وواقفه فى حضن عم علاء وبتتمرقع عليه وبتقوله مالك يا راجل شهر كامل ملمستنيش قالها يا وليه اتهدى تعبان وعندى شغل وكمان فى ضيف نايم جوا لاقيت فاطمه بتحسس على زبره من فوق البنطلون الجينس اللى لابسه عم علاء وبتقوله بشرمطه طب ما انا كمان تعبانه اعمل ايه يعنى اجيب حد من بره ينيكنى بدالك قالها لا انتى شكلك اتجننتى رسمى بقى وزعل وراح سايبها وماشى وهى بتقوله بعصبيه ماشى يا علاء مااااشى…
المهم انا قعدت فى الاوضه حوالى دقيقتين وبعدين طلعت قعدت فى الصاله ولاقيت فاطمه مبهدله مأنها كانت بتلعب فة نفسها واول ما شافتنى عدلت هدومها وجايه بتقولى صباح الخير يا ابو حميد قولتلها صباح النور بس انا بحب زيزو اكتر قالتلى ماشى يا زيزو مبسوط فى القاعده معانا؟ قولتلها بصراحه انتو ناس اهل كرم بس انا حاسس انى متقلها عليكو حبتين قالتلى عيب الكلام دا ماتقولش كده تحب اعملك تفطر قولتلها شكرا لزوقك بس لو تسمحى ممكن كوبايه مايه قالتلى من عينيا روحت ضاحك وقولتلها لا من التلاجه وهى ضحكت ضحكه بنت متناكه سيبت اعصابى خلاص ولاقيتها راحت تجيب كوبايه المايه وجت قعدت جمبى على كنبه الانتريه وادتنى كوبايه المايه و وانا بشرب لاقيتها بتسألنى عامل ايه فى شغلك قولتلها تمام اهوه ادينى لسه نازل جديد وبحاول اظبط دنيتى قالتلى **** يوفقك بس انت شكلك مقطع السمكه وديلها قولتلها ازاى يعنى مش فاهم قالتلى يعنى انت شاب وسيم زيك اكيد مصاحب بنات كتير وكده يعنى روحت ضاحك بأحراج كده وقولتلها انا؟ دا انا غلبااااااااااان ههههههههههههههه وهى راحت ضاحكه اوى وقالتلى مهو باين من وقفتك ورا الباب وبصاتك ليا من اول ما جيت بصراحه انا اتحرجت اوى واتكسفت من جرأتها دى وقولتلها انا اسف لو كنت ضايقتك قالتلى انا متضايقتش بالعكس ولاقيت ايديها ابتدت تحسس على فخدى بالراحه لحد ما وصلت لزبرى من فوق البنطلون (القصه حصريه على منتدى نسوانجى وكاتبها احــــــ زيدان ــــــمد) وانا قولتلها انتى بتعملى ايه بس؟ قالتلى انا بعملك اللى انت عاوزه وانا كمان عوزاه بس اوعدنى محدش هيعرف قولتلها اوعدك وهى راحت ماسكه وشى بأيديها الاتنين وباستنى فى شفايفى وابتدينا مع بعض بوسه بنت متناكه وفاطمه نزلت بأيديها تحسس على زبرى من فوق البنطلون وانا روحت قايلها انا مش فاهم انتى عاوزه ايه بالظبط وبضحك وهى راحت ضاحكه وقالتلى هششششش انا عاوزه دا وبتشاور بصباعها على زبرى قولتلها اسمه ايه دا؟ قالتلى عاوزه زبرك يا وسخ وراحت ضاحكه ضحكه بنت متناكه ولا اجدع شرموطه ونزلت باستنى فى رقبتى وراحت رايحه على زبرى تحسس عليه وتبوسه من فوق البنطلون وراحت فاكه الحزام والزراير بيتوع البنطلون بيتاعى ومسكت ايديا وخدتهم حطتهم على بزازها وانا ابتديت ابوس واللحس الجزء اللى باين من بزازها وروحت شادد دماغها تانى عليا وغيبنا فى بوسه شهوانيه فى شفايف بعض وبقيت اشرب من ريقها واخد كل شفه لوحده امص فيها وهى راحت مطله بزها الشمال من البرا والقميص وانا روحت على حلمه بزها ارضع فيها واللعب فيها بلسانى واعضعضها بشفايفى بالراحه وهى بقت تتأوه وتقولى اااااااااااااه ايوه كده يا حبيبى ارضع اوى اااااااااااااه وراحت مطلعه فرده بزها التانى وانا بقيت ببدل مابين بزازها ولاقيتها راحت ساحبه دماغى وبقت هى اللى بتبوسنى فى شفايفى بهيجان وشهوه بنت متناكه ونزلت على رقبتى تبوس فيها كأنها بتغتصبنى هههههههههههه وراحت رفعالى التيشيرت بيتاعى وابتدت تبوس فى بطنى وهيجانها دا كان مهيجنى اوى عليها وابتدت هى تنزل واحده واحده لحد ما وصلت للبنطلون بيتاعى وراحت مطلعه زبرى من البنطلون واول ما شافته لاقيتها شهقت وبتقولى يخربيتك يا مضروب كل دا زبر وانا روحت ضاحك وقولتلها ايه انتى هتنقى ولا ايه وهى راحت ضاحكه وراحت

سكس, افلام سكس,سكس حيوانات, سكس عربى,سكس اجنبى, سكس محارم,

سكس فى العيادة مع الدكتور الخبرة

سكس فى العيادة مع الدكتور الخبرة

, سكس صعب , سكس امهات , سكس حيوانات, سكس محارم, قصص سكس , سكس اخ واخته, سكس ام وابنها,

أنا أمرأة في العقد الرابع من عمري متزوجة وعندي أبن وبنت وزوجي يعمل بالتجارة ودائم الانشغال فهو يحب المال كثيرا” ودائما يقول أن ماجاء بالتعب لايستمر الا بالتعب وهذا ماجعله كثير المشاغل للمحافظة على الثروة التي جمعها وزيادتها .. أما أنا فكان لدي الوقت الكثير والفراغ القاتل فكنت كثيرة التنقل والزيارات لصديقاتي ولكني لم أكن مقصرة بحق بيتي فهو دائم النظافة والترتيب .. في أحدى الامسيات التي جمعتني من صديقاتي شعرت بألم فظيع في أسناني ومن شدته بكيت وأخذت العديد من المسكنات ولم أنم من آلالامه حتى الصباح حيث ذهبت أبحث عن عيادة أحد أطباء الاسنان ووجدت أحداها ففرحت ودخلت فأستقبلتني السكرتيرة بأبتسامة حلوة وجلست بأنتظار دوري فقد كانت العيادة شبه خاليه وفعلا دخلت الى طبيب الاسنان فوجدته شابا” لطيفا” جميل المظهر يرتدي صدريته التي تضفي عليه شكلا” أجمل فسلمت عليه وأنا أشكي له من الآلم فأجلسني على كرسي الفحص وبدأ يدقق في أسناني وكان عطره مميزا ونفاذا” جدا وبعد الفحص أخبرني بوجود أثنان من أسناني تحتاج الى المعالجة وأتهمني بالتباطيء في علاجها لأن أحدهم يستدعي أكثر من جلسة علاج فأخبرته بأن هذه هي المرة الاولى التي أشكو منها وأنني ملتزمة جدا بنظافتها الدائمة فقال هذا واضح من بياضها الناصع ولكن هذا لايمنع من المتابعة والفحص الدائم لانه يحمي الاسنان وأستمر بكلام فيه النصائح الكثيرة كل هذا فيما كان هو منشغلا بمعالجة أسناني وأنا صامته مفتوحة الفم وكنت أراقبه بعيني وأفحص تعابير وجهة وخمنت أن عمره لايتجاوز الثلاثون كما أني لم ألاحظ بيده أي خاتم يدل على زواجه أو خطوبته المهم بعد أن أكمل العلاج جلس خلف منضدته يكتب على الورق وطلب مني النهوض فنهضت من كرسي الفحص وجلست أمامه فأعطاني الوصفة الطبية وطلب مني الالتزام بالمواعيد المثبتة فيها لأكمال علاجي وشكرته على خفة يده في العلاج وعدت الى داري .. وفي الموعد التالي تأنقت بشكل أكثر من الاعتيادي وذهبت الى العيادة ووصلت متأخرة كثيرا حيث أن الطريق كان مزدحما لان الساعة قد قاربت على أنتصاف النهار فقالت لي السكرتيرة بأنني متأخرة وقد لاأتمكن من أخذ العلاج اليوم لأن موعدي قد مضى ويحتمل أن يغادر الطبيب العيادة فقد أقترب موعد الاغلاق ورجوتها كثيرا” وخلال الحديث خرج أحد المرضى من غرفة الفحص وخلفه الطبيب يحمل حقيبته ومتأنقا فبادرته السكرتيرة بأنني قد حضرت توا” فبادرني بالسلام قائلآ بأبتسامة لطيفة يظهر أن أسنانك المسكينة ليست هي الوحيدة المنسية بل أن مواعيدك أيضا مشمولة بذلك فأعتذرت وتذرعت بالزحمة فقال لسكرتيرته أذهبي فلا أريدك أن تتأخري عن ألتزاماتك العائليه وسأبقى لحين أنهاء معالجة السيدة فليس لدي أي التزام ؟ فودعتنا السكرتيرة وخرجت بعد أن أغلقت خلفها الباب حتى لايدخل أي مريض أخر يتصور أن العيادة لاتزال مفتوحة فقال تفضلي ياسيدتي فأعتذرت مرة أخرى عن التأخير الذي تسببت فيه فقال لاداعي فليس لدي زوجة أو خطيبة تحاسبني فسألته أن كان لايوجد أحراج لماذا ؟ فقال وهو منشغل بعلاجي أنه في الثامنة


, صور سكس , صور كس, سكس ديوث , عرب نار,سكس عربى, سكس مصرى,

والعشرون من عمره وهو لايزال في بداية حياته المهنية ولايزال الطريق أمامه طويلا لتكوين نفسه وليس قبل خمسة سنوات قادمة حتى يتمكن من شراء شقة تمليك وتأثيثها وعند ذلك سيفكر بالزواج وخلال العلاج كنت ألاحظ بأنه يسترق النظرات نحو أعلى صدري فقد كنت أرتدي قميصا ذو فتحة واسعة نسبيا ولأنني كنت على كرسي الفحص فقد كان صدري واضحا” أكثر ولاحظت أيضا بأنه يتباطيء في العلاج حتى يستزيد من النظر وكان هذا مبهجا لي فهو يشعرني بأنني لازلت جميلة وبعد قليل قال لي أن علي الانتظار قليلا ليجف السن تحضيرا”لغرض أستكمال المرحلة التالية من العلاج وأستطيع النهوض والجلوس على الكنبة والتكلم براحتي حتى ذلك الوقت ففعلت وسألني عن حياتي وأولادي وأعمارهم وسألته عن حياته وطموحه وكان يجلس على كرسي أمام الكنبة التي أجلس عليها وقال لي أنني مازلت شابة وعلي الاهتمام بأسناني فقلت له أبدا فأنا قد قاربت على الخامسة والاربعون فقال هذا أحلى عمر للمرأة وقمة النضوج وهنيئا لزوجك فضحكت وقلت في نفسي (تعال يازوجي المشغول دائما وأسمع الكلام الجميل) وسألني فيما أذا بدأ أحس بألم فأجبته قليلا فنهض من على كرسيه وطلب فتح فمي ففعلت فمد يده يتحسس مكان السن ويسألني أن كنت أشعر بوخزة يده على اللثة فأجبته بالايجاب فقال هذا يعني أن العجينة لم تجف بعد ومد يده مرة أخرى نحو اللثة يتحسسها فيما كنت قد أنتعشت بقرب رأسه من وجهي وكنت أستنشق عبق عطره الطيب وأغمضت عيني وهو يتحسس اللثة ولم أشعر إلا وشفتيه تسبحان على خدي فأرتعشت وأرخيت جسدي فنزل بشفتيه على شفتاي يمصهما ويلحسهما بأطراف لسانه وشعرت بقشعريرة تسري في أوصالي فقد كنت قد قاربت على نسيان هذه الحركات الرومانسية المخدرة للآعصاب فزاد من مص شفتاي وزادت رعشتي فمددت يدي أحتضن رأسه وبدأت أمص لسانه الذي دفعه داخل فمي وبدأ يتجول بيده على نهداي من خارج القميص وهذا مازادني أرتعاشا وقد أنتبه هو لذلك وعرف أنه أمام أنثى عطشانة قد بدأ الجفاف يدب في داخلها ففتح أزرار القميص وأخرج نهداي من الستيان وأخذ يمص حلماتهما بالتعاقب بين النهد الايمن والايسر فكان يترك أحدهما ويتجه بلسانه وهو ملتصقا بجسدي نحو النهد الاخر ويمص الحلمة الاخرى فكان جسدي يرتعش أكثر لأن حلمة النهد التالي تعرف أن لسانه سيصل اليها ليمتص رحيقها ويعود مرة اخرى الى النهد الاول وهكذا عدة مرات ولم أشعر إلا وأصابعه تداعب بظري من خلف كيلوتي بعد أن تسللت تحت تنورتي في نفس الوقت الذي كان لسانه يمص حلمتاي فبدأت أتأأأأأوه بصوت عالي آآآآآآآه آآآآوي آآآآآآي ي ي آآآي أأأأيه أأأووووووووه ه ه ه أأأأأأأخخخ خ أأأأأي ي ي ي ي أأأأوه وبدأت أنفخ فقد بدأ جسدي يتململ ولم أعد أطيق الصبر فمددت يدي نحو قضيبه الذي كان يكاد أن يشق مكمنه وفتحت حزام بنطاله وأنزلته سوية” مع الكيلوت وقبضت عليه براحة يدي وكأنني أخاف أن يهرب مني وأحسست بضخامته فقد ملأ راحة يدي ولم تصل أصابع يدي (الاوسط والابهام ببعضهما )وهي قابضة عليه لقد كان متينا جدا أما طوله فلو كان لدي ماأقيسه به لوصل الى أكثر من 20 سنتمترا تقريبا ومن كثرة مداعبتي لقضيبه لم يحتمل فأنزل ملابسه ونزع صدريته وقميصه فيما كنت قد نزعت قميصي وتنورتي وأنزلت كيلوتي الى نهاية قدمي فمد يده ليزيحه عن القدم ورماه على الكنبة بنفس الوقت الذي دخل فيه بجسده بين فخذاي فأطبقت ساقاي عليه وأمسكت برأسه بكلتا يداي وبدأت أمص شفتيه بنهم فمد يده ليباعد ساقاي المطبقتان عليه بقوة وأخذ يفرش قضيبه بين شفري كسي فأزددت صراخا أأأأأأأأأووووووه أأأأأييييه أأأيه أأأأأأووووووووي آآآآآآه آآه آآآآآآآآآه ودفع بقضيبه ببطء ليتوغل في قعر كسي مخترقا مهبلي الذي أحسست به يتوسع أمام كبر قضيبه وبدأ بنيكي ببطء وزاد من سرعته فيما كنت قد فقدت السيطرة على نفسي فبدأت أدفع بجسدي نحو جسده بحركة متناغمة مع حركات قضيبه الداخل الخارج بسرعة فكان هو ينيكني من فوق جسدي وأنا أنيكه من تحت جسده فهو يدفع ويسحب قضيبه وأنا أدفع وأسحب كسي عكس حركاته مع تعالي آهاااااااااتي ي ي وصياحي أأأيه أكثرررر أأأوي ي نعم أريده آآآآه كله آآ ه ه أأأأي ولم أكتفي بذلك بل وضعت يداي على جانبيه وأخذت أسحبه وأدفعه أسرع فقد كان لاحتكاك قضيبه في كسي ماأفقدني رشدي ونسيت نفسي إلا قضيبه الداخل في كسي وسمعته يقول سأقذف فصحت به أأأأأأيه أأأأأقذف جوه أأأي آآآآآى آآآآآآه ه ه فكرر كلمته وكأنه يود أن يتأكد مما سمع وقال سأقذف فسحبته من جانبيه وأنا أصيح أأأأيه أأأقذف في كسي أأقذذذف جوه آآآآآي أأأأيه أأأأوي أأأأوووووه وبدأ يقذف وشعرت بدفقات منيه تحرقني من شدة حرارتها فقد كانت كالبركان عندما ينفجر فأمسكته من جانبيه وأطبقت جسده على جسدي وطوقته بيداي الاثنتين من على فردتي طيزه وسحبته نحو بطني لأمنعه من الحركة فقد كنت أريد منيه في أعماق رحمي لأن لذة منيه وهو يتدفق في أعماق كسي لايظاهيها شيء بنشوتها وكانت تأوهاتي عالية آآآآآه آآآآآه ه أأأوي أأأوه أأأي أأأيه آآه ه آآآآآه آآآآآآي أأأأأأيييي أكثررر أأأووووف ف أأأوي اااااي ي ي آآآآآآه ه ه ه ه أأأي ي ي ي أأي آآآآه ه آآآه حتى خلت أن جميع من في خارج العيادة قد سمعوها فقد أحسست بأن كمية منيه غير أعتيادية ولاأدري هل لأنني لم أتناك من زوجي منذ مدة طويلة ؟ أم أن كمية منيه كانت كثيرة ؟ وبعد أن أفرغ أخر قطرة منيي في كسي أرخى جسده على جسدي فيما كان قضيبه لايزال في داخل كسي فأطبقت على جسده بساقاي وسحبته نحوي بكل ماتبقى لي من قوة فقد خدرت جميع أوصالي وشعرت بخصيتيه تحتكان بالشفرين وقلت له لن أدعك تفلت حتى تملأ كسي منيا” فتبسم وقال لي حقيقة أنك ناضجة وجائعة وعطشانه ولذيذة و .. فوضعت يدي على فمه ولم أدعه يكمل كلامه وقلت له دعك من كل هذا وهيا لاتترك لحظة من الوقت تمر فأنا أريدك أن تروي عطشي وبدأت أتلوى تحته لأحفز قضيبه على بدأ جولة أخرى من النيك اللذيذ فقد أشتقت الى تدفق منيه في أعماق رحمي مرة أخرى وفعلآ” بدأ ينيكني ولكن هذه المرة كانت بقوة أكثر وتأ خر كثيرا حتى قذف ثانية في كسي وقد كانت كمية المنيي وكما شعرت بها سابقا أكثر من المعتاد وقد لاحظت ذلك عندما نهضت ومسحت كسي بالمحارم وبعد أن أرتديت ملابسي أخبرني بأنه سيبقى قليلا في العيادة ليعيد ترتيب وضعه ثم يخرج من بعدي فودعته بقبلة دافئة طويلة على أمل أن نلتقي ثانية في اليوم التالي ولكن هذه المرة سيكون اللقاء بشقته التي يسكن فيها وعلى سرير نومه .. وعندما كنت أنزل سلم العمارة التي فيها العيادة كنت أحس بمنيه ينساب خارجا من بين شفري كسي ليملأ كيلوتي ويلتصق به وما أن وصلت الى سيارتي وجلست خلف المقود حتى كان كيلوتي قد غرق بالمنيي فأخذت عدة محارم ورقية من العلبه وطويتها لتكون أكثر سمكا” ومددت يدي من تحت تنورتي وأزحت حافة الكيلوت ووضعت المحارم على شفري كسي وعندما سحبت يدي لاحظتها غارقة بالمنيي فقربت يدي من أنفي أستنشق عبير منيه ورائحته المميزة فهاجني ذلك وبقيت دقائق قليلة أستنشق بقوة وأحسست بكسي يدق بنبضات تشبه نبضات القلب .. نعم أن كسي ينبض بالشهوة فترجلت من السيارة ورجعت عائدة الى العيادة وطرقت الباب وأنتظرت قليلا حتى فتحها وكان على وشك أكمال أرتداء ملابسه فتفاجيء عندما رآني فأرتميت عليه وأغلقت الباب خلفي وأنا أحتضنه وأتجه به الى الكنبة ثانية وأنا أردد لقد أشعلت بجسدي النار ولابد أن تطفئها فأبتسم وقال سأمزق كسك هذه المرة لأنها الثالثة فقلت له بغنج أتحداك .. وعندما وصلنا الى الكنبة كنت قد نزعت قميصي وستياني وأكملت نزع ملابسي بسرعة لأنني كنت ملهوفة على نيكة أخرى تطفيء نار شهوتي التي أتقدت بقوة .. أتمنى أن تكون القصة قد نالت رضاكم
سكس , افلام سكس, سكس محارم, سكس امهات,

سكس عربى

نيك اخت مراتى الهايجة

سكس مساج
, سكس محجبات, سكس مصرى, قصص سكس, سكس ديوث,

نا إسمي 0000 و عمري 19 سنة أسكن مع عائلة تتكون من أمي و أبي و أختي **** 36 سنة(الثلاثة يعملون) و أختي منال 17(تدرس) سنة نسكن في منزل مع بعضنا… أنا شخص مدمن للعادة السرية و البورنو منذ كان عمري 10 سنوات و بدأت أنجذب إلى أختي منال منذ سن بلوغها سن 16 أي منذ كان عمري 18… تملك أختي منال جسدا رشيقا فهي سمراء اللون جميلة إلى حد ما تملك ثديين صغيرين نسبيا و ترمة دأئرية و محترمة الحجم، لكنها رغم ذلك مثيرة جدا خصوصا منذ أن بدأت ترتدي الملابس الضيقة التي تظهر مفاتنها و ما زاد شهوتي لها هو أنني قد لاحظت أنها عاهرة! فقد تفطنت لها و هي في سن الثانية عشر و هي تشاهد البورنو و أمسكتها كذلك تتحدث مع شاب حديثا جنسيا على الفايسبوك في سن 16…و قد قررت في سن التاسعة عشر أن أراودها لنيكة أشتهيها لمدة طويلة.. فقررت أول شيء أن أسعى لأن تعرف بأنني مدمن عادة سرية و البورنو… فقد أصبحت كل ليلة أمارس الخرطة بتخيلي لأختي العاهرة… و قد حاولت الكثير كن المرات تصوير جسدها وهو عار لكني لم أستطع… ففي يوم من الأيام و نحن وحدنا ، بينما كانت أختي تجهز نفسها للذهاب إلى الدراسة على الساعة العاشرة صباحا أمام المرآة التي توجد أمام غرفتي قمت بوضع فيديو بورنو للممثل جوني سانس و كيسا سانس و ممثلة أخرى نسيت اسمها و قمت برفع الصوت حتى تسمعه أختي فلاحظت أن ضجيجها توقف أي أنها سمعت الصوت لكنها سرعان ما خرجت من المنزل فقد تأخرت عن الدراسة…. و بعد عودتها إلى المنزل لم ألاحظ شيئا غريبا فقد توقعت أن تقوم بإغرائي لأنها عاهرة لكنها لم تفعل ذلك…. فكرت في الخطوة التالية فقررت أن أرفع النسق فخطرت ببالي فكرة جهنمية: قررت أن أقوم بمشاهدة البورنو في الصالون في الطابق السفلي أين تجلس هي دائما و أقوم بوضع السماعات و رفع الصوت لأقصاه فالسماعات التي أملكها بمجرد رفع الصوت يصبح الصوت مسموعا من المحيطين لم اكن أملك الجرأة لوضع الصوت مباشرة أمامها و ما ساعدني على الإقدام على هذا الفعل هو أنها لا تدرس لمدة أسبوع كامل أي أننا سنبقى وحدنا يوميا لمدة 10 ساعات على الأقل… قمت بهذه الفعل و كانت جالسة أمامي و قمت برفع الصوت فبدأ صوت
,سكس اون لاين, سكس عربى, سكس امهات, سكس حيوانات, سكس محارم,

يرتفع و أنا أحك زبي على الحاسوب الذي وضعته فوقه و كررت هذه العملية العديد من الأيام لكنها كانت لا مبالية رغم أنها لاحظت حركاتي! إن خطتي لا تجدي نفعا لكني لم أيأس… لعلها كانت تريد أن أنيكها لكنها خجلت…. و في يوم من الأيام بينما نحن في الصالون كالعادة أشاهد البورنو وهي أمامي خطرت ببالي فكرة جهنمية…لقد قررت أن أخبرها بأنني مدمن بورنو و خرطة و أشتهيها لقد كنت مستعدا لأن ألمس ذلك الجسد المثير و تلك الشفتين الجذابتان و تلك الأقدام(الجزء المفضل لي عند النساء) اهه كم أنا مكبوت جنسيا….
فقلت لها”منال نحب نقلك حاجة وحاشم ” فقالت لي”شنيا” فقلت لها بعد تردد” تعرف شيء إسمه البورنو و الخرطة ” فقالت لي لا (تكذب) فقلت لنا أنني مدمن و أريد التخلص من الإدمان فقالت لي ” علاش تحكيلي ” لكنني لم أستطع أن أخبرها بأنني أشتهيها فقلت لها ” فقط أردت إخبارك لأنني أريد التوقف فسكتت و استغربت مني… إنه اصعب موقف تعرضت له …. لقد أحسست أنني تسرعت كثبرا في هذه الخطوة… فقررت أن أنسى أختي و أن لا أحاول مرة أخرى … و بقيت أمارس العادة السرية على تخيلها و على ملابسها الداخلية….
و بعد شهر تقريبا بدأت أحس انها أصبحت لطيفة نوعا ما و كأنها تناست الموضوع أو أنها تريد ممارسة السكس معي …. و في يوم من الأيام بينما أنا في الصالون و هي في غرفتها (و كنت قد تركت هاتفي عندها لتفتح الأنترنات بما أنها لا تملك هاتفا) ذهبت لغرفتها لأخذ الهاتف و بينما أنا صاعد في الدرج سمعت صوت آلة خارجا من بيتها فدخلت فوجدتها تقوم بدلك أقدامها بواسطة تلك الآلة و كان شكل الآلة يشبه شكل الآلة التي يستعملها الفتيات ف العادة السرية في البورنو و مازاد حير شهوتي شكل قدميها الجذابتين بطلاء الأظافر الأبيض الشفاف .. اه كم تمنيت أن أقبل رجلي منال و ألحسهما فطلبت منها الهاتف و أنا أنظر إلى قدميها…. و منذ تلك اللحظة قررت أن أعود لإستدراجها…. و بقيت ليلة كاملة أفكر في الخطة التالية لأنيكها و خطرت ببالي فكرة ستحسم الموضوع….
في الصباح الباكر ذهب أبي و أمي و أختي للعمل كالعادة و مع الساعة التاسعة قبل ذهابها للدراسة قمت بنزعي ملابسي كلها و بقيت عاريا وقمت بفتح البورنو على الحاسوب و وضعت السماعات و قمت بالإستلقاء عكس الفراش أي أنني وضعت رأسي حيث توضع الأقدام بما أن الباب امام الفراش حتى تستطيع رؤيتي ولا أستطيع رؤيتها و تركت الباب مفتوحا و قمت بإخفاء كاميرا يدوية من زاوية تسطتيع التقاط منال القحبة لأشاهد ردة فعلها عندما تراني و فعلا استيقظت منال و كنت أقوم بخرط زبي و أشاهد البورنو و أنا أقول كلاما جنسيا ومن بين الكلام الذي قلته fuck my sister و بعد يقيني بذهابها قمت بفتح الفيديو المسجل فكانت المفاجأة…إنها تبتسم وثم تقوم بإمساك ثديها باليد اليمنى و تدخل يدخل يدها اليسرى تحت السروال لنقوم ببعبصة صرمها اهه ياله من مشهد مثير…. و قد لاحظت أنها إبتسمت عندما قلت fuck my sister و ما زاد فرحي اني رأيتها في الفيديو تقدمت الى الأمام ربما لأنيكها لكنها تراجعت فعندها قررت الخطوة التالية… ذهبت لغرفتها و وضعت الفيديو في غرفتها و أخرجت سوتيان و سليب احمر و حذاء كعب عالي و كتبت لها في و رقة “شاهدي الفيديو و ان اردت شيئا مني فارتدي هاته الملابس و تعالي إلى غرفتي… وبالفعل قامت بالعودة مع الساعة 12 و كعادتها تذهب إلى غرفتها و كنت في غرفتي أرتدي سليب لونه أزرق فقط… كنت خائفا من ردة فعلها كثيرا رغم يقيني بأنها قحبة… بقيت في غرفتها نصف ساعة ومن ثم سمعت باب غرفتها يفتح و صوت الكعب العالي قادم و فتحت باب غرفتي و دخلت….. اهه ياله من مشهد جميل…
سكس حصان, سكس حيوانات, سكس امهات, سكس مصرى, سكس محارم,

قمة الإثارة.. إنها تقف أمامي بثديين بارزين و سليب ضيف يظهر زعكتها التي إزداد حمها و أقدام مثيرة و أظافرها مزينة بطلاء أظافر أسود المفضل عندي إنها تشبه ممثلة أفلام اباحية اسمها britney amber…بقيت جالسا في مكاني دون حركة فقالت لي و هي تضحك”مش تقعد تتفرج فيا”…. فقمت بمهاجمتها مباشرة و بدأنا نتباوش بحرارة و جسمي ملتصق بجسمها و أنا أمسك ببزولها الأيسر و أمسك ترمتها بيدي اليمني :* :* أما هي فأمسكت بوجهي بيديها وأصابعها ذوي الأظافر الطويلة و قمت بلحس شفتها السفلى و وضعت شفتي العليا بين شفتيها بقينا على هذا الحال 5 دقائق ثم أمسكت بفخذيها و حملتها إلى مستوى بطني و ألصقتها على الحائط و نزعت السوتيان و بعدها نزعت سليبها ونزلت ألحس صرمها(كسها) بقوة وهي واقفة كالمجنون و هي تضحك و تقول اهه fuck yeah و بعدها قامت بوضع ساقها على زبي فأزددت إثارة فقمت وقبلتها قبلة سريعة من فمها و استلقيت على الفراش فصعدت هي كذلك و نزعت لي سليبي و بدأت بمص زبي بسرعة جنونية اهه اهه و تلعب بكرارزي بيدها اليمنى بقيت على هذا الحال لمدة دقيقتين فقمت بإمساك ترمتها الطرية جدا و بدأت بضربها بيدي و أجلستها فوق زبي الطويل الساخن و بدأت تحرك ترمتها و تنظر إلي و تضع يدها في فمها لتبللها فأثارني المشهد فأنزلت وجهها إلى وبزقت في فمها و بدأنا نتباوس قبلات طويلة و إلتصق بزازلها بصدري فلمستماه بيداي و من ثم حاولت وضع زبي في طيزها لكنها تألمت فحاولت إدخاله ببطء فدخل فبدأت ببطء أحركه حتى لا تتألم كثيرا… و مع إقتراب خروج المني من قضيبي تذ كرت أنني لم ألحس قدمها فنزعت زبي و ذهبت إلى قدمها كالمجنون و نزعت الكعب العالي و بدأت بتقبيل قدميها و لحسها و مص أصابعها و قامت هي بإدخال إصبعها في ثقب مؤخرتي فأحسست بالإثارة القصوى بقينا على هذا الحال 3 دقائق و بعدها قمت بوضع زبي الجذاب في فمها فبدأت أدفع إلى أن يصل إلى بلعومها و أسحب إلى أن قمت بالقذف في فمها…. و بعدها قامت بإخراج المني بأصابعها فوضعت لي قليلا في وجهي و وضعت الباقي في صدرها و صرمها…. تبادلنا بعدها القبل لمدة ساعة كاملة و نتحدث كالعشاق و من ثم استحممنا مع بعضنا و منذ تلك العلاقة اتفقنا على أن نبقى عاريين عندما نكون وحدنا….

افلام نيك, قصص سكس, عرب نار, صور سكس, سكس اخ واخته, سكس ديوث, سكس صعب, سكس ام وابنها,سكس,

https://www.okneek.com

https://www.okneek.com

سكس المراهقة واخوها الكبير

اهلًا بيكم يا رجالة منتديات نسوانجى ، النهاردة هحكيلكم قصتى مع اختى الصغيرة ، اول حاجة احنا مكونين من 5 أفراد انا و امى و ابى و اخويا و اخوانى البنات الاتنين واحدة متجوزة و التانية اصغر منى ، أعرفكم بيا انا احمد و بيقولولى يا ميدو و عندى 21 سنة و اختى ( اللى القصة عنها ) النهاردة عندها 19 سنة ، و اول حاجة امى و ابى أغلبية الوقت يكونون خارج البيت اما اختى المتجوزة ف هيا عايشة فى بيتها و اخويا اكبر منى و أغلبية الوقت بيكون فى الشغل اما اختى الصغيرة فهى دايما بتكون فى البيت و بنقعد لوحدنا كتير ، اوصفلكم اختى ، هيا طولها حوالى 130سم و هيا رفيعة و بيضاء الجسم و البشرة ، و انا كنت لا انظر اللى اختى من ناحية الجنس ولكن كنت انظر لها من ناحية الجمال ، و بعد فترة بدا احساس النظر الليها من ناحية الجنس ينمو بداخلى لان اختى فائقة الجمال و بحكم انها قاعدة فى البيت كانت ترتدى ملابس البيت العادية التى لا تستحتى منها ، و فى يوم كنت مع صحابى و خلصت القعدة و روحت البيت و اختى عملتلى الاكل و قالتلى هدخل استحمة عشان الجو حر جدا قولت دى فرصتى انى اشوف جسم اختى الفتاك عشان فى خرم فى باب الحمام ، و بالفعل دخلت اختى الحمام وانا تركت الطعام و بعد لما قفلت الباب فضلت باصص عليها لحد لما قلعت هدومها و كانت ناصعة البياض و فائقة الجمال و عندما قلعت السنتيال و الكلوت رأيت الصدر الذى أعشقه فى أفلام السكس اللى بشوفها ( الصدر المدور و حجموا مش كبير اوى يعنى ) و رأيت الكس الوردي الذى يعشقه الجميع ، اول م شوفت المنظر دا زوبرى وقف زى الحديدة و كنت كالمجنون نفسى اخش عليها و اقفش بزازها و ادخل زوبرى فى الكس الجميل دا ، بس مكنش ينفع طبعا ، رحت قلعت البنطلون طلعت زوبرى و كنت حاسس انو هينفجر من الانتصاب ووانا باصص من الخرم بتاع الباب يادوب لسا بحط ايدى على زوبرى عشان أنزلهم مع اول فركة لقيت نفسى نزلتهم و مكنتش قادر ، و لبست البنطلون و كنت عامل زى المجنون مش مصدق ان الجسم دا قاعد معايا فى آلبيت لوحدنا ، و من ساعتها قررت انى لازم اشوف اى طريقة انيك بيها اختى و كنت عايزها تبقا فى أسرع وقت لانى مكنتش قادر استحمل ، فقررت انى أتعمد اتفرج على سكس و هيا تشوفنى عشان اعرف اى رد فعلها من ناحية الموضوع عامةً ، و فعلا الْيَوْمَ اللى بعدوا نفذت اول الخطة و دخل فتحت الكمبيوتر و فتحت موقع السكس قفلت الباب و علّيت الصوت و بدأت اتفرج و الفلم شغال حسّيت ان الباب بيتفتح براحة قولت شكلها كالت الطُعم و فضلت اتفرج على أفلام لحد لما لقيت الباب بيتقفل و قولت هيا كدا مشيت رحت قفلت الكمبيوتر و قومت لقيتها قاعدة قولتلها انا عايز اكل اعمليلى اكل قالتلى حاضر قامت تعمل ، ف روحت وقفت معاها فى المطبخ و فضلنا نتكلم وانا متعمد اعمل كدا عشان اشوف هتقول حاجة ولا اى بظبط ، و فضلنا نتكلم لحد لما عملت الاكل و متكلمتش فى اى حاجة تخص الموضوع قولت كويس و قررت انى الْيَوْمَ اللى بعدوا اقولها تعملى اكل و وهيا واقفة احك زوبرى فى طيزها و اشوف اى رد فعلها ، و فعلا جيه الْيَوْمَ اللى بعدوا و رجعت من عند صحابى و لقيتها كانت فى الحمام بتستحمة بصيت عليها من الخرم تانى و بردو زوبرى بقا واقف زى الحديدة بس قولت انى مش هطلع زوبرى عشان منزلهمش دلوقتى و خرجت من الحمام و قولتلها اعمل اكل عشان جعان و فعلا قامت رحت داخل ورآها ووهيا بتعمل الاكل حظى انها كانت عايزة الملح و كانت أيديها مش نضيفة فقالتلى معلش يا ميدو هات الملح دا من فوقيا هنا المهم وقفت لزقت فيها و زوبرى الواقف بقا على طيزها و هيا اول م زوبرى لمس طيزها راحت مخضوضة خضّة بسيطة و انا عملت نفسى مش عارف هو فين بظبط عشان أفضل كدا و فضلنا حوالى دقيقتين كدا لحد لما جبت الملح و اديتهولها و لقيت نفسى عرقت و هيا وشها احمر و كان بتاع واقف ع الاخر و بارز اوى من البنطلون ف كنت هخش الاوضة بتاعتى بس مرضتش عشان أتعمد ان هيا تشوفوا وهو واقف و فعلا فضلت واقف معاها و هيا شافتوا كدا و بقيت متوترة و هيا بتعمل الاكل ووشها احمر وانا كنت على الاخر و مش عارف أمسك نفسى ف قولت فى نفسى انا هاخد الملح و احطوا مكانوا عشان احك زوبرى فى طيزها تانى و فعلا اخدت الملح و رحت احطوا مكانوا و لزقت فيها بردو و لقيتها ساكتة ف قولت انا هحركوا على طيزها و فعلا مسكتوا وهو فى البنطلون و بدأت احركوا على طيزها و هيا واقفة مخضوضة ووشها احمر و لما لقيتها ساكتة رحت منزل البنطلون راحت زعقت و قالتلى اى اللى انت بتعملوا دا قولتلك مش قادر انا بحبك اوى و نفسى انام معاكى قالتلى انا اختك انت اهبل قولتلها أنسى ان انا اخوكى و قربت منها و لسا هبوسها راحت زعقت تانى و قالتلى لا و راحت طلعت تجرى على اوضتها و انا مكنتش قادر استحمل و جيه الليل عليا و كل البيت نايم وانا كنت صاحى و بفكر فاختى و زوبرى واقف مش قادر استحمل فقولت انا هخش عليها و هيا نايمة و احاول مرة تانية و فعلا قومت و فتحت الاوضة بتاعتها لقيتها رايحة فى النوم رحت نمت ورآها و بدأت ادخل ايدى من تحت البنطلون فى طيزها و بقيت ماسك طيزها براحة لقيت نفسى مش قادر رحت رحت قالع البنطلون

, قصص سكس, افلام سكس, سكس عربى, صور سكس, سكس اخ واخته
و طلعت زوبرى و نمت تانى ورآها و بدأت احكوا فى طيزها و كان سخن جدا من كتر الانتصاب اللى كنت فيه بدأت العب بايدى فى طيزها و احك زوبرى فيها و مرة واحدة لقيتها بتلف و اول م شفتنى كانت لسا هتصوت رحت حاطط ايدى على بوقها و قولتلها بس لحسن حد يسمعنا قالتلك انت بتعمل اى هنا رحت حاكك زوبرى فى طيزها و اول لما حسّيت بيه قالتلى اى دا انت عبيط انت اكيد مش طبيعى قولتلها يابت انا بحبك و مش قادر هموت و انام معاكى قالتلى انا اختك يعنى مينفعش قولتلك أنسى انى اخوكى دلوقتى قولتلها اهدى شويا كدا و قوليلى انتى حسا ب اى قالتلى انت هتعمل اى قولتلها استنى بس وانتى هتشوفى رحت نزلت البنطلون بتاعها شويا و دخلت زوبرى فى طيزها من ورا كانت لسا بردو هتصوت رحت حاطط ايدى على بوقها تانى و مقدرتش أتكلم اسالها حتى حسا بأيه رحت حاطط ايدى على بوقها و فضلت ادخلوا و اخرجوا بسرعة جدا و هيا عمالة تقول اه وانا حاطط ايدى على بوقها و عمال انيكها لحد لما قومت منزلهم على طيزها و رحت لابس البنطلون وانا ع السرير من غير م هيا تشوفوا ( يعنى هيا لحد دلوقتى لسا مشفتش زوبرى ) و دخلت نمت وانا فرحان جدا ، جيه الْيَوْمَ اللى بعديه و نزلت مع صحابى و رجعت كانت و قولتلها اعمليلى اكل بصتلى بصة غريبة كدا و قامت دخلت المطبخ عشان تعمل الاكل رحت قالع التيشرت و البنطلون و بقيت عريان خالص و زوبرى واقف ع الاخر رحت بصيت عليها لقيتها مدياني ظهرها رحت دخلت و ووقفت ورآها من غير م اقربلها و وهيا راحت لفيت لقتنى فى وشها قالع كل هدومى و اول لما شافت زوبرى شهقت شهقة جامدة رحت عليها و حطيط ايدى على بوقها عشان الناس قولتلها بصى بقا انا مبقتش قادر استحمل اكتر من كدا و رحت جايب أيديها و نزلتها على زوبرى و خليتها تمسكوا و اول لما حطيت أيديها عليها قولتلها اى رأيك ادخلوا فيكى زى بليل مرضتش رحت منزل البنطلون بتاعها و رحت مدخل زوبرى في طيزها جامد و راحت اول م دخلتوا صوتت بردو وانا حاطط ايدى على بوقها و فضلت انيكها و هيا واقفة و ساكتة و كان عندى احساس كبير انها مستمتعة و فضلت انيكها لحد م نزلتهم تانى على طيزها قولتلها بليل هجيلك و انيكك بردو بس عايزوا يبقا بمزاجك عشان تستمتعي اكتر رحت سايبها و دخلت لبست هدومى و قولتلها كملى الاكل عشان جعان و فعلا عملت الأكل و كانت داخلة على الاوضة بتاعتها قولتلها تعالى اقعدى معايا جت من غير م ترد و قعدت معايا و رحت مطلع زوبرى من البنطلون و هيا اول م شفتوا بعدت وشها قولتلها بصى عليه و رحت جايب وشها ناحية زوبرى و خليتها تشوفوا وهو واقف رحت جايب أيديها و قولتلها العبى فيه وانا باكل و فعلا فضلت تلعب فيه وانا باكل لحد لما امى خبطط ع الباب رحت لابس البنطلون بسرعة و دخلت الاوضة و قولتلها هجيلك بليل و لو سألتك عنى قوللها نايم المهم فضلت قاعد فى الاوضة بتاعت لحد بليل خالص و اتاكدت ان كل اللى فى البيت نايمين رحت دخلت الاوضة بتاعتها و فتحت النور راحت هيا صاحية علطول و بصتلى رحت قالع التيشرت و البنطلون و بقيت عريان و قولتلها قومى و قامت وقفت فضلت أبوس فيها و هيا راحت مسكت بتاعى لوحدها من غير م اقولها و دى خليتنى اهيج اكتر رحت راميها ع السرير و قلعتها البنطلون خالص و رفعت التيشرت اللى هيا كانت لابساه و قلعتها السنتيال و اول م شوفت المنظر كان هيحصلى حاجة فضلت امص فيهم و الحس فيهم و هيا ماسكة زوبرى رحت منيمها و مدخل زوبرى فيها و فضلت ادخلوا و اخرجوا بسرعة جدا و هيا عمالة قول اه اه اه اه اه اه و عمال انيك فيها جامد و بسرعة و هيا تقولى براحة يا ميدو مش قادرة اه اه اه اه اه اه اه لحد لما نزلتهم و لبست هدومى و دخلت نمت و الْيَوْمَ اللى بعدوا صحيت و نزلت مع صحابى و لما رجعت قالتلى انا داخلة استحمة قولتلها ماشى و دخلت رحت قالع هدومى رحت فاتح الباب و دخلت عليها قالتلى اطلع دلوقتى و لما اخلصى هنعمل اللى انت عايزوا قولتلها لا خلينا استحمة مع بعض رحت قولتها ادعكيلى جيمى وانا هدعجلك جسمك و فعلا فضلت تدعك فى جسمى و تمسك بتاعى و تلعب فيه قولتلها استنى هدعكلك انا جسمك بقا و فضلت أدعك فى جسمها و اقفش بزازها و العب فيعلو ابوسها و اقفش طيزها و قولتلها لفى بقا عشان ادخلوا و فعلا لفت و دخلتوا و فضلت انيكها فى الحمام لحد لما نزلتهم و قولتلها اى رأيك ان طول م مفيش خد موجود محدش فينا يلبس حاجة نقعد عريانين احنا الاتنين و كدا كدا ألجو حر قالتلى ماشى و فعلا نشفت جسمها و جسمى و خرجنا من غير م نلبس حاجة و بقيت انيكها فى اى وقت انا عايزو

, سكس صعب, عرب نار, xnxx ,سكس محارم, سكس كلب, سكس امهات, سكس حصان,

نيك زميلتى الجديده فى الشغل

نيك زميلتى الجديده فى الشغل

,افلام نيك, سكس مساج, سكس حصان, سكس امهات, تحميل افلام سكس, افلام سكس, سكس حيوانات, سكس محارم,
زميلتى الجديده فى الشغل
صباح الخير او مساء الخير على حسب الوقت اللى انت بتقرأ فيه القصه
اسمى احمد زيدان واصحابى بينادولى زيزو خريج كليه سياحه وفنادق من منطقه شعبيه فى القاهره اسمها شبرا 25 سنه طولى 175سم و وزنى 72كجم لون بشرتى قمحى وشعرى اسود وعينى عسلى جسمى مش معضل اوى بس مظبوط بسبب حبى للرياضه وخصوصا السباحه وكره القدم
قصتى انهارده بدأت بعد ما اتخرجت واشتغلت فى شركه دعايه واعلان ولانى من النوع اللى بيحب الحاجه اللى بيعملها عشان ينجح فيها فا حبيت المجال دا واتعلمته بسرعه واتقدمت فيه وبقيت من انجح الناس فى الشركه فى فتره قليله واتعلمت شغل الجرافيك والفوتوشوب وانضميت لفريق عمل فى الشركه مكون من 3 اشخاص مصور وواحده شغاله معايا فى الجرفيك اسمها (امال) لحد ما (امال) جت فى يوم ولاقيتها بتقولى انها هتقعد من الشغل عشان خاطر هتتجوز وفعلا فى ظرف اسبوع كانت قعدت وشيلت الشغل لواحدى فتره كده لحد ما يجيبولى حد معانا مصمم جرافيك وعرفت اخبار ان صاحب الشركه عمل مقابله مع واحده وهسخليها فى فريقنا وفعلا كنت قاعد فى مكتبى لاقيت المدير داخل عليا المكتب وبيقولى اعرفك على زميلتك الجديده (نورهان) ولاقيتها داخله عليا المكتب اوصفهالكو الاول هى طولها حوالى 170 سم وجسمها مليان وخصوصا من عند بزازها وطيزها لون بشرتها ابيض وشعرها اسود وعنيها خضره حاجه كده صاروخ بطايه من الاخر متربيه على ابوه وعندها 29 سنه وعرفت انها مطلقه من حوالى 3 سنين المهم سلمنا على بعض وقعدنا اتكلمنا وابتديت اعرفها الشغل واهزر معاها شويه ع الهادى وخلص اليوم على كده وكانت علاقتنا فى الايام اللى بعدها عباره عن شغل بس وبنكسر روتين الشغل بشويه هزار وكنت انا دايما اخر واحد بيمشى من المكتب بعد ما اتمم على الشغل وابتدت علاقتى (بنورهان)تبقى اقوى مع الوقت والهزار يزيد شويه وكنت دايما بحس فى عينيها بهيجان وشهوه وحرمان كبير وكنت بتقل فى تعاملى معاها مع انى دايما كنت بهيج عليها وعلى لبسها لحد ما جيت فى يوم بعد ما الشغل خلص وبتمم على شغل الفريق بيتاعى ولاقيت فى الشغل حاجات كتير غلط وقررت انى اصلح الشغل دا واكلمها تانى يوم وفعلا خلصت الشغل وروحت البيت وتانى يوم فى الشغل لاقيتها داخله عليا ولابسه جيبه طولها لحد الركبه بالظبط وكسم فتحه الجيبه من ورا لحد نص فخادها وبلوزه بزراير مفتوح اول زورار وباين الخط الفاصل بيتاع بزازها وفوقيها بلايزر مفتوح زرايره وانا اول ما شوفتها بلمت وتنحت يخربيت جمال كسمك وهى لما لاقيتنى متنح راحت بصالى وضاحكه وسلمت عليا وقعدنا وابتديت اكلمها فى الشغل بيتاع امبارح وافهمها غلطاتها وطلبت منى اوريها الغلط فى ايه بالظبط وانا اساسا محرج اقوم من على مكتبى بسبب زبرى اللى واقف وباين اوى من البنطلون القماش اللى انا لابسه وفى الاخر قومت من مكانى وانا بحاول ادارى زبرى وروحت وقفت وراها وحاولت ع اد ما اقدر امسك نفسى نفسى وانا واقف وراها عند كتفها الشمال وهى قاعده على الكرسى وابتديت اشرحلها واوريها الغلطات فين بالظبط فى شغلها وكان لازم عشان اشاورلها ع الغلطات اوطى بجسى عشان اوصل بصباعى لشاشه اللاب و وانا بوطى عينى جت على الخط الفاصل بين بزازها وزبرى ابتدا يقف من منظر بزازها البيضا وشد حيله ع الاخر وابتديت من هيجانى اخبط زبرى فى كتفها وهى عامله مش حاسه لحد ما لاقيتها بتقولى انا مش عارفه اصلح الغلط دا ازاى ورينى روحت حاطت ايدى على ايديها وهى ماسكه الماوس بيتاع اللاب وايتديت اتحرك بأيديها واوريها ولاقيتها سرحت من ماسكه ايديا لأيديها وابتدت تدعك كتفها بزبرى اللى واقف براحه وراحت فى دنيا تانيه خالص وانا حسيت بهيجانها روحت شادد الكرسى بيتاعى وانا واقف فى مكانى وحطيته جمب الكرسى بيتاعها وهى كل دا بتدعك كتفها فى زبرى واول ما قعدت عينيها ماتشالتش من على زبرى وابتديت انا احسس على ضهرها وهى ساكته خالص وعينيها على زبرى روحت بأيدى التانيه ماسك ايديها وحطيتها على زبرى من فوق البنطلون وفضلت امشى بأيديها على زبرى ولما جيت اسيب ايديها لاقيتها شالت ايديها من كسوفها روحت فاتح سوسته البنطلون ومطلع زبرى وهى بصاله وانا بحسس ع ضهرها ورقبتها وشعرها وروحت ماسك ايديها تانى وسحبتها على زبرى وهى اتفاعلت معايا ولاقيتها بتدعك زبرى روحت سايب ايديها ومسكت رقبتها احسس عليها وابتديت ابوسها فى بوقها ومنزل ايديا على بزازها ادعك فيه من فوق البلوزه وروحت منزلها من تحت الجيبه واول ما حطيت ايديا على كسها من فوق الاندر لاقيته مبلول راحت شاهقه ومسكت زبرى جامد اوى وقالت اااااااااه يا زيزو مش قادره بلاش ابوس ايدك ولاقيتها بتدمع روحت بايسها فى شفايفها وقولتلها متخافيش انا جمبك ومعاكى وعمرى ما هسيبك قالتلى مش هينفع احنا فى المكتب قولتلها خلاص بعد الشغل هاخدك ونطلع على الشقه قالتلى موافقه وضقيت معاها اليوم فى الشغل عادى بس كل ما يبقى فى فرصه احضنها او ابوسها او ابعبصها وعلى كدخ لحد ما اليوم خلص وروحت واخدها ومروح على الشقه عندى واول ما دخلنا من باب الشقه روحت واخدها فى حضنى وروحت بايسها فى بوقها من شوقى ليها وهيجانى مقدرتش استنى وبحسس على طيزها بأيديا وانا ببوسها وهى ماسكه زبرى من فوق البنطلون وراحت فاتحه الحزام والزورار والسوسته بيتاعه البنطلون ونزلته وراحت نازله تمص فى زبرى واول ما شافته راحت شاهقه وقيلالى يخربيتك زبرك حلو اوى وراحت لحساه بلسانها وتلحس الراس وراحت وخداه فى بوقها ونزلت مص فيه وانا هايج على الاخر ومش قادر وروحت مقومها وداخل بيها على اوضه النوم ونزلت بوس فيها واحنا واقفين ادام السرير وايديا بتحسس على كل حته فى جسمها وروحت مقلعها البلايزر والبلوزه وروحت نازل على رقبتها اللحسها بلسانى وابوسها واطلع ابوسها فى خدها واروح اوشوشها فى ودنها واقولها من اول يوم شوفتك فيه وانتى جسمك مجننى وهموت عليكى وهى تقولى وانت كمان شدتنى من اول مره شوفتك فيها روحت نازل على حلمه ودنها امصها وروحت مقلعها البرا والجيبه وقلعت القميص اللى انا كنت لابسه ونزلت على بزازها اللحسها واتنقل وابدل ما بين بزازها من غير ما اللمس الحلمه وهى تقول اااااااااااااه يا حبيبى ارضع كمان امممممم مش قادره يا زيزو روحت واخد حلمه بزازها اليمين فى بوقى ارضعها واعضعض فيها بالراحه وبعدين اروح على حلمه بزازها الشمال اعمل فيها نفس الحكايه وهى كل اللى عليها بتزووم وتتأوه وتقولى مش قادره ارحمنى بقى روحت نازل على كسها ابوسه من فوق الاندر وروحت متاخر الاندر على جمب وابتديت اللحس كسها بلسانى لاقيتها شهقت و وسطها اترفع عن السرير وابتديا ازود فى لحسى لكسها و اخد كسها كله جوا بوقى اشفطه وروحت مركز على زنبورها بلسانى واعضعض فيه بالراحه بسنانى وهى تقول اااااااااه مش قادره يا حبيبى اللحس كمان مش قادره خلينى اجيب ااااااااااح لسانك حلو اوى وفضلت اللحس لحد ما لاقيتها بتترعش وبتشهق وجسمها بيتنفض وراحت منزله عسلها وانا لحسته كله وببص عليها لاقيتها قافله عينيها روحت طالع بايسها فى بوقها وانا بقولها مالك يا حبيبتى قالتلى انا بحلم ومبسوطه اوى روحت نايم جمبها و واخدها فى حضنى وايديا على ضهرها لاقيتها نزلت على زبرة وفضلت تلعب فيه وراحت قيلال

,قصص سكس, سكس عربى, نيك امهات, سكس ديوث, نيك طيز, سكس محارم, تحميل افلام سكس, سكس صعب, صور سكس, سكس اخ واخته, سكس حيوانات, سكس امهات,

قصص سكس حماتى الجامدة

قصص سكس حماتى الجامدة

التي تبلغ من العمر 49 عام والتي تزوجت في سن مبكر ولديها فتاة وحيدة هي زوجتة
التي تعرف عليها خلال دراسته في الجامعة فهو يعمل مهندس وان ذاك كان يدرس الهندسة المدنية
وحبيبتة رشا تدرس في نفس الكلية فهي كانت سنة اولى وسعيد ثالثة
, عرب نار, سكس محارم, سكس اجنبى, سكس ساخن, سكس اخوات, سكس امهات

واحبا بعضهما وحدثتة عن ظروفهم وان والدها متوفي اثر ازمة قلبية منذ 9 سنين وتعيش هي وامها التي رفضت ان تتزوج بعد وفاة والدها لكي تتفرغ لتربية ابنتها الوحيدة
في المنزل الذي تركة لهم والدها ومشاكلهم مع اعمامها وعماتها في خلافات على الورثة وان مصرفهم ياتيهم من الدكانين
الذين كان يملكهما والدها قبل وفاتة وقد اجروهما ويقتاتون من اجارهم
كانت رشا فتاة طموحة تبلغ من العمر في السنة الخامسة 24 عام وقد تعرف سعيد على والدة رشا قبل خطوبتهم بفترة قصيرة
خلال زيارة لمنزلهم على الغداء وكانت ام رشا امراة فاتنة الجمال ممشوقة القوام تفاصيلها توحي ان عمرها35 عام
فصدرها الكبير الممتلئ وبطنها الممشوق وطيزها المشدودة الجميلة وقدماها وفخادها الرائعة تلفت الانتباة
الا ان سعيد لم يلتفت الى تلك الامور ابدا جاء للتعرف بام الفتاة التي سيخطبها وبعد الخطبة تكررت زيارات سعيد لمنزلهم
وبعد تخرج رشا تزوج سعيد منها وكان شرط رشا قبل الزواج ان يعيشو جميعا مع امها في منزل واحد لانه ليس لديها من يرعاها
وقد قضا سعيد وزوجتة رشا شهر العسل في شالية على البحر وعادا بعد ذلك.لمنزلهم التي تسكنة ام رشا
وكالعادة وعندما انفردت ام رشا بابنتها بدات بسوالها عما حدث وكيف هو سعيد معها ؟
سعيد يبلغ من العمر ان ذاك 26 وهو شاب طولة 187 جسمه ممشوق رياضي اسمر
فبدات رشا تسرد لامها ماحدث والام تستفسر عن كل التفاصيل وتخجل رشا من بعض الامور لكن امها تلح عليها وتقول انا امك بتخجلي مني
فحدثتها رشا عن حب سعيد لها وانهم استمتعو كثيرا لكنها تتضايق من موضوع ان قضيب سعيد كبير جدا وقد عانت كثيرا في البداية كي تتاقلم مع حجمة الهائل فاخبرتها الام بالعكس هذا هو عنوان الرجولة وكافة الزوجات تتمنى ان يمتلك ازواجهن قضيبا كبيرا وذهبت ام رشا الى غرفتها وكلام ابتها لايفارق ذهنها ابدا عن سعيد وقضيبة وبدات نار الشهوة تشتعل في جسدهاا المحروم فضربت يدها على كسها لتجدة مبلولا جدا من شهوتها لذلك القضيب الفتاك وتفكر وهي تفرك بكسها الابيض النظيف على كيفية الحصول عليه
مرت الايام والام تراقب سعيد وتحركاتة وعينها ترافق ذاك القضيب المنفوخ تحت البنطال او البيجامة وتبادل سعيد بالمزاح والسهر لوقت متاخر
في يوم من الايام عادت رشا فرحة فقد حصلت على ترقية في العمل لكنها كانت خائفة من ردة فعل سعيد عند عودتة وعلمة ان رشا ستضطر للسفر الى احدى الدول لحضور مؤتمر لمدة عشرة ايام وان ترقيتها مرتبطة بهذا الامر واذا رفض سعيد سيءهب طموحها الى الجحيم بعد الغداء دخلوا لغرفتهم ليستريحوا وقامت باخبار سعيد بالامر فرح سعيد لفرحها ولكنه استنكر سفرها لوحدها وبقائها بعيدة عن المنزل لعشرة ايام
لكنها اقنعته ان والدتها ستلبي حاجاتة في غيابها وقما باخبار ام رشا على العشاء بالامر وفرحت فرحا شديد فلن تجد فرصة افضل من ذلك لتفوز بقضيب سعيد لم تنم ام رشا في ذلك اليوم من شدة فرحها وهياجها والافكار تاخذها لنار الشهوة اللذيذة مع قضيب سعيد وخلال سهرها سمعت اصوات تاوهات صادرة من غرفة سعيد ورشا فضحكت وقالت في نفسها اليوم دورك وغدا دوري
ودع سعيد وام رشا رشا في المطار وعادا للمنزل وسعيد يبدو علية علامات الاستياء وبدات ام رشا بالتهوين والتخفيف عنه فقالت له لاتخف انا موجودة لالبي احتياجاتك كلها لم يبالي سعيد بالكلام ظنن منه انها تقصد الاكل والملبس وغيرة فقط لاكنها كانت تقصد اكثر من ذالك
قالت ام رشا ماذا يريد ان ياكل حبيبي الغالي اليوم امر يلي نفسك فيه رح اعملو لاجلك فطلب سعيد اكله المللوخية التي تبرع حماتة في تحضيرها وهو يحبها جدا تفننت ام رشا في اعداد الغداء وقبل وضع الطهام ذهبت الى غرفتها وبدلت ملابسها لترتدي روب ازرق قصير يبرز مفاتنها ويجعل طيزها بارزة وبزازها ظاهرة ودخلت لتصحي سعيد الذي كان ياخذ قيلولة وعندما فتح سعيد عينية على صوت حماتة المتدلع انبهر بما راة وتفاجا فهي اول مرة ترتدي هكذا وتظهر هذه المفاتن الرائعة وكان سعيد يحب الصدر الكبير وان صدر رشا صغير بالمقارنة مع هذا الصدر الرائع الذي امامة سعيد ماذا بك الغداء جاهز هيا لناكل هز سعيد راسة وهو يحدق بصدر ام رشا التي انتبهت وضحكت ضحكة طويلة ومشت وهي تتغندر امام عيني سعيد الذي لاحظ انتصاب قضيبة من الذي راة وجلسوا على طاولة الغداء وبدات ام رشا المزاح مع سعيد الذي لم يستطع ان يزيح عينية عن صدرها ولاحظت ذلك فقالت له ماذا بك سعيد اختشي لم تحدق بي هكذا وبكل دلع الم ترى بزاز ذي دي من قبل
, سكس مساج, سكس ديوث, سكس صعب, سكس اغتصاب,

صعق سعيد من صراحتها فقال زي دي لا دي اجمل بزاز بشوفها بحياتي ضحكت ضحكة سخسة وقالت خلص اكل دلوقت
وبعد الاكل جلسوا ليشربوا شاي وسعيد هائج مما يرى امامة من دلع وغنج فام رشا كانت تغني وتدلع وهي بتحضر شاي وطيزها لملبن برج قدام سعيد يلي حيكلها بعينية وهي تراقبة وتزيد في حركاتها وعندما قدمت الشاي برز صدرها واضحا امام عيني سعيد الذي لم يستطع تمالك نفسة فمسك يديها ووضع شاي جانبا وهو يقول ارجوك ارحميني يا حماتي انا مش قادر فقالت انت يلي رحمني انا من وقت مارجعتو من شهر العسل ونفسي في زبك الكبير الجميل وانا محرومة من الزب بقالي سنين فاسكتها سعيد بقبلة طويلة جدا وهو يبتلع فيها من ريقا ويرتشف تلك الشفاه الجميلة وهي مغمضة عيناها من شدة شوق والحرمان ويداة تداعب ذلك البز الكبير الذي انتصبت حلماتة معلنا هيجانها واستعدادها لتلكي قضيب سعيد بكل شهوة
بدا سعيد يمصمص شفاهها بعنف وقوة ورقبتها نزولا الى بزازها ويداعب حلماتها بلسانة ويده تفرك فخادها الناااعمة الطريو يحسس على طيزها ويشدها بقوة سعيد ارجوووك لم اعد استحمل ارجوك نيكني اركبني افشخني انا منتاكتك من اليوم ارجوووك

مسافرة الى مصر

 

مسافرة الى مصر

  • , ءىءء ,سكس ام وابنها, صور سكس, افلام نيك, سكس حصان, قصص سكس

  • لم أصدق أن امرأة تخون زوجها بسهولة و أريحية و تطفئ نار كسها و شبقها الجنسي و في عقر دارها إلا بعد أن حدث معي شخصياً!
    فقد سمعت كثيراً عن خيانات الزوجات و لكني لم أكن أصدق ذلك حتى كنت أنا طرفاً في تلك الخيانة!!
    فقد حدث ذلك بالفعل منذ سنوات و كنت قد تشاجرت مع مديري و تركت العمل فكان أن اشتريت تاكسي أجرة بالتقسيط و عملت عليه رغم أني خريج تجارة و اعمل محاسب.
    ما جعلني أعمل سائقاُ هو عدم كفاية الراتب الذي أجنيه من وراء وظيفتي وزاد على ذلك تحكمات المدراء غير المبررة أطلاقاً!
    كنت أعمل في خارج مطار القاهرة أنقل حقائب الواصلين من خارج مصر من الدول الأوربية و العربية و أقلهم حيث شققهم أو أماكن أقامتهم و كنت اجني من ذلك مالاً وفيراً إلى أن ظهرت لي امرأة ترتدي بنطال فيزون و بودي يظهران جمال جسدها و تناسقه
    فطيزها مدورة مقببة و أوراكها مدورة مليانة و بزازها كبيرة نافرة و وجهها خمري اللون بملامح أشبه بملامح باريسية في اوج شبابها!
    كان معها طفل لا يتخطى الست سنوات و معها حقائب فناديت عليها
    تاكسي يا مدام…أشارت أن : قف..فتوقفت ثم ترجلت و هنا ألقتني بنظرة رعناء سكسية و همست:
    ممكن مدينة نصر… أجبت : اللي تؤمري بيه….شكرتني: ميرسي…
    صعدت و حملت حقائبها فوق الطارة وداخل الشنطة الخلفية ثم صعدت! طوال السكة وهي ترمقني بنظرات غريبة فقلت: حمد …عالسلامة…
    هي: متشكرة…مصر وناسها أحلى بلا فرنسا بلا قرف…
    أنا ضاحكاً: ليه كدا…دا ا حلم حياتي أسافر فرنسا…فجأة وجدتها تصبغ شفتيها بقلم روج فتنحنحت و غازلتها: جميلة من غير رزوج يا مدام…الغريبة أنها تقبلتها مني و أحبت المزيد: ميرسي…بجد… ثم سألتها: دا ابن حضرتك…هي: أه…و خلي بابابه يشبع بفرنسا…أنا: ليه كدا…هي: مش واخدة راحتي…مش عارفة.. تحدثنا كثيراً حتى عرفت عني حكايتي و أني شاب في الثامنة و العشرين مثقف أعزب! راعها أني اعزب فهمست بعجب: أعزب…ثم ابتسمت: تلقاك بتلعب بديلك..أنا ضاحكاً: طيب أعمل أيه…سألتني: مرتاح كده…أنا: عايش لوحدي…مش ناعي هم غير هم نفسي…هي بلمعة عين: تصدق فعلاً…أحنا ممكن نعمل دويتو حلو هههه…ضحكت: أنتي كمان لوحدك…هي: أيوة..انا و رامي ده…باباه سبتها برة مصر…لم أكن اعمل أن فريدة هكا علمت لاحقاٌ اسمها قد قررت تخون زوجها وتطفئ نار كسها و شبقها الجنسي في شقتها معي إلا بعد حملت حقائبها في الأسانسير لتهمس: اتفشل ادخل..أنا عرفتك كفاية…دخلت تربت لها حقائبها ثم نفحتني فوق أجري ثلاث أضعاف ثم همست: ممكن أحتاجك..ممكن رقم موبايلك…!! يوم و الثاني و وجدت رقما غريبا يدق هاتفي! لم أكن قد سجلته فكانت هي فريدة: أنت نسيتني يا عمور!!! كانت تدللني فهمست: معلش مين حضرتك….همست:
    أنا فريدة بتاعت المطار…! تتابعت اتصالاتنا و صرنا و كاننا عاشقين في وقت قياسي ثم كانت الصدمة الجميلة أو الجمال الصادم! دعتني لبيتها! دعتني كي تخون زوجها وتطفئ نار كسها و شبقها الجنسي في شقتها معي وكانت جادة فدببت إليها و كان ابنها في المدرسة!! لم اكد أطرق بابها حتى جذبتني و بدون أي مقدمات تبادلنا القبلات الحارة و رحنا نتهعارش و يتحسس احدنا اﻵخر و بعد بعد لحظات انتفش رأس زبي فهمست لي: شيلني ..اوضة النوم أخر الطرقة….كانت بروبها الذي ليس من تحته شيءئ!! كانت أمرأة تامة الأثارة و الدلع!! هناك خلعت روبها لتبدو أمامي عارية ملط!! حليقة الكس الأبيض الشهي شابة البزاز مبرومة الحلمات مققبة الأطياز دنت مني و ألقت بزراعيها علي: حبيتك من أول ما شفتكو أنت بتقول تاكسي يا مدام…حسيت أنك مش سواق عادي…يا ريت متخنش الثقة دي و تبيع الحب ده…اطجبقت جفنيها و راحت تدنو من شفتي فلتقمتهما وغبنات في قبلة عميقة انزلت على أثرها بنطالي و لباسي و بشت زبي و دخلتها واقفاً!! نعم رشقت زبي في حامي كسها فشهقت ثم اعتليتها لما سقطت مني فوق سريرها!! رفعت ساقيها اللامعين ثم دفعت زبي فيها فشهقت ثم سحبته فشهقت و تابعت الدفع و السحب و الرهز و الهز وهي لا تني تشخر و تنخر و تتأفف و توحوح و تتاوه و تطلق أنات لذيذة و تخمش بأظافرها الطويلة لحم ظهري حتى أدمته وهي ترتعش و يتقوس
  • ظهرها!! مارست الجنس من قبل و لكني مثل تلك المرأة التي راحت تخون زوجها وتطفئ نار كسها و شبقها الجنسي معي لم أرى في حياتي حتى اللحظة! فريدة وهي فريدة حتى عاشرتها مرة و مرة و مرة و صرت
  • , سكس امهات, سكس محارم, سكس مترجم, سكس اخوات, سكس, افلام سكس, سكس مصرى.سكس عربى,
  • أقرب إليها من ابنها و زوجها فاعترفت لي: عارف…أنا ما اقدرش أعد من غير ممارسة يومين على بعض…يمكن ده شبق ..مرض,,,سميه براحتك بس أنا كدا…أعمل أيه!! هو ده اللي خلاني افر من فرنسا و أجي لمصر…جوزي أهملني و بقى يسهر برا فمقدرتش أتحمل…ظللت على ذلك الوضع مع فريدة حتى ذهبت يوماً لشقتها لاجدها قد عزلت!! حتى رقم هاتفها قد غيرته…!!!

 

,سكس اخوات, افلام سكس, سكس امهات, سكس حيوانات, سكس محارم,

شافت زب ابنها انبهرت بيه

شافت زب ابنها انبهرت بيه

سكس حيوانات, سكس امهات,

ابني الرّائع عاد للبيتَ في إجازة الصّيفِ(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)، توني 19 سنة الآن. توني كَانَ
يشتغلُ في مطعمِ كعمل جزئي خلال النهار ،في أحد الأيام جاءني اتصال من
المستشفىِ.لقد احترقت أيدي توني وهو يطبخ وأرادني أن أخذه من المستشفى.
وصلت إلى المستشفى ووجدت ابني ويداه ملفوفتان بالشاش الطبي.خلال عودتنا
إلى البيت أخذت أساله عن ماذا وكيف حدث ذلك، أخبرني بما حدث ولكن ما كان
يشغل بالي ابني هو كيف سوف يستعمل الحمام وهو في مثل هذه الحالة.

أخبرته أَنْ لا يَقْلقُ، سنفكر بماذا سنفعل في وقت لاحق المهم أنه بخير .كنت
سعيدة بوجوده معي في البيت خلال عطلة الصيف(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وخاصة لوجودي وحيدة أغلب
الأوقات مع سفرزوجي المتواصل بداعي العمل.
وَصلنَا البيتَ وسرعان ما بدأ ابني بالتململ .كان يريد أن يذهب إلى الحمام
لكنه كان خجلا من أن يسألني أن أساعده.أخيراً لم يستطيع أن يتحمل أكثر حتى
قال:” ماما بدي أستعمل الحمام ومش عارف شو أسوي ؟”. قلت:” وأنا كمان مش
عارفه…..لحظة لحظة شو رأيك بنروح على الحمام وأنا بنزلك البنطلون
والكيلوت وبطلع من الحمام وانتا بتخلص تتبول(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) .شو رأيك؟؟” “قال:” ماشي
فكرة كويسة ” .


ذهبنا إلى الحمام ووقفت خلف ابني وممدت يدي نحو زر البنطلون وفككته
وأنزلته هو والكيلوت إلى الأسفل. لم أستطع أن أمنع نفسي عن ملاحظة طيزه
وأنا أقوم بذلك.. اَعْرف أن الأم لا يفترضُ أَنْ تفكر بمثل هذه الطريقة لكني
لم أستطع أن أمنع نفسي من التحديق في طيز ابني .،
أعتقد إنني وقفت هناك لمدة طويلة حتى (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان)سمعت توني يقول :” اوكي ماما ممكن
تطلعي هلق “.
” أوه ، أكيد ازا بتريد شي حبيب نادي على “، ” شكرا ماما أنا غلبتك معي
كتير أنا أسف ” .
” ليش حبيبي أنا ماما وانتا ابني حبيبي وأنا فرحانه انك معي وازا بدك أي
شي بس نادي ماما ما تخجل مني أما ماما موجوده عشانك “.
خرجت من الحمام ولكن لم أغلق الباب بشكل كامل حتى أسمع توني إذا
احتاجني،وأنا أهم بالخروج لم أستطع أن أمنع نفسي مرة أخرى من أن أسترق
النظر ويا هول ما رايت كان ابني يتبول يحاول أن يوجه البول وسط المرحاض
بواسطة يديه وطيزه لكن بصعوبة ولكن ما صدمني هو حجم زبه،حجمه حتى وهو
نائم كان أكبر من زب زوجي .
انصرفتُ بشكل سريع وحَاولتُ أَنْ اَمْسحَ الصّورة من رأسي، لكن لم أستطيع. الصّورة
استمرت في العودة أمام عيني (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان).هل جننت كيف يمكن أن أفكر بمثل هذه الطريقة
أنه ابني قبل كل شيء ..
استمرت حالنا على هذه الطريقة لعدة أيام،وما ساعدنا هو غياب زوجي عن
البيت فلكم أن تتصوروا الإحراج الذي كنت سوف أشعر به أنا وتوني لو كان
موجودا.
في يوم من الأيام أخبرت توني” توني لازم تتحمم وتاخد دش لانو ريحتك مش
حلوة “.قال: “بس كيف ممكن أخد دش وأنا هيك ؟ مش ممكن الشاش يصله ماء ”
قلت:” محتارة بس لازم نجد حل ”
قال:” ماما ما في حل إلا انك تساعديني “.قلت:” ماشي “. قال:” بس كيف؟!!!”
قلت:” أنا راح البس المايوه وراح احممك من ورا زي ما سونا لما كنت
بتستعمل الحمام “. قال:” اوكي “.
ذهبنا إلى الحمام في غرفتي وفتحت الدش ،ثم نزعت ثياب توني عنه ودخل إلى
البانيو منتظرا عودتي.ذهبت لأرتدي المايوه لكني تفاجئت أن المايوه كان
صغيرا على،لقد مرت فترة طويلة لم أرتديه من قبل(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) وقد زاد وزني قليلا في
تلك الفترة، لم أدري ماذا أفعل الان،قررت أن أرتدي صدريتي وكيلوتي
الداخلي بدلا عن المايوه .
فَتحتُ بابَ الحمّامَ ودخلت ،ما أن راني ابني حتى بدأ يصَفرَ ويقول:” واااو
ماما شو انتي حلوه “.
” أسفه حبيبي بس المايوه صغير وما لقيت شي تاني البسه “. كُنْتُ أَشْعرُ أنني
عارية،و ابني كَانَ ينظر على بشكل غريب.لا يمكنني أن ألوم ابني لأنني أعتقد
أني لا أزال جميلة،أنا في ال40 من عمري الآن ،لكني لازال أحافظ على منظري،
صحيح أن طيزي أكبر حجما الآن ولكن زوجي(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) لا يزال مغرما بها و صدري الكبير
أيضاً ،هو لا يستطيع أن يقاوم مص حلماتي الكبيرة .زوجي لا يحب أن أحلق
شعر كسي والآن أنا حاقدة عليه لأن الكيلوت لا يستطيع أن يخفي الشعر من
الأطراف وخاصة عندما يبتل بالماء يصبح واضحا أكثر من خلال الكيلوت.قلت

,سكس مترجم,تحميل افلام سكس,نيك مصرى,سكس محجبة,سكس اغتصاب,سكس محارم,xvideos ,