طالبة الثانوية اسرار واخوها

طالبة الثانوية اسرار واخوها

اسمي اسرار وعمري19السنة ادرس في آخرسنة ثانوي وقصتي عرب نار هاته بدايتها كانت من اربعة سنوات عندما كنت في سطوح بيتنا ألعب سكس حيوانات  انا واختي الصغيرة عمرها 7سنوات كنا نلعب ونجري ونركب الدراجة وكنت في غاية السعادة ثم شاركنا اخي اللعب فأصبحنا نحن الثلاثة نلعب ونجري ونمرح ونضحك ثم بدأنا نلعب الكورة كان اخي الأقوى مننا اخدت منه الكرة وبدأت أجري وهو ورائي لكي يأخد مني الكرة فسقطت على سكس اخ واخته الأرض وهو كان فوقي وبقي فوقي لمدة وجيزة ثم وقف فلاحظت بأن سكس محجبات شيء تحت سرواله منتفخ قلت لــه ماهذا قال لي حقي؟؟؟ فضحكت ثم قلت له ولماذا منتفخ هكذا قال لي من الدفئ تحميل افلام سكس  الذي أحسست به وانا فوقكي ثم قال لي هل تريدي ان تريه ضحكت ولم اقل شيء وفجأ فسخ سرواله  نيك محارم وطلعه وقال لي شوفيه كانت اول مرة في حياتي ارى فيها بتاع الرجال كان واقف فقال لي أخي ما رأيك فيه كان جوابي هو السكوت ثم قال لي إمسكيه فلم أجبه ثم مسك يدي ووضعها على قضيبة فمسكته كانت حرارته أحس بها في يدي صور سكس وهي لحضات حتى شفت سائل يتدفق من قضيبه قلت له ماهذا قال لي هذا المني بتاع هذا هو الذي يلد منه الأطفال فضحكت رفع سرواله وبدأ يشرح لي كيف يولدوا الأطفال مرة ثلاثة أيام وهو لم يقدر أن ينظر الى وجهي وفي تلك الليل كنت نائمة في غرفتي مع اختي الصغيرة ,  صور سكس حيوانات سمعت باب غرفتي انفتح ثم اقفل عملت نفسي نائمة وإذا هو اخي في غرفتي اقترب مني وبدأ يتلمس في فخداي ورفع تنورتي فدخل يديه تحت الكلسون وبدأ يمسك في مأخرتي أحسست بشيء غريب وبلذة غريبة كانت اول مرة احس فيها بهذا الشيء، ولم اتظاهر بأنني سكس امهات مستيقظة نام بجانبي ببطء وطلع قضيبه ووضعه بين فخضي وبدأ يدخله ويخرجه بين فخدي حتى أحسست بمائه الدافيء بين فخدي ثم نزل تنورتي وخرج من غرفتي وسكر الباب من ورائه وبدأت انا اتحسس بيدي مائه كان لزج اخدت منه بعض الشيء وتذوقته كان مائه مالح وفيه رائحة غريبة كنت اتمانه ان يبقى أطول بجانبي لكنه خرج بسرعة … ومرة الأيام وهو لايكلمني ولا ينظر في وجهي كأنه خائف منى وفي إحدى الليالي كنت في غرفتي اقرأ في قصة والنور كان خافق فتح باب غرفتي ويتفاجأ بي مستيقظة فلم يعرف مايقوله قلت له هل تريد مني شيء قال لا ثم قال انت لماذا لم تنامي قلت له اقرأفي قصتي

افلام نيك

صور سكسحميل افلام سكس,نيك محارم,سكس صعب,اخ يغتصب اخته,سكس بنات مع حيوانات,
أولا احب اعرفكم إني كنت شغال في شركة ملابس وكان عدد العاملين حوالي 450عامل وعاملة و أكثرهم كان من البنات و النساء وكان تشكيل يعني الكبيرة و الصغيرة والمتزوجه و المطلقة والارمله وأنا سميت القصة بالاسم ده لكمية الحكايات الي شوفتها في المصنع ده فيها الي سمعتها وفي كتير حصل معايه لاكن اسمحولي قبل ما ابدأ حكايتي اواكد اني لا أنكر اني في نفس الوقت اتعرفت على مجموعة منهم كانت في قمة الأدب و الأخلاق و يشرفني اني اتعرفت عليهم ً
سكس امهات,سكس اغتصاب,صور كس,صور زب,نيك امهات,ولد ينيك امه,سكس اخوات
,صور كساس ,افلام نيك
ابدأ لكم حكيتي انا اشتغلت في قسم الصيانة الميكانيكية و الكهربيه و في فترة قصيرة أصبحت نائب رئيس القسم وكان شغلي في كل مكان و انا بطبعي بحب الضحك والمرح ومش ببالغ لو قولت ان يكاد يكون كل الشركة بتحبني ورغم كده كان من أسوء ما فيه حبي الشديد للجنس ومن هنا بدأت حكايتي مع رشا وده اسمها الحقيقي على فكرة كانت شغاله في قسم القص كان جسمها متناسق بطريقة ملفتة لاكن أكثر حاجه شدتني ليها صدرها كان مدور زي الكوره واتحس إن جسمها من غير عظام خالص المهم في يوم بعد ما خرجنا من الشغل و انا جالس في العربية مستني لما تكمل العدد جت رشا وقعدت جمبي رحت مادد كوعي في جنبها و حسيت بمدا طراوت جسمها وبعد العربية ما اتحرقت بشويه لقيتها بتقولى بصوت ضعيف حوش ايدك اتجرأت و قولت ليها انا مرتاح كده وبصراحة كنت مرعوب من رد فعلها لكلامي لقيتها سكتت وافضلت كده لغاية ما أنزلنا من العربية واتكرر الموضوع ده على كام مره ورا بعض لدرجة أننا بقينا بنتسابق في الخروج بدري دقايق علشان نضمن نقعد جمب بعض والموضوع اطور لدرجة اني بدئت ادخل أيدي تحت الطرحه الي هي لبساها و خصوصا انها كانت بتلبس طرحة تحجيب كبيرة وبداري وبدئنا نحضر للشغل بدري قبل الميعاد بحوالي -نصف ساعة وبحكم شغلي كنت اخلي مسئول الأمن يفتح صالة الإنتاج وكان في مكان بنقف فيه نحضن بعد نبوس وأمسك صدرها الي كان السبب وكنت بستغرب لما كنت احضنها و امسكها زبي و تمسكه بدون تردد لدرجة اني مستوى ليها مره من غير هدوم وهي ماسدقت و فضلة تلعب فيه وكنت كل مره اكون معاها اشك انني أول واحد تعمل معاه كده لدرجة ان مره اتقابلنا و الظروف ساعات وكانت قاعده رحت مبين زبي و جت تقف رحت ضاغط على كتفها تفضل قاعدة لقيتها بتقرب من زبي ببقها و لو لا حسينا بمجي حد علينا كانت مصت زبي لحد ما جه اليوم الموعود حضرنا بدري كالعادة و في اليوم ده مفيش حد لسه وصل من العمال و بدئنا وصلة الاحضان و الموضوع سخن على الاخر رحت لاففها وان نازل تفعيص في صدرها وهي خلصانه من الشهوه ومعرفشي ازي اتجرأت وعريت طيازها و ازاي هي سمحتلي بكده و رحت مطلع زبي و زنقته في طيازها و هى راحت مني وبدئت تاوهتها تظهر ورحت موطيها على السور وداهن زبي من زيت بستخدمه لتزييت المكن وله نسبة لزوجه عاليه وبدئت ادهن فتحة طيزها بالزيت ودخلت صوباعي أكثر من مرة فيها ورحت حاطت رأس زبي على بداية الفتحة و بدء يدخل وحسيت إنها بتتعذب من الألم مع ذلك مستحمله و بعد اشويه حسيت ضغط طيزها على زبي خف وبدئت ادخل و اطلع وحده وحده لغاية ما جت اللحظة الي نزلت فيها وكنت أحس لما واحد يتكلم عن كمية المني الي ينزله بغزارة اقول انه بيبالغ لحد ما شفت الكمية الي نزلت مني في طيز رشا والغريبة إني لما جيت أطلع زبي منها حسيت انها قفله عليه وزي ما تكون مش عايزاني اطلعه .

ودي كانت وحده من حكايات مصنع العاهرات ممكن البعض مش يشوفها شيقه لاكن كل الي اقدر اودكده إنها حقيقيه و حصلت معايا.

افلام نيك

 حبيبة قلبى تبداء احداث القصة كى الاتى مع نرمين الشهيرة بالنونة انها بنت فى 20 من عمرها تسكن بجوارى فى احدى مدن مصر كنت عائد الى البمنزل كالعادة فى وقت مؤتخر وانا امر بالشارع وجدت نرمين فى الشارع تتكلم فى المحمول الخاص بها فتقربت منها وسالتها هل هناك شىء لان كان الوقت مؤتخر وهذة طبيعة الشعب المصرى القلق على الجار فقالت لا انى اتكلم مع صديقة لى قلت فى هذا الوقت قالت نعم لان لايوجد شبكة بالمنزلقلت لها هل تريدى شىءقالت شكر فدخلت منزلى لكى انام فلم استطع النوم لان كان الجو حارجدا لاننا كنا فى عز الصيف فدخلت الى البلكون فوجدتها مازلت فى الشارع تتكلم فى المحمول فسالت نفسى ايه حكاية نرمين ثم قلت وانا مالى كل واحد حر ثم دخلت لكى انام وفى اليوم التالى سمعت المحمول الخاص بى يرن فقمت لرد فوجدت بنت تحدثنى فقلت من انتى فقالت واحدة معجبة قلت ماشى عاوزة ايه يا معجبة قالت التعرف قلت لها انتى طلبة واحد مش عارفة قالت لاانا اعرف واعرف كل حاجة عنه قلت ياسلام ومين انتى قالت بعدين ثم انهت المكلمة ولكنى كنت فى شديدة الحيرة من هذة ومن اين حصلت على رقم هاتفى وبعد ساعة اذ بالهاتف يرن مرة اخرى كانت هى فقلت لها من انتى فقالت معجبة قلت ماشى وانهيت المكلمة وخرجت كالعادة لكى القاء اصدقائى ونمرح قليلا فذهبنا الى السينما لان كان بها فيلم رومانسى وانا اعشق الرومانسية فاذا بالتليفون يرن كانت هى مرة اخرى قلت نعم ماذا تريدى قالت انت عصبيى جدا قلت لا بس اريد اعرف مع من اتكلم قالت انا النونة قلت لها الرضعة خلصت فضحكة وقالت الرضعة دى مبتخلص ابدا فقلت لها سلام دلوقتى وانهيت المكلمة ثم اغلقت التليفون تمام لكى استمتع بالفيلم وبعد السينما ذهبنا لكى ناكل واخذنا نمرح حتى الساعة 2.30 صباحا ورجعت الى المنزل فتذكرت ان الهاتف مغلق فقمت بفتحه مرة اخرى لانى كنت انتظر مكلمة من صديق لى يعمل فى لبنان وجدتها تتصل بى فقلت لها ثوانى فدخلت البلكون وقلت هاتى ماعندك قالت انى احبك من زمان وانا نفسى اتكلم معاك بعيد عن البشر قلت لماذا تكلمى براحتك فى الهاتف قالت نفسى التقى بك قلت لها اوكى بكرة قالت لا الان قلت الان قالت نعم قلت لها فين قالت فى الشارع قلت اى شارع قالت تحت منزلك قلت لها ياه انتى كمان عرفة منزلى قالت ويام جلست به فقلت لها اوكى انا نازل حالا فنزلت فلم اجد احد فى الشارع سو بنت جميلة جدا قلت لها انتى من تكلمنى قالت نعم وكانت نرمين قلت طلباتك قالت نفسى اقعد معاك لكى نتكلم قلت اجلسى قالت فى الشارع امام الناس قلت عندك حق فدخلنا الى منزلى ثم صعدنا الى الدور الثالث فى شقة مغلقة خاصة بالضيوف فقط فجلسنا فى الصالون وبدانا نتكلم وانا انظر لها فوجدت فى عبينها نظرة حيراتنى واخذت التكلم معها فاذا بالمفاجاة انها لا تردى سنتياة وكانت تلبس بلوزة فقط ولم اكن اعلم هذا لانى كنت اظن بها الادب والشرف فاقتربت منها وبداءت اتكلم معها عن الزواج والحياة الجنسية ثم قمت بوضع يدى على كتفاها وانا اتكلم معها ثم بداءت اتحسس بزها فلم اجد مقاومة منها فقبلتها من فمها قبلة طويلة اخذت اعض شفتها وامص لسانها و اخذت افرك بززها ونزلت اليهم بفمى واخذت امص حلامات بززها وكانى طفل رضيع وجد ثدى امه وهى وضعت يدها على كسها وبدات تتاوه فقالت اه ه ه قمت بتقليعها البلوزة التى تلبسها ثم نزلت الى بطنها وضعت يدها على زبى واخذت تلاعبه فبداء فى الا نتصاب فاخذت تقبلنى وتمص لسانى وانا اتحسس كسها الجميل فوجدت مائها يخرج من الكلوت والبنطلون التى تلبسهم فقمت بتعريتها منهم وبداءت اشرب ماء كسها الذى اطلقت عليه الكس الدامى وهى تمص زبى وتتاوه بشدة وقالت بسرعة نكنى فوضعت زبى على باب كسها واخذت ادعبها واشوقها وادخلته الى كسها الدامى وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه اه وجاءت الحظة الحاسمة لحظة نزول لبنى فرميت به على وجهها وبززها وثم وضعته فى فمها لكى تمتص ماتبقى من البن وبعد فترة انتصب زبى مرة اخرى وقمت بنيكتها مرة اخرى ولكن هذة المرة من
افلام نيك ,تحميل افلام سكس ,نيك ,صور سكس متحركة ,صور سكس متحركة,سكس امهات
طيظها الطرية الضيقة فلم اجد كريم الكى يساعدزبى على الدخول فى فتحتة طيظها فدخلت الى الحمام فوجدت زجاجة الشامبو فوضعت منه على خرم طيظها الضيق وبداءت ادخل صابع فيها حتى واسعت بعض الشى ثم اصبح ثلاث صوابع ثم وضعت بعض الشامبو على زبى وادخلت راسه وهى تصرخ هتعورنى ودخلته شويه بشويه حتى دخل كله فتلذذت بهذا الوضع واخذت تردد الاهات الجميلة التى تصدرها اى امرة تستمتع بلحظة النياكة وبداءت فى انزال لبنى فاخرجته منها فقالت اعطينى لبنك فى فمى لانه لذيذ جدا فانزلت فى فمها وقالت لبنك جميل خاليك معى على طول نفسى تنكنى تانى قلت كل ماتردى اتصلى بى وانا فى الخدمة فى اى وقت

سكس محجبات

سكس مع جارتنا
صور سكس محجبات ,سكس سعودى ,سكس حيوانات ,افلام نيك ,سكس سورى ,سكس محجبات,سكس اخوات ,

نعم لقد كنت محافظه جداً وكان زوجي كذلك في بداية زواجنا لكني لاحظت اثناء الجماع بانه يثيره ان تكلمت له عن الفتيات فكان يثور جداً وكانت مجرد متعه بيننا وعلى علمي بان زوجي شهواني وله مغامرات قبل الزواج في البدايه كان يعارض بعض الشيء الا انه اصبح يتكلم معي ومع الوقت اصبح يبادلني نفس الاشياء ويقول لي عن شباب كنت اخجل منه الا انه اصبح يصر على ذلك واصبحت اجاريه كما يجاريني ولم اكن اقصد من ذلك سوى متعه تحصل بيننا وكانت حياتنا الزوجيه غير مريحه وكانت هناك بيننا مشاكل كثيره بالرغم من خياناته لي الا انني لم افكر لمجرد التفكير بخيانته كما يفعل لكن علاقتنا الجنسيه كانت جميله جداً وكان هو فنان بالجنس وقد تعلمت منه الكثير من فنون الجنس.
اصبح زوجي يتمادى بان يذكر اسماء اصدقائه اثناء الجماع واصبح يثيرني جداً بذلك كان زوجي خبيراً بالجنس وكنت اداري اثارتي هذه لكنه كان يكشفني فهو يعلم وهذه معلومه لكل الرجال الذين تحاول نسائهم استغبائهم بانهن مستمتعات لا يمكن للمرأه ان تكون مستمتعه الا اذا بدأ يسيل لعاب كسها فان صرخت او تغنجت ان لم يكن هناك لعاب من الكس ينزل لا يمكن ان تكون مستمتعه وكان زوجي يتفحص كسي اثناء ما يتكلم لي عن صديقه فان شعر بلعاب كسي ينزل كان ينكب عليه لعقاً كان الكلام يثيرني جداً الا انني بالواقع كنت اكره صديقه جنسياً لا بل اقرف منه لم تنجح محاولاته وكان ينتهي الحديث بعد الجماع ولم اشعر باي من اصدقائه الذين كان يحدثني عنهم ولم يكن بحسباني ان هذا واقعاً اصلاً فهي لعبه اصبحنا نجيدها فقط .
تعرف على صديق جديد وكان جار لنا لم اكن اطيقه بالبدايه عندما ياتي لزيارتنا بالرغم انه محترم جداً لكن هذا الرجل لا اعلم يبدوا خبيراً بالنساء فقد كان شهماً كريماً ورأيت به معاني الرجوله الحقيقيه وكانت لا تمر مناسبه الا ويقدم لي هديه لم يكن هذا الشيء مألوفاً في عاداتنا الا ا ني وزوجي لم نرفض هداياه كنت اشعر بان زوجته تغار مني جداً بالرغم انها هي من سعت لصداقتي فقد كنت اجمل منها فانا طويله فطولي 170سم وجسمي ممتلأ وصدري كبير على عكسها فهي قصيره وسمراء وممتلئه لكن زوجي بوقاحه كان يحدثني عن انه معجب بطيزها كنت اسبه واقول له فعلاً انك اعمى استغربت بان زوجي لم يأتي على ذكر صاحبه هذا اثناء ما كان ينيكني اصبحت اشعر بشيء من الاثاره اتجاه هذا الرجل وكنت اتمنى ان يأتي زوجي على سيرته اثناء الجماع الا انه لم يفعل ولم اتجرأ انا ايضاً للبوح بذلك وكنا عندما نسهر سوياً في بيتنا نجلس سوياً بالرغم ان زوجته تطلب ان نجلس لوحدنا من غيرتها مني الا اننا عندما نذهب عندهم كانت تجلسني لوحدنا وكان هو يدخل علينا الغرفه بحجة طلب من زوجته ان تقدم الضيافه بعد فتره اصبحت الاحظ نظراته الشهوانيه اتجاهي بالرغم اني محجبه ومحافضه وكنا عندما نجلس سويه كان زوجي يذكر انه سيتزوج فكان جارنا يدافع عني كثيراً ويمدحني بل وصل الامر انه يذكر جمالي عندما عدنا للمنزل اصبح زوجي يذكر طيز زوجة جارنا فقلت له يا غبي جارك اكلني بعيونه عندما كان يدخل علينا الغرفه فلم يتكلم.
توقعت في تلك الليله بانه سوف يذكره لي اثناء النياكه الا انه لم يفعل كنت انوي ان اعبر عن كل رغباتي لو ذكره بالرغم من ذلك لم افكر بان يكون ذلك واقعاً سوى احلام نذكرها فقط غاب عن زوجي امراً قلما يغيب عنه يوماً فلو فحص كسي كلما جائوا لزيارتنا او ذهبنا اليهم لوجد كيلوتي قد غرق بماء كسي وصل بي الامر بانني حلمت به ينيكني في بيتنا كانت زوجة هذا الجار وقحه بلباسها بعدما يذهب زوجها للعمل تخرج على الشرفه بملابس ضيقه وقمصان نوم شفافه ليشاهدها زوجي وربما لكي تغيضني وكان لعاب زوجي يسيل عندما يراها ولا يخفي عني ذلك حتى اردت ان اثيره يوماً فذكرت له باني حلمت بان شخصاً ناكني بالحلم سألني من الا انني قلت له لو تموت لن اقول لك من هو يبدو ان زوجي قد لاحظ اعجابي بجارنا وفي يوم فاجئني وهو ينيك بي سائلاً اياي هل احب ان انتاك على زب جارنا بالسياره ام هنا بغرفة النوم كما حلمت به اصبح ماء كسي يسيل كالنهر من كسي حتى انه جاء ظهري بمجرد ان ذكر اسمه وبدئت افرك كسي على زبه بعنف فقد كنت اركبه وتحدثت بكل ما بنفسي عنه قال هل هو من حلمتي به قلت نعم قال يا شرموطه لولا انكي تفكريني به بشهوه لما حلمتي فالحلم مرآة الواقع قلت نعم اشتهيه اريد ان يفلخ كسي بزبه ام*** .
تحميل افلام سكس ,سكس امهات ,سكس مترجم ,سكس اخ واخته,نيك

سكس اخوات

حينما كنت في الثانوي كنت لا أفكر بالجنس أبدا كان كلتفكيري بلعب الكرة ثم السهر مع أصحابي وكنت مهمل في دروسي ومتعب البابا وفي ألسنهالثانية من الثانوي كنت راسب في مادة الإنجليزي )   عرب نار ولهذا السبب قرر أبي إرسالي إلىالمدينة للسكن عند عمي والالتحاق بإحدى معاهد الإنجليزي وكان لعمي ولدين وبنتمطلقة اسمها أميرة ويمتلك بيت مكون من ثلاثة أدوار كان عمي وعائلته ساكنين بالدورالأرضي وفي كل دور شقتين المهم وفي يوم من الأيام وبعد رجوعي من المعهد وكنت أتصببعرق لاني مشيت من المعهد  افلام نيك إلى البيت قررت اخذ دش سريع عشان كذا دخلت غرفت أولاد عميونزلت ملابسي وما بقيت علي سروال قطني استرتش كان شاد على زبي بالمرة ومطلعه كأنيمفصخ وطلعت من الغرفة أبى الحمام و أثناء طلعتي قابلتني أميرة يوم شافتني بغت تنهبللان جسمي كان حلوا بالمرة وابيض وزبي كبير مرة وكان ودها تخبي نظراتها لزبي الكبيرمن الخجل بس ماهي قادرة وأنا أحس في نظراتها ودها تأكله أكل وانا ما كنت مهتم ولاأداري وش السالفة تحميل افلام سكس  رحت الحمام وتسبحت وعند خروجي من الحمام كانت بنت عمي في انتظاريفي الخارج لتلقي نظرة على الي قطع قلبها وسوت كان ما هي متعمدة ومرت من جنبي ولمسةزبي وراحت للمطبخ وانا لحد الحين ما ادري وش السالفة وفي المساء وانا كنت لوحدي فيالغرفة دخلت علي فجأة و كانت لابسة تنورة ضيقة مرة وقصيرة جداً وبلوزة شفافة وبدونسنتيانات وكان جسمها مربرب وردافها حلوه مره وصدرها سكسي وقالت انها تبي تاخذالثياب الوسخة وبدأت تجمع في الثياب وهي منطلة على الارض وتنحني بجسمها للاسفل وهيهمقبله بطيزها علي لين شفت كسها كان احمر بس اني ما كنت ادري وشوا بس اني حسيت انهحرك فيه شي وحسيت ان زبي قام لين حسيت انه بيشق الجنز قمت انا وساعدتها في جمعالملابس ويوم جمعنا الملابس وسارة الملابس كلها بيدها وسرت سكس اخوات وراها علشان اقفل البابطيحت الملابس بين رجولي متعمدة ونزلت علشان تأخذ الملابس وهي طالعة لمسة زبي بفمهاوانا الى الحين ما ني فاهم شي . كانوا أولاد عمي اكبر مني بكثير وكانوا يطلعون معأصحابهم ولا يردون الا أخر الليل وفي تلك الليلة دخلة أميرة علي وكنت اتفرجعلى التلفزيون وقالت ممكن اخذ الفديوا فهد عشان عندي جارتنا ونبي نتفرج علىفلم وبعدين نرده لك قلت لها خذيه انا اصلً ما ني مشغله قالت اوكيه فهد وأخذتالفديوا وراحت وبعد ساعة رجعته لي ومشت وبعد ما شبكته لقيت فيه فلم . قمت ابي أرجعهبس قلت يا فهد شف وش في هالفلم وقمت وشغلت الفلم وشفت اشياء ما عمري شفتها شفت فلمسكس يجنن خلاني اتهبل وصار زبي منتصب وماني عارف وش أسوى فيه قمت ونزلت ملابسيوالمس زبي و أطالع لفلم السكس وفجأة تدخل أميرة ويوم شافتني وأنا مقوم حسية أنهابغت تنهبل قمت وغطيت نفسي بالشر شف وقالت أميرة وش تصلح يا فهد قلت لها وأنا مرتبكومستحي ولا شي قالت كل هذا ألي تعمله )وتقول ولا شي وقامت ورفعت الشر شف من علي وقالتوش رأيك يا فهد أخليك الليلة تنبسط قلت لها كيف قامت ومسكت زبي بيدها وما كانت قادرةتقفل يدها عليه بيدها من كبره وقالت كل هذا عندك ومنت عارف كيف تصلح فيه وقامت تبوس رأسهوتحط عليه من تفالها وتحاول إنها تدخل رأسه في فمه وبعد صعوبة دخلته وقامت تمصوبشراهة وتحط لسانها على رأسه وتمرر لسانها حتى تصل إلى بيوضي ثم تضع بيوضي داخلفمها وتقوم بمصها حتى أحسست إنها تريد اقتلاع بيوضي وبعد ما أشبعته مص قامت ونزلتملابسها كان عليها طيز يخبل مدور وابيض واحسن من إلى بفلم السكس وكس احمر ونهودكبيرة وتجنن أنا يوم شفت جسمها تجننت وقام زبي يسعبل وقامت أميرة وأخذت رأسي وجعلتهبين فخذيها وقالت شف شغلك قمت أنا أسوي زي ما شفت بالفلم و بديت أحط لساني على بظرهاوأمرره ببطء والحس كسها آلي كان مثل العسل وكان بين كل لحسة ولحسة ادخل سكس محجبات لساني فيكسها و أحرك الي بداخله ألين صارت أميرة تناقز من الحرارة وصارت تقولي **** يخليك يافهد ارحمني دخله فيني كله وإذا ما دخل دخله بكسي بالقوة قمت أنا وحطيته بين اشفاركسها وبديت امسح فيه مره فوق ومرة تحت ألين احترقت أميره وقامت تصارخوتقول تكفى دخله فيني بسرعة وأخذت زبي بيدها وحطت رأسه في فتحت كسها و قامت تشدنيمن خصري وتحاول إنها تدخله وبعد تعب ومصارخة ممزوج باللذة دخل نصف زبي وقالت أميرة تكفا يا فهد وقف شوي لين يخف الألم ثم بعد ذلك واصل بإدخاله بالكامل وشوي شوي دخل كله وبدية أحركه لين قامت أميره تصارخ من اللذة وتقولي قطعني فهد شقق كسي خله يعرف طعم احل زب عرفته بدنيتي بعدها طلعته من كسها وقلبت الوضع صرت أنا الي تحت وهي ركبت عليه وقامت تناقز نيك محارم  من غير شعور كانها راكبه على فرس وقامت تطلع سوائل كثيرة وتقولي يله عيوني خلص وانا ما ني داري وش السالفة وهي تصيح وتقول حرام عليك فهد ذبحتني آثاري هي نزلت وتبيني انزل معاها بس اني كنت قليل خبره وحسية ان زبي بيتقطع من القومه وققرت اميره انها تطلعه من كسها وبدات تمص زبي تمص زبي لين حسية ان فمها تشقق من كثر المص بعدين حطته بين نهودها وضمت نهودها عليه وصرت انيكها بين نهودها لين صارت نهودها مثل الجمر وانا باقي ما خلصت ومحنت أميره سكس صعب مره ثانيه وبديت الحس كسها وحط لساني في داخل كسها وحركه ومرات احط لساني على فتحت طيزها ) وقول لأميره الفتحة هذي حقت ايش . تقلي حقت زبك بس مو الحين بعد ما أحاول آني أخليها تتوسع عشان لو دخلت زبك ممكن تقطع طيزي لان عليك واحد مو طبيعي عشان كذا أثارت فضولي وبدية أحط راس زبي على فتحة طيزها وأحاول أني ادخله ولاكن من غير فايدة ورجعته سكس امهات في كسها ودخلته وبديت انيكها بعنف وبسرعه وحركه لين حسية أن أميرة بيغما عليها من كثر ما طولت ومن كثر ما نزلت أميره وفى الأخير حسية بشي حلو حسية بقشعريرة في جسمي قامت أميره وطلعت زبي من كسها وأخذته بفمه وقمت تشفط الي ينزل مني حتى الي نزل عند طيزي قامت تتبعه بلسانها وتلحسه وكان الشعر إلى حول زبي كثيف قامت اميره تفتش وسطه على أي سائل وتبتلعه بلسانها وتمص الشعر شعرة شعره ألين صفته كله وبدأت تلحس كل شعره في جسمي وتمص أصابع رجولي وتقول أنت احسن واحد ناكني بحياتي كلها وحسية إن زبي قام يتحرك من جديد ولما شافته أميره قام من جديد صرخت وقالت فهد صحي زبك من جديد وقامت تبوسه وتقوله بوعدك يا حبيب كسي بيوم ثاني من أول الليل ألين الصباح عشان ترضاء بس الحين ما اقدر أواصل معك عشان أخواني ممكن يجن الحين بس تصدق يا فهد ان زبك اكبر زب أنا شفته قبل كذا وقامت تمدح في زبي وسألتها ليش اميره زبي كان صعب انه يدخل وانتي كنتي متزوجه قالت لان زب زوجي كان صغير مره ولا ينيكني آلا مرة في الأسبوع وانا حارة مرة ولا اشبع من النيك وعشان كذا تطلقنا من بعض بس آني لقيت آلي يعوضني آلي فقده مع زوجي وقامت وطلعت من عندي وانا مقوم وزبي بيتقطع وهي ما ودها إنها تروح من عند زبي وده

الدكتور طارق وزوجته لينا واختها دلال7

الدكتور طارق وزوجته لينا واختها دلال
شاهد مواضيع مثيرة
شاهد مواضيع مثيرة  نيك امهات ,سكس محجبات ,تحميل افلام سكس ,سكس صعب ,سكس امهات,
رن هاتفي الجوال في مساء احد ايام الجمعة وهو كالعادة يوم استراحتي الاسبوعية الوحيد حيث انني اعمل كطبيب نسائية وتوليد في عيادة خاصة مع بعض الارتباطات العملية الاخرى في المستشفيات الخاصة ..كان المتصل هو صديقي وزميل دراستي في كلية الطب الدكتور طارق .. بعد السلام والسؤال عن الاحوال قال طارق انه يريد الالتقاء بي في منزلي لامر هام جدا فقلت له اذا كان بخصوص الشغل فسيبها ليوم ثاني لانه اليوم يوم استراحة افضل ان لا اتحدث فية بشؤون العمل فقال لا يا رجل موضوع شخصي وشخصي جدا اصل انا واقع في ورطة كبيرة وعاوز مساعدتك .فقلت له اذا كان الامر كذلك فما عليش تفضل انا بانتضارك !!وحتيجي لوحدك واللا معاك المدام ؟؟ فقال لا لا لوحدي . فقلت له اهلا وسهلا …
سكس اخوات ,سكس مترجم
منزل طارق لا يبعد عن منزلي اكثر من ربع ساعة بالسيارة وهو ايضا طبيب امراض جلدية يعمل في احد المستشفيات الخاصة ويعمل زيارات ايضا لمستشفيات اخرى حسب الطلب . كلانا طبيبان معروفان في مدينتنا الصغيرة . ونحافظ على علاقة طيبة مع بعضنا البعض سواءا كانت عائلية او عملية حيث ان زوجة طارق هي ابنة خالتي بينما زوجتي من مدينة اخرى . ربع ساعة او يزيد قليلا كان طارق في الباب فتحت له الباب ودخلنا الى الصالون . كان طارق ليس كعادته فهو في العادة مرح ويظهر بمظهر السعيد المبسوط دائما بحياته وصاحب نكته . الا انه هذه المرة واجما متكدرا وبالمختصر مش على بعضه فقلت له شو في يا دكتور ..؟؟ مالك متكدر وشكلك تعبان كثير ؟؟فقال بنت خالتك هي السبب (يقصد زوجته ) فقلت له ايه يا دكتور ما انتوا سمن على عسل اكيد في شيء كبير حصل حتى تزعلوا من بعض ..فقال هو فعلا شيء كبير لكن غصب عني ..يا دكتور اسامة (اسمي ) فقلت له شو اللي حصل ؟؟فقال بالاول لازم توعدني انه الحديث ما حدا يعرف فيه وبعدين انك تحاول تساعدني بحل هالمشكلة اصل انا بحب زوجتي وما بحب الناس تعرف اسرارنا .والمشكلة يا اسامة انها مصرة على الطلاق وهذا هواللي مش ممكن ابدا اصلها ام اولادي وما بتخلى عنها ابدا … لا لا لا مش ممكن مهما تكون المشكلة ما بتوصل للطلاق ..بعدين مهيا حامل !!شوطلاق ما طلاق مش ممكن طبعا ,,خلاص خلاص انا بحكي معها وبحل المشكله لكن بالاول عاوز اسمع منك تفاصيل الموضوع حتى اقدر اتدخل معها واحل المشكلة ..فقال الموضوع باختصار اني خنتها مع اختها !!!شو بتحكي يا دكتور !!معقول هذا اللي بصير !!فقال اهو هذا اللي حصل لكن صدقني غصب عني وبعدين هي السبب اللي خلاني اعمل هالشي ..فقلت له اذا اهدى شوي حعملك كباية ليمون تهدي اعصابك علشان تحكي كل التفاصيل لعل وعسى نلاقيلك حل لهالورطة الصعبة …

بعد ان رشف رشفة من العصير وعدل جلسته قلت له انا عاوز اسمع منك ادق التفاصيل حتى اقدر اتدخل .متخبيش حاجة ابدا ..اعتدل قليلا وقال :
القصة يا عزيزي انه مثل ما انتا عارف انا ساكن بجانب دار صهري اللي هي بيت خالتك وفي الحقيقة انه انا مرتاح كثير بالسكن جنبهم علشان بكون مطمئن على زوجتي لينا بغيابي خصوصا انه انا بتاخر بالشغل مثل ما بتعرف . قبل حوالي شهر طلع ببال لينا انها تسافر لمدة اسبوعين او ثلاث عند اخوانها في دبي اصل هما عزموها عندهم تعمل زيارة وسياحة واللذي منه .انا كنت معارض الموضوع علشان مقدرش اعيش من غير ما حد يهتم بشؤوني اليومية كالعادة ولكن تحت اصرار لينا وتلفونات اخوتها اللي ما انقطعت عني يترجوني اوافق حتى وافقت انها تسافر عندهم لمدة اسبوعين ثلاث على شرط انه حد من اهلها يهتم بالبيت بغيابها ويحضرولي الاكل والاشياء اللي احتاجها من غسيل وكوي وغيرها . وما كان في حد ممكن يعمل هالشي غير دلال اختها . ودلال مثل ما انتا عارف مطلقة من سنتين وعايشه مع اهلها لا شغلة ولا مشغله فهي فاضية عالاخر واستعدت انها تهتم ببيتنا بغياب اختها ..وسافرت لينا هي والاولاد على دبي ….في اليوم الاول اتصلت بي دلال قبل موعد عودتي الى المنزل تسالني عما احب ان اتعشى وقلت لها ما اريد وعندما عدت وجدتها في المنزل وقد اعدت الطعام والمنزل مرتب ترتيبا انيقا ونظيفا وكل ما اتمنى وكان لينا موجودة وزيادة ..تناولنا الطعام سويا بكل احترام ثم غادرت دلال الى منزل اهلها وخلدت انا لى النوم كالعادة بعد ان شاهدت التلفاز لساعة من الزمن ..استمر هذا الوضع لثلاثة ايام الا انني كنت الاحظ ان دلال بدات ترفع التكلف بيني وبينها وانا من ناحيتي لم اعترض ..فقد بدات تخفف ملابسها حيث صارت تلبس الملابس الخفيفة مكشوفة الصدر وحتى الكتفين يعني تلبس بلوزة بشيال وتحتها سوتيان فقط وبناطيل فيزون لازقه بجسمها بزيادة ومشكله جسدها بطريقة مغرية . وانتا عارف بنت خالتك دلال حلوة وجميلة جدا وتحرك اعتى رجل وتثيره اقوى اثارة …ورغم ذلك لم اشعر بانها تحتك بي او تحاول استدراجي لشيء الا انها يبدو انها متعمدة اثارتي وتنتظر مني المبادرة (هذا ما خطر ببالي وكنت مصرا ان لا افعل لانني لا اريد ان اكون خائنا لزوجتي ) في اليوم الرابع وكان يوم عطلة بالنسبة لي وهي تعلم ذلك , صحوت متاخرا قليلا يعني حوالي التاسعة صباحا لاجد ان هناك من حضر الى المنزل وحرك بعض الاشياء في سبيل ترتيبها وكان واضحا انها دلال هي من فعلت ذلك . اعتقدت انها في الصالون او المطبخ ترتب شيئا فتوجهت الى الحمام وفتحت الباب بالطريقة العادية لاتفاجأ بان دلال في الحمام تستحم اي انها كانت عارية تماما والصابون يغمر جسدها الؤلؤي الجذاب جدا … المذهل بالنسبة لي كان جمالها وتناسق وجمال جسدهاالذي لاانكر انه شدني كثيرا .اغلقت الباب بسرعة معتذرا وعدت ادراجي . الا ان صورة جسد دلال لم يفارق خيالي وبقيت صورتها مرسومة في مخيلتي بجمالها الذي لا انكر انه ابهرني واثارني للمرة الاولى منذ سفر لينا زوجتي . فقلت في نفسي ان ذلك ناتج عن فترة الحرمان لاكثر من اسبوع من الجنس حيث ان لينا قبل سفرها كانت في الدورة الشهرية لاربعة ايام ثم سافرت ولم نلتقي في الفراش . وبصراحة فان لينا حتى عندما تكون طبيعية فهي من النوع البارد جنسيا ولا تعطيني الكثير الا انني اعتدت على ذلك واصبح الموضوع طبيعيا بالنسبة لي رغم ما اسمعه واقرأه واعلمه من الزملاء والاصدقاء وما تنسى اني دكتور وعارف كل حاجة ..المهم ان خيال جسد دلال بقي ملازما لي حتى سمعت صوت باب الحمام يفتح فذهبت باتجاه الحمام لاجد دلال خارجة وقد لفت نفسها بفوطة كبيرة تخفي صدرها الى ما فوق ركبتيها بينما تحرك راسها تنفض شعرها المبلل . هذا المنظر زاد من بهائها وتالقها لدرجة لم استطع التحكم بقضيبي الذي سارع بالانتصاب بشكل يسهل ملاحظته من فوق البيجامة الخفيفة التي البسها .اعتقد ان دلال لاحظت ذلك بوضوح لانني رايتها تحملق بطريقة غريبة في هذه المنطقة . فقلت لها انا اسف دلال مكنتش اعرف انك في الحمام . فقالت لا لا ما في داعي للاسف انا اللي اسفة كان لازم اغلق الباب لكن انا افتكرتك مش حتصحي بهالوقت ..بعدين انا كان لازم استحم بالبيت لكن خوفي اني اتاخر عليك جيت لك ولما لقيتك نايم قلت استحم على بال ما تفيق من النوم (انا اللي اسفة ) خلاص خذ حمامك على بال ما اوضب نفسي وتعال نفطر مع بعض ..دخلت الحمام وصورة دلال تراود مخيلتي فلم استطع ان اتخلص من صورتها التي اراها امامي كيفما تحركت …اخذت شورا سريعا الا ان الامر اخذ مني وقتا زائدا لانني بين لحظة واخرى كنت اجد نفسي سارحا هائما في الخيال الماثل امامي موجها الماء باتجاه الحائط او الباب حتى شعرت بان الموضوع قد ياخذني الى ما لا تحمد عقباه فنشفت نفسي ولبست بجامتي وخرجت . الا انني لم اتمكن من السيطرة على ذلك الوحش الذي افاق من سباته فمنظره من تحت البجاما ملفت للانتباه ..حاولت ان اتاخر قليلا لعله يهدأ قليلا وهو ما حصل بعد ان غسلته بالماء البارد وخرجت ..سمعت صوت دلال تناديني ان احضر للافطار ..فذهبت اليها في المطبخ حيث ان هناك سفرة صغيرة ناكل عليها كعائلة عندما لا يكون عندنا ضيوف فوجدتها وقد اخذت مكانها على السفرة بعد ان جهزت كل ما لذ وطاب ..كانت دلال تلبس بلوزة بودي لون اصفر بحمالات يعني بدون اكمام وصدرها مفتوحا بحيث يظهر اكثر من نصف بزازها بما فيها ذلك الشق اللعين الفاصل بينهما بطريقة مغرية جدا والبلوزة قصيرة لدرجة انها تظهر جزءا من بطنها تحت حدود سرتها والاكثر اثارة هو انها تلبس تنورة خضراء فاتحة معرقة ببعض العروق الاصفر قصيرة لا تكاد تغطي نصف فخذيها العلوي . مما اعاد اجواء الاثارة الى ما هو اكثر من سابقتها فاللباس المغري اثرة اكثر من العري بالنسبة لي على الاقل . لاحظت ان دلال تركز كثيرا على مكان قضيبي الظاهر انتصابه من فوق البجاما يبدو انها كانت تستكشف اثر عريها علي … بينما ذهبت عيني باتجاه ذلك الشق الفاصل بين نهديها الذين يبدو عليهما التصلب والبروز وحلمتيها اللتان تبدوان نافرتان من السوتيان الرقيق والبلوزة الضيقة . لم يكن الحديث عاديا ايضا فقد بدأت دلال حديثها معي بالسؤال ان كنت مسرورا بوجودها معي بدلا من لينا ثم انتقلت الى السؤال ان كنت افتقد لينا ام لا فقلت لها انها لم تقصر باي شيء ولكني اشتاق لزوجتي بالتاكيد فقد اعتدت عليها لجانبي دوما وفي كل الظروف .. دلال الخبيثة تعمل كل ما تستطيع لتذكيري في جو الحرمان الذي اعيشه .. ثم سألتني سؤالا فيه الكثير من المكر عندما قالت هيا لينا بتلبس شلون وانتو بالبيت لوحديكم . فقلت لها عادي اللبس المنزلي المعتاد . فقالت يعني مثل ما انا لابسه واللا شكل ثاني .نظرت اليها نظرة من فوق لتحت متاملا تقاسيم جسدها فوقفت واستدارت لتريني طيزها الكبيرة البارزة للخلف . وبقيت تستدير امامي بكل الاتجاهات وكانها تطلب مني المقارنة بينها وبين لينا من ناحية او كانها تريد ان تستعرض امكاناتها امامي مفتخرة بانها اجمل من زوجتي وهي في الحقيقة كذلك فجسدها بتركيبته المتناسقة يعطيها ميزة عن الكثير من النساء . كانت دلال تضحك بشرمطة واضحة ثم تعود لتحولها لابتسامة ماكرة بينما نظراتها القاتلة بعينيها السوداوين تفعل فعلها بي حتى تجرأت وقلت لها لا لا انتي احلى من لينا بكثير ..ثم بدأ سيل الاسئلة منها عن اي شيء هو الاجمل فيها اهو وجهها فقط ام جسمها المتناسق ام ماذا حتى بدأت اعدد لها مكامن جمالها فقلت لها انتي صدرك اكبر واحلى وكمان عيونك حلوين وطولك مع جسمك متناسق اكثر وبعدين الاوراك عندك تهبل علشان كبيرة ومتناسقة مع خصرك ( لاحظ لم استخد كلمة طيز معها ) فقالت يعني انتا شايفني حلوة فقلت لها حلوة كثير كثير .. فقالت منيح اللي لقيت حد يعرف قيمة جمالي ..ثم جلست بعدها لدقائق قليلة واعتذرت مني بانها تريد ان تذهب الى منزل اهلها ثم ستعود عندي بعد الظهر مع تاكيدها علي بالاتصال بها اذا احتجت اي شيء . لبست عبائتها فوق ملابسها وغطت راسها بالشال وغادرت واخذت معها عيني اللتان رافقتاها الى ان اختفت بجسدها كما اخذت معها عقلي حيث بقي خيالها ماثلا امامي بكل حركاتها وسكناتها .بكل معالم جسدها الصارخ انوثة واغراءا واثارة لم اعيش مثلها من قبل..وكما قلت لك فان زوجتي باردة جنسيا عموما وهو ما كان سببا في تعاظم اثارتي الى الدرجة القصوى عند مشاهدتي لدلال وجلوسي معها هذه الفترة فلم يسبق لي ان فعلت لي زوجتي مثل هذه الاشياء …اختفى جسد دلال من امامي ليشعل خيالها الذي ما زال يتراقص امامي بطولها الفارع وصدرها الناهد وطيزها المكورة وخصرها الضامر ونعومة جسدها الحريري والاهم هو صوت ضحكتها الماجنة التي ما زال صداها يطرق مسمعي بشكل لم استطع التخلص منه ..
شاهد ايضا
نيك امهات ,سكس محجبات ,تحميل افلام سكس ,سكس صعب ,سكس امهات,

سكس محارم اخ واخته

سكس محارم اخ ينيك اخته
شاهد افضل المواضيع
سكس محارم
,سكس امهات ,سكس مترجم ,سكس سعودى ,نيك محارم ,صور سكس ,تعليم النيك ,سكس لبنانى

اسمي ابتسام وعمري 20 عاما. أنا طالبة جامعية أعيش مع أسرتي في إحدى المدن الكبري في الجزائر. جسمي حلو ومتناسق وبزازي مغرية ووجهي جميل وسكسي. أسرتي ميسورة الحال ونحن نعيش في منزل كبير. وتتألف أسرتي من عشرة أفراد: ثلاثة إخوة وخمس أخوات إحداهن فقط متزوجة والباقي عازبات وأبي وأمي. أنا ترتيبي الرابع بين أخواتي. أبي يعمل في التجارة وأمي ربة منزل. أخي الكبير رياض، الذي يكبرني بعشر سنوات، يعمل مع أبي في التجارة وهو أقرب أخوتي مني وأكثرهم وسامة وهو يفضلني على باقي أخواتي ويغمرني بمحبته وعطفه وحنانه. وهذه أمور عادية بين الإخوة والأخوات ولكن منذ أن بدأت براعم أنوثتي تتفتح ابتداء من سن الرابعة عشرة لاحظت أن اهتمام أخي رياض بي بدأ يزداد ويأخذ شكلا غريبا. فهو ينظر إلى جسدي نظرات غريبة أحيانا ويتحين الفرص لرؤية أجزاء من جسمي وخاصة في المناطق الحساسة مثل فخذي وصدري وكثيرا ما أنتبه إليه وهو يراقب اهتزاز أردافي وأنا أتحرك ضمن المنزل وعندما أكون مرتدية تنورة قصيرة تظل عينه تلاحق فخذي حتى يرى ما بينهما عندما أحركهما لدى جلوسي أو قيامي…كل هذا حدث ولكن لم يخطر في بالي يوما أن أخي الكبير رياض كان يشتهيني جنسيا إلى أن جاءت تلك الليلة التي كنت فيها نائمة على سريري في غرفتي وإذ بأخي رياض يتسلل إلى غرفتي وهو يمشي على أصابع قدميه حتى لا يوقظني ولكنني لا أدري كيف استيقظت غير انني تصنعت النوم حتى أرى ماذا سيفعل…في هذه المرة كان الوقت صيفا وكنت نائمة على ظهري بدون غطاء وكنت أرتدي قميص نوم قصير جدا فأمسك بطرف قميصي ورفعه إلى صدري ثم قرب انفه من كيلوتي وأصبح يشمشم كسي المغطي بالكيلوت ثم طبع قبلة حارة على شفتي كسي وعندما فعل ذلك أحسست أن رائحة كسي السكسية وملمسه الطري قد أشعل نيران الشهوة في دمه فأخرج زبه الذي كان منتصبا جدا ومنتفخ الرأس والأوداج وعندما رأيت زبه المنتصب ارتعبت فقد خطر في بالي أنه قد يغتصبني ويفض بكارتي ولكنني تابعت التصنع بالنوم ثم اقترب من صدري ولمس بزازي من فوق القميص في البداية ثم أدخل يده داخل قميص النوم وأخرج بزازي وصار يبوسهما ويلحسهما وهو يتنفس كأنه يتأوه من شدة اللذة التي كان يحس بها…وفي هذه الأثناء تعمدت أن أتحرك وأغير من طريقة نومي فخاف أن أستيقظ وأغضب وانسحبَ بهدوء وذهب إلى الحمام فلحقته إلى هناك وكان الباب مواربا فاختبأت في مكان لأراقب ما سيفعله كان ممسكا بزبه المنتصب ويدعكه مغمض العينين وهو يئن ويتأوه ؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه وأظن أنه كان يتخيل كسي وبزازي… كسي الذي كانت رائحته لا تزال تعشعش في ثنايا أنفه وبزازي التي كانت نعومتها لا تزال منتشرة على شفتيه ولسانه إلى أن أنزل ماء شهوته وكان أبيض اللون وغزيرا ويندفع بسرعة من فوهة قضيبة المنتصب ثم صب كثيرا من الماء ليغسل حليب شهوته وانصرف…وبعد أن أنصرف دخلت إلى الحمام لعلي أستطيع أن أرى أو ألمس أو أشم بقايا سائله المنوي الذي كان قد انسكب لأجلي ولكن أملي قد خاب لأنه كان قد أزال كل أثر لهذا السائل…


عدت إلى غرفتي وحاولت متابعة النوم ولكنني لم أستطع كنت لا أزال أحس بأنفاسه الحارة تلفح كسي وهو يشمشم شفتي هذا الكس وكنت لا أزال أحس بلمساته وقبلاته ولسانه على بزازي كان شعوري مزيجا من الاشمئزاز والغضب…كنت مشمئزة وغاضبة لأنه كان أخي الاكبر الذي كنت أحترمه وأجله وأعتبره مثالا للأخلاق والمثل والقيم…أخي الذي كان يُفترض فيه أن يحميني ويحافظ علي ويمنع الآخرين من الإعتداء علي…ماذا أفعل هل أخبر أمي بما حصل؟ أم أتريث وأنتظر؟ هل أصارح أخي رياض بما فعل؟ ففضلت أن أترك الأمر لصباح الغد ونمت…


في اليوم التالي أفاق أفراد الأسرة كالعادة واجتمعنا حول مائدة الإفطار وكان أخي رياض يجلس في مكانه كالعادة وكان يتصرف بشكل طبيعي كأن شيئا لم يكن…فهل كنت أحلم؟ المهم ذهبت إلى المدرسة وأنا أفكر بما حصل وأقلب الأمر في رأسي الصغير، فقررت التريث والانتظار ولم يطل انتظاري فبعد مضي أسبوع تقريبا على حادث التحرش الأول يبدو أن أخي رياض اطمأن لأنني لم أخبر أحدا من أهلي بما فعل فعاود التسلل مرة أخرى إلى غرفتي وكانت الساعة تقترب من الواحدة صباحا… لا بد أن ذكريات تحرشه السابق كانت لا تزال تعشش في رأسه ولا بد أنه أحس بتهيج شديد وشعر بحاجة شديدة إلى جسد أنثوي يفرغ شهوته في أعماقه وتذكر أن هذا الجسد الأنثوي موجود في غرفة مجاورة… غرفة أخته…غرفتي …لا بد أنه اشتاق إلى جسدي فأتي يفرغ شهوته فيه… ولكن لماذا أنا بالذات؟ هناك 3 بنات أخريات في المنزل لهن بزاز وأكساس مثلي، لماذا لا يذهب إلى إحداهن ويريح زبه على جسدها أو في جسدها؟ ولكن هل كنت سأقبل ذلك منه لو فعل؟ ألست دلوعة أخي الكبير رياض؟ ألست الأخت المفضلة لديه؟ لا بد أنه يجد في جسمي ما لا يجده في أجسام أخواتي الأخريات…اقترب أخي رياض من سريري على رؤوس أصابعه كالعادة وأصبح ينظر إلي وأنا نائمة على ظهري وفخذاي مفتوحان للآخر… آآآه إنه أنسب وضع للممارسة الجنسية…لا بد أن رياض يفكر هكذا وهو يحدق في جسمي… لا بد أن زبه ينتصب الآن…ولكن رياض هذه المرة كان منهمكا بنزع ملابسه حتى تعرى تماما وبدا قضيبه المنتصب كالرمح بين فخذيه…ثم بدأ بنزع قميص نومي فأصبح جسمي عاريا إلا من الكلسون ثم وضع يده على كسي من فوق الكلسون وأصبح يفركه بيد ويفرك زبه بيده الأخرى ومع استمرار الفرك يبدو أن تهيجه ازداد فلم يعد يكتفي بلمس كسي من فوق الكلسون بل أراد لمس كسي مباشرة فأدخل يده إلى داخل الكلسون وفي اللحظة التي أمسك فيها كسي بيده تحركتُ فغيرت وضعية نومي فخاف وتركني وخرج…ويبدو أنه لم يتحمل الابتعاد عني طويلا بعد هذا الالتحام وما ينتج عنه من تهيج شديد فما لبث أن عاد فوجدني عارية كما تركني فصعد على السرير وبدأ يفرك زبه على أفخاذي العارية الناعمة الملساء حتى وصل إلى كسي فأصبح يلهث من شدة التهيج وهو يفرك برأس قضيبة المنتصب شفتي كسي المبتلتين كان راس قضيبه أملسا وناعما فبدأت أشعر بالمتعة وهو يمرر رأس قضيبة المنتفخ على زنبوري المنتصب فتحركت قليلا ولكنه في غمرة تهيجة الشديد لم يابه لتحركي وواصل تفريش كسي برأس قضيبة الأملس والمنتفخ وهو يلهث ويتمتم بكلمات غير مفهومة ويتأوه وهو ينظر إلى كسي المبلل وبطني وأفخاذي وبزازي ووجهي حتى يتأكد أنه يمارس معي… مع أخته ابتسام بالذات وليس مع غيرها وأخيرا شهق وبدأ ينتفض وبدأ قضيبة يقذف دفعات ساخنة من حليب شهوته على بطني وكان القذف من القوة بحيث كان سائله المنوي يصل أحيانا إلى صدري ورقبتي ووجهي…ولما فرغ من القذف تركني وانصرف…


هذه المرة بعكس المرة الماضية لم أعد أشعر بالغضب ولا بالاشمئزاز… فقد حل محلهما نوع من اللذة الغامضة والمتعة المبهمة …شعرت أن كسي ينتفض من الشهوة …عندما كان يقوم بتفريش كسي بقضيبه المنتصب كنت أشعر أنني في عالم آخر… كنت أحس بأروع إحساس عندما كان رأس قضيبة يفرك شفتي كسي المبتلتين وزنبوري المنتصب وهو يتحرك إلى الأمام والخلف كحركة النيك تماما ولكن بدون أن يدخل قضيبه في كسي… كنت أئن وأتأوه من صميم قلبي وكان هو أيضا يشهق ويتأوه كأنه يقاسمني أطيب لذة في الكون…ولكن أحلى ما في الأمر كان إحساسي العميق بأن الزب الذي كان يتحرك على شفتي كسي كان زب أخي شقيقي وكان أخي رياض يقوم بتفريش كس أخته كسي وكأنه يفعل ذلك مع حبيبته أو خطيبته…


مددت يدي إلى المني المنسكب على بطني وصرت ألمسه…لأول مرة ألمس مني رجل وهذا الرجل ما هو إلا أخي شقيقي رياض…صرت أفرك المني بين أصابع يدي… كان لزجا …صرت أشمه وأملأ صدري من رائحته السكسية ثم آخذ شيئا منه وأضعه في فمي لأتذوقه فأجده مالحا بعض الشيء…ولكن كسي لا يزال ينبض بالشهوة فأخذت أداعب أشفاره وزنبوره بأصابعي وأنا أتخيل زب أخي رياض في كسي!!! ولكن ماذا لو فكر أخي بالانتقال إلى مرحلة أخرى من الاتصال الجنسي معي ووضع رأس زبه المنتصب في فتحة كسي ودفعه إلى الأمام والأعلى فمزق غشاء عذريتي…وفي غمرة تهيجي الشديد وسيطرة شهوتي العارمة تمنيت لو كان أخي قد فض بكارتي ودفع بزبه المنتصب إلى داخل رحمي العطشان فرواه بحليبه الساخن …كنت أتخيل كل ذلك وأنا أفرك كسي المولع بجنون إلى أن حققت أقوى رعشة في حياتي وأنا أتخيل نفسي تحت أخي رياض وهو يمتطي أخته وينيكها اروع نيكة …

افلام نيك عرب

قصتى افلام نيك
افلام نيك عربى
نيك عربى
تحميل افلام سكس
سأروي لكم أحدى المغامرات افلام نيك  التي قمت بها حيث كنت أسكن مع اسرتي بقرية بعيدة عن المدينة وكان سكان قريتنا يسكنون بمنازل متباعدة بحكم جغرافية المنطقة وكانت توجد بتلك القرية مدرسة بنات أبتدائية لا تبعد كثيراً نيك عربى عن منزلنا وفي أحدى السنوات تم تعيين معلمة من أحدى المدن في تلك المدرسة لو عايز القصة دي ادخل علي جوجيل واكتب عرب نار وقد حضرت مع بداية العام لدراسي وقد أستاجرت غرفتين كانتا متروكتين مع ملحقاتها بجوار
سكس محجبات ,سكس امهات ,افلام سكس امهات ,نيك امهات
المدرسة من أحد سكان القرية وكنت أنا بالصف الخامس الثانوي ولان المدرسة التي تعمل المعلمة بها مجاور سكنها فلم تكن تحتاج لمن يرافقها من والى المدرسة وكانت القرية تحتوي على بعض الخدمات مثل التيار الكهربائي وكنت أسمع من شقيقاتي القريبات منها تذمرها من السكن ولكن ظروف تعيينها أجبرتها على ذلك الحال فهي متزوجة منذعددة أشهر وعمل زوجها في المدينة لايساعد على مرافقتها وأجازاتها تكون كل ثلاثة أشهر أو حسب موسم التدريس والبدائل المتوفرة في المدرسة وعليها الصبر ثلاثة سنوات قبل أن يسمح لها بطلب النقل وأن حاجتها المادية لاتساعد على ترك التدريس وقد كانت الست (علا)وهذا أسمها على قدر كبير من الجمال وذات جسم رائع فهي لم
عرب نار ,سكس عرب نار ,سكس امهات ,نيك امهات
تتجاوز العشرين من عمرها وعروس جديدة لم تلحق أن تشبع من زوجها أو تتهنى بزواجها وحسب معلوماتي من شقيقتي التي ذهبت معها الى الكشف الطبي بالمستوصف العام أن دورتها الشهرية متأخرة وهذا أحتمال أنها حامل وهي تنتظر الفحص التالي بعد اسبوعين للتأكد من هذا الموضوع وقد كتبت رسالة الى زوجها تخبره ذلك وقد أعطتني شقيقتي الرسالة لايداعها في دائرة بريد القرية ومن خلال الرسالة حاولت التقرب منها وفي البداية لم تعطيني أي إهتمام لكن بعد أيام بدأت تحب التكلم معي وبدأت اتحدث معها كثيرا وأقول لها من خلال حديثي ونظراتي بأنها جميلة جدا وشعرت بأنني سأنجح بالتقرب منها نظرا للباقتي وحسن منظري وثقافتي رغم أن قريتي لم تعجبها وفكرت كثيراً
سكس سعودى ,افلام سكس سعودى

كيف أتوصل لتلك المعلمة ففكرت في خطة مناسبة فمنزلها يقع بجوار المدرسة ولا توجد أي منازل ملاصقة وهذا ما شجعني على تنفيذها وهي تخويفها بأحدى الطرق وظهوري فجأة كمنقذ لها وبالفعل وفي أحدى الليالي وبعد أنتصاف الليل ذهبت الى مسكنها وتعمدت أسماعها أصوات كأن هناك من يحاول كسر الباب عليها وبطبيعة قريتنا فأن التيار الكهربائي ينقطع أغلب فترات الليل وقد أخترت وقت أنقطاع التيار لتنفيذ خطتي ، المهم سمعت حركتها داخل الدار وهي تشعل اللمبة وتصيح من هناك فكنت أزيد من أصدار صوت محاولة كسر الباب وفتحت هي الشباك لتستنجد بأعلى صوتها ولان دارنا هي الوحيدة الاقرب اليها فتصنعت أني جئت راكضا وبيدي عصا كبيرة غليظة كمن ينوي دخول معركة وأصبحت جنبها وأنا ألهث من شدة العدو كما هيأت لها وصحت مابك ياست (علا )فقالت هناك من يحاول كسر الباب فأخذت اللمبة من يدها ودرت حول الدار عدة مرات وعدت اليها وكانت داخل المنزل مرتعبة بملابس النوم فقلت لها لايوجد أحد فقالت أنني متأكدة أن أحدا ما كان يحاول كسر الباب وقالت بأنها خائفة جدا فقلت لها لاتخافي سأبقى أحرسك حتى الصباح أمام باب الدار فأنا معتاد على السهر ورفضت في البداية لكنني اصريت على حراستها وذهبت هي لتنام وأبقت باب الدار مغلقا دون قفله وبعد ساعتين سمعت بها تتكلم من خلف الباب وتقول (سعد )هل أنت مازلت موجودا فأجبتها نعم ففتحت الباب ورأتني جالسا وكانت تحمل بيدها لمبة الانارة وضوئها يعكس ثدياها من خلف ملابس النوم حتى أذا أمعنت النظر رأيت لباسها الداخلي فقالت لي لم استطع النوم خاصة وأني كنت أفكر بشهامتك وصبرك طوال الليل أتخاف علي لهذه الدرجة ثم دعتني لشرب الشاي وكانت الساعة قرب الثالثة بعد منتصف الليل
سكس محارم ,افلام سكس محارم
فدخلت وبدأت تعد الشاي ثم سألتني هل يوجد في القرية من يمكن أن يسرق فقلت لها لا ولكن قد يكون السارق من خارج القرية وأخبرتها أني على استعداد للسهر أمام دارها كل ليلة خوفا عليها ثم تطور الحديث بيننا وسألتني لماذا لم أتزوج حتى الان الى ماشابه ذلك فقلت لها بالمستقبل قد أفكر بالزواج وكان عطرها الانثوي رهيب لدرجة أنني تعمدت تقريب أنفي نحوها عدة مرات لم تكن تمانع ثم سقطت مفكرة كانت موضوعة على الطاولة القريبة منا فنزلنا سوية لالتقاطها بحركة عفوية أصبحت شفتي قرب خدها فقبلتها قبلة سريعة نهضت مستغربة تصرفي هذا فأعتذرت وقلت لها أنني لم أتمكن من ضبط نفسي وأني أعتذر وسأغادر فورا راجيا قبول أعتذاري فقالت وهل ستتركني وحدي فنظرت اليها والشهوة تفور في داخلي فأقتربت منها وقلت أني أفديكي بروحي وأمسكت يدها وقربت جسدها مني ثم طبعت قبلة على خدها ونزلت الى شفتيها وأحتضنتها بشدة فلم تمانع ثم جلسنا على الفرش الموجودة على الارض وغبنا في لحظات النشوة ثم مددتها وكانت يداي تتجول على ثدييها بعد أن أدخلتهما من بين فتحة ثوب نومها ثم نزلت بها الى لباسها وأزحته من نهايته على بطنها لتدخل أصابع يدي فوجدت كسها ناعما من غير شعر وقمت بحك بظرها فأحسست بيدها ترفع ثوبي وهو عبارة عن دشداشة عربيه ولم أكن أرتدي لباسا تحتها لانه من عادتي أن أبقى بدون لباس عند النوم فأخذت تتحسس زبي المنتصب وشهقت وأخذت أصابعها تتحسسه من حشفته الى الخصيتين وحتى الشعر الموجود أسفله كأنها تستكشفه فأنزعتها لباسها بعد أن أنزعتها ثوب النوم القصيرالذي كانت ترتديه ورفعت دشداشتي عاليا فساعدتني بسحبها فوق رأسي ودخلت بين فخذيها وبدأت امسح برأس قضيبي على شفريها فهمست قائلة أدخله ببطء لانه كبير جدا وأخاف أن يوجعني فوضعت زبي المنتصب بين أشفار كسها وقلت لها لاتخافي فلن تشعري الا بالمتعة فأتركيني أتمتع بك وأمتعك ودفعته ببطء كان كسها حارا وقد فاض بسوائل الشهوة وبدأت تصيح آآآآه كم لذيذ زبك آآآه آآآه آي ي ي آآآه أدفعه أكثر فأدخلته حتى خصيتية فصاحت أأأأيه أأيه ووووه وقلت لها لقد أصبح في عنق رحمك فهل شعرتي بوجع فقالت لا فقط قليلا في البداية فأن زبك كبير بشكل لايمكن توقع وجود مثله بين الرجال وبدأت تتحرك تحتي كمن تريدني أن أتحرك بسرعة وكان هذا ايذانا منها ببدء النيك الحقيقي فبدأت أدخله وأسحبه بوتيرة أيلاج عالية وقوية حيث كنت أسحبه الى رأسه وأدفعه الى أعماقها بسرعة كانت تتنهد وتقول أةةة أةةةة آآآآآآآه آهه آه أآآآه أريد شعر زبك أن يحكني بعانتي بقوة فما أمتعه وهو يوخزني بلذة آآآه آآآوه فأخذت أحك شعر عانتي بعانتها بحركة شبه دائريه وزبي داخل كسها كالبرينة عندما تحفر نفقا حتى شعرت بقرب قذفي فرفعت طيزها بيدي الاثنتين نحو زبي وتركته يقذف فيها بمنيي الحار اللاهب وهي تصيح آآآه ماأحلاه آآآه ماأطيبه لاتخرجه حتى يمتليء رحمي به وأخذت شفتيها أمتص رحيقها فيما كان زبي يدفع حممه داخلها وبعد قليل أرخت جسدها مرتاحة وقالت ماأطيبك ياحارسي اللذيذ أريدك أن تحرسني كل ليلة فقلت لها مداعبا حلمات صدرها بلساني مثل هذه الحراسة فقالت نعم ليس هناك أحلى من هذا

سكس مترجم ,تحميل افلام سكس ,سكس مترجم

سكس امهات ساخنة

نكت امي و الكلبة

سكس امهات ,افلام سكس امهات,سكس ام وابنها
قد تكون قصتي هذه غريبة قليلاً، ولكن هي قصة حقيقية وقعت لي عندما كنت في الخامسة عشر من عمري، وحصلت القصة عام 2000 في احدى قرى لبنان، انا بطبعي شاب احب النيك كثيراً واستمتع به إلى أخر درجة من اللذة وكذلك امتع الفتاة التي تمارس الحب معي، وهذا رأيهن مع كل ممارسة جنسية مع أي فتاة حيث يقلن لي أنها المرة الأولى التي يشعرون فيها بالمتعة الجنسية الحقيقية، واحب النيك من الطيز ولدي طريقة خاصة في ذلك.. على العموم هذا ليس الموضوع الرئيسي. لنعود إلى القصة.. ففي أحد الايام كنت عائداً من البلدة الى قريتي وكانت لنا كلبة جميلة وضخمة وكانت تحبي جداً وقامت تفرك نفسها برجلي وتنام على ضهرها ثم قامت ترقص أمامي دخلت الى البيت
شاهد ايضا نيك محارم ,سكس محارم ,سكس اخ واخته
وجلست في الصالون ولحقتني الكلبة وعادت تمارس معي العابها وتفرك نفسها بي وانا حقيقة لم افكر في نيكها ولكن قلت لاجرب أن افرك يدي في كسها لارى ماذا تفعل، وبالفعل قمت بذلك وما هي ألا لحظات قصيرة حتى قامت الكلبة بلعق وجهي وتفرك رأسها في صدري وتحاول دفع يدي داخل كسها، وانا تهيجت وقمت بخلع سروالي حين نامت الكلبة على ظهرها وبعد ذلك اقمتها وجأت من خلفها وادخلت قضيبي في كسها وهي تسمرت وتجمدت في مكانها وكأن هناك كلب ينيكها وبدأت بالايلاج والاخراج من كسها لمدة عشر دقائق إلى أن قذفت على فرو الكلبة وهي لم تشبع بعد وانا متأكد بأن الكلبة لا تشبع من قبل الانسان.. ولكن المشكلة الكبيرة حصلت بعد ان انتهيت من نيك الكلبة حيث تفجأة بعد أن قذفت المني بأن أمي كانت تراقبني وحال انتهائي من النيك خرجت على من أحدى الغرف حيث كانت واقفة تراقبني، وجائت علي مباشرة وصفعتني على وجهي وقالت لي حسابي معاك في المساء عندما يعود والدك من مراحعة الطبيب.. ووالدي رجل كبير في السن ومريض منذ فترة طويلة تجاوزت الثلاث سنوات وهو بالكاد يستطيع تدبر حاله للذهاب إلى الطبيب.. ولكني كنت اخاف منه كثيراً.. وأمي هي أمرأة جميلة ممشوقة القوام ومكتنزة وصدرها نابز وكأنه صدر فتاة في العشرين من عمرها بالرغم من أن عمر أمي هو الان 35 سنه.. انا كنت طوال ما بعد الظهر شارد الذن وخائف وحتى لم استطيع ان أكل أي شيء لشعوري بالذنب وكأنني قد اقترفت فعلاً شنيعاً وسأحاسب عليه في المساء عندما يعود والدي.. لا اطول عليكم في المساء عندما عاد والدي لم استطيع مواجهته لخوفي من أمي التي ستفضحني أمامه مرة اكثر من ثلاث ساعات وأبي لم يطلبني وهنا تيقنت أن أمي لن تقول له أي شيئ لحد الان.. وفي فترة العشاء جلست إلى جانب أبي وأمي جلست في مقابل أبي وكانت عيني في عينها خوفاً من أن تقول لأبي ما رأته اليوم.. وهي كانت طبيعية جداً وفي بعض المرات كانت تقصد ارباكي وتخويفي حيث في احدى المرات قالت لأبي عندي شغل معاك خلص العشاء ونتحدث.. وبعد لحظة قصيرة أستدركت أمي لتقولي لابي لا تأكل هم خلاص الصباح نتحدث الشغل ليس مهماً.. وهنا رد أبي أحسن لأني تعبان جداً واريد أن انام.. وأبي ينام كل يوم بين الساعة التاسعة والعاشرة مساءاً ويتركنا أنا وأمي لوحدنا حتى أنه لم ينم مع أمي لفترة طويلة نتيجة مرضه والألام التي في ظهره..
افلام ساخنة شاهد سكس حيوانات ,افلام سكس حيوانات ,فلم سكس,عرب نار

بعد دخول أبي للنوم جلست أمي إلى جانبي نتفرج على التلفزيون وقالت لي ماذا كنت تفعل مع الكلبة اليوم.. عندي سماعي ذلك اصفر وجهي وتغيير لوني من الخجل والارباك ولم اعرف أن اقول أي شيء.. قالت أمي حسناً سأذهب إلى المطبخ واعمل فنجان قهوة وأنت فكر ماذا ستقولي لي.. بعد خمس دقائق جاءت أمي وقالت هل فكرت ماذا ستقول لي.. واضافت حسناً لا تخاف لقد شاهدت كل شيء حتى أن زبك كبير وثخين واكبر من زب والدك في أيام عزه.. لقد احمر وجهي ولكن أمي قالت هيا اشرب القهوة وبعدها نتحدث.. ثم قالت هل مارست الجنس مع أي فتاة في السابق؟ فقلت لها لا لم امارس الجنس أبداً..
صور نيك متحركة ,صور نيك متحركه ,صور سكس متحركة

وقالت لماذا اذاً كنت تنيك الكلبة المسكينة.. وكيف عرفت بأنها تريد أن تتناك.. لم اعرف ماذا أقول ولكن أمي قالت لي هيا أدخل إلى غرفتك أريد أن اراك هناك.. لم تمر فترة عشر دقائق كانت أمي قد جائت إلى غرفتي وهي تلبس ملابس النوم وقالت لي وبدون مقدمات أن أبوك غرقان في نومه وبعد تناوله لحبوب النوم التي تساعده على النوم من الألم في ظهره.. والأن اريد منك أن تنزع ملابسك وتدعني أرى زبك .. ومن هول المفاجأة وقفت في مكاني وقد تجمدت سيقاني ولكن أمي صفعتني صفعة قوية أعادتني إلى رشدي وأمرتني بقولها أخلع سروالك يا كلب.. وهنا لم انتظر صفعة أخرى ونزعت سروالي وبقيت بالملابس الداخلية وما هي ألا لحظة قصيرة جداً حتى دغعتني أمي على سريري الذي أنام عليه ثم جثت أمي على ركبتيها ونزعت عني سروالي الداخلي ومسكت زبي وشعرت في تلك اللحظة بتيار كهربائي يسري في جسدي ويمزق شرايني من قوة ضخ الدم فيها وتسارعت دقات قلبي إلى درجو شعرت معها بأنه سينفجر.. لم اتمالك نفسي أغمضت عيني وقلت لنفسي ليحدث ما يحدث.. وبدات أمي بمص زبي الذي انتفخ وتحول إلى حديد وبعد عشر دقائق من المص واغراق زبي باللعاب الذي كانت أمي تنثره على زبي لم أشعر ألا وبها قد ركبتني وغرزت زبي في عمق أحشائها وخرجت منها تنهيدة قوية أشعرتني بمدى اشتياق أمي لزب يخترق كسها الذي صام قرابة الثلاث سنوات.. أستمرت الحالة هكذا لمدة تزيد عن نصف ساعة حيث قذفت خلالها مرتين وكل مرة كنت أريد فيها القذف كنت أقول لأمي سينزل حليبي وهي كانت تقوم وتضع زبي في فمها وأقذف فيه وهي تشربه وكأنه حليب ممزوج بالشوكولا .. لقد رقصت أمي على زبي وأطفأت نارها عليه وبعد أن قذفت هي أكثر من مرة في رعشات متتالية قامت وقالت لي أيها الكلب أليس هذا أجمل من نيك الكلبة؟.. وكيف لا تستحي على حالك تبخل على أمك بزبك وتعطيعه للكلبة.. سأصبح كلبتك التي تنيكها كل يوم بدلاً عن ابوك الذي أصبح شبه رجل ولا يستطيع أن يفعل شيئاً لقد حرمني من النيك لفترة طويلة وعليك أن تحل محلة لأنك ابنه وواجبك أن تقوم بما كان يقوم به هو.. أذهب وخذ حمام بارد حتى تستعيد نشاطك وستكون من اليوم يا كلب أبن الكلب نياك أمك التي ستكون كلبتك.. وعلى هذا الحال أستمرت علاقتي مع أمي إلى أن توفي والدي نتيجة مرضه وأنا تعددت علاقاتي النسائية وأصبحت لدي خبرة لم ابخل بها على أمي ولتي أشبعتها نياكة إلى اليوم..
هذه قصتي الحقيقة وبدون مبالغات

سكس امهات ,نيك امهات ,سكس اخ واخته ,سكس اخ واختة

عرب نار

قصة سكس اخوات

عرب نار

أنا أسمي حسين. مارست سكس اخوات ,او سكس اخ واخته , مع الكثير من البنات وبكل أنواعه، ومن مختلف الجنسيات لإني أعمل في السياحة

وأتعامل مع العديد من الناس. وقصتي اليوم مع إحدى أخواتي البنات . أنا عندي ثلاث أخوات بنات، كلهن متزوجات، وملتزمات. ولكن كانت لي عاطفة حب خاصة أخوياً تجاه أصغر أخواتي البنات نادية. كانت كل أسراري معها، وأحكي لها على كل شئ لكن في حدود الأدب وعلاقة الأخوة. أنا متزوج أيضاً، وعلاقة مع زوجتي رائعة. في يوم أختي حدثتني في الجنس، وعن أوضاع يطلبها زوجها منها، وهي لا تقوى على مجاراته. لكننا لم نستطع إكمال الحديث لمقاطعة زوجتي لحديثنا. في هذا اليوم مارست الجنس مع زوجتي أربع مرات في كل الأوضاع، ونكتها في مكوتها لأول مرة. لا أعرف لماذا كنت أتحدث مع أختي هذه تحديداً في هذه الأشياء، لكن في يوم من الأيام  حدثتها عن علاقتي بامرأة أخرى، وأني أريد ممارسة الجنس معها في كل الأوضاع، وخصوصاً نيك الطيز لأنني أعشق ممارسة النيك في الطيز. أهتمت نادية جداً بهذا الأمر، وكانت تحدثني كل يوم عن علاقتي، وماذا يحدث بيننا. في يوم سألتني: “أنت ليه عايز تنيك واحدة تانية غير مراتك؟” قلت لها: “نفسي أبوس واحدة تانية غير مراتي.” ردت عليّ: “طب ما تبوسني أنا بس بوس بس.” ردت عليها: “بجد ماشي أمتى.” قالت لي: “يفي يوم ما يكونش جوزي موجود في البيت.”

أنشغلت خلال هذه الفترة في العمل، لكن جمعتني بها الظروف في بيت العائلة مع باقي أخواتي البنات . كانت تنظر لي وتبتسم، ودخلت المطبخ لكي تصنع الشاي، فذهبت خلفها ووضعت زبري على طيزها. شعرت أنها غضبت جداً، فتركتها وخرجت خارج البيت. لم نتحدث لفترة، وفوجئت بها تتصل بي لتتطئن عليّ، لكننا لم نتحدث عن أي مما حدث.قلت لها أني ذاهب لرؤيتها غداً. قالت لي: “ماشي.” وبالفعل ذهبت إلى شقتها بعد خروج زوجها. كانت بكامل ملابسها، فدخلت وقبلتها بجانب شفاهها. قالت لي: “بس ايه اللي أنت بتعمله ده دا أنا أختك.” قلت لها: “فيها ايه دا انا بس جاي عشان البوسة ولا نسيتي؟”. كان زبري منتصب على الآخر. وقفت وليس بيني وبينها أي شئ، ونفسي يعانق نفسها. أقتربت بشفتاي إلى شفتايها. قالت لي: “بوسة واحدة بس.” قلت لها: “ماشي يا حبيبةقلبي.” تركتها وذهبت لإغلاق الباب بالمفتاح لإني كنت أخشى أن يعود زوجها، وعدت لأجدها واقفة منظراني. أقتربت منها، وأمسكت بشفتيها، وقطعتها تقبيل. ووضعت يدي على بزازها فنزلت يدي وقالت لي: “أتفقنا بوس بس.” ومسكتني وبعد ذلك توقفنا عن التقبيل، وذهبت لتحضير الإفطار. دخلت خلفها ووضعت زبري بين فلقتي طيزها. تحدثت إليّ ونحن واقفين : “كدة قلت لك اللي في دماغك عمره ما هيحصل.” وقفنا الكلام عند هذا، وأنا زبري منتصب على باب طيزها. تركتها ، وظللنا مدة لا نتحدث سوياً.سكس امهات

في يوم زوجها كلمني على إنها ستأتي إلى المدينة التي أعمل بها في رحلة عمل. كانت شقتي صغيرة جداً عبارة عن غرفة واحدة بسرير واحد كبير. في اليوم التالي استقبلتها، وأحضرتها إلى الشقة. وجلسنا نتحدث كثيراً لكن لم يحدث شئ بيننا. ذهبنا لتناول العشاء في الخارج. عدنا إلى الشقة، وهي أرتدت قميص وم طويل، وأنا جلست بالبوكسر. جلسنا نشاهد التفاز، ودخلت نادية إلى المطبخ. فدخلت خلفها، وقبلتها من رقبتها، وزبري على طيزها. قالت لي: “مش هتنام معايا أنسى بقى الموضوع ده.” قلت لها: “نخليها حاجات سطحي تفريش من ورا. هحط زبري على طيزك وأمشيه بس.” قالت لي: “ماشي.” ودخلت إلى الحمام لتأخذ دوش. أنا أنتظرت تترك باب الحمام مفتوح، لكن ذلك لم يحدث. فأشعلت السجائر مع الشاي في البلوكنة. أول لما خرجت من الحمام، أخذتها تقبيل حتى غرفة النوم، ويدي على طيزها بعبصة. كانت مرتدية كيلوت أسود رفيع. في البداية قالت لي ظهرها يؤلمها وتريدني أن أعمل لها مساج. أمسكت بزازها مص ولحس، وكأنها أول مرة أن أنيك واحدة. وأنمت على ظهرها، وأحضرت زيت الزيتون، ورششته على كل جسمها بعد ما خلعت قميص النوم

سكس امهات ,نيك محارم .,سكس امهات

جلست تحت طيزها، وكسها واضح أمامي وردي اللون بدون أي شعر. ظللت أعمل لها المساج على ظهرها. وأنا مازلت بالبوكسر، ولا أستطيع الإحساس بزبري الذي سينفجر من الانتصاب. وضعت الزيت على طيزها، وفتحت طيزها التي لم يلمسها أحد بعد، وكسها كان ضيق جداً. وضعت يدي على كسها وظللت أدعك فيه، وأدخلت أصبعي في داخل كسها. نظرت إلى زبري المنتصب، وفتحت فمها عليه. فأخرجته من البوكسر ووضعته في فمها. أمسكت به، وظلت تلحس وتمص في رأسه. وأنا أمسكت بزازها رضاعة. ثم أنمتها على ظهرها، وظللنا نقبل بعضنا بكل شهوة، وأنا ممسك بزبري أفرش فيها. وقلعت لها الكيلوت. ونيمتها على ظهرها ونزلت على كسها، ووضعت لساني داخله.وهي تصرخ من الشهوة. أمسكت بزبري وأدخلت جزء منه ببطء شعرت بسخونة لم أشعر بها مع أي امرأة أخرى. فردت جسمي عليها، وأمسكت شفايفها بوس، وأدخلت زبري مرة واحدة. أخرجت آآآآآآهة عالية . وظللت أنيكها وأمص في حلماتها، وهي تصرخ. رفعت رجليها على كتفي، ووضعت لساني في كسها، وهي ذهبت في عالم أخر. ظللت أنيكها حتى نزلت عسلها ثلاث مرات، ونيكتها فرنسي.

سكس اخوات ,افلام سكس اخوات ,نيك بنت ,سكس مترجم