صبيان الحاره وانا كنت صغيره

صبيان الحاره وانا كنت صغيره

دلوقتى انا كبرت بقي عندى 33 سنه وما اجوزتش فاكره كويس ايه اللى كان بيجرى فى الحاره
كنا بنلعب مع بعض العاب بريئه زى لعبة استغمايه كلكم عارفينها كنا صبايا اعمارنا 14 سنه واللى 16
و18
واكبر من كدا صبيان وبنات فاكره ولد كان بيدور عليا وانا مستخبيه فى كوم قش قام مسكنى قلت له سيبنى
علشان اكسب اللعبه ..قالى ح اسيبك المره دى وان مسكتك تدينى هديه..قلت له ماشى موافقه..استخبيت تانى
والواد ده دور عليا لحد ما مسكنى..قلت له سيبنى قال هاتى الهديه ..قلت له عاوز ايه قالى ورينى بزازك
انكسفت اوريهاله ..وحاولت اهرب منه ..حلق عليا وقم مسكهم ولعب فيهم انا اجمدت قدامه وكوش عارفه اتصرف
وطى ونام تحتى ودخل دماغه فى جلابيتى ونزل لعب فيا من تحت وحط ايه على كسى وضغط ودخل صوبعه
حسيت ان ركبى مش شايلانى ..حضنى وحضنته وقلت له سيبى ارجوك قالى لازم اخد الهديه
قلت له بكره نروح حته امان واديك الهديه
طبعا انا حسيت بسعاده كبيره واتمنيت ان ييجى بكره بدرى بس خفت ان حد يشوفنا او الشاب ده يعورنى
المهم كنت فى الغيط والواد دور عليا ..راح لى الغيط ..سلم عليا وكنت لوحدى والارض مزروعه دره
شدنى ودخلنى جوه الدره وهجم عليا وقلعنى اللباس وقلع هو كمان ..نيمنى وانا شوفت زبه كان معقول بس انا خفت
وقلت ح يعمل بيه ايه ..ح يوديه فين.. خفت منه ..نزل بوس فيا ونام عليا ونزلنا فرك فى بعض وحسيت وقتها ان حاجه دخلت فيا صرخت وصوت وهو نازل فيا نيك
وقت فهمت انه ناكنى وفتحنى وبقيت مره وانا لسه صبيه صغيره
كان بيجيلى كل يوم الغيط ينيكنى ويروح
ومره قالى ابقى اتكحلى وشيلى الشعر ده ..كان اكبر منى ..كنت مطيعه له..فهمنى نيك يعنى ايه..عرفت على ايده
المتعه واللذه ..ومع مرور الايام اصحابه علموا انه بينيكنى كل يوم
جالى مره ومعاه صحبه كان اكبر منه وانا كبرت شويه وبزازى طلعت وطيزى ادورت مسكونى ناكونى هما الاتنين
واحد ورا التانى ..كانوا قرب ما ح ينزلو اسحب نفسى علشان ينزلوا بره ..عرفت وفهمت ان ممكن احبل منهم تبقى مشكله
ادمنت النيك خلاص
سيرتى بقت وحشه ..اهتيالى الكل عرف انى لبوه
كنت بامشى ووشى فى الارض
ومرت سنوات وسنوات وبقى عمرى 28 سنه ..واتمنى ان اتناك من طوب الارض
لقيت عيل زبه واقف ..ندهت له ..حضر
وسالته انت بتعمل ايه فى حمامتك
قالى بتاكلنى
مسكته ولعبت فى حمامته ومصيتها زبه قام وفكرت انام له ويدخله فى كسك واحركه بايدى انزل شهوتى ..يا دوب فكرت فى نفسى..بصيت لقيت افندى لابس بيجامه جاى من بعيد ولما قرب مننا ..لاقيته كان شايفنى وانا مع الولد
بصى ليا وقال للولد..امشى من هنا وروح شوف لك شغلانه ..الواد روح
مسكنى وقالى انتى كنتى بتعملى ايه مع الولد
قلت له شوفتنى
قالى ايوه
وشدنى ونيمنى وقلع بنطلونه وكلوته بصيت لقيت زب مش معقول
كنت متعوده على ازبار العيال
نمت طبعا لانه عرف اننى لبوه
ومسك كسى وحط به عليه
قلت له انا مفتوحه ..فتحونى..نيكنى بس ما تنزلش جوايا
نيكنى بس زبك ده كله ح يخش فين؟
لا يا اخويا انا خايفه
بلل زبه بريقه وفرشنى بيه وشويه شويه بدا يدخل وانا قلبى بيقف
قلت له ما تدخلهوش نكنى من بره
قالى اصيرى لازم ادخله يا كس امك ..ح تستهبلى عليا..فاتك جواز
وضغط ضغطه دخل وكمان ضغطه دخل
يطلع ويدخل ويبله ويدخله ..بدات احس بمتعه
مسكته وشديته عليا وضغطت برجلى على طيزه وقلت له ادينى كمان وكمان
نيك فيا زى ما تحب
وسع كسى اللبوه المتناك ده
كل صبيان الحاره لعبوا فيه
ومن يومها وانا بطلت شغل العيل ولسه شغاله مع الكبار
مش مهم سنهم كام بس يكونوا اكبر منى وعندهم خبره ويحافظوا عليا
سكس عربى
افلام سكس حيوانات
قصص سكس
عرب نار
سكس اخ واخته
xnxx
سكس بنات

ممرضة هايجة ومتعة النيك

ممرضة هايجة ومتعة  النيك

كان يوما عاصفا في الشتاء الماضي يتميز بقلة الإقبال على المستشفى فجميع الحالات تفضل الجلوس في المنزل وانتظار الشفاء بدلا من الذهاب للمستشفى في مثل هذا البرد القارس.

عرب نار,سكس محارم, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات,قصص سكس,سكس امهات,افلام نيك, صور سكس,

وكنت انا الطبيب الوحيد في تلك المستشفى ومعي 4 أفراد بالمكان يتمثلون في فرد الأمن والعامل والممرضة وعبير موظفة الاستقبال التي سبق وان كان بيننا العديد من الضحك والمحادثات التي يشرد فيها الحديث لنحكي لبعضنا عن حياتنا الشخصية فكثيرا ما حكت لي عن قصة طلاقها الذي كان منذ عامين من زوجها الظالم لها بعد 6 أشهر من زواجهما وكنت أواسيها بكلماتي العذبة الرقيقة حتى يطيب خاطرها

وكنت أرى في عينيها لمعة الإعجاب وشعورها بدفئ ما أقول واحتوائي لها ولشكواها

وفي تلك الليلة كانت مختلفة عن باقي الليالي فقد كان لبسها اورع من سوابقه فقد كانت ترتدي بنطلون جينز ضيق جدا يظهر فجوة فخذيها اسفل كسها كما يبرز شكل طيزها ويدخل قليلا بين فلقتيها من الأسفل

وقميصا يكاد ينفجر من صدرها الماجن الكبير الذي منذ اول ما رأيته وشعرت انه يريد ان يصرخ في وجهي ويقول لي حررني من هذا السجن وخذني بين ذراعيك

لا أنكر اني منذ البداية قد اشتعلت نيران شهوتي تجاهها بل وصل بي الحال اني كان يقف زبي اثناء وقوفي وحديثي معها خاصة وانها كانت ذو جمال باهر

صور نيك, صور سكس,

وجهها ابيض كالحليب يزينها حجابها التي تخرج منه بصيلات شعرها المصبوغة باللون الأشقر

خطفتني عيناها الزقاوتان التي يزينها الكحل وشفتيها الرقيقتين ذاتا اللون الوردي اللذان يلمعان في عيني كلما تكلمت فيزداد زبي شدة وصلابة

وبالرغم من كل ذلك كنت اخاف ان افصح عن ما بداخلي نحوها حتى لا تتأثر علاقتنا وتضر سمعتي في المكان حيث انه اولا واخرا هو مكان عملي الذي اكسب منه قوت يومي

في ذلك اليوم كان عامل الأمن والممرض والعامل يشاهدون ماتش الكلاسيكو الاسباني في الكافية بجانب المشفى وكنت انا جالس في غرفة الكشف وفجأة شعرت اني اريد ان اتبول فذهبت الى دورة المياه وكانت هي جالسة على مكتب الاستقبال ولا اعلم اذا كانت رأتني وانا ادخل الى الحمام ام لا

ولشدة حصرتي لم اغلق الباب خلفي واخرجت زبي الذي كان شبه واقفا من كثرة التفكير فيها ووجهته ناحية المبولة وبعد ان انتهيت وانا انظفه وجدت الباب قد فتح وكانت هي تقف وتنظر الى زبي بنظرة انبهار لم اعهدها من قبل وكأنها تناشده ان يرحمها ويرحم كسها الساخن المحروم من المتعة الجنسية لعامين كاملين

ظلت ثواني حتى عادت الى وعيها ثم قالت لي بصوت خجول

اسفة يا دكتور مكنتش اعرف انك هنا

ثم اغلقت الباب وعادت الى مكتبها واكملت ارتداء ملابسي وخرجت لها وقلت

ينفع كدا يا بيرو مش تخبطي الأول

معلش ولله مخدش بالي انك جوا انا فكرتك بتتفرج على الماتش معاهم

لا ماتش ايه دي عالم فاضية الجو دا مش بتاع متوشة الجو دا عايز دفا (قلتها وانا اغمز لها بعيني بطريقة شهوانية)

اه ولله يا دوك انا بتكتك من البرد مش عارفه الجو قلب ليه مرة واحدة

هو يمكن احنا اللي بردانين بزيادة يابيرو ولا ايه

ايه دا انت مش بتتحمل البرد زيي ولا ايه

لا مش الفكرة في كدا

اومال الفكرة في ايه يا دوك

الفكرة ان الواحد بيحس بالبرد بزيادة في 3 حالات

ايه هما بقا

انه يكون جعان او عنده كسل في الغدة او الاثارة عنده عالية

طب انت مين في التلاتة بقا

انا عن نفسي لسه واكل وغدتي سليمة والحمد لله يبقا ايه ؟!

يبقا التالتة

اللي هي ايه

ان الاثارة عندك عالية

صح كدا طب وانتي ؟

انا الحمد لله متعشية وغدتي كويسه (قالتها بخجل شديد)

يبقا الحال من بعضه بقا (قلتها بضحكة خفيفة فبادلتني الضحك بخجل)

ثم ملت عليها وكأني أبحث عن شئ وقلت

هو دفتر الروشتات فين مش كان هنا (وكنت قد اقتربت منها حتى لدغ نفسي الساخن خدها)

التفتت لي وفي عينيها نظرة شهوة جبارة التقت بنظرة عيني الشهوانية وساد الصمت بيننا لمدة تجاوزت النصف دقيقة حتى اقتربت منها وقبلتها فبادلتني القبلة الحارة التي اشعلت لهيب شهوتي بشدة ومسكتها من رقبتها وضممتها لي بقوة وهي جالسة وانا مائل عليها ويدي الأخرى داعبت بزها من فوق القميص واستمرت القبلة ما يقرب الدقيقتين ثم ارتجعنا قبل ان يرانا احد وقلت لها

لا كدا مش هينفع انا هموت عليكي اوي

وانا كمان على فكرة بس كنت خايفه لا تفهمني غلط

افهمك غلط ايه دانا عايزك من اول يوم شفتك فيه

طب وبعدين

كلها ساعتين وميعاد مرواحك ييجي وانا شقتي في العمارة اللي قدام المستشفى تاخدي المفتاح وتروحي تستنيني هناك وانا هستأذن من حمدي اللي هيستلم بعدك واحصلك ع طول

اوكي ماشي

اخذت مني المفتاح ثم قبلتها قبلة سريعة ويدي تلمس خدها الذي احمر من شدة الخجل الملئ بالشهوة ودخلت غرفة الكشف انتظر ميعاد مرواحها الذي جاء بعد مرور عامين مرت فيهم الساعتين بالنسبة لي
ثم سلمت الشفت الخاص بها لموظف الاستقبال الذي يليها وانتظرت نصف ساعة وبلغت حمدي اني سأذهب وله أن يكلمني اذا جاءت حالة ثم ذهبت خلفها وصلت لباب الشقة الذي كان مفتوحا قليلا

فى عيادة الاسنان واحلى نيكة

فى عيادة الاسنان واحلى نيكة

سكس, سكس امهات, سكس محارم,سكس حيوانات, سكس عرب, تحميل افلام سكس, XNXX, سكس مصرى,عرب نار,سكس نار,

أنا أمرأة في العقد الرابع من عمري متزوجة وعندي أبن وبنت وزوجي يعمل بالتجارة ودائم الانشغال فهو يحب المال كثيرا” ودائما يقول أن ماجاء بالتعب لايستمر الا بالتعب وهذا ماجعله كثير المشاغل للمحافظة على الثروة التي جمعها وزيادتها .. أما أنا فكان لدي الوقت الكثير والفراغ القاتل فكنت كثيرة التنقل والزيارات لصديقاتي ولكني لم أكن مقصرة بحق بيتي فهو دائم النظافة والترتيب .عرب نار . في أحدى الامسيات التي جمعتني من صديقاتي شعرت بألم فظيع في أسناني ومن شدته بكيت وأخذت العديد من المسكنات ولم أنم من آلالامه حتى الصباح حيث ذهبت أبحث عن عيادة أحد أطباء الاسنان ووجدت أحداها ففرحت ودخلت فأستقبلتني السكرتيرة بأبتسامة حلوة وجلست بأنتظار دوري فقد كانت العيادة شبه خاليه وفعلا دخلت الى طبيب الاسنان فوجدته شابا” لطيفا” جميل المظهر يرتدي صدريته التي تضفي عليه شكلا” أجمل فسلمت عليه وأنا أشكي له من الآلم فأجلسني على كرسي الفحص وبدأ يدقق في أسناني وكان عطره مميزا ونفاذا” جدا وبعد الفحص أخبرني بوجود أثنان من أسناني تحتاج الى المعالجة وأتهمني بالتباطيء في علاجها لأن أحدهم يستدعي أكثر من جلسة علاج فأخبرته بأن هذه هي المرة الاولى التي أشكو منها وأنني ملتزمة جدا بنظافتها الدائمة فقال هذا واضح من بياضها الناصع ولكن هذا لايمنع من المتابعة والفحص الدائم لانه يحمي الاسنان وأستمر بكلام فيه النصائح الكثيرة كل هذا فيما كان هو منشغلا بمعالجة أسناني وأنا صامته مفتوحة الفم وكنت أراقبه بعيني وأفحص تعابير وجهة وخمنت أن عمره لايتجاوز الثلاثون كما أني لم ألاحظ بيده أي خاتم يدل على زواجه أو خطوبته المهم بعد أن أكمل العلاج جلس خلف منضدته يكتب على الورق وطلب مني النهوض فنهضت من كرسي الفحص وجلست أمامه فأعطاني الوصفة الطبية وطلب مني الالتزام بالمواعيد المثبتة فيها لأكمال علاجي وشكرته على خفة يده في العلاج وعدت الى داري .. وفي الموعد التالي تأنقت بشكل أكثر من الاعتيادي وذهبت الى العيادة ووصلت متأخرة كثيرا حيث أن الطريق كان مزدحما لان الساعة قد قاربت على أنتصاف النهار فقالت لي السكرتيرة بأنني متأخرة وقد لاأتمكن من أخذ العلاج اليوم لأن موعدي قد مضى ويحتمل أن يغادر الطبيب العيادة فقد أقترب موعد الاغلاق ورجوتها كثيرا” وخلال الحديث خرج أحد المرضى من غرفة الفحص وخلفه الطبيب يحمل حقيبته ومتأنقا فبادرته السكرتيرة بأنني قد حضرت توا” فبادرني بالسلام قائلآ بأبتسامة لطيفة يظهر أن أسنانك المسكينة ليست هي الوحيدة المنسية بل أن مواعيدك أيضا مشمولة بذلك فأعتذرت وتذرعت بالزحمة فقال لسكرتيرته أذهبي فلا أريدك أن تتأخري عن ألتزاماتك العائليه وسأبقى لحين أنهاء معالجة السيدة فليس لدي أي التزام ؟ فودعتنا السكرتيرة وخرجت بعد أن أغلقت خلفها الباب حتى لايدخل أي مريض أخر يتصور أن العيادة لاتزال مفتوحة فقال تفضلي ياسيدتي فأعتذرت مرة أخرى عن التأخير الذي تسببت فيه فقال لاداعي فليس لدي زوجة أو خطيبة تحاسبني فسألته أن كان لايوجد أحراج لماذا ؟ فقال وهو منشغل بعلاجي أنه في الثامنة والعشرون من عمره وهو لايزال في بداية حياته المهنية ولايزال الطريق أمامه طويلا لتكوين نفسه وليس قبل خمسة سنوات قادمة حتى يتمكن من شراء شقة تمليك وتأثيثها وعند ذلك سيفكر بالزواج وخلال العلاج كنت ألاحظ بأنه يسترق النظرات نحو أعلى صدري فقد كنت أرتدي قميصا ذو فتحة واسعة نسبيا ولأنني كنت على كرسي الفحص فقد كان صدري واضحا” أكثر ولاحظت أيضا بأنه يتباطيء في العلاج حتى يستزيد من النظر وكان هذا مبهجا لي فهو يشعرني بأنني لازلت جميلة وبعد قليل قال لي أن علي الانتظار قليلا ليجف السن تحضيرا”لغرض أستكمال المرحلة التالية من العلاج وأستطيع النهوض والجلوس على الكنبة والتكلم براحتي حتى ذلك الوقت ففعلت وسألني عن حياتي وأولادي وأعمارهم وسألته عن حياته وطموحه وكان يجلس على كرسي أمام الكنبة التي أجلس عليها وقال لي أنني مازلت شابة وعلي الاهتمام بأسناني فقلت له أبدا فأنا قد قاربت على الخامسة والاربعون فقال هذا أحلى عمر للمرأة وقمة النضوج وهنيئا لزوجك فضحكت وقلت في نفسي (تعال يازوجي المشغول دائما وأسمع الكلام الجميل) وسألني فيما أذا بدأ أحس بألم فأجبته قليلا فنهض من على كرسيه وطلب فتح فمي ففعلت فمد يده يتحسس مكان السن ويسألني أن كنت أشعر بوخزة يده على اللثة فأجبته بالايجاب فقال هذا يعني أن العجينة لم تجف بعد ومد يده مرة أخرى نحو اللثة يتحسسها فيما كنت قد أنتعشت بقرب رأسه من وجهي وكنت أستنشق عبق عطره الطيب وأغمضت عيني وهو يتحسس اللثة ولم أشعر إلا وشفتيه تسبحان على خدي فأرتعشت وأرخيت جسدي فنزل بشفتيه على شفتاي يمصهما ويلحسهما بأطراف لسانه وشعرت بقشعريرة تسري في أوصالي فقد كنت قد قاربت على نسيان هذه الحركات الرومانسية المخدرة للآعصاب فزاد من مص شفتاي وزادت رعشتي فمددت يدي أحتضن رأسه وبدأت أمص لسانه الذي دفعه داخل فمي وبدأ يتجول بيده على نهداي من خارج القميص وهذا مازادني أرتعاشا وقد أنتبه هو لذلك وعرف أنه أمام أنثى عطشانة قد بدأ الجفاف يدب في داخلها ففتح أزرار القميص وأخرج نهداي من الستيان وأخذ يمص حلماتهما بالتعاقب بين النهد الايمن والايسر فكان يترك أحدهما ويتجه بلسانه وهو ملتصقا بجسدي نحو النهد الاخر ويمص الحلمة الاخرى فكان جسدي يرتعش أكثر لأن حلمة النهد التالي تعرف أن لسانه سيصل اليها ليمتص رحيقها ويعود مرة اخرى الى النهد الاول وهكذا عدة مرات ولم أشعر إلا وأصابعه تداعب بظري من خلف كيلوتي بعد أن تسللت تحت تنورتي في نفس الوقت الذي كان لسانه يمص حلمتاي فبدأت أتأأأأأوه بصوت عالي آآآآآآآه آآآآوي آآآآآآي ي ي آآآي أأأأيه أأأووووووووه ه ه ه أأأأأأأخخخ خ أأأأأي ي ي ي ي أأأأوه وبدأت أنفخ فقد بدأ جسدي يتململ ولم أعد أطيق الصبر فمددت يدي نحو قضيبه الذي كان يكاد أن يشق مكمنه وفتحت حزام بنطاله وأنزلته سوية” مع الكيلوت وقبضت عليه براحة يدي وكأنني أخاف أن يهرب مني وأحسست بضخامته فقد ملأ راحة يدي ولم تصل أصابع يدي (الاوسط والابهام ببعضهما )وهي قابضة عليه لقد كان متينا جدا أما طوله فلو كان لدي ماأقيسه به لوصل الى أكثر من 20 سنتمترا تقريبا ومن كثرة مداعبتي لقضيبه لم يحتمل فأنزل ملابسه ونزع صدريته وقميصه فيما كنت قد نزعت قميصي وتنورتي وأنزلت كيلوتي الى نهاية قدمي فمد يده ليزيحه عن القدم ورماه على الكنبة بنفس الوقت الذي دخل فيه بجسده بين فخذاي فأطبقت ساقاي عليه وأمسكت برأسه بكلتا يداي وبدأت أمص شفتيه بنهم فمد يده ليباعد ساقاي المطبقتان عليه بقوة وأخذ يفرش قضيبه بين شفري كسي فأزددت صراخا أأأأأأأأأووووووه أأأأأييييه أأأيه أأأأأأووووووووي آآآآآآه آآه آآآآآآآآآه ودفع بقضيبه ببطء ليتوغل في قعر كسي مخترقا مهبلي الذي أحسست به يتوسع أمام كبر قضيبه وبدأ بنيكي ببطء وزاد من سرعته فيما كنت قد فقدت السيطرة على نفسي فبدأت أدفع بجسدي نحو جسده بحركة متناغمة مع حركات قضيبه الداخل الخارج بسرعة فكان هو ينيكني من فوق جسدي وأنا أنيكه من تحت جسده فهو يدفع ويسحب قضيبه وأنا أدفع وأسحب كسي عكس حركاته مع تعالي آهاااااااااتي ي ي وصياحي أأأيه أكثرررر أأأوي ي نعم أريده آآآآه كله آآ ه ه أأأأي ولم أكتفي بذلك بل وضعت يداي على جانبيه وأخذت أسحبه وأدفعه أسرع فقد كان لاحتكاك قضيبه في كسي ماأفقدني رشدي ونسيت نفسي إلا قضيبه الداخل في كسي وسمعته يقول سأقذف فصحت به أأأأأأيه أأأأأقذف جوه أأأي آآآآآى آآآآآآه ه ه فكرر كلمته وكأنه يود أن يتأكد مما سمع وقال سأقذف فسحبته من جانبيه وأنا أصيح أأأأيه أأأقذف في كسي أأقذذذف جوه آآآآآي أأأأيه أأأأوي أأأأوووووه وبدأ يقذف وشعرت بدفقات منيه تحرقني من شدة حرارتها فقد كانت كالبركان عندما ينفجر فأمسكته من جانبيه وأطبقت جسده على جسدي وطوقته بيداي الاثنتين من على فردتي طيزه وسحبته نحو بطني لأمنعه من الحركة فقد كنت أريد منيه في أعماق رحمي لأن لذة منيه وهو يتدفق في أعماق كسي لايظاهيها شيء بنشوتها
انا اسمي حسام 24 سنة اعمل مندوب مبيعات وظيفتي ادور والف على البيوت اسوق بضاعتي وهي عبارة عن ادوات منزلية كان معي اليوم للبيع(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اواني زجاج حرارية وكان اسعد يوم بحياتي لاني عرفت فيه سوسو الشرموطة لم اكن اعرف وانا اطرق ابوابها اني اطرق ابواب المتعة وان زبري المحروم هيدوق انواع من الجنس الجميل على يد منيوكتي سوسو كنت اطرق الباب سمعت صوت عذب جميل مين على الباب؟؟؟؟؟ معاكي يا فندم حسام مندوب مبيعات قالت لي ثواني وفتحت لي الباب ووقفت مذهووووووووووول فتحت لي واحدة يااااااااااااااااااااه قمرررررررررررر لابسه قميص نوم يا دوب واصل لنص
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,

قصتى مع طليقتى

قصتى مع طليقتى
افلام نيك, افلام سكس مترجمة,صور سكس,
في يوم من الايام قبل طلاقي من زوجتي كان هذا اليوم مشحون بالمشاكل المهم هجرة الفراش ولم انام في سريري بال في الصاله المهم طالت الايام ولم الاحظ ان طليقتي تعد الايام والساعات والثواني طاف اليوم الخامس عشر من نومي في الصاله وفي اعز نومي سمعت انين من الداخل اخذني الفضول لاعرف من اين هذا الصوت تسحبت على اطراف اصابعي وكان باب النوم مفتوح فليلا وارى الذي لم تراه عيني من قبل طليقتي يعني زوجتي في هذا الوقت تأن في فراشها وتتقلب يمين ويسار مثل الحيه الملتويه على فريسه ولكن لم ارى ماذا تفعل من تحت الفراش كانت متغطيه المهم اخذت اتفرج عليها لمدة عشر دقائق وانا انسحب الى الصاله تعثرت بشيء بطريقي احدث صوت المهم اسرعة الى الصاله كي لا تحس فيني لانام ولكن الصوت زاد اكثر من قبل تسحبت مره اخرى الى الغرفه واراها فاتحه الابجوره ورافعه الغطاء عنها وفاتحه رجليها على اخرهم وبدها وكأنه قضيب صناعي تحك به كسها الطري المنتوف البارز وبيدها الثانيه تلعب ببزازها بعنفي وتأن وتصرخ من شدة المحنه التي هي بها لانها لم امارس الجنس معها مهذ شهر تقريبا المهم بصراحه قام زبي بشده من الذي شاهدته وما تفعل بنفسها كانت تدخل القضيب الصناعي الى اخره لانه كان

سكس , افلام سكس, افلام نيك,سكس مترجم
صغير وتدخله بقوه وعنف لدرجت يختفي داخل كسها وتدخل ابعها معه وبدها الاخرى تلعب بطيزها ومدخله ثلاث اصابع بالكامل في طيزها وتفركهم مره تدخل القضيب في كسها ومره في طيزها حتى بدأت ترتجف وتعرف بكثره من كثر المحنه مما ثارني بقوه واصبح زبي يسيل سوائل كثيره من كثر الشهوه وبدأ زبي يالمني من كثر ما كان منتصب الى اخره فدخلت عليها وصرخت عليها بقوه ماذا تفعلين بنفسك ما هذا الزب الصناعي من اي لك هذا ومن اين اتيتي به ولم تتكلم بكلمه واحده سحبت من طيزها وهي تقاومني بان لا آخذه منها ودفعتها عني ومسكت بزازها وانا ادفعها عني وكأنها استلذت بالحركه وتلقت على ظهرها وفتحت لي رجلها واخذت تلعب بكسها امامي كي تثيرني ورات زبي منتصب وقامت محاوله تمسك به ولم ادعها تفعل ذلك ودفعتها عني بنفس الحركه بالمسك الو اللمس على بزازها خرجت من الغرفه وهي تناديني تعال انا محتاجتلك ولم ارد عليها ودخلت الى فراشي وبصراحه كنت ارغب بقوه بان انيكها ولكن مسكت نفسي بقوه وانسحبت الى الخارح واسمعها وهي تكلم نفسها بان اذا انا لا ارغب بنيكها لماذا اخذت العير او الزب الصناعي منها تقول دعهو لي على الاقل كي ارتاح وانام قلتلها اذا كانت هذا سوف يريحك خذيه اشبعي فيه ترد علي هو صحيح صغير لي مثل غيرك كبير وتخين ويشبع اي امره بس هذا الموجود لو عندي غيره كنت استعملته بس صاحب العير الكبير زعلان ولا يريدني وانا لا استطيتع ان اتحمل هذا البعد وبعدها ذهبت الى الصاله مره اخرى كي انا بعد ان دخلت المطبخ لاشرب ماء واتفاجئ وهي تسحب بنطلون البجامه الى الاسفل وكانت زبي ما زال منتصب وتضعه في فهمها بكامله وعضته وكانت سوف تقطعه بالكامل صرخت من قوة الالم فلتلها ماذا تفعلين يا مجنون هذا يالم قالت بعبارات غير مفهومه لان الزبي بكامله في فمها بما معناه اذا لم اوافق على نيكها اليوم سوف اقطعه وارتاح منه وزادت بالعض شوي وانا اصرخ وهي تقول ماذا قلت وتخفف عنه شوي وتمصه شوي بصراحه انا اثرت على الاخر ولم ارغب بان ابعدها عني ولكن في نفس لاوقت كنت امثل انني غير موافق على الرغم من انها كانت لم تعضه بل كانت تمصه بشراه وشغف قوي لم اشهده منها من قبل وتدخله الى اخر فمها بقوه وعنف الى درجة انني خلاص لم احتمل الانتظار اكثر من ذلك حتى حسين انني سوف اكب ما ظهري في فهما وكانت في ذلك الوقت غير متعوده على ان اكب ما ظهري في فمها وكانت لا ترغب بذلك الا في مرات قليله جدا ومحدوده جدا فحاولت ان ابعدها عني وهي مهي في المطبخ عاريه تماما ومتمسكه بي بيدها الاثنتين ولا استطيع ان اهرب منها وانا طبعا لا ارغب بالهرب منها بس انني لا ارغب ان تعرف بانني ارغب بنيكها بقوه الى ان كانت هي النهايه ولم استطيع ان امسك نفسي اكثر من ذلك واخذ عيري يقذف لهبه وسوائله وحليبه في فمها واستغربت بانها لم تبتعد عني بل ذادت بالمص اكثر واكثر واحس وكأن كهرباء في عامودي الفقري وانني خلاص لا استطيع الوقوف على رجلي بالمره وهي لا تريد ان تبتعد عن عيري ولا حتى لثانيه واسغفلتها وسحبت نفسي بقوه وقلتلها ان هذا لن يحصل مهما فعلت وذهبت الى الصاله ودخلت الى فراشي بعد ان خرحت من الحمام واغتسلت بدئت كالمجنونه انت لا تحس ولا بك اي رحمه انا ماذا افعل بنفسي الان لقد ذقت ماء ظهرك الان واشم رائحته في انفي ولا استطيع ان اتحمل ان انام هكذا يجب ان تنيكني والا سوف اخرج من المنزل بدون ملابس وتقول اشياء كثيره وبعدها تقول انا عارفه ان زبرك مازال منتصب وانتك ترغب بنيكي ولكن هذا عناد لي واذلال لم ارد عليها بصراحه فعلا مازال زبي منتصب الى اخره بعد حوالي نصف ساعه هدئ كل شيء من حولي وهي ايضا لم اسمع لها اي صوت نهائيا وبدأت اتخيل ما حصل من اول ما بدء الامر وايضا اتخيل وهي تمص عيري وتعضه بقوه وبدأ ينتصب مره اخرى ولكن هذه المره اكثر من المره السابقه بعد ما افرغت ما ظهري في فمها وانا مغمض عيني والا بها ترفع الغطاء عني انا عادتا انام عاري بدون ملابس اي اذا دخلت الفراش اخلع كل ملابسي المهم والا بها تجلس على عيري فجأه ولم اتمكن من فعل اي شيء وقد ادخلت عير بكامله الى كسها وتقوم وتجلس عليه بقوه وعنف وتضرب بطيزها على افخاذي وهي تقول انت ما ينفع معك غير الغصب والاغتصاب وانا لن اوقف

تحميل افلام سكس, سكس محارم, قصص سكس, عرب نار, سكس اغتصاب,سكس مصرى,سكس حيوانات,سكس امهات, سكس اخ واخته,

لقاء جديد مع زوجة عمي الكبيرة

لقاء جديد مع زوجة عمي الكبيرة

قصص سكس, سكس مصرى, سكس عربى, سكس محجبات,سكس محارم, سكس امهات,سكس اخ واخته,مقاطع سكس,
بعد اللقاء الاول مع زوجة عمي و انا في شوق لملاقاتها كنت اتحين الفرص للذهاب الى المدينة التي تقطن بها الى ان جاءت الفرصة ذهبت الى بيتها كانت متفاجئة بقدومي لأن ابنها و ابنتها بالبيت فلامتني لاني لم اخبرها بقدومي و لكنها اهتدت لحيلة فقالت لأبنائها انها ستسغل قدومي و بما اني املك سيارة لزيارة احدى صديقاتها بحجة المرض و ذهبنا الى خارج المدينة في مكان معزول و اوقفت سيارتي و نظرت اليها بكل اشتياق قالت لي ماذا فاجبتها بشوقي الى البزاز و الكس و الطيز و كل منطقة في جسمها و بدات في لمس وجهها و امرر اصبعي على شفتاها و هي تممر لسانها على اصبعي مما عجل في هيجاننا فاخرجت لي بزازها المترهل الهابط الى بطنها و لكنه رائع و شهي امسكته بيدي وانا اعصره و هي في حالة نشوة و بدات في كلامها الوقح كانت تحب ان اهينها اذلها كانت تقول ارضع البزاز يا ابن القحبة نيكني نيك امك انا قحبتك و كلبتك و انا التهم بزازها و اعض الحلمات فقالت بعبصني نيك امك فقلت ارفعي فستانك يا كلبة وبدات في بعبصة الكس و هي تتلوى مثل الثعبان و تضعط بيديها على يدي كي تدخل الى ابعد نقطة في كسها و اخرجت زبي من السروال و نزلت اليه بكل ذل لتمصه كانت ترضع بكل اتقان و شهوة وانا اقول مصي يا قحبة يا بنت المنيوكة و هي تطلب المزيد من الذل و الاهانة نزلت من السيارة و ذهبت الى الباب الآخر حيث تجلس فتحت الباب و طلبت منها ان ترفع الفستان و تنزل الكيلوت و تضع رجلها على الارض و بطنها على مقعد السيارة كان منظر طيزها يخلىك زي الثور و بدات في ضربها من الطيز و بعبصة طيزها وقلت لها من طيزك ولا كسك قالت الي يعجبك و وضعت راس زبي في طيزها و ابتديت ادخلو شوي شوي و هي تفتح وانا ادخل وبدات رحلة نيك الطيز وكنت مرة امسكها من شعرها و مرة من كتفها و مرة من فلقات طيزها و طبعا مع توابل النيك الي هوما الذل و الاهانة و الضرب على الطيز الى انا جاء وقت القذف امسكتها جيدا من خصرها وانا اقذف داخل طيزها و هي تصيح اريد منكم ان تعطوني من قواميسكم كلمات اهانة و ذل للقحبة مرت عمي لانها تحب ذلك وانا فرغو كل الكلمات الي عندي و مازال هناك لقاءات مع هذه العجوز القحبة الحلوة

سكس, سكس نار, افلام نيك, افلام سكس, سكس عربى, سكس حيوانات, سكس امهات, عرب نار,تحميل افلام سكس,سكس اخ واخته, سكس اغتصاب,

أنا وأبنة عمتي نيك ممتع

أنا وأبنة عمتي نيك ممتع

تحميل افلام سكس, سكس محارم, سكس امهات, سكس اخ واخته, سكس مصرى,سكس اغتصاب,نيك بنت, افلام نيك,سكس عرب, سكس حيوانات,

انا اخوكم سمسم وطبعاً اسمي مستعار اما اسم ابنة عمتي فهو حقيقي …. اعيش في الرياض وعمتي تقطن في مكة .. كان لدى العائلة صديق كبير في العمر بحدود 45 سنة اعزب لم يتزوج .. مرة جاءت عمتي المرحومة من مكة وابنتها نعيمة معها , وقتها كان عمرها 30 عاماً , وصدف ان جاء لزيارتنا ذلك الصديق الاعزب برفقة والدته وعمرها 65 سنة .. شاهدت ابنة عمتي فراعها جمالها وسألت امي هل هي متزوجة قالت لها لا متزوجة ولا مطلقة انها عزباء ومن مكة المكرمة جاءت لعندنا زيارة .. قالت هل تتزوج ابني المهم فاتحت امه عمتي بالامر واجتمع الاهل في غرفة واحدة وتدارسوا الامر .. وخطبوها في اليوم الثالث على ما اذكر وحددوا موعد كتب الكتاب والدخلة بعد اسبوع وتم الزواج وانتقلت ابنة عمتي الجميلة الى منطقتنا في الرياض واستقرت في منزل الزوجية وكانت تزورنا في اوقات دائمة .. وطبعاً انا كان عمري وقتها 25 عام .. ولم اكن اشعر تجاهها باي ميل جنسي ابداً واستمرت السنين واصبحت هي في الخمسين وانا في الخامسة والاربعين .. زارتنا في وقت الصباح في الساعة 11 .. كانت زوجتي تشطف فناء الدار وجلست نعيمة بجانبي على الكنباية , كنت اشغل التلفزيون واتنقل عبر القنوات على قمر هوت بيرد وفجأة ظهرت قناة تعرض فتيات عاريات وكتابة على الشاشة اتصل بي الان ومارس معي وكلام من هذا القبيل .. ارتبكت وقلبت المحطة فوراً فضحكت .. وقالت يخرب بيت هل بنات ما الهن اهالي .. فقلت لها الغرب هو الغرب .. ولا يهمهم لكن احنا ربنا اعطانا الاسلام نعمة .. قالت صحيح .. ابنة عمتي لا حظت اني اريد انهاء الموضوع قالت لي اعطيني جهاز التحكم .. اعطيتها اياه واخذت تقلب المحطات ومرت على محطة فيها عرض لجهاز تكبير القضيب ورجل قضيبه مرة صغير ومرة كبير .. وهو دعاية لجهاز تكبير القضيب . فقالت لي تعرف آني بحب قضيب الرجل وهو نايم يكون طويل … XVIDEOSانا زوجي لما كون زبه نايم يكون يادوب عقدتين اصبع .. قضيب زوجي مو حلو ابداً احمريت خجلاً وبدأ ايري يبنتصب .. ولكنني كنت ارتدي الروب دي شامبير فلم يظهر انه انتصب كلياً .. وفي تعقيب على البنت العارية قالت شفت تلك الصبية العارية اش رأيك بصدرها قلت الها جميل **** يخليه لاهله فضحكت وقالت رغم ان عمري 50 سنة لكن صدري اجمل من صدر بنت ال 16 سنة .. لم اعلق ابداً … المهم عادت زوجتي وكانت قد دخلت المطبخ اثناء حديثنا العام وصنعت القهوة وشربنا القهوة .. وقامت ابنة عمتي واستأذنت للمغادرة قالت ليها زوجتي لحظة نلبس ونوصلك بطريقنا احنا رايحن السوبر ماركت فوافقت ابنة عمتي نعيمة المهم رحنا السوبر ماركت وبطريقنا اوصلناها البيت .. وتابعنا للتسوق وعدنا وانا كل الطريق افكر بمعنى كلام نعيمة .. كنت كلما مررت بكلامها ينتعظ زبي ويتضخ فاعود وابعد الموضوع عن عقلي .. ولكن بعد قليل يعود ويطرق باب افكاري .. .. عدنا للبيت ودخلنا الى الفراش .. وانا في عادتي احب النيك كثيراً حتى ان زوجتي ترضى باكثر من مرة ارضاءاً لي لانها تحبني كثيراً , مارست معها مرة ولم ينام زبي وتركته في فرج زوجتي وتابعت نيكها وجاء ظهري مرة اخرى ولم ينام زبي وطبعاً انا كنت افكر بابنة عمتي ولهذا السبب بقي زبي مشتعلاً التفتت زوجتي وقالت ايش اللي صارلك عادتك تنزل مرتين وينام زبك فقلت لها ما ادري .. قالت لي انا تبانة وأتالم كتير .. قلت ليها تصبحب على خير .. ونامت وانا لم اقدر النوم وزبي منتصب .. خرجت الى الحمام وعملت دش حار وحلبت زبي مرتين .. ودفقت حمم من السائل المنوي وتعجبت من نفسي للكمية التي دفقتها اثناء الجماع مع زوجتي واثناء حلب ايري .. وذهبت الى النوم وصحوت في ساعة متأخرة كانت بحدود الواحدة ظهراً . .. غسلت وجهي وصبحت على زوجتي وشربت القهوة .. قالت آني رايحة لبيت اخوك زوجته عزمتنا على الغداء قلت ليها اريد اروح المكتب وما اريد اتغدى اتغدي انتي معاها .. نزلت الشارع وركبت السيارة .. وبدون شعور توجهت لبيت ابنة عمتي .. .. بيتها مكون من طابقين الطابق الاول فيه غرفتين وساحة فاضية تحط اولاد عندها .. (( حواية يعني )) تحوي ولاد بيبي عندها .. لان زوجها كبير عمر وماعاد يقدر يشتغل .. المهم دقيت الجرس فتحت لي والابتسامة تعلو شفايفها وهي تقول لي انا كنت واثقة انك حتمر علينا اليوم .. ضحكت وولجت للداخل .. وبدون مقدمات امسكتها من خصرها وقبلتها على رقبتها وبعدها طلعت لشفايفها .. وصرت امص شفايفها وادخل لساني في فمها وامص لسانها .. وامسكت بصدرها .. تراءى لي انه رائع ادخلت يدي تحت الكنزة فكانت بدون سوتيانة ياه انه رائع حاولت ان ارفع الكنزة تمنعت .. وقالت تحسس باصابعك عيونك ممنوع .. وضحكنا .. في هذه الاثناء تناهى الى سمعنا صوت زوجها .. وهو يفتح باب الشقة العلوي فانسللت خارجاً .. وعدت الى المكتب .. ومن هناك اتصلت بها فرد زوجها سلمت عليه .. ليه ياراجل ما نشوفك قال لي الكبر عبر .. وانتو لازم تيجوا لعنا احنا بقينا ختيارية اوي .. وعمره وقتها 65 سنة وصرت اتحركش بيه واداعبه بالمزح اي البركة فيك ياجوز بنت عمتي .. انت لسه شباب قال لي اي شباب **** يرحم ايام الشباب .. قال انتم مدعوين اليوم على العشاء والسهرة وابغاك اليوم كلو عندنا جهز نفسك انك اليوم تبات عندنا لنلعب الورق للصبح وضحكنا ولبينا الدعوة ..
وسهرنا لساعة متأخرة ورغبنا في العودة لكنه لم يوافق وقال ناموا هين والصباح رباح .. المهم دخلنا الغرفة للنوم قلت لمراتي انا مو جاييني نوم نامي انتي وانا طالع البلكون ولما انعس ادخل وانام واعرف زوجتي لما تنام ما تصحى ابداً حتى الصباح .. خرجت البلكون وكان النور تبع الشارع محروق وكان الظلام يلف كل الاشياء ولا يظهر مني سوى شعلة سيكارتي .. وما هي الا دقائق حتى شعرت بيد تلمس شعري وتداعبه التفت فلم ارى اي شيء من شدة العتمة ولكنن عرفت انها ابنة عمتي وقفت بمهل واقتربت منها وقربت شفتي الى شفتيها وغبنا في قبلة طويلة جداً . لم الحظ ان ابنة عمتي كانت تلبس روب مثلي تماما افلتت الزنار على الارض فكشف عن جسها حيث اذت هي بيدي ووضعتها على صدرها واثناء وضعي يدي على صدرها حلت لي زنار الدي شامبر كنت البس فقط الكلسون دون اي شلحة تحستت يدها زبي المنتصب الى الاعلى وانزلت لي الكلون الى الاسفل وارتمى بين رجلي اما هي فكانت زلط ملط لا شلحو ولا صدرية ولا كلسون .. بدأت بحلب زبي في يدها وهي تتأوه .. همست لها ان تكبت شهوتها وانينها فقالت لن يصحى زوجى على قرع الطبول وتركت العنان لشبقها .. مصتت ثدييها وحلمتيها ونزلت امام ركبتيها اتحسس بطنها ونزلت الى كسها .. يا للنعومة كان محلوقاً بالعقيدة ظيف كأنها بنت لم يظهر الزغب عليها .. مددت يدي الى شفرات كسها كانت مخضبة بالسائل انزلت يدي الى فخاذها كان ماء كسها يسبل على باطن فخذيها فما كان مني الا ان بدأت بلحس ساقيها مرتفعاً الى كسها وبدأت الحس شفراتها وكسها يتصصب منه الماء اللذيذ وبلحظة اهتزت اوصالها وهي تشد شعري .. وجاء ظهرها وسال ينبوع من الماس على فمي .. ليس ماءاً بل الماساً .. كان همي ان ارى جسدها في الضوء .. لارى هذا الجسد الرائع الذي تحمله انثى بعمر الخمسين ..تابعت معها بان وضعتها على الارض على بلاط البرندة ونمت على صدرها وانا امصمص واعضعض كل نقطة يقع فمي عليه .. من عنقها الى اخمص قدميها .. .. امسكت بزبي وقالت اريد ان اجرب ان امصه لك .. بدأت تمصه ولكن لم تكن محترفة بدأت اهمس لها ان تفعل ما اريد وما هي الا دقائق حتى بدأت تتقن المص قلت لها هل تريدين ان افرع في فمك قالت لا .. اخاف ان يكون طعمه غير جيد .. فقلت لها مش مشكلة رح اكب الحليب على صدرك .. وتذوقيه بحذر ..
بعد قليل قلت لها سأقذف .. اخرجته من فمها وقذفت على صدرها شلالاً ونقطة من المني ذهبت الى طريق فمها .. وقالت انه مالح ولكنه مقبول .. وهمهمت بالضحك ..
بدأت تباشير الصباح تزيح الظلام نظرت الى الساعة ياه لقد سرقنا الوقت ثلاث ساعات ونحن في هذا الامر.. وبعدني لم ادخله في كسها .. قلت لها تعالي ادخله في كسك .. قالت لي عالسريع يا حبيبي لان الصباح سوف يكشف عيلنا .. ل يكن الليل قد غادر كثيراً امعنت النظر الى صدرها كان قمة في الروعة لا بل ان صدر بنات ال 16 لم يكن بروعة صدرها .. قلت لها ان صدرك بيجنن وانا بموت في الصدر.. وادخلت زبي في كسها قالت لي بالراحة علي لان كسي ضيق لانني لم انجب اطفالاً وزوجي منذ عشر سنوات لم ينيكي لان زبه لا ينتصب ..
سكس امهات, سكس امهات,

نهى بنت فى سن العشرين وسامح

نهى بنت فى سن العشرين وسامح

نهى فتاه فى 20 من عمرها كفيفه تعانى من فقدان البصر


سكس حيوانات, سكس محارم, سكس مصرى, سكس اغتصاب, سكس امهات, تحميل افلام سكس, سكس اخ واخته, قصص سكس,
لا تراى اى شيئ حولها ولا تحب سوى رفيق حيتها وعشقها فى نفس الوقت الذى كان يصور لها كل ماحولها

وكان سامح الذى يبلغ من العمر 27 عاما يعشق نهى عشق الجنون ويقول كنت اتمنى ان لاتشعر ابدا بان هناك شيئ نقصها كنت ادخل معها السيما

واجعلها ترى الفيلم بعيناى انا كنت امتعها واللبى رغباته الجنسيه كانت تعشق المص وكانت لها شهوه خاصه جدا فهى انثى مختلفه عن كل فتايات جيلها كانت حينما

تضع زبى بفمها اشعر وكانها طفل رضيع يرضع من ثدى امه ياااااااااااااااااااااااااالها من متعه وووووووااااوووو رائعه كنت اضربهاعلى مؤخرتها فتفهم ماريد فترفع الجيب او تقلع البنطلون

واخلع لها انا الكيلوت وابدء معها رحله النيك فى خرم الظيز الضيق جدا وسط متعتها وصرختها وااااااااااااااااااااااااااااااااه منهااااااا عندما ارضع حلاماتها يالهووووووووووووى وذات يوم قررت

ان الحس كسها وارتشف من عسله الكثيرررررر وكانت دوما ترفض ان المس كسها ولكن هذا اليوم جلست وتركتنى افعل مابدلى ولكن بالسانى فقط وتعدنا انا كنت احبها واعشقها ولا اقدر ان

ازعلهاابدا قالت لى يسلام ياسامح لو كنت اراك الان وانت تلحس لى هكذا وتمتعنى وكأنى ارى الدنيا كلها بين فخذى و**** لو كان هذا لتزوجتك فى وقتها 00000 ومن هنا كانت البدايه ذهبت الى الطبيب واتفقت معه واحضرتها

وتم العمليه وبعد رفع الضمادات عن عين حبيبتى سمعتها تصرخ **** انى ارى الدنيا ارى الدنيا سامح فاتيت اليها اتحسس المكان فقلت حمد**** علل سلامتك ها هل ستنفزين وعدك وتتزوجينى كما قلتى

ولم اسمع منها سوى الصمت وكانها تتامل جفون عيناى الكفيفتان وهى تصرخ من داخلها وتأبى ان ترطبت بانسان اعمى بقيت عمرها وخرجت دون ان تجيب أو اشعربها فمكست وحيد انعى الامى

ولعنت اليوم الذى عشقت فيه كس الانثى ورائحته وكرهت كل نساء العالم وحمدت **** على اننى اصبحت كفيفا حتى لاارى وجه أمرآه ابدا وماكان منى الا اننى ارسلت لها رساله قلت لها فيه الاتى

حبيبتى نهى / ارجو منك ان تحافظى على عيناى لانى كنت ذات يوم اراكى بهما فهما كان اغلى شيئ عدى

سكس امهات, سكس اغتصاب, سكس, افلام سكس مترجمة, سكس اونلاين,صور نيك,سكس حيوانات,
من احبك وضحى بنور عيناه حتى يحقق امنيتك

دخلت زبى فى طيز مع صفاء جارتى الشرموطة

دخلت زبى فى طيز مع صفاء جارتى الشرموطة
XVIDEOS

لكى أبدأ معكم قصة نيك الطيز مع صفاء جارتى عاشقة النياكة، لا بد لكم أن تعلموا من هى صفاء هذه. صفاء فتاة دوخت شباب منطقتها ومنهم أنا الذى كنت لم أكد أراها حتى يشب ذبى رافعاً بنطالى كالخيمة أمامه يود أن يندس بين فردتى طيازها التى كانت تجعل ذب الشيخ الفانى ينتصب من الاستثارة ونار الشهو الى نياكتها. صفاء هذة شابة فى الحادية والعشرين لعوب متكبرة على شباب منطقتها بجمالها الأخاذ ، جارتى وبطيازها التى كانت تتراقص من ورائها وقد التصق فوقهما بنطالها الاستريتش أو الليجن الضيق. فهى بمجرد أن تمشى أمامى كنت أجد ذبى انتصب على الرغم منى وربما شعرت بالمذى يخرج منه من شدة الإستثارة. جسمها ساخن فاجر نارى يفيض بالأنوثة والليونة وكأنها قضيب بان يتمايل من أقل نسمات الهواء اندفاعا وأجمل ما فيها طيازها المرتفعة المكورة. لم أكن أستطيع أن أقاوم إغراء فردتى طيز صفاء جارتى منى وهما يتراقصان ويهبطان ويرتفعان أمامى كأنما تتعمد أن تغرينى أنا وشباب منطقتها ولا تجود علينا بشيئ. فحينما كنت ألمحها تمشى ويلتصق جلبابها، وهى تقضى طلب لها من سوبرماركت أو ما شابهه ، على ظهرها بسب تدافع الهواء، كنت أشعربالمحنة الشديدة والاثارة الرهيبة وكأنما نار تسرى فى أعضاء تناسلي، لأنى أرى تلك الطياز الطرية الناعمة وقد جسدها جلبابها شفاف اللون أو جسدتها عباءتها السوداء . كانت جميلة جمال غير عادى بقوامها الساحر ومقدمة شعرها المرتفعة من تحت إيشاربها الذى كان يزيد وجهها الابيض المستدير فتنة وجاذبية.

بعد أن وصفت صفاء جارتى لكم، رحت أتتبع أخبارها وهى تدرس فى الإكاديمية وعلمت أنها على علاقة بشاب أعرفه معرفة طفيفة يسكن فى الشارع الخلفى يدرس معها بالأكاديمية. عزمت أنت أتتبع خطواتها وأغامر فى ذلك الى أقصى حد لأرى علاقتها معه وما يدور بينهما. تتبعتها صباحاُ فى الحادية عشرة، فتعجبت حين وجدتها تدخل الى حديقة الحيوان وكانت قد واعدته لأنها تعشقه الى أقصى حد وقد تأكت الأخبار التى شاعت حولهما. كدت أذهل حينما رأيت هذا الشاب وكان اسمه شريف يقبلها فى ركن منعزل بعيد ، فكاد ذبى يقفز من بين خصيتيّ ، حينما بدأ يديرها ويدلك قضيبه على طيزها، فينيكها نيك من فوق بنطالها الرقيق الملتصق على لحمها، الى أن رأيته يقذف لبنه على الاعشاب تحته. من هنا جائتنى فكرة نيك الطيز مع صفاء بحيث ليس فقط أنيكها كا يفعل هذا الشاب، بل أنيكها فى عمق طيزها وأفتح طيزها ان لم تكن مفتوحة. منذ أن رأيت هذا المشهد الجنسى وانا يغلى اللبن فى قضيبى يطلب نيك الطيز مع صفاء صاحبة المفتن والطيز النادرة، فلم أنم إلا وقد عزمت ان أطلب منها وارجوها أن تتعطف عليّ وتمنحنى دقيقتين أفرغ شهوتى فيها، وإلاّ سأهددها بما رأيته من فضيحة بينها وبين هذا الشاب المسمى شريف. بعد ثلاثة أيام، التقيتها بالمواصلات ودفعت لها وشكرتنى وحينما توقفت الميكروباص وطلبت منها ان أكلمها، استغربت لأننا لم يكن بيننا سابقة كلام الا السلام وصباح الخير وكفى. لما طلبت منها وتذللت إليها أن تمنحنى طيزها لدقيقتين لأطفأ شهوتى، احمرّ وجهها واستشاطت من الغضب وشتمتنى بأننى قليل أدب وناقص تربية.

بعدها بيومين، قابلتها أما م مدخل عمارتها، فأعدت عليها للمرة الثانية رجائى، ولكنها هددتنى بأن تخبر أهلها ليفتكوا بى وخاصة أن عائلتها ثرية قادرة. حينما مسكت أطراف شعرها الناعم وهددتها أنى سأخبر أهلها بما جرى معها فى حديقة الحيوان، غضبت وصرخت وسبتنى وجاءنى شريف بعدها وهددنى بأنه سيفعل بى الافاعيل لو تعرضت لزوجته فى المستقبل مرة أخرى. أعلمته أننى غير قابل للتهديد وأنى رأيته وما فعله معها وقد سجلتهما فيديو وسوف أخبر أخوتها ووالديها وأريهم الفيديو بنفسى. هنا انسحب شريف عشيقها ولم يأتى مرة أخرى من خوفه وإصرارى أنا. بعدها بثلاتة أيام، تعمدت أن أقابل صفاء جارتى وأنا مصمم على ممارسة نيك الطيز معها، وتوددت اليها واستعطفتها بأن تحنّ على وترحمنى؛ فأنا لست طامعاً فى نياكتها من كسها، وانما من طيزها، وأخبرتها انه ليس ذنبى انها جميلة جداً وفاتنة بل ذنبها هى. بكت أمامى وشتمتنى قائلة، : أنت حيوان…انت طلعتلى منين… راحت تبكى ، فأخبرتها أن الامر لا يحتاج الى كل هذا، و بدأت ترجونى أن لا أطلع عائلتها على ما رأيت، فرق لها قلبى و اخذتها فى حضنى، فدفعتنى لأنى فى مكان عام قائلة، : انت مجنون… الناس…اعتذرت وذهبت معى الى نفس حجديقة الحيوانى واستدارت وأعطتنى طيزها الساخنة كى أطفأ نارى، و بالفعل ابتدأت نيك الطيز معها وهى تضع يديها على وجهها وتشهق باكية وأنا لا أبالى ببكائها، بل كنت غارق لأذنيّ فى شهوتى. فجأة خطرت فى بالى فكرة، وهى أن أطرق الحديد وهو ساخن وأن أخلع عنها الستيانة وأرى فتنة بزازها الحارة. كدت أصعق لما طالعت فتنة نهديها متوسطى الحجم الناعمين الساخنين، وبدأت الحسهما وأمص حلمتيها الصغيرة المستديرة وأخرجت ذبى المنتفخ من الشهوة وخلعت هى كلوتها وبريقى بللت وزيّت ذبى وبدأت أمارس نيك الطيز معها الذى كان ساخنا ولذيذاً الى أقصى حد. لم أكل دقيقة ونصف من نيكتها حتى قذفت و بذلك حققت حلمى
سكس, سكس مصرى , سكس عربى, صور سكس, افلام نيك, سكس محارم,

سكس زوجة السائق

 سكس زوجة السائق
صور سكس كنت في الثامنة عشر من عمري وفي آخر سنه في دراستي الثانويه إنتقلنا للعيش في مدينه الرياض إذ أننا من أهل الرياض ولكننا لم نكن نعيش فيها بل كنا نعيش في جده بسبب ظروف عمل والدي وقام والدي بشراء بناية من ثلاث طوابق بحي الروضه وسكنا نحن في الطابقين الثاني والثالث وقام والدي بتأجير الطابق الأرضي لرجل في الأربعينات من عمره من أهل القصيم ومتزوج من فتاة من أقاربه عمرها واحد وعشرون سنه وكان يعمل سائق تريلا ويغيب عن بيته بالأسابيع وكنت أنا من يتولى شئون زوجته في غيابه ويقوم بتأمين إحتياجاتها وفي مرة كنت أذاكر عند صديقي وعند عودتي بعد منتصف الليل وأنا أصعد درجات السلم توقفت لأسمع صوت جارتنا وهي تتأوه وتصرخ صراخا غريبا وبقيت قليلا أستمع لصوتها معتقدا أنها تستنجد بأحد أو أنها في ورطه أو أن هناك أحد يتهجم عليها ولكن بعد قليل سمعتها وهي تقول نيكني بقوه بقوه بقوووووووووه عندها أحسست أن زبي سوف يقطع ملابسي ليخرج من مكانه ولم أتمالك نفسي وبقيت متسمرا في الدرج وأنا أضغط على زبي بيدي وأمسح عليه وأستمع لصوتها العذب حتى أنزلت على ملابسي وصعدت بعدها لغرفتي محاولا النوم ولكن مستحيل أن يأتي النوم تقلبت في فراشي حتى أذان الفجر وقمت وإغتسلت وأنا ألعنها وألعن حظي ​
وفي الصباح وبعد أن إستيقظ جميع من في المنزل خرجت من غرفتي ونزلت وإذا بزوجها يخرج من بيته وسلمت عليه وعرفت أنه هو من كان عنها وكان وقتها مغادرا إلى مدينة أخرى ليوصل بضائع مطلوبة على وجه السرعه وطلب مني أن أشتري بعض الأغراض من البقالة لزوجته فذهبت مسرعا لإحضار ما طلب مني وعند عودتي طرقت الباب فإذا هي مشرقة أمامي في ملابس تفضح ما تحتها من لحم شهي فطلبت مني أن أدخل الأغراض إلى المطبخ وأن أبقى معها لأنها تريد التحدث معي فبقيت عندها وكان بيننا حوار لا أعرف ما قالت فيه لأني كنت مشغولا بتفحص كل قطعة من جسدها الذي لا يمكن وصفه وقلت لنفسي لماذا لا أتجرأ وأسألها عن الأصوات التي سمعتها ليلة البارحه وبالفعل سألتها فرأيت أن خدودها قد تغير لونها وأصبحت حمراء تكاد تنفجر من الدماء خجلا فقالت لي هل سمعت شيئا فقلت لها لقد سمعت كل شيء ولقد تمنيت أن أكون أنا مكان زوجك ونظرت لها فإذا هي تنظر إلي وعيونها تتنفطر شوقا ولهفة ولم أتمالك نفسي فقمت من مكاني الذي كنت أجلس فيه وجلست بقربها ووضعت يدي على ظهرها ونظرت إليها فأغمضت عينيها وكأنها تدعوني لتقبيلها فوضعت شفتي على شفتيها وبدأت أقبل ثغرها ويدي تمسح على ظهرها واليد الأخرى في شعرها وفتحت فمها وأخرجت لسانها ووضعته في فمي ومصصت لسانها وعضضت شفتها وأنزلت يدي على صدرها وأمسكت بنهدها من فوق القميص الذي تلبسه وبدأت تشدني إليه ويدها تحاول نزع التي شيرت الذي كنت ألبسه وأنا أحاول خلع قميصها عنها وعندما لامس جسدي جسدها أحسست بحرارة كبيرة في جسدها فقالت لي إحملني إلى غرفة النوم وبالفعل حملتها وتوجهت بها إلى سريرها ووقفت أمامها وخلعت بنطلوني وهي قد خلعت عنها كلتها وبان لي كسها الذي كاد يشرق من بياضه ونظافته وشدتني إليها وإنسدحت على صدرها أمصمص في شفتيها ونزلت على رقبتها وهي تتأوه وتتلوى تحتي وتدفع برأسي إلى صدرها > ونزلت إليها وطفت بلساني جول حلمتها ومن ثم مصصتها بين أسناني وهي ترتفع مع كل مصة أمص فيها حلمتها وبدأت أنزل بلساني على بطنها وبين أفخاذها حتى إقتربت من الكنز الذي بين فخذيها ​
نعم هو كنز ثمين ظفرت به ولن أفرط فيه حتى أخرج شهوتي الجامحة التي حبستها سنوات وسنوات وبدأت ألحس كسها ببطء شديد وأمص بظرها بقوة وهي تكاد تنفجر من الشهوة والمتعة وكانت يدي تلعب في طيزها من الخلف وكنت أدخل لها أصبعي في طيزها ولساني في كسها وهي تصرخ من الشهوة ثم إنقلبت علي ووضعت فمها عند زبي وجعلت كسها عند فمي وأخذت تمص زبي فأخبرتها بأني سوف أنزل فلم تخرجه من فمها وقذفت حمم بركاني في فمها وهي كانت كالمجنونة من الشهوة ومصت زبي وهي في قمة نشوتها وعدت الحس لها من جديد في كسها وأدخل أصابعي في طيزها وعندها بدأ زبي في الإنتصاب من جديد ولم يخيب ظني ففرحت به وطلبت مني أن أدخله فيها لأطفي نيرانها من الداخل فقد أشعلت فيها شهوتها فرفعت لها رجليها وقمت أمسح برأس زبي على بظرها وبين شفريها نزولا وصعودا وهي تتأوه وتدفع بنفسها محاولة إدخاله في كسها وأنا اتلذذ بتعذيبها حتى صرخت في وهي تقول أرجوك أدخله فلم أعد أستطيع الإحتمال فأدخلت رأس زبي في كسها وقامت هي بدفع نفسها ناحية زبي حتى أحسست أن بيوضي سوف تدخل في كسها وأن رأس زبي قد إرتطم بأعلى بطنها وهي تتأوه وتتلوى وأنا فوقها أرضع لها نهدها وأحرك زبي في كسها حتى حانت ساعة الإنفجار فأخرجته منها وتركته خارج كسها قليلا وهي تضرب بيدها على ظهري وتطلب مني إدخاله من جديد في كسها وكانت تتأوه بكلمات في غاية البذاءه ولكنها كانت كلمات مثيرة بالنسبة لي مثل قولها نيكني ياخول بقوه ياولد القحبه فأعدت إدخاله بقوة إلى كسها ورحت أضرب كسها بزبي وأسمع صوت إرتطام بطني ببطنها وهي تصرخ في قمة نشوتها وأنزلت وطلبت مني أن أنزل في كسها حتى أطفىء ما فيه من نيران وتقول أريد أن أحمل منك ليكون ولدي وسيما مثلك وليس من زوجي الذي ليس في مثل وسامتك وبالفعل دفعت زبي لآخره في كسها وعندما حانت ساعة إنطلاق الحمم البركانية أطلقتها في داخلها وهي تصرخ من حرارتها ومن لذتها ونمت بعدها على صدرها لأكثر من ربع ساعة وأنا واضع فمي بفمها وألعب بلساني في فمها وبقيت عندها لأكثر من ثلاث ساعات مارسنا فيها النيك عدة مرات وإستمرت علاقتي بها لأكثر من أربع سنوات وانجبت خلا علاقتنا طفلة رائعة الجمال وهي دائما تصر على أنني أبوها وأنها تشبهني حتى تخرجت من الجامعه وإنتقلت للعمل في مدينة أخرى وبعدها إنتقلوا من بيتنا ولم أعد أعرف عنهم شيئا ولا أزال أتمنى رؤيتها وأن أرى إبنتي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

كيف ازيل حفر الوجه

كيف ازيل حفر الوجه
حُفر الوجه

عند شفاء أيّ جرحٍ كان فإنّه يتحوّل في نهاية المطاف إلى حفرةٍ أو ندبةٍ، والحفر بالوجه تأتي بأشكالٍ عديدةٍ ولأسبابٍ مختلفةٍ، مثل: الإصابات، أو حبّ الشباب، أو الحروق، أو الجراحة، وإنّ عمليّة البحث عن طرق لإزالة حفر حبّ الشّباب من الوجه ليس بالأمر السّهل، والكثير من الأشخاص الذين يعانون من الحفر يبحثون عن حلٍّ جذريٍّ لهذا الأمر حتى يتم الحصول على ثقةٍ أكبر و جماليّةٍ ومظهرٍ صحيٍ للبشرة، وبما أنّ الوجه كثير التعرّض إلى البيئة والعناصر المحيطة فهذا قد يجعل من مدة عمليّة إزالة الحفر طويلةً فيجب التحلّي بالصّبر للحصول على النتائج المطلوبة.

طرق إزالة حفر الوجه طبيعياً
زيت الزيتون
 يعمل زيت الزيتون على تخفيف حفر الوجه وتفتيح الحفر الدّاكنة. [٥] المكونات: ملعقة كبيرة من زيت الزيتون. طريقة الاستعمال: يُدهن الوجه بزيت الزيتون على طريقة المساج ببطءٍ، ثم توضع منشفةً مبخّرةً على الوجه حيث تعمل على تفتيح مسامات الوجه وجعله أكثر نعومةً، ثم تُترك المنشفة على الوجه حتّى تبرد ثم تُزال ويمسح الزيت من الوجه.
عصير الليمون
يعد عصير الليمون حمض ألفا-هيدروكسي طبيعي ويستخدم لإخفاء الحفر والندوب، وتنشيط الجلد، وتعزيز الشفاء، وينصح بتكرار وضع الليمون على الوجه كل يومين أو ثلاثة أيام للحصول على النتائج المرجوة. [٦] المكونات: عصير ليمونة واحدة، قطعة قطن طريقة الاستعمال: يمكن تخفيف العصير بالماء إذا كانت البشرة حساسة، ثم تغمر قطعة القطن بالعصير وتوضع على الحفر ثم تترك لتجف تماماً، بعد ذلك يتم غسل الوجه بالماء البارد وينشّف جيداً، ويرطّب الوجه بمرطبٍ طبيعيّ.
الخيار

يعد الخيار من أكثر العناصر شعبيةً لعلاج مشاكل الوجه، فهو مرطبّ رائع للبشرة ويحتوي على الكثير من العناصر الضروريّة للجلد، مثل فيتامين A وفيتامين C بالإضافة إلى المغنيسيوم، وللحصول على أفضل النتائج يُنصح بوضع الخيار على الوجه يومياً. [٦] المكونات: خيارة واحدة
البطاطا
يمكن للبطاطا أن تزيل حفر الوجه بكفاءةٍ عاليةٍ إذا استخدمت باستمرار على الوجه، فينصح باستخدامها من ثلاث إلى أربع مرات بالأسبوع لمدة شهر أو شهرين بناءً على حالة الحفر وشدّتها. [٧] المكونات: حبة بطاطا طازجة. طريقة الاستعمال: تقشّر حبة البطاطا إلى شرائح دائريّة، ثم يتم فرك الشريحة على الوجه بحركاتٍ دائريّةٍ، يتم الاستمرار بذلك حتى تجف شريحة البطاطا، وتوضع أخرى على الوجه وتكرر الخطوات نفسها لمدة 15-20 دقيقة، ثم يترك الوجه حتى يمتص عصير البطاطا ثم يغسل وينشّف جيداً ويرطّب بالمرطب المناسب للبشرة.