نيكه بالعافية

نيكه بالعافية
مساء الخير شباب وبنات عندي قصة مع واحدة كانت جارتي كانت ساكنه مع ست كبيرة في العمارة عندي وكانت متجوزة هيه للعلم عندها بتاع ٥٠ سنة بس تهيج الجن بزاز ايه وطياز مقولكوش عليها مرة عايزة دكر وجوزها راجل كبير برده كانت ليها اختها بنفس الجسم او اكتر كنت سعات بتقعد براحتها بقمصان البيت البلدي ديه وكنت لما بسلم عليها بحس بهيجان كأني هنط عليها رجعت نفسي كتير ومسكت نفسي عشان الفضايح ولفت الايام والست ديه مشيت بعد ما الست الكبيرة اللي تعتبر خالتها اللي هيه كانت قاعدة معاها في الشقة اتوفت وراحت اشترت شقة في نفس المحافظة والشقة اتعرضت للبيع اللي كانت بتاعت خالتها فيوم راجع الصبح من الشغل سمعت صوت جوه الشقة غريب كانت الشقة في الدور التالت وانا في الخامس بلكونة الحمام عندي تكشف بلكونات الشقة ومن ضمنهم الحمام فطلعت وقفت في البلكونة المفجأة كانت ان اختها الجامدة ديه كانت بتتناك من اخوها اللي اكبر منها في السن لقيتها داخله بتجري علي الحمام وبتقوله اسكت بقا ياراجل انت ولا بتنيك ولا بتكيف قالها طب استني اوريكي وهيه بتضحك قمت لبست وجهزت نفسي للفرصة وقولت لازم انيكها في كسها وبزازها وطيازها حتي لو غصب فقمت نازل وكان معايا نسخة علي المفتاح بتاع الشقة وهبقي اقول جه معايا ازاي نزلت وفتحت باب الشقة وقولت اصورهم الاول عشان امسك زلة عليهم وفعلا صورت وبعد ما صورت المصيبة انه مكنش بتاعه واقف فداريت الموبايل وزقيت الباب الاتنين اتسمرو مكانهم مكانوش عارفين يعملو ايه وانا بقولهم بضحك بتعملو ايه يا متناكين يا ولاد المتناكة واقفين مش عارفين يعملو ايه والمصيبه ان اخوها كان بدقن فقالي انت حرامي دخلت هنا ازاي قولتله انا حرامي وانتو الاتنين اخوات بتنيك اختك ومش عارف تكيفها وصورتكو والفيديو معايا وانا هفضحكم وهما عارفين ان كل قرايبهم انا اعرفهم بعيالهم فسكت الراجل وعيط وقالي طب انت عايز كام وتمسح الفيديو قولتله

سكس, افلام سكس, افلام نيك, سكس امهات, سكس عربى, سكس محجبات,
مش عايز فلوس ومش همسح الفيديو قعد يتحايل عليا ويعيط وهيه واقفه ساكته وحاطه وشها في الارض مكدبش عليكو انا هجت علي جسمها وقعد يتحايل لحد ما وصلت لفكرة قولتله في حل قالي وانا هنفذ من غير كلام قولتله تلبس وتمشي وتسيبها معايا هكيفها وامشيها ولا من شاف ولا من دري قالي موافق فردت قالتله انت بتبيعني طب انا ممكن اصوت والم الناس قولتله يبقي حقي اوريهم الفيديو اسف يا حج قالها كده كنتي بتتناكي وكده هتتناكي وده شاب هيفشخك سلام قولتله استني قالي ايه عايز فلوس قولتله لا عايز اختك التانية قالي مين قولتله ز بدون ذكر باقي الاسم قالي ازاي قولتله معرفش اتصرف هخلص هخلي س تكلمك تقولي تعالي ولو حتي هغتصبها قدام جوزها مليش فيه اصلي نفسي فيها من زمان قالي هحاول قولتله سمعت يا كس امك قالي حاضر قولتله يلا اتمشي ولما اخلص مع المرة ديه واكيفها نكلمك ومشي قولتلها بصي يا متناكة انا هنيك بكل الاوضاع ولو زهقتيني هبعت الفيديو لكل اللي تعرفيه قالتلي متقدارش قمت مسكتها من شعرها وقفلت باب الحمام وضربتها قلمين وقلعت طلعت زبري ونزلتها تمصو واول ما مسكته هاجت وقعدت تمص وتلحس فيه وتقولي اه كان نفسي في شاب زيك ينيك كسي التعبان ده وانا عمال ازق زبري لاخر زورها وهيه تصوت من كتر المتعة والالم في نفس الوقت قولتلها اديني طيزك قالتلي لا طيزي لا قولتلها ديه طيزك ديه اللي مهيجاني قالتلي هيوجع قمت منزلها وضع الكلبة ونزلت لحست كسها شوية وخرم طيزها شوية لحد ما هاجت وقمت مدخل زبري مرة واحده في طيزها وهيه بتعيط وتصوت من الوجع لحد ما اخدت علي زبري وقعدت ارزع في طيزها وامسك طيزها جامد وطيزها ايه بترقص قدامي وانا متمتع بسخونية خرم طيزها وهيه عماله تقول اوه اه اح اوف اه اوف اح اح اح اوف نار في طيزي انا مش هتناك من حد غيرك بعد كده هاتهم اقولها لا لسه تقولي برد نار طيزي حبيبتك انا شرموتك طيزي اححح اح اح وانا لا عمال نيك في طيزها لحد ما جبتهم جوه وقولتلها يلا تعالي موصي زبري يا متناكة قعدت تلحس ةتمص فيه لحد ما نضفته قولتلها يلا عشان هتتناكي انتي واختك عندها قالتلي من كسي قولتلها اه يلا اتصلي بأخوكي اتصلت رد عليها قالها روحي وانا جبت منوم هنحطه في اي حاجة لجوز اختك وانتي وهوه تيجي تعملي اللي انتو عايزينه اوك رحت انا والتانية دخلت لقت اختها قاعده بقميص بيتي بزاز وحلمة واقفة وكس مبطرخ وطايز ايه عايزين عشر ازبار المهم دخلت استخبيت حطت المنوم لجوز اختها بعد مده نام وانا بدات اتعب عايز انيك الاتنين ويكون قدام جوز اللي عندها في البيت بدأو صوتهم يعلي ضحك وبعد كده اللي كنت عايز انيكها دخلت تستحمي جاتلي اختها قالتلي وقتك جه هخش وانت في ضهري اول ما ابتدي العب معاها تخش علينا وانا همسكها واول ما تدخل زبرك فيها وتبتدي تستجيب طلعه عشان نخش الاوضة وجوزها نايم نفوقه بعد ما نكون ربطناه وتنيكنا احنا الاتنين قولت ماشي دخلت وانا وراها واول ما وطت دخلت زبري لسه هتصوت اختها كتمت بوقها وقعدت انيك لحد ما ساحت خالص وبقت عماله تقول اكتر كمان نيك نيك كسي الشرقان التعبان من غير زبر اه ه ه ه اه ه ه ه اه ه. اه اح قولتلها تعالي عشان هنيكك انتي والبوة قدام جوزك قالت يلا بس مطلعوش خليه جوه قولتلها ماشي يا لبن وفعلا فضلت قمطه عليه كسها لحد ما دخلنا الاوضة واختها كتفت جوزها وفوقته وبتقوله شوف مراتك داخل فيها زبر يجنن تعبانة يا عرص عايزة تصوت وانا قولت لازم افرجك عليها وهيه بتتناك وانا معاها وخليت الاتنين مفلقسين قدامي طيازهم وكساسهم قدامي وقدام جوزها وانا اطلع من كس ديه لطيز ديه وامسك اكبر بزاز بلدي كنت هموت وارضع منهم بس اربع بزاز يتاكلو لدرجة اني كنت بعض مش برضع من الهيجان وفضلت انيك الاتنين لحد ما جبت في كس الاتنين وطايز الاتنين وبزازهم بقت مليانة لبن مني ونمنا في حضن بعض وانا في وسطهم

نيك بنت , سكس عرب , تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, صور نيك, صور سكس متحركة, سكس محارم, سكس اخوات, افلام نيك,

ليلة الدخله والنيك الممتع

ليلة الدخله والنيك الممتع

كنت مرعوبه فى هذه الليله بمقدار ماكنت مبسوطه فبعد ان دخلت مع زوجى (هانى) لغرفة نومنا كنت خجلانه جدا منه مع انى فى فترةالخطوبه كنت افعل معه ما اريد ولكن دون ان يفتحنى لذلك كنت منتظره هذه الليله وبدأ هانى بخلع طرحة الفرح لى وقبلنى قبله رقيقه على رقبتى من الخلف ثم قال لى سادخل الحمام كى تبدلى ملابسك بحريه وبالفعل خرج وقفلت الباب ورائه وقمت بتبديل فستانى وواجهت صعوبه فى فتح سوستة الفستان فى باديء الامر ولكن قمت بفتحها فى النهايه وفجأة قبل ما اقوم بارتداء جميع ملابسى كنت لبست القميص فقط ولم ارتدى شيء اسفله دخل هانى على قلت له اخرج لسه ولكنه تجاهل كلامى واقترب منى وقال لى لم اكن اتوقع انك ستكونى بغاية الجمال فى هذه الليله هكذا واقترب منى ومسح بيديه على شعرى وقبلنى على جبهتى وانا خجلانه جدا منه وصار يقبلنى بدايةمن جبهتى ثم عينى ثم خدودى حتى وصل لشفتى اللامعتين وكنت اتلهف بان الامس شفتيه بشفتى وبالفعل بمجرد ان قبلنى من شفتاى قمت بحضنه وجلست اقبل شفتيه بكل قوة ولا اعلم ماذا يفعل بيديه فقد اخذنى ونومنى على السرير وشفتى لم تفارق شفتيه وبدأ يلعب بجسمى وانا لا اشعر ماذا يفعل بى بالضبط وفجأة احسست بألم خفيف باسفل جسمى عند كسى وبسرعه باعدت شفتى عنه ووضعت يدى على كسى لاجد يدى تتبلل ببعض قطرات الدم وبدأ يزول الالم بطء وإبتسم هانى عندما علم بأني لم أعد أشعر بألم فى كسي، وجثا على ركبتيه وأخذ وجهي بين كفين حانيتين، نظر فى عيونى وقال لى دلوقت ممكن نبتدي حياتنا الزوجية، أطرقت عيناي فى خجل، فهو يقول لى ما معناه أنه سينيكني الأن، لم أصدق أذناي عندما سمعته يقولها حقيقة، فقد نطقها، حانيكك دلوقت، صرخت انت مش حتبطل قلة ادبك دي، قلتها من وراء قلبى، فقد عشقت الفاظه المفضوحة لى، خاصة أنه كان يقولها لى فى أوقات المتعة فقط، فقد كان مؤدبا جدا فى تعاملاتنا العادية ويحترمنى لاقصى درجات الاحترام، لم يتوقف هانى عن نطق كلماته، حانيكك دلوقت … زبى حيدخل جسمك … يدخل فى كسك الاحمر . كانت كلماته كفيلة بإشعالي فقد كنت فعلا فى حاجة لكل ما يقول، فإنطفأت عيناي وبدأت أهمس هانى هانى، ليسكت فمى بشفتان محمومتان تنهلان من ريقي الجاري، كان ريق هانى عذبا فى فمي عذوبة الشهد، ولسانه الجائل بين ثنايا شفاهى يبللها، يشعرنى بقشعريرة متعة فى كافة أنحاء جسدى الذي أصبح متأهلا لممارسة كافة أنواع المتعة، بدأ جسمي فى الإنحلال ليرقدنى هانى على السرير ويبدأ فى لثم رقبتى وحامات أذني أثناء سكون ثدياي بين كفيه يعتصرهما برفق، شعرت ببروز حلماتي وكذلك بالبلل الصادر من كسي، كنت أهمس بحبك يا هانى بحبك، وكانت كلماته الوقحة لا تزال تدوي فى أذني، فقد كان يصف لى كل ما يفعله وكأنى أشاهد فيلما جنسيا وأنا مغمضة عيناي(حالعب دلوقت فى بزازك … حالحسهملك) ويطبق على ثدياي بشفتاه يلتهمهما فى نهم واضح يزيد من عذابى اللذيذ، (حالحس بطنك والعب بصوابعي فى كسك) لتنزلق رأسه على بطني ولسانه يرسم خطا مبللا على بطني، ويداه تنزلقان تبحثان عن هدفهما المنشود، ذلك الهدف اللذى يسعى اليه هاني وأنا ايضا أسعي اليه وهو كسي، بداع تعبث بعانتي، يقرصها برفق، تأوهات صادرة من فمي تنم على مدي سعادتي وإستسلامي لهانى، لم يعد فخذاي يتشنجان أو ينطبقان عند اقتراب هانى، بل كان يزيد أسترخائهما ليتباعدا مبرزين مركز عفافي لهاني، وصلت أصابعه لكسي يا له من عازف ماهر على جسدي، ان لسانه مستقرا بداخل سرتى الأن يغوص بها، وأصابعه ممسكة بزنبـورى المتصلب تفركه فركا لذيذا، ليزيد انتصابه انتصاب، ولتنزل مياه كسي شلالات بين أفخاذي، بلل هانى أصابعه من مياه كسي وبدأ يدهن بها حلمات بزازي ليبللهما من مائي، وبدأ فى رضاعة حلمات ثدياي المبللتان بماء كسي، أثارتنى هذه الحركة كثيرا، حتي صرخت ممسكة برأسه بعنف، أضمها أكثر على ثديي فينزلق ثديي الصغير بكامله داخل فمه، حينما كان جسدي يتلوي كافعي على وقع نيضات كسي المتسارعة والتي تنبئني بأنني قد أتيت شهوتي، كيف يفعل بي هذا، إنه يجعلنى أتي شهوتي بدون ولوج ذكره بداخلي، كنت حزينة لأني كنت متمنية أن أذوق حلاوة ذكره بداخلي هذه المرة، ولكني كنت مخطئة، فلم يتركني هاني عندما أتيت شهوتي بل نزل إلى كسي ويدأ فى لعق مياه شهوتي، كان يعشق هذه المياه، حركة لسانه ورغبتي أشعلتا جسدي مرة أخرى سريعا، فهاني قد زاد من وتيرة عزفه فى أنحاء جسدي الملتهب، لأزيد إلتهابا على إلتهاب، لم أكن أعلم بعد كيف تطفأ هذه النيران، بدأت كلماتي، حرام عليك ياهانى … حرام عليك … جننتني حاموت … مش قادرة، عندما سمع هانى هذه الكلمات صعد الي وجهي وبدأ يلثم شفتاي، وبدأت أشعر بقضيبه وهو يتخبط بين فخذاي كسيف يبحث عن غمده، إستلقى هانى فوقي لأشعر بحرارة لحمه العاري على جسدي العاري لم أكن أعلم أن تلاصق اللحم العاري يولد هذه الشهوة التي أشعر بها الأن، شعرت بقضيبه يحتك بشفرات كسي وزنبـوري وعانتي، كان صلبا ومتشنجا، وجدت جسمي بحركات لا إرادية يلبي نداء الشهوة ففتحت فخذاي له الطريق يأقصي ما تستطيعه، وكذلك وسطي بدأ فى الإرتفاع ليبرز لذلك السيف غمده المنشود، وفعلا وجدت رأس ذكره فتحة عفافي فبدات تقرع بابها ليفسح له كسي مجالا للسكون بداخله، لم يكن دخول ذلك المارد بداخلي صعبا على الإطلاق، فمياه كسي كانت تسبب إنزلاقه بيسر ليدخل كسي الضيق، كانت أول مرة اشعر به وهو يدخل بي، لم تكن المرة الأولي وقت فقد ب****ي كافية لأتعرف علي هذا الزائر، أما هذه المرة فأنا أعلم أن دخوله بقصد المتعة والوصال، كنت أشعر به وهو ينزلق رويدا رويدا بداخلي، فلم يكن هاني فى هذه اللحظات عنيفا على الإطلاق بل كان يدخله بكل هدوء، قاصدا من ذلك أن يتعرف كسي الضيق على هذا الذكر، كان دخوله ممتعا، وعلمت أن عذابى وكلماتي التي كنت أقولها (خلاص مش قادرة حرام عليك) معناها أني أرغب فى دخول هذا الذكر، فقد كان فى دخوله متعة لا توصف، كانت رأس قضيبه تبدأ فى الدخول لتنزلق على جدران مهبلي فاتحة الطريق لباقى العضو الضخم ليستقر فى مكمن عفتي مرت لحظات حتي وصلت رأس قضيب هانى إلى أخر طريقها بداخلي، كان شعوري بأن هذا الشئ الصلب بداخلى الأن يزيدني هياجا، ها أنا إمرأة ويفعل بى ما يفعل بكل إمرأة بالدنيا، أتناك

عرب نار, سكس محارم, سكس امهات, سكس اجنبى, سكس محارم,سكس حيوانات, xnxx

كنت أضم هانى على صدرى بكل قوتي، عندما بدأ يحرك ذلك العضو بداخلي، لم أكن أعلم أنه سيقوم بتحريكه داخلي، ولكني شعرت بنفسى أنتفض إنتفاضات عنيفة عندما بدأ فى تحريكه، وكان قضيبه فى طريقه للخروج مني، جذبت هاني وإلتصقت به أكثر، كنت خائفه أن يخرجه، هل هذا هو النيك؟ هل إنتهى هانى؟ هل يدخله بداخلي ثم يخرجه ويكون قد إنتهي الأمر؟

صرخت لا لا خليه جوة، كنت أريده، حقا كنت أريد ذكره بداخلي، ولكن هاني إستمر فى سحبه من جسمي وأنا أنتفض لتصل الرأس حتي بداية كسي، ليبدأ فى إدخاله من جديد، وظل هانى يحرك عضوه دخولا وخروجا، ليقوم جسدي العاري بحركات لا إرادية تنم عن إستمتاعه بهذا الضيف الذي إخترق أصعب مكان فى المرأة يمكن الوصول إليه، لم يكف هانى عن عبثه بجسدي أثناء حركات قضيبه بداخلي، فكنت أرتعش إرتعاشات متتالية وأشعر بأن أنهارا من السوائل تتدفق من كسي، تزيد من حركة هاني بداخلي متعة، بدأت أشعر بدوار من كثرة رعشاتي وأنفاسي اللاهثة، وعندما وجدني هانى على هذه الحالة زاد من ضربات قضيبه بداخلي لينهيها بإدخاله بالكامل بداخلي ودفعه بشدة ليستقر فى أعماق أعماقي، لأصرخ برعشة لذيذة وليثبت هو أيضا مع صدور بعض التأوهات منه ولينزل سائل حار غزير بداخل كسي لم أتبين مصدره بعد، وكانت هذه أخر لحظاتى فى دنيا الوعي عندما لمحت هانى يرتخى ويستلقى على صدري، لأغيب فى إغمائة اللذه عن الدنيا

افلام نيك عربى, سكس محارم, سكس مترجم, افلام سكس عربى, سكس مصرى, سكس محجبات,

مرات البواب والشاب العاذب

مرات البواب والشاب العاذب

مرات البواب والشاب العاذب
انا ماجد شاب في الثلاثين من عمري اعزب اعيش حياتي بطولها وعرضها اسكن بعماره بها بواب محشش طول الوقت ومراته بطه بدايه تعاملي معاها كنت نازل اروح الشغل وهي بتنظف العربية وطيزها مع مسحها بتلعب بنت المره توقف افخش زب روحت جاي من وراها وفقاعها بعبوص بصتلي وقالتلي بلبونه ليه كده يا استاذ ماجد انا واحده غلبانه ولا ليه في كده روحت ووشي في وشها مسكت طيزها مراتب ملهاش مثيل قالتلي جوزي واقف علي باب العماره قولتلها حاضر روحت لبواب الغبره يا حامد ايوه يا ماجد بيه عاوز مراتك تطلع تنظفلي الشقه واعملي اكل ورحت مطلع من جيبي حته حشيش مالهاش حل حططها في جيبه راح نادي عليها يا بت يا ناهد اطلعي مع ماجد بيه نضفيله الشقه واعمليله اكل ناهد فهمت انها هتتناك لا محاله طلعت ذكيه بنت المره راحت دخله واخده دش ونضفت نفسها وشالت شعرتها ولبست لبس عادي ومعاها في كيس قميص نوم طلعتلي ودخلت قالتلي امرك يا بيه قلتلها نخش اوضه النوم نبسط مع بعض قالتلي شكلك شقي اوي يا ماجد بيه طيب يلا بقي قالتلي اديني ثواني دخلت قلعت الجلبيه ولبست قميص وجتلي قالتلي يلا يا بيه علشان عندي النهارده حاجات كتير الحق اخلصها بعد اللي هتعمله وخدتها ودخلت للسرير وطبعا هي وشها ابيض وعنيها عسلي وجميله بنت المره جمال فضيع مسكت شفايفها وقعدت ابوس فيها بجنون وهي تغمض عنيها مع كل بوسه ونزلت عن صدرها حاجه كده تفاحتين ملهمش حل بقيت بقولها ايه الجمال ده يا شرموطه وهي تتضحك وتتلبون بنت المره وتزيدني اثاره بقيت عاوز امسك كلوتها اقطعه من كتر ما عنيا عاوزه تشوف كسها بعد ما قلعتها الكلوت اتصدمت ده كسها ده كس استهلاك بواب احاااا طب ازاي بقيت بمص بشهوه رهيبه وهي تتوه واهات حاره وايديها بتفتحلي كسها علشان امصه من بين شفرتينها ونزلت عسلها في بوقي وانا بمص كسها اللي يتبروز بعد ما انيكه قلعت بسرعه هدومي وزبي بقي عاوز يقورها جامد مسحكته الشرموطه وهاتك يا مص وايديها مسكه بيضاني وقولتلها يلا يا لبوتي علشان ادخلها يقور جواكي ضحكت بلبونه غير طبيعية حطتها علي السرير ومشيت زبي ما بين كسها ومره واحده روحت رشقه جواها وهلاك يا نيك وهي اه اه اه وتتاؤه هموت ارحمني زبك بالراحه مش قادره وانا شغال نيك سريع وهي بصوابعها بتلعب في كسها وزبي جوه وبقت تشدني ليها نيكني اوووووي اوووووي ارحم كسي واديهابتشدني ليها جدا وانا قربت علي النزول ولقيت نفسي عاوز انزل فيها لبني الساخن وغرقتها وطلعته وهي نزلت تمصه تاني وجت قعدت جمبي وبقت بتقولي انت عرفتني النيك ده بحاجه تانيه ومتعه تانيه قولتلها ليه جوزك بينيكك ازاي قالتلي بيرفع الجلبيه وينكني من كسي بس حتي بيكون زبه صلب وانا مبلحقش انزل افرازات زي اللي نزلتها معاكي يا ماجد بيه قالتلي ممكن اطلب منك طلب قولتلها قولي يا ناهد قالتلي عاوزك تنكني كتير وقت لما تعوزني قولي اطلعلك وانا هبقي عامله حسابي لو جوزي طلع في اي وقت اكني بعملك حاجه ومن ساعتها وانا بنيك فيها واكنها ملكيه خاصه .

صور سكس , سكس اجنبى, افلام نيك, صور سكس متحركة, افلام نيك عربى, سكس محارم, سكس امهات, سكس مصرى, عرب نار, سكس حيوانات, سكس حيوانات

تبادل الامهات

تبادل الامهات

لن اقول اسمى الحقيقى و سأسمى نفسى ( فاتن ) وانا ربه منزلى عمرى الان 39 سنه وانا خريجه معهد سكرتاريه واداره اعمال ومثقفه نوعا (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )ما فطوال عمرى اقرأ الروايات والقصص خاصه الرومانسيه ..
تزوجت لما كان عمرى 19 سنه وسكنت فى حى شعبى زحمه جدا لا يختلف كثيرا عن الحى الذى كنت اعيش فيه قبل الزواج . ولم اعمل ابدا طوال حياتى الا فتره قصيره قبل زواجى عملت سكرتيره فى مكتب محاسب.
وزوجى يعمل شيف فى احدى الفنادق الكبرى ومعى ولد ( معتز ) وبنت ( شهد ) ومعتز عمره الان 18 سنه وشهد 16 سنه , وتسليتى الوحيده فى الحياه الان هى الكومبيوتر والانترنت .
وبالنسبه للحياه الجنسيه (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان )مع زوجى فلقد كانت عاديه جدا لا اشتاق لها كثيرا ونادرا ما كنت اتمتع فيها وكنت احس بنفور ناحيه زوجى حيث كان سمينا جدا و رائحه فمه سجائر و حشيش دائما وان طوال عمرى فى خيالى فارس الاحلام الوسيم الرشيق الذى اقرأ عنه فى الروايات طوال الوقت.
والحكايه الحقيقه(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) بدأت من حوالى ست سنوات ووقتها كان زوجى مسافر للعمل فى السعوديه ونوعا ما كنت سعيده بأبتعاده عنى . ونظرا لغلو المكالمات وقتها فلقد اشترى لى فى اول اجازه له جهاز كومبيوتر ووصله انترنت من احدى المحلات القريبه و علمنى عليه كيفيه الشات والمحادثه حتى نتكلم عليه بدلا من المكالمات التلفونيه الغاليه (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ), ومن وقتها تفتح امامى عالم النت الذى رأيت و شاهدت عليه ما لم اتخيله ابدا.

صور نيك, صور سكس, سكس حيوانات, سكس محجبات,نيك محارم,

ولقد كان لى جاره اسمها ( نصره ) وهى اكبر منى بحوالى سبع سنوات سمينه وفلاحه جدا وغير متعلمه وربه منزل مثلى وزوجها يعمل سواق , وكان عندها بنتين وولد , البنت الكبيره تدعى ( ولاء ) وعمرها الان 23 سنه والبنت الوسطى ( اميره ) وعمرها 20 سنه والولد ( سامح ) وعمره 17 سنه وكان اصغر من ابنى بسنه واحده وكانوا اصدقاء جدا جدا . وكان معتز ابنى يقضى عندهم اغلب وقته يلعب مع ابنها الاتارى.
وكنت دائما لا اراها فى بيتها الا بالكمبلزونات الداخليه التى تظهر اغلب جسمها السمين , فى البدايه كنت لا اهتم ثم لا حظت نظرات ابنى معتز لجسمها , فمنعته نهائيا من الذهاب لبيتهم .
ولكن المشكله بدأت مع سفر زوجى منذ ست سنوات . فلقد كانت نصره تزورنى اغلب الوقت لان زوجها غير موجود طوال اليوم (نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ), وطبعا كانت تجلس فى بيتى وامام ابنى وبنتى وبقمصانها الداخليه القصيره الشفافه رغم اننى كنت دائما احتشم امام ابنائها وكثيرا ما طلبت منها ان ترتدى شئ امام ابنى ولكنها كانت تضحك ولا تفعل شئ .(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان ) والمصيبه ان بناتها كانوا يفعلون مثلها ويجلسون فى البيت ايضا بقمصانهم الداخليه .

جارتى منى الشرموطة وبنتها

جارتى منى الشرموطة وبنتها
عرب نار
زهبت الى القاهرة لاستلم عملى فى شركة قطاع عام كمهندس بها
واخذت شقة فى مصر الجديدة استراحة وكانت جارتى ام منى كل ماترانى تصبح وتمسى وفى ذات الايام وقفتى على السلم وقالت احمد انت متزوج قلت لا
قالت عندى بنت اسمها منى ممكن تيجى تشرب عندنا الشاى وتشوف مستواها فى الرياضة وتدرس لها لانها فى الدبلوم وخايفة عليها انها تعيد السنة فقولت لها زوجك فين قالت رجل اعمال ومش فاضى وبيسافر كتير
قولت لها عرفيه الاول قالت حاضر فعرفت زوجها وذهبت الى شقتها فى المساء فرحب بى زوجها وقال البيت بيتك لانى عندى عمل الحين وتركنى وخرج الى عمله
فجلست زوجته معى ومنى بنتها اول ماعينك رات منى وجدتها بنت رشيقة وجميلة جدا ولبسها مغرى فقولت فى نفسى دى ليست بتاع مذاكرة وقولت اجرب معاها الدروس
وام منى لها ولد وبنت غير منى بس اصغر فى السن
فجهزت ام منى الحجرة ودخلت انا ومنى على المكتب وبدات اشرح لها فى الرياضة وهى لاتفكر فى الشرح بل تتمعن فى جسدى حيث جسمى رياضى لانى بلعب كرة قدم بصفة دائمة
وقالت منى انت مرتبط
قلت لا نفسى فى عروسة حلوة ولكن امامى وقت حتى اجهز نفسى والحين ماعندى استعداد للزواج
وقولت انتبهى للدرس قالت حاضر ومر اليوم الاول بسلام وقولت فى نفسى لاتذهب مرة ثانية
ولكن ام منى قعدت تلح عليا على ان اذهب وقالت تيجى الليلة قولت حاضر وذهبت الى شقة ام منى وفتحت الباب ودخلت ورايت ام منى لبسه لبس شفاف مبين كل معالم جسدها
فسالتها فين منى قالت سفرت هى واخوتها مع والدهم ليتابع عمله بشرم الشيخ وسوف ياتى صباحا قولت اوك انا خارج قالت لازم تشرب حاجة قولت لا قالت انا هاجيب حاجة سريعة ودخلت بسرعة المطبخ قبل ان ارفض واتت بكاسين عصير وجلست بجوارى وقالت احمد انت مرتبط قلت لا قالت بتحب تتفرج على افلام رومانسية قولت نعم فشغلت فيلم سكس وجلست بجوارى وقالت خد رحتك احمد وانا محرج قالت احمد انت جربت السكس قولت لا بس على خفيف بس قالت ورينى على خفيف ازاى وانا ماسك نفسى عن هذا الجسد اللعين وهى كانت فى قمة جمالها ومفاتنها كلها واضحة امامى قلت مافى داعى قالت احمد هذا سر بيننا واخذت ايدى على صدرها وقالت ورينى بقى انت هتنام معايا الليلة ومش هخليك تروح شقتك الا فى الصباح وانا جسمى ولع من كلامها وبصراحة انهارت امام هذا الجسد واخذتها فى حضنى وابوس فى خدودها وامص شفايفها وافرك فى بزازها وانزل ايدى تحت على كسها وكان املس مثل الحرير وادعك فى كسها وعلى البظر وادخل اصبعى فى كسها وادعك بقوة وهى تتاوه وقالت لاتتركنى احمد انت حركت كل جسدى وبدات تقلعنى ملابسى وانا قلعتها الفستان الشفاف وخليتها بالستيان والكلوت وحملتها على حجرة النوم ونيمتها على السرير وركبت عليها بالعكس وبدات هى فى مص زبى المنتفخ والطويل وانا ادخل اصبعى واصبعين وثلاثة فى كسها واعض فى كسها من قمة الاثارة وهى تتاوة وتصرخ وتتنهد وانا اثار اكثر وفالت احمد ارجوك دخل زبك يبرد كسى انا ولعت مش قادرة ريحنى ارجوك فقمت مقلعها الكلوت والستيان وراكب عليها واتعمد ان ادخل زبى شوى شوى فى كسها وهى تضغط عليا لكى ادخله كله لانها كانت فى قمة النشوة حتى دخلت زبى كله فيها قالت احمد اول مرة اذوق زب قوى وجامد وطويل ومليان حتى وصل الى احشائى وانا ادخل واطلع واقول لها انتى الان ايه تقول شرموطة وايه كمان تقول لبوة ومتناكة ااااح ناااااااااار كسى ولع وانا اقول اااااااااااااااااح زبى خلاص نااااااااااااااارحتى شهقت ولقيت سائلها اللزج بدا يخرج من كسها وحسيت بدفئه على زبى فهجت عليها حتى زبى تصلب على الاخر وبدا ينطر او يخرج منيه فى كسها وخرجته ومسكته لكى ينزل الباقى على سوتها وبطنها وعلى بزازها وهى تدلك كل جسدها باللبن وكانت اول متعة لى فى حياتى ثم قامت واغتسلنا فى الحمام وجلسنا نداعب بعض فى الحمام حتى وقف زبى مرة ثانية فوطتها ودخلت زبى فى كسها من الخلف حتى نزلنا شهوتنا وغسلنا ثم اكلنا ونمنا بجوار بعض نداعب واتحسس جسدها الجميل كله حتى وقف زبى ثم نكتها باوضاع كثيرة حتى قالت انت خبرة ,مااتركك ابدا تبعد عنى حتى قضينا ليلة كلها متعة ثم تكررت اللقاءات عندها وعندى فى الشقة ثم مع بنتها بس من الخارج لانها بنت بنوت
فى يوم ذهبت لاشرح لمنى درس الرياضة ففتحت لى ام منى باب الشقة ودخلت وسئلت على زوجها قالت فى الشغل وعن منى قالت عند زميلتها والاولاد الصغار قالت ناموا بدرى وقالت اعملك مشروب حتى تاتى منى ودخلت وخرجت بقميص شفاف مبين تفاصيل جسمها ومعها المشروب فقلت لها مش خايفة ياتى زوجك وانتى لبسه كده قالت عادى عندنا لاننا بنخرج ونسهر مع اصدقائنا واصحابنا بكامل حريتنا والقيود عندنا بسيطة لاننا من اسرة فرى وهو دائم التاخير بحكم شغله وانا اتعودت عليك ولااقدر استغنى عنك.وجلست بجوارى وحطت ايدها على ايدى وجسمها كان سخن فحركت البركان فى جسدى وجسمى بدا يسخن وجلست لدعك فى ايدها وابوس خدودها واحط ايدى على بزازها (نهودها)وافرك فيهم وادعك عليهم وافرك فى حلماتها حتى بدات فى التاوه ففتحت سستة بنطلونى واخرجت زبى من السلب وجلست تمص فيه بشراهه كانت استاذة فى المص والدعك فى الزب حتى انهارت تماما فنيمتها على كنبة الصالون واغلقت باب الحجرة وقلعتها كل ملابسها وقلعت انا الاخر وفتحت رجولها وهى تساعدنى لانها كانت مشتهية اكثر منى وانا جسمى نار وجلست ادعك فى زنبورها وكان طويل وانا احب الزنبور الطويل لانه بيهيجنى اكثر فقولت لها مااحلاكى واحلى زنبورك الطويل وانا بدعك فيه واشد باصبعابعى فيه واعض فيه وهى فى قمة النشوة وقالت ارجوك دخل زبك الكبير بسرعة فى كسى لانى ولعت ااااااااااااه كسى نااااااااااار ولع دخل بسرعة وهى بينزل منها ماء من كسها كثير من شدة نشوتها وهيجانها وبدات ادخل زبى واحس بحرارة كسها على زبى واستمتع معها وجسمى نار ااااااااااااااااه زبى ولع اااااااااااااح وبدا يتصلب اكثر وانا فى قمة الهيجان مع هذه الممحونة المنيوكة الشرموطة واتعمد ان تقول ذلك لان كلامها بيهيجنى اكثر فاقول انتى ايه الحين تقول من قمة نشوتها انا منيوكة وشرموطة ولبوة ومومس وشرمط فيا بقوة وانا اضرب فيها على فخودها وعلى بزازها وامص بقوة فى بزازها وانا فى قمة الشهوة اااااااااااااااااه اااااااااااااااااااااح وهى تتاوة وتفول ااااااااااااااااااااااااه كسى ناااار ولعت خلاص اااااااااااااااااح وجسمها بدا فى الرعشة وشهقت وبدات تنزل شهوتها وكسها يفتح ويقفل على زبى وزبى تصلب على الاخر وحرقنى ناااااااااااار وولع وبدات اقذف فى كسها اااااااااااااااااااااااااااه مااحلى هذه اللحظة وخرجت زبى يكمل قذف على سرتها وبزازها ووجها وهى تدلك وتدعك لبنى على جسمها وتلحس وتلعق من ايدها لبنى وفى هذه اللحطة سمعنا حركة فى الصالة فلبسنا بسرعة وخرجت هى الاول لكى تعرف من فى الصالة فلم تجد احد وخرجت انا الى شقتى المجاورة وبعد دخولى الشقة اتصلت بى وقالت منى لقتها فى المطبخ وهى التى كانت اكيد بالصالة فقلت لها هى عرفت حاجة قالت هى لم تكلمنى فى شىء ولكن نظرتها لى بتقول ان فى شىء ودخلت واغتسلت ثم نمت

هو وحماته قصه حقيقيه

هو وحماته قصه حقيقيه

قصص سكس

لم اكن اعلم عندما انتقلت للعمل في القاهره ان تحدث هذه القصه و علي فكره هي قصه حقيقة بدون اطاله انا من الاسكندريه و اسمي عادل و ده مش اسمي طبعا المهم اني سكنت في شقه ايجار شهري و كان المنزل مكون من ثلاثه طوابق كل طابق مكون من شقتان و كنت اسكن في الطابق الاخير و كانت صاحبه المنزل في الشقه المقابله لي و كانت لا تملك من الدنيا الا بنت تسمي دعاءو في الحقيقه انها كانت في قمه الادب و الهدوءو رغم انها كانت علي قدر بسيط من الجمال انما كانت غايه في الادب و الاخلاقو مع الايام ازدادتعلقي بدعاء و قررت خطبتها فاعلمت اهلي بكل شيئ فرحب والدي فتقدمت و تمت خطبتي لدعاءالتي كانت في برائه الاطفال فكنت فرحا بها للغايه و لاني كنت اعيش وحدي كانت ام دعاء قد قررت ان تجعل طعامي و غسل ملابسي و تنظيف الشقه من اختصاصها و مع مرور الايام كانت كل الحواجز قد ازيلت بيننا كنت بالفعل اعيش بينهما كنت الكل في الكل لا تخطو حماتي خطوه بدون استشارتي و كانت ايضا قد بدئت المداعبات المعروفه بين كل المخطوبين من قبل و احضان و غزل جنسي صريح بيني و بين دعاء عما سيحدث يوم الدخله و قد بلغت حد انها عندما طلبت منها ان تجلس معي بدون كلوت حتي اخذ راحتي في البدايه تمنعت ثم وافقت بشرط ان اعمل حساب عزريتها فوافقت و بدئت للمره الاولي في حياتي اري الكس و اتلمسه و يملء فمي عسله و رحيقه كنا نعيش مثل الازواج و لكن بدون نيك يعني كله من بره و عندما حاولت ان انيكها في طيزها تالمت بشده فتراجعت و ظلت علاقتنا في حدود التفريش و اللحس و الرضع فطلبت منها ان تمص فلم تمانع و كانت الايام تمر في انتظار اليوم الموعود يوم الدخله اليوم الذي استطيع اخيرا ان انيك فيه الكس الجميل الذي فعلت فيه كل شئ الا النيك الذي كنت ادخره ليوم الدخله حتي جاء اليوم الذي قررت فيه حماتي ان تدهن شقتها و بالفعل اتفقت مع النقاش و اتي للعمل فكنت اعود من عملي فاجلس مع النقاش حتي ينتهي من عمله فكان هذا في قمه الارهاق حتي كان يوم حضرت من عملي و جلست كاعادتي انتظر انتهاء العمل و لكن في هذا اليوم كنت متعبا بشده فلم ادري بنفسي عندما نمت فوق مكتب موضوع في الغرفه الداخليه للشقه و كانت هذه الغرفه قد انتهي النقاش من دهانها كان جسدي ملقي عليها و ارجلي مدلاه لان المكتب لا تستطيع ان يستوعب جسد الرجل كاملا و قد راودني حلما جميلا كان يدور بيني و بين دعاء و كنت احلم بها عاريه تماما و انا انيك و اقطع الكس باسناني و لكن عندما بدئت في الاستحلام و الاستحلام هو ان يقذف الرحل منيه و هو نائم و عندما يقذف الرجل و هو نائم يصحوا من غفلته قليلا و هذه حقيقه علميه ففتحت عيني قليلا و ان بين النوم و اليقظه رئيت ما جعلني انتفض واقفا حتي كدت اقع من علي المكتب لولا اني استندت الي الحائط لقد و جدت حماتي المحترمه و قد كانت تتلمس زبري بيدها و اليد الاخري داخل الكلوت التي ترتديه و كانت و كانها عاريه تماما من اول وسطها حتي اقدامها و عنما فزعت ارتبكت و كنت انا وكاني في غيبوبه نظرتي ذاهله كل هذا حدث في ثواني فانتفضه هي الخري لتخرج يدها من الكلوت و تنزل ملابسها بسرعه فقلت لها ماذا تفعلين فلم تجيب بل رجتني ان اهدء فغادرت علي الفور الغرفه ابحث عن النقاش فقالت لي اته غادر منذ فتره طويله و هي لم تشا ان توقذني لاني تعب فقلت لها لاني تعب ام لتفعلي هذا فرجتني بكل قوه ان اهدء و اقتربت مني فبعدت عنها و و اطلقت ساقاي للريح لا ادري اين اذهب و كاني سكران و ظلت هي ترن علي هاتفي و انا لا ارد و عنما بدء زهني بالصفاء و ستيعاب ما يحدث قررت عدم اكمال ارتباطي بابنتها التي اعشقها الي ابعد الحدود فقد رئيت منها و للمره الاولي في حياتي بنت عاريه و هذا ليس بالشيء القليل و كانت ماذالت ترن علي هاتفي فالعنها و ابصق علي التليفون حتي قررت الانتقام منها بان انيكها نيك لا رحمه فيه ان كان هذا ما تريده فهو لها و لابنتها فعدت الي المنزل و لم امر عليهم برغم ان الباب كان مفتوحا و بمجرد دخولي الي المنزل وجدتها ترن جرس الباب ففتحت لها و كانت هذه المره لا انظر لها علي انها ام زوجتي المستقبليه فنظرت لها اتفحص جسدها للمره الاولي كنت انظر الي كل تفاصيل جسدها و هي كانت تظن اني انظر لها باحتقار فدفعتني لداخل الشقه تطلب الغفران و انها كانت زله لن تتكرر فقلت لها لماذا فعلت هذا فقالت بلاش كلام في الموضوع ده انساه كان لم يكن فقلت لها انه حدث فمن حقي ان اعرف فانهارت في البكاء فضربتها علي وجهها بالقلم فنظرت لي ترجوني الرحمه فقلت لها لماذا فعلت هذا الشيئ و معي انا جوز بنتك فسكتت فرفعت يدي لاضربها من جديد فخافت و دارت وجهها بيدها و بدئت بالكلام عن زوجها المتوفي من ثمانيه اعوام و قضي معها عشرين عاما لم يكن يمنعه عن جماعها الا في ايام دورتها الشهريه و احيا كثيره كان يدعبها و هي في هذه الايام و فجا مات زوجها في حادث ليترك فراغا قاتلا و لم تشعر برغبتها الا عندما قمت بخطبه ابنتها فكانت تسمع همساتنا و كانت تتلصص علينا مما ايقظ العملاق الذي كان نائما فلم تشعر بنفسها هذا اليوم الذي انتهي فيه النقاش من العمل فاراد الرحيل فوجدتني نائما حاولت ايقاظي فلم اصحو فخرج الرجل و جائت هي لتوقذني فوجدتني نائما فوق المكتب علي ظهري و لاحظت انتفاخ البنطلون مكان هذا و اشارت الي زبري و عند هذا الحد بدء زبري في الانتصاب فاكملت انها لم تشر بنفسها عندما تقدمت لتلمس بيدها هذا الذي حرمت منه لاعوام طويلهو بلغت شهوتها زروتها عندما بدئت بلمسه فلم اصحو فبدئت تداعب جسدها حتي استيقذت و حدث ما حدث و كا ن زبري يا ولداه في هذا الوقت يكاد يفرتك البنطلون فطلبت منها الوقوف فلبت علي الفور فقربتها مني و قلت لها اني لم اري في المره السابقه جيدا و اني اريد ان اري الان فصعقت من طلبي و قالت انا حماتك كيف هذا فقلت لها الم تفكري في هذا عندما عملت الي عملتيه فقالت لا لن افعل فاقتربت منها فرئت زبري و ما اصابه من انتصاب فقالت لا انت مجنون انت جوز بنتي قلت لها لو عايزاني اتجوز بنتك و استر عليكي لو الناس سالوني انت سيبت البنت ليه اعملي الي حقولك عليه فلم تنطق فاقتربت منها فبعدت فامسكنها من وسطها فارادت الابتعاد و لكن كان زبري قد اصبح يضغط علي كسها فوجدتها تقول مش حينفع حرام انت حتتجوزنا احنا الاثنين فلم ارد ووضعت فمي فوق فمها التهم شفاهها الظمئي و كانت يدي تداعب طيزها بشده حاولت التملص و لكن لم تقدر كانت الشهوه قد تحركت بداخلها فتركت بنفسها بين يدي افعل ما اشاء رفعت ملابسها لاجدها عاريه تماما بين يدي فقمت علي الفور بخلع ملابسي و احتضنتها بشده و لم اترك جزء من جسدها الا و اكلته بفمي و دلكته بزبري و انهارت كل دفعاتها و كان يوم لا ينسي و من يومها و انا في فتره خطوبه لا تنتهي منذ العامان انيك البنت و امها كل يوم وقت ما يحلو لي بس المشكله اني عجبني الموضوع ده و بفكر اتجوز البنت و استمر انيك امها اظن ان انتم حتقولو لي ان دي فرصه اثنين بواحده و في الحقيقه ان ده رئي انا كمان و ناوي اتجوز البنت و انيك امها زي ما انا عايز ارجو ان تعجبكم القصه الواقعيه جدا

صور سكس, صور نيك, سكس امهات, سكس مصرى , نيك بنت, قصص سكس,

في بيتنا فحل أسمر

في بيتنا فحل أسمر

كنت أسمع عديد الحكايات عن القدرة الجنسية الرهيبة للرجال السود وأشاهد ككل المرهقات بعض الأفلام و الصور الساخنة فأعجبت كثيرا وأصبح فرجي”كسي” مشتاق لقضيب “زب” اسود أمسكه بين يدي أمصه وأضعه داخل أحشائي.
بلغت سن الخامسة والعشرون اكتمل جسمي وضهرت مفاتني بشكل ملفت فأصبحت نضارات الرجال تطاردني حيث ما ذهبت…

التحق أخي بعد نجاحه في امتحان الباكلوريا بجامعة خاصة وتعرف فيها علي صديق أسمر من أصول افريقية توطدت العلاقة بينهما وأصبح يأتي الي منزلنا بصفة دائمة سعادتي كانت كبيرة به فقد كان مفتول العضلات وطويل وبشرته سوداء ناعمة نشيط ومرح.وذات ليلة من ليالي الشتاء الباردة قمت لأشرب كوبا من الماء البارد لكني تفطنت أن ضوء بيت الإستحمام يشتغل ووضعت يدي علي الزر لأطفئ الضوء وفجأة لمحت شخصا بالداخل انه صديق أخي تحت الدوش عارياتماما بتلك العضلات المفتولة وجسمه الضخم…اتجهت عيوني مباشرة نحو قضيبه”زبه” ماهذا [​IMG][​IMG][​IMG][​IMG][​IMG] كان قضيبه يتدلي مثل الثعبان الأسود طويل وخشن وخصياته مثل كورتي تنس [​IMG][​IMG]
“ماكنت أشاهده في الصور والأفلام تفصلني بينه بعض السنتيمترات”
كنت عارية تماما لم أتماسك نفسي ورحت أداعب فرجي”كسي” الملتهب وبضري وحلمة ثدي المنتصبة كدت أدخل اصبعي في ثقب فرجي واذا بالشاب الاسمر وقفا أمامي يحدق بإنبهارفي جسمي العاري تصبب العرق من جسدي العاري وتجمدت خجلا لكنه ابتسم وأمسك يدي أدخلني داخل غرفة الإستحمام و أحكم غلق الباب…وفي لحظة انزاح كل الخجل الذي كان يغمروني ودون أن أشعر أمسكت قضيبه الكبير وانحنيت أمامه وجلست علي ركباتي فتحت فمي وبدأت أمص في زبه الأسود الذي ازداد طولا وخشنا كاد قضيبه أن يمزق فمي لكن من شدة شهوتي ونشوتي لم أتركه ورحت أمص و أمص وألحس خصياتاه الكبيرتان كنت أمص ويدي بالأسفل أداعب بها في فرجي “كسي” المبتل ومن شدة مصي ولحسي تأوه المسكين وأحني رأسه أغلق عينيه …كنت أتمني أن أواصل مص قضيبه “زبه” الشهي لكنه أشار اليا أن أتوقف فلبيت ندائه ولعابي يتساقط من فمي كنت مستعدة لأفعل كل مايأمرني به أصبحت مثل الدمية في يديه…
حملني بعضلاته القوية ووضعني فوق الطاولة وارتمي فوقي يلتهم جسمي العاري يقبل شفتي ويمتص لساني يقبل رقبتي نزولا حتي حتي وصل الي حلمة ثدي المتصلبة فامتصها بكل شراهة حتي كاد يقتلعها…التصقت يده بفرجي “كسي” وتسلل اصبعه فتأوهت ..كان أسمري مثل الثور يحرث جسمي نزل بقبلاته الحارة نحو كنزي المفتوح ووضع لسانه علي بضري وامتص شفاه فرجي”كسي” انغمس الثور الأسمر يلحس ويلعق بجنون ومرر لسانه داخل ثقب مؤخراتي “طزي” كدت أقطع شعري من شدة النشوة التي أوصلني اليها حبيبي الاسمر ابتل كسي وأصبحت ابوابه تنتظر فتحها واخير اقترب زبه من فرجي الملتهب لم اكن في حاجة لكي اصبر أكثر فامسكت زبه كان صلبا مثل عمود الحديد وأدخلته في كسي فتسلل داخل أحشائي ينخرها شهقت وتأوهت وتألمت ألما جميلا كان سيفه مغروس داخل كسي الملتهب يدخله ويخرجه بكل قوة حتي كاد يغمي عليا من شدة النشوة واللذة…

عرب نار, سكس امهات, سكس محارم, سكس مصرى, سكس ام وابنها, سكس حيوانات, صور سكس متحركة

 فجأة أمسكني الفحل الأسود من شعري وأدارني انه يريد مؤخراتي”طزي”أمسك بزبه كنت أريد أن أعيد مصه لكنه لم يتركني أفعل أمسك قضيبه وبدأ يحاول ادخاله داخل ثقبي الضيق لم أقاوم ولم أصده رغم شدة الألم وصل الي مبتغاه وغرس قضيبه كله داخل طزي كدت أصيح لكنه وضع يده علي فمي فسكت وأسلمت نفس له أدخل وأخرج يقوة وسرعة حتي كاد يمزق ثقب مؤخراتي “طزي ” أحسست بتسارع حركاته …انه يقترب من قذف لبنه… وفجأة سحب سيفه ووأمرني ان جلس وانحني امامه فلبيت أمره علي الفور وجثمت امامه وفتحت فمي وأخرجت لساني وتدفق لبنه الساخن دون توقف داخل فمي حتي امتلئ ونزلت بعض القطرات تزين ثدييا المنتفخان لقد ابتلعت كل لبنه اللذيذ…ثم وصلت أمتص قضيبه الذي ارتخي شيأ فشيأ وانا احدق في عينيه كدت أنسي قضيبه في فمي لكنه دفع برأسي بهدوء كنت مثل الكلبة الجائعة …​

أمسكني فحلي الأسود من يدي ودخلنا معا تحت الدوش الساخن ووصلنا تبادل القبل اما يدي فهي لم تتوقف عن مداعبة قضيبه الأسود​

سكس اغتصاب ,سكس محارم, سكس امهات, صور سكس, سكس مصرى,سكس حيوانات, سكس مترجم,نيك بنت,سكس اخ واخته,

في بيتنا فحل أسمر

في بيتنا فحل أسمر

كنت أسمع عديد الحكايات عن القدرة الجنسية الرهيبة للرجال السود وأشاهد ككل المرهقات بعض الأفلام و الصور الساخنة فأعجبت كثيرا وأصبح فرجي”كسي” مشتاق لقضيب “زب” اسود أمسكه بين يدي أمصه وأضعه داخل أحشائي.
بلغت سن الخامسة والعشرون اكتمل جسمي وضهرت مفاتني بشكل ملفت فأصبحت نضارات الرجال تطاردني حيث ما ذهبت…

التحق أخي بعد نجاحه في امتحان الباكلوريا بجامعة خاصة وتعرف فيها علي صديق أسمر من أصول افريقية توطدت العلاقة بينهما وأصبح يأتي الي منزلنا بصفة دائمة سعادتي كانت كبيرة به فقد كان مفتول العضلات وطويل وبشرته سوداء ناعمة نشيط ومرح.وذات ليلة من ليالي الشتاء الباردة قمت لأشرب كوبا من الماء البارد لكني تفطنت أن ضوء بيت الإستحمام يشتغل ووضعت يدي علي الزر لأطفئ الضوء وفجأة لمحت شخصا بالداخل انه صديق أخي تحت الدوش عارياتماما بتلك العضلات المفتولة وجسمه الضخم…اتجهت عيوني مباشرة نحو قضيبه”زبه” ماهذا [​IMG][​IMG][​IMG][​IMG][​IMG] كان قضيبه يتدلي مثل الثعبان الأسود طويل وخشن وخصياته مثل كورتي تنس [​IMG][​IMG]
“ماكنت أشاهده في الصور والأفلام تفصلني بينه بعض السنتيمترات”
كنت عارية تماما لم أتماسك نفسي ورحت أداعب فرجي”كسي” الملتهب وبضري وحلمة ثدي المنتصبة كدت أدخل اصبعي في ثقب فرجي واذا بالشاب الاسمر وقفا أمامي يحدق بإنبهارفي جسمي العاري تصبب العرق من جسدي العاري وتجمدت خجلا لكنه ابتسم وأمسك يدي أدخلني داخل غرفة الإستحمام و أحكم غلق الباب…وفي لحظة انزاح كل الخجل الذي كان يغمروني ودون أن أشعر أمسكت قضيبه الكبير وانحنيت أمامه وجلست علي ركباتي فتحت فمي وبدأت أمص في زبه الأسود الذي ازداد طولا وخشنا كاد قضيبه أن يمزق فمي لكن من شدة شهوتي ونشوتي لم أتركه ورحت أمص و أمص وألحس خصياتاه الكبيرتان كنت أمص ويدي بالأسفل أداعب بها في فرجي “كسي” المبتل ومن شدة مصي ولحسي تأوه المسكين وأحني رأسه أغلق عينيه …كنت أتمني أن أواصل مص قضيبه “زبه” الشهي لكنه أشار اليا أن أتوقف فلبيت ندائه ولعابي يتساقط من فمي كنت مستعدة لأفعل كل مايأمرني به أصبحت مثل الدمية في يديه…
حملني بعضلاته القوية ووضعني فوق الطاولة وارتمي فوقي يلتهم جسمي العاري يقبل شفتي ويمتص لساني يقبل رقبتي نزولا حتي حتي وصل الي حلمة ثدي المتصلبة فامتصها بكل شراهة حتي كاد يقتلعها…التصقت يده بفرجي “كسي” وتسلل اصبعه فتأوهت ..كان أسمري مثل الثور يحرث جسمي نزل بقبلاته الحارة نحو كنزي المفتوح ووضع لسانه علي بضري وامتص شفاه فرجي”كسي” انغمس الثور الأسمر يلحس ويلعق بجنون ومرر لسانه داخل ثقب مؤخراتي “طزي” كدت أقطع شعري من شدة النشوة التي أوصلني اليها حبيبي الاسمر ابتل كسي وأصبحت ابوابه تنتظر فتحها واخير اقترب زبه من فرجي الملتهب لم اكن في حاجة لكي اصبر أكثر فامسكت زبه كان صلبا مثل عمود الحديد وأدخلته في كسي فتسلل داخل أحشائي ينخرها شهقت وتأوهت وتألمت ألما جميلا كان سيفه مغروس داخل كسي الملتهب يدخله ويخرجه بكل قوة حتي كاد يغمي عليا من شدة النشوة واللذة…

عرب نار, سكس امهات, سكس محارم, سكس مصرى, سكس ام وابنها, سكس حيوانات, صور سكس متحركة

 فجأة أمسكني الفحل الأسود من شعري وأدارني انه يريد مؤخراتي”طزي”أمسك بزبه كنت أريد أن أعيد مصه لكنه لم يتركني أفعل أمسك قضيبه وبدأ يحاول ادخاله داخل ثقبي الضيق لم أقاوم ولم أصده رغم شدة الألم وصل الي مبتغاه وغرس قضيبه كله داخل طزي كدت أصيح لكنه وضع يده علي فمي فسكت وأسلمت نفس له أدخل وأخرج يقوة وسرعة حتي كاد يمزق ثقب مؤخراتي “طزي ” أحسست بتسارع حركاته …انه يقترب من قذف لبنه… وفجأة سحب سيفه ووأمرني ان جلس وانحني امامه فلبيت أمره علي الفور وجثمت امامه وفتحت فمي وأخرجت لساني وتدفق لبنه الساخن دون توقف داخل فمي حتي امتلئ ونزلت بعض القطرات تزين ثدييا المنتفخان لقد ابتلعت كل لبنه اللذيذ…ثم وصلت أمتص قضيبه الذي ارتخي شيأ فشيأ وانا احدق في عينيه كدت أنسي قضيبه في فمي لكنه دفع برأسي بهدوء كنت مثل الكلبة الجائعة …​

أمسكني فحلي الأسود من يدي ودخلنا معا تحت الدوش الساخن ووصلنا تبادل القبل اما يدي فهي لم تتوقف عن مداعبة قضيبه الأسود​

سكس اغتصاب ,سكس محارم, سكس امهات, صور سكس, سكس مصرى,سكس حيوانات, سكس مترجم,نيك بنت,سكس اخ واخته,

سكس من ذكريات كسي

سكس من ذكريات كسي

انا جيهان ثابت استاذ مساعد اللغة الانجليزية في احدى الجامعات الاجنبية في مصر ..

عمري 44 عام .. غير متزوجة .. ولم اتزوج على الاطلاق .. لست انسه ..

امي المانية ووالدي مصري ..

احب الحياة وطموحة ..

احب الجنس ..

احب الرجال .. احب عطرهم الاخاذ .. احب الشباب منهم على وجه الخصوص ..

عمر 18 وما فوق بسنة او اثنين يرضيني جداً ..

الاندفاع .. عدم القدرة على التحكم في العواطف والشهوة هما ميزة هذه المرحلة العمرية في الرجال ..

لكن يعيبهم انهم ثرثارون .. فضايحيه يعني .. لذا يجب ان انتقي من يضجاعني منهم جيداً بحيث يكون كتوم ويحفظ السر ..

وفوق ذلك يستطيع ان يتفهم معنى انني قد ارغب في انهاء العلاقة بهدوء بحثاً عن تجديد فراشي ..

فانا امرأة مستقلة .. قوية .. احتاج لان اجدد فراشي ..

وعن تجربة اكتشفت ان الشباب في هذا السن يحب المرأة في سني ..
سكس محارم , سكس امهات,سكس ,سكس حيوانات,
لعابهم يسيل لمن بلغت الاربعين ..

يروني ثمرة ناضجة .. ناضجة جداً يسيل منها ماء الحياة وتتفجر به عند اللمس .. خصوصاً عندما يمسنا ذكر تفوح منه رائحة الهرمونات وتتفجر من اعضائه ..

خصوصاً ذلك العضو الشهي .. الشاب .. القوي .. الزوبر ..

وتلك العضلات الذكورية في غير مبالغه ابطال كمال الاجسام التي تعتصرني اعتصاراً في احضانها حتى الذوبان ..

عضلات الذكر العادي التي فيها من القوة بقدر ما فيها من الحنان والاحتواء ..

انا لبؤة ابحث عن اسد شباب لكن بشروطي .. فلا انتظر ان يشيخ اسدي الاصلي .. او ان يقرر اسد شاب منازلته من اجلي ..

انا من اختار اسودي واعلموا جيداً اني ملوله ولا اصبر على اسد واحد اكثر من سنه ..

********************

الدفعه الجديدة من طلاب وطالبات وصلت مع بدء سنة دراسية اخرى ..

انا في المدرج الشرقي .. امامي 30 طالب وطالبه .. اشم خليط من رائحة هرمونات ذكرية وانثوية ..

دخولي اثار شهية الطلاب الذكور .. عيونهم تحملق بنهم في ثنايا جسدي وما تيسر ظهورة من بشرتي ..

الحالمون منهم ينظرون الى وجهي الذي هو خليط من جمال الشرق والغرب .. غابات المانيا وصحارى الشرق معاً ..

والعمليون يحدقون في جسدي ..

احدهم ركز كل جهوده في اثدائي وتنقل بينهما بهدوء مع نظرات سريعه لوجهي .. بالتاكيد سيستعيد كل ذلك في خلوته عندما يعود للمنزل وسيريق ماء زوبره وهو يتخيلني تحته في سرير وثير ..

ولأني عملية انا ايضاً فقد بدأت المحاضرة بعد اخذ الحضور والغياب وبعد ان ركزت في من قد يعجبني من الاسود الشابه ..

انه هاني .. لا يزيد عن 18 عام .. ابيض البشره .. شعره اسود فاحم وناعم .. وجهه وسيم بلطف .. ليست وسامة رجوليه كامله وحادة ولكنها تلك الوسامة التي قد اصفها بالجمال وهي على اي حال كلمة لا تليق بالرجال ..

متوسط الطول .. لا هو بالسمين ولا النحيف .. عضلاته عاديه .. لا مفتوله ولا مترهله ..

ما جذبني لـ هاني هو ليس ذكورته المتفجرة بل شغف اقرب للحب من اول نظرة ..

اللعنه .. هناك من هو اكثر ذكورة منه .. هناك من يفصص جسدي بنظراته .. هناك من ينحت وجهي وجسده في خياله .. لكني او بمعنى اصح قلبي قد امتلىء به وحده ..

المصيبه انه كان ينظر لي ببراءه لا تليق باسد جائع !!

هل لدى هذا الاسد زوبر حقاً ؟!! هل سيستمني وهو يستعيد تفاصيل وجهي وجسدي في الحمام مثلما يفعل المراهقون عندما يعود لبيته ؟!! هل سيقول لاصحابه في النادي او المقهى او الشارع : اوففففف عندنا في الجامعه دكتورة مزه جسمها نار ووشها قمر ؟!!!

لا يليق بكي يا لبؤة وانتي في هذه الغابة من الازبار الشابه التفكير بهذه الطريقة البلهاء .. عليكي الاقتراب بحذر منه وجس نبضه ثم الانقضاض عليه بلا رحمه فليالي الشتاء طويلة وبارده وفراشك خالي منذ شهور ..

****************************

الساعات المكتبية هي ساعات فراغ في مكتبي مسموح فيها للطلاب والطالبات بزياراتي في غرفتي للاستزادة او استيضاح ما غمض عليهم ..

عادةً ما كان يستغلها معي الطلاب الذكور لاسباب هرمونية وقليل من الطالبات المجتهدات او المنافقات ..

انتظرت هاني طويلاً ولشهر كامل حتى جاء .. هذا الاسد خجول .. قد تظنه غير المجربه مغرور او مستغني ولكني بت اعرف انه خجول ..

انه ذلك النوع من الاسود العذراء .. تتفجر عروقه بالهرمونات ولكنه يخجل من المواجهه .. والاسوء انه يظن ان اللبؤات غير راغبات في النيك والفراش والتمرغ بين احضان الاسود ..

عندما دخل مكتبي انار وجهي بابتسامة مرحبه متلهفه بشكل تلقائي لم استطع ان اخفيه .. رحبت به وطلبت من الجلوس ..

كانت الساعه الرابعه تقريباً ومعظم الناس قد بدأو في مغادرة مبنى الكليه ..

سألني عن نتيجة الكويز (وهو امتحان قصير يجري قبل امتحان منتصف الفصل الدراسي) فاخرجت ورقة امتحانه وقرأت عليه النتيجه ..

كانت جيدة .. فهو مجتهد ..

شكرني وهم بالوقوف فاستبقيته بذعر جاهدت لاخفاءه وانا اثرثر بكلام فارغ المعنى عن محتوى المنهج والامتحانات القادمة فجلس بصبر ..

قمت من مكاني وانا اواصل الحديث متجهه للباب واغلقته من الداخل ..

- علشان محدش يدوشنا .. انت الوحيد اللي مخدتش نصيبك من الساعات المكتبية من اول الترم

- المحاضرة بتكفي وتوفي حضرتك شرحك مش محتاج اي تكمله

قلت بجراءة اكتسبتها من كثرة صيد الاسود الشابه :

قصص سكس, سكس عربى, صور سكس, سكس,

قصص سكس نار محارم

قصص سكس نار محارم
انا اسمي نوف عمري 28 سنه مطلقة من سنتين . وبقولكم قصتي وسبب طلاقي
وزواجي من اخوي بعد طلاقي من زوجي . تزوجت من شخص ماحبيته وكان زوج
مجامله علشان ارضي ابوي اللي مصمم اني اتزوج ولد عمي وبعد الزواج صارت
حياتي معاه مجرد سكن في بيت واحد .. ماكان يمتعني بالجنس او يحسسني اني
زوجته احيانا يمر اسبوع مانمارس الجنس. كان بارد في الجنس ومايحب يغير
ويجدد فيه. ماكان يحب امص زبه او يلحس كسي وطيزي زي كل الازواج . وكنت
اجلس دايم قدامه وانا عريانه او لابسه ملابس جنس وهو مايعطيني بال. ومرة
شكيت لزوجت اخوي وصديقت عمري نوال وقالت لي حاولي تشوفين طريقة تغيرينه
قلت لها حاولت كثير ماقدرت. قالت لي : انه زوجها احمد -اللي هو اخوي –
فنان في الجنس وانه ينيكها في اليوم مرتين او ثلاث ومريحها كثير ويحب
المص واللحس وانه كان اول مايعرف شي وهي اللي علمته كل هذا. وقعدت تشرح
لي بعض الحركات اللي تسويها مع احمد وايش يحب اسوي له وكان قصدها انها
تعلمني كيف اتعامل مع زوجي وماكانت تعرف انها شوقتني امارس مع اخوي ..
بعد كلامها معاي عن اخوي احمد صرت اتخيله في كل وقت وكنت اتحيله مكان
زوجي وهو ينكني حتى انه لما يكون عندي احس انس نفسي اضمه واقوله نيكني.
وكثرة المشاكل مع زوجي لحد ماوصلت الطلاق ..

افلام نيك, قصص سكس , افلام سكس حيوانات, افلام سكس محارم , XNXX, افلام سكس عربى,

 وبعد الطلاق رحت لبيت اهلي وماكان فيه غير امي وابوي واخوي احمد وزوجتة
وباقي اخواني متزوجين وطالعين في بيت لوحدهم . وجلست اكثر من ثلاث اشهر
وانا مولعه وكل يوم امارس العادة السرية مع نفسي. ومرة كان اخوي احمد
مسافر وزوجته موجودة قلت لها تعالي نامي عندي او انا انام عندك . قالت
انتي تعالي نامي عندي علشان ولد اخوي الصغير طارق ينام في سريرة . دخلت
غرفة اخوي ونمت في سرير نومه مع زوجته وتخيلت نفسي نايمه وجنبي اخوي .
وفي الليل وبعد مادخلنا السرير انا ونوال قربت وضميت نوال على صدري وهي
تضحك وتقول ماني زوجك شكلك مولعه كثير .. قلت اكيد مولعه وتكفين ريحيني .
قالت انا ماني رجال علشان اريحك! قلت ضميني وابوسك والحس لك وتلحسين لي
ونمارس كنك رجال.. ضميتها وبديت ابوس فيها وهي ولعت وصارت تبادلني كل شي
لحد ماقربت اشيل الكلوت حقها قامت واقفه وقالت لالا يكفي.. قمت انا
وترجيتها تريحني . وبعد ماحست اني مااتحمل وتعبانه ومحتاجه جنس قالت
بشرط. قلت امري اشرطي وانا موافقه. قالت مااحد يدري باللي راح يكون بيننا
وماتقولين حق أي واحد او وحدة وتنسين اللي راح يصير وماتطلبينه مني مرة
ثانيه .. وافقت وقلت اللي تبين انا تحت امري. رجعنا السرير وكملنا
حركاتنا الجنسيه ولما كانت تلحس فتحت درج وطلعت منه زب صناعي وقربته لفي
وقالت مصي .. واااااااااو انا تحننت لما شفته وقلت لها من وين هذا؟؟ قالت
مصي وبس ولاتسليني عن شي.. مصيت الزب وقامت ودخلته في كسي وناكتني فيه
وانا مولعه وناكتني لحد ماتعبت من الجنس وارتحت كثير وبعدها قامت ورجعت
الزب الصناعي الدرج وقالت انسي الشي هذا . انا ريحتك وخلاص .. ونما سوا
لحد الساعه 6 الصباح صحينا وتروشنا وطلعت انا للعمل في المدرسة .. ولما
كنت في العمل كنت اتخيل البارحه وايش سوينا والزب اللي مع نوال وايش قصته
؟؟

ولما رجعت بعد الظهر البيت وكانت نوال مجهزة الغداء وكان احمد راجع من
السفر وسلمت عليه وجلسنا وكانت نوال تناظرني وهي تبتسم وتغمز لي بعينها
ولما قمنا المطبخ قالت نوال وهي تضحك كيفك اليوم بعد النيك البارح . قلت
لها روعه وكل الوقت وانا افكر فيه ..وبعد يومين قلت لنوال ممكن اطلب منك
حاجة؟ ضحكت وقالت عارفه ايش تبين بس اطلبي عيوني وكل شي الا هذا.. قلت
محتاجته اليوم بس .قالت انا احتاجه كل يوم.. قلت كيف تحتاجينه كل يوم
واحمد موجود .؟؟؟. قالت وهي تضحك مالك دخل فيه ..

انا قلت لازم اعرف السر وليه ماترضى تعطيني الزب الصناعي .؟ وبعد كم يوم
كنت جالسه مع نوال في الصالون وكان ولد خوي الصغير نايم على الكنب . قلت
لنوال انتي الغالية عندي وصديقت عمري وروحي . قالت وانتي بعد . قلت ممكن
اسال سؤال محيرني وصدقيني راح يكون سر جوابك .قالت هذا سر خاص فيني واحمد
وبعدين احمد اخوك ومايصللح تعرفي اسرار اخوك .. قلت قولي عادي . قالت
لالالا ماني قايله . حاولت فيها وكنت حاطه يدي على كسها وصدرها وابوس
فيها لحد ماقالت بس بشرط ماتقولي حق احد وماتتغير نظرتك حق اخوك احمد.
قلت قولي و**** لا تخافي .

قالت الزب الصناعي هذا حق احمد واحيانا ينيكني فيه علشان يثيرة الشي هذا
. قلت طيب وانتي ماتنيكينه فيه؟ قالت لالالا بس هو ينيكني بس. قلت عادي
انا كنت انيك زوجي باصابعي وكنت اتمنى عندي زب صناعي انيكه فيه . قالت
تبين الجد يانوف . قلت اكيد قولي قالت انا انيك اخوك في الزب هذا لحد
مايقوم زبه وينكني……. بس خلااااص مااقدر اكمل. قلت لها كملي عادي
طلعي اللي في قلبك وصدقيني سرك في بير وذا مافضفضتي لي وطلعتي اللي بقلبك
راح تتعبين ومافيه احد راح يوقف معاك غيري.

بعد سكوت قالت لي نوال .. انا اكتشفت يوم من الايام ان احمد يتناك من
واحد من اصحابه . قلت كيف عرفتي؟ قالت: هو قالي مرة كنا سهرانين وفاتحين
قلوبنا لبعض وقالي انه يتمنى ان الزوجه لها زب علشان تنيك زوجها . قلت له
ليه انت تحب تتناك؟ قال: انه جرب النيك وحس في حلاوته.. ومع الكلام عرفت
انه الى الان يتناك. وقلت له خلاص انا راح انيكك واريحك وبلاش صاحبك. قال
: ياليت بس انتي ماعندك زب؟ .. في البداية كنت انيكه في اصابعي وفي أي
حاجة يكون شكلها زي الزب . ومرة لما كان احمد مسافر برا اتصل فيني وقال
انه حصل زب صناعي واحجام مختلفة وراح يحاول يجيب معاه .وفعلا قدر انه
يدخل معاه اثنين . وصرت انيكه فيهم وهو ينيكني .. وهذي قصة الزب الصناعي
……

بعد كلامها هذا زادني اكثر ولع على اخوي احمد وشوق انه ينيكني .. فكرت
كيف اوصل له وينيكني..؟