ممرضة هايجة ومتعة النيك

ممرضة هايجة ومتعة  النيك

كان يوما عاصفا في الشتاء الماضي يتميز بقلة الإقبال على المستشفى فجميع الحالات تفضل الجلوس في المنزل وانتظار الشفاء بدلا من الذهاب للمستشفى في مثل هذا البرد القارس.

عرب نار,سكس محارم, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات,قصص سكس,سكس امهات,افلام نيك, صور سكس,

وكنت انا الطبيب الوحيد في تلك المستشفى ومعي 4 أفراد بالمكان يتمثلون في فرد الأمن والعامل والممرضة وعبير موظفة الاستقبال التي سبق وان كان بيننا العديد من الضحك والمحادثات التي يشرد فيها الحديث لنحكي لبعضنا عن حياتنا الشخصية فكثيرا ما حكت لي عن قصة طلاقها الذي كان منذ عامين من زوجها الظالم لها بعد 6 أشهر من زواجهما وكنت أواسيها بكلماتي العذبة الرقيقة حتى يطيب خاطرها

وكنت أرى في عينيها لمعة الإعجاب وشعورها بدفئ ما أقول واحتوائي لها ولشكواها

وفي تلك الليلة كانت مختلفة عن باقي الليالي فقد كان لبسها اورع من سوابقه فقد كانت ترتدي بنطلون جينز ضيق جدا يظهر فجوة فخذيها اسفل كسها كما يبرز شكل طيزها ويدخل قليلا بين فلقتيها من الأسفل

وقميصا يكاد ينفجر من صدرها الماجن الكبير الذي منذ اول ما رأيته وشعرت انه يريد ان يصرخ في وجهي ويقول لي حررني من هذا السجن وخذني بين ذراعيك

لا أنكر اني منذ البداية قد اشتعلت نيران شهوتي تجاهها بل وصل بي الحال اني كان يقف زبي اثناء وقوفي وحديثي معها خاصة وانها كانت ذو جمال باهر

صور نيك, صور سكس,

وجهها ابيض كالحليب يزينها حجابها التي تخرج منه بصيلات شعرها المصبوغة باللون الأشقر

خطفتني عيناها الزقاوتان التي يزينها الكحل وشفتيها الرقيقتين ذاتا اللون الوردي اللذان يلمعان في عيني كلما تكلمت فيزداد زبي شدة وصلابة

وبالرغم من كل ذلك كنت اخاف ان افصح عن ما بداخلي نحوها حتى لا تتأثر علاقتنا وتضر سمعتي في المكان حيث انه اولا واخرا هو مكان عملي الذي اكسب منه قوت يومي

في ذلك اليوم كان عامل الأمن والممرض والعامل يشاهدون ماتش الكلاسيكو الاسباني في الكافية بجانب المشفى وكنت انا جالس في غرفة الكشف وفجأة شعرت اني اريد ان اتبول فذهبت الى دورة المياه وكانت هي جالسة على مكتب الاستقبال ولا اعلم اذا كانت رأتني وانا ادخل الى الحمام ام لا

ولشدة حصرتي لم اغلق الباب خلفي واخرجت زبي الذي كان شبه واقفا من كثرة التفكير فيها ووجهته ناحية المبولة وبعد ان انتهيت وانا انظفه وجدت الباب قد فتح وكانت هي تقف وتنظر الى زبي بنظرة انبهار لم اعهدها من قبل وكأنها تناشده ان يرحمها ويرحم كسها الساخن المحروم من المتعة الجنسية لعامين كاملين

ظلت ثواني حتى عادت الى وعيها ثم قالت لي بصوت خجول

اسفة يا دكتور مكنتش اعرف انك هنا

ثم اغلقت الباب وعادت الى مكتبها واكملت ارتداء ملابسي وخرجت لها وقلت

ينفع كدا يا بيرو مش تخبطي الأول

معلش ولله مخدش بالي انك جوا انا فكرتك بتتفرج على الماتش معاهم

لا ماتش ايه دي عالم فاضية الجو دا مش بتاع متوشة الجو دا عايز دفا (قلتها وانا اغمز لها بعيني بطريقة شهوانية)

اه ولله يا دوك انا بتكتك من البرد مش عارفه الجو قلب ليه مرة واحدة

هو يمكن احنا اللي بردانين بزيادة يابيرو ولا ايه

ايه دا انت مش بتتحمل البرد زيي ولا ايه

لا مش الفكرة في كدا

اومال الفكرة في ايه يا دوك

الفكرة ان الواحد بيحس بالبرد بزيادة في 3 حالات

ايه هما بقا

انه يكون جعان او عنده كسل في الغدة او الاثارة عنده عالية

طب انت مين في التلاتة بقا

انا عن نفسي لسه واكل وغدتي سليمة والحمد لله يبقا ايه ؟!

يبقا التالتة

اللي هي ايه

ان الاثارة عندك عالية

صح كدا طب وانتي ؟

انا الحمد لله متعشية وغدتي كويسه (قالتها بخجل شديد)

يبقا الحال من بعضه بقا (قلتها بضحكة خفيفة فبادلتني الضحك بخجل)

ثم ملت عليها وكأني أبحث عن شئ وقلت

هو دفتر الروشتات فين مش كان هنا (وكنت قد اقتربت منها حتى لدغ نفسي الساخن خدها)

التفتت لي وفي عينيها نظرة شهوة جبارة التقت بنظرة عيني الشهوانية وساد الصمت بيننا لمدة تجاوزت النصف دقيقة حتى اقتربت منها وقبلتها فبادلتني القبلة الحارة التي اشعلت لهيب شهوتي بشدة ومسكتها من رقبتها وضممتها لي بقوة وهي جالسة وانا مائل عليها ويدي الأخرى داعبت بزها من فوق القميص واستمرت القبلة ما يقرب الدقيقتين ثم ارتجعنا قبل ان يرانا احد وقلت لها

لا كدا مش هينفع انا هموت عليكي اوي

وانا كمان على فكرة بس كنت خايفه لا تفهمني غلط

افهمك غلط ايه دانا عايزك من اول يوم شفتك فيه

طب وبعدين

كلها ساعتين وميعاد مرواحك ييجي وانا شقتي في العمارة اللي قدام المستشفى تاخدي المفتاح وتروحي تستنيني هناك وانا هستأذن من حمدي اللي هيستلم بعدك واحصلك ع طول

اوكي ماشي

اخذت مني المفتاح ثم قبلتها قبلة سريعة ويدي تلمس خدها الذي احمر من شدة الخجل الملئ بالشهوة ودخلت غرفة الكشف انتظر ميعاد مرواحها الذي جاء بعد مرور عامين مرت فيهم الساعتين بالنسبة لي
ثم سلمت الشفت الخاص بها لموظف الاستقبال الذي يليها وانتظرت نصف ساعة وبلغت حمدي اني سأذهب وله أن يكلمني اذا جاءت حالة ثم ذهبت خلفها وصلت لباب الشقة الذي كان مفتوحا قليلا

فى عيادة الاسنان واحلى نيكة

فى عيادة الاسنان واحلى نيكة

سكس, سكس امهات, سكس محارم,سكس حيوانات, سكس عرب, تحميل افلام سكس, XNXX, سكس مصرى,عرب نار,سكس نار,

أنا أمرأة في العقد الرابع من عمري متزوجة وعندي أبن وبنت وزوجي يعمل بالتجارة ودائم الانشغال فهو يحب المال كثيرا” ودائما يقول أن ماجاء بالتعب لايستمر الا بالتعب وهذا ماجعله كثير المشاغل للمحافظة على الثروة التي جمعها وزيادتها .. أما أنا فكان لدي الوقت الكثير والفراغ القاتل فكنت كثيرة التنقل والزيارات لصديقاتي ولكني لم أكن مقصرة بحق بيتي فهو دائم النظافة والترتيب .عرب نار . في أحدى الامسيات التي جمعتني من صديقاتي شعرت بألم فظيع في أسناني ومن شدته بكيت وأخذت العديد من المسكنات ولم أنم من آلالامه حتى الصباح حيث ذهبت أبحث عن عيادة أحد أطباء الاسنان ووجدت أحداها ففرحت ودخلت فأستقبلتني السكرتيرة بأبتسامة حلوة وجلست بأنتظار دوري فقد كانت العيادة شبه خاليه وفعلا دخلت الى طبيب الاسنان فوجدته شابا” لطيفا” جميل المظهر يرتدي صدريته التي تضفي عليه شكلا” أجمل فسلمت عليه وأنا أشكي له من الآلم فأجلسني على كرسي الفحص وبدأ يدقق في أسناني وكان عطره مميزا ونفاذا” جدا وبعد الفحص أخبرني بوجود أثنان من أسناني تحتاج الى المعالجة وأتهمني بالتباطيء في علاجها لأن أحدهم يستدعي أكثر من جلسة علاج فأخبرته بأن هذه هي المرة الاولى التي أشكو منها وأنني ملتزمة جدا بنظافتها الدائمة فقال هذا واضح من بياضها الناصع ولكن هذا لايمنع من المتابعة والفحص الدائم لانه يحمي الاسنان وأستمر بكلام فيه النصائح الكثيرة كل هذا فيما كان هو منشغلا بمعالجة أسناني وأنا صامته مفتوحة الفم وكنت أراقبه بعيني وأفحص تعابير وجهة وخمنت أن عمره لايتجاوز الثلاثون كما أني لم ألاحظ بيده أي خاتم يدل على زواجه أو خطوبته المهم بعد أن أكمل العلاج جلس خلف منضدته يكتب على الورق وطلب مني النهوض فنهضت من كرسي الفحص وجلست أمامه فأعطاني الوصفة الطبية وطلب مني الالتزام بالمواعيد المثبتة فيها لأكمال علاجي وشكرته على خفة يده في العلاج وعدت الى داري .. وفي الموعد التالي تأنقت بشكل أكثر من الاعتيادي وذهبت الى العيادة ووصلت متأخرة كثيرا حيث أن الطريق كان مزدحما لان الساعة قد قاربت على أنتصاف النهار فقالت لي السكرتيرة بأنني متأخرة وقد لاأتمكن من أخذ العلاج اليوم لأن موعدي قد مضى ويحتمل أن يغادر الطبيب العيادة فقد أقترب موعد الاغلاق ورجوتها كثيرا” وخلال الحديث خرج أحد المرضى من غرفة الفحص وخلفه الطبيب يحمل حقيبته ومتأنقا فبادرته السكرتيرة بأنني قد حضرت توا” فبادرني بالسلام قائلآ بأبتسامة لطيفة يظهر أن أسنانك المسكينة ليست هي الوحيدة المنسية بل أن مواعيدك أيضا مشمولة بذلك فأعتذرت وتذرعت بالزحمة فقال لسكرتيرته أذهبي فلا أريدك أن تتأخري عن ألتزاماتك العائليه وسأبقى لحين أنهاء معالجة السيدة فليس لدي أي التزام ؟ فودعتنا السكرتيرة وخرجت بعد أن أغلقت خلفها الباب حتى لايدخل أي مريض أخر يتصور أن العيادة لاتزال مفتوحة فقال تفضلي ياسيدتي فأعتذرت مرة أخرى عن التأخير الذي تسببت فيه فقال لاداعي فليس لدي زوجة أو خطيبة تحاسبني فسألته أن كان لايوجد أحراج لماذا ؟ فقال وهو منشغل بعلاجي أنه في الثامنة والعشرون من عمره وهو لايزال في بداية حياته المهنية ولايزال الطريق أمامه طويلا لتكوين نفسه وليس قبل خمسة سنوات قادمة حتى يتمكن من شراء شقة تمليك وتأثيثها وعند ذلك سيفكر بالزواج وخلال العلاج كنت ألاحظ بأنه يسترق النظرات نحو أعلى صدري فقد كنت أرتدي قميصا ذو فتحة واسعة نسبيا ولأنني كنت على كرسي الفحص فقد كان صدري واضحا” أكثر ولاحظت أيضا بأنه يتباطيء في العلاج حتى يستزيد من النظر وكان هذا مبهجا لي فهو يشعرني بأنني لازلت جميلة وبعد قليل قال لي أن علي الانتظار قليلا ليجف السن تحضيرا”لغرض أستكمال المرحلة التالية من العلاج وأستطيع النهوض والجلوس على الكنبة والتكلم براحتي حتى ذلك الوقت ففعلت وسألني عن حياتي وأولادي وأعمارهم وسألته عن حياته وطموحه وكان يجلس على كرسي أمام الكنبة التي أجلس عليها وقال لي أنني مازلت شابة وعلي الاهتمام بأسناني فقلت له أبدا فأنا قد قاربت على الخامسة والاربعون فقال هذا أحلى عمر للمرأة وقمة النضوج وهنيئا لزوجك فضحكت وقلت في نفسي (تعال يازوجي المشغول دائما وأسمع الكلام الجميل) وسألني فيما أذا بدأ أحس بألم فأجبته قليلا فنهض من على كرسيه وطلب فتح فمي ففعلت فمد يده يتحسس مكان السن ويسألني أن كنت أشعر بوخزة يده على اللثة فأجبته بالايجاب فقال هذا يعني أن العجينة لم تجف بعد ومد يده مرة أخرى نحو اللثة يتحسسها فيما كنت قد أنتعشت بقرب رأسه من وجهي وكنت أستنشق عبق عطره الطيب وأغمضت عيني وهو يتحسس اللثة ولم أشعر إلا وشفتيه تسبحان على خدي فأرتعشت وأرخيت جسدي فنزل بشفتيه على شفتاي يمصهما ويلحسهما بأطراف لسانه وشعرت بقشعريرة تسري في أوصالي فقد كنت قد قاربت على نسيان هذه الحركات الرومانسية المخدرة للآعصاب فزاد من مص شفتاي وزادت رعشتي فمددت يدي أحتضن رأسه وبدأت أمص لسانه الذي دفعه داخل فمي وبدأ يتجول بيده على نهداي من خارج القميص وهذا مازادني أرتعاشا وقد أنتبه هو لذلك وعرف أنه أمام أنثى عطشانة قد بدأ الجفاف يدب في داخلها ففتح أزرار القميص وأخرج نهداي من الستيان وأخذ يمص حلماتهما بالتعاقب بين النهد الايمن والايسر فكان يترك أحدهما ويتجه بلسانه وهو ملتصقا بجسدي نحو النهد الاخر ويمص الحلمة الاخرى فكان جسدي يرتعش أكثر لأن حلمة النهد التالي تعرف أن لسانه سيصل اليها ليمتص رحيقها ويعود مرة اخرى الى النهد الاول وهكذا عدة مرات ولم أشعر إلا وأصابعه تداعب بظري من خلف كيلوتي بعد أن تسللت تحت تنورتي في نفس الوقت الذي كان لسانه يمص حلمتاي فبدأت أتأأأأأوه بصوت عالي آآآآآآآه آآآآوي آآآآآآي ي ي آآآي أأأأيه أأأووووووووه ه ه ه أأأأأأأخخخ خ أأأأأي ي ي ي ي أأأأوه وبدأت أنفخ فقد بدأ جسدي يتململ ولم أعد أطيق الصبر فمددت يدي نحو قضيبه الذي كان يكاد أن يشق مكمنه وفتحت حزام بنطاله وأنزلته سوية” مع الكيلوت وقبضت عليه براحة يدي وكأنني أخاف أن يهرب مني وأحسست بضخامته فقد ملأ راحة يدي ولم تصل أصابع يدي (الاوسط والابهام ببعضهما )وهي قابضة عليه لقد كان متينا جدا أما طوله فلو كان لدي ماأقيسه به لوصل الى أكثر من 20 سنتمترا تقريبا ومن كثرة مداعبتي لقضيبه لم يحتمل فأنزل ملابسه ونزع صدريته وقميصه فيما كنت قد نزعت قميصي وتنورتي وأنزلت كيلوتي الى نهاية قدمي فمد يده ليزيحه عن القدم ورماه على الكنبة بنفس الوقت الذي دخل فيه بجسده بين فخذاي فأطبقت ساقاي عليه وأمسكت برأسه بكلتا يداي وبدأت أمص شفتيه بنهم فمد يده ليباعد ساقاي المطبقتان عليه بقوة وأخذ يفرش قضيبه بين شفري كسي فأزددت صراخا أأأأأأأأأووووووه أأأأأييييه أأأيه أأأأأأووووووووي آآآآآآه آآه آآآآآآآآآه ودفع بقضيبه ببطء ليتوغل في قعر كسي مخترقا مهبلي الذي أحسست به يتوسع أمام كبر قضيبه وبدأ بنيكي ببطء وزاد من سرعته فيما كنت قد فقدت السيطرة على نفسي فبدأت أدفع بجسدي نحو جسده بحركة متناغمة مع حركات قضيبه الداخل الخارج بسرعة فكان هو ينيكني من فوق جسدي وأنا أنيكه من تحت جسده فهو يدفع ويسحب قضيبه وأنا أدفع وأسحب كسي عكس حركاته مع تعالي آهاااااااااتي ي ي وصياحي أأأيه أكثرررر أأأوي ي نعم أريده آآآآه كله آآ ه ه أأأأي ولم أكتفي بذلك بل وضعت يداي على جانبيه وأخذت أسحبه وأدفعه أسرع فقد كان لاحتكاك قضيبه في كسي ماأفقدني رشدي ونسيت نفسي إلا قضيبه الداخل في كسي وسمعته يقول سأقذف فصحت به أأأأأأيه أأأأأقذف جوه أأأي آآآآآى آآآآآآه ه ه فكرر كلمته وكأنه يود أن يتأكد مما سمع وقال سأقذف فسحبته من جانبيه وأنا أصيح أأأأيه أأأقذف في كسي أأقذذذف جوه آآآآآي أأأأيه أأأأوي أأأأوووووه وبدأ يقذف وشعرت بدفقات منيه تحرقني من شدة حرارتها فقد كانت كالبركان عندما ينفجر فأمسكته من جانبيه وأطبقت جسده على جسدي وطوقته بيداي الاثنتين من على فردتي طيزه وسحبته نحو بطني لأمنعه من الحركة فقد كنت أريد منيه في أعماق رحمي لأن لذة منيه وهو يتدفق في أعماق كسي لايظاهيها شيء بنشوتها
انا اسمي حسام 24 سنة اعمل مندوب مبيعات وظيفتي ادور والف على البيوت اسوق بضاعتي وهي عبارة عن ادوات منزلية كان معي اليوم للبيع(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اواني زجاج حرارية وكان اسعد يوم بحياتي لاني عرفت فيه سوسو الشرموطة لم اكن اعرف وانا اطرق ابوابها اني اطرق ابواب المتعة وان زبري المحروم هيدوق انواع من الجنس الجميل على يد منيوكتي سوسو كنت اطرق الباب سمعت صوت عذب جميل مين على الباب؟؟؟؟؟ معاكي يا فندم حسام مندوب مبيعات قالت لي ثواني وفتحت لي الباب ووقفت مذهووووووووووول فتحت لي واحدة يااااااااااااااااااااه قمرررررررررررر لابسه قميص نوم يا دوب واصل لنص
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,