أنا وأبنة عمتي نيك ممتع

أنا وأبنة عمتي نيك ممتع

تحميل افلام سكس, سكس محارم, سكس امهات, سكس اخ واخته, سكس مصرى,سكس اغتصاب,نيك بنت, افلام نيك,سكس عرب, سكس حيوانات,

انا اخوكم سمسم وطبعاً اسمي مستعار اما اسم ابنة عمتي فهو حقيقي …. اعيش في الرياض وعمتي تقطن في مكة .. كان لدى العائلة صديق كبير في العمر بحدود 45 سنة اعزب لم يتزوج .. مرة جاءت عمتي المرحومة من مكة وابنتها نعيمة معها , وقتها كان عمرها 30 عاماً , وصدف ان جاء لزيارتنا ذلك الصديق الاعزب برفقة والدته وعمرها 65 سنة .. شاهدت ابنة عمتي فراعها جمالها وسألت امي هل هي متزوجة قالت لها لا متزوجة ولا مطلقة انها عزباء ومن مكة المكرمة جاءت لعندنا زيارة .. قالت هل تتزوج ابني المهم فاتحت امه عمتي بالامر واجتمع الاهل في غرفة واحدة وتدارسوا الامر .. وخطبوها في اليوم الثالث على ما اذكر وحددوا موعد كتب الكتاب والدخلة بعد اسبوع وتم الزواج وانتقلت ابنة عمتي الجميلة الى منطقتنا في الرياض واستقرت في منزل الزوجية وكانت تزورنا في اوقات دائمة .. وطبعاً انا كان عمري وقتها 25 عام .. ولم اكن اشعر تجاهها باي ميل جنسي ابداً واستمرت السنين واصبحت هي في الخمسين وانا في الخامسة والاربعين .. زارتنا في وقت الصباح في الساعة 11 .. كانت زوجتي تشطف فناء الدار وجلست نعيمة بجانبي على الكنباية , كنت اشغل التلفزيون واتنقل عبر القنوات على قمر هوت بيرد وفجأة ظهرت قناة تعرض فتيات عاريات وكتابة على الشاشة اتصل بي الان ومارس معي وكلام من هذا القبيل .. ارتبكت وقلبت المحطة فوراً فضحكت .. وقالت يخرب بيت هل بنات ما الهن اهالي .. فقلت لها الغرب هو الغرب .. ولا يهمهم لكن احنا ربنا اعطانا الاسلام نعمة .. قالت صحيح .. ابنة عمتي لا حظت اني اريد انهاء الموضوع قالت لي اعطيني جهاز التحكم .. اعطيتها اياه واخذت تقلب المحطات ومرت على محطة فيها عرض لجهاز تكبير القضيب ورجل قضيبه مرة صغير ومرة كبير .. وهو دعاية لجهاز تكبير القضيب . فقالت لي تعرف آني بحب قضيب الرجل وهو نايم يكون طويل … XVIDEOSانا زوجي لما كون زبه نايم يكون يادوب عقدتين اصبع .. قضيب زوجي مو حلو ابداً احمريت خجلاً وبدأ ايري يبنتصب .. ولكنني كنت ارتدي الروب دي شامبير فلم يظهر انه انتصب كلياً .. وفي تعقيب على البنت العارية قالت شفت تلك الصبية العارية اش رأيك بصدرها قلت الها جميل **** يخليه لاهله فضحكت وقالت رغم ان عمري 50 سنة لكن صدري اجمل من صدر بنت ال 16 سنة .. لم اعلق ابداً … المهم عادت زوجتي وكانت قد دخلت المطبخ اثناء حديثنا العام وصنعت القهوة وشربنا القهوة .. وقامت ابنة عمتي واستأذنت للمغادرة قالت ليها زوجتي لحظة نلبس ونوصلك بطريقنا احنا رايحن السوبر ماركت فوافقت ابنة عمتي نعيمة المهم رحنا السوبر ماركت وبطريقنا اوصلناها البيت .. وتابعنا للتسوق وعدنا وانا كل الطريق افكر بمعنى كلام نعيمة .. كنت كلما مررت بكلامها ينتعظ زبي ويتضخ فاعود وابعد الموضوع عن عقلي .. ولكن بعد قليل يعود ويطرق باب افكاري .. .. عدنا للبيت ودخلنا الى الفراش .. وانا في عادتي احب النيك كثيراً حتى ان زوجتي ترضى باكثر من مرة ارضاءاً لي لانها تحبني كثيراً , مارست معها مرة ولم ينام زبي وتركته في فرج زوجتي وتابعت نيكها وجاء ظهري مرة اخرى ولم ينام زبي وطبعاً انا كنت افكر بابنة عمتي ولهذا السبب بقي زبي مشتعلاً التفتت زوجتي وقالت ايش اللي صارلك عادتك تنزل مرتين وينام زبك فقلت لها ما ادري .. قالت لي انا تبانة وأتالم كتير .. قلت ليها تصبحب على خير .. ونامت وانا لم اقدر النوم وزبي منتصب .. خرجت الى الحمام وعملت دش حار وحلبت زبي مرتين .. ودفقت حمم من السائل المنوي وتعجبت من نفسي للكمية التي دفقتها اثناء الجماع مع زوجتي واثناء حلب ايري .. وذهبت الى النوم وصحوت في ساعة متأخرة كانت بحدود الواحدة ظهراً . .. غسلت وجهي وصبحت على زوجتي وشربت القهوة .. قالت آني رايحة لبيت اخوك زوجته عزمتنا على الغداء قلت ليها اريد اروح المكتب وما اريد اتغدى اتغدي انتي معاها .. نزلت الشارع وركبت السيارة .. وبدون شعور توجهت لبيت ابنة عمتي .. .. بيتها مكون من طابقين الطابق الاول فيه غرفتين وساحة فاضية تحط اولاد عندها .. (( حواية يعني )) تحوي ولاد بيبي عندها .. لان زوجها كبير عمر وماعاد يقدر يشتغل .. المهم دقيت الجرس فتحت لي والابتسامة تعلو شفايفها وهي تقول لي انا كنت واثقة انك حتمر علينا اليوم .. ضحكت وولجت للداخل .. وبدون مقدمات امسكتها من خصرها وقبلتها على رقبتها وبعدها طلعت لشفايفها .. وصرت امص شفايفها وادخل لساني في فمها وامص لسانها .. وامسكت بصدرها .. تراءى لي انه رائع ادخلت يدي تحت الكنزة فكانت بدون سوتيانة ياه انه رائع حاولت ان ارفع الكنزة تمنعت .. وقالت تحسس باصابعك عيونك ممنوع .. وضحكنا .. في هذه الاثناء تناهى الى سمعنا صوت زوجها .. وهو يفتح باب الشقة العلوي فانسللت خارجاً .. وعدت الى المكتب .. ومن هناك اتصلت بها فرد زوجها سلمت عليه .. ليه ياراجل ما نشوفك قال لي الكبر عبر .. وانتو لازم تيجوا لعنا احنا بقينا ختيارية اوي .. وعمره وقتها 65 سنة وصرت اتحركش بيه واداعبه بالمزح اي البركة فيك ياجوز بنت عمتي .. انت لسه شباب قال لي اي شباب **** يرحم ايام الشباب .. قال انتم مدعوين اليوم على العشاء والسهرة وابغاك اليوم كلو عندنا جهز نفسك انك اليوم تبات عندنا لنلعب الورق للصبح وضحكنا ولبينا الدعوة ..
وسهرنا لساعة متأخرة ورغبنا في العودة لكنه لم يوافق وقال ناموا هين والصباح رباح .. المهم دخلنا الغرفة للنوم قلت لمراتي انا مو جاييني نوم نامي انتي وانا طالع البلكون ولما انعس ادخل وانام واعرف زوجتي لما تنام ما تصحى ابداً حتى الصباح .. خرجت البلكون وكان النور تبع الشارع محروق وكان الظلام يلف كل الاشياء ولا يظهر مني سوى شعلة سيكارتي .. وما هي الا دقائق حتى شعرت بيد تلمس شعري وتداعبه التفت فلم ارى اي شيء من شدة العتمة ولكنن عرفت انها ابنة عمتي وقفت بمهل واقتربت منها وقربت شفتي الى شفتيها وغبنا في قبلة طويلة جداً . لم الحظ ان ابنة عمتي كانت تلبس روب مثلي تماما افلتت الزنار على الارض فكشف عن جسها حيث اذت هي بيدي ووضعتها على صدرها واثناء وضعي يدي على صدرها حلت لي زنار الدي شامبر كنت البس فقط الكلسون دون اي شلحة تحستت يدها زبي المنتصب الى الاعلى وانزلت لي الكلون الى الاسفل وارتمى بين رجلي اما هي فكانت زلط ملط لا شلحو ولا صدرية ولا كلسون .. بدأت بحلب زبي في يدها وهي تتأوه .. همست لها ان تكبت شهوتها وانينها فقالت لن يصحى زوجى على قرع الطبول وتركت العنان لشبقها .. مصتت ثدييها وحلمتيها ونزلت امام ركبتيها اتحسس بطنها ونزلت الى كسها .. يا للنعومة كان محلوقاً بالعقيدة ظيف كأنها بنت لم يظهر الزغب عليها .. مددت يدي الى شفرات كسها كانت مخضبة بالسائل انزلت يدي الى فخاذها كان ماء كسها يسبل على باطن فخذيها فما كان مني الا ان بدأت بلحس ساقيها مرتفعاً الى كسها وبدأت الحس شفراتها وكسها يتصصب منه الماء اللذيذ وبلحظة اهتزت اوصالها وهي تشد شعري .. وجاء ظهرها وسال ينبوع من الماس على فمي .. ليس ماءاً بل الماساً .. كان همي ان ارى جسدها في الضوء .. لارى هذا الجسد الرائع الذي تحمله انثى بعمر الخمسين ..تابعت معها بان وضعتها على الارض على بلاط البرندة ونمت على صدرها وانا امصمص واعضعض كل نقطة يقع فمي عليه .. من عنقها الى اخمص قدميها .. .. امسكت بزبي وقالت اريد ان اجرب ان امصه لك .. بدأت تمصه ولكن لم تكن محترفة بدأت اهمس لها ان تفعل ما اريد وما هي الا دقائق حتى بدأت تتقن المص قلت لها هل تريدين ان افرع في فمك قالت لا .. اخاف ان يكون طعمه غير جيد .. فقلت لها مش مشكلة رح اكب الحليب على صدرك .. وتذوقيه بحذر ..
بعد قليل قلت لها سأقذف .. اخرجته من فمها وقذفت على صدرها شلالاً ونقطة من المني ذهبت الى طريق فمها .. وقالت انه مالح ولكنه مقبول .. وهمهمت بالضحك ..
بدأت تباشير الصباح تزيح الظلام نظرت الى الساعة ياه لقد سرقنا الوقت ثلاث ساعات ونحن في هذا الامر.. وبعدني لم ادخله في كسها .. قلت لها تعالي ادخله في كسك .. قالت لي عالسريع يا حبيبي لان الصباح سوف يكشف عيلنا .. ل يكن الليل قد غادر كثيراً امعنت النظر الى صدرها كان قمة في الروعة لا بل ان صدر بنات ال 16 لم يكن بروعة صدرها .. قلت لها ان صدرك بيجنن وانا بموت في الصدر.. وادخلت زبي في كسها قالت لي بالراحة علي لان كسي ضيق لانني لم انجب اطفالاً وزوجي منذ عشر سنوات لم ينيكي لان زبه لا ينتصب ..
سكس امهات, سكس امهات,

نهى بنت فى سن العشرين وسامح

نهى بنت فى سن العشرين وسامح

نهى فتاه فى 20 من عمرها كفيفه تعانى من فقدان البصر


سكس حيوانات, سكس محارم, سكس مصرى, سكس اغتصاب, سكس امهات, تحميل افلام سكس, سكس اخ واخته, قصص سكس,
لا تراى اى شيئ حولها ولا تحب سوى رفيق حيتها وعشقها فى نفس الوقت الذى كان يصور لها كل ماحولها

وكان سامح الذى يبلغ من العمر 27 عاما يعشق نهى عشق الجنون ويقول كنت اتمنى ان لاتشعر ابدا بان هناك شيئ نقصها كنت ادخل معها السيما

واجعلها ترى الفيلم بعيناى انا كنت امتعها واللبى رغباته الجنسيه كانت تعشق المص وكانت لها شهوه خاصه جدا فهى انثى مختلفه عن كل فتايات جيلها كانت حينما

تضع زبى بفمها اشعر وكانها طفل رضيع يرضع من ثدى امه ياااااااااااااااااااااااااالها من متعه وووووووااااوووو رائعه كنت اضربهاعلى مؤخرتها فتفهم ماريد فترفع الجيب او تقلع البنطلون

واخلع لها انا الكيلوت وابدء معها رحله النيك فى خرم الظيز الضيق جدا وسط متعتها وصرختها وااااااااااااااااااااااااااااااااه منهااااااا عندما ارضع حلاماتها يالهووووووووووووى وذات يوم قررت

ان الحس كسها وارتشف من عسله الكثيرررررر وكانت دوما ترفض ان المس كسها ولكن هذا اليوم جلست وتركتنى افعل مابدلى ولكن بالسانى فقط وتعدنا انا كنت احبها واعشقها ولا اقدر ان

ازعلهاابدا قالت لى يسلام ياسامح لو كنت اراك الان وانت تلحس لى هكذا وتمتعنى وكأنى ارى الدنيا كلها بين فخذى و**** لو كان هذا لتزوجتك فى وقتها 00000 ومن هنا كانت البدايه ذهبت الى الطبيب واتفقت معه واحضرتها

وتم العمليه وبعد رفع الضمادات عن عين حبيبتى سمعتها تصرخ **** انى ارى الدنيا ارى الدنيا سامح فاتيت اليها اتحسس المكان فقلت حمد**** علل سلامتك ها هل ستنفزين وعدك وتتزوجينى كما قلتى

ولم اسمع منها سوى الصمت وكانها تتامل جفون عيناى الكفيفتان وهى تصرخ من داخلها وتأبى ان ترطبت بانسان اعمى بقيت عمرها وخرجت دون ان تجيب أو اشعربها فمكست وحيد انعى الامى

ولعنت اليوم الذى عشقت فيه كس الانثى ورائحته وكرهت كل نساء العالم وحمدت **** على اننى اصبحت كفيفا حتى لاارى وجه أمرآه ابدا وماكان منى الا اننى ارسلت لها رساله قلت لها فيه الاتى

حبيبتى نهى / ارجو منك ان تحافظى على عيناى لانى كنت ذات يوم اراكى بهما فهما كان اغلى شيئ عدى

سكس امهات, سكس اغتصاب, سكس, افلام سكس مترجمة, سكس اونلاين,صور نيك,سكس حيوانات,
من احبك وضحى بنور عيناه حتى يحقق امنيتك

دخلت زبى فى طيز مع صفاء جارتى الشرموطة

دخلت زبى فى طيز مع صفاء جارتى الشرموطة
XVIDEOS

لكى أبدأ معكم قصة نيك الطيز مع صفاء جارتى عاشقة النياكة، لا بد لكم أن تعلموا من هى صفاء هذه. صفاء فتاة دوخت شباب منطقتها ومنهم أنا الذى كنت لم أكد أراها حتى يشب ذبى رافعاً بنطالى كالخيمة أمامه يود أن يندس بين فردتى طيازها التى كانت تجعل ذب الشيخ الفانى ينتصب من الاستثارة ونار الشهو الى نياكتها. صفاء هذة شابة فى الحادية والعشرين لعوب متكبرة على شباب منطقتها بجمالها الأخاذ ، جارتى وبطيازها التى كانت تتراقص من ورائها وقد التصق فوقهما بنطالها الاستريتش أو الليجن الضيق. فهى بمجرد أن تمشى أمامى كنت أجد ذبى انتصب على الرغم منى وربما شعرت بالمذى يخرج منه من شدة الإستثارة. جسمها ساخن فاجر نارى يفيض بالأنوثة والليونة وكأنها قضيب بان يتمايل من أقل نسمات الهواء اندفاعا وأجمل ما فيها طيازها المرتفعة المكورة. لم أكن أستطيع أن أقاوم إغراء فردتى طيز صفاء جارتى منى وهما يتراقصان ويهبطان ويرتفعان أمامى كأنما تتعمد أن تغرينى أنا وشباب منطقتها ولا تجود علينا بشيئ. فحينما كنت ألمحها تمشى ويلتصق جلبابها، وهى تقضى طلب لها من سوبرماركت أو ما شابهه ، على ظهرها بسب تدافع الهواء، كنت أشعربالمحنة الشديدة والاثارة الرهيبة وكأنما نار تسرى فى أعضاء تناسلي، لأنى أرى تلك الطياز الطرية الناعمة وقد جسدها جلبابها شفاف اللون أو جسدتها عباءتها السوداء . كانت جميلة جمال غير عادى بقوامها الساحر ومقدمة شعرها المرتفعة من تحت إيشاربها الذى كان يزيد وجهها الابيض المستدير فتنة وجاذبية.

بعد أن وصفت صفاء جارتى لكم، رحت أتتبع أخبارها وهى تدرس فى الإكاديمية وعلمت أنها على علاقة بشاب أعرفه معرفة طفيفة يسكن فى الشارع الخلفى يدرس معها بالأكاديمية. عزمت أنت أتتبع خطواتها وأغامر فى ذلك الى أقصى حد لأرى علاقتها معه وما يدور بينهما. تتبعتها صباحاُ فى الحادية عشرة، فتعجبت حين وجدتها تدخل الى حديقة الحيوان وكانت قد واعدته لأنها تعشقه الى أقصى حد وقد تأكت الأخبار التى شاعت حولهما. كدت أذهل حينما رأيت هذا الشاب وكان اسمه شريف يقبلها فى ركن منعزل بعيد ، فكاد ذبى يقفز من بين خصيتيّ ، حينما بدأ يديرها ويدلك قضيبه على طيزها، فينيكها نيك من فوق بنطالها الرقيق الملتصق على لحمها، الى أن رأيته يقذف لبنه على الاعشاب تحته. من هنا جائتنى فكرة نيك الطيز مع صفاء بحيث ليس فقط أنيكها كا يفعل هذا الشاب، بل أنيكها فى عمق طيزها وأفتح طيزها ان لم تكن مفتوحة. منذ أن رأيت هذا المشهد الجنسى وانا يغلى اللبن فى قضيبى يطلب نيك الطيز مع صفاء صاحبة المفتن والطيز النادرة، فلم أنم إلا وقد عزمت ان أطلب منها وارجوها أن تتعطف عليّ وتمنحنى دقيقتين أفرغ شهوتى فيها، وإلاّ سأهددها بما رأيته من فضيحة بينها وبين هذا الشاب المسمى شريف. بعد ثلاثة أيام، التقيتها بالمواصلات ودفعت لها وشكرتنى وحينما توقفت الميكروباص وطلبت منها ان أكلمها، استغربت لأننا لم يكن بيننا سابقة كلام الا السلام وصباح الخير وكفى. لما طلبت منها وتذللت إليها أن تمنحنى طيزها لدقيقتين لأطفأ شهوتى، احمرّ وجهها واستشاطت من الغضب وشتمتنى بأننى قليل أدب وناقص تربية.

بعدها بيومين، قابلتها أما م مدخل عمارتها، فأعدت عليها للمرة الثانية رجائى، ولكنها هددتنى بأن تخبر أهلها ليفتكوا بى وخاصة أن عائلتها ثرية قادرة. حينما مسكت أطراف شعرها الناعم وهددتها أنى سأخبر أهلها بما جرى معها فى حديقة الحيوان، غضبت وصرخت وسبتنى وجاءنى شريف بعدها وهددنى بأنه سيفعل بى الافاعيل لو تعرضت لزوجته فى المستقبل مرة أخرى. أعلمته أننى غير قابل للتهديد وأنى رأيته وما فعله معها وقد سجلتهما فيديو وسوف أخبر أخوتها ووالديها وأريهم الفيديو بنفسى. هنا انسحب شريف عشيقها ولم يأتى مرة أخرى من خوفه وإصرارى أنا. بعدها بثلاتة أيام، تعمدت أن أقابل صفاء جارتى وأنا مصمم على ممارسة نيك الطيز معها، وتوددت اليها واستعطفتها بأن تحنّ على وترحمنى؛ فأنا لست طامعاً فى نياكتها من كسها، وانما من طيزها، وأخبرتها انه ليس ذنبى انها جميلة جداً وفاتنة بل ذنبها هى. بكت أمامى وشتمتنى قائلة، : أنت حيوان…انت طلعتلى منين… راحت تبكى ، فأخبرتها أن الامر لا يحتاج الى كل هذا، و بدأت ترجونى أن لا أطلع عائلتها على ما رأيت، فرق لها قلبى و اخذتها فى حضنى، فدفعتنى لأنى فى مكان عام قائلة، : انت مجنون… الناس…اعتذرت وذهبت معى الى نفس حجديقة الحيوانى واستدارت وأعطتنى طيزها الساخنة كى أطفأ نارى، و بالفعل ابتدأت نيك الطيز معها وهى تضع يديها على وجهها وتشهق باكية وأنا لا أبالى ببكائها، بل كنت غارق لأذنيّ فى شهوتى. فجأة خطرت فى بالى فكرة، وهى أن أطرق الحديد وهو ساخن وأن أخلع عنها الستيانة وأرى فتنة بزازها الحارة. كدت أصعق لما طالعت فتنة نهديها متوسطى الحجم الناعمين الساخنين، وبدأت الحسهما وأمص حلمتيها الصغيرة المستديرة وأخرجت ذبى المنتفخ من الشهوة وخلعت هى كلوتها وبريقى بللت وزيّت ذبى وبدأت أمارس نيك الطيز معها الذى كان ساخنا ولذيذاً الى أقصى حد. لم أكل دقيقة ونصف من نيكتها حتى قذفت و بذلك حققت حلمى
سكس, سكس مصرى , سكس عربى, صور سكس, افلام نيك, سكس محارم,

سكس زوجة السائق

 سكس زوجة السائق
صور سكس كنت في الثامنة عشر من عمري وفي آخر سنه في دراستي الثانويه إنتقلنا للعيش في مدينه الرياض إذ أننا من أهل الرياض ولكننا لم نكن نعيش فيها بل كنا نعيش في جده بسبب ظروف عمل والدي وقام والدي بشراء بناية من ثلاث طوابق بحي الروضه وسكنا نحن في الطابقين الثاني والثالث وقام والدي بتأجير الطابق الأرضي لرجل في الأربعينات من عمره من أهل القصيم ومتزوج من فتاة من أقاربه عمرها واحد وعشرون سنه وكان يعمل سائق تريلا ويغيب عن بيته بالأسابيع وكنت أنا من يتولى شئون زوجته في غيابه ويقوم بتأمين إحتياجاتها وفي مرة كنت أذاكر عند صديقي وعند عودتي بعد منتصف الليل وأنا أصعد درجات السلم توقفت لأسمع صوت جارتنا وهي تتأوه وتصرخ صراخا غريبا وبقيت قليلا أستمع لصوتها معتقدا أنها تستنجد بأحد أو أنها في ورطه أو أن هناك أحد يتهجم عليها ولكن بعد قليل سمعتها وهي تقول نيكني بقوه بقوه بقوووووووووه عندها أحسست أن زبي سوف يقطع ملابسي ليخرج من مكانه ولم أتمالك نفسي وبقيت متسمرا في الدرج وأنا أضغط على زبي بيدي وأمسح عليه وأستمع لصوتها العذب حتى أنزلت على ملابسي وصعدت بعدها لغرفتي محاولا النوم ولكن مستحيل أن يأتي النوم تقلبت في فراشي حتى أذان الفجر وقمت وإغتسلت وأنا ألعنها وألعن حظي ​
وفي الصباح وبعد أن إستيقظ جميع من في المنزل خرجت من غرفتي ونزلت وإذا بزوجها يخرج من بيته وسلمت عليه وعرفت أنه هو من كان عنها وكان وقتها مغادرا إلى مدينة أخرى ليوصل بضائع مطلوبة على وجه السرعه وطلب مني أن أشتري بعض الأغراض من البقالة لزوجته فذهبت مسرعا لإحضار ما طلب مني وعند عودتي طرقت الباب فإذا هي مشرقة أمامي في ملابس تفضح ما تحتها من لحم شهي فطلبت مني أن أدخل الأغراض إلى المطبخ وأن أبقى معها لأنها تريد التحدث معي فبقيت عندها وكان بيننا حوار لا أعرف ما قالت فيه لأني كنت مشغولا بتفحص كل قطعة من جسدها الذي لا يمكن وصفه وقلت لنفسي لماذا لا أتجرأ وأسألها عن الأصوات التي سمعتها ليلة البارحه وبالفعل سألتها فرأيت أن خدودها قد تغير لونها وأصبحت حمراء تكاد تنفجر من الدماء خجلا فقالت لي هل سمعت شيئا فقلت لها لقد سمعت كل شيء ولقد تمنيت أن أكون أنا مكان زوجك ونظرت لها فإذا هي تنظر إلي وعيونها تتنفطر شوقا ولهفة ولم أتمالك نفسي فقمت من مكاني الذي كنت أجلس فيه وجلست بقربها ووضعت يدي على ظهرها ونظرت إليها فأغمضت عينيها وكأنها تدعوني لتقبيلها فوضعت شفتي على شفتيها وبدأت أقبل ثغرها ويدي تمسح على ظهرها واليد الأخرى في شعرها وفتحت فمها وأخرجت لسانها ووضعته في فمي ومصصت لسانها وعضضت شفتها وأنزلت يدي على صدرها وأمسكت بنهدها من فوق القميص الذي تلبسه وبدأت تشدني إليه ويدها تحاول نزع التي شيرت الذي كنت ألبسه وأنا أحاول خلع قميصها عنها وعندما لامس جسدي جسدها أحسست بحرارة كبيرة في جسدها فقالت لي إحملني إلى غرفة النوم وبالفعل حملتها وتوجهت بها إلى سريرها ووقفت أمامها وخلعت بنطلوني وهي قد خلعت عنها كلتها وبان لي كسها الذي كاد يشرق من بياضه ونظافته وشدتني إليها وإنسدحت على صدرها أمصمص في شفتيها ونزلت على رقبتها وهي تتأوه وتتلوى تحتي وتدفع برأسي إلى صدرها > ونزلت إليها وطفت بلساني جول حلمتها ومن ثم مصصتها بين أسناني وهي ترتفع مع كل مصة أمص فيها حلمتها وبدأت أنزل بلساني على بطنها وبين أفخاذها حتى إقتربت من الكنز الذي بين فخذيها ​
نعم هو كنز ثمين ظفرت به ولن أفرط فيه حتى أخرج شهوتي الجامحة التي حبستها سنوات وسنوات وبدأت ألحس كسها ببطء شديد وأمص بظرها بقوة وهي تكاد تنفجر من الشهوة والمتعة وكانت يدي تلعب في طيزها من الخلف وكنت أدخل لها أصبعي في طيزها ولساني في كسها وهي تصرخ من الشهوة ثم إنقلبت علي ووضعت فمها عند زبي وجعلت كسها عند فمي وأخذت تمص زبي فأخبرتها بأني سوف أنزل فلم تخرجه من فمها وقذفت حمم بركاني في فمها وهي كانت كالمجنونة من الشهوة ومصت زبي وهي في قمة نشوتها وعدت الحس لها من جديد في كسها وأدخل أصابعي في طيزها وعندها بدأ زبي في الإنتصاب من جديد ولم يخيب ظني ففرحت به وطلبت مني أن أدخله فيها لأطفي نيرانها من الداخل فقد أشعلت فيها شهوتها فرفعت لها رجليها وقمت أمسح برأس زبي على بظرها وبين شفريها نزولا وصعودا وهي تتأوه وتدفع بنفسها محاولة إدخاله في كسها وأنا اتلذذ بتعذيبها حتى صرخت في وهي تقول أرجوك أدخله فلم أعد أستطيع الإحتمال فأدخلت رأس زبي في كسها وقامت هي بدفع نفسها ناحية زبي حتى أحسست أن بيوضي سوف تدخل في كسها وأن رأس زبي قد إرتطم بأعلى بطنها وهي تتأوه وتتلوى وأنا فوقها أرضع لها نهدها وأحرك زبي في كسها حتى حانت ساعة الإنفجار فأخرجته منها وتركته خارج كسها قليلا وهي تضرب بيدها على ظهري وتطلب مني إدخاله من جديد في كسها وكانت تتأوه بكلمات في غاية البذاءه ولكنها كانت كلمات مثيرة بالنسبة لي مثل قولها نيكني ياخول بقوه ياولد القحبه فأعدت إدخاله بقوة إلى كسها ورحت أضرب كسها بزبي وأسمع صوت إرتطام بطني ببطنها وهي تصرخ في قمة نشوتها وأنزلت وطلبت مني أن أنزل في كسها حتى أطفىء ما فيه من نيران وتقول أريد أن أحمل منك ليكون ولدي وسيما مثلك وليس من زوجي الذي ليس في مثل وسامتك وبالفعل دفعت زبي لآخره في كسها وعندما حانت ساعة إنطلاق الحمم البركانية أطلقتها في داخلها وهي تصرخ من حرارتها ومن لذتها ونمت بعدها على صدرها لأكثر من ربع ساعة وأنا واضع فمي بفمها وألعب بلساني في فمها وبقيت عندها لأكثر من ثلاث ساعات مارسنا فيها النيك عدة مرات وإستمرت علاقتي بها لأكثر من أربع سنوات وانجبت خلا علاقتنا طفلة رائعة الجمال وهي دائما تصر على أنني أبوها وأنها تشبهني حتى تخرجت من الجامعه وإنتقلت للعمل في مدينة أخرى وبعدها إنتقلوا من بيتنا ولم أعد أعرف عنهم شيئا ولا أزال أتمنى رؤيتها وأن أرى إبنتي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

كيف ازيل حفر الوجه

كيف ازيل حفر الوجه
حُفر الوجه

عند شفاء أيّ جرحٍ كان فإنّه يتحوّل في نهاية المطاف إلى حفرةٍ أو ندبةٍ، والحفر بالوجه تأتي بأشكالٍ عديدةٍ ولأسبابٍ مختلفةٍ، مثل: الإصابات، أو حبّ الشباب، أو الحروق، أو الجراحة، وإنّ عمليّة البحث عن طرق لإزالة حفر حبّ الشّباب من الوجه ليس بالأمر السّهل، والكثير من الأشخاص الذين يعانون من الحفر يبحثون عن حلٍّ جذريٍّ لهذا الأمر حتى يتم الحصول على ثقةٍ أكبر و جماليّةٍ ومظهرٍ صحيٍ للبشرة، وبما أنّ الوجه كثير التعرّض إلى البيئة والعناصر المحيطة فهذا قد يجعل من مدة عمليّة إزالة الحفر طويلةً فيجب التحلّي بالصّبر للحصول على النتائج المطلوبة.

طرق إزالة حفر الوجه طبيعياً
زيت الزيتون
 يعمل زيت الزيتون على تخفيف حفر الوجه وتفتيح الحفر الدّاكنة. [٥] المكونات: ملعقة كبيرة من زيت الزيتون. طريقة الاستعمال: يُدهن الوجه بزيت الزيتون على طريقة المساج ببطءٍ، ثم توضع منشفةً مبخّرةً على الوجه حيث تعمل على تفتيح مسامات الوجه وجعله أكثر نعومةً، ثم تُترك المنشفة على الوجه حتّى تبرد ثم تُزال ويمسح الزيت من الوجه.
عصير الليمون
يعد عصير الليمون حمض ألفا-هيدروكسي طبيعي ويستخدم لإخفاء الحفر والندوب، وتنشيط الجلد، وتعزيز الشفاء، وينصح بتكرار وضع الليمون على الوجه كل يومين أو ثلاثة أيام للحصول على النتائج المرجوة. [٦] المكونات: عصير ليمونة واحدة، قطعة قطن طريقة الاستعمال: يمكن تخفيف العصير بالماء إذا كانت البشرة حساسة، ثم تغمر قطعة القطن بالعصير وتوضع على الحفر ثم تترك لتجف تماماً، بعد ذلك يتم غسل الوجه بالماء البارد وينشّف جيداً، ويرطّب الوجه بمرطبٍ طبيعيّ.
الخيار

يعد الخيار من أكثر العناصر شعبيةً لعلاج مشاكل الوجه، فهو مرطبّ رائع للبشرة ويحتوي على الكثير من العناصر الضروريّة للجلد، مثل فيتامين A وفيتامين C بالإضافة إلى المغنيسيوم، وللحصول على أفضل النتائج يُنصح بوضع الخيار على الوجه يومياً. [٦] المكونات: خيارة واحدة
البطاطا
يمكن للبطاطا أن تزيل حفر الوجه بكفاءةٍ عاليةٍ إذا استخدمت باستمرار على الوجه، فينصح باستخدامها من ثلاث إلى أربع مرات بالأسبوع لمدة شهر أو شهرين بناءً على حالة الحفر وشدّتها. [٧] المكونات: حبة بطاطا طازجة. طريقة الاستعمال: تقشّر حبة البطاطا إلى شرائح دائريّة، ثم يتم فرك الشريحة على الوجه بحركاتٍ دائريّةٍ، يتم الاستمرار بذلك حتى تجف شريحة البطاطا، وتوضع أخرى على الوجه وتكرر الخطوات نفسها لمدة 15-20 دقيقة، ثم يترك الوجه حتى يمتص عصير البطاطا ثم يغسل وينشّف جيداً ويرطّب بالمرطب المناسب للبشرة.


الدكتورة هيفاء

الدكتورة هيفاء

أنا طبيبة أسنان عمري حاليا ثلاثون عاما ، تزوجت وعمري عشرون عاما من رجل

سكس,سكس مصرى, سكس محارم, افلام نيك, صور سكس, سكس عرب,سكس امهات,سكس اخ واخته, سكس اغتصاب,
يكبرني ، في العقد الخامس من عمره ، حيث أرغمت بالزواج منه لأنه ثري ومن
أسرة مرموقة … من أول مشاكلي معه أنه لا يلبي رغباتي الجنسية … إذ كانت أمي
تخشى
علي كثيرا من شبقي الجنسي حيث اكتشفت ذلك بخبرتها وحنكتها الأنثوية
وحذرتني
بصورة غير مباشرة من بعض تصرفاتي .. كما أنها حذرت والدي من تلك الزيجة
المهببة
وقالت له أن رجل في هذا السن لن يناسبها .. المهم عشت مع ذلك الرجل حياة
زوجية
صورية … حقيقة لبى لي كل متطلباتي الحياتية المادية بما فيها فتح عيادة
أسنان
لي ، وسفرات ، ووضع رصيد لي في البنك … إلا أنه لم يلبي لي الشيء الأهم

سكس
سكس , افلام سكس, سكس امهات, عرب نار
في نظري إلا وهو الإشباع الجنسي … صبرت شهورا على هذا الوضع إلى أن زارني
في
إحدى المرات في عيادتي شابا وسيما مفتول العضلات يشكو من ألم في ضرسه تبين
لي
من بطاقته الشخصية أن اسمه (قاسم) وعمره لا يتجاوز الخامسة والعشرين ، عند
العلاج أحسست بميل غريب لهذا الشاب حيث أرعبني بنظراته ولفتاته التي تشع
رجولة
وعنفوان بالرغم مما يعانيه من ألم … بادلني النظرات .. حاولت أشغال نفسي
بمواصلة علاجه إلا انه أسرني … بعد أن انتهيت من علاجه تعمدت إعطاءه
موعدا
آخر بالرغم من أن حالته لا تستدعي ذلك … اقتنع بالعودة بكل سرور كأنه في
انتظار ذلك … فاستأذن بالانصراف فقام من مقعده واتجه إلى باب الخروج
ونظراتي
تلاحقه متفحصة تقاسيم جسمه من الخلف ، استدار فجأة وقال معذرة يا دكتورة
لدي
بوتيك في الشارع الخلفي من عيادتكم .. يمكنك زيارتي إذا ما رغبتي في شراء
موديلات تناسبك من الألبسة النسائية ، وهذا عنواني وسلمني (كارد) .. رحبت
بذلك دون تردد وقلت صباح غد لدي رغبة في التسوق يمكنني زيارتكم … طيلة المساء

افلام سكس بدأت
أفكر في ذلك الشاب … أحاول عبثا طرد هذا الهاجس ولكنه سيطر تماما على كل
تفكيري دون إرادة ..بل أن ذلك تطور إلى تخيله وهو يشغل حيز تلك الجيفة
الهامدة
بجواري على سرير نومي .. تخيلته بجواري يمارس طقوس الحب والجنس بكل أشكاله
معي
.. تخيلته وهو يطفئ ظمأ جسدي إلى معاشرة جنسية متكافئة مع سني بدلا من عبث
ذلك
الشائب الذي لا طائل منه سوى إضاعة الوقت وهياجي من غير ارواء … صممت
على
زيارته ومراودته بحنكة أنثوية ليلبي رغبتي بالرغم من أن تلك أولى خطواتي
للبحث
عن الإشباع الجنسي المعدوم خارج فراش الزوجية بعد الزواج (إلا مع ابن
الجيران
في بداية بلوغي وسأشير إلى ذلك لاحقا)… في اليوم التالي وفي العاشرة
صباحا
وصلت إلى البوتيك الموصوف .. يقع في زاوية قصية في نهاية صف من المحلات
تقع في
المساحة الداخلية لبناية سكنية ، وهناك محلات مقابلة لذلك البوتيك مغلقة
وشبه
مهجورة … تخطيت باب الدخول وألفيت (قاسم) منكبا على تصفيف بعض معروضاته
… تنحنحت لاشعاره بقدومي … لفت إلي مبتسما ورحب بقدومي .. ألقيت نظرة
سريعة على
محتويات المحل … أطريت المعروضات وموديلاتها … استدرت إلى الخلف فنظرت
إلى
المحلات المقابلة والمغلقة … أجابني دون استفسار .. أنها مهجورة من قبل
أصحابها لضعف السوق … وفي هذا المكان لا يتردد إلا الزبائن المعروفين
وهم لا
يعدون بالأصابع …أعجبت بفطنته ومعر فتة بما يدور بخلدي واطمأنيت من
أجابته ،
وشعرت بأنه يبادلني نفس التفكير ، وخاصة وانه كاد أن يفترس كل تضاريس جسدي
بنظراته الحذرة واللماحة … وضعت يدي على حمالة (سنتيان الصدر) أعجبني
مود يله
، وكذلك سروال داخلي (هاف أو كلوت)… سألته هل لديك مكان قياس .. أشار
إلى أحد
أركان المحل وقال تفضلي يمكنك قياسه هناك … دخلت المكان حيث كان عبارة
عن
غرفة مستطيلة وضيقة (بعرض متر وطول لا يتعدى المترين) … في نهايتها
بداية
لسلم يصعد إلى الجزء العلوي من المحل يبدو أنه مكان لتخزين البضائع ..
رددت
الباب دون أن أوصده بالترباس … دار في خيالي أن هذه الخطوة بداية جس نبض
تجاوب الطرف الآخر … شرعت في خلع الجزء العلوي من ملابسي بعد أن علقت
العباءة
… حاولت عبثا أن أقيس السنتيان … ترددت قليلا في استدعائه لمساعدتي في
لبسه
… أحسست بأنه في انتظار هذه الدعوة حيث كنت ألاحظ نظراته الحذرة من فتحة
بسيطة تركتها عنوة ليتمكن من رؤيتي … عملت بعض الحركات الأنثوية التي
تظهر له
بعض مفاتن جسدي لأزيد من هياجه كالانحناء إلى الأمام وتوجيه مؤخرتي إليه
والتي لا يخفي مفاتنها وتضاريسها المغرية سوى قماش الشلحة (الروب الداخلي الخفيف
الذي
يغطي حتى منتصف فخذي) وطبعا قماشه من نوع الاسترتش الخفيف الذي يلتصق
تماما
بالجسم ولا يكاد يستر ما تحته ، فيكون منظره أكثر إغراء عند الانحناء ،
وزدت
من حركات الإغراء برفع ساقي اليمنى وأنا في وضع انحناء لخلع (الكلوت) الذي
ألبسه ، والمحاولة الكاذبة لإدراج (الكلوت) الجديد … استرقت النظر اليه
من شق
الباب الموصد أيقنت بما لا يدع مجالا للشك بأنه في لهيب الهياج ، فقد رأيت
انتفاخ ملابسه في منطقة ما بين فخذيه من جراء انتصاب قضيبه … فقلت حان
الوقت
لاستدعائه … فقلت : يا قاسم ممكن تساعدني قليلا…؟ تلفت يمينا ويسارا
وذهب
إلي حافة الباب الخارجي كمن يريد التأكد من عدم قدوم أحد … فقال : حاضر
إذا
ما عندك مانع … قلت له : تفضل وبسرعة من فضلك … فتح الباب وأنا قد
أعدت قفل
السسته الخلفية للشلحة (الروب) حتى يكون ذلك عذرا له لفتحها … بقيت في
وضعي
السابق وجهي في اتجاه السلم وقفاي تجاه الباب .. دخل قاسم وأصبح خلفي فخطى
نحوي
خطوة قصيرة ليقترب مني … وقال هامسا ما المطلوب مني يا دكتورة … تسللت
أنفاسه الحارة ولفحت رقبتي وخدي الأيسر … هاجني ذلك .. فرديت عليه همسا
..
فضلا ساعدني في فتح السستة من الخلف .. تقدم أكثر شعرت بشيء صلب منتفخ
يلامس
مؤخرتي قبل أن يشرع في فتح ما طلبت منه .. أمسك بمقبض فتح السسته وتماطل
في
فتحهها قائلا عفوا السسته مشدودة .. هل لو أرخيتي ظهرك قليلا حتى أتمكن من
فتحها .. بدون شعور أملت قليلا صدري إلى الأمام مما أدى ذلك إلى رجوع
مؤخرتي
إليه … شعرت بأنه قصد ذلك حتى يتأكد من استجابتي لحركته السابقة بتلامس
انتفاخ رأس قضيبه بمؤخرتي ..
وعند رجوعي إلى الخلف والتصاقي أكثر بمقدمة قضيبه أيقن بتجاوبي .. مما
شجعه على دفع ذلك القضيب بين فلقتي مؤخرتي حتى أحسست أنه أخترقها متسللا وباحثا عن
بوابة
شرجي … وفعلا وصل إلى ذلك حتى شعرت وكأن ذلك النمرود أولج رأسه حاملا
معه
تلافيف كندورته وشلحتي… فتح السسته رويدا .. رويدا .. وانحنى نحوي مقربا
أنفاسه مخترقا بنفحاته الحارة خصلات شعري المنسدلة على كتفي .. لم أتمالك
نفسي
فأسلمت له خدي فانطلقت جرأته بطبع قبلات خفيفة متمرسة ومتتالية ، وأطلق
العنان
ليديه لمداعبة محترفة لنهودي مما هاج لهيبي وبينما أنا في غمرة تلك اللذة
الجميلة بمداعباته وتحسسه كافة تقاطيع جسدي أوقف ذلك الأداء الممتع فجأة
وقال :
اسمحي لي سأغلق باب المدخل الزجاجي واضع لوحة (مغلق) … تنبهت لذلك وقلت
عفوا
ألن يزور المحل أحد في هذا الوقت … ؟ لم يجبني .. خرج مسرعا متجها نحو
الباب
أغلقه ثم عاد … قال أطمأني كما أوضحت لك مسبقا في الفترة الصباحية
زبائنا
قليلون وإذا ما رأوا لوحة (مغلق) يغادرون … اطمأن قلبي لذلك … فما كان
منه
إلا أن طلب مني الصعود إلى أعلى .. قلت لماذا لا نكمل هنا .. قال : هنا
الجو
حار وخانق بينما في الأعلى جهاز تكييف ومكان أوسع .. شجعني على الصعود
خلفه ،
فصعدت وإذا بي أرى غرفة واسعة بمساحة المحل ، في بعض أركانها تتناثر بعض
البضائع .. يتوسط أرضية الغرفة سجاد صغير علية فراش طبي ووسادة .. أوضح لي
قاسم
أنه يستلقي في فترة الظهيرة على هذا الفراش بدلا من الذهاب إلى البيت …
عدل
قاسم من وضعية الفراش ، وأنا أتلفت يمنة ويسرة للتأكد من عدم وجود أحد
غيره ..
طمأنني بأنه هنا لوحده … قال لا تخافي .. نظر إلي نظرة الليث إلى لبوته
.. فتقدم نحوي واحتضنني ، وأخذ يتحسس مواضع إثارتي بمزيج من الخشونة والرقة ،
وأخذت أنفاسه تتسلل إلى تقاطيع الجزء العلوي من جسدي بتدرج مثير إلى أن
وصل إلى
شفتي فذهبت معه في قبلة عميقة وتحسس بيده اليسرى مواضع عفتي محركا أصابعه
على
بضري بشكل مقص قابض مما جعلني ذلك أفقد توازني … فتأوهت وقلت بغنج أنثوي

عرب نار, سكس امهات, سكس حيوانات, سكس مترجم,سكس مصرى,افلام نيك,

فعلت كثير حتى ينكني اخي

فعلت كثير حتى ينكني اخي

سكس
انا اسمي امينه عمري 18 سنه طولي متر وتسعين سنتي بيضاء البشره وشعري اسود حرير طويل من عائلة مشهورة في الخليج وغنيه ابي وامي يحملان شهادة الدكتوراه ابي يعمل من عائلة غنيه جدا جدا وامي لا تقل عنه بشئ امي جميله جسمها انيق وسكساويه وابي وسيم يمتلك عظلات قويه ويمارس الرياضه الى الان اخي وسيم يشبه ابي يدرس في الخارج يكبرني بي 12 سنه يحضر الدكتوراه في الخارج ايضا .. انا احب الجنس بدرجه فضيعه لا اقدر اقاوم احب اتناك واتمنى كل ثانيه .. اتنمى اشتغل شغله فيها نيك فقط … ياريت واتمنى احصل واحد في هالدنيا عنده القدره ينيكني اربع وعشرين ساعه .. اموت في شي اسمه جنس .. وسبب حبي للجنس شغالتنا الفلبينيه علمتني الجنس منذ ان كنت في الابتدائيه ..
عندما بدات احفض العقل كان ابي دائما يحضر لنا شغالات هنديه واندنونسيه وقبل الاخيره كانت شغاله فلبينيه هي التي علمتني الجنس وجعلتني اعشقه .. فتحت كسي بنفسي باستخدام بروش الحمام وانا استحم كنت مهوسه بالجنس عندما وصلت صف ثاني اعدادي وصرت مدمنة العاده السريه واستخدمت جميع الاشياء التي تتخذ شكل زب وادخلتها في طيزي وكسي .. وكنت امارس عملية السحاق بكثره ثلاث مرات في اليوم مع الشغاله وخاصة عندما اذهب للحمام لاخذ دش وقبل النوم ايضا كنت انادي الشغاله تمارس معي السحاق او تمص لي كسي وطيزي ..

سكس محارم, افلام نيك, عرب نار, سكس حيوانات, سكس امهات, نيك عربى, قصص سكس,
كنت دائما اشتهي اخي وتمنيته كل يوم ان ينيكني او على الاقل يلعب بجسمي او يحلس كسي وحاولت اغراءه بكل الطرق كنت اتعمد دائما البس الملابس الضيقه واحيانا البس ملابس النوم الفضفاضه ولا البس كلسون وكم من المرات حاولت ان اجعله يرى كسي وكان يراه ونحن جالسين نشاهد التلفزيون ولكن يحول نظره الى مكان اخر او يغير السالفه .. كنت اغريه بكل شتى الطرق ولكن دون ان يشعر ابي وامي لم اجد طريقه تخليني اغريه اكثر وينيكني
ضاق بي الضرع وكنت دائما اعصب واتنفرز واقول حشى هالمخلوق ما يحس ما عنده دم انا اموت قهر وهو ولا كانه موجود كان يعاملني بكل طيبه ولا يرفض لي طلب حتى اني احيانا اناديه في غرفتي يشرح لي بعض الدروس وياتي لي بكل برود وكنت امازحه خلال الشرح وكان يمازحني واتعمد معانقته وصدري البازر يلمس صدره ولا يحرك ساكن وكسي يجك فخذه وكنت اعانقه بقوه واظهر له دائما نحري واتعمد البس الملابس التي تجعل نهودي بارزه ولااااااااا مهتم .. كان الامر عنده عادي فانا اخجل ان اصارحه باني اريد امارس معه الجنس .. يا ربي شو اسوي جابلي الضغط هالمخلوق
اخي يدرس في الجامعه ثم سافر ليحضر الماجستير ثم الدوكتوراه فانا لا اقدر ان اواعد شاب لاني بصراحه اكره الشباب لانه معظمهم لا يعرف كيف يمارس الجنس وخاصة الشعب العربي لاني بعد ممارستي الجنس مع اخي ودخلت الجامعه مارست الجنس كثيرا مع الشباب بصراحة خسوف ينيكوا ويكبوا الشهوه ويناموا او يطلع زبه ويغسله وخلاص
رجع اخي في شهر تسعه كانت عنده اجازه ابي وامه استقبلاه في المطار وكنت في غاية السعاده اخي رد من ا لسفر كانت معه اجازه ثلاثة اسابيع وكنت اخطط الخطط لكي اغريه ولكن هل سينتبه لي هل سينتبه ان مداعبتي له وممازحتي له هي خدعه مني لكي اتحسس جسمه كان اخي متفتح العقل وكان يمشي على الموضه يقص قصة شباب غربيه وكان ماشي على الموضه ..
وصل اخي البيت وقضينا تلك الليله نضحك ونتسامر كل العائلة وبعد ثلاثة ايام توفى احد اقاربنا في البحرين فقررنا السفر لكي نعزي ولكن اخي في اليوم التالي اصيب بالزكام فلغينا تذ***ه لانه قال ما اقدر اسافر .. هذه فرصتي الان ابي وامي سيسافران وعلى الاقل سيمكثان ثلاثة ايام هناك فاصطنعت انا ايضا المرض ولازمت الفراش واحضرت زجاجات من الصيدليه وخليتهم جنبي في السرير وبعض من الحبوب .. اريد اقضي وقتي مع اخي حتى لو ما ينيكني .. احب اخي كثير يا ليت كل الشباب مثله وسيم واسع الصدر وممتلي ومفتول العضلات وحليو اسنانه بيضاء وشعره جميل ووجه جميل ايضا اي بنت تتمناه
سالني ابي ان كنت اقدر على السفر ام لا فقلت يا بوي ما اقدر اسافر فلغى ابي تذ***ي فاخبر امي انه سؤجلان السفر فجزعت وحزنت لكن امي قالت لا سنسافر نحن الاثنين فوافق ابي وفرحت .. كانت فرحه او
سكس امهات, افلام نيك, نيك بنت, نيك عربى, سكس حيوانات,سكس اغتصاب,صور سكس,نسوانجى, سكس محارم, سكس اخ واخته,

اعترافات منى فاروق وشيما الحاج بتهمة ممارسة الجنس الجماعى

اعترافات منى فاروق وشيما الحاج بتهمة ممارسة الجنس الجماعى

صور كس, سكس مصرى, سكس عربى, سكس حيوانات, سكس مباشر, نيك, مشاهدة سكس, xvideos,

اعترافات مثيرة أدلتا الممثلتان منى فاروق وشيما الحاج، بعد القبض عليهما بتهمة ارتكاب فعل فاضح من خلال ظهورهن فى مقاطع جنسية برفقة مخرج مشهور، وهم يمارسون الجنس والشذوذ، وأكدتا الواقعة بزعم التغرير بهن وزواج إحداهن من مخرج مشهور.

البداية كانت بانتشار مقاطع إباحية على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية الجنسية تظهر فيه الممثلتين منى فاروق وشيما الحاج عاريتين تماما ويقمن بممارسة الشذوذ مع أحد الرجال، ونظرا لما تمثله هذة المقاطع من التحريض على الفسق والفجور وممارسة الشذوذ، تم تعقب المقاطع والتوصل للممثلتين.

وبالقبض على المتهمتين ومناقشتهن اعترفتا بقيام مخرج معروف بالارتباط بهما بعلاقة غير مشروعة وقيامه بتصويرهن فى أوضاع مخلة معه، لابتزازهن وإجبارهن على ممارسة الشذوذ.

وقالت إحداهن أنها تعمل ممثلة وتعرفت على المخرج الذى حاول إغرائها بالعمل معه فى أحد الأفلام وتوطدت العلاقة وطلب منها الزواج.

وتابعت الممثلة فى اعترافاتها بأن المخرج قام بالنصب عليها، حيث أحضر لها شخص ادعى أنه “شيخ” ومعه اثنين شهود، وقام بإجراءات الزواج الشفاهية ثم “قال لي إحنا أتجوزنا” ، مشيرة الى أنه غرر بها وصورها فى أوضاع مخلة ثم مارس الجنس مع صديقتها وطلب ممارسته معهن فى وقت واحد.

فيما قالت الممثلة الثانية، “أنا اتعرفت على المخرج المشهور باعتباره أستاذ كبير فى المجال السينمائى وتوطدت العلاقة حتى طلب منى ممارسة الجنس معه وذلك بعد ان أغرانى بالعمل معه”، وفى يوم طلب منى المجئ إلى الشقة ومارس الجنس وأثناء ذلك قام بتصويرى وكان ذلك بغرض الابتزاز”.

وحول كيفية تصوير المقاطع التى انتشرت، أكدت الممثلة أن المخرج طلب منها الحضور الى إحدى الشقق برفقة الممثلة الثانية وهى صديقتها وطلب منهن الرقص، ثم قام بتصويرهن بالهاتف المحمول الخاص به، وبعدها طلب ان يضاجعهن فى نفس الوقت، وممارسة الشذوذ معهن وتصوير ذلك للاحتفاظ به لنفسه.

اعترافات منى فاروق وشيما الحاج بتهمة ممارسة الجنس الجماعى

اعترافات منى فاروق وشيما الحاج بتهمة ممارسة الجنس الجماعى

صور كس, سكس مصرى, سكس عربى, سكس حيوانات, سكس مباشر, نيك, مشاهدة سكس, xvideos,

اعترافات مثيرة أدلتا الممثلتان منى فاروق وشيما الحاج، بعد القبض عليهما بتهمة ارتكاب فعل فاضح من خلال ظهورهن فى مقاطع جنسية برفقة مخرج مشهور، وهم يمارسون الجنس والشذوذ، وأكدتا الواقعة بزعم التغرير بهن وزواج إحداهن من مخرج مشهور.

البداية كانت بانتشار مقاطع إباحية على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية الجنسية تظهر فيه الممثلتين منى فاروق وشيما الحاج عاريتين تماما ويقمن بممارسة الشذوذ مع أحد الرجال، ونظرا لما تمثله هذة المقاطع من التحريض على الفسق والفجور وممارسة الشذوذ، تم تعقب المقاطع والتوصل للممثلتين.

وبالقبض على المتهمتين ومناقشتهن اعترفتا بقيام مخرج معروف بالارتباط بهما بعلاقة غير مشروعة وقيامه بتصويرهن فى أوضاع مخلة معه، لابتزازهن وإجبارهن على ممارسة الشذوذ.

وقالت إحداهن أنها تعمل ممثلة وتعرفت على المخرج الذى حاول إغرائها بالعمل معه فى أحد الأفلام وتوطدت العلاقة وطلب منها الزواج.

وتابعت الممثلة فى اعترافاتها بأن المخرج قام بالنصب عليها، حيث أحضر لها شخص ادعى أنه “شيخ” ومعه اثنين شهود، وقام بإجراءات الزواج الشفاهية ثم “قال لي إحنا أتجوزنا” ، مشيرة الى أنه غرر بها وصورها فى أوضاع مخلة ثم مارس الجنس مع صديقتها وطلب ممارسته معهن فى وقت واحد.

فيما قالت الممثلة الثانية، “أنا اتعرفت على المخرج المشهور باعتباره أستاذ كبير فى المجال السينمائى وتوطدت العلاقة حتى طلب منى ممارسة الجنس معه وذلك بعد ان أغرانى بالعمل معه”، وفى يوم طلب منى المجئ إلى الشقة ومارس الجنس وأثناء ذلك قام بتصويرى وكان ذلك بغرض الابتزاز”.

وحول كيفية تصوير المقاطع التى انتشرت، أكدت الممثلة أن المخرج طلب منها الحضور الى إحدى الشقق برفقة الممثلة الثانية وهى صديقتها وطلب منهن الرقص، ثم قام بتصويرهن بالهاتف المحمول الخاص به، وبعدها طلب ان يضاجعهن فى نفس الوقت، وممارسة الشذوذ معهن وتصوير ذلك للاحتفاظ به لنفسه.

اغتصاب المعلمة

اغتصاب المعلمة

افلام سكس, سكس, ,xvideos
قصص سكس
كنت أسكن مع اسرتي بقرية نائية بعيدة عن العمران وكان يسكن معنا بتلك القرية مجموعة من الناس في منازل متفاوته ويوجد بتلك القرية مدرسة بنات لا يبعد كثيراً عن منزلنا وفي أحدى السنوات تم تعيين معلمة من أحدى المدن في تلك المدرسة وقد حضرت مع بداية العام الدراسي مع والدها وقد أستاجروا غرفتين بجوار المدرسة من أحد سكان القرية ومكث معها والدها قرابة الشهر ثم أحضر والدتها فترة أخرى ثم حضر شقيقها ليرافق معها وقد كان طالباً بالصف الثالث ثانوي تقريباً وقد نقل ملفه بالمدرسة التي كنت أدرس بها ولم يكن لديه سيارة فسكن سقيقته بجوار المدرسة التي تعمل بها ولم تكن تحتاج لمواصلة أما شقيقها ( أحمد ) فقد كان يرافقني في سيارتي من والى المدرسة وقد كان معي سيارة هايلكس قديمة الموديل ولكنها تقضي بالغرض وقد عرفت على أحمد وتقربت منه أكثر فلم يمكن راضياً عن وضعه في القرية فقد عاش حياته في المدينة وظروفه وتركيبته تختلف تماماً فلا يوجد لدينا من الخهدمات سوى التيار الكهربائي ويقوم بإصاله للمنازل متعهد وليس شركة عمومية وقد كان ينقل تذمرات شقيقته من القرية أيضاً ولكن ظروف تعيينها أجبرتهم على ذلك الحال فهي غير متزوجة ويلزمهم مرافقتها 00 وبعد مرور نصف العام عرفت بأن شقيقة أحمد تدعى (منى) وهي على قدر كبير من الجمال فقد قمت بإيصالها مع شقيقها للمستوصف والسوق أكثر من مرة وشاهدتها في أحدى المرات عندما كانت تجرى الكشف الطبي بالمستوصف العام وحاولت التقرب لها ولكنها لم تعطيني أي إهتمام فقد لمحت لها من خلال حديثي ونظراتي ولكني لم أنجح ولم يكن لدي ما يثيرها حيث أن أحوالي المادية سيئة وسيارتي قديمه وملابسي عادية وقريتي لم تعجبها ولا يوجد أي وسائل للإتصال وفكرت كثيراً كيف أتوصل لتلك الفتاة بعد أن تأكدت بأن جميع الأساليب السلمية لا تجدي معها فلم يكن أمامي سوى طريقة واحدة وهي ( الإغتصاب) ولكن كيف أتوصل لها ومن يضمن بأنها لن تعرفني وتفضحني وفكرت كثيراً وعقدت العزم على إغتصابها ويصير الذي يصير بعد ذلك ثم فكرت في الخطة المناسبة فمنزلهم يقع بجوار المدرسة ولا يوجد أي منازل ملاصقة وهذا ما شجعني على عزمي وفكرت في دخول المنزل فلم يكن أمامي إلا سرقة مفاتيح شقيقها أحمد ونسخ مفتاح الباب والدخول عن طريقة وبالفعل أصطحبته معي للسوق وكان يضع مفاتيحه مع أشرطة الكاسيت ولا يأخذه إلا عند نزوله من السيارة فقلت له سوف نتناول طعام العشاء في المطعم فلم يمانع من ذلك ولم ا نزلنا للمطعم أخبرته بأن أحدى كفرات السيارة قليل الهواء وسوف أذهب لتعبيئته وأعود فقال لا تتأخر وذهبت لمحل المفاتيح ونسخت صورة من المفتاح الذي معه وأخفيته ورددت المفاتيح مكانه وتناولنا العشاء وعدنا وقد عزمت على تدبير الخطة ليلة الأربعاء أي بعد يومين من هذا التاريخ حيث أن أحمد يحب أن يسامرنا ليلة الأربعاء والخميس إذا لم يسافر مع شقيقته للمدينة التي يسكن بها ذوية وأخبرت أحمد بأننا نريد القيام برحلة مع صديقان آخران ليلة الأربعاء ووافق على الفور وقممنا بتلك الرحلة في اليوم الموعود ولم نرجع للمنزل إلا حوالي الساعة الواحدة ليلاً وقد أفهمته بأننا نريد تكميل السهرة في المنزل ولم يمانع ولما وصلنا للمنزل قمت بإنزالهم وأخبرتهم بأنني سوف أذهب للسوبر ماركت التي تبعد قرابة الخمسة كيلوا لشراء بعض الأغراض المساعد على السهرة مثل البيبس والفصفص وغيره وسوف أعود بعد ساعة تقريباً وذهبت بسيارتي وأوقفتها بعيداً وأخذت المفتاح وتسللت من بين المنازل حتى وصلت عند باب منزل ( أحمد وشقيقته ) وقمت بفتح الباب بهدوء ودخلت للمنزل وأقفلت الباب بهدوء أيضاً فقد كان المنزل يتكون من غرفتين فقط أحدهما على اليمين وكانت مغلقة وليس بها أي إضاءة أما الأخرى فقد كان الباب مفتوح قليلاً وبالغرفة نور ضئيل لونه أحمر ونظرت من فتحة الباب وإذا بمنى نائمة على بطنها على مفرش وثير بمنتصف الغرفة وقد كانت تلبس قميص نور قصير ومكلوت أبيض واضح من خلف القميص وقد كانت مؤخرتها كبيرة وجذابة فهي مربوعة القامة متوسطة البنية لها صدر متوسط وعلى قدر كبير من الجمال وفكرت في العودة وتركها على حالها ولكن الشيطان كان أقوى مني ودخلت الغرفة
عرب نار, سكس حيوانات, سكس مترجم,سكس محارم, سكس امهات, قصص سكس, صور سكس,افلام نيك,سكس حيوانات,