ذات النقاب وصاحب المحل

ذات النقاب وصاحب المحل

انا شاب ابلغ من العمر 23 سنه …. و كنت املك نوفتيه البسه نسائية و
كنت اعرف فتيات الكثير و مارست الجنس مع فتيات الكثير و كان شيخ يتردد
على نوفتيه يشتري بعض البسه مع ابنته و لكن ابنته صاحبت خمار تتخمر تلبس
النقاب و كانت بعض الاحيان تظر الي ولا كنت افكر انا هذه الفتاه عندها
اشي …و في يوم جاء هذا الشيخ مع ابنته و كان يطلب طلب ليسى عندي فقلت
له بعد يومين و قال اعطيك رقم هاتفي و عندما يكون عندك تكلم معي…بعد
يومين وصلتني البضاعه و كلمته على الهاتف فقال ارسل لك بنتي و اعطيها. و
جائت البنت …. اخذت كامل البضاع و وقفت تنظر و قالت اريد حماله صدر
على مقاس صدري… نظرت الى صدرها و قلت لها لا اعرف مقاس صدرك و قالت ضع
يديك داخل الحماله و و ضعت داخل الحماله نظرت الي قالت اصغر مقاس من
هذه … نظرت اليها ة قلت لها سوف اعطيكي كل الحمالات التي داخل المحل
نظرت الي فقالت اعطيني شيئا للاغراء نظرت اليها و ابتسمت و وضعت كل
الحمالات على البترينا و وضعت يدها فوق يدي فقالت افهم ما اريد منك رفعت
يدها و خلعت النقاب و لا كنت افكر هي بهذا الجمال و جلست خلف البترينا و
اخذت حماله و قالت اريد غرفه المقاس و دخلت على غرفه و لبست الحماله و
اصحت لي و دخلت عليها الا و هيا فقط بالحماله و الكلسون و قالت لي ليسى
جميل …..اجبت في منتهى الجمال و قلت لها ليسى هنا داخل المحل …و
اخذتها الى شقه كنت اخذ الفتيات الى هناك …و مسكت يدها و بدئت في شد
يدها و ثم وضعت يدي على وجه و نزلت الي شفاها ثم على صدرها و مسكت راسي
تشد به الى فمها و وضعت لساني داخل فمها و بدئت اللعب في فمها و لسانها
و بدئت تنزل جلبابها و وضعت يدي على صدرها و بدئت اشد على حلمتها و نزلت
في فمي على صدرها و مسكت حلمتها في اسناني و رائيتها تغمض عينها و نزلت
الي كسها و بدئت الحس لها و افرك لها كسها في لساني و في راس لساني و
افرك لها في كسها ثم قلبت راسي على كسها و راسها على زبي و بدئت تمص و
الحس لها ثم قلبتها على ظهرها و بدئت افرك زبي في راس كسها و قلت لها
ادخله قالت لا سوف تفتحني و قلت من الخلف و قالت سوف تألمني ….. قالت
حاولي لا تخسري شيء و كان عندي علبه زيت و وضعت زيت على زبي و بدئت ادخل

سكس عربى, افلام جنس, سكس ام وابنها, نيك امهات, افلام سكس حيوانات,سكس محجبات,نيك بنت,
اصبعي في خلفيتها ثم وضعت راس زبي على باب خلفيتها ثم ادخلته قليل و
بدئت تصرخ و ادخل اشوي اشوي ثم دخل بالكامل و هي تصرخ و بدء عرقها ينزل
و وضعت يدي على كسها و بدئت العب به و اخرجت زبي و قلت لها اجلسي عليه
بهدوء و نمت و قفزت فوقي و جلست بهدوء و هي تغمض عينها و تصرخ و قلت لها
ارفعي جسمكي و ضعي كسكي على فمي و بدئت الحس لها ثم وضعت ركبتها على
الارض و بدئت ادخل زبي داخلها و مسكت راسها و عضضتها في رقبتها ثم قالت
لي اشعر سوف يأتي ظهري و نهضت وهوا ضهرها على كسها و مسكت زبي تمص به و
ثم اتى ظهري و قذفته على صدرها..و ذهبت الى حمام بعد هذا اخذت رقم
الموبايل و بدئت كل تتصلي بي و تمارس الجنس معي على الهاتف ..و في يوم
قالت لي على الهاتف اريد ان اعرفك على فتاه جميله و قلت لها في الساعه
الرابعه و قالت لا الساعه العاشره صباحا..و ثاني يوم جائت هي و الفتاه و
اخذتها على الشقه ..و هي هذه الفتاه زوجت اخيها و بعد ذلك و قامت الفتاه
صاحبت النقاب و جلست جانبي و وضعت يدها على كتفي و بدئت تفرك في شعري
اما زوجت اخيها جلست تبتسم و تنظر الي من فوق الي تحت و تعض على شفاها و
قلت لها اقتربي مني و مسكت يدها و قبلتها على شفاها و وضعت لساني داخل
فمها و صدري على صدرها ثم انزلت يدي على كسها و ادخلت يدي من داخل
الجلباب و ثم فركت لها كسها و داخلت اصبعي في كسها و هي تشعر في حراره و
بدئت اخلع لها جلبابها و فتحت لها عن صدرها و مسك حلمتها في راس لساني
ثم نيمتها على السرير و فتحت لها كامل لباسها و بدئت افرك لها صدرها في
يدي و في نفس الوقت فمي على فمها و ارفرك لها كسها في يدي الثانيه ثم
رفعت رجلها على رقبتي و بدئت ادخل زبي في كسها ثم اخرجته و بدئت الحس
لها و بدئت ادخل راس لساني داخل كسها و اخرجه سريع و ثم جلست على حفت
السرير و فتحت قدميها و راسي بين قدميها و بدئت العب مع كسها و ثم مسكت
شعرها و بدئت تمص لي و انا اشد على راسها و هي تمص و تعض و ثم رفعت
قدميها و بدئت ادخل راس زبي داخل كسها و ثم قذفت مائي على كسها

,قصص سكس, سكس اخ واخته, تحميل افلام سكس, سكس امهات, عرب نار, سكس حيوانات,

بدء تسليم شريحة الإنترنت الخاصة بجهاز التابلت لطلاب المدارس

Bookmark and Share بدء تسليم شريحة الإنترنت الخاصة بجهاز التابلت لطلاب المدارس

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الاثنين، بدء تسليم الشريحة الخاصة بخط الطالب، والتي سيتم استخدامها لجهاز التابلت المدرسي، وذلك في إطار توجيهات وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور طارق شوقي.

وأضافت الوزارة أن الهدف من الشريحة هو الوصول إلى شبكة الإنترنت خارج المدرسة للوصول إلى المحتوي الرقمي على بنك المعرفة المصري، وأداء الامتحانات الإلكترونية لبعض الفئات من الطلاب.
قصص سكس, سكس حيوانات, سكس امهات,
وأشارت الوزارة إلى أن الطالب الذي حصل على جهاز التابلت من حقه استلام الشريحة؛ وأن الوزارة قد نسقت مع شركات الاتصالات بأن يتم تسليم الشريحة للطلاب داخل المدارس تيسيرا على الطلاب وذويهم، وذلك بدون أي مصروفات إدارية أو رسوم استلام.

وأوضحت الوزارة أنه على ولي أمر الطالب إحضار بطاقة الرقم القومي الشخصية وصوره ضوئية منها، وصورة شهادة ميلاد الطالب، وكود الطالب لكي يتمكن من استلام الشريحة

سكس اخ واخته, سكس امهات, سكس حيوانات, عرب نار, تحميل افلام سكس,

متعة فى الاسانسير

متعة فى الاسانسير
سكس مصرى, عرب نار, قصص سكس, سكس عربى,سكس امهات, مقاطع سكس,سكس محارم, افلام سكس حيوانات, سكس اجنبى,

كتبت قصص عن اسلوبي في المتعة وكنت بتفنن في ابتكار افكار جديدة وطبعا زي اغلب القصص افكاري دي كتير مش بيصدقوها خصوصا لما تكون في اماكن عامة لكن انا مش مطالب اني اثبت انها حقيقية
انا عارف ان اسلوبي غريب لكن كل انسان له رغباته واسلوبه في المتعة وانا اسلوبي سهل وسريع وفي نفس الوقت ممتع جدا
ده موقف حصل بالصدفة ومن غير اي مقدمات

كنت رايح اقضي مصلحة في مبنى اداري بوسط البلد وواقف مستني الاسانسير وشايف زحمة وفي وسط الزحمة بنت جميلة بس لفت نظري لبسها الناعم المثير وجسمها وهيا كمان كانت تبص عليا وانا بفهم النظرات وبعرف رغبة الست او البنت من نظرتي ليها وبعدين وصل الاسانسير وركبت وهيا ورايا وبعدين الناس دخلوا ورانا واتزنقنا جوة وكانت واقفة قصادي ومحدش ورانا وبالراحه مشيت ايد في طيزها من تحت هيا اتفاجئت من الحركة لانها كانت مفاجاة وانا بحب المفاجات لكن الاهم انها مش متوقعة انها تحس باحساس زي ده لقيتها بتبص ليا وبتقرب مني فمشيت صباعي تاني في طيزها بالراحة بس قرصت قرصة خفيفة بصباعي جوة لقيتها بتبص في الارض وساكته ومبسوطة فدخلت صباعي في طيزها اكتر وبدات ابعبص وازغزغ بالراحة ولبسها الناعم كان بيمكن صباعي انه يدخل جوة طيزها الطرية اكتر واكتر وفضلت ازغزغ واحرك صباعي جوة طيزها وامتعها والدنيا زحمة ومحدش واخد باله وهيا في عالم تاني ومستمتعة على الاخر وكل شوية تبص عليا باعجاب فسالتها اني حتنزلي الدور الكام فقالت انت نازل فين قلت ليها ال 12 فقالت انا نازلة معاك كل ده وصباعي كان جوة طيزها بيلعب وبيزغزغ طيزها من جوة باثارة ومتعة وخرجنا واتعرفنا على بعض وطلبت مني اني اعمل معاها كده تاني وبتطلب مني اننا نركب الاسانسير واعملها فيها تاني فقولت ليها ماشي وركبنا الاسانسير النازل وكان فاضي وطبعا وقفنا جوة وهيا قصادي وبدات امشي صباعي جوة طيزها واقرص وازغزغ وادلع فيها من ورا وهيا واقفة والناس بتركب عادي جدا ومحدش شايف حاجة وبعد ماخرجنا قالت انا نفسي نتقابل تاني فقلت ليها معاكي رقمي وايميلي كلميني في اي وقت
بعد كام يوم ده كلمتني تاني على الشات وقالت انا حروح اقدم في مركز تدريب وطلبت مني اني اقابلها وامتعها بطريقتي وحظها حلو اني كنت فاضي في الوقت ده ووافقت بس اشترطت انها تلبس لبس ناعم واتقابلنا كان عجبني ذوقها في اللبس لانها كانت بتلبس ديما بنطلونات ناعمة اوي ومثيرة ورحت معاها كنت حاسس انها عايزة تتمتع اوي فقولت ليها تعالي ندخل البرج ده فقالت مش هو فقلت ليها تعالي بس ودخلنا ووقفنا مستنيين الاسانسير وهيا بتبص ليا باثارة ورغبة كانت مشتاقة اوي للمتعة دي واول ماوصل الاسانسير ركبنا وكان فاضي خالص لما اتقفل الباب جيت ادوس على زر الدور لقيتها قالت حادوس انا واختارت الدور الاخير وهيا بتدوس حست بصباعي بيدخل في طيزها جامد من ورا وبيمشي جوة طيزها لفوق لقيتها بتبص في الارض بابتسامة طبعا كسوفها هيجني اوي فبدات ازغزغ طيزها من ورا وابعبص فيها وهيا بتدلع بجسمها وبعد ماوصلنا الدور الاخير نزلنا تاني للدور الارضي وبرضو كنت بمتع في طيزها وبدلع فيها بنفس الطريقة وبعد ماخرجنا اتمشينا شوية وعزمتها على حاجة ودخلنا محل ضيق وكان البياع جوة وهيا داخلة قصادي مديت ايدي وبعبصتها باثارة ولما خرجنا قالت انت ممتع اوي حتى واحنا بنشتري بعبصتني قولت ليها انا بحب امتع بالطريقة دي وكل واحد وله اسلوبه واتكلمنا لحد ماوصلنا
دخلنا المبنى وكان فيه ناس موجودة ورغم كده ده ممنعناش من المتعة دخلنا الاساسنسير الاول ووقفنا في الاخر وكل الناس قصادنا ناحية الباب وبالراحة بدات ابعبص فيها وازغزغ في طيزها من جوة وهيا ماسكة نفسها علشان متلفتش الانظار وحاسة بصباعي جوة طيزها بيدخل جوة وبيتحرك بشقاوة اوي انا بكلمها في ودنها وبقولها كلام مثير وناس شافتني وانا بكلمها في ودنها بس عادي احنا اصحاب لكن مش عارفين انها بتتمتع باحلى بعبصة من ورا وايدي عماله تقرص وتزغزغ في طيزها جامد لحد ماوصلنا وخرجنا وهيا بتقولي انت تجنن فبقولها روحي دلوقتي علشان متتاخريش وحنتقابل تاني فقالت لا انا عايزاك وداست على زرار الاسانسير تاني فقولت ليها انتي مجنونة وفعلا ركبنا الاسانسير وكان فاضي خالص وطلعنا الدور الاخير وخرجنا من الاسانسير لقينا المكان فاضي ومفيش غير شركة واحدة ومقفولة ومفيش حد ولما الاسانسير نزل لقيتها بتبوسني جامد وانا خدت جسمها كله في حضني ونزلنا في بعض بوس بكل شوق وشهوة علشان ايدي كانت على طيزها وهيا في حضني وببعبص فيها جامد وبمشي صباعي جوة طيزها باثارة وبعنف وده كان بيهيجها وبيمتعها اوي وفضلنا كده فترة لحد مارتاحت خالص وبوسنا بعض بوسه رومانسية اوي وبعد ماسابتني قلت ليها انتي تستاهلي المتعة دي كلها فقالت بجد فقلت ليها اديني ظهرك وانتي تعرفي ولفت وظهرها ليا وفاكرة اني حدخل صباعي في طيزها كالعادة لكنها اتفاجئت اني دفعتها في الحيطة بجسمي وزنقتها في الحيطة جامد وجسمي كله لازق في جسمها وطبعا زبي واقف في طيزها وبزنقها في الحيطة اوي وعمال احك جسمي بجسمها لتحت ولفوق وهيا مستسلمة خالص وبتقول اه بصوت واطي وانا بابوسها برقة في خدها وفي شفايفها وفضلت كده مسافة مش ببطل لحد مااتمتعنا اوي وسبتها وهيا ساكته خالص ومكسوفة فبقولها انتي كده حتتاخري كفاية كده ودوست على زرار الاسانسير وركبنا ورغم كل المتعة دي بعبصتها برضو جوة الاسانسير وهيا ساكته كانها مش مصدقة انها حست احساس جميل زي ده واتمشينا شوية لحد ماهديت خالص وقالت انا عايزة اقابلك كتير انت ممتع اوي فقولت ليها وانا موجود وقريب منك وقت ماتعوزي تتمتعي كلميني.
ومن وقتها اي واحدة نفسها تتمتع اخدها وندخل اي برج وسواء فيه ناس او مفيش ونركب الاسانسير وامتعها بايدي واحيانا توصل بيها الجراة لما نكون لوحدنا انها توقف الاسانسير ونحضن ونبوس بعض والموضوع بيكون دقايق واول مانحس ان حد سحب الاسانسير نسيب بعض ونخرج عادي جدا بس كانت متعة غير عادية.  سكس, افلام سكس, نيك
واحلى متعة المفاجاة لما احضن البنت فجاة ازنقها في الحيطة او امد ايدي على طيزها وادخل صباعي جوة بتكون متعتها كبيرة جدا وانا بحب الاسلوب ده
اي واحدة نفسها تتمتع باسلوبي تكلمني

سكس مصرى, عرب نار, قصص سكس, سكس عربى,سكس امهات, مقاطع سكس,سكس محارم, افلام سكس حيوانات, سكس اجنبى,

زبي ومديحة ام ميدو وهيجان ميدو عليها لما شافني بانيكها

زبي ومديحة ام ميدو وهيجان ميدو عليها لما شافني بانيكها

زبي ومديحة ام ميدو وهيجان ميدو عليها لما شافني بانيكها

من 5 سنين تقريبا كان عندي 29 سنة اتعرفت على ولد عنده 14 سنة اسمه ميدو من ع الفيسبوك وقتها انا كنت مسافر برة مصر وكانت العلاقة بيني وبينه عادية جدا وفي يوم كنت نازل اجازة مصر طلب مني أجيبله موبايل معايا، نزلت مصر وهو كلمني ع الفيس قاللي ابعتلي رقمك ، بعتله رقمي لقيت اتصال بعدها وتروكولر جاب اسم خالتي مديحة، رديت لقيته ميدو بيقوللي عايز اقابلك عشان اخد الموبايل, المهم اتفقت معاه ع المكان والمعاد.

روحت في المعاد والمكان اللي اتفقنا عليه ، لقيته مستنيني هو و امه، انا اتفاجأت لما شوفتها ، ست باين عليها انها في اواخر التلاتينات كده بس جسمها بلدي نيك، زبي وقف وانا باسلم عليها، وماقدرتش اخبي اعجابي بجسمها لدرجة انها خدت بالها ،، وصممت اني اعزمهم ع الغدا ، اثناء الغدا كنت مقضيها نظرات انا ومديحة وبعد ما خلصنا إستأذنتها احفظ رقمها عندي لحد ما تجيب خط لميدو ولمحتلها ان الواتساب على رقمي المصري.

باليل قولت انكشها بكلمه كده عالواتس يمكن ترد، روحت باعتلها على اساس اني باكلم ابنها وقولتله ايه اخبار الموبايل معاك ،، شافت الرسالة وماردتش، وشوية لقيت رقم غريب بيرن عليا رديت لقيته الرقم الجديد بتاع ميدو بيشكرني على الموبايل وع العزومة.

قفلت معاه وروحت باعت لامه ع الواتس تاني وقولتلها ، اسف اني بعتلك ماكنتش اعرف ان ميدو جاب خط جديد، برضو شافت الرسالة وماردتش…

تاني يوم لقيتها بتتصل بيا وبتقوللي انا اسفه انا ماردتش عليك امبارح كان في مشكلة في البيت وماعرفتش ارد عليك،، قولتلها خير لو اقدر اساعد انا تحت امرك، وبعدين قالتلي شكرا ع العزومة قولتلها ولا يهمك وياريت تتكرر تاني ،، لقيتها ضحكت ضحكة علوقية بنت وسخة وبتقوللي انا قريبة من المطعم اللي كنا فيه تعالى كررها ،، قولتلها 10 دقايق واكون عندك ،، قالتلي انت بتقول ايه انا باهزر قولتلها وانا ما باهزرش انا اتحركت وجايلك نتقابل قدام المطعم، طول الطريق ترن عليا وانا اكنسل لحد ما وصلت ، لقيتها واقفة مستنية وبتقوللي ينفع اللي انت بتعمله ده، قولتلها انا عايش لوحدي في القاهرة وماصدقت الاقي عيلة وماتتخيليش قعدتك معايا انتي وميدو امبارح فرقت معايا قد ايه. واحنا بنعدي الطريق حطيت ايدي على ضهرها وبعدين دخلنا المطعم…

صور سكس, سكس امهات, عرب نار, سكس محارم,سكس حيوانات,سكس اخ واخته,سكس ام وابنها,قصص سكس,سكس نيك,

زبي ومديحة ام ميدو وهيجان ميدو عليها لما شافني بانيكها

زبي ومديحة ام ميدو وهيجان ميدو عليها لما شافني بانيكها

زبي ومديحة ام ميدو وهيجان ميدو عليها لما شافني بانيكها

من 5 سنين تقريبا كان عندي 29 سنة اتعرفت على ولد عنده 14 سنة اسمه ميدو من ع الفيسبوك وقتها انا كنت مسافر برة مصر وكانت العلاقة بيني وبينه عادية جدا وفي يوم كنت نازل اجازة مصر طلب مني أجيبله موبايل معايا، نزلت مصر وهو كلمني ع الفيس قاللي ابعتلي رقمك ، بعتله رقمي لقيت اتصال بعدها وتروكولر جاب اسم خالتي مديحة، رديت لقيته ميدو بيقوللي عايز اقابلك عشان اخد الموبايل, المهم اتفقت معاه ع المكان والمعاد.

روحت في المعاد والمكان اللي اتفقنا عليه ، لقيته مستنيني هو و امه، انا اتفاجأت لما شوفتها ، ست باين عليها انها في اواخر التلاتينات كده بس جسمها بلدي نيك، زبي وقف وانا باسلم عليها، وماقدرتش اخبي اعجابي بجسمها لدرجة انها خدت بالها ،، وصممت اني اعزمهم ع الغدا ، اثناء الغدا كنت مقضيها نظرات انا ومديحة وبعد ما خلصنا إستأذنتها احفظ رقمها عندي لحد ما تجيب خط لميدو ولمحتلها ان الواتساب على رقمي المصري.

باليل قولت انكشها بكلمه كده عالواتس يمكن ترد، روحت باعتلها على اساس اني باكلم ابنها وقولتله ايه اخبار الموبايل معاك ،، شافت الرسالة وماردتش، وشوية لقيت رقم غريب بيرن عليا رديت لقيته الرقم الجديد بتاع ميدو بيشكرني على الموبايل وع العزومة.

قفلت معاه وروحت باعت لامه ع الواتس تاني وقولتلها ، اسف اني بعتلك ماكنتش اعرف ان ميدو جاب خط جديد، برضو شافت الرسالة وماردتش…

تاني يوم لقيتها بتتصل بيا وبتقوللي انا اسفه انا ماردتش عليك امبارح كان في مشكلة في البيت وماعرفتش ارد عليك،، قولتلها خير لو اقدر اساعد انا تحت امرك، وبعدين قالتلي شكرا ع العزومة قولتلها ولا يهمك وياريت تتكرر تاني ،، لقيتها ضحكت ضحكة علوقية بنت وسخة وبتقوللي انا قريبة من المطعم اللي كنا فيه تعالى كررها ،، قولتلها 10 دقايق واكون عندك ،، قالتلي انت بتقول ايه انا باهزر قولتلها وانا ما باهزرش انا اتحركت وجايلك نتقابل قدام المطعم، طول الطريق ترن عليا وانا اكنسل لحد ما وصلت ، لقيتها واقفة مستنية وبتقوللي ينفع اللي انت بتعمله ده، قولتلها انا عايش لوحدي في القاهرة وماصدقت الاقي عيلة وماتتخيليش قعدتك معايا انتي وميدو امبارح فرقت معايا قد ايه. واحنا بنعدي الطريق حطيت ايدي على ضهرها وبعدين دخلنا المطعم…

صور سكس, سكس امهات, عرب نار, سكس محارم,سكس حيوانات,سكس اخ واخته,سكس ام وابنها,قصص سكس,سكس نيك,

حكايتى من اول الاتوابيس لحد ما اتجوزنى

حكايتى من اول الاتوابيس لحد ما اتجوزنى

افلام سكس حيوانات, سكس مصرى, سكس اجنبى, سكس امهات, سكس محارم, سكس اخ واخته,عرب نار, سكس حيوانات,افلام نيك,سكس حيوانات, سكس عربى,سكس مصرى,
انا بنت ملتزمة ومتدينة ومعروفة باخلاقي وشخصيتي مرحة وبحب الحياة وكانت كل معرفتي بالبنات بس ولو فيه اولاد يبقى في اضيق الحدود يعني في حدود الدراسة او الشغل وكانت البنات بتحكي ليا قصص كتير وكتير من الشباب كان بياخد واحدة يرافقها ويمارس معاها الجنس وانا كنت ببعد ديما لكن ديما بيتكلموا معايا في الجنس وياثروا عليا لان جسمي مثير واي شاب كان يتمنى انه يمشى معايا حتى البنات كانت بتتمنى تمارس السحاق معايا ومن هنا بدات اعرف حاجات كتير عن الجنس بس مش علشان المتعة لكن علشان المعرفة علشان محدش يضحك عليا لان بنات كتير بتقع في الغلط لانها جاهله ومش عارفة حاجة

كنت ديما اقول ليهم اني مش حعمل حاجة الا مع انسان واحد وبس وانا مخلصه ليه من دلوقتي حتى لو هو لسه في علم الغيب وكنت متمسكة بمبادئي اوي

عرفت ان كل واحد له غاية واحدة وهي الممارسة وشوفت افلام جنسية لقيت كلها عن الممارسة وان الشباب والبنات بيحبوا الافلام دي وبتثيرهم لكن انا مش بحس باثارة منها ولما قولت كده اتهموني اني باردة جنسيا وكانت وسيلة علشان يضغطوا عليا واكون زيهم

واحدة صحبتي فرجتني على افلام جنسية بس لقيتها مش ممتعة لكن بحس بمتعة قوية من البوس والاحضان واللحس وكنت بتخيل حبيبي وهو بيعمل معايا كده وكنت بعشق اي حاجة من ورا ماعدا الممارسة وكنت بتضايق اوي لان مفيش حد بيعمل كده وكنت بحلم اني لقيت الانسان اللي يفهم رغبتي ويعمل معايا كده ويكون ليا انا لوحدي

في يوم صحيت تعبانة وهياجة اوي لدرجة اني كنت واخدة قرار اني اكلم واحدة صحبتي في الموضوع ده واخليها تلمسني من ورا و تحضني وتبوسني بس كنت خايفة لاني عارفة انها تعرف شباب وممكن مع الوقت تعرفني بيهم وتستغل رغبتي وضعفي قصادها

في اليوم ده كنت خارجة الصبح بدري وكان الشارع زحمة جدا ومفيش مواصلات ولاتاكسيات وانا في العادة مش بركب مواصلات الا نادرا والا اركب تاكسي ولمحت شاب شكله محترم اوي وارتحت ليه واتمنيت ان يكون حبيبي شبه الشاب ده وهو كمان لمحني وبقى يبص عليا وبعدها بلحظات جه ميني باص وطبعا كان زحمة جدا وانا كنت حتاخر اوي فركبت وهو ركب ووقف ورايا وانا كنت حاسة بالامان من مجرد وقفته ورايا كاني اعرفة وفجاة فرمل مرة واحدة كنت حقع راح الشاب ده سندني وقالي امسكي نفسك فشكرته وانا من جوايا كنت بتمنى اني اقع عليه هو وبتخيل انه بيضحني من ورا وفكرت اني الزق فيه لكني خفت ياخد عني فكرة وحشة واني بنت مش كويسة وكنت واقفة محتارة وبفكر وحاسة باثارة وهيجان جامد اوي من وقفته ورايا بس وهو كان بيحاول انه ميلمسنيش رغم الزحمة ولما كرسي فضي خلاني اقعد وكان باين انه مؤدب ومحترم اوي وانا كنت عايزة احس ولو بلمسه من ورا واجربها وهو واقف جنبي لاحظت حاجة بارزة من البنطلون وكان واضح اوي وهو بيحاول يخبيه باي حاجة فابتسمت وعرفت انه كمان هايج اوي وقوي كمان وهو لمح ابتسامتي ولما جيت انزل قمت وهو وقف ورايا وكنا في اخر الطرقة ومفيش حد ورانا وفجاة دخل ايده في الجيبة وقرص بصباعه جوة طيزي اوي انا اتفاجئت بجرئته ووقفت شوية استوعب اللي حصل فدخل صباعه جوة طيزي تاني بعنف كانه بيرفع جسمي من ورا وصباعه جوايا اوي ولعب بصباعه جوة طيزي شوية وانا كنت حتجنن من الاحساس ده عرف منين اني بحب كده والزاي اصلا يعمل كده ونزلت من غير اي رد فعل بس هو كلمني وعرفني بنفسه وقالي انه كان حاسس بيا من اول ماشفاني فقلت له انت معملتش كده ليه من الاول فقالي نعم؟ ففوقت لنفسي وقولت له قصدي ازاي تعمل كده؟ انا كان ممكن افضحك والم عليك الناس فقالي انا حاسس بيكي فبلاش تلفي وتدوي انتي بتحبي اللي عملته مش كده؟ فسكت فقالي انا عايز اتعرف بيكي ونكون اصدقاء واتعرفنا ببعض بس كنت متوقعه انه يقول كلام تاني خالص ده بيكلمني باحترام وادب رغم اني ضعفت قصاد اللي عمله ده وكان اول واحد ياخد رقمي وبعدين مشي وقالي حنكمل كلامنا وقت تاني علشان متتاخريش

كنت مش طبيعية في اليوم ده وكنت بسرح كتير في الشاب ده وفي اللي عمله وكنت بتمنى يكون هو المتعة والجنة اللي بحلم بيها لكن كنت خايفة يكون زي اي واحد بيعمل ده كله علشان يوصل لغرضه مني ويرميني ويدور على غيري

سكس نار, عرب نار, سكس محارم, سكس اخوات, سكس عربى, تحميل سكس

صبيان الحاره وانا كنت صغيره

صبيان الحاره وانا كنت صغيره

دلوقتى انا كبرت بقي عندى 33 سنه وما اجوزتش فاكره كويس ايه اللى كان بيجرى فى الحاره
كنا بنلعب مع بعض العاب بريئه زى لعبة استغمايه كلكم عارفينها كنا صبايا اعمارنا 14 سنه واللى 16
و18
واكبر من كدا صبيان وبنات فاكره ولد كان بيدور عليا وانا مستخبيه فى كوم قش قام مسكنى قلت له سيبنى
علشان اكسب اللعبه ..قالى ح اسيبك المره دى وان مسكتك تدينى هديه..قلت له ماشى موافقه..استخبيت تانى
والواد ده دور عليا لحد ما مسكنى..قلت له سيبنى قال هاتى الهديه ..قلت له عاوز ايه قالى ورينى بزازك
انكسفت اوريهاله ..وحاولت اهرب منه ..حلق عليا وقم مسكهم ولعب فيهم انا اجمدت قدامه وكوش عارفه اتصرف
وطى ونام تحتى ودخل دماغه فى جلابيتى ونزل لعب فيا من تحت وحط ايه على كسى وضغط ودخل صوبعه
حسيت ان ركبى مش شايلانى ..حضنى وحضنته وقلت له سيبى ارجوك قالى لازم اخد الهديه
قلت له بكره نروح حته امان واديك الهديه
طبعا انا حسيت بسعاده كبيره واتمنيت ان ييجى بكره بدرى بس خفت ان حد يشوفنا او الشاب ده يعورنى
المهم كنت فى الغيط والواد دور عليا ..راح لى الغيط ..سلم عليا وكنت لوحدى والارض مزروعه دره
شدنى ودخلنى جوه الدره وهجم عليا وقلعنى اللباس وقلع هو كمان ..نيمنى وانا شوفت زبه كان معقول بس انا خفت
وقلت ح يعمل بيه ايه ..ح يوديه فين.. خفت منه ..نزل بوس فيا ونام عليا ونزلنا فرك فى بعض وحسيت وقتها ان حاجه دخلت فيا صرخت وصوت وهو نازل فيا نيك
وقت فهمت انه ناكنى وفتحنى وبقيت مره وانا لسه صبيه صغيره
كان بيجيلى كل يوم الغيط ينيكنى ويروح
ومره قالى ابقى اتكحلى وشيلى الشعر ده ..كان اكبر منى ..كنت مطيعه له..فهمنى نيك يعنى ايه..عرفت على ايده
المتعه واللذه ..ومع مرور الايام اصحابه علموا انه بينيكنى كل يوم
جالى مره ومعاه صحبه كان اكبر منه وانا كبرت شويه وبزازى طلعت وطيزى ادورت مسكونى ناكونى هما الاتنين
واحد ورا التانى ..كانوا قرب ما ح ينزلو اسحب نفسى علشان ينزلوا بره ..عرفت وفهمت ان ممكن احبل منهم تبقى مشكله
ادمنت النيك خلاص
سيرتى بقت وحشه ..اهتيالى الكل عرف انى لبوه
كنت بامشى ووشى فى الارض
ومرت سنوات وسنوات وبقى عمرى 28 سنه ..واتمنى ان اتناك من طوب الارض
لقيت عيل زبه واقف ..ندهت له ..حضر
وسالته انت بتعمل ايه فى حمامتك
قالى بتاكلنى
مسكته ولعبت فى حمامته ومصيتها زبه قام وفكرت انام له ويدخله فى كسك واحركه بايدى انزل شهوتى ..يا دوب فكرت فى نفسى..بصيت لقيت افندى لابس بيجامه جاى من بعيد ولما قرب مننا ..لاقيته كان شايفنى وانا مع الولد
بصى ليا وقال للولد..امشى من هنا وروح شوف لك شغلانه ..الواد روح
مسكنى وقالى انتى كنتى بتعملى ايه مع الولد
قلت له شوفتنى
قالى ايوه
وشدنى ونيمنى وقلع بنطلونه وكلوته بصيت لقيت زب مش معقول
كنت متعوده على ازبار العيال
نمت طبعا لانه عرف اننى لبوه
ومسك كسى وحط به عليه
قلت له انا مفتوحه ..فتحونى..نيكنى بس ما تنزلش جوايا
نيكنى بس زبك ده كله ح يخش فين؟
لا يا اخويا انا خايفه
بلل زبه بريقه وفرشنى بيه وشويه شويه بدا يدخل وانا قلبى بيقف
قلت له ما تدخلهوش نكنى من بره
قالى اصيرى لازم ادخله يا كس امك ..ح تستهبلى عليا..فاتك جواز
وضغط ضغطه دخل وكمان ضغطه دخل
يطلع ويدخل ويبله ويدخله ..بدات احس بمتعه
مسكته وشديته عليا وضغطت برجلى على طيزه وقلت له ادينى كمان وكمان
نيك فيا زى ما تحب
وسع كسى اللبوه المتناك ده
كل صبيان الحاره لعبوا فيه
ومن يومها وانا بطلت شغل العيل ولسه شغاله مع الكبار
مش مهم سنهم كام بس يكونوا اكبر منى وعندهم خبره ويحافظوا عليا
سكس عربى
افلام سكس حيوانات
قصص سكس
عرب نار
سكس اخ واخته
xnxx
سكس بنات

ممرضة هايجة ومتعة النيك

ممرضة هايجة ومتعة  النيك

كان يوما عاصفا في الشتاء الماضي يتميز بقلة الإقبال على المستشفى فجميع الحالات تفضل الجلوس في المنزل وانتظار الشفاء بدلا من الذهاب للمستشفى في مثل هذا البرد القارس.

عرب نار,سكس محارم, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات,قصص سكس,سكس امهات,افلام نيك, صور سكس,

وكنت انا الطبيب الوحيد في تلك المستشفى ومعي 4 أفراد بالمكان يتمثلون في فرد الأمن والعامل والممرضة وعبير موظفة الاستقبال التي سبق وان كان بيننا العديد من الضحك والمحادثات التي يشرد فيها الحديث لنحكي لبعضنا عن حياتنا الشخصية فكثيرا ما حكت لي عن قصة طلاقها الذي كان منذ عامين من زوجها الظالم لها بعد 6 أشهر من زواجهما وكنت أواسيها بكلماتي العذبة الرقيقة حتى يطيب خاطرها

وكنت أرى في عينيها لمعة الإعجاب وشعورها بدفئ ما أقول واحتوائي لها ولشكواها

وفي تلك الليلة كانت مختلفة عن باقي الليالي فقد كان لبسها اورع من سوابقه فقد كانت ترتدي بنطلون جينز ضيق جدا يظهر فجوة فخذيها اسفل كسها كما يبرز شكل طيزها ويدخل قليلا بين فلقتيها من الأسفل

وقميصا يكاد ينفجر من صدرها الماجن الكبير الذي منذ اول ما رأيته وشعرت انه يريد ان يصرخ في وجهي ويقول لي حررني من هذا السجن وخذني بين ذراعيك

لا أنكر اني منذ البداية قد اشتعلت نيران شهوتي تجاهها بل وصل بي الحال اني كان يقف زبي اثناء وقوفي وحديثي معها خاصة وانها كانت ذو جمال باهر

صور نيك, صور سكس,

وجهها ابيض كالحليب يزينها حجابها التي تخرج منه بصيلات شعرها المصبوغة باللون الأشقر

خطفتني عيناها الزقاوتان التي يزينها الكحل وشفتيها الرقيقتين ذاتا اللون الوردي اللذان يلمعان في عيني كلما تكلمت فيزداد زبي شدة وصلابة

وبالرغم من كل ذلك كنت اخاف ان افصح عن ما بداخلي نحوها حتى لا تتأثر علاقتنا وتضر سمعتي في المكان حيث انه اولا واخرا هو مكان عملي الذي اكسب منه قوت يومي

في ذلك اليوم كان عامل الأمن والممرض والعامل يشاهدون ماتش الكلاسيكو الاسباني في الكافية بجانب المشفى وكنت انا جالس في غرفة الكشف وفجأة شعرت اني اريد ان اتبول فذهبت الى دورة المياه وكانت هي جالسة على مكتب الاستقبال ولا اعلم اذا كانت رأتني وانا ادخل الى الحمام ام لا

ولشدة حصرتي لم اغلق الباب خلفي واخرجت زبي الذي كان شبه واقفا من كثرة التفكير فيها ووجهته ناحية المبولة وبعد ان انتهيت وانا انظفه وجدت الباب قد فتح وكانت هي تقف وتنظر الى زبي بنظرة انبهار لم اعهدها من قبل وكأنها تناشده ان يرحمها ويرحم كسها الساخن المحروم من المتعة الجنسية لعامين كاملين

ظلت ثواني حتى عادت الى وعيها ثم قالت لي بصوت خجول

اسفة يا دكتور مكنتش اعرف انك هنا

ثم اغلقت الباب وعادت الى مكتبها واكملت ارتداء ملابسي وخرجت لها وقلت

ينفع كدا يا بيرو مش تخبطي الأول

معلش ولله مخدش بالي انك جوا انا فكرتك بتتفرج على الماتش معاهم

لا ماتش ايه دي عالم فاضية الجو دا مش بتاع متوشة الجو دا عايز دفا (قلتها وانا اغمز لها بعيني بطريقة شهوانية)

اه ولله يا دوك انا بتكتك من البرد مش عارفه الجو قلب ليه مرة واحدة

هو يمكن احنا اللي بردانين بزيادة يابيرو ولا ايه

ايه دا انت مش بتتحمل البرد زيي ولا ايه

لا مش الفكرة في كدا

اومال الفكرة في ايه يا دوك

الفكرة ان الواحد بيحس بالبرد بزيادة في 3 حالات

ايه هما بقا

انه يكون جعان او عنده كسل في الغدة او الاثارة عنده عالية

طب انت مين في التلاتة بقا

انا عن نفسي لسه واكل وغدتي سليمة والحمد لله يبقا ايه ؟!

يبقا التالتة

اللي هي ايه

ان الاثارة عندك عالية

صح كدا طب وانتي ؟

انا الحمد لله متعشية وغدتي كويسه (قالتها بخجل شديد)

يبقا الحال من بعضه بقا (قلتها بضحكة خفيفة فبادلتني الضحك بخجل)

ثم ملت عليها وكأني أبحث عن شئ وقلت

هو دفتر الروشتات فين مش كان هنا (وكنت قد اقتربت منها حتى لدغ نفسي الساخن خدها)

التفتت لي وفي عينيها نظرة شهوة جبارة التقت بنظرة عيني الشهوانية وساد الصمت بيننا لمدة تجاوزت النصف دقيقة حتى اقتربت منها وقبلتها فبادلتني القبلة الحارة التي اشعلت لهيب شهوتي بشدة ومسكتها من رقبتها وضممتها لي بقوة وهي جالسة وانا مائل عليها ويدي الأخرى داعبت بزها من فوق القميص واستمرت القبلة ما يقرب الدقيقتين ثم ارتجعنا قبل ان يرانا احد وقلت لها

لا كدا مش هينفع انا هموت عليكي اوي

وانا كمان على فكرة بس كنت خايفه لا تفهمني غلط

افهمك غلط ايه دانا عايزك من اول يوم شفتك فيه

طب وبعدين

كلها ساعتين وميعاد مرواحك ييجي وانا شقتي في العمارة اللي قدام المستشفى تاخدي المفتاح وتروحي تستنيني هناك وانا هستأذن من حمدي اللي هيستلم بعدك واحصلك ع طول

اوكي ماشي

اخذت مني المفتاح ثم قبلتها قبلة سريعة ويدي تلمس خدها الذي احمر من شدة الخجل الملئ بالشهوة ودخلت غرفة الكشف انتظر ميعاد مرواحها الذي جاء بعد مرور عامين مرت فيهم الساعتين بالنسبة لي
ثم سلمت الشفت الخاص بها لموظف الاستقبال الذي يليها وانتظرت نصف ساعة وبلغت حمدي اني سأذهب وله أن يكلمني اذا جاءت حالة ثم ذهبت خلفها وصلت لباب الشقة الذي كان مفتوحا قليلا

فى عيادة الاسنان واحلى نيكة

فى عيادة الاسنان واحلى نيكة

سكس, سكس امهات, سكس محارم,سكس حيوانات, سكس عرب, تحميل افلام سكس, XNXX, سكس مصرى,عرب نار,سكس نار,

أنا أمرأة في العقد الرابع من عمري متزوجة وعندي أبن وبنت وزوجي يعمل بالتجارة ودائم الانشغال فهو يحب المال كثيرا” ودائما يقول أن ماجاء بالتعب لايستمر الا بالتعب وهذا ماجعله كثير المشاغل للمحافظة على الثروة التي جمعها وزيادتها .. أما أنا فكان لدي الوقت الكثير والفراغ القاتل فكنت كثيرة التنقل والزيارات لصديقاتي ولكني لم أكن مقصرة بحق بيتي فهو دائم النظافة والترتيب .عرب نار . في أحدى الامسيات التي جمعتني من صديقاتي شعرت بألم فظيع في أسناني ومن شدته بكيت وأخذت العديد من المسكنات ولم أنم من آلالامه حتى الصباح حيث ذهبت أبحث عن عيادة أحد أطباء الاسنان ووجدت أحداها ففرحت ودخلت فأستقبلتني السكرتيرة بأبتسامة حلوة وجلست بأنتظار دوري فقد كانت العيادة شبه خاليه وفعلا دخلت الى طبيب الاسنان فوجدته شابا” لطيفا” جميل المظهر يرتدي صدريته التي تضفي عليه شكلا” أجمل فسلمت عليه وأنا أشكي له من الآلم فأجلسني على كرسي الفحص وبدأ يدقق في أسناني وكان عطره مميزا ونفاذا” جدا وبعد الفحص أخبرني بوجود أثنان من أسناني تحتاج الى المعالجة وأتهمني بالتباطيء في علاجها لأن أحدهم يستدعي أكثر من جلسة علاج فأخبرته بأن هذه هي المرة الاولى التي أشكو منها وأنني ملتزمة جدا بنظافتها الدائمة فقال هذا واضح من بياضها الناصع ولكن هذا لايمنع من المتابعة والفحص الدائم لانه يحمي الاسنان وأستمر بكلام فيه النصائح الكثيرة كل هذا فيما كان هو منشغلا بمعالجة أسناني وأنا صامته مفتوحة الفم وكنت أراقبه بعيني وأفحص تعابير وجهة وخمنت أن عمره لايتجاوز الثلاثون كما أني لم ألاحظ بيده أي خاتم يدل على زواجه أو خطوبته المهم بعد أن أكمل العلاج جلس خلف منضدته يكتب على الورق وطلب مني النهوض فنهضت من كرسي الفحص وجلست أمامه فأعطاني الوصفة الطبية وطلب مني الالتزام بالمواعيد المثبتة فيها لأكمال علاجي وشكرته على خفة يده في العلاج وعدت الى داري .. وفي الموعد التالي تأنقت بشكل أكثر من الاعتيادي وذهبت الى العيادة ووصلت متأخرة كثيرا حيث أن الطريق كان مزدحما لان الساعة قد قاربت على أنتصاف النهار فقالت لي السكرتيرة بأنني متأخرة وقد لاأتمكن من أخذ العلاج اليوم لأن موعدي قد مضى ويحتمل أن يغادر الطبيب العيادة فقد أقترب موعد الاغلاق ورجوتها كثيرا” وخلال الحديث خرج أحد المرضى من غرفة الفحص وخلفه الطبيب يحمل حقيبته ومتأنقا فبادرته السكرتيرة بأنني قد حضرت توا” فبادرني بالسلام قائلآ بأبتسامة لطيفة يظهر أن أسنانك المسكينة ليست هي الوحيدة المنسية بل أن مواعيدك أيضا مشمولة بذلك فأعتذرت وتذرعت بالزحمة فقال لسكرتيرته أذهبي فلا أريدك أن تتأخري عن ألتزاماتك العائليه وسأبقى لحين أنهاء معالجة السيدة فليس لدي أي التزام ؟ فودعتنا السكرتيرة وخرجت بعد أن أغلقت خلفها الباب حتى لايدخل أي مريض أخر يتصور أن العيادة لاتزال مفتوحة فقال تفضلي ياسيدتي فأعتذرت مرة أخرى عن التأخير الذي تسببت فيه فقال لاداعي فليس لدي زوجة أو خطيبة تحاسبني فسألته أن كان لايوجد أحراج لماذا ؟ فقال وهو منشغل بعلاجي أنه في الثامنة والعشرون من عمره وهو لايزال في بداية حياته المهنية ولايزال الطريق أمامه طويلا لتكوين نفسه وليس قبل خمسة سنوات قادمة حتى يتمكن من شراء شقة تمليك وتأثيثها وعند ذلك سيفكر بالزواج وخلال العلاج كنت ألاحظ بأنه يسترق النظرات نحو أعلى صدري فقد كنت أرتدي قميصا ذو فتحة واسعة نسبيا ولأنني كنت على كرسي الفحص فقد كان صدري واضحا” أكثر ولاحظت أيضا بأنه يتباطيء في العلاج حتى يستزيد من النظر وكان هذا مبهجا لي فهو يشعرني بأنني لازلت جميلة وبعد قليل قال لي أن علي الانتظار قليلا ليجف السن تحضيرا”لغرض أستكمال المرحلة التالية من العلاج وأستطيع النهوض والجلوس على الكنبة والتكلم براحتي حتى ذلك الوقت ففعلت وسألني عن حياتي وأولادي وأعمارهم وسألته عن حياته وطموحه وكان يجلس على كرسي أمام الكنبة التي أجلس عليها وقال لي أنني مازلت شابة وعلي الاهتمام بأسناني فقلت له أبدا فأنا قد قاربت على الخامسة والاربعون فقال هذا أحلى عمر للمرأة وقمة النضوج وهنيئا لزوجك فضحكت وقلت في نفسي (تعال يازوجي المشغول دائما وأسمع الكلام الجميل) وسألني فيما أذا بدأ أحس بألم فأجبته قليلا فنهض من على كرسيه وطلب فتح فمي ففعلت فمد يده يتحسس مكان السن ويسألني أن كنت أشعر بوخزة يده على اللثة فأجبته بالايجاب فقال هذا يعني أن العجينة لم تجف بعد ومد يده مرة أخرى نحو اللثة يتحسسها فيما كنت قد أنتعشت بقرب رأسه من وجهي وكنت أستنشق عبق عطره الطيب وأغمضت عيني وهو يتحسس اللثة ولم أشعر إلا وشفتيه تسبحان على خدي فأرتعشت وأرخيت جسدي فنزل بشفتيه على شفتاي يمصهما ويلحسهما بأطراف لسانه وشعرت بقشعريرة تسري في أوصالي فقد كنت قد قاربت على نسيان هذه الحركات الرومانسية المخدرة للآعصاب فزاد من مص شفتاي وزادت رعشتي فمددت يدي أحتضن رأسه وبدأت أمص لسانه الذي دفعه داخل فمي وبدأ يتجول بيده على نهداي من خارج القميص وهذا مازادني أرتعاشا وقد أنتبه هو لذلك وعرف أنه أمام أنثى عطشانة قد بدأ الجفاف يدب في داخلها ففتح أزرار القميص وأخرج نهداي من الستيان وأخذ يمص حلماتهما بالتعاقب بين النهد الايمن والايسر فكان يترك أحدهما ويتجه بلسانه وهو ملتصقا بجسدي نحو النهد الاخر ويمص الحلمة الاخرى فكان جسدي يرتعش أكثر لأن حلمة النهد التالي تعرف أن لسانه سيصل اليها ليمتص رحيقها ويعود مرة اخرى الى النهد الاول وهكذا عدة مرات ولم أشعر إلا وأصابعه تداعب بظري من خلف كيلوتي بعد أن تسللت تحت تنورتي في نفس الوقت الذي كان لسانه يمص حلمتاي فبدأت أتأأأأأوه بصوت عالي آآآآآآآه آآآآوي آآآآآآي ي ي آآآي أأأأيه أأأووووووووه ه ه ه أأأأأأأخخخ خ أأأأأي ي ي ي ي أأأأوه وبدأت أنفخ فقد بدأ جسدي يتململ ولم أعد أطيق الصبر فمددت يدي نحو قضيبه الذي كان يكاد أن يشق مكمنه وفتحت حزام بنطاله وأنزلته سوية” مع الكيلوت وقبضت عليه براحة يدي وكأنني أخاف أن يهرب مني وأحسست بضخامته فقد ملأ راحة يدي ولم تصل أصابع يدي (الاوسط والابهام ببعضهما )وهي قابضة عليه لقد كان متينا جدا أما طوله فلو كان لدي ماأقيسه به لوصل الى أكثر من 20 سنتمترا تقريبا ومن كثرة مداعبتي لقضيبه لم يحتمل فأنزل ملابسه ونزع صدريته وقميصه فيما كنت قد نزعت قميصي وتنورتي وأنزلت كيلوتي الى نهاية قدمي فمد يده ليزيحه عن القدم ورماه على الكنبة بنفس الوقت الذي دخل فيه بجسده بين فخذاي فأطبقت ساقاي عليه وأمسكت برأسه بكلتا يداي وبدأت أمص شفتيه بنهم فمد يده ليباعد ساقاي المطبقتان عليه بقوة وأخذ يفرش قضيبه بين شفري كسي فأزددت صراخا أأأأأأأأأووووووه أأأأأييييه أأأيه أأأأأأووووووووي آآآآآآه آآه آآآآآآآآآه ودفع بقضيبه ببطء ليتوغل في قعر كسي مخترقا مهبلي الذي أحسست به يتوسع أمام كبر قضيبه وبدأ بنيكي ببطء وزاد من سرعته فيما كنت قد فقدت السيطرة على نفسي فبدأت أدفع بجسدي نحو جسده بحركة متناغمة مع حركات قضيبه الداخل الخارج بسرعة فكان هو ينيكني من فوق جسدي وأنا أنيكه من تحت جسده فهو يدفع ويسحب قضيبه وأنا أدفع وأسحب كسي عكس حركاته مع تعالي آهاااااااااتي ي ي وصياحي أأأيه أكثرررر أأأوي ي نعم أريده آآآآه كله آآ ه ه أأأأي ولم أكتفي بذلك بل وضعت يداي على جانبيه وأخذت أسحبه وأدفعه أسرع فقد كان لاحتكاك قضيبه في كسي ماأفقدني رشدي ونسيت نفسي إلا قضيبه الداخل في كسي وسمعته يقول سأقذف فصحت به أأأأأأيه أأأأأقذف جوه أأأي آآآآآى آآآآآآه ه ه فكرر كلمته وكأنه يود أن يتأكد مما سمع وقال سأقذف فسحبته من جانبيه وأنا أصيح أأأأيه أأأقذف في كسي أأقذذذف جوه آآآآآي أأأأيه أأأأوي أأأأوووووه وبدأ يقذف وشعرت بدفقات منيه تحرقني من شدة حرارتها فقد كانت كالبركان عندما ينفجر فأمسكته من جانبيه وأطبقت جسده على جسدي وطوقته بيداي الاثنتين من على فردتي طيزه وسحبته نحو بطني لأمنعه من الحركة فقد كنت أريد منيه في أعماق رحمي لأن لذة منيه وهو يتدفق في أعماق كسي لايظاهيها شيء بنشوتها
انا اسمي حسام 24 سنة اعمل مندوب مبيعات وظيفتي ادور والف على البيوت اسوق بضاعتي وهي عبارة عن ادوات منزلية كان معي اليوم للبيع(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اواني زجاج حرارية وكان اسعد يوم بحياتي لاني عرفت فيه سوسو الشرموطة لم اكن اعرف وانا اطرق ابوابها اني اطرق ابواب المتعة وان زبري المحروم هيدوق انواع من الجنس الجميل على يد منيوكتي سوسو كنت اطرق الباب سمعت صوت عذب جميل مين على الباب؟؟؟؟؟ معاكي يا فندم حسام مندوب مبيعات قالت لي ثواني وفتحت لي الباب ووقفت مذهووووووووووول فتحت لي واحدة يااااااااااااااااااااه قمرررررررررررر لابسه قميص نوم يا دوب واصل لنص
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,

قصتى مع طليقتى

قصتى مع طليقتى
افلام نيك, افلام سكس مترجمة,صور سكس,
في يوم من الايام قبل طلاقي من زوجتي كان هذا اليوم مشحون بالمشاكل المهم هجرة الفراش ولم انام في سريري بال في الصاله المهم طالت الايام ولم الاحظ ان طليقتي تعد الايام والساعات والثواني طاف اليوم الخامس عشر من نومي في الصاله وفي اعز نومي سمعت انين من الداخل اخذني الفضول لاعرف من اين هذا الصوت تسحبت على اطراف اصابعي وكان باب النوم مفتوح فليلا وارى الذي لم تراه عيني من قبل طليقتي يعني زوجتي في هذا الوقت تأن في فراشها وتتقلب يمين ويسار مثل الحيه الملتويه على فريسه ولكن لم ارى ماذا تفعل من تحت الفراش كانت متغطيه المهم اخذت اتفرج عليها لمدة عشر دقائق وانا انسحب الى الصاله تعثرت بشيء بطريقي احدث صوت المهم اسرعة الى الصاله كي لا تحس فيني لانام ولكن الصوت زاد اكثر من قبل تسحبت مره اخرى الى الغرفه واراها فاتحه الابجوره ورافعه الغطاء عنها وفاتحه رجليها على اخرهم وبدها وكأنه قضيب صناعي تحك به كسها الطري المنتوف البارز وبيدها الثانيه تلعب ببزازها بعنفي وتأن وتصرخ من شدة المحنه التي هي بها لانها لم امارس الجنس معها مهذ شهر تقريبا المهم بصراحه قام زبي بشده من الذي شاهدته وما تفعل بنفسها كانت تدخل القضيب الصناعي الى اخره لانه كان

سكس , افلام سكس, افلام نيك,سكس مترجم
صغير وتدخله بقوه وعنف لدرجت يختفي داخل كسها وتدخل ابعها معه وبدها الاخرى تلعب بطيزها ومدخله ثلاث اصابع بالكامل في طيزها وتفركهم مره تدخل القضيب في كسها ومره في طيزها حتى بدأت ترتجف وتعرف بكثره من كثر المحنه مما ثارني بقوه واصبح زبي يسيل سوائل كثيره من كثر الشهوه وبدأ زبي يالمني من كثر ما كان منتصب الى اخره فدخلت عليها وصرخت عليها بقوه ماذا تفعلين بنفسك ما هذا الزب الصناعي من اي لك هذا ومن اين اتيتي به ولم تتكلم بكلمه واحده سحبت من طيزها وهي تقاومني بان لا آخذه منها ودفعتها عني ومسكت بزازها وانا ادفعها عني وكأنها استلذت بالحركه وتلقت على ظهرها وفتحت لي رجلها واخذت تلعب بكسها امامي كي تثيرني ورات زبي منتصب وقامت محاوله تمسك به ولم ادعها تفعل ذلك ودفعتها عني بنفس الحركه بالمسك الو اللمس على بزازها خرجت من الغرفه وهي تناديني تعال انا محتاجتلك ولم ارد عليها ودخلت الى فراشي وبصراحه كنت ارغب بقوه بان انيكها ولكن مسكت نفسي بقوه وانسحبت الى الخارح واسمعها وهي تكلم نفسها بان اذا انا لا ارغب بنيكها لماذا اخذت العير او الزب الصناعي منها تقول دعهو لي على الاقل كي ارتاح وانام قلتلها اذا كانت هذا سوف يريحك خذيه اشبعي فيه ترد علي هو صحيح صغير لي مثل غيرك كبير وتخين ويشبع اي امره بس هذا الموجود لو عندي غيره كنت استعملته بس صاحب العير الكبير زعلان ولا يريدني وانا لا استطيتع ان اتحمل هذا البعد وبعدها ذهبت الى الصاله مره اخرى كي انا بعد ان دخلت المطبخ لاشرب ماء واتفاجئ وهي تسحب بنطلون البجامه الى الاسفل وكانت زبي ما زال منتصب وتضعه في فهمها بكامله وعضته وكانت سوف تقطعه بالكامل صرخت من قوة الالم فلتلها ماذا تفعلين يا مجنون هذا يالم قالت بعبارات غير مفهومه لان الزبي بكامله في فمها بما معناه اذا لم اوافق على نيكها اليوم سوف اقطعه وارتاح منه وزادت بالعض شوي وانا اصرخ وهي تقول ماذا قلت وتخفف عنه شوي وتمصه شوي بصراحه انا اثرت على الاخر ولم ارغب بان ابعدها عني ولكن في نفس لاوقت كنت امثل انني غير موافق على الرغم من انها كانت لم تعضه بل كانت تمصه بشراه وشغف قوي لم اشهده منها من قبل وتدخله الى اخر فمها بقوه وعنف الى درجة انني خلاص لم احتمل الانتظار اكثر من ذلك حتى حسين انني سوف اكب ما ظهري في فهما وكانت في ذلك الوقت غير متعوده على ان اكب ما ظهري في فمها وكانت لا ترغب بذلك الا في مرات قليله جدا ومحدوده جدا فحاولت ان ابعدها عني وهي مهي في المطبخ عاريه تماما ومتمسكه بي بيدها الاثنتين ولا استطيع ان اهرب منها وانا طبعا لا ارغب بالهرب منها بس انني لا ارغب ان تعرف بانني ارغب بنيكها بقوه الى ان كانت هي النهايه ولم استطيع ان امسك نفسي اكثر من ذلك واخذ عيري يقذف لهبه وسوائله وحليبه في فمها واستغربت بانها لم تبتعد عني بل ذادت بالمص اكثر واكثر واحس وكأن كهرباء في عامودي الفقري وانني خلاص لا استطيع الوقوف على رجلي بالمره وهي لا تريد ان تبتعد عن عيري ولا حتى لثانيه واسغفلتها وسحبت نفسي بقوه وقلتلها ان هذا لن يحصل مهما فعلت وذهبت الى الصاله ودخلت الى فراشي بعد ان خرحت من الحمام واغتسلت بدئت كالمجنونه انت لا تحس ولا بك اي رحمه انا ماذا افعل بنفسي الان لقد ذقت ماء ظهرك الان واشم رائحته في انفي ولا استطيع ان اتحمل ان انام هكذا يجب ان تنيكني والا سوف اخرج من المنزل بدون ملابس وتقول اشياء كثيره وبعدها تقول انا عارفه ان زبرك مازال منتصب وانتك ترغب بنيكي ولكن هذا عناد لي واذلال لم ارد عليها بصراحه فعلا مازال زبي منتصب الى اخره بعد حوالي نصف ساعه هدئ كل شيء من حولي وهي ايضا لم اسمع لها اي صوت نهائيا وبدأت اتخيل ما حصل من اول ما بدء الامر وايضا اتخيل وهي تمص عيري وتعضه بقوه وبدأ ينتصب مره اخرى ولكن هذه المره اكثر من المره السابقه بعد ما افرغت ما ظهري في فمها وانا مغمض عيني والا بها ترفع الغطاء عني انا عادتا انام عاري بدون ملابس اي اذا دخلت الفراش اخلع كل ملابسي المهم والا بها تجلس على عيري فجأه ولم اتمكن من فعل اي شيء وقد ادخلت عير بكامله الى كسها وتقوم وتجلس عليه بقوه وعنف وتضرب بطيزها على افخاذي وهي تقول انت ما ينفع معك غير الغصب والاغتصاب وانا لن اوقف

تحميل افلام سكس, سكس محارم, قصص سكس, عرب نار, سكس اغتصاب,سكس مصرى,سكس حيوانات,سكس امهات, سكس اخ واخته,