قصص سكس نار محارم

قصص سكس نار محارم
انا اسمي نوف عمري 28 سنه مطلقة من سنتين . وبقولكم قصتي وسبب طلاقي
وزواجي من اخوي بعد طلاقي من زوجي . تزوجت من شخص ماحبيته وكان زوج
مجامله علشان ارضي ابوي اللي مصمم اني اتزوج ولد عمي وبعد الزواج صارت
حياتي معاه مجرد سكن في بيت واحد .. ماكان يمتعني بالجنس او يحسسني اني
زوجته احيانا يمر اسبوع مانمارس الجنس. كان بارد في الجنس ومايحب يغير
ويجدد فيه. ماكان يحب امص زبه او يلحس كسي وطيزي زي كل الازواج . وكنت
اجلس دايم قدامه وانا عريانه او لابسه ملابس جنس وهو مايعطيني بال. ومرة
شكيت لزوجت اخوي وصديقت عمري نوال وقالت لي حاولي تشوفين طريقة تغيرينه
قلت لها حاولت كثير ماقدرت. قالت لي : انه زوجها احمد -اللي هو اخوي –
فنان في الجنس وانه ينيكها في اليوم مرتين او ثلاث ومريحها كثير ويحب
المص واللحس وانه كان اول مايعرف شي وهي اللي علمته كل هذا. وقعدت تشرح
لي بعض الحركات اللي تسويها مع احمد وايش يحب اسوي له وكان قصدها انها
تعلمني كيف اتعامل مع زوجي وماكانت تعرف انها شوقتني امارس مع اخوي ..
بعد كلامها معاي عن اخوي احمد صرت اتخيله في كل وقت وكنت اتحيله مكان
زوجي وهو ينكني حتى انه لما يكون عندي احس انس نفسي اضمه واقوله نيكني.
وكثرة المشاكل مع زوجي لحد ماوصلت الطلاق ..

افلام نيك, قصص سكس , افلام سكس حيوانات, افلام سكس محارم , XNXX, افلام سكس عربى,

 وبعد الطلاق رحت لبيت اهلي وماكان فيه غير امي وابوي واخوي احمد وزوجتة
وباقي اخواني متزوجين وطالعين في بيت لوحدهم . وجلست اكثر من ثلاث اشهر
وانا مولعه وكل يوم امارس العادة السرية مع نفسي. ومرة كان اخوي احمد
مسافر وزوجته موجودة قلت لها تعالي نامي عندي او انا انام عندك . قالت
انتي تعالي نامي عندي علشان ولد اخوي الصغير طارق ينام في سريرة . دخلت
غرفة اخوي ونمت في سرير نومه مع زوجته وتخيلت نفسي نايمه وجنبي اخوي .
وفي الليل وبعد مادخلنا السرير انا ونوال قربت وضميت نوال على صدري وهي
تضحك وتقول ماني زوجك شكلك مولعه كثير .. قلت اكيد مولعه وتكفين ريحيني .
قالت انا ماني رجال علشان اريحك! قلت ضميني وابوسك والحس لك وتلحسين لي
ونمارس كنك رجال.. ضميتها وبديت ابوس فيها وهي ولعت وصارت تبادلني كل شي
لحد ماقربت اشيل الكلوت حقها قامت واقفه وقالت لالا يكفي.. قمت انا
وترجيتها تريحني . وبعد ماحست اني مااتحمل وتعبانه ومحتاجه جنس قالت
بشرط. قلت امري اشرطي وانا موافقه. قالت مااحد يدري باللي راح يكون بيننا
وماتقولين حق أي واحد او وحدة وتنسين اللي راح يصير وماتطلبينه مني مرة
ثانيه .. وافقت وقلت اللي تبين انا تحت امري. رجعنا السرير وكملنا
حركاتنا الجنسيه ولما كانت تلحس فتحت درج وطلعت منه زب صناعي وقربته لفي
وقالت مصي .. واااااااااو انا تحننت لما شفته وقلت لها من وين هذا؟؟ قالت
مصي وبس ولاتسليني عن شي.. مصيت الزب وقامت ودخلته في كسي وناكتني فيه
وانا مولعه وناكتني لحد ماتعبت من الجنس وارتحت كثير وبعدها قامت ورجعت
الزب الصناعي الدرج وقالت انسي الشي هذا . انا ريحتك وخلاص .. ونما سوا
لحد الساعه 6 الصباح صحينا وتروشنا وطلعت انا للعمل في المدرسة .. ولما
كنت في العمل كنت اتخيل البارحه وايش سوينا والزب اللي مع نوال وايش قصته
؟؟

ولما رجعت بعد الظهر البيت وكانت نوال مجهزة الغداء وكان احمد راجع من
السفر وسلمت عليه وجلسنا وكانت نوال تناظرني وهي تبتسم وتغمز لي بعينها
ولما قمنا المطبخ قالت نوال وهي تضحك كيفك اليوم بعد النيك البارح . قلت
لها روعه وكل الوقت وانا افكر فيه ..وبعد يومين قلت لنوال ممكن اطلب منك
حاجة؟ ضحكت وقالت عارفه ايش تبين بس اطلبي عيوني وكل شي الا هذا.. قلت
محتاجته اليوم بس .قالت انا احتاجه كل يوم.. قلت كيف تحتاجينه كل يوم
واحمد موجود .؟؟؟. قالت وهي تضحك مالك دخل فيه ..

انا قلت لازم اعرف السر وليه ماترضى تعطيني الزب الصناعي .؟ وبعد كم يوم
كنت جالسه مع نوال في الصالون وكان ولد خوي الصغير نايم على الكنب . قلت
لنوال انتي الغالية عندي وصديقت عمري وروحي . قالت وانتي بعد . قلت ممكن
اسال سؤال محيرني وصدقيني راح يكون سر جوابك .قالت هذا سر خاص فيني واحمد
وبعدين احمد اخوك ومايصللح تعرفي اسرار اخوك .. قلت قولي عادي . قالت
لالالا ماني قايله . حاولت فيها وكنت حاطه يدي على كسها وصدرها وابوس
فيها لحد ماقالت بس بشرط ماتقولي حق احد وماتتغير نظرتك حق اخوك احمد.
قلت قولي و**** لا تخافي .

قالت الزب الصناعي هذا حق احمد واحيانا ينيكني فيه علشان يثيرة الشي هذا
. قلت طيب وانتي ماتنيكينه فيه؟ قالت لالالا بس هو ينيكني بس. قلت عادي
انا كنت انيك زوجي باصابعي وكنت اتمنى عندي زب صناعي انيكه فيه . قالت
تبين الجد يانوف . قلت اكيد قولي قالت انا انيك اخوك في الزب هذا لحد
مايقوم زبه وينكني……. بس خلااااص مااقدر اكمل. قلت لها كملي عادي
طلعي اللي في قلبك وصدقيني سرك في بير وذا مافضفضتي لي وطلعتي اللي بقلبك
راح تتعبين ومافيه احد راح يوقف معاك غيري.

بعد سكوت قالت لي نوال .. انا اكتشفت يوم من الايام ان احمد يتناك من
واحد من اصحابه . قلت كيف عرفتي؟ قالت: هو قالي مرة كنا سهرانين وفاتحين
قلوبنا لبعض وقالي انه يتمنى ان الزوجه لها زب علشان تنيك زوجها . قلت له
ليه انت تحب تتناك؟ قال: انه جرب النيك وحس في حلاوته.. ومع الكلام عرفت
انه الى الان يتناك. وقلت له خلاص انا راح انيكك واريحك وبلاش صاحبك. قال
: ياليت بس انتي ماعندك زب؟ .. في البداية كنت انيكه في اصابعي وفي أي
حاجة يكون شكلها زي الزب . ومرة لما كان احمد مسافر برا اتصل فيني وقال
انه حصل زب صناعي واحجام مختلفة وراح يحاول يجيب معاه .وفعلا قدر انه
يدخل معاه اثنين . وصرت انيكه فيهم وهو ينيكني .. وهذي قصة الزب الصناعي
……

بعد كلامها هذا زادني اكثر ولع على اخوي احمد وشوق انه ينيكني .. فكرت
كيف اوصل له وينيكني..؟

 

اخت على السرير

اخت على السرير

انا حسام قصتي بدأت وانا عمري 17 عام أختي هبه أصغر مني ب3 سنين في اجازة الصيف جاءت عمتي لعمل بعض الفحوصات الطبية هي وبناتها الاثنين وهتقعد عندنا اسبوع فاضطرت اختي لترك غرفتها لهم والنوم معي في غرفتي.
ونامت هي علي السرير وفرشت انا بجوار السرير ونمت .
قلقت حوالي الساعه 2 بالليل وقمت فتحت بلكونه وقفلتها كويس علشان اشرب سيجارة .دخلت لقيتهانايمة قدامي وكأني اول مرة باشوفها كان الغطاء وقع من ع السرير لابسه قميص نوم كت فوق الركبة نايمة علي ظهرها شيلت الغطاء علشان اغطيها وحسست براحة علي رجلها فلم يحدث شيء تجراءت اكثر غطيت رجليها وحسست بيدي علي بزازها كانت روعه من طراوتهت لانها مكنتش لابسة سنتيان فاحسست انها ابتدت تحس فخفت وندهت عليها بصوت واطي فلم ترد فكملت غطيتها ورجعت انام وانا جسمي كله يغلي من الشهوة .
انتظرت حوالي نص ساعة عندما وجدتها نامت علي جنبها بحيث اصبح وجهها للحائط وظهرها لي فمددت ايدي من تحت الغطاء احسس علي سمانه رجلها وتجرات اكتر لفخدها وعندما بدأت العب في طيزه وابعبصها علي خفيف ابتدت تتحرك خفت واتغطيت ونمت .
تاني يوم اتأخرت مع صحابي ولما رجعت لقيتها نامتدخلت علشان اغير هدومي وانام كانت نايمه ظهرها للحائط ووشها لي لما غيرت هدومي دخلت البلكونه اشرب سيجارة قبل النوم رجعت لقيتها نايمه علي ظهرها والغطاء علي رجليها وبس ولقيتها لابسه جلابيه حمالات قطن وقصيرة تحس انها تي شيرت طويل حسست علي فخد رجليها وغطيته وقعدت العب في بزازها كتير لحد ما زبري كان هيقطع الشورت ولما ديتي تقلت حسيتها ابتدت تحس غطيتها بسرعه ونمت مكاني وخفت جدا للصبح.
الصبح لقيتها بتعاملني عادي قلت محستش بحاجة وجيت بالليل قبل ما ننام قلت ليها انا ظهري وجعني من نومه الارض نامي انتي النهاردة علي الارض قالت لي لاء مش هنام علي الارض نام جنبي وخلاص . اول مادخلت نامت فضلت صحي حوالي ساعة قدام التلفزيون .
ودخلت انام جنبها اول ما دخلت لقيتها نايمه علي ظهرها نمت جنبها علي جنبي وشي ناحيتها وانتظرت حتي ابتدت تتقلب والغطاء اتشال من عليها حطيت ايدي علي الغطا وعلي فخدها شويه وابتدبت احسس علي فخده من فوق الهدوم للاسف كانت لابسه جلابية طويله وبنص كم وفجاة اتحركت شيلت ايدي بسرعه لفت علي جنبها وايدتني ظهراها رحت حاطط ركبتي علي طيزها لقيتها سكتت حطيت ايدي علي كتفها ونزلت براحة علي بزازها ولفيت جسمي لزقت فيها من ورا كاني حاضنها ورشقت زبري في طيزها ومحستش بنفسي الا وانا جايبهم وغرقت هدومي و قمت غيرت ورجعت نمت اتجرات اكتر مديت ايدي من تحت الهدوم قعد العب في طيزه وخلت ايدي من تحت الكلوت لحد ما وصلت لخم طيزها وفجأه حصيتها بتتقلب شيلت ايدي بسرعة وقمت لقيتها بتقول كانها بتحلم يووه بقي .
خفت جدا ونمت للصبح لما لقيتها بتعاملني عادي قلت عادي لقيتها قبل ما ننام بتقولي هتنام فين النهاردة علي السرير بردة وحسيت انها بتقولها بضيق قلت شكلها حاسس بحاجة قلت لها انا ظهري بقي احسن هنام علي الارض ولو حسيت اني تعبت هنام علي السرير مردتش عليه ودخلت تنام لما دخلت انام لقيتها متغطيه كويس ونايمة وظهرا للحائط رحت نايم علي الارض شويه وابتدت تتقلب دخلت قعدت في البلكونه حوالي ساعة رجعت لقيتها نايمه علي ظهرا ومن غير غطي ولابسه جلابيه حمالات قصيرة اوي لونها احمر وكلوت احمر روعه هجت قووي من غير مقدمات قلعت هدومي كلها لحد مابقيت بالبوكسر وبس قعدت جنبها علي السرير قعدت احسس علي فخدها بايد والايد التانيه بتلعب في بزازها وهزيتها من كتفها بالراحة ونديت عليها لقيتها مبتردش دخلت ايدي المس بزازها والعب فيهم ورحت غطيتها وجبت غطايا علشان انم جنبها لقيتها اتقلبت ونامت علي وشها رحت رافع الغطا ورفعت الجلابية وبوست طيزها بوسه خفيفة من فوق الكلوت ومديت ايدي من جنب الكلوت العب في طيزها وابعبصها حسيت ان كلوتها مبلول ساعتهت عرفت انها حاسة وعاجبها الموضوع اتجرأت قلبتها علي جنبها وشها للحيطه ورفعت الجلابيه لحد بزازها وضميتها لي وخرجت زبري وضغطت بيه علي طيزها من فوق الكلوت وانا هاري بزازها تقفيش وبوس لحد ماجبتهم علي كلوتها رحت منيمها علي ظهرها وقعدت ابوس بطنها وسرتها وابوس كسها من فوق الكلوت وغطيتها ونمت علي الارض من التعب محسيتش بنفسي الا الصبح وحسيتها بتبص لي بصات غريبة وبالليل سألتني انت نمت علي الارض ليه قلت لها محستش بتعب بس النهاردة هنام جنبك . اليوم ده هي سهرت قوي علي غيرالعادة لما دخلت تنام دخلت بعديها بخمس دقايق علي طول لقيتها نايمه علي بطنها ومتغطيه مستنتش قلعت ورفعت الغطاء لقيتها لابسه شورت وتي شيرت قعدت العب في طيزها وحاولت اقلعها الشورت الاقيها بتتحرك غطيتها ونمت جنبها اتقلبت واديتني ظهرها لزقت فيها وحاولت ادخل ايدي العب في بزازها من جوه الهدوم حسيتها بتتحرك وبتعمل نفسها بتصحي حسيت وقتها انها شاكة من الي عملته امبارح وعايزة تتأكد .طنشت ونمت وتاني يوم بعد مانامت نمت جنبها شويه من غير ما اعمل حاجة لحد ما لقيتهااتديتني ظهرها والغطي مرفوع ولابسه قميص نوم ستان اسود حطيت ركبتي علي طيزها وزقيتها بيها رحت لافف نفسي ولزقت فيها ومديت ايدي

سكس . افلام سكس, افلام سكس عربى, سكس محارم, سكس حيوانات

مروة واخوها

مروة واخوها

أنا مروة عندى 21 سنة من مصر وحبيت اشارك معاكم بقصتي
دى لأنها بدايتي في عالم الجنس الحلو . أول حاجة عائلتنا صغيرة شوية بس أحنا مبسوطين ماديا جدا أسرتى مكونة مني أنا مروة و ماما وبابا و أخويا اللي أكبر مني بأربع سنين أحمد أنا من اول مابلغت وحسيت اني بنت كبيرة بدأت الشهوة تدخل جوايا وأبتديت احب الجنس بشكل جنوني كان عمري حوالى 15 سنة. المهم انا متفوقة في دراستي وليا صديقات فى المدرسة هم هبه و ولاء وبسمة وكلهم حلوين بس انا أحلاهم مش مجاملة لنفسي بس انا معروفة بجمالي وفيا شبة كبير من الممثلة منى ذكى المهم لما كنا في المدرسة كنا احنا الاربع بنات بنكون دائما مع بعض
وحكاياتنا اكثرها كانت بتدور عن الجنس . المهم كانا بنتبادل السيديهات
اللى طبعا مليانة سكس واللي كانت بتجيب لنا الافلام هبه كانت بتجيبها عن طريق واحدة صاحبتها ما قالتش لنا هيا مين علشان البنت محلفاها ماتقولش لأى حد هيا مين المهم احنا كل وحدة لها يوم تشوف السي دى والصور وانا كنت لما بشوف الفيلم أتهبل وافضل العب فى كسي وأفرك فيه بصوابعى لحد ما يحمر من كتر الفرك وفضلت على الحال دا لغاية لما كبرت شوية وبقى عندى 17سنة بس طبعا كل مدة كدا بتنزل افلام تهبل حلوة احلى من كل اللى شوفته قبل كدا المهم ميدو دا أسم الدلع بتاع أخويا أحمد شاب طويل ووسيم وشيك جدا عنده شعر خفيف فى صدرة كان بيبان لما يلبس قميص ويفتح الزراير وزبة كان واضح أنه ضخم وجامد جدا لأنى كنت بشوفة من تحت الهدوم أنا كنت بحبه بجنون وكنت بقول في بالى ياريتنى اقدر اخليه ينيكني المهم مش هطول عليكم ميدو أخويا نقل الكمبيوتر عنده فى الأوضة وانا كنت بستغل غيابه وأدخل أوضتة وأقفلها كويس واطلع الافلام وأتفرج عليها على الكمبيوتر وأطبق اللي في الفيلم على نفسي احك كسي لغاية لما أجيبهم شوية شوية بقيت استخدم أقلام تلوين وادخل منها شوية فى كسى علشان ما أفتحشى نفسى وكنت كمان بدخلها فى طيزي وأفضل العب فى كسي لغاية لما انزل وتجيني الرعشة. في يوم من الايام توفت تيته ام ماما فى المستشفى بفرنسا لأنها كانت بتتعالج هناك المهم . كلنا طبعا زعلنا على تيته جدا وكان لازم حد يسافر علشان يجيبها هنا وطبعا ماما هتسافر ولازم بابا يسافر معاها طبعا وفعلا قطعوا التذاكر علشان يسافروا فورا وفضلت أنا وميدو لوحدنا فى البيت . نمت فى أوضتى وانا حاطه المنبة جنبى علشان يصحيني المهم صحيت الصبح وكان فيه فيلم لسه ما شفتوش لان اخويا ميدو قعد في أوضتة وما طلعش من البيت وانا هيجانه وعايزة اشوف الفيلم . نزلت تحت غسلت وِشى وقلت للشغالة تحضر لى الفطار وسألتها أمال فين سيدك ميدو قالت لى أنه راح الكلية فطرت بسرعة وطلعت فوق لأوضة اخويا ميدو
وانا لسه لابسة بيجامة النوم ودخلت أوضتى جبت السي دي ودخلت
بسرعة أوضة ميدو والسى دى فى أيدى وفجأة لقيت ميدو جوا الأوضة يعنى ما خرجش زى ما الشغالة قالت لى أنه راح الكلية حاولت أخبى السى دى بس لقيتة بيرد عليا وقاللى أيه مالك فيه ؟ أيه أنتى دخلتى عليا كدا ليه ؟ وأيه السى دى اللى معاكى دى ؟ فيها أيه ؟ قلت دى أسطوانة عليها برامج للكمبيوتر اكس بي وبرامج تانية وانا عايزة أعمل فيها ذكية بس هو فاهم في الكمبيوتر أكتر منى وقالى جبتيها منين ؟ قلت له من واح صاحبتى بس بتقولى ان الاكس بي عجيب وأنا كنت عايزة أنزلها على الكمبيوتر بتاعك؟ قال يا سلام ومن قال لك اني هوافق تنزلينه على الكمبيوتر من الأساس؟ رديت عليه وقلت له بس أنا واثقة من أنك مش ترفض لانك عارفني مابجيبش الا البرامج الحلوة دايما قال لي يا سلام وانتى بقى كل يوم تنزلي لى برامج على الكمبيوتر قلت في بالى هوا شاكك أنى بشوف افلام سكس والا ايه بس لو كان عارف دا كان موتنى قلت له طيب خلاص انا رايحة أوضتى وعلشان أخرج من الموقف قلت له الفطار جاهز تحت وانا بس كنت عايزة اتصرف وبدأت بالخروج من الأوضة لقيته بيقول لى مروة هاتى السى دى أنا هدخل أغسل وشى و انتى قولى للشغالة

قصص سكس,سكس امهات, سكس حيوانات,سكس عرب, سكس اخ واخته,سكس عربى, صور نيك,صور سكس, سكس مصرى, افلام نيك,سكس محارم,

احمد وعبير الجامدة

احمد وعبير الجامدة

احمد شاب ابيض وحلو عمره 22 احمد جسمه يجنن عيره وسط بس يجنن نور بت خالت احمد عمرها 18 عايشه بيت اهل احمد علمود تدرس المهم نور جانت عادي تلبس قصير وتلبس لزك احمد جان ميستحمل يشوف نور ونور صدرها واكف وجبير وطيزها هم واكف يجنن احمد دائما يركز ع طيزها وصدرها وميخلي احد ينتبه علي فنور دائما تغري احمد علمود يتقرب منها نور تروح لغرفة احمد بدون ستيان وتلبس تيشرت لزك فمره اهل احمد طلعو ضل احمد ونور وحدهم بالبيت نور طلعت من غرفتها بدون ملابس واحمد جان كاعد بالصاله شاف نور عيره كوم نور علساس ستحت غطت كسها وصدرها ورجعت للغرفه ركض احمد راح لغرفة نور فتحت الباب نور احمد جر نور ع الجربايه ونيمها ويمص بصدرها ويعض يعض
ويفرك بكسها هيه شافت عيره مكوم ومبين نزعته نزعته اللباس وضلت تلعب بعيره وتمص عيره احمد كلها لنور جيبي اي شي فازلين دهن جابت نور فازلين احمد دهن كسها نور كلتله شرح تسوي كلها رح ادخله نور ماقبلت احمد من الشهوه كام يصيح يريد يدخله نور ماقبلت كلتله شلون كلها تسوين عملية غشاء نور ضلت تحجي ويا احمد وتصيح علي وتريد تكوم من يمه متكدر كاعد عليها جان احمد دخل اصبعه هيه صرخت ودخل اصبعه الثانيه هيه ماستحملت وتصيح اه ودخل عيره ونور تصيح وتكوله كاف دتئذه وهوه يدخل عيره وضل يطلع ويطبب ونور رتاحت احمد كللها رتاحيتي نور تبجي كلتله ايي كلتله بس شلون فتحتني كلها اني فتحتج واني اوديج تسوين عمليه و ضلو يتنايجون ونور تمص عيره احمد كلها رح اجب كلتله جب بحلكي نور كلتله تجنن حاره وبعدين دخلو سبحو ونيجها مرتين من كسها و3 من طيزها وهيا تهزله صدرها وكل ماحد من بينهم يشتهي ينامون سوه

تحميل افلام سكس, سكس محارم, افلام سكس محارم, سكس اخ واخته, سكس عرب,سكس اغتصاب,نيك بنت ,

ام العيال

ام العيال

سكس محارم, سكس اجنبى, صور سكس
تربينا علي القيم و الأخلاق كأي أسرة مصرية بسيطة كانت حالتنا متواضعة الأب الكادح و الأم الموظفة التي تساعد في مصروف البيت
في إحدي محافظات الدلتا و في بيت بسيط سطر القدر أحداث هذه القصة بلا أي كذب أو خيال كاتب يبحث عن إطراء أو مدح من خلاله
يشفي غروره الزائف و كبرياءه الشهواني المكبوت بقلعة التقاليد الشرقية
الأب عم حسن 68 سنة موظف بالمعاش بشركة الغزل و النسيج راجل طيب و في حاله عمره ما زعل حد منه صحته علي قده بس عيبه الوحيد أنه مدخن بشراهة ..
الأم الست سلوي 60 سنة كانت موظفة بالضرايب و قعدت في البيت محجبة كل همها في الدنيا أنها تربي عيالها و تطمن عليهم
خمرية البشرة جسمها مليان طويلة بس عيبها الوحيد لسانها الزفر دايماً تشتم و تسب بأفظع الألفاظ و ساعات كتير ممكن تشخر مش بيهمها حد
ابويا مخلفش غير 3 ولدين و بنت اكبرنا البنت 43 سنة و اسمها انتصار
و اخويا الاصغر مني 28 سنة و ده مسافر الخليج نجار مسلح
و انا 34 سنة مطلق سواق تاكسي ..
الحكاية بدأت بالظبط سنة 2011 ايام الهوجة و الثورة بتاعة يناير كان حال البلد كله قلق من اللي جاي و الناس أغلبها حالها واقف كنت بخاف علي عربية التاكسي بتاعتي جداً لأنها مصدر أكل عيشي بعد ما كترت حوادث السرقة في الشوارع و قطاع الطرق في الليل
بلدنا كفر الشيخ كانت زي النسمة قبل ما كل ده يحصل بعدها انتشر فيها كل حاجة من تجارة البرشام و الحشيش الخ.. الخ
اختي انتصار ساكنة بعيد عننا بقرية جوزها بيشتغل في شركة أغذية عندها 4 عيال ولدين و بنتين
معاها دبلوم هي تشبه امي من ناحية السمار و الطول بس جسمها في العباية يشيب اجدع دكر فيكي يا مصر خصوصاً بعد ما خلفت 4 عيال جسمها اتقسم بزاز زي الجبل و طيازها نازلة و طالعة علي الفاضية و المليان كمان خدت من امي اللسان الويسخ و الشتيمة و ضحكتها اللي تخليك تنزلهم علي نفسك رغم ان في اغلب الاوقات بيكون ضميرها سليم و قلبها نضيف و نيتها صافية
اسف لو كنت طولت عليكم بس لازم تعرفوا كل التفاصيل عشان تصدقوا اللي جاي في سطوري القادمة ..
في يوم 28 يناير بالتحديد اتصلت علية انتصار و قالتلي جوزها محمود متصلش بيها من الصبح من ساعة ما خرج للشغل
محمود بطبعه انسان مسالم مالوش في المشاكل كانت الساعة 12 بالليل و انتصار قلقانة جداً قولتلها طيب انا ع اروح اسأل صحابه عليه و ارجع اكلمها بعدها بساعتين اتصل علية واحد زميله في شركة الاغذية قالي انه اتقبض عليه و محدش يعرف خدوه علي فين
خوفت ابلغ انتصار بالكلام ده و قولتلها انا جاي ابات معاكي لحد ما يرجع محمود و انا عارف انه مش راجع بس انا عارف اختي و حبها لجوزها
الساعة 3 الفجر كنت علي باب شقة انتصار اختي اول ما فتحت الباب اترمت في حضني و بتعيط لحم صدرها كله دخل في صدري كانت لابسة جلبية شتوي بكوم طبطبت عليها و هدتتها شوية و قولتلها العيال فين قالتلي ناموا و هي لسة القلق علي وشها
حاولت اخبي ملامح وشي عنها عشان متعرفش حاجة و حسيت ان وجودي ابتدا يهون عليها شوية و قالتلي احطلك تاكل قولتلها لأ
انا ع نام في الصالة لحد ما محمود يرجع بالسلامة قالتلي لا الجو برد خش نام انت حوه و انا ع نام مع العيال في اوضتهم
خلص اليوم علي كدة و نمنا و عدا الصبح و مفيش اخبار علي محمود جوز اختي و عدا الظهر و كمان مفيش اخبار و كل ده و انتصار متعرفش انه اتقبض عليه ..
ابويا و امي صمموا اني افضل مع انتصار و عيالها لحد ما نطمن ..
المهم نزلت اعمل دورين بالتاكسي بتاعي و منها يمكن اعرف اي خبر عن مكان محمود بس للأسف مفيش حاجة
علي الساعة 11 بالليل كدة جاني واحد صاحب محمود و قالي خد موبايل جوز اختك كان نساه في الشركة و سألني لو عرفت اي خبر عنه اعرفه عشان يعملوا له اجازة لحد ما يخرجوه من الحجز لأنه اكيد متاخد تحري
خدت الموبايل بدون ما اقفله و وصلت بيت انتصار علي 12:30 بالليل و للحظ كان النور مقطوع
كانت انتصار عطتني نسخة من مفتاح الشقة عشان لو جيت بالليل مصحهاش
طلعت الشقة و فتحت بالمفتاح و الدنيا عتمة و هنا رن موبايل محمود في جيبي قبل ما اسكته كانت انتصار سمعت صوته و هلللت محمود
محمود حمد **** علي السلامة و لا هي شايفاني و لا انا شايفها ..
و قبل ما انطق بحرف كانت قامت من علي السرير و هجمت علية في الضلمة تحضن و تبوس فية ..
و عشان لسانها ويسخ و هزارها دايماً قبيح لاقتها بتقول
كل ده غياب يا كس امك ..
كنت فين يا راجل و نزلت بايدها علي بنطلوني و للعلم جسمي و جسم جوزها واحد يعني مفيش فرق لا في طول و لا في تخن
انا مصدوم و في نفس الوقت ملمستش واحدة ست من ساعة طلاقي من 5 سنين و مش اي ست اللي بتلمسني دي انتصار
كانت ايدها اليمين علي البنطلون و الشمال حاضنة ضهري من ورا و ابتدت شفايفها السخنة في عز البرد تبوس بشوق و نهم شفايفي
بس وقفت شوية لمة حست بشنبي لأن محمود عمره ما ربي شنبه و لاقتها بتقول حودة انت ربيت شنبك امتي يا راجل
حسيت من حركتها انها قلعت جلبيتها و لحمها كله بقي قدامي و مش شايفه و كل ده و انا ساكت مش بنطق
في اقل من دقيقتين كنت قلعت بنطلوني و البلوفر و طلعت جمبها علي السرير احضن في بزازها اللي زي البطيخة الكبيرة و كسها منفوخ و مكبب في كيلوتها ..
ريحة عرقها دوختني ..
ايدي محتارة تمسك ايه و لا ايه و طيازها اللي عاملة زي المصنع فردة يمين و فردة شمال بتترج علي السرير و عمالة توحوح و تقول يومين بحالهم يا خول و كسي محتاجك كنت فين يا منيل انت ..
و راحت منزلة كيلوتها الستان و واخدة كف ايدي يلعب فيه و شفايفي هارية بزازها مص و لحس و هنا حصل اللي مش علي البال ..
النور جاه و تبرق انتصار عينها في عز شهوتها عشان تلاقني انا اخوها مش محمود جوزها ..​

عرب نار, سكس اخ واخته, تحميل افلام سكس, سكس امهات,

 

دكتور ونسرين

دكتور ونسرين

نقلاً عن صديقتى نسرين وقصتها فى جامعة بنها … انا نسرين عندى 19 سنه بس زى ما بيقولوا كده بنت فايره .. يعنى جسمي اكبر من سنى وده كان باين عليا من وقت طويل .. بشوف ده فى المرايه كل يوم بس بتبسط لما بشوفه فى عين اى حد مركز علي صدرى او عليا من ورا .. مثلاً بتعمد وانا لابسه لبس المدرسه تكون الجيبه الزرقا ضيقه والقميص الابيض ماسك عليا عشان صدري يبان كبير .. كنت بتبسط وانا رايحه المدرسه اركب المترو عربية الرجاله واشوف الهيجان فى عينهم وده يحاول يقرب وده يحاول يلمس او يحك وده مريل على نفسه وده متنح مش شايل عينه .. كنت بحس بمتعه غريبه وكأن النظرات دي بتدينى ثقه في نفسي اكتر وشكلى بيحلو كده .. دلوقتى فى الجامعه الوضع احلى كتير بلبس اللى انا عاوزاه وابيين جسمي براحتى باللبس اللى يعجبنى .. بس للأسف بقى طريقى للجامعه بركبله ميكروباص بس مفيش مترو قريب .. بس ده مايمنعش انس حسيت بالمتعه اكتر من مره فيه من اللى يقعد جنبى ويكون جريء ويحاول يحك برجله كتير او يعمل نفسه بيطلع حاجه من جيبه ميفضل يغرز بكوعه فى صدرى .. انا لو ضامنه ان اللى هيبقى قاعد جنبى ده هيخلص متعته وانا اتمتع وننزل وخلاص ميلاحقنيش كنت هسيب نفسي لأكتر من كده بس للأسف معندناش الثقافه دى كله عاوز يعمل للأخر .. انا قصتى كلها فى الجامعه .. انا بدرس ماده بتعتمد على شفوى واعمال سنه يعنى رضا الدكتور مطلوب .. طبعا قلت ان جسمي ممكن يفيدنى فيها دي عشان اليوم ده ابقى اظبط نفسي وهوا مش هيكسفنى طبعا وزى اى راجل فى سن الدكتور معدي الخمسين هيريل على واحده اصغر من بناته .. بس اول مره شفت الدكتور عماد فيها عرفت ان الباب ده مقفول لأن الدكتور عماد طلع ملتحى وشكله متدين جدا وملوش فى الكلام ده .. حضرت عادى واول مره للشفوى رحت بلبسي العادى معملتش حسابى ولا زودت اى حاجه .. فى الشفوى كان بيعاملنى عادى بس بعد ما خلصنا وانا كنت فى الأخر ندهلى وهو خارج قاللى انتى اسمك نسرين صح ؟ قلتله ايوا يا دكتور .. قاللى نسرين ماينفعش بنت محجبه زيك كده وتلبس اللبس ده .. قلتله ماله يا دكتور .. قاللى لو تلبسي حاجه فضفاضه شويه تصوني بيها مفاتن جسمك هيكون احسنلك انا بنصحك وده مش فرض عليكى هنا فى الجامعه انتى بحريتك طبعا دى مش مدرسه .. قلتله مش عارفه بس انا اتعودت على اللبس ده مش اكتر يعنى وبحس ان شكلى حلو فيه .. قاللى تعالى ورايا على المكتب بعد نص ساعه وانا هشرحلك اكتر وانتى حره برضه .. معرفش ليه حسيت انى عجباه وجسمي داخل دماغه لأنه كان بيبص عليها بتركيز ! يعنى لو موضوع تدين ومحافظه المفروض يتكلم وميبصش على جسمي كده .. المهم المغامره خلتنى اروحله زى ما قاللى وكانت الساعه تقريباً حوالى 5 والدنيا بتليل والجامعه رايقه شويه … دخلت عليه المكتب وقعدت قدامه قاللى قومى اقفى يا نسرين وانا افهمك قصدى .. وقفت وهو جه قدامى ومسك مسطره كده وفضل يخبط بيها على صدرى ويقولى بصى دى من مفاتنك .. حجمه وشكله مينفعش يبان كده وهو بيخبط على صدرى كان جسمي كله بيتنفض وهو ابتدا يكمل ويخبط بالمسطره على وسطي ويقولى هنا كمان مينفعش تبينى جسمك بالشكل ده .. ولقيته بيخبط بالمسطره على طيزى وبيقولى ينفع بنت محجبه وتبين نفسها كده ؟ قربت شويه منه وقلتله انا اسفه بس انا محدش نصحنى قبل كده زي حضرتك كده .. قاللى يعنى هنسمع الكلام وكمان الحجاب ده يتلبس صح مينفعش شعرك يبان كده ! قلتله يا دكتور هوا بيتزحلق مش قاصده ابين شعري منه يعنى .. قاللى لأ يتعمل كده وابتدا يقرب اوى ويرفع ايده يدخلي شعرى جوا الحجاب ولقيت وشه عرق اوى قلتله حضرتك دقنك حلوه اوى يا دكتور ياريت تخليها طويله كده على طول .. قاللى عجبتك يا نسرين .. قلتله كل حاجه فى حضرتك حلوه .. قاللى انتى اللى حلوه اوى وجسمك ده امانه لازم تحافظى عليها لحد ما توصليها لجوزك اللى يتمتع بيه لوحده .. وانتى هتتمتعى معاه متعه ملهاش حدود .. وهو بيقول الكلام ده كان عمال يبص فى عينى اوى ينزل بعنيه يجيب جسمي كله من اوله لأخره .. قلتله انا بابا متوفي من وانا صغيره ومحدش نصحنى كده صدقنى وهوا حس ان عنيا مدمعه بس انا بصراحه كنت مش متأثره انا كنت بمثل عشان يقرب مني .. وفعلا ابتدا يحط ايده على ضهري ويطبطب عليا ويقولى لا متضيقيش نفسك كده انا بنصحك اهو .. رحت مقربه منه وكأنى واقفه فى حضنه راح بايده من ورا ضاممنى اكتر ليه وحسيت ببتاعه واقف علي بطني لان الدكتور كان اطول مني بكتير .. فهمت انه كان هايج من قبل ما اقرب اوى كده … وبعدين ابتدا يحضن اكتر وانا ساكته .. سألنى نسرين مرتاحه كده واهدا .. قلتله اوى يا دكتور .. ابتدا يحك بتاعه فيا من تحت ويقولى امال مش بتقولى انك مرتاحه ليه يا نسرين .. بيقول كده وهو صوته مش طبيعى وبينهج من الهيجان وعاوزنى اقوله كلام يهيجه طبعا .. قلتله انا مرتاحه اوى كده دقنك بتشوكنى فى خدودى وانت ماسكني وانا ضعيفه فى حضنك كده نفسي اكمل كده على طول .. لقيته بيقولى خلاااص خلااااااص اااااه … وحسيت ان بتاعه بينام ومبقاش واقف وناشف !! بعدت شويه كده لقيت كام نقطه على بنطلونه كده ولبسي حتى مفيهوش اى حاجه !! فهمت انه جابهم بس مكنتش مصدقه انه بالسرعه دى يجيبهم ومفيش لبن اصلا ده يادوب كام نقطه !! لقيته بيقولى انا اول مره اجيب بالسرعه دى انتى يا نسرين تروحى دلوقتى وياريت بلاش اللبس ده تانى انا مش عاوز الموقف ده يتكرر بيننا تانى .. بيقول كده وهوا مش عاوز يبص في عينى .. اخدت شنطتى وهمشي وهو واقف بيمسح بمناديل بنطلونه من برا وانا خارجه قبل الباب بخطوه لقيت الباب اتفتح ودخل فيه الدكتور أمجد رئيس القسم !! انا معرفش كان شكلى عامل ازاى بس الاكيد ان الميك اب متلخبط وشكلى عرقان من اللى حصل وشكلى مش طبيعى ! لقيت الدكتور أمجد بيبصلى بذهول كده وثبت عينه على دكتور عماد وهوا بينشف بنطلونه ! انا خرجت وابتديت امد طبعاً اسرع عشان حتى لو فهم حاجه متفضحش انا وحتى لو هتعاقب بعد كده متبقاش بفضيحه … روحت البيت طبعا مش بفكر فى اى حاجه حصلت قد منا خايفه اروح تانى يوم الجامعه ! انا روحت بسرعه ومعرفش بعدها حصل ايه ! تانى يوم نزلت الجامعه وانا حاسه من اول ما دخلت الباب ان الناس كلها بصالى ! عندى احساس انى اتفضحت وكله بيبص عليا !! حاولت اطمن نفسي ان لبسي ملفت والبص عليا دى بيحصل كل يوم بس برضه احساسى بيقول انى اتفضحت ! خفت اطلع احضر اى محاضره او اروح لصحابى ليوكن حد منهم عرف او سمع عنى حاجه ! قلت انا احسن حل اروح كأنى هسأل دكتور عماد عن اى حاجه فى مكتبه ولما اروح هناك هفهم منه اللى حصل امبارح مثلا … روحت ملقتش الدكتور عماد ! المعيدين اللى كانوا عنده فى الاوده قالولولى لأ مجاس النهارده .. وانا خارجه لقيت صوت بينده بيقول يا انسه .. بصيت ورايا لقيت 3 دكاتره واقفين مع بعض بس لما ركزت شفت ان اللى ندهلى هو الدكتور امجد رئيس القيم … حسيت ان وشي احمر وشكلى اتفضح اوى … روحتله قاللى معلش امبارح مكنش عندى وقت اجاوبك على اسئلتك بس اكتبيهالى فى ورقه وهاتيهالى الساعه 6 هخلص محاضره واكون هنا فى اودتى … قلتله حاضر يا دكتور .. طبعا مشيت وانا مش فاهمه اى حاجه !! رئيس القسم ده ولا بيدرسلى ولا انا اصلا طلبت منه اسئله !! فهمت ان المعاد ده ليه علاقه باللى حصل امبارح مع دكتور عماد … فعلاً الساعه 6 روحت وخبط عالاوده محدش فتح .. وقفت 5 دقايق كده وقلت لأ هنزل امشى لان الدور كان فاضى خالص والنور خفيف فيه اوى والدنيا ليلت خلاص واخر محاضره خلصت وكله بيمشى .. وانا لسه هنزل على السلم لقيت حد طالع ركزت فيه كده لقيته دكتور امجد .. قاللى اسمك ايه قلتله نسرين .. قاللى تعالى ورايا عالاوده يا نسرين .. مشيت وراه فتح الاوده ودخلنا .. قعد عالمكتب وانا قعدت قدامه .. قاللى نسرين ياريت ومن غير كذب تحكيلى اللى حصل امبارح فى

نيك عربى, نيك بنت, سكس مصرى ,سكس ام وابنها, سكس امهات,سكس مترجم, سكس اجنبى

يوميات متزوجة تعبانة

 

يوميات متزوجة تعبانة

سكس محارم,, سكس اخ واخته, سكس محجبات,

تستيقظ سميرة من نومها تفتح النافذة ليدخل ضوء الشمس الصباح ليغمر الغرفة بإ شعاعه زوجها قد ذهب للعمل و إبنيها الإثنين ذهبوا للمدرسة بعدما أعدة لهم فطور الصباح و عادة هي للفراش لتغفوا قليلا بعد ما ذهبوا تدخل المطبخ وهي تربط شعرها الأسود للخلف تحظر القهوة إبنتها الصغرى مازالت نائمة تعد لها الفطور تضعه فوق الطاولة اليوم مشمس و جميل لاكنه حار نعم يوم جميل للذهاب إلى السوق كما هو يوم الثلاثاء إنه يوم السوق الأسبوعي بينما هي جالسة تفكر صوت المذياع يملئ أذنيها و المطبخ ترشف القهوة رشفة بعد رشفة تقرر أن تذهب إلى السوق بسرعة تقفز داخل الحمام تنزع فستانها تقف أمام المرأة وهي تنزع السوتيان تمر أطراف أصابعها على العلامات التي تركها البروتل المطاطي على جسمها تنزل الكيلوت ترميه مع السوتيان في السلة تقف تحت الرشاش لتأخذ دش تفتح الحنفية و تعدل الصنبور البارد مع الساخن ليخرج ماء دافئ ينزلق على جسمها الممتلئ يتسلسل على جلدها الأبيض الناعم يتسلل بين نهديها الكبيرتين المدورة ذات الحلامات الوردية تمرر الصابون عليهما و يعطيها إحساس جميل وهي تنزلق بين أصابعها تحب مداعبتهم بالصابون حبات حلماتها الوردية تدعكهم بين الإبهام و السبابة تنتفخان و تنتصبان كحبات الفريزة تنزل يدها ببطء و هي تداعب بطنها القليلة الإنحداب كأنها كرية صغيرة يمر إصبعها الأوسط على سرتها ينزل إلى كسها القليل الشعيرات رحلة إصبعها تقف عند بضرها و يأخذ في حركات دائرية عليه وينتصب تغمرها الشهوة تغمض عينيها تفتح فمها وهي تتمحن وسرعة دوران أصابعها عليه تزداد فجأة تتوقف كأن أحدا أيقضها من حلم بعينها تمسح المكان كأنها تبحث عن شيء فقدته تتناول شفرة الحلاقة الخاصة بها ترغون الصابون بين كيفيها و بأصابعها تمسحه على شعرات كسها توسع على مابين فخديها تدفع حوضها قليلا إلى الأمام لي ليخرج كسها تمرر عليه الشفرة التي تقطع كل شئ تجده في طريقها و باليد الأخرى تجذب عليه لكي تفتح لها الطريق وتصل إلى الأماكن الصعبة و البعيدة ثم تنزل إلى فخديها تمرر عليهم بسرعة ثم إلى ساقيها فتستدير ربع دورة لرجلها لتمسح ما بالخلف فتقفز إلى الرجل الثانية تمرر الشفرة تحت رشاش الماء ترفع يدها تجعلها تصل خلف كتفيها بالشفرة تحلق إبطها ثم الآخر تضع الشفرة فوق درج الصابون و تقف تحت رش الماء الدافئ تستدير تحته نصف دورة إلى اليمين ثم إلى اليسار و الماء يتسلسل على جسمها الذي زاد معومتا و جمالا أصبح حريري الملمس و أخذ بياضا ساطعا تغلق الحنفية و تخرج من بين بخار الحمام تتناول منشفتها تنشف جسمها و الفوطة تديرها على جسمها و تربطها عند شق ثديها وتدخل غرفتها تقف أمام المرأة الكبيرة للخزانة تحرر ربط الفوطة وتنزلق على جسمها وتسقط أرضا و هي معجبة بالصورة التي تعطيها لها المرأة تستدير ربع دورة على نفسها تتلذذ برؤية جسمها الذي لم يفسده الزمن رغم 38سنة من عمرها والثلاث ولادات عارية تمشط شعرها الأسود المستقيم لم تبلله في الدش تضع ماكياج خفيف تخط عينيها البنية بخط اسود رفيع يجعد عينيها شفتيها تزيدهم بريقا بلون احمر قاتم و خديها أعطتهم لون وردي فتحت خزانتها الممتلئ بالملابس من ملايات وعباءات وفساتين وكذالك السراويل الجينز الضيقة تفتح درجها المخصص للملابس الداخلية تأخذ كيلوت أحمر تمرره فيه ساقيها ثم فخديها و تغطي به طيزها المدورة الممرونة تدخل أصابعها تحت الكيلوت لتعدله و تغطي كل كسها بينما هي تحاول أن ترى إلى أبعد نقطة من طيزها كيف هي عاملة بالكيلوت الأحمر ثم تأخذ ستيان بنفسجي شفاف مطروز بدنتال رقيق من الأطراف تقف لحظة هي عاملة كأنها تفكروهي تضع سبابتها على نص شفتيها و في اليد الأخرى ماسكة بالستيان تنظر فيه البروتال يزعجها ويترك علامات على جسمها واليوم يوم حار جدا فتقررأن ترجعه إلى الدرج تمرر إبهاميها تحت الحزام الماطاطي للكيلوت الأحمر و تنزله ينزلق بين فخديها ثم ساقيها و يسقط على الأرض فتحمله من الأرض تطويه وترجعه إلى الدرج ومن الباب الأعلى للخزانة تخرج عباية خليجية سوداء مطرز برسوم وردية وزرقاء مفتوحة عند الصدر و مشقوقة من الأسفل حتى الركبة لتسهل المشي لأنها عباية ضيقة لبستها عارية أظهره مفاتن جسمها و انحناءاته أظهر ضيق خضرها و عرض طيزها هي عباية مخصرة أخرجة ساقها من شق العباية و بيد إرتكزة على الخزانة لتلبس حذاء أحمر بأكعاب نصف عالية و فوق كل هاذا ترميهم بعطر فواح يملئ المكان فمن لم يرى فيشم تخرج من الغرفة إبنتها إستيقضت هي في الثامنة من العمر لم تذهب إلى المدرسة اليوم وبعد ما أفطرتها و ألبستها أخذتها معها إلى السوق تغلق باب الشقة تنزل في الدرج يسبقها صوت قرع حذاءها الذي يملأ هدوء العمارة ماسكة بنتها بيد و اليد الأخرى فيها شنطة صغيرة معاها ماسكة وسط العباية رفعتها قليلا على ساقها لكي لا تتعثر عليها قدمها مع ارتفاع أسفل العباية إرتفع معها الشق فوق ركبتها إلى نصف فخذها الأبيض الناعم الحليبي مسرحة شعرها الأسود الطويل ناعم و نازل مستقيم على أكتافها يلمع مع الضوء هي نازلة تترك من خلفها عطرها الفواح الذي يتبعها تلتقي بالساعي البريد يصبح عليها يجاملها على جمالها و يغازلها هي ترد عليه بابتسامة عريضة تقتله في أسفل الدرج تلتقي بجارها تمر أمامه بعد ما أشبع عينيه بصورة فخذها الخارج من شق العباية يدور خلفه خفية ليشبع عينيه بشكل طيزها المدورة المملوءة المرنة وخصرها المعصور داخل العباية هي تعرف أنه يتبعها بعينيه التي تكاد تأكلها لأكن هي لا تبالي و لا تأبه للأمر بل تتلذذ بذالك هي تحب لما الأعين تتبعها و تستمتع لما تسمع كلمات المعكسات من هنا و هناك تلاحقها بل هذا ما يعجبها في السوق و يعجبها كذالك ضجيجه ألوانه رائحته و حتى لما الأجسام تحتك فيما بينها لما الرجال يلتصقون بها يحتكون عليها من دون قصد أو بقصد و هناك حتى من يمرر كفه على طيزها ويمسح على أفخادها تتركهم يفعلون لاتقول شئ إنها تحب هذا و تحس أنها مرغوب فيها تتجول بين أروقة السوق وهي في رواق الملابس عند بائع الملابس الداخلية تنحني إلى الأمام لتقلب السلع تعطي للبائع مشهد كامل لصدرها و بزازها المعلقة في الهواء يرمي نظرة سارقة خبيثة إلى ابعد نقطة تستطيع عينه أن تصل ينتصب زبه وينتفخ إلا لهذا العرض تستحق خصم على مشترياتها تترك ما في يدها و تتركه هو مشرد الذهن تتجه إلى كشك الملابس وهي ماسكة بيد بنتها التي تتبعها من خلفها تهوى لمس الملابس تصفحها تجريبها يشد انتباهها فستان شاطئ أبيض و شفاف إنه جيد عند الرجوع من البحر هذا الصيف في المحل شابين أحدهم في الثلاثين و الأخر في عمر إبنها الأكبر يبدو في السادسة عشر كان يبدو عليه الخجل عندما تتكلمت إليه لم يجرأ إلى رأيتها في عينيها كان ينظر إليها و تارتا إلى الملابس ثم إلى صديقه وبعد إلى الزبائن فيرجع إليها ثم يكرر نفس العمل يده في جيبه والأخرى يمسح و راء رأسه هي تطلب منه هل تستطيع تجريب الفستان الفتى بخجل يدعوها للصعود وراء الشاحنة أين خصص مكان كغرفة للقياس يمد لها يده لتستند عليها و يساعدها على الصعود هي رفعت قليلا عبائتها كاشفة ساقها ونصف فخدها لتقدر على الصعود يشعتل لها الضوء يغلق من ورائها الستار بنتها في الخارج و في هذا الوقت سميرة تستوعب بأنه يلزم عليها أن تنزع عبايتها لتجريب الفستان و تصبح عارية ينتابها إحساس بالخوف والخجل في آن واحد ولاكن في قرارة نفسها أعجبها الموقف تنزع عبايتها تلفها تضعها فوق الصناديق المكدسة في مؤخرة الشاحنة تتغلغل داخلها نشوة و شهوة تخيلت أن الستار يرفع و يعرض جسمها العاري للمارة يقشعر سكس امهات بدنها تلبس الفستان الأبيض وهي تنظر في المرآة نصف مكسرة موضوعة فوق كرسي تتحسس القماش بكفيها التي تتبع إنحنآت جسمها الفستان لا يغطي الكثير من جسمها حتى أنه تستطيع أن ترى من خلال القماش لون حلماتها و شكل كسها الستار يتحرك قليلا و تسمع الفتى يقول “هل كل شيء على ما يرام” تخرج إلا رأسها من خلف الستار بصوت خافت “هل عندك نفسها في اللون الأسود”الفتي بتلعثم يتكلم “أظن..أظن..بعد سماحك أنه يوجد داخل الصناديق خلف الشاحنة ” تفتح له القليل من الستار لتترك له الطريق ليمر الفتى المسكين لم يصدق عينيه يعتذر منها بخجل خائف منها بدون كلام يغص داخل الصناديق يبحث عن الفستان الأسود هي يعجبها موقفه تنزل عليها رغبة قوية شهوة قاتلة بدون شعور تنزع الفستان وتقف أمام المرآة عارية الفتى يقف وفي يده الفستان ا لأسود لما يراها عارية يقف أمامها مشدود يحمر وجهه هي تتقدم إليه تمرر يدها خلف عنقه تلتصق به جسمها يلامس جسمه تمسك بيده و تضعها على خصرها و تبدأ في حك كسها عليه ببطء تحس بانتفاخ في سرواله ينزل يديه إلى طيزها في كل يد يشد فلق يدعك فيه و يقول ” أخي في الخارج يستطيع أن يدخل في أي قصص سكس وقت وشوفنا “يتكلم و ريقه قد جف هي تنظر في عينيه “تريد الذهاب” مبتسمة ابتسامة عريضة ويدها تنزل إلى مكان الانتفاخ في السروال لا يجيبها و يتركها تفعل تفتح حزامه ثم بين أصابعها تفتح الأزرار الزر تلوا الأخر تمرر يدها داخل البوكسر وتخرج أداته الضخمة زب بحجم مدهش لم ترى في حياتها شئ كهذا تمسكه بيدها تدلكه ببطء وبيدها الأخرى تدعك كسها الملتهب ثم تنزل وتقف على ركبتيها تخرج لسانها تلحسه من الرأس لحستين وبعدها لسانها ينزلق على طول زبه إلى أسفل خصلتيه ترفعهما تبتلع واحدة ثم تخرجها تمسك الزب من الوسط تدخل الرأس داخل فمها وتبدأ في المص هو لايصدق ماذا يحدث له ثم تدخله في فمها و تبدأ في مصه نزولا و صعودا لمدة من الزمن هو ماسكها من رأسها أصابعه تغلغلت بن خصلات شعرها في كل مصة يرتعش بدنه من ضخامة زبو لم تستطع إدخاله كله في أعماق حلقها تتوقف عن المص لتدلكه ولكي تأخذ نفسا ثم تعيده في أعماق فمها و تعيدها عدة مرات تتوقف تقف تنحني إلى الأمام ترتكز على يديها فوق الصناديق توسع على ما بين فخذيها ويظهر له كسها كأنها تدعوه ليدخلها هو تقدم إليها أحست بالرأس الضخم يلامس شفرات كسها الرطب بسائلها بكل بطئ عضوه يدخلها قليلا ثم يخرجه مبلل بسائلها اللزج و يدخله من جديد و هكذا بدأت تتسارع الحركات و معها الشاحنة تهز كأنها قارب على سطح الماء في قراره نفسها تتسائل على من في الخارج سيشكون في الأمر وماذا يحصل داخل الشاحنة و في تلك اللحظة أخوه يرفع الستار و هو ينادي على أخاه يقف مندهش كأنه صعق لم يصدق ما الذي يراه أمامه أخوه الفتى الصغير وراء تلك الكتلة اللحمية البيضاء كلها عارية ماسكها من خصرها منحنية إلى الأمام واضعة يديها فوق الصناديق واقفة على رجليها فاتحة ساقيها المستقيمتين مع استقامة كعب حذائها كأنها أعمدة مع كل ضربة زب تروح إلى الأمام ثم تعود بزازها معلقة تتأرجحان مغمضت العينين فاتحة فمها كأنها تصرخ بصمت يخرج من فمها أنين خافت حتى هو يكاد لا يسمعه أرعبه المنظر وأربكه أغلق الستار بسرعة و عاد إلى مكانه وراء طاولة العرض ليتعامل مع زبائنه كأنه لم يرى شئ بنتها جالسة على كرسي تآرجح رجليها تستمتع بالتفرج على المارة والسلع إنها في عالمها الطفولي هزات الشاحنة تزيد وتصبح واضحة من الخارج و الأخ يصرخ من وراء الستار ” أترك المرآة بنتها تبحث عنها “هو يغرس زبو في كس مامتها منهمك في توسيع مهبلها اللزج الكثيف الرطوبة و هي لم تكترث إنها في عالم آخر عالم موازي لعالم بنتها آخر هزة تشعر في الشاحنة تمسكه رعشة قوية يدفع زبه بكل قوة داخل مهبلها يخرجه ثم يعيده بضربة أقوى وأعمق استدارة رأسها إليه بنظرة الغاضبة المندهشة اااااى يمسكها بكل شدة من خصرها لم تستطع آن تخرج أو تستدير تحاول آن تدفعه بيدها من تحت بطنه ألم شديد تحس به كأن الزب إخترق عنق رحمها تحس بغزارت القذف داخل الرحم لم يصلها أحد من قبل هكذا لم يطلق صراحها حتى أكمل و أفرغ شهوته بداخلها أخرج زبه مسرعا مبلولا بحمضها المنوي يلبس سرواله و يخرج من وراء الستار بينما هي تدخل أصابعها في فتحت كسها لتخرج المني منه بدون جدوى أفرغه داخل جوف رحمها تسمع في الخارج الفتى مع أخوه يتشاجران تلبس عبايتها تخرج من وراء الستار و هي نجمة المسرح كل الباعة المجاورون يتباعونها بأعينهم هناك عجوزا شعرت بشئ يحدث داخل الشاحنة تظاهرة كأنها تتفرج على السلع و هي تنتظر خروج التي تتناك في الداخل تنزل بصعوبة من الشاحنة بيد رافعة على عبايتها و في اليد الأخرى الفستان الأبيض خدودها حمراء كالجمر يمسكها من يدها يبتعد بها لخطوات يلف الفستان و يضعه داخل كيس” إنها هدية مني “بصوت خجل تكلمه ” أسفة أضن أننى سببت لك مشكلا مع صديقك” و يجيبها ليطمإنها ” لالا إنه أخي و اليوم يوم سوق و كان يريد أن نركز على عملنا ” يسكت قليلا ثم يكمل ” هو يطلب منك إن تعودي الأسبوع القادم و تجربي بعض السلع الجديدة ” تدير رأسها نحوى الأخ الذي كان يراقبهم من بعيد و هو يعرض سلعته للمارة ينتظر الجواب سميرة تبتسم له و بإشارة برأسها يفهم الشاب أنها قبلة عرضه والشاب كذالك يبتسم لها و يكمل عمله و هو كله شوق متى يصل الاسبوع المقبل و هي تأخذ بنتها و تكمل تجوالها في السوق ….النهاية

نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

اتخيل ان زبي يقذف بقوة كبيرة كتلك القوة حين فكرت في الاحتكاك على طيز تلك السيدة التي كانت قبلي في الباص و انا كنت من شدة الشهوة مستعد ان ادخل زبي بين الصخور و اقذف . كنت ساخنا جدا في ذلك اليوم حيث مرت علي حوالي اسبوع او اكثر من دون ان استمني حتى لا اقول من دون ان انيك فانا لم اكن اعرف طعم النيك او لذته الا من خلال ما اري في الافلام و الفيديوهات الجنسية و ومها صعدت الباص لارى قبلي امراة ذات طيز كبير بارز واقفة و الزحمة كانت شديدة جدا . و بمجرد ان فكرت في الالتصاق بها و حك زبي حتى ان سسن ان الشهوة التهبت و ان زبي يقذف بقوة كبيرة لو اتصقت و بدا قلبي يدق و ينبض بحرارة كبيرة
و زاد شبقي الجنسي اكثر حين توقفت و صعد اشخاص اخرون ليركبوا معنا و تقدمت خطوة الى الامام حتى لم يعد بيني و بين ذلك الطيز المدور المثير الا مقدار عشرة سنتيمترات التي بسرعة اصبحت اقل من سنتيمترين حين انتصب زبي و رفع ثوبي . و انطلقت انفاسي الساخنة و انا اتحين الفرصة للتقدم قليلا للامام حتى يلمس زبي ذلك الطيز و انا اريد ان احس ان زبي يقذف بقوة المني من خلال الحك على الطيز فانا مللت من الاستمناء و حلب الزب و فعلا تحقق لي ما كنت اريد حيث تم دفع المراة من امامها فعادت الى الخلف و لمس طيزها زبي و اشتعلت شهوتي بقوة حين لامس زبي طيزها الطري الكبير الذي هيجني و اشعل شهوتي الحارة
و وصلت الى لحظة حرارة جنسية قياسية في تلك اللحظات و كنت اريد ان اعيش تلك اللحظة الجميلة حين يبدا زبي يقذف بقوة و انا احكه على الطيز و الصقته التصاق كامل و انا من خلف الطيز و احكه و ارجه و اخضه بقوة و استمتع بحرارة الطيز الجميل . و ارتعشت بقوة كبيرة و انا واقف و احس ان شهوتي ستخرج و زدت التصاقي اكثر و لم اعد قادر على الابتعاد قبل ان اخرج شهوتي و تلك المراة واقفة و انا اعتقد انها كانت تحس بانتصاب زبي لانه من غير المعقول الا تشعر بصلابة زبي في طيزها
و ارتعش زبي بقوة كبيرة جدا و انا ملتصق بطيزها فيو ضعية جنسية حامية و انا اتخيل اني ادخلته كله في فتحتها و كان زبي يطلق قذائفه الحارة الساخنة كلها في ثيابي و انا افكر في اللذة و المتعة الجنسية الكبيرة التي كنت فهيا . و بقي زبي يقذف بقوة كبيرة و يخرج الحليب داخل الثياب و انا مازلت ملتصق بها حتى اخرجت كل الشهوة و بدا زبي يرتخي و يصغر حتى صار يسبح في ذلك المني الذي اخرجه في ثيابي وانا اشعر بنشوة كبيرة لاني قذفت و انا احك زبي على الطيز و هذا افضل من الاستمناء بمراحل عديدة و اللذة الجنسية كانت ك

قصص سكس

نكتها

نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

اتخيل ان زبي يقذف بقوة كبيرة كتلك القوة حين فكرت في الاحتكاك على طيز تلك السيدة التي كانت قبلي في الباص و انا كنت من شدة الشهوة مستعد ان ادخل زبي بين الصخور و اقذف . كنت ساخنا جدا في ذلك اليوم حيث مرت علي حوالي اسبوع او اكثر من دون ان استمني حتى لا اقول من دون ان انيك فانا لم اكن اعرف طعم النيك او لذته الا من خلال ما اري في الافلام و الفيديوهات الجنسية و ومها صعدت الباص لارى قبلي امراة ذات طيز كبير بارز واقفة و الزحمة كانت شديدة جدا . و بمجرد ان فكرت في الالتصاق بها و حك زبي حتى ان سسن ان الشهوة التهبت و ان زبي يقذف بقوة كبيرة لو اتصقت و بدا قلبي يدق و ينبض بحرارة كبيرة
و زاد شبقي الجنسي اكثر حين توقفت و صعد اشخاص اخرون ليركبوا معنا و تقدمت خطوة الى الامام حتى لم يعد بيني و بين ذلك الطيز المدور المثير الا مقدار عشرة سنتيمترات التي بسرعة اصبحت اقل من سنتيمترين حين انتصب زبي و رفع ثوبي . و انطلقت انفاسي الساخنة و انا اتحين الفرصة للتقدم قليلا للامام حتى يلمس زبي ذلك الطيز و انا اريد ان احس ان زبي يقذف بقوة المني من خلال الحك على الطيز فانا مللت من الاستمناء و حلب الزب و فعلا تحقق لي ما كنت اريد حيث تم دفع المراة من امامها فعادت الى الخلف و لمس طيزها زبي و اشتعلت شهوتي بقوة حين لامس زبي طيزها الطري الكبير الذي هيجني و اشعل شهوتي الحارة
و وصلت الى لحظة حرارة جنسية قياسية في تلك اللحظات و كنت اريد ان اعيش تلك اللحظة الجميلة حين يبدا زبي يقذف بقوة و انا احكه على الطيز و الصقته التصاق كامل و انا من خلف الطيز و احكه و ارجه و اخضه بقوة و استمتع بحرارة الطيز الجميل . و ارتعشت بقوة كبيرة و انا واقف و احس ان شهوتي ستخرج و زدت التصاقي اكثر و لم اعد قادر على الابتعاد قبل ان اخرج شهوتي و تلك المراة واقفة و انا اعتقد انها كانت تحس بانتصاب زبي لانه من غير المعقول الا تشعر بصلابة زبي في طيزها
و ارتعش زبي بقوة كبيرة جدا و انا ملتصق بطيزها فيو ضعية جنسية حامية و انا اتخيل اني ادخلته كله في فتحتها و كان زبي يطلق قذائفه الحارة الساخنة كلها في ثيابي و انا افكر في اللذة و المتعة الجنسية الكبيرة التي كنت فهيا . و بقي زبي يقذف بقوة كبيرة و يخرج الحليب داخل الثياب و انا مازلت ملتصق بها حتى اخرجت كل الشهوة و بدا زبي يرتخي و يصغر حتى صار يسبح في ذلك المني الذي اخرجه في ثيابي وانا اشعر بنشوة كبيرة لاني قذفت و انا احك زبي على الطيز و هذا افضل من الاستمناء بمراحل عديدة و اللذة الجنسية كانت ك

قصص سكس

نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

نكتها في الاتوبيس ونزلتهم علي هدومها

اتخيل ان زبي يقذف بقوة كبيرة كتلك القوة حين فكرت في الاحتكاك على طيز تلك السيدة التي كانت قبلي في الباص و انا كنت من شدة الشهوة مستعد ان ادخل زبي بين الصخور و اقذف . كنت ساخنا جدا في ذلك اليوم حيث مرت علي حوالي اسبوع او اكثر من دون ان استمني حتى لا اقول من دون ان انيك فانا لم اكن اعرف طعم النيك او لذته الا من خلال ما اري في الافلام و الفيديوهات الجنسية و ومها صعدت الباص لارى قبلي امراة ذات طيز كبير بارز واقفة و الزحمة كانت شديدة جدا . و بمجرد ان فكرت في الالتصاق بها و حك زبي حتى ان سسن ان الشهوة التهبت و ان زبي يقذف بقوة كبيرة لو اتصقت و بدا قلبي يدق و ينبض بحرارة كبيرة
و زاد شبقي الجنسي اكثر حين توقفت و صعد اشخاص اخرون ليركبوا معنا و تقدمت خطوة الى الامام حتى لم يعد بيني و بين ذلك الطيز المدور المثير الا مقدار عشرة سنتيمترات التي بسرعة اصبحت اقل من سنتيمترين حين انتصب زبي و رفع ثوبي . و انطلقت انفاسي الساخنة و انا اتحين الفرصة للتقدم قليلا للامام حتى يلمس زبي ذلك الطيز و انا اريد ان احس ان زبي يقذف بقوة المني من خلال الحك على الطيز فانا مللت من الاستمناء و حلب الزب و فعلا تحقق لي ما كنت اريد حيث تم دفع المراة من امامها فعادت الى الخلف و لمس طيزها زبي و اشتعلت شهوتي بقوة حين لامس زبي طيزها الطري الكبير الذي هيجني و اشعل شهوتي الحارة
و وصلت الى لحظة حرارة جنسية قياسية في تلك اللحظات و كنت اريد ان اعيش تلك اللحظة الجميلة حين يبدا زبي يقذف بقوة و انا احكه على الطيز و الصقته التصاق كامل و انا من خلف الطيز و احكه و ارجه و اخضه بقوة و استمتع بحرارة الطيز الجميل . و ارتعشت بقوة كبيرة و انا واقف و احس ان شهوتي ستخرج و زدت التصاقي اكثر و لم اعد قادر على الابتعاد قبل ان اخرج شهوتي و تلك المراة واقفة و انا اعتقد انها كانت تحس بانتصاب زبي لانه من غير المعقول الا تشعر بصلابة زبي في طيزها
و ارتعش زبي بقوة كبيرة جدا و انا ملتصق بطيزها فيو ضعية جنسية حامية و انا اتخيل اني ادخلته كله في فتحتها و كان زبي يطلق قذائفه الحارة الساخنة كلها في ثيابي و انا افكر في اللذة و المتعة الجنسية الكبيرة التي كنت فهيا . و بقي زبي يقذف بقوة كبيرة و يخرج الحليب داخل الثياب و انا مازلت ملتصق بها حتى اخرجت كل الشهوة و بدا زبي يرتخي و يصغر حتى صار يسبح في ذلك المني الذي اخرجه في ثيابي وانا اشعر بنشوة كبيرة لاني قذفت و انا احك زبي على الطيز و هذا افضل من الاستمناء بمراحل عديدة و اللذة الجنسية كانت ك

قصص سكس