امي تهجر ابي بعد ان تزوج عليها وتبات معي

امي تهجر ابي بعد ان تزوج عليها وتبات معي

سكس اخوات, سكس مص, قصص سكس, سكس محارم,
اسمي مؤدب من عاصمة دولتنا عمري 17 سنة على قدر كبير من الخلق والتربية الحسنة ومجتهد بدروسي كنت اسكن في بيتنا الصغير المكون من غرفتين وصالة ضيافة صغيرة مع ابي وامي واخي الكبير واختي التي تكبرني بسنتين كنت انام انا واخي بصالة الضيافة واختي بغرفة وابي وامي بغرفة وتغيرت حياتنا مع تغيرات الحياة حيث سافر اخي الكبيرالى المانيا ليدرس صيدلة وتزوجت اختي الكبيرة وبقيت وحيدا عند اهلي…ومرت الايام والاشهر واذا بشجار عنيف بين ابي وامي مما جعل امي تنام بغرفتي باقي الليلة وعندما سالت امي عن السبب اخبرتني وهي تبكي بكاء مريرا ان ابي متفق مع زميلته بالعمل على الزواج وقد كتب كتابه عليها قبل شهر دون علمنا ويريد ان ياتي بها الى غرفة امي الاسبوع القادم وان تنام امي

,سكس تركى, صور سكس متحركة, صور كس, صور نيك,
بغرفتي…….بيني وبينكم انا اندهشت من الموقف وتالمت كثيرا ولكن ليس باستطاعتي مواجهة ابي لانني لم اتجرأ بيوم من الايام على مواجهته وخصوصا بعد ان علمت انه بالفعل كتب كتابه على زميلته بالعمل…..نمت انا وامي بغرفة واحدة وكلنا حزن على ما حدث من ابي وفي الصباح واجهني ابي بالحقيقة وقال لي لقد ارتبطت بزميلتي بالعمل والزواج على سنة **** و****ه افضل من الزنا وانت مش صغير لانك السنة القادمة ستدخل صف 12 ولا يصح ان تترك امك في هذه الظروف الصعبة والواجب ان تقنعها بان الامر عادي وطبيعي وانها ليس الزوجة الاولى او الاخيرة التي يتزوج عليها زوجها واوعدني انه سيبني لي غرفة اضافية في اقرب فرصة ,,, و بعد اسبوع تزوج ابي من زميلته وجاء بها الي بيتنا وتزوجها في غرفة امي القديمة بعد ان اخرج اثاث امي الى غرفتي واشترى لزوجته الجديدة اثاث جديد و لقد حاولت بكل الطرق ان اخفف عن امي الحزينة ولكن بدون جدوى لانها كانت تبكي بحرقة على ما حدث لها….وجاء الليل ونمت انا وامي بغرفتي وبما ان الجو حار كنا نلبس ملابس خفيفة ..ولم افكر مطلقا بامي جنسيا و في يوم من الايام..وفي منتصف الليل استيقظت لاذهب الى الحمام اقضي حاجتي ….فاذا بامي تنام مكشفة الساقين وقميصها الخفيف مرفوع لاعلى وكلسونها الصغير لا يغطي كل كسها وانما شفرة من شفرات كسها تبزغ وتظهر واضحة من جانب الكلسون..وفي هذه اللحظات طار صوابي وجن جنوني…وانتصب زبي غصب عني وتعمدت ان اشعل الضوء واذهب للحمام لاتبول..وعندما رجعت الى الغرفة كان وضع امي كما هو وضوء الغرفة يلمع في كس امي البارز ويكشف عنه الستار اكثر واكثر…..اطفأت الضوء ونمت وانا غير قادر على السيطرة على زبي الذي اصبح كقطعة الحديد الصلبة…ونمت على فرشتي التي تبعد عن فرشة امي قليلا…..وبدون شعور اقتربت من امي ووضعت رجلي على رجلها وايدي على وسطها واصطنعت النوم العميق..احست امي باطرافي التي تلامسها فلم تعمل ردة فعل وبقيت على هذا الوضع اكثر من نصف ساعة..فتفاجات ان امي تقوم من فراشها وتذهب الى الحمام بعد ان اضاءت نور الغرفة ولفت انتباهها زبي المنتصب من فوق الشرط الذي له مظهر خاص ومميز فوقفت برهة تتامله بعد ان تاكدت اني نائم ثم ذهبت الى الحمام وقضت حاجتها ورجعت الى فرشتها وتعمدت ان تقرب فرشتها من فرشتي وبعد ربع ساعة حركت قدمها لتتشابك مع قدمي واحسست بحرارة جسمها

واصبحت اتنقس بصعوبة من هذا الاحساس المميز الذي لم اشعر بمثله طول حياتي..فحاولت ان اتحرك ووضعت يدي على ساق امي وكانني نائم……كانت يدي فوق كسها تماما وعرفت ان امي لا ترتدي كلسونا فطار عقلي وجن جنوني اكثر….صارت امي ترفع جسمها وتنزله حتي تلامس اشفار كسها يدي ..وانا في صراع عنيف بيني وبين نفسي وعاجزا عن التفكير وشعرت ان زبي سوف يتفجر في خلال نصف دقيقة….وفي هذه اللحطات القت امي بيدها فوق زبي الهائج واصبحت يد امي معلقة على راس زبي فاخذ زبي يتحرك بدون شعور وفي هذه اللحظة امسكت كس امي بقبضة يدي دون تفكير وصرت العب بشفراته بقوة فصارت امي تتقلب وتتحرك وتضغط على راس زبي وتفركه بقوة وانزلت بيدها الاخرى كلسوني وشرطي وصارت تلعب بزبي وبشعر زبي الكثيف وانا وضعت اصبعي الاوسط في كسها


من شدة الهيجان وبسرعة البرق قلبت نفسي لاصبح فوق امي وحضنتني بكلتا يديها وصارت تعتصرني الى جسمها وقبل ان يلامس زبي شفرات كسها انزلت كل لبني على شفراتها وبطنها وفخذيها وانا اغلي من الهيجان وامي تنغج وتصدر اصواتا سكسية جميلة ولذيذة ومغرية

شعرت بيد امي تمتد الى حليبي وتبلل يدها منه وتضعه على فمها لتتذوقه وجن جنوني وصرت امص شفايفها وفمها المملوء بحليبي وهي تغمض عينيها من شدة المحنة والهيجان وبسرعة قلعتها القميص الرقيق الذي كان يسترها وبدات امص حلماتها البارزة ذات اللون البني الفاتح
وصارت امي في قمة الذروة واحسست بماء كسها اللزج يملا زبي الذي كان بين اشفارها ممدود فانزلق زبي في اعماق كسها واحسست بحرارة لا تعادلها حرارة على الاطلاق وابتلع كس امي كل زبي وصار زبي منتصبا من جديد وعندما احسست بانني وصلت الى مرحلة القذف والانزل حاولت اخراج زبي من كس امي فلم استطع لانها ضاغطة عليه بكل قوتها الى ان انزل كل حممه البركانية في جوف واعماق كس امي الذي صار ينبض كنبضات القلب وصار زبي يرتجف وينبض معه ونمت باحضان امي مثل الطفل الصغير وكانت تضمني الى صدرها وحلمة صدرها بفمي وليس هناك قوة بالعالم ترفع حلمتها من فمي
حيث كنت ارضعها بنهمة وشغف….وبين الحين والاخر استبدلها بحلمة الثدي الاخر..ولم يخطر بوجداني ابدا ان المرأة ممكن ان تنتاك بخرم طيزها…وتفاجأت عندما استدارت امي واعطتني طيزها البارزة ……التصقت بطيز امي فامسكت امي بزبي وصارت تضعه بخرم طيزها الواسع…فتعلمت الدرس فورا وساعدتها بالضغط على ارداف طيزها حتى دخل كل زبي دون معاناه واستقر بطيز امي الحبيبة….واحسست بنار جهنم داخل طيز امي وقذفت كل حليبي داخل طيزها وارتخى جسمي ونمت نوما عميقا وما زال زبي بطيز امي الحبيبة وهي تضغط عليه بكل قوتها كي لا يخرج من اعماق طيزها
وبعد حوالي ساعة من النوم استيقظت على ثقل امي حيث وجدتها تنام على بطني وصدري وتضع كسها على زبي الذي انتصب من جديد وصارت امي تنيكني بعنف الى ان جاءت شهوتي وشهوتها معا وانزلت حليبي في اعماق كسها……ذهبت امي الى الحمام لتغسل جسمها وبقيت انا نائما
ونامت امي بجانبي وبعد حوالي ساعة استيقظت على حركة امي فوجدتها تضع كسها على فمي وتمص زبي غاستغربت من هذه الحركة لانني قليل الخبرة في الجنس وصارت امي تمص راس زبي بحركة دائرية خفيفة جعلتني اهيج من جديد وتلقائيا صرت ارضع في كس امي فصارت امي تحرك كسها وتضع بظرها على لساني فعرفت انها تريدني ان العق بظرها وصرت الحسه واعضعضه باسناني وهي تتلوى من اللذة والهيجان وارتعشنا سويا واحسست بماء كس امي يملا فمي وصار حليبي كصنبور المياه يغرق وجه امي وفمها وهي تمصه بشغف

,سكس اغتصاب, سكس امهات, سكس حيوانات,

الاخت الشرموطة ونيك الطيز مع اخوها

الاخت الشرموطة ونيك الطيز مع اخوها

الاخت الشرموطة ونيك الطيز مع اخوها

انا حسام 22 سنة عايش مع اختي سلمي 16 سنة لوحدنا بعد وفاة والدينا في حادث سيارة من سنة و نظرا لاننا كنا ميسورين الحال ف كنا عايشين لوحدنا رغم الحاح اعمامنا و اخوالنا اننا نعيش معاهم لكني رفضت بحجة ان ف بيتنا بنكون علي راحتنا اكتر كانت اختي ف دراستها

و دروسها وانا ف شغلي وبرجع نطلب اكل نتغدي وننام ويوم رجعت من الشغل دخلت ادور علي اختي ملقتهاش قعدت انادي عليها لحد ما قالتلي انها ف الحمام وطلبت مني اجبلها لبسها لانها مخدتوش لما دخلت دخلت اودتها لقيت عالسرير اندر و برا حمر صراحه شكلهم هيجني وقولت البت ده كبرت امتي عشان تلبس الحاجات ده المهم خدتهم وادتها ليهم وبعدها لقيتها خارجه بيهم وكان اول مره اخود بالي من جسمها الي اكبر من سنها بمراحل قالتلي ثواني هلبس روب واجي جت بالروب ودخلت حطت الاكل الي طلبناه وانا بدأت اهيج عليها وقولت اني نفسي اجرب النيك لاني مليش اي تجارب قبل كده وقررت اني انكها لقتها بتقولي حسام قولتلها نعم قالتلي ان في حاجه عايزه تقولهالي بس محرجه قولتلها قولي حبيبتي انا اخوكي

وملناش غير بعض قالتلي بحس بوجع ف بطني وفي دم بينزل منها من تحت انا فهمت انها كبرت و ان ده الدورة بس هي مكنتش تعرف وملهاش صحاب كتيير ف سالتني انا بيني وبينكو قولت ده فرصتي ف بينت ادامها اني مستغرب قولتلها خلاص ناكل و توريني قالتلي لا بس هتكسف قولتلها لا مفيش كسوف بينا وبعدين لو انا مشوفتش مالك مين هيشوف ف اقتنعت كلنا وغسلنا ايدنا ودخلت اودتي و نديت عليها جت وكانت لسه بالروب قولتلها يلا وريني اتكسفت قولتلها كب تحبي اطفي النور فوافقت طفيت نور الشقة كلو ما عدا نور الصالة ف كان في نور خفيف داخل الاوضه دخلت قولتلها حبيبتي يلا وريني راحت قالعه الروب و الاندر وانا شوفتها كده بتاعي وقف عالاخر قولتلها تقلع البرا ممكن يكون في حاجه من فوق ولا حاجه راحت قالعه وشوفت جسمها كلو بزاز متوسطه و طيز كبيره قولتلها انا هحط ايدي عشان اشوف ده من ايه وحطيت ايدي وبدأت احس وهي خارجه منها اهات خفيفه قولتلها هو دم ده نزل من امتي قالتلي من 4 ايام بينزل ووقف انهارده عشان كده كنت بستحمي ففهمتها انها ده معناه انها كبرت وممكن تتجوز و تخلف

ف سالتني بمحن امال انت بتحسس ليه عليه قولتلها ده بيخلي لو في حاجه تنزل شويه وبدات احسس علي خرم طيزها قالتلي بس مفيش وجع هنا همست ف ودنها قولتلها ان لازم ندخل حاجه ف الخرم من ورا عشان الوجع الي فدام يروح قالتلي بس هندخل ايه قولتلها متقلقيش انا هتصرف نامي علي وشك راحت نايمه وانا جبت زيت دهنت بيه زبي و دهنت خرم طيزها وقولتلها وادتها حته تحطها ف بوقها عشان هتتوجع شويه و احتمال تصوت ف جيران ميفتكروش ان في حاجه ف خدتها و هي مدياني طيازها روحت حاطت راس زبي و ده راحت قايله امممممممه وبدأت احطو وواحده واحده روحت حطو كلها لقتها بتقول اهممممم اممممممم اهممممم وانا سبتو جوا شويه لحد ما هديت راحت شايله الفوطه من بوقها وقالتلي حسام الي انت حطو ده بيوجع اوووي هتشيلو امتي قولتلها لازم عشان الوجع بتاعها يروح وانا هتتعود وقولتلها يلا حوطي الفوطه ف بوقك عشان الصوت و بدأت انيك فيها وهي امممممممم اهههمممممممم اهوووووه وانا شغال نيك لحد ما حسيت اني هجيب وروحت ناطر ف طيزها ومليتو لبن لقتها بتقولي حسه بحاجه سخنه ف طيزي قولتلها ده طبيعي وحطيت ايدي علي كسعا لقيتها جايبه كتير عرفت انها اتكيفت قولتلها حاسه براحه دلوقت قالتلي اه والسخونيه الي ف طيزي ده ريحتني اووي قولتلها طب انا هقلع هدومي واخدك ف حضني عشان متبقيش قالعه لوحدك قالتلي ماشي ف عملت نفسي قلعت وخدتها ف حضني قولتلها اتبسطي قالتلي اه وارتحت قولتلها بس متحكيش لحد اننا عملنا حاجه قالتلي حاضر وقولتلها كل يوم قبل ما تنامي تحطي خياره ف طيزك عشان لما يكون عندك وجع اعرف انزلهولك من غير ما تتوجعي قالتلي ماشي عدا 3 ايام بعد اول لقاء جنسي بنا لحد ما رجعت ف يوم كنت بتفرجعلي التلفزيون لقتها بتقولي انها عندها وجع سالتها انتي بتحطي الخيارة قالتلي اه كل يوم قبل ما انام قولتلها طب تعالي وريني وطت اودامي وانا شوفت خرمها تنحت لانو كان وسع اووي روحت مطلع زبي وراشقو ف خرمها وهي عماله تقولي اوووووووووه اي ي ي ي طيوي براحه اه اه اه مش قادرة وانا كل ما تقول حاجه اهيج اكتر روحت لففها ورافعه علي زبي وانا برضع في بزازها وهي تتاوه ورحت نايم علي سرير وهي فوقي قولتلها انرقصي قالتلي ازاي قولتلها هزي ف وسطك راحت ماسكه شعرها وبدات تهز علي زبي روحت ضممها ليا وقعدت افعص ف بزازها و ارضعهم حسيت اني هجيب روحت مطلع زبي من طيزها و دفسو ف بوقها قولتلها اشربيه كلو وروحت جايب وده اععععع امووووححح مملح بس حلو قولتلها اشربي راحت شرباه كلو ونمنما كده ف حضن بعض وبقيت بنيكها يوميا لحد ما بقت فرسه