الكرش خلطة اعشاب لتخسيس الكرش اعشاب لازالة الكرش

الكرش خلطة اعشاب لتخسيس الكرش اعشاب لازالة الكرش

القوام هو محصلة مجهود المرأه فى مجال التجميل وهو، كما يقول خبراء التجميل، الشهادة الأخيرة التى يتم على أساسها تقييم جمالك، من هنا تبرز أهمية اعتناء حواء بقوامها .

سكس, سكس امهات, سكس حيوانات, سكس مترجم, سكس اون لاين
يصف خبراء الطب الشعبى عصير البقدونس كعلاج فعال لإنقاص الوزن الزائد والحفاظ على حيوية الجسمورشاقته فى آنٍ واحد، وذلك عن طريق تناول كوب من عصير البقدونس الساخن صباحاً.

يتم عمل عصير البقدونس بإحضار حزمة من البقدونس وغسلها جيداً ثم تقطيعها ووضعها فى إناء به كوبان من الماء ورفعه على النار لدرجة الغليان ثم نتركه حتى يهدأ ثم نقوم بتصفية البقدونس وتناوله كعصير ساخن.

مغلى ورق العنب الأحمر لمدة شهرين ,سكس اخ واخته, نيك بنت, سكس عربى, سكس مصرى, سكس محارم, سكس اغتصاب, افلام نيك,
يستخدم مغلى ورق العنب الأحمر مع الشمر وبذور الجزر كشراب مقبول للتخلص من الوزن الزائد ويتم عمله باستخدام ملعقة من أوراق العنب الأحمر المهروس وملعقة من بذور الجزر وملعقة من الشمر مع كوب من الماء، على أن يوضع الخليط على النار لدرجة الغليان ثم يتم تصفية الخليط، ويؤخذ على الريق صباحاً ومساءً لمدة شهرين وعندها سيعود وزنك إلى الوزن الطبيعى المعتاد.

طلح النخل لإنقاص الوزن فى أسبوعين

يستخدم طلح النخل الذكر مع البقدونس وإكليل الجبل، وذلك بإحضار قدر ملعقة من طلح النخل الذكر مع ملعقة من البقدونس الطازج وملعقة من عشبة إكليل الجبل ومزج هذا الخليط مع أربع ملاعق من عسل النحل، على أن يؤخذ على الريق مرة واحدة يوميا

حبيبي الأول في غياب زوجته

حبيبي الأول في غياب زوجته

بصراحة لا اعرف لماذا لم استطع نسيانه، إنه حبي الأول منذ الطفولة..رغم ان حبنا كان بريئاً، ولم نتلامس بشهوة في مرحلة المراهقة، إلا أنني لم انس حبه وطالما تمنيت أن اتزوجه. تزوجت شخص آخر، وأنجبت وترملت ولكني ما زلت احبه. وأعتقد انه يحبني. نعم صرح بذلك في غير مرة لكن ليس قريباً..
يبدو إن القصة كدا حتطول. نخش في المهم
قبل شهر أو شهر ونص حصلت القصة. اتصلت به وحكيت له على شعوري بالحاجة للجنس. نعم كان الكلام بالتليفون. وهو متزوج وكمان من اثنتين. فقال لي غريبة أول مرة تقولي لي. قلت له حقيقي لاني فعلا كدا .قال لي طيب لازم نسعفك. سالني متى تريدين الحضور إلى منزلي؟ قلت له في الوقت اللي تحدده. نظراً لوجود مشكلات بين زوجته وبيني بسبب الغيرة” زوجته الاولى” لاني لا اعرف الثانية. لم اكن اعرف اين يقع منزله بالضبط لكني اعرف المنطقة التي يسكن فيها. وصف لي لي المنزل، اخذت تاكسي ورحت عنده.
عندما وصلت قرعت الجرس، فتح لي واخذني بين ذراعيه، كان اطول مني لكن كان الحضن جميلا جداً وتسارعت انفاسنا.
تسارعت كذلك المشاعر، قال انه لوحده وأن زوجته لن تعود الا عندما يذهب ليحضرها ولكنا لم نزد على ان جلسنا في الصالون قليلا. تحدثنا عن شتى الامور ونحن نتلامس بالايدي على الاكتاف. واضع يدي على حجره، ثم وضعت رأسي على صدره. فطلب مني أن نذهب إلى الغرفة.
وضع فراشا على الارض واستلقينا نتناجى.
بعد قليل تسارعت انفاسه وقال لي انه لا يستطيع التحمل اكثر. لثمني فرحنا في قبلة طويلة. شهية صرت في حضنه مرة أخرى ولكن اشتد علي العناق هذه المرة.
طلبت اليه أن اقبل ذاك الجميل الصغير، فقال لي هو لك. قبلته في البداية في الراس فقط. ثم بدأت أمص الرأس بشدة وكأني أريد ابتلاعه. وصار هو يتأوه بصوت عال. وهو مستلق مغمض العينين. لم اتوقف عن الرضاعة مع لف لساني حول الرأس وتمريره احيانا فوق الخط الداخلي الطولي. ثم بدأت أدخل جزءاً اكبر في فمي واحرك فمي صعودا وهبوطاً عليه.
احببت مذاق قضيبه جداً. واهتاج هو كثيراً حتى قذف منيه في فمي. ثم احتضنته مرة أخرى وقلبي يكاد يقفز من بين ضلوعي خوفاً من أن تأتي إمرأته وتفضحنا.
طمأنني أنها بعيدة ولن تأتي الا بامره وبعد أن يحضرها بنفسه. اخذني في حضنه بشدة، وخلع ملابسي وملابسه كاملة. تلامسنا بالجسد، نام علي وانا مستلقية على ظهري وهو على بطنه. شعرت بالسعادة والاثارة البالغة. تبللت جداً وكذاك هو. صرنا نلهث ويكاد الشبق يقطع اوصالنا قطعاً قطعاً.
استأذنني في ان يكمل ما بدأ، سمحت له وأنا في غمرة الحياء والشهوة معاً. بدأ يدخل قضيبه الكبير في فتحة الجنة فلم يستطع. أخبرته ان الأمر مؤلم فأنا لم اتناك منذ وفاة زوجي قبل ثلاث سنوات. حاول إدخال الرأس فقط، فدخل بعد صعوبة كان مؤلماً لكنه شهي خاصة أني احبه. بدأت اشعر باللذة فطلبت منه أن يزيد سرعته، اعتذر مني لان زيادة السرعة تعني القذف .وصار يدخله ويخرجه فيّ ببطء شديد وانا أتأوه من الألم والاثارة واللذة معا. آخ كم اشتهيه الآن ايضا.
بدأ كسي يستقبل حبيبه بآلام أقل ولذة أكبر، فسمحت له أن يدخل المزيد منه. فاستجاب لكن عاد الألم مجدداً فحاولنا مرة ومرة ومرة أخرى فقل الالم كثيرا وبدأت الشهوة تزداد فطلبت منه السرعة، فصار يضربني بشدة لكن ببطء، وصرت استمتع جدا واصرخ من المتعة، فقال لي لا ترفعي صوتك فيسمعنا الجيران. سكت والتقطت بلوزتي لاعض طرفها حتى لا اصرخ. كان الشعور رائعاً وجميلا وفوق الوصف. استمر الامر لفترة من الوقت ربما خمس دقائق ونفسي يتصاعد بين كل دفع وسحب..يا لجمال النيك الذي كنت احرم منه نفسي بدعوى عدم وجود الرجل المناسب. صرت افكر جادة بالزواج من اي رجل فقط لاستمتع بهذه النعمة البشرية العجيبة..
كان فحلا قوياً استمر في الدفع وزادت تأوهاتنا تعالت انفاسنا، وكان يتوقف بين كل فترة والاخرى خوفاً من ان يقذف كما قال لي. قلت له ان قذفت سترتاح لكنه نفى ذلك وقال انه يريد الاطالة لانها اكثر متعة لنا الاثنان وكان على حق..
استمر الدفع والسحب واستمرت الاهات والآلام والشهوات تتزداد. آه آه نزل عني وادارني فقابل ظهري وحشره من الوراء من تحت طيزي. فصرخت من الشهوة والالم والمتعة واللذة والاثارة والحب وصار يدلك كسي بالكائن الجميل الرائع، وصرت اتأوه من المتعة.
لقد تبللت الآن وانا اتذكر ذلك، كان شعوراً فوق الوصف، ان الوضع الكلابي هو وضعي المفضل..استمتعت جدا وكدت ان أقذف انا الأخرى لكنه قذف قبلي.
جريت ناحية الحمام حتى اغتسل لأني خشيت من الحمل مع اني عقيم. اغتسلت وكانت كمية المني كبيرة جداً عدت مرة اخرى فوجدته ينتظرني لدور آخر..كان اجمل واطول ثم استلقينا قرب بعضنا نتلامس في محبة. ثم جاء وقت الفراق فطلب لي خدمة التاكسي وفارقته وافي قلبي بقية من نار..

زوجة زميلي في العمل محرومة من السكس

زوجة زميلي في العمل محرومة من السكس

,صور سكس, سكس اخ واخته, سكس محارم, سكس حيوانات,قصص سكس,

هذه هي قصتي زوجة زميلي في العمل المحرومة من النيك. كان لنا زميل في العمل يُعرف عنه الزمت الشديد حيث كان لا يحب المجاملات أو المرح، ويحب الصراحة دائماً. المهم أنه لم تكن تربطني به أي صفة مشتركة إلا الصراحة، أما بالنسبة للمرح، فأنا كنت متميز في ذل وأحب مجاملة الناس، وأحياناً كنت أحب التطلع إلى مؤخرات النساء وأحاول أن أفتح أي حوار مع الفتيات حتى أتمتع بالنظر إلى نهودهن، ونحن نسير بسرعة أو نقفز على الرصيف. المهم كان صديقي يعيش في قرية ريفية مع زوجته المشهورة بالجمال، وقد استأجر شقة من غرفة واحدة في القاهرة لكي يكون قريباً من مكان عملنا. وفي يوم أصابه الأعياء وأضطررنا أن ننقله إلى المستشفى، وهناك فوجئت به يقترب من أذني ويطلب مني أن أتصل بمنزله لكي أطمئن زوجته ، وأخبرهم أنه لن يستطيع الحضور هذا الأسبوع، وإنه في حال سألتني عنه أبتدع أي قصة أخرى. المهم ذهبت أنفذ ما قال لي، وهاتفت زوجته وأخبرتها بما قاله لي لمنها تفاجأت وظلت تسألني كثيراً حتى أغلقت الهاتف معها لكي أهرب من أسئلتها. ذهبت إلى البيت ونمت حتى أستيقظت على جرس الهاتف. رددت عليه، وفوجئت بإنها زوجته تحادثني، وتسألني إذا كنت أنا الذي أتصل بها بالأمس بخصوص زوجها. أجبتها بالإيجاب. فأخبرتني إنها تريدني أن أقابلها في محطة القطار لإنها حضرت إلى القاهرة، لكنها لا تعرف أي شيء هنا. رغم أنني تفاجأت، لكنني وجدت نفسي أخبرها بأنني قادم في الطريق.
ذهبت إلى محطة القطار، وأنا لا أدري ما علي فعله، واتسأل في نفسي لماذا جاءت الآن؟ ولماذا لم تنتظر حتى الصباح، خاصة وأنني شعرت من مكالمتي أنها سعيدة لإن زميلي لن يحضر إليها هذا الأسبوع. المهم ذهبت وياللتني لم أذهب … فجأة وجدت جرس الهاتف يرن بنفس الرقم الذي هاتفتني منه زوجته، وقبل أن أضغط على زر الرد كان الهاتف فصل شحن، وفي نفس اللحظة شعرت بيد تلمس كتفي بحنان وسيدة تسألني: أستاذ؟!! أجبتها: نعم. وجدت نفسي أنطقها بتنغيم طويل وأنا منبهر من فتاة أقل ما يقال عنها أنها بريئة تحتاج فقط إلى جناحين لكي تصير ملاك، هادئة لكن يعلوها مسحى من الحزن، لكنها جميلة جداً. المهم سلمت عليها، وجلست اسألها عن السبب وراء مجيئها وسبب عدم تصديقها لي، وغيره وغيره، وهي سائرة بجواري حتى خرجنا من محطة القطار، والتفتت لي فجأة وقالت لي: بالفعل مثل ما أخبرني زوجي فقد وصفك بأنك خفيف الظل ذو لسان طلق وجسم أحلى، هلا تتوقف عن الاسئلة ولنذهب لتناول العشاء لأني جائعة. لم تعطني فرصة لكي أرد، وجذبتني من يدي زأدخلتني إلى الحاتي، وطلبت الطعام، ووضعت النقود في جيبي خفية. حاولت أن أدفع يديها أو أتحدث، لكنها قاطعتني: لو تحدثت سأصرخ في المحل وأخبرهم بأنك تحاول معاكستي. قلت لها: يا بنت الناس بالنسبة للأكل فأنا لا أريد أما بالنسبة لكي فخذي الطعام وكليه مع زوجك في المستشفى.
فتحت كف يدها بشيء يلمع، ولما دققت نظري عليها، وجدته مفتاح. وقبل أن اسأل، أخذت الطعام وجذبتني من ذراعي، وأستوقفت أحد التاكسيات، وأشرت عليه بالذهاب إلى أحد المناطق الراقية. وقبل أن أتحدث، أخبرتني بأنها تعلم أن زوجي في المستشفى وأن الشركة أتصلت بها وأخبرتها بالموضوع قبل أن أتصل أنا بها. المهم توقفنا أمام عمارة عادية، لكنها ذات مدخل فسيح. ووجدتها تفتح شقة كبيرة أكبر حتى من مقر شركتنا أنا وزملائي العشرين. وبدون أي مقدمات، دخلت إلى الحمام وأخبرتي أنها ستزيل من أثرالسفر عن جسدها، ووبدون أي مقدمات أنزلت سحاب “سوستة” الجلباب الذي كانت ترتديه حتى تخصلت منه لتكشف عن نهدين متناسقين كأنهما مرسومان بريشة فنان، ونظرت في المرأة عليها ونادت علي لكي أحضر إليها. سألتها عما تريدني أن أفعله، فطلبت مني أن أغلق نافذة الحمام. لكي لا أطيل عليكم، ظللت أسحب في قدمي وأنا لا أدري ما هي نهايتها معها، وبمجرد ما وصلت إلى الحمام، فوجئت بها تلقي بنفسها علي، ودفعتني إلى الباب لأصطدم به. ووجدتها تطلب مني النزول في البانيو، وبدأت تمسح بكفيها على شعر صدري. شعرت بالرعشة تسري في جسدي. سألتني: هل تشعر بالبر، خذ هذه لكي تدفأك. ووضعت شفتهيا على شفتي السفلية، وأدخلت لسانها بقوة إل داخل فمي، وشعرت بلسانها مثل الهلام يتمايل في سقف حلقي، وأصابعها على ذهبت إلى سحاب الجينز، وفتحته بلمسة واحدة، ليمتد أمامها قضيبي المنتصب، وصاحت بنشوة: ياااه كل هذا تخبأه عني تحت البنطلون. وأنزلت الكيلوت الذي كانت ترتديه، ونزلت على ركبتيها وبدأت تمص في قضيبي كأنها أول مرة تشعر بطعمه في فمها، وتصل بها إلى منتصفه في فمها وتخرجه مبلل بلعابه حتى قذفت لبني الذي أبتلعته كله في فمها. جذبتها من يديها لأوقفها أمامي ونظرت في عينيها طويلاً، ثم قبلتها بكل شههوة شعرت بها منذ رأيتها، حتى ذهبت في دنيا أخرى، وظللت أرجع بها إلى الخلف حتى وضعت في البانيو، وأعتليتها فيها، وفتحت المياه لتنهمر علينا ونحن فيه. قلعتها الكيلوت الذي كان قد أبدل من الماء المنهمر لأرى كسها كان لونه وردي مثير. ظللت أالحس فيه وأمص الشهد من كسها حتى طلبتنب بصوت خافت أن أرحمها وأضع قضيبي في كسها المحروم. رفعت رجليها على كتفي ووضعت قضيبي في كسها ليزوب في بركة شهدها المنمهمر مثل المطر وكأنها أول مرة يدخل فيها أي شيء، وقذفته لبني في داخله. ظللنا طيلة هذا الأسبوع نذهب إلى زوجها في المستشفى في الصباح لنعود لأنيكها في الحمام طيلة اليوم.

, صور سكس. سكس محارم, سكس امهات, سكس حيوانات, سكس اخ واخته, افلام نيك, سكس مصرى, تحميل افلام سكس, سكس اغتصاب,

حكايتي مع زوجة أخي وأمها

حكايتي مع زوجة أخي وأمها

قصص سكس, سكس محارم مترجم,سكس اخ واخته, افلام نيك اجنبى, سكس محارم, تحميل افلام سكس, تنزيل افلام سكس.
كان عندي 16 سنة عندما ارتبط أخي الأكبر بخطوبته لأبنة الجيران، وهم ليسوا مجرد جيران مثل أي جيران، بل كنا كأسرة واحدة كانوا 3 بنات وولدين وأمهم وأبوهم مسافر يعمل في ليبيا، الولد الكبير كان من سني وكنا لا نفترق أبداً، ونقضي اليوم من بدايته إلى نهايته مع بعضنا البعض، سواء كان في بيتهم أو في بيتنا، وبالأكثر في بيتهم، لأنهم كانوا يمتلكون مكاناً أوسع يسع جرينا ولعبنا، والأمر كان لا يخلو من بعض الاحتكاك بإحدى شقيقاته الاثنتان الأصغر سناً من خطيبة أخي لأنهما كانا أقرب لنا في العمر.. أو التمتع بالنظر لجسم أمه الممتلئ وملابسها الخفيفة دائماً وكلامها وألفاظها القبيحة، فكانت عندما تريد أن تتحدث إلى إحدى بناتها فتناديها بـ “يا شرموطة يا بنت المتناكة”.. ورغم أن جوزها مش موجود إلا أنها كانت دائماً واخدة بالها من نفسها، خاصة في تنظيف جسمها من الشعر الزائد بـ”الحلاوة”، وفي مرة دخلت عليها الغرفة وهي تعمل الحلاوة وكانت لا ترتدي إلا قميص يستر حلمات ثديها وبالكاد كسها وظيزها.. ورغم ذلك لم تتفاجأ بوجودي، ونظرت لي نظرة لم أفهمها وقتها وقالت يا ريتك تيجي تساعدني!! ضحكت وشعرت بالخجل وجريت مبتعداً، وفي مرة كانت بتضرب إحدى بناتها فحبيت أخلصها من أيديها فتدخلت بجذبها نحوي بعيداً عن البنت، مما جعلها تلتحم بطيظها في زبي وهي تندفع للخلف ولليمين واليسار، وبزازها مسكتهم ساعتها بحجة محاولة جذبها وهي تلقي بنصفها العلمي إلى أسفل لتتمكن من ضرب البنت وهي على الأرض.. فمسكت بزازها وطيظها تلتحم بزبي في آن واحد، مما جعل زبي ينتصب، فابتعدت خشية أن تلاحظ وفجأة عدلت وضعها وتوقفت عن الضرب وهي تنظر لي بتعجب.. هكذا كان بيتهم عندما أدخله في كل مرة.
المهم بدأت قصتي عندما تزوج أخي وعاش معنا أنا وأمي وكانت زوجته تتعمد إثارتي من أول يوم، رغم إني لم يكن لي بها أي احتكاك قبل زواجها، بخلاف شقيقتيها الأصغر، فهذه قبلتها وتلك فرشتها.. أما هي فكانت كبيرة، وخطيبة أخي في نفس الوقت، فكنت أمزح معها وأتكلم معها كأختي تماماً.
انتهت أجازة زواج أخي وعاد للاستيقاظ مبكراً ليذهب لعمله، وأمي كعادتها تذهب للسوق لشراء الخضار والفاكهة للغداء.. وكنت في أجازة الصيف وانا في المرحلة الثانوية، وتتركنا في البيت أنا (نائم في غرفتي) وزوجة أخي تنظف البيت وتقوم ببعض الأعمال المنزلية.
كما قلت لكم في البداية كانت زوجة أخي تتعمد إثارتي بشكل مستمر، فكانت ترتدي الملابس الشفافة وتتعمد أن تلامس بجسمها جسمي عندما نكون في المطبخ معاً، وإذا كنا في البيت بمفردنا تتعمد تعرية أجزاء من جسمها أمامي بحجة الانهماك في العمل، ومرة دخلت الحمام وتركت الباب مفتوح وهي تخلع ملابسها، وعندما رأيتها وقفت أمامها وهي عارية منبهر بجسمها وكانت أول مرة أشوف جسم واحدة عارية أمامي مباشرة، ولأول مرة أشوف جسمها فقالت “مالك اتسمرت كده ليه مش عيب تبص عليا وانا في الحمام” فقلت لها “انتي اللي سايبة الباب مفتوح” وكان ردها “هو أنت غريب”!!
وكانت تأتي لغرفتي وانا موجود لتنشر الغسيل في البلكونة فتقف ملقية بجسمها على سور البلكونة ورافعة ثيابها حتى تعري أفخادها وطيزها وتتعمد أن ترفعها وتتمايل يميناً ويساراً.. ومرة كانت في المطبخ ونادت عليّ لأناولها شيء من الرف العلوي، فتعمدت أن تقف أمامي بحجة أنها تشير لي على الغرض الذي تريده، وهنا وجدت زبي ينتفض بعد أن غاص في أعماق طيزها الساخنة الناعمة ومسكتها من خصرها وبزازها حتى نزل المني مني، فدفعتني قائلة “انت بتعمل ايه” وكأنها تفاجأت بعد أن كانت مستسلمة وأنفاسها تملأ المكان.
بعد هذا الموقف تجرأت عليها وبدأ يكون التعامل بينا عبارة عن قبلات وأحضان وتحسيس على أي مكان في جسمها حتى كسها، ولكن بدون أي تعامل جنسي مطلقاً.. وفي كل مرة كنت أشعر بأن لقائي بها يزداد حرارة، ورغبة، وشهوة، فهي تتعمد إثارتي حتى في وجود أخي، فكانت عندما نجلس جميعاً أمام التليفزيون تتعمد أن تفتح رجليها أمامي لتظهر كسها، وطبعاً ملابسها عبارة عن قمصان نوم شفافة وعريانة من الخلف أو من الأمام وقصيرة، أو طويلة ومفتوحة إلى الخصر، وهذا ما كان يجعلني في حالة هياج مستمر.. حتى جاءت اجازة نصف العام، ذهب أخي للعمل، وأمي للسوق كالعادة، وكنت نائماً في سريري متلحفاً من البرد، فإذا بها تأتي وهي ترتدي بلوزة بيضاء شفافة تظهر حلمات بزازها وبطنها ومعها فقط كلوت صغير جداً لا يستر من كسها إلا فتحته، وشفراته الاثنتان واضحتان أمام عيني، ووقفت بهذا المنظر الذي يلين أمامه الحجر، وقالت أنا جيت عشان اصحيك، قالتها وهي ترفع غطائي وتدخل تحته، وترتمي في أحضاني، وبدون شعور وجدت فمها داخل فمي، وتضغط بفخدها على زبي وتحركه بيدها وعدلت من وضعها حتى جلست فوقه وقالت “بصراحة أنا انهاردة مش هسيبك أخوك في الشغل وأمك راحت عند خالتك ومش جاية إلا آخر النهار” فمددت يدي إلى خصرها وجذبتها إليّ وخلعت لها البلوزة لينطلق بزازها أحراراً أمامي، فانحنت على صدري ففتحت فمي لحلمات بزازها أرضعهما حتى علت تأوهاتها، فرجعت إلى الخلف وجذبت بنطلوني ليقف أمامها زبي شامخاً معلناً عن أول نيكة بيننا، وأخذت تلحسه بلسانها من تحت لفوق، وتشمل بهذا اللحس بيضاتي، وتضع يدها بين افخادي لتفتحهما وتدلك بيدها أسفل بيضاتي وإلى الآن لم تدخله في فمها بل تقوم بلحسه فقط، وأنفاسها تلهبه بحرارتها، وبعدها أخذت تملس عليه بشفايفها وتبلله بلعابها، ترتفع بفمها إلى رأسه وتداعبه بلسانها ثم تنخفض بشفايفها إلى بيضاتي وما أسفلها، وأنا سرحت في عالم آخر، واستفقت على صوتها وهي تقول “ايه رأيك مبسوط، حد يعرف يعمل لك كده غيري” فقلت لها “انا في عالم تاني، لا يمكن حتى أن أتخيل هذه المتعة” فقالت “ولسة.. امال لما تنيكني وتتذوق طعم كسي وطيزي هتقول ايه”؟! وقالت “تعرف إني عملت كل الحيل عشان أخوك ينيكني من ورا بس مش عارف، كل مرة يحاول يدخله لحد ما ينزل منيه وتفشل المحاولة.. أصل مشكلته أنه بينزل بسرعة”.
لا أستطيع أن أقول تحديداً كم مرة نكتها في هذا اليوم، سواء في كسها أو في ظيزها، وكم مرة مصت لي زبي وكم مرة لحست لها كسها وطيزها ورضعت بزازها.. وبمرور الأيام ظل الوضع بيننا هكذا تتباعد الفترات وتقترب، حسب الظروف.
وفي مفاجأة كبيرة، ودون أي مقدمات، كان يوم شم النسيم أو عيد الربيع، كانت مصر وقتها تحتفل بهذا اليوم احتفالات فنية كبيرة، وتذاع حفلات لكبار الفنانين على الهواء مباشرة، وتمتد الحفلات حتى الصباح، والناس كانوا يستعدون لمثل هذه السهرة بشراء المأكولات والتسالي، ويتجمعون ليقضوا السهرة معاً، وتكون ذكرى حتى العام الذي يليه.

ذات النقاب وصاحب المحل

ذات النقاب وصاحب المحل

انا شاب ابلغ من العمر 23 سنه …. و كنت املك نوفتيه البسه نسائية و
كنت اعرف فتيات الكثير و مارست الجنس مع فتيات الكثير و كان شيخ يتردد
على نوفتيه يشتري بعض البسه مع ابنته و لكن ابنته صاحبت خمار تتخمر تلبس
النقاب و كانت بعض الاحيان تظر الي ولا كنت افكر انا هذه الفتاه عندها
اشي …و في يوم جاء هذا الشيخ مع ابنته و كان يطلب طلب ليسى عندي فقلت
له بعد يومين و قال اعطيك رقم هاتفي و عندما يكون عندك تكلم معي…بعد
يومين وصلتني البضاعه و كلمته على الهاتف فقال ارسل لك بنتي و اعطيها. و
جائت البنت …. اخذت كامل البضاع و وقفت تنظر و قالت اريد حماله صدر
على مقاس صدري… نظرت الى صدرها و قلت لها لا اعرف مقاس صدرك و قالت ضع
يديك داخل الحماله و و ضعت داخل الحماله نظرت الي قالت اصغر مقاس من
هذه … نظرت اليها ة قلت لها سوف اعطيكي كل الحمالات التي داخل المحل
نظرت الي فقالت اعطيني شيئا للاغراء نظرت اليها و ابتسمت و وضعت كل
الحمالات على البترينا و وضعت يدها فوق يدي فقالت افهم ما اريد منك رفعت
يدها و خلعت النقاب و لا كنت افكر هي بهذا الجمال و جلست خلف البترينا و
اخذت حماله و قالت اريد غرفه المقاس و دخلت على غرفه و لبست الحماله و
اصحت لي و دخلت عليها الا و هيا فقط بالحماله و الكلسون و قالت لي ليسى
جميل …..اجبت في منتهى الجمال و قلت لها ليسى هنا داخل المحل …و
اخذتها الى شقه كنت اخذ الفتيات الى هناك …و مسكت يدها و بدئت في شد
يدها و ثم وضعت يدي على وجه و نزلت الي شفاها ثم على صدرها و مسكت راسي
تشد به الى فمها و وضعت لساني داخل فمها و بدئت اللعب في فمها و لسانها
و بدئت تنزل جلبابها و وضعت يدي على صدرها و بدئت اشد على حلمتها و نزلت
في فمي على صدرها و مسكت حلمتها في اسناني و رائيتها تغمض عينها و نزلت
الي كسها و بدئت الحس لها و افرك لها كسها في لساني و في راس لساني و
افرك لها في كسها ثم قلبت راسي على كسها و راسها على زبي و بدئت تمص و
الحس لها ثم قلبتها على ظهرها و بدئت افرك زبي في راس كسها و قلت لها
ادخله قالت لا سوف تفتحني و قلت من الخلف و قالت سوف تألمني ….. قالت
حاولي لا تخسري شيء و كان عندي علبه زيت و وضعت زيت على زبي و بدئت ادخل

سكس عربى, افلام جنس, سكس ام وابنها, نيك امهات, افلام سكس حيوانات,سكس محجبات,نيك بنت,
اصبعي في خلفيتها ثم وضعت راس زبي على باب خلفيتها ثم ادخلته قليل و
بدئت تصرخ و ادخل اشوي اشوي ثم دخل بالكامل و هي تصرخ و بدء عرقها ينزل
و وضعت يدي على كسها و بدئت العب به و اخرجت زبي و قلت لها اجلسي عليه
بهدوء و نمت و قفزت فوقي و جلست بهدوء و هي تغمض عينها و تصرخ و قلت لها
ارفعي جسمكي و ضعي كسكي على فمي و بدئت الحس لها ثم وضعت ركبتها على
الارض و بدئت ادخل زبي داخلها و مسكت راسها و عضضتها في رقبتها ثم قالت
لي اشعر سوف يأتي ظهري و نهضت وهوا ضهرها على كسها و مسكت زبي تمص به و
ثم اتى ظهري و قذفته على صدرها..و ذهبت الى حمام بعد هذا اخذت رقم
الموبايل و بدئت كل تتصلي بي و تمارس الجنس معي على الهاتف ..و في يوم
قالت لي على الهاتف اريد ان اعرفك على فتاه جميله و قلت لها في الساعه
الرابعه و قالت لا الساعه العاشره صباحا..و ثاني يوم جائت هي و الفتاه و
اخذتها على الشقه ..و هي هذه الفتاه زوجت اخيها و بعد ذلك و قامت الفتاه
صاحبت النقاب و جلست جانبي و وضعت يدها على كتفي و بدئت تفرك في شعري
اما زوجت اخيها جلست تبتسم و تنظر الي من فوق الي تحت و تعض على شفاها و
قلت لها اقتربي مني و مسكت يدها و قبلتها على شفاها و وضعت لساني داخل
فمها و صدري على صدرها ثم انزلت يدي على كسها و ادخلت يدي من داخل
الجلباب و ثم فركت لها كسها و داخلت اصبعي في كسها و هي تشعر في حراره و
بدئت اخلع لها جلبابها و فتحت لها عن صدرها و مسك حلمتها في راس لساني
ثم نيمتها على السرير و فتحت لها كامل لباسها و بدئت افرك لها صدرها في
يدي و في نفس الوقت فمي على فمها و ارفرك لها كسها في يدي الثانيه ثم
رفعت رجلها على رقبتي و بدئت ادخل زبي في كسها ثم اخرجته و بدئت الحس
لها و بدئت ادخل راس لساني داخل كسها و اخرجه سريع و ثم جلست على حفت
السرير و فتحت قدميها و راسي بين قدميها و بدئت العب مع كسها و ثم مسكت
شعرها و بدئت تمص لي و انا اشد على راسها و هي تمص و تعض و ثم رفعت
قدميها و بدئت ادخل راس زبي داخل كسها و ثم قذفت مائي على كسها

,قصص سكس, سكس اخ واخته, تحميل افلام سكس, سكس امهات, عرب نار, سكس حيوانات,

البواب وعمايلة فيا شوفت النيك علي اصولة

البواب وعمايلة فيا شوفت النيك علي اصولة

عرب نار,سكس محارم, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات,قصص سكس,سكس امهات,افلام نيك, صور سكس

,كبداية قصصي احب اولا ان اعرفكم بنفسي عبير مطلقة اعيش بشقة تركها لي طليقي كنت كل يوم بخرج لشغلي

لاني فاتحة محل ملابس حريمي وبخلص شغلي وبرجع البيت بلاحظ ان البواب بيصلي ديما بصات غريبة
كنت ساعات بحس بالشفقة من ناحيتة وعمري ما فكرت في يوم ممارسة الجنس مع البواب
وكانت نظرتي لية عادية وكنت ملاحظة اهتمامة الزائد بيا خصوصا انوا بيتمني اني ابقا معايا اي طلبات لو كيس صغير كان بيجي بسرعة ويحاول يساعدني ويطلعة معايا
وكعادتي جئت في يوم كنت متعبة من العمل ووصلت المنزل متاخرة جدا واول ما طلعت من التعب غيرت ملابسي ودخلت اخد شور ووانا باخد الشور هجت قووي وحبيت ادعك كسي وانزل شهوتي عشان ارتاح وانام
دعكت كسي قووووي وقعدت اهيج واحك فية وادخل صباعي فية ورحت في عالم تاني كنت حاسة في الوقت دة ان زبر كيير في كسي عمال يخش ويطلع مكنتش فارق معايا مين المهم اني بضرب علي زبر عمال يسلك في كسي
وفجاءة
لقيت الجرس بيرن بسرعة جدا رحت خارجة عريانة وجبت اقرب روب ليا ولبستة وكنت بشعري وقلت مين لقيتة البواب جايب الانبوبة عايز يركبها وافتكرت اني قولتلة الصبح يشوف الانبوبة ضروري لان الغاز هيخلص عندي
في الوقت دة قلت البواب فلبست الروب وكنت بشعري والمية عمالة تنزل من شعري المبلول علي الروب
ففتحت الباب اول ما فتحت اتفاجيء البواب لقيت نظراتة غريبة جدا ليا فقلتلة خش ركبها ودخلت المطبخ معاة اديتة مفتاح الانبوبة لقيتة مرتبك جدا وعرقان وعمال يبص ليا واول ما يحس اني مركزة يقوم يبص في الانبوبة ويكمل شغلة

فكرت ساعتها وانا هايجة قوووي وخصوصا انوا قطعني من تنزيل شهوتي في زبرة وبصيت علية حسيت انوا كبير قووووي
فرحت وسعت رباط الروب عليا عشان يبان جسمي اكتر لية واشوف ردة فعلة

صور نيك, صور سكس,

واول ما وسعتة لقيتة هاج قوووووي وعرق خالص فرحت وطيت جمبة ومسجت الامبوبة وقربت صدري لية قوووي وقولتلة مالك امسكلك الامبوبة فلقيتة بيقلي ياربت وقعد يربط ويبص ليا قوووي وينزل وشة فرحت وهو بينزل وشة رحت هزيت صدري وخبطة فية فلقيتة قعد يحرك شفايفة عليا

فرحت فكيت الروب كلة وقولتلة دا اللي نفسك فية فرد عليا هتجنن علي كدة يا استاذة عبير فرحت قولتلة تعال طب انتا قطعتني عن الشور اللي نفسي فية تعال خدة معايا

وسبقتة علي الحمام لقيتة محصلني اول ما خش بسرعة قام قلع هدومة وانا كنت ملط اول ما شفت زبرة مسكتة بايدي جامد وقعد احسس غلية من طولة الجبار وكنت هايجة قوووووي وهو مسك بزازي وقعد يقفش فيهم فرحت شديتة من زبرة قووووي وحشرتة في كسي وهو بقا يقول اهات اكتر واكتر وقعد يتكلم كلام كتير وهو هايج
وعمال يدخل زبرة بقوة وانا عمالة اهيجة اكتر واقولة عايزة نيكة منسهاش طول عمري
وهو يقولي ل ما بشوفك زبري بيقف كنت بحلم باليوم دة وانا عمالة اقولة ااااااة نيك اكتر تعبانة قووووووووي

وعشان اهيجة اكتر قومت قولتلة ادام كنت بتحلم بيا انا هخليك تعيش الواقع وقمت شغلت الدش ووقفنا تحتة ومسكت زبرة وقعدت امص فية قووووي والمية عمالة تنزل علينا وهو مسك راسي قووووي وقعد يشدها علي زبري وبعدين قام شايلني ورافعني علي زبرة ساعتها حسيت بمتعة واحساس مقدرش اوصفة وزبرة عمال يخش ويطلع وكسي عمال يلسعني لسعة المتعة وانا حضناة والمية عمالة تتطفي في ناري
لحد ما مرة وحدة لقيت حنفية فتحت في كسي كان لبنوا سخن قووووووي وممتع قووووووي وهو نازل في كسي وخدنا الشور سوا وكانت نيكة مقدرش انساها فعلا

مرات اخويا واختها ج1

مرات اخويا واختها ج1

اسمي صلاح عندي 16 سنة \كنت عامل مشكلة ضربني ابويا هربت لااوضى بالسطوح كنت استخبى فيها كلما عملت مصيبة هههههه المهم بت بالاوضى صحيت الصبح بدري سمعت صوت ناس جيه رحت مستخبي ورى كمدينو قديم في الاوضى خفت يكون ابويا شويا دخل واد مفعوص اسمة ممدوح ومعاه بنت جارنا سلمى عندها 18 سنة بنت زي الاشطة بيضة وبزازها وسط وطيزها متوسط وشعرها طويل اسود انا رحت مطلع الفون ومصورهم ممدوح حظن سلمى وبقو يبوسو ابعض شويا راح رافع الكلبية ومنزعها الكلوت وهو نزل بنطرونه وكلوته دفعة وحده راحت مديا طيظها الابيض الملبن وهو عاوز يدخلو اطلعتلهم ونا ماسك بيدي مكوى قديم مكسر رحت ضربا براسة راح نايم على بطنه وهو يعيط وهيا جلست على الارض مخلية دمغهاا بين ركبها وتعيط انا مكذبتش خبر رحت جالس على فخاذ ممدوح ومخرج زبري الي كان شادد زي العمود ومخلي بطيز ممدوح وصور الوضع \ يعني كده بس للتصوير قلتله قوم فز البس لبس رحت مدي بالالم على وجهة وقلت يالا ياواد اجري لفضحكم يبن المتناكة راح فاتح الباب ويفكيه نزل ونا بقيت معى سلمى الي كلنت مدهوشة من الوضع
انا مالك يختي متقومي تشوفي شغلك
سلمى اي
انا اي يبت تعالي رحت شددها من شعرها ونيمتها على بطنها وزارع زبري بطيظها الملبن راحت تصوت اخ اخ اخ اي اي اي اي حموت يصلاح طلعو انا لي هو متموتي من زبر ممدوح وتموتي من زبري
سلمى هو كبير اوي اكبر من زبر ممدوح بكتير
انا اضحك ههههههه ولا وبقيتي تقيسي ازبار ياسلمى
راحت مطلعة من جيبها كدى زي الكريمة ودهنا خرمها وزبري الي بقى زي الحجر رحت زارع فيها ومدخل زبري كلو وهيا اه اه اه بشويش
ونا مش سائل لحد مجبتهم بطيظها شويا راحت تلبس كلوتها
انا تعملي اي
سلمى البس عشان اروح
انا اي تروحي هو دخول الحمام زي اخروكو لا لسى مشبعتش منك ياقمر
سلمى راحت نيمة على بطنها تاني
انا لا قومي انزعي
سلمى لا اخاف يطب علينا حد
انا طب ارفعي جلبيتك عاوز اشوف بزازك
هيا طيب ياخويا وراحت فتحى زراير ومخرجه بز واحد انا رحت امص والحس وهيا بشويش ياصلاح واستسلمت وساحت
شويا نزلت ايدي على كسها السمين وكبير ومسكت زنبورها بصوبعي وهيا راحت جلسى واه اه اه اه اي اي اي براحة يصلاح مش قدره وتشدني ليها وتبوس شفيفي انا بصراحة حسيت بدني ينمل رحت شادد دمغها وهيا تبوس ونا ابوس بس بهبل ههههه اصل دي اول مرة
راحت سحبه دمغها مش كده ياصلاح اصبر حعلمك
انا وا==== وصرتي مدرسة بوس ياسلمى هههههه
شويا راحت قالت انت اثبت بس ونا حريحك انا ثبت اشويا وهيا راحت حطة شفيفها على شفيفي وتحرك شفيفها على شفيفي ولسنها يلحس شفيفي ونا بجد نسيت اسمي ورحت بعالم اول مرة ادخلو شويا راحت مسكة زبري وتحس علي بشويش وهو محجر انا ايدي مسابت زبورها وايد على بزها اعصر حلمتها بشويش ايدي الي على كسها غرقت وجسمها اتصلب وترتجف
رحت قلت مالك يبت انتي بلتي على ايدي راحت ضحكة ودي اول مرة تضحك لا ياصلاح دى ميتي نزلت ااه اه اه اه وتتمحن واهات
انا بقيت جامد مش عارف اعمل اي رحت منيمها على ظهرها ورافع رجليها قوى لغاية بزها بان خرمها الاحمر الطعم رحت ملعب طربوش زبري على كسها لغاية متبل من ميتها ورحت غزها بزبري بخرمها لغاية البيضات راحت مصوته بشويش يااصلاح براحى انتى اتنيك حمارة
انا مالها الحمارة متتناك من سكات ولا تتكلم ولا تلغي زيكم يبنات ههههههه
ونا بقيت ادك خرمها لغاية مجابتهم هيا تاني وبقى ميها تنزل وتبلل خرمها وزبري الى دايب بحرارة وضيق خرمها خلوني اجيب تاني بخرمها بعدها رحت قايم وهيا قامت
قلت روحي خلاص كفاية كدى
سلمى بس انا اليوم اول مرة اتستمتع كدة انا تحت امرك يصلاح بلي تطلبو
انا منتي بقيتي شرموطتي والي اشوفوا يقربلك اموتوا
سلمى اه يادكري كنت فين انا من الساعة دي متناكتك وشرموطتك
انا ايوى روحي هاتيلي فطار اصلي جوعان
سلمى بس كدة
انا وروحي لشقتنا شوفي ابويا روح ولا لسى وتعالي بسرعة
سلمى راحت تجري
جابت الفطار فطرة ونزلت لشقتنا بعد مقالت ان ابويا روح لشغلو
استحميت وغيرة ورحت للمدرسة ……
يتبع

سكس مصرى, سكس امهات ,صور سكس,نيك محارم, نيك بنت, سكس مترجم,سكس اجنبى,

xvideos

بنت زوجة ابى الجامدة

بنت زوجة ابى الجامدة
عرب نار
اناشاب طول عمرى اعشق الجنس لقد تزوج ابى بامراه ثانية وكانت زوجة ابى لهابنت من زوجها الاول اقل من عمرى بعام كانت ذوجة ابى امرة جميلة بكل المعانى كان لها بزازلاتوصف وطيظ ان اردت ان تعتليها فعليك انتكون من محترف ركوب الخيل وكانت ابتها لاتقل جمال عنها فى الجسم السكسى والبزاز النافرة والطيظ البارزة الى الاعلى كل المقعد ان اردت ان تجلس عليةابى ميسور الحال وتبدء القصة فى احد الايام دعانى ابى ان اذهب معة الى المصيف هوة وزوجتة وابتها وبالفعل ذهبنا الى المصيف ووصلنا الى الشالية الخاص بنا وكان مكون من غرفتين كان عمرى 17عام وكان عمرها 16 عام اخذا ابى احدى الخرف وانا وبنت زوجة ابى غرفة بحكم اننا مزلنا اطفال وهذامن وجهة نظر ابى اما زوجة ابى فكانت تحس ابنتها على ان توقع بى علشان الفلوس ماتطلعش برة بعد يوم من اللعب على البحر والجرى عودنا الى الشالية وتعشينا وذهب ابى وزوجتة الى النوم فى غرفتهم وتركونى انا هند وهذا هوة اسمها فى البلاكون نتحدث مع بعض فى امور كثيرة لا الجنس لين انا ماكنش فى نيتى شىء نحيتها ولم افكر بها جنسي وحوالى الساعة 2 صباحا قولت ليها هى لى نانام وذهب الى الغرفة واتت هى بعدى ونمنا على سرير واحد كانت تلبس جيب ضيق يبرز مافاتن طيظها كانت كبيرة لى درجة الجنون والتى شرت كان يضغط على البزاز كانهم صروخين وخلدت فى النوم وبعد حوالى ساعة صحيت عطشان لاقيت الجيب بتعتها مرفوعة الى اعلا بطنها كان الفخدين مثل المرمر وكلوت كان باين والكس من تحتة مثل ثمرة الكمثرة بارز بدء الشهوة تسرى فى عروق زبى بدءت اقرب يدى من اعلا الكلوت على كسها ومررت اصبعى من جانب الكلوت على شفتى كسها فبدءت بالتملل خفت ان تصحى من نومها وتعمل فضيحة تركتها وذهب اشرب ثم عدت الى الغرفة وكان زوبرى متصلب كا برج القاهرة وقبل ان اعود صببت الماء علية حتى يهدء وعدت الى النوم وفى صباح اليوم الثانى صحينا وفطرنا وعدى اليوم وعدنا الى الشالية وذهب ابى وزوجة الى غرفتهم واقفل الباب خلفهم وتركونا فى البلاكون نتحدث انا وهند كانت تتحدث بجرئة اكثر من امس وبدئت تتحدث عن البلوغ الدورة الشهرية والعادة السرية المهم ذهب الى النوم وهى الاخرى وصعدنا الى السرير ونمت وخف ان اعمل حاجة معها وبعد حوالى ساعة من نومى شعرت بشىء يلعب بى زبرى فاحت عينى براحة حتى لاتشعر انى صاحى فوجتها بالكلوت والسنتيان;الصدرية وهى تلعب فى زبى بلا تفكير منى مددت يدى على كسها وبدئت افرك فية وهى زادت من فرك زبى وقمت وفتحت السنتيان واخرجت بزازها وقمت بمصة كاطفل صغير ونزلت على بطنها وادخلت لسانى فى صورتها ونذلت على كسها مص من فق الكلوت وازحتة الى جانب وادخلت لسانى فى كسها بدئت اسمع اصوات منها غير مفهومة انزلت كلسونها وركبتها ودخلت زبى بى اشافر كسها من الخارج افرش فيها وبعد ذلك قمت هى واخذت زوبرى فى فمها وكانت تدخلة وكانها تستكشف بة الوزتان ومن شدة ما هوة داخل فى فمها كونت اسمع صوت دخولة وخروجة من فمها كانها تريد ان ترجع قذفت فى فمها بال داخل الحنجرة وبعد ذلك قمت وقلبتها على بطنها وما اروع تلك الطيظ البكر كانت بيضاء كبياض الثلج اضاء الغرفة وبدد الظلام الى نور جبت قمت ابوس طيظها والحس فيها وفى خرقها حتى انطصب زبوبرى مرة تانية وجبت كريم شعر من بتاعى اللى بستعملة فى تصفيف شعرى وخت كمية منة على زبى وعلى خرم طيظها وبئت فى ادخال زوبرى وحدة وحدة فى طيظها وكونت على حزر من ان ينزلق الى كسها وتنفتح المهم دخلت الراس وسمعتها بتقول اااااااااةةةةةةة لالالالالالا حرام لالالالا كفاية كدة مش عيذة قولت اصبرة وهتكونى سعيدة سبت زبى لما خرم طيظها ياخد شوية علية ورحت قارص شوية كمان دخل نصة قالت اووووووووووووووووووووولالالالالالالالالالالالالا مش كدة يا حبيبى لالالالالالالالالالا هتعور حرام عليك المهم دخل كلة وبدئت ادخلة واطلعة هى تبدل الالم عندها الى المتعة لما سمعتها بقول اةةةةةةةة ااااااااااااح اوففف كمان نزلهم جوة المهم نزلت جوة طيظها وهى كانت بتقمض على زوبرى وكانها بتعصرة عصر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سكس اخ واخته, سكس عربى, سكس مترجم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس ,مقاطع سكس,

في بيتنا فحل أسمر

في بيتنا فحل أسمر

كنت أسمع عديد الحكايات عن القدرة الجنسية الرهيبة للرجال السود وأشاهد ككل المرهقات بعض الأفلام و الصور الساخنة فأعجبت كثيرا وأصبح فرجي”كسي” مشتاق لقضيب “زب” اسود أمسكه بين يدي أمصه وأضعه داخل أحشائي.
بلغت سن الخامسة والعشرون اكتمل جسمي وضهرت مفاتني بشكل ملفت فأصبحت نضارات الرجال تطاردني حيث ما ذهبت…

التحق أخي بعد نجاحه في امتحان الباكلوريا بجامعة خاصة وتعرف فيها علي صديق أسمر من أصول افريقية توطدت العلاقة بينهما وأصبح يأتي الي منزلنا بصفة دائمة سعادتي كانت كبيرة به فقد كان مفتول العضلات وطويل وبشرته سوداء ناعمة نشيط ومرح.وذات ليلة من ليالي الشتاء الباردة قمت لأشرب كوبا من الماء البارد لكني تفطنت أن ضوء بيت الإستحمام يشتغل ووضعت يدي علي الزر لأطفئ الضوء وفجأة لمحت شخصا بالداخل انه صديق أخي تحت الدوش عارياتماما بتلك العضلات المفتولة وجسمه الضخم…اتجهت عيوني مباشرة نحو قضيبه”زبه” ماهذا [​IMG][​IMG][​IMG][​IMG][​IMG] كان قضيبه يتدلي مثل الثعبان الأسود طويل وخشن وخصياته مثل كورتي تنس [​IMG][​IMG]
“ماكنت أشاهده في الصور والأفلام تفصلني بينه بعض السنتيمترات”
كنت عارية تماما لم أتماسك نفسي ورحت أداعب فرجي”كسي” الملتهب وبضري وحلمة ثدي المنتصبة كدت أدخل اصبعي في ثقب فرجي واذا بالشاب الاسمر وقفا أمامي يحدق بإنبهارفي جسمي العاري تصبب العرق من جسدي العاري وتجمدت خجلا لكنه ابتسم وأمسك يدي أدخلني داخل غرفة الإستحمام و أحكم غلق الباب…وفي لحظة انزاح كل الخجل الذي كان يغمروني ودون أن أشعر أمسكت قضيبه الكبير وانحنيت أمامه وجلست علي ركباتي فتحت فمي وبدأت أمص في زبه الأسود الذي ازداد طولا وخشنا كاد قضيبه أن يمزق فمي لكن من شدة شهوتي ونشوتي لم أتركه ورحت أمص و أمص وألحس خصياتاه الكبيرتان كنت أمص ويدي بالأسفل أداعب بها في فرجي “كسي” المبتل ومن شدة مصي ولحسي تأوه المسكين وأحني رأسه أغلق عينيه …كنت أتمني أن أواصل مص قضيبه “زبه” الشهي لكنه أشار اليا أن أتوقف فلبيت ندائه ولعابي يتساقط من فمي كنت مستعدة لأفعل كل مايأمرني به أصبحت مثل الدمية في يديه…
حملني بعضلاته القوية ووضعني فوق الطاولة وارتمي فوقي يلتهم جسمي العاري يقبل شفتي ويمتص لساني يقبل رقبتي نزولا حتي حتي وصل الي حلمة ثدي المتصلبة فامتصها بكل شراهة حتي كاد يقتلعها…التصقت يده بفرجي “كسي” وتسلل اصبعه فتأوهت ..كان أسمري مثل الثور يحرث جسمي نزل بقبلاته الحارة نحو كنزي المفتوح ووضع لسانه علي بضري وامتص شفاه فرجي”كسي” انغمس الثور الأسمر يلحس ويلعق بجنون ومرر لسانه داخل ثقب مؤخراتي “طزي” كدت أقطع شعري من شدة النشوة التي أوصلني اليها حبيبي الاسمر ابتل كسي وأصبحت ابوابه تنتظر فتحها واخير اقترب زبه من فرجي الملتهب لم اكن في حاجة لكي اصبر أكثر فامسكت زبه كان صلبا مثل عمود الحديد وأدخلته في كسي فتسلل داخل أحشائي ينخرها شهقت وتأوهت وتألمت ألما جميلا كان سيفه مغروس داخل كسي الملتهب يدخله ويخرجه بكل قوة حتي كاد يغمي عليا من شدة النشوة واللذة…

عرب نار, سكس امهات, سكس محارم, سكس مصرى, سكس ام وابنها, سكس حيوانات, صور سكس متحركة

 فجأة أمسكني الفحل الأسود من شعري وأدارني انه يريد مؤخراتي”طزي”أمسك بزبه كنت أريد أن أعيد مصه لكنه لم يتركني أفعل أمسك قضيبه وبدأ يحاول ادخاله داخل ثقبي الضيق لم أقاوم ولم أصده رغم شدة الألم وصل الي مبتغاه وغرس قضيبه كله داخل طزي كدت أصيح لكنه وضع يده علي فمي فسكت وأسلمت نفس له أدخل وأخرج يقوة وسرعة حتي كاد يمزق ثقب مؤخراتي “طزي ” أحسست بتسارع حركاته …انه يقترب من قذف لبنه… وفجأة سحب سيفه ووأمرني ان جلس وانحني امامه فلبيت أمره علي الفور وجثمت امامه وفتحت فمي وأخرجت لساني وتدفق لبنه الساخن دون توقف داخل فمي حتي امتلئ ونزلت بعض القطرات تزين ثدييا المنتفخان لقد ابتلعت كل لبنه اللذيذ…ثم وصلت أمتص قضيبه الذي ارتخي شيأ فشيأ وانا احدق في عينيه كدت أنسي قضيبه في فمي لكنه دفع برأسي بهدوء كنت مثل الكلبة الجائعة …​

أمسكني فحلي الأسود من يدي ودخلنا معا تحت الدوش الساخن ووصلنا تبادل القبل اما يدي فهي لم تتوقف عن مداعبة قضيبه الأسود​

سكس اغتصاب ,سكس محارم, سكس امهات, صور سكس, سكس مصرى,سكس حيوانات, سكس مترجم,نيك بنت,سكس اخ واخته,