اه اه ااااه دخله اوي اه ياحمد

اه اه ااااه دخله اوي اه ياحمد
نرجع كده باك لورا ايه اللي بيحصل مش فاهمين حاجه انا هقولكوا انا اسمي احمد 24 سنه
مش هقولك ان زبي طخين وعريض وطويل والبنات تخاف منه اللي لسه كانت بتتناك من شويه ديه ديه سمها مني 21 سنه بص انا مش هقولك انها ميلف بس هي فلات من فوق وميلف من تحت يعني بزاز صغيره ومطيزها كبيره وكسها منفوخ نكمل بقا
تحميل افلام سكس,سكس امهات, سكس محارم, قصص سكس, عرب نار,سكس اخ واخته,سكس حيوانات,
شخصيات القصه:اختي ضحي 21 سنه زي مني صحبتها
*نكلم من ال القصه*]
انا شغال في شركه تصدير واستوراد ادويه هتقولولي شفت مني ازاي متقطعوش كلامي بقا واسمعوا طبعا اختي ضحي عارفه مني فا اتعرف علي مني لما كانت بتيجي تذاكر مع اختي في البيت عندي انا طبعا كنت معجب بيها وهي كانت بتبان علي وشها الاعجاب ليا ابتديت اكلم معاها وده اول كلام ليا معاها

احمد:ياضحي انا عاوز اشرب سجاره *ساعتها كانوا قاعدين في الاوضه بتاعتي*
ضحي:ماتشرب عادي ديه مني
احمد :طيب ماشي
*دخلت البلكونه*
لقيت مني دخلالي وبصيت وراها ملقتش ضحي
مني:احمد انا بحبك
احمد:بجد انا مش مصدق اخيرا قولتيها
مني:انت بتحبني ؟
احمد:ده انا بعشقك
*خدتها حضن مطارات وبسوتها من بقها*
ضحي:ايوه بقا
احمد:انت هنا من امتي
ضحي:من بدري ياحبيبي بس انحز علشان بابا ميشكش
*خدت رقم مني علشان ابقي اكلمها *
وصلت مني وفضلنا نكلم واحنا ماشين راغايت ما وصلتها رجعت البيت لقيت حارتي
*ملحوظه جارتي ديه ارمله وولدها اجوزوا وسابوا البيت وهي قاعديه لوحدها عندها 43 سنه بس ايه فرسه اه صحيح اسمها مروه وانا نكتها قبل كده*
مروه واقفه ومضايقه
مروه:كنت فين؟
احمد:بوصل زميلتي
مروه:زميلتك ولا حبيبتك
احمد:وهي تفرق معاكي في ايه انا حر
مروه:طب وانا
احمد:انت ده انت اللي مراتي *وبمسك رقبتها وببوس فيها *
مروه:يووه ديما تهيجني كده
احمد:طب ايه هنفضل واقفين يلا نخش
مروه:اتفضل ياحبيبي
احمد:قدامي ياام طيز فاجره *وبضربها علي طيزها*
مروه:اااااه *بصوت شرموطه*
دخلت مروه تستحمي وانا دخلت بعد ماهي خلصت اول ما خرجت لقيتها عامله حمام واكل تحفه ولابسه اقميص نوم اسود شفاف جدا ومش لابسه اندر وبزازها باينه وكسها يهيج الحجر بدات تقعدني وتاكلنا وانا هجت وهي لاحظت ان الزب بتاعي واقف رحت شايلها ومدخلها اوضه النوم وقعدتها علي السرير وبديت والحس كسها وهي تتاوه وتقول اه اااااااااااه اكتر ااااااااي وانا هجت رحت مطلع زبي وتفيت عليه ولحست كسها شويه ودخلت زبي في كسها جامد مره واحده وهي مره واحده اااااااااااااااااااااه مش قادره طلعوا طلعوا ااااااه ااااي ارحمني رحت مطلع زبي ومدخله تاني بسرعه وهي تقول اااااه لا لا لا مش قادره طب براحه اي وانا عمال ادخله اوطلعه بسرعه بعد 10 دقايق قلتها هنيكك من طيزك قالتلي طب براحه والنبي وانا مش همي رحت جبت زيت ودهنت بيه طيزها ورحت مدخل زبي براحه *ملحوظه هي اول مره تتناك من طيزها* انا ادخل زبي لنصه واطلعه تاني وفضلت سايبه 5 دقايق علشان يدخل عادي وهي تتعود عليه وهي كل شويه اااه ااااااااه اي براحه برااااااحه خلاص مش قادره انا شرموطه علشان خليتك تنكني انا متناكه علشان سبتك ااااااااااه وانا مش فدماغي وعامل نفسي مش سامعها قولتها خلاص هيطلعوا راحت قاكت بسرعع وهتطاه في بقها وعماله تمصه رغايت لما طلعت لبني وهي بلعتوه راحت دخلت استحمي وسبتها او ل لما رجعت لقتها نايمه سبتها وخرجت من الشقه
لقيت تليفون بيرن عليا
الشخص :الووو ياحمد
احمد:الوو مين معايا
ابراهيم:ياض انا ابراهيم
احمد:ايه ياسطي عامل ايه
ابراهيم :ياسطي انا واقع في مشكله
احمد:عملت ايه يخربيتك

سكس محارم, سكس امهات, سكس اغتصاب,تحميل افلام سكس,قصص سكس,سكس حيوانات,

زبي ومديحة ام ميدو وهيجان ميدو عليها لما شافني بانيكها

زبي ومديحة ام ميدو وهيجان ميدو عليها لما شافني بانيكها

زبي ومديحة ام ميدو وهيجان ميدو عليها لما شافني بانيكها

من 5 سنين تقريبا كان عندي 29 سنة اتعرفت على ولد عنده 14 سنة اسمه ميدو من ع الفيسبوك وقتها انا كنت مسافر برة مصر وكانت العلاقة بيني وبينه عادية جدا وفي يوم كنت نازل اجازة مصر طلب مني أجيبله موبايل معايا، نزلت مصر وهو كلمني ع الفيس قاللي ابعتلي رقمك ، بعتله رقمي لقيت اتصال بعدها وتروكولر جاب اسم خالتي مديحة، رديت لقيته ميدو بيقوللي عايز اقابلك عشان اخد الموبايل, المهم اتفقت معاه ع المكان والمعاد.

روحت في المعاد والمكان اللي اتفقنا عليه ، لقيته مستنيني هو و امه، انا اتفاجأت لما شوفتها ، ست باين عليها انها في اواخر التلاتينات كده بس جسمها بلدي نيك، زبي وقف وانا باسلم عليها، وماقدرتش اخبي اعجابي بجسمها لدرجة انها خدت بالها ،، وصممت اني اعزمهم ع الغدا ، اثناء الغدا كنت مقضيها نظرات انا ومديحة وبعد ما خلصنا إستأذنتها احفظ رقمها عندي لحد ما تجيب خط لميدو ولمحتلها ان الواتساب على رقمي المصري.

باليل قولت انكشها بكلمه كده عالواتس يمكن ترد، روحت باعتلها على اساس اني باكلم ابنها وقولتله ايه اخبار الموبايل معاك ،، شافت الرسالة وماردتش، وشوية لقيت رقم غريب بيرن عليا رديت لقيته الرقم الجديد بتاع ميدو بيشكرني على الموبايل وع العزومة.

قفلت معاه وروحت باعت لامه ع الواتس تاني وقولتلها ، اسف اني بعتلك ماكنتش اعرف ان ميدو جاب خط جديد، برضو شافت الرسالة وماردتش…

تاني يوم لقيتها بتتصل بيا وبتقوللي انا اسفه انا ماردتش عليك امبارح كان في مشكلة في البيت وماعرفتش ارد عليك،، قولتلها خير لو اقدر اساعد انا تحت امرك، وبعدين قالتلي شكرا ع العزومة قولتلها ولا يهمك وياريت تتكرر تاني ،، لقيتها ضحكت ضحكة علوقية بنت وسخة وبتقوللي انا قريبة من المطعم اللي كنا فيه تعالى كررها ،، قولتلها 10 دقايق واكون عندك ،، قالتلي انت بتقول ايه انا باهزر قولتلها وانا ما باهزرش انا اتحركت وجايلك نتقابل قدام المطعم، طول الطريق ترن عليا وانا اكنسل لحد ما وصلت ، لقيتها واقفة مستنية وبتقوللي ينفع اللي انت بتعمله ده، قولتلها انا عايش لوحدي في القاهرة وماصدقت الاقي عيلة وماتتخيليش قعدتك معايا انتي وميدو امبارح فرقت معايا قد ايه. واحنا بنعدي الطريق حطيت ايدي على ضهرها وبعدين دخلنا المطعم…

صور سكس, سكس امهات, عرب نار, سكس محارم,سكس حيوانات,سكس اخ واخته,سكس ام وابنها,قصص سكس,سكس نيك,

صبيان الحاره وانا كنت صغيره

صبيان الحاره وانا كنت صغيره

دلوقتى انا كبرت بقي عندى 33 سنه وما اجوزتش فاكره كويس ايه اللى كان بيجرى فى الحاره
كنا بنلعب مع بعض العاب بريئه زى لعبة استغمايه كلكم عارفينها كنا صبايا اعمارنا 14 سنه واللى 16
و18
واكبر من كدا صبيان وبنات فاكره ولد كان بيدور عليا وانا مستخبيه فى كوم قش قام مسكنى قلت له سيبنى
علشان اكسب اللعبه ..قالى ح اسيبك المره دى وان مسكتك تدينى هديه..قلت له ماشى موافقه..استخبيت تانى
والواد ده دور عليا لحد ما مسكنى..قلت له سيبنى قال هاتى الهديه ..قلت له عاوز ايه قالى ورينى بزازك
انكسفت اوريهاله ..وحاولت اهرب منه ..حلق عليا وقم مسكهم ولعب فيهم انا اجمدت قدامه وكوش عارفه اتصرف
وطى ونام تحتى ودخل دماغه فى جلابيتى ونزل لعب فيا من تحت وحط ايه على كسى وضغط ودخل صوبعه
حسيت ان ركبى مش شايلانى ..حضنى وحضنته وقلت له سيبى ارجوك قالى لازم اخد الهديه
قلت له بكره نروح حته امان واديك الهديه
طبعا انا حسيت بسعاده كبيره واتمنيت ان ييجى بكره بدرى بس خفت ان حد يشوفنا او الشاب ده يعورنى
المهم كنت فى الغيط والواد دور عليا ..راح لى الغيط ..سلم عليا وكنت لوحدى والارض مزروعه دره
شدنى ودخلنى جوه الدره وهجم عليا وقلعنى اللباس وقلع هو كمان ..نيمنى وانا شوفت زبه كان معقول بس انا خفت
وقلت ح يعمل بيه ايه ..ح يوديه فين.. خفت منه ..نزل بوس فيا ونام عليا ونزلنا فرك فى بعض وحسيت وقتها ان حاجه دخلت فيا صرخت وصوت وهو نازل فيا نيك
وقت فهمت انه ناكنى وفتحنى وبقيت مره وانا لسه صبيه صغيره
كان بيجيلى كل يوم الغيط ينيكنى ويروح
ومره قالى ابقى اتكحلى وشيلى الشعر ده ..كان اكبر منى ..كنت مطيعه له..فهمنى نيك يعنى ايه..عرفت على ايده
المتعه واللذه ..ومع مرور الايام اصحابه علموا انه بينيكنى كل يوم
جالى مره ومعاه صحبه كان اكبر منه وانا كبرت شويه وبزازى طلعت وطيزى ادورت مسكونى ناكونى هما الاتنين
واحد ورا التانى ..كانوا قرب ما ح ينزلو اسحب نفسى علشان ينزلوا بره ..عرفت وفهمت ان ممكن احبل منهم تبقى مشكله
ادمنت النيك خلاص
سيرتى بقت وحشه ..اهتيالى الكل عرف انى لبوه
كنت بامشى ووشى فى الارض
ومرت سنوات وسنوات وبقى عمرى 28 سنه ..واتمنى ان اتناك من طوب الارض
لقيت عيل زبه واقف ..ندهت له ..حضر
وسالته انت بتعمل ايه فى حمامتك
قالى بتاكلنى
مسكته ولعبت فى حمامته ومصيتها زبه قام وفكرت انام له ويدخله فى كسك واحركه بايدى انزل شهوتى ..يا دوب فكرت فى نفسى..بصيت لقيت افندى لابس بيجامه جاى من بعيد ولما قرب مننا ..لاقيته كان شايفنى وانا مع الولد
بصى ليا وقال للولد..امشى من هنا وروح شوف لك شغلانه ..الواد روح
مسكنى وقالى انتى كنتى بتعملى ايه مع الولد
قلت له شوفتنى
قالى ايوه
وشدنى ونيمنى وقلع بنطلونه وكلوته بصيت لقيت زب مش معقول
كنت متعوده على ازبار العيال
نمت طبعا لانه عرف اننى لبوه
ومسك كسى وحط به عليه
قلت له انا مفتوحه ..فتحونى..نيكنى بس ما تنزلش جوايا
نيكنى بس زبك ده كله ح يخش فين؟
لا يا اخويا انا خايفه
بلل زبه بريقه وفرشنى بيه وشويه شويه بدا يدخل وانا قلبى بيقف
قلت له ما تدخلهوش نكنى من بره
قالى اصيرى لازم ادخله يا كس امك ..ح تستهبلى عليا..فاتك جواز
وضغط ضغطه دخل وكمان ضغطه دخل
يطلع ويدخل ويبله ويدخله ..بدات احس بمتعه
مسكته وشديته عليا وضغطت برجلى على طيزه وقلت له ادينى كمان وكمان
نيك فيا زى ما تحب
وسع كسى اللبوه المتناك ده
كل صبيان الحاره لعبوا فيه
ومن يومها وانا بطلت شغل العيل ولسه شغاله مع الكبار
مش مهم سنهم كام بس يكونوا اكبر منى وعندهم خبره ويحافظوا عليا
سكس عربى
افلام سكس حيوانات
قصص سكس
عرب نار
سكس اخ واخته
xnxx
سكس بنات

فى عيادة الاسنان واحلى نيكة

فى عيادة الاسنان واحلى نيكة

سكس, سكس امهات, سكس محارم,سكس حيوانات, سكس عرب, تحميل افلام سكس, XNXX, سكس مصرى,عرب نار,سكس نار,

أنا أمرأة في العقد الرابع من عمري متزوجة وعندي أبن وبنت وزوجي يعمل بالتجارة ودائم الانشغال فهو يحب المال كثيرا” ودائما يقول أن ماجاء بالتعب لايستمر الا بالتعب وهذا ماجعله كثير المشاغل للمحافظة على الثروة التي جمعها وزيادتها .. أما أنا فكان لدي الوقت الكثير والفراغ القاتل فكنت كثيرة التنقل والزيارات لصديقاتي ولكني لم أكن مقصرة بحق بيتي فهو دائم النظافة والترتيب .عرب نار . في أحدى الامسيات التي جمعتني من صديقاتي شعرت بألم فظيع في أسناني ومن شدته بكيت وأخذت العديد من المسكنات ولم أنم من آلالامه حتى الصباح حيث ذهبت أبحث عن عيادة أحد أطباء الاسنان ووجدت أحداها ففرحت ودخلت فأستقبلتني السكرتيرة بأبتسامة حلوة وجلست بأنتظار دوري فقد كانت العيادة شبه خاليه وفعلا دخلت الى طبيب الاسنان فوجدته شابا” لطيفا” جميل المظهر يرتدي صدريته التي تضفي عليه شكلا” أجمل فسلمت عليه وأنا أشكي له من الآلم فأجلسني على كرسي الفحص وبدأ يدقق في أسناني وكان عطره مميزا ونفاذا” جدا وبعد الفحص أخبرني بوجود أثنان من أسناني تحتاج الى المعالجة وأتهمني بالتباطيء في علاجها لأن أحدهم يستدعي أكثر من جلسة علاج فأخبرته بأن هذه هي المرة الاولى التي أشكو منها وأنني ملتزمة جدا بنظافتها الدائمة فقال هذا واضح من بياضها الناصع ولكن هذا لايمنع من المتابعة والفحص الدائم لانه يحمي الاسنان وأستمر بكلام فيه النصائح الكثيرة كل هذا فيما كان هو منشغلا بمعالجة أسناني وأنا صامته مفتوحة الفم وكنت أراقبه بعيني وأفحص تعابير وجهة وخمنت أن عمره لايتجاوز الثلاثون كما أني لم ألاحظ بيده أي خاتم يدل على زواجه أو خطوبته المهم بعد أن أكمل العلاج جلس خلف منضدته يكتب على الورق وطلب مني النهوض فنهضت من كرسي الفحص وجلست أمامه فأعطاني الوصفة الطبية وطلب مني الالتزام بالمواعيد المثبتة فيها لأكمال علاجي وشكرته على خفة يده في العلاج وعدت الى داري .. وفي الموعد التالي تأنقت بشكل أكثر من الاعتيادي وذهبت الى العيادة ووصلت متأخرة كثيرا حيث أن الطريق كان مزدحما لان الساعة قد قاربت على أنتصاف النهار فقالت لي السكرتيرة بأنني متأخرة وقد لاأتمكن من أخذ العلاج اليوم لأن موعدي قد مضى ويحتمل أن يغادر الطبيب العيادة فقد أقترب موعد الاغلاق ورجوتها كثيرا” وخلال الحديث خرج أحد المرضى من غرفة الفحص وخلفه الطبيب يحمل حقيبته ومتأنقا فبادرته السكرتيرة بأنني قد حضرت توا” فبادرني بالسلام قائلآ بأبتسامة لطيفة يظهر أن أسنانك المسكينة ليست هي الوحيدة المنسية بل أن مواعيدك أيضا مشمولة بذلك فأعتذرت وتذرعت بالزحمة فقال لسكرتيرته أذهبي فلا أريدك أن تتأخري عن ألتزاماتك العائليه وسأبقى لحين أنهاء معالجة السيدة فليس لدي أي التزام ؟ فودعتنا السكرتيرة وخرجت بعد أن أغلقت خلفها الباب حتى لايدخل أي مريض أخر يتصور أن العيادة لاتزال مفتوحة فقال تفضلي ياسيدتي فأعتذرت مرة أخرى عن التأخير الذي تسببت فيه فقال لاداعي فليس لدي زوجة أو خطيبة تحاسبني فسألته أن كان لايوجد أحراج لماذا ؟ فقال وهو منشغل بعلاجي أنه في الثامنة والعشرون من عمره وهو لايزال في بداية حياته المهنية ولايزال الطريق أمامه طويلا لتكوين نفسه وليس قبل خمسة سنوات قادمة حتى يتمكن من شراء شقة تمليك وتأثيثها وعند ذلك سيفكر بالزواج وخلال العلاج كنت ألاحظ بأنه يسترق النظرات نحو أعلى صدري فقد كنت أرتدي قميصا ذو فتحة واسعة نسبيا ولأنني كنت على كرسي الفحص فقد كان صدري واضحا” أكثر ولاحظت أيضا بأنه يتباطيء في العلاج حتى يستزيد من النظر وكان هذا مبهجا لي فهو يشعرني بأنني لازلت جميلة وبعد قليل قال لي أن علي الانتظار قليلا ليجف السن تحضيرا”لغرض أستكمال المرحلة التالية من العلاج وأستطيع النهوض والجلوس على الكنبة والتكلم براحتي حتى ذلك الوقت ففعلت وسألني عن حياتي وأولادي وأعمارهم وسألته عن حياته وطموحه وكان يجلس على كرسي أمام الكنبة التي أجلس عليها وقال لي أنني مازلت شابة وعلي الاهتمام بأسناني فقلت له أبدا فأنا قد قاربت على الخامسة والاربعون فقال هذا أحلى عمر للمرأة وقمة النضوج وهنيئا لزوجك فضحكت وقلت في نفسي (تعال يازوجي المشغول دائما وأسمع الكلام الجميل) وسألني فيما أذا بدأ أحس بألم فأجبته قليلا فنهض من على كرسيه وطلب فتح فمي ففعلت فمد يده يتحسس مكان السن ويسألني أن كنت أشعر بوخزة يده على اللثة فأجبته بالايجاب فقال هذا يعني أن العجينة لم تجف بعد ومد يده مرة أخرى نحو اللثة يتحسسها فيما كنت قد أنتعشت بقرب رأسه من وجهي وكنت أستنشق عبق عطره الطيب وأغمضت عيني وهو يتحسس اللثة ولم أشعر إلا وشفتيه تسبحان على خدي فأرتعشت وأرخيت جسدي فنزل بشفتيه على شفتاي يمصهما ويلحسهما بأطراف لسانه وشعرت بقشعريرة تسري في أوصالي فقد كنت قد قاربت على نسيان هذه الحركات الرومانسية المخدرة للآعصاب فزاد من مص شفتاي وزادت رعشتي فمددت يدي أحتضن رأسه وبدأت أمص لسانه الذي دفعه داخل فمي وبدأ يتجول بيده على نهداي من خارج القميص وهذا مازادني أرتعاشا وقد أنتبه هو لذلك وعرف أنه أمام أنثى عطشانة قد بدأ الجفاف يدب في داخلها ففتح أزرار القميص وأخرج نهداي من الستيان وأخذ يمص حلماتهما بالتعاقب بين النهد الايمن والايسر فكان يترك أحدهما ويتجه بلسانه وهو ملتصقا بجسدي نحو النهد الاخر ويمص الحلمة الاخرى فكان جسدي يرتعش أكثر لأن حلمة النهد التالي تعرف أن لسانه سيصل اليها ليمتص رحيقها ويعود مرة اخرى الى النهد الاول وهكذا عدة مرات ولم أشعر إلا وأصابعه تداعب بظري من خلف كيلوتي بعد أن تسللت تحت تنورتي في نفس الوقت الذي كان لسانه يمص حلمتاي فبدأت أتأأأأأوه بصوت عالي آآآآآآآه آآآآوي آآآآآآي ي ي آآآي أأأأيه أأأووووووووه ه ه ه أأأأأأأخخخ خ أأأأأي ي ي ي ي أأأأوه وبدأت أنفخ فقد بدأ جسدي يتململ ولم أعد أطيق الصبر فمددت يدي نحو قضيبه الذي كان يكاد أن يشق مكمنه وفتحت حزام بنطاله وأنزلته سوية” مع الكيلوت وقبضت عليه براحة يدي وكأنني أخاف أن يهرب مني وأحسست بضخامته فقد ملأ راحة يدي ولم تصل أصابع يدي (الاوسط والابهام ببعضهما )وهي قابضة عليه لقد كان متينا جدا أما طوله فلو كان لدي ماأقيسه به لوصل الى أكثر من 20 سنتمترا تقريبا ومن كثرة مداعبتي لقضيبه لم يحتمل فأنزل ملابسه ونزع صدريته وقميصه فيما كنت قد نزعت قميصي وتنورتي وأنزلت كيلوتي الى نهاية قدمي فمد يده ليزيحه عن القدم ورماه على الكنبة بنفس الوقت الذي دخل فيه بجسده بين فخذاي فأطبقت ساقاي عليه وأمسكت برأسه بكلتا يداي وبدأت أمص شفتيه بنهم فمد يده ليباعد ساقاي المطبقتان عليه بقوة وأخذ يفرش قضيبه بين شفري كسي فأزددت صراخا أأأأأأأأأووووووه أأأأأييييه أأأيه أأأأأأووووووووي آآآآآآه آآه آآآآآآآآآه ودفع بقضيبه ببطء ليتوغل في قعر كسي مخترقا مهبلي الذي أحسست به يتوسع أمام كبر قضيبه وبدأ بنيكي ببطء وزاد من سرعته فيما كنت قد فقدت السيطرة على نفسي فبدأت أدفع بجسدي نحو جسده بحركة متناغمة مع حركات قضيبه الداخل الخارج بسرعة فكان هو ينيكني من فوق جسدي وأنا أنيكه من تحت جسده فهو يدفع ويسحب قضيبه وأنا أدفع وأسحب كسي عكس حركاته مع تعالي آهاااااااااتي ي ي وصياحي أأأيه أكثرررر أأأوي ي نعم أريده آآآآه كله آآ ه ه أأأأي ولم أكتفي بذلك بل وضعت يداي على جانبيه وأخذت أسحبه وأدفعه أسرع فقد كان لاحتكاك قضيبه في كسي ماأفقدني رشدي ونسيت نفسي إلا قضيبه الداخل في كسي وسمعته يقول سأقذف فصحت به أأأأأأيه أأأأأقذف جوه أأأي آآآآآى آآآآآآه ه ه فكرر كلمته وكأنه يود أن يتأكد مما سمع وقال سأقذف فسحبته من جانبيه وأنا أصيح أأأأيه أأأقذف في كسي أأقذذذف جوه آآآآآي أأأأيه أأأأوي أأأأوووووه وبدأ يقذف وشعرت بدفقات منيه تحرقني من شدة حرارتها فقد كانت كالبركان عندما ينفجر فأمسكته من جانبيه وأطبقت جسده على جسدي وطوقته بيداي الاثنتين من على فردتي طيزه وسحبته نحو بطني لأمنعه من الحركة فقد كنت أريد منيه في أعماق رحمي لأن لذة منيه وهو يتدفق في أعماق كسي لايظاهيها شيء بنشوتها
انا اسمي حسام 24 سنة اعمل مندوب مبيعات وظيفتي ادور والف على البيوت اسوق بضاعتي وهي عبارة عن ادوات منزلية كان معي اليوم للبيع(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اواني زجاج حرارية وكان اسعد يوم بحياتي لاني عرفت فيه سوسو الشرموطة لم اكن اعرف وانا اطرق ابوابها اني اطرق ابواب المتعة وان زبري المحروم هيدوق انواع من الجنس الجميل على يد منيوكتي سوسو كنت اطرق الباب سمعت صوت عذب جميل مين على الباب؟؟؟؟؟ معاكي يا فندم حسام مندوب مبيعات قالت لي ثواني وفتحت لي الباب ووقفت مذهووووووووووول فتحت لي واحدة يااااااااااااااااااااه قمرررررررررررر لابسه قميص نوم يا دوب واصل لنص
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,