زميلتى الجديده فى الشغل

زميلتى الجديده فى الشغل

سكس امهات, سكس محارم,عرب نار, افلام نيك, تحميل افلام سكس,
صباح الخير او مساء الخير على حسب الوقت اللى انت بتقرأ فيه القصه
اسمى احمد زيدان واصحابى بينادولى زيزو خريج كليه سياحه وفنادق من منطقه شعبيه فى القاهره اسمها شبرا 25 سنه طولى 175سم و وزنى 72كجم لون بشرتى قمحى وشعرى اسود وعينى عسلى جسمى مش معضل اوى بس مظبوط بسبب حبى للرياضه وخصوصا السباحه وكره القدم
قصتى انهارده بدأت بعد ما اتخرجت واشتغلت فى شركه دعايه واعلان ولانى من النوع اللى بيحب الحاجه اللى بيعملها عشان ينجح فيها فا حبيت المجال دا واتعلمته بسرعه واتقدمت فيه وبقيت من انجح الناس فى الشركه فى فتره قليله واتعلمت شغل الجرافيك والفوتوشوب وانضميت لفريق عمل فى الشركه مكون من 3 اشخاص مصور وواحده شغاله معايا فى الجرفيك اسمها (امال) لحد ما (امال) جت فى يوم ولاقيتها بتقولى انها هتقعد من الشغل عشان خاطر هتتجوز وفعلا فى ظرف اسبوع كانت قعدت وشيلت الشغل لواحدى فتره كده لحد ما يجيبولى حد معانا مصمم جرافيك وعرفت اخبار ان صاحب الشركه عمل مقابله مع واحده وهسخليها فى فريقنا وفعلا كنت قاعد فى مكتبى لاقيت المدير داخل عليا المكتب وبيقولى اعرفك على زميلتك الجديده (نورهان) ولاقيتها داخله عليا المكتب اوصفهالكو الاول هى طولها حوالى 170 سم وجسمها مليان وخصوصا من عند بزازها وطيزها لون بشرتها ابيض وشعرها اسود وعنيها خضره حاجه كده صاروخ بطايه من الاخر متربيه على ابوه وعندها 29 سنه وعرفت انها مطلقه من حوالى 3 سنين المهم سلمنا على بعض وقعدنا اتكلمنا وابتديت اعرفها الشغل واهزر معاها شويه ع الهادى وخلص اليوم على كده وكانت علاقتنا فى الايام اللى بعدها عباره عن شغل بس وبنكسر روتين الشغل بشويه هزار وكنت انا دايما اخر واحد بيمشى من المكتب بعد ما اتمم على الشغل وابتدت علاقتى (بنورهان)تبقى اقوى مع الوقت والهزار يزيد شويه وكنت دايما بحس فى عينيها بهيجان وشهوه وحرمان كبير وكنت بتقل فى تعاملى معاها مع انى دايما كنت بهيج عليها وعلى لبسها لحد ما جيت فى يوم بعد ما الشغل خلص وبتمم على شغل الفريق بيتاعى ولاقيت فى الشغل حاجات كتير غلط وقررت انى اصلح الشغل دا واكلمها تانى يوم وفعلا خلصت الشغل وروحت البيت وتانى يوم فى الشغل لاقيتها داخله عليا ولابسه جيبه طولها لحد الركبه بالظبط وكسم فتحه الجيبه من ورا لحد نص فخادها وبلوزه بزراير مفتوح اول زورار وباين الخط الفاصل بيتاع بزازها وفوقيها بلايزر مفتوح زرايره وانا اول ما شوفتها بلمت وتنحت يخربيت جمال كسمك وهى لما لاقيتنى متنح راحت بصالى وضاحكه وسلمت عليا وقعدنا وابتديت اكلمها فى الشغل بيتاع امبارح وافهمها غلطاتها وطلبت منى اوريها الغلط فى ايه بالظبط وانا اساسا محرج اقوم من على مكتبى بسبب زبرى اللى واقف وباين اوى من البنطلون القماش اللى انا لابسه وفى الاخر قومت من مكانى وانا بحاول ادارى زبرى وروحت وقفت وراها وحاولت ع اد ما اقدر امسك نفسى نفسى وانا واقف وراها عند كتفها الشمال وهى قاعده على الكرسى وابتديت اشرحلها واوريها الغلطات فين بالظبط فى شغلها وكان لازم عشان اشاورلها ع الغلطات اوطى بجسى عشان اوصل بصباعى لشاشه اللاب و وانا بوطى عينى جت على الخط الفاصل بين بزازها وزبرى ابتدا يقف من منظر بزازها البيضا وشد حيله ع الاخر وابتديت من هيجانى اخبط زبرى فى كتفها وهى عامله مش حاسه لحد ما لاقيتها بتقولى انا مش عارفه اصلح الغلط دا ازاى ورينى روحت حاطت ايدى على ايديها وهى ماسكه الماوس بيتاع اللاب وايتديت اتحرك بأيديها واوريها ولاقيتها سرحت من ماسكه ايديا لأيديها وابتدت تدعك كتفها بزبرى اللى واقف براحه وراحت فى دنيا تانيه خالص وانا حسيت بهيجانها روحت شادد الكرسى بيتاعى وانا واقف فى مكانى وحطيته جمب الكرسى بيتاعها وهى كل دا بتدعك كتفها فى زبرى واول ما قعدت عينيها ماتشالتش من على زبرى وابتديت انا احسس على ضهرها وهى ساكته خالص وعينيها على زبرى روحت بأيدى التانيه ماسك ايديها وحطيتها على زبرى من فوق البنطلون وفضلت امشى بأيديها على زبرى ولما جيت اسيب ايديها لاقيتها شالت ايديها من كسوفها روحت فاتح سوسته البنطلون ومطلع زبرى وهى بصاله وانا بحسس ع ضهرها ورقبتها وشعرها وروحت ماسك ايديها تانى وسحبتها على زبرى وهى اتفاعلت معايا ولاقيتها بتدعك زبرى روحت سايب ايديها ومسكت رقبتها احسس عليها وابتديت ابوسها فى بوقها ومنزل ايديا على بزازها ادعك فيه من فوق البلوزه وروحت منزلها من تحت الجيبه واول ما حطيت ايديا على كسها من فوق الاندر لاقيته مبلول راحت شاهقه ومسكت زبرى جامد اوى وقالت اااااااااه يا زيزو مش قادره بلاش ابوس ايدك ولاقيتها بتدمع روحت بايسها فى شفايفها وقولتلها متخافيش انا جمبك ومعاكى وعمرى ما هسيبك قالتلى مش هينفع احنا فى المكتب قولتلها خلاص بعد الشغل هاخدك ونطلع على الشقه قالتلى موافقه وضقيت معاها اليوم فى الشغل عادى بس كل ما يبقى فى فرصه احضنها او ابوسها او ابعبصها وعلى كدخ لحد ما اليوم خلص وروحت واخدها ومروح على الشقه عندى واول ما دخلنا من باب الشقه روحت واخدها فى حضنى وروحت بايسها فى بوقها من شوقى ليها وهيجانى مقدرتش استنى وبحسس على طيزها بأيديا وانا ببوسها وهى ماسكه زبرى من فوق البنطلون وراحت فاتحه الحزام والزورار والسوسته بيتاعه البنطلون ونزلته وراحت نازله تمص فى زبرى واول ما شافته راحت شاهقه وقيلالى يخربيتك زبرك حلو اوى وراحت لحساه بلسانها وتلحس الراس وراحت وخداه فى بوقها ونزلت مص فيه وانا هايج على الاخر ومش قادر وروحت مقومها وداخل بيها على اوضه النوم ونزلت بوس فيها واحنا واقفين ادام السرير وايديا

سكس. افلام سكس, افلام نيك,سكس عرب, سكس امهات,سكس اخ واخته,سكس محارم,صور سكس, صور نيك,
بتحسس على كل حته فى جسمها وروحت مقلعها البلايزر والبلوزه وروحت نازل على رقبتها اللحسها بلسانى وابوسها واطلع ابوسها فى خدها واروح اوشوشها فى ودنها واقولها من اول يوم شوفتك فيه وانتى جسمك مجننى وهموت عليكى وهى تقولى وانت كمان شدتنى من اول مره شوفتك فيها روحت نازل على حلمه ودنها امصها وروحت مقلعها البرا والجيبه وقلعت القميص اللى انا كنت لابسه ونزلت على بزازها اللحسها واتنقل وابدل ما بين بزازها من غير ما اللمس الحلمه وهى تقول اااااااااااااه يا حبيبى ارضع كمان امممممم مش قادره يا زيزو روحت واخد حلمه بزازها اليمين فى بوقى ارضعها واعضعض فيها بالراحه وبعدين اروح على حلمه بزازها الشمال اعمل فيها نفس الحكايه وهى كل اللى عليها بتزووم وتتأوه وتقولى مش قادره ارحمنى بقى روحت نازل على كسها ابوسه من فوق الاندر وروحت متاخر الاندر على جمب وابتديت اللحس كسها بلسانى لاقيتها شهقت و وسطها اترفع عن السرير وابتديا ازود فى لحسى لكسها و اخد كسها كله جوا بوقى اشفطه وروحت مركز على زنبورها بلسانى واعضعض فيه بالراحه بسنانى وهى تقول اااااااااه مش قادره يا حبيبى اللحس كمان مش قادره خلينى اجيب ااااااااااح لسانك حلو اوى وفضلت اللحس لحد ما لاقيتها بتترعش وبتشهق وجسمها بيتنفض وراحت منزله عسلها وانا لحسته كله وببص عليها لاقيتها قافله عينيها روحت طالع بايسها فى بوقها وانا بقولها مالك يا حبيبتى قالتلى انا بحلم ومبسوطه اوى روحت نايم جمبها و واخدها فى حضنى وايديا على ضهرها لاقيتها نزلت على زبرة وفضلت تلعب فيه وراحت قيلالى زى ما انت متعتنى انا كمان همتعك وراحت نازله تمص فى زبرى شويه وانا هايج على الاخر وروحت شاددها ومنيمها فوق منى ابوس فيها ولاقيتها راحت ماسكه زبرى تحك بيه فى كسها وراحت حطاه فى كسها وقعدت عليها لحد ما دخل كله فى كسها ولاقيتها بتقول اووووووووف زبرك جامد اوى اااااااااااااااه متعنى كمان زبرك مالى كسى نيكنى يا حبيبى نيكنى وروحت انا ساحب دماغها وابتديت ابوسها فى شفايفها وايديا اليمين بتدعك بزازها وايديا الشمال بتحسس على طيزها وابعبصها وانا وهى هيجانين على الاخر وانا بحرك وسطى تحتها وزبرى رايح جاى فى كسها ولاقيتها بتترعش فوق منى وكسها بيقفل على زبرى عرفت انها بتجيب شهوتها ومش طالع مننا غير صوت همهمات وراجت جايبه شهوتها ولاقيتها ريحت بجسمها عليا ونزلت من فوق زبرى ونامت على بطنها جمبى روحت منيمهل وضع الدوجى استايل وروحت واقف وراها ومفرش كسها بزبرى وروحت مدخله فى كسها وابتديت انيك فيها وهى تقول اااااااااه يا حبيبى نيكنى كمان اووووووووف زبرك جامد اوى مش قادره اااااه ااااااااااه نيكنى يا حبيبى نيكنى وانا عمال انيك فيها لحد ما حسيت انى هاجيب روحت مطلع زبرى عشان اهديه ونيمتها على ضهرها وحطيت زبرى فى كسها وخدت رجليها على كتفى وابتديت انيك فيها بالراحه وهى تقول اااااااااااه يا حبيبى مش قادره نيكنى اوى اوووووو وف زبرك حلو اوى ومن يوم ما شوفتك وانا نفسى فيك روحت بايسها فى بوقها وقولتلها انا اللى من ساعه ما شوفتك وانا هايج عليكى وبحلم بجسمك دا قالتلى ااااااااااه انا بين ايديك يا حبيبى اااااااااه نيكنى اوى اووووووووووف روحت مسرع فى نيكى ليها لحد ما لاقيتها بتقولى اااااااه انا هاجيب تانى هاجيب تانى اوووووووف انت بتعمل فيا ايه انا مش قادره امسك نفسى اااااااااح مش قادره روحت بايسها وقولتلها وانا كمان هاجيب يلا جيبى شهوتك معايا اووووف كسم جسمك اللى مهيجنى دا وبنيكها بأقصى سرعه عندى ولاقيتها راحت جايبه شهوتها وكنت انا كمان جيبت اخرى وخلاص هاجيب روحت مطلع زبرى فى اخر لحظه وجايب لبنى على بزازها وروحت نايم على ضهرى من التعب و واخدها فى حضنى وقولتلها مبسوطه يا حبيبتى قالتلى الا مبسوطه دا انا حاسه انى طايره فى السما وراحت قايمه تتشطف ولبست وقالتلى انها مروحه وفضلت كل يومين (نورهان) تجيلى البيت لمده 3 سنين عملنا فيهم كل حاجه حتى نيك الطيز خليتها تدمنه لحد ما اتجوزت وسافرت مع جوزها الخليج
, صور سكس, سكس امهات, افلام نيك. سكس اخ واخته,سكس حيوانات, سكس اغتصاب, نيك بنت,

الكرش خلطة اعشاب لتخسيس الكرش اعشاب لازالة الكرش

الكرش خلطة اعشاب لتخسيس الكرش اعشاب لازالة الكرش

القوام هو محصلة مجهود المرأه فى مجال التجميل وهو، كما يقول خبراء التجميل، الشهادة الأخيرة التى يتم على أساسها تقييم جمالك، من هنا تبرز أهمية اعتناء حواء بقوامها .

سكس, سكس امهات, سكس حيوانات, سكس مترجم, سكس اون لاين
يصف خبراء الطب الشعبى عصير البقدونس كعلاج فعال لإنقاص الوزن الزائد والحفاظ على حيوية الجسمورشاقته فى آنٍ واحد، وذلك عن طريق تناول كوب من عصير البقدونس الساخن صباحاً.

يتم عمل عصير البقدونس بإحضار حزمة من البقدونس وغسلها جيداً ثم تقطيعها ووضعها فى إناء به كوبان من الماء ورفعه على النار لدرجة الغليان ثم نتركه حتى يهدأ ثم نقوم بتصفية البقدونس وتناوله كعصير ساخن.

مغلى ورق العنب الأحمر لمدة شهرين ,سكس اخ واخته, نيك بنت, سكس عربى, سكس مصرى, سكس محارم, سكس اغتصاب, افلام نيك,
يستخدم مغلى ورق العنب الأحمر مع الشمر وبذور الجزر كشراب مقبول للتخلص من الوزن الزائد ويتم عمله باستخدام ملعقة من أوراق العنب الأحمر المهروس وملعقة من بذور الجزر وملعقة من الشمر مع كوب من الماء، على أن يوضع الخليط على النار لدرجة الغليان ثم يتم تصفية الخليط، ويؤخذ على الريق صباحاً ومساءً لمدة شهرين وعندها سيعود وزنك إلى الوزن الطبيعى المعتاد.

طلح النخل لإنقاص الوزن فى أسبوعين

يستخدم طلح النخل الذكر مع البقدونس وإكليل الجبل، وذلك بإحضار قدر ملعقة من طلح النخل الذكر مع ملعقة من البقدونس الطازج وملعقة من عشبة إكليل الجبل ومزج هذا الخليط مع أربع ملاعق من عسل النحل، على أن يؤخذ على الريق مرة واحدة يوميا

حبيبي الأول في غياب زوجته

حبيبي الأول في غياب زوجته

بصراحة لا اعرف لماذا لم استطع نسيانه، إنه حبي الأول منذ الطفولة..رغم ان حبنا كان بريئاً، ولم نتلامس بشهوة في مرحلة المراهقة، إلا أنني لم انس حبه وطالما تمنيت أن اتزوجه. تزوجت شخص آخر، وأنجبت وترملت ولكني ما زلت احبه. وأعتقد انه يحبني. نعم صرح بذلك في غير مرة لكن ليس قريباً..
يبدو إن القصة كدا حتطول. نخش في المهم
قبل شهر أو شهر ونص حصلت القصة. اتصلت به وحكيت له على شعوري بالحاجة للجنس. نعم كان الكلام بالتليفون. وهو متزوج وكمان من اثنتين. فقال لي غريبة أول مرة تقولي لي. قلت له حقيقي لاني فعلا كدا .قال لي طيب لازم نسعفك. سالني متى تريدين الحضور إلى منزلي؟ قلت له في الوقت اللي تحدده. نظراً لوجود مشكلات بين زوجته وبيني بسبب الغيرة” زوجته الاولى” لاني لا اعرف الثانية. لم اكن اعرف اين يقع منزله بالضبط لكني اعرف المنطقة التي يسكن فيها. وصف لي لي المنزل، اخذت تاكسي ورحت عنده.
عندما وصلت قرعت الجرس، فتح لي واخذني بين ذراعيه، كان اطول مني لكن كان الحضن جميلا جداً وتسارعت انفاسنا.
تسارعت كذلك المشاعر، قال انه لوحده وأن زوجته لن تعود الا عندما يذهب ليحضرها ولكنا لم نزد على ان جلسنا في الصالون قليلا. تحدثنا عن شتى الامور ونحن نتلامس بالايدي على الاكتاف. واضع يدي على حجره، ثم وضعت رأسي على صدره. فطلب مني أن نذهب إلى الغرفة.
وضع فراشا على الارض واستلقينا نتناجى.
بعد قليل تسارعت انفاسه وقال لي انه لا يستطيع التحمل اكثر. لثمني فرحنا في قبلة طويلة. شهية صرت في حضنه مرة أخرى ولكن اشتد علي العناق هذه المرة.
طلبت اليه أن اقبل ذاك الجميل الصغير، فقال لي هو لك. قبلته في البداية في الراس فقط. ثم بدأت أمص الرأس بشدة وكأني أريد ابتلاعه. وصار هو يتأوه بصوت عال. وهو مستلق مغمض العينين. لم اتوقف عن الرضاعة مع لف لساني حول الرأس وتمريره احيانا فوق الخط الداخلي الطولي. ثم بدأت أدخل جزءاً اكبر في فمي واحرك فمي صعودا وهبوطاً عليه.
احببت مذاق قضيبه جداً. واهتاج هو كثيراً حتى قذف منيه في فمي. ثم احتضنته مرة أخرى وقلبي يكاد يقفز من بين ضلوعي خوفاً من أن تأتي إمرأته وتفضحنا.
طمأنني أنها بعيدة ولن تأتي الا بامره وبعد أن يحضرها بنفسه. اخذني في حضنه بشدة، وخلع ملابسي وملابسه كاملة. تلامسنا بالجسد، نام علي وانا مستلقية على ظهري وهو على بطنه. شعرت بالسعادة والاثارة البالغة. تبللت جداً وكذاك هو. صرنا نلهث ويكاد الشبق يقطع اوصالنا قطعاً قطعاً.
استأذنني في ان يكمل ما بدأ، سمحت له وأنا في غمرة الحياء والشهوة معاً. بدأ يدخل قضيبه الكبير في فتحة الجنة فلم يستطع. أخبرته ان الأمر مؤلم فأنا لم اتناك منذ وفاة زوجي قبل ثلاث سنوات. حاول إدخال الرأس فقط، فدخل بعد صعوبة كان مؤلماً لكنه شهي خاصة أني احبه. بدأت اشعر باللذة فطلبت منه أن يزيد سرعته، اعتذر مني لان زيادة السرعة تعني القذف .وصار يدخله ويخرجه فيّ ببطء شديد وانا أتأوه من الألم والاثارة واللذة معا. آخ كم اشتهيه الآن ايضا.
بدأ كسي يستقبل حبيبه بآلام أقل ولذة أكبر، فسمحت له أن يدخل المزيد منه. فاستجاب لكن عاد الألم مجدداً فحاولنا مرة ومرة ومرة أخرى فقل الالم كثيرا وبدأت الشهوة تزداد فطلبت منه السرعة، فصار يضربني بشدة لكن ببطء، وصرت استمتع جدا واصرخ من المتعة، فقال لي لا ترفعي صوتك فيسمعنا الجيران. سكت والتقطت بلوزتي لاعض طرفها حتى لا اصرخ. كان الشعور رائعاً وجميلا وفوق الوصف. استمر الامر لفترة من الوقت ربما خمس دقائق ونفسي يتصاعد بين كل دفع وسحب..يا لجمال النيك الذي كنت احرم منه نفسي بدعوى عدم وجود الرجل المناسب. صرت افكر جادة بالزواج من اي رجل فقط لاستمتع بهذه النعمة البشرية العجيبة..
كان فحلا قوياً استمر في الدفع وزادت تأوهاتنا تعالت انفاسنا، وكان يتوقف بين كل فترة والاخرى خوفاً من ان يقذف كما قال لي. قلت له ان قذفت سترتاح لكنه نفى ذلك وقال انه يريد الاطالة لانها اكثر متعة لنا الاثنان وكان على حق..
استمر الدفع والسحب واستمرت الاهات والآلام والشهوات تتزداد. آه آه نزل عني وادارني فقابل ظهري وحشره من الوراء من تحت طيزي. فصرخت من الشهوة والالم والمتعة واللذة والاثارة والحب وصار يدلك كسي بالكائن الجميل الرائع، وصرت اتأوه من المتعة.
لقد تبللت الآن وانا اتذكر ذلك، كان شعوراً فوق الوصف، ان الوضع الكلابي هو وضعي المفضل..استمتعت جدا وكدت ان أقذف انا الأخرى لكنه قذف قبلي.
جريت ناحية الحمام حتى اغتسل لأني خشيت من الحمل مع اني عقيم. اغتسلت وكانت كمية المني كبيرة جداً عدت مرة اخرى فوجدته ينتظرني لدور آخر..كان اجمل واطول ثم استلقينا قرب بعضنا نتلامس في محبة. ثم جاء وقت الفراق فطلب لي خدمة التاكسي وفارقته وافي قلبي بقية من نار..

زوجة زميلي في العمل محرومة من السكس

زوجة زميلي في العمل محرومة من السكس

,صور سكس, سكس اخ واخته, سكس محارم, سكس حيوانات,قصص سكس,

هذه هي قصتي زوجة زميلي في العمل المحرومة من النيك. كان لنا زميل في العمل يُعرف عنه الزمت الشديد حيث كان لا يحب المجاملات أو المرح، ويحب الصراحة دائماً. المهم أنه لم تكن تربطني به أي صفة مشتركة إلا الصراحة، أما بالنسبة للمرح، فأنا كنت متميز في ذل وأحب مجاملة الناس، وأحياناً كنت أحب التطلع إلى مؤخرات النساء وأحاول أن أفتح أي حوار مع الفتيات حتى أتمتع بالنظر إلى نهودهن، ونحن نسير بسرعة أو نقفز على الرصيف. المهم كان صديقي يعيش في قرية ريفية مع زوجته المشهورة بالجمال، وقد استأجر شقة من غرفة واحدة في القاهرة لكي يكون قريباً من مكان عملنا. وفي يوم أصابه الأعياء وأضطررنا أن ننقله إلى المستشفى، وهناك فوجئت به يقترب من أذني ويطلب مني أن أتصل بمنزله لكي أطمئن زوجته ، وأخبرهم أنه لن يستطيع الحضور هذا الأسبوع، وإنه في حال سألتني عنه أبتدع أي قصة أخرى. المهم ذهبت أنفذ ما قال لي، وهاتفت زوجته وأخبرتها بما قاله لي لمنها تفاجأت وظلت تسألني كثيراً حتى أغلقت الهاتف معها لكي أهرب من أسئلتها. ذهبت إلى البيت ونمت حتى أستيقظت على جرس الهاتف. رددت عليه، وفوجئت بإنها زوجته تحادثني، وتسألني إذا كنت أنا الذي أتصل بها بالأمس بخصوص زوجها. أجبتها بالإيجاب. فأخبرتني إنها تريدني أن أقابلها في محطة القطار لإنها حضرت إلى القاهرة، لكنها لا تعرف أي شيء هنا. رغم أنني تفاجأت، لكنني وجدت نفسي أخبرها بأنني قادم في الطريق.
ذهبت إلى محطة القطار، وأنا لا أدري ما علي فعله، واتسأل في نفسي لماذا جاءت الآن؟ ولماذا لم تنتظر حتى الصباح، خاصة وأنني شعرت من مكالمتي أنها سعيدة لإن زميلي لن يحضر إليها هذا الأسبوع. المهم ذهبت وياللتني لم أذهب … فجأة وجدت جرس الهاتف يرن بنفس الرقم الذي هاتفتني منه زوجته، وقبل أن أضغط على زر الرد كان الهاتف فصل شحن، وفي نفس اللحظة شعرت بيد تلمس كتفي بحنان وسيدة تسألني: أستاذ؟!! أجبتها: نعم. وجدت نفسي أنطقها بتنغيم طويل وأنا منبهر من فتاة أقل ما يقال عنها أنها بريئة تحتاج فقط إلى جناحين لكي تصير ملاك، هادئة لكن يعلوها مسحى من الحزن، لكنها جميلة جداً. المهم سلمت عليها، وجلست اسألها عن السبب وراء مجيئها وسبب عدم تصديقها لي، وغيره وغيره، وهي سائرة بجواري حتى خرجنا من محطة القطار، والتفتت لي فجأة وقالت لي: بالفعل مثل ما أخبرني زوجي فقد وصفك بأنك خفيف الظل ذو لسان طلق وجسم أحلى، هلا تتوقف عن الاسئلة ولنذهب لتناول العشاء لأني جائعة. لم تعطني فرصة لكي أرد، وجذبتني من يدي زأدخلتني إلى الحاتي، وطلبت الطعام، ووضعت النقود في جيبي خفية. حاولت أن أدفع يديها أو أتحدث، لكنها قاطعتني: لو تحدثت سأصرخ في المحل وأخبرهم بأنك تحاول معاكستي. قلت لها: يا بنت الناس بالنسبة للأكل فأنا لا أريد أما بالنسبة لكي فخذي الطعام وكليه مع زوجك في المستشفى.
فتحت كف يدها بشيء يلمع، ولما دققت نظري عليها، وجدته مفتاح. وقبل أن اسأل، أخذت الطعام وجذبتني من ذراعي، وأستوقفت أحد التاكسيات، وأشرت عليه بالذهاب إلى أحد المناطق الراقية. وقبل أن أتحدث، أخبرتني بأنها تعلم أن زوجي في المستشفى وأن الشركة أتصلت بها وأخبرتها بالموضوع قبل أن أتصل أنا بها. المهم توقفنا أمام عمارة عادية، لكنها ذات مدخل فسيح. ووجدتها تفتح شقة كبيرة أكبر حتى من مقر شركتنا أنا وزملائي العشرين. وبدون أي مقدمات، دخلت إلى الحمام وأخبرتي أنها ستزيل من أثرالسفر عن جسدها، ووبدون أي مقدمات أنزلت سحاب “سوستة” الجلباب الذي كانت ترتديه حتى تخصلت منه لتكشف عن نهدين متناسقين كأنهما مرسومان بريشة فنان، ونظرت في المرأة عليها ونادت علي لكي أحضر إليها. سألتها عما تريدني أن أفعله، فطلبت مني أن أغلق نافذة الحمام. لكي لا أطيل عليكم، ظللت أسحب في قدمي وأنا لا أدري ما هي نهايتها معها، وبمجرد ما وصلت إلى الحمام، فوجئت بها تلقي بنفسها علي، ودفعتني إلى الباب لأصطدم به. ووجدتها تطلب مني النزول في البانيو، وبدأت تمسح بكفيها على شعر صدري. شعرت بالرعشة تسري في جسدي. سألتني: هل تشعر بالبر، خذ هذه لكي تدفأك. ووضعت شفتهيا على شفتي السفلية، وأدخلت لسانها بقوة إل داخل فمي، وشعرت بلسانها مثل الهلام يتمايل في سقف حلقي، وأصابعها على ذهبت إلى سحاب الجينز، وفتحته بلمسة واحدة، ليمتد أمامها قضيبي المنتصب، وصاحت بنشوة: ياااه كل هذا تخبأه عني تحت البنطلون. وأنزلت الكيلوت الذي كانت ترتديه، ونزلت على ركبتيها وبدأت تمص في قضيبي كأنها أول مرة تشعر بطعمه في فمها، وتصل بها إلى منتصفه في فمها وتخرجه مبلل بلعابه حتى قذفت لبني الذي أبتلعته كله في فمها. جذبتها من يديها لأوقفها أمامي ونظرت في عينيها طويلاً، ثم قبلتها بكل شههوة شعرت بها منذ رأيتها، حتى ذهبت في دنيا أخرى، وظللت أرجع بها إلى الخلف حتى وضعت في البانيو، وأعتليتها فيها، وفتحت المياه لتنهمر علينا ونحن فيه. قلعتها الكيلوت الذي كان قد أبدل من الماء المنهمر لأرى كسها كان لونه وردي مثير. ظللت أالحس فيه وأمص الشهد من كسها حتى طلبتنب بصوت خافت أن أرحمها وأضع قضيبي في كسها المحروم. رفعت رجليها على كتفي ووضعت قضيبي في كسها ليزوب في بركة شهدها المنمهمر مثل المطر وكأنها أول مرة يدخل فيها أي شيء، وقذفته لبني في داخله. ظللنا طيلة هذا الأسبوع نذهب إلى زوجها في المستشفى في الصباح لنعود لأنيكها في الحمام طيلة اليوم.

, صور سكس. سكس محارم, سكس امهات, سكس حيوانات, سكس اخ واخته, افلام نيك, سكس مصرى, تحميل افلام سكس, سكس اغتصاب,

اه اه ااااه دخله اوي اه ياحمد

اه اه ااااه دخله اوي اه ياحمد
نرجع كده باك لورا ايه اللي بيحصل مش فاهمين حاجه انا هقولكوا انا اسمي احمد 24 سنه
مش هقولك ان زبي طخين وعريض وطويل والبنات تخاف منه اللي لسه كانت بتتناك من شويه ديه ديه سمها مني 21 سنه بص انا مش هقولك انها ميلف بس هي فلات من فوق وميلف من تحت يعني بزاز صغيره ومطيزها كبيره وكسها منفوخ نكمل بقا
تحميل افلام سكس,سكس امهات, سكس محارم, قصص سكس, عرب نار,سكس اخ واخته,سكس حيوانات,
شخصيات القصه:اختي ضحي 21 سنه زي مني صحبتها
*نكلم من ال القصه*]
انا شغال في شركه تصدير واستوراد ادويه هتقولولي شفت مني ازاي متقطعوش كلامي بقا واسمعوا طبعا اختي ضحي عارفه مني فا اتعرف علي مني لما كانت بتيجي تذاكر مع اختي في البيت عندي انا طبعا كنت معجب بيها وهي كانت بتبان علي وشها الاعجاب ليا ابتديت اكلم معاها وده اول كلام ليا معاها

احمد:ياضحي انا عاوز اشرب سجاره *ساعتها كانوا قاعدين في الاوضه بتاعتي*
ضحي:ماتشرب عادي ديه مني
احمد :طيب ماشي
*دخلت البلكونه*
لقيت مني دخلالي وبصيت وراها ملقتش ضحي
مني:احمد انا بحبك
احمد:بجد انا مش مصدق اخيرا قولتيها
مني:انت بتحبني ؟
احمد:ده انا بعشقك
*خدتها حضن مطارات وبسوتها من بقها*
ضحي:ايوه بقا
احمد:انت هنا من امتي
ضحي:من بدري ياحبيبي بس انحز علشان بابا ميشكش
*خدت رقم مني علشان ابقي اكلمها *
وصلت مني وفضلنا نكلم واحنا ماشين راغايت ما وصلتها رجعت البيت لقيت حارتي
*ملحوظه جارتي ديه ارمله وولدها اجوزوا وسابوا البيت وهي قاعديه لوحدها عندها 43 سنه بس ايه فرسه اه صحيح اسمها مروه وانا نكتها قبل كده*
مروه واقفه ومضايقه
مروه:كنت فين؟
احمد:بوصل زميلتي
مروه:زميلتك ولا حبيبتك
احمد:وهي تفرق معاكي في ايه انا حر
مروه:طب وانا
احمد:انت ده انت اللي مراتي *وبمسك رقبتها وببوس فيها *
مروه:يووه ديما تهيجني كده
احمد:طب ايه هنفضل واقفين يلا نخش
مروه:اتفضل ياحبيبي
احمد:قدامي ياام طيز فاجره *وبضربها علي طيزها*
مروه:اااااه *بصوت شرموطه*
دخلت مروه تستحمي وانا دخلت بعد ماهي خلصت اول ما خرجت لقيتها عامله حمام واكل تحفه ولابسه اقميص نوم اسود شفاف جدا ومش لابسه اندر وبزازها باينه وكسها يهيج الحجر بدات تقعدني وتاكلنا وانا هجت وهي لاحظت ان الزب بتاعي واقف رحت شايلها ومدخلها اوضه النوم وقعدتها علي السرير وبديت والحس كسها وهي تتاوه وتقول اه اااااااااااه اكتر ااااااااي وانا هجت رحت مطلع زبي وتفيت عليه ولحست كسها شويه ودخلت زبي في كسها جامد مره واحده وهي مره واحده اااااااااااااااااااااه مش قادره طلعوا طلعوا ااااااه ااااي ارحمني رحت مطلع زبي ومدخله تاني بسرعه وهي تقول اااااه لا لا لا مش قادره طب براحه اي وانا عمال ادخله اوطلعه بسرعه بعد 10 دقايق قلتها هنيكك من طيزك قالتلي طب براحه والنبي وانا مش همي رحت جبت زيت ودهنت بيه طيزها ورحت مدخل زبي براحه *ملحوظه هي اول مره تتناك من طيزها* انا ادخل زبي لنصه واطلعه تاني وفضلت سايبه 5 دقايق علشان يدخل عادي وهي تتعود عليه وهي كل شويه اااه ااااااااه اي براحه برااااااحه خلاص مش قادره انا شرموطه علشان خليتك تنكني انا متناكه علشان سبتك ااااااااااه وانا مش فدماغي وعامل نفسي مش سامعها قولتها خلاص هيطلعوا راحت قاكت بسرعع وهتطاه في بقها وعماله تمصه رغايت لما طلعت لبني وهي بلعتوه راحت دخلت استحمي وسبتها او ل لما رجعت لقتها نايمه سبتها وخرجت من الشقه
لقيت تليفون بيرن عليا
الشخص :الووو ياحمد
احمد:الوو مين معايا
ابراهيم:ياض انا ابراهيم
احمد:ايه ياسطي عامل ايه
ابراهيم :ياسطي انا واقع في مشكله
احمد:عملت ايه يخربيتك

سكس محارم, سكس امهات, سكس اغتصاب,تحميل افلام سكس,قصص سكس,سكس حيوانات,

زبي ومديحة ام ميدو وهيجان ميدو عليها لما شافني بانيكها

زبي ومديحة ام ميدو وهيجان ميدو عليها لما شافني بانيكها

زبي ومديحة ام ميدو وهيجان ميدو عليها لما شافني بانيكها

من 5 سنين تقريبا كان عندي 29 سنة اتعرفت على ولد عنده 14 سنة اسمه ميدو من ع الفيسبوك وقتها انا كنت مسافر برة مصر وكانت العلاقة بيني وبينه عادية جدا وفي يوم كنت نازل اجازة مصر طلب مني أجيبله موبايل معايا، نزلت مصر وهو كلمني ع الفيس قاللي ابعتلي رقمك ، بعتله رقمي لقيت اتصال بعدها وتروكولر جاب اسم خالتي مديحة، رديت لقيته ميدو بيقوللي عايز اقابلك عشان اخد الموبايل, المهم اتفقت معاه ع المكان والمعاد.

روحت في المعاد والمكان اللي اتفقنا عليه ، لقيته مستنيني هو و امه، انا اتفاجأت لما شوفتها ، ست باين عليها انها في اواخر التلاتينات كده بس جسمها بلدي نيك، زبي وقف وانا باسلم عليها، وماقدرتش اخبي اعجابي بجسمها لدرجة انها خدت بالها ،، وصممت اني اعزمهم ع الغدا ، اثناء الغدا كنت مقضيها نظرات انا ومديحة وبعد ما خلصنا إستأذنتها احفظ رقمها عندي لحد ما تجيب خط لميدو ولمحتلها ان الواتساب على رقمي المصري.

باليل قولت انكشها بكلمه كده عالواتس يمكن ترد، روحت باعتلها على اساس اني باكلم ابنها وقولتله ايه اخبار الموبايل معاك ،، شافت الرسالة وماردتش، وشوية لقيت رقم غريب بيرن عليا رديت لقيته الرقم الجديد بتاع ميدو بيشكرني على الموبايل وع العزومة.

قفلت معاه وروحت باعت لامه ع الواتس تاني وقولتلها ، اسف اني بعتلك ماكنتش اعرف ان ميدو جاب خط جديد، برضو شافت الرسالة وماردتش…

تاني يوم لقيتها بتتصل بيا وبتقوللي انا اسفه انا ماردتش عليك امبارح كان في مشكلة في البيت وماعرفتش ارد عليك،، قولتلها خير لو اقدر اساعد انا تحت امرك، وبعدين قالتلي شكرا ع العزومة قولتلها ولا يهمك وياريت تتكرر تاني ،، لقيتها ضحكت ضحكة علوقية بنت وسخة وبتقوللي انا قريبة من المطعم اللي كنا فيه تعالى كررها ،، قولتلها 10 دقايق واكون عندك ،، قالتلي انت بتقول ايه انا باهزر قولتلها وانا ما باهزرش انا اتحركت وجايلك نتقابل قدام المطعم، طول الطريق ترن عليا وانا اكنسل لحد ما وصلت ، لقيتها واقفة مستنية وبتقوللي ينفع اللي انت بتعمله ده، قولتلها انا عايش لوحدي في القاهرة وماصدقت الاقي عيلة وماتتخيليش قعدتك معايا انتي وميدو امبارح فرقت معايا قد ايه. واحنا بنعدي الطريق حطيت ايدي على ضهرها وبعدين دخلنا المطعم…

صور سكس, سكس امهات, عرب نار, سكس محارم,سكس حيوانات,سكس اخ واخته,سكس ام وابنها,قصص سكس,سكس نيك,

صبيان الحاره وانا كنت صغيره

صبيان الحاره وانا كنت صغيره

دلوقتى انا كبرت بقي عندى 33 سنه وما اجوزتش فاكره كويس ايه اللى كان بيجرى فى الحاره
كنا بنلعب مع بعض العاب بريئه زى لعبة استغمايه كلكم عارفينها كنا صبايا اعمارنا 14 سنه واللى 16
و18
واكبر من كدا صبيان وبنات فاكره ولد كان بيدور عليا وانا مستخبيه فى كوم قش قام مسكنى قلت له سيبنى
علشان اكسب اللعبه ..قالى ح اسيبك المره دى وان مسكتك تدينى هديه..قلت له ماشى موافقه..استخبيت تانى
والواد ده دور عليا لحد ما مسكنى..قلت له سيبنى قال هاتى الهديه ..قلت له عاوز ايه قالى ورينى بزازك
انكسفت اوريهاله ..وحاولت اهرب منه ..حلق عليا وقم مسكهم ولعب فيهم انا اجمدت قدامه وكوش عارفه اتصرف
وطى ونام تحتى ودخل دماغه فى جلابيتى ونزل لعب فيا من تحت وحط ايه على كسى وضغط ودخل صوبعه
حسيت ان ركبى مش شايلانى ..حضنى وحضنته وقلت له سيبى ارجوك قالى لازم اخد الهديه
قلت له بكره نروح حته امان واديك الهديه
طبعا انا حسيت بسعاده كبيره واتمنيت ان ييجى بكره بدرى بس خفت ان حد يشوفنا او الشاب ده يعورنى
المهم كنت فى الغيط والواد دور عليا ..راح لى الغيط ..سلم عليا وكنت لوحدى والارض مزروعه دره
شدنى ودخلنى جوه الدره وهجم عليا وقلعنى اللباس وقلع هو كمان ..نيمنى وانا شوفت زبه كان معقول بس انا خفت
وقلت ح يعمل بيه ايه ..ح يوديه فين.. خفت منه ..نزل بوس فيا ونام عليا ونزلنا فرك فى بعض وحسيت وقتها ان حاجه دخلت فيا صرخت وصوت وهو نازل فيا نيك
وقت فهمت انه ناكنى وفتحنى وبقيت مره وانا لسه صبيه صغيره
كان بيجيلى كل يوم الغيط ينيكنى ويروح
ومره قالى ابقى اتكحلى وشيلى الشعر ده ..كان اكبر منى ..كنت مطيعه له..فهمنى نيك يعنى ايه..عرفت على ايده
المتعه واللذه ..ومع مرور الايام اصحابه علموا انه بينيكنى كل يوم
جالى مره ومعاه صحبه كان اكبر منه وانا كبرت شويه وبزازى طلعت وطيزى ادورت مسكونى ناكونى هما الاتنين
واحد ورا التانى ..كانوا قرب ما ح ينزلو اسحب نفسى علشان ينزلوا بره ..عرفت وفهمت ان ممكن احبل منهم تبقى مشكله
ادمنت النيك خلاص
سيرتى بقت وحشه ..اهتيالى الكل عرف انى لبوه
كنت بامشى ووشى فى الارض
ومرت سنوات وسنوات وبقى عمرى 28 سنه ..واتمنى ان اتناك من طوب الارض
لقيت عيل زبه واقف ..ندهت له ..حضر
وسالته انت بتعمل ايه فى حمامتك
قالى بتاكلنى
مسكته ولعبت فى حمامته ومصيتها زبه قام وفكرت انام له ويدخله فى كسك واحركه بايدى انزل شهوتى ..يا دوب فكرت فى نفسى..بصيت لقيت افندى لابس بيجامه جاى من بعيد ولما قرب مننا ..لاقيته كان شايفنى وانا مع الولد
بصى ليا وقال للولد..امشى من هنا وروح شوف لك شغلانه ..الواد روح
مسكنى وقالى انتى كنتى بتعملى ايه مع الولد
قلت له شوفتنى
قالى ايوه
وشدنى ونيمنى وقلع بنطلونه وكلوته بصيت لقيت زب مش معقول
كنت متعوده على ازبار العيال
نمت طبعا لانه عرف اننى لبوه
ومسك كسى وحط به عليه
قلت له انا مفتوحه ..فتحونى..نيكنى بس ما تنزلش جوايا
نيكنى بس زبك ده كله ح يخش فين؟
لا يا اخويا انا خايفه
بلل زبه بريقه وفرشنى بيه وشويه شويه بدا يدخل وانا قلبى بيقف
قلت له ما تدخلهوش نكنى من بره
قالى اصيرى لازم ادخله يا كس امك ..ح تستهبلى عليا..فاتك جواز
وضغط ضغطه دخل وكمان ضغطه دخل
يطلع ويدخل ويبله ويدخله ..بدات احس بمتعه
مسكته وشديته عليا وضغطت برجلى على طيزه وقلت له ادينى كمان وكمان
نيك فيا زى ما تحب
وسع كسى اللبوه المتناك ده
كل صبيان الحاره لعبوا فيه
ومن يومها وانا بطلت شغل العيل ولسه شغاله مع الكبار
مش مهم سنهم كام بس يكونوا اكبر منى وعندهم خبره ويحافظوا عليا
سكس عربى
افلام سكس حيوانات
قصص سكس
عرب نار
سكس اخ واخته
xnxx
سكس بنات

فى عيادة الاسنان واحلى نيكة

فى عيادة الاسنان واحلى نيكة

سكس, سكس امهات, سكس محارم,سكس حيوانات, سكس عرب, تحميل افلام سكس, XNXX, سكس مصرى,عرب نار,سكس نار,

أنا أمرأة في العقد الرابع من عمري متزوجة وعندي أبن وبنت وزوجي يعمل بالتجارة ودائم الانشغال فهو يحب المال كثيرا” ودائما يقول أن ماجاء بالتعب لايستمر الا بالتعب وهذا ماجعله كثير المشاغل للمحافظة على الثروة التي جمعها وزيادتها .. أما أنا فكان لدي الوقت الكثير والفراغ القاتل فكنت كثيرة التنقل والزيارات لصديقاتي ولكني لم أكن مقصرة بحق بيتي فهو دائم النظافة والترتيب .عرب نار . في أحدى الامسيات التي جمعتني من صديقاتي شعرت بألم فظيع في أسناني ومن شدته بكيت وأخذت العديد من المسكنات ولم أنم من آلالامه حتى الصباح حيث ذهبت أبحث عن عيادة أحد أطباء الاسنان ووجدت أحداها ففرحت ودخلت فأستقبلتني السكرتيرة بأبتسامة حلوة وجلست بأنتظار دوري فقد كانت العيادة شبه خاليه وفعلا دخلت الى طبيب الاسنان فوجدته شابا” لطيفا” جميل المظهر يرتدي صدريته التي تضفي عليه شكلا” أجمل فسلمت عليه وأنا أشكي له من الآلم فأجلسني على كرسي الفحص وبدأ يدقق في أسناني وكان عطره مميزا ونفاذا” جدا وبعد الفحص أخبرني بوجود أثنان من أسناني تحتاج الى المعالجة وأتهمني بالتباطيء في علاجها لأن أحدهم يستدعي أكثر من جلسة علاج فأخبرته بأن هذه هي المرة الاولى التي أشكو منها وأنني ملتزمة جدا بنظافتها الدائمة فقال هذا واضح من بياضها الناصع ولكن هذا لايمنع من المتابعة والفحص الدائم لانه يحمي الاسنان وأستمر بكلام فيه النصائح الكثيرة كل هذا فيما كان هو منشغلا بمعالجة أسناني وأنا صامته مفتوحة الفم وكنت أراقبه بعيني وأفحص تعابير وجهة وخمنت أن عمره لايتجاوز الثلاثون كما أني لم ألاحظ بيده أي خاتم يدل على زواجه أو خطوبته المهم بعد أن أكمل العلاج جلس خلف منضدته يكتب على الورق وطلب مني النهوض فنهضت من كرسي الفحص وجلست أمامه فأعطاني الوصفة الطبية وطلب مني الالتزام بالمواعيد المثبتة فيها لأكمال علاجي وشكرته على خفة يده في العلاج وعدت الى داري .. وفي الموعد التالي تأنقت بشكل أكثر من الاعتيادي وذهبت الى العيادة ووصلت متأخرة كثيرا حيث أن الطريق كان مزدحما لان الساعة قد قاربت على أنتصاف النهار فقالت لي السكرتيرة بأنني متأخرة وقد لاأتمكن من أخذ العلاج اليوم لأن موعدي قد مضى ويحتمل أن يغادر الطبيب العيادة فقد أقترب موعد الاغلاق ورجوتها كثيرا” وخلال الحديث خرج أحد المرضى من غرفة الفحص وخلفه الطبيب يحمل حقيبته ومتأنقا فبادرته السكرتيرة بأنني قد حضرت توا” فبادرني بالسلام قائلآ بأبتسامة لطيفة يظهر أن أسنانك المسكينة ليست هي الوحيدة المنسية بل أن مواعيدك أيضا مشمولة بذلك فأعتذرت وتذرعت بالزحمة فقال لسكرتيرته أذهبي فلا أريدك أن تتأخري عن ألتزاماتك العائليه وسأبقى لحين أنهاء معالجة السيدة فليس لدي أي التزام ؟ فودعتنا السكرتيرة وخرجت بعد أن أغلقت خلفها الباب حتى لايدخل أي مريض أخر يتصور أن العيادة لاتزال مفتوحة فقال تفضلي ياسيدتي فأعتذرت مرة أخرى عن التأخير الذي تسببت فيه فقال لاداعي فليس لدي زوجة أو خطيبة تحاسبني فسألته أن كان لايوجد أحراج لماذا ؟ فقال وهو منشغل بعلاجي أنه في الثامنة والعشرون من عمره وهو لايزال في بداية حياته المهنية ولايزال الطريق أمامه طويلا لتكوين نفسه وليس قبل خمسة سنوات قادمة حتى يتمكن من شراء شقة تمليك وتأثيثها وعند ذلك سيفكر بالزواج وخلال العلاج كنت ألاحظ بأنه يسترق النظرات نحو أعلى صدري فقد كنت أرتدي قميصا ذو فتحة واسعة نسبيا ولأنني كنت على كرسي الفحص فقد كان صدري واضحا” أكثر ولاحظت أيضا بأنه يتباطيء في العلاج حتى يستزيد من النظر وكان هذا مبهجا لي فهو يشعرني بأنني لازلت جميلة وبعد قليل قال لي أن علي الانتظار قليلا ليجف السن تحضيرا”لغرض أستكمال المرحلة التالية من العلاج وأستطيع النهوض والجلوس على الكنبة والتكلم براحتي حتى ذلك الوقت ففعلت وسألني عن حياتي وأولادي وأعمارهم وسألته عن حياته وطموحه وكان يجلس على كرسي أمام الكنبة التي أجلس عليها وقال لي أنني مازلت شابة وعلي الاهتمام بأسناني فقلت له أبدا فأنا قد قاربت على الخامسة والاربعون فقال هذا أحلى عمر للمرأة وقمة النضوج وهنيئا لزوجك فضحكت وقلت في نفسي (تعال يازوجي المشغول دائما وأسمع الكلام الجميل) وسألني فيما أذا بدأ أحس بألم فأجبته قليلا فنهض من على كرسيه وطلب فتح فمي ففعلت فمد يده يتحسس مكان السن ويسألني أن كنت أشعر بوخزة يده على اللثة فأجبته بالايجاب فقال هذا يعني أن العجينة لم تجف بعد ومد يده مرة أخرى نحو اللثة يتحسسها فيما كنت قد أنتعشت بقرب رأسه من وجهي وكنت أستنشق عبق عطره الطيب وأغمضت عيني وهو يتحسس اللثة ولم أشعر إلا وشفتيه تسبحان على خدي فأرتعشت وأرخيت جسدي فنزل بشفتيه على شفتاي يمصهما ويلحسهما بأطراف لسانه وشعرت بقشعريرة تسري في أوصالي فقد كنت قد قاربت على نسيان هذه الحركات الرومانسية المخدرة للآعصاب فزاد من مص شفتاي وزادت رعشتي فمددت يدي أحتضن رأسه وبدأت أمص لسانه الذي دفعه داخل فمي وبدأ يتجول بيده على نهداي من خارج القميص وهذا مازادني أرتعاشا وقد أنتبه هو لذلك وعرف أنه أمام أنثى عطشانة قد بدأ الجفاف يدب في داخلها ففتح أزرار القميص وأخرج نهداي من الستيان وأخذ يمص حلماتهما بالتعاقب بين النهد الايمن والايسر فكان يترك أحدهما ويتجه بلسانه وهو ملتصقا بجسدي نحو النهد الاخر ويمص الحلمة الاخرى فكان جسدي يرتعش أكثر لأن حلمة النهد التالي تعرف أن لسانه سيصل اليها ليمتص رحيقها ويعود مرة اخرى الى النهد الاول وهكذا عدة مرات ولم أشعر إلا وأصابعه تداعب بظري من خلف كيلوتي بعد أن تسللت تحت تنورتي في نفس الوقت الذي كان لسانه يمص حلمتاي فبدأت أتأأأأأوه بصوت عالي آآآآآآآه آآآآوي آآآآآآي ي ي آآآي أأأأيه أأأووووووووه ه ه ه أأأأأأأخخخ خ أأأأأي ي ي ي ي أأأأوه وبدأت أنفخ فقد بدأ جسدي يتململ ولم أعد أطيق الصبر فمددت يدي نحو قضيبه الذي كان يكاد أن يشق مكمنه وفتحت حزام بنطاله وأنزلته سوية” مع الكيلوت وقبضت عليه براحة يدي وكأنني أخاف أن يهرب مني وأحسست بضخامته فقد ملأ راحة يدي ولم تصل أصابع يدي (الاوسط والابهام ببعضهما )وهي قابضة عليه لقد كان متينا جدا أما طوله فلو كان لدي ماأقيسه به لوصل الى أكثر من 20 سنتمترا تقريبا ومن كثرة مداعبتي لقضيبه لم يحتمل فأنزل ملابسه ونزع صدريته وقميصه فيما كنت قد نزعت قميصي وتنورتي وأنزلت كيلوتي الى نهاية قدمي فمد يده ليزيحه عن القدم ورماه على الكنبة بنفس الوقت الذي دخل فيه بجسده بين فخذاي فأطبقت ساقاي عليه وأمسكت برأسه بكلتا يداي وبدأت أمص شفتيه بنهم فمد يده ليباعد ساقاي المطبقتان عليه بقوة وأخذ يفرش قضيبه بين شفري كسي فأزددت صراخا أأأأأأأأأووووووه أأأأأييييه أأأيه أأأأأأووووووووي آآآآآآه آآه آآآآآآآآآه ودفع بقضيبه ببطء ليتوغل في قعر كسي مخترقا مهبلي الذي أحسست به يتوسع أمام كبر قضيبه وبدأ بنيكي ببطء وزاد من سرعته فيما كنت قد فقدت السيطرة على نفسي فبدأت أدفع بجسدي نحو جسده بحركة متناغمة مع حركات قضيبه الداخل الخارج بسرعة فكان هو ينيكني من فوق جسدي وأنا أنيكه من تحت جسده فهو يدفع ويسحب قضيبه وأنا أدفع وأسحب كسي عكس حركاته مع تعالي آهاااااااااتي ي ي وصياحي أأأيه أكثرررر أأأوي ي نعم أريده آآآآه كله آآ ه ه أأأأي ولم أكتفي بذلك بل وضعت يداي على جانبيه وأخذت أسحبه وأدفعه أسرع فقد كان لاحتكاك قضيبه في كسي ماأفقدني رشدي ونسيت نفسي إلا قضيبه الداخل في كسي وسمعته يقول سأقذف فصحت به أأأأأأيه أأأأأقذف جوه أأأي آآآآآى آآآآآآه ه ه فكرر كلمته وكأنه يود أن يتأكد مما سمع وقال سأقذف فسحبته من جانبيه وأنا أصيح أأأأيه أأأقذف في كسي أأقذذذف جوه آآآآآي أأأأيه أأأأوي أأأأوووووه وبدأ يقذف وشعرت بدفقات منيه تحرقني من شدة حرارتها فقد كانت كالبركان عندما ينفجر فأمسكته من جانبيه وأطبقت جسده على جسدي وطوقته بيداي الاثنتين من على فردتي طيزه وسحبته نحو بطني لأمنعه من الحركة فقد كنت أريد منيه في أعماق رحمي لأن لذة منيه وهو يتدفق في أعماق كسي لايظاهيها شيء بنشوتها
انا اسمي حسام 24 سنة اعمل مندوب مبيعات وظيفتي ادور والف على البيوت اسوق بضاعتي وهي عبارة عن ادوات منزلية كان معي اليوم للبيع(نهر العطش لمن تشعر بالحرمان) اواني زجاج حرارية وكان اسعد يوم بحياتي لاني عرفت فيه سوسو الشرموطة لم اكن اعرف وانا اطرق ابوابها اني اطرق ابواب المتعة وان زبري المحروم هيدوق انواع من الجنس الجميل على يد منيوكتي سوسو كنت اطرق الباب سمعت صوت عذب جميل مين على الباب؟؟؟؟؟ معاكي يا فندم حسام مندوب مبيعات قالت لي ثواني وفتحت لي الباب ووقفت مذهووووووووووول فتحت لي واحدة يااااااااااااااااااااه قمرررررررررررر لابسه قميص نوم يا دوب واصل لنص
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,
سكس امهات, قصص سكس, سكس محارم, سكس اغتصاب, تحميل افلام سكس, سكس حيوانات, سكس مصرى,

قصتى مع طليقتى

قصتى مع طليقتى
افلام نيك, افلام سكس مترجمة,صور سكس,
في يوم من الايام قبل طلاقي من زوجتي كان هذا اليوم مشحون بالمشاكل المهم هجرة الفراش ولم انام في سريري بال في الصاله المهم طالت الايام ولم الاحظ ان طليقتي تعد الايام والساعات والثواني طاف اليوم الخامس عشر من نومي في الصاله وفي اعز نومي سمعت انين من الداخل اخذني الفضول لاعرف من اين هذا الصوت تسحبت على اطراف اصابعي وكان باب النوم مفتوح فليلا وارى الذي لم تراه عيني من قبل طليقتي يعني زوجتي في هذا الوقت تأن في فراشها وتتقلب يمين ويسار مثل الحيه الملتويه على فريسه ولكن لم ارى ماذا تفعل من تحت الفراش كانت متغطيه المهم اخذت اتفرج عليها لمدة عشر دقائق وانا انسحب الى الصاله تعثرت بشيء بطريقي احدث صوت المهم اسرعة الى الصاله كي لا تحس فيني لانام ولكن الصوت زاد اكثر من قبل تسحبت مره اخرى الى الغرفه واراها فاتحه الابجوره ورافعه الغطاء عنها وفاتحه رجليها على اخرهم وبدها وكأنه قضيب صناعي تحك به كسها الطري المنتوف البارز وبيدها الثانيه تلعب ببزازها بعنفي وتأن وتصرخ من شدة المحنه التي هي بها لانها لم امارس الجنس معها مهذ شهر تقريبا المهم بصراحه قام زبي بشده من الذي شاهدته وما تفعل بنفسها كانت تدخل القضيب الصناعي الى اخره لانه كان

سكس , افلام سكس, افلام نيك,سكس مترجم
صغير وتدخله بقوه وعنف لدرجت يختفي داخل كسها وتدخل ابعها معه وبدها الاخرى تلعب بطيزها ومدخله ثلاث اصابع بالكامل في طيزها وتفركهم مره تدخل القضيب في كسها ومره في طيزها حتى بدأت ترتجف وتعرف بكثره من كثر المحنه مما ثارني بقوه واصبح زبي يسيل سوائل كثيره من كثر الشهوه وبدأ زبي يالمني من كثر ما كان منتصب الى اخره فدخلت عليها وصرخت عليها بقوه ماذا تفعلين بنفسك ما هذا الزب الصناعي من اي لك هذا ومن اين اتيتي به ولم تتكلم بكلمه واحده سحبت من طيزها وهي تقاومني بان لا آخذه منها ودفعتها عني ومسكت بزازها وانا ادفعها عني وكأنها استلذت بالحركه وتلقت على ظهرها وفتحت لي رجلها واخذت تلعب بكسها امامي كي تثيرني ورات زبي منتصب وقامت محاوله تمسك به ولم ادعها تفعل ذلك ودفعتها عني بنفس الحركه بالمسك الو اللمس على بزازها خرجت من الغرفه وهي تناديني تعال انا محتاجتلك ولم ارد عليها ودخلت الى فراشي وبصراحه كنت ارغب بقوه بان انيكها ولكن مسكت نفسي بقوه وانسحبت الى الخارح واسمعها وهي تكلم نفسها بان اذا انا لا ارغب بنيكها لماذا اخذت العير او الزب الصناعي منها تقول دعهو لي على الاقل كي ارتاح وانام قلتلها اذا كانت هذا سوف يريحك خذيه اشبعي فيه ترد علي هو صحيح صغير لي مثل غيرك كبير وتخين ويشبع اي امره بس هذا الموجود لو عندي غيره كنت استعملته بس صاحب العير الكبير زعلان ولا يريدني وانا لا استطيتع ان اتحمل هذا البعد وبعدها ذهبت الى الصاله مره اخرى كي انا بعد ان دخلت المطبخ لاشرب ماء واتفاجئ وهي تسحب بنطلون البجامه الى الاسفل وكانت زبي ما زال منتصب وتضعه في فهمها بكامله وعضته وكانت سوف تقطعه بالكامل صرخت من قوة الالم فلتلها ماذا تفعلين يا مجنون هذا يالم قالت بعبارات غير مفهومه لان الزبي بكامله في فمها بما معناه اذا لم اوافق على نيكها اليوم سوف اقطعه وارتاح منه وزادت بالعض شوي وانا اصرخ وهي تقول ماذا قلت وتخفف عنه شوي وتمصه شوي بصراحه انا اثرت على الاخر ولم ارغب بان ابعدها عني ولكن في نفس لاوقت كنت امثل انني غير موافق على الرغم من انها كانت لم تعضه بل كانت تمصه بشراه وشغف قوي لم اشهده منها من قبل وتدخله الى اخر فمها بقوه وعنف الى درجة انني خلاص لم احتمل الانتظار اكثر من ذلك حتى حسين انني سوف اكب ما ظهري في فهما وكانت في ذلك الوقت غير متعوده على ان اكب ما ظهري في فمها وكانت لا ترغب بذلك الا في مرات قليله جدا ومحدوده جدا فحاولت ان ابعدها عني وهي مهي في المطبخ عاريه تماما ومتمسكه بي بيدها الاثنتين ولا استطيع ان اهرب منها وانا طبعا لا ارغب بالهرب منها بس انني لا ارغب ان تعرف بانني ارغب بنيكها بقوه الى ان كانت هي النهايه ولم استطيع ان امسك نفسي اكثر من ذلك واخذ عيري يقذف لهبه وسوائله وحليبه في فمها واستغربت بانها لم تبتعد عني بل ذادت بالمص اكثر واكثر واحس وكأن كهرباء في عامودي الفقري وانني خلاص لا استطيع الوقوف على رجلي بالمره وهي لا تريد ان تبتعد عن عيري ولا حتى لثانيه واسغفلتها وسحبت نفسي بقوه وقلتلها ان هذا لن يحصل مهما فعلت وذهبت الى الصاله ودخلت الى فراشي بعد ان خرحت من الحمام واغتسلت بدئت كالمجنونه انت لا تحس ولا بك اي رحمه انا ماذا افعل بنفسي الان لقد ذقت ماء ظهرك الان واشم رائحته في انفي ولا استطيع ان اتحمل ان انام هكذا يجب ان تنيكني والا سوف اخرج من المنزل بدون ملابس وتقول اشياء كثيره وبعدها تقول انا عارفه ان زبرك مازال منتصب وانتك ترغب بنيكي ولكن هذا عناد لي واذلال لم ارد عليها بصراحه فعلا مازال زبي منتصب الى اخره بعد حوالي نصف ساعه هدئ كل شيء من حولي وهي ايضا لم اسمع لها اي صوت نهائيا وبدأت اتخيل ما حصل من اول ما بدء الامر وايضا اتخيل وهي تمص عيري وتعضه بقوه وبدأ ينتصب مره اخرى ولكن هذه المره اكثر من المره السابقه بعد ما افرغت ما ظهري في فمها وانا مغمض عيني والا بها ترفع الغطاء عني انا عادتا انام عاري بدون ملابس اي اذا دخلت الفراش اخلع كل ملابسي المهم والا بها تجلس على عيري فجأه ولم اتمكن من فعل اي شيء وقد ادخلت عير بكامله الى كسها وتقوم وتجلس عليه بقوه وعنف وتضرب بطيزها على افخاذي وهي تقول انت ما ينفع معك غير الغصب والاغتصاب وانا لن اوقف

تحميل افلام سكس, سكس محارم, قصص سكس, عرب نار, سكس اغتصاب,سكس مصرى,سكس حيوانات,سكس امهات, سكس اخ واخته,