ناكني في غرفتي ! قصص المثليه الجنسيه

ناكني في غرفتي ! قصص المثليه الجنسيه

ناكني في غرفتي ! قصص المثليه الجنسيه

سكس حيوانات , صور سكس  , افلام سكس  , سكس محارم

 

ناكني في غرفتي !
كان لأخي الكبير عمل، يتناوب الذهاب به الى احدى محافظات جنوب بغداد وبالتحديد مدينة الحلة، يبيت يوم او يومين عند احد زملاءه في العمل. وتشاء الظروف ان يتم صدور امر اداري لنقل صديق اخي الى بغداد، فكان من الطبيعي ان يقوم اخي بأداء الواجب تجاهه واسكانه عندنا لحين ان يتمكن من الحصول على بيت صغير او شقة. كان شاباً ممتلئ القوام متوسط الطول تدل هيئته على انه يمارس الرياضة ايضاً. ابلغنا ان نهيئ له غرفتي ليعيش فيها مؤقتاً لحين حصوله على سكن كان قد حصل عليه، وهو شقة قريبة من محل سكننا، والى حين ينتقل منها صاحبها نهاية الشهر. انتقل وسكن بغرفتي وكان انساناً ودوداً بشوشاً محب للنكتة والبسمة لا تفارق محياه، كان شخصيته كارزمية يلاطف الجميع ويرتاح اليه من يحادثه، لا بل الذي يصادفه يرغب في ان يكون صديقه. لقد اعجبت بشخصيته منذ دخوله في بيتنا، فكان يمازحني كثيراً ويضحكني حتى انني كنت اشعر بالسعادة بصداقته بالرغم فارق العمر بيننا. كنت في الخامسة عشر من عمري وهو في الثامنة والعشرين. احسست اننا اصبحنا اصدقاء لأنه كان مجاملا يهتم باهتماماتي وهواياتي، حتى صار يأتي معي الى النادي الرياضي الذي بقربنا لمتابعة الفعاليات الرياضية التي كانت تجري فيه. كان يقف جنبي ويضع ذراعه على كتفي ويحيطني به اثناء وقوفنا مع الجماهير لمتابعة المباريات.
في البيت كان هنالك غرفة مطلة على الصالون ينام بها اخي الصغير وانا. وفي احدى الاماسي دخلت الغرفة هذه لأغير ملابسي، نسيت الباب مفتوحاً ونزعت بنطلوني وقميصي حتى بقيت عاريا ما عدا لباسي الداخلي، واتجهت الى الدولاب الذي كان مقابل الباب لالتقط منه ما ملابس نومي. كان الدولاب مجهز بمرآة كبيرة على اطول احدى ابوابه، واثناء التقاطي لملابس النوم لاحظت صديق اخي من خلال المرآة، وكان جالساً على اريكة مقابل الباب، يختلس النظر الى جسدي. نظراته جعلتني احس بان شيء في احشائي صار يتحرك، تأخرت في التقاط ملابسي لأتأكد من نظراته، وصرت اراقبه خلسة من خلال المرآة… لاحظت انه مع كل نظرة يضع يده على قضيبه… ازداد يقيني انه يراقبني. لبست ملابس النوم واتجهت الى الصالون وجلست مع الجميع نتسامر ونتحدث… لقد اصبح ينظر الي كثراً ويبتسم، وكلما ابتسم ارده بابتسامة انا ايضاً. بدأ شعوري تجاهه يتغير وفي مساء اليوم التالي كنا مع نفس اللقاء وكأننا تواعدنا على ان نعيد الحدث… انا اغير ملابسي، وهذه المرة تقصدت في ترك الباب مفتوحاً، وهو جالس في نفس مكان اليوم الذي قبله، صار يرمقني بنظراته وانا انزع ملابس التي تقصدت ان انزعها ببطئ ومع كل قطعة كنت انظر اليه من خلال المرآة، حتى اصبحت نظراتنا تلتقي من خلال المرآة. لبست ملابس وذهبت الى غرفة الصالون حيث الجميع يشتركون في الحديث. اخذت نظراته تخترقني هذه المرة من دون ايه ابتسامة، نظرات الاعجاب صارت تتبادل بيننا… صرت افكر فيه، واتمنى ان اختلي به على سريري الذي طالما حلمت بممارسة اللواط عليه.
وفي اليوم التالي وبينما نحن نتحدث ونتناقش ونتفرج على التلفزيون، ظهر فاصل اعلاني عن فلم في احدى دور السينما، فما كان من صديقنا الا ان اعلن انه سوف يذهب ليشاهد هذا الفلم، وطلب من اخي ان يذهب معه، لكن اخي امتنع لأنه ليس من رواد السينما، ثم التفت الي وقال: هل تأتي معي وعلى حسابي ؟ نظرت الى اخي متسائلا ان كان يوافق على الذهاب الى السينما معه، فكان رد اخي انني استطيع ان اذهب معه… قلت: انها المرة الاولى التي سوف اذهب بها الى السينما.
قال: حقاً، هل انها المرة الاولى ؟ الم تذهب سابقاً ؟
اجبت : كلا، لم يصادف ان ذهبت الى السينما لحد الان وخصوصا ان لا احد من العائلة يحب السينما !
قال: اذن هيئ نفسك غدا سأصحبك الى السينما لأول مرة !
وفي اليوم التالي وعند المساء ذهبنا الى السينما وكان الازدحام على اشده امام شباك التذاكر، ووقفنا انا وهو في الطابور انا امامه وهو خلفي، ومن شدة الازدحام التصق بي ووضع احدى يديه على كتفي وصرنا نتحرك ببطئ شديد نحو الشباك…التصقت مقدمته على مؤخرتي واخذت احس بان شيء صلب صار يلامسها ويحاول ان يتوسط فلقتي من خلف الملابس… شعور جميل صرت اشعر به كلما توسط قضيبه فلقتي… صرت ابطئ اكثر واكثر كي يزداد التصاقاً، ازدادت ضربات قلبي، وصرت ارتجف من شدة توتري وكأن شيئاً صار يتحرك في احشائي، ثم قرب شفتيه من اذني وهمس وقال: هل انت منزعج من هذه الزحمة وهذا الطابور؟ كان سؤاله حتماً عن انزعاجي من التصاق قضيبه على مؤخرتي ام لا!
اجبته بعد ان بلعت ريقي: كلا كلا على الاطلاق !
جوابي كان الضوء الاخضر على موافقتي على ما يفعل قضيبه بمؤخرتي، فأدنى شفاهه مرة اخرى من اذني وهمس: عجبك ؟
التفت اليه ونظرت الى عينيه وقلت: نعم! ثم ادرت له ظهري مرة اخرى.
التصق بي مرة اخرى ولكن في هذه المرة صار يحرك مقدمته وقضيبه على مؤخرتي، جعلتني ادفع مؤخرتي الى الخلف اكثر فاكثر لأزيدها التصاقاً وازيده متعة، حتى وصلنا الى الشباك واشترينا التذاكر.. لقد اشترى تذاكر صالون، اي للمكان المخصص للعوائل، ويدعى ب****جة العراقية الـ(لوج)، وحجته كانت حتى لا يضايقنا احد لشدة الازدحام، ولم اكن في حينها اعرف الفرق ما بين التذاكر العادية وتذاكر الصالون اي اللوج… انها المرة الاولى التي اشاهد فيها سينما. استقبلنا عامل السينما وادلنا على مكان الصالون، حيث كان محاط بأربعة جدران وفيه اربعة كراسي، على صفين… اشار الي ان نجلس في الصف الاول. كان الجو في داخل صالة السينما شاعرياً، اغاني تصدر من مكان الشاشة البيضاء، مكيفات تعمل على تلطيف الجو بحسب درجات الحرارة، اضواء خافته… سألته: متى سيعرض الفلم ؟
اجاب: بعد دقائق ستنطفئ الاضواء ويبدأ عرض مقدمات الافلام للأسابيع القادمة قبل ان يتم عرض الفلم الرئيسي… ثم وضع ذراعه الايمن على كتفي وكفه على ذراعي الايمن وشدني قليلا الى جسمه. شعرت بحرارة جسمه تنتقل الى جسدي. نظرت خلسة الى مقدمته فرأيتها منتفخة يكاد قضيبه يخرج منها ملابسه. صار قضيبي ايضاً يتحرك وبدأ ينتصب.
وما هي الا دقائق حتى ارتفع صوت الاغاني ايذانا ببدء العرض واخذت الاضاءة تنطفئ الواحدة بعد الاخرى… حل الظلام وبدأ عرض الاعلانات ومقدمات الافلام، وصرت اشعر بكفه تتحرك على كتفي بشاعرية، ثم راح يحركها على ظهري يتلمس نعومته، ثم ادار بوجهه نحوي وقرب فمه من اذني وشاورني: جسمك ناعم !
لم اجب فقط اغمضت عيني ودفعت نفسي الى الامام قليلا لأسمح ليده بالاستمرار بالعبث على ظهري… اخرج قميصي من البنطلون من الخلف ومد كفه تحت القميص لتلامس ظهري واخذ يتحسس ظهري نزولا الى مؤخرتي حيث دس يده تحت البنطلون ليمسك طيزي ايضاً… كانت انفاسه تتصاعد، ويده اليسرى على قضيبه يدعكه ويدعكه… انتهت فترة عرض الاعلانات والمقدمات وبدأت الاضواء تنير الصالة مرة اخرى، قام خلالها وبسرعة بسحب كفه… اردت ادخل قميصي في البنطلون فمنعني وطلب ان يبقى القميص على البنطلون، ثم اشار الي ان ننزل الى حيث محل بيع المرطبات اثناء فترة الاستراحة… وعند محل المرطبات اشترى لي وله ما يساعدنا على اطفاء النار التي استعرت في اجسادنا…انتهت فترة الاستراحة وعدنا الى مقاعدنا، وحال جلوسنا انحنى باتجاهي وطلب ان بصوت خافت جدا ان ارخي حزام بنطلوني وافتح زره مع بقاء القميص على البنطلون وفعل هو كذلك.
ابتدأت الاضواء بالخفوت وحلم الظلام في الصالة الذي انارها قليلا اشعاع عرض الفلم من كوةٍ من الخلف… عندها مد يده من تحت قميصي على ظهري مرة اخرى واخذ يتحسس ثم نزل على مؤخرتي وصار يلعب ويدعكها، وبعد لحظات انسل اصبعه الوسطي ما بين فلقتي طيزي واستقر راس اصبعه على فتحتها… انحنيت قليلا الى الامام ورفعت مؤخرتي قليلا الى الخلف…سحب يده ووضع اصبعه الوسطي في فمه، بلله ثم ارجع يده ومدها مرة اخرى في بنطلوني من الخلف حتى استقر راس اصبعه على فتحتي، وراح يدعكه ويدعكه حتى صار شعرت براس اصبعه يدخل ويدخل… اخرج يده وبللها مرة اخرى ووضعها مرة اخرى وصار يبعبص ويبعبص ويدفع اصبعه حتى ادخله بالكامل وصار يدخل ويخرج اصبعه … يدخل ويخرج … اخذ ينكني بإصبعه، وبينما هو ينيك بإصبعه انزل سحاب بنطلونه بيده اليسرى ونظر الي ومن ثم الى مقدمته… فهمت قصده، فمددت يدي اليسرى ودسستها ما بين السحاب… آآآآآآآآآآآآآآآه ما اجمل دفئ قضيبه ونعومة ملمسه، واخذت احلبه واحلبه بينما هو ينيك خرمي بإصبعه… لم اتمكن من الصبر فأنزلت راسي واخرجت قضيبه من بين سحاب بنطلونه ثم وضعته في فمي وصرت ارضع وما هي الا لحظات حتى انطلقت قذائف حليبه تضرب سقف فمي، وظل يقذف ويقذف ويده اليمنى تنيك طيزي ويده اليسرى تشد على رأسي حتى امتلأ فمي من منيه… ارتخى جسمه … اخرجت قضيبه من فمي ولفظت منيه من فمي، على جانب مقعدي، ثم جلست مادا ساقي الى الامام مخفضاً راسي، وكأنني في وضع استلقاء… مد يده الى قضيبي وانزل السحاب وامسكه وصار يحلبه حتى انطلق حليبي وهدأت ثورتي…
صرنا نتابع الفلم الذي لم افهم منه شيئا… خرجنا من دار السينما وفي طريق العودة سألني: هل أعجبك الفلم، ثم ضحك ؟
ضحكت واجبت : كان فلماً رائعا !
قال: ما رايك ان نقوم بعمل نفس الفلم ان لم يكن افضل ؟
اجبت : لا مانع لدي فانا كلي رغبة !
ثم اتفقنا على ان ارجع من مدرستي مبكرا وهو ايضا يتمارض ويترك العمل في اليوم التالي عندما لا يتواجد احد في البيت. كانت امنيتي ان امارس الجنس على سريري وغرفتي.
وفي اليوم التالي وحسب اتفاقنا رجعت من المدرسة باكرا ورجع هو من العمل… التقينا في غرفتي، استقبلني وحضنني واخذ يقبلني كمن يقبل عاشقته، ثم وضع يديه على اكتافي ودفعني الى الاسفل… فهمت مغزى الحركة هذه وركعت امام قضيبه وصرت ارضعه وامصه واقبله…توقفت واتجهت الى سريري الذي اصبح سريره مؤقتا واضطجعت عليه ليلحقني وينام على ويبدأ بتقبيلي حتى كاد يغمى علي من فرط الشهوة، فينما هو يقبل كان قضيبه المنتصب على قضيبي يدعكه وانا افتح له ساقي، وبينما هو يقبل صار يوجه راس قضيبه ويدفعه تحت خصيتي باتجاه خرمي ليلامس راسه فتحة طيزي، ثم مد ذراعيه تحت سيقاني ورفعهم الى الاعلى وصار ينظر الى قضيبه والى خرمي… وضع راسه على الخرم ثم دفعه … آآآآآآآآآآه صرخت صرخة الشهوة حينما ادخل راس قضيبه في خرمي، ثم مال بجسمه الى الامام حتى وضع شفاهه على شفاهي واصبحت ركبتاي قريبة من راسي، واخذ يقبل ويقبل وفي نفس الوقت يدخل قضيبه الى ان تصطك عانته بفلقتي طيزي… مممممم…آآآه آآآآه آآآه…توقف واخرج قضيبه وهو جالس على ركبتيه ثم ادارني وهو ممسك بساقي لاضطجع على بطني… باعد سيقاني الى الجانبين وامسك بكفيه فردتي طيزي واخذ يدعكهما ثم مال ووضع فمه بينمهما واخذ يلحس فتحتي… آآآآآآه يا له من شعور جميل… توقف بعد ان شبع من اللحس، عندها احسست بقضيبه بين فلقتي طيزي وبجسمه على ظهري وراح يتمايل بجسمه يدعك قضيبه وهو بين فلقتي طيزي…لم استطيع تحمل هذه الشهوة واخذت اتمتم واقول: هيا … هيا ادخله … ادخله في طيزي ! بينما هو يقبل رقبتي واكتافي، ثم قال: خذ … خذ …خذ وهو يدخل ويخرج قضيبه في مؤخرتي وانا ارفعها له، وبين آونة واخرى ادير له راسي الى الجانب ليلتقط شفاهي ويبدأ بمصهما، ثم يمد لسانه باحثا عن لساني ليلتقطه هو ايضاً ويبدأ بمصه… كل هذا وقضيبه في داخلي وثقله بكامله على ظهري، يدفعه الى اقصاه ثم يسحبه ويدفعه مرة ثانية الى اقصاه ثم يسحبه… استمر على هذا المنوال ما يقارب الربع ساعة، عندها تمتم وقال: سأقذف… سأقذف !
اجبته: هيا حبيبي اقذف داخلي … اقذف حليبك في طيزي… لا تخرجه حتى يمتلئ طيزي من منيُّك، هيا اقذف… اقذف… اطفئ نار لهيبي بسخونة لبنك!
اخذ يتسارع في نيكه ويضرب بقوة حتى صار يزأر كالأسد على لبوته .. آآآآآآه آآآآآآه آآآآآآآه وحليبه يتدفق داخلي يملئ احشائي بمائه الساخن… آآآآآآآآآآآآه ما الذه وما الذ حرارته… ظل مستلقيا على ظهري وقضيبه في داخلي يقبل كتفي وهو يهمس: احبك … احبك …. احبك وانا مغمض العينين منطلقا في دنيا الاحلام غير مصدق ما يحصل لي، فها قد تحقق حلمي في النياكة على فراشي وفي غرفتي…لقد ناكني حبيبي في غرفتي !!

 

قصص نيك خالتى نكتنى بالعافيه سكس نيك

قصص نيك خالتى نكتنى بالعافيه سكس نيك

قصص نيك خالتى نكتنى بالعافيه سكس نيك

صور سكس , تحميل افلام سكس , سكس اخ واخته , افلام سكس 

قصص نيك خالتى نكتنى بالعافيه سكس نيك

قصص نيك خالتى نكتنى بالعافيه سكس نيك

هاي انا سوزان دلوقتي سني 45 سنه بيضه مليانه بزازي كبار ومش بشيل شعرتي لان امي وخالتي كانو كده والحكايه دي حصلت لما كان سني 15 سنه كنت وقتها بنوته حلوه جسمها فارع بيقولو عليه فرنساوي وانا امي يونانيه لكن ابويا اسكندراني المهم كان في الصيف وكنت بمضي اجازه الصيف عند خالتي في الاسكندريه وخالتي كان سنها حوالي 35 سنه ومتجوزه بحار علي مركب كان بيغيب عنها بالشهور وكانت بيضه كلبوظه واستقبلتني بترحاب كبير كالعاده وكان جوزها بقاله مده غايب في البحر وحسيتها وهي بتبوسني وتحضني بتفعصني في صدرها وبتبوسني من شفايفي وبتحاول تدخل لسانها في بقي انا مخدتش في بالي لانها خالتو ووحشاني بس مخبيش عليكو حسيت باثاره وحسيت اني عاوزه امص شفايفها لكن انكسفت ولما جه الليل وكنا هنام لقيت خالتو بتقلع هدومها كلها وبقت عريانه هي متعوده تنام عريانه بس انا لقيت بزازها كبيره وحلماتها طوال واقفين حمر وكرشها مغطي علي كسها بس باين انه كبير ومليان شعر وكمان تحت باطها شعر وقالتلي مش تقلعي هدومك يا سوزي علشان تنامي قلتلها حاضر وابتديت اقلع هدومي وهي بتساعدني فكيتلي السوتيان وبزازي نطت لبرا وقالتي كبرتي يا سوزي وصدرك طلع قلتله بس بقه يا خالتو عيب وراحت منزلالي الكلوت وبصت اوي علي كسي وطبعا كان متغطي بشعرته الصفرا ورحنا علي السرير ونمت واديتها ضهري وقلتلها تصبحي علي خير يا خالتو وبعد شويه لقيتها بتلزق فيا من ضهري ونفسها سخن في وداني حسيت اني ابتديت اهيج وشويه لقيتها راحت حضناني وحظت ايدها علي بزازي وابتدت تحسس عليهم وتزوق بطنها علي طيزي وحسيت بانها بتحك كسها في طيازي وكسها كان مبلول وشويه لقيتها حطت ايدها علي كسي رحت مدوره وشي ناحيتها وقلتلها ايه ي خالتو في ايه مامي بتقول كده عيب لقيتها مره واحده هجمت علي شفايفي ببقها تمص فيهم وتدخل لسانها في بقي وانا حبيت اقاوم لكن مقدردش ولقيتها بتفرك في بزازي وهي بتبوسني وتقولي اهههههه اههههههه انا تعبانه يا سوزي جوزي بيغيب عني كتير ساعديني بصراحه صعبت عليا قلتلها ازاي قالتلي كده وراحت مسكاني من شعري وقربت وشي علي كسها وقالتلي يالا الحسيني ريحيني خليني اجييييييييييب وفعلا لقيت كسها مبلول ولزج وريحته حلوه وفضلت الحس واكل فيه واشد شافتيره بشافيفي وهي تقولي احححح احححححح اوي يا سوزززززي كمااااااااان زنبوريزنبوري كلي زنبوري وفضلت الحس واشد زنبورها بشفايفي وادخل لساني في كسها لحد ما لقيت جسمها بيتخشب وبتجزق اوي ونزلت عسل كسها كله في بقي وراحت واخداني في حضنها ومغمضه عينها قلتلها انتي هتنامي يا خالتو انا مشبعتش منك قالتلي هستريح شويه يا سوزي وبعدين همت

 

قصه الطالبه نور البنانيه اروع من الخيال نفسه

قصه الطالبه نور البنانيه اروع من الخيال نفسه

قصه الطالبه نور البنانيه اروع من الخيال نفسه

قصه الطالبه نور البنانيه اروع من الخيال نفسه

قصه الطالبه نور البنانيه اروع من الخيال نفسه

سكس اجنبى , افلام سكس  , صور سكس , سكس 

اسمى نورة، تخرجت العام الماضى من كلية التجارة بجامعة الزقازيق، من أسرة نموذجية فى الأخلاق والتدين، كان أبى معارا للعمل بالسعودية حيث قضينا عددا من السنوات، والتحقت فيها أنا وأختى بالمدارس فى السعودية، أبى الآن مريض جدا وطريح الفراش معظم الوقت ، تعوده وتمرضه السيدة الفاضلة أمى ، وهى نموذج للأنثى الصابرة المجاهدة والتى تتحمل الحرمان العاطفى والجنسى ببطولة بالرغم من شبابها المتوهج وجمالها الأخاذ، وأنوثتها الصارخة الطاغية، والتى تضغط على أعصابها وتجعلها تتألم شوقا الى ضمة ذراعيين قويين أو الى لحظة مطارحة غرام تتلامس فيها ثدياها بصدر شاب قوى يعتصرها ويكسر ضلوعها ليروى شبقها وحرمانها ، وتنبعث رائحة الفرج المحترق بعبق وأريج الأنوثة المنزلق من بين شفتى أعجوبة الأنوثة النادرة والقطعة الفنية الغالية بين فخذيها.
وبالرغم من ذلك أرى الجوع والحرمان فى عينى أمى فى دموع صامتة واعتصارها لنفسها ولفخذيها وما بينهما بيديها تكاد تمزقهم بأظافرها حين أتلصص عليها فى وحدتها فى حجرتها أو فى استحمامها الذى تستغرق فيه وقتا طويلا تخلو فيه الى جسدها الجميل الأنثوى المثير العارى ، تخاطبه بلمساتها وتصبره بأطراف أصابعها وأناملها طويلا وهو فى الماء الساخن وسط البخار الكثيف حتى تخرج من الحمام وكأنها دجاجة أحسنت نتفها وسلقها وشويها على الجمر المشتعل ببطء وبصبر ففاحت رائحتها الشهية يسيل من أجلها لعاب الأناث قبل الرجال، ويجن من أجل لمسها الشباب.
ليست أمى هى بيت القصيد، ولكنها أنا، أنا تلك الفتاة الجميلة الطيبة الساذجة النموذجية.
لم أعرف شيئا عن الحب ولكننى تمنيته ،
ولم أر ولم أسمع شيئا عن الجنس ولم أقرأ ولكننى اشتقت اليه وعشقته بفطرتى وأنوثتى دون دروس،
ولم أنتبه الى أننى متفجرة الأنوثة وخطيرة الجمال الا عندما اتقتربت منى فتاة سعودية فى الصف الثانى عشر الثانوى ذات يوم ، وقالت لى همسا (انتظرى بعد الحصة ولاتنزلى الفسحة مع الأخريات، لأننى أريد أن أسألك عن شىء هام) فهمست لها (حاضر)، كنت أعتقد أنها تريد أن تناقش معى شيئا فيما ندرسه.
عندما اصبحت أنا وزميلتى السعودية وحدنا فى الفصل ، جلست معى فى مقعدى شديدة الألتصاق بى ، وأحاطت كتفى بساعدها، واقتربت بأنفاسها بشدة من خدى، وهمست بعدد من الأسئلة تستفسر عنى وعن أسرتى وأبى وعمله وعن حالتى العاطفية واذا كنت مرتبطة، ثم بدأت تنزل غطاء الرأس عن شعرى ، فلم أنتبه ولم أعارض ، ولكننى أحسست بأصابعها تداعب خصلات شعرى برقة بالغة وتنظمها بحنان ولطف لذيذ ، أحببته وتلذذت به ، ثم أحسست بأصابعها تتحسس رقبتى من الخلف ومن الجوانب ترتفع أصابعها وتنزل بحساسية شديدة على رقبتى وتتسلل تحت الى أكتافى تحت ملابسى وهى تقترب أكثر بشفتيها منى تقبل خدى وتحاول أن تتزحزح بقبلاتها من خدى الى شفتى ، حتى لامست قبلاتها فعلا جانب شفتى وجزءا منها ، فاستغربت هذا وبخاصة أن أنفاسها كانت تتهدج مضطربة ، وكانت قبلاتها الساخنة على وجهى طويلة ، حتى لامست قبلاتها الطويلة الساخنة رقبتى من تحت أذنى للخلف قليلا فأحسست بلذة غريبة جدا وبأننى أدوخ وأفقد الوعى وأستلقى برأسى على كتفها مغمضة العينين ، حتى أفقت بقبلاتها الحارة مطبقة على شفتى تمتصها وتأكلها بشفتيها بقوة وبتلذذ، فلم أعترض لأن طعم قبلاتها كان لايمكن الا ان أتلذذ به وأستطعمه وأن أبادلهاالقبلات بمثلها وأسعى وراء شفتيها بشفتى للمزيد والمزيد بلانهاية ، ولكننى فزعت جدا وأفقت من عالمى الجميل عندما أحسست بيدها تعتصر بزازى تحت ملابسى بقوة وتتحسس حلماتى ، فأحسست أنها قد عرتنى وخلعت لى ملابسى دون أن أدرى ، بينما يدها الأخرى بين أفخاذى تتحسس بين شفتى كسى مباشرة ، تعتصر بظرى الكبير المتصلب كقضيب صغير، فعرفت أنها أيضا عرتنى وخلعت كلوتى أثناء تقبيلها المثير الذى هيجنى ، ففزعت وحاولت الأبتعاد ، ولكننى استرحت عندما اكتشفت أنها قد تسللت بخفة لم أشعرها تحت ملابسى بيديها ولم تخلع عنى ملابسى ولم تعرينى ولكننى همست لها بغضب مصطنع (ياخبر اسود؟ ايه اللى أنت بتعمليه فيا ده ؟) ،
فقالت زميلتى السعودية بهدوء بالغ هامسة وهى تقترب منى أكثر وتفتح أزرار صدرى قائلة
(ماتخافى ، أنا بدى فقط أعرف نوع حمالة الصدر والكلوتات تبعك لأنها بتجعل شكل ثدييك جميلين جدا وأردافك جميلة ولا تظهر عليها آثار الكلوتات، ماتخافى خللينى أشوفهم علشان أشترى مثلهم) ، وكأن كلامها أقنعنى ، فتركتها تعرى صدرى وحمالة الثديين ، وتدس أصابعها بين الحمالة ولحم ثديى ، وتحرك أصابعها وكأنما تختبر نعومة القماش والمادة والفابركز، ولكن أصابعها كانت تدلك حلمات بزى تلذذ وأنفاسها تقترب مرة أخرى من خدى ، فأغمضت عينى وتركت شفتيها تلتهم شفتيى بتلذذ وبرقة وشوق، وأسندت رأسى على كتفها ورحت فى غيبوبة عندما تحسست أصابعها بظرى تداعبه ضاغطة عليه بينما تروح وتعود بين شفتى كسى المبلول بافرازات رغبتى الجنسية العارمة ، ورحت أحرك أردافى وجسدى مع حركة أصابعها على بظرى وكسى أروح أضغط كسى على يدها وأنسحب مبتعدة عندما يخف ضغطها وتنسحب ، وارتعشت بقوة رعشات متتالية وشهقت وتأوهت وأنا أرتجف بقوة والكهرباء تكهرب جسدى برعشات الشبق القاتلة ، وفجأة ابتعدت عنى صديقتى السعودية قائلة (البنات جايات، استرى نفسك بسرعة) فرحت ألملم حالى والبكاء يقتلنى مع الأرتعاش كم أصابتها الحمى ، وبقيت بقية اليوم كالذبيحة فى مقعدى لا أدرى من نفسى شيئا. ……
عندما عادت أسرتى الى الزقازيق ، التحقت بكلية التجارة ، وتمنيت كما تتمنى كل بنت أن أحب وأن أعشق وأن أتزوج ، وكانت علاقتى وسمعتى طيبة بين الجميع، كما أننى محجبة مؤدبة وشديدة التدين.
فى يوم جاءت لى زميلة متحررة بعض الشىء لزيارتى ولتقترض منى بعض المحاضرات التى فاتتها لتنقلها من كشكولى ، وبينما هى تجلس فى مواجهتى تشرب الشاى ، لاحظت أنها تطيل النظر بين أفخاذى، وتداعب شعرها بأصابعها وتتوقف فجأة عن الكلام ، أو لاتنتبه لكلامى لها بقدر تركيز عقلها على ماتراه بين أفخاذى ، كنت أجلس فى مقابلها وقد أرحت كعب رجلى اليسرى على ركبة رجلى اليمنى ، وكنت أرتدى قميص نوم قصير جدا وعارى الأكتاف والصدر بحمالات رفيعة جدا ، كعادتى عندما أجلس فى البيت حيث لايوجد معنا ذكور سوى أبى المتواجد دائما فى حجرته، لم أهتم ولم أعر لنظراتها اهتماما ، أو أننى تناسيت نظراتها عن عمد ، لا أعرف لماذا لم أتحرك ولم أغير جلستى ، لا أعرف؟، المهم أن الصمت ساد لحظة بيننا ، فإذا بها تهمس
(ايه يانور الجمال دهه؟ داانت زى القشطة ، فخاذك حلوة قوى ، زبدة سايحة يابنت، انت مافيش فى جسمك عضم خالص؟، ممكن ترفعى ذيل القميص شوية لفوق يانور علشان أشوف رجليكى أحسن من جوة؟)
وبكل سذاجة شددت ذيل القميص القصير أصلا والواسع جدا لأعلى حتى أسفل بطنى ، فرأيت عينيها تسقطان من مكانهما انبهارا، فملأنى الفضول لأنظر وأرى ماالذى يجعلها تنبهر بهذا الشكل؟ فانحنيت
ونظرت
الى أفخاذى من الداخل ، فرأيت أن الكلوت قد تزحزح من مكانه وتجمع كله بين شفتى كسى بينما برزت الشفتان كاملتان عاريتان مبللتان تلمعان والبظر مزنوق الى جانب واحد منهما ممتدا متوردا وقد جذب الكلوت المصنوع من ألياف صناعية مثل الكاوتش غطاء البظر وجرابه للخلف ، فبدا كالقضيب المنتصب المشدود جلده للخلف بقوة، الى جانب خصلات شعرعانة كسى البنية الناعمة الطويلة مبللة بسائل ابيض غليظ يلمع ، فمددت أصابعى أعيد الكلوت لطبيعته الصحيحة وأزيل تجمعه الى جنب حتى غطى كسى الكبير المتورم بقبته وشفتيه وبظره وبأكمله، وجذبت ذيل قميصى لأسفل وقد احمر وجهى خجلا، ولكن زميلتى لم تتوقف ، فاقتربت منى وتسللت يدها الى كسى تتحسسه وتتحسس داخل أفخاذى تريد أن تضمنى وتقبلنى ، فتذكرت صديقتى وزميلتى السعودية ، وخشيت وخفت أن تنتشر عنى الأقاويل فى الجامعة بأننى سحاقية لو استسلمت وتمتعت بزميلتى تلك ، فقمت على مهل متثاقلة مترددة بين البقاء والأستسلام لها وبين رفض الأنسياق وما قد يصيبنى من شائعات إذا قيل أننى سحاقية بين البنات فى الكلية وبين الآولاد الذين أتمنى أن أعثر بينهم على زوج المستقبل. قمت فأحضرت ملاءة سرير ورميتها على أفخاذى العارية وكأننى أطويها
لأخفى لحمى المثير عن زميلتى ، ولكنها لم تتركنى وهى تعانقنى عنوة وتطرحنى على الكنبة تحتها همست لى(ماتخافيش ؟ احنا بنات زى بعض ، ممكن نعمل كل حاجة ونتبسط من غير ما أجرحك ولاأعورك، ولا حد شاف ولا حد راح يعرف، ده أوعدك سر بينى وبينك يانور) وأحببت أن أصدقها ، فقد كان جسدى جائعا للحب ، أى حب، وقبل أن أعترض وأهمس (لأ بلاش) كانت أصابعها قد فتحت أبواب القبول والأستسلام عندما أحسست بها تداعب بظرى بقوة وبخبرة حساسة ، فهمست (على مهلك ، حاسبى ، بشويش) همست لى ( ماتخافيش يابسكوتة قلبى) ما أن التهمت شفتى بشفتيها وجن جنونى بسبب يدها التى فوق كسى وأنا أتلوى وأصابعها تداعب بظرى وفتحة طيظى فى نفس الوقت ، حتى صرت كالمرتبة الهوائية أصعد وأهبط فوق الأمواج بفعل أصابعها ، حتى وجدت شفتيها تمتص بظرى ولسانها يفرش كسى كله مع فتحة طيظى ، فأغمى عليا من الأستمتاع ولم أفق الا وأنا أرتعش بجنون وأتأوه وأغنج كالمعتوهة…
ما أن غادرت زميلتى البيت وتركتنى طريحة على الأرض فى حجرتى عارية ، حتى وجدت أمى تسند رأسى الى صدرها وتتحسسنى بحنان وشفقة وتقول (بلاش زميلتك دى تيجى هنا تانى يانور واقطعى علاقتك بيها ياحبيبتى) وبلاش تعملى كدة تانى يانور علشان خاطر ماما حبيبتك.
لم أكن أعرف شيئا عن الجنس وكيف يمارسه الناس، لم يخبرنى أحد ، ولم أقرأ عنه شيئا البتة ، كل ما أتذكره ، أن أجراس التليفون ملأت البيت بالرنين يوما وأنا فى التاسعة من عمرى ، ولم ترد أمى كالعادة وطال الرنين وتكرر حتى مللت منه ، فرددت على المكالمة ، حيث أخبرتنى خالتى أنها تريد أمى فى شىء هام وعاجل جدا ، فذهبت الى حجرة ماما وبابا طبعا، كان الباب مواربا ، والحجرة مضيئة ، وسمعت ماما تتأوه وتشكو باستمرار وبانتظام بين الهمس والأعلان قائلة ( آى آى آى آه آه آه ، حاسب ، حاسب ، حاسب ، آه آه آه ، آى آى آى ، يوه يوه يوه أوف أوف أوف ، أح آح آح ، حلو حلو حلو) فتعجبت ونظرت بفضول لأعرف هذا الذى تعانى منه ماما وتتأوه ولكنها تقول إنه حلو ولذيذ؟؟، فرأيتها عارية تنام على ظهرها وفخذيها مفتوحتان على جانبى جسدها، وكسها يلمع نظيف محلوق الشعر تماما على غير ما تعودت أن أراه فى الحمام ونحن نستحم ، بينما أبى يدخل ويخرج فى كسها قضيبه الغليظ السمين الطويل القوى الصلب ، يطعنها به فى كسها للنهاية بقوة ويديره داخلها متعمدا ، وقد اعتلى جسده جسدها عاريا تماما حتى أن أردافه بشعرها قد بدت مضحكة لى ، وقد استند أبى على ذراعيه على جانبى جسد ماما ، وهو
يميل عليها يمتص حلمات ثديها فى فمه بجوع وجشع ، فما أن رأيت هذا المنظر وتحققت مما يحدث فيه واكتملت صورته فى عقلى ، حتى اعتقدت أن أبى يفترس أمى ويأكل لحمها ويضربها بزبره فى بطنها ليقتلها ، فصرخت بقوة وفزع ، وجريت فى رعب الى حجرتى أملأ الدنيا صريخا، لولا أن أمى جاءت بعد دقائق عارية كما هى تضمنى وتفسر لى ما رأيت وتطمئننى ، على أنه شىء عادى ، ولكننى لم أقتنع بأنه شىء عادى لسنوات طويلة