وصول جثمان مستشار الرشوة المنتحر إلى مسقط رأسه بالمنوفية.. والجنازة غدا

“الآفات الزراعية”: بدء المرحلة الثانية من تنظيم تداول المبيدات بـ4 محافظات

“الآفات الزراعية”: بدء المرحلة الثانية من تنظيم تداول المبيدات بـ4 محافظات

قال الدكتور محمد عبد المجيد، رئيس لجنة مبيدات الآفات الزراعية بوزارة الزراعة، إنه تم البدء فى تنفيذ المرحلة الثانية من برنامج الاستخدام الأمن للمبيدات وتطبيقها فى المزراع والحقول، وذلك فى إطار مشروع “التجارة الخضراء “التى تشارك فيها لجنة مبيدات الافات الزراعية، وجمعيات حماية المحاصيل، بالتعاون مع عدد من الشركات الدولية المعنية بالتداول الامن للمبيدات واستخدامها لحماية المحاصيل الزراعية.

 

وأكد عبد المجيد، فى تصريحات لـ”اليوم السابع”، أن تنفيذ المرحلة الثانية من البرنامج على الاستخدام الآمن للمبيدات بدأ فى محافظة المنيا حاليا ويليها النوبارية بمحافظة البحيرة، وينفذ تباعا فى محافظتى أسيوط وبنى سويف، على أن يعمم بمحافظات الجمهورية على مراحل، وذلك بعد الانتهاء من المرحلة الأولى فى محافظة الأقصر، حيث يهدف البرنامج الحفاظ على البيئة والصحة العامة، فضلا عن ترشيد استخدام المبيدات بما ينعكس على زيادة الإنتاجية وزيادة الصادرات لدول العالم المختلفة.

 

وأكد عبد المجيد، أن مصر لديها ميزة نسبية فى إدارة منظومة تداول المبيدات،اعتمادا على النظم الحديثة فى الإدارة لدرء المخاطر،وإنتاج محاصيل ومنتجات زراعية آمنة لا تشكل تهديدا للصحة العامة أو البيئة، مشيرا إلى أن ذلك يتم من خلال الحد من المبيدات ذات البطاقات الحمراء الأكثر خطورة، والبحث عن بدائل لهذه الأنواع لحماية القطاع الزراعى والصحى.

 

من جانبه قال الدكتور، مصطفى عبد الستار، نائب رئيس لجنة مبيدات الآفات الزراعية، فى تصريحات لـ”اليوم السابع”، إن البرنامج التدريبى يهدف على الحفاظ على الصحة العامة والبيئة، وتوفير الفرص العمل لـ50 ألف شابا على مستوى الجمهورية، ويأتى البرنامج ضمن عدد من مذكرات التفاهم الرسمية، التى تم توقيعها مع عدد من الشركات الدولية للمبيدات وحماية المحاصيل، لتقديم خبراتها لمصر للسيطرة على غش المبيدات وضمان التداول الأمن لها.

 

وأوضح عبد الستار،أن توقيع مذكرات التفاهم مع الشركات الدولية ذات السمعة الجيدة فى عالم انتاج المبيدات، تستهدف التأكيد على الموقف المصرى، وهو” أنها معنية بقضايا الأمان والفاعلية، كم أنها بحاجة إلى مركبات آمنة أكثر من الحاجة لمبيدات فعالة، مشيرا إلى أن التعامل مع الشركات الدولية لخبرتها فى مكافحة الغش والإدارة الجيدة لمنظومة المبيدات لضمان كفاءة الاستخدام
محمود واخت زوجتة ريهام والعلاج الطبيعي

محمود واخت زوجتة ريهام والعلاج الطبيعي


محمود واخت زوجتة ريهام والعلاج الطبيعي

سكس العرب , نيك , نيك امهات , فيلم سكس نار , افلام جنس , سكس نسوانجى ,

محمود واخت زوجتة ريهام والعلاج الطبيعي

محمود واخت زوجتة ريهام والعلاج الطبيعي


لم تكد تمضي اشهر قليلة على حصول رهام على شهادتها الجامعية حتى حصلت على وظيفة مدرسة في القطاع العام يعني في مدرسة حكومية . وبعدها بشهرين تقدم لها زميلي في العمل واسمه رافع ويعمل ممرضا في نفس المستشفى الذي اعمل به. وقبل ان اعرفكم على نفسي دعوني اقول انني كنت منذ البداية غير مطمئن من هذه الزيجة اي زواج رهام من هذا الشخص لاسباب كنت اعلمها واهمها علاقاته غير المنضبطة مع زميلاتنا في العمل ومع البنات بشكل عام هذا عدا عن شخصيته المقززة من وجهة نظري وانه انسان متسلق ويرى نفسه اكثر مما ينبغي اي ان عنده شيء من الكبر ,بالاضافة الى عدم تحمله للمسؤولية بشكل عام او على الاقل كان هذا رايي به قبل ان يخطب رهام . الا انني لم اصرح بموقفي هذا لاهل زوجتي لكوني علمت عن الموضوع متاخرا ..وكان القرار قد صدر منهم بالموافقة على زواج رهام من رافع. وكانت هي قد وافقت ايضا بعد لقائها برافع (يبدو ان الرجل اكل بعقلها حلاوة كما يقولون )كذلك شعرت بالاحراج لكونه زميلي في العمل وخشيت ان اكون سببا في حرمانها من الزواج او ان اكون سببا في تعاستها باي شكل من الاشكال . فانا اقدرها واحترمها كثيرا وطالما جلسنا سويا وتناقشنا في قضايا عامة او خاصة وكانت دوما محط تقديري واحترامي الكبيرين.

انا اسمي محمود زوج اخت رهام عمري وقت زواج ريهام كان 30 عاما وهي كان عمرها 22 عاما . اعمل في المجال الطبي وتحديدا في مجال العلاج الطبيعي والتاهيل في احد مستشفيات المدينة التي اعيش بها انا ورهام حاليا .تزوجت في وقت مبكر نسبيا حيث كان عمري واحد وعشرون عاما وزوجتي كان عمرها تسعة عشر عاما وهي غير متعلمة واكتفت بالمرحلة الثانوية فقط بعكس رهام التي كان طموحها واضحا بكسب العلم والحصول على اعلى الشهادات ..
تم زواج رهام ورافع بمراسم زواج بسيطة تم اقتصارها على العائلة وكم كنت مسرورا رغم اعتراضي على الموضوع عندما شاهدتها بثوب فرحها مسرورة ترتسم على وجهها ابتسامة عريضة تنم عن مدى تفاؤلها وفرحتها الغامرة بهذا الزواج لا تكاد الدنيا ان تسعها من فرط فرحتها . فهي من انصار الزواج التقليدي البسيط ايمانا منها بتسهيل مهمة العرسان والشباب في الزواج وتكوين الاسرة النموذجية التي كانت حلما من احلامها على مر الزمان . مضى على زواجهما ثمانية سنوات عندما فوجيء الجميع بطلاق رهام من رافع باتفاق الطرفين وبدون قضايا او محاكم . وعندما استفسرت عن ذلك تبين لي ان سوء معاملة رافع لها التي وصلت حدا لم يعد بوسعها ان تطيقه قد اجبرتها على طلب الطلاق وان تتنازل له عن حقوقها من المهر المؤجل وغيره من حقوق مقابل الطلاق على ان يلتزم رافع بنفقة ابنائه الاثنين وهم ولد بعمر اربع سنوات وبنت بعمر سنتان عند طلاقهما ………تم الطلاق كما قلت بظروف عادية وبطريقة سلسة جدا .. ولكون رهام تعمل فان لديها مدخولا يمكنها من العيش معتمدة على امكاناتها المادية لوحدها وان تنفق على نفسها وابنائها بسهولة خصوصا مع ما يدفعه رافع شهريا كنفقة لابنائه ..الامر الذي مكنها بعد ذلك من شراء بيت بسيط هوعبارة عن شقة من ثلاث غرف وصالون ومطبخ وحمامين منفصلين بالتقسيط . يعني شقة مناسبة جدا لرهام واسرتها الصغيرة التي قررت ان تهب حياتها لها.. اي انها قررت ان لا تفكر في الزواج ثانية وان تهب حياتها لابنها وبنتها . يبدو ان لرهام من سمها نصيب فاذا علمنا ان رهام تعني المطر المتساقط على شكل رذاذ مستمر فاننا ندرك معنى العطاء عند رهام …
ان المرأة عندما تنوي العطاء فان عطاءها لا حدود له وهي دائما جاهزة للتضحية من اجل مبادئها وقيمها في الحياة فكيف اذا كانت امرأة مثقفة متعلمة تعرف تماما ماذا تفعل .وكيف اذا كان هذا العطاء موجها لابنائها فلذة كبدها ..ولكن هل ستتمكن هذه الانثى الضعيفة بطبعها وخلقتها التي فطرت عليها من الصمود في وجه عواتي الدهر وتقلباته ومفاجآته الدائمة ؟؟؟ دعونا نتابع ونرى
ان تخصص رهام في العلوم الحياتيه اعطاها الفرصة لاعطاء بعض الدروس الخصوصية لزيادة مدخولها المادي قليلا وذلك للبنات وخصوصا من اهل الحي الذي تسكنه في المدينة وبعض طالباتها المعجبات بها وبامكانياتها العلمية واسلوبها في التدريس . هذا يعني ان رهام تعيش حياة مستقرة تقريبا في الجانب المادي. اما الجانب العاطفي فقد اقتصرته على ابنائها فقط . .. و القليل القليل من التعاطف والشفقة التي تشعر بها من كل من يسمع قصتها

ليس للانسان ان يهرب من قدره .هكذا كانت تقول رهام مؤمنة اشد الايمان بقدرها كما هي مؤمنة بقراراتها وقدرتها على حمل المسؤولية المزدوجة ..مسؤولية الام والاب في نفس الوقت..مرت سنتان على طلاقها زرتها انا وزوجتي فيها عدة مرات وهي كذلك كانت تزورنا لتفسح المجال لابنائها للعب مع ابناء خالتهم قليلا او للمجاملة عند وجود مناسبة .وقد كنت وما زلت انا وزوجتي الاقرب لرهام من بين اهلها واقاربها ..ربما لقرب السكن بيننا او ربما لاسباب اخرى اعتقد ان الانسجام الفكري والثقافي بيني وبينها من ضمنها رغم انه لم يسبق لنا الحديث في هذا الموضوع .

بالنسبة لي انا وزوجتي فنحن نعيش حياة عادية ملؤها الانسجام والايمان باننا قادرين على خوض غمار هذه الحياة الصعبة سويا دون مشاكل او منغصات رغم وجودها احيانا.. الا انها كانت سرعان ما تزول بالتفاهم وحل المشكلات بمحاولة الالتقاء في منتصف الطريق من كلا الجانبين .وقد كان ذلك وما زال محط تقديري لرفيقة عمري ورضاي عنها دائما وهي تعلم ذلك جيدا … وفيما يتعلق بجمالها فهي متوسطة الجمال الا ان تقدمها بالعمر وولادتها لخمسة اولاد على التوالي اثر بعض الشيء في تناسق جسمها وظهورالتجاعيد في وجهها و بعض علامات كبر السن الاخرى..الا ان ذلك لم يكن سببا لحصول اي خلاف بيننا لقناعتي بان ذلك هو الامر الطبيعي ولا مجال لتغييره مطلقا ..في الموضوع الجنسي كانت علاقتي مع زوجتي وما زالت علاقة عادية جدا نمارس كافة انواع الجنس بحب وانسجام وكنا وما زلنا نكرر العملية الجنسية مرتين في الاسبوع عادة ولم يخل الامر من التجديد والتنويع في طرق واساليب الممارسة وما زلنا مقتنعين ببعضنا وكل منا ينال كل الرضى من الاخر ولكون زوجتي تتجاوب معي في كل ما اطلب منها فلم افكر يوما بغيرها ولا اعتقدها فعلت ..