شعر غزل

أبيات حبّ غزليّة

أبيات حبّ غزليّة

كُن لي حبيباً كما شاء القدر ولا تتركني وحيداً كاللّيل بلا قمر فكيف لي بدونك أن أعيش بين البشر فهل للزّرع أن ينبت دون أن يسقط عليه المَطر؟

وما كنت ممّن يدخل العشق قلبه ولكن من يبصر جفونك يعشـق أغرّك مِنّي أن حبّك قاتلي وأنّك مهما تأمري القلب يفعل يهواك ما عشت القلب فإن أمت يتبع صداي صداك في الأقبر أنتَ النّعيم لقلبي والعذاب له فما أمرّك في قلبي وأحلاك وما عجبي موت المُحبّين في الهوى ولكن بقاء العاشقين عجـيب لقد دبّ الهوى لك في فؤادي دبيب دم الحياة إلى عروقي
لو تعلمين كم أحّبك وكم أغار عليكِ أغار عليك من أحلامي من لهفتي واشتياقي ومن خفقات قلبي أغار عليكِ من لحظة صمتٍ بيننا قد تبعدك بأفكارك عنّي أغار عليك من لفتة نداء قد تبعد عينيك عن عيوني أغار عليك من كل كلمة تقولينها إذا لم أكن أنا حروفها وأبجديتها أغار عليكي من أصابع النّاس إذا التقت بأصابعك في سلام عابر أغار عليكي من فكرة تخطر ببالك من حلم لا أكون أنا فيه أغار عليكِ لأنّي أحبّك
لو أنَّ حبَّكِ كانْ في القلبِ عاديَّا لمَلَلْتُهُ مِن كَثرةِ التَّكرارْ لكنَّ أجملَ ما رأيتُ بِحبِّنا هذا الجنونُ، وكثرةُ الأخطارْ حينًا يُغرِّدُ في وَداعةِ طِفلةٍ حيناً نراهُ كمارِدٍ جبَّارْ لا يَستريحُ ولا يُريحُ فدائماً شمسٌ تلوحُ وخَلفَها أمطارْ حينًا يجيءُ مُدمِّراً فَيضانُهُ ويجيءُ مُنحسِراً بِلا أعذارْ لا تعجَبي هذا التَّقلُّبُ مِن صَميمِ طِباعِهِ إنَّ الجنونَ طبيعةُ الأنهارْ مادُمتِ قد أحببتِ يا مَحبوبتي فتَعلَّمي أن تلعبي بالنّارْ فالحبُّ أحيانًا يُطيلُ حياتَنا ونراهُ حيناً يَقصِفُ الأعمارْ

سكس اجنبى , سكس نيك

لا تَحسَبي أنّي أُحبُّكِ مثلما تتصوَّرينَ مَشاعري فوقَ الورقْ أنا شاعرٌ في كلِّ شيءٍ إنّما عندَ الكتابةِ عن هوانا أحتَرِقْ لا تَحسَبي أن الكتابةَ عن هوانا عَبَّرَتْ هي ليسَ إلا بعضَ دُخَّانٍ قَلقْ إن المشاعرَ لا تُقاسُ بنظرةٍ أو لمسةٍ أو ما بهِ يومًا لسانٌ قد نَطَقْ فرقٌ كبيرٌ بينَ ما نُخفي ونُعلِنُ في العواطفِ، والعواصفِ، والأرَقْ حتى السّكوتُ حبيبتي لغَةٌ تُعبِّرُ في الهوى فإذا سَكتْنا فاعلمي أنَّا على وَشْكِ الغرقْ أنا كلُّ ما سطَّرتُهُ مِن فِتنَةٍ هو ليسَ إلا ذَرَّةً مِن وَحيِ كَونٍ في جَوانحِنا خُلِقْ

صور سكس نار , سكس العرب نار
إليكِ يا من احتوتك العيون إليكِ يا من أعيش لأجلها إليكِ يا من طيفك يلاحقني إليكِ يا من أرى صورتك في كلّ مكان في كتبي، في أحلامي، في صحوتي إليكِ يا من يرتعش كياني من شدّة حبي لكِ الشّوق إلى رؤياك فقط عند ذكر اسمكِ

كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة وجدنا غريبين يوماً و كانت سماء الرّبيع تؤلف نجماً ونجماً و كنت أؤلف فقرة حبّ لعينيك غنيّتها أتعلم عيناك أنّي انتظرت طويلاً كما ينتظر الصّيف طائر ونمت كنوم المهاجر فعين تنام لتصحو عين طويلاً وتبكي على أختها حبيبان نحن إلى أن ينام القمر ونعلم أن العناق وأن القُبَل طعام ليالي الغزل وأن الصّباح ينادي خطاي لكي تستمرّ على الدّرب يوماً جديداً صديقان نحن فسيري بقربي كفّاً بكفٍّ معاً نصنع الخبر والأغنيات لماذا نُسائِل هذا الطّريق لأيّ مصير يسير بنا؟ ومن أين لملم أقدامنا؟ فحسبي و حسبك أنّا نسير معاً للأبد لماذا نُفتّش عن أغنيات البكاء بديوان شعرٍ قديم ؟ ونسأل يا حبّنا هل تدوم ؟ أحبّك حبّ القوافل واحة عشب وماء وحبّ الفقير للرّغيف كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة وجدنا غريبين يوماً ونبقى رفيقين دو