ناكني في غرفتي ! قصص المثليه الجنسيه

ناكني في غرفتي ! قصص المثليه الجنسيه

ناكني في غرفتي ! قصص المثليه الجنسيه

سكس حيوانات , صور سكس  , افلام سكس  , سكس محارم

 

ناكني في غرفتي !
كان لأخي الكبير عمل، يتناوب الذهاب به الى احدى محافظات جنوب بغداد وبالتحديد مدينة الحلة، يبيت يوم او يومين عند احد زملاءه في العمل. وتشاء الظروف ان يتم صدور امر اداري لنقل صديق اخي الى بغداد، فكان من الطبيعي ان يقوم اخي بأداء الواجب تجاهه واسكانه عندنا لحين ان يتمكن من الحصول على بيت صغير او شقة. كان شاباً ممتلئ القوام متوسط الطول تدل هيئته على انه يمارس الرياضة ايضاً. ابلغنا ان نهيئ له غرفتي ليعيش فيها مؤقتاً لحين حصوله على سكن كان قد حصل عليه، وهو شقة قريبة من محل سكننا، والى حين ينتقل منها صاحبها نهاية الشهر. انتقل وسكن بغرفتي وكان انساناً ودوداً بشوشاً محب للنكتة والبسمة لا تفارق محياه، كان شخصيته كارزمية يلاطف الجميع ويرتاح اليه من يحادثه، لا بل الذي يصادفه يرغب في ان يكون صديقه. لقد اعجبت بشخصيته منذ دخوله في بيتنا، فكان يمازحني كثيراً ويضحكني حتى انني كنت اشعر بالسعادة بصداقته بالرغم فارق العمر بيننا. كنت في الخامسة عشر من عمري وهو في الثامنة والعشرين. احسست اننا اصبحنا اصدقاء لأنه كان مجاملا يهتم باهتماماتي وهواياتي، حتى صار يأتي معي الى النادي الرياضي الذي بقربنا لمتابعة الفعاليات الرياضية التي كانت تجري فيه. كان يقف جنبي ويضع ذراعه على كتفي ويحيطني به اثناء وقوفنا مع الجماهير لمتابعة المباريات.
في البيت كان هنالك غرفة مطلة على الصالون ينام بها اخي الصغير وانا. وفي احدى الاماسي دخلت الغرفة هذه لأغير ملابسي، نسيت الباب مفتوحاً ونزعت بنطلوني وقميصي حتى بقيت عاريا ما عدا لباسي الداخلي، واتجهت الى الدولاب الذي كان مقابل الباب لالتقط منه ما ملابس نومي. كان الدولاب مجهز بمرآة كبيرة على اطول احدى ابوابه، واثناء التقاطي لملابس النوم لاحظت صديق اخي من خلال المرآة، وكان جالساً على اريكة مقابل الباب، يختلس النظر الى جسدي. نظراته جعلتني احس بان شيء في احشائي صار يتحرك، تأخرت في التقاط ملابسي لأتأكد من نظراته، وصرت اراقبه خلسة من خلال المرآة… لاحظت انه مع كل نظرة يضع يده على قضيبه… ازداد يقيني انه يراقبني. لبست ملابس النوم واتجهت الى الصالون وجلست مع الجميع نتسامر ونتحدث… لقد اصبح ينظر الي كثراً ويبتسم، وكلما ابتسم ارده بابتسامة انا ايضاً. بدأ شعوري تجاهه يتغير وفي مساء اليوم التالي كنا مع نفس اللقاء وكأننا تواعدنا على ان نعيد الحدث… انا اغير ملابسي، وهذه المرة تقصدت في ترك الباب مفتوحاً، وهو جالس في نفس مكان اليوم الذي قبله، صار يرمقني بنظراته وانا انزع ملابس التي تقصدت ان انزعها ببطئ ومع كل قطعة كنت انظر اليه من خلال المرآة، حتى اصبحت نظراتنا تلتقي من خلال المرآة. لبست ملابس وذهبت الى غرفة الصالون حيث الجميع يشتركون في الحديث. اخذت نظراته تخترقني هذه المرة من دون ايه ابتسامة، نظرات الاعجاب صارت تتبادل بيننا… صرت افكر فيه، واتمنى ان اختلي به على سريري الذي طالما حلمت بممارسة اللواط عليه.
وفي اليوم التالي وبينما نحن نتحدث ونتناقش ونتفرج على التلفزيون، ظهر فاصل اعلاني عن فلم في احدى دور السينما، فما كان من صديقنا الا ان اعلن انه سوف يذهب ليشاهد هذا الفلم، وطلب من اخي ان يذهب معه، لكن اخي امتنع لأنه ليس من رواد السينما، ثم التفت الي وقال: هل تأتي معي وعلى حسابي ؟ نظرت الى اخي متسائلا ان كان يوافق على الذهاب الى السينما معه، فكان رد اخي انني استطيع ان اذهب معه… قلت: انها المرة الاولى التي سوف اذهب بها الى السينما.
قال: حقاً، هل انها المرة الاولى ؟ الم تذهب سابقاً ؟
اجبت : كلا، لم يصادف ان ذهبت الى السينما لحد الان وخصوصا ان لا احد من العائلة يحب السينما !
قال: اذن هيئ نفسك غدا سأصحبك الى السينما لأول مرة !
وفي اليوم التالي وعند المساء ذهبنا الى السينما وكان الازدحام على اشده امام شباك التذاكر، ووقفنا انا وهو في الطابور انا امامه وهو خلفي، ومن شدة الازدحام التصق بي ووضع احدى يديه على كتفي وصرنا نتحرك ببطئ شديد نحو الشباك…التصقت مقدمته على مؤخرتي واخذت احس بان شيء صلب صار يلامسها ويحاول ان يتوسط فلقتي من خلف الملابس… شعور جميل صرت اشعر به كلما توسط قضيبه فلقتي… صرت ابطئ اكثر واكثر كي يزداد التصاقاً، ازدادت ضربات قلبي، وصرت ارتجف من شدة توتري وكأن شيئاً صار يتحرك في احشائي، ثم قرب شفتيه من اذني وهمس وقال: هل انت منزعج من هذه الزحمة وهذا الطابور؟ كان سؤاله حتماً عن انزعاجي من التصاق قضيبه على مؤخرتي ام لا!
اجبته بعد ان بلعت ريقي: كلا كلا على الاطلاق !
جوابي كان الضوء الاخضر على موافقتي على ما يفعل قضيبه بمؤخرتي، فأدنى شفاهه مرة اخرى من اذني وهمس: عجبك ؟
التفت اليه ونظرت الى عينيه وقلت: نعم! ثم ادرت له ظهري مرة اخرى.
التصق بي مرة اخرى ولكن في هذه المرة صار يحرك مقدمته وقضيبه على مؤخرتي، جعلتني ادفع مؤخرتي الى الخلف اكثر فاكثر لأزيدها التصاقاً وازيده متعة، حتى وصلنا الى الشباك واشترينا التذاكر.. لقد اشترى تذاكر صالون، اي للمكان المخصص للعوائل، ويدعى ب****جة العراقية الـ(لوج)، وحجته كانت حتى لا يضايقنا احد لشدة الازدحام، ولم اكن في حينها اعرف الفرق ما بين التذاكر العادية وتذاكر الصالون اي اللوج… انها المرة الاولى التي اشاهد فيها سينما. استقبلنا عامل السينما وادلنا على مكان الصالون، حيث كان محاط بأربعة جدران وفيه اربعة كراسي، على صفين… اشار الي ان نجلس في الصف الاول. كان الجو في داخل صالة السينما شاعرياً، اغاني تصدر من مكان الشاشة البيضاء، مكيفات تعمل على تلطيف الجو بحسب درجات الحرارة، اضواء خافته… سألته: متى سيعرض الفلم ؟
اجاب: بعد دقائق ستنطفئ الاضواء ويبدأ عرض مقدمات الافلام للأسابيع القادمة قبل ان يتم عرض الفلم الرئيسي… ثم وضع ذراعه الايمن على كتفي وكفه على ذراعي الايمن وشدني قليلا الى جسمه. شعرت بحرارة جسمه تنتقل الى جسدي. نظرت خلسة الى مقدمته فرأيتها منتفخة يكاد قضيبه يخرج منها ملابسه. صار قضيبي ايضاً يتحرك وبدأ ينتصب.
وما هي الا دقائق حتى ارتفع صوت الاغاني ايذانا ببدء العرض واخذت الاضاءة تنطفئ الواحدة بعد الاخرى… حل الظلام وبدأ عرض الاعلانات ومقدمات الافلام، وصرت اشعر بكفه تتحرك على كتفي بشاعرية، ثم راح يحركها على ظهري يتلمس نعومته، ثم ادار بوجهه نحوي وقرب فمه من اذني وشاورني: جسمك ناعم !
لم اجب فقط اغمضت عيني ودفعت نفسي الى الامام قليلا لأسمح ليده بالاستمرار بالعبث على ظهري… اخرج قميصي من البنطلون من الخلف ومد كفه تحت القميص لتلامس ظهري واخذ يتحسس ظهري نزولا الى مؤخرتي حيث دس يده تحت البنطلون ليمسك طيزي ايضاً… كانت انفاسه تتصاعد، ويده اليسرى على قضيبه يدعكه ويدعكه… انتهت فترة عرض الاعلانات والمقدمات وبدأت الاضواء تنير الصالة مرة اخرى، قام خلالها وبسرعة بسحب كفه… اردت ادخل قميصي في البنطلون فمنعني وطلب ان يبقى القميص على البنطلون، ثم اشار الي ان ننزل الى حيث محل بيع المرطبات اثناء فترة الاستراحة… وعند محل المرطبات اشترى لي وله ما يساعدنا على اطفاء النار التي استعرت في اجسادنا…انتهت فترة الاستراحة وعدنا الى مقاعدنا، وحال جلوسنا انحنى باتجاهي وطلب ان بصوت خافت جدا ان ارخي حزام بنطلوني وافتح زره مع بقاء القميص على البنطلون وفعل هو كذلك.
ابتدأت الاضواء بالخفوت وحلم الظلام في الصالة الذي انارها قليلا اشعاع عرض الفلم من كوةٍ من الخلف… عندها مد يده من تحت قميصي على ظهري مرة اخرى واخذ يتحسس ثم نزل على مؤخرتي وصار يلعب ويدعكها، وبعد لحظات انسل اصبعه الوسطي ما بين فلقتي طيزي واستقر راس اصبعه على فتحتها… انحنيت قليلا الى الامام ورفعت مؤخرتي قليلا الى الخلف…سحب يده ووضع اصبعه الوسطي في فمه، بلله ثم ارجع يده ومدها مرة اخرى في بنطلوني من الخلف حتى استقر راس اصبعه على فتحتي، وراح يدعكه ويدعكه حتى صار شعرت براس اصبعه يدخل ويدخل… اخرج يده وبللها مرة اخرى ووضعها مرة اخرى وصار يبعبص ويبعبص ويدفع اصبعه حتى ادخله بالكامل وصار يدخل ويخرج اصبعه … يدخل ويخرج … اخذ ينكني بإصبعه، وبينما هو ينيك بإصبعه انزل سحاب بنطلونه بيده اليسرى ونظر الي ومن ثم الى مقدمته… فهمت قصده، فمددت يدي اليسرى ودسستها ما بين السحاب… آآآآآآآآآآآآآآآه ما اجمل دفئ قضيبه ونعومة ملمسه، واخذت احلبه واحلبه بينما هو ينيك خرمي بإصبعه… لم اتمكن من الصبر فأنزلت راسي واخرجت قضيبه من بين سحاب بنطلونه ثم وضعته في فمي وصرت ارضع وما هي الا لحظات حتى انطلقت قذائف حليبه تضرب سقف فمي، وظل يقذف ويقذف ويده اليمنى تنيك طيزي ويده اليسرى تشد على رأسي حتى امتلأ فمي من منيه… ارتخى جسمه … اخرجت قضيبه من فمي ولفظت منيه من فمي، على جانب مقعدي، ثم جلست مادا ساقي الى الامام مخفضاً راسي، وكأنني في وضع استلقاء… مد يده الى قضيبي وانزل السحاب وامسكه وصار يحلبه حتى انطلق حليبي وهدأت ثورتي…
صرنا نتابع الفلم الذي لم افهم منه شيئا… خرجنا من دار السينما وفي طريق العودة سألني: هل أعجبك الفلم، ثم ضحك ؟
ضحكت واجبت : كان فلماً رائعا !
قال: ما رايك ان نقوم بعمل نفس الفلم ان لم يكن افضل ؟
اجبت : لا مانع لدي فانا كلي رغبة !
ثم اتفقنا على ان ارجع من مدرستي مبكرا وهو ايضا يتمارض ويترك العمل في اليوم التالي عندما لا يتواجد احد في البيت. كانت امنيتي ان امارس الجنس على سريري وغرفتي.
وفي اليوم التالي وحسب اتفاقنا رجعت من المدرسة باكرا ورجع هو من العمل… التقينا في غرفتي، استقبلني وحضنني واخذ يقبلني كمن يقبل عاشقته، ثم وضع يديه على اكتافي ودفعني الى الاسفل… فهمت مغزى الحركة هذه وركعت امام قضيبه وصرت ارضعه وامصه واقبله…توقفت واتجهت الى سريري الذي اصبح سريره مؤقتا واضطجعت عليه ليلحقني وينام على ويبدأ بتقبيلي حتى كاد يغمى علي من فرط الشهوة، فينما هو يقبل كان قضيبه المنتصب على قضيبي يدعكه وانا افتح له ساقي، وبينما هو يقبل صار يوجه راس قضيبه ويدفعه تحت خصيتي باتجاه خرمي ليلامس راسه فتحة طيزي، ثم مد ذراعيه تحت سيقاني ورفعهم الى الاعلى وصار ينظر الى قضيبه والى خرمي… وضع راسه على الخرم ثم دفعه … آآآآآآآآآآه صرخت صرخة الشهوة حينما ادخل راس قضيبه في خرمي، ثم مال بجسمه الى الامام حتى وضع شفاهه على شفاهي واصبحت ركبتاي قريبة من راسي، واخذ يقبل ويقبل وفي نفس الوقت يدخل قضيبه الى ان تصطك عانته بفلقتي طيزي… مممممم…آآآه آآآآه آآآه…توقف واخرج قضيبه وهو جالس على ركبتيه ثم ادارني وهو ممسك بساقي لاضطجع على بطني… باعد سيقاني الى الجانبين وامسك بكفيه فردتي طيزي واخذ يدعكهما ثم مال ووضع فمه بينمهما واخذ يلحس فتحتي… آآآآآآه يا له من شعور جميل… توقف بعد ان شبع من اللحس، عندها احسست بقضيبه بين فلقتي طيزي وبجسمه على ظهري وراح يتمايل بجسمه يدعك قضيبه وهو بين فلقتي طيزي…لم استطيع تحمل هذه الشهوة واخذت اتمتم واقول: هيا … هيا ادخله … ادخله في طيزي ! بينما هو يقبل رقبتي واكتافي، ثم قال: خذ … خذ …خذ وهو يدخل ويخرج قضيبه في مؤخرتي وانا ارفعها له، وبين آونة واخرى ادير له راسي الى الجانب ليلتقط شفاهي ويبدأ بمصهما، ثم يمد لسانه باحثا عن لساني ليلتقطه هو ايضاً ويبدأ بمصه… كل هذا وقضيبه في داخلي وثقله بكامله على ظهري، يدفعه الى اقصاه ثم يسحبه ويدفعه مرة ثانية الى اقصاه ثم يسحبه… استمر على هذا المنوال ما يقارب الربع ساعة، عندها تمتم وقال: سأقذف… سأقذف !
اجبته: هيا حبيبي اقذف داخلي … اقذف حليبك في طيزي… لا تخرجه حتى يمتلئ طيزي من منيُّك، هيا اقذف… اقذف… اطفئ نار لهيبي بسخونة لبنك!
اخذ يتسارع في نيكه ويضرب بقوة حتى صار يزأر كالأسد على لبوته .. آآآآآآه آآآآآآه آآآآآآآه وحليبه يتدفق داخلي يملئ احشائي بمائه الساخن… آآآآآآآآآآآآه ما الذه وما الذ حرارته… ظل مستلقيا على ظهري وقضيبه في داخلي يقبل كتفي وهو يهمس: احبك … احبك …. احبك وانا مغمض العينين منطلقا في دنيا الاحلام غير مصدق ما يحصل لي، فها قد تحقق حلمي في النياكة على فراشي وفي غرفتي…لقد ناكني حبيبي في غرفتي !!

 

قصص نيك خالتى نكتنى بالعافيه سكس نيك

قصص نيك خالتى نكتنى بالعافيه سكس نيك

قصص نيك خالتى نكتنى بالعافيه سكس نيك

صور سكس , تحميل افلام سكس , سكس اخ واخته , افلام سكس 

قصص نيك خالتى نكتنى بالعافيه سكس نيك

قصص نيك خالتى نكتنى بالعافيه سكس نيك

هاي انا سوزان دلوقتي سني 45 سنه بيضه مليانه بزازي كبار ومش بشيل شعرتي لان امي وخالتي كانو كده والحكايه دي حصلت لما كان سني 15 سنه كنت وقتها بنوته حلوه جسمها فارع بيقولو عليه فرنساوي وانا امي يونانيه لكن ابويا اسكندراني المهم كان في الصيف وكنت بمضي اجازه الصيف عند خالتي في الاسكندريه وخالتي كان سنها حوالي 35 سنه ومتجوزه بحار علي مركب كان بيغيب عنها بالشهور وكانت بيضه كلبوظه واستقبلتني بترحاب كبير كالعاده وكان جوزها بقاله مده غايب في البحر وحسيتها وهي بتبوسني وتحضني بتفعصني في صدرها وبتبوسني من شفايفي وبتحاول تدخل لسانها في بقي انا مخدتش في بالي لانها خالتو ووحشاني بس مخبيش عليكو حسيت باثاره وحسيت اني عاوزه امص شفايفها لكن انكسفت ولما جه الليل وكنا هنام لقيت خالتو بتقلع هدومها كلها وبقت عريانه هي متعوده تنام عريانه بس انا لقيت بزازها كبيره وحلماتها طوال واقفين حمر وكرشها مغطي علي كسها بس باين انه كبير ومليان شعر وكمان تحت باطها شعر وقالتلي مش تقلعي هدومك يا سوزي علشان تنامي قلتلها حاضر وابتديت اقلع هدومي وهي بتساعدني فكيتلي السوتيان وبزازي نطت لبرا وقالتي كبرتي يا سوزي وصدرك طلع قلتله بس بقه يا خالتو عيب وراحت منزلالي الكلوت وبصت اوي علي كسي وطبعا كان متغطي بشعرته الصفرا ورحنا علي السرير ونمت واديتها ضهري وقلتلها تصبحي علي خير يا خالتو وبعد شويه لقيتها بتلزق فيا من ضهري ونفسها سخن في وداني حسيت اني ابتديت اهيج وشويه لقيتها راحت حضناني وحظت ايدها علي بزازي وابتدت تحسس عليهم وتزوق بطنها علي طيزي وحسيت بانها بتحك كسها في طيازي وكسها كان مبلول وشويه لقيتها حطت ايدها علي كسي رحت مدوره وشي ناحيتها وقلتلها ايه ي خالتو في ايه مامي بتقول كده عيب لقيتها مره واحده هجمت علي شفايفي ببقها تمص فيهم وتدخل لسانها في بقي وانا حبيت اقاوم لكن مقدردش ولقيتها بتفرك في بزازي وهي بتبوسني وتقولي اهههههه اههههههه انا تعبانه يا سوزي جوزي بيغيب عني كتير ساعديني بصراحه صعبت عليا قلتلها ازاي قالتلي كده وراحت مسكاني من شعري وقربت وشي علي كسها وقالتلي يالا الحسيني ريحيني خليني اجييييييييييب وفعلا لقيت كسها مبلول ولزج وريحته حلوه وفضلت الحس واكل فيه واشد شافتيره بشافيفي وهي تقولي احححح احححححح اوي يا سوزززززي كمااااااااان زنبوريزنبوري كلي زنبوري وفضلت الحس واشد زنبورها بشفايفي وادخل لساني في كسها لحد ما لقيت جسمها بيتخشب وبتجزق اوي ونزلت عسل كسها كله في بقي وراحت واخداني في حضنها ومغمضه عينها قلتلها انتي هتنامي يا خالتو انا مشبعتش منك قالتلي هستريح شويه يا سوزي وبعدين همت

 

قصه الطالبه نور البنانيه اروع من الخيال نفسه

قصه الطالبه نور البنانيه اروع من الخيال نفسه

قصه الطالبه نور البنانيه اروع من الخيال نفسه

قصه الطالبه نور البنانيه اروع من الخيال نفسه

قصه الطالبه نور البنانيه اروع من الخيال نفسه

سكس اجنبى , افلام سكس  , صور سكس , سكس 

اسمى نورة، تخرجت العام الماضى من كلية التجارة بجامعة الزقازيق، من أسرة نموذجية فى الأخلاق والتدين، كان أبى معارا للعمل بالسعودية حيث قضينا عددا من السنوات، والتحقت فيها أنا وأختى بالمدارس فى السعودية، أبى الآن مريض جدا وطريح الفراش معظم الوقت ، تعوده وتمرضه السيدة الفاضلة أمى ، وهى نموذج للأنثى الصابرة المجاهدة والتى تتحمل الحرمان العاطفى والجنسى ببطولة بالرغم من شبابها المتوهج وجمالها الأخاذ، وأنوثتها الصارخة الطاغية، والتى تضغط على أعصابها وتجعلها تتألم شوقا الى ضمة ذراعيين قويين أو الى لحظة مطارحة غرام تتلامس فيها ثدياها بصدر شاب قوى يعتصرها ويكسر ضلوعها ليروى شبقها وحرمانها ، وتنبعث رائحة الفرج المحترق بعبق وأريج الأنوثة المنزلق من بين شفتى أعجوبة الأنوثة النادرة والقطعة الفنية الغالية بين فخذيها.
وبالرغم من ذلك أرى الجوع والحرمان فى عينى أمى فى دموع صامتة واعتصارها لنفسها ولفخذيها وما بينهما بيديها تكاد تمزقهم بأظافرها حين أتلصص عليها فى وحدتها فى حجرتها أو فى استحمامها الذى تستغرق فيه وقتا طويلا تخلو فيه الى جسدها الجميل الأنثوى المثير العارى ، تخاطبه بلمساتها وتصبره بأطراف أصابعها وأناملها طويلا وهو فى الماء الساخن وسط البخار الكثيف حتى تخرج من الحمام وكأنها دجاجة أحسنت نتفها وسلقها وشويها على الجمر المشتعل ببطء وبصبر ففاحت رائحتها الشهية يسيل من أجلها لعاب الأناث قبل الرجال، ويجن من أجل لمسها الشباب.
ليست أمى هى بيت القصيد، ولكنها أنا، أنا تلك الفتاة الجميلة الطيبة الساذجة النموذجية.
لم أعرف شيئا عن الحب ولكننى تمنيته ،
ولم أر ولم أسمع شيئا عن الجنس ولم أقرأ ولكننى اشتقت اليه وعشقته بفطرتى وأنوثتى دون دروس،
ولم أنتبه الى أننى متفجرة الأنوثة وخطيرة الجمال الا عندما اتقتربت منى فتاة سعودية فى الصف الثانى عشر الثانوى ذات يوم ، وقالت لى همسا (انتظرى بعد الحصة ولاتنزلى الفسحة مع الأخريات، لأننى أريد أن أسألك عن شىء هام) فهمست لها (حاضر)، كنت أعتقد أنها تريد أن تناقش معى شيئا فيما ندرسه.
عندما اصبحت أنا وزميلتى السعودية وحدنا فى الفصل ، جلست معى فى مقعدى شديدة الألتصاق بى ، وأحاطت كتفى بساعدها، واقتربت بأنفاسها بشدة من خدى، وهمست بعدد من الأسئلة تستفسر عنى وعن أسرتى وأبى وعمله وعن حالتى العاطفية واذا كنت مرتبطة، ثم بدأت تنزل غطاء الرأس عن شعرى ، فلم أنتبه ولم أعارض ، ولكننى أحسست بأصابعها تداعب خصلات شعرى برقة بالغة وتنظمها بحنان ولطف لذيذ ، أحببته وتلذذت به ، ثم أحسست بأصابعها تتحسس رقبتى من الخلف ومن الجوانب ترتفع أصابعها وتنزل بحساسية شديدة على رقبتى وتتسلل تحت الى أكتافى تحت ملابسى وهى تقترب أكثر بشفتيها منى تقبل خدى وتحاول أن تتزحزح بقبلاتها من خدى الى شفتى ، حتى لامست قبلاتها فعلا جانب شفتى وجزءا منها ، فاستغربت هذا وبخاصة أن أنفاسها كانت تتهدج مضطربة ، وكانت قبلاتها الساخنة على وجهى طويلة ، حتى لامست قبلاتها الطويلة الساخنة رقبتى من تحت أذنى للخلف قليلا فأحسست بلذة غريبة جدا وبأننى أدوخ وأفقد الوعى وأستلقى برأسى على كتفها مغمضة العينين ، حتى أفقت بقبلاتها الحارة مطبقة على شفتى تمتصها وتأكلها بشفتيها بقوة وبتلذذ، فلم أعترض لأن طعم قبلاتها كان لايمكن الا ان أتلذذ به وأستطعمه وأن أبادلهاالقبلات بمثلها وأسعى وراء شفتيها بشفتى للمزيد والمزيد بلانهاية ، ولكننى فزعت جدا وأفقت من عالمى الجميل عندما أحسست بيدها تعتصر بزازى تحت ملابسى بقوة وتتحسس حلماتى ، فأحسست أنها قد عرتنى وخلعت لى ملابسى دون أن أدرى ، بينما يدها الأخرى بين أفخاذى تتحسس بين شفتى كسى مباشرة ، تعتصر بظرى الكبير المتصلب كقضيب صغير، فعرفت أنها أيضا عرتنى وخلعت كلوتى أثناء تقبيلها المثير الذى هيجنى ، ففزعت وحاولت الأبتعاد ، ولكننى استرحت عندما اكتشفت أنها قد تسللت بخفة لم أشعرها تحت ملابسى بيديها ولم تخلع عنى ملابسى ولم تعرينى ولكننى همست لها بغضب مصطنع (ياخبر اسود؟ ايه اللى أنت بتعمليه فيا ده ؟) ،
فقالت زميلتى السعودية بهدوء بالغ هامسة وهى تقترب منى أكثر وتفتح أزرار صدرى قائلة
(ماتخافى ، أنا بدى فقط أعرف نوع حمالة الصدر والكلوتات تبعك لأنها بتجعل شكل ثدييك جميلين جدا وأردافك جميلة ولا تظهر عليها آثار الكلوتات، ماتخافى خللينى أشوفهم علشان أشترى مثلهم) ، وكأن كلامها أقنعنى ، فتركتها تعرى صدرى وحمالة الثديين ، وتدس أصابعها بين الحمالة ولحم ثديى ، وتحرك أصابعها وكأنما تختبر نعومة القماش والمادة والفابركز، ولكن أصابعها كانت تدلك حلمات بزى تلذذ وأنفاسها تقترب مرة أخرى من خدى ، فأغمضت عينى وتركت شفتيها تلتهم شفتيى بتلذذ وبرقة وشوق، وأسندت رأسى على كتفها ورحت فى غيبوبة عندما تحسست أصابعها بظرى تداعبه ضاغطة عليه بينما تروح وتعود بين شفتى كسى المبلول بافرازات رغبتى الجنسية العارمة ، ورحت أحرك أردافى وجسدى مع حركة أصابعها على بظرى وكسى أروح أضغط كسى على يدها وأنسحب مبتعدة عندما يخف ضغطها وتنسحب ، وارتعشت بقوة رعشات متتالية وشهقت وتأوهت وأنا أرتجف بقوة والكهرباء تكهرب جسدى برعشات الشبق القاتلة ، وفجأة ابتعدت عنى صديقتى السعودية قائلة (البنات جايات، استرى نفسك بسرعة) فرحت ألملم حالى والبكاء يقتلنى مع الأرتعاش كم أصابتها الحمى ، وبقيت بقية اليوم كالذبيحة فى مقعدى لا أدرى من نفسى شيئا. ……
عندما عادت أسرتى الى الزقازيق ، التحقت بكلية التجارة ، وتمنيت كما تتمنى كل بنت أن أحب وأن أعشق وأن أتزوج ، وكانت علاقتى وسمعتى طيبة بين الجميع، كما أننى محجبة مؤدبة وشديدة التدين.
فى يوم جاءت لى زميلة متحررة بعض الشىء لزيارتى ولتقترض منى بعض المحاضرات التى فاتتها لتنقلها من كشكولى ، وبينما هى تجلس فى مواجهتى تشرب الشاى ، لاحظت أنها تطيل النظر بين أفخاذى، وتداعب شعرها بأصابعها وتتوقف فجأة عن الكلام ، أو لاتنتبه لكلامى لها بقدر تركيز عقلها على ماتراه بين أفخاذى ، كنت أجلس فى مقابلها وقد أرحت كعب رجلى اليسرى على ركبة رجلى اليمنى ، وكنت أرتدى قميص نوم قصير جدا وعارى الأكتاف والصدر بحمالات رفيعة جدا ، كعادتى عندما أجلس فى البيت حيث لايوجد معنا ذكور سوى أبى المتواجد دائما فى حجرته، لم أهتم ولم أعر لنظراتها اهتماما ، أو أننى تناسيت نظراتها عن عمد ، لا أعرف لماذا لم أتحرك ولم أغير جلستى ، لا أعرف؟، المهم أن الصمت ساد لحظة بيننا ، فإذا بها تهمس
(ايه يانور الجمال دهه؟ داانت زى القشطة ، فخاذك حلوة قوى ، زبدة سايحة يابنت، انت مافيش فى جسمك عضم خالص؟، ممكن ترفعى ذيل القميص شوية لفوق يانور علشان أشوف رجليكى أحسن من جوة؟)
وبكل سذاجة شددت ذيل القميص القصير أصلا والواسع جدا لأعلى حتى أسفل بطنى ، فرأيت عينيها تسقطان من مكانهما انبهارا، فملأنى الفضول لأنظر وأرى ماالذى يجعلها تنبهر بهذا الشكل؟ فانحنيت
ونظرت
الى أفخاذى من الداخل ، فرأيت أن الكلوت قد تزحزح من مكانه وتجمع كله بين شفتى كسى بينما برزت الشفتان كاملتان عاريتان مبللتان تلمعان والبظر مزنوق الى جانب واحد منهما ممتدا متوردا وقد جذب الكلوت المصنوع من ألياف صناعية مثل الكاوتش غطاء البظر وجرابه للخلف ، فبدا كالقضيب المنتصب المشدود جلده للخلف بقوة، الى جانب خصلات شعرعانة كسى البنية الناعمة الطويلة مبللة بسائل ابيض غليظ يلمع ، فمددت أصابعى أعيد الكلوت لطبيعته الصحيحة وأزيل تجمعه الى جنب حتى غطى كسى الكبير المتورم بقبته وشفتيه وبظره وبأكمله، وجذبت ذيل قميصى لأسفل وقد احمر وجهى خجلا، ولكن زميلتى لم تتوقف ، فاقتربت منى وتسللت يدها الى كسى تتحسسه وتتحسس داخل أفخاذى تريد أن تضمنى وتقبلنى ، فتذكرت صديقتى وزميلتى السعودية ، وخشيت وخفت أن تنتشر عنى الأقاويل فى الجامعة بأننى سحاقية لو استسلمت وتمتعت بزميلتى تلك ، فقمت على مهل متثاقلة مترددة بين البقاء والأستسلام لها وبين رفض الأنسياق وما قد يصيبنى من شائعات إذا قيل أننى سحاقية بين البنات فى الكلية وبين الآولاد الذين أتمنى أن أعثر بينهم على زوج المستقبل. قمت فأحضرت ملاءة سرير ورميتها على أفخاذى العارية وكأننى أطويها
لأخفى لحمى المثير عن زميلتى ، ولكنها لم تتركنى وهى تعانقنى عنوة وتطرحنى على الكنبة تحتها همست لى(ماتخافيش ؟ احنا بنات زى بعض ، ممكن نعمل كل حاجة ونتبسط من غير ما أجرحك ولاأعورك، ولا حد شاف ولا حد راح يعرف، ده أوعدك سر بينى وبينك يانور) وأحببت أن أصدقها ، فقد كان جسدى جائعا للحب ، أى حب، وقبل أن أعترض وأهمس (لأ بلاش) كانت أصابعها قد فتحت أبواب القبول والأستسلام عندما أحسست بها تداعب بظرى بقوة وبخبرة حساسة ، فهمست (على مهلك ، حاسبى ، بشويش) همست لى ( ماتخافيش يابسكوتة قلبى) ما أن التهمت شفتى بشفتيها وجن جنونى بسبب يدها التى فوق كسى وأنا أتلوى وأصابعها تداعب بظرى وفتحة طيظى فى نفس الوقت ، حتى صرت كالمرتبة الهوائية أصعد وأهبط فوق الأمواج بفعل أصابعها ، حتى وجدت شفتيها تمتص بظرى ولسانها يفرش كسى كله مع فتحة طيظى ، فأغمى عليا من الأستمتاع ولم أفق الا وأنا أرتعش بجنون وأتأوه وأغنج كالمعتوهة…
ما أن غادرت زميلتى البيت وتركتنى طريحة على الأرض فى حجرتى عارية ، حتى وجدت أمى تسند رأسى الى صدرها وتتحسسنى بحنان وشفقة وتقول (بلاش زميلتك دى تيجى هنا تانى يانور واقطعى علاقتك بيها ياحبيبتى) وبلاش تعملى كدة تانى يانور علشان خاطر ماما حبيبتك.
لم أكن أعرف شيئا عن الجنس وكيف يمارسه الناس، لم يخبرنى أحد ، ولم أقرأ عنه شيئا البتة ، كل ما أتذكره ، أن أجراس التليفون ملأت البيت بالرنين يوما وأنا فى التاسعة من عمرى ، ولم ترد أمى كالعادة وطال الرنين وتكرر حتى مللت منه ، فرددت على المكالمة ، حيث أخبرتنى خالتى أنها تريد أمى فى شىء هام وعاجل جدا ، فذهبت الى حجرة ماما وبابا طبعا، كان الباب مواربا ، والحجرة مضيئة ، وسمعت ماما تتأوه وتشكو باستمرار وبانتظام بين الهمس والأعلان قائلة ( آى آى آى آه آه آه ، حاسب ، حاسب ، حاسب ، آه آه آه ، آى آى آى ، يوه يوه يوه أوف أوف أوف ، أح آح آح ، حلو حلو حلو) فتعجبت ونظرت بفضول لأعرف هذا الذى تعانى منه ماما وتتأوه ولكنها تقول إنه حلو ولذيذ؟؟، فرأيتها عارية تنام على ظهرها وفخذيها مفتوحتان على جانبى جسدها، وكسها يلمع نظيف محلوق الشعر تماما على غير ما تعودت أن أراه فى الحمام ونحن نستحم ، بينما أبى يدخل ويخرج فى كسها قضيبه الغليظ السمين الطويل القوى الصلب ، يطعنها به فى كسها للنهاية بقوة ويديره داخلها متعمدا ، وقد اعتلى جسده جسدها عاريا تماما حتى أن أردافه بشعرها قد بدت مضحكة لى ، وقد استند أبى على ذراعيه على جانبى جسد ماما ، وهو
يميل عليها يمتص حلمات ثديها فى فمه بجوع وجشع ، فما أن رأيت هذا المنظر وتحققت مما يحدث فيه واكتملت صورته فى عقلى ، حتى اعتقدت أن أبى يفترس أمى ويأكل لحمها ويضربها بزبره فى بطنها ليقتلها ، فصرخت بقوة وفزع ، وجريت فى رعب الى حجرتى أملأ الدنيا صريخا، لولا أن أمى جاءت بعد دقائق عارية كما هى تضمنى وتفسر لى ما رأيت وتطمئننى ، على أنه شىء عادى ، ولكننى لم أقتنع بأنه شىء عادى لسنوات طويلة

 

قصص نيك نيك بنات تحب نيك الزب اجمل قصص ساخنه نار نيك جامد خلفى قصص

قصص نيك نيك بنات تحب نيك الزب اجمل قصص ساخنه نار نيك جامد خلفى قصص سكسيه

قصص نيك نيك بنات تحب نيك الزب اجمل قصص ساخنه نار نيك جامد خلفى قصص سكسيه 

قصص نيك نيك بنات تحب نيك الزب اجمل قصص ساخنه نار نيك جامد خلفى قصص

قصص نيك نيك بنات تحب نيك الزب اجمل قصص ساخنه نار نيك جامد خلفى قصص

زب , سحاقيات , سكس 

في هذه الأيام ، أذهب إلى المتاحف قدر الإمكان للنظر إلى الناس الذين ينظرون إلى الفن أو التصوير الفوتوغرافي من أجل النظر إلى الأعمال الفنية. لا يعني ذلك أنني لا أحب الفن لأني أفعل. إذا ذهبت طويلاً دون أن أقف أمام لوكاس كراناخ أو روثكو أو بيكمان أو صورة لفرانشيسكا وودمان ، أشعر بالغيبة كألم جسدي حقيقي.

إن مشاهدة الناس وهم يصادفون عملاً فنياً شهيراً منذ زمن طويل أمر مذهل بلا حدود. عادة ما يكون مجرد نظرة سريعة ، والتشاور السريع مع صديق والمشي على. ولكن في بعض الأحيان يصاب شخص ما بفعل فني ، فثمة مشهد كامل من المشاركة للالتزام. يسيرون ويحدقون ، ويزدادون بشكل متزايد ، حتى يفتنوا كما لو كانوا يحاولون حل السطح والغطس الجسدي في اللوحة.

في بعض الأحيان تشاهد بعض مشهد مرئي مضحك من الانعكاس مع الملابس ، أو لفتة أو مظهر من موضوع اللوحة تشبه المراقب بشكل غير طبيعي. الإعتراف دائما يجلب الضحك وعادة ما تكون موجة من صور السيلفي.

في أوقات أخرى إذا كنت تهتم والوقوف بالقرب منك سوف تلاحظ وجود شخص ما يقرب من استجابة حبيب إلى لوحة. انهم يقفون يحدقون كما في التنفس ، ومعدل ضربات القلب وحتى تغيرات رائحة. تراقب عن كثب وسترى أن لغة جسدهم تدعي امتلاكها كما لو أن تقول “هذه اللوحة ملكي” لأنها تفكر في مساحة قبل العمل الغافلين عن رغبة الزوار الآخرين لرؤية اللوحة.

قصص نيك نيك بنات تحب نيك الزب اجمل قصص ساخنه نار نيك جامد خلفى قصص

قصص نيك نيك بنات تحب نيك الزب اجمل قصص ساخنه نار نيك جامد خلفى قصص

أدرك أن هذا الانبهار هو نوع من الهوس ، كما هو الحال مع أي هوس ، مهما كان خفيفًا ، هناك دائمًا بعض التاريخ وراءه. إذا كنت صادقا في الأمر ، فإن انبهاري بالناس الذين ينظرون إلى الفن هو متشابك إلى الأبد مع شيء جميل جدا وغريب وغير متوقع ، حدث لي منذ فترة طويلة جدا. كنت قد تحولت للتو إلى ثمانية عشر عامًا وكنت جادًا وعاطفيًا ولكن ساذجًا عندما أتت عندما تم تغيير كوني المثير بشكل دائم من قبل امرأة أكثر من ثلاث مرات من عمري.

كنت قد بلغت الثامنة عشرة من عمري وقد تخطيت المدرسة الثانوية في ذلك اليوم لأخذ القطار إلى مدينة نيويورك. كنت قد مشيت للتو من غراند سنترال إلى شارع 53 لاستكشاف عجائب متحف الفن الحديث وتوجهت إلى معرض مفضل عندما رأيتها. كانت جالسة على مقعد في صالة عرض يحدق في لوحة ويليم دي كوننغ

صُدمت على الفور من أناقة مؤدب لها ، وعنقها الممدود ، ونعومة ملابسها الأنيقة البسيطة. ما بدا وكأنه فضول فكري وعاطفي محترق حول اللوحة التي كانت تحدق بها يبدو وكأنها تشع من أمواجها. اعتقدت أنها يجب أن تكون راقصة في وقت سابق من حياتها.

عندما نظرت عن قرب ، أدركت أنها أكبر بكثير من حملها وأسلوبها ، وألمح إلى اللياقة البدنية. شعرها الجميل ، الذي تم سحبه مرة أخرى إلى ذيل حصان ، كان صدمة بيضاء ، ليس بالتصميم ، ولكن بشكل طبيعي. وبشرتها ، رغم جمالها وشاحبها ، تحمل علامات مميزة للعمر.

1

ما كان مدهشًا أيضًا هو التباين بين تذبذبها البارد المتجول والشدة شبه العنيفة للوحة. “امرأة أنا” في هي مصدر قوة اللون التعبيري والشكل والقوة الخام. تُظهر اللوحة امرأة جالسة بها فم فجوة للغاية. يبدو الأمر كما لو كان في صورة واحدة دي كوننغ تنصهر جميع آلهة من الأسطورة والتاريخ والحلم. جزء ، جزء وجزء من ساحرة نصف مخبول مذهل للخروج من الأماكن المظلمة للعقل. إنها جميلة ، مرعبة ، ومثيرة في طريقة مسعورة وغير مغمورة ، وقوية بالتأكيد كما لو كانت الأم الأرض عارية في الماضي ومع الأسنان. احببته.

لقد تعمدت الجلوس على المقعد بجانب المرأة ولفتت أنفاسي بهدوء لأمسك برائحتها. وبالعودة إلى الحدث ، كان هذان العملان يذهلونني دائمًا لأنني في ذلك الوقت لم أكن فقط صغيراً وساذجاً ، لكني كنت خجولة بعض الشيء وخجولة جداً.

كان عطرها مدهشًا لدرجة جعلتني أرتجف قليلاً إلى الداخل. هناك أمام واحدة من اللوحات الأكثر إثارة للجدل في القرن العشرين ، شعرت وكأنني أشرب رائحةً كانت في حد ذاتها جميلة ومُحسّنة ومتوحشة للغاية ومقطرة مع الجنس. كان مثيرا. ثم تحولت من اللوحة لمواجهتي وبصوت خجول بدقّة دقيقة وتلميح بلهجة أوروبية لم أتعرف عليها:

“إنها الجمال المطلق للطلاء نفسه تحت كل هياج الموضوع الذي أذهلتني. أعتقد أنها جميلة جداً ، أليس كذلك؟”

كل شئ حدث كان مبالغ فيه. نعم ، نعم ، نعم ، كانت المرأة في اللوحة جميلة بطريقة شنيعة ومثيرة وشيطانية. ونعم ، هذه اللوحة ، التي كانت بالفعل سيئة السمعة على كراهية النساء المزعومة ، كانت في الحقيقة جميلة بشكل مذهل في جوهرها. ونعم ، تحدثت عن قوى المؤنث التي لا تناسب أي قالب ، ولكنها حقيقية مثل أي لقطة أو موضة مثالية. لكن أيا من هذه الأفكار التي تدور في ذهني جعلتها تصل إلى الكلام. بدلا من ذلك قلت ببساطة بهدوء:

“نعم ، أعتقد أنها جميلة.”

5dxzjsqnz79p_t

وأنه كان عليه. فجأة كان الأمر كما لو كنا أصدقاء منذ سنوات. تحدثنا بسهولة وبشكل علني. لم أكن أبدا في حياتي قادرا على التحدث مع شخص بهذه الطريقة. تحدثنا عن اللوحة. تحدثنا عن حبنا للفن. تحدثنا عن روائح نيويورك في الربيع. تحدثنا عن المدرسة التخطي وخطط كليتي.

تحدثت هيلين عن عملها ، أولاً كراقصة ثم نحاتة. إنها تعجبني. اعجبني كثيرا. شعرت بإحساس حقيقي بالرهبة بأننا سنقف من على مقاعد البدلاء ، ونذهب إلى طرقنا ولن نرى بعضنا مرة أخرى. ولكن كما تبين أن هذا ليس ما حدث على الإطلاق. وبدلاً من ذلك نظرت إليّ بابتسامة دافئة غير قابلة للقراءة وقالت:

و يمكنك الان مشاهده و قراءه العديد من المقلات المشابهه مجانا من موقع  نيك افلام سكس  

قصص نيك بنات حقيقه ساخنه نار نيك جامدى خلفى موزه ساخنه تمارس النيك مع ابنها نار

قصص نيك بنات حقيقه ساخنه نار نيك جامدى خلفى موزه ساخنه تمارس النيك مع ابنها نار

قصص نيك بنات حقيقه ساخنه نار نيك جامدى خلفى موزه ساخنه تمارس النيك مع ابنها نار

 
قصص نيك بنات حقيقه ساخنه نار نيك جامدى خلفى موزه ساخنه تمارس النيك مع ابنها نار

قصص نيك بنات حقيقه ساخنه نار نيك جامدى خلفى موزه ساخنه تمارس النيك مع ابنها نار

قصص نيك بنات حقيقه ساخنه نار نيك جامدى خلفى موزه ساخنه تمارس النيك مع ابنها نار

افلام نيك , نيك جماعى , نيك صعيدى

 

كنت أعرف أن أمي صديقتي ربما لم يكن أفضل شيء يمكن القيام به ، لكنني لم أتمكن من مقاومة تلك الثدية المريرة الكبيرة في Maryann عندما أتت إلي في الحمام مثلما فعلت. دي اشتعلت لنا. أخبرتني أن أخرج من شقتها وألا أعود أبداً. أعطت بولا ، أخت دي ، والدتها الدرجة ن. يجب أن يحدث شيء ما في الماضي لم أكن أعرفه. كنت مليئة بالندم لدرجة أنني كنت قد خسرت دي في لحظة من الضعف والشهوة. عدت إلى مكاني مع ذيلتي جر الأرض.

حاولت الاتصال بـ Dee ، لكنها لم ترد على الهاتف ، ولم تعيد رسائلي الصوتية. ذهبت إلى حانة لإغراق أحزاني ، وربما العثور على بعض الشركات لبؤستي. لم يكن يعمل. رأيت صديقة قديمة مع عشيقها الجديد. بعد تناول مشروب واحد قررت العودة إلى المنزل ، والتوقف في متجر الخمور في الشارع. مشيت إلى مكاني ، جلست على الأريكة وضع الكيس الورقي البني مع الزجاجة على طاولة القهوة. جلست هناك فقط أذهب إلى الفضاء وأظن أنني أتمنى لو أنني لم ألقي القبض عليه. ثم أدركت أنني لم أندم على ماريان على الإطلاق ، فستكون واحدة من تلك اللقاءات التي أكررها في ذهني لفترة طويلة.

تماما كما أنا قطعت من أحلام اليقظة وجيزة ، كان هناك طرق على الباب. قفزت ، على أمل أن يأتي دي لي لتعوض معي. نظرت خارج ثقب زقزقة وقفت ماريان ، كل 5 قدم 4 بوصات منها. أخذت نفسا عميقا وفتحت الباب. “مرحباً ،” قالت ، “أتذكر إذا دخلت؟” الشيء الثاني الذي لاحظته هو أنها كانت تحتوي على زجاجة من الخمور. نظرت إليها وقالت: “الفودكا”. أشرت إلى طاولة القهوة ، وقال: “سكوتش. يرجى الحصول على مقعد ، سأحصل على بعض النظارات مع الثلج “.

عندما ذهبت إلى المطبخ ، كان كل ما كنت أفكر فيه هو تلك الثديية الكبيرة. كانت ترتدي فستاناً صيفياً بنيّاً مع أحزمة سباغيتي وزوجها يملأ الجزء العلوي منها. حملت ماريان القليل من الوزن الإضافي عليها ، ولكن ليس كثيرًا. لامرأة تبلغ من العمر 42 عاما كانت في حالة جيدة. أخذت الكؤوس إلى غرفة المعيشة ، ملأناها بخمور مباشرة وقلت لي ماريان: “حسناً

، إليكم هنا.” أخذنا كلاهما ابتلاعًا طويلًا تاركين الزجاج نصف ممتلئ. ذهبت عيني إلى صدر Maryann نظرت إلى أسفل إلى المنشعب. أخذت على الفور ابتلاع آخر ، تفريغ ما تبقى من زجاجها. كانت تنتحب من الكحول ، ثم تنفجر وتقول: “يا إلهي ، أنا آسفة للغاية. كان كل خطأي. نظرت إليك ، أتمنى لو كنت صغيرا مرة أخرى ، وقد مضى وقت طويل منذ أن كنت مع رجل. وبدأت في البكاء وألقت رأسها على كتفي. “كنت بحاجة إلى بعض الاهتمام. أنا آسف جدا جدا. وأنا أعلم أن دي حقا غاضب مني “. وضعت ذراعي حول كتفها. تم الضغط على ثديها في جانبي وكنت على وشك وضع يدي على أحدهم عندما صعدت ماريان وقالت: “أعتقد أنني بحاجة إلى شراب آخر”. بينما كانت تصب ، قلت: “ماريان ، أنا أفهم تماما. حدث الشيء نفسه مع دي ولي ، شهوة فورية. صدي

قتي القديمة اكتشفت أنها لم تتحدث معي منذ ذلك الحين. ورأيتها في وقت سابق اليوم مع رجلها الجديد. “لقد أنهيت مشروبي وبدأت آخر بينما كان حديثنا يتعمق في العلاقات ، وكيف لم يبدؤا في العمل كما نريدهم. بالنسبة لي ، أنا فقط لا يمكن أن تبقي قضيبي في سروالي عندما تصنع امرأة جيدة المظهر تمريرة في وجهي. بالنسبة لماريان ، اعتقدت أنها دائما تختار الخاسرين. “اللعنة ، لقد كنت مع الكثير من الرجال وتبين أنها تتسابق

. المتعصبين مثلك تماما. ”أنا أجبتها ،“ وأنا في نهاية المطاف المرأة سخيف مثلك للمتعة منه. وأنا دائما يبدو أن تحصل على ضبطت. باستثناء “، وأنا متوقفة مؤقتًا ،” أنت أفضل ماريان سخيف. لقد أحببت كل دقيقة لكوني معك. ”أجابت ماريان:“ لم أزر مثل هذا منذ سنوات. جاي ، أنت حبيب جيد. المسيح جئت بجد ، ما زلت لا أصدق ذلك. “يمكن أن أشم رائحة بوسها. كان ديكي يتحرك في سروالي. أعتقد أن كلا منا كان على بعد لحظات من القفز على بعضنا البعض. نظرت ماريان إلى زجاجها وقالت: “أنا بحاجة إلى المزيد من الجليد”.

ماريان انحنى على نحو عجيب. أمسكت قضيبي وانزلقت في جميع أنحاء شقّها الرطب ، وشعرت بشعرها المهبل في محاولة سحبني إلى الداخل. تمسكت بالرأس فقط ، ثم انسحبت للخارج. هذه كانت الجنة لقد جعل رأس قضيبي يشعر وكأنه سينفجر ، لكني أردت أن أتحقق اللحظة الأخيرة. فعلت ذلك عدة مرات ، وأنا أعلم أن ماريان اعتقدت أنني كنت أضايقها لأنها قالت أخيرًا ، “توقف عن اللعب ، أعطه لي جاي. يمارس الجنس مع هذا الديك الكبير لك. أوه … حسنا حسنا. هيا دعونا نفعل ذلك. دعنا نحب بعضنا بعضًا. “لقد سافرنا ببطء في الدقائق القليلة الأولى ، مثل تذوق النبيذ الجيد. ماريان تخبرني كم أ

حببت ديكي ، تقول لي كيف كانت رطبة بوسها. ثم سحبت ماريان ملابسها و التقطت السرعة. ذهبنا أسرع وأسرع حتى صدمت بكل شيء كان. كانت الثدي Maryann تهتز ورفعت واحدة إلى وجهها وبدأت في مص الحلمة. لم أتباطأ. كنا على حد سواء المحبة ، سخيف مع كل ما كان لدينا ، سريع وغاضب. ثم وصلت ماريان بين ساقيها وفرك البظر ، وقالت لي لا نتوقف ، الحمار تنفجر من فخذي مع كل دفعة. قالت بصوت عال ، “حافظ … سخيف … لي … أوه اللعنة نعم … أنا ذاهب إلى نائب الرئيس ، وأنا ذاهب إلى نائب الرئيس. لا ت

منعك أيها الوغد ، هنا أنا نائب الرئيس! “جاءت ماريان لمدة 5 دقائق على الأقل. انها طغت مثل a **** ، وتوسل لي عدم التوقف ، داعيا لي الام ابن سخيف من الكلبة مرارا وتكرارا. لها ثدي كبير تحلق حولها بينما تغمر العصائر ديكي والكرات ، أسفل ساقينا وإلى الطابق أدناه. لم أر قط امرأة تشبه ذلك كثيرا. أدهشني ، كل ما أردت القيام به هو الحفاظ على شعورها بالرضا. وأخيرًا ، أبطأت وتيرة تنفسها بشدة قائلة “نعم

. نعم فعلا. نعم فعلا. أوه المسيح نعم! هذا شعور جيد جدا! “أخيرا توقفنا. انسحبت منها كنا نلهث بكثافة وقضاء ماديًا كثيرًا. تحولت ماريان حولها وزرعت قبلة حارة علي. لفت ذراعي حولها وأمسكت بها. أنا أحب تلك الحداثة ، شعور جديد بأن أكون معها ، بشرتك على الجلد. أخذنا المشروبات إلى غرفة المعيشة.

 
images

“كان هذا أفضل هدية لعيد ميلاد متأخر متأخرة لديّ على الإطلاق – افلام سكس عربى

“كان هذا أفضل هدية لعيد ميلاد متأخر متأخرة لديّ على الإطلاق – افلام سكس عربى

115131_659942_large

دخلت شقيقي ميجان البالغة من العمر 18 عامًا إلى المطبخ وهي ترتدي البيكيني الأسود. لم يكن لدي الوقت الكافي للرد قبل أن تقفز وتلف ذراعيها وساقي حولي. صرخت بصوت عال في أذني واضطررت إلى الاستيلاء على العداد للحفاظ على السقوط.

“أنا سعيدة للغاية لرؤيتك الأخ الأكبر! لقد مضى وقت طويل!”"اه ، من الجيد أن أراك أيضا ميغ. عقل إذا قبض على أنفاسي؟”"بالطبع!” ابتسمت و ألغت جسدها الفاتح من رحلت.
عدت إلى العداد وأمسك الملعقة الخشبية التي كنت أستخدمها لتحريك الشاي المثلج. كنت قد عدت إلى الم مبكراً لقضاء العطلة الصيفية وكنت مشغولاً بشيء أشربه. ميغان على ما يبدو قد عاد إلى تجمع اصطياد بعض الأشعة.

“أين أمي وأبي؟” سألت ، وهو يحتسي الشاي.”أصب لي كأساً! صعدوا إلى الكازينو في عطلة نهاية الأسبوع. كنا نظن أنك لن تكون في المنزل حتى يوم الاثنين؟”"هذه كانت الخطط ، لكن تم استدعاء كريج للعمل مع والده ، وبالتالي ألغيت آخر صيحاتنا. أعتقد أنه سيكون عليّ فقط العثور على شيء ممتع للقيام به هنا بدلاً من ذلك”.

Couple-Sex

ابتسمت وشربت بعض الشاي. جلس ميجان على الطاولة وبدأت في قلب بعض المجلات الخاصة بها. أخذت الوقت لأتأقلم وأعجب أختتي الرضيعة. ميغان حوالي 5’6 “ومن مظهرها ، فقدت بعض من الدهون في طفلها وحولتها إلى جسم منغم. من الواضح أنها كانت دباغة ، وحدقت في ساقيها طويلة حتى تصل إلى بطنها المستوي ، ثم عبر

يبدو أن ميغان كانت مجرد فتاة صغيرة حلوة عندما غادرت الجامعة قبل عامين ، والآن أصبحت كبرت ، كاملة مع مجموعة جميلة من الثدي ، وأظهرت أعلى بيكيني من هناك انفتقت رقبتها وكتفيها ، نظرت إليّ فقط بعيون بنية عميقة وابتسمت ، وأظهرت الدمامل على وجنتيها ، وشكل شعرها البني القصير وجهها بشكل مثالي.

“هل يمكنني مساعدتك بشيء؟” انها مبتسم.

“رائع ، لا ، لم أراكم منذ عامين. لم أكن أتوقع ذلك.”

“أتوقع ماذا؟ عمري 18 الآن أنت تعرف. وعدت أنك ستجعل من الوطن لعيد ميلادي في نهاية هذا الأسبوع!”

images

هي الآن وقفت وارتدت لي مرة أخرى ، هذه المرة التفاف ذراعيها حول عنقي ووضع رأسها ضد صدري.

“لقد كنت حزينًا لدرجة أنك لم تفوتني إلا أن أصبح بالغًا. أنت مدين لي ، يا جيسون.”

“أنا آسف ،” قلت ، مع الأخذ في ذلك الوقت لسكتة شعرها. “حقا ميج ، كنت أرغب في الخروج لليوم الكبير ، لكن لم أتمكن من العثور على الوقت بين منتصف المدة. ولكن الآن لدينا الصيف بأكمله وأنا متأكد من أننا يمكن أن نحتفل. سأخرجك إلى أكل أو شيء ، فقط أنا وأنت “.

“هل حقا؟” نظرت إلى وجهي ، وهذا عندما شعرت بانفجار أول في قلبي. كان رد فعل جسديًا تقريبًا ، وجعل الاتصال البصري بها وشعورًا بشيء أكثر من مجرد “الحب الأخوي”. كان لدي الرغبة المجنونة هناك فقط لتتكئين وتقبيل تلك الشفاه الجميلة لها.

“أنت تراهن. يمكننا ضرب تشاكي تشيز ولعب بعض الكرة. أنت لا تزال في نادي أعياد الميلاد ، أليس كذلك؟”

140675

“اخرس!” صعدت وضربني على الكتف. “أنا أحب هذا المكان! ولكن أريد أكثر من ذلك منك! أعرف أنك تستطيع أن تفعل أفضل.”

“على الرغم من ذلك ، أعتقد الآن أنني قد أجد جذوعي وأسترخي قليلاً في البركة. مهلاً ، لقد تم تنظيف حوض الاستحمام الساخن مؤخرًا”.

“آه أجل!” أضاءت عينيها وابتسمت تلك الابتسامة التي تهز الركبة مرة أخرى. “جيسي وكريستي وحفنة من الفتيات الأخريات وضعنها بالفعل في الاختبار في عيد ميلادي. انظر ماذا فاتتك؟ أعرف أن جيسي كان يبحث عنك”.

جيسي ، كانت جيسيكا ووكر ، صديقة ميغان في الطفولة ، التي سحقني منذ أن كنا أطفالاً. بقدر ما أتذكر ، كانت شقراء رقيقة وطويلة مع شعر أشقر مستقيم ونمش وعينين زمرديتين خضراء.

“نعم؟ ربما يمكننا أن نلتقي معا مرة أخرى.” ابتسمت بشجاعة.

هزمت ميجان رأسها وتوجهت للخارج من الباب المنزلق. “أسرعوا وتغيروا ، سألتقي بكم في البركة.”

أومأت وأكمل الشاي الخاص بي ، وضع الزجاج الفارغ في الحوض. خرجت من خلال غرفة المعيشة وأسفل غرفة نوم الضيوف إلى غرفتي. نظرت في الداخل وتنهدت. كل ما عندي من الحقائب كانت لا تزال مفككة وألقيت على سريري. كل ما عندي من الملصقات القديمة لا تزال معلقة على الجدران ، وأخيرا شعرت أنني كنت في

Sex-Life-2

المنزل مرة أخرى. بحثت عني ووجدت سروال سباحة أزرق وقلبت ملابسي. توقفت للحظة للنظر في مرآة كاملة الطول. لقد وقفت 6’2 “، شعر بني فاتح وعينين زرقاء. خلال فترة وجودي في الكلية ، كنت قد اعتدت على التدريبات العادية ، والآن أرتدي ست مجموعات رائعة. لقد تركت بيكس شيئًا ما أريده ، لكن ذراعي كانت قوية ولم أواجه الكثير من المشاكل مع السيدات ، وكانت صديقي الأخير جنيفر قد ألقيتني بعد 8 أشهر من العلاقة ، وفي الوقت الحالي لم أشعر أنني أجبر مؤخرتي من خلال آخر ، خاصة الآن كان الصيف.

عند خروجنا على سطح السفينة ، شاهدت ميغان تسترخي في كرسي الشاطئ ، نظارات شمسية تغطي عينيها. أنا مرة أخرى فاجأتها تطورها. كان لديها الآن لمعان رقيق على جسدها ، مما تسبب في كل الضوء على التوهج في الشمس. ساقيها طويلة ، بطنها اللطيف ، ومن ثم صدرها ، الذي كان إلى حد بعيد أحد أفضل ما رأيته منذ وقت طويل. تم وضع شايها المثلج بجانبها ، وتسللت وصببت محتوياتها على بطنها.

“مهلا!” صرخت ، ثم رأتني أضحك وأنا مدافع في البركة. شعرت المياه باردة ومنعشة ، وصعدت ضاحكا. نظرت إلى الكرسي لرؤيتها فارغة … وفجأة قفز شخص على ظهري وحاول أن تغمرني! كانت ميغان ذراعيها مغروسة حول رأسي و رجليها ملفوفة حول جذعي. وصلت مرة أخرى في الدفاع وأمسك الحمار. فصرخت وغطت عيني ،

فبدأت أضغط وأمسك في محاولة لإخراجها (مجازًا!). كانت تتأرجح وتضحك ، ومرة ​​أخرى تذكرت بكل الأوقات يا طفلي ، وكنت قد حاربت ولعبت وصارعت وصاح وضحك معا. فجأة اصبحت بالحنين الى الوطن وتوقفت عن الكفاح. لقد فتحتني تحتها ، ورجعت بين ذراعيها.

c03fd54abe5a1882d60f19

كنا نقف في نهاية ضحلة من البركة ، ووقفت في المياه العميقة في الصدر مع وجهها المضطرب.

نظرت في عيني ثم سألت ، “الاستسلام؟”

“لك؟ أنا أفعل.”

بمجرد أن تحدثت عن تلك الكلمات ، اتجهت إلى الأمام وقبلتني بقوة على الفم. لقد صدمت! كانت عيناها مغلقة وواصلت تقبيلي. ثم فعلت شيئا صدمني أكثر ؛ بدأت في العودة قبلة لها. وبدأت تذمر وتذمر وأنا أغمض عيني واجتمع شفاهنا. ثم شعرت بفرش اللسان ضد شفتي ، وفتحت فمي ، وسارعت لسانها على الفور وبدأت في استكشاف لغم. تركت لسانها يلعب قليلا ، ثم بدأت أعيدي ، وسرعان ما كان لي في عمق فمها. بدأت تتنفس بكثافة ، في الواقع ، وكسرت القبلة ثم احتجزتني.

“يا الله جايسون ، لقد اشتقت لك كثيراً. لقد أردت حقاً هنا في عيد ميلادي.”

“انا هنا الان.” كان كل ما يمكن أن يهمس مرة أخرى.

تعلقت بإحكام ، ذراعي حول كتفي. بيدي ببطء وجدت طريقها إلى الحمار ، وأنها استراح هناك فقط في البداية. انها ترعرعت في الاتصال وبدأت في قبلة على رقبتي.

لا صديقة لأشهر ، لا جنس ، لا عمل بالإضافة إلى يدي وبعض نقرات الإباحية ، والآن أختي الرائعة كانت تقبيلي بينما كنت أمسك بحمارها! كان هذا كثيرًا بالنسبة لي لأدرك أن عقلي لم يستطع ، لكن جسمي فعل ذلك. أنا على الفور الرياضية والانتصاب التي تثبّت نفسها بين أجسادنا. شعرت ميغان أنها تلتصق وتخرج من جذوعها وتؤلمها مرة أخرى ، فتنزل جسدها صعودا وهبوطا ضد الألغام.

images

“ميغ” ، بدأت ، وترعرعت وبدأت تقبيل لي بعنف.

الحق ثم فقدت جميع محفوظة وتقلص لها الحمار بشدة ، وسماع صريرها مرة أخرى داخل فمي. طافت يدي في جميع أنحاء الكرة القمه الديك ، وجه الكرة القمه الديك ، وجه الكرة القمه والديك ، وجه الصفع انها ثني فخذيها ، ما يقرب من الضغط على التنفس من لي. ذات مرة ، تحركت يدي قليلاً إلى الأسفل بين صراعها وحشرت بين ذراعي وأنا أصبت في مكان حساس. تباطأت حركتنا ولكن قلوبنا لم تكن ، كما عدت مبدئياً إلى ذلك المكان مرة أخرى. قفزت مرة أخرى ، ثم دفعت إلى أسفل على يدي. تابعت قيادتها وطعنت أصابعي على طول الكراك الحمار ، وصولا الى بوسها الحلو ، الحلو. أنا فركت على طول شقها حتى انها لاهث ورفعت رأسها.

“جايسون ، خذني إلى الداخل الآن. جايسون أريدك أن تكون سيئاً للغاية ، لقد أردت أن تكون سيئاً للغاية لفترة طويلة. من فضلك ، خذني إلى الداخل معك ، أحتاج أن أكون معك الآن.”

لم أقل أي شيء وسرت معها في ذراعي إلى جانب البركة. وضعتها على الحافة ورفعت نفسي من الماء. كما فعلت ، ركض يديها على طول معدتي مملوءة وتعطلت على حزام الخصر من بلدي جذوع. جمدت كما عيناها عازلة على انتفاخ جاحظ من بلدي جذوع. لقد رفعت نفسي ورقصتي بأصابع الاتهام عبر سراحي ، وبحثت عني بعيون استجواب. شعرت بأن قلبي يذوب مرة أخرى في عينيها ، وتساءلت لماذا لم أحب أبداً أختي بهذه الطريقة. لقد أحببتها بالعديد من الطرق ، لكن الآن كان هناك هذا.

“تعال للدالخل.” كان صوتي أجش مع العاطفة وملأت يدي مع زوجها.

مررنا من خلال الأبواب وتولت القيادة ، وأخذتني إلى غرفتها. أنا الآن واقف إلى جانب خزانة الملابس الخاصة بي ، وملصق بلدي جذوع مبللة ضد بلدي الفخذين. كان الانتصاب الذي بدأته قد بدأ في التدهور حيث أن عواقب ما كان على وشك الحدوث أصابتني. أستطيع أن أرى حالة عدم اليقين في عينيها أيضًا ، وقلت ، “ميج ، ما الذي يحدث هنا؟ ماذا نفعل؟”

جلس ميجان على حافة السرير وجلست على الأرض.

17.8R2D115

“جايسون ، أنا لا أعرف. كل ما أعرفه هو أني كنت أشعر بمثل هذه المشاعر الجنسية القوية منذ أن كنت في الخامسة عشرة. أما الآن فأنا 18 عامًا ، أنت 22 عامًا … رأيتك في المطبخ يقف هناك ، قفز قلبي فقط في صدري وكنت سعيدا جدا لرؤيتك “.

“ميج ، أنا سعيد لرؤيتك أيضًا. الله ، لم أرك منذ عامين! لقد عدت أتوقع رؤية مي الصغير الصغير مع عينيها البني الكبير والشعر الحريري. بدلاً من ذلك ، كنت في مهب لرؤية مثل هذه المرأة المثيرة في المطبخ الخاص بي! ميج ، لقد كبرت كثيراً ، أنت جميلة جداً … “

كانت تخجل غضبا الآن ، وخفضت “جايسون ، و- لعيد ميلادي أردت أن … حسنا ، أعتقد أنك قد تكون م هنا “ميج ، والله أنا آسف جدا “جايسون ، أنا عذراء. أريدك أن تكوني الأولى.” عيني تقريبا خرجت من مآخذي حيث جلست هناك على الأرض تبحث في “ميج ، هل أنت جاد؟”

“كان هناك أولاد ، جايسون ، صبيان كنت معهم بطرق أخرى. لقد أعطيت handjobs والملاعين ، وقد أزلوني أيضا ، لكن هؤلاء كانوا أولاد جايسون ، وأنا لم أحبهم. ليس بالطريقة التي أحبك يا جيس ، لقد أنقذت نفسي لأنني أحبك وأريدك يا ​​جيس ، أنا آسف جدا.

الحق أمامي انهارت فقط والدموع امتد على خديها.”ميغ!” قفزت وأديرت شعرها للخلف ، محاولاً النظر في عينيها.”أنا أعلم أنك يجب أن تكرهني الآن! أشعر أنني غبية جدا ، لقد فكرت أنه إذا أحببتك كثيرا وكنت تحبني ، يمكننا أن نكون معا! مثل رجل وامرأة ويمكننا أن نمارس الحب ، وليس مجرد ممارسة الجنس أوههه يا جيسون أشعر بغباء

images

“ميج ، أنت لست غبيا ، كنت تريد الثقة والحب … ولدي كل من هؤلاء لك. لقد أحببتكم كأخ كل حياتي … هل يمكنني أن أحبك كرجل؟”تمسحت ميغان عينيها وبحثت عني. “هل تعني ذلك؟”"ميغان ، أحبك أكثر من أي شيء آخر ، وسأفعل أي شيء من أجلك.”

اجتمعنا معا وببطء ، واجتمع شفاهنا. ارتجفت ووصلت إلى يدها حتى رقبتها. جلسنا هناك على سريرها ، أخيها وأختها ، والتقبيل العميق وخسر في اللحظة. بدأت تقبيل على طول رقبتها ، وصعدت وسحبت جانبا حزام البيكيني. أنا قبلت

على طول كتفها وأسفل ذراعها. رفعت رأسي وفككت رأسها ، وسحبتها ببطء لتكشف عن ثدييها. نجا شفر صغير من شفاهي بينما كانت تقرب ظهرها وأمسك رقبتي ، مما أدى إلى خفض فمي إلى الحلمة. قبل أن أتوصل إليها ، تنفست بعمق ، وشممت رائحة الشمس ، والعرق ، والكلور الممزوج بجلدها. إنها رائحة لن أنساها أبداً حتى يومنا هذا.

من اجمل افلام الساخنه نيك جامد شاهد هذا الفيديو الساخن نيك نار افلام سكس عربى

علامات_جمال_البنت

لم أكن مارس الجنس في الأسابيع الماضية ، يا صاحبي ، لا تهتم ، ألا يمكنك المساعدة تحميل افلام سكس

 لم أكن مارس الجنس في الأسابيع الماضية ، يا صاحبي ، لا تهتم ، ألا يمكنك المساعدة تحميل افلام سكس 

لم أكن مارس الجنس في الأسابيع الماضية ، يا صاحبي ، لا تهتم

لم أكن مارس الجنس في الأسابيع الماضية ، يا صاحبي ، لا تهتم

“ما هو الجحيم الذي من المفترض أن أفعله؟ أنا لن تسقط وتسمح لك عصا ديك في لي ، أنا أختك وأنا لن أترك لكم في سروالي ، والحصول على اللعنة من هنا! اذهب يا (مارسيا) وهي ساخنة لجسمك

“مارسيا ساخنة لأي جسد ، إذا مارس الجنس لها ديكي سيموت من نوع ما من المرض. أعدك بأن أرتدي شيئًا ، لا داعي للقلق حيال ذلك. “

جاء أخي مارشال إلى غرفتي مباشرة بعد أن خرجت من الحمام. كنت أرتدي سراويل داخلية فقط وحمّالة صدر عندما فتح الباب وانزلقت في ملخصات حمراء داكنة فقط. استغرق الأمر مني حوالي الصفر ثانية لأرى أنه كان لديه انتصاب كبير تحت المادة. لم يلمح ، لم يتأرجح أو يتلعثم أو

goodtaste

حتى يتألم عندما يطلب مني ممارسة الجنس معه. لم أكن صرخت فقط من قبل ما كان يريده ، كنت غاضبة كقطّة محصّنة قام بزيها في غرفتي بينما كنت نصف عارية. “انصرف عنك أيها الأحمق المنحرف ، اذهب إلى اللعنة رالفي إذا كان ملعونك قاسياً لعائلتك!” كان رالفلي شقيقنا الأصغر وبدون شك كان يميل نحو الأولاد والرجال ، كان رالفلي إما أو سيكون مثلي الجنس.

استند مارشال مرة أخرى على الباب المتداول بعقب له حتى الفخذ كان يتأرجح ذهابا وإيابا “Ralphie لا يوقفني ، أنت تفعل ، أنت حقا سخيف الساخنة وأراهن أنك اللعنة الساخنة”. أمسك الجينز بلدي و وحاولت أن تضغط على أختي المقززة ، لأنه لن يغادر أنا كنت سأذهب لأرتدي ملابسي في الحمام.

منع مارشال طريقي وقال: “سأرحل ، لن تضطر إلى الهروب من غرفتك الخاصة”. فتح الباب وساند “ولكن ليس لديك أي فكرة عن مقدار المتعة التي يمكن أن نتمتع بها ، أخت سيئة للغاية.” أغلق الباب وكنت وحدي.

بدأت التنفس مرة أخرى ، والطريقة التي كان يتصرف بها ، جعلتني أشعر وكأنه مستعد للاغتصاب. لقد اغتصبت؛ اثنين من اللاعبين عقدوا لي في حين أن صديقهم ثملني حتى جاء مرتين ، مرة واحدة في بلدي كس ومرة ​​واحدة في فمي. حاولت أن أضرب عشيقه لكن أحد الآخرين بدأ يخنقني لذا أترك الأمر يحدث. لقد كنت محظوظاً فقط الذي فعلته ، كنت أخشى أن الآخرين سوف يفعلون ذلك أيضاً. لم أخبر أحداً لأنني كنت في مكان لم أكن من المفترض أن أكون فيه وخارجي عندما ظن والداي أنني في فراشي.

31611_large

أسقطت ملابسي وجلست في مرآة ماكياج. جلست ساكت لوقت طويل يحدق في نفسي ، وما زلت غاضبا من سلوك مارشال. تدريجيا هدأت وبدأت إصلاح وجهي.

لقد انتهيت من استخدام كحل العينين وماسكارا ، وكنت أعمل على شعري عندما عاد مارشال. كان لا يزال يرتدي ملخصات فقط ولكن لم يكن لديه بونر ، ما فعله هو حقيبة رياضية صغيرة في يده. غادرت حوله لمواجهته ، ندمت على الفور لأنني لم أرتدي ثيابي عندما غادر أولاً. عندما كان أخي متقاربًا بما فيه الكفاية ، أمسك بي من معصمي الأيسر وسحبني من المقعد الصغير ، ثم نسجني ودفعني إلى السرير. سقطت مرة أخرى “ماذا الجحيم تفعل أنت الأحمق غبي! دعني أخرج منّي وأخرج أو أصيح بصوت عالٍ حتى يسمعني في روسيا! ”

يصفق مارشال يده على فمي في نفس الوقت الذي يقبع فيه معدتي ، لقد سُحقت إلى السرير تحت مؤخرته. وصل إلى الحقيبة وسحب شريطًا قصيرًا من شريط لاصق ثم صفع الشريط على ذقني وشفتي. أغلق الشريط مظاهراتي الصاخبة ، وتعبت من التخلص منه لكن الشريط لم يكن يذهب إلى أي مكان. حاولت بلل شفتي على أمل أن يزيل الغراء اللاصق ولكن لا شيء يعمل. الأصوات الوحيدة التي يمكن أن أصنعها كانت همهمات غاضبة

من الغضب. بدأت أضرب صدره بقبضتي لكنه أمسك بهما في يد واحدة وركب ذراعي فوق رأسي. وصل مرة أخرى إلى الحقيبة واسترجع شريط فيلكرو طويل ثم ربط يديهما ببعضهما. كان الدفاع الوحيد الذي تركته هو قدمي ، لكن الطريقة التي استلقيت بها كانت معلقة فوق السرير على الأرض. جلس أخي مستقيماً ينظر إليّ وابتسم ، وعيناه كانتا حادتين بالليزر ركزت عليّ “سأحضر اليوم وأحصل على مهبل محظوظ.” هززت رأسي بعنف ، شتمه إلى الجحيم قلبي ثمل بكثافة. لم أستطع أن أصدق جسدي ودمي حتى يمكن التفكير في علاج لي بهذه الطريقة.

توالت لي مما أتاح لي فرصة لظهر ظهري ومحاولة قلب حتى أتمكن من الهرب من السرير. تمكنت من الوصول إلى معدتي بقدمي على الأرض قبل أن يصفع مؤخرتي بقوة بيده العارية. الصفع المفاجئ ، لاذع صدمني ، ضربني أخي الداعر! أنا ضربت الشريط على فمي ثم خبطت مؤخرتي مرة أخرى. بعد سوات الثاني دفعني إلى أسفل على السرير مرة أخرى. لم أكن خائفاً ، فقط جنون سخيف يمكنني أن أقطع جوزاته وأقليهم قب

ل إطعامهم إلى رالف. “كلما قاتلتني كلما أحببت ذلك ، وفي النهاية سوف تعجبك أيضاً.” أفسد يده بين فخذيّ وأمسك بمهبلتي كما لو كانت لعبة ضغط. حتى من خلال ملابسي الداخلية ، شعرت بجلد جلد أصابع أصابعه تشعري بي. غضب أكثر غضب جسدي وحاولت أن تحرف بعيدا مرة أخرى.

علامات_جمال_البنت

مارشال أكبر مني بكثير لذا تعامل معي بسهولة. سحبني إلى كذبة كاملة على السرير ، كنت ما زلت أواجه وجهي ، مستلقية على يدي الملزمة. أمسك بسروالتي الداخلية ومزقني من ساقي ، وحاولت ركله عندما كان قريباً من قدمي لكنه هزم محاولتي عن طريق رمي ساق فوقي لحملهم على الاستمرار. بعد أن قام بتمزيق وسائحي من قبالة

وجهه على رأسه حتى كانوا حول عنقه. كان أخي يرتدي ملابس داخلية من الشيفون مثل وشاح ضد الرياح الباردة. انه يسقط بجانبي ثم غير لبس حمالة صدر بلدي. لن ينطفئ معاصمتي المربوطة حتى يظل مفتوحًا على كل جانب. وضع مارشال يديه تحت بطني ثم دحرجني إلى ظهري. استند إلى الكوع ونظر إلي من القدمين إلى الشعر ، “أنت تعرف كاسي ، وأنت تبدو سخيف الساخنة. يجب أن تتجول عارياً طوال الوقت ، أنقذني من عناء

تجريدك قبل أن تضاجعك. حاولت مرة أخرى أن أستيقظ وتمكنت من الجلوس مستقيماً قبل أن يضع يده على رأسي وأجبرني على ظهري مرة أخرى. حاولت أن أقاوم لكن الوغد ابتسم ابتعد عني بين الرجلين ، على شفتي من جمل. “Mmmmmmm!” تمكنت من تأوه عبر شريط لاصق. استمتعت بعملي المهبل وللمرة الأولى شعرت بالدموع في زوايا عيني.

تخبط في الحقيبة التي أحضرها معه وأخرج زجاجة زرقاء مظللة. أنا عرفت ذلك. بلدي الزيوت المعطرة أرجواني لي. انه الملتوية قبالة الغطاء ثم عقده على تقاطع ساقي ثم سكب جرعة سخية من النفط في شعري العانة. كان يتدفق من خلال شعري ثم أسفل تقسيم جسدي إلى السرير. وضع مارشال الزجاجة إلى أسفل ثم بدأ لتشويه الزيت

الحيات الجنسية

 

على الجزء السفلي من معدتي في إفشل ثم إلى أسفل وعلى جنسي كل الطريق إلى مؤخرتي. كانت يده وجسدي مغطّاة بالزيت ، لذلك عندما ثني إصبعه الطويل وتكدّس في حفرة المؤخرة ، سارت بسرعة وسهولة. انطلقت من السرير بسبب الاعتداء الوحشي على مؤخرتي. لم يصب ، فقط صدمت الجحيم المقدس من لي. حتى اصطدمت بإصبعه في وجهي ، كنت أملك أملاً صغيراً في أن يدرك مدى سوء وجوده ، وترك لي وحدك. عندما شعرت أنه يلف إصبعه في مؤخرتي كنت أعرف بالتأكيد أنني سأغتصب ، لم يكن هناك أمل في أن يأتي إلى رشده.

سحب يده من جسدي ثم وقف بجانب السرير. قام بإخفاء ملخصاته ورأيت سلاحه ، بدا وكأنه ضمادة سميكة طويلة. يمكن أن أفكر به فقط كهدية كان يضربني بها. من المؤكد أن الجحيم كان يبدو كافيًا بما يكفي ليؤذيني إذا ضربني به. أمسك انتصابه ابتسم في عيني وقال: “أنا ذاهب إلى التمسك هذا فيك ، في جملك ، في مؤخرتك وفي فمك. سوف ألعنكم كل الطرق الثلاثة ، وسوف تستمتعون بها. ”الشيء الوحيد الذي كنت سأستمتع به هو أن أتعرض للألم اللعين إذا حاول أن يفسد وجهي. لقد انقلب لي ، كنت على معدتي مرة أخرى.

مارشال حصل على طول الطريق على السرير ، كان خلفي لم أستطع رؤيته ، لكنني شعرت أن ركبتيه تمسكا بداخل فخذي ، كان في موقعه. استند إلى أسفل ووضع يديه على جانبي رأسي ثم قال في أذني “هنا أتيت Cassie” ثم شعرت في نهاية وخزه الصلب ينزلق صعودا وهبوطا الكراك بلدي. تردد قليلا فقط ثم لم يدخله بلطف جدا لي حتى الشعر على أرض الفخذ ضد بلدي بعقب. جعل النفط بقعة الاختراق ، على نحو سلس وسهل بالنسبة له. تنهد أخي في أذني “لم أحصل على قطعة في أحد عشر أسبوعًا ، لعن هذا شعور جيد!”

frr(12)

توقفت الدموع لكني لم أستطع التوقف عن ما فعله لي اللعين شعرت بالضخ الديك ، فخذ الفخذ صفع ضد مؤخرتي ، كان هو الهسهسة عندما كان يتنفس من خلال أسنان مثبتة. حاولت مرة أخرى أن ينطلق من تحت قيادته لكنه كان ثقيلًا جدًا ، وكنت مقيدًا للغاية.

كان يجب أن يكون صعبًا للغاية لأنه لم يمض وقتًا طويلاً سوى بعد بضع دقائق من دفعه إلى الانتصاب في مهنتي ، ثم بدأ بإطلاق زخات قوية من مغتصبه اللعين. استطعت أن أشعر بملايين من الأوغاد الصغار في مارشال الذين يسبحون حولي بحثا عن بيضة للهجوم. لم أكن أتحكم في تحديد النسل ، وذهبت ذهني لفترة وجيزة إلى ما يبدو عليه تخيّل أخي وأنا مهتاج في رعب.

انه شجع وتأوه لمدة نصف دقيقة في حين انتهت كراته مهمتهم. يجب أن تكون قد تخلصت من عدة بوصات في حين أن ضغط نزف. انسحب مارشال مني ثم انهار ، ملقى عليّ طولاً. “MMMMM !!!! UMMM! ”قناة المسجلة الكلمات التي تعني ‘أنت نذل سخيف! جئت في وجهي! ماذا لو حملت!

“Mmmmphmmm! Mmmmmumm! ”المترجم -“ احصل على الجحيم قبالة لي ابن الكلبة ، وكنت سخيف الثقيلة! ”بعد راحة قصيرة توالت أخي إلى جانبي ، وكان على ظهره لذلك اشتعلت لمحة من وخزه. لم يكن يبدو مستريحًا ، بدا وكأنه مشحون. استطعت أن أشعر بأن نائبه ينزف عني ، وأصبح أكثر غضبا لأنه لم يكن يستطيع فقط أن يطرقني الآن ، بل كان علي أن أغير بطاني. حاولت أن أتدحرج مرة أخرى ، كنت بحاجة للخروج من يدي ملزمة. انحنت ثم سقطت على جانبي ثم إلى ظهري.

نظرني مارشال صعودا وهبوطا وتمتم “عرفت أنني أود منك. كنت حصلت على كس لينة لطيفة ، عميق جدا “. متشابكة حمالة صدر بلدي في ذراعي نصف على بلدي الثدي حتى أنه انتقل حتى حتى يتم حظرهم. وضع يده الكبيرة على الحلمة اليسرى وهرمها بشكل مسطح ثم بدأ بفركها بحركة دائرية. ابتسم بشكل كبير ، اقترب أكثر مني ، ودحرجت إلى جانبه ثم ثني رأسه إلى أسفل لامتصاص حلمي.

546734178_641349-600x300-c

أنا احتجت على “!” الحلمتان لديهما حساسية مفرطة وأحيانًا يصابان بالقلق الشديد ويصبانهما. كانت يد أخي تقود مسامير لسعات النحل من خلال حلمي الأيسر بينما يرفض فمه من جهة أخرى. رفع رأسه ثم قال “حسناً ، وقت اللعب ، أنا سأمارس اللعنة الآن”

من اجمل افليديوهات الساخنه هذا الفيديو الساخن نيك جامد خلفى نار تحميل سكس نار 

قصه مراهقات حقيقيه فأنا قذر ، مص الديك ، ابتلاع الدم ، وقحة الحيوانات المنوية. تشرفت بمقابلتك.

قصه مراهقات حقيقيه فأنا قذر ، مص الديك ، ابتلاع الدم ، وقحة الحيوانات المنوية. تشرفت بمقابلتك.

قصه مراهقات حقيقيه فأنا قذر ، مص الديك ، ابتلاع الدم ، وقحة الحيوانات المنوية. تشرفت بمقابلتك.

افلام سكس مراهقات 

قصه مراهقات حقيقيه فأنا قذر ، مص الديك ، ابتلاع الدم ، وقحة الحيوانات المنوية. تشرفت بمقابلتك.

قصه مراهقات حقيقيه فأنا قذر ، مص الديك ، ابتلاع الدم ، وقحة الحيوانات المنوية. تشرفت بمقابلتك.

لقد كنت نائب الرئيس وقحة منذ كنت في الثامنة عشرة. من الصعب بالنسبة لي الوصول إلى النشوة الجنسية بدون وجود ديك في فمي. أنا مدمن على نائب الرئيس. أنا آكله ، وأحيانًا أكثر من مرتين في اليوم. أحلم عن ذلك. لقد أخذ زخات المطر. هل هناك برنامج من 12 خطوة للفاسقات نائب الرئيس؟ سأراهن هناك. المشكلة في ذلك ، أنا في الواقع أحب أن أكون وقحة نائب الرئيس. عندما يكون هناك وجه على وجهي ، عادة ما تكون هناك ابتسامة أيضًا. والعكس بالعكس.

لم أكن دائمًا عاهرة بدأت عذراء بريئة ، مثل أي شخص آخر. لكن هذا تغير إلى حد كبير عندما كان لدي أول هزة الجماع. بقيت عذراء لفترة من الوقت بعد ذلك ، لكنني لم أكن بريئة بعد الآن. في الواقع ، كنت في طريقي إلى أن أكون مصاصة الديك المحبة. أنا فقط لم أكن أعرف ذلك.

لكنني أتقدم بنفسي. هذا هو السبب في أنني أعتقد أن النشوة الأولى كانت مهمة جدًا: فهي تشبه الفرق الرئيسي بين الأشخاص والشباب. الرجال متشابهون إلى حد كبير ، بقدر ما يحصلون على إزعاجهم – من المؤكد أن هناك اختلافات ، لكنهم يستطيعون تقريبا مشاهدة بعض الإباحية ، يبصقون في أيديهم ، ولديهم هزة الجماع جيدة تماما.

في حين أن النساء مختلفات. البعض منا يستطيع النزول باستخدام أصابعنا. الآخرين لا يستطيعون. يحتاج البعض إلى شيء ما في الداخل – إصبع لأحدهم ، ولكن لصديق آخر ، وهزاز لثالث فقط – وبعض النساء لا يمكنهن النزول إذا كان هناك ، على سبيل المثال ، أي شيء بداخله على الإطلاق. البعض منا لا يمكن أن يمارس الجنس بينما نحن نمارس الجنس ، والبعض الآخر فقط نائب الرئيس عندما كنا يجري مارس الجنس. وعلى وعلى.

قصه مراهقات حقيقيه فأنا قذر ، مص الديك ، ابتلاع الدم ، وقحة الحيوانات المنوية. تشرفت بمقابلتك.

قصه مراهقات حقيقيه فأنا قذر ، مص الديك ، ابتلاع الدم ، وقحة الحيوانات المنوية. تشرفت بمقابلتك.

لماذا نحن جميعا مختلفون؟ لديّ نظرية: إنها تتعلق بالنشوة الأولى لدينا ، وهذا يعتمد كثيرًا على كيفية اكتشاف جنسنا. أعتقد أن معظم الرجال يكتشفونه بنفس الطريقة تقريبًا. نعيق. هناك ، أمامك مباشرة. في يوم من الأيام ، يصبح حجمه أكبر من المعتاد ، ويشعر بالضحك. الشيء التالي الذي تعرفه ، أنت تنظفها وتنطفئ! عندما يبدأ الشخص في الاستيقاظ كل يوم دون أن يُطلب منه ذلك ، فمن المؤكد أنه صفقة مؤكدة أنه اكتشف The Orgasm.

لكن جنس المرأة مخفي ، حتى من جسدها. عادة ما تبدأ في الحصول على “مشاعر” دون معرفة من أين تأتي ، كما تعلمون؟ لذا فهي تحاول هذا أو ذاك ، عادة ما تكون البداية الخاطئة والأزقة العمياء في البداية ، أحيانًا لفترة طويلة. حتى يوم واحد ، ونأمل ، يكتشف ما يفعله بالنسبة لها. وهذا كيف اكتشفت بلدي نائب الرئيس وقحة الداخلية.

بدأت في المخيم الصيفي ، بعد يوم من عيد ميلادي الثامن عشر. وأنا أعلم ، وأنا أعلم: أنا خطأ شنيع في وقت متأخر. لذلك مقاضاة لي. يمكن أن يحدث ذلك بنفس السهولة عندما كان عمري خمسة عشر عامًا ، لكنه لم يحدث. أزقة أعمى ، هل تعلم؟ أنا قصير وذي نوع من الصدر الصغيرة ، ويمكن أن أكون قد مرت بسهولة لمدة خمسة عشر ، وهذا هو السبب في أنني أعتقد أن الكثير من الناس استغلوا لي. لكن كان عمري 18.

قصه مراهقات حقيقيه فأنا قذر ، مص الديك ، ابتلاع الدم ، وقحة الحيوانات المنوية. تشرفت بمقابلتك.

قصه مراهقات حقيقيه فأنا قذر ، مص الديك ، ابتلاع الدم ، وقحة الحيوانات المنوية. تشرفت بمقابلتك.

في كل صيف ، أرسلني أهلي إلى المخيم لمدة ستة أسابيع ، منذ أن كان عمري 13 سنة. كان هذا العام الأخير لي وكنت أعرف أنني سأفقده. عرفت أيضًا أن فرصتي الأخيرة هي القيام بعملي – لم أكن أعرف بالضبط – مع ليندا سو ، مستشارة معسكر للسنوات الثلاث الأخيرة التي كنت أتحملها. عندما نظرت إليها شعرت … مشاعر ، هل تعلم؟

ليندا سو كانت جميلة وواثقة وكان لديها شعر أشقر طويل وحقير جميلة حقًا. ليس أكبر بكثير من المتوسط ​​، ولكنه مثالي. اعتقد انها كانت جميلة جدا ، وتابعت لها مثل كلب جرو. أخذتها كما هي ، وبعد أنشطة الأيام كانت تسمح لي أحيانًا بالتسكع وتفعل أشياء لها: طلاء أظافرها وتنظيف شعرها … الله كيف أحببت تنظيف شعرها الأشقر الطويل في الليل عندما أصبحت جاهزة السرير. حصلت على فراشات فقط أفكر في الأمر. في هذا العام ، أعتقد أنها عرفت أن عمري 18 سنة ، سمحت لي بالتسكع إلى أن أصبحت جاهزة بالفعل للنوم.

كانت المرة الأولى التي رأيتها فيها في ثوب الليل. رأيتها في ثوب السباحة من قبل ، لكن هذا كان مختلفًا ؛ كان الصيف ، وحار ، وكان لها nightie رقيقة وأبيض ، ومع الضوء وراءها ، وكأنه لم يكن لديها شيء. يمكن أن أرى شكل تلها ، حتى شكل شفتيها ، قليلاً.

أمسكت بي. أحمق ، لكني لم أستطع النظر بعيداً. لأول مرة ، شعرت بوخز في طلبي. لم يكن هذا مجرد شعور غامض ، كان مترجمًا. كنت قد نظرت في ليندا سو مع العشق الكلي على أي حال ، ولكن الآن كنت أحدق في أجزاء فتاة لها ، والشعور بشيء إثارة في بلدي.

ربما كانت تشعر بالرضا ، ربما كانت مجرد قرنية (كان لها صديق ، لكنه كان بعيدا). ربما لن أعرف أبداً لماذا بالتأكيد ، لكنها أخذت يدي وضعتها على ثديها. قلبي توقف تقريبا.

كانت ناعمة جدا. أكثر نعومة مما كنت أتخيله استطعت فقط رؤية الأوريول البني الفاتح من خلال نايتها ، واستطعت أن أري حلمتها من الثدي التي لم أكن أتناولها. الأهم من ذلك ، يمكن أن أشعر بالحلمة الأخرى تحت اليد التي كانت تمسها. كنت ألمس الثدي ليندا سو! ظننت أنني كنت في الجنة. هذا الوخز في جمل كان بالتأكيد يزداد قوة ، وشعرت بأنها جيدة.

قصه مراهقات حقيقيه فأنا قذر ، مص الديك ، ابتلاع الدم ، وقحة الحيوانات المنوية. تشرفت بمقابلتك.

قصه مراهقات حقيقيه فأنا قذر ، مص الديك ، ابتلاع الدم ، وقحة الحيوانات المنوية. تشرفت بمقابلتك.

“هل سبق لك أن … تلمس نفسك؟”

“لمس … لمس نفسي أين؟” أنا متلعثم.

“هناك شيء أقوم به للاسترخاء في الليل ،” قالت ، “بعد أن أطفئ النور”. لقد ترددت. “في بعض الأحيان ، حسنا ، مرة واحدة ، اسمحوا لي صديقي مساعدتي. لكنه كان قاسي جدا. إذا طلبت منك القيام بشيء ما ، وأخبرتك بالضبط ماذا أفعل ، فهل ستفعل ذلك من أجلي؟ فقط بالطريقة التي أريدها؟ دون أن تطلب شيئًا؟ “

تلمست بنعم ، ثم ابتلعت ، وقال أنا سأفعل أي شيء. اى شى.

“وأنت لن تخبر؟ ولن تسأل عن شيء ما؟ “

“أعدك. اعبر قلبي “.

“حسنا. سأثق بك. لكن هذا سرنا ، حسنا؟

حسنا؟ كانت لي في “لدينا”.

فتحت درج درجها العلوي وأخرجت دسار صغير. لم يكن على شكل قضيب أو أي شيء ، أكثر مثل أحمر الشفاه المتضخم ، ولكنه كان سلسة وردية اللون وأعطاني القليل من الإثارة للمسها.

أخذت يدي وقادتني إلى سريرها المفرد. سحبت الأغطية إلى الوراء ، ووضعت نفسها على الورقة ، وركبت جانب السرير من وركها حتى أجلس.

“الآن ، سألمس نفسي ، حسناً؟ مع يدي اليمنى. أنت تأخذ يدك ولمسني على جانبي الآخر ، فقط بالطريقة التي أقوم بها. سأخبرك ما إذا كنت تفعل ذلك بشكل خاطئ. “

“أنا لن. سأفعلها بالضبط كما تريدني أنا … أريد أن ألمسك “.

“هذا لا يعني الحصول على شيء تريده ، تذكر؟ هذا حول ما أريد. إذا سمحت لك بالقيام بذلك ، يجب أن يكون ذلك كافيًا. “

“أفهم. أنا أعني فقط أنني أريد أن أفعل ما تشاء. ، أنتِ جميلة جداً يا (ليندا سو).

انها preened. “شكرا لكم.”

أغلقت عينيها وسحبت هدب لها نايتي فوق الثدي الصحيح لها. نظرت فقط في حلمة لها عارية لي ترتعش. لقد عاكستها ، ورفعت ثيابها الضعيفة فوق ثديها الأيسر أيضاً.

صفعت نفسها بأطراف يد واحدة ، من عظمها إلى صدرها. جربت جانبها الآخر ، بنفس الطريقة.

أحاطت أصابعها الهالة اليمنى. حلقت منجمها اليسار. “يايس” ، قالت هيس ، وهي تستنشق أنفاسها. “هذا صحيح”.

احتجزت دسار الصغير في يدها اليسرى. بدأت في تحريكها على بطنها ، وفرك عليها التل. “ممم” ، تنفست. وقالت انها بدأت ندف الحلمة اليمنى لها بلطف كما تم التحقيق في دسار بالقرب من طياتها. شاهدت بعناية ، لا أريد أن أزعجها ، ثم بدأت في تقليب حلمة الثدي الأخرى برفق في نفس الوقت ، لذلك تم تحفيز كلا الحلمتين معًا. “أوه ، هذا لطيف ، يا سيندي ، أنت تفعل ذلك بشكل صحيح.”

أنا مسرور في الثناء. وبدأت في مداعبة ثديها ، وحجمتها في يدها وتنظيف أطراف أصابعها عبر الحلمة المنتصبة عندما بدأت في فحص مدخل حديقتها السرية مع دسار. تابعت على طول ، وحمست ثديي الأخرى في يدي ، تنظيف فرشاة لها أخرى حتى كان من الصعب.

انها تتدحرج قليلا. “أم ، هذا يأخذ كلتا يدي. حافظ على القيام بثدي “.

حدقت ، فتنت ، عندما انتقلت يدها إلى الجزء الأمامي من تلها ، تدخلت في أصابعها ، وبدأت في فرك شيء لم أستطع رؤيته. من ناحية أخرى عقدت دسار ، لكنها كانت تختفي إلى أسفل ، إلى أسفل. أنا داعب ثديها ، بالفرشاة إصبعي على الحلمة الثابت في الوقت المناسب للإصبع تتحرك في طياتها. جاء تنفسها بشكل أسرع

قصه مراهقات حقيقيه فأنا قذر ، مص الديك ، ابتلاع الدم ، وقحة الحيوانات المنوية. تشرفت بمقابلتك.

قصه مراهقات حقيقيه فأنا قذر ، مص الديك ، ابتلاع الدم ، وقحة الحيوانات المنوية. تشرفت بمقابلتك.

“أوه ، هذا جيد ، سيندي. … حسن جدا … مم … هل كل من بلدي الثدي … أوه ، نعم … “

كانت يدها تسقط ببطء دسار داخل وخارجها. استطعت أن أخمّن أين تذهب. بدأت أتحفز بطريقة جديدة. كان إصبعها ، من ناحية أخرى ، يتحرك بسرعة أكبر الآن ، بفركه بإيقاع شرس. لم أتمكن من معرفة أي يد يجب أن أكون متزامنا معها ، لذلك قمت باتخاذ قرار ، ووقّعت مداعباتي بعناية حتى ألقيت حلمة واحدة بسرعة ، في الوقت الذي تحركت فيه الأصبع في ثناياها ، وانزلقت كفى على الحلمة الأخرى أكثر ببطء ، في الوقت المناسب لجهة انزلاق دسار تدريجيا داخل وخارج.

“يا! سيندي! هذا … جيد … جيد! فقط مثل هذا ، فقط مثل هذا ، أوه ، أوه. “تم تنفسها بالقشعريرة وفرك إصبعها ذهابا وإيابا بشكل محموم. وقالت أنها أغلقت عينيها اغلاق الثابت ، مع التركيز. ظللت المداعبة لها الثدي. كانوا طريّين جداً ، ناعماً جداً … لقد خافت ، ثم مررت مرة أخرى ، وقفل ظهرها. “اه. يا. Yyyyyesss. اه ، اه ، اه … اممم … ممممممممممممم “تنهدت وخففت ، اسقطت يديها الى جانبيها. أنا تجمدت.

“لا سيندي ، استمروا. هذا جيد. فقط لا ثديي الآن. ”دلكت ثدييها بلطف ، واستمتعت بهما من تحت يدي ، ونعومتها ، وطريقة تحركها.

قصص نيك نار جميع الكلمات في هذه القصة أكثر من 18 للكبار فقط

قصص نيك نار جميع الكلمات في هذه القصة أكثر من 18 للكبار فقط

قصص نيك نار جميع الكلمات في هذه القصة أكثر من 18 للكبار فقط 

قصص نيك نار جميع الكلمات في هذه القصة أكثر من 18 للكبار فقط

قصص نيك نار جميع الكلمات في هذه القصة أكثر من 18 للكبار فقط

افلام نيك نار

تلقيت جهاز كمبيوتر من جدي لبلدي عيد ميلاد ال 18 وقضى معظم كبار السنة اكتشاف عجائب الإنترنت. سرعان ما أصبحت واحدة للتغلب على نادي

الشطرنج مع استراتيجيات معقدة ومتطورة تعلمت من مواقع الشطرنج. أصبحت لائقة إلى حد ما في رسم

الشخصيات الكرتونية المفضلة لدي، درست التصوير، رفع الأثقال، الغولف، التاريخ العسكري، أي شيء أثار اهتمامى.

في انتظار بصبر في خط الغداء يوم واحد في المدرسة، وأنا قطعت من بلدي الحلم حلم اليقطين تشيز برجر بكلمة “الثدي”. بعد بعض التنصت الدقيق، بدا

أن بعض الأطفال أمامي اكتشفوا مكانا على الإنترنت مع نساء عاريات متحركات. أنا كتبت

عقليا أسفل اسم الموقع فقط من الفضول فقط و عدوا من الحافلة إلى جهاز الكمبيوتر الخاص بي في وقت لاحق من ذلك اليوم.

قصص نيك نار جميع الكلمات في هذه القصة أكثر من 18 للكبار فقط

قصص نيك نار جميع الكلمات في هذه القصة أكثر من 18 للكبار فقط

مع يد هشة، وأنا كتابة بسرعة في ورل للموقع وضرب “دخول”.

الصورة الأولى التي استقبلني كانت شخصية من بحار القمر. (لا تسألني كيف كنت أعرف ذلك). الوجه الصفع كانت على ظهرها مع يديها ربطت فوق

رأسها وقميصها ممزق فتح أسفل الوسط. كانت لها الثدي ضخمة لامعة وبقعة تبحث ويبدو

أن يقطر مع العرق أو بعض السائل الأخرى. وكان شريط ممزوق من قميصها لا يزال معلقة من نهاية واحدة من الحلمات المتضخم لتوضيح العنف الذي

كان ممزق قميصها مفتوحة. كما انتشرت ساقيها مفتوحة على مصراعيها، وتم دفع تنورة لها

حتى تكفي لرؤية النصف السفلي من شقها الصغير. الوجه الصفع كان قليلا مندهشا ونزح نوعا من السائل في بركة تحت الحمار قليلا لها.
هذا عندما سمعت بابي مفتوحا.

قصص نيك نار جميع الكلمات في هذه القصة أكثر من 18 للكبار فقط

قصص نيك نار جميع الكلمات في هذه القصة أكثر من 18 للكبار فقط

“جيف أحتاج إلى” – وقفت أمي في المدخل، وعيونها تركز على ما كان على الشاشة.”أمي انها لمشروع.” سرعان ما قلت مع أكبر قدر ممكن من الثقة.

لم أحاول أن أغطى ما كان على شاشتي بسبب قبول الذنب الذي سيقدمه دون شك.

عينيها اشتعلت قليلا مع الغضب، بسبب كذب واضح قلت للتو أو الصورة على الشاشة، لم أكن متأكدا بعد.

“ما هي الطبقة؟ بدأت بهدوء العملية الاستراتيجية في اختيار كذبي بعيدا. انها جيدة في ذلك. لم أتمكن من الاعتراف بالحقيقة هذه المرة، لذلك بدأت هجومي المضاد.

“انها للفن” أنا مواجهة. أخذت خطوة تهديد واحدة في غرفتي و طويت يديها تحت ذراعيه.

وقالت إنها كانت ترتدي دبابة أعلى، كما تفعل عادة أثناء العمل في جميع أنحاء المنزل، والعمل من طي ذراعها خدم لدفع ثدييها حتى في وادي الانقسام لطيفة في الجزء

العلوي من لها أعلى خزان المناسب.

“ما هي المهمة؟” سألت من خلال أي وقت مضى حتى قليلا قليلا تيري. تعثرت. كنت أتوقع منها أن تسأل شيئا مثل “لماذا يطلبون منك أن ننظر إلى الصور القذرة!؟”أو “ماذا بحق الجحيم هل تبحث في ذلك!؟”

واضطررت الى التفكير بسرعة.

“التخصيص هو، أم، تقرير عن السبب في شكل امرأة يصعب جدا أن يصور في الفن” قلت بشكل مسطح، وتناوب بلدي كرسي مكتب لمواجهة لها بينما كنت يقذف من كذبي.

“هذه الرسوم المتحركة هي بالكاد تصوير حقيقي للمرأة شكل” وقالت بحزم. “ما الذي تأمل في كسبه من خلال النظر إلى ذلك؟”

قصص نيك نار جميع الكلمات في هذه القصة أكثر من 18 للكبار فقط

قصص نيك نار جميع الكلمات في هذه القصة أكثر من 18 للكبار فقط

“أنا لا أعرف” ظللت عيني مباشرة على راتبها. “أنا أتطلع حول العديد من الأساليب الفنية المختلفة للجسم امرأة”.

الوجه الصفع وقالت انها استرخاء ذراعيه قليلا. هل أنا فائز؟

“هل كانت مهمة دراسة النساء العاريات؟ لدي صعوبة في الاعتقاد بأن معلمك يريد منك أن تنظر إلى صور عارية على الإنترنت” وقالت إنها لا تزال لا تصدق تماما لي.

“كنت أحسب أنه سيكون أفضل طريقة للتعرف على شكل جسم المرأة” كنت عميقة جدا في الأكاذيب حتى الآن أنني لا يمكن أن تتخلى عن موقفي. سأكون مؤكدا لمدة شهرين إذا وجدت كل ما قلت للتو كذبة.

مشيت إلى سريري الذي يجلس مباشرة بجانب جهاز الكمبيوتر الخاص بي.

“ما هي الأساليب الأخرى التي كنت تنظر إليها؟” جلست على سريري، لها الثدي جيغلد سيكسيلي عندما الحمار جعلت الاتصال.

“أنت تعرف .. أنماط الفن المختلفة” أنا لا أعرف أي شيء عن أساليب الفن.

“تبين لي” وقالت انها عادت بسرعة. كنت أعرف أنني يجب أن يأتي بشيء سريع. أنا إمدياتيلي استدارة كرسي بلدي نحو جهاز العرض وبحرارة التنقل إلى محرك البحث

المفضل لدي. كنت أرغب في البقاء في نفس النوع لخلق الوهم الذي كنت قد قضيت بعض الوقت في البحث عن هذا. لذلك أنا كتبت في كلمة تذكرت رؤية في الجزء العلوي من الشاشة على الموقع السابق، “هنتاي”.

لم تكن هذه هي الكلمة الصحيحة للكتابة. أنا النقر على الموقع الأول بسرعة، وقدم لي صورة مماثلة لتلك التي كانت من قبل، إلا أن هذه المرأة كانت عارية تماما. وقد انتشرت

تماما على الأرض في بركة من بعض الوحل لا توصف وكانت هناك مخالب ضخمة مثل الثعابين تغزو فتحاتها. تم انتفاخ عينيها مع الذعر، وقدم مخملي رقيق عميق في حلقها. وقد صدمت مخالب سمكا أخرى عميق في بوسها. ولفت ثالث مخالب بإحكام حول جسدها لعقد

لها في مكانها. الوجه الصفع الثدي لها كانت مرة أخرى، هائلة، ويقطر مع العرق والجلود الوحل. لها العضو التناسلي النسوي قليلا كان الترويل من بعض خليط غير معروف من العصائر حول حواف مخالب الغازية الكبيرة.

بدأت ديك ليصلب بسرعة.

“انظر نمط مماثل، الفنان مختلفة”

قصص نيك نار جميع الكلمات في هذه القصة أكثر من 18 للكبار فقط

قصص نيك نار جميع الكلمات في هذه القصة أكثر من 18 للكبار فقط

أمي طغت عن علم. وكانت هذه الطريقة واضحة جدا. كان يجب أن أكتب في “شكل امرأة متحركة” أو شيء أكثر بساطة. اللعنة !

“ما الأنماط الأخرى؟” انها مجرد محاولة لمعرفة كم يكمن سأقول الآن. وقالت إنها تريد أن الأرض لي للحياة. وأود أن مجرد فيس يصل، ولكن لاحظت زر “نيكست” كبير في الجزء السفلي من هذه الصورة، وأقرر أن تشغيله. الى جانب ذلك، هذه هي الفرصة

الأخيرة سوف تحصل من أي وقت مضى للنظر في هذه الصور بعد أمي يأخذ جهاز الكمبيوتر الخاص بي بعيدا عن الحياة. لذا، انقر فوق التالي.

“انظر هنا -” أبدأ أن أقول قبل الصورة الأحمال بشكل كامل. اللعنة أنا حقا ثمل حتى هذا الوقت. “هذا مثال كلاسيكي آخر على شكل المرأة”

انها لقطة جانبية من امرأة كبيرة أنيمي الصدر أخرى على يديها والركبتين مع ظهرها يتقوس في منحنى مثير. الوجه الصفع لها كبيرة، الحمار يتأهل وأشار مباشرة في

شكل دعوة نحو الرقم وراء لها، وهو رجل يبحث العضلات التي يحدث أن الاستيلاء على الوركين لها بإحكام وسحب لها نحو كبير له، والديك يقطر.

أمي تخنق بهدوء قهقه

“لذلك فلماذا” تقلل يديها إلى ركبتيها لتتكئف من أجل نظرة أفضل “- هل تحتاج إلى رؤية ذكر عارية كذلك؟”

أدرك أنني يميل في نظرة أفضل أيضا. الرجال القضيب كبيرة بحيث لا توجد وسيلة انه سوف تحصل على كل شيء هناك. مجرد تلميح هو تحفيز في افتتاحها

وانها بالفعل تقسيمها تقريبا مفتوحة. شقها هو يقطر من بعض السائل الذي يعمل أسفل طول قضيبه وهناك بعض أكثر نازف أسفل لها-

“جيف!”

أنا التقطت إلى الواقع من قبل أميهات غاضبة قليلا، ولكن صوت تليين إلى حد ما.

أتحرك ببطء بصري إلى أمي وأنا مندهش بما أراه. النظر في هذه الصور قد فعلت شيئا بالنسبة لي. انها لا تبدو مثل نفس الام. أنا على علم على الفور من الثدي كبيرة لها دفعت ضد قطعة قماش رقيقة من أعلى دبابة لها. لها الحلمات

قصص نيك نار جميع الكلمات في هذه القصة أكثر من 18 للكبار فقط

قصص نيك نار جميع الكلمات في هذه القصة أكثر من 18 للكبار فقط

الصلبة الكبيرة بدس ضد النسيج ضيق. لها الشفاه بوتي سميكة والعيون مثير الناري. نعومة و لا تشوبه شائبة التي لها التراث الآسيوي يعطي لها بشرة مثالية. لها مثير الجلد السراويل القصيرة ضيق والوركين كورفاتيوس.

أنا تجنب عيني بسرعة لمنع أي إحراج أكثر.

“حتى عندما يكون تاريخ الاستحقاق؟” تسأل بشكل قاطع.

“من المقرر غدا” أنا الرد مع تلميح من الإلحاح في صوتي. أنا على أمل أن تنتهي هذه المحادثة، وسوف تسمح لي أن أعود إلى “العمل” حتى أتمكن من الانتهاء في الوقت المناسب.

“هل تريد مني المساعدة؟” وقالت انها تطلب مع الحواجب لها وأشار في بطريقة فضولي. انها لا تعرف فقط أنا الكذب، لكنها تريد أيضا لاختبار قدرات الكذب لبلدي التحقيق في المستقبل. ولكن ماذا بحق الجحيم … أنا لا يمكن أن تحصل في أي مشكلة أكثر …

“بالتأكيد” أقول، لا يزال واثقا، لا يزال يأمل هناك بعض بصيص من الأمل في الخروج من هذا.

“حسنا، إذا كنت تريد حقا دراسة شكل المرأة، يجب أن لا تنظر إلى هذه الرسوم المتحركة مبالغ فيها، انتقل إلى هذا الموقع الآخر.” أمي تصل إلى حضني

ويبدأ في كتابة شيء في المتصفح. أنا لا أرى ما هي الكتابة لأن لها حلمة كبيرة هو شنقا بوصة من وجهي، يغري لي أن قرصة بلطف أن الحلمة الكبيرة التي بدس بها نحو الأرض. يمكنني رائحة رائحة لاذعة للمرأة نيس المنبثقة

من جسدها. رائحة الغسيل والصابون والشامبو قص الشعر من خلال تلميح الضوء من عرق الإناث ويسبب الجفون لتتدلى قليلا كما أنا يستنشق بعمق رائحة. بعد ذلك فقط، تجلس إلى أسفل وتكسر زر “دخول”.

اسخن قحبة نكتها في حياتي و احلى جنس جعل زبي ينيك مرتين متتالتيين

اسخن قحبة نكتها في حياتي و احلى جنس جعل زبي ينيك مرتين متتالتيين 

اسخن قحبة نكتها في حياتي و احلى جنس جعل زبي ينيك مرتين متتالتيين

اسخن قحبة نكتها في حياتي و احلى جنس جعل زبي ينيك مرتين متتالتيين

شدة حلاوة نايك مع سمكا من رحيق النكبة في ذلك اليوم زابي بقيت يانيك مرتين متتالية دون توقف، على الرغم من أنني مارس الجنس
عدة مرات وحتى تزوج، ولكن لم يشهد مرتين على نفس واحد، دون مقاطعه. وكان سمك القرش جميل جدا وشفتيها بارزة والظهر مرة أخرى وفي صدرها تبدد كان
التفاح والجلد البني ومثيرة جدا وكنت الحمار
الوحشي الساخن لأنني كنت أشاهد أفلام نايك والأفلام الإباحية، ولكن لا رمي ولكن الاستمرار في اللعب مع زوجي والحرارة ثم توقف عن ذلك بقيت شهيتي حرق واختنق وأردت أن أنانية وعندما التقيت هذا الحوت كانت الحرارة الرهيبة.
 
وكثافة المحنة أنا قبلت وحقنت أنا أدخلت زبي في بوسها و زبي كان يضربها أمام فخذها وكان جسدها ناعم جدا وأنا أعلم أنني سوف أزيل حليبتي من شهوة وأنا مع والحرارة من نفحة حلمة لها وقالت انها كانت مكتئبة ومثير
جدا وحب العملاء وتريد أن ترضعني. وتفتت زابي بسرعة جدا وأنا متداخلة نحو اليكس وأمسك
به وبدأت في دخوله، ولكن لم يسمح لي الوقت للدخول وفي المجر التي شعرت بدفء أليكس ونومثا حتى ظهرت زبي كب والقذف
ساخنة جدا وأنا وقبول حرارة الرحيق نكثا والشعور بالشفتين وزازا والزابي كان بطبيعة الحال العزلة الجنسية، وأنها لم تلاحظ أن أطلق النار عليه ثم دخلت الرأس
 
وعندما دخلت رأسها بدأت تغضب و شعرت نفسيا بأن زابي سوف يرتاح ولكنني واصلت السير قدما و الخلف و فقدت الرغبة لبضع لحظات، لكن حمار وحشي هو منتصب مع قوة كس، الحرارة الساخنة وأنه يرتجف حار جدا
. ثم اكملت نقل زابي ودفعه بقوة وأشعر متعة جميلة بدأت في العودة وفوجئت
بنفسي لأن زباي قد ألقى شهيته والعزل مليئة حليب بلدي وثم تثبيتها على ذلك بقوة ولدت مرة أخرى وبدأت أدخل والخروج من قلبي وأنا
مع حرارة نفحة من النكات وحتى الحرارة الكبيرة منها التي كانت داخل لي بدأت في الانخفاض
 
وأثار أجمل من الفخذين وفتحت لهم و سبات على لها جميلة و حلق كس و زبي دخلت بقوة في بوسها مرة أخرى ثم بدأت في التحرك لها بحرارة و إينيك و
هي إغاظة آه آه أنا رفع ساقيها و جيدة زبي فعل لا اسمحوا لي زبي
وبقي واقفا كل الحرارة. وركضت على يدها اليمنى لرؤية جولة جميلة لها ومقابلتي وفتحت الشرج الأحمر من عدد كبير من العملاء التي أكلت
، ولكن أنا وضعت زبي مرة أخرى في بوسها على هذا الوضع وأنا مع سخونة لها الحلمة نكثا وأدخل الزبي في بوسها للخصيتين مع كل الحرارة و إنكا نيك حار جدا