سيدي الرئيس النفق لم يكن محفورا بغزه بل اتى على قرص مدمج وحفر تحت المقاطعه فحذر _1_

ديسمبر 3rd, 2013
No comments    

 

سيدي الرئيس النفق لم يكن محفورا بغزه بل اتى على قرص مدمج وحفر تحت المقاطعه فحذر _1_

 

بقلم : سوسن زهدي شاهين

مختصة في الشؤون السياسية

القدس/فلسطين

 

ربما يعتبرني البعض متطرفه فكريا ، والبعض الاخر يوجه لي انتقادات بين الحين والاخر اني اتمادى في انتقاداتي ، لكني منذ ما يقارب العام ونصف واكثر  ، وانا اتحدث حول خطورة انتشار السلفيه الجهاديه في فلسطين ,, في حين ان البعض اخذ هذه التحذيرات على محمل المزح لا الجد ، الى حين ان قامت قوات الاحتلال باغتيال ثلاث شبان من السلفيه الجهادية، ومما يؤكد الروايه ووجود السلفية الجهادية في فلسطين ، هو انه لا يوجد أي فصيل فلسطيني تحدث أو حتى تبنى هؤلاء الشباب في الوقت الذي اعتدنا عليه ان تتقاتل الفائل في من يلف علمه حول جثامين الشهداء، فما كان منهم الى صمت خجول ، حتى ان السلطة الفلسطينيه لم تستنكر أو حتى تدين هذه العمليه ، على الرغم من أنها عمليه قتل واعدام لشبان فلسطينين بغض النظر عن انتمائهخم السياسي أو حتى العقائدي ، وحتى اللحظه لم تخرج السلطه الوطنيه الفلسطينية بأي حرف ، سوى بعض الاخبار التي تم تناقلها عبر بعض مواقع الانترنت حول قيم الاجهزه الامنيه باعتقال قياده السلفيه الجهادية في الضفه الغربيه .

بالتأكيد انا سأبداء مقالتي هذه التي تتطرق في حلقتها الاولى عن فكر السلفيه الجهادية وعن وضعها في فلسطين ، من ساعد في نشأة السلفيه الجهادية وكيف تغلغلت في الضفه الغربيه في فلسطين ، لقد كان هناك العديد من العامل التي أدت الى نشأت السلفيه الجهادية في فلسطين وفي الضفه الغربيه ، وقد بدأت هذه الظاهرة بالانتشار بعيد الانقسام الفلسطيني الفلسطيني أي بعد ان اختلف كل من حركتي فتح وحماس ، وبعد أن اختلفت حماس في نهجها الفكري داخليا ، في حين ان هناك جهات فلسطينية في الضفه الغربيه ساهمت في بناء هذا التيار وبشكل كبير تتحمل مسؤوليته الاجهزة الامنية الفلسطينييه وهنا ابداء بطرح هذه العوامل واهمها والتي كانت من جانب السلطة الوطنية الفلسطينية والاجهزه الامنية الفلسطينية :_

  1. لقد قامت السلطه الوطنية الفلسطينية باتخاذ العديد من القرارت والتي كانت تهدف من خلالها لمحاصرة تحركات حركة حماس في الضفة الغربيه والحد من تحركاتهم ، على اعتبار ان الخالف السياسي القائم بين السلطة الوطنية الفلسطينة في الضفه الغربية ه و فقط م حركة حماس وقد اتخذت جملة قرارات منها ( وقف كل من ينتمي لحركة حماس من العمل في اي مؤسسه دينية أو حتى حكومية ،، الخ ، وايضا تم حل كافة للجان الزكاه في الضفه الغربيه والتي كان يسيطر على جزء منها بعد خسارة حركة فتح بانتخابات المجلس التشريعي عام 2006 حركة حماس ، وهذا العمل او المخطط والذي تم وضعه من اجل السيطرة على نحركات حماس قوبل بسياسة بديله كانت اكثر خطورة وفتكا بالسلطة الوطنية الفلسطينية منها من حركة حماس وهي سياسة سحب البساط من تحت اقدام حركة حماس في الضفه مقابل تقوية بعض الاحزاب الدينية الثانيه أو الاحزاب السياسية الدينية ومنحها بعض الصلاحيات المقيدة حتى وان كانت مراقبه من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية الا ان الرقابه لم تكن بالحجم المطلوب على الاطلاق.

 

  1. قامت وزارة الاوقاف الفلسطينية مشكورة على جهودها منذ اعوام بلعب دور اساسي في تنمية هذا التيار ,و وهو من خلال استبدال الائمه في المساجد من المنتمين لحركة حماس الى المنتمين لتيارات اسلاميه مختلفه لا علاقه لها بحماس ، ضمن سياسة اضعاف حماس وتقوية الجهاد الاسلامي أو حتى التيار السلفي ، واعتقد لم يكن هناك اكتراث لنوع التيار الاسلامي الجديد اللذي سينشاء في فلسطين ، والمراقب للمساجد ولرجال الدعوه المنشرين بكثافه في فلسطين والحائزين على موافقه من وزارة الاوقاف والشؤون الدينية يجدهم من المتشددين دينا ومن المنتمين لسلفيه الجهادية ، وايضا الملاحظ جيدا لأولئك الاخاص يجدهم من المنشقين عن حركة حماس في الضفه الغربية .وبدل من سحب البساط من تحت اقدام حماس سحب البساط وابتداء من تحت اقدام السلطة الوكنية الفلسطينية ، بسبب بعض المشورات التي وضعت هنا وهناك وكان هدفها الاساسي هو خلافات شخصية واثبات قوه للبعض ونفوذ وسيطره والذي سيضع السلطة الوطنية الان في ازمه خانقه لا يمكن حلها أو التراجع عنها .

 

  1. قامت الاجهزه الامنية خلال الفتره الماضيه وهي فترة الانقسام الفلسطيني بالتركيز على ثلاث محاور اساسيه فقط كان أولها حركة حماس ورصد تحركاتها ، ومن بعد ذلك كان ادخال الاموال الى الضفه الغربيه ومراقبتها ، في حين الامر الثالث والاخير كان هو مراقبة الاسلحه والاتجار بها ، وهذا كان خطاء فادح ارتكبته الاجهزه الامنية الفلسطينية ، لانها فتحت المجال لاي تيار اسلامي غير حماس ان يعمل بأريحيه كبيرة ، معتقده ان حماس هي الخطر الوحيد لحركة فتح والخطر المحدق بالسلطة الوطنية الفلسطينية، وتجاهلت الاجهزه الامنية التحذيرات ان حماس ليست خطر حقيقي في حين ان من كان يرفض اعتبار حماس خطر حقيقي ويحاول ان يلفت نظر الاجهزه الى الخطر الحقيقي ، كانت ترمى له التهم جزافا على انه قد غرد خارج الصف الوطني ، فما كان من البعض الا ان يصمت ، لان الخطر الحقيقي ليس بالسلاح ولا بالمال بقدر ما هو بالتغلغل الفكري والسيطره الفكريه  التي فتحت الاجهزه الامنية لها مجال كبير على مدار اكثر من 7 سنوات واكثر ، والان يجب ان يتم تدارك الموقف بسرعه فائقه والا ستجد الاجهزه الامنية الفلسطينية نفسها في دوامه كبيرة لا يمكن الخروج منها الا بخسائر كبيرة . لأن الافكار الجهادية أفكار حادة لا يمكن لأي شخص صاحب آلية تفكير منطقية وشرعية أن ينجرف خلفها وعلى هذا فكل المنتمين إلى هذه التيارات في الغالب نجدهم من اليائسين ومحدودي التعليم لا سيما من يستخدم منهم في العمليات الاستشهادية والمواجهات السريعة.

 

  1. تشكلت السلفية الجهادية في فلسطين من انشقاقات انسخلت عن حركة حماس في الضه الغربيه ، وهذا أمر طبيعي ان يحدث ، لان جزء من ابناء حماس كانوا ولا يزالوا يعتبرون قيادتهم بعد الانقسام انها هادنت وباتت لا تؤمن بمبداء المقاومه ، وبالاخص بعد وقف العمليات الاستشهادية في الضفه الغربيه ، عدى عن ذلك ايضا دخول حركة حماس لسلطة وبالاخص في غزه وبعد الانقسام خلق بعد جغرافي وديمغرافي كان الاجدر بالسلطة الوطنية الفلسطينية استغلاله لكنها لم تقدر لانها وضعت نصب اعينها محاربة حماس ، لا امر أخر ، وذه المجموعات انسلخت عن حماس وتوجهت الى السلفية الجهادية وهو الفكر الاشد تطرفا ويؤمن بالحل العسكري ضد المحتل , بل يتجاوز في تطرفه هذه الامور الى اعتبار الحكومات هي حكومات طواغيت وكفره ويجب الخلاص منهم وهذا ما ذكر من خلال بيان السلفية الجهادية بطريقه غير مباشره في تبني الشهداء الثلاثه في يطا – الخليل .

 

 

  1. السؤال الاهم الذي يجب ان تتوجه به السلطة الوطنية الفلسطينية هو الى اسرائيل لماذا قتلت الشهداء الثلاثه ولم تقم باعتقالهم ، في حين ان الشاباك الاسرائيلي اعلن بشكل رسمي وجود معلومات مسبقه عن الخليه التي كان بامكان الاحتلال الاقدام على اعتقالهم بدل من اغتيالهم ، وهنا على الاجهزه الامنية ان تقف لدقيقه ، ان اغتيال اسرائيل لهؤولاء الشبان ليس من باب الامن كما تدعي اسرائيل على الاطلاق ، بل من باب ترويج رواية الاحتلال الاسرائيلي وهو ضعف المنظومه الامنية في السلطة الوطنية الفلسطينية والترويج لهذه الدعايه وانه لا يمكن بأي حال الانسحاب من الضفه الغربيه أو ترك المستوطنات وما الى ذلك بسبب ضعف المعلومات الامنية لدى الاجهزه الامنية الفلسطينية ، لان الشاباك قال بأننا اقدمنا على عملية الاغتيال من باب حماية امننا وامن السلطة الفلسطينية ، لان تلك الخليه خططت لعمليات تفجيريه في داخل اراضي السلطة الوطنية الفلسطينية ، وهذه نقطه خطيرة فإن كانت اسرائيل تدرك ذلك المخطط لما قتلت الشهداء ولم تعتقلهم ولما لم تتبادل تلك المعلومات مع الاجهزة الامنية الفلسطينية إن كان هدفها حماية الامن الفلسطيني كما تدعي .

 

 

 

 

 

 

هنا وقبل البداء عن السلفيه الجهادية لمن لا يعرفها اتطرق الى بيان السلفية الجهادية والذي يشكل خطر يجب الوقوف عنده :_

أعلن تنظيم مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس″، عن وجود مقاتلين تابعون له في مدن الضفة الغربية المحتلة، لقتال “الاحتلال الإسرائيلي، وطواغيت السلطة الفلسطينية الذين يحاربون الجهاد”.

وقال التنظيم السلفي الجهادي، في بيانها، إن “جهاد طواغيت السلطة المجرمين، مشروع؛ لأنهم توافقوا مع كفار الأرض من اليهود والنصارى وغيرهم لمحاربة الجهاد وتسليم المجاهدين للأعداء، ولكن خابوا وخسروا فقد امتد منهج السلفية إلى الضفة الغربية” , وهذا النص بالذات يشير الى قرب لربما العمليات التفجيرية باسم السلفيه الجهادية او حتى المحاولات لذى على الاجهزه الامنية الفلسطينية الحذر من ذلك .

وأضاف “نبشر الأمة أنه – بفضل الله تعالى – أصبح لمنهج الجهاد العالمي في الضفة الغربية موطأ قدم بعد أن سعي الجميع لإفشال كل بذرة تزرع هناك”

وتابع البيان “إننا أمام الحرب المفتوحة على المسلمين في الضفة الغربية حيث القتل والأمر بمصادرة الأرض وهدم البيوت وتدنيس المقدسات وغير ذلك لندعو كل مخلص إلى نبذ ما تسمى بالمفاوضات التي تفوح منها رائحة العمالة”.

وكشف تنظيم مجلس شورى المجاهدين عن انتماء ثلاثة فلسطينيين قتلهم الجيش الإسرائيلي بمدينة الخليل بالضفة الغربية، يوم الثلاثاء الماضي، له.

وقال “إن هؤلاء الأخوة المجاهدين الذين تم التعامل معهم بالقتل والعمالة والنذالة ما هم إلا غيضاً من فيض وما خفي كان أعظم”.

اعتقد على الاجهزة الامنية قراءة البيان على محمل الجد هذه المره ، والان اتطرق الى توضيح بعض المفاهيم عن السلفيه الجهادية لمن لا يعرفها .

السلفية الجهادية هو مصطلح أطلق منذ نهاية الثمانينيات على بعض جماعات الإسلام السياسي والتي تتبنى الجهاد منهجاً للتغيير، تم بروزه كتيار فكري مميز في عهد السادات. ويعلن هذا التيار أنه يتبع منهج سلف المسلمين وأن الجهاد أحد أركانه وأن الجهاد الذي يجب وجوباً عينياً على المسلمين يتم تطبيقه ضد العدو المحتل وضد النظام الحاكم المبدل للشريعة الإسلامية ويحكم بالقوانين الوضعية أو النظام المبالغ في الظلم والقهر.

فهي الجماعات أو الأفراد الذين حملوا فكرة الجهاد المسلح ضد الحكومات القائمة في بلاد العالم الإسلامي أو ضد الأعداء الخارجيين وحملوا فكراً محدداً يقوم على مبادئ الحاكمية وقواعد الولاء والبراء وأساسيات الفكر الجهادي السياسي الشرعي المعاصر كما هو مفصل ومعروف في أدبياتهم.[1]

يعتبر تيار السلفية الجهادية نفسه تياراً مطبقاً للمنطق الإسلامي الصحيح المستقى من القرآن والسنة والإجماع متمثلاً في العقيدة وفقه الجهاد وفقه السياسة الشرعية في الحكم على والتعامل مع المحتل والمبدل للشريعة فهو يرى أن التغيير بالقوة هو أنسب وأصح الوسائل للتحرر وتحكيم الشريعة وتصحيح البنية الأساسية الدينية والاجتماعية والسياسية.

وتعتبر السلفية الجهادية هي ثاني أبرز تيارات الحركة السلفية المعاصرة مع السلفية العلمية ومصادرهم واحدة وإنما يختلفون مع تيار السلفية العلمية والإخوان في تبنيهم لخط ومنهج التحرك الثوري أو المسلح من أجل التغيير وليس التربية والتعليم أو البرلمان من أجل الإصلاح لرأيهم بأن هذه الأنظمة متجذرة ومدعومة من الخارج وفشل معها الإصلاح والتيارات الأخرى تعتبر أن هذا استعجال للتغيير وتعريض للنفس للتهلكة وبعضها يعتبر هذا خروج على الحاكم الذي تجب طاعته.

 

أصل التسمية

مصطلح السلفية الجهادية مصطلح مثبت في الأدبيات الجهادية نفسها منذ سنوات طوال وتحديداً منذ ثمانينيات القرن العشرين عند الرموز الأساسيين الذين يحملون لواء هذا الخط الفكري ويمثلونه على أعلى مستوى تنظيري – مثل أبو محمد المقدسي، عبد القادر عبد العزيز، أبو قتادة الفلسطيني، أبو مصعب السوري، أيمن الظواهري – وإن كانت صياغاته النظرية الأولى قد تمت في مصر في الستينيات على يد سيد قطب بعد انقلابه الفكري المعروف في العهد الناصري – ابتداء من سنة 1957 – في ظل مسارات الصراع بين الإخوان وعبد الناصر من جهة وتحت تأثير كتابات أبي الأعلى المودودي – خاصة كتابه المصطلحات الأربعة في القرآن – التي اطلع عليها في السجن من جهة ثانية ثم تبلورت هذه الصياغات في السبعينيات مع صالح سرية في رسالة الإيمان عام 1973 ومحمد عبد السلام فرج في الفريضة الغائبة أواخر عام 1980 ثم كتابات شيوخ التنظيمين الجهاديين الأساسيين في مصر خلال تلك الفترة: الجماعة الإسلامية – بالتحديد ميثاق العمل الإسلامي الصادر سنة 1984 والذي شارك في كتابته عاصم عبد الماجد وعصام الدين دربالة وناجح إبراهيم – وجماعة الجهاد – كتابات أمير الجماعة ومنظرها الأساسي من عام 1987 إلى عام 1993 الدكتور فضل أو عبد القادر عبد العزيز – من ناحية أخرى ساهم عبد الله عزام من موقعه في أفغانستان في التأصيل لبعض الأساسيات الفكرية التي تقوم عليها السلفية الجهادية إذ يقرر رضوان السيد أن عزام هو أول من استخدم هذا المصطلح سنة 1987 بغرض توحيد صفوف السلفيين العرب وغير العرب في أفغانستان على مشارف خروج الروس منها.[2][3]

بينما يتخذ آخرون موقف سلبي صارم من المصطلح السلفية الجهادية مثل أبي عزيز عبد الإله الحسني الجزائري في رسالة الردم لمصطلح السلفية الجهادية لما فيه من الهدم وأيضاً محمد الفزازي – في ما مضى ومنهم من ينطلق من منظور مختلف تماماً مثل عبد الله بن ثاني في مقال تحرير مصطلح السلفية الجهادية[3][4] «التسمية السلفية الجهادية دعية – أي ابنة زنا – لا يعرف لها أب ولا أم وهي تسمية يراد منها الفتنة والذين أطلقوا هذه التسمية علينا العديد منهم علمانيون وملحدون نحن لا نوافق على هذه التسمية وإن كنا نناصر الجهاد في كل بلدة وأن الجهاد ماض إلى يوم القيامة.[5]»

الخصائص والصفات

تعرف السلفية الجهادية بأنها تيار أيديولوجي ومشروع تحمله جماعات حركية مناهضة بشكل مطلق لما هو قائم من أنظمة اجتماعية وسلطات سياسية وثقافية سائدة وعلاقات دولية وهي أيديولوجية تتسم بالخاصية المزدوجة أي أنها تشكل الصيغة الأكثر جذرية لتقسيم البشرية على أساس ديني إذ لا تكتفي بالتقسيم التقليدي للبشر إلى مسلمين وكفار بل توسع معنى الكفر والشرك، وتقدم في نفس الوقت الصيغة الأكثر جذرية لتسييس الدين فتتعامل معه كأيديولوجية صدامية لا تقف عند هدف استعادة النظام السياسي الإسلامي في فضائه التاريخي المعروف وإنما تتجاوزه إلى الجهاد ضد الطاغوت والجاهلية في كل مكان من الكرة الأرضية والعمل على إقامة دولة خلافة عالمية أي حكم الإسلام للعالم كافة

هذه الأفكار تتسق مع الخصائص التي تجعل من الطرح السلفي الجهادي خطاً فكرياً مفارقاً لسواه من الخطوط الفكرية التي تتحرك ضمن التيار السلفي نفسه فيلاحظ أن ما يميز السلفية الجهادية عن غيرها من السلفيات ليس إعلانها جاهلية المجتمعات المعاصرة كلها وليس ادعاءها كفرانية النظم التي لا تحكم بما أنزل الله بل إعلانها الصريح أن الجهاد المسلح سبيل أوحد للتغيير، لذلك هي ترفض أي طريق آخر لإقامة نظام الخلافة الإسلامية كالدخول في البرلمانات أو التربية والتثقيف والثورة الجماهيرية السلمية أو إشاعة الوعي الإسلامي

وينظر آخرون إلى مصطلح السلفية الجهادية على أنه مصطلح جديد كل الجدة وفريد في المحتوى حين يعبر مضمونه عن إجمالي التيارات الجهادية التي غدت تؤمن بالإسلام العالمي المقاتل أما الجدة في هذا الطرح فتكمن في أن الجهاد لم يعد يعبر عن محتوى أيديولوجي ذي نزعة تنظيمية قطرية محدودة بقدر ما بات يقدم على أنه عبادة وفريضة متعينة بقطع النظر عن إمكانية تطبيقها على مجاميع الأمة الإسلامية إذ إن مبدأ التطبيق اليوم للتيارات الجهادية وفي الظروف الحالية يقتصر على الفرد دون الجماعة لذا فهو يتخذ من الآية التالية شعاراً له وبموجبها يعمل: [فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا] النساء: 84.

كما أن الظاهرة التي تمثلها السلفية الجهادية في ضوء عروضها العسكرية والأمنية النوعية على المسرح الدولي باغتت في فعالياتها ومساعيها كلاً من السياسي والديني والاجتماعي والثقافي والعلمي والمعرفي وحتى الحضاري قبل أن يستشعر أحد جدية المخاطر التي تخلفها في بنية التنظيم الدولي والعلاقات الدولية، الأمر الذي جعلها تتحول بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 إلى فاعل إستراتيجي دولي مميز وفريد من نوعه سواء تعلق الأمر بالحدث السياسي أو بالحدث الأمني

يقول أبو محمد المقدسي:

“أحب أن أنوه بأننا لم نتسمى بهذا الاسم – يقصد السلفية الجهادية – وإنما نعتنا به من سمانا به من الناس لتمسكنا بما كان عليه السلف الصالح من الاعتقاد والعمل والجهاد. فالسلفية الجهادية تيار يجمع بين الدعوة إلى التوحيد بشموليته والجهاد لأجل ذلك في آن واحد أو قل هو تيار يسعى لتحقيق التوحيد بجهاد الطواغيت فهذه هي هوية التيار السلفي الجهادي والتي تميزه عن سائر الحركات الدعوية والجهادية فبعض الحركات السلفية تقزم وتقصر دعوة التوحيد على شرك التمائم والقبور ولا تتعرض من قريب أو بعيد إلى شرك الحكام والمشرعين والقصور بل قد تكون ممن يسير في ركاب الحكام ويعمل على تثبيت عروشهم كما أن بعض الحركات الجهادية تبوثق جهادها وتحصره في منطلقات وطنية وترفض رفضاً حازماً وحاسماً أن تتعدى بجهادها حدود الوطن فالتيار السلفي الجهادي يخالف هؤلاء وهؤلاء ومن أجل ذلك فهو يدعو إلى التوحيد بشموليته وفي كل مكان. فحيث وجد الخلق شرعت دعوتهم إلى التوحيد بشموليته وحيث وجدت هذه الدعوة وجد الجهاد من أجلها وفي سبيلها ولا بد ولذلك فأنت ترى أن هذا التيار لا يحصر جهاده في بقعة معينة من الأرض من منطلقات قومية أو أرضية بل ميدانه هي الأرض كلها فتجد أبناءه يجاهدون في شتى بقاع الأرض”.

ويقول أبو قتادة الفلسطيني:

“إن الحركة الجهادية الأمل حركة سلفية التصور والرؤى سلفية المنهج والطريق بريئة كل البراءة من الإرث المنحرف في فكر الأشاعرة والماتريدية سليمة كل السلامة من آثار المنهج الصوفي الضال لا تنتسب إلى أي مذهب وطريق إلا طريق الكتاب والسنة بصيرة بحال أهل زمانها تصبغ أعمالها بالبعد التعبدي لحركة الصحابي الأول في الأرض وإذا عرفنا هذا تبين لنا أن حركات الجهاد في العالم الإسلامي لم تصل إلى الأمل المنشود ولكنها إن شاء الله تشد الخطى نحوه.

فجذور حركات الجهاد السلفية في العالم الإسلامي متشعبة ومتعددة ولا تعود إلى جهة واحدة وليس هناك من أحد يستطيع أن يزعم أنه صاحبها ومن قدر الله تعالى الحسن لهذه الأمة المحمدية أن البلاد التي حكمها الإسلام قلما تجد بلداً يخلو من وجود حركة جهادية قامت من أجل قتال الطواغيت المرتدين منذ عشرات السنين ولكن عدم التواصل بين هذه الحركات ثم ما يعقب عدم التواصل من عدم استفادة الواحد من الآخر هو الذي يجعل الحركات الإسلامية وكأنها تعيش مرحلة طفولية في كل أدوارها

نحن الآن نعيش فوق قنطرة أمامها الكثير من المفاوز والقفار وخلفها الكثير من الفوائد والعبر وبين يديها كتاب الله تعالى وسنة النبي فكيف علينا أن نطرح أنفسنا وإذا طرحنا أنفسنا بصفتنا حركات جهادية سلفية فما هي ميادين وحقول عملنا هل هي طوائف الردة الممتنعة من قتالنا لهم فقط أم أننا أمام أكوام من التراث المختلط وواجبنا كذلك أن نحرر إرادة الأمة من عوائق الشرك والجهل وعلى معنى آخر: هل طرح جماعات الجهاد السلفية لمواضيعها على صيغة شمولية أم في جزئية من الجزئيات الجواب ولا شك إن الواجب علينا أن نعالج الدين كله نجدده وأن نعيد بهجته وضياءه على صورته الأولى وهو جديد أول مرة وهذا يوجب علينا كذلك أن لا نغتر بالجزئيات والفرعيات بل علينا أن نفهم آلية فهم هذه الجزئيات وما هي أصولها وما هو المنهج المتبع حتى وصلت هذه الجزئيات والفرعيات

أبرز جماعات السلفية الجهادية

اسم الجماعة

البلد

الأمير

ملاحظات

جماعة جند أنصار الإسلام

السليمانية، العراق

نجم الدين فرج المشهور بالملا كريكار

ليسوا في السليمانية الآن

الجماعة السلفية للدعوة والقتال

الجزائر

 

انضمت إلى تنظيم القاعدة وأصبحت جزءًا من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي

الجماعة المغربية المقاتلة

المغرب

 

انضمت إلى تنظيم القاعدة وأصبحت جزءًا من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي

الجماعة الليبية المقاتلة

ليبيا

 

قامت بمراجعات فكرية تتراجع فيها عن استخدام العنف

الجماعة الإسلامية في مصر

مصر

 

قبل أن تنحرف

دولة العراق الإسلامية

العراق

 

انضمت إلى تنظيم القاعدة وأصبحت جزءًا من تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين

جماعة جند أنصار الله

رفح، بغزة

   

جماعة شباب المجاهدين

الصومال

   

تنظيم القاعدة

فروع حول العالم

أيمن الظواهري

 

جماعة أنصار الشريعة

تونس

الشيخ أبوعياض التونسي

ليست تابعة لتنظيم القاعدة بالرغم لحملها نفس الفكر وتعتبر الجهاد في تونس جهاد باللسان وليس بالسلاح

 

 

Uncategorized

عفواً دولة الرئيس ،،، رئيس الدولة

فبراير 9th, 2012
1 comment    

عفواً دولة الرئيس ،،، رئيس الدولة

بقلم : سوسن زهدي شاهين

مختصة في الشؤون السياسية

القدس/فلسطين

منذ البداية سأقول أنني ادرك تماما انه  لن تتم محاسبتي  على هذا المقال لا سياسيا ولا تنظيميا ولا اداريا ولا وظيفيا ولا امنيا والقائمة تطول ، لانك دولة الرئيس ،، رئيس الدولة من نادى دائما بالشفافية والديمقراطية والحرية والفصل بين السلطات؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وتوجيه النقد البناء والنقد الذاتي وانت من قال امام الاعلام وآخرها في المقابلة الخاصة على قناة العربية قبل ايام انه لا يوجد في دولة فلسطين أي اعتقال تحت بند الاعتقال السياسي او الاعتقال بسبب التعبير عن الرأي او الفكر وانه لا يوجد الا الحرية والديمقراطية  في رحابكم دولة الرئيس” .

أنا لا اعرف كيف ابداء كلماتي دونما ان اضع امامي اي منصب او القاب فهل اناديك ، سيادة الرئيس ، أم دولة الرئيس ، ام رئيس اللجنة التنفيذية ، ام القائد العام لحركة فتح ( قائد القوات المسلحة ) ام رئيس فتح أم الوزير ، فالدكتور سلام فياض على الرغم من عدم اتفاقي مع سياسته حالي كحال اغلب المواطنين ، الذين باتوا يعيشون بين كماشتي الانقسام والغلاء ، ويطرقون بين المطرقة والسنديان والتشبيهات كثيرة دولة الرئيس كان له لقبين دولة الرئيس ووزير المالية، وهنا استميحك عذرا ان اعتقدتَ اني تجاوزت الحدود ، لكني في كل ما اقول اتبع تصريحاتك العلنية حول الديمقراطية والشفافية والمنطق الذي لم يعد ينطق من كثر ما حول وتغير وتبدل وتلون ، وانا استغرب استعجاب الكثيرين حول المناصب التي تشغلها وكيف سيتم التعامل معك وما هي الية مخاطبتك بشكل رسمي ، وهل سنقوم بارسال رسالتين واحدة لعقد اجتماع مع رئيس الدولة والثانية مع رئيس الوزراء ام نجمعهما في رسالة واحدة ثقلت بها المسميات وباتت تشكل عبئ كبير على كاهل الوطن يا دولة الرئيس , رئيس الدولة ولربما تذيل بآخرها وزير المالية.

انا هنا لا اوجه النقد لشخصك بل لكلام انت قلته قبل سنوات كثر قلتها في وقت كان اشد ظلم وقهرا مما نحن في الآن ، قلته في بدايات العام 2000 وبعد اندلاع انتفاضة الاقصى ، وبعد حصار الشهيد ياسر عرفات رحمه الله ، قلت وغضبت وثرت كيف لشهيد ياسر عرفات ان يحمل اكثر من لقب ومسمى وثارت الدنيا ولم تقعد آنذاك نعم كنا وقتها لازلنا في فترة المراهقة السياسية ، وتم ايامها استحداث منصب رئيس وزراء شغلتها معاليك دولة الرئيس ، وتم سحب صلاحيات كثيرة من الشهيد الراحل ياسر عرفات آنذاك ومنذ ذلك اليوم وحتى تاريخنا قالبنا حكومات كثيرة واسماء قليلة فنحسرت رئاسة الوزراء ب كل من ” احمد قريع ابو العلاء ، الاخ اسماعيل هنية ، والدكتور سلام فياض ، وعدت انت من جديد دولة الرئيس في ظل توافق غريب من نوعه لا ندرك ماهي خباياه ولا آليته ، وانت الذي قلت قبل ايام في قناة العربية عندما طرح على دولتكم سؤال حول استفتاء الشعب واطلاعه على الأمور التي تتعلق بمستقبله ، اجبت بالتأكيد ، فليست فقط المفاوضات ما يتعلق بمستقبلنا دولة الرئيس فنحن علينا عليك حق اكبر من ذلك بكثير سواء كنا مواطنين ام ابناء حركة كبيرة انت تقودها ، فأنت وقعت على وثيقة الدوحة بوصفك القائد العام لحركة فتح ام بوصفك رئيس الدولة ام ماذا ، والاخ خالد مشعل الم يوقع بوصفه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ، اذن الا يحق لنا نحن ابناء هذه الحركة الجيل الجديد الدم النابض بها ان ندرك ما يحدث حولنا ، وكيف ومتى وماذا حدث ، اليست حركة فتح هي الوحيدة التي تبقى عندما تذهب الالقاب والمسميات ، وعلينا شحذ الهمم لنهوض بها دولة الرئيس .

انا لن اخلط الحابل بالنابل لكن الوضع السياسي في فلسطين اصبح مخلوطا دونما خلط ، منذ الانقسام ونحن ننادي بطلب الوحدة منذ بداية نزف الدم ونحن نقول اوقفوه ، عدت بالامس لكل خطاباتك التي قلت فيها عن قطر والجزيرة … الخ ” ووقفت امام نفسي كيف لنا ان نوقع مصالحتنا في قطر وهي حليف ايران باطنيا والدرع الحامي للاخوان المسلمين علنيا ، وهي اولى اكبر القواعد العسكرية الامريكية ، ربما تناقضنا اتى من تناقض هذه الدولة التي لم نعد ندرك تماما مبتغاها تلك الدولة ، دولة الرئيس التي نشرت خارطة لا تشبة فلسطين تلك الدولة التي جزأتنا ولم تعتذر لنا عن ما نشرته عن قضيتنا ، احتضنت مصالحتنا والاهم اعلن منها اسم رئيس وزرائنا دولة الرئيس .. رئيس الدولة أم القائد العام لفتح ، حقنا عليك ان توضح لنا ما يحدث ، ان تقودنا الى الربيع الذي اعلنت عنه في اروقة الامم المتحدة عندما قلت آن أوان الربيع الفلسطيني لانه دولة الرئيس ربيع اروقة الامم المتحدة شتان ما بينه وبين اي ربيع آخر سيأتي علينا ، انا هنا اسألك  كيف لك ان تكون دولة الرئيس ،، ورئيس الدولة ، ولديك الكثير من الانشغالات والارتباطات وما الى ذلك وفي كثير من الاحيان انت خارج الدولة ، كيف لك ان تولي الدولة الاهتمام الكافي ، وكيف لفتح التي تقودها ان تنثر ركام فتاتها الداخلي وانقسامها على ذاتها قبيل الانتخابات ان حدثت واقول مره ثانية ان حدثت .

دولة الرئيس بات الملعب الفلسطيني واضح وبتنا ندرك اننا ذاهبون بلا عودة قل عنها مراهقات سياسية ، قل عنها خربشات مواطنه ، قل عنها ما شئت ، يد خفية تقف ورائها ، ضع كل الالقاب والمسميات والتحليلات ، لكني بت ادرك اننا ذاهبون الى فلتان امني لا عودة عنه ، بتنا ذاهبين الى تقسيم اوصال الوطن اكثر فأكثر ، واننا سنكون رهينة بين ايدي الاخوان المسلمين لا غزة فقط بل الضفة ايضا ربما تقول انها هستيريا سياسية أو ما شابه لكني قلت دائما النحن في اول كلمة انطقها لا انا ، دولة الرئيس حل السلطة لن يكون خيار لكنه بات امام اعيننا ما هو الحل هو تسليم كل الامور لحركة حماس فالجميع يدرك قوة حماس في الضفة وتماسكها في غزه بعيدا عن البروبجندا الاعلامية المتعلقة بانقسامهم فهم اكثر ذكاء من اي احد آخر في المنطقة .

دولة الرئيس حتى  مقالي هذه خلط به الحابل والنابل بسبب ان الوضع الفلسطيني بات مقلوب ، سؤالي الاخير من هو نائب دولة الرئيس ووزير المالية وسؤالي الاهم هل حكومتكم ستحمل الربيع في ثناياها وتحمل اسماء ووجوه جديدة يا فعة. وفي الختام عفوا دولة الرئيس……… رئيس الدولة والله من وراء القصد .

Uncategorized

هو ربيع الاسلاميون وخريف الليبراليون

ديسمبر 5th, 2011
2 comments    

هو ربيع الاسلاميون وخريف الليبراليون

بقلم : سوسن زهدي شاهين

 مختصة في الشؤون السياسية

 القدس/فلسطين

 

هو الربيع العربي الذي ابتداء يموجات الترحيب والدعم والتأيد الغربي قبل العربي ، هو الربيع الذي حمل بين ثناياها خريف يقص اعمار الماضي ويطلق ازهار جديدة لربما تتفتح بألوان محببة الى قلوبنا لكنها مسمومة بالماء الذي سوف نشربه من ينابيع هذه الازهار ، هو الربيع الذي قلتم عنه ثورة العرب والشباب والفيس بوك وكل المسميات ، نحن في بلاد الربيع لم نفاجئ بل كنا نعلم ان هذا الربيع الذي اسميتموهكذلك ولوكنتم على يقين ان نتائجه عكسية لاسميتموه الخريف العربي ولقاتلتم جنبا الى جنب مع حلفائكم الليبراليون لابقائهم على النظام السابق ، هو ربيع آتى للمنقة من شباب عانوا القهر والجوع من اناس ماتت اطفالهم بين ثنايا العشوائيات في المناطق العربية وضاعت احلامهم في ازقة واروقة الشوارع الضيقة وعلى على صراخهم وجرحهم ، سهرات القادة وابنائهم ، هو ربيع اتى من اطفال في عمر الربيع ماتوا على ازقة الطرقات بحث عن العلاج دونما ان يمنحهم سيف الفقر المسلط على رفابهم اي بريق امل لنجاه ، هو الظلم هو الفساد هو الاستبداد ، هو اغتصاب البراءة والاحلام ، هو التجاهل ، هو البطالة كل هذا هو الربيع العربي الذي لم يجد ملجاء له الى الله ليدعو له بالسر والعلن ويطلب منه ان يأتي بهزة ارضية تطيح بالانظمة الظالمة وتبقي الشعوب على الارض ، هي نقطة الضعف التي تدفعنا اين كان ديننا ان نذهب الى الله لنطل منه الرحمة والعون والعدل ، هو اللجوء للقرآن والتوارة والانجيل ، نعم تختلف لغاتنا ويختلف لون بشرتنا ولربما تقاليدنا لكننا كلنا في لحظة اليأس والضعف نتوجه الى شخص واحد هو الله .الكل يسأل ما دخل هذا الكلام بما يحدث في العالم العالم العربي ، اقول ان العلمانية والحرية التي لم يكن لها حدود والتي طالت الاغنياء وسحقت الفقراء وقلبت العادات والتقاليد واباحت المحرمات ، كان نتائجها اللجوء الى مسكن وحيد وهو التوبه والعودة الى الله من خلال مكان واحد اوحد وهو الجامع “المسجد ” ، ” بيت الله” الذي لا تدخل الكبائر له ، نعم هذا ماحدث بالعلم العربي ولن يبقى عند هذا الحد بل سيطال كل الدول العربية ، لان الليبراليون هم طبقة بسيطة وقليلة من فئات المجتمعات العربية ، وهم طبقة محصورة وضيقة بالمتنفيذين وعائلاتهم واقربائهم واصدقائهم اما باقي الشعب فهو ينتظر لحظة الانقضاض على هذا الوحش الذي افترس احلامهم البسيطة .

وهنا انوه ان فلسطين والضفة الغربية بالذات  ليست ببعيدة عما يدور في العالم العربي على الاطلاق لمن يعتقد اننا معزولين فهو مخطيء فنحن نعاني ونسبة كبيرة من الشعب الفلسطيني هي تحت خط الفقر ، ونعاني الظلم والاضهاد والفساد دون محاسبة او مواجه لكن ما يختلف عنا نحن في فلسطين عن باقي الشعوب العربية اننا نعاني الامرين فساد واحتلال ، وما بينهم ضاعت احلامنا لكن في اقرب فرصة وفي اي انتخابات قادمة لن يتوانا الشعب الفلسطيني من ان ينتخب الاسلاميون من جديد اين كان مسماهم، ولربما نشهد السلفيون وحزب التحرير وغيرهم ، لذى على القيادة الفلسطينية ان كانت تخاف على مناصبها ان تستفيق فالاسلاميون سيطرقون ابوابنا من  جديد ، وان ينهوا ملف المصالحة العالق وان يكفوا عن محاربة كل منهم الآخر فالسلفيون على ابوابنا واقفوان ، ان طبقوا الشريعة بما اراد الله عزه وجل اهلا بهم وان ارادو تطبيق تعاليمهم فلا اهلا ولا سهلا بهم.

منذ اعوام وانا اقول اننا سوف نتجه قريبا الى الله وهذا الجيل الذي تشاهدونه بالجينز والجل وقصات الشعر المعروفة اسمائها والغير معروفه لا يغركم مظهره لان باطنه مخفي وهو العودة دائما الى الله سبحانه وتعالى، الكل لم يصدق ، لكن خابتني التوقعات فانا منحت العالم العربي خمس سنوات من اجل العودة الى الاسلام ، وكتبت مقالات عدة حول هذا الموضوع كان اخرها بعنوان ” هل نحن أمام نظام عالمي جديد “يحمل طابع الدين الاسلامي”  . لكنه كان الاسلام بحد ذاته لا بطابعه نعم نحن الآن نطرق ابواب الدولة الاسلامية .

الكل يستغرب كيف اقول هذا الكلام واخرج عن المألوف وانه غير واقعي ، فمن قام بالثورات هم الليبراليون وليس الاسلاميون . اقول نعم صدقتم لكن ما ادراكم بنوايا الداخلية لي وكيف تعلمون ان ما اظهر هو انتمائي صحيح ان جزء من اصحاب الثوارت لليبراليون لكن جزء آخر كان ليبرااسلاميون ممن اخافهم الاعتقال والاضهاد فدخلوا الى الليبراليون خوفا وحماية لفريقهم . هو ربيع الاسلام ان صح القول ولكنه في هذه المرحلة لن يكون سوى ربيع المتأسلمون الذين يفسرون الدين على اهوائهم ويحللون ويحرمون كما يشاؤو لا كما التعاليم الاسلامية .

قلتها واعيدها مرارا وتكرارا اننا لا نواجه مشكلة مع الاخوان المسلمين على العكس تماما فمشكلتنا لم تبدأ بعد ، مشكلتنا هي عن نتائج من بداخل الاخوان ، فالاخوان الآن هم معتدلون فكريا وهم يتقبلون الآخر وقد عانوا ولديهم خبراتهم الكافية التي في الحياة السياسية ، ان مشكلتنا هنا هي عن ” التفريخ” النتاتج من داخل الاخوان او بمصطلح آخر ” التفقيس” او بالسياسة ” الانقسام ” هنا تكمن الخطورة لا في الاخوان المسلمين على الاطلاق انا اقول عن الاخوان بوضعهم الحالي بهذا الجيل لكن الله اعلم كيف ستكون الاجيال الجديدة من الاخوان المسلمين ، والذين جيل بعد جيل يصبحون متشددين اكثر فأكثر .

لذا بما ان العالم رحب بديمقراطيتنا وبربيعنا العربي عليه ان يبداء بالحوار مع الاخوان المسلمين والاهم عليه ان يبدا بالتحاور معهم في فلسطين ، لان كل منهم سيبداء بالقول ، فلسطين وفلسطين ، لذى يجب التحاور مع حركة حماس الآن ودونما تردد لانه لو فات الوقت لن ينفع الندم ، فحماس لن تنسلخ عن الاخوان مهما حدث ولن تبعد حليفها عنها ، على العكس تماما لمن يراهن ان حماس ضعفت اقول رهانكم بات خسرانا فحماس تزاد قوة اكثر من ذي قبل ولا يغرنكم تمسكنها او تظاهرها بالضعف على الاطلاق ابدا ، لذى نصيحة لمن صفق لربيع العربي ان يقف الآن ويصافح يد هذا الربيع التي لا مفر منها على الاطلاق نحن مقبلون على تغير جذري في الساحة العربية لربما ليس مباشرة ولكن بعد فترة سنتين او لربما اربع سنوات.

ورسالتي للاخوان دعونا نشرب من نبع العدل والسلام والتسامح لذي دعا اليه ديننا الحنيف وبتعاليم الله سبحانه وتعالي كما وردت في كتابه المنزل ” القرآن الكريم” لا تدعونا نشرب من كأس الغلو في الدين والتطرف به فالاسلام دين يسر لا عسر .

 

Uncategorized

هل نحن أمام نظام عالمي جديد “يحمل طابع الدين الاسلامي”

سبتمبر 18th, 2011
No comments    

هل نحن أمام نظام عالمي جديد “يحمل طابع الدين الاسلامي”

بقلم : سوسن زهدي شاهين

 مختصة في الشؤون السياسية

 القدس/فلسطين

 اتذكر اننا عندما كنا اطفال كان يتم الحديث عن النظام العالمي الجديد ” انظام الرأس مالي ” الذي عقب ” انهيار ” النظام الاشتراكي” تحول العالم من ” نظام الحرب الباردة ” المتمركز حول الانقسام والأسوار إلى نظام العولمة المتمركز حول الاندماج وشبكات الإنترنت ” تتبادل فيه المعلومات والأفكار والرساميل بكل يسر وسهولة” .اي ان يصبح العالم قرية صغيرة ” العالم المسطح او العائم” وهو لفظة العولمة التي هي ترجمة للمصطلح الإنجليزي (Globalization ( . وكلمة «نظام» هي ترجمة لكلمة «Order» الإنجليزية المشتقة من الكلمة اللاتينية Order بمعنى «خط مستقيم ونظام». والكلمة مبهمة للغاية تعني مثلاً «الترتيب المنظم والمتواتر» و «هرم السلطة والقوة الذي يتم بمقتضاه تطبيق أحكام بعينها وفرضها» و «الالتزام بالقانون» و «الدرجة أو الطبقة أو المرتبة» و «الطلب» و «ضرب أو نوع أو طراز». ولكن الكلمة أيضاً مرادفة لكلمة «motiod» و «system» كما في عبارة «the order of nature» أو the order » of tings بمعنى «نظام الطبيعة» (أو «سنن الطبيعة» في المصطلح الإسلامي). لم نكن نفهم ما هي العولمة ، لاننا كنا مجرد اطفال يعيشون اغتراب الهوية يبحثون عن مكان للاحتماء او حتى اللعب هذا الكلام اقوله كاي طفل فلسطيني عايش الانتفاضة الاولى وكبر وترعرع في فترات السلام واصبح شاب ويافع في الانتفاضة الثانية ، كانسان عايش الحرب والسلم والحرب والسلم في عملية كر وفر هنا وهناك ” وبقي عالق في عقله اسم ” النظام العالمي الجديد وهو مصطلح استخدمه الرئيس الأمريكي جورج بوش في خطاب وجهه إلى الأمة الأمريكية بمناسبة إرسال القوات الأمريكية إلى الخليج «بعد أسبوع واحد من نشوب الأزمة في أغسطس 1990م» وفي معرض حديثه عن هذا القرار، تحدث عن فكرة «عصر جديد»، و «حقبة للحرية»، و «زمن للسلام لكل الشعوب». وبعد ذلك بأقل من شهر «11 سبتمبر 1990م»، أشار إلى إقامة «نظام عالمي جديد» يكون متحرراً من الإرهاب، فعالاً في البحث عن العدل، وأكثر أمناً في طلب السلام؛ عصر تستطيع فيه كل أمم العالم غرباً وشرقاً وشمالاً وجنوباً، أن تنعم بالرخاء وتعيش في تناغم ! ولم نشهد لا تناغم ولا غيرة سوى قتل ودمار وتشريد ولم يحمل الى القهر للعالم والظلم لطرف الآخر واعلاء كلمة واحدة لدين واحد ولون واحد معتبر الطرف الآخر ارهابي يجب القضاء عليه . ونحن نلخص أسباب ظهور النظام العالمي الجديد التي هي دافع ايضا لفشله فيما يلي: 1. أدرك الغرب عمق أزمته العسكرية والثقافية والاقتصادية، وأحس بالتفكك الداخلي وبعجزه عن فرض سياساته بالقوة. وهذا السبب الذي كان دافع لنشوء النظام العالمي الجديد سيكون دافع الى انهيارة فاكبر راعي الى هذا النظام وهي الولايات المتحدة الامريكية تعاني من ازمة اقتصادية خانقة وايضا من نسب عاليه في الفقر والجوع والبطالة لدى الشباب وبالاخص بين الفئة اصحاب البشرة السوداء مما سيتيح في الوقت القريب الى هذه الفقرة الفقيرة ان تثور من اجل لقمة عيشها متأثرة بالربيع العربي الذي من حولها والذي يركز عليه الاعلام الامريكي وان الشعوب العربية تنادي بالديمقراطية التي كانت مطلب الولايات المتحدة الامريكية متجاهلين ان هذا خطير لانه شعوبهم ستطلب الحرية منهم عاجلا ام آجلا وما سيفاقم الأزمة هو حالة الإنكار لحالة الركود الراهنة، وعدم الاعتراف بالجذور الضاربة عميقاً في المجتمع الأميركي لهذه الأزمة! ولذلك فإن أميركا ستمرّ في حالة انتقالية ما من أحد مستعد لها! وسيثورون فقرائها؟وهنا تكون بداية الانهيار لهم، إذ إن الطبقة الوسطى في أميركا والعالم قد تتولى قيادة الثورة الجديدة. بسبب تضخم عدد الفقراء والمشردين بوتيرة لم نشهد لها مثيلاً من قبل ناهيك عن انتشار الجريمة بأشكال أكثر شراسة بفعل انتشار المخدرات وجرائم القتل ، مما يشير الى إن الفجوة المتزايدة بين الأغنياء والطبقة الوسطى ستقود الى الثورة الحتمية التي لا رجعة عنها . سواء بالولايات المتحدة او حتى اوروبا التي تؤمن بهذا النظام. 2. أدرك الغرب استحالة المواجهة العسكرية والثقافية والاقتصادية مع دول العالم الثالث التي أصبحت جماهيرها أكثر صحواً ونخبها أكثر حركية وصقلاً وفهماً لقواعد اللعبة الدولية. فهاهو الربيع العربي والاسلامي بدا يتحرك على المنطقة العربية . وقد تحول المواطن العربي من الدفاع عن نفسه انه مجرد ارهابي الى مدافع عن حقه مدين للأخرين ومدافع عن دينه ويرفض القمع من قبل انظمة تم تسيسها لسيطرة على عقل المواطن العربي 3. أدرك الغرب أنه على الرغم من هذه الصحوة، فإن ثمة عوامل تفكك بدأت تظهر في دول العالم الثالث، حيث ظهرت نخب محلية مستوعبة تماماً في المنظومة القيمية والمعرفية والاستهلاكية الغربية يمكنه أن يتعاون معها ويجندها، وهي نُخب يمكن أن تحقق له من خلال السلام والاستسلام ما فشل في تحقيقه من خلال الغزو العسكري. لكل هذا قرر الغرب أن يلجأ للالتفاف بدلاً من المواجهة، وبذا يستطيع حل إشكالية عجزه عن المواجهة ويتخلى عن مركزيته الواضحة وهيمنته المعلنة ليحل محلها هيمنة بنيوية تغطيها ديباجات العدل والسلام والديمقراطية التي ينقلها البعض بغبائيه مذهلة. اذا كان انهيار الاتحاد السوفياتي، وما تشهده المنطقة العربية اليوم من ثورات، يأتيان في سياق حتمية تاريخية واحدة تندرج في سياق التوق للحرية وثورة الجياع والفقراء ، فذلك يعني أن النظام العالمي الذي قام بعد الحرب العالمية الثانية هو اليوم في طريقه الى الانهيار، ليفسح في المجال أمام نظام عالمي جديد لم تظهر ملامحه بعد ولربما هو يحمل الدين والتطرف ولن يكون بالمدى البعيد بل على المدى القريب بعد ان ينتهي العالم من ترتيب اوراقه التي سترسمها القوى الجديدة ولربما الاسلامية منها! وهنا لا نستطيع ان نتجاهل ان الدين الاسلامي وكتاب الله عزه وجل القرآن الكريم قد تنبأ قبل الآلاف السنين بإنهيار هذه الانظمة وحتمية زوالها وقد أنبأنا ايضا بحتمية انهيار دولة اسرائيل وظهور دولة اسلامية وفتح القدس على ايدي المسلمين مرة اخرى واعلان الدولة الاسلامية فحتمية الدولة الفلسطينية مرهونه بحتمية اعلان الدولة الاسلامية وفتح القدس وانهيار اسرائيل التي ابتدأت ملامح انهيارها ترسم الآن مع العالم وقد ورد ذلك في سورة الاسراء الاية “4-8″ قال الله تعالى: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً{4} فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً{5} ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً{6} إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً{7} عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً} صدق الله العظيم . فإن فسادهم في المرة الثانية هو ما نراه الآن أمامنا من فساد اليهود في العالم بأسره فهم سبب فساد أوربا والعالم بأسره وسيقضي على هذا الفساد بإذن الله حين قدوم رسول السلام السيد المسيح عليه السلام إذ وعد الله بالنصر المؤزر بقوله تعالى: {وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}. سورة آل عمران (55). ففسادهم في المرة الثانية لا يمكن أن يستمر فقد حان وقت هلاكهم إلا من يؤمن منهم لقوله تعالى عن سيدنا عيسى عليه السلام. {وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً} سورة النساء (159). ويبقى الله سبحانه وتعالى اعلى واعلم .

Uncategorized

الانتفاضة الثالثة وعقدة الجنوب

سبتمبر 8th, 2011
1 comment    

الانتفاضة الثالثة وعقدة الجنوب 

بقلم : سوسن زهدي شاهين

مختصة في الشؤون السياسية

فلسطين/القدس

هذا مقال كنت قد كتبته عام 2010 اعيد نشره

الجميع بدأء يتسائل ما العلاقة بين الانتفاضة الثالثة وعقدة الجنوب ولربما ابتسم البعض وامتعض الآخر لكوننا نتحدث عن اتفاضة ثالثة فنحن الآن على أعتاب استقبال العام ال62 للنكبة الفلسطينة التي لازلت مستمرة وتزداد يوما بعد يوم سواء بإزدياد اعداد المستوطنات أو اعداد المعتقلين الفلسطينين لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلية عنوة وايضا الكثير من مصادرة الآراضي الفلسطينة وازدياد التهويد والاعتداءات على الحرم القدسي الشريف والحاق الحرم الابراهيمي بالتراث الهيودي وحدث ولا حرج سوى هبة بسيطة لا تتجاوز الزوبعة في فنجان حدثت كرد فعل على هذا الاعتداء السافر وغيره الكثير الكثير مما يدفع بقضيتنا الى التراجع للخلف عدى عن ذلك عقدة الجنوب وانفصاله عن الشمال والتي
يعاني منها العالم العربي والاسلامي على حد سواء اذ لا نعلم ما باله الجنوب دائما يطالب بالانفصال وجنوبنا هو قطاع غزه الاسيرة والمحاصرة نحن نسجل انتصار تلو الآخر على الورق فقط ولا نستطيع ان نسجله على ارض الواقع منذ 62 عام ونحن نتحدث ان موعد النصر قادم ولم يأتي هذا النصر لاننا عملنا على تسيس القضيه الفلسطينة وتطويعها لمصالحنا الخاصة لا للمصلحة العامة وهنا قبل الحديث بالموضوع الرئيسي اود طرح موضوع بسيط حول قرار 1650 الذي اعلنه ما يسمى بقائد جيش الدفاع لماذا لا نطالب نحن الفلسطينين بتطبيق هذا القرار على الاسرى الفلسطيينين المختطفين لدى اسرائيل ان اقامتهم غير شريعة ولا حتى قانونية لذى يجب اعادتهم الى مكان مولدهم الاصلي دون
نقاش او جدال هنا انطلق للحديث عن موضوعنا الرئيسي  الانتفاضة الثالثة القادمة والتي اقول لكم انها قادمة واحذر منها بشدة انها ليست انتفاضة شعب مغلوب على امره ولا انتفاضة تحرر انها انتفاضة “المستوطنين” نعم انها لن تقف عند حد احراق مسجد هنا وهناك ولا رشق السيارات الفلسطينية المارة بالحجارة ولا حتى عند احراق الاشجار بل سوف تتعدى ذلك الى الخطف والقتل ولربما الى التفجير انه الخطر القادم الينا من اجل تهجير الشعب الفلسطيني هي انتفاضة جديدة من نوعها تعتمد استراتيجة الصدمة والعلاج بها انها مشتقة من مدرسة “شيكاغوا ” في الولايات المتحدة الامريكية وهي التي تستخدمها الاستخبارات الامريكية والاسرائيلية على حد سواء سواء في العراق او حتى افغانستان وفي كل الدول التي بدأت
تسيطر على عقولها بعد الصدمة سياسات جديدة من اجل افراغ الشعوب من انتمائها فكل الشعوب بعد الصدمة تكون مثل أوراق بيضاء تستطيع كتابة ما تشاء على صفحاتها وهذا ما ثبت بالفعل ان تشعرها بالألم لتغير سياستها وانا هنا احذر القيادة الفلسطينة من الخطر القادم والمحدق بمكونات القضية جميعها والذي سيقودنا الى نقطة اللاعودة ان لم نجهز انفسنا له ،
إذ آن الآوان للقيادة الفلسطينية ان تهتم لما يدور لا ان تتجاهله وتستمر في قضاء اوقاتها في لقاءات على الفضائيات هنا وهناك وتضيع هذه اللقاءات بالردح السياسي ما بين فتح وحماس وتبقى الفصائل الاخرى منتظرة وقوع طرف من الاطراف لتهب وتتحدث لتغتنم الفرص وغنائم الحرب أو في الحديث عن اطلاق مفاوضات لا تأتي بنفع على الشعب الفلسطيني ان ما يحدث لنا هو بسبب عقدة الجنوب التي بدأت تؤرق منامنا وافكارنا ولم نعد نفكر الا بالردح ما بين فتح وحماس وهنا دعوني اذكر حدث بسيط في الايام الماضية مكنت قد ذهبت الى مؤتمر الامن القومي الذي عقد بمدينة رام الله في تاريخ ال 5 وال 6 من الشهر الحالي وما لفت نظري هو كلمة قالها الاخ خالد البطش من قيادات الجهاد الاسلامي في افتتاحية ورقته وهي تحية الى الضفة الشقيقة مرسخا بذلك بقصد او بدونه الانفصال التام معتبر ان شطري الوطن دولتين بلا دولة فعلية ليرسخ عقدة الجنوب موجد حل جذري حسب رأيه لها

أنا هنا قد حذرت وابلغت اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد

Uncategorized

رساله الى سيادة الرئيس عباس من مواطنه

سبتمبر 4th, 2011
No comments    

رساله الى سيادة  الرئيس عباس من مواطنه

 

بقلم : سوسن زهدي شاهين

مختصة في الشؤون السياسية

فلسطين/القدس

من الواضح أن الخيارات الفلسطينية الراهنة وخاصة حصر كل شيء في الذهاب إلى الأمم المتحدة وعدم وجود أية خيارات أوبدائل أوحتى ما يمكن أن يدعم مثل هذا التوجه غير المحسوب جيداً،يجعل السلطة الوطنية الفلسطنية ممثله برئيسها السيد محمود عباس  تواجه مأزقاً حقيقياً ،فقد أصبح الرئيس أبو مازن وفريق عمله أمام وضع لا يحتمل التراجع وأيضاً غير مضمون النتائج أو العواقب ، فهو لايستطيع التقدم بالنظر إلى ما يمكن أن يترتب على ذهابه من أزمة مع الولايات والمتحدة أو حتى مع الاتحاد الاروبي بعد رفضه للمبادرة التي اعلن عنها الرئيس الفرنسي ساركوزي بان تكون دولة فلسطين بصفة مراقب على شاكلة الفاتيكان وطالب من السلطة الوطنية الفلسطينية دعمها في الامم المتحدة. ويعتبر  اقتراح ساركوزي محاولة فرنسية لمنع الانقسام في الاتحاد الاوروبي حيث تقف فرنسا وبريطانيا والمانيا ضد التوجه الفلسطيني للامم المتحدة فيما تقف غالبية دول اوروبا مع الفلسطينيين ضد الاحتلال. والتوجه الى الامم المتحدة وقد نصت بعض بنود المبادرة على التالي ” السماح لدولة فلسطين بالعضوية في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (ICC), ما سيتيح لهم مقاضاة اسرائيل على اية جرائم حرب او اغتيالات ولكن المانيا رفضت هذا البند ، كما تتضمن الورقة الفرنسية ان تعترف اسرائيل ( نظريا ) بحدود دولة فلسطين على خط 1967 مع ادراج كلمة تبادل اراضي والاعتراف بان اسرائيل دولة لليهود؟ وهنا نكون بسبب سبتمبر قد اضعنا ما لم نضعه في اوسلو ؟.

نحن ندرك تمام ان النتيجة التي يمكن أن يحصل عليها الجانب الفلسطيني ضئيلة ولا تضاهي المخاطرة خاصة رفع مستوى التمثيل الفلسطيني من عضو مراقب إلى دولة غير عضو ،خاصة وأن بعض الفقهاء بالقانون الدولي يقولون أن الوضع الجديد يمس بالاعتراف بمنظمة التحرير التي ستستبدل بدولة غير عضو تمثلها السلطة التي لا تمثل كل الفلسطينيين وبالذات فلسطينيي الشتات اللاجئين، وهنا لا يمكننا تجاهل نقطة مهمة واساسية علينا الحفاظ عليها سيادة الرئيس وعدم المساس بها وهي وثيقة إعلان الاستقلال التي أصدرتها منظمة التحرير الفلسطينية في العام 1988، والتي تشكّل أحدث قاعدةٍ يستند إليها الفلسطينيون في مسعاهم نحو الإعلان عن إقامة دولتهم. وترتكز وثيقة إعلان الاستقلال على القرار رقم (181) الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1947، والمعروف كذلك بخطة تقسيم فلسطين. ويُعتبر هذا القرار أهمّ وثيقةٍ رسميةٍ تشير إلى الصفة الشرعية التي يضفيها المجتمع الدولي على فلسطين. إذ نصّ القرار (181) الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1947 على إنشاء دولتين، إحداهما عربيةٌ والأخرى يهودية، عقب انقضاء الانتداب البريطاني على فلسطين. وينبغي النظر إلى هذا القرار على أنه دليلٌ يعزّز نظرة المجتمع الدولي وممارسته وتصرفه فيما يتصل بإقامة دولة فلسطين. ومن الأهمية بمكان فهم الالتزامات الواقعة على المجتمع الدولي تجاه الشعب الفلسطيني من ناحية تمكينه من الإعلان عن استقلاله وسيادته على إقليمه ،فأي مساس بهذا القرام او بـ (م.ت.ف) في خطوة غير محسوبة من اجل تحقيق مكتسبات قليلية وهي رفع التمثيل الدبلوماسي فقط لارضاء البعض لن تعود علينا الى بنتائج سيئة لا يحمد عقباها لذى انت صاحب الحفاظ على هذه الوثيقة لانك انت صاحب القرار السياسي لا نحن المواطنين المغلوب على امرنا.

 نحن ندرك ان هذه الخطوة وان كانت لا تعود علينا بالخير الكثير الا ان  هذا لن يمنع ابدا ان اسرائيل ستدفع ثمنا باهظا في سبتمبر اذا ادرنا دفة اللعبة بشكل جيد وان يكون هناك ربان واحد لسفينة لا عشرة؟

ومع ذلك، يشكّل رفع مستوى فلسطين من صفة مراقب غير دولة إلى صفة ‘دولة مراقبة’ في هيئة الأمم المتحدة تقدمًا لا تخفى أهميته، لأنه سيكفل لفلسطين قدرًا أكبر من الدعم السياسي، ويؤكّد على حقوقها بصفتها دولة تنتظم في عضوية هذه المنظومة الدولية. وفضلاً عن ذلك، فمن شأن صفة ‘الدولة المراقبة’، وعلى الرغم من الآثار المحدودة التي تستتبعها بالمقارنة مع قبول فلسطين كدولةٍ تتمتع بعضويةٍ كاملةٍ في هيئة الأمم المتحدة، تعزيز موقف الفلسطينيين في مواجهة الدول الأخرى، بما فيها إسرائيل، مما يفضي إلى ترسيخ قوتهم والأخذ بيدهم في المطالبة بحقوقهم وانتزاعها من الآخرين

وأيضاً لا تستطيع التراجع سيادة الرئيس لأن الشعب الفلسطيني بات مهيأ لوضع تنتقل فيه القضية الفلسطينية خطوة كبيرة وجوهرية إلى الأمام وهذا حصل بفعل المبالغة المقصودة من قبل بعض الأبواق التي تحدثت عن انقلاب بعد سبتمبر أي أن الوضع بعد هذا الشهر لن يكون مثل ما قبله، وفي إطار رفع سقف التوقعات الشعبية وتكرار التصريحات القيادية بخوض المعركة الحاسمة وعدم الخضوع للضغوط ،وكذلك ما بثه الإسرائيليون كذباً وتضليلاً عن ال”تسونامي” السياسي القادم، يصبح التراجع خيانة. فكيف يتراجع الرئيس وما هو بديله المقنع؟!

تكتسب المخاوف المتعلقة بالآثار التي سيفرزها قبول فلسطين في عضوية الأمم المتحدة والإعلان عن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود العام 1967 على ترسيم حدود فلسطين في المستقبل من جانب الشعب الفلسطيني طابعًا سياسيًا، ولا يجوز الخلط بين هذا الأمر وبين الآثار القانونية التي يخلفها هذا الإجراء. ولن يستتبع توجه السلطة الوطنية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة في شهر أيلول/سبتمبر المقبل تقويض الحقوق الواجبة لأبناء الشعب الفلسطيني ولا المساس بممارستها في المستقبل، لأنها لا تنطوي بذلك على ممارسة أي حقٍّ وليس هناك من ضمانٍ بأنها ستفرز أي تغييرٍ على وضع الاحتلال. بل إن ما يُعنى هذا التوجه بتحقيقه يكمن في تعزيز المطالبات بتوفير السُّبل التي تكفل للشعب الفلسطيني ممارسة هذه الحقوق.

اذا البديل هو عمل استفتاء شعبي والالتزام بقرار الشعب حول حقه بتقرير مصيره ، تستدعي ممارسة الحق في تقرير المصير مشاركة جميع أبناء الشعب الفلسطيني – بمن فيهم السكان القاطنون في الأرض الفلسطينية المحتلة، واللاجئون الفلسطينيون، والفلسطينيون في الشتات والمواطنون الفلسطينيون في ” فلسطين المحتلة عام 1948″. ويمثل الاستفتاء الشعبي أحد الوسائل العملية الشائعة في تقرير ممارسة الشعب لحقه في تقرير مصيره، مثلما كان عليه الحال في جنوب السودان الذي قُبِل مؤخرًا بصفته دولةً عضوًا في هيئة الأمم المتحدة. ومن شأن إجراء الاستفتاء المذكور إضفاء قدرٍ أكبر من الشرعية وتأمين المزيد من الدعم لأي مبادرةٍ تطلقها القيادة الفلسطينية في هذه المرحلة، وذلك إن كان القصد منها إدراج أمور تتعلق بترسيم الحدود الإقليمية بين فلسطين وإسرائيل، مثلاً.

لذى سيادة الرئيس الم يحن الوقت لنقرر مصيرنا بيدنا وهي تمسك بيدك . الم يحن الوقت لنكون اصحاب قرار . كنتم ولازلتم اصحاب القرار في كل ما يتعلق بنا حتى في لقمة عيشنا ومقدراتنا ، وصمتنا لكن الآن ترسم معالم دولتنا ونحن اصحاب الحق في ترسيم حدودنا ، وفي عودتنا الى ديارنا التي هجرنا منها قصرا نحن اصحاب الحق في ان تكون القدس عاصمتنا ، وان يتم الافراج عن اسرانا ، نحن اصحاب الحق ان لا تكون دولتنا على الوضع الحالي بالمستوطنات والجدار بل بقرارنا معا نستيطيع رسم معالم مستقبلنا .

 

Uncategorized

لماذا امتنعوا العرب ولماذا تقشفنا

يوليو 28th, 2011
No comments    

لماذا امتنعوا العرب، ولماذا تقشفنا

 بقلم : سوسن زهدي شاهين

 مختصة في الشؤون السياسية فلسطين/القدس

 عندما اجتمعت جامعة الدول العربية لتناقش امر يتعلق بالشعب الفلسطيني وبعد ثوراتها توقعنا ان يكون الاجتماع ناري وثوري ولربما مزلزل لقة الرد ، اجتمع العرب في جامعتهم التي ايضا آكلها الزمن وآن الاوان لتغيرها جذريا، ولربما هذه التجربة الاولى للعربي في جامعة الدولة العربية كمسؤول مباشر . ترقب الشعب الفلسطيني شاشات التلفاز ليستمع الى ما يريد العرب قوله فما كان منهم الا ان يوصو بان على الدول العربية ان توفي بالتزاماتها اتجاه السلطة الوطنية الفلسطينية وتوفي بهذه العهود ، وهنا ظهرة علامات الانسرار على وجه الموظف الفلسطيني ن من كثر الابتهاج ، لانه تعود ان يبتسم دائما حتى في ظل الازمات فهو يبتسم لان سبتمبر قادم وهو يبتسم لان رمضان قادم ويبتسم لانه لا يملك في جيبه قوت ابنائه وفوق كل هذا يسمع خطابات رنانه تطالبه بالصمود والتحدي من اجل اقامة دولته او بقايا ما تبقى من هذه الدولة بعد سرقة كل خيراتها ومدخراتها ، فلربما اخواننا العرب لم يكلفوا نفسهم في زيارة فلسطين لمشاهدة ما تبقى منها فحتى مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية تلتف حولها المستوطنات الاسرائيلية من كل حدب وصوب ، وتلتهمها المناطق العسكرية الاسرائيلية وتخنقها المربعات الامنية التي ترسم هنا وهناك على حدودها والاهم ان الدولة المستقبلية مقسمة الى مناطق عدة بناء على اتفاقية اوسلوا التي تفكر اسرائيل بإلغائها والتي اصلا هي انتهت منذ 11 احدى عشر عام اي منذ العام 2000 وبقينا ننعشها لان خيار القيادة الفلسطينية الاول هو المفاوضات ثم المفاوضات ثم المفاوضات ثم المفاوضات حتى وان كانت لا تغني ولا تسمن من جوع لان المفاوضات خيار استراتيجي وتهنا بين خياراتنا الاستراتيجية والتكتيكية التي لم تآتي الينا الا بالالم والويلات على الشعب الفلسطيني. هنا لنكن منطقين ومحايدين وعلينا عدم وضع اللوم على الدول العربية والاهم علينا معرفة الاسباب وراء هذا القرار هناك اسباب خارجية تتعلق بالدول العربية واسباب داخليه تتعلق بنا وما بينهم يضيع المواطن الفلسطيني البسيط الاسباب الخارجية التي تتعلق بالدول العربية :

- 1. هناك تحالفات خاصة بهذه الدولة وامور تحكمها اكثر من علاقاتها مع السلطة الوطنية الفلسطينية .

 2. هناك اوضاع سواء اقليمية أو دولية لا يمكن لدول العربية تجاهلها ليس لشيء لكن حفاظ على امنها القومي وهذا حق مشروع علينا نحن الفلسطينين ان ندعمه

 3. بعض الدول العربية منشغله في قضاياها الداخلية وثوراتها ، اذ ان هذه الثورات غيرت في الشكل العام لدول التي قامت بها لكنها لم تغير جوهر الانظمة وهذا يتطلب الحيطة الكاملة والحذر الى ان تخمد هذه الثورات ويستقر الوضع العربي . 4

. بعض الدول العربية هي بالاصل فقيرة ولا تمتلك شيء لتعيل شعوبها فكيف لنا ان نطلب منها اعالة الشعب الفلسطيني الذي تعلن مرار وتكرار قيادته انه اصبح جاهز لاعلان الدولة فالجاهزية تتطلب وضع اقتصادي حر وقوي.

5. هناك تحالفات جديدة ترسم على الساحة العربية على الانظمة الراديكالية البحث والتفكير عن آليه لتعامل معها والتحالف طبعا هذه ليست كل الاسباب لكن جزء منها والذي يتيح لنا به العرب الحديث بحرية دون ان تمنعنا الرقابة من الحديث حوله ، اما الاسباب المتعلقة بنا والحمد الله كثير ه ولا يمكن ان نحصيها فهي :

1. علينا ان ننهي ملف المصالحة بأسرع وقت ممكن حتى لا يكون هذا الملف ذريعه امام العرب او غيرهم بالوفاء بالتزاماتهم وانهاء الملف بما يرضي جميع الاطراف وليس طرف واحد فقط . فالعرب معهم حق ان دعموا حكومة الضفة يكونون كرسوا الانقسام واهملوا اهل غزه .

 2. على القيادة الفلسطينية ان تحدد اولوياتها وماذا تريد من شهر سبتمبر ” أيلول” وان لا تحمله فوق طاقاته ، ولا تحمل الشعب الفلسطيني احلام اثقلها الأسى .

 3. علينا انهاء الملفات الداخلية والخلافات بين القيادة الفلسسطينية بما اننا على باب استحقاق الدولة فليس لدينا وقت للمحاسبة فملفات الفساد مؤجلة منذ زمن لنؤجلها الآن لان الدولة اهم وعلينا توحيد الشعب لا تفتيته.

4. على الحكومة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية ان تدرك تماما ان الشعب الفلسطيني بات يدرك ما يدور حوله ، وانه ان صمت فصمته لانه مغلوب على امره في دولة الشرطة ، نعم انها دولة الشرطه في مناطق السلطة الةطنية الفلسطينية ودولة البوليس في غزه ، فلا حرية لرأي والتعبير عن المواقف في كلا الدولتين دولة غزه ودولة الضفة ، لانك تتعرض للاعتقال ، وهذا الامر سوف يدفع بالشارع الفلسطيني يوما ما الى قول لأ وانها ستكون مريرة نتائجها.

 5. تتمسك القيادة الفلسطينية بإمور شكلية لا يريدها الشعب وتختار المفاوضات المفاوضات المفاوضات .

6. على القيادة الفلسطينية ان تسأل الشعب الفلسطيني ماذا يريد ، ما هي اولوياتها ويتم العمل بناء على ذلك عندها سيدافع الشعب الفلسطيني بكل قوة عن قراراة قيادته لانها هي متطلباته الاساسية التي يجب حمايتها وليست مجرد العاب سياسية من قبل القيادة الفلسطينية .

7. أما حول خطة التقشف التي اعلنتها الحكومة الفلسطينية ” حكومة تسير الاعمال ” فقد غاب عن فكرها ان الشعب متقشف منذ زمن ولا دعي لتقشيفه بل ما يحدث هو تقشيره ، فخطة التقشف تتطلب أمور كثيرة قبيل الاعلان عنها لتكون مقبولة لدى الشعب الفلسطيني لذى علينا أولا ان :

- 1. وضع خطة لتقشف في فترة زمنية طويلة وليست يوم ومن ثم الاعلان عنها لدراسة كافة السبل الانجاحها ، وسهولة تقبلها لشعب الفلسطيني.

2. استشارة الخبراء في هذا الامر وعرض الخطة عليهم لانهم هم ذوي الاختصاص والاقدر على تحديد الاولويات.

 3. عرض الخطة على مجلس الوزراء لمناقشتها واقرارها

. 4. عرض خطة التقشف على المجلس التشريعي من اجل المصادقة عليها لتكون رسمية ، وهذا يتطلب انهاء ملف المصالحة بأسرع وقت ووقف تعطيل المجلس التشريعي وهو الاداة الدستورية الوحيدة القادرة على ذلك بعد ذلك نستطيع الذهاب الى سبتمبر او ايلول وكل دول العالم و حتى جامعة العرب لنقشفهم لا ليقشرونا.

Uncategorized

الثورات العربية الى اين

يونيو 12th, 2011
1 comment    

الثورات العربية الى اين  

بقلم : سوسن زهدي شاهين

مختصة في الشؤون السياسية

فلسطين/القدس

منذ انطلاق ثورة الياسمين التونسية انطلق شعار ” الشعب يريد اسقاط النظام” مثل الهشيم في النار ،لتكتوي به الشعوب قبل الانظمة المراد الاطاحة بها، بات الشعب العرب حائر وتائه امام ما يريد وأمام ما حقق بعد ثوراته من انجازات ، لنجد انه اسقط انظمة  دون ايجاد حلول تذكر فبات الشارع العربي لا يفصله بين حرية السياسة والتعبير عن الرأي والفوضى الخلاقة سوى بضع خطوات فإما تميل كفة الحرية وتحقيق ما اراد الشارع العربي ،أوتضيع به الاحلام ليأتي بما هو غامض وهم على كاهل هذا الشعب والاجيال المتعاقبة ، وانا هنا لا ارفض ماحدث لكني اطالب توضيح الخطوات العملية القادمة ، هانحن ننظر وكل الامور بقيت على حالها سواء في تونس او مصر والتي انجزت الثورة بهم ، لازال رموز النظام هم هم ، ولم نجد اي دور فعال لشباب في المشاركة في رسم السياسيات وتعديل القرارات وكأن شباب الثورة امل الامة العربية والتغير اخذتهم غفوة الانتصار والفرح ، وانهم قرروا ان يقوموا باستراحة المحارب في وقت لا مجال به للاستراحة ، فالوقت الآن حازم ومهم ولا يمكن ان نغفل عنه للحظة فإما يحقق الشباب العربي ما ثار من أجله أو انه يخمدوا جمرة الثورات .

مع غليان الساحة العربية ، واحتدام ثوراتها ومنافسة الفضائيات الاعلامية لنشر شريط فديو من هنا وآخر من هناك ، وشهود عيان يتم بعد ذلك الاعتذار عن انهم ليسوا بشهود عيان ضاع الشارع العربي الذي يرتقب حتى يتحرك فيما بعد ، لقد زرع الاعلام الخوف في ظل القوة التي أودعها الشباب العربي في شعوبهم ،وهنا يجدر بكل شباب الثورات العربية ان يتحدوا وان يتكلموا بشكل قوي لينقذوا ما يمكن انقاذه ، على سبيل المثال ماحدث في تونس ومصر من جرائم قتل ارتكبت بحق شباب الثورة لا يمكن مقارنتها في ليبيا ، فالجيش هناك وقف ليحمي ارادة الشعوب والشباب وقف كماكنة اعلامية قوية بخطاب مقنع للجميع وتمكن من كسب ثقة الشعب ، في حين انه في ليبيا قتل ومجازر ودماء تسفك ، وصور من هنا وهناك وبتنا في حيرة من امرنا ، وحتى ما جرى في الساحة اليمنية شتان ما بينه وبين ليبيا لقد توفقت مصر وتونس واليمن في انسانيتها ورأفتها على الشعب ، حتى ان القذافي على الرغم من تعاطيه حبوب الهلوسة ، ومناداته الدائمة بالزحف المليوني ولا نعلم الى اين لاننا نشاهد الزحف يرتد عكسيا عليه ، قد فاق الأسد انسانية نعم لم يعد بأمكان عين المشاهد العربي الصمت اكثر على الجرائم المرتكبة بحق المدنين السوريون اكثر وقتل الابرياء والتمثيل بجثث الاطفال ، كان الاجد بنظام السورى تحويل هذه الجرائم الى الاحتلال ، كان الاجدر به اظهار العضلات المفتولة على من اغتصبوا ارضه وخرقوا الدفاع الجوي السوري، كان الاجدر بالجيش السوري ان لا يقلد صور سجن ابو غريب في التمثيل بسجن المعتلقين المدنين ، هنا اصبحنا وللاسف نضع انفسنا في مقارنة هي غير واقعية ومنطقية على الاطلاق وهي من تفوق بالقتل على الآخر ونأخذه كمقياس من صمد اكثر دون ان يقتل مدنين اكثر وفي ظل هذا وذاك ، بات شهداء الثورات العربية أرقام مجرد ارقام تقرأ من على المحطات الفضائية ،حتى عند قرائتها لا تجروء تلك القنوات على قول كلمة شهيد بل قتيل . وامام كل التجارب التي حدثت والسيناريوهات نستطيع ان نرسم سيناريوهات لباقي الثورات العربية لكن علينا ان نضع في عين الاعتبار ان كل ما سوف يحدث على صعيد الساحة المصرية سوف يكون رسالة الى كل الشرق الاوسط وستم اعادرة رسم الاوراق العربية بناء على المتغيرات التي سوف تحدث على الساحة المصرية التي يجب ان نرقبها بحذر شديد فهاهذه مصر ابتدأت تعيد حراكها من جديد على العالم العربي واعادة رسم التحالفات ومسك زمام الامور واولاها المصالحة الفلسطينية الفلسطينية ، اذن لنعود الى باقي السيناريوهات المتبقة

سيناريوا اليمن:

أولا :- بعد رحيل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بطريقة مفاجئة للجميع وانه تعرض الى عملية اغتيار نستطيع ان نقول ويبقى هذا محض تكهنات فقط ، أن الرئيس اليمني خرج الى السعودية ليجعل الامور تسوء في اليمن اكثر مما هو عليه الحال الآن ، ولا يمكننا ان نتجاهل ان تنظيم القاعدة اغلبه في اليمن ، وقد ابتدأت التفجيرات في اولى حالاتها في اليمن بعيد رحيل صالح بفترة قصيرة ، هذا يعني انه يريد ان يثبت للجميع انه كان يحارب الارهاب وليس الشعب وهنا تدخل اليمن في دوامة الحرب الطائفية التي لا يمكن العودة عنها أو الرجوع الى بعد الانتهاء من كل تصفية الحسابات الشخصية والخاصة ، وحتى وان انتهت بسلام فالعقلية اليمنية هي عقلية عربية صلبة تحمل في ثناياها قضية الثأر والانتقام العائلي والقبلي .وانا قد كنت ذكرت عن الثورة اليمنية وقرب حدوثها في مقال سابق قبيل اشتعال الثورات العربية بعد زيارة الرئيس نجاد الى المنطقة العربية .

ثانيا:- انه يتم تسلم السلطات في اليمن بشكل سلمي للجيش او حتى للقبائل العربية هناك وتصبح قبيلة اليمن لا دولة اليمن .أو يحكمها الاخوان.

سيناريوا ليبيا:

أولاً :- ان يبقى العقيد القذافي يزحف الى ما لا نهاية هو ومن تبقى معه من اعوانه ، في زحف بلا عودة ، وهذا يستحيل على القذافي لمن يتابع خطاباته ويبقى تكهن سياسي ، ان القذافي يقوم بالتنازل عن الحكم في مقابل خلق ميليشات والعودة الى الارض لتقوية اوضاعه من جديد ومن ثم العودة الى الساحة الليبية بشكل قوي ، وان لم يكن هو يكون احد ابنائه ولربما سيف الاسلام .

ثانيا:- ان يتمكن الشعب الليبي من الوصول الى العقيد ومحاكمته ومن ثم الانتقال الى ترسيم ليبيا من جديد واعادة بنائها التي تحتاج عشرات السنين الآن

سيناريو سوريا :-

اولا: – ان يقوم النظام بخطواته التي هو الآن قائم بالفعل عليها وهي ارتكاب المجازر والقتل لتطبيق نظرية عقدة الصدمة على الشعب السوري ، وارتكاب المزيد من الجرائم ، والاعتقالات السياسية وما الى ذلك من ترهيب لشارع السوري ، في ظل انه وللمرة الاولة يقف الجيش الذي من واجبه الدفاع عن الشعب في وجه النظام ، يقف ليقتل الشعب وهو من ابنائه وهذا السيناريوا قائم ولا نعلم متى يمكن ان يتقوف.

ثانيا :- ان يقوم النظام بتسليم مقاليد الحكم بشكل انتقالي للجيش والذي يرأسه شقيق الاسد ، وهنا تصبح الامور اشد تعقيدا فأن ما سوف يجري لن يكون الا نقل للقبعات من رأس الى آخر ، وسوف يكون التعامل بيد من حديد مع الشارع السوري وبالاخص الشباب منهم .

ثالثا:- ان يختار بشار الاسد موقف يحمي ماء الوجه ولو قليلا ويقوم بفتح جبهة شمالية للحرب على اسرائيل لتحرير الجولان من الاحتلال الاسرائيلي ، وهنا ينعكس مسار الثورة المصرية وينحرف من مطالب بإسقاط النظام الى مطالب بانهاء الاحتلال .

لكن تبقى كل هذه السيناريوهات محض تكنهات سياسية ، علينا ان ندرك انه لا يمكن تجاهل القوى السياسية والدولية الخارجية في رسم وتشكيل السيناريوهات لان جزء كبير منها يعتقد انه آن اوان استغلال الانقسامات في الساحة العربية لتقسيمة وتناول جزء منه على طبق من فضة. ويبقى مخفي ما هو اعظم حول الثورات في باقى الدول التي لم تثر.

Uncategorized

بازو ستار أكاديمي ومحرقة أطفال غزه..

يونيو 8th, 2011
No comments    
بازو ستار أكاديمي ومحرقة أطفال غزه.. بقلم: سوسن شاهين – القدس Print E-mail
19.04.08 – 23:55
في البرايم الثالث عشر من البرنامج العربي “ستار أكاديمي” كان هناك فقره إعادة لذاكرتي انتعاشها وإعادة لإنسانيتي المسلوبة بسبب القهر والاحتلال حيويتها، فجعلتني أدرك أن هناك مأساة اكبر من مأساة الشعب الفلسطيني إلا وهي قضية “بازو” السلحفاة في ستار أكاديمي والتي أصبحت نجمة على مثيلاتها، تألمت لما لحق بها من أذى وحزنت كثيرا فأردنا نحن الشعب الفلسطيني تضامناً معها بأحيائنا وأطفالنا بأسرانا الذين تجاوزوا الآلف داخل قبور الأحياء والشهداء والأحياء منهم تحت وقف التنفيذ، أن نقوم بتوقيع عريضة من اجل هذا المخلوق الضعيف ورفع الظلم الذي لحق بها من قبل طلاب الأكاديمية، إلا أن وسائل الإعلام سبقتنا ونقلت للعالم هذه المعاناة قبلنا وتحركت والحمد الله مؤسسات حقوق الإنسان قبل الحيوان لتطالب بحريتها والاعتذار لها، وأصبحت صور بازو المرشحة لرئاسة على جمهورية السلاحف تنشر في كل الصحف العربية والعالمية وأيضا بسب هذا الدعم والتعاطف زوجت بازو بالأمس، بحفل شاهده الملايين من الشباب العربي خلال البرايم الثالث عشر، لترزق بالمستقبل بسلاحف صغيره تشبه والدتها.

هنا كان لدي سؤال اطرحه دونما خوف أو تردد إلى مديرة الأكاديمية رولا سعد هل الشباب العربي المشارك يشترط عليه أن ينسى هموم وقضايا أمته في هذا البرنامج.

ففي الوقت التي أثيرت به قضية بازو وهب العالم لنصرتها كنا نشيع في فلسطين المحتلة وبالتحديد في قطاع غزه المحاصر العشرات من جثامين الشهداء ضحايا المحرقة في غزه اثر العدوان الإسرائيلي على القطاع، كنا نبكي غزة ونعلن الحداد على أكثر من اثنين وخمسين شهيدا، وبالأمس وعندما تم الحديث مرة أخرى عن بازو وكان حفل زفافها والفرح الكبير بها كنا أيضا نشيع الشهداء ونعلن الحداد والموت المؤقت على مليون ونصف إنسان في القطاع المحاصر وكنا نودع كوكبة جديدة من الشهداء الأطفال والنساء وهم ثماني وعشرين كوكبا……… هل لنا أن ندعو بازو ونستميح الأكاديمية عذرا أن ترسلها إلى فلسطين لعلى وعسى تأتي وسائل الإعلام معها لتشاهد استمرار المحرقة الإسرائيلية في أرضنا لتشاهد الموت الذي يحاصر أطفالنا، فنحن بالفعل بحاجة لبازو لعلها تقرع جدران الخزان وتوحد شطري الوطن الفلسطيني السليب لعلها يا أستاذه رولا سعد تمنح هذا البرنامج الطابع الوطني لو للحظات قليلة، وهنا أتساءل لماذا لم يزور الفنان مارسيل خليفة فنان الوطن العربي وسفير امتنا ستار أكاديمي ولم تأتي جوليا بطرس وغيرهم من الفنانين الذين يلامسون هموم الأمة وحزنها أم أن الممولين يرفضون ذلك لان هدفهم أن ينسى الشباب العربي قضايا أمته.

نحن نبكي حزننا ونجعل الأحزان تبكي من جبروت ابتسامتنا فالشعب الفلسطيني لو زرتموه أو قابلتم أين من أبنائه أو حتى أطفاله ستجدونهم يتحدثون عن وطن عربي يشاطرونه همومه الداخلية والخارجية ولتبادر لأذهانكم أننا قومين قبل أن تكشفوا عن هويتنا الفلسطينية، هنا أوجه رسالة بالفعل لأشخاص لامسوا ولو بجزء بسيط رغم الرقابة عليهم في الأكاديمية همومنا إلى محمد من الأردن وميرهان وشهيناز من مصر العربية والى أمل ابوشوشة من الجزائر الشقيق، الذين كانوا يصوتون عند خروج زاهر من فلسطين “نومنيه” وهذا مصطلح يطلقونه على الذي يخرج من البرنامج والآف الأسرى لدينا يأملون أن يكونوا نومنية ليخرجوا إلى حريتهم السليبة، كانوا يقولون نصوت لفلسطين لا لزاهر بل فلسطين لتدرك يا زاهر انك تحمل قضية شعب ووطن عليك أن تمثلها بأروع الصور وعليك يا أخي زاهر أن لا تعتمر الكوفية الفلسطينية فقط عندما تخرج نومنية من اجل التصويت وكسب الأصوات وبعد العودة لا ترفع علم بلدك لكن اعلم أن فلسطين تحب أبنائها، فعندما ينقذك أصدقائك لتعود مرة أخرى لتشارك بالبرنامج فهم يدركون أنهم ينصرون فلسطين فكن صاحب قضية لتحقق حلمك.. وهنا تحياتنا إلى بازو التي نأمل أن تزور فلسطين لتأتي برفقتها وسائل الإعلام وتساندنا مؤسسات حقوق الحيوان، ولتجعل العالم وطلاب الأكاديمية يشاهدون المحرقة في غزه التي تأخذ كل يوم حياة أطفالنا.

http://www.pnn.ps/index.php?option=com_content&task=view&id=30154

Uncategorized

اعتراض على مسلسل صرخة حجر

يونيو 8th, 2011
1 comment    

اعتراض على مسلسل صرخة حجر بقلم: سوسن شاهين /اسيرة محررة

تاريخ النشر : 2010-03-30
كبر الخط صغر الخط
اعتراض على مسلسل صرخة حجر

سوسن شاهين
اسيرة محررة
فلسطين /القدس

أتقدم أنا سوسن شاهين لكوني معتقلة سابقة في سجون الاحتلال الإسرائيلي في عام 2006 من مدينة القدس وطالبة في جامعة القدس وقد قضيت ما يقارب مدة شهرين في داخل غرف التحقيق والزنازين الإسرائيلية وتعرضت لتعذيب النفسي بالاعتراض على ما يتم عرضة في المسلسل التركي ” صرخة حجر ” والذي لا يمت للحقيقة بأي صلة والذي يتطرق لطرح موضوع اغتصاب الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية من قبل جيش الاحتلال وضباط المخابرات الإسرائيلية وهذا الكلام غير صحيح إذ انه بالفعل يتم تعريض الفتيات الفلسطينيات لتعذيب النفسي والجسدي لكن دون تعرضها للاغتصاب بشكل فعلي بل يكون هناك محاولات تهديد بالاعتداء عليها وليس الاعتداء بشكل حقيقي ، وهنا لا ننكر انه كان هناك بعض التجاوزات والخروق الاستثنائية للاغتصاب وهي حالات تعد في خلال تجربة الحركة الأسيرة الفلسطينية وهنا أنا لا اعلم عن أي فتره يتحدث هذا المسلسل هو الانتفاضة الأولى أم الثانية أم بداية الاحتلال الذي اظهر الجانب الإسرائيلي بأجمل صوره إذ انه بعد تعرض الفتاة الأسيرة للاغتصاب يكون هناك تعاطف معها من قبل ضباط المخابرات الإسرائيلية والاصعب من ذلك ان رئيس جهاز المخابرات الاسرائيلية قام باصطحاب فتاة فلسطينية قامت بقتل جندي اسرائيلي الى منزلة بدل محاكماتها والاعتداء عليها بل والاصعب من ذلك هو مقطع يثير ان المقاومة الفلسطينية تترك ورائها جثامين الشهداء للاحتلال الاسرائيلي لتنكيل بها والاصعب ن ذلك انه يتحدث عن انتفاضة الاقصى وقد تجاهل كاتب السيناريو ان ابناء الاجهزة الامنية والشهيد الراحل ياسر عرفات تصدوا بكل قوه للاحتلال الغاشم ، بل والأصعب من ذلك أن عائلات الأسيرات الفلسطينيات يقومون بقتلهن بعد الإفراج عنهن من اجل تنظيف شرف عائلاتهن ، والاعتراضات الكثيرة الكثيرة على هذا المسلسل الذي أساء للفلسطينيين ، وعرض مدى إنسانية الجانب الإسرائيلي واتسائل لماذا هذا المسلسل أثار جلبة بين الاسرائيلين وتركيا على الرغم أن يكون العكس ،
وأنا من هنا لكوني معتقلة سابقة أتقدم بالاعتراض وأطالب بالاعتذار وبوقف عرض هذا المسلسل الذي يمس كل فلسطينية أسيرة والذي يبالغ في عرض قضية الفلسطينيين على حساب الطرف الإسرائيلي ، الذي يبطش في حياتنا ويجردنا من إنسانيتنا ، كان الأجدر بالقائمين على هذا العمل توخي الحذر لا نسج القصص من خيالهم كما يكتبون في مقدمة المسلسل أن كل ما يكتب هو نسج من الخيال وليس واقع فالقضية الفلسطينية ليست من نسج الخيال بل هي واقع وحقيقة لا مجال للجدل فيها كما الموت .
انتظر ردكم وأتمنى أن تأخذوا الموضوع على محمل الجد
سوسن شاهين /
فلسطين /القدس

Uncategorized