أنا وزوجة ابي اماني سكس محارم زوجة الاب المنيوكة

قبل كل شيء أنا أكره القصص الخيالية وأحب القصص الحقيقة لذلك سأحكي لكم قصة من القصص التي صارت معي في بيتنا .
أنا إسمي نادر من تونس ، أعيش في الساحل ، بالتحديد في مدينة سوسة .
توفتيت والدتي قبل 8 سنوات في حادث أليم وتركتني أعيش مع والدي وأخي الأصغر في بيتنا الواسع .لم يستطع ابي العيش بدون زوجة بإعتبار صغر سنه ، فهو يبلغ من العمر 51 عام .
بدأت رحلة البحث عن زوجة لأبي ، وبعد عناء طويل تعارف على انسة عمرها 45 سنة ، لم تتزوج لأنها ضلت تنتظر أحد أقاربها ، ذهب للعمل في الخليج العربي.

تزوج ابي من الفتاة البكر كي تسكن معنا في بيتنا الشاسع … كانت لطيفة للغاية وارادت أن تعوض أمي ، كانت تعتني بي عينية خاصة ، ترتب غرفتي ، تشتري لي الهدايا وكنت اعتبرها في مكان أختي الكبرى …
سارت الأمور على ما يرام .
تحصلت على شهادة البكالوريا وذهبت للدراسة في مكان أخر و- كل ما أرجع إلى البيت ، كانت تستقبلني بالاحضان وتقبلني بحرارة على خدي وأحيانا على فمي ، لكن ليست قبلة عشاق وانما قبلة مودة لا أكثر ولا أقل . وصراحة لم أفكر يوما في زوجة ابي تفكيراً جنسياً وأم أتعمد يوماً تقبيلها على شفتيها وانما اسمح لها هي بتقبيلي فقط .
رجعت في أحد الأيام شديدة الحرارة إلى البيت ، ف استقبلتني كالعادة بالاحضان وقبلتني من فمي ثم من رقبتي فأنتابني شعور غريب ، وألشعور الأغرب عندما قبلتها قبلة حارة من رقبتها فتعمدت أن تميل رقبتها كي أقبلها على مهل … استغربت من ذلك وفكرت في وجود أحد في البيت ، سألتها عن ابي فأجبتني ” لقد رجع متعب ، أخذ حمام ونام ” فإبتسمت وصعدت إلى غرفتي وأنا مندهش وأفكر في هل أنها تتصرف ببراءة أم أنها تريد مني شيئاً أخر ، خاصةً بعد أن سمحت لي بتقبيل رقبتها البيضاء !!!
بدلت ملابسي ، لبست شورطا أسود فقط وتمددت على السرير أعيد التفكير في الموضوع ، وماهية إلا لحظات وسمعت طرقا خفيفاً على باب غرفتي ، انها زوجة ابي تستأذن بالدخول ، دخلت وهي تحمل طعام الإفطار وجلست بقربي ، شكرتها على مجهودها وتحملها اعباء المنزل وعناء إيصال الفطور إلى غرفتي ، فأخبرتني أنها تستمتع بخدمتنا وأنها تحبني أكثر من أخي ودائماً تحرص على سعادتي ، فشكرتها مرة أخرى وهممت في تناول الإفطار ، أما ما جعلني أتوقف عن الأكل ، يديها التي بدئت تلعب بها على صدري وأخبرتني أنها تحب شعر صدري ، فأبتسمت إبتسامة مصطنعة وأنا كلي خوف من عاقبة هذا الأمر وهل أنها فعلاً تتعمد إغرائي أم ماذا !؟؟؟
إلتفت إلى زوجة ابي فلاحظت أنها ترتدي جلابية زرقاء اللون بها بعض الزينة ، دون أكمام أي جلابية صيف ذو فتحتين تصلان إلى فوق الركبة بقليل ، تجلس بقربي وتثني أحدى ساقيها ، فبان بياض فخذها …
نجلاء ( زوجة ابي ) ذات جسم جميل ، بيضاء جداً ، ذات رقبة طويلة ، نهدين واقفين ومعززين بستيان أسود يظهر من تحت الجلابية وشورت اسود أيضاً يسترها من السفل …
فكرت أن أتبين نيتها فمددت يدي أتفحص الزينة الموجودة على الجلابية وفي نفس الوقت أتكلم معها عن أمور المنزل ، فأخبرتني أن ابي سيسافر إلى العاصمة ليقضي يومين أو ثلاثة هناك وأنها مازلت مترددة في الذهاب معه ، فنصحتها بالبقاء لأن الطقس حار والسفر متعب جداً ، فوافقت بكل سرور . كانت يدي على بطنها وأخذت في الصعود إلى أن وصلت صدرها ، كان قاسي بعض ألشيء لأنها ترتدي ستيانا ، لكن عندما وصل إصبعي إلى بين نهديها ، اكتشفت أن صدرها طري ونعم للغاية . وجهت نظري إلى وجهها فوجدته أحمر من الخجل تعلوه إبتسامة رضا ، فقالت : هل أعجبك صدري ، فأجبت : يبدو أنه رائع ، لكني لم أره بعد ، لكن جسمك كله جميل ومن يراك يقول أن سنك لا يفوق العشرين . فطتمنت من كلامي ، وفتحت فمها وكأنها تدعوني إلى تقبلها ، فقربت فمي من فمها وقبلتها قبلة عميقة ليست كسابقاتها ، فتسارعت انفاسها وقبلتها من عنقها … بدأت تضطرب وقامت لتخرج وتركتني أتقلب على نار وحيرت ، هل غضبت مني ؟؟ هل تهورت ؟؟! هل ستخبر ابي ؟؟؟ هل سنعيد الكرة ؟؟ كل هذه الأسئلة تراودني وأنا في حيرت وقلق !!

سكس عربي

سكس افريقي

سكس تركي

سكس اجنبي

بعبوص

موقع سكس

حط زبه على شافيف شروق وهي مسكت بضانة ومسكته بزها

قالت شروق وهى تصرخ. ماذا تفعل يا عرفة. هل تساعدهما على اغتصابى. ايها الديوث. ثم بصقت على وجهه. فمسح البصقة بكفه ولحسها وبلعها فى فمه وهو ينظر اليها بتلذذ. وقال لها. تفافتك عسل يا شوشو. تفى كمان يا بت. قالت له. ارجوك يا عرفة بلاش. انا بنت بنوت. بعدين تندم. انا عروستك وحبيبتك يا عرفة. ازاى تعمل فيا كده. وجدنا انا ونعمت انفسنا مشدوهين ومثارين كثيرا ونعمت تضع يدها على كسها من فوق الفستان ثم جن جنونها وقامت برفعه وانزال كولوتها. وبدات تدعك بقوة. مثل رجل فاجر هائج لا يخجل ولا يهتم. اعجبنى ذلك الجانب الجديد فيها. وراينا الستينى والثلاثينى بعدما اشار لهما عرفة يتجردان من ملابسهما بسرعة جنونية حتى اصبحا عاريين وحافيين. ثم فكا قيدا قدمى العروس وعلى الفور صعد فوقها العريس ورفع ساقيها لاعلى وارجعهما حتى صدرها. فقالت شروق: يا ديوث. اتحب ذلك. حسنا يا ديوث سافعله من اجل رضاك يا زوجى. نيكونى انتم الاتنين يا اوساخ قدام جوزى العرص. كانت ترتدى جوربا طويلا برتقالى اللون او لعله بانتيهوز لا ادرى. فتشارك الستينى والثلاثينى فى جذب البانتيهوز لاسفل حتى تعرت طيزها وكسها. لا لا بل مزقاه من عند العانة والارداف بايديهما. وصعد الاب الستينى اولا وحك زبره على شفايف كس شروق ثم ادخله ببطء تاوهت شروق. ثم صرخت. وكان الاب قد غطس بزبره للقاع وفض بكارتها. سكنت حركته حتى تعتاد عليه. فلما بدات تتاوه وتغنج وتحرك جسدها لتلتصق به. بدا ينيكها بقوة. وعرفة لا يزال بكامل ملابسه وان اخرج زبره من البنطلون يحك فى صدر شروق من فوق فستان الفرح الابيض. ولا يزال ممسكا بساقيها مباعدهما ومرجعهما للخلف عند صدرها. واخيرا صاح الستينى معلنا قذفه حليبه فى اعماق رحم شروق غير المحمى والقابل للحمل. ثم نهض وجاء مكانه ابنه الثلاثينى لم يتقزز من كس مملوء بلبن ابيه. بل انتصب زبره بشدة على ما يبدو حتى راى كس شروق مزدحما باللبن الابيض اللزج يسد مدخله وشفايفه تماما. ثم دفع زبره دفعة واحدة حتى ارتطمت بيضاته بطيز شروق. كونه شابا جعله اكثر نشاطا وعنفا من الاب. وابعد عرفة عن جسد شروق فنهض ليقف جوار الفراش. ومد يده وجذب فستانها من كتفيها بقوة حتى انكشفت سوتيانتها فجذبتها ومزق السوتيان. ونزل يلتهم ويعض ويخربش نهديها وهى تصرخ وتتلذذ بعنفه. ثم مص عنقها حتى صنع عضة حب وعلامة حمراء كملكية خاصة له. كم اود ان اعلمك يا خوخة هذه العلامة ليعلم بابا ونعمت والجميع انك ملكى ملك ابنك وخادمك رشاد يا ربتى. ومكث ينيكها طويلا اطول من ابيه حتى انتفضت شروق عدة مرات تحته من الاورجازمات. المتعددة. واخيرا صاح وملا كسها لبنا فوق لبن ابيه. كانت فى اثارة ورعب ان تحمل من احدهما. الان حتى لن تعرف من الاب فيهما. وصاح عندئذ زوجها عرفة وزبره ينتفض ويطلق حليبه السميك الابيض الغليظ على نهد زوجته التى ناكها وفتحها قبله رجلان. ولن يكون الاول فى حياتها. زوجها الحقيقى الان هو الستينى وولده الثلاثينى. قالت له. انزل يا شرموط نضفنى والحس القرف اللى انت عملته على بزى يا خول يا عرص. فنزل عرفة ولم يعترض ومص كل اللبن ودم العذرية من كس شروق ونظف كسها تماما ثم صعد الى نهدها الغارق بلبنه وفعل نفس الشئ. وهى تتنفض مرارا وتكرارا. وانا اطلق حليبى ونعمت تنتفض وتطلق عسل كسها فى نفس الوقت. رقد جوارها وناما. واختبانا انا ونعمت بعيدا والرجلان يشكرانه ويودعان شروق على امل لقاء جديد. وينصرفان.

الفصل الحادى عشر. رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر

انتهى حفل الخطوبة لكنه لم ينتهى حتى ادهشنا انا ونعمت بما رايناه. واحترنا هل نخبر امهاتنا بالامر. ام نحتفظ به لانفسنا. كانت هذه اللحظة بمثابة صحوة جنسية لنعمت اخشى ان تكون مفسدة لها. وهنا علمت انى اخشى فقدانها واغار عليها. اصبحت فى خوف محدق ورعب مطبق وخشيت ان تندمج نعمت مع هذه الصحوة بعدما كانت قطة مغمضة لا تعرف سواى وسوى احلامها وموهبتها التى تضرها كثيرا وتنفعها قليلا حيث تستحضر بها المجانين والمجرمين وكانت المرة الاولى لها التى تستحضر فيها شابا وسيما ن اكها توام متماثل لى. وافتض بكارتها واضحت تحبه فوق الحب. ظللت الاسبوعين التاليين قبل رحيل اسرة رباب ومعهم ابنتهم نعمت. ظللت اراقب نعمت وحتى بعد رحيلها الى مدينتها ومسقط راسها شرم الشيخ بسيناء. راقبتها ليلا فلم اجدها تستحضر سواى فى كل ليلة ويبيت معها توامى المتماثل الحلمى ولم تستحضر الستينى او الثلاثينى او عرفة او اى احد اخر. تابعتها فى اثناء وجودها فى سيناء بان ركبت قبل رحيلها برنامج هاكر وتجسس على هاتفها الذكى ليتحول الى كاميرا ترينى غرفتها ليلا كل ليلة وارى من تستحضرهم من احلامها. ظللت على هذه الحال شهرا حتى اطماننت انه ليس بقلبها سواى رغم ما راته من صاحبتها شروق.

اما شروق وزوجها عرفة فرحلا بعد اسبوع عسل وكانا فرحين ببعضهما كأنما لم يحدث ما حدث بليلة دخلتها. ورحلا عن قصرنا ايضا.

وقررنا انا وخوخة اكمال رحلتنا. كان قد حصل بيننا جفاء وانشغال بعد الخطوبة بسبب هذه الاحداث. وانسحبت خوخة الى غرفتها مع بابا وظنت اننى مللت منها ولم اعد احبها كسابق عهدى وكانت تبكى كثيرا.

قلت لها حينما قررت اكمال رحلتنا. هيا بنا يا خوختى الحلوة. قالت لى. لماذا فانت فقدت اهتمامك بى ولم تعد تحبنى. قلت لها. يا عنيدة وبلهاء هيا بنا وفى الطريق ساحكى لك كل شئ. وبدانا بتجهيز حقائبنا ومستلزمات سفرنا كما فعلنا بالقسم الاول من رحلتنا. وكانت محطتنا التالية من القاهرة هى المنصورة. ثم سنذهب الى بورسعيد ثم الاسكندرية ثم سيوة ثم المنيا والغردقة واخيرا الاقصر واسوان.

قبل ذهابنا الى المنصورة. احببت ان اصالح خوخة واخذتها فى جولة بالقاهرة كلها بنيلها وحدائقها ومتاحفها واحيائها وتاريخها الفاطمى والمملوكى والعثمانى الخ. تماما كما فعلت مع نعمت من قبل.

ثم انطلقنا اخيرا باوتوبيسنا المنزلى نحو المنصورة. سرنا فى طريق مصر الاسكندرية الزراعى. ثم انعطفنا يمينا عند بنها. حتى بلغنا المنصورة فى ساعتين تقريبا. انها مدينة اهلى واصولى ابى وامى.

أنشأها الملك الكامل محمد بن الملك العادل من ملوك الدولة الأيوبية عام 1219م وكان يطلق عليها اسم “جزيرة الورد” لأنها كانت محاطة بالمياه من ثلاث جهات وكانت بها أكبر حدائق ورد في مصر. وقد سميت بالمنصورة بعد النصر في معركة المنصورة الذي حققه الشعب المصري على الحملة الصليبية السابعة بقيادة لويس التاسع الفرنسي. كانت بلدة أشمون طناح التي تعرف اليوم باسم أشمون الرمان بمركز دكرنس قاعدة لإقليم الدقهلية ومقر ديوان الحكم فيه إلى آخر أيام دولة المماليك ولما استولى العثمانيون على مصر رأوا بلدة أشمون الرمان ـ فضلاً عن بعدها عن النيل الذي كان هو الطريق العام للمواصلات في ذاك الوقت ـ قد اضمحلت وأصبحت لا تصلح لإقامة موظفي الحكومة، ولهذا أصدر سليمان الخادم وإلى مصر أمرا في سنة 1527م بنقل ديوان الحكم من بلدة أشمون الرمان إلى مدينة المنصورة لتوسطها بين بلاد الإقليم وحسن موقعها على النيل وبذلك أصبحت المنصورة عاصمة إقليم الدقهلية ومقر دواوين الحكومة من تلك السنة إلى اليوم. ومن اهم معالمها دار ابن لقمان. وقد أخذت شهرتها بعد أن سجن فيها لويس التاسع ملك فرنسا وقائد الحملة الصليبية السابعة على مصر (1249 – 1250م) لمدة شهر حيث فدته زوجته وأطلق سراحه في 7 مايو 1250م. وقد أنشئ بالدار متحف تاريخي يحوي الكثير من اللوحات والمعلومات والصور التي توضح دور الشعب المصري في تحطيم قوات العدو، إلى جانب بعض الملابس والأسلحة التي استخدمت في المعركة.

احببنا انا وخوخة المنصورة بنيلها المتسع الرائع وكباريها. وعمرانها ورقيها وحدائقها. وحجزنا غرفة بسرير مزدوج واحد كعادتنا الان. فى لوكاندة جيدة المستوى عريقة وقديمة تاريخ البناء. امامها النيل تطل عليه وخلفها شارع ضيق محدود المارة والسيارات ركنا فيه اوتوبيسنا المنزلى الذى بحجم السوبرجيت او اوتوبيس مكيف اكتوبر ذا النوافذ البنية العملاق جدا فابتلع الشارع بشدة. وكانت خوخة سعيدة لشعورها بعودة المياه لمجاريها وعودة علاقتنا البنوية والغرامية ايضا الى متانتها بعدما ظنتها هى ضعفت او دمرت بسبب وجود نعمت اللـه فى حياتى الان. كانت نعمت تتصل بى اسبوعيا كالمجنونة تسال عنى. وتنتهز كل فرصة للاتصال بى. فهى خطيبتى الان. وخوخة لم تكن تغار او تمانع. فهى ليست مجرد امراة انها امى ولديها مخزون من الحب والتضحية والرغبة العارمة فى اسعادى وتامين مستقبلى من كافة جوانبه. وانا اعلم كم هو صعب عليها صراعها الان بين رغبتها كام وامراة فى التعبير عن حبها الجنسى الجسدى الكامل لى. وبين مخاوفها كام وامراة ايضا ان تكون هى سبب عندئذ فى تدمير عائلتها وابنها وحياتها. لكننى سابقى لحوحا كالحاح كل مغرم وكل خادم لحبيبته الالهة خوخة. حتى احسم هذا الصراع الذى بداخلها لصالحى ولصالح حبى لها ولصالح زواجى بها ومشاركتى لزوجها الاول ابى فيها انها لزوج جديد ثانى نشيط يعوضها عن اهمال زوجها الاول لها وميزته انه يشبه اباه اى زوجها الاول كثيرا جدا فى الملامح والصوت والطباع.

مكثنا بالمنصورة نحو اسبوعين او ثلاثة اسابيع. لم نكن ننوى البقاء اكثر من ثلاثة ايام. ولكن ظروف استجدت اضافة الى هدوء المدينة ورقيها ونيلها الرائع وحنين دمائى اليها وحنين خوخة اليها منذ تركتها بعد زواجها بابى ومنذ ترك ابى المدينة معها جعلنا نبقى اكثر ولم تكن خوخة تود الرحيل منها ابدا. هذه المدينة مدينة الحب والفن والمشاهير الاعلام. قد حركت فؤاد خوخة وقلبت عليها ذكريات بدء علاقتها بابى وتعرفها به وتوقد جذوة الحب واشتعال جمرة الغرام والهيام فى قلبها الصغير المراهق تجاه هذا الشاب الوسيم اللطيف والمثقف الجامعى مثلها. واستبشرت انا خيرا من شرودها وتغيرها واشعاع الحب العجيب الذى ينير وجهها الان. فلعل لوعة الحب والم الهوى الذى يمزق نياط قلبها الان يكون لصالحى. خصوصا مع شبهى الكبير بابى فى صوته وطباعه ووجهه وهيئته خصوصا حين كان بعمرى وحين التقى بخوخة واحبته وتزوجته.

سكس اغتصاب
سكس ورعان
سكس ايطالي
سكس برازيلي
سكس روسي
موقع سكس

 

دخلت زب البواب في طيزي زبه اسمر فحل صعيدي عنيف

مدت لبنى يدها لتفرج فخذاي وتقابل موطن عفافي بفمها بينما لم تطلب مني أن أفعل بها ما تفعله، بدأت لبنى فى العبث بكافة أنحاء كسي مستخدمة كل ما لديها فكانت يدها تحك الشفران بينما لسانها يداعب رأس زنبوري ويدها الأخري تمارس دور قضيب هاني فى جولاته داخل جدران كسي، وكنت أنا أنظر الي كسها لأول مرة لأجد شقا جميلا أملس وكانت تتمتع بشفرين يخرجان خارج نطاق الكس وزنبور يفوق زنبوري حجما وصلابه، وددت ان افعل بهاما تفعله هى ولكني لم أستطع اولا، فبدأت يدى تتحسس كسها لأجده ساخنا شديد الحمرة من شدة المحنة، بدأت يداي تبعد الشفران لتكتشفا ما بداخل هذا الشق لأجد كسها أمامي واضحا جليا لامعا من مياه هياجه فبدأت أقبل فخذيها وإقتربت هي بمؤخرتها مني لتساعدني وان كانت لم تطلب مني ان افعل شيئا، بدأت قبلاتي تتناثر على مؤخرتها ورويدا رويدا وجدت أن قبلاتى تقترب من منطقة عفافها لتبدأ رائحة شهوة كسها تخترق انفاسى، بدون وعي بدأت انقض على شفرتيها أتحسسهما بشفاهي لأتذوق اول مرة بحياتي طعم مياه المرأة، وعندها بدأ تسابق بينى انا ولبنى كل مننا تحاول الفتك بكس الأخري وكأننا انثتان تتحاربان للفوز بذكر، كنت احاول تقليد لبنى بحركاتها التي تفعلها بكسي فأدخلت أصابع يدي بداخل مهبلها بينما كنت أرضع من زنبورها وكانى طفل جائع، ويدى الأخري تتحسس مؤخرتها وشرجها عائدة الي أشفار كسها، لم يمض علينا وقت طويل فى هذا الوضع حتي إنقبض فخذاي مانعان رأس لبني من الحركة بينما تمدد كامل جسدها فوق وجهي ولنطلق صرخاتنا الأخيرة ونعلن إنتهاء شهوتنا ولتستدير لبنى إلى سريعا لنتعانق ونحن نطلق اخر اهاتنا نزلنا بهو الفندق وكانت ابتساماتنا بادية على وجوهنا من فرط السعادة التي كنا بها، توجهنا ناحية البوتيك وقامت لبنى بفتح الباب وجلسنا سويا نتبادل الضحكات والقفشات ونتذكر ما سويناه سويا، كنت قد بدأت فى قول بعض الألفاظ الخارجة لها كما يفعل هانى معى، كأن اقول لها طيزك ناعمة … كسك احمر وحلو، مثلما كان يفعل معى هانى ووجدت أن لذلك تأثير حسن عليها فكان اوقات يبدوا عليها الخجل وتحمر وجنتاها لتزيدها جمال وإثارة، مر الوقت سريعا لأسمع صوت هاني يقول اناجيييت، قمت مسرعة وكدت أن اتعلق برقبته فلم أعد أخجل فى أن أفعل ذلك أمام لبنى ولكنى تذكرت سريعا بأنه من المفترض الا يعلم هانى بما حدث فتراجعت، رحبت به لبنى وأنا ممسكه بذراعه وأسئله مئات الأسئلة عما فعل بدونى، فقال لي نطلع الحجرة نرتاح واحكيلك كل حاجة، فقلت له اودع لبنى وتوجهت اليها اشكرها بينما توجه هانى نحو الباب، كانت عينانا تقول كلاما أكثر من كلام الشفاه ووجهت يدي نحو ثديها وقرصتها قرصة ليست بالهينة، فقالت لبنى أأى، قلت لها بهمس علشان تفتكرينى بيها لغاية ما نتقابل تاني، قالتلي ما تتأخريش عليا، قلت لها طبعا، وودعتها وذهبت مسرعة مع هانى متأبطه ذراعه ومتوجهين ناحية غرفتنا صعدنا للغرفة وكان يبدوا على هانى التعب من أثر المشوار ولكنه كان متشوقا الي، فهذا اول يوم من يوم زواجي لم يعاشرنى هانى فيه، بدأ يغلع ملابسه وكان إنتصاب قضيبه واضحا بدون أي إثارة، تصنعت بأنى لا أري شيئا، ولكنهخلع ملابسه تماما وأتي ليقف أمام عيناي وقضيبه منتصب تماما، كان قضيبه يصرخ لم أشعر بكسك اليوم … أرغب فى معاشرتك، نظرت له وانا ابتسم واقول له إيه ده، قال لي عاوزك، ضحكت، فجثا على ركبتيه وأصبح وجهه ملاصقا لوجهي وقال وهو ينظر فى عيناي عاوز انيكك … عاوز كسك، ضحكت فقد تخيلت نفسي وانا منذ لحظات كنت أقول للبنى مثل هذا الكلام، أبعد هاني فخذاي وغطس برأسه بينهما بينما كنت لا أزال مرتدية فستانى، ورأسه بين فخذاي وتحت فستاني فلم أري ما يفعل بي ولكني أشعر، وأبعد كيلوتي الصغير باصابعه ليكشف عن موطن عفافي ويبدأ فى أكله وكأنه جائع منذ سنوات، كان ذلك اليوم عنيفا جدا فى أكل كسي حتي أنني تبللت فى ثوان وفقد جسدي توازنه لأرتمي على السرير جثه هامدة، كنت أفكر ها أنا فى اليوم الثامن من زواجي وأصبحت شديدة الشبق بهذه الدرجة وفى خلال ثمان أيا مارست الجنس مع زوجى ومع لبنى بعد حرمان سنوات، كانت أصواتي تعلوا معلنه لهانى إمكانية بدء غزوته لعشي، فقام هانى وخلع عني كل ملابسي وعبث قليلا بجسدي فقد أمسك بقضيبه ليضربني به فوق أفخاذي ولتصدر أصوات لحمي وهو يقول لي سامعة صوت زبى على لحمك، أثارنى ضربه لي بقضيبه، فبدأت أحضن هاني وأدعوه ليبدأ معاشرتي، وفعلا بدأ هاني فى ضربي بقضيبه داخل كسي تلك الضربات المنتظمة التي تصل لرحمي حتي قذف مائه بداخل رحمي بينما كنت أنا قد قذفت مائي قبله بقليل، تمدد هاني بجواري وغض فى نوم عميق فقد كان منهكا من تعب يوم العمل ومن المجهود الذي بذله ليخضع جسدي لقضيبه، كنت بعد نشوتي أقكر فى لبنى فقد كنا نتعانق بهمس بعد إتياننا بنشوتنا، نظرت إلى هاني وقد كان نائما فقررت أن أنزل للبني بدلا من الجلوس لوحدي نهضت وكنت عارية تماما ولا يزال لبن هاني يقطر من بين أفخاذي، لم أرتدي شيئا سوي فستان لم يكن تحته شيئا مطلقا، وكتبت ورقة وضعتها بجوار هانى اخبره أني عند لبني، ونزلت سريعا للبنى لم تتوقع لبنى مجيئى بهذه السرعة فظهرت الفرحة على وجهها لتقول بسرعة ايه اللي حصل؟ ولكني غيرت ملامح وجهى لاقول لها ممكن أقيس فستان بغرفة القياس، قالتلي اتفضلي، دخلت الغرفة الضيقة وجذبت الستارة وخلعت فستاني لأصير عارية ثم أخرجت رأسى من وراء الستارة لأقول يا أنسة … ممكن تساعديني، لتأتي لبنى وتدخل الغرفة وتفاجأ باني عارية تماما قالت لي يا مجنونة، ولكنها لم تستطع اكمال الكلمة فقد إنطبقت شفاهي على شفاهها فى قبلة طويلة، ثم تركتها لتقول ونازلة عريانة من فوق، قلت لها ايوة هاني لسة نايكني دلوقت ونام … وبدل ما اقعد زهقانة قلت اجيلك، وجدت لبنى تجثوا فاتحة فاها ومتجهة نحو كسي ولكنى جذبتها وقلت لها لأ، قالت لي وهي لا تزال جاثية ليه؟ قلت لها لسة هانى مخلص دلوقت وما استحمتش وكسي مليان لبن، ضحكت وأزاحت يدي وبدأت فى لعق كسي، كانت رائحة لبن هاني واضحة ومختلفة عن رائحة كسي وقد أثارتني كثيرا فكرة أنها تلحس لبن زوجي من كسي، أدخلت لبني إصبعين في كسي وأخرجتهما لتصعد تجاه وجهي وتفاجئني بإدخالهما فى فمي، أحسست بالإشمئزاز ليس من طعم كسي فقد ذقت كس لبنى وعرفت حلاوته ولكن لفكري بأنى العق لبن هاني، أبعدت وجهي لتضحك لبني محاولة إدخال أصابعها أكثر فى فمي ولما وجدتني أمانع بصدق توقفت وسالتني ليه؟ قلت لها ما اعرفش ما دقتوش فبل كدة واعتقد أنه وحش، قال لي لبنى إنت مش شفتيني بالحسه دلوقت … بيتهيألك إنه وحش … بالعكس جربي، ومدت اصابعها لأفتح أنا فمي بإرادتي ,ابدأ فى لحس اصابعها، كان طعمه به شئ من الملوحة وأثره يبقي على اللسان ومع ذلك لم أجده سيئا فضحكت وقلت لها الظاهر اني حابطل أخلي هاني ينزل فى كسي وحاخليه ينزل فى فمي،

سكس زنوج
نيك طيز
سكس بنات
افلام نيك
سكس امهات
سكس محارم

امير وامه سكس محارم نيك طيز الام ساخن

امير : مش انت عارف ان امك محترمه انا : اه طبعا امير : يبقى خلاص اتفقنا انا : اتفقنا على ايه امير : انت واثق فى ان مامتك ست محترمة و لا يمكن تعمل حاجة معايا و انا بتحداك انى اقدر اعمل معاها اللى انا عايزه و خلينا نجرب و نشوف انا : لأ طبعا امير : تبقى مش واثق فيها انا : لأ واثق امير : خلاص يبقى اتفقنا انا : اتفقنا مشى امير و انا حسيت انه دبسنى فى الموضوع ده و قعدت طول الليل افكر هو هيعمل ايه تانى يوم جه عندنا من بدرى و قعدت انا و هو شوية و بعدين قالى هيدخل الحمام و سبته بس بعد شوية حسيت انه اتأخر فقومت اشوفه لقيته واقف مع ماما بيتكلموا و عينه بتاكلها و لقيته مرة واحده عمل كأنه بيعدل البنطلون بس بعد الحركه دى بقى زبره واضح انه واقف تحت البنطلون و بعد ماتكلموا شوية لقيته جاى على الاوضه تانى فعملت انى معرفتش اللى حصل بره بس الغريب انه حكالى كل حاجة و قالى انه شاف امى و هى باصة لزبره و هو واقف كلامه خلانى فى حاله صدمه و مش عارف ارد عليه بس فى نفس الوقت حسيت انى هايج جدا تانى يوم جه و قعد معايا شوية و بعدين قالى انه هيقوم يحاول مع امى كان خلاص شال كل الحواجز بيننا و بقى واضح فى كلامه جدا قام و انا وقفت ورا الباب اشوف بيعمل ايه لقيته راح المطبخ و هى واقفه و وقف وراها كأنه بيخضها و هى فعلا اتخضت بس لما اتخضت رجعت لورا فبقت طيزها لامسه زبره من ورا الهدوم و فضلت كده كام ثانيه لغايه ماعدلت نفسها و وقفوا اتكلموا شوية و المرة دى لاحظت ان ماما بتتعمد تحرك ايديها علشان صدرها يتهز فى الجلابيه كأنها قاصده توريه فضلوا على الحال ده كام يوم كنت انا نسيت الموضوع و قولت هو امير هيبقى اخره كده و بس و مش هيحصل حاجة تانى و بعد كام يوم كان معاد المعاش بتاع بابا فنزل بدرى يجيبه و كنت فى البيت انا و ماما لوحدنا و جه امير كالعادة بس المرادى ماما فتحتله من غير الاسدال بالجلابيه بس و بعد مادخل امير و قعدنا انا و هو شوية لقيت ماما بتقولى البس و انزل هاتلى طلبات للبيت قولتلها طب و امير ؟ قالتلى مش هنطرده يعنى خليه فى اوضتك لغايه ماتروح و ترجع روحت اوضتى و قولت لأمير انى هانزل قالى ماتروحش تجيب حاجة و استنى ورا الباب و ادخل بعدها بشويه قولتله ليه ؟ قالى اعمل اللى بقولك عليه بس فعلا عملت زى ماقولت و بعد ماقفلت الباب بشويه فتحته تانى و دخلت بالراحه و لما قربت من اوضتى سمعت صوت امى بتضحك قربت ابص لقيتها قاعده قدام امير اللى كان قاعد على سريرى و بيتكلموا ماما : كفايه نكت بقى يا امير امير : المهم انى ضحكتك يا طنط ماما : طنط ايه يا واد ده انا اصغر من امك بكتير امير : ههه ماما : انت يا واد بتضحك عليا امير : طب اقولك ايه طيب ماما : قولى يا دودو امير : طيب يا دودو و قام امير و وقف قدام امر على طول ماما : مالك يا واد امير : ايه يا دودو واقف عادى ماما : لأ ده انت شكلك شقى امير : انا هوريكى الشقاوة و هجم امير على ماما و هى قاعده على الكرسى و نزل بوس فيها و هى متحركتش من مكانها و بقى بيبوسها و بيحرك شفايفه و لسانه على وشها و رقبتها و فجأه وقف ماما بعصبيه : وقفت ليه امير : محمد هييجى ماما : كمل يا ولا انا بعته يجيب حاجات هيتأخر فيها امير بصلى و شافنى و انا ببص عليهم : بس ابنك صاحبى ماما بزعيق : كمل كس ام ابنى شدها امير عليه و حضنها و هما واقفين و بيبوس فيها و ايده بتحسس على جسمها كله و بعدين مسكها من كتافها و نزلها على الارض على ركبها و قلع بنطلونه و كان واضح انه مجهز نفسه و لابس البنطلون من غير حاجة تحته فأول ماقلعه ظهر زبره قدام وشها فهمت طبعا هو عايز ايه و مسكته بأيديها و بدأت تحرك لسانها على راس زبره و دخلته فى بقها و بدأت تمص زبره و هى ماسكاه بأيد و الايد التانيه بتحركها على جسمه لغايه ماهاج امير و رفع امى لفوق بقت واقفه قدامه و باسها تانى و فى نفس الوقت بيحرك زبره على كسها من بره و بعدين نيمها على سريرى و نزل هو يلحس كسها و هى بدأت تهيج جامد و اهاتها تعلى ماما : دخله بقى امير : ادخل ايه و فين ماما : دخل زبرك فى كسى امير : هنا على سرير ابنك ؟ ماما : دخله يا امير بقى مش قادره بدأ امير يدخل زبره فى كسها و هى هاجت و قعدت تترعش شوية و تتأوه و هو نازل و طالع بجسمه عليها و زبره بيدخل و يخرج فى كسها ماما : جامد قوى امير : انتى لسه شوفتى حاجة ماما : افشخنى انا متناكتك امير : خدى يا متناكة ماما : اححح وفضل ينيكها و ماما اترعشت اكتر من 3 مرات و فى الاخر طلع زبره منها ماما : طلعته ليه امير : هاجيب خلاص ماما : دخله تانى يا خول و هات جوايا امير : انا هوريكى الخول هيعمل فيكى ايه و دخله امير و فضل يتحرك جامد لغايه ما اتشنج و خرجه من كسها و لبنه بينزل من كسها و نكمل فى الجزء اللى جاى لو لقيت ردود مشجعة

 

 

افلام نيك الام
سكس بزاز كبيرة
سكس محارم
سكس عنيف
سكس