أنا وزوجة ابي اماني سكس محارم زوجة الاب المنيوكة

قبل كل شيء أنا أكره القصص الخيالية وأحب القصص الحقيقة لذلك سأحكي لكم قصة من القصص التي صارت معي في بيتنا .
أنا إسمي نادر من تونس ، أعيش في الساحل ، بالتحديد في مدينة سوسة .
توفتيت والدتي قبل 8 سنوات في حادث أليم وتركتني أعيش مع والدي وأخي الأصغر في بيتنا الواسع .لم يستطع ابي العيش بدون زوجة بإعتبار صغر سنه ، فهو يبلغ من العمر 51 عام .
بدأت رحلة البحث عن زوجة لأبي ، وبعد عناء طويل تعارف على انسة عمرها 45 سنة ، لم تتزوج لأنها ضلت تنتظر أحد أقاربها ، ذهب للعمل في الخليج العربي.

تزوج ابي من الفتاة البكر كي تسكن معنا في بيتنا الشاسع … كانت لطيفة للغاية وارادت أن تعوض أمي ، كانت تعتني بي عينية خاصة ، ترتب غرفتي ، تشتري لي الهدايا وكنت اعتبرها في مكان أختي الكبرى …
سارت الأمور على ما يرام .
تحصلت على شهادة البكالوريا وذهبت للدراسة في مكان أخر و- كل ما أرجع إلى البيت ، كانت تستقبلني بالاحضان وتقبلني بحرارة على خدي وأحيانا على فمي ، لكن ليست قبلة عشاق وانما قبلة مودة لا أكثر ولا أقل . وصراحة لم أفكر يوما في زوجة ابي تفكيراً جنسياً وأم أتعمد يوماً تقبيلها على شفتيها وانما اسمح لها هي بتقبيلي فقط .
رجعت في أحد الأيام شديدة الحرارة إلى البيت ، ف استقبلتني كالعادة بالاحضان وقبلتني من فمي ثم من رقبتي فأنتابني شعور غريب ، وألشعور الأغرب عندما قبلتها قبلة حارة من رقبتها فتعمدت أن تميل رقبتها كي أقبلها على مهل … استغربت من ذلك وفكرت في وجود أحد في البيت ، سألتها عن ابي فأجبتني ” لقد رجع متعب ، أخذ حمام ونام ” فإبتسمت وصعدت إلى غرفتي وأنا مندهش وأفكر في هل أنها تتصرف ببراءة أم أنها تريد مني شيئاً أخر ، خاصةً بعد أن سمحت لي بتقبيل رقبتها البيضاء !!!
بدلت ملابسي ، لبست شورطا أسود فقط وتمددت على السرير أعيد التفكير في الموضوع ، وماهية إلا لحظات وسمعت طرقا خفيفاً على باب غرفتي ، انها زوجة ابي تستأذن بالدخول ، دخلت وهي تحمل طعام الإفطار وجلست بقربي ، شكرتها على مجهودها وتحملها اعباء المنزل وعناء إيصال الفطور إلى غرفتي ، فأخبرتني أنها تستمتع بخدمتنا وأنها تحبني أكثر من أخي ودائماً تحرص على سعادتي ، فشكرتها مرة أخرى وهممت في تناول الإفطار ، أما ما جعلني أتوقف عن الأكل ، يديها التي بدئت تلعب بها على صدري وأخبرتني أنها تحب شعر صدري ، فأبتسمت إبتسامة مصطنعة وأنا كلي خوف من عاقبة هذا الأمر وهل أنها فعلاً تتعمد إغرائي أم ماذا !؟؟؟
إلتفت إلى زوجة ابي فلاحظت أنها ترتدي جلابية زرقاء اللون بها بعض الزينة ، دون أكمام أي جلابية صيف ذو فتحتين تصلان إلى فوق الركبة بقليل ، تجلس بقربي وتثني أحدى ساقيها ، فبان بياض فخذها …
نجلاء ( زوجة ابي ) ذات جسم جميل ، بيضاء جداً ، ذات رقبة طويلة ، نهدين واقفين ومعززين بستيان أسود يظهر من تحت الجلابية وشورت اسود أيضاً يسترها من السفل …
فكرت أن أتبين نيتها فمددت يدي أتفحص الزينة الموجودة على الجلابية وفي نفس الوقت أتكلم معها عن أمور المنزل ، فأخبرتني أن ابي سيسافر إلى العاصمة ليقضي يومين أو ثلاثة هناك وأنها مازلت مترددة في الذهاب معه ، فنصحتها بالبقاء لأن الطقس حار والسفر متعب جداً ، فوافقت بكل سرور . كانت يدي على بطنها وأخذت في الصعود إلى أن وصلت صدرها ، كان قاسي بعض ألشيء لأنها ترتدي ستيانا ، لكن عندما وصل إصبعي إلى بين نهديها ، اكتشفت أن صدرها طري ونعم للغاية . وجهت نظري إلى وجهها فوجدته أحمر من الخجل تعلوه إبتسامة رضا ، فقالت : هل أعجبك صدري ، فأجبت : يبدو أنه رائع ، لكني لم أره بعد ، لكن جسمك كله جميل ومن يراك يقول أن سنك لا يفوق العشرين . فطتمنت من كلامي ، وفتحت فمها وكأنها تدعوني إلى تقبلها ، فقربت فمي من فمها وقبلتها قبلة عميقة ليست كسابقاتها ، فتسارعت انفاسها وقبلتها من عنقها … بدأت تضطرب وقامت لتخرج وتركتني أتقلب على نار وحيرت ، هل غضبت مني ؟؟ هل تهورت ؟؟! هل ستخبر ابي ؟؟؟ هل سنعيد الكرة ؟؟ كل هذه الأسئلة تراودني وأنا في حيرت وقلق !!

سكس عربي

سكس افريقي

سكس تركي

سكس اجنبي

بعبوص

موقع سكس

Be Sociable, Share!

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash