حط زبه على شافيف شروق وهي مسكت بضانة ومسكته بزها

قالت شروق وهى تصرخ. ماذا تفعل يا عرفة. هل تساعدهما على اغتصابى. ايها الديوث. ثم بصقت على وجهه. فمسح البصقة بكفه ولحسها وبلعها فى فمه وهو ينظر اليها بتلذذ. وقال لها. تفافتك عسل يا شوشو. تفى كمان يا بت. قالت له. ارجوك يا عرفة بلاش. انا بنت بنوت. بعدين تندم. انا عروستك وحبيبتك يا عرفة. ازاى تعمل فيا كده. وجدنا انا ونعمت انفسنا مشدوهين ومثارين كثيرا ونعمت تضع يدها على كسها من فوق الفستان ثم جن جنونها وقامت برفعه وانزال كولوتها. وبدات تدعك بقوة. مثل رجل فاجر هائج لا يخجل ولا يهتم. اعجبنى ذلك الجانب الجديد فيها. وراينا الستينى والثلاثينى بعدما اشار لهما عرفة يتجردان من ملابسهما بسرعة جنونية حتى اصبحا عاريين وحافيين. ثم فكا قيدا قدمى العروس وعلى الفور صعد فوقها العريس ورفع ساقيها لاعلى وارجعهما حتى صدرها. فقالت شروق: يا ديوث. اتحب ذلك. حسنا يا ديوث سافعله من اجل رضاك يا زوجى. نيكونى انتم الاتنين يا اوساخ قدام جوزى العرص. كانت ترتدى جوربا طويلا برتقالى اللون او لعله بانتيهوز لا ادرى. فتشارك الستينى والثلاثينى فى جذب البانتيهوز لاسفل حتى تعرت طيزها وكسها. لا لا بل مزقاه من عند العانة والارداف بايديهما. وصعد الاب الستينى اولا وحك زبره على شفايف كس شروق ثم ادخله ببطء تاوهت شروق. ثم صرخت. وكان الاب قد غطس بزبره للقاع وفض بكارتها. سكنت حركته حتى تعتاد عليه. فلما بدات تتاوه وتغنج وتحرك جسدها لتلتصق به. بدا ينيكها بقوة. وعرفة لا يزال بكامل ملابسه وان اخرج زبره من البنطلون يحك فى صدر شروق من فوق فستان الفرح الابيض. ولا يزال ممسكا بساقيها مباعدهما ومرجعهما للخلف عند صدرها. واخيرا صاح الستينى معلنا قذفه حليبه فى اعماق رحم شروق غير المحمى والقابل للحمل. ثم نهض وجاء مكانه ابنه الثلاثينى لم يتقزز من كس مملوء بلبن ابيه. بل انتصب زبره بشدة على ما يبدو حتى راى كس شروق مزدحما باللبن الابيض اللزج يسد مدخله وشفايفه تماما. ثم دفع زبره دفعة واحدة حتى ارتطمت بيضاته بطيز شروق. كونه شابا جعله اكثر نشاطا وعنفا من الاب. وابعد عرفة عن جسد شروق فنهض ليقف جوار الفراش. ومد يده وجذب فستانها من كتفيها بقوة حتى انكشفت سوتيانتها فجذبتها ومزق السوتيان. ونزل يلتهم ويعض ويخربش نهديها وهى تصرخ وتتلذذ بعنفه. ثم مص عنقها حتى صنع عضة حب وعلامة حمراء كملكية خاصة له. كم اود ان اعلمك يا خوخة هذه العلامة ليعلم بابا ونعمت والجميع انك ملكى ملك ابنك وخادمك رشاد يا ربتى. ومكث ينيكها طويلا اطول من ابيه حتى انتفضت شروق عدة مرات تحته من الاورجازمات. المتعددة. واخيرا صاح وملا كسها لبنا فوق لبن ابيه. كانت فى اثارة ورعب ان تحمل من احدهما. الان حتى لن تعرف من الاب فيهما. وصاح عندئذ زوجها عرفة وزبره ينتفض ويطلق حليبه السميك الابيض الغليظ على نهد زوجته التى ناكها وفتحها قبله رجلان. ولن يكون الاول فى حياتها. زوجها الحقيقى الان هو الستينى وولده الثلاثينى. قالت له. انزل يا شرموط نضفنى والحس القرف اللى انت عملته على بزى يا خول يا عرص. فنزل عرفة ولم يعترض ومص كل اللبن ودم العذرية من كس شروق ونظف كسها تماما ثم صعد الى نهدها الغارق بلبنه وفعل نفس الشئ. وهى تتنفض مرارا وتكرارا. وانا اطلق حليبى ونعمت تنتفض وتطلق عسل كسها فى نفس الوقت. رقد جوارها وناما. واختبانا انا ونعمت بعيدا والرجلان يشكرانه ويودعان شروق على امل لقاء جديد. وينصرفان.

الفصل الحادى عشر. رشاد وخديجة ورحلة عبر مصر

انتهى حفل الخطوبة لكنه لم ينتهى حتى ادهشنا انا ونعمت بما رايناه. واحترنا هل نخبر امهاتنا بالامر. ام نحتفظ به لانفسنا. كانت هذه اللحظة بمثابة صحوة جنسية لنعمت اخشى ان تكون مفسدة لها. وهنا علمت انى اخشى فقدانها واغار عليها. اصبحت فى خوف محدق ورعب مطبق وخشيت ان تندمج نعمت مع هذه الصحوة بعدما كانت قطة مغمضة لا تعرف سواى وسوى احلامها وموهبتها التى تضرها كثيرا وتنفعها قليلا حيث تستحضر بها المجانين والمجرمين وكانت المرة الاولى لها التى تستحضر فيها شابا وسيما ن اكها توام متماثل لى. وافتض بكارتها واضحت تحبه فوق الحب. ظللت الاسبوعين التاليين قبل رحيل اسرة رباب ومعهم ابنتهم نعمت. ظللت اراقب نعمت وحتى بعد رحيلها الى مدينتها ومسقط راسها شرم الشيخ بسيناء. راقبتها ليلا فلم اجدها تستحضر سواى فى كل ليلة ويبيت معها توامى المتماثل الحلمى ولم تستحضر الستينى او الثلاثينى او عرفة او اى احد اخر. تابعتها فى اثناء وجودها فى سيناء بان ركبت قبل رحيلها برنامج هاكر وتجسس على هاتفها الذكى ليتحول الى كاميرا ترينى غرفتها ليلا كل ليلة وارى من تستحضرهم من احلامها. ظللت على هذه الحال شهرا حتى اطماننت انه ليس بقلبها سواى رغم ما راته من صاحبتها شروق.

اما شروق وزوجها عرفة فرحلا بعد اسبوع عسل وكانا فرحين ببعضهما كأنما لم يحدث ما حدث بليلة دخلتها. ورحلا عن قصرنا ايضا.

وقررنا انا وخوخة اكمال رحلتنا. كان قد حصل بيننا جفاء وانشغال بعد الخطوبة بسبب هذه الاحداث. وانسحبت خوخة الى غرفتها مع بابا وظنت اننى مللت منها ولم اعد احبها كسابق عهدى وكانت تبكى كثيرا.

قلت لها حينما قررت اكمال رحلتنا. هيا بنا يا خوختى الحلوة. قالت لى. لماذا فانت فقدت اهتمامك بى ولم تعد تحبنى. قلت لها. يا عنيدة وبلهاء هيا بنا وفى الطريق ساحكى لك كل شئ. وبدانا بتجهيز حقائبنا ومستلزمات سفرنا كما فعلنا بالقسم الاول من رحلتنا. وكانت محطتنا التالية من القاهرة هى المنصورة. ثم سنذهب الى بورسعيد ثم الاسكندرية ثم سيوة ثم المنيا والغردقة واخيرا الاقصر واسوان.

قبل ذهابنا الى المنصورة. احببت ان اصالح خوخة واخذتها فى جولة بالقاهرة كلها بنيلها وحدائقها ومتاحفها واحيائها وتاريخها الفاطمى والمملوكى والعثمانى الخ. تماما كما فعلت مع نعمت من قبل.

ثم انطلقنا اخيرا باوتوبيسنا المنزلى نحو المنصورة. سرنا فى طريق مصر الاسكندرية الزراعى. ثم انعطفنا يمينا عند بنها. حتى بلغنا المنصورة فى ساعتين تقريبا. انها مدينة اهلى واصولى ابى وامى.

أنشأها الملك الكامل محمد بن الملك العادل من ملوك الدولة الأيوبية عام 1219م وكان يطلق عليها اسم “جزيرة الورد” لأنها كانت محاطة بالمياه من ثلاث جهات وكانت بها أكبر حدائق ورد في مصر. وقد سميت بالمنصورة بعد النصر في معركة المنصورة الذي حققه الشعب المصري على الحملة الصليبية السابعة بقيادة لويس التاسع الفرنسي. كانت بلدة أشمون طناح التي تعرف اليوم باسم أشمون الرمان بمركز دكرنس قاعدة لإقليم الدقهلية ومقر ديوان الحكم فيه إلى آخر أيام دولة المماليك ولما استولى العثمانيون على مصر رأوا بلدة أشمون الرمان ـ فضلاً عن بعدها عن النيل الذي كان هو الطريق العام للمواصلات في ذاك الوقت ـ قد اضمحلت وأصبحت لا تصلح لإقامة موظفي الحكومة، ولهذا أصدر سليمان الخادم وإلى مصر أمرا في سنة 1527م بنقل ديوان الحكم من بلدة أشمون الرمان إلى مدينة المنصورة لتوسطها بين بلاد الإقليم وحسن موقعها على النيل وبذلك أصبحت المنصورة عاصمة إقليم الدقهلية ومقر دواوين الحكومة من تلك السنة إلى اليوم. ومن اهم معالمها دار ابن لقمان. وقد أخذت شهرتها بعد أن سجن فيها لويس التاسع ملك فرنسا وقائد الحملة الصليبية السابعة على مصر (1249 – 1250م) لمدة شهر حيث فدته زوجته وأطلق سراحه في 7 مايو 1250م. وقد أنشئ بالدار متحف تاريخي يحوي الكثير من اللوحات والمعلومات والصور التي توضح دور الشعب المصري في تحطيم قوات العدو، إلى جانب بعض الملابس والأسلحة التي استخدمت في المعركة.

احببنا انا وخوخة المنصورة بنيلها المتسع الرائع وكباريها. وعمرانها ورقيها وحدائقها. وحجزنا غرفة بسرير مزدوج واحد كعادتنا الان. فى لوكاندة جيدة المستوى عريقة وقديمة تاريخ البناء. امامها النيل تطل عليه وخلفها شارع ضيق محدود المارة والسيارات ركنا فيه اوتوبيسنا المنزلى الذى بحجم السوبرجيت او اوتوبيس مكيف اكتوبر ذا النوافذ البنية العملاق جدا فابتلع الشارع بشدة. وكانت خوخة سعيدة لشعورها بعودة المياه لمجاريها وعودة علاقتنا البنوية والغرامية ايضا الى متانتها بعدما ظنتها هى ضعفت او دمرت بسبب وجود نعمت اللـه فى حياتى الان. كانت نعمت تتصل بى اسبوعيا كالمجنونة تسال عنى. وتنتهز كل فرصة للاتصال بى. فهى خطيبتى الان. وخوخة لم تكن تغار او تمانع. فهى ليست مجرد امراة انها امى ولديها مخزون من الحب والتضحية والرغبة العارمة فى اسعادى وتامين مستقبلى من كافة جوانبه. وانا اعلم كم هو صعب عليها صراعها الان بين رغبتها كام وامراة فى التعبير عن حبها الجنسى الجسدى الكامل لى. وبين مخاوفها كام وامراة ايضا ان تكون هى سبب عندئذ فى تدمير عائلتها وابنها وحياتها. لكننى سابقى لحوحا كالحاح كل مغرم وكل خادم لحبيبته الالهة خوخة. حتى احسم هذا الصراع الذى بداخلها لصالحى ولصالح حبى لها ولصالح زواجى بها ومشاركتى لزوجها الاول ابى فيها انها لزوج جديد ثانى نشيط يعوضها عن اهمال زوجها الاول لها وميزته انه يشبه اباه اى زوجها الاول كثيرا جدا فى الملامح والصوت والطباع.

مكثنا بالمنصورة نحو اسبوعين او ثلاثة اسابيع. لم نكن ننوى البقاء اكثر من ثلاثة ايام. ولكن ظروف استجدت اضافة الى هدوء المدينة ورقيها ونيلها الرائع وحنين دمائى اليها وحنين خوخة اليها منذ تركتها بعد زواجها بابى ومنذ ترك ابى المدينة معها جعلنا نبقى اكثر ولم تكن خوخة تود الرحيل منها ابدا. هذه المدينة مدينة الحب والفن والمشاهير الاعلام. قد حركت فؤاد خوخة وقلبت عليها ذكريات بدء علاقتها بابى وتعرفها به وتوقد جذوة الحب واشتعال جمرة الغرام والهيام فى قلبها الصغير المراهق تجاه هذا الشاب الوسيم اللطيف والمثقف الجامعى مثلها. واستبشرت انا خيرا من شرودها وتغيرها واشعاع الحب العجيب الذى ينير وجهها الان. فلعل لوعة الحب والم الهوى الذى يمزق نياط قلبها الان يكون لصالحى. خصوصا مع شبهى الكبير بابى فى صوته وطباعه ووجهه وهيئته خصوصا حين كان بعمرى وحين التقى بخوخة واحبته وتزوجته.

سكس اغتصاب
سكس ورعان
سكس ايطالي
سكس برازيلي
سكس روسي
موقع سكس

 

دخلت زب البواب في طيزي زبه اسمر فحل صعيدي عنيف

مدت لبنى يدها لتفرج فخذاي وتقابل موطن عفافي بفمها بينما لم تطلب مني أن أفعل بها ما تفعله، بدأت لبنى فى العبث بكافة أنحاء كسي مستخدمة كل ما لديها فكانت يدها تحك الشفران بينما لسانها يداعب رأس زنبوري ويدها الأخري تمارس دور قضيب هاني فى جولاته داخل جدران كسي، وكنت أنا أنظر الي كسها لأول مرة لأجد شقا جميلا أملس وكانت تتمتع بشفرين يخرجان خارج نطاق الكس وزنبور يفوق زنبوري حجما وصلابه، وددت ان افعل بهاما تفعله هى ولكني لم أستطع اولا، فبدأت يدى تتحسس كسها لأجده ساخنا شديد الحمرة من شدة المحنة، بدأت يداي تبعد الشفران لتكتشفا ما بداخل هذا الشق لأجد كسها أمامي واضحا جليا لامعا من مياه هياجه فبدأت أقبل فخذيها وإقتربت هي بمؤخرتها مني لتساعدني وان كانت لم تطلب مني ان افعل شيئا، بدأت قبلاتي تتناثر على مؤخرتها ورويدا رويدا وجدت أن قبلاتى تقترب من منطقة عفافها لتبدأ رائحة شهوة كسها تخترق انفاسى، بدون وعي بدأت انقض على شفرتيها أتحسسهما بشفاهي لأتذوق اول مرة بحياتي طعم مياه المرأة، وعندها بدأ تسابق بينى انا ولبنى كل مننا تحاول الفتك بكس الأخري وكأننا انثتان تتحاربان للفوز بذكر، كنت احاول تقليد لبنى بحركاتها التي تفعلها بكسي فأدخلت أصابع يدي بداخل مهبلها بينما كنت أرضع من زنبورها وكانى طفل جائع، ويدى الأخري تتحسس مؤخرتها وشرجها عائدة الي أشفار كسها، لم يمض علينا وقت طويل فى هذا الوضع حتي إنقبض فخذاي مانعان رأس لبني من الحركة بينما تمدد كامل جسدها فوق وجهي ولنطلق صرخاتنا الأخيرة ونعلن إنتهاء شهوتنا ولتستدير لبنى إلى سريعا لنتعانق ونحن نطلق اخر اهاتنا نزلنا بهو الفندق وكانت ابتساماتنا بادية على وجوهنا من فرط السعادة التي كنا بها، توجهنا ناحية البوتيك وقامت لبنى بفتح الباب وجلسنا سويا نتبادل الضحكات والقفشات ونتذكر ما سويناه سويا، كنت قد بدأت فى قول بعض الألفاظ الخارجة لها كما يفعل هانى معى، كأن اقول لها طيزك ناعمة … كسك احمر وحلو، مثلما كان يفعل معى هانى ووجدت أن لذلك تأثير حسن عليها فكان اوقات يبدوا عليها الخجل وتحمر وجنتاها لتزيدها جمال وإثارة، مر الوقت سريعا لأسمع صوت هاني يقول اناجيييت، قمت مسرعة وكدت أن اتعلق برقبته فلم أعد أخجل فى أن أفعل ذلك أمام لبنى ولكنى تذكرت سريعا بأنه من المفترض الا يعلم هانى بما حدث فتراجعت، رحبت به لبنى وأنا ممسكه بذراعه وأسئله مئات الأسئلة عما فعل بدونى، فقال لي نطلع الحجرة نرتاح واحكيلك كل حاجة، فقلت له اودع لبنى وتوجهت اليها اشكرها بينما توجه هانى نحو الباب، كانت عينانا تقول كلاما أكثر من كلام الشفاه ووجهت يدي نحو ثديها وقرصتها قرصة ليست بالهينة، فقالت لبنى أأى، قلت لها بهمس علشان تفتكرينى بيها لغاية ما نتقابل تاني، قالتلي ما تتأخريش عليا، قلت لها طبعا، وودعتها وذهبت مسرعة مع هانى متأبطه ذراعه ومتوجهين ناحية غرفتنا صعدنا للغرفة وكان يبدوا على هانى التعب من أثر المشوار ولكنه كان متشوقا الي، فهذا اول يوم من يوم زواجي لم يعاشرنى هانى فيه، بدأ يغلع ملابسه وكان إنتصاب قضيبه واضحا بدون أي إثارة، تصنعت بأنى لا أري شيئا، ولكنهخلع ملابسه تماما وأتي ليقف أمام عيناي وقضيبه منتصب تماما، كان قضيبه يصرخ لم أشعر بكسك اليوم … أرغب فى معاشرتك، نظرت له وانا ابتسم واقول له إيه ده، قال لي عاوزك، ضحكت، فجثا على ركبتيه وأصبح وجهه ملاصقا لوجهي وقال وهو ينظر فى عيناي عاوز انيكك … عاوز كسك، ضحكت فقد تخيلت نفسي وانا منذ لحظات كنت أقول للبنى مثل هذا الكلام، أبعد هاني فخذاي وغطس برأسه بينهما بينما كنت لا أزال مرتدية فستانى، ورأسه بين فخذاي وتحت فستاني فلم أري ما يفعل بي ولكني أشعر، وأبعد كيلوتي الصغير باصابعه ليكشف عن موطن عفافي ويبدأ فى أكله وكأنه جائع منذ سنوات، كان ذلك اليوم عنيفا جدا فى أكل كسي حتي أنني تبللت فى ثوان وفقد جسدي توازنه لأرتمي على السرير جثه هامدة، كنت أفكر ها أنا فى اليوم الثامن من زواجي وأصبحت شديدة الشبق بهذه الدرجة وفى خلال ثمان أيا مارست الجنس مع زوجى ومع لبنى بعد حرمان سنوات، كانت أصواتي تعلوا معلنه لهانى إمكانية بدء غزوته لعشي، فقام هانى وخلع عني كل ملابسي وعبث قليلا بجسدي فقد أمسك بقضيبه ليضربني به فوق أفخاذي ولتصدر أصوات لحمي وهو يقول لي سامعة صوت زبى على لحمك، أثارنى ضربه لي بقضيبه، فبدأت أحضن هاني وأدعوه ليبدأ معاشرتي، وفعلا بدأ هاني فى ضربي بقضيبه داخل كسي تلك الضربات المنتظمة التي تصل لرحمي حتي قذف مائه بداخل رحمي بينما كنت أنا قد قذفت مائي قبله بقليل، تمدد هاني بجواري وغض فى نوم عميق فقد كان منهكا من تعب يوم العمل ومن المجهود الذي بذله ليخضع جسدي لقضيبه، كنت بعد نشوتي أقكر فى لبنى فقد كنا نتعانق بهمس بعد إتياننا بنشوتنا، نظرت إلى هاني وقد كان نائما فقررت أن أنزل للبني بدلا من الجلوس لوحدي نهضت وكنت عارية تماما ولا يزال لبن هاني يقطر من بين أفخاذي، لم أرتدي شيئا سوي فستان لم يكن تحته شيئا مطلقا، وكتبت ورقة وضعتها بجوار هانى اخبره أني عند لبني، ونزلت سريعا للبنى لم تتوقع لبنى مجيئى بهذه السرعة فظهرت الفرحة على وجهها لتقول بسرعة ايه اللي حصل؟ ولكني غيرت ملامح وجهى لاقول لها ممكن أقيس فستان بغرفة القياس، قالتلي اتفضلي، دخلت الغرفة الضيقة وجذبت الستارة وخلعت فستاني لأصير عارية ثم أخرجت رأسى من وراء الستارة لأقول يا أنسة … ممكن تساعديني، لتأتي لبنى وتدخل الغرفة وتفاجأ باني عارية تماما قالت لي يا مجنونة، ولكنها لم تستطع اكمال الكلمة فقد إنطبقت شفاهي على شفاهها فى قبلة طويلة، ثم تركتها لتقول ونازلة عريانة من فوق، قلت لها ايوة هاني لسة نايكني دلوقت ونام … وبدل ما اقعد زهقانة قلت اجيلك، وجدت لبنى تجثوا فاتحة فاها ومتجهة نحو كسي ولكنى جذبتها وقلت لها لأ، قالت لي وهي لا تزال جاثية ليه؟ قلت لها لسة هانى مخلص دلوقت وما استحمتش وكسي مليان لبن، ضحكت وأزاحت يدي وبدأت فى لعق كسي، كانت رائحة لبن هاني واضحة ومختلفة عن رائحة كسي وقد أثارتني كثيرا فكرة أنها تلحس لبن زوجي من كسي، أدخلت لبني إصبعين في كسي وأخرجتهما لتصعد تجاه وجهي وتفاجئني بإدخالهما فى فمي، أحسست بالإشمئزاز ليس من طعم كسي فقد ذقت كس لبنى وعرفت حلاوته ولكن لفكري بأنى العق لبن هاني، أبعدت وجهي لتضحك لبني محاولة إدخال أصابعها أكثر فى فمي ولما وجدتني أمانع بصدق توقفت وسالتني ليه؟ قلت لها ما اعرفش ما دقتوش فبل كدة واعتقد أنه وحش، قال لي لبنى إنت مش شفتيني بالحسه دلوقت … بيتهيألك إنه وحش … بالعكس جربي، ومدت اصابعها لأفتح أنا فمي بإرادتي ,ابدأ فى لحس اصابعها، كان طعمه به شئ من الملوحة وأثره يبقي على اللسان ومع ذلك لم أجده سيئا فضحكت وقلت لها الظاهر اني حابطل أخلي هاني ينزل فى كسي وحاخليه ينزل فى فمي،

سكس زنوج
نيك طيز
سكس بنات
افلام نيك
سكس امهات
سكس محارم

امير وامه سكس محارم نيك طيز الام ساخن

امير : مش انت عارف ان امك محترمه انا : اه طبعا امير : يبقى خلاص اتفقنا انا : اتفقنا على ايه امير : انت واثق فى ان مامتك ست محترمة و لا يمكن تعمل حاجة معايا و انا بتحداك انى اقدر اعمل معاها اللى انا عايزه و خلينا نجرب و نشوف انا : لأ طبعا امير : تبقى مش واثق فيها انا : لأ واثق امير : خلاص يبقى اتفقنا انا : اتفقنا مشى امير و انا حسيت انه دبسنى فى الموضوع ده و قعدت طول الليل افكر هو هيعمل ايه تانى يوم جه عندنا من بدرى و قعدت انا و هو شوية و بعدين قالى هيدخل الحمام و سبته بس بعد شوية حسيت انه اتأخر فقومت اشوفه لقيته واقف مع ماما بيتكلموا و عينه بتاكلها و لقيته مرة واحده عمل كأنه بيعدل البنطلون بس بعد الحركه دى بقى زبره واضح انه واقف تحت البنطلون و بعد ماتكلموا شوية لقيته جاى على الاوضه تانى فعملت انى معرفتش اللى حصل بره بس الغريب انه حكالى كل حاجة و قالى انه شاف امى و هى باصة لزبره و هو واقف كلامه خلانى فى حاله صدمه و مش عارف ارد عليه بس فى نفس الوقت حسيت انى هايج جدا تانى يوم جه و قعد معايا شوية و بعدين قالى انه هيقوم يحاول مع امى كان خلاص شال كل الحواجز بيننا و بقى واضح فى كلامه جدا قام و انا وقفت ورا الباب اشوف بيعمل ايه لقيته راح المطبخ و هى واقفه و وقف وراها كأنه بيخضها و هى فعلا اتخضت بس لما اتخضت رجعت لورا فبقت طيزها لامسه زبره من ورا الهدوم و فضلت كده كام ثانيه لغايه ماعدلت نفسها و وقفوا اتكلموا شوية و المرة دى لاحظت ان ماما بتتعمد تحرك ايديها علشان صدرها يتهز فى الجلابيه كأنها قاصده توريه فضلوا على الحال ده كام يوم كنت انا نسيت الموضوع و قولت هو امير هيبقى اخره كده و بس و مش هيحصل حاجة تانى و بعد كام يوم كان معاد المعاش بتاع بابا فنزل بدرى يجيبه و كنت فى البيت انا و ماما لوحدنا و جه امير كالعادة بس المرادى ماما فتحتله من غير الاسدال بالجلابيه بس و بعد مادخل امير و قعدنا انا و هو شوية لقيت ماما بتقولى البس و انزل هاتلى طلبات للبيت قولتلها طب و امير ؟ قالتلى مش هنطرده يعنى خليه فى اوضتك لغايه ماتروح و ترجع روحت اوضتى و قولت لأمير انى هانزل قالى ماتروحش تجيب حاجة و استنى ورا الباب و ادخل بعدها بشويه قولتله ليه ؟ قالى اعمل اللى بقولك عليه بس فعلا عملت زى ماقولت و بعد ماقفلت الباب بشويه فتحته تانى و دخلت بالراحه و لما قربت من اوضتى سمعت صوت امى بتضحك قربت ابص لقيتها قاعده قدام امير اللى كان قاعد على سريرى و بيتكلموا ماما : كفايه نكت بقى يا امير امير : المهم انى ضحكتك يا طنط ماما : طنط ايه يا واد ده انا اصغر من امك بكتير امير : ههه ماما : انت يا واد بتضحك عليا امير : طب اقولك ايه طيب ماما : قولى يا دودو امير : طيب يا دودو و قام امير و وقف قدام امر على طول ماما : مالك يا واد امير : ايه يا دودو واقف عادى ماما : لأ ده انت شكلك شقى امير : انا هوريكى الشقاوة و هجم امير على ماما و هى قاعده على الكرسى و نزل بوس فيها و هى متحركتش من مكانها و بقى بيبوسها و بيحرك شفايفه و لسانه على وشها و رقبتها و فجأه وقف ماما بعصبيه : وقفت ليه امير : محمد هييجى ماما : كمل يا ولا انا بعته يجيب حاجات هيتأخر فيها امير بصلى و شافنى و انا ببص عليهم : بس ابنك صاحبى ماما بزعيق : كمل كس ام ابنى شدها امير عليه و حضنها و هما واقفين و بيبوس فيها و ايده بتحسس على جسمها كله و بعدين مسكها من كتافها و نزلها على الارض على ركبها و قلع بنطلونه و كان واضح انه مجهز نفسه و لابس البنطلون من غير حاجة تحته فأول ماقلعه ظهر زبره قدام وشها فهمت طبعا هو عايز ايه و مسكته بأيديها و بدأت تحرك لسانها على راس زبره و دخلته فى بقها و بدأت تمص زبره و هى ماسكاه بأيد و الايد التانيه بتحركها على جسمه لغايه ماهاج امير و رفع امى لفوق بقت واقفه قدامه و باسها تانى و فى نفس الوقت بيحرك زبره على كسها من بره و بعدين نيمها على سريرى و نزل هو يلحس كسها و هى بدأت تهيج جامد و اهاتها تعلى ماما : دخله بقى امير : ادخل ايه و فين ماما : دخل زبرك فى كسى امير : هنا على سرير ابنك ؟ ماما : دخله يا امير بقى مش قادره بدأ امير يدخل زبره فى كسها و هى هاجت و قعدت تترعش شوية و تتأوه و هو نازل و طالع بجسمه عليها و زبره بيدخل و يخرج فى كسها ماما : جامد قوى امير : انتى لسه شوفتى حاجة ماما : افشخنى انا متناكتك امير : خدى يا متناكة ماما : اححح وفضل ينيكها و ماما اترعشت اكتر من 3 مرات و فى الاخر طلع زبره منها ماما : طلعته ليه امير : هاجيب خلاص ماما : دخله تانى يا خول و هات جوايا امير : انا هوريكى الخول هيعمل فيكى ايه و دخله امير و فضل يتحرك جامد لغايه ما اتشنج و خرجه من كسها و لبنه بينزل من كسها و نكمل فى الجزء اللى جاى لو لقيت ردود مشجعة

 

 

افلام نيك الام
سكس بزاز كبيرة
سكس محارم
سكس عنيف
سكس

سكس عنيف وضع فرنسي وانا بستمني امي دخلت علي الاوضه

 

طلبت شايا بحليب لكلينا فكلانا نحبه بشدة. هل ترى لعب الجينات الوراثية. جاءت خدمة الغرف بطلبنا. وجلسنا متجاورين على جانب السرير المزدوج. لم نتكلم. ولكن شد انتباهى تطلع امى وتثبيتها عيونها على تلك المرآة العتيقة ذات الاطار الذهبى المزخرف بالتماثيل العجيبة البشرية والحيوانية والاسطورية والبروفيتية. انتا تنظر اليها بشكل غريب لا تتوقف عن النظر فيها. وهى ترتشف الشاى باللبن فى تلذذ لكن كأنها سارحة فى عالم اخر. تتطلع الى المرآة بشدة كأنها تشاهد فيلما تلفزيونيا او لعله اباحيا. وجهها محمر وتلهث قليلا وبيد تحمل الكوب وترتشف منه. وبيدها الاخرى تتحرك على نهودها ثم تنزل الى بين فخذيها وموضع عانتها وكسها من فوق البلوزة الصوفية الطويلة المتعددة الالوان الفضفاضة المرنة التى ترتديها.ونظرت الى المرآة وتساءلت فى نفسى فى حيرة يا ترى ماذا ترى فى المرآة المصمتة التقليدية التى لا تعكس سوى صورتها وصورتى. ام ان ما تراه فى عقلها وحدها ونابع من عقلها وليس من المرآة على الاطلاق وانما نظرتها الخاوية للمرآة هى مجرد نظرة شرود لا علاقة لها بهذا السطح الفضى ذى الاطار الذهبى الرائع الزخارف والتماثيل المتناهية الصغر.استمرت فى تناول كوبها. حتى انهته وبقى فى يدها تحاول الشرب منه فارغا من ان لاخر ولا تزال نظراتها مثبتة على المرآة ويدها الاخرى تتنقل بين شفتيها ونهديها الشامخين وعانتها من فوق الثياب. تناولته من يدها وحاولت هزها كى تفيق من شرودها وناديت عليها دون جدوى. شعرت بالخوف عليها. ووضعت الكوب بالمطبخ. ثم عدت. بقينا لنصف ساعة هكذا. وهى على هذه الحال حتى رايتها تصرخ وجسدها كله ينتفض. والبانتيهوز الاسود الذى ترتديه تحت البلوزة بعدما خلعت جونلتها المتوسطة الطول قد تبلل بوضوح ولمع عند عانتها من ماء شهوتها.افاقت امى فجاة. من حلم يقظتها الطويل. وقالت لى. اين انا ؟ ماذا حدث ؟ وبدا عليها الاضطراب وهى تحاول ان تخفى مشاعرها وتحاشت ان تكلمنى عما جرى. سالتها. ماذا جرى لك يا امى. كنت طوال نصف ساعة شاردة لا تردين على ولا تحسين بما حولك كانك كنت فى عالم اخر. ماذا جرى. قالت. نصف ساعة. ثم قالت بصوت واضح فيه الكذب. لا .. انا .. اممم.. لا اتذكر شيئا من ذلك. اعتقد انك تبالغ. لعلى اخذتنى سنة من النوم وانا جالسة من نقاء الجو هنا. ما رايك فى راس سدر. كانت تحاول ان تغير الموضوع وغيرته معها مستسلما. قلت لها. انها رائعة. ولكن الحكم يكون افضل حين نذهب للشاطئ. انا متشوق للذهاب معك يا جميييييل فى اقرب وقت. ضحكت وقالت. ليس اليوم امممم انا متعبة. اشعر كأنى كنت اركض فى ماراثون. احترت هل هى تكذب وتخفى عنى ام انها لم تحس بما جرى لها اطلاقا فعلا.قلت لها زافرا فى استسلام. سمعنا واطعنا يا ست الكل حبيبة قلب رشاد من الاعماق الملكة المباركة خوخة بنت ام خوخة. ضحكت وقالت. لسانك العسل هذا يشعلنى بالنيران دوما. انت تعتقد انك زوجى لا ابنى. هاهاهاها. حسنا اعتقد ما تشاء. الكل بيحب القمر لكن القمر بيحب مين. قلت. يا مستبدة.ثم نهضت. قالت لى. الن تشاهد معى حفل افتتاح دورة الالعاب الاولمبية الشتوية. كانت خوخة مغرمة بكل انواع الثقافة وانا جزء يسير من عملاقيتها الفكرية. قلت لها. فقط ان ضممتنى اليك والتصقنا كادلنج خلال مشاهدتها. قالت ضاحكة. لك هذا يا روح قلبى. ونشاهد دورة الالعاب الاولمبية الشتوية وتقرأ أمى دوماس وهوجو ونشاهد فيلم سالمز لوت 1979 وذا اومين باجزائه الثلاثة وبعض افلام شوارزنجر وجيت لى وكرتون up وبولتفى تلك الليلة نامت امى خوخة نوما عميقا. جوارى وانا سعيد بقربها منى لاول مرة فى حياتى. ولم يغمض لى جفن. كانت نائمة بالكومبليزون الابيض الدانتيل المخرم عند الحمالات الرفيعة الضيق المحبوك عليها يقترب فى حبكته من الكورسيه والواصل فقط الى خصرها. والكولوت الابيض المخطط بخطوط عرضية حمراء. يا لها من فاتنة. ملاك نائم. ست الحسن جوارى. فجأة وانا اهم بمد يدى الى خدها ووجهها ونهدها وساقها. انارت الغرفة بنور فوق الوناسة الخافتة وفوق ضوء القمر الداخل علينا والساقط على ارض الغرفة وعلى الفراش. التفت الى مصدر النور فوجدته صادرا من المرآة. ماذا يجرى بحق الألفا والأوميجا ؟ المرآة تحولت إلى ما يشبه شاشة عرض تلفزيونى بصور مهزوزة وبيضاء وسوداء.. وظهر فيها شبح امرأة وشاب فى مقتبل العمر ملامحه الشبيهة بها تشى بأنه قريبها. سمعته يتكلم بلغة أجنبية أهى أمازيغية، هيروغليفية أم سريانية، ألمانية أم هندية أم صينية أم انجليزية أم لاتينية أم اغريقية أم فرنسية أو انسانحجرية أو ايطالية أو اسبانية أو هى عبرية لا أدرى لكننى فوجئت بأننى أفهمها كأنها بالعربية. كانت المرأة شبه عارية ترتدى قطعة سفلية فقط ليست كولوتا حديثا أو هكذا أظن وتستر نهديها الضخمين كنهدى خوخة بذراعها بقوة. والشاب خلفها يلتصق به ويبدو أنه عار بالكامل يقبل أذنها ويلف ذراعه حول خصرها وتحت سرتها. همس لها وسمعت ما يقول. ارجوك يا ماما انا احبك. ارجوك لا تمنعينى. لا تصدينى. قالت. يا سا… توقف ابوك لو عرف سيقتلك. ساخبر والدك واخوتك ليتصرفوا معك. ابعد يدك عنى يا ولد. كفى يا سا…. استمر الولد فى تقبيل خد امه والهمس فى اذنها وضمها بقوة اكبر. انا احبك مووووت ولا يهمنى من تخبرين. سأنالك يا ماما سأنالك ولو غصبا عنك وعن أبى واخوتى وأهلك أيضا. أنت زوجتى رغم أنفك. احمر وجه المرأة ولهثت وارتفع صدرها وهبط بقوة. وبدأت تتوقف عن المقاومة الشرسة العنيفة والتملص منه، كأنما كلماته القوية قد هيجتها. هل هذا ما رأته خوخة نهارا وأخفته عنى وأثارها للغاية. انها لم تشح بوجهها عنه ولا رفضته. بل بالعكس نظرت بعيون مسمرة على المرآة. أفقت من شرودى بسرعة لأتابع ما يحدث فى المرآة. لم تكن الأحداث قد تطورت كأننى ضغطت زر تجميد او بووز فوجدت الأم لا تزال متهيجة. وقد توقفت عن المقاومة بالتدريج وسقط ذراعها عن نهديها وتعريا، كانا جميلين، وانهار جسدها كالمغشى عليها بين ذراعى ابنها. لكنها لم يغشى عليها بل عيونها مفتوحة لكن ملآى بالعشق والتأثر بكلماته وتمسكه بها كامرأة وأنثى وليس فقط كابن لأمه. فحملها الولد بقوة غريبة. والقاها على الفراش البدائى. اهذه غرفة ام مغارة بدائية من العصر الحجرى لا ادرى. وسط ظلام المكان. والنور الشديد يتركز على الفراش فقط. قالت هامسة بضعف له. بلاش يا سا… يا حبيبى. انا امك. بعدين تندم. هتندم كتير يا سا… هتكرهنى يا سا….. هتزهق منى يا سا… ومش هتسامحنى ابدا وهتشوف غيرى .. ولكنه لم يستمع لها. ونزل على فمها يلتهمه بقوة بشفتيه. كأنه نحلة ثملة تتضور جوعا وانغمست فى رحيق زهرة. وهى كالمحمومة حين ترك شفتيها وانطلق على عنقها وحلمة نهدها. تدير وجهها بشدة وعنف وسرعة ذات اليمين وذات اليسار. وعنقها الحلو يلتمع بعرق رغبتها وعشقها لفلذة كبدها. وهو لا يرحمها ولا يرأف بها ولو للحظة. نزل بفمه بجنون وهوس عجيب على حلمة كل نهد من نهديها. وهو يهمس لها. حلوين يا ماما. انتى معمولة من ايه. انتى مش معقولة ابدا. عسل عسل. يا قشطة انتى هتجنينى. وهى يحمر وجهها من كلماته وتزداد استسلاما وتئن بصوت خفيض. ولم تتكلم بل اشاحت بوجهها جانبا خجلا من نظرات ابنها ومن ان تراه يلتهم نهديها كما لا يفعل ابدا ابن بامه فى مثل عمره. عاد ليقبل شفتيها بقوة فبادلته القبلة بعنف وتصارع لساناهما معا. ودمعت عيناها دموعا غزيرة دموع حب وانبهار فلم تكن تتصور ان تمتلا عيون رجل بكل هذا الحب والهيام العجيب تجاهها. كانت تعلم انه لن يتخلى عنها او يتركها ولن يعاملها كعاهرة او فتاة خدعها ونال غرضه منها ثم يهملها ويحتقرها كعادة نزلاء مصحة الميدلايست للامراض العقلية والمظلمة. لم تكن تتصور ان يحبها ابنها كل هذا الحب ليس بصفتها امه فحسب بل بصفتها امراة ايضا كاملة الانوثة. فى نظره. نزل الشاب الى سرتها يلعقها بقوة ويغرق بطنها النحيلة الرشيقة المشدودة بقبلاته. ثم نزع عنها الكولوت البدائى الغريب. وغمر فمه بشعر عانتها الكثيف. يمصه ويلحسه بتلذذ. وجسدها كله ينتفض مرارا وتكرارا بين ذراعيه. وبدا على وجهها التعجب وهى تنظر اليه كيف يكون لهذا الشاب الصغير كل هذا التاثير على سبب وجوده وموجدته وصانعته امه.

افلام نيك امهات
افلام نيك محارم
افلام نيك مراهقات
سكس عنيف
سكس فرنسي
xnxxx

حط زبه في طيزي بعد ما مصيت زبه الكبير وخلاني اتناك خلفي

 

زهرة اللبنانية تتناك من اخوها هاني بعد الساعة 2 ليلاً وامها تحس بيهم وتعملهم فضيحة في المنطقة كلها

أنا:واااخا هاني حبيبي نايضة أوف
مهم داخلة رمنسية شوية هه أنا زهرة فعمري دابا 18 عام دابا كنبان سعيدة ياك ؟؟إييهيا لبنات أجيو تشوفوا قصتي والله يبقا فيكم لحال كتر مني نوصفليكم راسي بعدا أنا بيضة و قصيرة شوية غيني لون ديالهم فشي شكل مايلين لزرق مفتووح و فمي غوز منفخ شوية مهم مزيونة أنا من نواحي طنجة و بظبط لعناصر مدينة صغييرة بزاف قليل لي يعرفها مهم كان عندي 15 عام و لكن كنت كنبان صغيرة على سن ديالي كنت كتقرا مزيان بزاف و ديما كنجي من لأوائل و فنفس الوقت كنت حادكة و شغل دار كامل على كتفي من وقت ما كنت بنت6 سنين .
وصلت لثاثة إعدادي و نجحت بتقوق و قالك باش نكمل قرايا خصني نمشي لطنجة و نقطة لي جبت وفرولي منحة و كلشي أنا فرحت ولكن الفرحة ما كملاتش ملي مشيت نفرح يما و با و دار لقيتهم قالبين وجهم و مابغاوش نمشي و كلسوني من لقراية و كلست حيت ما باليد حيلة بقيت هكاك ناس مشاو يقراو و أنا فدار دازت شهر تقريبا و أنا غير شغل و مرا مرا نمشي عند صحبتي و صاف
حتى لداك نهار جات عندي ماما:بنتي لغزالة نوارت داري لحبيبة ديماها
أنا:شوف والله أيما عييت و مابقالي فاين نزيد شي سخرة و حق سما لحبيبة
ماما:لاا أبنتي أنا كنفرح بييك راه جاووك لخطاب
أنا بحالي عملتيلي StoP بقيت كنشوووف كيفاش أنتغصب فطفولتي راه 15 عام مزال حتى متكونت 100%
ماما:لحبيبة فاين مشيتي نووض دووش و بدل عليك راه غاديين يجيو فليل و باك مواافق عليه سيد لاباااس عليه و خدام ضابط فرباط غادي يعيشك ملكة
أنا:يما أنا ماموافقاش (بالغوات) واش بغيتوااا تغصبوني فحياتي أنا مزال صغيرة حرااام عليكم
سمع با لغوات و دخل..


…دخل جا وبدا يخنزر فيا أنا خافت بزااف يضربني و هو ينطق
بابا:شوف أديك برهوشة نوض و عمل لي قاتلك يماك ولا والله حتى تندم وها ودني منك
مشا با و أنا بقيت غااارقة فدموعي أهئ أهئ علاش أربي أنا معنديشي زهر إسمي زهرة و شي زهر ما عندي نضت كندوش و أنا كنغني و نبكي
^أزهري لا كنتي وردة بيدي نقطرك لا كنتي صوف نغزلك ويلا كنتي حتى جن عند طلبة نحضرك^

نيك محارم
سكس زنوج
سكس محارم
سكس اخوات
سكس امهات

وضعت زبي في طيز اختي مي المطلقة نيك محارم خلفي

ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪﺓ ﻣﺸﺎﺕ ﻋﻨﺪ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻤﺮﺍ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻧﺘﻲ ﺑﺎﺷﻤﻦ ﺣﻖ ﺗﺪﻭﻱ ﻋﻠﻰ ﻭﻟﺪﻱ ﻭﺗﻘﻮﻟﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻬﺪﺭﺓ ﻫﻲ ﻛﺎﺗﺤﻠﻒ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺷﺎﻓﺖ ﺑﻨﺖ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭﻻﻛﻦ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪﺓ ﺷﻌﻼﺕ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻣﺎﺷﻲ شغلك ﻭﻟﺪﻱ ﺭﺍﺟﻞ ﻭﺟﺎﺕ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻭﺍﺵ ﻫﻮ ﺷﺪ ﻟﻴﻚ ﺑﻨﺘﻚ ﻟﻲ ﺗﻘﻮﻟﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻬﺪﺭﺓ ﺍﻟﺨﺎﻧﺰﺓ ﺻﺎﻑ ﻛﺎﻉ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﺗﺠﻤﻊ ﺗﻤﺎﻛﻴﻦ ﻫﺨﻬﻬﻪ ﻫﺎﺩﻱ ﻫﻲ ﺍﻟﻔﺮﺷﺔ ﺍﻟﺨﺎﻳﺒﺔ ﺧﻬﻬﻪ ﻭﻻ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﻣﻌﺎ ﻛﺎﻳﻬﺪﺭﻭ ﺑﺠﻬﺪ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﻛﺎﻣﻞ ﻋﺮﻑ ﺑﺎﻟﻘﺼﺔ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﻫﻬﻬﻪ ﺗﻔﺮﺷﺖ ﺑﺎﻟﺒﻴﺎﻥ ﺻﺎﻑ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻏﺎﺩﻱ ﻭﻛﺎﻳﻜﺒﺮ ﻋﻴﻄﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪ ﻗﺎﻟﻮ ﻟﻴﻪ ﻫﺎ ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ ﻫﻬﻬﻬﻪ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪ ﺷﺎﻓﻴﺎ ﻭﺑﻘﺎ ﻛﺎﻳﻀﺤﻚ ﻫﻬﻬﻪ ﻣﺸﻴﺖ ﻋﻨﺪﻭ ﻗﺎﻟﻴﺎ ﻳﺎﻻﻩ ﻧﺨﺮﺟﻮ ﻟﻠﻘﻬﻮﺓ ﺻﺎﻑ ﻣﺸﻴﺖ ﻣﻌﺎﻩ ﻭﺍﻧﺎ ﺧﺎﺭﻱ ﻗﻠﺖ ﻳﻀﺮﺑﻨﻲ ﻫﺎﻧﻴﺎ ﺍﻣﺎ ﺑﺎﺵ ﻳﻀﺮﺑﻨﻲ ﻓﺎﻟﺸﺎﺭﻳﻊ ﻻﻻﻻ ﻫﻬﻬﻬﻪ ﺻﺎﻑ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻟﻠﻘﻬﻮﺓ ﺭﻳﺤﻨﺎ ﺷﺎﻓﻴﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﻛﺒﺮﺗﻲ ﺍﻟﺒﺮﻫﻮﺵ ﺗﺎﻧﺘﺎﻭﻟﻴﺘﻲ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﻘﺤﺎﺏ ‏( ﻋﻨﺪﻱ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪ ﻫﻬﻬﻪ ﺍﻟﺘﺼﻄﻴﺔ ﺧﻄﺎﺭ ﺑﺰﺍﺍﻑ ﻫﻬﻬﻪ ‏) ﻳﺎﻻﻩ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﻘﻮﻟﻴﻪ ﺭﺍﻩ ﻣﺎﺩﺭﺕ ﻭﺍﻟﻮ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺎﻃﻌﻨﻲ ﻗﺎﻟﻴﺎ ﻳﺎ ﺯﺍﻣﻞ ﻣﺎﺑﺎﻧﻠﻴﻚ ﻏﻴﺮ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺷﺔ ﻫﻬﻬﻬﻪ ﺻﺎﻑ ﺍﻧﺎ ﺗﺤﻠﻴﺖ ﻫﻬﻬﻪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻄﺤﺒﺔ ﺩﺍﺭﻟﻴﺎ ﻓﺦ ﻗﻠﺘﻠﻴﻪ ﺭﺍﻩ ﻣﺎﻛﺎﻧﻌﻨﺪﻱ ﻓﻴﻦ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪ ﻓﻴﻦ ﻧﺪﻳﻬﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ﻏﻴﺮ ﺳﻤﻊ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻬﺪﺭﺓ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺮﺑﻨﻲ ﺑﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻄﺮﺷﺔ ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ﺟﻤﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻔﻢ ﻭﺍﻟﻌﻴﻦ ﻭﺍﻟﻮﺩﻥ ﻧﺎﺭﻱ ﺳﺮﻓﻘﻨﻲ ﻓﺎﻟﻘﻬﻮﺓ ﻫﻬﻬﻪ ﺍﻟﺸﻮﻭﻭﻫﺔ ﻫﻬﻬﻪ ﻗﺎﻟﻴﺎ ﻭﻟﻴﺘﻲ ﻛﺎﺗﻜﺮ ﺍﻟﺰﺍﻣﻞ ﺑﺨﺎﻃﺮﻙ ﻳﺎﻻﻩ ﺳﻴﺮ ﺗﻘﻮﺩ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﺣﺘﺎ ﻧﺠﻲ ﻟﺪﻳﻦ ﻣﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﻻﻋﺒﺎ البارصا ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪ ﻣﺎﻳﻘﺪﺭﺵ ﻳﺨﻠﻲ ﺍﻟﻤﺎﺗﺶ ﻭﻳﺘﺒﻌﻨﻲ ﻫﻬﻬﻪ ﺍﻧﺎ ﻏﺎﺩﻱ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﻛﺎﻧﺒﻜﻲ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﻛﺎﻧﺨﺮﺍ ﺑﺎﻟﻀﺤﻚ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺴﺘﻮﻥ ﻛﺘﺎﺷﻔﺖ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﻫﻮ ﻟﻲ ﻣﻘﺮﻱ ﺩﻭﻙ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻦ ﻟﻴﻌﻨﺪﻱ ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ﻏﺎﺩﻱ ﻓﺎﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﻼﻗﺎ ﻣﻌﺎﻳﺎ ياسين ﺷﺎﻑ ﺣﻨﻜﻲ ﺣﻤﺮ ﻗﺎﻟﻴﺎ ﻣﺎﻟﻚ ﺍﺗﺒﻲ ﻫﻬﻪ ﻭﺍﺵ ﺿﺎﺭﺑﺘﻲ ﺻﺎﻑ ﻋﺎﻭﺩﺕ ﻟﻴﻪ ﻫﻬﻬﻬﻪ ﺧﺮﺍ ﻋﻠﻴﺎ ﺑﺎﻟﻀﺤﻚ ﻫﻬﻬﻬﻪ ‏( ﺩﺍﺑﺎ ﺭﺍﻧﻲ ﻧﻜﺘﺐ ﻭﺧﺎﺭﻱ ﺑﺎﻟﻀﺤﻚ ‏) ﺧﻬﻬﻬﻪ ﺍﻧﺎ ﻣﺸﻴﺖ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﻟﻘﻴﺖ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪﺓ ﺟﺎﺕ ﺻﺎﻑ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﺎ ﺭﺍﻩ ﺑﺮﺩﺕ ﻏﺪﺍﻳﺪﻱ ﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﻧﺎ ﺧﺎﺭﻱ ﻓﺎﻟﺴﺮﻭﺍﻝ ﻗﻠﺖ ﺭﺍﻩ ﻏﺎﺩﻱ ﻳﺠﻲ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪ ﻏﺎﺩﻱ ﻳﻘﻮﻟﻴﻚ ﻟﻲ ﻛﺎﻳﻦ ﺗﺼﺪﻗﻮ ﺣﺎﻭﻳﻴﻨﻲ ﺑﺠﻮﺝ خخخهﺍﻧﺎ ﻭﺍﻟﻮ ﺩﻭﻙ ﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻦ ﻟﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﻣﺎﻧﻔﻌﻮﻧﻲ ﺑﻮﺍﻟﻮ ﺧﻬﻬﻬﻪ ﻗﺎﻟﻮﻟﻴﺎ ﻋﻨﺪﻙ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪ ﺧﺎﻃﺎﺭ ﻫﻬﻪ ﺻﺎﻑ ﻫﺎﻧﺎ ﻛﺎﻧﺴﻤﻊ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻛﺎﻳﺘﺤﻞ ﻧﺎﺍﺭﻱ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪ ﺟﺎ ﻟﻠﺪﺍﺭ….ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻛﺎﻳﺘﺤﻞ ﺻﺎﻑ ﺟﺎ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪ ﻣﺸﻴﺖ ﻫﺰﻳﺖ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻜﻨﺎﺵ ﻛﺎﻧﻘﺮﺍ ﻓﻴﻪ ﺯﻋﻤﺎ ﻫﻬﻬﻬﻪ ﻗﺎﻝ ﻟﻮﺍﻟﻴﺪﺓ ﺗﺤﻂ ﻟﻴﻨﺎ ﺍﻟﻌﺸﺎ ﺩﺧﻞ ﻋﻠﻴﺎ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ﻗﻠﺖ ﺻﺎﻑ ﻗﻮﺩﺗﻬﺎ ﺷﻲ ﺗﻔﺮﺷﻴﺨﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ﺷﺎﻓﻴﺎ ﻗﺎﻝ ﻛﺎﺗﻘﺮﺍ ﻭﻗﺖ ﻣﺎﺑﺎﻏﻴﺘﻲ ﻳﺎﻻﻩ ﺗﻌﺸﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻪ ﻣﺎﻓﻴﺎﺵ ﺟﻮﻉ ﻏﻴﺮ ﺗﻌﺸﺎﻭ ﺧﻨﺰﺭ ﻗﺎﻟﻴﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻚ ﺍﺟﻲ ﺗﻌﺸﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻪ ﺻﺎﻑ ﺍﻧﺎ ﺟﺎﻱ ﺗﺠﻤﻌﻨﺎ ﻏﺴﻠﺖ ﺍﺩﻱ ﺟﻴﺖ ﻛﺎﺗﻌﺮﻓﻮ ﺍﻻﻡ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻛﺎﻋﻤﺎ ﺗﺴﻜﺖ ﻫﻬﻬﻬﻪ ﺷﻮﻳﺎ ﺷﻮﻳﺎ ﺗﺒﺪﺍ ﺗﻌﺎﻳﺮ ﻓﻬﺎﺩيك ﻟﻴﺠﺎﺕ ﺑﺮﻛﻜﺎﺕ ﺑﻴﺎ ﻫﻬﻬﻬﻪ ﺍﻧﺎ ﻛﺎﻧﻮﻟﻲ ﺣﻤﺮ ﺣﻤﺮ ﻫﻬﻪ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪ ﺷﺎﻓﻴﺎ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻫﻮ ﻳﺨﺮﺍ ﺑﺎﻟﻀﺤﻚ ﺍﻧﺎ ﻛﺎﻧﻀﺤﻚ ﻭﺍﻟﺨﻨﻮﻧﺔ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻣﺠﻤﻮﻋﻴﻦ ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ﻗﺎﻟﻴﺎ ﻧﻮﺽ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻨﻌﻞ ﺟﺪ ﺍﻟﻤﻚ ﺳﻴﺮ ﻏﺴﻞ ﻣﺸﻴﺖ ﻏﺴﻠﺖ ﻫﻬﻬﻪ ﺭﺟﻌﺖ ﻛﺎﻧﺴﻤﻊ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪﺓ ﺗﻔﺮﻛﻌﺎﺕ ﺑﺎﻟﻀﺤﻚ ﺧﻬﻬﻬﻪ ﺍﻧﺎ ﺟﻴﺖ ﻧﺸﻮﻑ ﻣﺎﻟﻬﻢ ﺻﺎﻑ ﻫﻲ ﺟﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻀﺤﻜﺔ ﺍﻧﺎ ﻗﻠﺖ ﻓﺮﺍﺳﻲ ﻳﺎ ﻗﺎﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﻳﺎ ﺗﻌﻨﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﻬﻬﻬﻬﻪ ﺻﺎﻑ ﺍﻧﺎ ﻣﺸﻴﺖ ﻧﻌﺴﺖ ﺳﺪﻳﺖ ﻋﻨﻴﺎ 15 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﺍﻧﺎ ﻧﺘﻔﻜﺮ رومايسة ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﻣﺸﺎﺕ ﻟﻴﺎ ﻣﻦ ﺑﺎﻟﻲ ﻫﺰﻳﺖ ﻣﻮﺑﺎﻳﻠﻲ ﺣﻠﻴﺖ ﺍﻟﻮﺍﺗﺴﺎﺏ ﻟﻘﻴﺘﻬﺎ ﻛﺎﺗﺒﺎ ﺷﻲ 30 ﻣﺴﺎﺝ ﻫﻬﻬﻪ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﻗﺮﻳﺘﻬﻢ ﻫﻬﻪ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺳﻼﻡ ﺟﺎﻭﺑﺎﺗﻨﻲ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﺎ ﻣﺎﻟﻚ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﻮ ﻭﺍﻟﻮ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﺳﺎﻫﻞ ﺣﺎﻟﻮ ﺩﻏﻴﺎ ﺣﻠﻴﺖ ﺍﻟﻤﻮﺷﻜﻴﻞ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻟﺘﺼﺮﻓﻴﻘﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻴﺪ ﺑﻘﺎ ﻛﺎﺩﺭﻧﻲ ﻫﻬﻬﻪ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﺎ صافي ﻧﻤﺸﻲ ﻧﻨﻌﺲ ﻏﻴﺮ ﺩﺍﺭﺕ vu ﻭﺍﻧﺎ ﻧﻨﻨﻌﺲ ﺣﻴﺖ ﻋﺎﺭﻓﻬﺎ ﺗﺒﻘﺎ ﻃﻠﺐ ﻓﻴﺎ ﻭﺗﺒﻜﻲ ﺑﺎﺵ ﻧﺒﻘﺎ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻫﻬﻬﻬﺨﻪ ﺍﻟﻐﺪ ﻟﻴﻪ ﺗﻼﻗﻴﺖ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻓﺎﻟﻴﺴﻲ ﺳﻼﻡ ﺳﻼﻡ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺑﺎﻱ ﺻﺎﻑ ﻣﺎﺟﻤﻌﺘﺶ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺑﺰﺍﻑ ﺷﻲ 3 ﺍﻳﺎﻡ ﻣﺎﺑﺴﺘﻬﺎ ﻭﻻ ﺗﺠﻤﻌﺖ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺍﻟﻮﺍﺗﺴﺎﺏ ﻣﺎﻛﺎﻧﺠﺎﻭﺑﻬﺎﺵ ﺻﺎﻑ ﺍﻧﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﻭﻟﻴﺖ ﻣﺎﺣﺎﻣﻠﻬﺎﺵ ﻫﻬﻬﻪ ﺻﺎﻑ ﺗﻼﻗﻴﺖ ﻣﻊ ﻋﺸﻴﺮﻱ جمال ﻟﻴﻌﻨﺪﻭ ﺍﻟﺒﺮﺗﻮﺵ ﻗﺎﻟﻴﺎ ﻓﻴﻦ ﻭﺻﻠﺘﻲ ﻋﺎﻭﺩﺕ ﻟﻴﻪ ﻗﺎﻟﻴﺎ ﺗﺒﻲ ﻋﻼﺵ ﻣﺎﻗﻠﺘﻴﺶ ﻟﻴﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻪ ﻣﺎﺑﻐﻴﺘﺶ ﻧﻜﺘﺮ ﻋﻠﻴﻚ ﺧﻮﻳﺎ ﻫﻮ ﺧﻨﺰﺭ ﻓﻴﺎ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺷﻬﺎﺩ ﺍﻟﻌﻴﺎﻗﺔ ﻭﺍﺵ ﺍﻧﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻚ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻗﻠﺖ ﻟﻴﻪ ﺻﺎﻓﻲ ﺣﺘﺎ ﺩﺍﺑﺎ ﺍﻣﺘﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺧﺎﻭﻳﺎ ﺟﺎﺗﻮ ﺍﻟﻀﺤﻜﺔ ﻗﺎﻟﻴﺎ ﻭﻗﺖ ﻣﺎﺑﻐﻴﺘﻲ ﻫﻬﻬﻪ ﺻﺎﻓﻪ ﻗﻠﺖ لرومايسة ﻧﺘﻼﻗﺎﻭ ﻓﺪﺍﺭ ﻋﺸﻴﺮﻱ ﺻﺎﻑ ﻭﻟﻴﻨﺎ ﻛﻞ ﺍﺭﺑﻌﺎﺀ ﻓﺎﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺍﻟﺴﺒﺖ ﻓﺎﻟﺼﺒﺎﺡ ﻛﺎنأكل ليها الحلوةرومايسة ﻫﻲ ﺑﻨﺖ ﻗﻴﺴﻤﻲ ﻭﻗﺤﺒﺔ ﺩﻳﺎﻟﻲ ﻓﻨﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻫﻬﻬﻬﻪﻭﻣﺸﺎﺕ ﺧﺒﻴﺮﺗﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺍﺩ ﺍﻟﻮﺍﺩ ﻭﺍﻧﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﻣﻊ ﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺠﻮﺍﺩ

نيك طيز مراهقات
سكس مقابل المال
مص زب
سكس مطلقات
سكس في المدرسة
سكس نيك

سكس عائلي اجنبي متحررين نيك عنيف مترجم

انا والدى مسافر ودائما اعيش بمنزل جدتى اللى هو بيت العيله دخلت المدرسة انا وابن خالتى بنفس السنة وكنا بنروح سوا وفى طريق المدرسة كنا بنعدى على سوق خضار وفاكهه جمله وكنا بنلاقى صفحات مجلات كتير وكنا نختار صفحات مجلات اللى فيها بنات عريانة يعنى درينا على عالم السكس واحنا صغيرين واتعلمنا الاستمناء رغم لا يوجد بلوغ ولكن فية مادة بيضة شفاف كانت بتنزل منناكنا فى يوم بنستحما مع بعض وقولتله اية رايك اضربلك عشرة وانت تضربلى عشرة فلما جيت ادلكله زبة وانا فى ضهرة زبرى دخل بين فلقات طيزة وكان احساس جميل اة مكنش فية دخول مجرد سيلفى بسبس كان احساس ممتع وفجاه سمعنا اخوة الكبير جهه قولتله انا هلبس واطلع ولفيت من شباك بلكونة المنور وطلعت شباك الحمام اقوله اخوك دخل نام شوفت منظر جامد خلانى انسى ابن خالتى كانت بنت خالى بتقلع البادى ومكنتش لابسة حاجة تحتية واكن مشهد بطئ ادامى ولقيت بزازها بتنزل وتترج زى الچيلى بقيت مصدوم وكان اول مرة اشوف بزاز حقيقى غير المجلات والمنظر دة عمرة مافارق خيالى من يومهاوسمعت ان والدى راجع وهننقل شقتنا بس مدامش الحال لان والدى كان نازل تعبان وفضل سنة على كدة لحد مااتوفى ورجعت والدتى الى بيت العيله بيت جدتىوعدت الايام وبقيت فى تانية اعدادى وكان ليا جار اسمة سيد ولية اربع اخوات ولدين وبنتين شيماء وغادة وكنت دايما فى بيت سيد لدرجة انهم مبقوش يعتبرونى غريب وكمان مفكرنى عيل صغير وكانو بيعدو بقمصان نومكنت بختلس النظر ليهم وهما بيمسحو عشان اشوف فلقات طيزهم شيماء دى حاجة تعجبكم اووى جسم فرنساوى على ابوة وغادة كان جسمها مليان بس قمر وبيضة وطيزها بتتهز لوحدهاوكنت دايما معجب بجسم شيماء الفرنساوى وكانت مخطوبة بس بتحب واحد غير خطيبها وبتضرب كتير بسبب الموضوع دةويوم جوازها دة كنت واقف جمب الكوشة عنيا مكنتش بتنزل من على بزازها وعامل اقول يابختك ياابن الكلب انت هتفضل ترضع فى البزاز دى وهتنيك كسهاوتمت الزفة وكنا رايحين نزف العروسة تروح شقتها وقولت لامى انا هبات عند سيد ساحبى اكيد زعلان عشان اختة هتبعد عنة ماما قالتلى جدع يااحمد انت خليك جمبةومن حسن حظى ان شقتها بالدور الاول والشبابيك لازقه فيها شجر وبعد اما كله مشى قولت ابص من اخرام الشباكاستنونى الجزء التانى انا عارف الجزء الاول مفهوش اى اثارة بس التقيل جاى

نيك عنيف
نيك محارم
سكس اجنبي
سكس محارم
سكس تجسس
xnxx

انا ومنه سكس دياثة اخت زوجتي

سوف أكمل لكم اليوم إحداث قصة زوجتي هبه مع عشيقها ومديرها في العمل
بعد انتهاء ألسهره عندنا في البيت كان عماد مبسوط جدا معنا ولما مشي من
عندنا قامت هبه تبوس فيني وتقولي وربي أنا اليوم في عالم ثاني مبسوطة
جدا وبعد انتهاء الحفلة جلست جنبي وتقولي ممكن تصب لي كاس لو سمحت
رديت عليها تحت أمرك يا احلي زوجه وجلسنا نشرب سوا إلى الساعة العاشرة
صباحا ومارست معها احلي نيك من يوم عرفتها . بعدها نمنا الى الساعة 11
مساء .
حفلة يوم الخميس 05/ 10/ 1438هـ كانت اروع حفلة
كان يوم الخميس خامس أيام عيد الفطر بل كان يوم عيد خاص في بيتنا حضر ألينا أهم ضيف وأروع عشيق لزوجتي حضر الاستاذ عماد العشيق وحضرة معه كل أنواع ألمتعه كنا انا وزوجتي هبه في استقباله
وكانت هبه راح تطير من الفرحة تم تقديم واجب الضيافة وبعد وجبت الطعام
حضر المشروب والثلج هنا قامت هبه بعمل كاس للعشيق ولها كاس وانأ
أشوفهم مبسوطين مررره ودخلنا في سوالف كثير وكاس بعد كاس بعد كاس
هبه دخلت اروع جو أشوفها فيه قمت شغلت لها موسيقا رقص مصري
وقلت لها هيا ورينا رقصك يا مزه قام عماد وطلب منها ترقص معه هنا

قمت انا ولعت سيجاره ملفوفه صح وقلت لهبه قومي غيري ملابسك
راحة لغرفة النوم تغير وهيا مسطولة صح لما راحت انا قلت لعماد
خذ راحتك اذا تبي تروح تختار لها لبس روح قام لاحقها لغرفة النوم
لما دخل عليها هيا كانت قلعت كل الهدوم عشان تلبس شي ثاني هنا
كانت المفاجه هيا تفاجئت بدخولو عليه بس اخذها في حضنه ومص
شفتها مص حتى راحت في عالم ثاني انا شوفتهم اخذو وقت طويل
قمت اشوفهم بس قبل اقوم صبيت لهم كاس لها وكاس له ورحت
على غرفة النوم وانا جنب الباب اسمع صوت محنتها مرررره روعه
دخلت عليهم وهو وهيا على طرف السرير واعطيت كل واحد فيهم
كاس وسكي وقلت لهم شيلز بمناسة العيد وجمعتنا اليوم رفعنا الكاسات
وشربت من كاسي قليل اما هبه شربة الكاس كامل مره واحدة قلت لها
على مهلك اشربي قالت عندي نار مولع مين يطفيها فيكم انا قلت لها
انتي اختاري مين يطفيها قام عماد قال هيا نرجع للرقص مشينا للصاله
انا قمت جايب ورقه وقلم وكتبت اسم عماد على ورقه وعلى ورقه اخرا
كتبت برضو اسم عماد وطبقت الاوراق وهيا كانت ترقص مع عماد
رقص مرره روعه انا متزوجها اكثر من 15 سنه ما شوفتها ترقص
كدا هذا بسبب الوسكي وهيا كمان ممحونه ومبسوطه انو انا معها
قام عماد قلي شوفت معك سجاره ملفوفه قلت له ايوة موجوده
قلي ممكن واحده ملفوفه لي ولها قلت من عيوني وقمت جبت عدة
الجشيش ولفيت لهم اثنين صواريخ متعوب عليها جلس عماد قريب
مني وهيا جلست جنب عماد عطيته السيجاره وهو اعطاها لهبه
المهم شربنا الحشيش وبدا الجو يزيد حلاوه وهيا تزيد محنه
صبيت لهم كمان كاس اخر هيا على طول شربت بسرع وانا اقولها
على مهلك قالت لي انها مررره مبسوطه وكانت هذي ثاني مره تشرب
فيها وسكي كانت من اول تشرب معي حشيش المهم قالت ها مين
يطفي النار حقي قلت لها انتي لك احقيت الاختيار وانا عامل قرعه
اذا تبي تختاري قمت رميت الاوراق على الطاوله وقلت لها هنا مكتوب
اسمي واسم عماد وانتي اختاري فكرت شويه وقالت يعني بس واحد
راح يطفي ناري قلت لها انتي ايش تبي امري بس قالت لازم واحد يطفي
والثاني يساعده عندنا حريق كبيره محتاجه مساعده قلت لها اوكي انتي
الان اختاري من يكون الاساسي والثاني يكون مساعده ضحكنا كلنا
اختارت اول ورقه لما فتحتها فرحت بجنون قلت مين مكتوب عليها
ايش قالت لي الاول هو حبي الجديد حبي الممتع قلت مين قالت عماد قلبي

سكس اخوات
سكس سحاق
سكس حوامل
اخ ينيك اخته
سكس جماعي

سكس مترجم ابن الجيران حيرني سكس خلفي نيك

سكس اغراء ابن الجيران علشان عقد عمل لاخويا في الكويت نيك جيران ممتع

انا اسمي هند عمري 24 عاما متزوجة منذ 6 سنوات عندي طفلتين صغيرتين ، أنا أعد من أجمل الفتيات بيضاء البشرة الملمس ناعمة ، شعري بني اللون طويل يصل إلى نصف ظهري ، عيناي واسعتان من ينظر إليهما يظن بأني مكحلة لكن الحقيقة أن حواجبي ورموشي سوداء قاتمة ، انفي صغير وفمي صغير ، ثدياي كبيران حيث أن رضاعة ابنتي منهما جعلهما يبرزان وينتفخان بالإضافة إلى مص زوجي لهما طيلة 6 سنوات ، طولي 1.73 متر ، وزني 67 كغم ، لست سمينة جدا لكني مليئة بعض الشيء ولعل هذا ما زاد جمالي جمالا وإغراءا في عيون الآخرين. بعد أربع سنين من الزواج وبعد أن فطمت ابنتي الصغيرة عن الرضاعة طلبت من زوجي أن أتعلم قيادة السيارة وأحصل على رخصة ، كي لا أستمر في إزعاجه بمتطلباتي الزائدة أثناء عمله وأقضي حاجاتي بنفسي. رحب زوجي بالفكرة وكوني فتاة ملتزمة بالجلباب والخمار ، وكونه يعد رجل دين بحث عن مدرسة ألتحق بها لأدرس عندها القيادة ، وفعلا وجد فتاة شركسية تعلم القيادة والتحقت بها ، ولم ينسى زوجي أن يوصيها بأن تكون الممتحنة امرأة رجل لا ، وهذا ما كان فعلا ، حصلت على الرخصة وبدأت اقضي حاجاتي المنزلية وحتى حاجات أهله وأهلي ، فقد سلمني السيارة وأصبحت المسئولة عن أداء جميع الواجبات. مر عام وقرر زوجي أن يذهب إلى العمرة ، طلبت منه أن يصطحبني لكنه رفض بسبب البنتين فهو لا يريد أن يتركهما في رعاية أي شخص وهما صغيرتان ، ويريدني ان أبقى معهما طيلة الوقت. أعطاني من المال ما يكفيني طيلة شهرين لا مجرد اسبوعين ، وفعلا انتقلت أنا وابنتي واتفقنا على أن أمكث عند اهلي غيابه فترة ، الى بيت اهلي حيث لم يكن فيه سوى امي وأبي وأختي هديل الصغيرة ، والتي يبلغ عمرها 16 فقط عاما ، كانت هديل جميلة هي الأخرى شعرها أسود قاتم تقصه حتى يبقى الى الكتفين ، زرقاوان عيناها ، بيضاء بشرتها ، انفها وفمها شبيهين وأنفي بفمي ، واسعتين عيناها ، ثدياها متوسطان ، طولها 1.67 متر ، نحيفة بعض الشيء. وكانت هي الأخرى لا تخرج الا بجلبابها وشالها الذي تلفه على شعرها. حيث أننا ننتمي الى بيت متدين جدا. بعد يومين من سفر زوجي طلبت مني أختي هديل ان آخذها الى المدينة المجاورة لقريتنا كي تشتري جلبابا وشالا ، لم أرد ان اكسر خاطرها وبعد ان استأذنت من امي وأبي لخروجنا وافقا وتركت ابنتاي مع امي. خرجنا من البيت في تمام الساعة السادسة مساء بعد ان صلينا المغرب ، وبعد خروجنا من القرية وقبل وصول المدينة عرجت الى محطة الوقود كي اتزود للسيارة بوقود ، كانت محطة تعمل بخدمة ذاتية ، فعلى الزبون ان يملأ خزان وقود سيارته بنفسه ثم يذهب الى غرفة موجودة بطرف المحطة يتواجد بها عامل ليستلم النقود. ملأت خزان الوقود حتى نصفه ، ثم ذهبت الى الغرفة كي أدفع ثمن الوقود. قلت : عليكم السلام. العامل : السلام وعليكم. قلت : ازا بتسمح كم ثمن البنزين عبيته يللي. العامل : بتعرفي انك حلوه. قلت : نعم! ايش حكيت! العامل : قلت انك حلوه وجمال مثل جمالك حرام تغطيه وتخفيه عن عيون الناس. قلت : لو سمحت بدون أدب قلة ، احكيلي كم ثمن البنزين حتى ادفلعك وروح في طريقي. في الحقيقة كان الشاب وسيما ومن الواضح أن عمره لا يتعدى 26 عاما ، كانت عضلاته بارزه مشدود وجسده ، وكأنما هو مصارع أو حامل اثقال. فاجأني حينما ذهب الى الخلف قليلا حتى أصبحت اشاهده بالكامل من اخمص قدميه حتى آخر رأسه ، وأنزل سرواله وكلسونه أمامي بشكل سريع ليظهر امام عيناي أكبر زب رجل شاهدته في حياتي ، لا أبالغ ان قلت ان طوله يصل الى 30 سم ، عريض ومنتصب كالعصا ، ابتلعت ريقي وعيناي متصلبتان بالنظر لهذا الزب العملاق. العامل : شفتي انتي والبنت إلي معك بالسيارة ايش عملتوا بزبي ، من أول ما شفتكن بالكاميرا وقف زبي تحديدا عليكي وهو يتمناكي ، لو تلمسيه بس. قلت : اسمع انت زودتها اذا ما اخذت المال رح اتصل بالشرطه فاهم وخليهم يعتقلوك بتهمة مضايقة جنسيه. بعد أن شاهدني أخرجت هاتفي المحمول وأخذت اكبس على الأزرار مظهرة الجدية بالاتصال للشرطة. العامل : لا لا أرجوكي خلاص ، الثمن وصل انا رح ادفعه بس أستري على ما بدي مني. قلت : واحد كلب ، مش عارفه كيف حاطين واحد مريض مثلك يتعامل مع الناس. تركته وانا أشتمه وأسبه وألعنه ، ركبت السيارة وشاهدت اختي وجومي ، سألتني عن سبب غضبي لكني لم اخبرها بالحقيقة بل ادعيت أن ثمن الوقود كان غاليا واظنه اخطأ في الحساب معي. بقيت صامتة طيلة الطريق وأنا لا يمكنني نسيان ذلك الزب العملاق الذي أصبح صورة معلقة بذهني ، لقد جذبني جدا ولم أستطع ان أتوقف عن به التفكير ، حتى عندما كانت اختي تشتري الجلباب وتسألني عن رأيي كنت اجيبها بكلمات “رائع” “ما شفت متله” “ما في منه “، والحقيقة أني كنت أتحدث عن زب ذاك العامل. بدأت أشعر برغبة عارمة في لمس ذلك الزب بأي ثمن كان. لكن ديني عفتي ، الهي يا ، ماذا أفعل ، بعد أخذ وعطاء مع نفسي قررت ان أبادر واذهب الى ذاك الرجل وألمس قضيبه حتى لو كلفني الأمر أن يزني بي. قررت وأصبح القرار في رأسي يتحول الى حيلة اتقرب منها من الرجل بعد ان ابغضته مني وأخفته.

افلام نيك
افلام سكس خلفي
سكس خلفي
سكس جماعي
سكس اخوات
ولد ينيك امه

 

سكس عائلي مترجم عمي نكني من طيزي الطرية

سكس محارم نيك متنوع دخول الزبر في طيزي من عمي واخويا في نفس الوقت نيك محارم زبرين في كسي دخلو

انا فتاه في الحادية والعشرون من عمري وهذة هي قصتي الحقيقية اعيش انا وامي لوحدينا نظرا لعمل ابي بالخارج منذ صغري فهو ينزل اجازة كل سنة او تنين لمده شهر واحد بالك جميع الفيديوهات في قناتي هي عبارة عن قصص منوعة عن الحب و الخيانة و الحياة الاجتماعية و كل ما أنشره يحترم سياسة ارشادات المنتدى كما أن جميع هذه .

هذه قصتي لما عمي ناكني و علمني سكس المحارم حين ذقت طعم الزب لاول مرة و عرفت حلاوة السكس و لذة النيك الكبيرة و من يومها صرت احب جنس المحارم و زنا المحارم و اول الحكايه كان عمرى تسعة عشرعامآ عندما توفيت عمتى وكانت عمتى رجاء امآ لبنت يتيمه وحيده واتت للعيش معنافى بيت العائله ومعهاابنتها الوحيده شربات بعدوفاة ذوجها ابوشربات وعاشت معنا حتى ماتت وكنت انا وشربات فى عمرتقريبآ تسعة عشرعامآ وبعد وفاة عمتى كنا ننام سويآ اناوهى وعمى فى غرفه واحده انا وشربات على سرير وعمى عماد على سرير وكان يكبرنا بثلاثين عام وكان عطوفآ جدآمعنا انا وشربات وكنا بنتدلع عليه وينعامله على انه ابونا وصاحبنا وعمرى ماقلتله عمى و عمري ما تخيت عمي ناكني وفضلنا ننام جنب بعض ومافيش فى دماغنا اى حاجه وفى يوم كنا خلاص امتحنا ونجحنا واخدنا اﻹجاذه وفكر عمى عماد يسافر مصر يشتغل ذى كل اولادعمه مابيسافروا وبعد ماسافر فضلت انام انا وشربات لوحدنا وفى يوم كان الجو حر جامد وكنا نايمين اناوشربات شبه مش لابسين هدوم بس شربات اكترمنى كان صدرها كبير عنى فصحيت بالليل علشان الجوكان حر فذهبت الى الحمام ثم شربت ورجعت الى الغرفه لانام وكانت شربات على نفس الوضعيه لم تتحرك فنمت بجوارهاوكنت انظر الى كسها كل شويه حتى احسست بنشوه وبشيئ يشدنى لان المس هذا الكس الجميل فمددت يدى برفق واناارتعش ولمسته لمسه خفيفه مماجعلنى اهيج قبل ان اهيج اكثر حين عمي ناكني بعديها وانتشى بطريقه فظيعه وشربات لم تشعربشيئ فبدات اتحسسه اكثر واكثر فتحركت شربات وانقلبت على جنبها متجهتآ بوجههاناحيتى ففرحت جدآ ولم اضيع الفرصه فالتصقت بهاوصبرت لبعض الدقائق ثم انذلت يدى ووضعتهافوق كسها فشعرت بها تبلع ريقها فتاكدت انهامستيقظه فبدات افرك باشفاركسها وفى بظرها وهى لاتمانع ثم انذلت لها الكيلوت وانذلت كيلوتى ووضعت كسى فوق كسها الكبير واحتضنتها واخذت احك كسى بكسها وبعدلحظات ارتعشت شربات بقوة وهى تحتضى كادت تكثرعظمى وتقبل فى وانقلبت فوقى حتى انى خفت منها واقول لها ايه ياشربات فيه وهى لاتنتبه لكلامى وتقبل فى وتقول انتى عسل ياسميه انابحبك انتى كنتى فين ياحبيبتى من ذمان احنالاذم نعمل كده على طول ونذلت عليالتحت وفضلت تبوس فى كسى وتلحس فيه وشويه وارتعشت وحسيت بمتعه مابعدهامتعه لانها كانت اول مره احس بحاجه ذى كده وفضلنا نعمل كده كل يوم مره اومرتين فى النهار وبالليل ممكن ناخدمع بعض للفجر وادمناالسحاق بطريقه رهيبه و كان ما ناكني عمي بعد لحد مارجع عمى عماد من السفر وكنا خلا ص قاربناعلى دخول الجامعة .
بعد ايام لاحظنا بعدرجوعه انه كان واحدتانى خالص كان بيغلس علينا جامد ممكن يقرصنا فى مناطق حساسه فى طياذنا وفى وراكنا وساعات كان بيمد ايده على صدرنا ويعمل نفسه بيهذر وفى مره ماكنتش موجوده وغلس على شربات جامد ومسك ذراعها وقام بلويه مماجعلها تلتف للامام وتصبح مؤخرتها امام ظبره مباشرتآ لتجده منتصب كالحجر وقالتلى انهاكانت حاسه انه هيدخل فى كسها لولا الهدوم بس تخلصت منه وهى بتبصله بطرقه حسسته انها نفسهافيه بس مكسوفه وبعد ماحكتلى قلتلها طيب وانتى ايه رايك ياشربات لونخليه يتمتع بينا واحنا نجرب الظير بذمتك مش احسن من اللى بنعمله مع بعض و كنت منتنية لو عمي ناكني عشان اذوق الزب . وبعد اكتر من ساعتين كناخلاص بدانا ننام بجد لكن اخيرآ سمعنا صوته بيفتح الباب وكان كل البيت نام وقرب من الغرفه وفتح الباب وقال ايه نمتو ياكلاب داايه البيت الممل ده ودخل غير هدومه واناببصله من تحت الغطا وعامله انى نايمه و اتخيل لو عمي ناكني بزبه . واول ماخلع القميص والبنطلون وكان لابس شورت خفيف مبين كل ملامح ظبره وحجمه بالكامل ساعتهاحسيت ان كسى بيتفتح وينذل ميه لوحده ونفس اقوم وافشخله كسى واقوله دخله فيه ارجوك وبعد كده طلع راح الحمام ورجع قعد على سريره وفضل ييص على شريات اللى كانت نايمه ومدياله ضهرها ومبينه نص طيذها البيضه الكبيره وبعدكده قال انتو ايه حكايتكم وقام طفى النور ونام وبعدحوالى ربع ساعه حسيت انه قام وانامش شايفاه لان الدنيا ضلمه جدآ الى انى حسيت انه سريرنا بدايتحرك وكانه فيه حاجه تقيله بتنذل عليه بالراحه اتاكدت انه هوه بينام خلف شربات وهى كمان لمستنى علشان اعرف وبدايحسس على طيذ شربات وبعدشويه بدا يطلع ظبره ويحطه بين فلقتيها و انا ما كان جاء دوري و ما ناكني عمي بعد .
فضربتنى فى جنبى فتسللت من جوارهم بهدوء حتى وصلت الى ذر النور واضاته فجاه لاجد عمى عماد حاطط ظبره بين افخاذ شربات وتسمرمكان عندما اشعلت الضوء قلتله ياعينى عليك ياعمو يارايق بتعملى ايه ياخلبوصه وهوه مش قادر ينطق قلتله بص ياغالى ومن الآخر كده احناعارفين انك عايذ تعمل كده واتفقناعليك انا وشربات وماعندناش مانع بس تعملنا احنا الاتنين ماشى فتنهد بعمق وقال يخربيتك وقفتى قلبى وبص على شربات وطبطب على طيذهاقومى قومى انتى لسه هتمسلى فضحكت شربات وجلست وقالت يللا نبتدى الشغل ولا ايه و هنيك عمي ناكني بقوة . قال عمى شغل ايه ياشرموطه منك ليها قالت شربات ياااابابا داحنا دافنينه سوا داانت امبارح ظبرك كان هيشق الهدوم ويدخل فيا قالهاعمى يعنى عايذين تتناكوا ياشراميط انيكم خلاص وراح ذاقق شربات على ضهرها ونذل على شفايفهاياكل فيهم اكل وقام شاددنى ونيمنى جنبها بكل قوته و انا بحس حلاوة لما عمي ناكني ليلتها . وانتى كماان ياسمسم ياحلوه تعالى وفضل يبوس فيا ورجع تانى لشربات يقلعلها فى هدوها وخلاها عريانه خالص واول مالمح كسهاقال يخربيت ام مسك هوه فيه كساس يالجمال ده ونذل عليه يبوس ويلحس فيه وشربات تسرخ بصوت خافت خوفامن خروج صوتها ويسمعنامن فى الخارج وعمى لايستجيب لاسترجائهاله ان يتركها حتى انى اتغظت منه لانه اهتم بها هى فقط وتركنى انا فقمت بخلع ملابسى واصبحت عاريه اناايضآ وكانت بشرتى مشدوده هوعآما وصدرى فى حجم صدرشربات لكن شكله دائرى وحلماته اكبر مرتين من حلمات شربات وكسى املس ليس به شعرنهائيآ وشكله مرتفع عن بطنى قليلآ فنظر الى عمى وبدايتفحصنى وقال يخربيتك انتى كمان داانتوا الاتنين مصايب وهجم عليا وانا عينى فقط على ظبره واموت شوقآعلى لمسه وملامسته لكسى الذى احسست انه اتسع ليستقبل حتى عموداناره واخذيقبل فى شفايفى وانا اتلوى من المتعه لما عمي ناكني وابحث بيدى على ظبره حتى وقع فى يدى وكان حارآ بطريقه رهيبه .
فامسكت به وقربته من كسى واخذت افركه بين اشفاركسى فلم يتحمل عمى ذلك واخذ يطاوعنى حتى وجدنفسه قد ادخله حتى اخره واخذيقذف داخلى ويحتضننى ويقبل فى و كان عمي ناكني بسرعة كبيرة قوي . وبعدما فاق قال يخرب بيوتكم انتو خلتونى عملت ايه يا شراميط انامش عارف عملت كده اذاى قالت شربات خلاص اصلآ احنا اللى كناععيذين كده وبعدين ياسميه احنا اتفقنا انه ينام معانا من حته تانيه انتى اللى جبتيه لنفسك قلتلهم لا ياحبايبى لاذم يعملك ذى ماعملى والاانامجنونه وانتواعارفنى اروح اقول ان عمي ناكني و فتحنى وانانايمه واعملهالكومصيبه عمى قال انا اساسآ خلاص ماعدليش مذاج اعمل حاجه تانى قلتله انا وشربات هنخلوك ليك مذاج بس سبلنانفسك عمى عماد قال لا اناقايم وهورايح يقوم مسكت فيه قلتله لومافتحتش شربات ذيى هعملكم مصيبه وهسرخ وعلياوعلى اعدائى فحسيت انه خاف وقام قاعد تانى على السرير رحت ذقاه لورا على ضهره ونذلت ببقى على ظبره وفضلت امصله فيه لحد ماانتصب وبقى ذى الخديد وقمت شاده شربات تعالى ياحبيبتى هوه انابس اللى هتفتح و عمي ناكني لوحدي ولا ايه وقام عمى عماد قعديبوس فيها ويلحس فى كسها الابيض ذوالاشفار الحمراء وامسك بقضيبه واخذيحكه بين اشفاركس شربات حتى امسكته هى وتقول آحححححححح ظبرك كبيرياخالى وحلو آه آهآحححح خلاص دخله وانابقول يللايقى ياعمى دوس ودخله فيهها ذى مادخلته فيا يللا ياعمى وشربات من تحته تقول اسمع كلام سميه يابابا ودخله اناخلاص آححححححح هموت وقام عمى كابسه فى شربات مره واحده واناقلتله خلاص نيك فى شربات وبوس فيا حتى عمي ناكني و متعني بذبه . وبعدكده نمت على ضهرى وقعدت العب فى كسى فاخرج عمى ظبره من شربات وارتمى علياوكبسه فى كسى انا وفضل يدخله ويخرجه بسرعه كبيره واناآحححححح وانااقوله آححححححؤكفايه آه آ ه آحححححححح اووووف كفايه وامسك بى واخذ يقذف داخلى ويرتعش ويمسك فى بكل قوته وانا جائتنى الرعشه معه وتعلقت فى رقبته واطبقت بشفتي ععلى شفتيه واوبعد ذلك فام من فوقى وقال خلاص ارتحتوا ياشراميط لمابقيتوا حريم اعملوا حسابكم كل يوم هعملكم كده وفضل بنيكنى اناوشربات بنت اخته كل مايحب و انا انتشيت لما عمي ناكني و صرت منيوكته على الدوام

سكس امهات مترجم
زب كبير
سكس مراهقات
نيك طيز
سكس عائلي مترجم