فضاءات الجليل/ مدونة الكاتب سميح محسن

إن التخيل عبارة عن استخدام خاص للغة وتصوير أحد أركان الشعر/ ابن رشد



أرشيف ‘أصدقاء الزمن الأخضر’

أيها القابض على جمر الكلمة

مايو 19, 2011

إبراهيم جوهر

أيها القابض على جمر الكلمة حالما برحيق قادم: الشاعر العميق سميح محسن :
لكلماتك وصورك وخز الإبر وجمال الأقحوان الطفولي. لماذا ما زلت تكتب ؟ هل بقي أحد يقرأ الشعر والناس لاهون باحثون عن خلاص ضبابي في طرقات رام الله ؟
أتدري حال القدس اليوم وهي تلبس أثواب حدادها ؟
هل لا زلت تعد الخطوات من باب العامود إلى الشيخ جراح …لقد طالت المسيرة وتبدلت المسافات لأن قادمين من حيث لا أدري استوطنوا الحي المجروح .

نحن جوارح الطير … سليمان الفلّيح *

يناير 14, 2011

أخي سميح
أيها الشاعر الفذ ويا رفيق طفولة الشعر، لقد سرني كثيراً أن نلتقي عن طريق أولادنا جيل التكنولوجيا وكان لقاؤنا في الفضاء الرحب الذي نملكه نحن باعتبارنا من جوارح الطير نتجول فيه بلا حدود أو سدود أو معابر أيضا.
لكنني كم أغبطك لأنك الآن تتجول فوق ثرى أرضك الحبيبة في فلسطيننا الطاهرة وكم أحزنني أن بعض الأصدقاء الذين قضوا نحبهم في بلدان شتى وكم أبهجتني الصورة التي جمعتنا يوما في بلاد كنا نعتبرها بلادنا ولكنها طوحتنا للمنافي أشكرك على التواصل ونرجو أن يستمر حتى نلتحق بأصدقائنا الراحلين. للقدس سلام والى رام الله أيضا، سلامي لكل شعراء فلسطين

أخوك الذي لم تبدله الأيام وأسلم
سليمان الفليّح

http://www.sulimanalfulih.com/news/readmail.php?action=doread&id=55&code=1291995077

____________

* شاعر وكاتب سعودي مقيم في الرياض

زملاء الزمن الأخضر *

يناير 7, 2011

سليمان الفليح **

ها هي عمّان بجبالها السبعة وها هو الغيم يُمشط بلحيته الفضية رؤوس الجبال التي تضوع بالزعتر النفاذ والمريمية الداكنة، وها هي طيور الدحنون والحجل الجبلي ترسم في الزرقة اللانهائية للسماء أسهما سوداء في هجراتها الأزلية، لتقول في رفيفها الخفيت وداعاً أيتها ال»عمان» الضّواعة بالبهاء الفظيع.

Read the rest of this entry »