فضاءات الجليل/ مدونة الكاتب سميح محسن

إن التخيل عبارة عن استخدام خاص للغة وتصوير أحد أركان الشعر/ ابن رشد



أرشيف يوليو, 2011

تعالَ إليّ

يوليو 29, 2011

 أنا مَنْ سيبذرُ فيكِ حروفي

وأحصدُ من جانبيكِ الفراشاتْ

وأبني القصيدةَ دونَ عمادٍ على ضفتيكِ

أحاصرُ عينيكِ بالضوءِ، والغيمْ

ظلالاً، وضوءاً أكونُ إليكِ

فهل ينتشي القلبُ، قلبي

بحرفٍ من الشوقِ

صوتٍ ينادي:

حبيبي، تعالَ إليّ

ما معني أن أكون كاتبة..؟ بقلم: أطلال عبد الله

يوليو 26, 2011

قرأت هذا المقال على صفحات التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) لكاتبة شابة وواعدة، هي أطلال عبد الله. ورغم حداثة تجربتها في الكتابة، إلا أن المقال صيغَ بلغة شاعرية جميلة وراقية، وحاولت فيها كاتبته الإجابة على سؤالها الذي طرحته: ماذا يعني أن أكون كاتبة..؟ وفي إجابتها استطاعت تقديم صورة راقية عن مصائر شريحة من الكتاب، وعن أدوارهم. لقد دفعني إعجابي بهذا المقال إعادة نشره على صفحات مدونتي، حتى بدون استئذان من كاتبته…

سميح محسن

Read the rest of this entry »

عندما تتحول عين الشاعر إلى كاميرا ديجتال/ بقلم: جمعة الرفاعي

يوليو 25, 2011
 

مقدمة أولية حول الكتاب:

صدر للمؤلف والشاع سميح محسن الكتاب الثاني خلال هذا العام والسادس في تجربته مع الكتابة ، لكن ما يميز هذا الكتاب والذي جاء تحت عنوان ” سماء ثامنة ” هو اختلافه مع ما نشره سابقا ، حيث إن الكتب الست السابقة كانت شعرا ؟، أما هذا الكتاب فقد وصفه المؤلف ب ” نصوص نثرية ” وسنقف عند هذا الوصف في سياق آخر .

قام المؤلف بتقسيم الكتاب والذي جاء في 164 صفحة من القطع المتوسط إلى خمسة أقسام مرتبة حسب العناوين الآتية ، ذاكرة المكان ، مرايا ، شرفات ، أسباب وجيهة ، فضاءات ، يتراوح عدد النصوص في كل قسم بين 23 و 68 ، أقلها في مرايا وأكثرها في فضاءات ، تشكل في مجموعها نصوص الكتاب والذي يأتي تحت عنوان ” سماء ثامنة ” وهذا العنوان هو اسم لأحد النصوص النثرية الواردة في قسم فضاءات .

Read the rest of this entry »

أفيضُ

يوليو 23, 2011

يدثرني في الصباحِ ضبابُ المدينةِ باللوزِ

لونِ السفرجلِ

أنثى السحابْ

أفيضُ بما أستطيعُ من الشوقِ لامرأةٍ ألبستني مواويلَها ذاتَ يومٍ

حَنَتْ رأسَها كي تمر السحابةُ في جسدي بانسياب

تداوي جروحي

تُعِد خطاي إلى البئرِ حتى أعود

إذا عطشت في السماءِ الغماماتُ

تدثرني في عباءاتِ أغنيةٍ أصلها ثابتٌ في عروقي

وأغصانها ترتوي بالندى، والأهازيجِ

يُزَمِلُني شوقُها

صدى صوتِها في الغيابْ

هي الآن لي

ولكنني

أعد الخطى نحوها بارتيابْ

لم ينتبه أحد

يوليو 23, 2011

خرجا من البحر مُبَللَينِ. جلسا على الرمل، وأدار كل منهما ظهره للآخر، وإتكأ عليه.

في منطقة نطاق رؤياها شاهدت الروّاد يغادرون الواحد تلو الآخر، وهو كذلك حتى خلا الشاطئ تماماً.

ظنته نائماً، فلم تشأ النهوض لئلا توقظه، وهو كذلك.

في الصباح، بدأ الروّاد يتوافدون إلى الشاطئ الواحد تلو الآخر، أما هما فظلا على حالهما لئلا يوقظ الواحد منهما الآخر.

الغيمة السوداء التي أمطرت بغزارة أجبرتهما على الاختفاء، ولم ينتبه أحدٌ من الرواد أن الجالسين كانا تمثالاً من الرمل. 

من كتاب (سماء ثامنة)

قاب قوسين

يوليو 21, 2011

لَم ينمْ ليلتَه كما يشتهي. جسدُهُ المتعَبُ غالبَ النعاسَ، فغلبَه. نهضَ، أطل من عتمةِ الغرفةِ على عتمةِ الروحِ وهي تتنقلُ ضَجِرَةً من مكانٍ إلى آخر. لَم يأبه بصوتِ زوجِي الحساسينِ اللذين أفزعتهما الإضاءةُ المفاجئةُ للشرفةِ، فقد كان يشغله أمرٌ جلل.

كانَ يتأهب للقائها. يديرُ حواراً داخلياً كأنّه يتمرّن على دورِهِ في مسرحية. يكتبُ سيناريو اللقاء الأول دونما أقلامٍ، وأوراقٍ، وطباشير.

قبلَ خروجِه من المنزلِ قلَّبَ ظلّه في المرآةِ أربعاً وأربعينَ مرةً بعددِ سنواتِ عمرِه، وانتزع شعرةً بيضاءَ من شاربَيه لم تخفِ لونَها الصبغةُ، ومضى.

همّ بقطعِ الشارعِ الفاصلِ بينهما. بلعَ شتيمةً وجهها له سائقُ سيارةٍ كان قادماً من الجهةِ الأخرى على عدم انتباهه أثناءَ قَطْعِ الشارع. توقفت السيارةُ، فتحت البابَ، وجلست إلى جانبه. أما هو فقد عادَ إلى البيت، وقف أمام المرآةِ، ولم ينتبه إلى يدِه المضرجةِ بالدمِ إلا حينما شاهد قطراتِ الدمِ وهي تهطلُ في ركوةِ القهوةِ التي كان ماؤها يغلي كعروقه.

أضواء المدينة

يوليو 20, 2011

عندما أطلت أضواؤُها الخافِتَةُ المنتشرةُ على ضفافِها الشرقية، أشرت بيدي: هي تلك.

كنَّا من الخليجِ إلى المحيطِ على الضفةِ الشرقيةِ للبحرِ الميِّت. أشرت بيدي نحو المدينة، وسرتُ باتجاهِ البحر. ظنوا أنني ذاهبٌ للسباحةِ في منتصفِ الليل، إلا أنني حاولتُ الاقترابَ منها عدةَ أمتارٍ أخرى.

على الشاطئ بقيت وحيداً، وذهب عشاقُها الآخرونَ إلى ساحة الرقص، أو لاحتساء نخبها، أما أضواؤُها ما تزالُ خافتة.

من (سماء ثامنة)

حاجز

يوليو 20, 2011

مضت ساعةٌ على وقوفِنا، ولم تتحرك سيارةٌ واحدةٌ على الحاجز. لقدْ اعتَدّنا ذلكَ، وكالعادة منيّنا أنفسَنا بالصبر. لاحظَ سائقُ سيارةٍ جُنديّاً يشيرُ بِيدِهِ لسائقِ السيارةِ التي تقفُ في مقدمةِ الطابورِ لِيَتقَدّم، إلا أنه لم يَستَجِب.

نزلَ سائقُ السيارةِ الذي شاهدَ الجنديَّ يؤشرُ بيدهِ إلى سائقِ السيارةِ التي تَقِفُ في المقدمةِ لتنبيهِه، فَشاهَدَ رأسَه يَتوسَّدُ المِقْوَد. ظَنَّ أنّهُ نامَ من طولِ الانتِظار.

بعدَ عدمِ استجابتِه للدّقِ على النافذةِ، فتحَ السائق الذي نزلَ من سيارتِهِ بابَ السيارةِ التي تَقِفُ في المقدمةِ، فَسَقَطَ سائِقُها على الأرضِ، وأما نحن فما نزالُ ننتظرُ إشارةَ الجنديّ.

من مجموعة (سماء ثامنة) التي صدرت مؤخراً

صدور كتاب نثري للشاعر سميح محسن بعنوان (سماءٌ ثامنة)

يوليو 18, 2011

صدر اليوم (الاثنين الموافق الثامن عشر من تموز/يوليو 2011) عن (دار البيرق العربي للنشر والتوزيع) في مدينة رام الله المحتلة كتاب جديد للشاعر والكاتب الفلسطيني سميح محسن، وهو بعنوان (سماء ثامنة). وهذا الكتاب هو الكتاب النثري الأول للكاتب بعد إصداره خمس مجموعات شعرية، وهو أقرب إلى القصص القصيرة جداً.

 قسّم الكاتب كتابه إلى خمسة عناوين رئيسة، وهي: ذاكرة المكان، مرايا، شرفات، أسباب وجيهة، وفضاءات، وضم الكتاب مئتين وخمس قصص قصيرة جداً.

غلاف الكتاب لوحة (الصعود إلى السماء) للفنانة التشكيلية السورية ريما الزعبي، وهي التي سبق لها وأن أهدت الشاعر سميح محسن لوحة غلاف مجموعته الشعرية الأخيرة (جمرة الماء)، التي صدرت في ربيع هذا العام. وقام بتصميم الكتاب شركة (أخناتون أرتس).

جاء في إهداء الكتاب: (قبل ثلاثين عاماً، كنا عشرة أصدقاء… قبل أيام كتبت رثاء التاسع منا، وكان رثائاً مرتبكاً بكل ما يحمله القول من معنى).  إلى صلاح حزّين حيث هو الآن، فأنا مدين له بفضيلتي السرد والفكاهة المرّة.

 

سماءٌ ثامنة

يوليو 13, 2011

 من المقرر أن يصدر عن (دار البيرق العربي للنشر والتوزيع) في مدينة رام الله المحتلة خلال الأسبوع المقبل كتاب جديد للشاعر والكاتب الفلسطيني سميح محسن، وهو بعنوان (سماء ثامنة).

وهذا الكتاب هو الكتاب النثري الأول للكاتب بعد إصداره خمس مجموعات شعرية، وهو أقرب إلى القصص القصيرة جداً. قسّم الكاتب كتابه إلى خمسة عناوين رئيسة، وهي: ذاكرة المكان، مرايا، شرفات، أسباب وجيهة، وفضاءات، ويضم كل عنوان العديد من القصص القصيرة جداً، لكن الكاتب آثر توصيفه بالنصوص النثرية، للابتعاد عن التوصيف الكلاسيكي للألوان الأدبية.

تزيّن غلاف الكتاب بلوحة (الصعود إلى السماء) للفنانة التشكيلية السورية ريما الزعبي، وهي التي سبق لها وأن أهدت الشاعر سميح محسن لوحة غلاف مجموعته الشعرية الأخيرة (جمرة الماء) التي صدرت في ربيع هذا العام. وقام بتصميم الكتاب شركة (أخناتون أرتس).