فضاءات الجليل/ مدونة الكاتب سميح محسن

إن التخيل عبارة عن استخدام خاص للغة وتصوير أحد أركان الشعر/ ابن رشد



أرشيف يونيو, 2011

فقطْ امنوا بي

يونيو 28, 2011

سأفتحُ نافذةً في جدارِ القمرْ

وأُخْرِجُ منها يديّ مكبّلتينِ بقوسِ قُزحْ

وشارةَ نصرٍ أغيظُ بها المشتري

وأعلِنُ نفسي نبيّاً على الأرضِ دونَ منازعْ

فيا زمرةَ العاشقينَ اتبعوني

ولا تسألوني

اتبعوني

لأنحتَ فوقَ جذوعِ البحارِ الوصايا لكم من بذورِ الرمالِ

وأفتح نافذةً في الجدارِ

أهّرّبُ منها الرسائلَ

في طرفةِ العيّنِ لامرأةٍ في سماءٍ بعيدةْ

وأرسمُ كحلتها في رموشِ السحابِ

وأرسمُ وشماً على زندِها مطلعاً للوصايا

 فقطْ آمنوا بي

لأعلِنَ نفسي نبيّاً على الأرضِ دونَ منازعْ

(جمرة الماء) بقلم: زياد جيوسي

يونيو 26, 2011
 (جمرة الماء) عنوان يلفت النظر إلى قراءته منذ اللحظة الأولى، وحين الغوص داخل المجموعة الشعرية، يكتشف القارئ مدى إصرار الشاعر سميح محسن أن يبقى قابضاً على الجمر بيديه، فالجمر يحرق اليد، بينما الماء يبرّدها، فهل تحوّل الماء في حياة الشاعر إلى جمر؟ هذا السؤال الذي يخطر في البال يحتاج إلى قراءة متعمقة في ثنايا المجموعة للوصول إلى الجواب، ولهذا حرصت أن أقرأ كل جزء منها بتأني، وأربط بين أجزائها، فالمجموعة وعلى غير عادة المجموعات الشعرية التي اعتدنا، كانت موزّعة على ثلاثة أجزاء تحمل ثلاثة عناوين تنقلنا عبر ثلاث محطات:

سميح محسن في بيت بلدنا… هويدا أخوزهية

يونيو 26, 2011

 توجهنا لبيت بلدنا خطوة تسابق الخطوة للقاء الشاعر سميح محسن، وبينما كنا ننتظر اكتمال عدد الحضور، أخذتنا أحاديث جانبية حول ما يكتبه الجيل الجديد، وقال لنا رأيه، وتحدثنا أيضاً عن الجانب الثقافي في فلسطين، وشعرت أن هناك بعض المعاناة، فهل نحن كشعب سنبقى نعاني ؟؟

   ها هم الحضور اكتملوا وجميع من وجهنا لهم الدعوة قد أناروا الجلسة، وبدأت الجلسة بقيام الشاب عبد الله دويك بتقديم الشاعر (وهنا حصل موقف طريف، فيما كان يقلِّب الصفحات انسكب فنجان القهوة، فشعر عبد الله بالارتباك قليلاً لكنه سرعان ما تدارك الأمر؛ بمساعدتي طبعاً.. فهمست له: “ما عليك فكبة القهوة خير”)، بعدها قمت بقراءة ما كتبته الكاتب والناقد زياد جيوسي عن ديوان جمرة الماء.

Read the rest of this entry »

أنتِ لي

يونيو 13, 2011

تقولين سراً:

أزحْ أيّها العابرُ الآنَ ما بيننا من جدار

أقولُ: أنا عابرٌ في الطريقِ

ولكنني غارقٌ في تفاصيلِ يَوْمِكِ

حتى الهزيع الأخير من الليلْ

أنا نبعُ نهركِ يخرجُ منكِ ليدخلَ فيكِ

دعيني أطولَكِ من صفحةٍ في كتابِ الأغاني

وأرسم ليلكِ في جملةٍ واحدة

أنتِ لي،

في نهايةِ هذا المساء الطويلْ

هناك من نسج الكلام على سجيته ليدخل في الحكاية»… الادب الشاب بين التجنيس والتجريد

يونيو 12, 2011

رام الله – الحياة الثقافية- توفيق العيسى- ما الذي يعنيه غياب الجنس الأدبي، او الكتابة غير المجنسة؟ هل هي شكل ابداعي جديد؟ أم ناتج عن قلة وعي بأساسيات الكتابة لدى الكتاب الشباب؟ عدد من النصوص التي تلاقي رواجا بين الكتاب والقراء الشباب خاصة، وكان للانترنت دور في تعميم هذه الظاهرة وتبنيها، فحرية الفضاء لا بد أن تنعكس على حرية المحتوى من كتابة ادبية وسياسية واجتماعية، وفي هذا الملف نناقش الادب الشاب مع عدد من المبدعين شعراء وقصصيين ونقاد للوقوف على أسباب هذه الظاهرة.
وكان سؤالنا لماذا يلجأ معظم الكتاب الشباب الى عدم التجنيس؟

Read the rest of this entry »

تحية إلى جنين…تحية إلى أهلها

يونيو 10, 2011

لقد غمرتموني بدفء من نوع خاص أيتها الصديقات وأيها الأصدقاء العزيزات والأعزاء، واستقبلتموني بحفاوة أحسد نفسي عليها…

أقول لكم جميعكم شكراً، وألف ألف شكر… شكراً لمن تواجد في مدرسة فاطمة خاتون… شكراً لمن تفاعل معنا على صفحات التواصل الاجتماعي، مَن أتى، مَن اعتذر، ومَنْ تمنى الحضور، وقال: (ليتني أستطيع، ولكنه الاحتلال)… باختصار أقول أن هذه الحماسة للشعر تجعلني مطمئناً على أنه ما يزال هناك من يسعى لسماع الشعر، وقد قيلَ بأن الشعر أصبح يجلس اليوم في المقاعد الخلفية لحركة الإبداع.

Read the rest of this entry »

الحرية للشاعر السوري ياسر خنجر من الجولان المحتل

يونيو 7, 2011

في حوالي الساعة 4:20 فجر اليوم (الثلاثاء الموافق السابع من حزيران/يونيو 2011) كتبت زوجة الشاعر ياسر خنجر، من الجولان العربي السوري المحتل، على صفحتها على (الفيس بوك) السطر التالي: {{قبل قليل تمت مداهمة منزلنا أنا وزوجي ياسر خنجر وتم اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي}}.

Read the rest of this entry »

أمسية شعرية للشاعر سميح محسن في جنين الخميس المقبل

يونيو 6, 2011

تشرف مركز محمود درويش للثقافة والابداع في بلدية جنين بدعوتكم لحضور الأمسية الشعريه التي ستقام في مدرسة فاطمه خاتون الأساسيه للبنات حيث يستضيف الشاعر الفلسطيني الكبير ( سميح محسن ) في قراءات شعرية مختارة من ديوانيه :-
جمرة الماء
ورؤياي لي
وقراءات شعرية أخرى
يتخلل الأمسية عزف على العود يقدمه الفنان الفلسطيني اياد استيتي مدير جمعية الكمنجاتي في جنين ومعزوفات أخرى مقدمة من طلاب جمعية الكمنجاتي , وأيضا قراءة نقدية لديوان الشاعر جمرة الماء من الأديب الفلسطيني ( زياد جيوسي ) يتبعه نقاش مفتوح مع الشاعر الضيف
سيقوم بتقديم الشاعر الدكتور عمر عتيق أستاذ البلاغة في جامعة القدس المفتوحة .
حضوركم يسعدنا وسيغني اللقاء …

رصاصة واحدة

يونيو 6, 2011

وإنْ كنتُ لا أتخيّل أن يضعَ الشاعرُ بينَ أوراقِه البيضاءِ وأقلامِهِ السوداءِ مسدساً، إلا أنَّهُ فَعلَ ذلك.

كان كلّما تقدَّم في كتابةِ قصيدتِهِ، تَقدّمت الدباباتُ أكثرَ وأكثر من مشارفِ المدينة. لا القصيدةُ انتهتْ، ولا الدباباتُ توقفت.

رفعَ نظرَه عن الورقِ بعدما كتبَ آخر جملةٍ: “لن يمرّوا فوقَ أحلامي الصغيرة”؛ فشاهد “سبطانةَ” الدبابةِ من الجهةِ الخارجيةِ للنافذة. تناول مسدسَه المحشوَ بالطلقات، ولم تساعده قدرتُه إلا على إطلاقِ رصاصةً واحدة في رأسه.  

ضمن لقاء الأربعاء لاتحاد الكتاب:قمر أم حبة اسبرين لمحمد حلمي الريشة

يونيو 6, 2011

رام الله – الحياة الثقافية – توفيق العيسى- ضمن اللقاء الأسبوعي لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين في قاعة دار الشروق، احتفى الاتحاد بديوان «قمر أم حبة اسبرين» للشاعر محمد حلمي الريشة بحضور عدد من المهتمين بالأدب وأصدقاء الشاعر، حيث وقع الشاعر ديوانه للحضور وألقى عدد من قصائد الديوان الذي لاقى استحسان الحضور.
وفي معرض تقديمه للريشة اعتبر الشعر سميح محسن عريف الحفل ان ظلما كبيرا وقع على جيل الشعراء الذي ينتمي له والشاعر الريشة وكذلك على الجيل الذي يقف بين جيلهم وجيل الشعراء الكبار ومن زاوية عدم اهتمام المؤسسة الثقافية الرسمية والحركة النقدية بالشعراء التي مازالت تقف على عتبات الكبار دون غيرهم وكان حركة الشعر الفلسطيني اختصرت بعدد من الأسماء باستصناء نفر قليل الذي عمل بذاته ولذاته ويرى بأن هذا اللقاء الذي يحرص الاتحاد على تنظيمه يكتسب أهمية كبيرة من خلال الدق على جدران الخزان اذا كان هناك من يسمع واعلاء الصوت بان هناك جيل من الشعراء يبدعون وأن الحركة الشعرية لم تنضب.

Read the rest of this entry »