فضاءات الجليل/ مدونة الكاتب سميح محسن

إن التخيل عبارة عن استخدام خاص للغة وتصوير أحد أركان الشعر/ ابن رشد



أرشيف ديسمبر, 2010

دور المجتمع المدني في التحول الديمقراطي التجربة الفلسطينية من النجاح إلى محاولة الإفشال *

ديسمبر 31, 2010

سميح محسن

لن أخوض في جدلية تحديد مفهوم المجتمع المدني كون المدة المتاحة للحديث لا تحتمل ذلك، حيث يحتكم هذا المفهوم في تعريفه لمرجعيات ثقافية وتاريخية وفكرية وأيدلوجية متباينة. ولكنني سأشير إلى تعريف البنك الدولي الذي يرى المجتمع المدني بأنه تلك المجموعة الكبيرة من المنظمات غير الحكومية والمنظمات التي لا تهدف إلى الربح، وتمارس نشاطها في الحياة العامة، وتنهض بعبء التعبير عن اهتمامات وقيم أعضائها أو الآخرين. ويشير مفهوم منظمات المجتمع المدني ـ حسب البنك الدولي ـ إلى مجموعة كبيرة من المنظمات تضم: جمعيات المجتمعات المحلية، المنظمات غير الحكومية، النقابات العمالية، الجمعيات الخيرية، والمؤسسات، وأضيف إليها مفهوم غرامشي للمجتمع المدني الذي يصفه بأنه وجود خاص خارج نطاق الدولة، بالرغم من كونه على علاقة جوهرية بها، فهو يشكل مع الدولة ما يعرف (بالمنظومة السياسية في المجتمع بأحزابه ونقاباته وتياراته السياسية).

Read the rest of this entry »

التسامح… مقاربات تاريخية ومفاهيميه

ديسمبر 30, 2010

سميح محسن

 

مقدمة:

يقف مفهوم “التسامح” في مواجهة ضدية صلبة في وجه مفهوم “التعصب”. ففي حين يرتكز المفهوم الأول، بما يحمله من قيم الخير، في معانيه المبسطة على صفة “الصفح” يقوم المفهوم الثاني، بما يحمله من قيم الشر، على “الانتقام”. وفي حين يقوم التسامح في تجليات معانيه الأولى على مبدأ الحوار الذي يتسع للرأي والرأي الآخر، يقوم التعصب، على مبدأ احتكار الرأي الأوحد ورفض الرأي الآخر. وبمعنى أكثر تحديداً فإن مفهوم التسامح الذي يستخدم الحوار أسلوباً وحيداً بين بني البشر، يتسع لمختلف وجهات النظر المتداولة بين الناس، ويفسح المجال لتصارع الأفكار بشكل سلمي، مما يؤدي إلى تحقيق التعايش والسلم الاجتماعي داخل المجتمع الواحد، بغض النظر عن مدى تجانسه، انتماءاته العرقية أو الدينية أو الثقافية، والتداول السلمي للسلطة، ويحقق بالتالي التعايش والسلم بين الشعوب أيضاً. وأما مفهوم التعصب، الذي يقف على النقيض منه تماماً، ويستخدم التناحر والاقتتال أسلوباً لفض النزاعات والخلاف، فإنه يفسح المجال لاستخدام العنف بين الناس كأسلوب لحل النزاعات والتناقضات، مما يؤدي إلى خلق حالة من التصارع المجتمعي العنيف، وتنمية العداء بين الشعوب، وبالتالي تعريض المجتمع والعلاقات بين الشعوب للخطر.

  Read the rest of this entry »

مفاهيم (فلسطينية) ملتبسة لحرية الرأي والتعبير

ديسمبر 30, 2010

 

سميح محسن

 

في إحدى حفلات الإفطار الجماعي في شهر رمضان الماضي، والتي جمعت عدداً من الكتّاب والصحفيين الفلسطينيين على مائدة مسؤول فلسطيني في مدينة رام الله، ترجّل ذلك المسؤول كلمةً توقفتُ عند جملة فيها. لقد تساءل قائلاً: أَتَعَجَّبُ من كتّاب وصحفيين لم يرهبهم الاحتلال وبطشه، كيف يخشون توجيه النقد لأداء أجهزة السلطة الوطنية الفلسطينية ؟!! وفهمت ضمناً والأجهزة الأمنية في مقدمتها كونها تمتلك أدوات التخويف والترهيب دون غيرها.  

  Read the rest of this entry »

أوضاع حقوق الإنسان… ودور المدافعين في فلسطين

ديسمبر 30, 2010

 

أعتقد أن تخصيص مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب احتفاليته اليوم بالذكرى الثانية والستين لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان للحديث عن المدافعين عن حقوق الإنسان في فلسطين لم يكن من باب العبث. بل إن هذا التخصيص جاء من باب الضرورة، وفي مثل هذا الوقت بالذات، وفي ظل استمرار تدهور حالة حقوق الإنسان في البلاد خلال هذا العام أيضاً، والاندفاع أكثر وأكثر باتجاه اقتراف المزيد منها، والتنكر لمعاييرها ومفاهيمها السامية التي وردت في الإعلان العالمي.

  Read the rest of this entry »

سميح محسن…..سيرة ذاتية

ديسمبر 29, 2010

  • شاعر، باحث وناشط حقوقي
  • مواليد قرية الناقورة/ نابلس 1956
  • أنهى دراسته الثانوية في فلسطين عام 1974، وحصل على الشهادة الجامعية في اللغة العربية وآدابها من جامعة بيروت العربية عام 1978.
  • عمل في الصحافة الكويتية محرراً ثقافياً من عام 1980 وحتى عام 1990
  • عمل محرراً صحفياً في جريدة الطليعة المقدسية من عام 1991 وحتى عام 1995
  • رئيس تحرير مجلة حقوق الناس من عام 1997 وحتى عام 2001
  • عضو هيئة تحرير مجلة (تسامح) التي تصدر عن مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان
  • عضو مجلس إدارة، وأمين السر في مركز أوغاريت الثقافي
  • أنتخب عضواً في الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين في الدورة الحالية (2010 – 2014) وهو مسؤول لجنة الحريات العامة ومقاومة التطبيع في الاتحاد.
  • يعمل في مؤسسات حقوق الإنسان منذ عام 1995 ويعمل الآن بوظيفة منسق أعمال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في الضفة الغربية.
  • شارك في عشرات المؤتمرات والندوات المحلية والعربية المتخصصة في حقوق الإنسان، وقدّم العديد من الأبحاث فيها.
  •  أصدر ونشر عدة أبحاث ودراسات في قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان.

 

إصداراته

 

في الشعر

  • الخروج من الغرف الضيقة/ 1988
  • الممالك والمهالك/ 1996
  • صورة في الماء لي / 2005
  • رؤياي لي / 2008
  • جمرة الماء/2011 

في القصة القصيرة

  • سماء ثامنة/ 2011 

في قضايا حقوق الإنسان: دراسات وأبحاث

  • حرية الرأي والتعبير في ظل السلطة الوطنية الفلسطينية/ 1997
  • انتخابات المجالس البلدية والمحلية: مواقف واتجاهات/ بالاشتراك/ 2000
  • الاحتياجات الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية من التبادلية إلى الانتقائية/2000
  • حرية الرأي والتعبير (التجربة الفلسطينية) بالاشتراك ومحرر/ 2003
  • واقع السلطة القضائية في فلسطين في ضوء القانون الدولي والمحلي/2003
  • الفكر الديني وحقوق الإنسان/2004

الباحث والشاعر سميح محسن

فرقة العاشقين… هل يستطيع المرء أن يستحم في ماء النهر مرتين ؟

ديسمبر 29, 2010

أين فرقة العاشقين الآن؟

هذا السؤال طرحه الصديق الشاعر أحمد دحبور في مقالة له بعنوان: “شهادة شخصية … فرقة العاشقين الفلسطينية” نشرها بتاريخ 24 تموز (يوليو) 2006. وأجاب على سؤاله بما يلي: “جغرافياً هي في دمشق. لكن الانقطاع وصعوبة الظروف والمشكلات الصغيرة أنهكت هذا المشروع الجميل. هل نستأنف العمل؟.. آمل وأرجو، وأتساءل عما إذا كان المرء يستطيع أن يستحم في ماء النهر مرتين” ؟!! Read the rest of this entry »

إلى الصديق العتيق الشاعر سليمان الفليح

ديسمبر 29, 2010

مِنْهُمْ مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَّن يَنتَظِرُ

إلى الصديق العتيق الشاعر سليمان الفليح

أيها البدوي الرائع

قبل أيام كان ابني عبد الرحمن، ابن الثلاثة عشر عاماً، يعبث بعشرات الصور القديمة التي لا يربطه بها رابط إلا فضول الإطلال على ماضي ذكرياتي المصورة على ورق مصقول حفظها من عاتيات المناخ المتقلب. لا أدري كنه ما لفت انتباهه إلى صورة دون غيرها، هل غرابة الشكل الخارجي لها كونها صورة أخذت بكاميرا فورية، أم لأن الأشخاص الذين استطاع معرفة والده (في أيام شبابه) من بينهم لا يعرفهم. تلك الصورة جمعت أربعة شعراء وهم: محمد الأسعد، سليمان الفليح، فتحي ذيب سليمان، وسميح محسن. كُتِبَ على الصورة بخط الشاعر فتحي ذيب أنها أخذت في مقهى الصالحية في الكويت بتاريخ 16/10/1980، ودوّن عليها أسماءنا. Read the rest of this entry »

حراك ثقافي

ديسمبر 29, 2010

لم ينقطع الكتّابُ عن الكتابة، ولم تتوقف المطابع عن الدوران، ولكن ما توقف خلال العقد الأول من هذا القرن هو فعل المؤسسة الثقافية، الرسمية منها والأهلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

مع اتفاق (أوسلو) الذي ما أزال أعارضه سياسياً، عاد إلى البلاد كتّاب ومثقفون فلسطينيون كنّا نأمل أن يساهموا بشكل فاعل في خلق حراك ثقافي في البلاد نظراً لاختلاف تجاربهم الكتابية وتطورها مقارنة بتجارب إخوانهم الذين اصطلوا بنيران الاحتلال، وعلَّمت سياطه على جلودهم، إلا أنهم – على ما يبدو – انشغلوا في هموم أخرى، وظلت التجارب الفردية الذاتية هي التي تسود بعيداً عن محاولة بناء المؤسسة الحاضنة. Read the rest of this entry »

بعضُ كلامٍ عن المشهد الثقافي

ديسمبر 29, 2010



ليس من بابِ الزهدِ، أو التعففِ، أو الترفعِ ـ لا سمحَ الله ـ أختارُ تسليةَ الغيابِ عن المشهدِ الثقافي. وليس، أيضاً وأيضاً، من بابِ عدمِ المتابعةِ لِما يجري على هذه الأرضِ، وإنما الغيابُ هو شكلٌ من أشكالِ الاحتجاجِ السلبي الذي يتناقضُ أساساً مع تكويني الفكري، والأيدولوجيا التي اخترتُ الانتماءَ إليها طواعيةً في يومٍ من الأيام، وما أزال.

مياهٌ كثيرةٌ تجري في النهر. وفي شتاءِ بلادِنا تحملُ السيولُ الحجارةَ معها من أعالي الجبالِ والتلالِ، وتُجريها إلى قاعِ الوادي لتستقر في نهاياتِه. تمضي المياهُ إلى حيث شاءتْ، لأنها ترسمُ طريقَها بجهدِها الذاتي، بينما :’لا يبقى في الوادي غير الحجارة’ على حد تعبير الكاتب الجزائري الطاهر وطّار في روايته ‘اللاز’. Read the rest of this entry »

حوار مع الشاعر الفسطيني سميح محسن

ديسمبر 29, 2010

شاعر فلسطيني يطلق صرخة: الصحافة محرقة الابداع من يرحم الشعراء من هذا الحب القاسي!!

حوار/ سما حسن:

هل لك أن تحدثنا عن بدايات سميح محسن الشعرية؟

تعود بدايات عبثي بالكتابة الشعرية إلى بداية مرحلة الثانوية العامة، ومنذ البداية اتجهت للكتابة الشعرية متأثراً بالوهج الغالب على الشعر آنذاك دون غيره من فنون الأدب، ثم انقطعت فترة عن التجريب الأولي. في النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي وجدت نفسي في الكويت باحثاً عن فرصة عمل، وهناك تعرفت على مجموعة من الكتاب الذين أعادوا إلى نفسي شهوة الكتابة، فكتبت. أذكر قصة أول قصيدة نُشِرِتْ لي في الصحافة الكويتية وإن لم أضمنها مجموعتي الأولى (الخروج من الغرف الضيقة) وبالتالي لا أحفظها، ولم أحتفظ بها. في العام 1978 أرسلت القصيدة في البريد إلى الكاتب والصحفي الفلسطيني وليد أبو بكر الذي كان مسؤولاً عن القسم الأدبي في جريدة (الوطن) ذات التوجهات القومية، وبعد فترة وجيزة فوجئت بنشرها، وكانت تلك القصيدة أول قصيدة تنشر لي، ومنها كانت البداية الحقيقية للتجريب والكتابة الشعرية. Read the rest of this entry »