شر البلية” من يوميات امرأة محاصرة”
اليوم اشترينا مياة بثمن مضاعف لفاتورة المياة الشهرية، جاءت شاحنة ضخمة أمام البيت ومد صاحبها خرطوما طويلا ليصل إلى خزانات المياة فوق سطح البيت، وبعد جهد وضع أولادي الخرطوم داخل الخزان وبدأ ضخ الماء حتى امتلأ الخزان غادر صاحب الشاحنة وفرحنا وهللنا ، وحسبت المبلغ الذي دفعته واستعوضت الله فيه، لأنه خارج نطاق الميزانية، وفتحت الصنبور لكي أفاجأ أن الماء لم ينزل …………
ما المشكلة؟
صاح ابني الأصغر: لقد قمنا بتعبئة خزان الناس في الطابق السفلي وليس الخزان الخاص بنا.كنت على وشك أن يغمى علي خاصة أن آلام المغص الكلوي بدأت تنخز خاصرتي، وصرخت في أولادي : هل ذهب الماء للناس الأثرياء؟
ياروح ما بعدك روح…………
وصعدت مع أولادي لسطح البناية وحملت دلوين ، أحدهما صغيرا والأخر كبيرا، وبدأت مع أولادي مهمة شاقة وهي وضع الدلو الصغير في الخزان وملأه بالماء ثم تفريغه في الخزان الخاص بنا……… بواسطة الدلو الكبير…….
استمر الحال بنا أربع ساعات متواصلة حتى انتهينا من افراغ الخزان وامتلأ خزانناالخاص ونزلت الماء في الصنبور في بيتي الصغير……..
وعاد شريان الحياة في البيت……………بعد أن كادت” تطلع روحي”….

Be Sociable, Share!

Leave a Reply

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash