Archive for يناير, 2013

الى رجل فج ” من خواطر امرأة مهزومة”

السبت, يناير 19th, 2013

هو صديق الورق والفيس والماسنجر ، وهو بعيد في دولة أجنبية وأنا في غزة، أكبره بأعوام خمس ،وأعتبره كأخي وصديقي لما تربطني به من علاقة عائلية وهو لاجيء من بيت دراس وهي قرية اشتهر اهلها بخشونة الراس كماي قولون ودائما ما امازحه قائلة : يابدرساوي …….

اليه هذه الكلمات………..

الى رجل فج

يقرؤني ككتاب مفتوح

ويتأملني كمرآتي

وينتقدني كعقرب ساعة

ويبكيني حين يكون البكاء شفائي

ويضحكني حين لا أجد سببا للضحك…………..

الى رجل من عالم آخر

امتلكه من حوله ………… بكل ما به من صفات الانسانية

اليه بوحي وهمسي ونقاط ضعفي أسطرها أمامه دون ………….خجل ولا رياء

الى رجل فج

صعب المراس

صعب الحوار والجدال………… إلى رجل في زمن صعب

وهو من زمن مات……………..

لأن الرجل الذي أناديه فيلبي ………. وأطلبه فيكون هنا رغم المسافات

هو رجل فج…………….. من زمن الغاب ……. ويذكرني دوما

بالبطل الأسطورة………….طرزان………………..

يسعد صباحك يا أبو وليد…………..سما

وللأمل دوما في حياتي أمكنة

الأربعاء, يناير 16th, 2013

أصدقائي

يسعد صباحكم

قررت ان اكتب لكم عن موضوع جديد وخطير وهو فوضى المرض والعلاج في بلادنا العربية

مررت بمحنة مرض لا يعلمها سوى الله، ولكن وبعد معاناة ودوران في دائرة مغلقة يسر الله لي طريق الصواب، وهو طريق العلاج الصحيح

بعد تجربة مرضي اقول لكم ان اثمن شيء في الحياة هو الصحة

يوم ان يتسلقى الانسان بلا حراك على فراشه لا ينفعه اي بشر

سوى الدعاء الى الله اني قو فقط من فراشه

صدقوني هذا ما مررت به، وهذا ما خلصت إليه بعد تجربة طويلة مع المرض

للقدس رجالها وأقلامها أيضا

الخميس, يناير 3rd, 2013

لا أتوقف يوميا عن القراءة عن القدس، أبحث عن رجالها ,اقلامها، القلم المقدسي يحمل لي انطباعات خاصة دلالات كثيرة، في الواقع لا شيء يأخذني كل صباح بعيدا إلى اسوار القدس وأنا في غزة المحاصرة أكثر ولا أسرع من قلم ابراهيم جوهر، قررت أن أطلق عليه سنونو القدس، وقررت أن أطلق عليه عرابها إلى جانب ما يكتبه جميل السلحوت وهو شيخ القدس كما أسميه من مقالات أدبية وسياسية وتعليقات، واجتماعاته في ندوة اليوم السابع المقدسية.

ابراهيم جوهر يحرص على يومياته، والسلحوت يحرص على يومه السابع ، ود . وائل أبو عرفة رغم انشغالاته فهو يحاول الحرص وأرجو ذلك على أمسية قراءة في كتاب، أما شقيرنا العزيز فهو يتحفنا بكتاب جديد بين الحين والآخر مؤكدا لنا أن جعبته لا زالت مليئة بالمقاجآت المدهشة مثل فرس العائلة وأولاد الحي العجيب ……..

القدس بالنسبة لي بين مطرقة وسندان ومحاولة التهويد والتهجير والاستيطان وكل ما يتربص بها من شر  تبقى شامخة صامدة برجالها، وبنسائها، وبمآذنها ،وقبل كل هذا بأقلامها…….

هنيئا للقدس بمن ذك ذكرت من أقلام ، وأرجو لهم التوفيق دوما، وأهمس لجوهري العزيز أن يبث لي كل صباح صباحات التفاؤل لأن كتاباته هي معيار يومي، وأصبح مزاجي يرتبط بمزاجه حتى أني انتابتني نوبة سعال مفاجئة  هذا الصباح وأنا أقرأ عن الفوضى التي أحدثها معه السعال المفاجيء………