Archive for مارس, 2011

الأكزيما التي حرمتني ذكرياتي” من يوميات امرأة محاصرة”

الإثنين, مارس 28th, 2011

منذ الحرب الأخيرة على غزة بدأت أشكو من أعراض جلدية في يدي، اعتقدت أن ذلك بسبب استخدام البابور وتنظيفه مستخدمة” سلك جلي خشن من النوع الرخيص” وانتظرت أن تزول الحالة بزوال السبب، ولكن ذلك لم يحدث وازدادت المعاناة، مع حكة واحمرار ، واستخدمت جميع أنواع المراهم والكريمات بلا فائدة………

مرت سنتان على الحرب واستمرت المعاناة معي، ولم أعد أستطيع أن ارتدي ملابس مكشوفة الذراعين، وقررت أخيرا أن أذهب لطبيب جديد بعد أن أعياني كل الأطباء اللامعة أسماؤهم، كان طبيبا عاما في عيادة حكومية، بمجرد أن رأى يدي قال لي بالحرف الواحد: هذه أكزيما من الذهب…….

وبدأ يشرح لي الأمر بأن هناك حساسية خاصة من الذهب لاحتوائه  على الكروم ، وبأنها تظهر بعد سنوات من ارتداء الذهب، وتعرف بالحساسية بعيدة المدى، وبأن العامل الوراثي يلعب فيها دورا، وبأن علي التخلص من التزين بالذهب إاذا ما أردت الشفاء، قلت له ضاحكة: ولكني لا اتزين إلا بهذه” الدبلة” وهي خاتم زواج أمي رحمها الله…….

خاتم زواج أمي الذي وضعته في بنصري أثناء وجودها في  غرفة العناية المركزة، بعد أن حررها الأطباء من حليها، وظل خاتمها في بنصري حتى الان، اقبله واتأمله وأتخيل منظره في يدها النحيلة، لم أتصور يوما أني سأخلعه من أصبعي، ولكن الطبيب أصر أن أخلعه وأن استخدم كريما رخيصا يحتوي على الكورتيزون لمرة واحدة، حين وضعته أمام الطبيب، على الطاولة تخيلت أمي ترقد أمامي فبكيت، وظللت أبكي ، تذكرت  الذكريات المؤلمة  التي لم تغادرني، ولكني وضعت الكريم لمرة واحدة أمام الطبيب وبعد أن عدت للبيت فوجئت باختفاء كل ما أشكو منه من احمرار وحساسية وتحسس…….

وكأني كزابي ……….. هكذا كانت تقول امي حين ينتهي  أحد أعراض مرضها بوصفة أو دواء………

انتهت كل معاناتي وغابت ” دبلة ” أمي في درج خرانتي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تلك الحساسية أو الأكزيما تأبى أن تجعلني أحتفظ بذكرى دائمة في يدي

أخشى لو نسيت أمي لحظة

كان خاتمها يعيش معي

يتنفس معي

يتحرك

يرى ويسجل كل شيء

هكذا كنت أشعر

تلك الأكزيما اللعينة……….. تتآمر معي ………. أن انسى

عبثا أنساكي يا امي…….. أنت معي في كل لحظة، في كل همسة، في كل شهيق وكل زفير ……… أنت معي

شقير” من يوميات امرأة محاصرة”

الثلاثاء, مارس 22nd, 2011

تابعت كغيري حفل تكريم الكاتب الفلسطيني محمود شقير مع خوان جوستيليو الكاتب الأسباني في حفل توزيع جوائز محمود درويش الذي صادف في الثالث عشر من مارس الحالي وهو ذكرى ميلاد شا عرنا الكبير.

كل ما قيل عن شقير يعتبر أقل بكثير مما يستحق لأنه أكثر الكتاب الذين أدخلوا القدس في كتاباتهم لدرجة أني حين أريد أن أكتب عن القدس أو ان ابحث عنها فأنا أبحث عن شقير واقرأ له.

ولكن شقير كغيره من الكتاب والمبدعين العرب الذين لاينالون التكريم الذي يستحقونه عملا بالمثل ” لا كرامة لنبي في وطنه” فحري بنا أن ننتهز مناسبات  قومية واجتماعية  وأدبية لكي نكرم أمثال شقير،وأيضا نكرم المبدعين الأجانب الذين ناصرواالقضية الفلسطينية في كتاباتهم.

شقير هو علامة فارقة في الأدب الفلسطيني  وخاصة في مجال القصة القصيرة، كما كان درويش علامة فارقة في الشعر ، وقد تعلمنا نحن ولا زال أطفالنا يتعلمون في مدرسة شقير، واذكر أن وقعت بيدي قصة لشقير لم أقرأها وهي قصة للأطفال، اقسم أني تفرغت لها وهربت بعيدا عن صغاري والتحفت بسريري وتمتعت بها كقطعة حلوى خلسة عن العالم الشقي، قصة شقير أخذتني وأنا الأم لعالم مثالي ، عالمي الذي طالما حلمت به وعشت من أجله، فكيف بصغارنا لو قرأوا له ؟ أعتقد أن قصصه ستكون الجرعة المضادة لسموم حياتهم بما فيها من ألعاب الكمبيوتر العنيفة ومواقع الانترنت المفتوحة.

يجب على وزارة الثقافة الفلسطينية وبمناسبة تكريم شقير أن تعيد طباعة قصصه الموجهة للأطفال ، ويتم توزيعها على المدارس لتوضع على أرفف المكتبات ويقوم المعلمون بتوجيه التلاميذ لقراءتها، التلاميذ الذي تربوا في مدارس كثيرة فاسدة للأسف ليس بينها قطعا مدرسة شقير ………….

قطتي تلد” من يوميات امرأة محاصرة”

الأحد, مارس 20th, 2011

انشغلت في اليومين الماضيين، أمضيت وقتا في تصفح الانترنت لكي أحصل على معلومات تساعدني على رعاية قطتي ” النفساء” ووليدها، يوم الجمعة عدت مساء للبيت بعد زيارتي المعتادة لأبي، حين وصلت باب البيت الخارجي كانت قطتي تموء وتتمسح بي ، فأسرعت أصعد الدرج المؤدي لشقتي وأنا أهتف بها : حبيبتي جوعانة ……… سامحيني

ولكنها عافت الطعام ، وظلت تموء بألم وتكرار ، وتركتها واستلقيت على سريري لأرتاح بعد يوم حافل، ولأهتف كالعادة: غدا يوم آخر,,,,,,,,, من التعب طبعا

صعدت قطتي إلى سريري واستمرت في المواء وحين زجرتها لتتركني أرتاح وداعبت ذيلها موبخة شعرت ببلل لزج يلتصق بيدي، ساعتها قفزت عن السرير وصحت: يا ولاد لحقوا ………. أس أس بتولد

أس أس بالضمة هو اسم القطة

جريت إلى علبة كرتون كنت قد أعددتها ولكني لم أفرشها ، فوضعت بها ” بشكير “  على عجل، وجلست على باب الشقة الخارجي أرضا ووضعت القطة داخل العلبة  الكرتون، ولكنها أصرت أن تبقى في حضني وعلى ركبتي وتموء بألم وتتساقط الدموع من عينيها.

أقسم لكم أني قد شاهدت  دموعها فبكيت وانتحبت معها، وظلت تتعلق بي وأنا ابكي وهي تموء بألم وعذاب يمزق نياط القلب، وكان الوقت مساء والكهرباء مقطوعة والجو باردا ولكني أصريت أن أبقى جلوسا على الأرض، ولم أدخلها الشقة خوفا من تلوث الفرش بالدماء التي كانتتسيل منها، ولكنها أصرت أن تتعلق بي، فأخذت أهديء من روعها وأخاطبها وأقرأ على بطنها المتكور آيات من القرآن لاكريم حتى صاحت بصوت غريب، ذكرني بصيحتي حين كاني طل رأس جنيني إلى الحياة، وانزلق على الارض أول مولود لها وكان ميتا غير مكتمل النمو…………..

أبو خالد” من يوميات امراة محاصرة”

الجمعة, مارس 18th, 2011

دأب أبو خالد على التعليق على مدونتي، وأنا صرت مهتمة بأن أعرف شخصيته

وحصرت كل من أعرفهم بهذه الكنية وأحسبها كنية مستعارة ، وسألتهم فنفوا جملة وتفصيلا أنهم قد فعلوا وان كنت أتمنى أن يكون أحدهم هو هذا ال” أبو خالد” الذي ” دوشني ” بتعليقاته  المحبطة، وإليه اقول أولاأنا لست شاعرة ولاأدعي ذلك، لم أدرس علم العروض، ولكني أعشق الشعر ، اما ماأكتبه عبارة عن خواطر وأنوه لذلك في كل خاطرة أكتبها حتى لا يأتي من يقول لي أن شعري رديئا، لو كنت أريد كتابة الشعر ربما لانتظرت سنوات وسنوات ، حقا لدي الحس المرهف الذي يجعلني أتأثر بكل موقف وأحاول أن أعبر عنه شعرا فلا يحدث، أبو خالد هذا الذي يخفي شخصيته ويرسل لي من ايميل وهمي طبعا يشن علي حربا مزخرفة ومحبطة لي ، وانا ليس له أكتب ولا عنه كمايقول ، اناأكتب لأحبتي

لصديقي عمر

ولصديقتي بسوم ولأولادي

ولرجل خدعني ذات يوم بعد أن أحببته وأخلصت له………

وللأيام القادمة التي سأكون فيها عجوزا وأتذكر ما كان يحدث لي مع صغاري حين يكبرون ويتركوني وحيدة، فأعود لقراءة اليوميات واغني مع ثومة

لسة فاكر كان زمان……………

يوميات مكررة” من يوميات امرأةمحاصرة”

الأحد, مارس 13th, 2011

صديقي العزيز قدم لي نصيحة قائلا: لا تكتبي كل يوم في المدونة حتى لا تكرري نفسي، الرائع هذا الصديق جعلني أفكر بنصيحته لأنه يقصد أن تتحول يومياتي إلى ما يشبه القصص القصيرة التي قد تصلح للنشر ذات يوم، ولكني لا أستطيع أن أقاوم رغبتي في الكتابة عن كل ما يحدث معي…..

ربما أعرض بعض ما قرأت أو ما سمعت، المهم أني لا استطيع أن ابقى بعيدة عن الكي بورد كثيرا، رغم أني أحاول كتابة بعض القصص القصيرة جدا هذه الأيام فأفشل، مشغولة الفكر والبال لدرجة أني أمضي ليلي متنقلة من حلم لآخر، مرة أنا في قاعة الامتحان ، ومرة يوم ظهور النتيجة وهكذا، وكل ما أراه طبعا هو  ما يخفيه عقلي الباطن من قلق على مستقبل ابنتي التي ستتقدم للتوجيهي…………

اليوم عيد ميلاد ابنتي البكر التي ستتقدم للتوجيهي ، ستتم عامها الثامن عشر اليوم، قلت لها بسرعة وبدمعة اخفيها حين أيقظتها هذاالصباح: هابي بيرث دي تويو………

وأردفت : هابي نيو يييييييييييييير ان شاالله …………

ضحكت ابنتي ضحكة نصف نائمةوغممت بعبارات شكر لم أفهمها……….

ابنتي ببلوغها هذه السن تعني أني كبرت ، كبرت واقترب من اتمام عامي الاربعين، مهزلة أن يمر من عمرك كل هذه السنوات وتكتشف أنك لم تفعل شيئا، أو لم تحقق شيئا مما خططت له، قلت لابنتي: الله اعلم هل تبقى من عمري مقدار ما مضى أم أقل؟ وبكت ابنتي وهي تقول: بعيد الشر عنك ياماما

قلت لها: مابدي أصير عجوز بتجاعيد وغضون، بدي أموت وأناشابة مشان تتحسروا علي  وعلى شبابي ……………هههههههههههههههههه

إلى هنا يا صديقي وصباح الخير لك خصوصا وسامحني لم أعمل بالنصيحة

ويأبى الحزن” من يوميات امرأة محاصرة”

الخميس, مارس 10th, 2011

أمس الخميس نهاية الأسبوع،  قررت أن أغير نمط حياتي، أو قرر ت أن أهرب، هناك دعوة موجهة لي لحضور حفل زفاف ابن صديقة لي، منذ وفاة أمي حرمت على نفسي حضور حفلات الزفاف، ولكن أمام الحاح صديقتي فكرت وخاصة أن  هذا الشهر تحل فيه الذكرى الأولى لوفاة أمي، يجب أن اخرج من نطاق الحز ويجب أن أتغير قليلا، سأكف عن أن أكونآلة ، وأتحرك كما تتحرك باقي النساء، تركت الصغار في البيت حول التلفاز ،وكانت مناسبة رائعة توفر التيار الكهربي في البيت، ومعنى ذلك أنهم سيمضون وقت غيابي أمام  التلفاز وشاشة الحاسوب…………….

الأهم أني تركت ابنتي تدرس للتوجيهي ، وقررت ألا أجلس بجوارها كما أفعل كل أمسية ، ولكني سأتركها وحيدة مع كتبها وأفكر بنفسي قليلا، توجهت لمصففة الشعر وقررت أن اعمل ” نيولوك ” لشعري، ومعنى ذلك أني سأقص السنتمتر الجديد الذي ازداد في طوله ليصبح قريبا فقط من أذني ، لأني أكره شعري طويلا فأقصه مرة كل شهر، وبعد أن رأيت صورتي في المرآة عند المصففة شعرت ببعض الرضا وبأني لن أهدر وقتا في العناية بشعري بعد الآن……….

متوجهة إلى قاعة الأفراح وأجلس في ركن منزو، واسمع الصخب حولي وتأتي صديقتي مرحبة وتلتف حولي بعض الصديقات والقريبات والجارات، وهن يلمحن إلى زيادة وزني والهالات السوداء التي تحيط بعيني ووجهي الخالي من المساحيق ، ولكني  أرد بكلمة واحدة: أمي……..

أحاول أن أنسجم مع جو الغناء والرقص ، ولكني تذكرت أني لم أحضر حفل زفاف في حياتي إلا برفقة أمي ، كنت أهاتفها لنلتقي يف قاعة الحفل ونجلس نتحدث وننشغل عما حولنا، ونتبادل المكسرات والحلوى التي تخفيها كل واحدة للأخرى، دمعت عيناي ولفني الحزن أكثر مما كان حين دلفت للمكان،وشعرت بالدموع تغص في حلقي وبأني سأختنق بعد لحظة من وجودي في المكان………

إلى الخارج حيث المطر الخفيف والريح اللاذعة والهواء الذي يجفف الدموع سريعا كنت أقف، كنت افكر ، كيف أنتزع الحزن من قلبي ، كيف انسى أمي ، كيف أكون انسانة جديدة وأناأدخر حتى اليوم كل ما عندي من حديث وثرثرة لأمي

أمي جعبتي مليئة بالثرثرة التي لم يكن يحلو لي  أن أنثرها إلا أمامك

أمي ……….. أنا حزينة

لا زلت

الحزن يأبى  أن يغادرني………. عودة لبيتي وصغاري وخاصة ابنتي التي تدرس للتوجيهي، وعودة لسريري وألبوم صور أمي……….. ويأبى الحزن يا امي ……….. يأبى أن يفارقني………..

لا أنا ولا أنت” من خواطر امرأة مهزومة”

الأربعاء, مارس 9th, 2011

لا أنا ولا أنت

نستيطع أن نقترب

هناك منطقة محظورة

هناك الجراح و الألم والفشل

لذا نخاف………..

الخوف حين يجتمع مع الحب يقتله

وأنا يا سيدي

امرأة خائفة

امرأة مثخنة

امرأ ة مضرجة

بالخيانة والغدر…………..

لذا لا أقترب

وأنت تعيش في الوهم

تعيش في مملكتك الخاصة

تنظر إلى الحياة من بعيد ………. متشرنقا مع ذكريات وأحلام……

لذا لا تقترب

ستبقى بيننا منطقة حدودية

من العذاب

ستبقى بيننا الحدود………….. حتى النهاية………….

أخاف” من خواطر امرأة مهزومة”

الإثنين, مارس 7th, 2011

عاتبني قائلا: لا تشكي في حبي

فكتبت له أقول:

أخاف على حبي أن يصغر

فقد ولد لبيقى كبيرا

حبي لك أكبر من كل شيء …………. حتى من جنوني

وأكبر من حلمي

فلم لا أخاف……… لم لا أشك بأنك يوما ستكون لامرأة أخرى غيري………..

أنا امرأة مهما ادعيت أن عقلي أكبر

ولكني أخاف وأغار………. وعليك لا أعول كثيرا

فأنت تتقلب كموج البحر

ومنذ ظفولتي أخاف من البحار……..

عنك قلبي لا ينشغل يوما ولا لحظة……….. وأنت تبعد  وتنتظر مني أن اثق أكثر

الشكوك تأكلني كنار الهشيم

وحبك يخبو ويضيء بكلمة هنا وأخرى هناك……….. بيننا ألف ميثاق ولكن كلها

ياحبيب القلب…………. قطعها قلبي وحده

لذا أخاف………….. أخاف

فجأة” من خواطر امرأة مهزومة”

الأحد, مارس 6th, 2011

فجأة أشعر أني يجب أن أتسمر في مكاني………..

ان ألتقط انفاسي المتلاحقة

أن أتوقف عن اللهاث في طريق الحياة…….

أتلفت حولي

أجدني وحيدة

مع عمر يتسرب وشعيرات بيضاء تقترب…….. وخطوط حذرة تشق وجهي……..

فجأة يعلنها الزمن ……….  أن لا بقية تكفي

فجأة ما بين الوهم والانتظار……… أتسمر حقا

أحدق في لا شيء

وأتحول إلى آلة……….. تجيد كل شيء

حتى إهدار المشاعر

ولا تتقن شيئا واحدا…………. أن تعيد من رحلوا …………. لشاشة عرض حياتها……… فجأة تجد أن المستحيل هو ذلك………… فهل تتوقف الآلة ؟؟؟

ذات يوم……………….

ساذجة” من خواطر امرأة مهزومة”

الخميس, مارس 3rd, 2011

وأكتشف أني ساذجة

ليست تلك المرة الأولى التي أفعل

ولن تكون الأخيرة

فقد وقعت في فخ حبك

وبيني وبينك……….. امرأة

كما بين السماء والأرض …………

وكما بين المحيط والمحيط…….

أنت ابعد مما كنت في حلمي في البارحة

لأن ظل امرأة يقبع في قلبك………..

اعتقدت أن امرأة في بيتك ستفسح لي مكانا في قلبك

ولكن قلبك وجدته يعج بحب وأطلال  امرأة غابرة………. كيف يكون ليأنا بعد ذلك أي طريق؟؟

بيني وبينك

حسرة وألم………… ووجع

بيني وبينك كذبة أكذبها على نفسي

اننا سنبقى أصدقاء…………

هكذا تعلنها المرأة حين تعرف أن الرجل الذي أحبت ليس لها……….

وهكذا يعلنها الرجل حين يكون قلبه عامرا بأخرى………….