Archive for فبراير, 2011

صديقتي العقلانية” من يوميات امرأة محاصرة”

السبت, فبراير 26th, 2011

هل صديقتي عقلانية؟

أم أني حساسةوشاعرية زيادة عن اللزوم كما يقول أبي، وبأني أقتل نفسي وسوف اشيخ بسرعة لأني احمل كل هم الدنيا فوق رأسي، كما يقول أبي أيضا؟

كنت قد فوجئت بصديقتي  وهي تقول لي بأن مرض أبي أمرا عاديا، بالنسبة لسنه وبالنسبه لوضعه كأرمل وبالنسبة لكل الظروف الموجودة في غزة، بصراحة تعجبت من قولها وأنا أعرف مقدار حبها واعزازها لأبي ، وكنت أعتقد أنها قد هاتفتني لتسأل عنه حين علمت بمرصه من مدونتي التي تتابعها جيدا…….

اليوم” من خواطر امرأة مهزومة”

الخميس, فبراير 24th, 2011

اليوم أفكر بنفسي

كأنثى

أنظر إلى نفسي في المرآة……….. كإمرأة

وليس ككائن يحمل هموم الدنيا

والفضل لك……….

كلماتك الرقيقة

شعورك الرائع وحنانك الدافق………. أعادني لنفسي

وجد ضالته بداخلي……..

اليوم أنثر شعري وعطري

وألون وجنتي وشفتي…………. واحيا بأمل جديد…………

لك ومعك

الحلم هذا………. أرجو الا أصحو منه على كارثة………..

كن كما كنت………… كن كما أنت

رجاء

فاليوم أنا…………… أنا

الصوت الجميل” من يوميات امرأة محاصرة”

الأربعاء, فبراير 23rd, 2011

أغرمت في مراهقتي بصوت جميل، لامرأة كانت تعمل موظفة في السنترال، حيث لم يكن قد تحول التلفون إلى آلي، فكان عليك أن ترفع السماعة وتنتظر حتى يرد عليك موظف الخدمة في السنترال وتعطيه الرقم، وكان بامكان السنترال أي الموظف أن يسمع كل مكالمتك…….

وقعت في هوى صوت جميل لموظفة سنترال، ولجمال صوتها تخيلتها من حور الجنة………

وكنت حين اعلم بموعد نوبة اعملها اتذرع أي اتصال لترد هي علي، ولكني لم أكن أنعم بصوتها سوى لحظات ، وكان ذلك يثير جنوني، وبدأت أسأل أبي عنها لأعلم أنها موظفة وحيدة وأخبرني باسمها واختزنته في ذاكرتي………

لكي تمر السنوات ويتحول الهاتف إلى الطريقة الآلية، والتقي بها تعمل في وظيفة اخرى وحين رأيتها صعقت، وسلمت عليها وأناأحدث نفسي أن الجمال هو جمال الروح……..

كانت بشعة لدرجة لا تصدق، ولكنها لم تتوقف عن سرد المواقف الطريقة التي كانتتحدث معها وولع الشبان بها لدرجة أني أتوا بالهدايا ويلقونها ويفروا هاربين من مقر عملها حين يرونها…………

صديقتي الموسوسة” من يوميات امرأة محاصرة”

الثلاثاء, فبراير 22nd, 2011

وصديقتي هذه التي حولت جلساتنا إلى جلسات ميكروسكوبية ومجهرية، فهي كل شيء عندها يعتبر خطأ وجميعنا على خطأ ، حتى طريقة تنفسنا فهي خاطئة……..

ان تحدثت عن عرض مرضي الم بي ، فهي تصف لي هذه الأعراض وتوهمني بأني سأموت بعد أيام وعلي أن اكتب وصيتي، وان تحدثت عن فائدة مادة غذائية فهي تصف لي قائمة من مضارها تجعلني أتقيأ ما في معدتي…………

وان تحدثت عن مزايا الميكرويف ، وبأني بت لا أستغني عنه فهي تتحدث وتعرض أمامي لائحة بعيوبه وما يسببه من أمراض وأظنها محقة في ذلك ، مما دعاني إلى التفكير في إهدائه لجارتي الثرثارة ………..

صديقتي الأخرى” من يوميات امرأة محاصرة”

الأحد, فبراير 20th, 2011

صديقتي الأخرى تعاني من الوسواس والشك، لدرجة أن الجلوس معها في مجلس واحد يجعلك تعتقد أنك تحت المجهر وليس على اريكة وثيرة ، ولدرجة أنك تضع مصفاة على فمك لتكون حذرا في حديثك وكلامك وحتى تأوهاتك أمامها.

حين تتحدث عن جودة الخبز الذي تشتريه من مخبز ما، فهي تسارع للحديث عن الصرصور الصغير الذي عثر عليه زوجها بداخل أحد الأرغفة التي اشتراها من هذا المخبز، وتتقلص أمعاءك بشدة ولكنك لا تفكر في تغيير المخبز

هكذا أعلنت لها صراحة، قلت لها: الأخطاء الطبية كثيرة وكذلك أخطاء أصحاب المخابز، لن أعود لاعداد الخبز فيالبيت وأتعب نفسي أضيع وقتي من أجل خطأ مخبزي…………….

مبدأ صديقتي” من يوميات امرأة محاصرة”

السبت, فبراير 19th, 2011

لصديقتي نيفين مبدأ أثار استغرابي ودهشتي وصدمتي

نيفين صديقتي من النوع الفارغ الرأس الجميل الوجه، وقد جلست لها بحثا عن سر سعادتها مع زوجها رغم أني لا أجد فيها أي ميمزات تجعلها زوجة مثالية

أفكار نيفين تختلف عن أفكاري

وكذلك تركيبتنا النفسية، ولكن الظروف جعلتنا نبدو كصديقتيتن، وان كنت أنا ” بآخدها ع أد عقلها”، مبدأ صديقت يالذي تتبعه مع زوجها هي وشلتها ” ارضيهم بالليل ، بيرضوك في النهار”

تتحول صديقتي بقدرة قادر كما تقول في الليل إلى امرأة متمرسة لا تختلف كثيرا عن بائعات الهوى، وترتدي ملابس النوم المثيرة ” البلدي” يعني المبهرجة ، وتضع المساحيق الثقيلة على وجهها وتعد نفسها  لزوجها لكي ترضيه وتشبع حواسه وغرائزه ، وفي الصباح يبدو زوجها حسب وصفها كقط مطيع خائر القوى لا يملك سوى أن يقول كلمة حاضر…………..

زوج صديقتي بالغ النحافة  فيما تبدو هي كفيل لا ينقصه سوىا لخرطوم من راحةالبال  والجسم، ولا تتردد أن تطلب منه ان يؤدي بعض الأعمال المنزلية فيما هي ترضع الصغير، والصغير هو اصغر ستة أنجبتهم في سنوات قصيرة، وفيما هو يتحول إلى ” سريلانكية” تخرج هي لزيارة صديقاتها في المساء ، وهي مرتاحة البال أن زوجها لن تزوغ عينه، وانه سيرعى الصغار، وسيعنى بالبيت جيدا في غيابها…….

مبدأ صديقتي لا يعجبني، ولو أعجبني لما كنت امرأة محبطة ومهزومة ومتعبة، لأني دائما أشعر أني خلقت لأكون انسانة أخرى، بعيدا طبعا عن صورة صديقتي التي صدمتني………

هل هكذا يرضى الرجال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أي شيء” من خواطر امرأة مهزومة”

الخميس, فبراير 17th, 2011

كل شيء

وأي شيء يأخذني إليك……..

لا تعتقد ولا تتخيل ولا تتصور

لوهلة أني قد نسيت

العمر يمضي بي

أيامي متشابهة

ولكن حزني بك  يكبر ………وبك أنا شقيت…….

نعم أنا شقية بك……… بحبك وبعذابك وبوعدك وبهجرك

الأمل الذي يلوح لي كبشارةالمسيح من وسط الظلام

بأنك  يوما ستمد كفك نحوي

ستكافئني على ………. صبري

وانتظاري……….. ولكني لا أرى أي شيء في الطريق يبشرني ……… بأنك ستعود يوما لي………

منية القلب والروح……….. بعدت عني ولكن……. كل شيء وأي شيء يأخذني إليك

الذكرى الصغيرة

الكلمة العابرة

الضحكة الوليدة……….. كل شيء وأي شيء يجعلني  أحلم

وأتمنى أن يصل كل هذا  إليك………….

قطتي حامل” من يوميات امرأة محاصرة”

الأربعاء, فبراير 16th, 2011

تأخرت كثيرا في نقل هذا الخبر اليكم، ليس لأني سعيدة به ولكني لأني حزينة حائرة

قطتي حامل، ولم أكتشف هذا الكشف المذهل بنفسي،ولكن اكتشفه ابني الصغير بعلامات يؤكدها هو وقد أقنعني بها، مما جعلني أهرع للانترنت لكي ابحث عن علامات الحمل عند القطط وتأكدت من الخبر وحزنت وتألمت.

حزنت على حمل قطتي لأني اعتبر أنها تعرضت  للاغتصاب، هل افكاري مجنونة، قطتي التي ربيتها وهي بعد وليدة ولم تكن تغادرني وتحرسني كظلي ، كيف اصبحت حاملا الآن ودون علمي؟

ربما السؤال هذا هو الذي تسأله إي أم تعرضت ابنتها للاغتصاب وهي تحت سمعها وبصرها طول الوقت، أو أي أم أقامت ابنتها علاقة غير شرعية من وراء الأم والنتيجة الحمل سفاحا.

حدثت صديقا لي بالأمر فقال لي : أنتي مجنونة ، هذا حال القطط

ولكني أتخيل الأمر مع الانسان

اتخيل بصورة مرعبة وانا أرى قطتي منكسرة النظرة وتزداد بي التصاقا

ترى لو اطلق لسانها ماذا ستقول ومن ستتهم؟

هل تتهم القط السيامي الذي يعيش معها في نفس المنزل والذي أصفه دائما بأنه” ساهي وداهي”

ومتى فعلا فعلتهما؟

من المؤكد أن ذلك حدث ليلا حين أتركهما ينامان سويا في الصالة؟

دائما نسأل أنفسنا متى حدث ذلك؟ وذلك بعد أن تقع  المصيبة ، والان أفكر كثيرا برعاية قطتي وصغارها ولحظات مخاضها

ما الذي يحدث لي وكيف اتعامل مع قطة كانسانة؟

لست أدري

عيد الحب” من خواطر امرأة مهزومة”

الثلاثاء, فبراير 15th, 2011

في عيد الحب

للعام التالي أطالب

أن يكون هناك عيدا للصبر

في العام الماضي  طالبت بعيد للنسيان

ولكن ذلك مستحيل

نسيانك سابع المستحيلات

أريد عيدا للصبر

هلا جعلوا عيدا للصابرات……….. على القسوة والهجر وعلى كل العذاب

النسيان معك يا سيد العذاب ……………… لعبة خطرة

توجع القلب وتقلب دفاتر الذكريات

النسيان معك يا سيد القلب يحتاج لمعجزات………….

في عيد الحب يحمل كل العشاق الورود لأحبتهم

وأناأحمل إليك أشلاء قلبي

وبقايا روحي…………. وكل كل ……….. ذكرياتنا

منقوشة

مطبوعة بلا نقصان…………..

وكل جذور عهودك التي اقتلعتها ورميت بها في وجهي………

لا شيء يستحق” من خواطر امرأة مهزومة”

الأحد, فبراير 13th, 2011

لا شيء يستحق

لا شيء كان يستحق أن نبتعد هكذا

عمري وعمرك أقصر من الهجر والخصام

عمرك بحاجة لي………. للمستي الحنون

وعمري بحاجة لك………… لبرك الآمن…….

لا شيء كان يستحق

هكذا اعتقدت

واعتقدت أكثر أن هجرك لن يطول

لن يدوم

ولكن الأيام تمر

والعمر يمضي

ورحى الزمن لا تمهل أحدا………… فماذا كان سيحدث لو لم نفعل ما فعلنا

أنت رحلت

وأنا بكيت……….

رغم أن لا شيء يستحق أن نفعل…………

الآن لست أستجدي

كل صحبي يلوموني بأني أستجدي

ولكني أريد أن أفهم

كان  بيننا الحب، وقطعنا على حبنا ألف عهد

أن يصمد ……..

فهل حدث ما يستوجب لهذا الحب أن يرحل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟