Archive for يناير, 2011

الذل” من يوميات امرأة محاصرة”

السبت, يناير 29th, 2011

تذكرت مقولة قالها الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري:
عجبت لمن لايجد القوت في بيته كيف لايخرج على الناس شاهراً سيفه، تذكرتها وأنا أتابع ما يحدث في مصر من ثورة أحسبها لن تنتصر كما حدث مع ثورة الجياع أو ثورة الرغيف الأسمر، او ثورة الحرامية كماأطلق عليها السادات حين حدثت في عهده.

عشت في مصر فترة لا بأس بها لكي اعرف الشعب المصر عن قرب، لم أر في حياتي مظاهرا للبؤس والفقر كما وجدت ورأيت في مصر، ولا يمكن أن أصدق أن بشرا يحيون بهذه الحياة ويسكتون، جاءتني فترات شعرت فيهابالحقد على الشعب المصري الذي يرضى بالذل ، وتساءلت عن السبب، وأناالتي تحب الشعب المصري أكثر من اي شعب أخر في الدنيا .

مصر هي اكبر دولة عربيةوأكثر دولة عربية تعاني من الفقر والبؤس وكل تبعات الفقر من أمراض وفساد، وقد قرأت احصائيات مذهلة عن الأمراض المتفشية فيه جعلتني أتخيل أن مصر ستنفجر بوباء يعم كل الكرة الأرضية.

مشكلة الشعب المصري أنه ينسى ويخاف، هذه حقيقة وأن الشعب المصري لا يعرف النفس الطويل، هذه الحقائق منواقع تجربتي، وأنه على درجة من الطيبة تصل لدرجة أن ينضحك عليه………..

ي سنة من السنوات كانت زوجة خالي المصرية تترحم على السادات وتتذكر أيامه، وحين حكيت لها بعضا من مساوئه، انتقلت فجأة لتشيد وسط ضحكات من حولها بمبارك وأعمال، وهنا حيكت لها عن أعمال الأخير فصاحت: أمال مين الكويس فيهم يا بنتي؟؟

سياسة التجهيل وعزل الشعب عن السياسة سياسة ناجحة بلا نقاش، عندنا في غزة مثلا الرضيع يعلم ما معنى فتح وما معنى حماس؟ ويتعاطى السياسة مع حليب أمه.

في مصر يتعاطون اخبار المباريات والسينمات والخبز مع حليب أمهاتهم.

هل هناالخطأ؟

طبعا ولذا وباختصار لا أعتقد ان الثورة ستنجح في مصر ………وللحديث يقية ولنننتظر

على الماشي” من يوميات امرأة محاصرة”

الجمعة, يناير 28th, 2011

وأتفرغ كاملا لابنتي، وأحتمل   كل شيء من أجل أن تمر سنة ال توجيهي هذه، بالأمس كان الخميس يعني اجازة نهاية الأسبوع، عادت ابنتي من عند المدرس الخاص وكانت الصغيرة تشاهد فيلما عربيا يعرض لأول مرة” حصريا” على قناة روتانا

احبت ابنتي ان تشاهده

وأحببت أنا

الجلوس للتلفاز ومشاهدة فيلم رومانسي في ليلة شتوية من هواياتي القديمة التي توقفت عنها بسبب ظروف الكهرباء وعدم توفرها مما جعلن احجم عن متابعة اي مسلسل عربي كما سابق عهدي.

الفيلم كان يبدو جميلا

وابنتي ضعف

وضعفت

وقفنا قبالة  الشاشة دقائق واجمات

محملقات

فابنتي لا تقل رومانسية عني……..ثم ما لبثت أن أفقت لنفسي وجذبت ابنتي من ذراعها وتأبطته وسرت بها عبر الممر الطويل المؤدي لغرفتها بمشية” الأنكجيه” يعني التأبط ، وقلت لها” بتشوفيه في شهر 7 في الاعادة…….

تباكت ابنتي وتباكيت

وضججنا بالضحك…….. وتخلينا من أجل التوجيهي عن الفيلم الرومانسي

جلست لمكتبها، فيما جلست على سريرها أراقبها وأدعو لها…………….

لا شيء أكثر” من خواطر امرأة مهزومة”

الأربعاء, يناير 26th, 2011

هو الشوق ولا شيء أكثر

هو الحنين ولا شيء أكثر

هو الانكسار لحب دمرني ………. ولا شيء أكثر

ما أكبر جريمتنا في حق قلوبنا وعواطفنا

حين نحتفظ ببراد القلب بمن ……. أذلوا ناصيتنا………

وأهدروا كرامتنا ……. وندعي أن

الحب…………. أكبر

ماذا قدمت لي غير كلمات برقية

رعدية

تذهب سريعا

ولا تبقي في قلبي ……. إلا ومضات أحسبها حبك

فعلى نفسي………. أضحك وأضحك

أنظر حولك وتدبر………… فلسفة الحياة

نهوى من يعذبوننا

ونترك ونركل من منحونا أعز ما يملكون……………. هكذا نحن البشر

وأنت أول من فعلوا

أتركك لضميرك

وأنزوي,,,,,,,,,,,,,, وغير الشوق والحنين لا أملك أكثر

لا أنسى لذا أحيا” من يوميات امرأة محاصرة”

الأربعاء, يناير 26th, 2011

بالأمس قضيت أول أيام اجازة نفسف السنة في بيت أبي، حيث الذكريات، كان هناك موعدي، صحبت أطفالي وهم يبدأون اجازتهم الفصلية إلى بيت أب يالذي يقع فيمنطقة ريفية  هادئة بعيدا عن صخب المدينة حيث أحيا، هناك ينطلقون للعب في المزارع القريبة ، ولا أخاف عليهم من السيارات والسرعة والجنون، وهناك أضع رأسي على وسادة أمي وأتذكرها…..

كل شيء حولي يذكرني بها

يصيح بي ابني الصغير: يا الله يا ماما امتى بدك توقفي  تبكي؟؟

كل يوم بكا

كل يوم بكا………

ارد عليه: حتى أموت ……

لا يمكن أن أنسى أمي، أن تكون أمي في حياتي فمعنى ذلك أن اتحدث ككتاب مفتوح، أشكو فتعرف مما أِشكو لأنها امرأة وجربت كل شء من أمراض النساء، كنت أستشيرها في كل عرض يصيبني وتنقل لي الطمأنينة، الآن يسألني أبي: كيف حالك يا بنتي؟

أرد : الحمد لله ………… منيحة ………. ماشي الحال

لا يمكن أن احدثه  عن أمراضي وأعراضي النسائية، كنت أجد نفسي بين يدي أمي، حين أطلب منها مشورة ، حين أصغر فجأة وأطلب منها أن تنصحني كما فعلت حين داهمتني الدورة الشهرية لأول مرة وأنا ابنة أربعة عشر عاما، كنت أدلف عالم الحريم السري، وكان المفتاح بيد أمي…….

ال’ن وأمي ترحل ، بقيت الكثير من الأسئلة لم تجب هي عليها، لم تطمئني، غدا ستمر الايام وسأصل لسن اليأس ، كيف سأِشعر، ماذا سينتابني من أعراض، من سينثر الطمأنينة في قلبي بأن كل شيء على ميارام

وبأن كل شيء يحدث لكل النساء…..

لم تتوقف امي يوما أ، تعد لي كوبا من الحلبة المغلية حين أزورها بمغصي الشهري ، حتى وابنتي ” طولي” ، ولم تتوقف أمي عن تقديم نفس الوصفة لابنتي، ولم تتوقف أمي عن نثر نصائحها لي لأعنى بصحتي ، وبألا يزيد وزني ، ولم تتوقف لحظة على الترديد ” ما بينفع الواحد إلا صحتو……

تقولها وهي ترى انفضاض أبنائها من حولها، وتقول ايضا: ما بينفع الست إلا جوزها…….

تقولها وهي واثقة من حب أبي ووفائه وأخلاصه لها، تقولها وهي تتحسر من أجلي لأني امرأةب لا رجل، ولا أتوقف لحظة عن مقولة: يا امي لا تخافي علي أنا بميت راجل……..

وترحل أمي وتتركني أحيا وأتذكر وأضع رأسي على وسادتها ووتتدحرج السوائل اللعينة من عيني وأنا أقول همسا  حتى لا يسمعني أبي الذي يرتل القر’ن على مقربة مني: وينك يا إمي………………….إمييييييييييييييييييييييييييييييييييي

في داخلي” من خواطر امرأة مهزومة”

الإثنين, يناير 24th, 2011

في داخلي لك مني

محامِ……… يترافع عنك

يدافع عنك

يسوق لقلبي الأدلة والبراهين والإثباتات

يذكرني بالوقائع……. وفي النهاية يطلب لك البراءة…………..

كنت أعتقد أن ما بيننا ليس مباراة

أو جولة

أو سباق ……. نريد أن نعرف من الفائز في النهاية

كنت أعتقد أن ما بيننا كان……… حلما

رسمناه

ووضعنا خطوطه العريضة سويا……… وسيأتي اليوم الذي نعيشه

سويا أيضا…….

كل الطرق تؤدي إليك……… كل شيء معك لا عليك

في داخلي…………..

قلبي وعقلي ومشاعري وأحاسيسي يعلنون قرارهم النهائي

أنهم سيستمرون معك

معك………. إلى الأبد

آفة الحب” من خواطر امرأة مهزومة”

الأحد, يناير 23rd, 2011

يقولون  آفة الحب النسيان

لكني لا أنسى

لاأنسى

وماذا أنسى………..؟؟؟

للنسيان الكثير من الطرق……. الهروب ………. ولكني أهرب إليك

إلى كل ما يذكرني بك….. أتذكر قصيدتك التي أهديت لي

أهرب لكلماتها بحثا عن وجهك

أراك في حروفها………. لاأفلح أن أنسى

الحزن يصغر مع الأيام هكذا يقولون……… ولكني أحزن أكثر

لا أنسى فأحزن

تتجذر في أعماقي

تصبح بضعا من ذاتي

فلا أنسى

قبلتك ……… كلمتك……… ضحكتك…… همستك…… غضبتك الأخيرة………

كيف أنسى………ضمتك الأخيرة التي سافرت بي

البحار والمحيطات والسموات والأرض……. وأخذتني لعالم لا وجود له إلا في قصص الخيال………………….البعض ينسى لأنه لم يعشق كما يجب

لم يحب كما يكون الحب….. وأنا عشقت وأحببت

لذا لا أنسى…….. آفة حبي ……. أني لا أنسى

لمن يهمه الأمر” من يوميات امرأة محاصرة”

السبت, يناير 22nd, 2011

أغرق مع ابنتي في التوجيهي، يتحول ليلي لنهار وليلها يغيب خلف الكتب والأوراق، وتحيط بعينيها الهالات السوداء ، وتتراجع شهيتها للطعام، كل ذلك لا شيء أمام المؤامرة التي يتعرض لها طلبة التوجيهي في غزة………

كنت أعتقد أن ذلك لا يحدث إلا في المسلسلات والأفلام المصرية حيث كثر الحديث عن الدروس الخصوصية ولكن ذلك يحدث عندنا بنفس الصورةوالاجرام

مدرس الرياصيات في مدرسة ابنتي يصر على أن تحصل الطالبات على دروس خصوصية عنده ويدفعن له وإلا

فإنه يضطهدن ، بامتحانات شهرية صعبة، وبالكثير من عبارات التقريع خلال الحصة ،وكذلك قتل المعنويات والتحفيز وجعل الطالبات يتحولن لفئران مذعورة من الامتحان النهائي

اما المحظوظات اللواتي يحصلن على درس خصوصي لديه، فهن يحصلن على الأسئلة قبل الامتحان بيوم

ويخرجن منتشيات فرحات من الامتحان

بالأمس خرجت ابنتي من الامتحان منهارة

لأن الامتحان كان خرافيا، اسئلة ليس لها حل

هكذا  أخبرني مدرس آخر حاولت أن استعين به للتهوين على ابنتي

الأسئلة وضعت بلا حل لكي يتم تعجيز الطالبات واصابتهن بالهلع ويسرعن للتسجيل عند المعلم القدير

المعلم الآخر لا يعترف بطريقة تعليم المعلم الأول

ولا أدري أي طريقة صحيحة

وأي طريقة تعتمدها الوزارة في التصحيح نهاية العام

أليست كلها قوانين واحدة لمنهاج واحد

كيف يكون هناك أكثر من طريقة

أو أكثر من حل

وكيف يكون هناك أسئلة رياضيات استعراضية؟؟؟

لمن يهمه الأمر ، ارسل رسالتي هذه لأني على وشك الجنون مما آل إليه حال التعليم في غزة ،ويا ويلي علينا

لو يقول” من خواطر امرأة مهزومة”

السبت, يناير 22nd, 2011

قال لي: صباح الخير والمطر

صباح الورد

صباح الفل

لم يقل لي بعد: صباح الحب يا حبي

صباح العمر يا عمري

في الدنيا كلمات ننتظرها

بشوق وبلهفة………

وكلمة نخاف  ألا نصل إليها………..

كلماتنا هي مشاعرنا

احساسنا

ولكن خوفنا يجعلها

تتكور ووتقزم لتصبح…….. صباح الخير ………

ذلك الخوف بداخلنا ألا يكون الآخر يشاركنا احساسنا النابت

النامي

يجعلنا نختصر كلماتنا

نقتل أجمل كلماتنا التي لو انطلقت

لأسعدتنا وأسعدتهم

كم من الوجوه نقابل …….. ونتمنى لو لم نرحب بها ولككنا نرغم أن نهتف لها بالخير والفل والورد

وكم من الوجوه نقابل ونتمنى لو هتفنا لها …….. بالحب وبالعمر  وليس أكثر

لحزني ألف صورة

الأربعاء, يناير 19th, 2011

كلمات مختلفة

ترى الحزن حولك …….. فتحزن قليلا

تشعر بمن يحزنون ويبكون أعزاء لهم

ولكن حزنك يبلغ مداه حين تفقد أنت ………. الأعز

حين تفقد أمك

السبب الأول في وجودك في الحياة

يوم أن ماتت أمي ، توقعت أن تتوقف الحياة

سألت نفسي: لم السماء تمطر

ولم الناس يتحركون

ولم السيارات تسير وتقف أسفل البيت وتنتظر خروج جثمان أمي للخروج بها إلى  رحلتها الأخيرة

كنت أريد أن اصرخ

أوقفوا كل هذا

ولكني خشيت أن يتهومني بالجنون…….. فصمت وبكيت فقط…….

باقي أصناف الرجال” من يوميات امرأةمحاصرة”

الثلاثاء, يناير 18th, 2011

الصنف  الثاني من الرجال هم الرجال الذين يفكرون بالمادة وهم  يقتربون بصفاتهم من الصنف الثاللث مع تغيير طفيف/ فالصنف الثاني يريدها امرأة عاملة تدر مالا آخر كل شهر، ولا يهمه تعبها ولا مجهودها ولا يهمه استقرار بيته ولاراحة أولاده المهم انها ستريحه من أعباء  مالية ضخمة، وهذا نلحظه هذه الأيام لدى الكثير من الرجال

جارة لي قالت ببكاء، ليتهم يعينون زوجي مكاني في منصبي الكبير ، تعبت من العمل وهو يقبع في البيت ينتظر  راتبي الكبير آخر كل شهر، أسلمه له بالكامل ولا أحتفظ لنفسي بشيء………

الصنف الثالث لا يبحث عن زوجة عاملة ولكن يبحث عن نفس الهدف ولكن بزوجة ثرية، كأنتكون مدللة لعائلة ثرية ووحيدة أبويها ،ويكون والدها على استعداد أن يقدم له كل شيء وليس عليه سوى الدخول بابنته، هذا الصنف انتشر كثيرا هذه الأيام، فقد قابلت حالات كثيرة لرجال يسألون عن ثراء العروس قبل أي شيء، وعلى سبيل المثال فقد التقيت صدفة بفتاة لا تحمل أي من مقومات التعليم أو الجمال تزوجت من طبيب صيدلي  خريج وتكفل والدها ” الجواهرجي” بتوفير كل شيء للزواج ، وتكفل أيضا بافتتاح صيدلية للعريس وسيارة خاصة له كهدية ليست أخيرة………