Archive for ديسمبر, 2010

حائرة” من يوميات امرأةمحاصرة”

الجمعة, ديسمبر 31st, 2010

ابنتي في التوجيهي هذه ليست معلومة جديدة ،ولكنها تعاني وأعاني معها، اتحايل على نفسي وتتحايل على نفسها، ولكنها تشعر بالضيق والاختناق باستمرار، تشعر بالرغبة في النوم لساعات طويلة، النوم العميق، وتشعر بالكسل بمجرد أن تمسك بالكتاب، وتبدأ في النعاس والتثاؤب، وتبدأ في الشكوى ايضا منآلام مبهمة في جسمها، تلك الآلام تتغير وتتبدل ولكنها في النهاية تبقى آلاما تؤلمها وتحيرني وتوقفني عاجزةوتعيقها عن الدراسة……..

اريد حلا لهذه المشكلة التي صمت عنها طويلا وأوهمت نفسي أنها ليست مشكلة

أرجو أن تكتبوا لي

أرجو أن تنصحوني

بأنتظركم

سمااااااااااااا

دعاء الجمعة من سما

الجمعة, ديسمبر 31st, 2010

هابي نيو يييييييييييييييييييييييير

الخميس, ديسمبر 30th, 2010

مع العام الجديد” من خواطر امرأة مهزومة”

الأربعاء, ديسمبر 29th, 2010

يا لسخافتي

يا لسذاجتي

يا لحماقتي

بعد كل الذي كان منك…….. أعترف أني أحبك

أحملك في قلبي وأدخل بك العام الجديد…….

وكأنك وطني الأم

وحلمي الأول……..

وحروف هجائي الأولى……… لا تفارقني

تسكنني ………… كما ألف وهم…….

كشبح

كغربة………..

كوحشة………….

حين فقدتك انطلقت  في رحلة نحو ذاتي………

وإذا بي أنطلق إليك…………….

رغم أن أرض الله واسعة

ولكني لا أنطلق  إلا لأرضك……..

ولا تدوس قدمي ……… إلا جزر وهمك

يا لسخافتي وأناأضعك في قلبي………….. أكبر الآمال

وأعز الأحلام……..

وأناأنظر نحو سقف السماء والعام القديم يلوح مغادرا……

أقطف منه ذكرياتي معك

وأحمله دموعي ………… عليك

ضحكاتي، قفشاتي، لهاثي، فرحي، استوقفتهم

وأبقيتهم…………….. معي…………. يا لسخافتي

يا لسخافتي………….

للضحك” من يوميات امرأة محاصرة”

الثلاثاء, ديسمبر 28th, 2010

ابني البكر في الصف الحادي عشر، يلح علي أن اشتري جهاز لاب توب، وقلت له بحزم: لازم تصير تصلي اولا

ابني يتعبني لأنه الوحيد في أبنائي الذي لا يصلي، وأنا حريصة على تربية أولادي تربية اسلامية، وأقوم باحياء الوازع الديني لديهم منذ صغرهم كما كان يفعل ابي، ولذا فأناأشجعهم وأحفزهم على الصلاة وحفظ القرآن الكريم.

ابني البكر الوحيد الذي لم تنفع معه أي وسيلة ترغيب أو ترهيب لكي يستمر في الصلاة، فهو الدب الكسول في عائلتي، دايما تعبان أو بردان……….

هذه اجابته الجاهزة حين انتهره للصلاة……….

قلت له اليوم وأناأعد بداخلي خطة لحثه على الصلاة، وخطة أخرى لتدبر ثمن اللاب توب بالتقسيط الممل حيث قدم لي أخي عرضا لشراء ” لا ب توب” بالتقسيط لمدة ستة شهور، وقد قررت أن استثمر هذا العرض ، وقلت وأناأعد الشاي بالنعنع في ساعة المساء وأقطع الكيك في طبق كبير: بدك تصلي……..

قال لي باسما بوجه يطفح براءة: بدك أصلي كم يوم مشان تجيبيلي  اللاب توب؟؟

ضحكت وقلت: شو ………. لا ب توب بدولارات وتقسيط وربط الأحزمة على البطون وفيها شروط……

بدك  تصلي ع طوووووووووووووول

ر د وهو يشترط برفع يده: لا بأصلي سنة

قلت له : لا

قال: سنة ونص يعني 18شهر…….

قلت له: ماشي

قلت في عقلي: سيكون قد اعتاد الصلاة ولن يتركها

ولكنه قرأ أفكاري سريعا فقال: لا بس سنة ونص كتير بأكون اتعودت أصلي وقلبي اتعلق فيها وبعد هيك بأعرفش أبطل……….

ضحكت

وجذبته من أذنه وصحت فيه: أغرب عن وجهي عليك اللعنة

متقمصة دور أمينة رزق في  القرن الماضي على المسرح

مستمرة  في ضحك متواصل

وأطل رأس ابنتي البكر من با ب المطبخ

وقالت وهي تسقط أرضا من الضحك: هي الصلاة زي السجائر خايف ما تعرف تبطلها…………. يا غبي

يامتخلف

………….؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وضحكنا

بس كيف بدي اخلي ابني يصلي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

رسالة إلى بابا نويل” من خواطر امرأة مهزومة”

الإثنين, ديسمبر 27th, 2010

بابا نويل

أيها العزيز

أيها الضيف الخفيف الظل

المثقل بالهدايا

والوعود والأماني

ارجوك…….

اطبع على وجنتك قبلة

وأداعب لحيتك الثلجية استعطافا

أريد منك هدية خاصة

افتح ما في جعبتك

وابحث لي عن……….. وعد

عن كلمة

عن أمل

أنه سيكتب

سيعود

سيراجع حساباته

سيعترف

سيندم

سيقدم على خطوة……………

امنحني شيئا من هذا في العام القادم

لا أريد الهدايا ولا العطايا……. لا ابحث عن الورود ولا عقود الفل

ولا الجواهر الثمينة

ولا الألعاب المثيرة

ولا كل ما في جعبة عامك  الجديد……..

أريد فقط منحة من تلك التي سألت

فقط……… عدني أنك ستقف على شرفتي

ستنادي باسمي: أيتها الصابرة

المنتظرة, المجاهدة, المثابرة

هلمي إليك مني هدية……..

سأقبل ……….. سأقبل بكلمة

خطبة الجمعة” من يوميات امراة محاصرة”

الجمعة, ديسمبر 24th, 2010

بالأمس قررت أن استمع لخطبةالجمعة في التلفاز بعد ان ذهب صغاري للمسجد، كنت قد اعتدت ان افعل ذلك ايام كانتالكهرباء متوفرة ولكن هذه الجمعة كان هناك كهرباء وكنا سعداء الحظ طول النهار بها ولكن ستقطع صباح السبت كالعادة طول النهار.

خطبة تلفزيزن فلسطين كانت عن ابو مازن

وخطبةالمسجد المجاور الحمساوي كانت عن هنية

متى سنكف عن تسيس المساجد

ومتى سنكف عن البحث عن رموز وآلهة في حياتنا

وكأن حياتنالا تستقيم إلا إذا عظمنا فلان وبجلنا فلان

نفسي افتح تلفزيون اسرائيل واشوف صور لرئيس وزراء على الحيطان ولا خلف المذيع

ولا المذيع يقول سيادة وفخامة وسمو

اذكر عن رئيس وزراء دولة لا اذكرها” هههههههههه” كان يصل مكتبه على دراجة

ولكنهم وصل بدولته لمصاف الدول الكبرى

نحن لا نصل طبعا إلى أي مكان لأننا نعشق ونبحث عن الرموز

والشكليات والمظاهر

وحين نحب

فاننا نعشق ونقدس ” اشخاصا” للأسف

ولا ندافع عن مبدأ

مجرد كلام ع الماشي وانا ” مفلوزة”

وهتشششششششششششششششششششيييييييييييييي

أبنائي” من يوميات امرأة محاصرة”

الخميس, ديسمبر 23rd, 2010

أصبت هذا الاسبوع بالانفلونزااللعينة، لزمت الفراش مرغمة، وكنت ألقى نظرات سريعة على البيت الذي أحاول أن يسير ويستمر باشارات وتعليمات مني وأنا تحت الأغطية الصوفية.

كنت أتقطع بداخلي وأنا غير قادرة على ربط شعر ابنتي الصغيرة وهي في طريقها للمدرسة، او إعداد الشطيرة لها ووضعها في الجيب الجانبي لحقيبتها وطبع قبلة على وجنتها وتوديعها على باب البيت الخارجي، كنت أرى في عينينها حاجتها لهذه الطقوس الجميلة التي اعتادتهاولكنها تكابر من أجل حبها ليوتصر أنها كبرت

وأنها تعتمد على نفسها مثل باقي اخوتها.

أمس مساء أحب الصغار أن يمازحوني والتفوا حول سريري رغم أني نهيتهم عن ذلك خوفا من العدوى، ولكنهم اصروا وبدأ ابني الصغير ” ابو سمرة” يلقي النكات كلمة عطشت …….

البطاطاس لما بتعطس شو بتقول يا ماما: بتقول  شيبسي …… شيبسي

والبندورة لما بتعطس شو بتقول: بتقول كاتشاب ……… كاتشاب

ضحكت حتى طفرت الدموع من عيني المدمعتين أصلا ، وقلت لهم وماما لما بتعطس شو بتقول : قال الصغار في نفس واحد

نفسي ………… نفسي

لأن صغاري يعرفون اني ” نفسي في أشياء كثيرة

نفسي يكبروا

وينجحوا

ويصيروا ……….. ويتصوورا ع راي امي

نفسي المشوار الطويل معهم ينتهي

نفسي ارتاح…………….

بس هلأ نفسي أبطل أعطس  هاتشيييييييييييييييييييييييييييييييييييي

لهذا أصمت” من خواطر امرأة مهزومة”

الثلاثاء, ديسمبر 21st, 2010

وتسألني

لماذا أصمت؟

حين لا أجد غير الصمت لأفعل…… فإني أصمت

حين يوصمني الحزن ويتناثر الكبرياء المجروح

على مذبح قسوتك…….. أصمت

وحين لا يبقي بين يدي ومن خلفي أي سبيل للخلاص

وأقف مكتوفة الأيدي

خالية الوفاض من ………. الحلول والأفكار,,,,,,,,,,, أصمت

وحين لا يبقى في جعبتي أسئلة

ضمن لائحة الاتهام الطويلة ضد قلبي أوجهها لك

لقلبك

ولضميرك

أصمت

وحين تتساوى لدي المشاعر فلا أعرف هل أحزن أم أفرح؟

أصمت

وحين أفتقد الأحبة ولا أجدهم يتنفسون حولي

ويباركون خطواتي

ويقيلون عثراتي

أبتلع فجيعتي

وأصمت

هل التمست العذر لصمتي؟؟

لكي أستمر في صمتي……

وأخاف عليهم” من يوميات امرأة محاصرة”

الخميس, ديسمبر 16th, 2010

تغيبت يومين عن المدونة، عن قرائي الذين لم يتوقفوا عن الكتابة لي على ايميلي الخاص، وكأنهم اصبحوا يعيشون معي يوما بيوم، في اليومين الماضيين كنت مشغولة، مشغولة الجسد ومشغولة الفكر، كان علي أن أنظف بيتتي من آثار العاصفة الرملية، استغرق مني الأمر مجهودا ووقتا، ولكني لم أحصل على النتيجة المطلوبة، وتبقت غرفة جانبية بدون تنظيف لأنها أكبر الغرف.

أريد أن أستجمع قواي لأفعل، ولكني مشغولة التفكير، ابنتي في التوجيهي أصبحت تتعاطى خمس حصص أسبوعية مع خمسة مدرسين مختلفين، وكل ذلك إن دل على شيء فأنما يدل على عقم التعليم وجفاف ضرعه في غزة مثل عقم وجفاف كل شيء فيها.

تفكيري الدائم بابنتي ومستقبلها يتعب أعصابي، أمس قررت أن أخرج من حيز التوجيهي والتفكير ي الفيزياء والكيمياء، قررت أن أزور صديقة أمي الراحلة وهي زميلتها في المدرسة منذ أن كانتا في الصف الأول الابتدائي وحتى التحاقهما بسلك التعليم كمعلمات.

هاتفتها ووصفت لي بيتها ، واكتشفت كم  هي قاسية الحياة حين وجدتها تعيش وحدية  بلا زوج أو أبناء في فيلا ضخمة فخمة من طابقين.

الخاطر الوحيد الذي  لازمني طول فترةزيارتي لها ، ماذا لو أصيبت بوعكة صحية فجأة وهي وحيدة، وماذا لو ماتت فجأة ولم تجد حولها من يناولها شربة ماء أخيرة، أو ينطقها الشهادتين؟؟

ودعتها وأناأعدها بزيارات كثيرة، وطفرت من عيني دمعة عليها، خاصة أني تذكرت أمي، فهي تشبهها كثيرا، أو أن أحباء أحبتنا يصبحون على قدر كبير من الشبه بهم حين يرحلون.

أعتقد أني خائفة عليها، وخائفة على ابنتي، وخائفة على قططي الثلاثة لأن هناك قطة ماتت لي قبل وفاة أمي بشهرين، واليوم صباحا وحين استعد الصغار للخروج للمدرسة، صرخ ابني من اسفل البناية: ماما لحقي..

اعتقدت أنه قد نسي مصروفه، او أنه نسي كراسة أو كتابا، ولكنه حين أطل وجهي من الشرفة كان يشير مذعورا لمنظر قطة سوداء ميتة وملقاة أمام الباب الخارجي للبيت..

فكرت كيف ماتت هذه القطة الضالة والتي داعبتها

وأنا في طريقي للخروج أمس لزيارة صديقة أمي، كانت بكامل صحتها ونشاطها، ترى كيف حال صديقة أمي الآن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟