Archive for نوفمبر, 2010

في يوم ميلادي” من خواطر امرأة مهزومة”

الثلاثاء, نوفمبر 30th, 2010

اليوم وأناأحتفل بعيد ميلادي وأنا على قيد أنملة كما قال لي من الأربعين ،  أفتقده

كنت أتمنى لو كتب لي  أول تهنئة، لو هاتفني أو ارسل باقة من الورد أو الإعتذار ولكنه ظل على صمته، فلذلك أقول له

كن كما أنت

وأنا أودع عاما من عمري

كان هذاالعام عاما للفواجع بالنسبة لي………

لأني ودعت أعز الأحباب فيه

هناك من غيبهم الموت

وهناك أنت………… من غيبهم الصمت……….

أكتشف الآن أن حبي كان لك……….. سحابة صيف

وأننا كمن نلتقي على رصيف  محطة قطار

كنت أنت في انتظار حافلتك……….. فأزجيت وقتك معي

وكنت أناأبحث عن قصة عمري………. فمنحتك قلبي

اليوم وأنا لا أجدك،،،،،،،،، وأناأستقبل التهاني من الجميع إلا أنت

وتصلني باقات الورود من أحبتي إلا أنت

أكتشف أني كنت كجهاز التكييف في مكتبك

استخدمته صيفا ………. ولم تعد لحاجة له الآن……..

الأجواء ليست قارسة لكي تستخدمه في التبريد

والأجواء داخلك ليست ناقصة لكي تستخدمني لأشعل حرائقك……..

امرأة مثلي خطرة على رجل مثلك

ورجل مثلك كان خطرا ومميتا على امرأة مثلي

امرأة تشرب العواطف وأنت ……… تعشق الجفاف

تلهو بالرمال الصفراء إلى حد المرض………

اليوم وأنا أقترب من الأربعين

أبحث عنك……. ولكني باحثة عن السراب

أنت ثابت كأرجل الطاولة وكظهر المقعد الخشبي

لا تقرر أن تفعل شيئا لحكايتنا

لا تحاول أن تسافر حتى خلف دخان سجائرك………..

تتركني وتبقي دخانك

لهيبي

اشتعالي ………. أنت

أتركه وحيدا” من يوميات امرأةمحاصرة”

الإثنين, نوفمبر 29th, 2010

أتركه وحيدا

انه ابي بعدمرور ثمانية أشهر على وفاة أمي…….

أزوره بمعدل مرتين كل أسبوع

أهاتفه يوميا

وأهتم بكل صغيرة وكبيرة في حياته وأتابع تفاصيل طعامه وشرابه ودوائه وتحاليله وكل شيء …….

وأفكر فيه أكثر مماأفكر بأولادي ومشاكلهم

ماذا بوسعي أن افعل له ومن أجله؟

في كل مرة حين أغادر بيته أختنق بالدموع وأظل أبكي من باب البيت الخارجي حيث يودعني وحتى أول الطريق العام ا حيث أقف في انتظار سيارة أجرة

أقطع الطريق الترابي بكاء ودموعا وشهقات وزفرات و وتنهدات

ماذا بوسعي أن أفعل له وقد عرضت عليه أن يقيم عندي في بيتي ورفض رفضا قاطعا

في كل مرة أزوره أودعه بالعذاب ، وأظل أفكر فيه

ماذا أفعل له؟ كررتها كثيرا وأنا بحاجة لكم لتجيبوني

ارجوكم اجيبوني لأني أتعذب ……… من أجله

سألني” من خواطر امرأة مهزومة”

الأحد, نوفمبر 28th, 2010

بعد أن دار بيننا الحديث

شهيا ناضجا عاقلا ………. واسعا متشعبا

انسانيا

جغرافيا وتاريخيا

سألني: سيدتي ………. هل أنت  هكذا مع الجميع؟؟

كان في ثنايا سؤاله  علامات استفهام كثيرة

وبشارات أمل………

قلت له: أنت فقط

وأتمنى أن تبقى أنت فقط……….

كانت حيرته تضج بها كلماته

ولكني أرسلت الطمأنينة إلى قلبه……..

قلت له: أنت فقط

الحياة في غابة علمتني أن أميز الذئاب والأسود والضباع والقطط من الرجال

وأنا استطعت أن اختار لك ………. مرتبتك

مولاي………. في سؤالك لهفة خفية

وفي صوتك حيرة جلية……..

وأناامرأة……… امرأة عادية……….. بقلب وعقل ولسان وفكر

وعلاقتنا كما قلت أنت……….انسانية

فقط انسانية ……….رغم أنه  من الصعب أن نجد علاقة انسانية وحولنا الجميع يهيمون ويغرقون بعلاقات

لها ألف اسم وصفة إلا ……… الانسانية

ملاحظة: هذه الخاطرة هي لصديقي” ع”

خرافات” من يوميات امرأة محاصرة”

السبت, نوفمبر 27th, 2010

قبل سنوات كثيرة كنت أجلس مع حماتي وصغاري في باحة البيت، حين جاءت قطة حماتي الأثيرة وبدأت تحك ما وراء أذنها بيدها، حينها صاحت حماتي على غفلة أفزعتني: ورا دانك التانية …….. ورا دانك التانية

هنا سألت حماتي: لمين  بتحكي؟

قالت: للقطة، فعندما تحك القطة كماقالت حماتي ما وراء أذنها بيدها ، فمعنى ذلك أن رزقا في الطريق لصاحب القطة، وكانت حماتي لا تزال على رأس عملها كمديرة مدرسة، وبالتالي فهي تستحث القطة لتحك وراء أذنها الثانية ليزيد الرزق القادم لحماتي……….

مرت السنوات ونسيت هذاالموقف تماما، حتى جاء نفس الموقف مع قطتي الحبيبة، صاحت ابنتي: ماما فيه رزق في الطريق اليكي……..

وبالفعل وبالصدفة البحتة استلمت مستحقات متأخرة لي من عملي في نفس اليوم، وبعدها بأسبوع تكرر موقف قطتي واستلمت مبلغا بسيطا أيضا ساعد في تجاوز أزمة مالية أمر بها ككل الأزمات المعتادة

التي أمر بها منذ سنوات.

ولكن ما حدث أمس أضحكني ، فقد عادت صغيرتي من المدرسة لتهمس لي : ماما بدي أقولك سر

اعتقدت أنها قد بللت ثيابها لأنها لم تستجب لنداء الطبيعة كالعادة ، وانشغلت باللعب مع زميلاتها، أو أنها قد حصلت على درجات متأنية في اختبار ما،ولكنها قالت لي بعد أن انتحت بي جانبا

بعيدا عن إخوتها وهي تبوح لي بسر خطير:

ماما هلأ شفت قطتنا ” أس أس” بتحك ودان قطتنا ” زمارة”…….

هذه المعلومة جديدة لا أعلم تفسيرها

فاذا كانت القطة حين تحك أذنها فمعنى هذا أن رزقا بانتظار صاحب القطة، ولكن حين تحك قطة أذن قطة ما المعنى أو التفسير؟؟

من منكم يملك تفسيرا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يقولون” من خواطر امرأة مهزومة”

السبت, نوفمبر 27th, 2010

يقولون أني مشغولة كثيرة هذه الايام

وبأني جافة الطباع هذه الأيام

وبأني عملية أكثر من اللازم

وبأني  أفكر بعقلي أكثر مما ينبغي

وبأني متعجلة كل شيء …….. وكأني في سباق

مع عمري………

يقولون بأني متقلبة المزاج

وعصبية ……..

وبأني غير مفهومة

وغامضة

يقولون ويشتكون,,,,,,,,,, ألف شكوى سمعت في الأيا م الأخيرة

والسبب لكل هذه الشكاوي

لا يزيد عن سبب واحد

أني أفتقدك

أني ضائعة بدونك…………….

ابنتي والتوجيهي” من يوميات امرأة محاصرة”

السبت, نوفمبر 27th, 2010

كتبت منذ بداية العام الدراسي كثيرا عن بيتي وأولادي، ومررت مرور الكرام على قصة مهمة وهي أن ابنتيالبكر في التوجيهي هذا العام، تجربة جديدة أعيشها وهي صعبةومحيرة بالنسبة لي .

ابنتي التي شهدت كل السنوات الماضية تفوقها الملحوظ وحصدت الجوائز على هذاالتفوق، تقف الآن خائفةوحائرة وتنقل خوفها وحيرتها لي………

لا أدري كيف أتصرف وماذا أفعل معها لكي تمر هذه السنة على خير كما أردد دوما وتحصل ابنتي على المعدل الذي يؤهلها لدراسة الطب كما تحلم…………..؟؟؟

ابنتي متوترة وقلقة وحائرة بين المدرسين الخصوصين، ايهماأفضل ؟

وأيهما أكثر كفاءة، وخائفة أن يدركها الوقت فلا تنهي المنهاج قبل وقت الامتحانات، وخخائفة ألا يكفي وقت الامتحان كما تسمع فتنسى اسئلة وتخطيء في آخرى……..

وانتقل خوف ابنتي لي

اصبحت متوترة دائما ومتوجسة دائما وعصبية أكثر مما ينبغي

ابنتي تطالبني ان اسهر معها وهي تراجع دروسها، اجاهد لأفعل حيث أني انام فقط ست ساعات يوميا، أصبحت جائعة للنوم والراحة ، منهكة طول الوقت ……..

أدمنت القهوة لكي افتح عيناي وأنا بجوارها وهي تدرس في ليالي الشتاء الطويلة

أفكر معها واحسب معها وأخاف معها………

ابنتي في التوجيهي مشكلة جديدة تضاف لمشاكل حياتي الكثيرة

كان عليناأن نفعل ذلك” من خواطر امرأة مهزومة”

الأربعاء, نوفمبر 24th, 2010

كان علينا أ ن نفعل ذلك

لماذا انتظرنا حتى منتصف الطريق

الخطوة الأولى كانت خاطئة

لم نسر في الاتجاه الصحيح

أنت اردتني أن أكون مهرجة السلطان

وأنا أردت أن تكون لي الشاطر حسن في هذا الزمان

الحب يا سيدي لا يعرف ماذا نريد أن نكون

الحب فقط ……….. يعرف أن يكون

وأن نكون………..

قلوب تلتقي……… ولكن قلبي ظل يلهث

حتى أنهكه التعب ……… فتوقف عند منتصف الطريق

وقلبك يدلي بلسانه له وهو لا زال يخطو خطوته الأولى ويتراجع

ما كان لنا أن نفعل ذلك

كان علينا أن نبتعد……….. لأن المسافة بين قلبي وقلبك

وعقلي وعقلك

أكبر من كل المحاولات والمهاترات والأكاذيب

…….. ما كان عليناأن نرفع راية الحب في ساحة حرب

كنا في ساحة حرب……….. نعم

وأنت لم تقدم الضحايا

أنت كنت   القيصر

وأنا بكل عواطفي ومشاعري وجنوني ولهفتي ……… كنت الجيش المحارب

سأذهب الآن” من خواطر امرأة مهزومة”

الأربعاء, نوفمبر 24th, 2010

سأذهب الآن

يجب أن أذهب الآن

علي أن أغادر

انتظرتك طويلا

تحت شجرة الصبر

وتحت مظلة الأمل

وأمام شرفة الضمير………

واستندت كثيرا على جدار الذكريات………

على أن اذهب الآن

سأجمع كل حاجياتي بسرعة، حقيبتي ومعطفي وهاتفي النقال

وقطرات دموعي التي تركتها خلفي

وأغلفة الحلوى الصغيرة الرائعة التي تناولتها وأنا أتخيل أنك ستأتي وستقضم من كل واحدة

قضمة………….

وأهم من كل شيء

سأجمع حطام قلبي

وبقايا ……… بقايا كرامتي

وكل انسانيتي……… وأغادر الآن

أعرف أن لا شيء منك سوف يستمهلني

لا شيء منك سيجذب يدي

أو يلتف حول ذراعي

لا ذكرياتي ولا نكاتي ولا ضحكاتي

ولا حتى أدق أدق أسراري الأنثوية التي همست بها لك ………

ولكن رغم ذلك على أن أغادر……..

بما تبقى لدي ………. بما تبقى لدي

ليس كل ما يلمع” من خواطر امرأة مهزومة”

الأربعاء, نوفمبر 24th, 2010

ليس كل ما يلمع………..

رجلا

كنت أنت تلمع

تشع

تضيء

كنت مبهرا …………….

وكنت أعتقد وأناأنظر إليك أنك فناري

ومنارتي

ولكن……….. عرفت بعد حين

بعد انكسار القلب  أنك كنت

السراب………وأن ليس كل ما يلمع………. رجلا

قلت لك : كن رجل حياتي

وكنت أكبر أخطائي………. وانكساراتي

أضفتك لجدول الأخطاء والأحزان والمآسي في حياتي الصاخبة

وكنت قد وضعتك في صفحة بيضاء ……. مشرقة

ووضعت  أمامك علامة مميزة

“هام وخاص وحصري وسري”

بأنك…………… لقلبي

الآن  وأناأصرح لك  بأن ليس كل ما يلمع رجلا

أضعك في  أحشاء أحزاني …………. في سرداب هزائمي

لعلي ذات يوم أتعلم ………….

لعلي أتعلم………..؟؟؟

العنصرية في بيتي” من يوميات امرأةمحاصرة”

الثلاثاء, نوفمبر 23rd, 2010

شاءت الأقدار وشاءت قوانين الوراثة أن  أنجب ولدين أحدهما أبيض البشرة والآخر أسمر البشرة وبفارق زمني عامين بين الأبيض والأسمر، والأبيض هو ابني البكر في الصف الحادي عشر وهو من أكنى باسمه، وأول فرحتي من الذكور في مجتمع يقدس انجاب الذكور لأني حين أنجبت ابنتي البكر وهي في التوجيهي هذا العام لم أتلق التهاني ولكني كنتأتلقى التعازي ممن يأتون لزيارتي بعد الوضع  بمدة قصيرة جدا.

ابني صاحب البشرة البيضاء يمتاز بوزن غير مثالي فهو قد تخطى المائة كيلو غرام في وزنه، في حين أن ابني صاحب البشرة السمراء يمتاز أيضا بوزن دون المطلوب فهو نحيف جدا كقلم رصاص،

ولهذاأطلقت على الولدين لقب ” لوريل وهاردي”….

ولكن المشكلة أن الفرق بين الاثنين أصبح مثار سخرية الجميع، وبعد أن كان يصمت ابني الصغير أمام انتقادات الآخرين بأنه البطة السوداء في عائلتي، أصبح يحتج ويثور هذه الأيام، وبدأت المشاكل بينه وبين شقيقه الأكبر تشتعل لأتفه سبب، لدرجة أني بالأمس وحين عودتي للبيت سمعت صوت شجارهما وأنا على مقربة من البيت وقل أن اصل الباب الخارجي، كانا يتشاجران ويتقاذفان اتهامات لا أعرفها بالكلمات ولكن بمجرد أن فتحت باب البيت ودخلت كان من نصيبي وسادة طائرة التقت بوجهي لتهنئني على سلامة عودتي…..

البيت تحول لساحة قتال وثارت ثائرة الصغير لكرامته السمراء وسمعته يستشهد بالآيات  القرآنية والالأحاديث النبوية ، وأخيرا اختتم قوله: رئيس امريكا هلأ اسود واسمه اوباما

بوش الأشقر ما عمل اشي وطردوه………

كنت متعبة ومرهقة لدرجة أني دخلت غرفتي وخلدت لنوم متقطع ولم أعلق على الحرب الحاميةة الوطيس وان كانتالكلماتتصلني حتى وسادتي، وحين صحوت كانتالمعركة مستمرة، وابني الأسمر الصغير يستنجد بي أن أنصفه خاصة أنه يشعر بتحيزي للكبير لأني ” بيضاء” …….

ضممته نحوي وقبلته وعانقته ولم أتفوه بحرف واحد

لأني حائرة بين ابني وابني ولا أدري مع من أقف؟؟

امامي خطبة طويلة سألقيها اليوم عليهم  عن أن الاسلام لم يفرق بين اللون والجنس ولكن المفاضلة بالتقوى والعمل الصالح، ولكن أخشى أن تخونني دموعي شفقة على بطتي السوداء………..