Archive for يناير, 2010

ثقة” خاطرة لامرأة مهزومة”

السبت, يناير 23rd, 2010

يقفون في العراء

يصطفون لصلاة  الاستسقاء

واحد فقط……….منهم

كان يحمل مظلة في يده………..

إنها الثقة

وأنا يا سيدي أثق

أنك ستبقى قصة عمري…….

فالعمر يجدب

وكل مامر فيه……….تلك القصص القصيرة والصغيرة

والتي لا يتوقف عندها القلب

ولا يبكيها……. ولا يزرعها بداخله

حبك

كان طعنة خرساء في قلبي………

فلتبق طعنتي

ولا تغادر……….

أضحك

وأقاوم

وأتحرك……وأناضل

وأنت تروح وتجيء

كماالطائر المهاجر……

ولكن يا سيدي…… لو باعدتنا محطات السفر

فلتبق قصة عمري

قصتي الكبيرة……..حتى لو كانت أنهارا من خناجر

“صفقة تبادل أسرى في بيتي” من يوميات امرأة محاصرة”

الجمعة, يناير 22nd, 2010
إنه من تلك الأيام التي ينقطع فيها التيار الكهربي في غزة، تلك مدينتي الصغيرة الرابضة كقط خائف في إحدى نواحي القطاع المحاصر، وانه ذلك الصباح الجديد من أيام الجمعة، حيث قرر صغاري السهر لساعة متأخرة قاربت الساعات الأولى من فجر اليوم التالي، وذلك لكي يقضوا صباحهم في حالة من النوم أو الهروب، فمعنى أن يكون يوم الجمعة بلا كهرباء أن يكون يوما مميتا يمر ببطء قاتل ثقيل، استيقظت مبكرة لأنهى أعمالي المنزلية قبل أن تملأ جلبة الصغار البيت، فأنا لا زلت أعتبر نفسي ذلك الكائن الذي يعشق الأكسجين، أي أني من الأشخاص الذين يحبون الهدوء والسكون والوحدة، أقدس وحدتي الصباحية، وأقضى الوقت أشاهد الطبيعة التي تستيقظ ببطء، وأكره صخب الجيران الذي يصاحبه صوت مولدات الكهرباء، فجارنا الحمساوي يصر على تشغيل المولد بصوته المزعج في ساعات مبكرة، ليستمع للأخبار والأغاني الحمساوية، ولا يهمه أن يكون الناس نياما، وان كنت أكيل اللعنات على مسمع من نافذته المطلة على نافذة مطبخي الصغير، وألعن من تسبب في  مشكلة الكهرباء التي أصبحت أزلية، والتي تضطرني للمعاناة من صوت المولدات المنبعثة من بيوت الجيران……
بعد ساعات قليلة استيقظ الصغار، واقترحوا على بعضهم أن يلعبوا [البلي] في غرفتهم على السجادة الحمراء التركية المزخرفة، وذلك لأنهم لن يستطيعوا مشاهدة التلفاز أو اللعب على الكمبيوتر.
أنصت لصوتهم وهم يتصايحون ويتقاذفون [البلي] الملونة بألوان جميلة فيما بينهم
ولكنني بعد أن انغمست في قراءة كتاب سمعت ابني الصغير يصرخ: والله اني ما بأبدل جلعاد شاليط مقابل مروان البرغوثي……
قفزت من سريري وألقيت الكتاب جانبا وأنا أفكر وارسم في مخيلتي صورة لابني الصغير، وقد أصبح عضوا في الوفد المفاوض على إطلاق سراح شاليط……..
ثم سمعت ابني الأكبر يقول: شو رايك تاخد  البرغوثي وعشرة أسرى وتعطيني شاليط؟
هنا كان صوت ابني الصغير محتدا ومزمجرا: لا لا مستحيل……. شاليط غالي وما في منو اثنين
مستحيل ….. انت مجنون؟
وصلت إلى باب غرفة الصغار، وهممت بفتح باب الغرفة، وأن أتوقع أن أجد طاولة مستديرة للمفاوضات وكراسي فخمة وبذلات وربطات عنق، وحقائب دبلوماسية ، وربما وجدت  العلم الاسرائيلي والمصري والفلسطيني وأعلاما أخرى لوفود الوساطة…..
وسمعت ابني يقول: والله أنا بأعطيك شاليط بس تعطيني البرغوثي ومية اسير…..
حين فتحت باب الغرفة وجدت الصغيرين يتخانفان ويتصارعان على {البلي}، فقد كان بحوزة ابني{بلية} كبيرة ملونة وزاهية أطلق عليها اسم ” جلعاد شاليط” وقد راقت {البلية} لابني الكبير، وقرر أن يساومه عليها مقابل  أعدادا كبيرة من {البلي} الصغيرة والمتشابهه، وان كان قد أطلق على أحدها وهو يحمل لونا واحدا غامقا اسم : البرغوثي……..
حين رأيت  الأسرى محور الصفقة غرقت بالضحك كعادتي، والتقطت جلعاد شاليط من بين أصابع  ابني وتأملته: حقا كان مميزا وكبير الحجم، ولكنني اقنعت ابني الكبير أن ” دمه تقيل” وأن حجمه  الكبير لا يساعد على اللعب به وهو لن يحقق أي فوز ، بل هو إهدارا للوقت فقط….
حين هز ابني رأسه مقتنعا كان جلعاد قد افلت من بين أصابعي، وسقط في مكان ما في الغرفة، وتركت الصغيرين يبحثان عن جلعاد، فيما عدت أنا لأقرأ وأغرق في كتاب لشاعري المحبوب د. مانع سعيد العتيبة، لعلي أنسى الصفقة التي تدور في بيتي، وانسى أن الجو بارد جدا وأن لا كهرباء في بيتي ، والحياة به مشلولة حتى المساء…….
 

تعال إلى جنتي ” خاطرة لامرأة مهزومة”

الخميس, يناير 21st, 2010

تعال إلى جنتي

ولا تكابر

فكل النساء بعدي

محض اناث

غرورهن يصور لهن أن جمالهن قاتل ……قاتل

المرأة يا سيدي

شفاة تتحرك

وتتكلم بلغات

لو عددتها فأنت كمن يعد

أمواج البحر………… عبثا ستحصى

وستجد نفسك أكبر فاشل

المرأة يا سيدي

التي تحب ……….لغة

واللغات صعبة إلا لمن يتعلم ويجاهد

في الليل تتساوى النساء

وفي المخادع

تطبق عليهن

شريعة القادر……..

ولكن لو أصبح الصبح تجد نفسك تبحث عن امرأة…

تحتويك

بجنونك

بنزقك

بغرورك

بكبريائك

بعبثك الطفولي………

وتترك السرير لها خاليا

ومن حياتها تغادر

ليست كل النساء يجدن لغة واحدة……..

سفيهة من تعتقد أنها لرجلها  تذود وتحافظ

الرجال يا سيدي أطفالنا الصغار……..

ونحن نرضعهم ونلهث خلفهم

ثم نتوسل إليهم أن يبتعدوا………

ليريحونا من صخبهم

تلك هي اللعبة التي لا يجيدها إلا كل حاذق…….

اسأل النساء الساذجات  اللواتي فشلن في الاحتفاظ بالرجال…….

لأن الجنةالموعودة

بعيدة إلا للمغامر………..

ماذا فعلت بابني يا حصار؟” من يوميات امرأة محاصرة”

الأربعاء, يناير 20th, 2010
الأمس كان يوما يضاف إلى باقي الأيام التعيسة التي نعيشها في غزة، لا يختلف عن أي يوم آخر،  كنت أعرف مسبقا ان التيار الكهربي سوف ينقطع في ساعات الفجر وسيظل غائبا حتى المساء ، ورغم أن اليوم سيكون اجازة مدرسية، وأنابحاجة لبعض النوم والراحة خاصة بعد ليلة حافلة بالآهات من آثار المغص الكلوي الذي يلازمني، إلا أنني استيقظت في ا الرابعة فجرا، كي اقوم بتسخين الماء مستخدمة ابريق الكهرباء، ووضعته في طنجرة كبيرة فوق الغاز، ثم سخنت كمية أخرى،اضقتها للأولى ،والسبب في ذلك أنني اريد ان أوفر بعض الغاز الذي بدأنا نعاني من شحه ثانية، وعلي ان  اقوم بسلق أوراق الكرنب(الملفوف) وهكذا وقفت في ساعات الفجر في المطبخ، أصلي تارة وأسلق الكرنب تارة، وانجز بعض الأعمال تارة ثالثة، ثم قررت أن أدير الغسالة أيضا، لأنني اكتشفت ان خزانة ابني الكبير قد فرغت من الملابس، وهو الذي يهوى الاستحمام يوميا بعكس الصغير الذي لا يستحم إلا في المناسبات والأعياد.
حين استيقظت ابنتي الكبرى لصلاة الفجر، استغرب منظري اللاهث هنا وهناك،ولكنها هزت رأسها: (ياحبيبتي يا ماما بتتسابقي مع الكهربا……..)
عادت للنوم واقتربت الساعة من السادسة صباحا حين كنت قد انجزت كل الاعمال، ووضعت الكرنب المسلوق على رفّ المطبخ وقررت ان أخلد للنوم، واذا بالكهرباء تنقطع، وتظلم شقتي الصغيرة.
فجأة صاحت صغيرتي من فراشها: ماما اناخايقة من العتمة……
ركضت لها والظلام يعمّ، ففي الليالي الشتوية تتأخر الشمس  عن البزوغ ، واخذتها في حضني… وقررت أن أنام في سريرهاالصغير….
حين استيقظت كان ابني  الصغير مستيقظا، وكان يـتأفف كالعادة:( مش حرام عليهم يوم الاجازة كمان مافي كهربا….)
معنى أن لاكهرباء في يوم الاجازة أن كوارث كثيرة ستحل بي، بدأت بان يضرب شقيقته الصغيرة، وبدأت الصغيرة تبكي، وكل ذلك بلا سبب، ضرب ابني بقبضته شاشةالتلفاز الرابض كجثة وهو الذي اعتاد ان يفتحه بمجرد ان يستيقظ من نومه في ايام الجمعة، وانا  بذلك أتقي شر المشاحنات بينه وبين الصغيرة، ولكن لا تلفاز الآن، كما انه لن يستطيع ان يلعب على الحاسوب كمااعتاد ايضا….
صرخ في وجهي: شوبدي اعمل هللا؟؟
لم أرد وأشرت لمائدة الافطار ليتناول افطاره، ولكنه تلفت يمينا ويسارا حوله، وتخيلته  مجنونا…فتح باب الشقة المؤدي للدرج ، وسمعته يفتح باب البيت ويخرج……
ناديته ولم يرد، وطمأنتني ابنتي انه سيعود ، ولكنني كنت قلقة، وبدأت أشغل نفسي بحشي الكرنب،الجو كان باردا والمغص الكلوي ينخر في خاصرتي، ولايوجد وسيلة للتدفئة والكهرباء مقطوعة، وابني الصغير لم يعد ، وقد انهيت المحشي بسرعة، ووقفت انظر من الشرفة، ولكن لا أثر للصغير…….
الوقت مرّ علي ثقيلا، هو بلا معطف، بلا قفازات، بلا جوارب،وبلا طعام ولا حتى مال…..
اين ذهب الصغير؟؟
اصبح الوقت عصرا ولم يعد ولم يعد التيار الكهربي بعد؟ اعتصرني ألم الكلى، عدت للسرير واخفيت خبر اختفاء الصغير عن والده الغائب الحاضر، لم أطلب منه المساعدة في البحث عنه، وتركت المهمة لابني الأكبر الذي جاب كل الأماكن التي يتوقع أن يجدها فيه بلا فائدة…..
مع ساعات المغرب عادت الكهرباء ودبت الحياة في البيت، أدرناالتلفاز،وشغلت الكمبيوتر، وكذلك السخان الكهربي، لأننا بحاجة للماء الساخن على الأقل للوضوء في الجو البارد، وأدرت ا لمدفأة الصغيرة …جلست أمامها ارتجف، وبدأت قطرات من الدمع تتساقط من عيني، الصغير لم يعد وانا لا أحتمل  اي احتمال ان يصاب بشيء، تخيلته مصابا فزاد بكائي،ولكن طمأنت نفسي بأن الله لن يحرمني من صغاري الذين وهبت حياتي لهم، فكرت أن اعد له(كيكة) التي يحبها، ولكن تذكرت أن انبوبة الغاز ستنفذ وانا أستخدمها للضرورة،ولو استخدمت ا لفرن الكهربائي فسوف تنقطع الكهرباء كالعادة بمعدل  ربع ساعة كل ربع ساعة(هههههه) وسوف تفسد الكيكة بذلك، ولكن خواطري توقفت حين دلف الصغير من باب البيت…..
وجدني على السرير ، صحت به في لهفة وجزع :  وين كنت؟
كان اصفر الوجه، ازرق الشفتين، اشعث الشعر، يرتجف بردا وجوعا كورقة خريف……
قال لي: رحت ع الحدود مع اسرائيل مشي ع رجلي
مع صحابي
شفت الموقع  اللي بيتدربوا فيه(تبعون حماس).
هم كانوا بيتدربوا
انا ضليت ارجم عليهم……. حجارة
ماذا فعلتِ بابني ياحماس؟ انا لست ضدك ولا معك… ولا مع أي احد، ولكن اجيبيني يا حماس
ماذا فعلتِ بابني؟؟

طرفة من الحصار” من يوميات امرأة محاصرة”

الأربعاء, يناير 20th, 2010
روى لي أحدهم طرفة جميلة، كان هذا الأحد يشكو من كثرة  العيال وقلة المال،فقال: ذهب رجل فقير بصحبه أولادة ليحفر حفرة كبيرة في مكان بعيد، وهو يزمع دفن الصغار فيها، ليرتاح من مسئوليتهم، وهنا مر به  رجل وسأله عما يفعل فأجابه: سأدفن الصغار من شدة فقري…..
فصاح به الآخر : يا رجل …اتق الله
ان الله لن ينساهم
اطعمهم أي شي…….. أطعمهم عدسا
وهنا كان الصغار على مسمع مما يدور فهتفوا بوالدهم” ادفن يا با با ادفن
أي ان يستمر في مواصلة عمله فهم قد ملوا العدس طبعا….
حين رويت لصغاري هذه الفكاهة أصبحت لازمة في بيتنا، فحين يعود كل منهم من مدرسته يسألني: ماما شو الغدا اليوم؟؟
فكنت أرد على مدار الأسبوع الماضي: عدس
مجدرة” كشري”
معكرونة بدون لحمة
بصارة
وهنا يصيح  كل واحد وهو يشيح بيده(ادفن يابا با ادفن)
وكانوا قبل وفاة المأسوف على شبابها القطة يقولون لي: كلي الغدا أنتِ وقطتك ” أس أس”
وهكذا لازمتنا تلك الفكاهة، حتى حين أقرر دعوتهم للغداء بعد أن أتسلم مكافأة دسمة من  عملي،  فأمازحهم في الطريق :سأغديكم كشري أو ساندوتشات فلافل ، فيصيحون بي في وسط الشارع: ادفن يابابا …….ادفن
زاد على ذلك ابني البكر وهويقول: يا ماما حماس عملت حركة تغيير واصلاح  في غزة
اعملي انتِ حركة تغيير واصلاح في مطبخك…….وننفجر ضاحكين
أماالفكاهة الأخيرة فهي حين ينقطع التيار في غير موعد انقطاعه لمدة ربع ساعة كل ساعة ، فأصيح : ياربي، خرب الأكل في الفرن
أو ضاع مشهدا من المسلسل.
أو ضاعت مادة كنت أطبعها على الحاسوب.
يصبح بي ابني مواسيا: لاتقلقي يا ماما…..هاد تغيير واصلاح
عم بيغيروا الخطوط وبيصلحوها

لا تلمني” خاطرة لامرأة مهزومة”

الأربعاء, يناير 20th, 2010

لا تلمني

فاللوم في الحب يا حبيبي…..

هراء أخرق

فأنا يامنية الروح

محض امرأة تعشق…..

طفلة خرقاء …….. لاتعرف كيف تعبر عما بداخلها

ولا تجد سوى  دموعها التي تبذلها

وبها تغرق……

وامرأة ……..لا تعرف كيف تحتفظ برجلها

وحين تفعل ……..

تهدم فوق رأسهاالمعبد!!!!!!!!

فلا تلمني

تبا لي من حمقاء

كدبة غبية تقتل صاحبها وهي تعتقد أنها تذود عنه

ذبابة …………

وأنا أقتل نفسي…….. فلاتلمني

غيرة قاتلة أشعلت حريقا بداخلي…….

وكيف من يشتعل يرى …….

الطريق أمامه ……….أو يرى أي مفرق؟؟؟

تشعلني دون قصد

وتثير غيرتي دون قصد

فلا تلمني ………….لو أغضبتك

فابق طفلي الكبير ……..وبي ترفق

لا تجذب يدا قد مددتها

فأنا قبلك ……..كنت أغرق وأغرق

لاتلمني في الحب يا سيدي

مجنونة بك أنا……..

وأغضبتك دون مقصد…………..

ضع يدك على قلبك” خاطرة لامرأة مهزومة”

الأربعاء, يناير 20th, 2010

وأناصغيرة

كانت لي ضفيرة طويلة

تصر جدتي العجوز المريضة الطيبة الحنونة على تضفيرها لي بقسوة كل يوم

فكنت أبكي …….وأصيح: لا احبك ياجدتي……

فتقول لي جدتي: ضعي يدك على قلبك واسأليه

سيخبرك إن كنت صادقة بقولك أم لا؟؟

كنت أقف متصلبة كعسكري في الجندية……

وأضع يدي على قلبي………وللمفاجأة كان يقول لي: أنت تحبين العجوز

فأهرع إلى صدرها

أتمرغ فيه……..

وأنهل منه حبا وحنانا ودفئا لم يفارقني حتى الآن……..

مرت ثلاثون عاما على رحيل الجدة

ولازلت أستخدم نفس الطريقة مع صغاري

ومع كل من يدعي أنه مني يغضب…….

والآن…………يا سيد القلب

أريدك أن تتعلم مني ……..التجربة

قف منتصبا

أوقف سيارتك على الرصيف

أو غادر مكتبك

أغلق هاتفك النقال

اذهب إلى الفضاء اللامنتهي……….

كن وحيدا

وأنصت

واستمع لصوت قلبك

ضع يدك فوق القلب يامنية القلب واسأل: هل تحبني؟؟؟

سيجيبك حتما أني قد فعلت

وسأفعل………….

فهلا عدت للقلب……….

هلا تعلمت تجربة الجدات الطيبات …..يا أطيب قلب؟؟؟؟؟؟؟؟

لأنك أنت” خاطرة لامرأة

الثلاثاء, يناير 19th, 2010

لأنك الحب

والحب أنت……..

لأنك القلب

والقلب أنت…….

لأنك الروح

والروح أنت

ولأنك الحلم

والحلم أنت

ولأنك العمر

والعمر أنت………….

فأنا أحبك أنت

ولأنك كل هؤلاء……..أحدث هؤلاء

هؤلاء فقط عنك

فلا تسألني يا منية الروح

لمن تتحدثين عني؟؟

لهؤلاء أحدثهم يا منية القلب……

أشاورهم

أناقشهم

أتبادل الآراء معهم

ويقترحون علي …….

ويردون علي بصوت هاتف واحد: لأنه نحن………….أحبيه

واهتفي له: أنت

أنت

أنت

لاتحاول” خاطرة لامرأة مهزومة”

الثلاثاء, يناير 19th, 2010

لاتحاول

كل ما تفعله محض خداع قاتل

أنت تغرق في لحمها

وتلوح بأصابعك لي ………أن أنتظرك في المقابل

لا تحاول………

أمارس تمارينا في الكبرياء

أتعلم كيف أبكي في الخفاء

وأن أقف كنخلة جرداء في الصحراء….

وأسألك عن كل شيء إلا عنها………..

وأنت بكل غباء……….ترد علي وتجاوب

يوما بعد يوم سأتوقف

عن عد الأيام التي لم تكتب لي فيها

والتي لم تهاتفني فيها………..

والتي لم تلق فيها فتاتا من حب غابر……….

لعنة المرأة التي تطاردك ستتلاشى

فلن أكون سيفا على رقبتك……..

بعد أن كنت زهرة في عروة قميصك…….

لا تحاول

استمر في طريقك

اغرق ولا تنظر خلفك

فأنا امرأة تعلمت الصبر

وتعرف أنك ستعود يوما لتجلس القرفصاء

وأقرأ عليك كلمات حبي

ولن تقاوم

حبي الذي سيقى……..

تلك لعنة

لو تخلصت منها

ولكني لا أفعل……..وتبقى أنت البدوي الغيور

على غزالة فرت منه لعربي آخر……..

تتربص بقلبي على باب خيمته

وتكيد لقلبي المكائد

ويضيع عمري وأنا………..لا

لا أحاول