أنا وأطفالي والاجازة الصيفية”من يوميات امرأة محاصرة”

انتهت الامتحانات النهائية واصبح صغاري في البيت حولي بلا كتب ولا دفاتر، وأصروا على أنهم سيعيشون أجمل اجازة بعيدا عن ” نكد المدرسة”

لا أدري السبب الأزلي الذي يجعل الصغار يكرهون المدرسة رغم تفوقهم

ابني الصغير بمجرد عودته من آخر أيام الامتحانات أمسك بكل ما على مكتبه من كتب وكراسات وألقى بها في صالة البيت رغم صراخي وعويلي للفوضى التي أشاعها في البيت

قال لي: مابدي اشم ريحة كتب ولا حبر ولا ورق في الغرفة………

ضحكت على فرحته بالاجازة وهو يعلن أنه سينام للظهر وسيلعب في كل شيء وبالفعل اشترى ثلاث كورات صغيرة ولم أعرف السبب في أنها ثلاث كرات رغم أنه يملك قدمين لا أكثر

طبعا قال: أتمنى لو كان لي ستة أقدام لألعب وألعب

في اليوم الأول للاجازة استيقظ ابني مبكرا على عادته وذلك حسبما تعود جهازه العصبي ولكنه كان شعلة من النشاط وبدأ يجمع ألعابه ويصفها في طابور طويل امتد من باب غرفته حتى باب الشقة

تعثرت بالألعاب حين استيقظت وأنا أتمنى أن أبدأ برنامجا جديدا في الاجازة ولكن يبدو أن ذلك سيكون حلما بعيد المنال

مر أسبوع من الاجازة والبيت تحول لملعب كرة قدم ولا تنتهي المباريات والمناقشات بين الولدين إلا وقت النوم والطعام

أخيرا لا أدري كيف ستمر الاجازة ؟

كيف ستمر ثلاثة أشهر وغزة المحاصرة لا يوجد بها أي مكان للترفيه؟

هل سيظل بيتي الهاديء ملعبا للصغار؟

ولكن ابني الأكبر لا يمارس كرة القدم فقط

فهو له هواية أخرى

وهذه قصة سأحكيها لكم غدا

انتظروني

سما

  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks

Leave a Reply