مقالا لي يشرفني قراءته من قرائي الأعزاء

سبتمبر 2nd, 2015 by samahasan

http://www.alaraby.co.uk/opinion/2015/9/1/%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A6#sthash.0Kd1da30.gbpl&st_refDomain=www.facebook.com&st_refQuery=/

من مقالاتي

أغسطس 25th, 2015 by samahasan

www.alaraby.co.uk/opinion/2015/8/25/ضمير-أبلة-حكمت#sthash.0I6Q1uov.gbpl&st_refDomain=www.facebook.com&st_refQuery=/

التفاح الأخضر

أبريل 10th, 2015 by samahasan

من مقالاتي
التفاح الأخضر
سما حسن
دائماً ما أراه جالساً خلف المكتب بوجهه الوسيم المكتنز الناصع البياض بطريقة ملفتة، وكنت أنهى الإجراءات التي أحتاجها  دون أن أتطرق لأي حديث جانبي، ولكني كنت ألمح بعض الأسى من خلال أدبه الجم، حتى رأيته ذات يوم في أحد شوارع المدينة وهو يهم بقطع الشارع فاستغربت من قوامه غير المتناسق والذي لا يتناسب مع سنه ومع وجهه الوسيم، فقد كان ممتلئاً بدرجة ملفتة في محيط خصره بصورة لا تلائم الرجال الذين يمتلئون عادة من منطقة بطونهم، فبدا قوامه كقوام امرأة سمينة وليس قوام رجل، ولذلك وجدت تفسيراً لذلك الأسى والانطواء والتحفظ في تعامله مع الآخرين بصورة لا تعكس طبيعة عمره، فهو لازال شاباً في أوائل العشرينات من عمره.
لم يكن الاستنتاج صعباً علي أنه يعاني من سخرية من حوله وتندرهم فهذا دأب الناس عادة، وربما حاول أن ينقص وزنه بلا جدوى، وتخيلت معاناته النفسية من ملاحظات المراجعين ونظراتهم الصامتة أحياناً والتي تقتل أكثر مما لو تكلموا، فتعمدت أن أغيب عن المكتب لفترة طويلة، وحين عدت هللت بمجرد رؤيته وقلت له: أرى أن وزنك قد نقص، هلا خبرتني عن الريجيم الذي اتبعته لأني عبثاً أحاول أن أقنع ابني بانقاص وزنه، وهو يعرف ابني جيداً ولكن ابني بالنسبة له ممتلئا في تناسق، فرفع رأسه عن الأوراق وبدا مبتسماً وغير مصدق لما أقول، وشعرت أنني قد أدخلت بعض البهجة إلى نفسه، ودفعت أملاً إلى صدره، فأكملت حديثي: هل استخدمت التفاح الأخضر بمعدل ثلاث حبات يومياً أم ترى أنك قد داومت ك 8 على اللبن الزبادي فهو ينقص الوزن لأنه يحفز الهضم، وتابعت: ولا تخبرني انك تحتسي الشاي الأخضر والزنجبيل وتأكل حبات فردية من التمر، علاوة على تقليل تناول الخبز والمشي ساعة كل يوم……
ربما هي الطريقة التي نساعد بها الآخرين دون أن نجرحهم، ونقف بجوارهم في محنهم وعللهم النفسية، وربما بذلك لا نوجه النصيحة المباشرة الموجعة التي تضر أكثر مما تنفع، والتي توجه الآخرين إلى عيوبهم فلا ينظرون إلى ما في شخصياتهم من مزايا وما بداخلهم من ثروات لم يكتشفوها، هكذا تخيلت هذا الشاب الهادئ وقررت أن أساعده دون أن يشعر، خاصة حين علمت من صاحب المكتب أنه يرفض الزواج، ولم  أنتظر أن يفسر لي مديره سبب رفضه مجرد التفكير في الأمر خاصة أنه وحيد أمه المريضة وبأنها تريد أن تفرح بوحيدها قبل أن تموت، وهكذا أدليت له بالنصائح لإنقاص وزنه، فهو لا يستطيع لضيق ذات يده أن يلجأ لجراحة مكلفة وودعته وتركت بين يديه مفتاحاً ربما يستخدمه وتمنيت ألا يستسلم لكل من حوله الذين يشعرونه دوماً بأنه كائن لا يملك سوى محيط خصر بمقاس كبير يشبه محيط خصر النساء.

كتابي الجديد

مارس 30th, 2015 by samahasan

غلاف كتاب سما حسنالخميس 8مساء، 24يوليو 2014
بعد الإفطار، كان الظلام مخيماً في الحي كله بسبب انقطاع الكهرباء، وأصر ابني الأكبر “سنة ثالثة جامعة”، أن ينزل إلى الشارع، ويصل إلى البقالة الصغيرة التي تبعد 50 متراً عن بيتنا، قال لي: بدي شي حلو بعد الإفطار، بيكفي انو ما عنا فواكه؟ أمام إصراره وافقت أن ينزل، ولم يغب أكثر من دقائق وعاد يلهث ووجهه شاحب كالموتى، وانهار على الأريكة قرب الباب وقال لي: تخيّلي يا ماما، بس مشيت مسافة 50 متراً، كانت هناك حفلة استقبال في انتظاري، مكوّنة من 3 طائرات أباتشي و3 طائرات أف 16، تحوم فوق راسي، وطبعاً صوت طائرة الاستطلاع التي لا نراها هو الموسيقى التصويرية أو السلام الجمهوري أو الملكي. حاولت أن أضحك، رغم أن وجيب قلبي كان مرتفعاً، وقلت له: المهم اشتريت؟ ألقى نحوي كيساً من رقائق البطاطس “الشيبسي” وقال لي: حرمت أتوحّم.
من يوميات الحرب على غزة
كتابي ” ضحك ولعب ….دموع وحرب” الصادر عن الدار العربية للعلوم ناشرون في بيروت
والكتاب متواجد حاليا في الأهلية للنشر والتوزيع في عمان_الأردن

يناير 4th, 2014 by samahasan

سروال أبو سليم ” من يوميات امرأة محاصرة في غزة”
أقف كعادتي كل صباح في انتظار بائع الخبز” الفينو” وتهرع إلي جارتي الأرملة لنتبادل أحاديث سريعة وهي تضع على رأسها الخرقة التي ترص فوقها العجين هذه المرة،وتسألني للمرة الألف: لماذا يضع لك البائع الخبز في كيس فيما يضع لي خبزي في يدي؟ أضحك من سؤالها لأن البائع اكتشف بالتعود أنها تلتهم الخبز خلال المسافة التي تقطعها من عربته لباب بيتها ولا يتبقى في يدها سوى رغيف واحد تحشوه بالجبن لابنتها قبل أن تذهب للمدرسة، فيما أنا فأضعه على طاولة الطعام على أمل ان يشفق عليه أولادي ويتناول كل واحد منه نصف رغيف قبل خروجه لمدرسته او جامعته والف كل البيت وراء الصغيرة حتى تقضم قضمة من الرغيف.
وذكرتها أمس بحادثة وقعت قبل سنوات يوم ان دبت ” طوشة” بين الجيران وخرجت وهي تضع سروال زوجها فوق رأسها، وقلت لها: لماذ وضعت سروال الرجل وفضحتيه؟ أجابت: كنت أريد اللحاق ب” الطوشة” منذ البداية حتى لا تفوتني شاردة ولا واردة.
ربت على كتفها بود وضحكت قائلة: ولكن خروجك بهذا الشكل جعل الجيران يتركون متابعة ” الطوشة” وينظرون لسروال زوجك ويهتفون باسمه وظلوا لأسبوع كامل كلما ذكرت أحداث ” الطوشة” يحلفون بسرواله ويستشهدون بك قائلين: وقد شهدت أم سليم الطوشة بدليل أنها كانت تغطي راسها بسروال زوحها…..
نضحك سويا ثم تتركني جارتي وانا أشعر بالاسف على حالها، فمنذ سكنت الحي وانا اراها على نفس وتيرة الفقر والبؤس، فيما يزداد جيراني على الجانب الأيمن من بيتي ثراء، يزداد جيراني على الجانب الأيسر بؤسا.
يقع الحي الذي أعيش فيه على شكل مربع ينقص ضلعا، ويقع بيتي في الجهة المقابلة للضلع الناقص ، فيما يقع على يمين بيتي صفا من البيوت الفارهة لأثرياء ازدادوا ثراء في سنوات قليلة، ويقع على يسار البيت صفا من البيوت البسيطة المتواضعة التي انهك اهلها الفقر، وأصبحت بيوتهم على مر السنين لا تحمي من برد ولا قيظ.
طالما شعرت بالشفقة على جيراني الفقراء واطلقت ” كما أخبرتكم سابقا” على الحي لقب الحارة اكراما لهم، ولكني لم أخل من نقمة عليهم وانأ أتخيل حين أقف في شرفتي أن خريطة العالم مرسومة أمامي ممثلة بهذا الحي، فهناك الدول العظمى التي تثرى على حساب أحلام البسطاء، هذا هو التعبير الموجز لما يعانيه العالم من ويلات وكوارث، ويتمثل ذلك واضحا من تصرفات أهل الحي الأثرياء نحو الفقراء.
ولكني انتصر دوما للفقراء واصادقهم وأزورهم واودهم، ولا أصنف نفسي مع الاثرياء الذين تضخمت ثرواتهم بعد انشاء الانفاق ما بين مصر وغزة واتساع التهريب عبرها ،وقيام هؤلاء بانشاء المشاريع الضخمة لاولادهم مثل المنتجعات السياحية التي غزت شاطيء بخر غزة كنوع من عمليات غسيل الأموال غالبا، ويشبه ما حدث في غزة في هذه الفترة ماحدث في مصر أيام السادات وما أطلق عليه طبقة ” القطط السمان” والتي أثريت فجأة نتيجة لسياسة الانفتاح القتصادي التي انتهجها السادات.
شعوري بالأسف على جارتي وامثالها لا يخلو من النقمة عليها كما قلت ودائما ما كنت أعنفها بقولي: كيف تسمحين لبناتك الأربع أن يتزوجن أولاد أعمامهن وينجبن أطفالا مشوهين ، وكيف تسمحين لابنك بالمثل ان يتزوج ابنة عمته وينجب اطفالا يعانون من عيوب خلقية بالقلب وضمور بالمخ، وكانت ترد: يا أختى نحن أقارب ولذلك يكون” زيتنا في دقيقنا” يعني هذه زيجات لا تكلف شيئا……
اصرخ بها واقول : ولكنك تحكمين على جيل قادم أن يعيش ما تعيشينه أنت وأولادك من فقر ومرض وتخلف ، فيما هؤلاء ،وأشير بيدي في غل نحو البنايات الفارهة يثرون ويتطاولون في البنيان ويدوسون علينا ……….
لا ترد جارتي ، وقلة حيلتي تقتلني ولكن حين ترسل جارتي زوجة المقاول المليونير في طلب بعض أوراق الريحان” الحبق” لتضيفها ل” تقلية البامية” فأنا اعطيها ورقتين فقط، فيما أنزع أوراق شجرة كاملة وأعطيها لجارتي وأتمنى لها طبخة بامية شهية………………

ع الماشي نقلت وكالات الانباء خبر انتحار طفلة في غزة عمرها 13 سنة بسبب مشادة بينها وبين أما وتقليدا للمسسلات التركية شنقت نفسها بمنديل رأس بعد أن علقته في السقف…… اليوم على مائدة الغداء قالت بنتي الصغيرة ” 13 سنة” والكلام الك ياجارة واسمعي يا كنة” _ ديروا بالكم علي ونفذوا لي كل طلباتي ، اناعقلي حيطة وبأتهور وبأجيب لكو الصحافة والشرطة ع البيت ودبروا حالكو من غيري…….ثم سكتت وقالت وهي تدير عينيها في وجوهنا الذاهلة” بكرة اخر يوم امتحان بدي مصاري أشتري شوية طلبات لزماني والا …… ثم رفعت راسها ونظرت للسقف مكان الثريا تماما” واشارت لرقبتها وعملت حلقة دائرية حول رقبتها وطلعت صوت من بين أسنانها : تيك ……تيك …….تيك….. عملت حالي مش فاهمة اشي وقلت لها: أصلا انا من زمان بدي اعرض عليكي تشتري شوية طلبات……..ولو …….. يارب اللي يزعلك يربطوه مع بقرة هبلة يا شيخة………..

يناير 4th, 2014 by samahasan

ع الماشي ومع طقوس الامتحانات للجامعات لف ابني اللي في الجامعة كل البيت وبيده الكتاب _شو فيه يا ماما _ بأدور ع مكان مناسب ازاكر فيه……… راح المطبخ والحمام وربنا ما فتح عليه أنو يفتح الكتاب……… المهم فجأة فتح باب الشقة وطلع وبايدو الكتاب قلت لحالي: الحمد لله رح يدرس برة ……. في الجنينة او فوق السطح يمكن الوحي ينزل عليه وربنا يفتح عليه…… بعد ساعة وبعد ما بعتت الاستخبارات وراه” بنتي الصغيرة” وعرفت انو فوق السطح نزل…….. عملت حالي مش عارفة اشي سألتو: شو صار معك / وين كنت يا حبيبي؟ ان شالله ” قمت بالسلامة”؟ رد علي بالموال هادا طلعت فوق السطوح شد الهوا كُمي………………. كل العيال اتجوزت ……. وانااااااااااااااااااااااااااا قاعد جنب أُمي………

يناير 4th, 2014 by samahasan

نوفمبر 8th, 2013 by samahasan

المية بتلحق الكهربا” من يوميات امرأة محاصرة”
اليوم نفذت المياة تماما من بيتي، بسبب انقطاع الكهرباء المتواصل، شكرا ، أشكركم، أناديكم واقبل أياديكم…………
يامن تجملون جحيم حياتنا
اليوم اجازة رسمية بمناسبة رأس السنة الهجرية
استيقظنا لنجد أن لا نقطة ماء في البيت……………
عبئا جديدا يضاف لأعباء حياتي……….
نزل ابني للسوق ليشتري عبوات مياة معدنية لنشرب……..
واتصلنا ببائع مياة ” خزانات كبيرة لنشتري منه كمية من الماء حوالي 500ليتر ماء بمبلغ500شيكل”
شكرا
أشكركم
أنحنى لكم احتراما
ارفع قبعتي عن رأسي وأبجلكم…………
ما أروعه جحيمنا في غزة…………….
ما أحلا الرجوع اليه على راي نجاة
الرجوع لعقود مضت
لسنوات خلت من الماضي العريق…………..
شايفة صورة سقا بيلف ع بيوت أهل غزة……………ما احلا الرجوع اليه

نوفمبر 8th, 2013 by samahasan

شر البلية” من يوميات امرأة محاصرة”
اليوم اشترينا مياة بثمن مضاعف لفاتورة المياة الشهرية، جاءت شاحنة ضخمة أمام البيت ومد صاحبها خرطوما طويلا ليصل إلى خزانات المياة فوق سطح البيت، وبعد جهد وضع أولادي الخرطوم داخل الخزان وبدأ ضخ الماء حتى امتلأ الخزان غادر صاحب الشاحنة وفرحنا وهللنا ، وحسبت المبلغ الذي دفعته واستعوضت الله فيه، لأنه خارج نطاق الميزانية، وفتحت الصنبور لكي أفاجأ أن الماء لم ينزل …………
ما المشكلة؟
صاح ابني الأصغر: لقد قمنا بتعبئة خزان الناس في الطابق السفلي وليس الخزان الخاص بنا.كنت على وشك أن يغمى علي خاصة أن آلام المغص الكلوي بدأت تنخز خاصرتي، وصرخت في أولادي : هل ذهب الماء للناس الأثرياء؟
ياروح ما بعدك روح…………
وصعدت مع أولادي لسطح البناية وحملت دلوين ، أحدهما صغيرا والأخر كبيرا، وبدأت مع أولادي مهمة شاقة وهي وضع الدلو الصغير في الخزان وملأه بالماء ثم تفريغه في الخزان الخاص بنا……… بواسطة الدلو الكبير…….
استمر الحال بنا أربع ساعات متواصلة حتى انتهينا من افراغ الخزان وامتلأ خزانناالخاص ونزلت الماء في الصنبور في بيتي الصغير……..
وعاد شريان الحياة في البيت……………بعد أن كادت” تطلع روحي”….

حوادث في غياب الكهرباء ” من يوميات امرأة محاصرة في غزة

نوفمبر 8th, 2013 by samahasan

حوادث في غياب الكهرباء” من يوميات امرأة محاصرة”
قضينا ليلة ليلاء في غيابك يا كهرباء
يبدو أني أصبحت أكتب شعرا أو زجلا أو ما شابه……..
أمس نمنا جميعا في الظلام الدامس، في وقت متأخر سمعت صوم ارتطام في أرضية غرفتي، لم أعرف سببه ، نهضت من سريري ومشيت خطوة فارتطمت قدمي بجسم صلب، وتأوهت وبدأت أطلق صيحات هيروغلوفية وكأني أقوم بتحضير أرواح ، وأطلقت سبابا غير مفهوم على غرار: الله يقطع هيك عيشة…….
شعرت بألم فظيع في ابهام قدمي اليمنى، وبعد أن عثرت على هاتفي النقال وأضأت مصباحه الصغير، اكتشفت أن قطي المدلل قد أسقط جهاز الضغط الموضوع على رف ما في الغرفة، أسقطته أرضا في الظلام، وأني قد ارتطمت بالجسم المعدني وأصبت قدمي…………..
لعنت طبعا القط وحملته وألقيت به خارج الشقة كلها وتأوهت قليلا وعدت للنوم، ومع الفجر استيقظت ثانية لأستعد للصلاة وتنبيه الأولاد لتأدية صلاة الفجر، الخطوات الأولى أوقعتني في مطب آخر ، شعرت بشيء حاد يغرز في قدمي اليسرى………
تأوهت بشدة……….. وأطلقت عبارات اغريقية عبارة عن طلاسم سحرية……
واستعنت بضوء هاتفي النقال لاستكشف ما أصابني؟؟؟؟؟؟
وبعد الفحص والتدقيق وجدت دبوسا قد غرس في السجادة السميكة بطريقة عمودية ، الدبوس وقع من ابنتي في الظلام وفشلت في العثور عليه، وانتظرني شامخا صنديدا لينغرز في لحم ابهامي الأيسر……….
حين انبلج نور النهار ……هذا الفجر
كان ابهام قدمي اليسرى منتفخا أزرق اللون………
وابهام قدمي اليمنى منتفخا أحمر اللون………..
طيب هاي اصابة وهاي اصابة
ليش اختلاف الألوان؟؟؟؟؟ سألت ابنتي ساخرة: تغيير يا ماما تغيير………
مش كل شي في حياتنا بيتغير………….
طبعا للأسوأ
…………..عبارة ابني المفضلة …… ويلحقها بعبارة : نحن لها ………….يا عرب