خبر مهرجان مئوية الحركة الكشفية

*مكتب رئيس الوزراء *

* للنشر الفوري*

*15 أيار 2011*

* *

في مهرجان مئوية الحركة الكشفية والمرشدات في فلسطين

*أكد تمسك شعبنا بحقوقة الوطنية وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة
الدولة*

*فياض: بوحي الحركة الكشفية نصنع الأمل ونشحذ الهمم ونعزز الارادة***

* *

*قال رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض “أن شعبنا الفلسطيني إذ يحيي اليوم الذكرى
الثالثة والستين للنكبة فإنه يجدد إلتزامه التام في التمسك بكامل حقوقه
الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على كامل
أرضنا المحتلة منذ عام 1967، في قطاع غزة وفي الضفة الغربية وفي القلب من ذلك
كله في القدس الشريف” .*

* *

*جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء في مهرجان مئوية الحركة الكشفية
الفلسطينية بحضور محافظة محافظة رام الله والبيرة د.ليلى غنام ورئيس ديوان
الموظفين العام موسى أبو زيد وعدداً من قادة الكشافة في كافة المحافظات والفرق
الكشفية، والمئات من الكشافة والمواطنين.*

* *

*ونقل رئيس الوزراء تحيات الأخ الرئيس ابو مازن وتمنياته للحركة الكشفية
العريقة بالمزيد من التقدم والنجاح. وقال: “نعم هي حركة كشفية عريقة نحتفل
اليوم بمئويتها، وهذا بكل تأكيد يسجل للقادة الأوائل الذين حملوا الراية
وانطلقوا بهذه الحركة، من مدينة القدس التي انطلقت ونشأت فيها هذه الحركة والتي
بإذن الله ستعود إليها لتجدد شبابها وعنفوانها وقوتها”.*

* *

*وأضاف رئيس الوزراء “يشرفني كثيرا أن أقف أمامكم وأمام شارة الحركة الكشفية
بشعارها الأزلي والواقعي “كن مستعدا”، وفي هذا الشعار تطابق تام مع ما وجّه عمل
السلطة الوطنية في سعيها للإعداد والتهيئة لتحقيق الجاهزية الوطنية لقيام دولة
فلسطين، وما تطلبه ذلك من الحرص على أن نكون دوما مستعدين”، وتابع “بوحي من هذا
الشعار، وبجهدكم نجحنا بتخطي عتبة هذه الجاهزية من خلال استكمال بناء المؤسسات
القادرة على تقديم الخدمات بقدرة وكفاءة مؤسسات الدولة”. *

* *

*واستكمل رئيس الوزراء قائلاً “وبوحي من شعار الحركة الكشفية أيضاً، نحن اليوم
أقرب من أي وقت مضى لتعزيز وتعميق هذه الجاهزية، وعلى كافة المستويات، وذلك من
خلال أيضاً ما اتخذ من خطوات لإعادة الوحدة لوطننا, واقول اننا على وشك اتمام
ذلك، وما نحتاج اليه في المقام الاول هو ترجمة هذا الاتفاق إلى تنفيذ فوري بما
يكفل إعادة الوحدة الى الوطن، وهنا تكتمل جاهزيتنا”.*

* *

*وأعتبر فياض أن شعبنا بحاجة دوماً إلى الاستعداد والتفاؤل، وتعزيز الثقة
بالقدرة على الإنجاز، الأمر الذي نتعلمه دوماً من وحي الحركة الكشفية. وقال:
“نعم كونوا مستعدين وايضا كونوا متفائلين, فما هو مستمد من وحي الحركة الكشفية
الفلسطينية هو صناعة الأمل, فعلينا ان نصنع الأمل ونشحذ الهمم ونعزز الارادة
القوية”, وأضاف “كلي أمل وثقة بأننا سنلتقي بإذن الله قريبا وقد تحرر وطننا وقد
بزغ فجر الحرية في كافة أرجاءه، وصولا الى البلدة القديمة في القدس الشريف
العاصمة الأبدية لدولتنا” .*

Be Sociable, Share!

About the Author